Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1295

1295

【سَطْوَة الظلام النجمية】 = 800/90000 (مُستَوَى السَدِيم من المستوى التاسع)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

درع الظلام!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لاحظه قائد أشبَاح دروع الشيطان أثناء قيامه بدورية، فصرخ على الفور: «من هذا؟ توقف هنا!»

1295 الوحش المظلم: تنين الحراشف!

✦ ✦ ✦

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا إلهي، هذا يعني أن كوكب الدفاع رقم 29…» شهق (الكُرة المـُستديرة)، ولم يجرؤ على إكمال الجملة.

درع الظلام!

هذا ليس صحيحاً!

كان (وَانغ تِنغ) يرتدي درع الظلام، فازداد طوله ثلاثة أمتار. بدا درعه وحشياً، وكانت تحيط به سَطْوَة الظَلام. جعلته هالة الظلام يبدو كملك ظلامي حقيقي.

كان يبدو أشبه بشبح الظلام منه بحد ذاته.

لن يظن أحد أنه إنسان.

صمت (الكُرة المـُستديرة). وفي النهاية، انتصر الفضول فسأل: «هل أنت إنسان أم شبح ظلام؟»

كان بالإمكان رؤية توهجين أحمرين من الضوء في المكان الذي يفترض أن تكون فيه عيناه، تماماً مثل شبح ظلام يرتدي درعاً ظَلامِيَّا.

وحده سلالة ذلك الوحش القوية قادرة على الصمود أمام الوجود المجهول.

ثم تقدم للأمام من مكان اختبائه.

ملأت تلك الفقاعات الفراغ المحيط بالمبنى العملاق. وتساءل من أين أتت.

لاحظه قائد أشبَاح دروع الشيطان أثناء قيامه بدورية، فصرخ على الفور: «من هذا؟ توقف هنا!»

انكمشت حدقتا (وَانغ تِنغ). وبدأ العرق البارد يتصبب على جبينه داخل درع الظلام.

تحرك (وَانغ تِنغ) بهدوء، وعبر الضباب ليقف أمامهم.

كان يعتقد أنه لن يكون هناك سوى فقاعات عنصر الظلام، ولكن يا للعجب، كانت هناك سَطْوَة الأرْض النجمية.

«خرجت بناءً على أمر السيد.»

توقف وحدق بعينيه فور انتهائه من الكلام.

كان صوتاً أجشاً وبارداً ينبعث من داخل الدرع. كان (وَانغ تِنغ) يتحدث بلغة أشبَاح الظلام. اكتفى بالرد بجملة بسيطة، دون الإدلاء بمعلومات كثيرة.

«غريب!» هز جيروف رأسه، ثم نبذ كل الأفكار المتعلقة بـ (وَانغ تِنغ) تماماً.

كان هذا أمراً طبيعياً بين أشبَاح الظلام.

لم يكترث له ذلك الكيان القوي أيضاً. ألقى عليه نظرة خاطفة، ثم أغمض عينيه تدريجياً بعد أن لم يلحظ أي شيء غير طبيعي. اختفت العيون القرمزية داخل الضباب الأسود.

قام الوَالِي الظلامي من (الرتبة الدُنيا) بتقييمه، دون أن يشك في شيء. سأله فقط الأسئلة العادية، «ما اسمك؟»

كان ذلك اللقاء الثالث. كلما توغل أكثر، كلما زاد عدد الدوريات التي سيقابلها.

أجاب (وَانغ تِنغ) على الفور: «تيتُوس».

كان يعتقد أنه لن يكون هناك سوى فقاعات عنصر الظلام، ولكن يا للعجب، كانت هناك سَطْوَة الأرْض النجمية.

ستكون هذه هويتي الجديدة!

«غريب!» هز جيروف رأسه، ثم نبذ كل الأفكار المتعلقة بـ (وَانغ تِنغ) تماماً.

«’تيتُوس’؟ هذا الاسم يبدو… غريباً»، قال جيروف، الوَالِي الظَلَامِي من (الرُتبة الدُنيَا).

لكي يستخدم قوته الروحية، سيحتاج إلى معالجتها.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «اسمي ليس غريباً!»

«بمستوى وحوش الكون؟!» صُعق (الكُرة المـُستديرة). وسأل: «هل… هل يمكن أن يصبح أكبر؟»

«حسناً… يمكنك الدخول.» شعر جيروف أن الرجل غريب الأطوار، لكنه لم يستطع تحديد السبب. لذا، سعل وسمح لـ (وَانغ تِنغ) بالدخول.

يا لكثرة فقاعات السِمَات! استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه ولاحظ فقاعات لا حصر لها تطفو حول المبنى الكبير والغريب. أشرقت عيناه.

لم يكن هناك أي شك على الإطلاق.

«’تيتُوس’؟ هذا الاسم يبدو… غريباً»، قال جيروف، الوَالِي الظَلَامِي من (الرُتبة الدُنيَا).

ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) يبدو تماماً كشبح الظلام، وكان يتحدث بلغتهم الأم.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك أن تعتبرني شخصاً مميزاً».

كان يبدو أشبه بشبح الظلام منه بحد ذاته.

【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 600

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه وهو يمر بجانب تلك المخلوقات. وظل متماسكاً قدر استطاعته.

كان أهم شيء هو العثور على الشبح الماكر وإنقاذ ‘فيفي’.

تمتم جيروف قائلاً: «خرج الكثير من الناس اليوم امتثالاً للأوامر. وقد عاد أحدهم للتو».

وأخيراً، يمكنه استغلال تلك الفرصة للتحقيق في ما كانت تفعله أشبَاح الظلام تلك.

أصغى (وَانغ تِنغ) باهتمام. شعر أنه سمع للتو شيئاً بالغ الأهمية.

لقد هرب شبح العقل الظلامي إلى هذا المكان.

هل عدت للتو؟

ومع ذلك، فإن جهل الحارس حرمه من أي شعور بالإنجاز لتسلله إلى الداخل. لم تكن هناك أي صعوبات على الإطلاق.

هل كان ذلك الشبح من عرق العقل الظلامي؟

مرعب!

أدار (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل: «هل كان أحد أفراد سلالة العقل الظلامي؟»

كانت القوة الروحية للإنسان مختلفة عن قوة أشبَاح الظلام. كانت تلك الأشبَاح فوضوية بعض الشيء، وتتسم بصفات مظلمة معينة. أما قوة الإنسان فكانت نقية.

«أوه، هل تعرفه؟» تفاجأ جيروف.

اقتربت مجمُوعَة أخرى من الأشبَاح التي تقوم بدوريات من مسافة بعيدة.

«بالتأكيد.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم نفض الرجل عنه ودخل في الضباب ولوّح بيده.

تحرك (وَانغ تِنغ) بهدوء، وعبر الضباب ليقف أمامهم.

«غريب!» هز جيروف رأسه، ثم نبذ كل الأفكار المتعلقة بـ (وَانغ تِنغ) تماماً.

وحده سلالة ذلك الوحش القوية قادرة على الصمود أمام الوجود المجهول.

دخل الأخير منطقة أشبَاح الظلام بسهولة، بل وحصل على معلومات مهمة.

مرعب!

لقد هرب شبح العقل الظلامي إلى هذا المكان.

ظهر أمامه وادٍ شاسع يكتنفه ضباب أسود كثيف. كانت هناك أشباح مظلمة عديدة تجوب المكان، ومبنى ضخم غريب يكاد يرقد على الأرْض وسط الضباب. كان مشهداً مهيباً.

كان متأكداً من أنه نفس المخلوق الذي نفضه عنه سابقاً. سيكون من قبيل الصدفة البحتة أن يعود مخلوق آخر من نوعه أيضاً.

【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 200

توغل (وَانغ تِنغ) أكثر في الضباب وهو يفكر في خطوته التالية.

«يا إلهي، هذا يعني أن كوكب الدفاع رقم 29…» شهق (الكُرة المـُستديرة)، ولم يجرؤ على إكمال الجملة.

كان أهم شيء هو العثور على الشبح الماكر وإنقاذ ‘فيفي’.

«هناك بالفعل شيء غريب هنا»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

أما بالنسبة للنُطـفـَـة الظَلامِية، فسيدمرها لو استطاع. لقد امتص أصل ظلامها، لكنه لم يكن متأكداً من وجود أي طرق لإحيائها.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «اسمي ليس غريباً!»

وأخيراً، يمكنه استغلال تلك الفرصة للتحقيق في ما كانت تفعله أشبَاح الظلام تلك.

«خرجت بناءً على أمر السيد.»

كان لديه شعور سيء بأن تلك المخلوقات لا تنوي الخير.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك أن تعتبرني شخصاً مميزاً».

نقرة، نقرة، نقرة…

كان عددهم لا يحصى بالفعل!

اقتربت مجمُوعَة أخرى من الأشبَاح التي تقوم بدوريات من مسافة بعيدة.

ملأت تلك الفقاعات الفراغ المحيط بالمبنى العملاق. وتساءل من أين أتت.

كان ذلك اللقاء الثالث. كلما توغل أكثر، كلما زاد عدد الدوريات التي سيقابلها.

أدار (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل: «هل كان أحد أفراد سلالة العقل الظلامي؟»

كانت الإجراءات الأمنية المشددة تزيد من فضوله.

«من يدري؟ من سيصدق أنك لست شبحاً إذا رآك الآن!» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز عن الكلام.

ومع ذلك، فإن جهل الحارس حرمه من أي شعور بالإنجاز لتسلله إلى الداخل. لم تكن هناك أي صعوبات على الإطلاق.

قال (الكُرة المـُستديرة): «لدي سؤال عميق في قلبي. أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ أن أقوله؟»

تم تنبيه (الكُرة المـُستديرة). وصدى صوته في ذهن (وَانغ تِنغ). «أنت جريء حقاً.»

لم يكترث له ذلك الكيان القوي أيضاً. ألقى عليه نظرة خاطفة، ثم أغمض عينيه تدريجياً بعد أن لم يلحظ أي شيء غير طبيعي. اختفت العيون القرمزية داخل الضباب الأسود.

«انظر إليّ. ما الذي يدعو للقلق؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

لماذا توجد سَطْوَة الأرْض النجمية في مكان مليء بسَطْوَة الظَلام؟

قال (الكُرة المـُستديرة): «لدي سؤال عميق في قلبي. أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ أن أقوله؟»

حقق (وَانغ تِنغ) مكاسب هائلة من تلك الفقاعات.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «بما أنك تسأل بصدق، فسأكون لطيفاً وأخبرك بالإجابة».

«انظر إليّ. ما الذي يدعو للقلق؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

صمت (الكُرة المـُستديرة). وفي النهاية، انتصر الفضول فسأل: «هل أنت إنسان أم شبح ظلام؟»

«هناك بالفعل شيء غريب هنا»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

«أليس هذا واضحاً؟ أنا…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.

تمتم جيروف قائلاً: «خرج الكثير من الناس اليوم امتثالاً للأوامر. وقد عاد أحدهم للتو».

«ماذا؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).

«حسناً، كنت أمزح فقط.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وشرح قائلاً: «وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء هو وحش مظلم قوي للغاية. يعيش في مناطق ذات سَطْوَة ظَلام كثيفة، ويمتلك كلاً من سَطْوَة الأرْض وسَطْوَة الظَلام، بالإضافة إلى امتلاكه العديد من تقنيات القتال المذهلة، التي تضاهي وحوش الكون.»

«بالطبع أنا إنسان.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. «يا له من سؤال غبي. كيف يمكن أن أكون شبحاً مظلماً؟ هذا مستحيل.»

دخل الأخير منطقة أشبَاح الظلام بسهولة، بل وحصل على معلومات مهمة.

«من يدري؟ من سيصدق أنك لست شبحاً إذا رآك الآن!» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز عن الكلام.

كان نفس الشعور الذي انتابه عندما التقى بوحش العدم المُلتَهِم في الماضي.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك أن تعتبرني شخصاً مميزاً».

يا لكثرة فقاعات السِمَات! استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه ولاحظ فقاعات لا حصر لها تطفو حول المبنى الكبير والغريب. أشرقت عيناه.

توقف وحدق بعينيه فور انتهائه من الكلام.

نقرة، نقرة، نقرة…

ظهر أمامه وادٍ شاسع يكتنفه ضباب أسود كثيف. كانت هناك أشباح مظلمة عديدة تجوب المكان، ومبنى ضخم غريب يكاد يرقد على الأرْض وسط الضباب. كان مشهداً مهيباً.

لا، لقد كان مبنى أيضاً.

كان (الكُرة المـُستديرة) صامتاً أيضاً. من الواضح أنه رأى ذلك المشهد وشعر بالذهول.

ستكون هذه هويتي الجديدة!

«هناك بالفعل شيء غريب هنا»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

كما قفزت سَطْوَة الأرْض خاصته إلى (المرحلة التاسعة) من [مُستَوَى السَدِيم].

من كان ليظن أن أشبَاح الظلام تبني قاعدة لها هناك في صمت!

كم كان ذلك المخلوق مرعباً، أن يمتلك تلك المواهب فعلاً؟

لا بد أن لديهم بعض الخطط المخبأة!

【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 200

يا لكثرة فقاعات السِمَات! استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه ولاحظ فقاعات لا حصر لها تطفو حول المبنى الكبير والغريب. أشرقت عيناه.

يا له من حظ! تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وحدق في الهيكل العملاق بنظرة قلقة.

كانت الفقاعات تطفو وسط الضباب الأسود، ولما لاحظها لولا أن الضباب قد تشتت قليلاً.

كان ذلك غير متوقع.

كانوا بعيدين بعض الشيء، لذلك لم يستخدم قوته الروحية لتجنب خطر اكتشاف أمره.

كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة.

كانت القوة الروحية للإنسان مختلفة عن قوة أشبَاح الظلام. كانت تلك الأشبَاح فوضوية بعض الشيء، وتتسم بصفات مظلمة معينة. أما قوة الإنسان فكانت نقية.

مستوى أثيري!

لكي يستخدم قوته الروحية، سيحتاج إلى معالجتها.

قام الوَالِي الظلامي من (الرتبة الدُنيا) بتقييمه، دون أن يشك في شيء. سأله فقط الأسئلة العادية، «ما اسمك؟»

اقترب (وَانغ تِنغ) أكثر قبل أن يتمكن من رؤية فقاعات السـِـمَـات بوضوح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان عددهم لا يحصى بالفعل!

«بالطبع أنا إنسان.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. «يا له من سؤال غبي. كيف يمكن أن أكون شبحاً مظلماً؟ هذا مستحيل.»

ملأت تلك الفقاعات الفراغ المحيط بالمبنى العملاق. وتساءل من أين أتت.

«’تيتُوس’؟ هذا الاسم يبدو… غريباً»، قال جيروف، الوَالِي الظَلَامِي من (الرُتبة الدُنيَا).

لم يكن يعلم أن المباني يمكن أن تُنتج فقاعات سمات.

لم يعد يتردد، فسار حول وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء لجمع فقاعات السـِـمَـات.

لم يُسهب (وَانغ تِنغ) في الأمر؛ فجمع فقاعات السِمَات كان أكثر أهمية. غرس بعض سَطْوَة الظَلام في قوته الروحية. سيكون ذلك أكثر أماناً وأقل لفتاً للأنظار.

لحسن الحظ، كانت عزيمته قوية بما يكفي. لم يكن خائفاً عند مواجهة مـُغـامـِري [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لذا تمكن من تهدئة نفسه بعد لحظة من الصدمة.

ثم أطلق قوته الروحية وجمع فقاعات السِمَات.

قال (الكُرة المـُستديرة): «لدي سؤال عميق في قلبي. أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ أن أقوله؟»

【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 300

مخيف!

【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 500

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «بما أنك تسأل بصدق، فسأكون لطيفاً وأخبرك بالإجابة».

【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 200

«أوه، هل تعرفه؟» تفاجأ جيروف.

【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 300

لاحظه قائد أشبَاح دروع الشيطان أثناء قيامه بدورية، فصرخ على الفور: «من هذا؟ توقف هنا!»

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 650

لاحظه قائد أشبَاح دروع الشيطان أثناء قيامه بدورية، فصرخ على الفور: «من هذا؟ توقف هنا!»

】موهبة عنصر الظلام من المستوى الأثيري【 = 100

】موهبة عنصر الظلام من المستوى الأثيري【 = 100

【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 600

«يا إلهي، هذا يعني أن كوكب الدفاع رقم 29…» شهق (الكُرة المـُستديرة)، ولم يجرؤ على إكمال الجملة.

✦ ✦ ✦

مخيف!

«هاه؟ سَطْوَة الأرْض النجمية؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

كان يعتقد أنه لن يكون هناك سوى فقاعات عنصر الظلام، ولكن يا للعجب، كانت هناك سَطْوَة الأرْض النجمية.

كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة.

هذا ليس صحيحاً!

توغل (وَانغ تِنغ) أكثر في الضباب وهو يفكر في خطوته التالية.

لماذا توجد سَطْوَة الأرْض النجمية في مكان مليء بسَطْوَة الظَلام؟

«أوه، هل تعرفه؟» تفاجأ جيروف.

كان ذلك غير متوقع.

اقتربت مجمُوعَة أخرى من الأشبَاح التي تقوم بدوريات من مسافة بعيدة.

كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً. وفجأة، شعر بخدر في رأسه، كما لو أن أحدهم كان يحدق به.

«بالطبع أنا إنسان.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. «يا له من سؤال غبي. كيف يمكن أن أكون شبحاً مظلماً؟ هذا مستحيل.»

سووش⌁⁊

كان ذلك اللقاء الثالث. كلما توغل أكثر، كلما زاد عدد الدوريات التي سيقابلها.

نظر إلى الأعلى على الفور، وشعر بوضوح أن النظرة تأتي من مكان ما فوقه.

كان (وَانغ تِنغ) يرتدي درع الظلام، فازداد طوله ثلاثة أمتار. بدا درعه وحشياً، وكانت تحيط به سَطْوَة الظَلام. جعلته هالة الظلام يبدو كملك ظلامي حقيقي.

وبالفعل، ما إن رفع رأسه حتى رأى زوجاً من العيون القرمزية العملاقة تعبر الضباب الأسود وتحدق في عينيه.

«أليس هذا واضحاً؟ أنا…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.

انكمشت حدقتا (وَانغ تِنغ). وبدأ العرق البارد يتصبب على جبينه داخل درع الظلام.

لحسن الحظ، كانت عزيمته قوية بما يكفي. لم يكن خائفاً عند مواجهة مـُغـامـِري [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لذا تمكن من تهدئة نفسه بعد لحظة من الصدمة.

مخيف!

وأخيراً، يمكنه استغلال تلك الفرصة للتحقيق في ما كانت تفعله أشبَاح الظلام تلك.

مرعب!

كان (الكُرة المـُستديرة) صامتاً أيضاً. من الواضح أنه رأى ذلك المشهد وشعر بالذهول.

شعر وكأن كياناً مخيفاً يراقبه. ظهرت قشعريرة على رأسه وسرت قشعريرة في عموده الفقري.

أدار (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل: «هل كان أحد أفراد سلالة العقل الظلامي؟»

كان نفس الشعور الذي انتابه عندما التقى بوحش العدم المُلتَهِم في الماضي.

كان لديه شعور سيء بأن تلك المخلوقات لا تنوي الخير.

بدافع رد الفعل، أراد استخدام قوة الوحش المرتبط به.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وحده سلالة ذلك الوحش القوية قادرة على الصمود أمام الوجود المجهول.

لكن سعادته لم تدم سوى ثوانٍ معدودة. وسرعان ما تحول وجهه إلى وجه عابس.

لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

لم يكن ذلك مبنى. لقد كان وحشاً مظلماً مرعباً!

سيكون الأمر لافتاً للنظر للغاية إذا كشف عن مهاراته الخاصة أمام تلك الشخصية القوية.

كان بالإمكان رؤية توهجين أحمرين من الضوء في المكان الذي يفترض أن تكون فيه عيناه، تماماً مثل شبح ظلام يرتدي درعاً ظَلامِيَّا.

لحسن الحظ، كانت عزيمته قوية بما يكفي. لم يكن خائفاً عند مواجهة مـُغـامـِري [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لذا تمكن من تهدئة نفسه بعد لحظة من الصدمة.

صمت (الكُرة المـُستديرة) وقال بيأس: «هل يجب أن أتقاعد؟»

لم يكترث له ذلك الكيان القوي أيضاً. ألقى عليه نظرة خاطفة، ثم أغمض عينيه تدريجياً بعد أن لم يلحظ أي شيء غير طبيعي. اختفت العيون القرمزية داخل الضباب الأسود.

كانت الفقاعات تطفو وسط الضباب الأسود، ولما لاحظها لولا أن الضباب قد تشتت قليلاً.

يا له من حظ! تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وحدق في الهيكل العملاق بنظرة قلقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن ذلك مبنى. لقد كان وحشاً مظلماً مرعباً!

«هذا صحيح، هذا العملاق الضخم يمكن أن يكبر أكثر»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه بصرامة.

لا، لقد كان مبنى أيضاً.

صمت (الكُرة المـُستديرة). وفي النهاية، انتصر الفضول فسأل: «هل أنت إنسان أم شبح ظلام؟»

كان مبنىً نما على جسده.

من كان ليظن أن أشبَاح الظلام تبني قاعدة لها هناك في صمت!

«ما هذا؟» ابتلع (الكُرة المـُستديرة) لعابه. كان صوته مليئاً بالذهول والصدمة.

درع الظلام!

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة قاتمة: «لا أعرف». ثم توقف قليلاً قبل أن يضيف: «دعني ألقي نظرة».

كان عددهم لا يحصى بالفعل!

بحث في ذكريات وحش العدم المُلتَهِم لبعض الوقت، ثم أشرقت عيناه. نظر إلى العملاق مرة أخرى وصاح في دهشة: «إن لم أكن مخطئاً، فهذا هو الوحش المظلم الأسطوري، وحش تنين الحراشف الترابية السوداء!»

«انظر إليّ. ما الذي يدعو للقلق؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

«وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء!» صُدم (الكُرة المـُستديرة). ثم تابعت بتلعثم: «لم أسمع به من قبل.»

«حسناً… يمكنك الدخول.» شعر جيروف أن الرجل غريب الأطوار، لكنه لم يستطع تحديد السبب. لذا، سعل وسمح لـ (وَانغ تِنغ) بالدخول.

شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. «ألا تشعر بالخجل وأنت من بين كائنات الذكاء الاصطناعي الحية؟»

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه وهو يمر بجانب تلك المخلوقات. وظل متماسكاً قدر استطاعته.

صمت (الكُرة المـُستديرة) وقال بيأس: «هل يجب أن أتقاعد؟»

«أليس هذا واضحاً؟ أنا…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.

«حسناً، كنت أمزح فقط.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وشرح قائلاً: «وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء هو وحش مظلم قوي للغاية. يعيش في مناطق ذات سَطْوَة ظَلام كثيفة، ويمتلك كلاً من سَطْوَة الأرْض وسَطْوَة الظَلام، بالإضافة إلى امتلاكه العديد من تقنيات القتال المذهلة، التي تضاهي وحوش الكون.»

كان لديه شعور سيء بأن تلك المخلوقات لا تنوي الخير.

«بمستوى وحوش الكون؟!» صُعق (الكُرة المـُستديرة). وسأل: «هل… هل يمكن أن يصبح أكبر؟»

«وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء!» صُدم (الكُرة المـُستديرة). ثم تابعت بتلعثم: «لم أسمع به من قبل.»

«هذا صحيح، هذا العملاق الضخم يمكن أن يكبر أكثر»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه بصرامة.

ملأت تلك الفقاعات الفراغ المحيط بالمبنى العملاق. وتساءل من أين أتت.

«يا إلهي، هذا يعني أن كوكب الدفاع رقم 29…» شهق (الكُرة المـُستديرة)، ولم يجرؤ على إكمال الجملة.

وبالفعل، ما إن رفع رأسه حتى رأى زوجاً من العيون القرمزية العملاقة تعبر الضباب الأسود وتحدق في عينيه.

قال (وَانغ تِنغ) في نفسه: «بغض النظر عن أهداف أشبَاح الظلام تلك، علينا العودة وإرسال تلك الأخبار».

«بالتأكيد.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم نفض الرجل عنه ودخل في الضباب ولوّح بيده.

لم يعد يتردد، فسار حول وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء لجمع فقاعات السـِـمَـات.

لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

حقق (وَانغ تِنغ) مكاسب هائلة من تلك الفقاعات.

حقق (وَانغ تِنغ) مكاسب هائلة من تلك الفقاعات.

ارتفعت سَطْوَة الظلام النجمية من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثامنة) إلى (المرحلة التاسعة).

«من يدري؟ من سيصدق أنك لست شبحاً إذا رآك الآن!» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز عن الكلام.

【سَطْوَة الظلام النجمية】 = 800/90000 (مُستَوَى السَدِيم من المستوى التاسع)

لكن سعادته لم تدم سوى ثوانٍ معدودة. وسرعان ما تحول وجهه إلى وجه عابس.

كان الأمر مذهلاً. كانت سَطْوَة الظلام النجمية لديه في بداية المرحلة الثامنة، لكنها قفزت الآن مباشرةً إلى المستوى التاسع. هذا يعني أن تنين الحراشف الترابية السوداء قد أسقطَ أكثر من ثمانين ألف نقطة من سَطْوَة الظلام النجمية.

ملأت تلك الفقاعات الفراغ المحيط بالمبنى العملاق. وتساءل من أين أتت.

كما قفزت سَطْوَة الأرْض خاصته إلى (المرحلة التاسعة) من [مُستَوَى السَدِيم].

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه وهو يمر بجانب تلك المخلوقات. وظل متماسكاً قدر استطاعته.

【سَطْوَة الأرْض النجمية】 = 1200/90000 (مُستَوَى السَدِيم من المستوى التاسع)

وحده سلالة ذلك الوحش القوية قادرة على الصمود أمام الوجود المجهول.

في الوقت نفسه، شعر بالتغييرات التي طرأت على مواهبه المظلمة والأرْضية بعد أن اندمجت بعض فقاعات السـِـمَـات الخاصة في جسده.

«أوه، هل تعرفه؟» تفاجأ جيروف.

مستوى أثيري!

كان يبدو أشبه بشبح الظلام منه بحد ذاته.

لقد كان مستوى أعلى من المستوى السيادي!

كان عددهم لا يحصى بالفعل!

شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة والابتهاج في آنٍ واحد، إذ استطاع أن يلمس التغيير الواضح في قدراته المتعلقة بالظلام و الأرْض. ازدادت حساسيته تجاه هاتين القوتين، وبدا وكأنه قادر على دمجهما.

نظر إلى الأعلى على الفور، وشعر بوضوح أن النظرة تأتي من مكان ما فوقه.

كان يشعر بنفس الشعور عندما بلغت موهبته في التحكم بالرياح مستوىً أثيرياً. لكنه الآن، كان يختبر التأثير مضاعفاً.

قال (الكُرة المـُستديرة): «لدي سؤال عميق في قلبي. أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ أن أقوله؟»

كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة.

«هذا صحيح، هذا العملاق الضخم يمكن أن يكبر أكثر»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه بصرامة.

لكن سعادته لم تدم سوى ثوانٍ معدودة. وسرعان ما تحول وجهه إلى وجه عابس.

【سَطْوَة الأرْض النجمية】 = 1200/90000 (مُستَوَى السَدِيم من المستوى التاسع)

كان هذا بوضوح موهبة وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

كما قفزت سَطْوَة الأرْض خاصته إلى (المرحلة التاسعة) من [مُستَوَى السَدِيم].

كم كان ذلك المخلوق مرعباً، أن يمتلك تلك المواهب فعلاً؟

سووش⌁⁊

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) حتى على التخيل.

كان متأكداً من أنه نفس المخلوق الذي نفضه عنه سابقاً. سيكون من قبيل الصدفة البحتة أن يعود مخلوق آخر من نوعه أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يعتقد أنه لن يكون هناك سوى فقاعات عنصر الظلام، ولكن يا للعجب، كانت هناك سَطْوَة الأرْض النجمية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نقرة، نقرة، نقرة…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا بد أن لديهم بعض الخطط المخبأة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط