1294
ازداد الضباب المحيط كثافة كلما توغل في الأعماق، منبعثاً قوة كثيفة من الظلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في مكان قريب، على بعد حوالي كيلومتر واحد، كان وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيا) يقوم بدورية برفقة عشرة مُلُوك ظلاميين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة حوله.
الفصل 1294: عودة الكروم الظلامية!
كانت المنطقة بأكملها تمتد لأكثر من عشرة كيلومترات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا يمكن استخدامه إلا للعثور على الأشخاص.
في وسط البرية، كان (وَانغ تِنغ) يحوم في السماء فوق الغابة بتعبير مشوه.
لم تعامله الكروم الظلامية الموجودة تحت الأرْض كعدو؛ لقد تسلل من خلالها بسهولة.
دخل شبح العقل الظلامي الغابة واختفى دون أن يترك أثراً.
«يا للأسف!»
أكثر ما أزعجه هو أنه لم يكن يعرف التقنية التي استخدمها. لم يستطع أن يشعر بوجودهم على الإطلاق.
للأسف، لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) ذلك.
كان المخلوق الشرير ماكراً، إذ خطط للابتعاد عنه في البداية، ثم أخفى كل آثاره عند دخوله الغابة، قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من اللحاق به.
«حسناً!» لم يتردد إستنساخ وحش العدم المُلتَهِم، وأومأ برأسه قبل أن ينطلق مسرعاً في اتجاه معين.
لو كانوا أقرب، أو لو لم يكن هناك وقت كافٍ، لكان عاجزاً عن التخلص من الإنسان.
تحوّل الوحش إلى ضوء أرجواني داكن واختفى في جبهة (وَانغ تِنغ).
هذا لا يمكن أن يعني إلا أنه تم وضع خطة مسبقاً.
سيموت المـُغـامـِرون العاديون حتماً إذا دخلوا.
للأسف، لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) ذلك.
كان (وَانغ تِنغ) قد أبلغ المسؤولين بهذه المعلومات سابقاً، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كانوا قد أرسلوا أشخاصاً للتحقيق.
وحتى لو فعل ذلك، لم يكن بوسعه فعل شيء حيال الأمر. لم يكن قادراً على اللحاق بالركب.
«كنت أعرف أنك ستفعل ذلك.» ابتسم الوحش الإستنساخ. «سأعود إذن.»
شعر بالعجز!
سأل الإستنساخ: «ما الذي تخطط لفعله؟»
تذبذبت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يواصل البحث عن حل. وفجأة، خطرت له فكرة.
كان هذا هو السبب في أنه استخدم هذه التقنية بنفس القدر الذي كان يستخدمه من قبل.
ثم ظهر شخص بالقرب من (وَانغ تِنغ)، يشبهه تماماً.
كان هناك عشرة إستنساخات، يمثل كل منهم سطوة مختلفة. كان لدى (وَانغ تِنغ) إحدى عشرة سطوة مختلفة، لكنه لم يستطع استخدام سَطْوَة الظَلام ببساطة. لهذا السبب كان عددهم عشرة فقط.
تقنية استنساخ الظلام!
تجول (وَانغ تِنغ) و الإستنساخات عبر الغابة ونظروا في كل اتجاه، بينما كانوا يتبادلون المعلومات من وقت لآخر.
كان هناك عشرة إستنساخات، يمثل كل منهم سطوة مختلفة. كان لدى (وَانغ تِنغ) إحدى عشرة سطوة مختلفة، لكنه لم يستطع استخدام سَطْوَة الظَلام ببساطة. لهذا السبب كان عددهم عشرة فقط.
لكن ذلك لم يكن عائقاً كبيراً أمام (وَانغ تِنغ).
كانت تلك النُسَخ في [مُستَوى الكَوكَب] فقط!
للأسف، لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) ذلك.
لم يكن بوسعه فعل شيء حيال ذلك. كانت تقنية استنساخ الظلام مخطوطةَ لأحد السادة الظلاميين. وكان من المستحيل إنشاء نسخة أقوى.
1294
كان هذا هو السبب في أنه استخدم هذه التقنية بنفس القدر الذي كان يستخدمه من قبل.
لكن لم يكتشف أحد أي شيء.
لم يكن استنساخ [مُستَوى الكَوكَب] مفيداً له كثيراً.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم أسرع إلى هناك.
لا يمكن استخدامه إلا للعثور على الأشخاص.
في الوقت نفسه، اختفت النُسَخ العشر، وتحولت إلى أشعة من الضوء وهي تتقارب نحو موقع (وَانغ تِنغ).
بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يشارك بعض مواهبه مع الإستنساخات، مثل البصيرة الروحية وعيون الجوهر.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). كانت الأرْض لا تزال سليمة، لكن الأعشاب المختبئة في أعماق الأرض فقدت كل حيويتها. لقد كانت ميتة تماماً.
وبهذه الطريقة، سيحصل على المزيد من العيون وسيوسع نطاق بحثه.
كان يشعر دائماً بأن المكان لم يكن بالبساطة التي يبدو عليها.
أصدر الأمر، فإنطَلقت النُسَخ العشرة في اتجاهات مختلفة.
هل يمكن أن يكون…
مهما حدث، كان عليه أن يجد الشبح الهارب.
ربما لم يكن ليتوقع وجود هذا العدد الكبير من الأعشاب تحت الأرْض لو لم يكن لديه عيون الجوهر.
فكر للحظة ثم استدعى إستنساخاً من الوحش الملتهم أيضاً.
تغير شكله ببطء وتدفقت سَطْوَة الظَلام، ثم تحولت إلى درع أسود بشع يغطي جسده بالكامل.
نظر الأخير إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «لم أتوقع أن يتم استخدام ظهوري الأول للعثور على شخص ما».
«كنت أعرف أنك ستفعل ذلك.» ابتسم الوحش الإستنساخ. «سأعود إذن.»
«لم أكن لأصطحبك للبحث عن ذلك الرجل لو كان لدي خيار آخر.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. «اذهب، وأخبرني إن وجدت أي شيء.»
مهما حدث، كان عليه أن يجد الشبح الهارب.
«حسناً!» لم يتردد إستنساخ وحش العدم المُلتَهِم، وأومأ برأسه قبل أن ينطلق مسرعاً في اتجاه معين.
«أنت هنا!» ظهر إستنساخ وحش العدم المُلتَهِم من شجرة قريبة. وأشار إلى الأرْض أمامهم وقال: «هذا هو المكان الذي ظهرت فيه الكروم الظلامية. لقد سحقتها حتى الموت.»
اتجه (وَانغ تِنغ) ونسخة الوحش المفترس إلى الاتجاهات الأكثر ترجيحاً التي سلكها شبح العقل الظلامي.
أجاب وَانغ تِنغ : «هناك شيء غريب في هذا المكان. لا أستطيع العثور على شبح العقل الظلامي الآن، لكنني متأكد من أنه يختبئ هنا. سأتسلل إلى الداخل».
لم يصدق أنه لن يتمكن من العثور على ذلك المخلوق مع كل النُسَخ المنتشرة التي تساعد في البحث.
«شكراً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تجول (وَانغ تِنغ) و الإستنساخات عبر الغابة ونظروا في كل اتجاه، بينما كانوا يتبادلون المعلومات من وقت لآخر.
أكثر ما أزعجه هو أنه لم يكن يعرف التقنية التي استخدمها. لم يستطع أن يشعر بوجودهم على الإطلاق.
لكن لم يكتشف أحد أي شيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدا وكأن الشبح قد اختفى من على وجه الأرْض. لم يكن بالإمكان العثور عليه، مهما بحثوا بجد.
في تلك اللحظة بالذات، تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة من إستنساخ من وحش العدم المُلتَهِم.
مرّ الوقت ببطء. بحثوا بعمق أكبر، لكنهم لم يعثروا على أي أثر. عبس (وَانغ تِنغ) وبدا عليه الإحباط.
ظهرت كروم ظلامية في هذا الموقع، مما يعني أن شبح العقل الظلامي ربما يكون قد دخل أعماق الغابة.
هل فقدته حقاً؟
انتظر!
في تلك اللحظة بالذات، تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة من إستنساخ من وحش العدم المُلتَهِم.
ظهرت كروم ظلامية في هذا الموقع، مما يعني أن شبح العقل الظلامي ربما يكون قد دخل أعماق الغابة.
«الكروم الظلامية!»
كان هذا هو السبب في أنه استخدم هذه التقنية بنفس القدر الذي كان يستخدمه من قبل.
اكتشف رفيقه نبات «الكروم الظلامية».
ثم ظهر شخص بالقرب من (وَانغ تِنغ)، يشبهه تماماً.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم أسرع إلى هناك.
حتى المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] لن يتمكن من النجاة دون أذى بمجرد أن تنفجر الأعشاب من الأرْض.
ظهرت كروم ظلامية في هذا الموقع، مما يعني أن شبح العقل الظلامي ربما يكون قد دخل أعماق الغابة.
كان استنساخ وحش العدم المُلتَهِم يعرف كيف يتحكم بقوته جيداً.
في النهاية، تم العثور على شبح الظلام الذي أمسك به سابقاً عندما اجتاز حاجز كرمة الظلام. هل ثمة صلة بين الأمرين؟
لم يكن استنساخ [مُستَوى الكَوكَب] مفيداً له كثيراً.
كان (وَانغ تِنغ) قد أبلغ المسؤولين بهذه المعلومات سابقاً، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كانوا قد أرسلوا أشخاصاً للتحقيق.
هل فقدته حقاً؟
كان يشعر دائماً بأن المكان لم يكن بالبساطة التي يبدو عليها.
استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة حوله.
انتظر!
1294
بدت تلك السلسلة الجبلية متصلة بالسلاسل السابقة. كانت جميع السلاسل الجبلية تتقاطع وتمتد عبر الأرْض؛ وكان ذلك يُعتبر مشهداً رائعاً لكوكب الدفاع رقم 29.
الفصل 1294: عودة الكروم الظلامية!
هل يمكن أن يكون…
لو كانوا أقرب، أو لو لم يكن هناك وقت كافٍ، لكان عاجزاً عن التخلص من الإنسان.
كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير وهو يهرع إلى هناك.
حتى المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] لن يتمكن من النجاة دون أذى بمجرد أن تنفجر الأعشاب من الأرْض.
ازداد الضباب المحيط كثافة كلما توغل في الأعماق، منبعثاً قوة كثيفة من الظلام.
كان سيحرص بالتأكيد على تطوير بعض السِمَات في طريق عودته إذا أتيحت له الفرصة.
لكن ذلك لم يكن عائقاً كبيراً أمام (وَانغ تِنغ).
وحتى لو فعل ذلك، لم يكن بوسعه فعل شيء حيال الأمر. لم يكن قادراً على اللحاق بالركب.
في الواقع، شعر مع تقدمه أن حدسه كان صحيحاً تماماً. كان هناك سرٌّ ما يتعلق بأشبَاح الظلام.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم أسرع إلى هناك.
بعد قليل، توقف عند شجرة كبيرة ونظر إلى اليسار.
بدا وكأن الشبح قد اختفى من على وجه الأرْض. لم يكن بالإمكان العثور عليه، مهما بحثوا بجد.
«أنت هنا!» ظهر إستنساخ وحش العدم المُلتَهِم من شجرة قريبة. وأشار إلى الأرْض أمامهم وقال: «هذا هو المكان الذي ظهرت فيه الكروم الظلامية. لقد سحقتها حتى الموت.»
في تلك اللحظة بالذات، تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة من إستنساخ من وحش العدم المُلتَهِم.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). كانت الأرْض لا تزال سليمة، لكن الأعشاب المختبئة في أعماق الأرض فقدت كل حيويتها. لقد كانت ميتة تماماً.
الفصل 1294: عودة الكروم الظلامية!
كان استنساخ وحش العدم المُلتَهِم يعرف كيف يتحكم بقوته جيداً.
أصدر الأمر، فإنطَلقت النُسَخ العشرة في اتجاهات مختلفة.
سأل الإستنساخ: «ما الذي تخطط لفعله؟»
كان سيحرص بالتأكيد على تطوير بعض السِمَات في طريق عودته إذا أتيحت له الفرصة.
أجاب وَانغ تِنغ : «هناك شيء غريب في هذا المكان. لا أستطيع العثور على شبح العقل الظلامي الآن، لكنني متأكد من أنه يختبئ هنا. سأتسلل إلى الداخل».
كان استنساخ وحش العدم المُلتَهِم يعرف كيف يتحكم بقوته جيداً.
«كنت أعرف أنك ستفعل ذلك.» ابتسم الوحش الإستنساخ. «سأعود إذن.»
في النهاية، تم العثور على شبح الظلام الذي أمسك به سابقاً عندما اجتاز حاجز كرمة الظلام. هل ثمة صلة بين الأمرين؟
«شكراً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لم تعامله الكروم الظلامية الموجودة تحت الأرْض كعدو؛ لقد تسلل من خلالها بسهولة.
تحوّل الوحش إلى ضوء أرجواني داكن واختفى في جبهة (وَانغ تِنغ).
فكر للحظة ثم استدعى إستنساخاً من الوحش الملتهم أيضاً.
في الوقت نفسه، اختفت النُسَخ العشر، وتحولت إلى أشعة من الضوء وهي تتقارب نحو موقع (وَانغ تِنغ).
«حسناً!» لم يتردد إستنساخ وحش العدم المُلتَهِم، وأومأ برأسه قبل أن ينطلق مسرعاً في اتجاه معين.
عادت إليه الأشعة العشرة جميعها في لحظة.
هل يمكن أن يكون…
«الآن، دعني أرى ما تخفيه هنا»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه، ثم تلاشى جسده ببطء، ليختلط بظلال الأشجار المحيطة.
تقنية استنساخ الظلام!
لم يكن أحد يتبعه هذه المرة، ولم يكن قلقاً. كان يستخدم أساليب التخفي الشبحية المظلمة.
بدا وكأن الشبح قد اختفى من على وجه الأرْض. لم يكن بالإمكان العثور عليه، مهما بحثوا بجد.
لم تعامله الكروم الظلامية الموجودة تحت الأرْض كعدو؛ لقد تسلل من خلالها بسهولة.
«شكراً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«يا للأسف!»
مهما حدث، كان عليه أن يجد الشبح الهارب.
استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة حوله.
ثم ظهر شخص بالقرب من (وَانغ تِنغ)، يشبهه تماماً.
كانت تلك الأعشاب الظلامية تحتوي على فقاعات سمات، لكنه لم يستطع الحصول على المزيد منها. وإلا لكان هذا قد أثار ذعر الأشبَاح.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم أسرع إلى هناك.
كان سيحرص بالتأكيد على تطوير بعض السِمَات في طريق عودته إذا أتيحت له الفرصة.
أجاب وَانغ تِنغ : «هناك شيء غريب في هذا المكان. لا أستطيع العثور على شبح العقل الظلامي الآن، لكنني متأكد من أنه يختبئ هنا. سأتسلل إلى الداخل».
كانت المنطقة بأكملها تمتد لأكثر من عشرة كيلومترات.
هل فقدته حقاً؟
ربما لم يكن ليتوقع وجود هذا العدد الكبير من الأعشاب تحت الأرْض لو لم يكن لديه عيون الجوهر.
لم يكن أحد يتبعه هذه المرة، ولم يكن قلقاً. كان يستخدم أساليب التخفي الشبحية المظلمة.
سيموت المـُغـامـِرون العاديون حتماً إذا دخلوا.
لو كانوا أقرب، أو لو لم يكن هناك وقت كافٍ، لكان عاجزاً عن التخلص من الإنسان.
حتى المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] لن يتمكن من النجاة دون أذى بمجرد أن تنفجر الأعشاب من الأرْض.
كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير وهو يهرع إلى هناك.
حتى لو أرسل ⟨الجنرال كاميرون⟩ أشخاصاً للتحقيق، فسيكون من المستحيل اجتياز منطقة كرمة الظلام، ولن يتمكنوا من معرفة أي شيء.
كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير وهو يهرع إلى هناك.
كان (وَانغ تِنغ) مختبئاً في ظل شجرة في تلك اللحظة، ينظر إلى الأمام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ظهرت العديد من الأشبَاح ذات الرتب المتقدمة بعد اجتياز الكروم.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم أسرع إلى هناك.
في مكان قريب، على بعد حوالي كيلومتر واحد، كان وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيا) يقوم بدورية برفقة عشرة مُلُوك ظلاميين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أشبَاح مظلمة من عرق المدرع الظلامي!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة.
ازداد الضباب المحيط كثافة كلما توغل في الأعماق، منبعثاً قوة كثيفة من الظلام.
تغير شكله ببطء وتدفقت سَطْوَة الظَلام، ثم تحولت إلى درع أسود بشع يغطي جسده بالكامل.
كان استنساخ وحش العدم المُلتَهِم يعرف كيف يتحكم بقوته جيداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر الأخير إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «لم أتوقع أن يتم استخدام ظهوري الأول للعثور على شخص ما».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا هو السبب في أنه استخدم هذه التقنية بنفس القدر الذي كان يستخدمه من قبل.
بدا وكأن الشبح قد اختفى من على وجه الأرْض. لم يكن بالإمكان العثور عليه، مهما بحثوا بجد.
