Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1299

PDF

1299

«وأنا أيضاً، احسبني معاً.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وهذا يعني أن المخلوقات كانت لديها خطة؛ فمن المؤكد أنها لم تكن تقيم نزهة هناك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«انسَ الأمر؛ هيا بنا. أنت محق؛ لماذا قد يجرؤ أي شخص على التجسس علينا؟» هز (أدْمُون) رأسه واستأنف سيره.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مرت ثلاثة أيام في لمح البصر.

الفصل 1299: قائمة القتل الحتمي!

كان ‘جوستوس’ قائداً لحرس النخبة. كان دائماً بجانب الوَالِي الظَلَامِي ويتمتع بمكانة رفيعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انكمشت حدقتا عينيه، وقد بدا عليه الارتباك من الأشخاص الذين رآهم.

رأى ‘جارود’ كل شيء وأولى اهتماماً أكبر لـ (وَانغ تِنغ).

مرت ثلاثة أيام في لمح البصر.

كان ‘جوستوس’ قائداً لحرس النخبة. كان دائماً بجانب الوَالِي الظَلَامِي ويتمتع بمكانة رفيعة.

ابتسم القائد بارتياح، إذ رأى أن (وَانغ تِنغ) لم يُقلل من شأنه رغم إعجاب كبار المسؤولين به. «سأجمع الجميع. يمكنك اختيار خمسين منهم لتشكيل فريقك.»

هذا القدر من العناية جعل (وَانغ تِنغ) يحظى بتقدير كبير.

بدا أيضاً أن الشبح لن «يلتهمها» في الوقت الراهن، إذ كانت روحها قوية بشكلٍ مدهش. سيستغرق هضم روحها وقتاً طويلاً جداً.

تداعت في ذهنه شتى أنواع الأفكار وهو يسأل بأدب: «ما اسمك؟»

وأضاف الشبح الذي يسيطر على ‘فيفي’: «(أدْمُون)، هل تعتقد أن كل شجيرة وشجرة هي عدو بعد قضاء بعض الوقت مع البشر؟»

قال وَانغ تِنغ : «سيدي، اسمي ‘تيتُوس’».

ابتسم القائد بارتياح، إذ رأى أن (وَانغ تِنغ) لم يُقلل من شأنه رغم إعجاب كبار المسؤولين به. «سأجمع الجميع. يمكنك اختيار خمسين منهم لتشكيل فريقك.»

«همم، اسمك… هل أنت جاد؟» صُدم ‘جارود’ للحظة. شعر أن هناك شيئاً خاطئاً في الاسم.

«الجميع، هذا هو الكابتن ‘تيتُوس’ الذي عُيّن للتو شخصياً من قبل سيدنا. إذا رغب أي منكم في الانضمام إلى فريقه، فليتقدم.» أعاد صوت ‘جارود’ (وَانغ تِنغ) إلى الواقع.

أجاب (وَانغ تِنغ) بجدية: «أنا جاد للغاية».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أعتذر، كنتُ فضولياً بعض الشيء.» هزّ ‘جارود’ رأسه. «حسناً، لستَ مضطراً لمخاطبتي بـ سيدي. أنا مجرد نقيب صغير أساعد ‘جارود’ مؤقتاً في إدارة شؤون حرس النخبة.»

قدّر (وَانغ تِنغ) عدد النخب من جميع الأجناس، واستطاع التوصل إلى رقم تقريبي. شعر بثقل في قلبه لما وجده.

أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد النقيب ‘جارود’».

فجأة، توقف الشبح الذي كان يختطف جسد جنية عنصر الرياح ونظر إلى الخلف.

ابتسم القائد بارتياح، إذ رأى أن (وَانغ تِنغ) لم يُقلل من شأنه رغم إعجاب كبار المسؤولين به. «سأجمع الجميع. يمكنك اختيار خمسين منهم لتشكيل فريقك.»

أمضى (وَانغ تِنغ) تلك الفترة في وكر أشبَاح الظلام. وباستثناء إرساله في دورية في اليوم الثاني، لم يكن هناك ما يفعله.

بعد ذلك بوقت قصير، جمع كل أشبَاح دروع الشيطان في الفضاء المفتوح؛ واصطفوا بشكل أنيق.

الفصل 1299: قائمة القتل الحتمي!

نظر (وَانغ تِنغ) إليهم وارتعشت عيناه. كان عددهم يزيد عن ألف، وكانوا على الأقل من الملوك الظلاميين.

«أنا أعرفه. لقد قاتل والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا) هناك، وكانا متكافئين. إنه قوي.»

استناداً إلى إحاطة ‘جارود’، كانت تلك الأشبَاح نخبة عِرق المُدَرَع الظلامِي بأكمله. وكان هناك المزيد من أقاربهم العاديين في أماكن أخرى.

أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وقام على الفور بتفعيل عيون الجوهر الخاصة به للتأكد من الهويات الحقيقية لتلك الشخصيات.

كان ذلك رقماً مخيفاً للغاية.

كان الهدف هو تزويد ذلك المخلوق بجسد.

إضافة إلى ذلك، كانت هناك أشبَاح أخرى من أجناس أخرى؛ ولن يكون عددها أقل بكثير بالمقارنة. لقد تجمعوا جميعاً في مناطقهم الخاصة.

بالتأكيد، عِرق العُقُول الظلامِيَّة!

قدّر (وَانغ تِنغ) عدد النخب من جميع الأجناس، واستطاع التوصل إلى رقم تقريبي. شعر بثقل في قلبه لما وجده.

لم يكونوا بشراً. كانوا جميعاً أشبَاحاً تسكن أجساداً بشرية.

كثير جداً!

ضحك شبحٌ ظلامي وقال: «هاهاها، لا بدّ أن هذا من خيالك. هذه أرضنا؛ من يستطيع التجسس عليك هنا؟»

كان هناك عدد كبير جداً من الأشبَاح مجتمعة هناك!

كانت تلك الأشكال في الأساس بشراً، وليست أشبَاحا مظلمة.

كانت البشرية غافلة عن هذا الأمر. ستكون كارثة لو ظهروا جميعاً في نفس الوقت.

كان عِرق العُقُول الظلامِيَّة مميزاً. كانت العديد من الأشبَاح شديدة السرية وغير راغبة في ذكرها كلما استفسر عن معلومات، كما لو كانت موضوعاً محظوراً.

علاوة على ذلك، كان هناك أيضاً ذلك الوحش المظلم.

علاوة على ذلك، كان هناك أيضاً ذلك الوحش المظلم.

وهذا يعني أن المخلوقات كانت لديها خطة؛ فمن المؤكد أنها لم تكن تقيم نزهة هناك.

قال وَانغ تِنغ : «سيدي، اسمي ‘تيتُوس’».

«الجميع، هذا هو الكابتن ‘تيتُوس’ الذي عُيّن للتو شخصياً من قبل سيدنا. إذا رغب أي منكم في الانضمام إلى فريقه، فليتقدم.» أعاد صوت ‘جارود’ (وَانغ تِنغ) إلى الواقع.

1299

تبادلت مجمُوعَة النخبة النظرات ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) أثناء مناقشتهم بهدوء.

يبدو أنه سيضطر للبقاء بين أشبَاح الظلام تلك لبعض الوقت. قد يظن ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون أنه قد مات بالفعل إذا لم تصلهم أي أخبار.

«لقد عيّنه السيد شخصياً. هل هو من عائلة نبيلة؟»

كانت البشرية غافلة عن هذا الأمر. ستكون كارثة لو ظهروا جميعاً في نفس الوقت.

«أنا أعرفه. لقد قاتل والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا) هناك، وكانا متكافئين. إنه قوي.»

شعر (وَانغ تِنغ) بوجود أصل روح مألوف داخل جسدها. لقد كان شبح العقل الظلامي الذي أسره ذات مرة.

«لقد تمكن من إنهاء المباراة بالتعادل. لا عجب أنه تم تعيينه قائداً.»

بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت عدة أشبَاح معربة عن رغبتها في الانضمام.

«أريد الانضمام إلى فريق السيد ‘تيتُوس’.»

«لقد عيّنه السيد شخصياً. هل هو من عائلة نبيلة؟»

«وأنا أيضاً، احسبني معاً.»

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك. لقد اكتشف بالفعل جدول دوريات الشبح وكان واثقاً ومستعداً لاتخاذ إجراء.

✦ ✦ ✦

«بالمناسبة، هل حصلت على أي معلومات عن ذلك الإنسان؟ يجب القضاء على ذلك المتعجرف في أسرع وقت ممكن،» قال شبح آخر.

بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت عدة أشبَاح معربة عن رغبتها في الانضمام.

وأضاف الشبح الذي يسيطر على ‘فيفي’: «(أدْمُون)، هل تعتقد أن كل شجيرة وشجرة هي عدو بعد قضاء بعض الوقت مع البشر؟»

كانت العملية سلسة، ولم يكن هناك أي استياء بين صفوف الجنود.

بعد أن سار لعدة أمتار، رأى أخيراً بعض الأشكال تخرج من الظلام، ثم تسير إلى ممر آخر.

كانت أشبَاح الظلام تحترم الأقوياء، وقوة (وَانغ تِنغ) لم تترك لهم مجالاً للشك.

إضافة إلى ذلك، كانت هناك أشبَاح أخرى من أجناس أخرى؛ ولن يكون عددها أقل بكثير بالمقارنة. لقد تجمعوا جميعاً في مناطقهم الخاصة.

ففي النهاية، شاهده الكثير منهم وهو يمارس عمله.

«سأقتل ذلك الإنسان بالتأكيد.» ظهرت على وجه (دَبّور) تعابير مشوهة.

إن القدرة على القتال على قدم المساواة مع وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا) لم تكن شيئاً يُستهان به.

وهكذا، أصبح (وَانغ تِنغ) قائداً صغيراً في حرس النخبة لعرق المدرع الظلامي، مما يمثل عملية تسلل ناجحة إلى الحلقة الداخلية للعدو.

«دَبّور، أنت مسترخٍ أكثر من اللازم. لو كنت كذلك، لما وقع في قبضة البشر. لكنت ما زلت داخل ذلك المختبر البشري لولا أنني أنقذتك.» هز (أدْمُون) رأسه.

لم يستغرق الأمر منه سوى أقل من نصف يوم ليُصبح معروفاً بينهم. لو علم ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون بذلك… لكانت أعينهم قد برزت من محجريها.

كثير جداً!

لكن قوة (وَانغ تِنغ) المظلمة ستنكشف إذا اكتشفوا ذلك بالفعل.

شخر شبح الظلام ذو عقل ظلامي ببرود وقال: «كيف يمكن للبشر أن يعرفوا أسرار النطفة؟»

ففي نهاية المطاف، لم تكن مهمة التسلل هذه شيئاً يمكن القيام به بالوسائل العادية.

نظر (وَانغ تِنغ) إليهم وارتعشت عيناه. كان عددهم يزيد عن ألف، وكانوا على الأقل من الملوك الظلاميين.

بحلول ذلك الوقت، حتى لو لم يتصرف ⟨الجنرال كاميرون⟩ بناءً على ذلك، فإن آخرين في الجيش سيبذلون قصارى جهدهم لإبقائه مختبئاً داخل صفوف العدو.

أما بالنسبة للنُطـفـَـة الظَلامِية… فيمكن إحياؤها بالفعل.

سنوات بعد سنوات!

كثير جداً!

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرتجف عند التفكير في الأمر.

كثير جداً!

حلّ الليل، لكن ذلك لم يُحدث فرقاً كبيراً في غابةٍ يلفّها ضبابٌ أسود. لقد حان وقت خروج أشبَاح الظلام للصيد.

علاوة على ذلك، كان هناك أيضاً ذلك الوحش المظلم.

خرج عدد كبير من أشبَاح الظلام بحثاً عن الطعام.

قدّر (وَانغ تِنغ) عدد النخب من جميع الأجناس، واستطاع التوصل إلى رقم تقريبي. شعر بثقل في قلبه لما وجده.

من ناحية أخرى، كانت الأشبَاح ذات الرتب المتقدمة لا تزال داخل المبنى. لم يكن هناك أي حركة.

«سترتفع قوتي إلى مستوى مختلف تماماً بمجرد أن أستوعب الروح الموجودة في هذا الجسد. حينها، سأحتل جسداً آخر قوياً. يجب أن أقتل ذلك الإنسان بنفسي»، هكذا أعلن (دَبّور).

استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة، فترك نسخة منه في الخارج وأخفاها جيداً. وكان من المفترض أن تقوم هذه النسخة بتوصيل رسالة إلى المقر الرئيسي خلال النهار.

انكمشت حدقتا عينيه، وقد بدا عليه الارتباك من الأشخاص الذين رآهم.

يبدو أنه سيضطر للبقاء بين أشبَاح الظلام تلك لبعض الوقت. قد يظن ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون أنه قد مات بالفعل إذا لم تصلهم أي أخبار.

أجاب (وَانغ تِنغ) بجدية: «أنا جاد للغاية».

مرت ثلاثة أيام في لمح البصر.

بل إن (وَانغ تِنغ) كان يعرف اثنين منهم. إحداهما كانت ‘فيفي’، والأخرى كانت شبح العقل الظلامي الذي كان يطارده من قبل.

أمضى (وَانغ تِنغ) تلك الفترة في وكر أشبَاح الظلام. وباستثناء إرساله في دورية في اليوم الثاني، لم يكن هناك ما يفعله.

بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت عدة أشبَاح معربة عن رغبتها في الانضمام.

لم يظهر شبح العقل الظلامي أبداً، كما لو أنه اختفى تماماً.

«انسَ الأمر؛ هيا بنا. أنت محق؛ لماذا قد يجرؤ أي شخص على التجسس علينا؟» هز (أدْمُون) رأسه واستأنف سيره.

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك. لقد اكتشف بالفعل جدول دوريات الشبح وكان واثقاً ومستعداً لاتخاذ إجراء.

كانت تلك الأشكال في الأساس بشراً، وليست أشبَاحا مظلمة.

كان ينوي التسلل إلى المبنى على ظهر وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب سرعة ذلك الرجل. كان ذلك الشبح يسكن جسد «جنية الرياح».

لم يذهب إلى مناطق كثيرة من المبنى. حتى الآن، تمكن من اكتشاف وجود أشبَاح ظلامية مظلمة تسكن في مكان ما في الطابق الثالث.

أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد النقيب ‘جارود’».

كان عِرق العُقُول الظلامِيَّة مميزاً. كانت العديد من الأشبَاح شديدة السرية وغير راغبة في ذكرها كلما استفسر عن معلومات، كما لو كانت موضوعاً محظوراً.

«ما الخطب يا (أدْمُون)؟» سأل الرجل الذي يسكن جسد ‘فيفي’، وهو في حيرة من أمره.

لحسن الحظ، اكتشف (وَانغ تِنغ) ما كان بحاجة لمعرفته.

«همم، اسمك… هل أنت جاد؟» صُدم ‘جارود’ للحظة. شعر أن هناك شيئاً خاطئاً في الاسم.

عندها توقف عن التظاهر بأنه مخلوق مدرع ظلامي. وجد مكاناً وتحول إلى مصاص دماء. ثم صعد إلى الطابق الثالث واقترب من المكان الذي وجده.

«ما الخطب يا (أدْمُون)؟» سأل الرجل الذي يسكن جسد ‘فيفي’، وهو في حيرة من أمره.

استناداً إلى ما قالته الأشبَاح الأخرى، لا يمكن لأي من الأجناس المختلفة دخول منطقة نفوذ عِرْق العُقُول الظلامِيَّة بسهولة. فقد يُعرّضون أنفسهم لخطر «التهامهم» مباشرةً إذا تم اكتشافهم.

كانت البشرية غافلة عن هذا الأمر. ستكون كارثة لو ظهروا جميعاً في نفس الوقت.

لهذا السبب كان على وانغ تنغ أن يكون حذراً.

من ناحية أخرى، كانت الأشبَاح ذات الرتب المتقدمة لا تزال داخل المبنى. لم يكن هناك أي حركة.

سار في الممر المظلم بصمت، مخفياً هالته وهو يختبئ في الظلام مستخدماً مهاراته في التخفي.

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب سرعة ذلك الرجل. كان ذلك الشبح يسكن جسد «جنية الرياح».

لا يمكن الاستهانة بموهبة (التكيّف) في التنكر. فبالإضافة إلى مهارات الأشبَاح في التخفي، لن يتمكن أي مخلوق عادي من اكتشافه.

«لقد عيّنه السيد شخصياً. هل هو من عائلة نبيلة؟»

بعد أن سار لعدة أمتار، رأى أخيراً بعض الأشكال تخرج من الظلام، ثم تسير إلى ممر آخر.

وأضاف الشبح الذي يسيطر على ‘فيفي’: «(أدْمُون)، هل تعتقد أن كل شجيرة وشجرة هي عدو بعد قضاء بعض الوقت مع البشر؟»

لم يلاحظوا وجود وانغ تنغ.

«وأنا أيضاً، احسبني معاً.»

انكمشت حدقتا عينيه، وقد بدا عليه الارتباك من الأشخاص الذين رآهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت تلك الأشكال في الأساس بشراً، وليست أشبَاحا مظلمة.

استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة، فترك نسخة منه في الخارج وأخفاها جيداً. وكان من المفترض أن تقوم هذه النسخة بتوصيل رسالة إلى المقر الرئيسي خلال النهار.

بل إن (وَانغ تِنغ) كان يعرف اثنين منهم. إحداهما كانت ‘فيفي’، والأخرى كانت شبح العقل الظلامي الذي كان يطارده من قبل.

قال وَانغ تِنغ : «سيدي، اسمي ‘تيتُوس’».

جنية عنصر الرياح!

هذا القدر من العناية جعل (وَانغ تِنغ) يحظى بتقدير كبير.

لا عجب في ذلك!

«هاه؟»

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب سرعة ذلك الرجل. كان ذلك الشبح يسكن جسد «جنية الرياح».

قال وَانغ تِنغ : «سيدي، اسمي ‘تيتُوس’».

بالتأكيد، عِرق العُقُول الظلامِيَّة!

كان ينوي التسلل إلى المبنى على ظهر وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وقام على الفور بتفعيل عيون الجوهر الخاصة به للتأكد من الهويات الحقيقية لتلك الشخصيات.

ففي النهاية، شاهده الكثير منهم وهو يمارس عمله.

لم يكونوا بشراً. كانوا جميعاً أشبَاحاً تسكن أجساداً بشرية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حتى ‘فيفي’ كانت مسكونة.

ففي نهاية المطاف، لم تكن مهمة التسلل هذه شيئاً يمكن القيام به بالوسائل العادية.

شعر (وَانغ تِنغ) بوجود أصل روح مألوف داخل جسدها. لقد كان شبح العقل الظلامي الذي أسره ذات مرة.

لحسن الحظ، اكتشف (وَانغ تِنغ) ما كان بحاجة لمعرفته.

لا عجب أنهم أرادوا اختطاف ‘فيفي’!

«لقد عيّنه السيد شخصياً. هل هو من عائلة نبيلة؟»

كان الهدف هو تزويد ذلك المخلوق بجسد.

«لقد تمكن من إنهاء المباراة بالتعادل. لا عجب أنه تم تعيينه قائداً.»

لحسن الحظ، استطاع (وَانْغ تِنْغ) أن يشعر بأن روح ‘فيفي’ لا تزال سليمة. وهذا يعني أنها لا تزال على قيد الحياة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بدا أيضاً أن الشبح لن «يلتهمها» في الوقت الراهن، إذ كانت روحها قوية بشكلٍ مدهش. سيستغرق هضم روحها وقتاً طويلاً جداً.

«ما الخطب يا (أدْمُون)؟» سأل الرجل الذي يسكن جسد ‘فيفي’، وهو في حيرة من أمره.

«هاه؟»

«أعتذر، كنتُ فضولياً بعض الشيء.» هزّ ‘جارود’ رأسه. «حسناً، لستَ مضطراً لمخاطبتي بـ سيدي. أنا مجرد نقيب صغير أساعد ‘جارود’ مؤقتاً في إدارة شؤون حرس النخبة.»

فجأة، توقف الشبح الذي كان يختطف جسد جنية عنصر الرياح ونظر إلى الخلف.

لحسن الحظ، استطاع (وَانْغ تِنْغ) أن يشعر بأن روح ‘فيفي’ لا تزال سليمة. وهذا يعني أنها لا تزال على قيد الحياة.

قفز (وَانغ تِنغ) من الخوف.

ابتسم القائد بارتياح، إذ رأى أن (وَانغ تِنغ) لم يُقلل من شأنه رغم إعجاب كبار المسؤولين به. «سأجمع الجميع. يمكنك اختيار خمسين منهم لتشكيل فريقك.»

هل تم اكتشافي؟

«أريد الانضمام إلى فريق السيد ‘تيتُوس’.»

«ما الخطب يا (أدْمُون)؟» سأل الرجل الذي يسكن جسد ‘فيفي’، وهو في حيرة من أمره.

شخر شبح الظلام ذو عقل ظلامي ببرود وقال: «كيف يمكن للبشر أن يعرفوا أسرار النطفة؟»

تردد (أدْمُون). «شعرت وكأن أحدهم يراقبني من الخلف.»

إضافة إلى ذلك، كانت هناك أشبَاح أخرى من أجناس أخرى؛ ولن يكون عددها أقل بكثير بالمقارنة. لقد تجمعوا جميعاً في مناطقهم الخاصة.

ضحك شبحٌ ظلامي وقال: «هاهاها، لا بدّ أن هذا من خيالك. هذه أرضنا؛ من يستطيع التجسس عليك هنا؟»

«هاهاها، لقد كانت نعمة متنكرة.» ضحك (دَبّور).

وأضاف الشبح الذي يسيطر على ‘فيفي’: «(أدْمُون)، هل تعتقد أن كل شجيرة وشجرة هي عدو بعد قضاء بعض الوقت مع البشر؟»

لم يظهر شبح العقل الظلامي أبداً، كما لو أنه اختفى تماماً.

«دَبّور، أنت مسترخٍ أكثر من اللازم. لو كنت كذلك، لما وقع في قبضة البشر. لكنت ما زلت داخل ذلك المختبر البشري لولا أنني أنقذتك.» هز (أدْمُون) رأسه.

لا يمكن الاستهانة بموهبة (التكيّف) في التنكر. فبالإضافة إلى مهارات الأشبَاح في التخفي، لن يتمكن أي مخلوق عادي من اكتشافه.

«سأقتل ذلك الإنسان بالتأكيد.» ظهرت على وجه (دَبّور) تعابير مشوهة.

بعد ذلك بوقت قصير، جمع كل أشبَاح دروع الشيطان في الفضاء المفتوح؛ واصطفوا بشكل أنيق.

«بالمناسبة، هل حصلت على أي معلومات عن ذلك الإنسان؟ يجب القضاء على ذلك المتعجرف في أسرع وقت ممكن،» قال شبح آخر.

نظر (وَانغ تِنغ) إليهم وارتعشت عيناه. كان عددهم يزيد عن ألف، وكانوا على الأقل من الملوك الظلاميين.

«لقد أبلغت السيد بالفعل. سيتم بالتأكيد إضافة اسمه إلى قائمة المطلوب قتلهم»، قال (أدْمُون) بنظرة باردة في عينيه.

استناداً إلى ما قالته الأشبَاح الأخرى، لا يمكن لأي من الأجناس المختلفة دخول منطقة نفوذ عِرْق العُقُول الظلامِيَّة بسهولة. فقد يُعرّضون أنفسهم لخطر «التهامهم» مباشرةً إذا تم اكتشافهم.

«سترتفع قوتي إلى مستوى مختلف تماماً بمجرد أن أستوعب الروح الموجودة في هذا الجسد. حينها، سأحتل جسداً آخر قوياً. يجب أن أقتل ذلك الإنسان بنفسي»، هكذا أعلن (دَبّور).

علاوة على ذلك، كان هناك أيضاً ذلك الوحش المظلم.

«لقد حالفك الحظ. لم أتوقع أن يمتلك جسد ضعيف كهذا روحاً قوية كهذه»، قال (أدْمُون) بأسف.

لم يظهر شبح العقل الظلامي أبداً، كما لو أنه اختفى تماماً.

«هاهاها، لقد كانت نعمة متنكرة.» ضحك (دَبّور).

بدا أيضاً أن الشبح لن «يلتهمها» في الوقت الراهن، إذ كانت روحها قوية بشكلٍ مدهش. سيستغرق هضم روحها وقتاً طويلاً جداً.

«وبالمناسبة، لقد كنا نستعد لفترة طويلة. متى سيضرب السيد؟» سأل شبح آخر.

وهكذا، أصبح (وَانغ تِنغ) قائداً صغيراً في حرس النخبة لعرق المدرع الظلامي، مما يمثل عملية تسلل ناجحة إلى الحلقة الداخلية للعدو.

أجاب (أدْمُون): «لقد تم استعادة النُطـفـَـة الظَلامِية للتو، لكن أصلها قد اختفى. علينا أن نعيد ملء أصل النطفة إذا أردنا الهجوم».

«انسَ الأمر؛ هيا بنا. أنت محق؛ لماذا قد يجرؤ أي شخص على التجسس علينا؟» هز (أدْمُون) رأسه واستأنف سيره.

«كان البشر أغبياء لدرجة أنهم ظنوا أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا دمروا أصله. لحسن الحظ، لم يدمروا النُطـفـَـة الظَلامِية نفسها.» سخر (دَبّور).

لهذا السبب كان على وانغ تنغ أن يكون حذراً.

شخر شبح الظلام ذو عقل ظلامي ببرود وقال: «كيف يمكن للبشر أن يعرفوا أسرار النطفة؟»

«كان البشر أغبياء لدرجة أنهم ظنوا أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا دمروا أصله. لحسن الحظ، لم يدمروا النُطـفـَـة الظَلامِية نفسها.» سخر (دَبّور).

«انسَ الأمر؛ هيا بنا. أنت محق؛ لماذا قد يجرؤ أي شخص على التجسس علينا؟» هز (أدْمُون) رأسه واستأنف سيره.

ففي النهاية، شاهده الكثير منهم وهو يمارس عمله.

ابتعدت الأشكال ببطء.

انتابته صدمة. تصاعدت لديه رغبة عارمة في القتل، لكنها كانت مكبوتة ومخفية. ودون أن يفصح عن شيء، سلك الدرب الذي سلكته الأشبَاح قبل لحظات للمغادرة.

«قائمة القتلة المنتظرين!» وقف (وَانغ تِنغ) في الظلام، والظلال تغطي وجهه. كانت هناك نظرة باردة في عينيه. «همف! سأقتلكم جميعاً أولاً.»

ففي النهاية، شاهده الكثير منهم وهو يمارس عمله.

أما بالنسبة للنُطـفـَـة الظَلامِية… فيمكن إحياؤها بالفعل.

وهذا يعني أن المخلوقات كانت لديها خطة؛ فمن المؤكد أنها لم تكن تقيم نزهة هناك.

انتابته صدمة. تصاعدت لديه رغبة عارمة في القتل، لكنها كانت مكبوتة ومخفية. ودون أن يفصح عن شيء، سلك الدرب الذي سلكته الأشبَاح قبل لحظات للمغادرة.

«سترتفع قوتي إلى مستوى مختلف تماماً بمجرد أن أستوعب الروح الموجودة في هذا الجسد. حينها، سأحتل جسداً آخر قوياً. يجب أن أقتل ذلك الإنسان بنفسي»، هكذا أعلن (دَبّور).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال وَانغ تِنغ : «سيدي، اسمي ‘تيتُوس’».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«دَبّور، أنت مسترخٍ أكثر من اللازم. لو كنت كذلك، لما وقع في قبضة البشر. لكنت ما زلت داخل ذلك المختبر البشري لولا أنني أنقذتك.» هز (أدْمُون) رأسه.

انكمشت حدقتا عينيه، وقد بدا عليه الارتباك من الأشخاص الذين رآهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط