1298
يا له من شخص وقح!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (وَانغ تِنغ) كعامل مجتهد: «هذا ما يجب علي فعله».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب وَانغ تِنغ : «شكراً لك!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ الرجل الأكبر سناً برأسه وسأل: «أوه صحيح، ما اسمك؟ من أين أتيت؟»
1298 الأراضي المظلمة منخفضة المستوى!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك اللحظة بالذات، في غرفة بالطابق الثالث، كان جيفريد، الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة)، يجلس على كرسي حجري في غرفة ذات إضاءة خافتة. كان يراقب (وَانغ تِنغ) من بين الظلال.
كان المبنى يتألف من ثلاثة طوابق. كلما صعد إلى الطابق الأعلى، قلّ ظهور أشبَاح الظلام وارتفعت مكانتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان المستوى الثالث هو المكان الذي يتحرك فيه الوُلاة الظلاميين من (المرحلة المتوسطة) فما فوق.
كان هناك سؤال يتردد في الأجواء…
في تلك اللحظة بالذات، في غرفة بالطابق الثالث، كان جيفريد، الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة)، يجلس على كرسي حجري في غرفة ذات إضاءة خافتة. كان يراقب (وَانغ تِنغ) من بين الظلال.
كانت قاعدتهم داخل الغابة، محاطة بضباب أسود. وتجمع هناك عدد كبير من أشبَاح الظلام المدرعة.
كان صوته مليئاً باللامبالاة. «أنت جريء جداً!»
«هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً. السيد يشعر أنك موهبة يمكن صقلها»، صرخ ‘جوستوس’ في دهشة.
!!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء، واقفاً في الجزء السفلي من الغرفة بتعبير هادئ: «شكراً لك على الإطراء».
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء، واقفاً في الجزء السفلي من الغرفة بتعبير هادئ: «شكراً لك على الإطراء».
1298 الأراضي المظلمة منخفضة المستوى!
تسمّر جيفريد للحظة، لم يكن يتوقع تلك الإجابة. ثم سخر وتابع قائلاً: «أتظن أنني أمدحك؟»
تسمّر جيفريد للحظة، لم يكن يتوقع تلك الإجابة. ثم سخر وتابع قائلاً: «أتظن أنني أمدحك؟»
«همم… أنت لست كذلك؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لا يفهم، وهو يحك رأسه.
سأل جيفريد: «لماذا أراد قتلك؟»
هذا الرجل يبدو كالأحمق.
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: «لقد وصفته بالحثالة».
شعر جيفريد بالحيرة. حدق في زميله الأصغر وتساءل عما إذا كان الأخير يتظاهر، أم أنه كان غباءً حقيقياً.
أمر مزعج للغاية.
قال ببرود: «هل تعلم أن الضجة التي أحدثتها كافية لقتلك مرات عديدة؟»
«سيدي، لا يمكنك لومني. لقد تصرفت فقط لأن مصاص الدماء هذا أراد قتلي»، هكذا اشتكى (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالبراءة.
«سيدي، لا يمكنك لومني. لقد تصرفت فقط لأن مصاص الدماء هذا أراد قتلي»، هكذا اشتكى (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالبراءة.
تسمّر جيفريد للحظة، لم يكن يتوقع تلك الإجابة. ثم سخر وتابع قائلاً: «أتظن أنني أمدحك؟»
سأل جيفريد: «لماذا أراد قتلك؟»
شعر جيفريد بارتعاش زوايا شفتيه وهو يحدق في الشاب. كان يجد صعوبة في إيجاد الكلمات.
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: «لقد وصفته بالحثالة».
كان المستوى الثالث هو المكان الذي يتحرك فيه الوُلاة الظلاميين من (المرحلة المتوسطة) فما فوق.
هذا الرجل صادق للغاية.
«لماذا يجب أن نخاف من مصاصي الدماء؟» أجاب جيفريد ببرود.
شعر جيفريد بارتعاش زوايا شفتيه وهو يحدق في الشاب. كان يجد صعوبة في إيجاد الكلمات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد وصفته بالحثالة. سيحاولون قتلك بالتأكيد.
قال جيفريد: «خذ هذا الرجل إلى مجموعتك من حرس النخبة وامنحه منصباً قيادياً صغيراً».
لكنه وجد الأمر منعشاً لسبب ما.
يا له من شخص وقح!
لم يكن يحب مصاصي الدماء؛ فهم يتصرفون دائماً بفخر كما لو كانوا أقوياء حقاً.
!!
قال جيفريد: «كح، أنت قادر على محاربة وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا) بينما لا تزال ملكاً ظَلامِيَّا، مما يُعطي كرامة لعرقنا. لهذا السبب وحده لن أستفسر أكثر عن الأمر. هذه المرة فقط.»
«سأغادر الآن.» ربت ‘جوستوس’ على كتف (وَانغ تِنغ). «يمكنك أن تجدني إذا كان لديك أي أسئلة.»
أجاب وَانغ تِنغ : «شكراً لك!»
أجاب وَانغ تِنغ : «شكراً لك!»
أومأ الرجل الأكبر سناً برأسه وسأل: «أوه صحيح، ما اسمك؟ من أين أتيت؟»
ومع ذلك، تركته الفكرة مذهولاً.
ها هو قادم!
قال ‘جوستوس’، متوجهاً مباشرة إلى صلب الموضوع: «’جارود’، هذا قائد عينه السيد شخصياً. جهز له فريقاً».
كان قلب (وَانغ تِنغ) يخفق بشدة. لم يكن هناك أي تردد، فقد كان قد صنع لنفسه هوية بالفعل.
هل كان عالم الهاوية الذي ذهبت إليه عالماً منخفض المستوى؟
«سيدي، اسمي ‘تيتُوس’، وقد أتيت من عالم الهاوية.»
لم يكن يحب مصاصي الدماء؛ فهم يتصرفون دائماً بفخر كما لو كانوا أقوياء حقاً.
«أوه، عالم الهاوية؟ إنه مكان متدنٍ. يبدو أنك لا تتمتع بمكانة نبيلة،» هتف جيفريد في دهشة. لم يكن يشك في شيء.
في تلك اللحظة بالذات، في غرفة بالطابق الثالث، كان جيفريد، الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة)، يجلس على كرسي حجري في غرفة ذات إضاءة خافتة. كان يراقب (وَانغ تِنغ) من بين الظلال.
عالم من المستوى المنخفضة؟ تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه.
دخل شبح يرتدي درعاً ظَلامِيَّا إلى الغرفة وجثا على ركبة واحدة. وسأل باحترام: «سيدي، ما هي أوامرك؟»
هل كان عالم الهاوية الذي ذهبت إليه عالماً منخفض المستوى؟
كان ‘جوستوس’ على وشك المغادرة—
في ذلك الوقت، كان أعلى مستوى من أشبَاح الظلام التي سيقابلها هو السادة الظلاميين. بالمقارنة مع الملوك الظلاميين وأباطرتها، كانت تلك الكيانات مجرد ذريعة.
«همم… أنت لست كذلك؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لا يفهم، وهو يحك رأسه.
كان هذا دليلاً كافياً لمعرفة أنه لم يكن عالماً من المستوى العالي.
✦ ✦ ✦
ومع ذلك، تركته الفكرة مذهولاً.
قال ‘جوستوس’، متوجهاً مباشرة إلى صلب الموضوع: «’جارود’، هذا قائد عينه السيد شخصياً. جهز له فريقاً».
كان هناك سؤال يتردد في الأجواء…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل عالم الهاوية كوكب أم مستوى مستقل؟
كان المستوى الثالث هو المكان الذي يتحرك فيه الوُلاة الظلاميين من (المرحلة المتوسطة) فما فوق.
لسوء الحظ، لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال في الوقت الحالي.
✦ ✦ ✦
لحسن الحظ، كان ذلك كافياً لخداع الشبح المظلم الذي كان يستجوبه. ما كان ليجتاز هذا الاختبار لو لم يذهب إلى عالم الهاوية ويعرف بعض الأمور عنه.
لحسن الحظ، كان ذلك كافياً لخداع الشبح المظلم الذي كان يستجوبه. ما كان ليجتاز هذا الاختبار لو لم يذهب إلى عالم الهاوية ويعرف بعض الأمور عنه.
في تلك اللحظة، فتح جيفريد فمه وقال: «مع ذلك، موهبتك ليست سيئة. اعمل معي. يمكنك أن تكون قائد فريق حراس النخبة أولاً.»
«هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً. السيد يشعر أنك موهبة يمكن صقلها»، صرخ ‘جوستوس’ في دهشة.
قائد فريق حراس النخبة… أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد فعل كل ذلك ليلفت انتباه كبار المسؤولين بين أشبَاح الظلام، لكنه لم يتوقع أبداً أن يحصل على مثل هذا المنصب المهم.
قال (وَانغ تِنغ)، وهو يشعر بخيبة أمل: «إذا لم أستطع، فلن أفعل ذلك».
كان منصب قائد فريق من الحراس النخبة يبدو أمراً استثنائياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل سأرتقي في مراتب الظلام؟
يا له من شخص وقح!
في الواقع، الشخص المتميز سيظل دائماً محط الأنظار أينما ذهب.
لسوء الحظ، لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال في الوقت الحالي.
أمر مزعج للغاية.
لم يكن يحب مصاصي الدماء؛ فهم يتصرفون دائماً بفخر كما لو كانوا أقوياء حقاً.
«’جوستوس’»، نادى جيفريد فجأة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دخل شبح يرتدي درعاً ظَلامِيَّا إلى الغرفة وجثا على ركبة واحدة. وسأل باحترام: «سيدي، ما هي أوامرك؟»
«موهبتي ليست سيئة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قال جيفريد: «خذ هذا الرجل إلى مجموعتك من حرس النخبة وامنحه منصباً قيادياً صغيراً».
عالم من المستوى المنخفضة؟ تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه.
تفاجأ ‘جوستوس’ لكنه لم يسأل. أومأ برأسه وقال: «بالتأكيد».
تفاجأ ‘جوستوس’ لكنه لم يسأل. أومأ برأسه وقال: «بالتأكيد».
«تفضل.» لوّح جيفريد بيده.
قال ‘جوستوس’: «هاهاها، ‘تيتُوس’، قم بعمل جيد؛ يتم التعامل مع الحراس النخبة شخصياً من قبل السيد. ستكون على اتصال وثيق به؛ سيرقيك إذا أديت عملك بشكل جيد وحصلت على استحقاقات».
كان ‘جوستوس’ على وشك المغادرة—
هذا الرجل يبدو كالأحمق.
«همم… سيدي؟» توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وسأل، «إذا قابلتهم مرة أخرى، هل يمكنني الاستمرار في وصفهم بالحثالة؟»
!!
جيفريد: «….»
«تعيين مباشر!» ذهل ‘جارود’. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه على عجل. «حسناً، سأقوم بالترتيبات اللازمة.»
ألقى ‘جوستوس’ نظرة غريبة على (وَانغ تِنغ).
قال ببرود: «هل تعلم أن الضجة التي أحدثتها كافية لقتلك مرات عديدة؟»
كان على علمٍ بتصرفات (وَانغ تِنغ) الطائشة، وكيف كاد أن يُقتل ضرباً لكنه وقف بشجاعة. بل إنه تجرأ على ذمّ بعض مصاصي الدماء.
شعر جيفريد بارتعاش زوايا شفتيه وهو يحدق في الشاب. كان يجد صعوبة في إيجاد الكلمات.
هذا الرجل شيء آخر.
قال (وَانغ تِنغ)، وهو يشعر بخيبة أمل: «إذا لم أستطع، فلن أفعل ذلك».
لم يكن يحب مصاصي الدماء؛ فهم يتصرفون دائماً بفخر كما لو كانوا أقوياء حقاً.
«لماذا يجب أن نخاف من مصاصي الدماء؟» أجاب جيفريد ببرود.
شعر جيفريد بالحيرة. حدق في زميله الأصغر وتساءل عما إذا كان الأخير يتظاهر، أم أنه كان غباءً حقيقياً.
✦ ✦ ✦
لفت وصول (وَانغ تِنغ) و (‘جوستوس’) انتباههم.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة شريرة: «أفهم. سألعنهم مرة أخرى عندما أراهم».
قال ‘جوستوس’، متوجهاً مباشرة إلى صلب الموضوع: «’جارود’، هذا قائد عينه السيد شخصياً. جهز له فريقاً».
ما إن غادر الشاب حتى ضحك جيفريد. «مثير للاهتمام.»
تفاجأ ‘جوستوس’ لكنه لم يسأل. أومأ برأسه وقال: «بالتأكيد».
✦ ✦ ✦
لحسن الحظ، كان ذلك كافياً لخداع الشبح المظلم الذي كان يستجوبه. ما كان ليجتاز هذا الاختبار لو لم يذهب إلى عالم الهاوية ويعرف بعض الأمور عنه.
خرج ‘جوستوس’ و ‘وَانغ تِنغ’ من المبنى وتوجها إلى المكان الذي كان يتمركز فيه الحراس النخبة.
لم يكن يحب مصاصي الدماء؛ فهم يتصرفون دائماً بفخر كما لو كانوا أقوياء حقاً.
سأل ‘جوستوس’ بينما كانوا يشقون طريقهم نحوهم: «’تيتُوس’، هل أنت قريب للسيد جيفريد؟»
لقد فعل كل ذلك ليلفت انتباه كبار المسؤولين بين أشبَاح الظلام، لكنه لم يتوقع أبداً أن يحصل على مثل هذا المنصب المهم.
«هل أنا قريبه؟» صُدم (وَانغ تِنغ). هز رأسه وأجاب: «لا، أنا مجرد شخص عادي من عرق المدرع الظلامي. ليس لدي مكانة أو هوية، ولا أنتمي إلى سلالة قوية.»
«سيدي، اسمي ‘تيتُوس’، وقد أتيت من عالم الهاوية.»
«هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً. السيد يشعر أنك موهبة يمكن صقلها»، صرخ ‘جوستوس’ في دهشة.
«تفضل.» لوّح جيفريد بيده.
«موهبتي ليست سيئة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‘جوستوس’: «….»
هذا الرجل يبدو كالأحمق.
يا له من شخص وقح!
«موهبتي ليست سيئة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قال ‘جوستوس’: «هاهاها، ‘تيتُوس’، قم بعمل جيد؛ يتم التعامل مع الحراس النخبة شخصياً من قبل السيد. ستكون على اتصال وثيق به؛ سيرقيك إذا أديت عملك بشكل جيد وحصلت على استحقاقات».
«سيدي، لا يمكنك لومني. لقد تصرفت فقط لأن مصاص الدماء هذا أراد قتلي»، هكذا اشتكى (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالبراءة.
✦ ✦ ✦
ومع ذلك، تركته الفكرة مذهولاً.
أجاب (وَانغ تِنغ) كعامل مجتهد: «هذا ما يجب علي فعله».
قال ‘جوستوس’، متوجهاً مباشرة إلى صلب الموضوع: «’جارود’، هذا قائد عينه السيد شخصياً. جهز له فريقاً».
«هذا صحيح.» ربت ‘جوستوس’ على كتف (وَانغ تِنغ) وتوقف. ثم نظر إلى الأمام وقال: «لقد وصلنا.»
استدار ‘جوستوس’ وغادر.
كانت قاعدتهم داخل الغابة، محاطة بضباب أسود. وتجمع هناك عدد كبير من أشبَاح الظلام المدرعة.
أجاب (وَانغ تِنغ) كعامل مجتهد: «هذا ما يجب علي فعله».
لفت وصول (وَانغ تِنغ) و (‘جوستوس’) انتباههم.
ها هو قادم!
اقترب منهم أحد الأشباح المدرعة وحيّا ‘جوستوس’ بأدب قائلاً: «سيدي ‘جوستوس’».
1298
قال ‘جوستوس’، متوجهاً مباشرة إلى صلب الموضوع: «’جارود’، هذا قائد عينه السيد شخصياً. جهز له فريقاً».
في ذلك الوقت، كان أعلى مستوى من أشبَاح الظلام التي سيقابلها هو السادة الظلاميين. بالمقارنة مع الملوك الظلاميين وأباطرتها، كانت تلك الكيانات مجرد ذريعة.
«تعيين مباشر!» ذهل ‘جارود’. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه على عجل. «حسناً، سأقوم بالترتيبات اللازمة.»
هل كان عالم الهاوية الذي ذهبت إليه عالماً منخفض المستوى؟
«سأغادر الآن.» ربت ‘جوستوس’ على كتف (وَانغ تِنغ). «يمكنك أن تجدني إذا كان لديك أي أسئلة.»
قال جيفريد: «كح، أنت قادر على محاربة وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا) بينما لا تزال ملكاً ظَلامِيَّا، مما يُعطي كرامة لعرقنا. لهذا السبب وحده لن أستفسر أكثر عن الأمر. هذه المرة فقط.»
«شكراً لك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
أومأ الرجل الأكبر سناً برأسه وسأل: «أوه صحيح، ما اسمك؟ من أين أتيت؟»
استدار ‘جوستوس’ وغادر.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء، واقفاً في الجزء السفلي من الغرفة بتعبير هادئ: «شكراً لك على الإطراء».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال جيفريد: «خذ هذا الرجل إلى مجموعتك من حرس النخبة وامنحه منصباً قيادياً صغيراً».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
دخل شبح يرتدي درعاً ظَلامِيَّا إلى الغرفة وجثا على ركبة واحدة. وسأل باحترام: «سيدي، ما هي أوامرك؟»
تسمّر جيفريد للحظة، لم يكن يتوقع تلك الإجابة. ثم سخر وتابع قائلاً: «أتظن أنني أمدحك؟»
