بدأ التحقيق
الفصل 26 – بدأ التحقيق
تحدث بتوتر ويداه متشابكتان خلف ظهره، “كان ينبغي أن تكون الرسالة الموجهة إلى الجنرال قد وصلت عبر هوانغ لونغ غوان إلى الصحراء الآن. ستصل الرسالة إلى الجنرال خلال يومين كحد أقصى. وسيستغرق الأمر ستة أيام أخرى على الأقل للحصول على رده… إذا حدث أي خطأ خلال هذه الأيام الثمانية… ”
سحب يي شياو إصبعه، وحدق في الشقوق التي أحدثها للتو وشعر أنه أمر لا يصدق.
“إيهيم…” أظهر الضابط، الذي تبين أنه قائد الثلاثة، نظرة مذهولة على وجهه وسعل، “حسنًا، أود أن أخبرك… كان مو تشنغ باي هو الرجل الذي تشاجرت معه منذ عدة أيام… يقال أنك كنت شجاعًا جدًا في ذلك اليوم وأنك ضربته بالفعل. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية … ”
لم يصدق أنه تسبب في مثل هذا الضرر الكبير بنقرة واحدة من إصبعه!
“حسنًا… مو تشنغ باي… قُتل اللورد الشاب مو. أعتقد أنك يجب أن تعرف شيئًا عن هذا…”
لقد استخدم بشكل عرضي قوة تشي البرد قليلاً. كان هذا كل شيء!
لقد كان في الواقع جريئًا بما يكفي ليسأل من هو مو تشينغ باي… شعر الجميع وكأن يي شياو كان يحاول إلقاء نكتة سيئة.
بقي صامتا لبعض الوقت وأخرج تنهيدة.
سخر ولم يقل المزيد، وبدلاً من ذلك عاد مباشرة إلى الفناء الخلفي لمنزله لمواصلة زراعته.
“قوة تشي البرد يمكن أن تكون حماية جيدة لي.” أدرك يي شياو هذا وتاه في أفكاره، “لكن… ماذا علي أن أفعل بعد ذلك…”
“لدينا بالفعل صورة واضحة عن هذا الأمر برمته… سيد يي أنت رجل مجتهد، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تذهب وتحصل على قسط من الراحة…” ثم اندفع الضباط خارج منزل الجنرال، وكأنهم يهربون من الموت، وهم يصرخون، “سيتعين علينا أن نزعجك مرة أخرى، أيها السيد الشاب يي…”
وفي الوقت نفسه، سمع بشكل غامض بعض الأصوات القادمة من خارج الباب الأمامي.
ثم لعق شفتيه وكان يستعد للتحدث، لكن يي شياو استمر في القول بغضب، “قتل لطيف! هل تعرف من فعل ذلك؟ هل وجدته؟ سأكافئه. لقد ساعدني كثيرًا! لقد أنقذ وقتي الثمين. كيف لا يمكنني مكافأته؟ ”
في اللحظة التالية، أتى المضيف على عجل، “سيدي، أرسل المكتب الحكومي لمدينة تشن شينغ بعض الأشخاص. يريدون أن يطلبوا منك التعاون معهم للتحقيق في قضية ما. أعتقد أنها يجب أن تكون حالة وفاة مو تشنغ باي “.
ثم أظهر نظرة اهتمام، “هممم انتظر. أنت هنا لتسألني عن ذلك الآن… آها، هل قتلت اللقيط؟ أوه فهمت… في ذلك اليوم بعد أن ضربته، عاد إلى المنزل وتفاقمت إصابته الداخلية، ثم مات، أليس كذلك؟ هذا يعني… أنا من قتله؟ آهاهاهاها، لقد تحسنت مرة أخرى! أنا قوي جدًا…”
بقي يي شياو هادئًا وهو يتحدث، “اسمح لهم بالدخول. قدهم إلى غرفة الانتظار وأحضر لهم بعض الشاي.”
لقد استخدم بشكل عرضي قوة تشي البرد قليلاً. كان هذا كل شيء!
أومأ المضيف برأسه وخرج مسرعا.
“لدينا بالفعل صورة واضحة عن هذا الأمر برمته… سيد يي أنت رجل مجتهد، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تذهب وتحصل على قسط من الراحة…” ثم اندفع الضباط خارج منزل الجنرال، وكأنهم يهربون من الموت، وهم يصرخون، “سيتعين علينا أن نزعجك مرة أخرى، أيها السيد الشاب يي…”
قام يي شياو بترتيب مظهره قليلاً ثم سار إلى غرفة الانتظار. وعندما دخل إلى غرفة الانتظار، رأى ثلاثة رجال يرتدون الزي الرسمي يجلسون هناك ويشربون الشاي. أعطى الثلاثة منهم شعورا بعدم الارتياح، كما لو كانوا مقيدين بعض الشيء ومتوتريين.
ذهل الضابط وفكر، “أنت تجرؤ حقًا على التحدث! كان هذا وريث عشيرة مو وصهر ولي العهد! من هو الرجل الخطأ الذي لا يجب أن يعبث معه؟ أنت في الواقع تتحدث كثيرًا … إذا كان على قيد الحياة، فستكون أنت من سيُقتل. الآن أنت تقول في الواقع … من السهل جدًا عليه أن يموت بهذه الطريقة … ”
بعد كل هذا هو منزل الجنرال الشمالي وكانوا على وشك إجراء تحقيق ضد السيد الشاب لهذا المكان…
لقد استخدم بشكل عرضي قوة تشي البرد قليلاً. كان هذا كل شيء!
كل رجل خدم في المنزل كان جنديًا سابقًا ذا خبرة. عندما علموا هدف هؤلاء الضباط الثلاثة، تحولت نظرتهم بشكل طبيعي إلى شيء أكثر ترويعا، حيث بدأوا بسرعة في بإعطاء شعور قوي بنية القتل.
لقد كان وقحًا للغاية لدرجة أنه وصف نفسه بأنه بطل عظيم… لقد نظروا إليه بازدراء تمامًا في قلوبهم!
كانت التعبيرات في عيونهم … غير ودية.
“لدينا بالفعل صورة واضحة عن هذا الأمر برمته… سيد يي أنت رجل مجتهد، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تذهب وتحصل على قسط من الراحة…” ثم اندفع الضباط خارج منزل الجنرال، وكأنهم يهربون من الموت، وهم يصرخون، “سيتعين علينا أن نزعجك مرة أخرى، أيها السيد الشاب يي…”
كان الضباط الثلاثة مرعوبين. لقد شعروا وكأنهم صادفوا مجموعة من النمور الجائعة. لقد كانوا غير مرتاحين للغاية وبدأوا تقريبًا في الارتعاش. لم يكن من السهل عليهم حقًا الجلوس هناك بدلاً من الاندفاع للخارج.
شعر الجميع بالتعرق عند سماع قصته!
بدأت حبات العرق تظهر على جباههم دون أن يشعروا بذلك، وشعروا حقًا أنهم سيفقدون السيطرة على مثانتهم في أي لحظة.
تنهد الضابط في ذهنه وفكر: “انظر إلى هذا الشقي… أنا حقًا لا أعرف ماذا أقول. لقد كانت كارثة حقًا أن يكون للجنرال ابن مثله”.
عندما وصل يي شياو على مهل، شعروا بالارتياح الشديد وشكروا الآلهة!
ثم لعق شفتيه وكان يستعد للتحدث، لكن يي شياو استمر في القول بغضب، “قتل لطيف! هل تعرف من فعل ذلك؟ هل وجدته؟ سأكافئه. لقد ساعدني كثيرًا! لقد أنقذ وقتي الثمين. كيف لا يمكنني مكافأته؟ ”
“سيد يي !” وقف أحد الضباط على الفور، لكنه شعر بضعف في ركبتيه أثناء قيامه بذلك، فجلس على الفور على الكرسي. لقد كان يقاوم نية القتل التي أطلقها هؤلاء الجنود السابقون وكان قد استنفد كل طاقته تقريبًا، لذلك عندما وقف فجأة، أصبح عاجزًا تمامًا.
لقد مثل القصة كما لو كانت مبارزة رائعة للغاية بين سيدين عظيمين.
“ما هذا؟” سار يي شياو كما لو كان يطفو في الهواء ثم جلس على الكرسي. جلس شبه مستلقي كما لو أنه ليس لديه عمود فقري ورفع إحدى ساقيه إلى أعلى. وبينما كان الجميع يعتقد أنه سيعقد ساقيه، فقد وضع ساقه مباشرة على مسند الذراع وتركها تتدلى.
“حسنا. قل ذلك.” أمال يي شياو رأسه بتكاسل وبدأ في إخراج التراب من تحت أظافره.
يبدو أنه بدا بغيضًا تمامًا دون أي حضور. كانت عيناه خافتتين وبلا روح، وكانت له نظرة شهوانية.
“قوة تشي البرد يمكن أن تكون حماية جيدة لي.” أدرك يي شياو هذا وتاه في أفكاره، “لكن… ماذا علي أن أفعل بعد ذلك…”
تنهد الضابط في ذهنه وفكر: “انظر إلى هذا الشقي… أنا حقًا لا أعرف ماذا أقول. لقد كانت كارثة حقًا أن يكون للجنرال ابن مثله”.
لقد مثل القصة كما لو كانت مبارزة رائعة للغاية بين سيدين عظيمين.
“نعم يا سيدي. نحن نتبع الأوامر فقط وليس لدينا أي نية على الإطلاق للإساءة إليك “. قال الضابط بخنوع: “هناك قضية يجب أن نسألك عنها”.
كان الضباط الثلاثة مرعوبين. لقد شعروا وكأنهم صادفوا مجموعة من النمور الجائعة. لقد كانوا غير مرتاحين للغاية وبدأوا تقريبًا في الارتعاش. لم يكن من السهل عليهم حقًا الجلوس هناك بدلاً من الاندفاع للخارج.
“حسنا. قل ذلك.” أمال يي شياو رأسه بتكاسل وبدأ في إخراج التراب من تحت أظافره.
“نعم يا سيدي. نحن نتبع الأوامر فقط وليس لدينا أي نية على الإطلاق للإساءة إليك “. قال الضابط بخنوع: “هناك قضية يجب أن نسألك عنها”.
“حسنًا… مو تشنغ باي… قُتل اللورد الشاب مو. أعتقد أنك يجب أن تعرف شيئًا عن هذا…”
“ماذا؟ أنا لم أقتله؟ ” تنهد يي شياو بخيبة أمل ثم غضب، “تبا لك! لماذا لم أكن أنا؟ لقد أغضبني هذا الوغد بشدة وأردت حقًا ترتيب مجموعة من المرتزقة للذهاب وقتله! همف! كيف يجرؤ! يجب أن يعرف من يتولى المسؤولية هنا في مدينة تشن شينغ! يجب أن يعرف كم أنا عظيم وما هو الخطأ الذي ارتكبه بعد العبث معي! كان يحفر فوق رأس الملك ويسحب الأسنان من فم النمر ، من السهل جدًا عليه أن يموت بهذه الطريقة! ”
“مو تشنغ باي؟ من هو؟ هل أعرفه؟ ” رفع يي شياو رأسه وبدا مرتبكًا.
“إنه أمر غريب جدًا.” عبس المضيف قائلاً: “اعتقدت أنهم سيأخذونك على الأقل للتحقيق، لكنهم في الواقع طرحوا بعض الأسئلة هنا، في منزلك. لماذا يعملون بهذه الطريقة … ”
لقد كان في الواقع جريئًا بما يكفي ليسأل من هو مو تشينغ باي… شعر الجميع وكأن يي شياو كان يحاول إلقاء نكتة سيئة.
تحدث بتوتر ويداه متشابكتان خلف ظهره، “كان ينبغي أن تكون الرسالة الموجهة إلى الجنرال قد وصلت عبر هوانغ لونغ غوان إلى الصحراء الآن. ستصل الرسالة إلى الجنرال خلال يومين كحد أقصى. وسيستغرق الأمر ستة أيام أخرى على الأقل للحصول على رده… إذا حدث أي خطأ خلال هذه الأيام الثمانية… ”
“إيهيم…” أظهر الضابط، الذي تبين أنه قائد الثلاثة، نظرة مذهولة على وجهه وسعل، “حسنًا، أود أن أخبرك… كان مو تشنغ باي هو الرجل الذي تشاجرت معه منذ عدة أيام… يقال أنك كنت شجاعًا جدًا في ذلك اليوم وأنك ضربته بالفعل. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية … ”
…..
تظاهر يي شياو بأنه تذكر، ” ذلك الوغد! لقد كان يحاول سرقتي . لقد استحق اللكمة… همم؟ ماذا؟ لقد مات؟ لطيف! من قتله؟ أود مكافأة القاتل…”
“ما هذا؟” سار يي شياو كما لو كان يطفو في الهواء ثم جلس على الكرسي. جلس شبه مستلقي كما لو أنه ليس لديه عمود فقري ورفع إحدى ساقيه إلى أعلى. وبينما كان الجميع يعتقد أنه سيعقد ساقيه، فقد وضع ساقه مباشرة على مسند الذراع وتركها تتدلى.
ثم أظهر نظرة اهتمام، “هممم انتظر. أنت هنا لتسألني عن ذلك الآن… آها، هل قتلت اللقيط؟ أوه فهمت… في ذلك اليوم بعد أن ضربته، عاد إلى المنزل وتفاقمت إصابته الداخلية، ثم مات، أليس كذلك؟ هذا يعني… أنا من قتله؟ آهاهاهاها، لقد تحسنت مرة أخرى! أنا قوي جدًا…”
“انتظر! لماذا أنت في عجلة من أمرك ؟ أنا لم أنتهي بعد…” كان اللورد يي في طور التمثيل. كيف يمكن أن يسمح لهم بالفرار؟
لقد بدا نرجسيًا تمامًا ولم يظهر أي أثر للتوتر.
“من فضلك يا سيدي، أخبرني عن القتال منذ ذلك اليوم بالتفصيل. سنحتاج إلى إبلاغ المكتب الأعلى بالأمر.” ابتسم الضابط بمرارة وأخبره أخيرًا بهدفهم.
بقي الضابط عاجزًا عن الكلام وسعل مرة أخرى، “أنت مخطئ… بعد ظهر ذلك اليوم، وجده أحدهم ميتًا في الغابة… هذا كل شيء…”
“ما هذا؟” سار يي شياو كما لو كان يطفو في الهواء ثم جلس على الكرسي. جلس شبه مستلقي كما لو أنه ليس لديه عمود فقري ورفع إحدى ساقيه إلى أعلى. وبينما كان الجميع يعتقد أنه سيعقد ساقيه، فقد وضع ساقه مباشرة على مسند الذراع وتركها تتدلى.
“ماذا؟ أنا لم أقتله؟ ” تنهد يي شياو بخيبة أمل ثم غضب، “تبا لك! لماذا لم أكن أنا؟ لقد أغضبني هذا الوغد بشدة وأردت حقًا ترتيب مجموعة من المرتزقة للذهاب وقتله! همف! كيف يجرؤ! يجب أن يعرف من يتولى المسؤولية هنا في مدينة تشن شينغ! يجب أن يعرف كم أنا عظيم وما هو الخطأ الذي ارتكبه بعد العبث معي! كان يحفر فوق رأس الملك ويسحب الأسنان من فم النمر ، من السهل جدًا عليه أن يموت بهذه الطريقة! ”
“إيهيم…” أظهر الضابط، الذي تبين أنه قائد الثلاثة، نظرة مذهولة على وجهه وسعل، “حسنًا، أود أن أخبرك… كان مو تشنغ باي هو الرجل الذي تشاجرت معه منذ عدة أيام… يقال أنك كنت شجاعًا جدًا في ذلك اليوم وأنك ضربته بالفعل. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية … ”
ذهل الضابط وفكر، “أنت تجرؤ حقًا على التحدث! كان هذا وريث عشيرة مو وصهر ولي العهد! من هو الرجل الخطأ الذي لا يجب أن يعبث معه؟ أنت في الواقع تتحدث كثيرًا … إذا كان على قيد الحياة، فستكون أنت من سيُقتل. الآن أنت تقول في الواقع … من السهل جدًا عليه أن يموت بهذه الطريقة … ”
كل رجل خدم في المنزل كان جنديًا سابقًا ذا خبرة. عندما علموا هدف هؤلاء الضباط الثلاثة، تحولت نظرتهم بشكل طبيعي إلى شيء أكثر ترويعا، حيث بدأوا بسرعة في بإعطاء شعور قوي بنية القتل.
ثم لعق شفتيه وكان يستعد للتحدث، لكن يي شياو استمر في القول بغضب، “قتل لطيف! هل تعرف من فعل ذلك؟ هل وجدته؟ سأكافئه. لقد ساعدني كثيرًا! لقد أنقذ وقتي الثمين. كيف لا يمكنني مكافأته؟ ”
بقي الضابط عاجزًا عن الكلام وسعل مرة أخرى، “أنت مخطئ… بعد ظهر ذلك اليوم، وجده أحدهم ميتًا في الغابة… هذا كل شيء…”
كان الضباط الثلاثة عاجزين عن الكلام وفكروا: “لماذا نحن هنا معك إذا كنا قد عثرنا على القاتل بالفعل؟”
“أرى… نحن نفهم كل ذلك الآن. وسنبلغ المكتب الأعلى بهذا الأمر الآن.” كان الضابط محرجًا للغاية لدرجة أنه أراد المغادرة على الفور.
“من فضلك يا سيدي، أخبرني عن القتال منذ ذلك اليوم بالتفصيل. سنحتاج إلى إبلاغ المكتب الأعلى بالأمر.” ابتسم الضابط بمرارة وأخبره أخيرًا بهدفهم.
بقي يي شياو هادئًا وهو يتحدث، “اسمح لهم بالدخول. قدهم إلى غرفة الانتظار وأحضر لهم بعض الشاي.”
“التقرير؟ أي تقرير؟ أنت لا تعتقد أنني قتلت الرجل، أليس كذلك؟ ” أغمض يي شياو عينيه، “كنت أرغب في قتله بشدة، لكن شخص ما سبقني إلى الأمر… همف، إذا لم يكن اللقيط قد مات بعد، فيجب أن أقتله بنفسي!”
أومأ المضيف برأسه وخرج مسرعا.
بقي الضباط عاجزين عن الكلام مرة أخرى.
عندما وصل يي شياو على مهل، شعروا بالارتياح الشديد وشكروا الآلهة!
ثم حاولوا جاهدين إقناعه وساعدهم المضيف قليلاً، لذلك وصف يي شياو على مضض تفاصيل ما حدث في ذلك اليوم. عندما كان يصف كيف لكم مو تشينغ باي، كان في حالة معنوية عالية لدرجة أنه وقف بالفعل وبدأ في تمثيل القتال. لقد أظهر لهم بوضوح كيف لكم، وركل، وراوغ، وقفز، وهبط على مو تشنغ باي…
تحدث بتوتر ويداه متشابكتان خلف ظهره، “كان ينبغي أن تكون الرسالة الموجهة إلى الجنرال قد وصلت عبر هوانغ لونغ غوان إلى الصحراء الآن. ستصل الرسالة إلى الجنرال خلال يومين كحد أقصى. وسيستغرق الأمر ستة أيام أخرى على الأقل للحصول على رده… إذا حدث أي خطأ خلال هذه الأيام الثمانية… ”
لقد مثل القصة كما لو كانت مبارزة رائعة للغاية بين سيدين عظيمين.
تظاهر يي شياو بأنه تذكر، ” ذلك الوغد! لقد كان يحاول سرقتي . لقد استحق اللكمة… همم؟ ماذا؟ لقد مات؟ لطيف! من قتله؟ أود مكافأة القاتل…”
بشكل عام، حاول تصوير قصة حيث كان، اللورد يي، يقاتل بإصرار وبلا هوادة وكان مزارعًا خبيرًا قويًا للغاية ووسيمًا وأنيقًا على مستوى عالمي… بينما تعرض مو تشنغ باي للضرب مثل كلب يغرق، وأخيرًا أظهر اللورد العظيم يي الرحمة له وسمح له بالاحتفاظ بحياته الصغيرة المثيرة للشفقة…
بقي الضابط عاجزًا عن الكلام وسعل مرة أخرى، “أنت مخطئ… بعد ظهر ذلك اليوم، وجده أحدهم ميتًا في الغابة… هذا كل شيء…”
شعر الجميع بالتعرق عند سماع قصته!
أومأ يي شياو برأسه، “صحيح. بالنسبة لولي العهد… كان مو تشنغ باي صهرًا عندما كان على قيد الحياة، لكنه أصبح مجرد جثة ميتة الآن بعد أن مات. هذا كل شيء… هياهيا، هياهيا…”
من منا لم يعلم أنه هرب مثل الكلب و ذيله بين رجليه من تلك المعركة؟
في اللحظة التالية، أتى المضيف على عجل، “سيدي، أرسل المكتب الحكومي لمدينة تشن شينغ بعض الأشخاص. يريدون أن يطلبوا منك التعاون معهم للتحقيق في قضية ما. أعتقد أنها يجب أن تكون حالة وفاة مو تشنغ باي “.
لقد كان وقحًا للغاية لدرجة أنه وصف نفسه بأنه بطل عظيم… لقد نظروا إليه بازدراء تمامًا في قلوبهم!
“إيهيم…” أظهر الضابط، الذي تبين أنه قائد الثلاثة، نظرة مذهولة على وجهه وسعل، “حسنًا، أود أن أخبرك… كان مو تشنغ باي هو الرجل الذي تشاجرت معه منذ عدة أيام… يقال أنك كنت شجاعًا جدًا في ذلك اليوم وأنك ضربته بالفعل. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية … ”
“أرى… نحن نفهم كل ذلك الآن. وسنبلغ المكتب الأعلى بهذا الأمر الآن.” كان الضابط محرجًا للغاية لدرجة أنه أراد المغادرة على الفور.
“من فضلك يا سيدي، أخبرني عن القتال منذ ذلك اليوم بالتفصيل. سنحتاج إلى إبلاغ المكتب الأعلى بالأمر.” ابتسم الضابط بمرارة وأخبره أخيرًا بهدفهم.
“انتظر! لماذا أنت في عجلة من أمرك ؟ أنا لم أنتهي بعد…” كان اللورد يي في طور التمثيل. كيف يمكن أن يسمح لهم بالفرار؟
شعر الجميع بالتعرق عند سماع قصته!
“لدينا بالفعل صورة واضحة عن هذا الأمر برمته… سيد يي أنت رجل مجتهد، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تذهب وتحصل على قسط من الراحة…” ثم اندفع الضباط خارج منزل الجنرال، وكأنهم يهربون من الموت، وهم يصرخون، “سيتعين علينا أن نزعجك مرة أخرى، أيها السيد الشاب يي…”
ثم لعق شفتيه وكان يستعد للتحدث، لكن يي شياو استمر في القول بغضب، “قتل لطيف! هل تعرف من فعل ذلك؟ هل وجدته؟ سأكافئه. لقد ساعدني كثيرًا! لقد أنقذ وقتي الثمين. كيف لا يمكنني مكافأته؟ ”
“أه… حسنًا. اعتني بنفسك.” لم يتحرك يي شياو على الإطلاق وكان لا يزال مستلقيًا على الكرسي.
لقد استخدم بشكل عرضي قوة تشي البرد قليلاً. كان هذا كل شيء!
سمح الخدم للضباط الثلاثة بالخروج ثم غادر الجميع غرفة الانتظار باستثناء الوكيل.
“إنه أمر غريب جدًا.” عبس المضيف قائلاً: “اعتقدت أنهم سيأخذونك على الأقل للتحقيق، لكنهم في الواقع طرحوا بعض الأسئلة هنا، في منزلك. لماذا يعملون بهذه الطريقة … ”
قال يي شياو بسلام: “إنه مجرد توازن القوى السياسية. الآن كبر الأمراء الآخرون وكل واحد منهم يتطلع إلى العرش … هناك اثنان منهم يمتلكون ويطورون قوى قوية بالفعل في كل من الحكومة والعشائر العسكرية … ولي العهد معرض لخطر فقدان تاجه. كيف يمكن أن يعبث مع قوة عسكرية قوية مثلنا، فقط من أجل صهر ميت؟ ”
بقي صامتا لبعض الوقت وأخرج تنهيدة.
“علاوة على ذلك، لدينا إشاعة مثيرة تنتشر هناك.” أضاف المضيف وابتسم.
“يجب أن تكون الأشهر القليلة المقبلة مليئة بالأحداث الفوضوية.”
أومأ يي شياو برأسه، “صحيح. بالنسبة لولي العهد… كان مو تشنغ باي صهرًا عندما كان على قيد الحياة، لكنه أصبح مجرد جثة ميتة الآن بعد أن مات. هذا كل شيء… هياهيا، هياهيا…”
“حسنًا… مو تشنغ باي… قُتل اللورد الشاب مو. أعتقد أنك يجب أن تعرف شيئًا عن هذا…”
سخر ولم يقل المزيد، وبدلاً من ذلك عاد مباشرة إلى الفناء الخلفي لمنزله لمواصلة زراعته.
بقي صامتا لبعض الوقت وأخرج تنهيدة.
“هناك شيء لا يزال ليس على ما يرام بالرغم من ذلك…” توقف المضيف عن الابتسام وتمتم، “من المؤكد أن ولي العهد لن يترك هذا الأمر يمر بهذه السهولة… هل يمكن أن تكون هناك ضربة أخرى قادمة منه؟”
“مو تشنغ باي؟ من هو؟ هل أعرفه؟ ” رفع يي شياو رأسه وبدا مرتبكًا.
تحدث بتوتر ويداه متشابكتان خلف ظهره، “كان ينبغي أن تكون الرسالة الموجهة إلى الجنرال قد وصلت عبر هوانغ لونغ غوان إلى الصحراء الآن. ستصل الرسالة إلى الجنرال خلال يومين كحد أقصى. وسيستغرق الأمر ستة أيام أخرى على الأقل للحصول على رده… إذا حدث أي خطأ خلال هذه الأيام الثمانية… ”
…..
تنهد بعمق وخرج من الغرفة مسرعا وطلب من الحراس تشديد الإجراءات الأمنية، خاصة في الليل، والبقاء يقظين…
كانت التعبيرات في عيونهم … غير ودية.
“قد يكون هؤلاء من الحكومة مقيدين ودقيقين، ولكن أولئك الذين ينتمون إلى العشائر القتالية… من المستحيل حقًا الدفاع ضدهم بشكل فعال…” أظهرت عيناه القلق.
لقد كان في الواقع جريئًا بما يكفي ليسأل من هو مو تشينغ باي… شعر الجميع وكأن يي شياو كان يحاول إلقاء نكتة سيئة.
“يجب أن تكون الأشهر القليلة المقبلة مليئة بالأحداث الفوضوية.”
كان الضباط الثلاثة عاجزين عن الكلام وفكروا: “لماذا نحن هنا معك إذا كنا قد عثرنا على القاتل بالفعل؟”
المضيف الذي أظهر دائمًا سلوكًا هادئًا شعر الآن بيديه ممتلئتين بالعرق البارد. لقد شعر حقًا بعدم الثقة بشأن الحفاظ على سلامة سيده الشاب.
بقي الضابط عاجزًا عن الكلام وسعل مرة أخرى، “أنت مخطئ… بعد ظهر ذلك اليوم، وجده أحدهم ميتًا في الغابة… هذا كل شيء…”
…..
لقد كان في الواقع جريئًا بما يكفي ليسأل من هو مو تشينغ باي… شعر الجميع وكأن يي شياو كان يحاول إلقاء نكتة سيئة.
