الشخص الغامض ذو الرداء الأبيض
الفصل 27 – الشخص الغامض ذو الرداء الأبيض
لكن استخدام الثروة بحكمة يؤدي دائمًا إلى فوائد كبيرة!
ولا تزال الشائعات تسبب اضطرابات داخل العاصمة.
لقد تصرف بتواضع شديد، لكنه بدا وكأنه في حالة معنوية عالية، ومخلص!
ولكن بينما كان كل هذا يحدث، بدا أن المنزل المعزول بشكل غريب في الفناء لم يتأثر تمامًا بالفوضى في الخارج.
“نعم يا مولاي.” قال الرجل ذو الرداء الأسود.
يقع منزل الفناء هذا في المنطقة الوسطى من العاصمة. لن يكون كذبًا إذا قال المرء أن شبرًا من الأرض هنا يساوي قطعة من الذهب.
كان الإنفاق الباهظ الذي قام به هذا الشخص صادمًا حقًا!
تم بناء هذا المنزل ذو الفناء داخل غابة من الخيزران المنتشرة، والتي كانت محاطة بسلسلة جبلية صغيرة متواصلة من ثلاث جهات. وهذا يعني أنه لا يمكن الاقتراب من المنزل إلا من اتجاه واحد.
“…” بقي الرجل ذو الرداء الأسود عاجزًا عن الكلام.
يجب أن يتمتع الأشخاص الذين يمكنهم شراء مثل هذه الأراضي بخلفية قوية جدًا وكمية لا حصر لها من الثروة. الشخص الذي اشتراها قام بالفعل بتحويل عشرين بالمائة من الأرض إلى جبال صغيرة وسبعين بالمائة إلى غابة الخيزران. ولم يستخدم سوى العشرة في المائة المتبقية لبناء منزل معزول في الفناء.
“أنا… أنا… لا… لم أفعل.” لقد تفاجأ الرجل ذو الرداء الأسود.
كان الإنفاق الباهظ الذي قام به هذا الشخص صادمًا حقًا!
كان ينبغي أن يكون الصوت موجودًا في السماء، لكنه كان يُسمع بالفعل في العالم الفاني!
لكن استخدام الثروة بحكمة يؤدي دائمًا إلى فوائد كبيرة!
“هناك فقط الأشياء التي لم تفكر فيها؛ لا يوجد شيء لا يمكنك التعامل معه. هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها، ومع ذلك فقد أصدرت حكمك بالفعل…” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “غير حكيم”.
في الفناء، كانت الرياح تهب بلطف مما تسبب في حفيف غابة الخيزران بسلام. أحدث هذا شعور بالصفاء، مثل الوهم الشعري.
“هناك فقط الأشياء التي لم تفكر فيها؛ لا يوجد شيء لا يمكنك التعامل معه. هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها، ومع ذلك فقد أصدرت حكمك بالفعل…” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “غير حكيم”.
في تلك اللحظة، جنبا إلى جنب مع الريح في الغابة، كان هناك صوت رنين مميز من آلة وترية؛ كان الأمر كما لو أن الصوت يأتي من السماء.
“نعم يا سيدي.” بدا الرجل ذو الرداء الأسود متواضعا وهو يخفض رأسه بإعجاب.
كان ينبغي أن يكون الصوت موجودًا في السماء، لكنه كان يُسمع بالفعل في العالم الفاني!
يبدو أن كونك خادمًا لهذا الرجل ذو الرداء الأبيض، كان أفضل شيء وأكبر إنجاز في حياته!
في الفناء، كان هناك آلة القانون على منصتها. كان هناك رجل يرتدي ثوباً أبيض يجلس على كرسي متحرك، وكانت أصابعه تتراقص على أوتار آلة القانون. كان الصوت الرخيم للآلة يطفو مثل تيار لطيف.
أظهر الرجل ذو الرداء الأسود الإثارة في وجهه، حتى أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر قليلاً، “شكرًا لك على مديحك يا سيدي!”
وكان عود البخور مشتعلا أمام منصة آلة القانون. وكان الدخان يتصاعد ببطء ثم يدور في الهواء حتى يتطاير.
“هناك فقط الأشياء التي لم تفكر فيها؛ لا يوجد شيء لا يمكنك التعامل معه. هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها، ومع ذلك فقد أصدرت حكمك بالفعل…” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “غير حكيم”.
كانت هناك فتاتان ترتديان ملابس بيضاء تقفان خلف الرجل.
لقد كان الأمر غامضًا بعض الشيء، لكن الرجل ذو الرداء الأسود فهم النقطة.
بدت كلوحة رائعة، الثلاثة؛ كان أحدهم جالسا بينما كان اثنان يقفان في هذا المشهد الجميل.
كان النسيم يداعب أرديتهم الناعمة بلطف.
حتى لو جاءت مجموعة كبيرة من الأعداء الآن، فلن يكون لديهم القلب لكسر هذا المشهد.
“لكن…” كان الرجل ذو الرداء الأسود يتصبب عرقًا، “هذا يي شياو ضعيف حقًا… الجميع يعرف ذلك… إنه رأي شائع…”
كان النسيم يداعب أرديتهم الناعمة بلطف.
…………………..
وفجأة ظهر في الغابة شكل يرتدي ملابس سوداء مع خطوط زرقاء. عبر رجل الغابة مثل الريح وداس على الأرض بخفة. وعلى الرغم من أن الرجل كان يتحرك بسلام، إلا أنه لا بد أنه كان في عجلة شديدة، لأنه تحرك بسرعة كبيرة. ومع ذلك، عندما رأى المشهد أمامه، لم يقل شيئا ووقف جانبا بصمت. ولم يصدر حتى صوتًا عندما يتنفس.
ولكن بينما كان كل هذا يحدث، بدا أن المنزل المعزول بشكل غريب في الفناء لم يتأثر تمامًا بالفوضى في الخارج.
لم يجرؤ على أخذ نفسا عميقا لأنه كان يخشى تعكير صفو السلام في هذا المشهد.
في الفناء، كان هناك آلة القانون على منصتها. كان هناك رجل يرتدي ثوباً أبيض يجلس على كرسي متحرك، وكانت أصابعه تتراقص على أوتار آلة القانون. كان الصوت الرخيم للآلة يطفو مثل تيار لطيف.
على الرغم من وصول شخص غير متوقع، إلا أن الرجل ذو الرداء الأبيض حافظ على سلوكه الهادئ. كان وجهه عادلاً مثل اليشم الأبيض. لقد بدا ضائعًا في الموسيقى. كانت أصابعه تتحرك بسرعة كبيرة لكنها بدت مرتاحة للغاية على آلة القانون. كانت عيناه مغلقتين تقريبًا وكانت حواجبه الجميلة تمتد بشكل طبيعي إلى سوالفه. يبدو أنه لم يلاحظ الرجل الذي اندفع عبر غابته إلى فناء منزله وكان يقف الآن أمامه.
“لكن …” قام الرجل ذو الرداء الأبيض بلف فمه وابتسم، “كل ما قلته كان مبنيًا على افتراض واحد. وهو … أن القاتل لا يمكن أن يكون يي شياو “.
* تسنغ! – وأخيرا، سمعت النغمة الأخيرة، حيث توقف الرجل عن العزف على آلة القانون. وفي الوقت نفسه، كانت الموسيقى السحرية من آلة القانون لا تزال باقية في الهواء.
“لا ينبغي أن نقاطعني في تلك اللحظة.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “لذلك، بغض النظر عن المشاكل الطارئة التي تواجهك، عليك الانتظار.”
وضع الرجل ذو الرداء الأبيض يده ببطء وأخذ نفسا عميقا. أغمض عينيه ونظر للأعلى، وترك شعره الأسود الطويل ينساب بشكل طبيعي.
كان الرجل ذو الرداء الأبيض يستمع بصمت طوال الوقت حتى انتهى الرجل ذو الرداء الأسود. ثم قال: “كلها تبدو معقولة…”
تقدم الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام استعدادًا للتحدث، لكن الرجل ذو الرداء الأبيض مد يده إلى الأمام ولوح بخفة.
“همم؟” وضع الرجل ذو الرداء الأبيض يديه على بطنه وأومأ برأسه.
تراجع الرجل ذو الرداء الأسود بكل تواضع.
لقد تصرف بتواضع شديد، لكنه بدا وكأنه في حالة معنوية عالية، ومخلص!
بعد صمت طويل، فتح الرجل ذو الرداء الأبيض عينيه وتحدث بسلام، “كل شيء في الكون له روح. توقفت آلة القانون الخاصة بي؛ وهذا يعني أن روح الأغنية التي كنت أعزفها قد اختفت. إن الشعور بتواصل روح الصوت مع أرواحنا… هو احترام لجميع الكائنات الحية… وهو أيضًا احترام لأنفسنا بشكل كبير.”
“لا ينبغي أن نقاطعني في تلك اللحظة.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “لذلك، بغض النظر عن المشاكل الطارئة التي تواجهك، عليك الانتظار.”
“لا ينبغي أن نقاطعني في تلك اللحظة.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “لذلك، بغض النظر عن المشاكل الطارئة التي تواجهك، عليك الانتظار.”
الفصل 27 – الشخص الغامض ذو الرداء الأبيض
“نعم يا سيدي.” بدا الرجل ذو الرداء الأسود متواضعا وهو يخفض رأسه بإعجاب.
“هناك فقط الأشياء التي لم تفكر فيها؛ لا يوجد شيء لا يمكنك التعامل معه. هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها، ومع ذلك فقد أصدرت حكمك بالفعل…” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “غير حكيم”.
لقد وصل هذا الرجل ذو الرداء الأسود بالفعل إلى ذروة درجة ديوان. بخلاف المتدربين من الدرجة الأولى في الطوائف القتالية المتفوقة، لم يتمكن أي مزارع في العالم الفاني من التغلب عليه، لكنه كان يتصرف في الواقع كخادم أدنى أمام الرجل ذو الرداء الأبيض.
الفصل 27 – الشخص الغامض ذو الرداء الأبيض
لقد تصرف بتواضع شديد، لكنه بدا وكأنه في حالة معنوية عالية، ومخلص!
نظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى الرجل ذو الرداء الأسود بسلام.
يبدو أن كونك خادمًا لهذا الرجل ذو الرداء الأبيض، كان أفضل شيء وأكبر إنجاز في حياته!
“اضع الوقود على النار.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “كلما زاد عدد الأشخاص الذين يموتون، كلما كان ذلك أفضل. الناس من عشيرة مو، والناس من قصر ولي العهد والناس من الحكومة … لا يهم كم منهم يموت. ولكن، يجب أن يبقى يي شياو على قيد الحياة “.
“الآن يمكنك التحدث.” جلس الرجل ذو الرداء الأبيض ساكنًا وسحب يده إلى جانبه مبتسمًا، ثم سلمته إحدى الفتيات منديلًا حريريًا أبيض. أخذ الرجل ذو الرداء الأبيض المنديل وفرك يديه قبل أن يعيده.
يبدو أن كونك خادمًا لهذا الرجل ذو الرداء الأبيض، كان أفضل شيء وأكبر إنجاز في حياته!
لم ينظر حتى إلى الفتاة، لكن الفتاة كانت تتصرف بتواضع شديد عندما أخذت المنديل بكلتا يديها.
في الفناء، كان هناك آلة القانون على منصتها. كان هناك رجل يرتدي ثوباً أبيض يجلس على كرسي متحرك، وكانت أصابعه تتراقص على أوتار آلة القانون. كان الصوت الرخيم للآلة يطفو مثل تيار لطيف.
“يتعلق الأمر بمو تشنغ باي من عشيرة مو. لقد مات في العاصمة ويقال إن يي شياو فعل هذا. لا تزال هذه القضية تسبب اضطرابات في العاصمة. حتى أن عشيرة مو أرسلت أقوى قواتها إلى مدينة تشين شينغ لإجراء تحقيق. ” قال الرجل ذو الرداء الأسود ورأسه منخفض.
كان النسيم يداعب أرديتهم الناعمة بلطف.
“همم؟” وضع الرجل ذو الرداء الأبيض يديه على بطنه وأومأ برأسه.
……
“هناك الكثير من الشكوك في حالة وفاة مو تشنغ باي، ولكن من المؤكد أن القاتل لا يمكن أن يكون يي شياو! لذا … أخشى أن عشيرة مو قد وقعت في فخ هذه المرة. عادة، لا يتم خداع عشيرة مو إلى هذا الحد …” قال الرجل ذو الرداء الأسود، “أولاً وقبل كل شيء، يي شياو هو مجرد أحمق متقلب لن يكون لديه القدرة على قتل مو تشنغ باي؛ ناهيك عن وجود الحارسين . كان مستحيلا بالنسبة له أن يقتل ثلاثة رجال كانوا في رتبة رينيوان… ثانيا…”
يقع منزل الفناء هذا في المنطقة الوسطى من العاصمة. لن يكون كذبًا إذا قال المرء أن شبرًا من الأرض هنا يساوي قطعة من الذهب.
لقد ذكر ثمانية شكوك مع تحليله، وكل واحدة منها تبدو واضحة ومعقولة للغاية.
“هناك فقط الأشياء التي لم تفكر فيها؛ لا يوجد شيء لا يمكنك التعامل معه. هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها، ومع ذلك فقد أصدرت حكمك بالفعل…” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “غير حكيم”.
كان الرجل ذو الرداء الأبيض يستمع بصمت طوال الوقت حتى انتهى الرجل ذو الرداء الأسود. ثم قال: “كلها تبدو معقولة…”
“اضع الوقود على النار.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “كلما زاد عدد الأشخاص الذين يموتون، كلما كان ذلك أفضل. الناس من عشيرة مو، والناس من قصر ولي العهد والناس من الحكومة … لا يهم كم منهم يموت. ولكن، يجب أن يبقى يي شياو على قيد الحياة “.
أظهر الرجل ذو الرداء الأسود الإثارة في وجهه، حتى أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر قليلاً، “شكرًا لك على مديحك يا سيدي!”
“همم؟” وضع الرجل ذو الرداء الأبيض يديه على بطنه وأومأ برأسه.
“لكن …” قام الرجل ذو الرداء الأبيض بلف فمه وابتسم، “كل ما قلته كان مبنيًا على افتراض واحد. وهو … أن القاتل لا يمكن أن يكون يي شياو “.
نظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى الرجل ذو الرداء الأسود بسلام.
“إذا تبين أن القاتل حقًا هو يي شياو، فإن كل ما قلته سيصبح هراء. وقد نقع في فخ ومخاطر لا نهاية لها بسبب هذا الخطأ الصغير الذي ربما تكون قد ارتكبته… هل تعرف لماذا؟ لأننا إذا لم نعتبر يي شياو مشتبهًا به و تبين في الواقع أنه القاتل، فسنحقق مع الآخرين بالتأكيد… ثم لن نتمكن أبدًا من معرفة من هو… ثم ماذا؟ ثم سنستمر في الشك في مزارع تلو الآخر ونقوم بالمزيد و المزيد من الأعداء قد نصر على أن هذا هو الشيء المنطقي الذي يجب القيام به، ولكن على الرغم من ذلك، فإن كل شخص نسيء إليه سيتبين أنه بريء… وهذا يعني أننا قد خلقنا عداوات مميتة لا نهاية لها!”
تقدم الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام استعدادًا للتحدث، لكن الرجل ذو الرداء الأبيض مد يده إلى الأمام ولوح بخفة.
نظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى الرجل ذو الرداء الأسود بسلام.
“لماذا لم يتمكن يي شياو من قتل مو تشينغ باي؟ لماذا لم يقتل مو تشينغ باي؟ لماذا لا يمكن أن يموت مو تشينغ باي في يد أحمق متقلب؟ ” رفع الرجل ذو الرداء الأبيض جفنيه وتحدث بسلام، “لا يوجد مطلق في عالمنا. حتى لو كانت فرصة قتله لمو تشينغ باي هي واحد بالمائة أو أقل، فإن هذا لا يجعل الأمر مستحيلاً ويعني ببساطة أنه يمكن أن يكون القاتل بالفعل! ”
“لكن…” كان الرجل ذو الرداء الأسود يتصبب عرقًا، “هذا يي شياو ضعيف حقًا… الجميع يعرف ذلك… إنه رأي شائع…”
“حسنًا، بغض النظر عمن أرسلته عشيرة مو هذه المرة، أريدهم جميعًا أن يموتوا!” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “يمكن أن يُقتلوا على يد أشخاص من عشائر أخرى، من منزل الجنرال، حيث يقيم الأمراء أو حتى من الطوائف القتالية… هي-جيو [1]، هل تفهم؟”
“أوه؟ الجميع يعرف ذلك؟” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض مرة أخرى، “هل الرأي العام يجعلها الحقيقة؟ هل تعرف حقًا قدرات يي شياو؟ هل شاهدته وهو يكبر؟ أم أنك اختبرته بنفسك؟ ”
وفجأة ظهر في الغابة شكل يرتدي ملابس سوداء مع خطوط زرقاء. عبر رجل الغابة مثل الريح وداس على الأرض بخفة. وعلى الرغم من أن الرجل كان يتحرك بسلام، إلا أنه لا بد أنه كان في عجلة شديدة، لأنه تحرك بسرعة كبيرة. ومع ذلك، عندما رأى المشهد أمامه، لم يقل شيئا ووقف جانبا بصمت. ولم يصدر حتى صوتًا عندما يتنفس.
“أنا… أنا… لا… لم أفعل.” لقد تفاجأ الرجل ذو الرداء الأسود.
“…” بقي الرجل ذو الرداء الأسود عاجزًا عن الكلام.
“لذلك، عندما توفي مو تشنغ باي، هل كنت هناك وهل رأيت القاتل الحقيقي؟” كان الرجل ذو الرداء الأبيض لا يزال يبتسم.
“حسنًا، كيف تعرف أن يي شياو يستطع أو لا يستطيع قتل مو تشنغ باي، وقد قتله أو لم يقتله؟” عبس الرجل ذو الرداء الأبيض .
“حسنًا… لا…” بدأ الرجل ذو الرداء الأسود يشعر بأنه صغير.
“إذا مات يي شياو، فإن هذه القضية ستنتهي. ما حدث سوف يُطرح جانباً وسرعان ما يُنسى “. سخر الرجل ذو الرداء الأبيض بغرابة، “إنه حقًا ليس وضعًا جيدًا أن تكون في سلام.”
“حسنًا، كيف تعرف أن يي شياو يستطع أو لا يستطيع قتل مو تشنغ باي، وقد قتله أو لم يقتله؟” عبس الرجل ذو الرداء الأبيض .
تراجع الرجل ذو الرداء الأسود بكل تواضع.
“…” بقي الرجل ذو الرداء الأسود عاجزًا عن الكلام.
“حسنًا، كيف تعرف أن يي شياو يستطع أو لا يستطيع قتل مو تشنغ باي، وقد قتله أو لم يقتله؟” عبس الرجل ذو الرداء الأبيض .
“هناك فقط الأشياء التي لم تفكر فيها؛ لا يوجد شيء لا يمكنك التعامل معه. هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها، ومع ذلك فقد أصدرت حكمك بالفعل…” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “غير حكيم”.
تقدم الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام استعدادًا للتحدث، لكن الرجل ذو الرداء الأبيض مد يده إلى الأمام ولوح بخفة.
“نعم يا مولاي.” كان الرجل ذو الرداء الأسود غارقًا في العرق تمامًا، “أنت على حق يا سيدي”.
في الفناء، كانت الرياح تهب بلطف مما تسبب في حفيف غابة الخيزران بسلام. أحدث هذا شعور بالصفاء، مثل الوهم الشعري.
“لماذا لم يتمكن يي شياو من قتل مو تشينغ باي؟ لماذا لم يقتل مو تشينغ باي؟ لماذا لا يمكن أن يموت مو تشينغ باي في يد أحمق متقلب؟ ” رفع الرجل ذو الرداء الأبيض جفنيه وتحدث بسلام، “لا يوجد مطلق في عالمنا. حتى لو كانت فرصة قتله لمو تشينغ باي هي واحد بالمائة أو أقل، فإن هذا لا يجعل الأمر مستحيلاً ويعني ببساطة أنه يمكن أن يكون القاتل بالفعل! ”
“حسنًا، بغض النظر عمن أرسلته عشيرة مو هذه المرة، أريدهم جميعًا أن يموتوا!” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “يمكن أن يُقتلوا على يد أشخاص من عشائر أخرى، من منزل الجنرال، حيث يقيم الأمراء أو حتى من الطوائف القتالية… هي-جيو [1]، هل تفهم؟”
لقد كان الأمر غامضًا بعض الشيء، لكن الرجل ذو الرداء الأسود فهم النقطة.
“إذا مات يي شياو، فإن هذه القضية ستنتهي. ما حدث سوف يُطرح جانباً وسرعان ما يُنسى “. سخر الرجل ذو الرداء الأبيض بغرابة، “إنه حقًا ليس وضعًا جيدًا أن تكون في سلام.”
“حسنًا إذن… فيما يتعلق بهذه الحالة، ماذا علي أن أفعل؟ من فضلك، دلني على الاتجاه الصحيح.” أبقى الرجل ذو الرداء الأسود رأسه منخفضًا كما سأل باحترام.
أظهر الرجل ذو الرداء الأسود الإثارة في وجهه، حتى أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر قليلاً، “شكرًا لك على مديحك يا سيدي!”
“اضع الوقود على النار.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “كلما زاد عدد الأشخاص الذين يموتون، كلما كان ذلك أفضل. الناس من عشيرة مو، والناس من قصر ولي العهد والناس من الحكومة … لا يهم كم منهم يموت. ولكن، يجب أن يبقى يي شياو على قيد الحياة “.
لكن استخدام الثروة بحكمة يؤدي دائمًا إلى فوائد كبيرة!
“ماذا… لماذا؟” كان الرجل ذو الرداء الأسود مرتبكًا تمامًا.
“لماذا لم يتمكن يي شياو من قتل مو تشينغ باي؟ لماذا لم يقتل مو تشينغ باي؟ لماذا لا يمكن أن يموت مو تشينغ باي في يد أحمق متقلب؟ ” رفع الرجل ذو الرداء الأبيض جفنيه وتحدث بسلام، “لا يوجد مطلق في عالمنا. حتى لو كانت فرصة قتله لمو تشينغ باي هي واحد بالمائة أو أقل، فإن هذا لا يجعل الأمر مستحيلاً ويعني ببساطة أنه يمكن أن يكون القاتل بالفعل! ”
كان سيده قد قال للتو أن يي شياو كان مشتبهًا به، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن سبب عدم سماحه بموت يي شياو.
لقد ذكر ثمانية شكوك مع تحليله، وكل واحدة منها تبدو واضحة ومعقولة للغاية.
“إذا مات يي شياو، فإن هذه القضية ستنتهي. ما حدث سوف يُطرح جانباً وسرعان ما يُنسى “. سخر الرجل ذو الرداء الأبيض بغرابة، “إنه حقًا ليس وضعًا جيدًا أن تكون في سلام.”
…………………..
“نعم يا مولاي.” قال الرجل ذو الرداء الأسود.
يجب أن يتمتع الأشخاص الذين يمكنهم شراء مثل هذه الأراضي بخلفية قوية جدًا وكمية لا حصر لها من الثروة. الشخص الذي اشتراها قام بالفعل بتحويل عشرين بالمائة من الأرض إلى جبال صغيرة وسبعين بالمائة إلى غابة الخيزران. ولم يستخدم سوى العشرة في المائة المتبقية لبناء منزل معزول في الفناء.
“حسنًا، بغض النظر عمن أرسلته عشيرة مو هذه المرة، أريدهم جميعًا أن يموتوا!” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “يمكن أن يُقتلوا على يد أشخاص من عشائر أخرى، من منزل الجنرال، حيث يقيم الأمراء أو حتى من الطوائف القتالية… هي-جيو [1]، هل تفهم؟”
ولا تزال الشائعات تسبب اضطرابات داخل العاصمة.
“نعم يا سيدي!” الرجل ذو الرداء الأسود – هي جيو قام بضم يديه.
“لماذا لم يتمكن يي شياو من قتل مو تشينغ باي؟ لماذا لم يقتل مو تشينغ باي؟ لماذا لا يمكن أن يموت مو تشينغ باي في يد أحمق متقلب؟ ” رفع الرجل ذو الرداء الأبيض جفنيه وتحدث بسلام، “لا يوجد مطلق في عالمنا. حتى لو كانت فرصة قتله لمو تشينغ باي هي واحد بالمائة أو أقل، فإن هذا لا يجعل الأمر مستحيلاً ويعني ببساطة أنه يمكن أن يكون القاتل بالفعل! ”
“بالمناسبة… فيما يتعلق بجمع المعلومات من العشائر الكبيرة والبعثات حول المملكتين الأخريين والأراضي العشبية، كيف تسير الأمور؟” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء وسأل: “لقد انتظرت يومًا إضافيًا بالفعل. هل تحاول أن تجعلني أنتظر؟!”
“اضع الوقود على النار.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “كلما زاد عدد الأشخاص الذين يموتون، كلما كان ذلك أفضل. الناس من عشيرة مو، والناس من قصر ولي العهد والناس من الحكومة … لا يهم كم منهم يموت. ولكن، يجب أن يبقى يي شياو على قيد الحياة “.
…………………..
تم بناء هذا المنزل ذو الفناء داخل غابة من الخيزران المنتشرة، والتي كانت محاطة بسلسلة جبلية صغيرة متواصلة من ثلاث جهات. وهذا يعني أنه لا يمكن الاقتراب من المنزل إلا من اتجاه واحد.
[1] هي جي: يُترجم هذا الاسم حرفيًا إلى الظلام تسعة. لذلك يجب أن يكون هذا الاسم بمثابة الاسم الرمزي للعميل السري ومن غير المرجح أن يكون اسمه الحقيقي.
في الفناء، كانت الرياح تهب بلطف مما تسبب في حفيف غابة الخيزران بسلام. أحدث هذا شعور بالصفاء، مثل الوهم الشعري.
……
“الآن يمكنك التحدث.” جلس الرجل ذو الرداء الأبيض ساكنًا وسحب يده إلى جانبه مبتسمًا، ثم سلمته إحدى الفتيات منديلًا حريريًا أبيض. أخذ الرجل ذو الرداء الأبيض المنديل وفرك يديه قبل أن يعيده.
في تلك اللحظة، جنبا إلى جنب مع الريح في الغابة، كان هناك صوت رنين مميز من آلة وترية؛ كان الأمر كما لو أن الصوت يأتي من السماء.
