Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 30

اغتيال في الليل

اغتيال في الليل

الفصل 30 – اغتيال في الليل

كان الحزام الأبيض على خصور تلك الشخصيات واضحا، حتى مبهرا في الظلام.

“إيه؟” لقد صدم يي شياو. عندما فتح عينيه، لم تعد سو يي يوي موجودة. لم يكن بإمكانه سوى سماع صوت خجول، “سويا الصغيرة [1]! دعنا نذهب! دعنا نخرج من منزل الرجل الذي يتحدث بكلمات معسولة…”

كان الحزام الأبيض على خصور تلك الشخصيات واضحا، حتى مبهرا في الظلام.

لقد تمكنت من الإفلات من براثنه.

“من الأفضل أن أفعل ذلك بنفسي عندما أكون قادرًا على ذلك.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “وان ير، لا بد أنكما متعبتان بعد كل هذه السنوات. يجب أن تسترخي أحيانًا. لا تقلقي . مثل هذه المهمة السهلة لن ترهقني. علاوة على ذلك، فإن القيام ببعض الأعمال هو وسيلة بالنسبة لي للتدرب. إنه أمر جيد بالنسبة لي. ”

سمع الحراس يتحدثون، لكنه لم يتمكن من فهم ما كانوا يتحدثون عنه، ثم توقفوا.

لم يهتموا بأي شيء.

“نعم بالطبع… هذا لا علاقة له بها… لم أقل ذلك أبدًا… (استمر الحوار من الفصل 29)” فرك يي شياو رأسه وتمتم، “لماذا أصبحت خجولة فجأة وهربت بعيدًا… ما خطبها؟”

ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “إنه قدري الذي لا مفر منه. كل شيء سيكون على ما يرام وأحتاج فقط إلى تجاوزه. هذه الفترة الزمنية هي في الواقع الوقت المثالي بالنسبة لي لتحسين نفسي. إنها تؤثر على مهمتي النهائية التي يجب أن أكملها في المستقبل. لا تقلقي. سأكون بخير. لقد تجاوزت الأمر منذ فترة طويلة … حقًا! ”

ارتبك وتمتم: “الفتيات.. أفكارهم محيرة حقًا…”

[2] تسعة من ذوي الملابس السوداء: يبدو أن هناك تسعة رجال يرتدون ملابس سوداء، ويجب أن يكون هي جيو واحدًا منهم.

جاء المضيف على عجل ولاحظ أن سو يي يو قد غادر. شعر بالارتياح وأمسك بذراع يي شياو، “سيدي! لقد وصل الناس من عشيرة مو إلى مدخل العاصمة! إنهم يقومون الآن بالتضحية بالدم خارج البوابة الجنوبية. ويقال أن… إنهم يحملون 77 راية بيضاء و22 راية دم في المجموع! ”

أوقف ولي العهد الإجراءات بالنظر إلى القتال من أجل العرش، لكنه سمح لعشيرة مو بالتعامل مع يي شياو بشكل مستقل. لقد أصبح الأمر في الواقع أكثر إزعاجًا بالنسبة لعشيرة يي.

كان يي شياو مرتبكًا، “التضحية بالدم؟ الأعلام البيضاء؟ أعلام الدم؟ ما هذه بحق الجحيم؟ ”

ما كان غير معقول أكثر هو أنهم كانوا يفعلون ذلك بالفعل؛ لقد كانوا يحاولون بالفعل قتل يي شياو الليلة!

كان المضيف في عجلة من أمره لدرجة أنه داس بقدمه من الإحباط قبل أن يجيب، “أنت لا تعرف؟ إنها “تسعة وتسعون”! الرايات البيضاء الـ 77 تعني الحداد ورايات الدم الـ 22 تعني أنهم غير مستعدين للاستسلام! هناك 99 راية في المجموع، وهذا يعني أنهم لن يفكروا أبدًا في أي تسوية! بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها الأمر، فهم غير مستعدين للاستسلام! ”

في السماء، عصفت الريح بشكل غريب.

دحرج يي شياو جفنيه، “وماذا في ذلك؟”

تم تعزيز الأمن في منزل يي.

عند سماع كلمات يي شياو، أصبح المضيف مذهولا.

ولوح الرجل ذو الرداء الأبيض بيده بهدوء وتجمعت تلك الطيور في السماء فوق رأسه.

تمدد يي شياو على مهل، “حان وقت النوم… كلمات مثل” عدم الرغبة في الاستسلام “تبدو فظيعة حقًا. أنا خائف جدًا وهذا يجعلني أشعر بالنعاس … أنا مرعوب جدًا … لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى النوم حتى أختبئ من الواقع. ”

“سيدي، يجب أن تحصل على بعض الراحة. فقط دعني أنا و شيو ير نقوم بهذه المهمة.” مشيت فتاة ذات رداء أبيض بخفة وتحدثت بهدوء.

صُدم المضيف عندما شاهد سيده الشاب يغادر على مهل. لقد أصبح عاجزًا عن الكلام وشعر وكأن هناك عاصفة تعوي في ذهنه. عندما كان يفكر فقط في نسيان علاقتهما وضرب يي شياو، كان يي شياو قد أغلق الباب في وجهه بالفعل. وبعد فترة من الوقت، ترددت أصوات الشخير في جميع أنحاء القصر …

لم يهتموا بأي شيء.

“أنا حقًا…” لم يتمكن المضيف من العثور على كلمات لإكمال هذه الجملة. لقد كان قلقًا للغاية لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك، لذا أخيرًا داس بقدميه على الأرض ثم غادر.

[1] سويا الصغير : يجب أن يكون اسم حيوان سو يي يوي الأليف – قد يكون كلبًا أو قطة.

لقد تمكنت من الإفلات من براثنه.

عميقا في الليل.

لقد كان ذلك النوع من البرودة الذي يشعر به المرء عندما يكون على قمة العالم، برودة لا يستطيع أي شخص آخر أن يتحملها.

بقي المضيف مستيقظًا طوال الوقت.

أجاب حراس الدم الـ 36 الذين كانوا ينتظرون لفترة طويلة على المضيف واستعدوا على الفور للطيران لبدء المعركة الدموية!

وكانت العاصمة محاطة بأجواء متوترة في هذه اللحظة.

من كل اتجاه من الشرق والجنوب والغرب والشمال، كان هناك شخصان يحلقان نحوهم ، وكانوا على وشك أن يخطو على الجدار المحيط بمنزل الجنرال.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أنه في غابة الخيزران الشاسعة، كان هناك رجل ذو رؤية واضحة يراقب العاصمة بهدوء.

قد لا يكون هؤلاء الرجال القوة الرئيسية لعشيرة مو، لأن عشيرة يي لم تكن قوية بما يكفي لتبرير استخدام قوتهم الرئيسية. لكن هؤلاء الرجال كانوا أقوياء بما يكفي للعب دور المتنمرين في العاصمة.

ويبدو أن كل الطيور في العاصمة كانت تصل إلى هذه الغابة لتنصب أعشاشها. طارت الطيور إلى غابة الخيزران من جميع الاتجاهات واحدة تلو الأخرى. أصبحت غابة الخيزران الصامتة صاخبة بشكل غير عادي.

من كل اتجاه من الشرق والجنوب والغرب والشمال، كان هناك شخصان يحلقان نحوهم ، وكانوا على وشك أن يخطو على الجدار المحيط بمنزل الجنرال.

ولوح الرجل ذو الرداء الأبيض بيده بهدوء وتجمعت تلك الطيور في السماء فوق رأسه.

ابتسمت وان ير، “طالما بقيت معنا، فلن نشعر بالتعب. أنا أفهم أنك تريد التدرب أكثر، لكن ساقيك… نحن قلقون عليك.”

لم يستمروا في الطيران فحسب. وبدلا من ذلك، توقفوا على يده واحدا تلو الآخر. لقد كان مشهدا رائعا حقا. تركت الطيور حبات الشمع الصغيرة في يده الواحدة تلو الأخرى.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أنه في غابة الخيزران الشاسعة، كان هناك رجل ذو رؤية واضحة يراقب العاصمة بهدوء.

“سيدي، يجب أن تحصل على بعض الراحة. فقط دعني أنا و شيو ير نقوم بهذه المهمة.” مشيت فتاة ذات رداء أبيض بخفة وتحدثت بهدوء.

وكان المضيف على استعداد جيد. لقد أحضر معه في الواقع سكينًا غريبًا.

“من الأفضل أن أفعل ذلك بنفسي عندما أكون قادرًا على ذلك.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بهدوء، “وان ير، لا بد أنكما متعبتان بعد كل هذه السنوات. يجب أن تسترخي أحيانًا. لا تقلقي . مثل هذه المهمة السهلة لن ترهقني. علاوة على ذلك، فإن القيام ببعض الأعمال هو وسيلة بالنسبة لي للتدرب. إنه أمر جيد بالنسبة لي. ”

شعر حراس الدم الـ 36 بالدهشة عندما رأوا السكين. نظروا إلى بعضهم البعض ولم يجدوا ما يقولونه. هؤلاء الحراس، الذين عادة لا يعبرون عن أي مشاعر، كانوا يظهرون حماستهم بشكل غير متوقع.

ابتسمت وان ير، “طالما بقيت معنا، فلن نشعر بالتعب. أنا أفهم أنك تريد التدرب أكثر، لكن ساقيك… نحن قلقون عليك.”

الفصل 30 – اغتيال في الليل

ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام، “إنه قدري الذي لا مفر منه. كل شيء سيكون على ما يرام وأحتاج فقط إلى تجاوزه. هذه الفترة الزمنية هي في الواقع الوقت المثالي بالنسبة لي لتحسين نفسي. إنها تؤثر على مهمتي النهائية التي يجب أن أكملها في المستقبل. لا تقلقي. سأكون بخير. لقد تجاوزت الأمر منذ فترة طويلة … حقًا! ”

“نعم بالطبع… هذا لا علاقة له بها… لم أقل ذلك أبدًا… (استمر الحوار من الفصل 29)” فرك يي شياو رأسه وتمتم، “لماذا أصبحت خجولة فجأة وهربت بعيدًا… ما خطبها؟”

“نعم.” أجابت وان ير بابتسامة حلوة، ثم غطته بالعباءة القطنية البيضاء النقية التي أحضرتها.

لم يروا سكين قاتل الحاكم لسنوات عديدة. هذه الليلة… ستصبح بالتأكيد ليلة ممتعة بالنسبة لهم.

وبينما كانت تستعد للمغادرة، تحدث معها الرجل ذو الرداء الأبيض بصوت منخفض، “وان ير، هل تلاحظين أن اسم “يي شياو” يبدو غريبًا؟”

“نعم.” أجابت وان ير بابتسامة حلوة، ثم غطته بالعباءة القطنية البيضاء النقية التي أحضرتها.

“غريب؟” عبس وان ير.

وظنت أن سؤاله كان غريبا. كانت الكلمة غريبة بشكل خاص – “غريب”!

وظنت أن سؤاله كان غريبا. كانت الكلمة غريبة بشكل خاص – “غريب”!

تنهد المضيف وتمتم، “إنه في الواقع ينام وكأنه ميت. يا سيدي العزيز. هل يجب أن أقول إنك غير منزعج مثل جنرال من ذوي الخبرة … أو بلا قلب مثل السفاح؟ … ”

“قد لا تعرفين ذلك. هذا الاسم مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام وتحدث كما لو كان يفكر بعمق، “يا له من أمر مؤسف…”

رفع عيناه قليلاً ونظر إلى السماء البعيدة من خلال أشجار الخيزران. وبعد وقت طويل، تنهد قائلاً: “يا للأسف!”

من الواضح أن الناس من عشيرة مو كانوا مجانين. لم يهتموا بما إذا كان يي شياو هو القاتل الحقيقي أم لا. ولم يهتموا بما إذا كان لدى يي شياو القدرة على قتل مو تشنغ باي أم لا.

“ما المؤسف؟” كانت وان ير مرتبكة وكانت عيناها الكريستاليتين مفتوحتين على مصراعيهما.

صرخ المضيف: “من أنتم؟ توقفوا جميعًا! لا يُسمح لكم بانتهاك أراضي منزل الجنرال!”

لكن الرجل أوقف أحلام اليقظة حتى يتمكن من قراءة المعلومات بانتباه.

كان المضيف في عجلة من أمره لدرجة أنه داس بقدمه من الإحباط قبل أن يجيب، “أنت لا تعرف؟ إنها “تسعة وتسعون”! الرايات البيضاء الـ 77 تعني الحداد ورايات الدم الـ 22 تعني أنهم غير مستعدين للاستسلام! هناك 99 راية في المجموع، وهذا يعني أنهم لن يفكروا أبدًا في أي تسوية! بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها الأمر، فهم غير مستعدين للاستسلام! ”

“ستصل العاصفة الأولى إلى العاصمة قريبًا… وستكون أيضًا أول عاصفة في حياتي…” تمتم الرجل ذو الرداء الأبيض، “من يستطيع تجربة عواصف العالم معي بجانبي؟”

عميقا في الليل.

لقد بدا وحيدًا حقًا، كما لو كانت الوحدة خارجة من أعماق قلبه. لقد تشكل شعور بالبرودة بداخله.

ضيق المضيف عينيه.

لقد كان ذلك النوع من البرودة الذي يشعر به المرء عندما يكون على قمة العالم، برودة لا يستطيع أي شخص آخر أن يتحملها.

“نعم بالطبع… هذا لا علاقة له بها… لم أقل ذلك أبدًا… (استمر الحوار من الفصل 29)” فرك يي شياو رأسه وتمتم، “لماذا أصبحت خجولة فجأة وهربت بعيدًا… ما خطبها؟”

قال لواني، “دع الأردية السوداء التسعة [2] يظلون مركزين على كل حركة في منزل الجنرال. إذا حدث خطأ ما، تأكد من قيامهم بأي شيء – وكل شيء ضروري!”

كان منتصف الليل أخيرا.

وافق وان ير بسرعة وغادر.

كان المضيف غاضبًا وتحدث بصوت بارد، “أنت هنا لتناول بعض الطعام في وقت متأخر من الليل، أليس كذلك؟ عليك أن تعلم أن الطعام في مكاننا يتطلب أن يكون لدى الشخص أسنان قوية. سيكون من العار أن تكسروا أسنانكم يا رفاق! ”

دحرج يي شياو جفنيه، “وماذا في ذلك؟”

كان من المفترض أن تكون المدينة صاخبة الليلة.

“قد لا تعرفين ذلك. هذا الاسم مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام وتحدث كما لو كان يفكر بعمق، “يا له من أمر مؤسف…”

دخل الكثير من الناس إلى مدينة تشين شينغ من كل مدخل!

تم تعزيز الأمن في منزل يي.

كان الناس من الطوائف القتالية، والمزارعين المنفصلين والطغاة من كل مكان يشقون طريقهم بهدوء إلى المدينة.

كان المضيف غاضبًا وتحدث بصوت بارد، “أنت هنا لتناول بعض الطعام في وقت متأخر من الليل، أليس كذلك؟ عليك أن تعلم أن الطعام في مكاننا يتطلب أن يكون لدى الشخص أسنان قوية. سيكون من العار أن تكسروا أسنانكم يا رفاق! ”

تم تعزيز الأمن في منزل يي.

“سيدي، يجب أن تحصل على بعض الراحة. فقط دعني أنا و شيو ير نقوم بهذه المهمة.” مشيت فتاة ذات رداء أبيض بخفة وتحدثت بهدوء.

بعد مغادرة الأميرة، وصل ثمانية حراس من قصر هوا يانغ. لقد انضموا إلى المجموعة الأمنية فور وصولهم.

…..

وكان المضيف على استعداد جيد. لقد أحضر معه في الواقع سكينًا غريبًا.

كان من المفترض أن تكون المدينة صاخبة الليلة.

شعر حراس الدم الـ 36 بالدهشة عندما رأوا السكين. نظروا إلى بعضهم البعض ولم يجدوا ما يقولونه. هؤلاء الحراس، الذين عادة لا يعبرون عن أي مشاعر، كانوا يظهرون حماستهم بشكل غير متوقع.

كان أعداؤهم من عشيرة مو الشهيرة. على الرغم من أنهم لم يكونوا القوة الأساسية لعشيرة مو، إلا أنهم كانوا لا يزالون مقاتلين غير عاديين. شعر المضيف والحراس حقًا بعدم الأمان بشأن هذه المعركة، لكن لم يفكر أي منهم في التراجع!

لم يروا سكين قاتل الحاكم لسنوات عديدة. هذه الليلة… ستصبح بالتأكيد ليلة ممتعة بالنسبة لهم.

لقد شعر الحرس الملكي بذلك أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث بالفعل. لقد أولوا المزيد من الحذر الليلة، وكأن هناك أعداء رهيبين قادمين لمطاردتهم.

لقد حل الليل وكانت السماء في أحلك حالاتها.

[1] سويا الصغير : يجب أن يكون اسم حيوان سو يي يوي الأليف – قد يكون كلبًا أو قطة.

وكانت العاصمة كلها محاطة بالظلام.

كان السيد الشاب ذكيًا في بعض الأحيان ويتمتع بالسيطرة الشخصية، ولكن في الغالب كان مجرد فتى متقلب، أحمق – أحمق تمامًا!

لكن ظلام الليلة كان مختلفا عن المعتاد. كان هناك شعور بالاكتئاب بداخله، والذي انتشر بسرعة في جميع أنحاء العاصمة.

الليلة، حتى عامة الناس يمكن أن يشعروا بالخطر في الهواء. أغلقوا جميعًا نوافذهم وخلدوا إلى النوم مبكرًا.

لقد حل الليل وكانت السماء في أحلك حالاتها.

لقد شعر الحرس الملكي بذلك أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث بالفعل. لقد أولوا المزيد من الحذر الليلة، وكأن هناك أعداء رهيبين قادمين لمطاردتهم.

وافق وان ير بسرعة وغادر.

كان منتصف الليل أخيرا.

“قد لا تعرفين ذلك. هذا الاسم مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بسلام وتحدث كما لو كان يفكر بعمق، “يا له من أمر مؤسف…”

كان غرفة يي شياو هادئة. لقد توقف الشخير. وبدا وكأنه كان نائما بعمق.

بالنسبة لعشيرة مو، التي كانت واحدة من العشائر الثمانية النبيلة، كان القتال ضد عائلة الجنرال مهمة سهلة بالتأكيد. ولم يكن لديهم أي احترام لهم على الإطلاق.

تنهد المضيف وتمتم، “إنه في الواقع ينام وكأنه ميت. يا سيدي العزيز. هل يجب أن أقول إنك غير منزعج مثل جنرال من ذوي الخبرة … أو بلا قلب مثل السفاح؟ … ”

ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفاجأ الجميع بما حدث!

لقد شعر حقًا أنه غير قادر على رؤية قلب هذا السيد الشاب.

“نعم.” أجابت وان ير بابتسامة حلوة، ثم غطته بالعباءة القطنية البيضاء النقية التي أحضرتها.

كان السيد الشاب ذكيًا في بعض الأحيان ويتمتع بالسيطرة الشخصية، ولكن في الغالب كان مجرد فتى متقلب، أحمق – أحمق تمامًا!

بقي المضيف مستيقظًا طوال الوقت.

في السماء، عصفت الريح بشكل غريب.

“نعم بالطبع… هذا لا علاقة له بها… لم أقل ذلك أبدًا… (استمر الحوار من الفصل 29)” فرك يي شياو رأسه وتمتم، “لماذا أصبحت خجولة فجأة وهربت بعيدًا… ما خطبها؟”

وقف المضيف على سطح المنزل ورأى بعض الشخصيات تحلق فوقه.

سمع الحراس يتحدثون، لكنه لم يتمكن من فهم ما كانوا يتحدثون عنه، ثم توقفوا.

كان الحزام الأبيض على خصور تلك الشخصيات واضحا، حتى مبهرا في الظلام.

لم يروا سكين قاتل الحاكم لسنوات عديدة. هذه الليلة… ستصبح بالتأكيد ليلة ممتعة بالنسبة لهم.

ضيق المضيف عينيه.

ارتبك وتمتم: “الفتيات.. أفكارهم محيرة حقًا…”

لقد شعر أن اللون الأبيض مبهر للغاية.

كان يي شياو مرتبكًا، “التضحية بالدم؟ الأعلام البيضاء؟ أعلام الدم؟ ما هذه بحق الجحيم؟ ”

أوقف ولي العهد الإجراءات بالنظر إلى القتال من أجل العرش، لكنه سمح لعشيرة مو بالتعامل مع يي شياو بشكل مستقل. لقد أصبح الأمر في الواقع أكثر إزعاجًا بالنسبة لعشيرة يي.

جاء المضيف على عجل ولاحظ أن سو يي يو قد غادر. شعر بالارتياح وأمسك بذراع يي شياو، “سيدي! لقد وصل الناس من عشيرة مو إلى مدخل العاصمة! إنهم يقومون الآن بالتضحية بالدم خارج البوابة الجنوبية. ويقال أن… إنهم يحملون 77 راية بيضاء و22 راية دم في المجموع! ”

من الواضح أن الناس من عشيرة مو كانوا مجانين. لم يهتموا بما إذا كان يي شياو هو القاتل الحقيقي أم لا. ولم يهتموا بما إذا كان لدى يي شياو القدرة على قتل مو تشنغ باي أم لا.

دخل الكثير من الناس إلى مدينة تشين شينغ من كل مدخل!

لم يهتموا بأي شيء.

“غريب؟” عبس وان ير.

لقد أرادوا ببساطة قتل يي شياو!

من كل اتجاه من الشرق والجنوب والغرب والشمال، كان هناك شخصان يحلقان نحوهم ، وكانوا على وشك أن يخطو على الجدار المحيط بمنزل الجنرال.

كان الأمر غير معقول على الإطلاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉. .🔥 1004Awad Al Dawssari🔥 1005عويض المطيري🔥 1006G A🔥 1007Ali Alshamsi🔥 1008Abdulla Alkalbani🔥 1009ahmad aa🔥 10010Ali Souidan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ammar Adel💎 1008younes el hakimi💎 1009Zeldres💎 10010الخال!💎 100

ما كان غير معقول أكثر هو أنهم كانوا يفعلون ذلك بالفعل؛ لقد كانوا يحاولون بالفعل قتل يي شياو الليلة!

كان الأمر غير معقول على الإطلاق.

وكان المضيف غاضبا تماما. وقد أثبت الأشخاص الذين كانوا يقتربون الآن هذه الحقيقة. كانت عشيرة مو تقف عاليا فوق الجماهير لفترة طويلة لدرجة أنهم عاملوا الناس مثل النمل الذي يمكنهم قتله بحرية دون أي عواقب …

وبينما كانت تستعد للمغادرة، تحدث معها الرجل ذو الرداء الأبيض بصوت منخفض، “وان ير، هل تلاحظين أن اسم “يي شياو” يبدو غريبًا؟”

من كل اتجاه من الشرق والجنوب والغرب والشمال، كان هناك شخصان يحلقان نحوهم ، وكانوا على وشك أن يخطو على الجدار المحيط بمنزل الجنرال.

“أنا حقًا…” لم يتمكن المضيف من العثور على كلمات لإكمال هذه الجملة. لقد كان قلقًا للغاية لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك، لذا أخيرًا داس بقدميه على الأرض ثم غادر.

صرخ المضيف: “من أنتم؟ توقفوا جميعًا! لا يُسمح لكم بانتهاك أراضي منزل الجنرال!”

لكن الرجل أوقف أحلام اليقظة حتى يتمكن من قراءة المعلومات بانتباه.

جاءت ضحكة ساخرة من الغرب. فقال رجل في الجانب الغربي: “أين الفتى المستهتر؟ قل له أن يخرج ويستعد للموت! سوف نعتبر هذا مجرد طعام يؤخذ بالليل”. اخترق الضحك القاسي منزل الجنرال يي.

من كل اتجاه من الشرق والجنوب والغرب والشمال، كان هناك شخصان يحلقان نحوهم ، وكانوا على وشك أن يخطو على الجدار المحيط بمنزل الجنرال.

بالنسبة لعشيرة مو، التي كانت واحدة من العشائر الثمانية النبيلة، كان القتال ضد عائلة الجنرال مهمة سهلة بالتأكيد. ولم يكن لديهم أي احترام لهم على الإطلاق.

جاء المضيف على عجل ولاحظ أن سو يي يو قد غادر. شعر بالارتياح وأمسك بذراع يي شياو، “سيدي! لقد وصل الناس من عشيرة مو إلى مدخل العاصمة! إنهم يقومون الآن بالتضحية بالدم خارج البوابة الجنوبية. ويقال أن… إنهم يحملون 77 راية بيضاء و22 راية دم في المجموع! ”

قد لا يكون هؤلاء الرجال القوة الرئيسية لعشيرة مو، لأن عشيرة يي لم تكن قوية بما يكفي لتبرير استخدام قوتهم الرئيسية. لكن هؤلاء الرجال كانوا أقوياء بما يكفي للعب دور المتنمرين في العاصمة.

صرخ المضيف: “من أنتم؟ توقفوا جميعًا! لا يُسمح لكم بانتهاك أراضي منزل الجنرال!”

كان المضيف غاضبًا وتحدث بصوت بارد، “أنت هنا لتناول بعض الطعام في وقت متأخر من الليل، أليس كذلك؟ عليك أن تعلم أن الطعام في مكاننا يتطلب أن يكون لدى الشخص أسنان قوية. سيكون من العار أن تكسروا أسنانكم يا رفاق! ”

“ستصل العاصفة الأولى إلى العاصمة قريبًا… وستكون أيضًا أول عاصفة في حياتي…” تمتم الرجل ذو الرداء الأبيض، “من يستطيع تجربة عواصف العالم معي بجانبي؟”

أجاب الرجل بسخرية: “أسناني تشبه الفولاذ. إنه مجرد منزل جنرال شمالي تافه. ما الذي يمكن أن يكون قاسيًا جدًا بحيث يمكن أن يكسر أسناني!” ولوح بيده وصرخ: “اذهب! اذهب وأحضري طعامنا!”

وقف المضيف على سطح المنزل ورأى بعض الشخصيات تحلق فوقه.

“نعم!” أجاب الرجال السبعة الآخرون في نفس الوقت.

وظنت أن سؤاله كان غريبا. كانت الكلمة غريبة بشكل خاص – “غريب”!

في اللحظة التالية، تحولت الشخصيات السبعة إلى أضواء السيف السبعة. ومضت الأضواء فجأة في السماء وحلقت بسرعة داخل المنزل.

من كل اتجاه من الشرق والجنوب والغرب والشمال، كان هناك شخصان يحلقان نحوهم ، وكانوا على وشك أن يخطو على الجدار المحيط بمنزل الجنرال.

انقبض بؤبؤي عين المضيف على الفور، فصرخ بأوامره: “أوقفوهم!”

…..

أجاب حراس الدم الـ 36 الذين كانوا ينتظرون لفترة طويلة على المضيف واستعدوا على الفور للطيران لبدء المعركة الدموية!

أوقف ولي العهد الإجراءات بالنظر إلى القتال من أجل العرش، لكنه سمح لعشيرة مو بالتعامل مع يي شياو بشكل مستقل. لقد أصبح الأمر في الواقع أكثر إزعاجًا بالنسبة لعشيرة يي.

كان أعداؤهم من عشيرة مو الشهيرة. على الرغم من أنهم لم يكونوا القوة الأساسية لعشيرة مو، إلا أنهم كانوا لا يزالون مقاتلين غير عاديين. شعر المضيف والحراس حقًا بعدم الأمان بشأن هذه المعركة، لكن لم يفكر أي منهم في التراجع!

بقي المضيف مستيقظًا طوال الوقت.

ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفاجأ الجميع بما حدث!

لقد بدا وحيدًا حقًا، كما لو كانت الوحدة خارجة من أعماق قلبه. لقد تشكل شعور بالبرودة بداخله.

——

…..

[1] سويا الصغير : يجب أن يكون اسم حيوان سو يي يوي الأليف – قد يكون كلبًا أو قطة.

لقد شعر حقًا أنه غير قادر على رؤية قلب هذا السيد الشاب.

[2] تسعة من ذوي الملابس السوداء: يبدو أن هناك تسعة رجال يرتدون ملابس سوداء، ويجب أن يكون هي جيو واحدًا منهم.

كان المضيف غاضبًا وتحدث بصوت بارد، “أنت هنا لتناول بعض الطعام في وقت متأخر من الليل، أليس كذلك؟ عليك أن تعلم أن الطعام في مكاننا يتطلب أن يكون لدى الشخص أسنان قوية. سيكون من العار أن تكسروا أسنانكم يا رفاق! ”

…..

ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفاجأ الجميع بما حدث!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉. .🔥 100
4Awad Al Dawssari🔥 100
5عويض المطيري🔥 100
6G A🔥 100
7Ali Alshamsi🔥 100
8Abdulla Alkalbani🔥 100
9ahmad aa🔥 100
10Ali Souidan🔥 100

كان الناس من الطوائف القتالية، والمزارعين المنفصلين والطغاة من كل مكان يشقون طريقهم بهدوء إلى المدينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط