همف!أنت مزعج جدًا ~!
الفصل 29 – همف! أنت مزعج جداً~!
“نعم! أنت بالتأكيد تفعل ذلك!” كانت سو يي يوي متأكدة تمامًا من هذه الحقيقة، حيث ألقت نظرة فاحصة على يي شياو وشمته . ثم تمتمت بارتباك: “هي ليست ريحة عطور الفتيات… وليست ريحة زهرة… و… أوه؟ أوه!!”
“همم؟ ألا أستطيع أن آتي؟” غضبت سو يي يوي قليلاً عندما سمعت صوت يي شياو. غيّرت أنفها الصغير الجميل وقالت، “عاجلاً أم آجلاً، سوف يصبح منزلي أيضاً! سأكون نائبة الرئيس هنا! أنا هنا للتحقق من مكان إقامتي مقدماً! ألا أستطيع أن أفعل ذلك؟ استمع إليك. أنت لا تريدني أن أكون هنا من أعماق قلبك، أليس كذلك؟”
كل جزء من المودة التي تلقاها جعله يفهم بالفعل، لكنه شعر في الواقع وكأنه لم يفهم شيئًا.
قالت وبدأت في تحريف السوط في يديها. حدقت في يي شياو بنظرة مثل “سأجلدك حتى الموت، إذا تجرأت على إثارة غضبي مرة أخرى”.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، فكرة أن يصبح “زوجها” التي ظهرت في ذهنها فاجأت هذه الفتاة المفعمة بالحيوية حقًا.
لقد أظهرت عن عمد نظرة مظلمة ليي شياو، ولكن تبين أنها كانت رائعة جدًا لدرجة أنه لم يشعر حتى بالتهديد على الإطلاق.
“هذا صحيح… ماذا ستفعل بعد ذلك؟” سألت سو يي يو بقلق: “يمكنني أن أطلب من والدي إرسال فريق من الحراس لحمايتك وإخراجك من العاصمة إلى الشمال. يمكنك الابتعاد عن هذه الفوضى”.
لم يكن في مزاج جيد، لكنها في الواقع إسعاده. الكلمات التي قالتها، “سيصبح منزلي أيضًا”، “نائبة الرئيس”، “تحقق من مكان إقامتي مقدمًا”… لقد وجدها مضحكة حقًا.
“نعم… نعم…” أمالت رأسها وقالت في تفكير: “لم يتغير مظهرك الخارجي… لكنك اعتدت أن تكون مزعج للغاية، مما جعلني أرغب في لكمك طوال الوقت… أما الآن… فقد ذهب الجزء المزعج… بدلاً من ذلك، أنت…”
نظرًا لأنها تصرفت بهذه الطريقة، ربما لم تشعر سو يي يوي بأي كراهية تجاه يي شياو. ربما كانت قد استسلمت لمصيرها بالفعل، فلم تعد تهتم بذلك، لكنه كشف عن شخصيتها الحقيقية.
لم يكن في مزاج جيد، لكنها في الواقع إسعاده. الكلمات التي قالتها، “سيصبح منزلي أيضًا”، “نائبة الرئيس”، “تحقق من مكان إقامتي مقدمًا”… لقد وجدها مضحكة حقًا.
“مهلا، ما الذي تتحدثين عنه؟” حاول يي شياو تهدئتها، “كيف يمكن أن لا أرحب بك؟ أنا سعيد جدًا لأنك أتيت إلى منزلي. أوه لا، منزلنا.”
الفصل 29 – همف! أنت مزعج جداً~!
“همف!” تصرفت سو يي يوي مثل رئيسة المنزل وتجولت حول يي شياو، رفعت رأسها عاليًا وأنفها المتجعد، ثم شهقت قليلاً وسألت باهتمام، “أوه، شياو شياو، لماذا رائحتك طيبة جدًا؟ ماذا تحمل معك؟!”
“ماذا… ماذا يعني؟ بالطبع، الجزء “تجاوز هذا” أمر مفهوم. الجزء “لا يمكن تجاوزه”… الشخص الذي يهتم به والذي يهتم به… من هو الشخص الذي كان يتحدث عنه؟ “صغير جدًا”، “لم أواجه أي شيء …” ما الذي كان يتحدث عنه؟ هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون أنا؟”
“ما الذي تتحدثين عنه؟ ليس لدي أي شيء معي! ” اعترض يي شياو على ادعاءاتها، لكنه كان يعرف بوضوح مصدر رائحته اللطيفة.
خفضت رأسها وبقيت هادئة لفترة طويلة. عندما رفعت رأسها أخيرًا، وجدت أن يي شياو كان يجلس الآن على الكرسي المقابل لها وأنه كان يركز بالفعل على قراءة كتاب.
كان السبب وراء رائحته الطيبة بسيطًا جدًا. وكان قد طهر عضلاته وعظامه مرتين، فطهر معظم النجاسة التي كانت في جسده. كان جسده نقيًا مثل جسد طفل حديث الولادة، لذا كانت رائحته طيبة بالتأكيد.
شعرت فجأة بالصنوج والطبول في ذهنها حتى أن قلبها كاد أن يخرج من صدرها. شعرت بالخجل والسعادة والحلاوة في نفس الوقت. لقد بذلت قصارى جهدها للتذمر بقوة، في حالة أنها أصبحت مثيرة للسخرية، ثم تحدثت مثل طفل غاضب، “أوه، هيا. هذا ليس له علاقة بي، أعتقد… أوه، أنت تتحدث فقط عن الهراء مرة أخرى… هيا! سأغادر. لن أسمع صوتك. أنت مزعج للغاية ~!”
“نعم! أنت بالتأكيد تفعل ذلك!” كانت سو يي يوي متأكدة تمامًا من هذه الحقيقة، حيث ألقت نظرة فاحصة على يي شياو وشمته . ثم تمتمت بارتباك: “هي ليست ريحة عطور الفتيات… وليست ريحة زهرة… و… أوه؟ أوه!!”
لقد أظهرت عن عمد نظرة مظلمة ليي شياو، ولكن تبين أنها كانت رائعة جدًا لدرجة أنه لم يشعر حتى بالتهديد على الإطلاق.
وجدت أنها كانت قريبة جدًا من يي شياو، ثم نظرت للأعلى ورأت يي شياو ينظر إليها بابتسامة راضية. كان الوجه الوسيم وعيناه الناعمة قريبتين منها حقًا. يمكنها حتى أن تشعر بأنفاسه!
لقد كان دائمًا حرًا ووحيدًا في حياته السابقة، يسافر حول العالم وهو يضحك.
لقد صدمت لدرجة أنها صرخت. قفزت على الفور وشعرت بقلبها ينبض . تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر. شعرت فجأة بالحرج ولم تعرف ماذا تفعل. كانت مرتبكة ومحرجة في نفس الوقت. كانت تود أن تستدير وتخرج من المنزل، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على تحريك ساقيها. وبدلاً من ذلك، أدركت أنها تفضل البقاء هنا بدلاً من المغادرة.
“نعم! أنت بالتأكيد تفعل ذلك!” كانت سو يي يوي متأكدة تمامًا من هذه الحقيقة، حيث ألقت نظرة فاحصة على يي شياو وشمته . ثم تمتمت بارتباك: “هي ليست ريحة عطور الفتيات… وليست ريحة زهرة… و… أوه؟ أوه!!”
شعر يي شياو بالدفء ينتشر في قلبه، وقال بهدوء: “يا لها من فتاة صغيرة رائعة”.
كانت سو يي يوي أميرة، لذا فإن الأشياء التي تحدث عادةً للفتيات العاديات لن تحدث لها أبدًا. ومع ذلك، فإن الانزعاج الذي شعرت به من الراحل يي شياو كان رد الفعل الطبيعي لكل فتاة عادية تجاه الحمقى .
شعرت سو يي يوي بأن وجهها يسخن بسرعة حيث أن بشرتها البيضاء الجميلة الأصلية سرعان ما اكتسبت ظلًا عميقًا باللون الأحمر. تمكنت من التلعثم ببضع كلمات، “أ… أنت… أنت… أنت أكبر مني بقليل! همف، كيف تجرؤ على التحدث معي بلهجة الأقدمية! أنا… إذا تح…. تحدثت بهذه الطريقة مرة أخرى، أنا… أنا… سوف ألكمك ! ”
كانت سو يي يوي أميرة، لذا فإن الأشياء التي تحدث عادةً للفتيات العاديات لن تحدث لها أبدًا. ومع ذلك، فإن الانزعاج الذي شعرت به من الراحل يي شياو كان رد الفعل الطبيعي لكل فتاة عادية تجاه الحمقى .
ضحك يي شياو بصوت عال بلا مبالاة. لقد شعر بالسعادة من أعماق قلبه.
لذلك كان يفكر: “ربما يجب أن أحاول الدخول في علاقة؟”
سماع صوته وشم رائحته جعل قلب سو يي يوي ينبض بشكل أسرع. لم يختف الاحمرار على وجهها. لقد أصبح أكثر وضوحًا ولطيفًا.
على أية حال، كان عليه أن يعترف بأن غرائز الفتيات مخيفة حقًا.
لقد خرجت فجأة بفكرة أن هذا الرجل سيصبح زوجها في المستقبل …
شعرت سو يي يوي بأن وجهها يسخن بسرعة حيث أن بشرتها البيضاء الجميلة الأصلية سرعان ما اكتسبت ظلًا عميقًا باللون الأحمر. تمكنت من التلعثم ببضع كلمات، “أ… أنت… أنت… أنت أكبر مني بقليل! همف، كيف تجرؤ على التحدث معي بلهجة الأقدمية! أنا… إذا تح…. تحدثت بهذه الطريقة مرة أخرى، أنا… أنا… سوف ألكمك ! ”
كان سيصبح زوجها…
لقد صدمت لدرجة أنها صرخت. قفزت على الفور وشعرت بقلبها ينبض . تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر. شعرت فجأة بالحرج ولم تعرف ماذا تفعل. كانت مرتبكة ومحرجة في نفس الوقت. كانت تود أن تستدير وتخرج من المنزل، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على تحريك ساقيها. وبدلاً من ذلك، أدركت أنها تفضل البقاء هنا بدلاً من المغادرة.
لقد ظهرت هذه الفكرة في ذهنها وكانت في الواقع باقية لفترة طويلة. إنها لا تستطيع إلا أن تشعر بالحرج أكثر.
حتى هي نفسها لم تكن تعرف كيف ولماذا تغير رأيها.
قبل الآن، كانت سو يي يوي تعتبر يي شياو ببساطة زميلها في اللعب ورجلًا كانت مخطوبة له بالإجبار. كان مصيرهما متشابكًا لأنها لم تستطع عصيان والديها. كان هذا كل شيء .
شعر يي شياو بالدفء ينتشر في قلبه، وقال بهدوء: “يا لها من فتاة صغيرة رائعة”.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، فكرة أن يصبح “زوجها” التي ظهرت في ذهنها فاجأت هذه الفتاة المفعمة بالحيوية حقًا.
“همف!” تصرفت سو يي يوي مثل رئيسة المنزل وتجولت حول يي شياو، رفعت رأسها عاليًا وأنفها المتجعد، ثم شهقت قليلاً وسألت باهتمام، “أوه، شياو شياو، لماذا رائحتك طيبة جدًا؟ ماذا تحمل معك؟!”
خفضت رأسها وبقيت هادئة لفترة طويلة. عندما رفعت رأسها أخيرًا، وجدت أن يي شياو كان يجلس الآن على الكرسي المقابل لها وأنه كان يركز بالفعل على قراءة كتاب.
قالت وبدأت في تحريف السوط في يديها. حدقت في يي شياو بنظرة مثل “سأجلدك حتى الموت، إذا تجرأت على إثارة غضبي مرة أخرى”.
أخيرًا شعرت بالراحة وشعرت بأنها محظوظة لأنه لم يلاحظها على ما يبدو.
عندما قال ذلك، فكر فجأة في زوج من العيون التي رآها من قبل، والتي تبدو تمامًا مثل العيون التي كانت تنظر إليه الآن.
لكنها لم تستطع إلا أن تكون مستاءة بعض الشيء أيضًا. كانت تتساءل لماذا لم ينظر إليها على الإطلاق.
هل يمكن أن يكون… أنه كان عليه أن يمر بكل المشاكل في السماء والجحيم قبل أن ينجح؟
ثم تقدمت بضع خطوات للأمام وجلست بهدوء أمامه، وراقبت وجهه الوسيم. لقد مر وقت طويل في الصمت.
الفصل 29 – همف! أنت مزعج جداً~!
بعد قراءة الكتاب لفترة من الوقت، توقف يي شياو للراحة وأدرك الآن فقط أن سو يي يوي لم تغادر بالفعل. نظر للأعلى ورأى أنها كانت تضع مرفقيها على الطاولة وتدعم فكها السفلي. كانت تنظر إليه بهدوء .
شعر يي شياو بالدفء ينتشر في قلبه، وقال بهدوء: “يا لها من فتاة صغيرة رائعة”.
شعر بالحيرة وسأل بلطف: “هل أنت بخير؟”
لذلك كان يفكر: “ربما يجب أن أحاول الدخول في علاقة؟”
ربما لأن يي شياو تحدثت بلطف، لم تكن مندهشة. كانت لا تزال هادئة، وشاردة الذهن بعض الشيء عندما تمتمت، “شياو شياو… لقد تغيرت كثيرًا مؤخرًا…”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، فكرة أن يصبح “زوجها” التي ظهرت في ذهنها فاجأت هذه الفتاة المفعمة بالحيوية حقًا.
“لقد تغيرت كثيرًا؟ أنا؟” عبس يي شياو.
بعد قراءة الكتاب لفترة من الوقت، توقف يي شياو للراحة وأدرك الآن فقط أن سو يي يوي لم تغادر بالفعل. نظر للأعلى ورأى أنها كانت تضع مرفقيها على الطاولة وتدعم فكها السفلي. كانت تنظر إليه بهدوء .
“نعم… نعم…” أمالت رأسها وقالت في تفكير: “لم يتغير مظهرك الخارجي… لكنك اعتدت أن تكون مزعج للغاية، مما جعلني أرغب في لكمك طوال الوقت… أما الآن… فقد ذهب الجزء المزعج… بدلاً من ذلك، أنت…”
قالت وبدأت في تحريف السوط في يديها. حدقت في يي شياو بنظرة مثل “سأجلدك حتى الموت، إذا تجرأت على إثارة غضبي مرة أخرى”.
عبست وحاولت تنظيم الكلمات المناسبة لوصف مشاعرها بوضوح. وبعد فترة تابعت قائلة: “… مثل… أنت الآن هادئ و موثوق… لماذا؟ وتبدو وكأن لديك أشياء كثيرة مخبأة في عقلك، كما لو أن هناك الكثير من القصص في رأسك… هذا غريب”.
رفع يي شياو حاجبيه وابتسم.
شعرت فجأة بالصنوج والطبول في ذهنها حتى أن قلبها كاد أن يخرج من صدرها. شعرت بالخجل والسعادة والحلاوة في نفس الوقت. لقد بذلت قصارى جهدها للتذمر بقوة، في حالة أنها أصبحت مثيرة للسخرية، ثم تحدثت مثل طفل غاضب، “أوه، هيا. هذا ليس له علاقة بي، أعتقد… أوه، أنت تتحدث فقط عن الهراء مرة أخرى… هيا! سأغادر. لن أسمع صوتك. أنت مزعج للغاية ~!”
تغيرت؟ بالطبع لقد تغير! سيكون غريبا إذا لم يفعل ذلك.
لكنها لم تستطع إلا أن تكون مستاءة بعض الشيء أيضًا. كانت تتساءل لماذا لم ينظر إليها على الإطلاق.
إذا كان يي شياو هذا لا يزال هو يي شياو الراحل، وليس العاهل شياو، فستكون هذه مشكلة كبيرة!
“نعم… نعم…” أمالت رأسها وقالت في تفكير: “لم يتغير مظهرك الخارجي… لكنك اعتدت أن تكون مزعج للغاية، مما جعلني أرغب في لكمك طوال الوقت… أما الآن… فقد ذهب الجزء المزعج… بدلاً من ذلك، أنت…”
على أية حال، كان عليه أن يعترف بأن غرائز الفتيات مخيفة حقًا.
كانت سو يي يوي أميرة، لذا فإن الأشياء التي تحدث عادةً للفتيات العاديات لن تحدث لها أبدًا. ومع ذلك، فإن الانزعاج الذي شعرت به من الراحل يي شياو كان رد الفعل الطبيعي لكل فتاة عادية تجاه الحمقى .
كانت سو يي يوي أميرة، لذا فإن الأشياء التي تحدث عادةً للفتيات العاديات لن تحدث لها أبدًا. ومع ذلك، فإن الانزعاج الذي شعرت به من الراحل يي شياو كان رد الفعل الطبيعي لكل فتاة عادية تجاه الحمقى .
ضحك يي شياو بصوت عال بلا مبالاة. لقد شعر بالسعادة من أعماق قلبه.
أدرك يي شياو أنه في بعض الأحيان حتى الإجراء الصغير يمكن أن يجعل الناس يلاحظون شخصيته المتغيرة. لقد شعر أنه بحاجة حقًا إلى التفكير بجدية في هذا الأمر.
لقد كان دائمًا حرًا ووحيدًا في حياته السابقة، يسافر حول العالم وهو يضحك.
لقد كان دائمًا حرًا ووحيدًا في حياته السابقة، يسافر حول العالم وهو يضحك.
كانت سو يي يوي أميرة، لذا فإن الأشياء التي تحدث عادةً للفتيات العاديات لن تحدث لها أبدًا. ومع ذلك، فإن الانزعاج الذي شعرت به من الراحل يي شياو كان رد الفعل الطبيعي لكل فتاة عادية تجاه الحمقى .
ومع ذلك، كان كل شيء مختلفا الآن. إذا أظهر شخصية العاهل شياو في هذه الحياة الحالية… فسيتساءل الناس كيف تحول إلى رجل وحيد من صبي مراهق متقلب…
على أية حال، كان عليه أن يعترف بأن غرائز الفتيات مخيفة حقًا.
حتى في هذا العالم الفاني، يمكن أن يكون هناك أشخاص يعتبرونه تهديدًا ويستطيعون قتله بسهولة.
نظرًا لأنها تصرفت بهذه الطريقة، ربما لم تشعر سو يي يوي بأي كراهية تجاه يي شياو. ربما كانت قد استسلمت لمصيرها بالفعل، فلم تعد تهتم بذلك، لكنه كشف عن شخصيتها الحقيقية.
ربما ينبغي عليه أن يظهر نفسه على أنه أحمق متقلب المزاج في وجوه الناس، حتى يصبح تنكره المثالي.
أدرك يي شياو أنه في بعض الأحيان حتى الإجراء الصغير يمكن أن يجعل الناس يلاحظون شخصيته المتغيرة. لقد شعر أنه بحاجة حقًا إلى التفكير بجدية في هذا الأمر.
علاوة على ذلك، بعد أن عاش لفترة طويلة، عرف يي شياو بوضوح أنه عاش بشكل خاطئ في حياته السابقة.
لذلك كان يفكر: “ربما يجب أن أحاول الدخول في علاقة؟”
كل جزء من المودة التي تلقاها جعله يفهم بالفعل، لكنه شعر في الواقع وكأنه لم يفهم شيئًا.
وجدت أنها كانت قريبة جدًا من يي شياو، ثم نظرت للأعلى ورأت يي شياو ينظر إليها بابتسامة راضية. كان الوجه الوسيم وعيناه الناعمة قريبتين منها حقًا. يمكنها حتى أن تشعر بأنفاسه!
لقد كان دائما في حيرة من أمره.
لقد خرجت فجأة بفكرة أن هذا الرجل سيصبح زوجها في المستقبل …
هل يمكن أن يكون… أنه كان عليه أن يمر بكل المشاكل في السماء والجحيم قبل أن ينجح؟
قالت وبدأت في تحريف السوط في يديها. حدقت في يي شياو بنظرة مثل “سأجلدك حتى الموت، إذا تجرأت على إثارة غضبي مرة أخرى”.
لذلك كان يفكر: “ربما يجب أن أحاول الدخول في علاقة؟”
شخص لم تكن تهتم به من قبل، أصبح فجأة مهمًا بالنسبة لها. كيف؟!
السبب وراء ابتعاده عن العلاقات حتى الآن هو ممارسته لفنون اليانغ النقية القتالية.
عندما قال ذلك، فكر فجأة في زوج من العيون التي رآها من قبل، والتي تبدو تمامًا مثل العيون التي كانت تنظر إليه الآن.
“إن الاضطراب الذي تسببت فيه هذه المرة خطير حقًا. على الرغم من أنك لم تقتل مو تشنغ باي، إلا أن جميع الأدلة الموجودة تشير إليك. ” أعربت سو يي يوي عن قلقها.
لقد صدمت لدرجة أنها صرخت. قفزت على الفور وشعرت بقلبها ينبض . تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر. شعرت فجأة بالحرج ولم تعرف ماذا تفعل. كانت مرتبكة ومحرجة في نفس الوقت. كانت تود أن تستدير وتخرج من المنزل، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على تحريك ساقيها. وبدلاً من ذلك، أدركت أنها تفضل البقاء هنا بدلاً من المغادرة.
لم تكن سو يي يوي مهتمة بهذه القضية من قبل، لأنها لم تعتقد أنه سيكون من المهم ما إذا كان يي شياو سيموت أم لا؛ ربما لم تشعر بشيء أكثر من القليل من الشفقة. ومع ذلك، فقد اهتمت به الآن.
“إن الاضطراب الذي تسببت فيه هذه المرة خطير حقًا. على الرغم من أنك لم تقتل مو تشنغ باي، إلا أن جميع الأدلة الموجودة تشير إليك. ” أعربت سو يي يوي عن قلقها.
حتى هي نفسها لم تكن تعرف كيف ولماذا تغير رأيها.
لكنها لم تستطع إلا أن تكون مستاءة بعض الشيء أيضًا. كانت تتساءل لماذا لم ينظر إليها على الإطلاق.
شخص لم تكن تهتم به من قبل، أصبح فجأة مهمًا بالنسبة لها. كيف؟!
رفع يي شياو حاجبيه وابتسم.
“أنت في وضع خطير حقًا.” نظرت بمحبة إلى يي شياو.
لقد كان دائمًا حرًا ووحيدًا في حياته السابقة، يسافر حول العالم وهو يضحك.
“همم. أنا أعلم.” أومأ يي شياو، “أخشى أنني حقًا وصلت إلى موقف محفوف بالمخاطر… الأمراء يقاتلون من أجل العرش؛ العشائر النبيلة تتدخل؛ ظهرت حبات دان العليا؛ عادت الطوائف القتالية المنعزلة إلى العالم… لقد حدث الشيء الذي يتعلق بي خلال كل هذه الأحداث، لذلك ربما سأكون الفتيل المتفجر في انفجارات المعارك…”
عندما قال ذلك، فكر فجأة في زوج من العيون التي رآها من قبل، والتي تبدو تمامًا مثل العيون التي كانت تنظر إليه الآن.
“هذا صحيح… ماذا ستفعل بعد ذلك؟” سألت سو يي يو بقلق: “يمكنني أن أطلب من والدي إرسال فريق من الحراس لحمايتك وإخراجك من العاصمة إلى الشمال. يمكنك الابتعاد عن هذه الفوضى”.
لقد خرجت فجأة بفكرة أن هذا الرجل سيصبح زوجها في المستقبل …
أجاب يي شياو بعد التفكير لفترة من الوقت، “يجب على الرجل أن يقف بشكل مستقيم في العالم. كيف يمكنني الاستمرار في الهروب من المشاكل. كلما كان الوضع أكثر خطورة، كلما تمكنت من الزراعة أكثر. إذا تمكنت من التغلب على هذا، فسيكون ذلك بالتأكيد بمثابة صقل لي. الخطر هو أيضًا فرصة. إذا لم أتمكن من تجاوزه … فلن تكون هناك أي إنجازات كبيرة في حياتي. سأكون أحمق عديم الفائدة وغير قادر على حماية الشخص الذي اهتم به ومن يهتم به.”
ربما لأن يي شياو تحدثت بلطف، لم تكن مندهشة. كانت لا تزال هادئة، وشاردة الذهن بعض الشيء عندما تمتمت، “شياو شياو… لقد تغيرت كثيرًا مؤخرًا…”
ابتسم يي شياو، “أنا صغير جدًا. لم أواجه أي شيء سيجعلني أندم عندما أموت. لذلك إذا مت، سأموت. ”
لقد خرجت فجأة بفكرة أن هذا الرجل سيصبح زوجها في المستقبل …
عندما قال ذلك، فكر فجأة في زوج من العيون التي رآها من قبل، والتي تبدو تمامًا مثل العيون التي كانت تنظر إليه الآن.
ثم وقفت وقفزت حرفيا إلى الباب.
شعر بالحزن. ثم تنهد.
إذا كان يي شياو هذا لا يزال هو يي شياو الراحل، وليس العاهل شياو، فستكون هذه مشكلة كبيرة!
تحول وجه سو يي يو فجأة إلى اللون الأحمر مرة أخرى.
وجدت أنها كانت قريبة جدًا من يي شياو، ثم نظرت للأعلى ورأت يي شياو ينظر إليها بابتسامة راضية. كان الوجه الوسيم وعيناه الناعمة قريبتين منها حقًا. يمكنها حتى أن تشعر بأنفاسه!
وبدأت تفكر،
شعر يي شياو بالدفء ينتشر في قلبه، وقال بهدوء: “يا لها من فتاة صغيرة رائعة”.
“ماذا… ماذا يعني؟ بالطبع، الجزء “تجاوز هذا” أمر مفهوم. الجزء “لا يمكن تجاوزه”… الشخص الذي يهتم به والذي يهتم به… من هو الشخص الذي كان يتحدث عنه؟ “صغير جدًا”، “لم أواجه أي شيء …” ما الذي كان يتحدث عنه؟ هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون أنا؟”
لقد صدمت لدرجة أنها صرخت. قفزت على الفور وشعرت بقلبها ينبض . تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر. شعرت فجأة بالحرج ولم تعرف ماذا تفعل. كانت مرتبكة ومحرجة في نفس الوقت. كانت تود أن تستدير وتخرج من المنزل، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على تحريك ساقيها. وبدلاً من ذلك، أدركت أنها تفضل البقاء هنا بدلاً من المغادرة.
شعرت فجأة بالصنوج والطبول في ذهنها حتى أن قلبها كاد أن يخرج من صدرها. شعرت بالخجل والسعادة والحلاوة في نفس الوقت. لقد بذلت قصارى جهدها للتذمر بقوة، في حالة أنها أصبحت مثيرة للسخرية، ثم تحدثت مثل طفل غاضب، “أوه، هيا. هذا ليس له علاقة بي، أعتقد… أوه، أنت تتحدث فقط عن الهراء مرة أخرى… هيا! سأغادر. لن أسمع صوتك. أنت مزعج للغاية ~!”
لقد كان دائما في حيرة من أمره.
ثم وقفت وقفزت حرفيا إلى الباب.
أدرك يي شياو أنه في بعض الأحيان حتى الإجراء الصغير يمكن أن يجعل الناس يلاحظون شخصيته المتغيرة. لقد شعر أنه بحاجة حقًا إلى التفكير بجدية في هذا الأمر.
لكن في الواقع، بدت وكأنها… تهرب!
كان السبب وراء رائحته الطيبة بسيطًا جدًا. وكان قد طهر عضلاته وعظامه مرتين، فطهر معظم النجاسة التي كانت في جسده. كان جسده نقيًا مثل جسد طفل حديث الولادة، لذا كانت رائحته طيبة بالتأكيد.
…..
كان السبب وراء رائحته الطيبة بسيطًا جدًا. وكان قد طهر عضلاته وعظامه مرتين، فطهر معظم النجاسة التي كانت في جسده. كان جسده نقيًا مثل جسد طفل حديث الولادة، لذا كانت رائحته طيبة بالتأكيد.
شخص لم تكن تهتم به من قبل، أصبح فجأة مهمًا بالنسبة لها. كيف؟!
