الفتاة واليد الذهبية
الفصل 36 – الفتاة واليد الذهبية
ومع ذلك، ما لم يكن يعرفه حقًا هو أنهم كانوا يفعلون بالضبط ما كانوا يعتزمون القيام به.
كانت هناك أربع مجموعات من الأشخاص الذين جاءوا يمثلون العائلات المالكة، وحوالي خمسة عشر مجموعة من العشائر القتالية، وثماني مجموعات من العشائر الثمانية النبيلة الذين كانوا يجلسون في غرفة المبيعات. كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص من الطوائف النشطة، بينما من المدهش أن خمسة عشر طائفة منعزلة قد أرسلت رجالها إلى هنا …
كانت هناك أربع مجموعات من الأشخاص الذين جاءوا يمثلون العائلات المالكة، وحوالي خمسة عشر مجموعة من العشائر القتالية، وثماني مجموعات من العشائر الثمانية النبيلة الذين كانوا يجلسون في غرفة المبيعات. كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص من الطوائف النشطة، بينما من المدهش أن خمسة عشر طائفة منعزلة قد أرسلت رجالها إلى هنا …
كان هناك ما يقرب من أربعمائة شخص يحضرون هذا المزاد، بما في ذلك أولئك الذين تم ذكرهم سابقًا، وبعض المزارعين الأحرار.
كل من وصل إلى هنا كان له مكانة عالية في العالم الفاني…
كل من وصل إلى هنا كان له مكانة عالية في العالم الفاني…
أطلق عليها غوان وان شان لقب “سيدتي” بسبب احترامه لها، ولكن عندما استخدمها يي شياو، بدا الأمر ساخرًا.
كان مثل هذا المزاد هو الشيء الوحيد الذي يمكنه جمع كل هؤلاء الرجال في السنوات العشر الأخيرة!
…..
لقد حان الوقت لإغلاق الباب وبدء المزاد. لن يُسمح لمزيد من الأشخاص بالدخول إلى غرفة المبيعات.
كل من وصل إلى هنا كان له مكانة عالية في العالم الفاني…
وفجأة، وبينما كانت الأبواب تغلق، توقفت عربة ببطء.
كل من وصل إلى هنا كان له مكانة عالية في العالم الفاني…
كان للعربة مظهر غريب. لقد تم صنعها بالكامل من الخيزران وكانت صغيرة ورائعة. لقد بدت فخمة وكانت مليئة برائحة الطبيعة المفعمة بالحيوية.
بدأ غوان وان شان يتعرق واستمر في الانحناء، “لا. لا. لا… حضورك هو شرف كبير لنا…”
توقفت العربة أمام الباب.
في اللحظة التالية، نزلت فتاة ذات ملابس بيضاء و جسم رائع وشعر داكن من العربة ووقفت عند المدخل.
انحنى رجلان قويان وفتحا الستائر. خرجت قدم جميلة من العربة ببطء ووطأت على الأرض. لقد كان مشهدًا ملفتًا للنظر للغاية.
كان يتبعها رجلان يرتديان ملابس سوداء، بلا تعبير تمامًا، مثل عمودين مهيبين – أحدهما عن يسارها والآخر عن يمينها.
في هذه اللحظة، جذبت هذه القدم الجميلة أعين الجميع على الفور.
نظر يي شياو إلى الفتاة وحراسها. لقد شعر بالفضول الشديد.
في اللحظة التالية، نزلت فتاة ذات ملابس بيضاء و جسم رائع وشعر داكن من العربة ووقفت عند المدخل.
سارع غوان وان شان إلى الخارج وبدا مرعوبًا. ولم يعد هو نفسه الهادئ المعتاد. توقف أمام الفتاة ذات الرداء الأبيض وألقى تحية متواضعة، “إنه لشرف لي أن ألتقي بك هنا يا سيدتي. كيف حال السيد؟”
لقد أصبحت مركز الاهتمام بمجرد وقوفها هناك. على الرغم من أنها كانت ترتدي ملابس بيضاء عادية فقط، إلا أن جمالها تجاوز الآلاف من الأردية المتلألئة.
نظرت إليه الفتاة ذات الرداء الأبيض وابتسمت. ردت التحية قليلاً وقالت: “أوه، أنا مندهش من أن السيد جوان لا يزال يتذكرني. شكرًا لاهتمامك. سيدي بخير.”
بحلول هذه اللحظة، كانت غرفة المبيعات قد أصبحت صامتة تمامًا.
تحدث غوان وان شان بمرارة، “أتوسل إليك المغفرة يا سيدتي. الرجل صديق قديم لي. لقد كان في البرية لفترة طويلة لذلك… بالكاد يعرف آداب السلوك. أرجوك سامحيه.”
لقد صدم الناس جميعًا بأناقتها!
كان غوان وان شان رجلاً ذا خبرة، لذلك فهم أن الفتاة كانت تسأل بالفعل عن يي شياو. يبدو أن الفتاة الذكية قد لاحظت بالفعل أن يي شياو لم يكن شخصًا عاديًا.
“إذن هذه هي قاعة لينغ باو الشهيرة، أليس كذلك؟” دخلت الفتاة ذات الرداء الأبيض من المدخل وابتسمت بلطف.
كان يتبعها رجلان يرتديان ملابس سوداء، بلا تعبير تمامًا، مثل عمودين مهيبين – أحدهما عن يسارها والآخر عن يمينها.
كان صفان من الفتيات الاحتفاليات عند الباب ساحرين في الواقع، لكنهن أصبحن فتيات عاديات بالمقارنة مع الجمال المبتسم ذات الرداء الأبيض.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء الأبيض، “لقد جئت دون إخطارك. أتمنى ألا تمانع، سيد جوان…”
سارع غوان وان شان إلى الخارج وبدا مرعوبًا. ولم يعد هو نفسه الهادئ المعتاد. توقف أمام الفتاة ذات الرداء الأبيض وألقى تحية متواضعة، “إنه لشرف لي أن ألتقي بك هنا يا سيدتي. كيف حال السيد؟”
“إذن هذه هي قاعة لينغ باو الشهيرة، أليس كذلك؟” دخلت الفتاة ذات الرداء الأبيض من المدخل وابتسمت بلطف.
نظرت إليه الفتاة ذات الرداء الأبيض وابتسمت. ردت التحية قليلاً وقالت: “أوه، أنا مندهش من أن السيد جوان لا يزال يتذكرني. شكرًا لاهتمامك. سيدي بخير.”
بدأ غوان وان شان يتعرق واستمر في الانحناء، “لا. لا. لا… حضورك هو شرف كبير لنا…”
شعر غوان وان شان بالاسترخاء واستمر في الانحناء، “لقد شرفت قاعة لينغ باو بحضورك يا سيدتي! من فضلك! ادخلي يا سيدتي.”
نظرت حولها قليلاً قبل أن تضع نظرتها أخيرًا على يي شياو مرة أخرى.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء الأبيض، “لقد جئت دون إخطارك. أتمنى ألا تمانع، سيد جوان…”
إذا علم سيدها هذه الحقيقة، ستفقد قاعة لينغ باو فرصة الحصول على المزيد من حبوب دان العليا من فنغ تشي لينغ.
بدأ غوان وان شان يتعرق واستمر في الانحناء، “لا. لا. لا… حضورك هو شرف كبير لنا…”
نظرت حولها قليلاً قبل أن تضع نظرتها أخيرًا على يي شياو مرة أخرى.
دخلت الفتاة ذات الرداء الأبيض، مع غوان وان شان المتواضع، إلى غرفة المبيعات بابتسامة.
من كان السيد؟
كان يتبعها رجلان يرتديان ملابس سوداء، بلا تعبير تمامًا، مثل عمودين مهيبين – أحدهما عن يسارها والآخر عن يمينها.
انحنى رجلان قويان وفتحا الستائر. خرجت قدم جميلة من العربة ببطء ووطأت على الأرض. لقد كان مشهدًا ملفتًا للنظر للغاية.
نظر يي شياو إلى الفتاة وحراسها. لقد شعر بالفضول الشديد.
كل من وصل إلى هنا كان له مكانة عالية في العالم الفاني…
من كانت هذه الفتاة؟
سخر يي شياو، “بالطبع لدي بعض التخصصات. إنه عالم خطير بعد كل شيء. هل تجرؤين على التجربة؟ ” لقد واجه التحدي وجهاً لوجه!
كان غوان وان شان ببساطة مثمن لقاعة لينغ باو، ولم يكن مزارع أعلى، لكن الجميع عرف أن هناك قوة قوية للغاية تدعم قاعة لينغ باو. ولهذا السبب، حتى العشائر الثمانية النبيلة لم تجرؤ على إثارة أي مشكلة في غرفة المبيعات. ومع ذلك، تصرف غوان وان شان بتواضع شديد أمام الفتاة ذات الرداء الأبيض وكان في الواقع خائفًا من الإساءة إليها! لماذا؟
حدق يي شياو في الشكل المتحرك وصرخ، “خطوة لطيفة”.
بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكروا شخصًا عندما كانوا يتحدثون – السيد!
سخر يي شياو، “بالطبع لدي بعض التخصصات. إنه عالم خطير بعد كل شيء. هل تجرؤين على التجربة؟ ” لقد واجه التحدي وجهاً لوجه!
من كان السيد؟
حدق يي شياو في الشكل المتحرك وصرخ، “خطوة لطيفة”.
كان وجه يي شياو مسالمًا، لكنه كان يفكر بتوتر، “دعا غوان وان شان هذا الرجل بـ”السيد”. هذا ليس شيئًا غريبًا. لكن الفتاة النبيلة أطلقت أيضًا على ذلك الرجل لقب “السيد”. الآن هذا غريب… هل يمكن أن يكون…”
كان وجه يي شياو مسالمًا، لكنه كان يفكر بتوتر، “دعا غوان وان شان هذا الرجل بـ”السيد”. هذا ليس شيئًا غريبًا. لكن الفتاة النبيلة أطلقت أيضًا على ذلك الرجل لقب “السيد”. الآن هذا غريب… هل يمكن أن يكون…”
شهق يي شياو وفكر في احتمال واحد، “… هل يمكن أن تكون هذه الفتاة النبيلة التي تبدو قوية هي مجرد خادمة لذلك “السيد”؟”
شهق يي شياو وفكر في احتمال واحد، “… هل يمكن أن تكون هذه الفتاة النبيلة التي تبدو قوية هي مجرد خادمة لذلك “السيد”؟”
كما توقع يي شياو، كانت هذه الفتاة مجرد خادمة، لكن غوان وان شان عاملها باحترام – في الواقع، كان متواضعًا للغاية. يجب أن يكون هناك سر وراء علاقتهم!
كان هناك ما يقرب من أربعمائة شخص يحضرون هذا المزاد، بما في ذلك أولئك الذين تم ذكرهم سابقًا، وبعض المزارعين الأحرار.
كان السؤال هو من على وجه الأرض يمكن أن يتمتع بجمال رائع مثل هذا كخادمته؟
كان غوان وان شان رجلاً ذا خبرة، لذلك فهم أن الفتاة كانت تسأل بالفعل عن يي شياو. يبدو أن الفتاة الذكية قد لاحظت بالفعل أن يي شياو لم يكن شخصًا عاديًا.
كانت الفتاة تمشي. نظرت فجأة إلى يي شياو بعينيها الساحرتين، وابتسمت، “سيد غوان، المزاد لا يزال بعيدًا عن البداية وهناك بالفعل صديق يقف بجانب الدرابزين في الطابق العلوي… أعتقد أن هذا الصديق ليس رجلاً عاديًا.”
كان غوان وان شان قلقًا للغاية. كانت الفتاة وفينغ تشي لينغ يتواجهان مباشرة في وجهه؛ قد يبدأون القتال إذا استمر هذا. لقد شعر بالمرارة في قلبه، لأن الوضع الآن خارج عن سيطرته تمامًا.
كان غوان وان شان رجلاً ذا خبرة، لذلك فهم أن الفتاة كانت تسأل بالفعل عن يي شياو. يبدو أن الفتاة الذكية قد لاحظت بالفعل أن يي شياو لم يكن شخصًا عاديًا.
كما أنه لم يفهم كيف يمكن للسيدة الذكية والأنيقة أن تصبح غاضبة بسهولة.
كان جميع العاملين في غرفة المبيعات مشغولين بالتحضير للمزاد، لذلك كانت متأكدة من أن يي شياو لم يكن عاملا. كان الجميع يجلسون وينتظرون بدء المزاد ولن يقفوا هناك .
“حسنا؟ الفتاة تحاول العبث معي! هل تريد التحقق من خلفيتي؟ ” كان يعتقد.
لذلك عندما لاحظت الفتاة أن يي شياو كان مختلفًا، شعرت بطبيعة الحال بالفضول بشأن هويته.
سخر يي شياو، “بالطبع لدي بعض التخصصات. إنه عالم خطير بعد كل شيء. هل تجرؤين على التجربة؟ ” لقد واجه التحدي وجهاً لوجه!
وقف يي شياو هناك بعيدًا عن الحشد، لأنه أولاً، أراد مشاهدة المزارعين المتميزين بين الحشد، حتى يتمكن من الاستعداد لأي مواقف محتملة؛ ثانيًا، كان متنكرًا لذا لم يكن بحاجة إلى الحذر بشأن الوقوع في أي مشكلة؛ ثالثًا، كرجل عميق، كان يحاول في الواقع جذب انتباه السيدات الشابات الأنيقات…
بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكروا شخصًا عندما كانوا يتحدثون – السيد!
لقد أولت الفتاة ذات الرداء الأبيض اهتمامها إلى يي شياو، وكان هذا ما كان يتمناه تمامًا. كانت الفتاة مهتمة بيي شياو بينما كان يي شياو مهتم بها أيضًا. لقد لفتت الفتاة انتباهه تمامًا عندما ظهرت. شعر يي شياو بتميزها مما جعله مهتمًا بها وبسيدها.
عبست الفتاة ذات الرداء الأبيض، “سيدي، أخشى أنك تبالغ في رد فعلك. ماذا؟ هل اسمك مهم اهذه الدرجة حقًا؟ ”
كانت الفتاة ويي شياو يحملان “مودة” تجاه بعضهما البعض وبدا كزوجين في موعدهما الأول، لكن لم يكن أحد يعلم أن غوان وان شان كان في موقف حرج.
لقد كانت واحدة من المهارات القتالية الخاصة ليي شياو. لقد سمح له أن يجعل يده صلبة كالذهب؛ لقد كانت يدًا يمكنها أن تسحق الجبال إلى قطع صغيرة! يمكن أن تسحق كل شيء!
كانت الفتاة تسأله عن يي شياو وكان عليه أن يجيبها دون تردد. ومع ذلك، كان يي شياو هو الرجل الذي قدم حبوب دان العليا، ولم يكن يريدها أن تعرف هذه الحقيقة.
ثم تحدثت يي شياو بلطف، “أنت مهيبة للغاية يا سيدتي. أخشى أنه ليس لديك الحق في أن تدس أنفك في شؤون الآخرين، لأنك مجرد فتاة صغيرة. سيدة تتحدث بهذه الطريقة، أخشى أن ذلك قد أظهر جهلك. في رأيي، يجب أن يعلمك سيدك المزيد عن الأخلاق. ”
إذا علم سيدها هذه الحقيقة، ستفقد قاعة لينغ باو فرصة الحصول على المزيد من حبوب دان العليا من فنغ تشي لينغ.
في اللحظة التالية، نزلت فتاة ذات ملابس بيضاء و جسم رائع وشعر داكن من العربة ووقفت عند المدخل.
لذلك كان عليه أن يكذب على الفتاة على الرغم من أنه كان يعلم أنه قد يسيء إلى السيد القوي!
عندما كان الرجل على وشك الوصول إلى الطابق العلوي وضرب يي شياو، كان يي شياو قد اندفع بالفعل من الدرابزين مثل السهم الطائر. كان يندفع نحو الرجل ذو الرداء الأسود، بهدف المواجهة المباشرة!
تحدث غوان وان شان بمرارة، “أتوسل إليك المغفرة يا سيدتي. الرجل صديق قديم لي. لقد كان في البرية لفترة طويلة لذلك… بالكاد يعرف آداب السلوك. أرجوك سامحيه.”
فجأة قفز أحد الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء خلفها عالياً مع نظرة مركزة في عينيه. لقد تحول إلى زوبعة سوداء في الهواء محدثًا ضجيجًا متشققًا، ثم مد يده فجأة لضرب فروة رأس يي شياو.
“أوه.” فأجابت الفتاة بسلام: “إنه رجل بلا آداب! رجل مثل هذا قد يجلب لك مشاكل كبيرة في يوم من الأيام…”
لذلك عندما لاحظت الفتاة أن يي شياو كان مختلفًا، شعرت بطبيعة الحال بالفضول بشأن هويته.
كان صوتها ناعمًا، لكن هذه الجملة بدت مخيفة.
شعر يي شياو بحدة نظرة الفتاة.
نظرت حولها قليلاً قبل أن تضع نظرتها أخيرًا على يي شياو مرة أخرى.
في هذه اللحظة، جذبت هذه القدم الجميلة أعين الجميع على الفور.
وقررت معرفة من هو هذا الرجل.
تحول وجه الفتاة إلى الكآبة وتحدثت بهدوء، “اذهب وأحضره!”
شعر يي شياو بحدة نظرة الفتاة.
كان مثل هذا المزاد هو الشيء الوحيد الذي يمكنه جمع كل هؤلاء الرجال في السنوات العشر الأخيرة!
“حسنا؟ الفتاة تحاول العبث معي! هل تريد التحقق من خلفيتي؟ ” كان يعتقد.
شهق يي شياو وفكر في احتمال واحد، “… هل يمكن أن تكون هذه الفتاة النبيلة التي تبدو قوية هي مجرد خادمة لذلك “السيد”؟”
ثم تحدثت يي شياو بلطف، “أنت مهيبة للغاية يا سيدتي. أخشى أنه ليس لديك الحق في أن تدس أنفك في شؤون الآخرين، لأنك مجرد فتاة صغيرة. سيدة تتحدث بهذه الطريقة، أخشى أن ذلك قد أظهر جهلك. في رأيي، يجب أن يعلمك سيدك المزيد عن الأخلاق. ”
حدق يي شياو في الشكل المتحرك وصرخ، “خطوة لطيفة”.
أطلق عليها غوان وان شان لقب “سيدتي” بسبب احترامه لها، ولكن عندما استخدمها يي شياو، بدا الأمر ساخرًا.
كان السؤال هو من على وجه الأرض يمكن أن يتمتع بجمال رائع مثل هذا كخادمته؟
عبست الفتاة ذات الرداء الأبيض، “سيدي، أخشى أنك تبالغ في رد فعلك. ماذا؟ هل اسمك مهم اهذه الدرجة حقًا؟ ”
أطلق عليها غوان وان شان لقب “سيدتي” بسبب احترامه لها، ولكن عندما استخدمها يي شياو، بدا الأمر ساخرًا.
نظر إليها يي شياو وأجاب، “لقد تحدثت بشكل لاذع أولاً. لقد رددت للتو. كيف أبالغ في رد فعلي؟ لا أعرف ما إذا كان اسمي غير قابل للذكر ، لكنني لست كذلك. أنا أقف هنا.”
إذا علم سيدها هذه الحقيقة، ستفقد قاعة لينغ باو فرصة الحصول على المزيد من حبوب دان العليا من فنغ تشي لينغ.
كان غوان وان شان قلقًا للغاية. كانت الفتاة وفينغ تشي لينغ يتواجهان مباشرة في وجهه؛ قد يبدأون القتال إذا استمر هذا. لقد شعر بالمرارة في قلبه، لأن الوضع الآن خارج عن سيطرته تمامًا.
عندما كان الرجل على وشك الوصول إلى الطابق العلوي وضرب يي شياو، كان يي شياو قد اندفع بالفعل من الدرابزين مثل السهم الطائر. كان يندفع نحو الرجل ذو الرداء الأسود، بهدف المواجهة المباشرة!
لم يفهم كيف يمكن أن يصبح فنغ تشي لينغ، الذي اعتاد أن يكون ثابتًا جدًا، غير معقول في هذه اللحظة. لقد أدخل نفسه في شجار عندما كان المزاد على وشك البدء، وهذا أيضًا ضد شخص لا ينبغي له العبث معه أبدًا.
أطلق عليها غوان وان شان لقب “سيدتي” بسبب احترامه لها، ولكن عندما استخدمها يي شياو، بدا الأمر ساخرًا.
كما أنه لم يفهم كيف يمكن للسيدة الذكية والأنيقة أن تصبح غاضبة بسهولة.
كما أنه لم يفهم كيف يمكن للسيدة الذكية والأنيقة أن تصبح غاضبة بسهولة.
ومع ذلك، ما لم يكن يعرفه حقًا هو أنهم كانوا يفعلون بالضبط ما كانوا يعتزمون القيام به.
كانت الفتاة تسأله عن يي شياو وكان عليه أن يجيبها دون تردد. ومع ذلك، كان يي شياو هو الرجل الذي قدم حبوب دان العليا، ولم يكن يريدها أن تعرف هذه الحقيقة.
على الرغم من أن الفتاة ويي شياو لم يعرفا بعضهما البعض، إلا أنهما شعرا بأهمية بعضهما البعض. شعر يي شياو أن الفتاة كانت شخصًا مهمًا بينما شعرت الفتاة بنفس الشيء تجاه يي شياو، لذا بالصدفة، أنتجا هذا الصراع معًا. لقد خلقت بذرة التفاعل المستقبلي بينهما.
فجأة قفز أحد الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء خلفها عالياً مع نظرة مركزة في عينيه. لقد تحول إلى زوبعة سوداء في الهواء محدثًا ضجيجًا متشققًا، ثم مد يده فجأة لضرب فروة رأس يي شياو.
لقد كانا كلاهما ذكيين للغاية.
كان وجه يي شياو مسالمًا، لكنه كان يفكر بتوتر، “دعا غوان وان شان هذا الرجل بـ”السيد”. هذا ليس شيئًا غريبًا. لكن الفتاة النبيلة أطلقت أيضًا على ذلك الرجل لقب “السيد”. الآن هذا غريب… هل يمكن أن يكون…”
تحدثت الفتاة ذات الرداء الأبيض بشكل مخيف، “أنت تتحدث بعنف، لذلك يجب أن يكون لديك بعض القدرات المتميزة، على ما أعتقد.” كانت تتحداه.
شهق يي شياو وفكر في احتمال واحد، “… هل يمكن أن تكون هذه الفتاة النبيلة التي تبدو قوية هي مجرد خادمة لذلك “السيد”؟”
سخر يي شياو، “بالطبع لدي بعض التخصصات. إنه عالم خطير بعد كل شيء. هل تجرؤين على التجربة؟ ” لقد واجه التحدي وجهاً لوجه!
كان غوان وان شان ببساطة مثمن لقاعة لينغ باو، ولم يكن مزارع أعلى، لكن الجميع عرف أن هناك قوة قوية للغاية تدعم قاعة لينغ باو. ولهذا السبب، حتى العشائر الثمانية النبيلة لم تجرؤ على إثارة أي مشكلة في غرفة المبيعات. ومع ذلك، تصرف غوان وان شان بتواضع شديد أمام الفتاة ذات الرداء الأبيض وكان في الواقع خائفًا من الإساءة إليها! لماذا؟
تحول وجه الفتاة إلى الكآبة وتحدثت بهدوء، “اذهب وأحضره!”
شعر يي شياو بحدة نظرة الفتاة.
فجأة قفز أحد الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء خلفها عالياً مع نظرة مركزة في عينيه. لقد تحول إلى زوبعة سوداء في الهواء محدثًا ضجيجًا متشققًا، ثم مد يده فجأة لضرب فروة رأس يي شياو.
لقد كانت خطوة صفع. إذا كان يي شياو غير حذر، فسوف يُقتل على الفور!
“حسنا؟ الفتاة تحاول العبث معي! هل تريد التحقق من خلفيتي؟ ” كان يعتقد.
حدق يي شياو في الشكل المتحرك وصرخ، “خطوة لطيفة”.
…
عندما كان الرجل على وشك الوصول إلى الطابق العلوي وضرب يي شياو، كان يي شياو قد اندفع بالفعل من الدرابزين مثل السهم الطائر. كان يندفع نحو الرجل ذو الرداء الأسود، بهدف المواجهة المباشرة!
توقفت العربة أمام الباب.
* نفخة! – خرجت يده فجأة من الكم وتحولت على الفور إلى اللون الذهبي!
كان غوان وان شان ببساطة مثمن لقاعة لينغ باو، ولم يكن مزارع أعلى، لكن الجميع عرف أن هناك قوة قوية للغاية تدعم قاعة لينغ باو. ولهذا السبب، حتى العشائر الثمانية النبيلة لم تجرؤ على إثارة أي مشكلة في غرفة المبيعات. ومع ذلك، تصرف غوان وان شان بتواضع شديد أمام الفتاة ذات الرداء الأبيض وكان في الواقع خائفًا من الإساءة إليها! لماذا؟
لقد كانت واحدة من المهارات القتالية الخاصة ليي شياو. لقد سمح له أن يجعل يده صلبة كالذهب؛ لقد كانت يدًا يمكنها أن تسحق الجبال إلى قطع صغيرة! يمكن أن تسحق كل شيء!
بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكروا شخصًا عندما كانوا يتحدثون – السيد!
لقد كانت اليد الذهبية!
كانت الفتاة ويي شياو يحملان “مودة” تجاه بعضهما البعض وبدا كزوجين في موعدهما الأول، لكن لم يكن أحد يعلم أن غوان وان شان كان في موقف حرج.
…
دخلت الفتاة ذات الرداء الأبيض، مع غوان وان شان المتواضع، إلى غرفة المبيعات بابتسامة.
…..
كانت الفتاة تسأله عن يي شياو وكان عليه أن يجيبها دون تردد. ومع ذلك، كان يي شياو هو الرجل الذي قدم حبوب دان العليا، ولم يكن يريدها أن تعرف هذه الحقيقة.
حدق يي شياو في الشكل المتحرك وصرخ، “خطوة لطيفة”.
