Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 35

سقوطان

سقوطان

الفصل 35 – سقوطان

لقد شعروا أنهم قد أظهروا للجميع بالفعل الصورة الرائعة لعشيرتهم …

كان السيد فنغ، بالطبع، يي شياو متنكرًا.

لم يستطع الناس التوقف عن مدح هذين الرجلين.

قام عاهل شياو بتغيير مظهره مرة أخرى إلى مظهر Feng Zhi-Ling. دخل بشكل عرضي إلى غرفة المبيعات ووقف مقابل الدرابزين في الطابق الثاني، ونظر إلى الحشد.

” أنت! إنه من عشيرة مو حسنًا؟! لا تقم بإشراك الآخرين! هل يمكنك التحدث بشكل لائق؟ ”

لقد كان يتصرف بشكل بارز في أعين الجميع.

مشى الخبير الرئيسي في غرفة المبيعات، غوان وان شان، بكل تواضع وابتسم، “الأخ فنغ. لقد أتيت مبكرًا. أعتذر عن عدم وجودي عند المدخل لأحييك شخصيًا.”

كان جميع الناس ينظرون إليه بنظرات مرتبكة، لكنه ظل غير مبالٍ وتجاهلهم جميعًا.

لقد كان يتصرف بشكل بارز في أعين الجميع.

لقد وقف هناك بصمت وراقب بعناية كل من دخل غرفة المبيعات.

وفي الوقت نفسه، بدت أسماء عشيرة مو عند الباب. دخل رجل عجوز ورجل في منتصف العمر. كلاهما كانا يرتديان عباءات ذات مظهر جاد وصالح. دخلوا بشكل عرضي إلى غرفة المبيعات.

مشى الخبير الرئيسي في غرفة المبيعات، غوان وان شان، بكل تواضع وابتسم، “الأخ فنغ. لقد أتيت مبكرًا. أعتذر عن عدم وجودي عند المدخل لأحييك شخصيًا.”

في الواقع، كان غوان وان شان يفكر: “ألم يقل أنه يريد البقاء بعيدًا عن الأضواء؟ لماذا يتصرف بشكل لافت للنظر أمام مثل هذا الحشد الكبير؟ ألا يعلم أنه قد يفضح نفسه؟”

في الواقع، كان غوان وان شان يفكر: “ألم يقل أنه يريد البقاء بعيدًا عن الأضواء؟ لماذا يتصرف بشكل لافت للنظر أمام مثل هذا الحشد الكبير؟ ألا يعلم أنه قد يفضح نفسه؟”

ظهرت ابتسامة على وجه يي شياو.

تحدث يي شياو بهدوء، “لا يهم. أريد فقط التحقق ومعرفة ما إذا كانت خرزات دان الخاصة بي سيتم بيعها بالسعر المناسب.”

لقد تصرفوا بنبل، مثل التنانين والنمور، وأظهروا موقفا متعجرفا!

أجاب غوان وان شان بجدية: “لا داعي للقلق بشأن ذلك. مثل هذا الكنز الأسطوري هو بالتأكيد شيء يرغب الناس في الموت من أجله. في الواقع، اشترينا 5 خرزات منك مقابل 500 ألف سبيكة فضية فقط. لقد استفدنا منك حقًا.”

” أنت! إنه من عشيرة مو حسنًا؟! لا تقم بإشراك الآخرين! هل يمكنك التحدث بشكل لائق؟ ”

قال يي شياو بسلام، “حسنًا، أنا متأكد من أنك إذا لم تحصل على هذه الميزة الصغيرة، فلن تكون قادرًا على التعامل مع هذه الوظيفة بشكل صحيح.”

قال يي شياو بسلام، “حسنًا، أنا متأكد من أنك إذا لم تحصل على هذه الميزة الصغيرة، فلن تكون قادرًا على التعامل مع هذه الوظيفة بشكل صحيح.”

على الرغم من خبرته في الاستقبال، إلا أن غوان وان شان لم يتمكن من الرد. لقد فكر، “هذا الرجل مستقيم جدًا، ولا يتحدث كرجل أعمال. ولا يعرف شيئًا عن الحديث ولا يهتم بمشاعري على الإطلاق.”

لقد تصرفوا بنبل، مثل التنانين والنمور، وأظهروا موقفا متعجرفا!

لذلك ابتعد بعد أن أدلى ببعض الملاحظات التقليدية.

على الرغم من خبرته في الاستقبال، إلا أن غوان وان شان لم يتمكن من الرد. لقد فكر، “هذا الرجل مستقيم جدًا، ولا يتحدث كرجل أعمال. ولا يعرف شيئًا عن الحديث ولا يهتم بمشاعري على الإطلاق.”

كان الناس من مختلف الطوائف يجلسون في الطابق الأول وكان الناس من العائلات المالكة والعشائر النبيلة يأخذون مقاعدهم.

ظهرت ابتسامة على وجه يي شياو.

كانت العشائر الثمانية النبيلة معروفة جيدًا في جميع أنحاء العالم وكانوا جميعًا يمتلكون قوة لا يمكن تصورها. وعلى الرغم من أن مناصبهم كانت لا تزال أقل من العائلات المالكة، إلا أن الجميع كان يعلم أن هذا الترتيب كان بالاسم فقط.

لقد شعروا أنهم قد أظهروا للجميع بالفعل الصورة الرائعة لعشيرتهم …

بعد كل شيء، كانت السلالة الملكية هي التي حكمت الأرض، وليس العشائر النبيلة.

عندما اتخذ الخطوة الثالثة شعر أخيرًا بالارتياح. ومع ذلك، في اللحظة التالية شعر فجأة أن قدمه انزلقت مرة أخرى!

وفي الوقت نفسه، بدت أسماء عشيرة مو عند الباب. دخل رجل عجوز ورجل في منتصف العمر. كلاهما كانا يرتديان عباءات ذات مظهر جاد وصالح. دخلوا بشكل عرضي إلى غرفة المبيعات.

لم يبدو الرجلان من عشيرة مو مسرورين على الإطلاق؛ ولكن في الواقع، كانوا سعداء داخل أذهانهم. لقد كانوا على يقين من أنه بعد المزاد، سيتم ترقيتهم لأنهم قدموا خدمة جليلة لعشيرتهم …

لقد تصرفوا بنبل، مثل التنانين والنمور، وأظهروا موقفا متعجرفا!

” أنت! إنه من عشيرة مو حسنًا؟! لا تقم بإشراك الآخرين! هل يمكنك التحدث بشكل لائق؟ ”

لقد كانوا يظهرون بالضبط ما يجب أن تكون عليه العشيرة النبيلة!

قبل دقائق، كان قد استخدم تشي البرد لصنع قطعتين من الجليد أرق من أجنحة الزيز. لقد كان يتحكم في الجليد عن بعد ووضع الجليد تحت أقدام العضو المسطين في منتصف العمر. لم يلاحظ ذلك أحد!

كانت عيون يي شياو باردة عندما رآهم. لقد أحكم قبضته اليمنى بإحكام، والتي كانت مخبأة تحت كمه.

كان أحدهم يمشي وكأنه ليس لديه عمود فقري، وكان الآخر ينظر حوله بعينيه المتقاطعتين بشكل غريب… لقد كانا غير لائقين إلى حد ما.

تم إثارة قوة تشي البرد وكانت محتشدة في قبضته.

قام عاهل شياو بتغيير مظهره مرة أخرى إلى مظهر Feng Zhi-Ling. دخل بشكل عرضي إلى غرفة المبيعات ووقف مقابل الدرابزين في الطابق الثاني، ونظر إلى الحشد.

لقد كان بلا أثر وصامت.

تم إثارة قوة تشي البرد وكانت محتشدة في قبضته.

“بالطبع هم من العشائر الشريفة. انظر إلى أخلاقهم المميزة.”

كانت عيون يي شياو باردة عندما رآهم. لقد أحكم قبضته اليمنى بإحكام، والتي كانت مخبأة تحت كمه.

“بالتأكيد. هذه هي روح العشيرة النبيلة…”

الفصل 35 – سقوطان

لم يستطع الناس التوقف عن مدح هذين الرجلين.

كان الناس من مختلف الطوائف يجلسون في الطابق الأول وكان الناس من العائلات المالكة والعشائر النبيلة يأخذون مقاعدهم.

لم يبدو الرجلان من عشيرة مو مسرورين على الإطلاق؛ ولكن في الواقع، كانوا سعداء داخل أذهانهم. لقد كانوا على يقين من أنه بعد المزاد، سيتم ترقيتهم لأنهم قدموا خدمة جليلة لعشيرتهم …

وبينما كان يتحرك بسرعة كبيرة، مد يديه بشكل لا يمكن السيطرة عليه وسقط على الفور على الأرض. لم يستطع حقاً أن يحافظ على نفسه، لذا كان عليه أن يتراجع بسرعة ويضع يديه على الأرض. وأخيرا منع رأسه من الاصطدام بالأرض بشكل مخزي.

لقد شعروا أنهم قد أظهروا للجميع بالفعل الصورة الرائعة لعشيرتهم …

لقد كان بلا أثر وصامت.

وفي الوقت نفسه…

كانت عيون يي شياو باردة عندما رآهم. لقد أحكم قبضته اليمنى بإحكام، والتي كانت مخبأة تحت كمه.

عندما كان عضو عشيرة مو في منتصف العمر يتقدم بفخر إلى الأمام …

تم إثارة قوة تشي البرد وكانت محتشدة في قبضته.

فجأة شعر بقدمه تنزلق. لقد كان راضيًا حقًا، لكنه فقد توازنه بشكل غير متوقع وترنح للأمام، وكاد يسقط على الأرض. لكنه كان مزارعًا ذو خبرة وكان قادرًا على استخدام الطاقة الروحية في جسده لتثبيت نفسه بالقوة. وإلا لكان قد سقط بالتأكيد بشكل محرج.

اعتقد يي شياو أنه حتى لو كان على تربة جافة، فإن الجليد لن يترك أي أثر، خاصة في ساحة المعركة حيث كان الجميع يتقاتلون ويتعرقون…

ومع ذلك، لا يزال يبدو محرجا للغاية. مثل هذا الحادث جاء فجأة من العدم. كان يعتقد أن الأمر مثير للسخرية!

الفصل 35 – سقوطان

تحول مديح الناس على الفور إلى الصمت. لقد تفاجأ الجميع. لم يصدقوا أن عضو من عشيرة مو المعروفة كان يتصرف بالفعل بطريقة خرقاء خلال هذه المناسبة المهمة.

في الواقع، كان غوان وان شان يفكر: “ألم يقل أنه يريد البقاء بعيدًا عن الأضواء؟ لماذا يتصرف بشكل لافت للنظر أمام مثل هذا الحشد الكبير؟ ألا يعلم أنه قد يفضح نفسه؟”

وبعد فترة من الوقت، بدأ بعض الناس في الحشد يضحكون بصوت عال.

في الواقع، كان غوان وان شان يفكر: “ألم يقل أنه يريد البقاء بعيدًا عن الأضواء؟ لماذا يتصرف بشكل لافت للنظر أمام مثل هذا الحشد الكبير؟ ألا يعلم أنه قد يفضح نفسه؟”

في اللحظة التالية، وقف الرجل في منتصف العمر بشكل مستقيم، مرتبكًا تمامًا. نظر إلى أسفل عند قدميه ولم ير شيئًا خاطئًا. واصل المشي للأمام لأنه كان يعتقد أنه سيكون أكثر إحراجًا إذا توقف الآن. لذلك استعد وأخذ خطوة إلى الأمام بحذر. لقد تصرف وكأن شيئًا لم يحدث.

فجأة شعر بقدمه تنزلق. لقد كان راضيًا حقًا، لكنه فقد توازنه بشكل غير متوقع وترنح للأمام، وكاد يسقط على الأرض. لكنه كان مزارعًا ذو خبرة وكان قادرًا على استخدام الطاقة الروحية في جسده لتثبيت نفسه بالقوة. وإلا لكان قد سقط بالتأكيد بشكل محرج.

عندما اتخذ الخطوة الثالثة شعر أخيرًا بالارتياح. ومع ذلك، في اللحظة التالية شعر فجأة أن قدمه انزلقت مرة أخرى!

“ماذا؟ هل تجرؤ…؟”

مرة أخرى، كان الأمر غير متوقع على الإطلاق. لقد كان الأمر أكثر إحراجًا هذه المرة. – بوف – لقد تقدم للأمام بزخم كبير!

لقد شعروا أنهم قد أظهروا للجميع بالفعل الصورة الرائعة لعشيرتهم …

لقد اندفع تقريبًا إلى الأمام!

اختفى الجليد بهدوء بعد أن جعل قدم الرجل تنزلق. ولم يترك أي أثر للماء أو أي لون آخر. لقد كان حقًا لا أثر له ولا صوت.

وبينما كان يتحرك بسرعة كبيرة، مد يديه بشكل لا يمكن السيطرة عليه وسقط على الفور على الأرض. لم يستطع حقاً أن يحافظ على نفسه، لذا كان عليه أن يتراجع بسرعة ويضع يديه على الأرض. وأخيرا منع رأسه من الاصطدام بالأرض بشكل مخزي.

“ماذا؟ هل تجرؤ…؟”

ثم استخدم مهاراته في الطيران لرفع جسده ووقف بشكل مستقيم. كان وجهه محمرًا تمامًا، كما لو كان على وشك النزيف.

لقد جلب العار على نفسه وعلى عشيرته في عيون الجميع!

لقد جلب العار على نفسه وعلى عشيرته في عيون الجميع!

وبعد فترة من الوقت، بدأ بعض الناس في الحشد يضحكون بصوت عال.

“لماذا يتصرف بهذه الطريقة … ما هو الخطأ معه؟ إنه من إحدى العشائر النبيلة … قد يكون السقوط أرضًا في المرة الأولى مجرد حادث، لكن السقوط مرة أخرى هو الأسوأ من ذلك، أليس هذا غبيًا جدًا؟ ”

” أنت! إنه من عشيرة مو حسنًا؟! لا تقم بإشراك الآخرين! هل يمكنك التحدث بشكل لائق؟ ”

” أنت! إنه من عشيرة مو حسنًا؟! لا تقم بإشراك الآخرين! هل يمكنك التحدث بشكل لائق؟ ”

….

“اه… نعم، أنت على حق… هاها ها…”

لقد كانوا يظهرون بالضبط ما يجب أن تكون عليه العشيرة النبيلة!

انفجر الجمهور في ضحكة مكتومة واستمرت لفترة طويلة!

“أين المخادع الصغير يي شياو؟ ألا يعلم أن اليوم هو يوم عظيم لـ “الأسياد الثلاثة”؟ يجب علينا على الأقل أن نظهر معًا…”

الرجل العجوز – وبخ العضو الآخر لعشيرة مو الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض مع الإحراج المكتوب على وجهه، “ما خطبك؟ كيف يمكنك ارتكاب مثل هذا الخطأ الغبي في هذه اللحظة المهمة؟ أنت حقًا شخص عديم الفائدة وغير لائق! لا ينبغي أن تأتي معي! ”

عندما اتخذ الخطوة الثالثة شعر أخيرًا بالارتياح. ومع ذلك، في اللحظة التالية شعر فجأة أن قدمه انزلقت مرة أخرى!

كان الرجل في منتصف العمر محرجًا للغاية لدرجة أنه اضطر إلى الانحناء والشرح، “شعرت وكأنني دست على بعض الجليد…”

في الواقع، كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.

غضب الرجل العجوز قائلاً: “يا للهول! الجليد في صيف حار؟! إنه في قاعة لينغ باو! كيف يمكن أن يكون هناك جليد على الأرض؟ يمكنك على الأقل اختلاق عذر أفضل! أيها الأحمق! يجب أن أجعل لوالدتك بالقيام بعملية إجهاض إذا كنت أعرف أنك ستجلب لي هذا العار!”

كان الرجل في منتصف العمر محرجًا للغاية لدرجة أنه اضطر إلى الانحناء والشرح، “شعرت وكأنني دست على بعض الجليد…”

لم يكن لدى الرجل في منتصف العمر أي كلمات يجادل بها ضد الرجل العجوز، لذلك استمر في الاعتذار، لكنه كان يفكر، “لقد ماتت والدتي منذ فترة طويلة… لقد ضربتها حتى الموت… كيف تجرؤ على ذكرها… أيها الوغد العجوز، كنت سأركلك حتى الموت إذا لم تكن والدي اللعين!”

اختفى الجليد بهدوء بعد أن جعل قدم الرجل تنزلق. ولم يترك أي أثر للماء أو أي لون آخر. لقد كان حقًا لا أثر له ولا صوت.

كان كلاهما يشتبه في أن شخصًا ما كان يعبث بهما، لكنهما سرعان ما تخليا عن هذه الفكرة، حيث اعتقدا أنه لن يجرؤ أحد على فعل مثل هذا الشيء أمام كل هؤلاء الأشخاص. علاوة على ذلك، لم يشعروا بأي أثر للقوة الروحية، لذلك لم يكن لديهم سبب للقيام بهذا الافتراض. كما قال الرجل العجوز، كان ذلك في قاعة لينغ باو؛ حتى العشائر الثمانية النبيلة، التي كانت عادة فخورة، لم تجرؤ على إعلان نفسها بأنها الأقوى.

….

الشيء الأكثر أهمية هو أنه على الرغم من أن هذين الزميلين قد شاهدا أشياء كثيرة في العالم، إلا أنهما لم يفكرا أبدًا في فن قتالي رائع يسمى تشى الارجواني من الشرق !

“اللعنة لهم جميعا!”

في الطابق الثاني، استرخى يي شياو بعد الاعتداء على عضوي عشيرة مو. وسرعان ما خفف قبضته عندما شعر بتلميح من البرودة على راحة يده.

لم يكن لدى الرجل في منتصف العمر أي كلمات يجادل بها ضد الرجل العجوز، لذلك استمر في الاعتذار، لكنه كان يفكر، “لقد ماتت والدتي منذ فترة طويلة… لقد ضربتها حتى الموت… كيف تجرؤ على ذكرها… أيها الوغد العجوز، كنت سأركلك حتى الموت إذا لم تكن والدي اللعين!”

قبل دقائق، كان قد استخدم تشي البرد لصنع قطعتين من الجليد أرق من أجنحة الزيز. لقد كان يتحكم في الجليد عن بعد ووضع الجليد تحت أقدام العضو المسطين في منتصف العمر. لم يلاحظ ذلك أحد!

….

في الواقع، كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.

تحدث يي شياو بهدوء، “لا يهم. أريد فقط التحقق ومعرفة ما إذا كانت خرزات دان الخاصة بي سيتم بيعها بالسعر المناسب.”

ولكن في النهاية، نجح يي شياو في لعب خدعة على عشيرة مو، والأهم من ذلك، أنهما لم يلاحظها أحد!

“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على يشم روي الخاص بي… اللعنة، هل يحدث هذا حقًا؟ هؤلاء الأشخاص لا يأتون جميعًا من أجل يشم روي الخاص بي، أليس كذلك…”

قد لا يكون الناس في هذا المكان بهذه القوة في عيون العاهل شياو، ولكن الآن، كان مجرد يي شياو. كان هؤلاء الرجال هنا جميعهم من المزارعين من الدرجة الأولى في هذا العالم. قد يكون لدى يي شياو الفرصة للتغلب على واحد أو اثنين منهم، لكن الأمر لن يكون سهلاً!

الشيء الأكثر أهمية هو أنه على الرغم من أن هذين الزميلين قد شاهدا أشياء كثيرة في العالم، إلا أنهما لم يفكرا أبدًا في فن قتالي رائع يسمى تشى الارجواني من الشرق !

كان هناك بعض الأشخاص من الطوائف التي لم يتمكن يي شياو من رؤيتهم. لذلك أبقى عقله في حالة تأهب تام.

لقد تصرفوا بنبل، مثل التنانين والنمور، وأظهروا موقفا متعجرفا!

كان الهجوم مجرد خدعة غير هجومية، ولكن ما أدى إليه كان كافياً لإرضاء يي شياو في الوقت الحالي.

ظهرت ابتسامة على وجه يي شياو.

“إن تشي الإرجواني من الشرق رائع حقًا. يجب أن يكون الفن القتالي رقم 1 في العالم!” كان يي شياو يفكر، “إذا حدث أي شيء في المستقبل لا أستطيع التعامل معه شخصيًا، فيمكنني استخدام هذه المهارة تمامًا للتغلب عليه. لن يترك أي أثر! إنها حقًا مهارة مثالية للاغتيال والتسلل…”

انفجر الجمهور في ضحكة مكتومة واستمرت لفترة طويلة!

ظل يي شياو ينظر إلى السجادة الحمراء في الطابق الأول ولم يجد شيئًا. فقط بعد ذلك، أبدى رضاه.

“أين المخادع الصغير يي شياو؟ ألا يعلم أن اليوم هو يوم عظيم لـ “الأسياد الثلاثة”؟ يجب علينا على الأقل أن نظهر معًا…”

اختفى الجليد بهدوء بعد أن جعل قدم الرجل تنزلق. ولم يترك أي أثر للماء أو أي لون آخر. لقد كان حقًا لا أثر له ولا صوت.

“لماذا يتصرف بهذه الطريقة … ما هو الخطأ معه؟ إنه من إحدى العشائر النبيلة … قد يكون السقوط أرضًا في المرة الأولى مجرد حادث، لكن السقوط مرة أخرى هو الأسوأ من ذلك، أليس هذا غبيًا جدًا؟ ”

اعتقد يي شياو أنه حتى لو كان على تربة جافة، فإن الجليد لن يترك أي أثر، خاصة في ساحة المعركة حيث كان الجميع يتقاتلون ويتعرقون…

كان الرجل في منتصف العمر محرجًا للغاية لدرجة أنه اضطر إلى الانحناء والشرح، “شعرت وكأنني دست على بعض الجليد…”

ظهرت ابتسامة على وجه يي شياو.

“بالطبع هم من العشائر الشريفة. انظر إلى أخلاقهم المميزة.”

في اللحظة التالية، رأى يي شياو سو يي يوي وبعض أخواتها يدخلون غرفة المبيعات. كان يتبعها صبيان يرتديان ملابس محتشمة ويدخلان جنبًا إلى جنب. لقد بدوا أنيقين من مسافة بعيدة، لكنهم كانوا في الواقع لان لانج لانج و تشو وو جي.

لقد شعروا أنهم قد أظهروا للجميع بالفعل الصورة الرائعة لعشيرتهم …

كان أحدهم يمشي وكأنه ليس لديه عمود فقري، وكان الآخر ينظر حوله بعينيه المتقاطعتين بشكل غريب… لقد كانا غير لائقين إلى حد ما.

لذلك ابتعد بعد أن أدلى ببعض الملاحظات التقليدية.

كانوا يتمتمون لبعضهم البعض.

” أنت! إنه من عشيرة مو حسنًا؟! لا تقم بإشراك الآخرين! هل يمكنك التحدث بشكل لائق؟ ”

“أين المخادع الصغير يي شياو؟ ألا يعلم أن اليوم هو يوم عظيم لـ “الأسياد الثلاثة”؟ يجب علينا على الأقل أن نظهر معًا…”

كان جميع الناس ينظرون إليه بنظرات مرتبكة، لكنه ظل غير مبالٍ وتجاهلهم جميعًا.

“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على يشم روي الخاص بي… اللعنة، هل يحدث هذا حقًا؟ هؤلاء الأشخاص لا يأتون جميعًا من أجل يشم روي الخاص بي، أليس كذلك…”

في اللحظة التالية، وقف الرجل في منتصف العمر بشكل مستقيم، مرتبكًا تمامًا. نظر إلى أسفل عند قدميه ولم ير شيئًا خاطئًا. واصل المشي للأمام لأنه كان يعتقد أنه سيكون أكثر إحراجًا إذا توقف الآن. لذلك استعد وأخذ خطوة إلى الأمام بحذر. لقد تصرف وكأن شيئًا لم يحدث.

“اللعنة لهم جميعا!”

كانت عيون يي شياو باردة عندما رآهم. لقد أحكم قبضته اليمنى بإحكام، والتي كانت مخبأة تحت كمه.

“ماذا؟ هل تجرؤ…؟”

لم يستطع الناس التوقف عن مدح هذين الرجلين.

“أنا لا…ولكنني أعلم أنك تجرؤ…”

ظل يي شياو ينظر إلى السجادة الحمراء في الطابق الأول ولم يجد شيئًا. فقط بعد ذلك، أبدى رضاه.

“بالطبع أفعل ذلك، لكني أخشى أن أخسر…”

كان أحدهم يمشي وكأنه ليس لديه عمود فقري، وكان الآخر ينظر حوله بعينيه المتقاطعتين بشكل غريب… لقد كانا غير لائقين إلى حد ما.

….

كانت عيون يي شياو باردة عندما رآهم. لقد أحكم قبضته اليمنى بإحكام، والتي كانت مخبأة تحت كمه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“أين المخادع الصغير يي شياو؟ ألا يعلم أن اليوم هو يوم عظيم لـ “الأسياد الثلاثة”؟ يجب علينا على الأقل أن نظهر معًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط