لا أحد يريد ذلك؟ سوف آخذه
الفصل 41- لا أحد يريد ذلك؟ سوف آخذه!
……
قال غوان وان شان، “أعتقد أنكم جميعًا تعرفون شيئًا عن هذا العنصر، لذلك لا أريد أن أقول أي شيء زائد عن الحاجة. لقد كان هذا العنصر في مخزننا منذ مئات السنين بالفعل. لقد فشلنا مرات لا حصر لها في اكتشاف قيمته واستخداماته… إذا كان أي منكم يريده، فما عليه سوى المزايدة عليه. لن يكون هناك سعر مبدئي لهذا العنصر. فلنبدأ به الآن. ”
“هل يعرف أي شيء عن الجحيم الكوني؟”
كان قد انتهى للتو من كلماته، وصمت الحشد في الحال.
تحدث الرجل الآخر الذي كان يجلس أيضًا داخل الشرفة رقم 2، صانع الدان الرئيسي لطائفة لينغ يون، “هذا الرجل غير عادي. لقد كان يسيطر على الوضع برمته في المزاد اليوم. إنه يلعب بقوة عندما يقوم الجميع بتوفير المال لشراء حبوب دان العليا. لقد استولى بالفعل على معظم العناصر القيمة. أود أن أقول إنه أصبح بالفعل الفائز في هذا المزاد … ”
لقد تعرف الجميع على الجحيم الكوني سيئ السمعة.
“لم ينفق أحد هذا القدر من المال على هذا الحجر على الإطلاق!”
لقد كان حقا حجر غامض. ولا أحد ينكر أنه كان شيئًا ثمينًا للغاية. سيكون من المبالغة القول بأن هذا كان كنزًا عاديًا. إن غموضه وحده سيجعله تستحق الكثير.
“اعتقدت أنه كان ذكيا في لعب الحيل لشراء الأشياء بأقل الأسعار الممكنة. أوه، كم كنت مخطئا! لا بد أنني رأيت ذلك خطأ!”
ومع ذلك، فقد مرت ثلاثة آلاف سنة ولم يكتشف أحد وظائفه!
بعد ذلك، أصبحت غرفة المبيعات الخاصة به مشهورة فجأة. انتشر اسم “الجحيم الكوني” على نطاق واسع منذ ذلك الحين.
لا يمكن قطعه أو سحقه أو إذابته.
لقد كان متوترًا عندما جلب مزاد يشم روي الصمت، لكن الوضع كان مختلفًا هذه المرة. سوف يراه الناس كنتيجة عادية إذا تم إبعاد الجحيم الكوني. لن يشعر بالعار على الإطلاق.
لم يتمكن الناس أساسًا من معرفة أي شيء عن هذا الحجر شديد البرودة.
ومع ذلك، عندما ظهر الحجر وأصبحت الغرفة بأكملها باردة، اهتزت المساحة داخل جسده فجأة!
حسنًا، لقد فكر بعض الأشخاص في استخدامه كأداة تبريد لتبريد الهواء والحفاظ على بعض الأطعمة والمشروبات في فصل الصيف. قد يكون استخدامه في مثل هذه المهمة الصغيرة مضيعة لإمكانياته، لكنه على الأقل سيصبح مفيدًا إلى حد ما!
على أي حال، لم يتمكنوا من إخفاءه أو التخلص منه، لأن العالم كله كان يعلم أنه ملك لهم. الطريقة الصحيحة الوحيدة للتعامل معه هي بيعه لشخص ما أمام الجمهور.
ومع ذلك، كانت المشكلة… إن التشي البارد الذي أنتجه لم يكن شيئًا عاديًا. لقد كان شديد البرودة والعدوانية. حتى الخبير في درجة تيانيوان سوف يفشل في تحمل التأثيرات اليومية لهذا التشي. قد لا يمنح الناس انتكاسة في الزراعة فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى تلف أجسادهم بشكل دائم!
كانت طائفة لينغ يون هي التي بقيت في الشرفة رقم 2.
يعلم الجميع أنه إذا تم تطويره بنجاح، فإنه يمكن أن يصبح سلاحا قويا للغاية!
عندما بدأ وان تشنغ هاو، صاحب قاعة لينغ باو، في إدارة أعمال المزادات الخاصة به، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة حقيقية لجذب انتباه الناس إلى غرفة المبيعات. لقد كان في حالة ركود.
ومع ذلك، كان لديهم جميعا نفس السؤال في أذهانهم …
بالطبع، سيكون أمرًا رائعًا أن يقوم شخص ما بالمزايدة ويأخذه ، ولكن إذا لم يفعل أحد ذلك، فلا يزال من الممكن تهدئة الجمهور.
من سيكون قادرا على تطويره؟ والأهم من ذلك كيف؟
ومن ثم كان لديه شعور قوي بالشوق من أعماق مساحته الروحية!
على أي حال، في الثلاثة آلاف سنة الماضية، كل من حاول القيام بذلك، فشل في النهاية. ولم يتم إحراز أي تقدم وظل السؤال حول استخداماته دون إجابة.
كان هناك بعض الناس الذين يعرفون المزيد عن الحجر.
وقد مات بعض هؤلاء الأشخاص بالفعل بسبب البرودة الشديدة. مع مرور الوقت، أصبح الناس حذرين من برودته ولم يجرؤ أحد على حل لغز الجحيم الكوني. لم يرغب الناس حتى في الاقتراب منه.
ومع ذلك، كانت المشكلة… إن التشي البارد الذي أنتجه لم يكن شيئًا عاديًا. لقد كان شديد البرودة والعدوانية. حتى الخبير في درجة تيانيوان سوف يفشل في تحمل التأثيرات اليومية لهذا التشي. قد لا يمنح الناس انتكاسة في الزراعة فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى تلف أجسادهم بشكل دائم!
ولهذا السبب، عندما ظهر، صمت جميع الناس.
ومع ذلك، فقد مرت ثلاثة آلاف سنة ولم يكتشف أحد وظائفه!
أصبحت الغرفة بأكملها صامتة، مما تسبب في أن يصبح الجو محرجًا إلى حد ما.
كان الشعور بالحماسة أقوى مما كان عليه عندما كان يمتص البلورة السماوية النقية !
لم يُظهر غوان وان شان أي توتر. لقد ظل واقفًا على المسرح.
هل يمكن أن يكون هذا الجحيم الكوني شيئًا أفضل من البلورة السماوية النقية؟ على أي حال، كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفيد مساحته الروحية.
لقد كان متوترًا عندما جلب مزاد يشم روي الصمت، لكن الوضع كان مختلفًا هذه المرة. سوف يراه الناس كنتيجة عادية إذا تم إبعاد الجحيم الكوني. لن يشعر بالعار على الإطلاق.
لقد أراد شراء بعض الأدوية أو الكنوز القيمة في المزاد لإطعام مساحته الروحية. في الواقع، لم يكن مهتمًا بأشياء مثل الجحيم الكوني.
في الواقع، كانت قاعة لينغ باو تعرض هذا العنصر للتو لمتابعة الاقتراحات.
كان هناك بعض الناس الذين يعرفون المزيد عن الحجر.
بالطبع، سيكون أمرًا رائعًا أن يقوم شخص ما بالمزايدة ويأخذه ، ولكن إذا لم يفعل أحد ذلك، فلا يزال من الممكن تهدئة الجمهور.
لقد كان مجرد حجر غريب. لم تكن تريد القتال من أجل ذلك.
شعرت قاعة لينغ باو بالصداع في كل مرة فكروا فيها في هذا العنصر.
لم يشعر بالامتنان تجاه فنغ تشي لينغ، حتى عندما أحضر له الأخير حبوب دان العليا.
لقد كان حقًا شيئًا قليل القيمة .
كان هذا السعر معقولًا بالنسبة له بالتأكيد؛ بل يمكن أن يكون أعلى ولن يخيفه!
كان هناك بعض الناس الذين يعرفون المزيد عن الحجر.
عندما كان يستعد لإرجاعه والإعلان عن مزاد فاشل، سمع صوت السيد فنغ يخرج من الشرفة رقم 17، “250 ألف!”
كانت هناك قصة عن قاعة لينغ باو والجحيم الكوني ، وكان هذا هو السبب وراء اضطرارهم إلى إخراجه في هذا المزاد.
لم يشعر غوان وان شان بالانزعاج من هذا الصوت بعد الآن؛ لقد شعر بالامتنان والسعادة بدلاً من ذلك.
عندما بدأ وان تشنغ هاو، صاحب قاعة لينغ باو، في إدارة أعمال المزادات الخاصة به، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة حقيقية لجذب انتباه الناس إلى غرفة المبيعات. لقد كان في حالة ركود.
“لقد أنفق بالفعل 250 ألفًا عليه؟”
في أحد الأيام، ظهرت هذه القطعة من الجحيم الكوني فجأة وكانت لها سمات غريبة حقًا. لم يرغب الناس في المخاطرة بالاحتفاظ به، لكن وان تشنغ هاو أدرك أنها قد تكون فرصة له. لقد كان رجلاً حازماً، فأنفق ثمانين بالمائة من ممتلكاته للحصول على هذا الحجر.
لقد كان حقًا شيئًا قليل القيمة .
بعد ذلك، أصبحت غرفة المبيعات الخاصة به مشهورة فجأة. انتشر اسم “الجحيم الكوني” على نطاق واسع منذ ذلك الحين.
لقد كان حقًا شيئًا قليل القيمة .
لقد كان حقًا شيئًا غامضًا وخياليًا، لذا مع مرور الوقت، تعرف الجميع على قاعة لينغ باو.
الفصل 41- لا أحد يريد ذلك؟ سوف آخذه!
ومع ذلك، بشكل غير متوقع… في كل مرة بعد بيع الحجر، يتم إرساله مرة أخرى إلى غرفة المبيعات. وقد حدث نفس الوضع عشرات المرات.
عبست الفتاة ذات الرداء الأبيض وتاهت في أفكارها لبعض الوقت. وكادت أن تقرر شراء الحجر للحظة، لكنها غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة.
وفي المائتي عام الماضية، تم الاحتفاظ بها داخل مخزن غرفة المبيعات ولم يسأل عنها أحد من قبل.
هل يمكن أن يكون هذا الجحيم الكوني شيئًا أفضل من البلورة السماوية النقية؟ على أي حال، كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفيد مساحته الروحية.
لقد أنفقت غرفة المبيعات ثروة لشراء حجر لا يريده أحد. وكانت نكتة كبيرة في أذهان الكثير من الناس …
وافقت امرأة في منتصف العمر كانت تقف خلف الفتاة واستدارت استعدادًا للمغادرة. قالت الفتاة ذات اللون السماوي فجأة: “انتظري!”
ومع ذلك، بالنسبة لقاعة لينغ باو، كان هذا كنزًا خاصًا، ولكنه كان أيضًا بداية نجاحهم الكبير والعنصر الرائد في مجموعتهم.
لذلك، في كل مزاد كبير، كانوا يعرضون الجحيم الكوني.
لذلك، في كل مزاد كبير، كانوا يعرضون الجحيم الكوني.
لم يُظهر غوان وان شان أي توتر. لقد ظل واقفًا على المسرح.
أطلقوا عليه اسم “البحث عن الرجل المقدر”.
كان الجميع ينظرون إلى الشرفة رقم 17 بتعبيرات تقول “إنه أحمق”.
في الواقع، كان الناس جميعًا يعلمون أنهم يريدون فقط أن يصبحوا محظوظين ويبيعوه.
عندما كان يستعد لإرجاعه والإعلان عن مزاد فاشل، سمع صوت السيد فنغ يخرج من الشرفة رقم 17، “250 ألف!”
قد يكون مفيدًا جدًا عندما يكون مؤسس قاعة لينغ باو قد بدأ للتو غرفة المبيعات، لذلك كان من المعقول بالنسبة له أن ينفق مثل هذا المبلغ الكبير من أجله…
في أحد الأيام، ظهرت هذه القطعة من الجحيم الكوني فجأة وكانت لها سمات غريبة حقًا. لم يرغب الناس في المخاطرة بالاحتفاظ به، لكن وان تشنغ هاو أدرك أنها قد تكون فرصة له. لقد كان رجلاً حازماً، فأنفق ثمانين بالمائة من ممتلكاته للحصول على هذا الحجر.
لقد كان الآن على حق وحقق النجاح لغرفة المبيعات!
ماذا كان هذا؟
ومع ذلك، بالنسبة لغرفة المبيعات في الوقت الحاضر، كانت مجرد قمامة عديمة الفائدة.
لم يشعر بالامتنان تجاه فنغ تشي لينغ، حتى عندما أحضر له الأخير حبوب دان العليا.
علاوة على ذلك، رأى الناس أنه مزحة كبيرة. لقد أصبح بالفعل عبئا.
كم كان الأمر مثيرًا للسخرية، أن الشيء الذي ساعدهم كثيرًا في البداية، أصبح الآن مزحة…
كم كان الأمر مثيرًا للسخرية، أن الشيء الذي ساعدهم كثيرًا في البداية، أصبح الآن مزحة…
كان يي شياو مختلف تمامًا عن الآخرين؛ لقد كان مليئًا بنوع من الإثارة لم يشعر به من قبل.
على أي حال، لم يتمكنوا من إخفاءه أو التخلص منه، لأن العالم كله كان يعلم أنه ملك لهم. الطريقة الصحيحة الوحيدة للتعامل معه هي بيعه لشخص ما أمام الجمهور.
ومع ذلك، كان لديهم جميعا نفس السؤال في أذهانهم …
اشتروه. وباعوه . بدا الأمر صحيحًا.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع… في كل مرة بعد بيع الحجر، يتم إرساله مرة أخرى إلى غرفة المبيعات. وقد حدث نفس الوضع عشرات المرات.
لكنه عالق معهم. لم يكن هناك قط رجل ذو “مقدر”!
كان يفكر، ” أنت حقًا رجل طيب. لقد قمت للتو بحل أكبر صعوبة لدينا. أتمنى ألا تعيدها مرة أخرى، أخي فنغ. أنا أقدر ذلك بصدق! ”
شعر غوان وان شان بالانزعاج عندما تلقى الأمر بإخراج الحجر مرة أخرى.
ومع ذلك، كانت المشكلة… إن التشي البارد الذي أنتجه لم يكن شيئًا عاديًا. لقد كان شديد البرودة والعدوانية. حتى الخبير في درجة تيانيوان سوف يفشل في تحمل التأثيرات اليومية لهذا التشي. قد لا يمنح الناس انتكاسة في الزراعة فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى تلف أجسادهم بشكل دائم!
عندما كان يستعد لإرجاعه والإعلان عن مزاد فاشل، سمع صوت السيد فنغ يخرج من الشرفة رقم 17، “250 ألف!”
كانت طائفة لينغ يون هي التي بقيت في الشرفة رقم 2.
لم يشعر غوان وان شان بالانزعاج من هذا الصوت بعد الآن؛ لقد شعر بالامتنان والسعادة بدلاً من ذلك.
وافقت امرأة في منتصف العمر كانت تقف خلف الفتاة واستدارت استعدادًا للمغادرة. قالت الفتاة ذات اللون السماوي فجأة: “انتظري!”
لم يشعر بالامتنان تجاه فنغ تشي لينغ، حتى عندما أحضر له الأخير حبوب دان العليا.
لقد أنفقت غرفة المبيعات ثروة لشراء حجر لا يريده أحد. وكانت نكتة كبيرة في أذهان الكثير من الناس …
كان يفكر، ” أنت حقًا رجل طيب. لقد قمت للتو بحل أكبر صعوبة لدينا. أتمنى ألا تعيدها مرة أخرى، أخي فنغ. أنا أقدر ذلك بصدق! ”
قال غوان وان شان، “أعتقد أنكم جميعًا تعرفون شيئًا عن هذا العنصر، لذلك لا أريد أن أقول أي شيء زائد عن الحاجة. لقد كان هذا العنصر في مخزننا منذ مئات السنين بالفعل. لقد فشلنا مرات لا حصر لها في اكتشاف قيمته واستخداماته… إذا كان أي منكم يريده، فما عليه سوى المزايدة عليه. لن يكون هناك سعر مبدئي لهذا العنصر. فلنبدأ به الآن. ”
كان الجميع ينظرون إلى الشرفة رقم 17 بتعبيرات تقول “إنه أحمق”.
قال غوان وان شان، “أعتقد أنكم جميعًا تعرفون شيئًا عن هذا العنصر، لذلك لا أريد أن أقول أي شيء زائد عن الحاجة. لقد كان هذا العنصر في مخزننا منذ مئات السنين بالفعل. لقد فشلنا مرات لا حصر لها في اكتشاف قيمته واستخداماته… إذا كان أي منكم يريده، فما عليه سوى المزايدة عليه. لن يكون هناك سعر مبدئي لهذا العنصر. فلنبدأ به الآن. ”
“هل يعرف أي شيء عن الجحيم الكوني؟”
شياو مو يان، رجل حكيم مع ثلاث خصلات طويلة من الشارب، والذي كان سيد طائفة لينغ يون، تحدث بسلام، “هذا الرجل … ليس أحمق على الإطلاق. ولكن لماذا هو واثق جدًا؟ هل يعرف كيفية استخدام هذا الحجر؟ ”
“لقد أنفق بالفعل 250 ألفًا عليه؟”
ومع ذلك، عندما ظهر الحجر وأصبحت الغرفة بأكملها باردة، اهتزت المساحة داخل جسده فجأة!
“أعتقد أن وان تشينغ هاو أنفق أقل من هذا المبلغ عليه في الماضي.”
عندما بدأ وان تشنغ هاو، صاحب قاعة لينغ باو، في إدارة أعمال المزادات الخاصة به، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة حقيقية لجذب انتباه الناس إلى غرفة المبيعات. لقد كان في حالة ركود.
“لم ينفق أحد هذا القدر من المال على هذا الحجر على الإطلاق!”
قد يكون مفيدًا جدًا عندما يكون مؤسس قاعة لينغ باو قد بدأ للتو غرفة المبيعات، لذلك كان من المعقول بالنسبة له أن ينفق مثل هذا المبلغ الكبير من أجله…
“إنه حقًا معتوه غني بغباء …”
ومع ذلك، كانت المشكلة… إن التشي البارد الذي أنتجه لم يكن شيئًا عاديًا. لقد كان شديد البرودة والعدوانية. حتى الخبير في درجة تيانيوان سوف يفشل في تحمل التأثيرات اليومية لهذا التشي. قد لا يمنح الناس انتكاسة في الزراعة فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى تلف أجسادهم بشكل دائم!
“اعتقدت أنه كان ذكيا في لعب الحيل لشراء الأشياء بأقل الأسعار الممكنة. أوه، كم كنت مخطئا! لا بد أنني رأيت ذلك خطأ!”
لم تكن تريد أن تسبب أي مشكلة إضافية مع هذا السيد الغامض فنغ، خاصة وأنهما كانا في شجار بالفعل. علاوة على ذلك، اعتقدت أنه سيكون من غير المريح الاحتفاظ بحجر جليدي حول سيدها، لأنه كان ضعيفًا للغاية في تلك اللحظة.
عبست الفتاة ذات الرداء الأبيض وتاهت في أفكارها لبعض الوقت. وكادت أن تقرر شراء الحجر للحظة، لكنها غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة.
ماذا كان هذا؟
لم تكن تريد أن تسبب أي مشكلة إضافية مع هذا السيد الغامض فنغ، خاصة وأنهما كانا في شجار بالفعل. علاوة على ذلك، اعتقدت أنه سيكون من غير المريح الاحتفاظ بحجر جليدي حول سيدها، لأنه كان ضعيفًا للغاية في تلك اللحظة.
“لقد أنفق بالفعل 250 ألفًا عليه؟”
لقد كان مجرد حجر غريب. لم تكن تريد القتال من أجل ذلك.
عبست الفتاة ذات الرداء الأبيض وتاهت في أفكارها لبعض الوقت. وكادت أن تقرر شراء الحجر للحظة، لكنها غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة.
…
كان الشعور بالحماسة أقوى مما كان عليه عندما كان يمتص البلورة السماوية النقية !
كان يي شياو مختلف تمامًا عن الآخرين؛ لقد كان مليئًا بنوع من الإثارة لم يشعر به من قبل.
هل يمكن أن يكون هذا الجحيم الكوني شيئًا أفضل من البلورة السماوية النقية؟ على أي حال، كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفيد مساحته الروحية.
لقد أراد شراء بعض الأدوية أو الكنوز القيمة في المزاد لإطعام مساحته الروحية. في الواقع، لم يكن مهتمًا بأشياء مثل الجحيم الكوني.
وقد مات بعض هؤلاء الأشخاص بالفعل بسبب البرودة الشديدة. مع مرور الوقت، أصبح الناس حذرين من برودته ولم يجرؤ أحد على حل لغز الجحيم الكوني. لم يرغب الناس حتى في الاقتراب منه.
ومع ذلك، عندما ظهر الحجر وأصبحت الغرفة بأكملها باردة، اهتزت المساحة داخل جسده فجأة!
قد تكون لحظة عظيمة في حياته!
ومن ثم كان لديه شعور قوي بالشوق من أعماق مساحته الروحية!
عبست الفتاة ذات الرداء الأبيض وتاهت في أفكارها لبعض الوقت. وكادت أن تقرر شراء الحجر للحظة، لكنها غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة.
كان الشعور بالحماسة أقوى مما كان عليه عندما كان يمتص البلورة السماوية النقية !
من سيكون قادرا على تطويره؟ والأهم من ذلك كيف؟
لقد فوجئ يي شياو تمامًا بذلك!
“هل يعرف أي شيء عن الجحيم الكوني؟”
حتى أنه يمكن أن يشعر بعواء الشوق من مساحته الروحية!
قد تكون لحظة عظيمة في حياته!
ماذا كان هذا؟
لقد كان مجرد حجر غريب. لم تكن تريد القتال من أجل ذلك.
هل يمكن أن يكون هذا الجحيم الكوني شيئًا أفضل من البلورة السماوية النقية؟ على أي حال، كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفيد مساحته الروحية.
حسنًا، لقد فكر بعض الأشخاص في استخدامه كأداة تبريد لتبريد الهواء والحفاظ على بعض الأطعمة والمشروبات في فصل الصيف. قد يكون استخدامه في مثل هذه المهمة الصغيرة مضيعة لإمكانياته، لكنه على الأقل سيصبح مفيدًا إلى حد ما!
لذلك لم يتردد يي شياو وقدم عرضًا بسعر مرتفع قدره 250 ألفًا!
لقد تعرف الجميع على الجحيم الكوني سيئ السمعة.
كان يعلم أن هذا الحجر، الذي كان عديم الفائدة في عيون الآخرين، قد يكون مفتاحًا لتحسن هائل بالنسبة له!
في أحد الأيام، ظهرت هذه القطعة من الجحيم الكوني فجأة وكانت لها سمات غريبة حقًا. لم يرغب الناس في المخاطرة بالاحتفاظ به، لكن وان تشنغ هاو أدرك أنها قد تكون فرصة له. لقد كان رجلاً حازماً، فأنفق ثمانين بالمائة من ممتلكاته للحصول على هذا الحجر.
قد تكون لحظة عظيمة في حياته!
“لقد أنفق بالفعل 250 ألفًا عليه؟”
كان هذا السعر معقولًا بالنسبة له بالتأكيد؛ بل يمكن أن يكون أعلى ولن يخيفه!
“أعتقد أن وان تشينغ هاو أنفق أقل من هذا المبلغ عليه في الماضي.”
لم يقدم أحد عرضًا بعد أن عرض يي شياو ونداء غوان وان شان ثلاث مرات بالفعل.
وافقت امرأة في منتصف العمر كانت تقف خلف الفتاة واستدارت استعدادًا للمغادرة. قالت الفتاة ذات اللون السماوي فجأة: “انتظري!”
حصل يي شياو على الجحيم الكوني دون أي مشاكل.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع… في كل مرة بعد بيع الحجر، يتم إرساله مرة أخرى إلى غرفة المبيعات. وقد حدث نفس الوضع عشرات المرات.
في الشرفة رقم 7، كانت الفتاة ذات الرداء السماوي تحدق في الجحيم الكوني وأضاءت عيناها. أدارت رأسها وقالت: “اذهبي لتفقدي الشرفة رقم 17. اكتشفي من هو هذا الرجل ومن أين أتى وما هي خلفيته”.
عندما بدأ وان تشنغ هاو، صاحب قاعة لينغ باو، في إدارة أعمال المزادات الخاصة به، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة حقيقية لجذب انتباه الناس إلى غرفة المبيعات. لقد كان في حالة ركود.
وافقت امرأة في منتصف العمر كانت تقف خلف الفتاة واستدارت استعدادًا للمغادرة. قالت الفتاة ذات اللون السماوي فجأة: “انتظري!”
لقد كان حقًا شيئًا قليل القيمة .
وفي الوقت نفسه، كان هناك شيء ما يحدث في الشرفة رقم 2.
أضاءت عيون شياو مو يان. تحدث بهدوء، “الشيء الوحيد الذي أهتم به هو أن… هذا الرجل… يبدو أنه ليس لديه أي اهتمام بحبوب دان العليا…”
كانت طائفة لينغ يون هي التي بقيت في الشرفة رقم 2.
في الواقع، كان الناس جميعًا يعلمون أنهم يريدون فقط أن يصبحوا محظوظين ويبيعوه.
شياو مو يان، رجل حكيم مع ثلاث خصلات طويلة من الشارب، والذي كان سيد طائفة لينغ يون، تحدث بسلام، “هذا الرجل … ليس أحمق على الإطلاق. ولكن لماذا هو واثق جدًا؟ هل يعرف كيفية استخدام هذا الحجر؟ ”
كانت طائفة لينغ يون هي التي بقيت في الشرفة رقم 2.
تحدث الرجل الآخر الذي كان يجلس أيضًا داخل الشرفة رقم 2، صانع الدان الرئيسي لطائفة لينغ يون، “هذا الرجل غير عادي. لقد كان يسيطر على الوضع برمته في المزاد اليوم. إنه يلعب بقوة عندما يقوم الجميع بتوفير المال لشراء حبوب دان العليا. لقد استولى بالفعل على معظم العناصر القيمة. أود أن أقول إنه أصبح بالفعل الفائز في هذا المزاد … ”
هل يمكن أن يكون هذا الجحيم الكوني شيئًا أفضل من البلورة السماوية النقية؟ على أي حال، كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفيد مساحته الروحية.
أضاءت عيون شياو مو يان. تحدث بهدوء، “الشيء الوحيد الذي أهتم به هو أن… هذا الرجل… يبدو أنه ليس لديه أي اهتمام بحبوب دان العليا…”
ومع ذلك، فقد مرت ثلاثة آلاف سنة ولم يكتشف أحد وظائفه!
……
كان الجميع ينظرون إلى الشرفة رقم 17 بتعبيرات تقول “إنه أحمق”.
لا يمكن قطعه أو سحقه أو إذابته.
