الفتاة ذات الرداء الأبيض والفتاة ذات الرداء السماوي
الفصل 42 – الفتاة ذات الرداء الأبيض والفتاة ذات الرداء السماوي
العنصر الأخير من المزاد كان قادمًا أخيرًا!
عاد صانع الدان، شي يو، إلى رشده، “هذا صحيح! وإلا فإنه لن ينفق ببذخ مثل هذا. على أي حال، حبات دان العليا هي العناصر الرئيسية في هذا المزاد. إذا لم يتمكن حتى من الحصول على حبة واحدة، فبالرغم من حصوله على الكثير من العناصر الثمينة، فإنه لا يزال قد خسر في هذا المزاد. مع المبلغ الإجمالي الذي أنفقه حتى الآن على العناصر السابقة، إذا كان سيقدم عرضًا للحصول على حبات دان العليا، فلن يكون هناك أي شخص يمكنه المنافسة، كان من الممكن أن يكون من السهل جدًا عليه الفوز بحبوب الدان العليا ، لكنه أنفق مبلغًا ضخمًا من المال دون تحفظ… من غير المعقول حقًا أن يفعل ذلك.”
لم يظهر حتى وجهه، لكنه أصبح بالفعل محور هذا المزاد!
عبس شياو مو يان وتحدث بصوت منخفض، “إنه أمر غير معقول حقًا… في الواقع، هل يمكن أن يكون هو الرجل الذي باع حبوب دان العليا؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا معقول، أليس كذلك؟ ”
لاحظ يي شياو ضوءًا سماويًا يومض أمام عينيه ثم فجأة سقطت قلادة من اليشم الدافئ في يديه.
أضاءت عيون شي يو على الفور. نظر إلى شياو مو يان ولم يتمكن من التحدث بكلمة واحدة.
على أية حال، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص من الطوائف الأخرى الذين ضاعوا في أفكارهم.
كلاهما صمتا في وقت واحد.
“لماذا فعل ذلك؟”
بعد فترة من الوقت، وقف شياو مو يان بشكل مفاجئ وخرج من الشرفة، ثم تحدث إلى الشرفة رقم 17، “صديقي في شرفة رقم 17، هل يمكنني الحصول على اسمك من فضلك؟ هل تمانع إذا دعوتك للحضور والانضمام إلي من فضلك؟”
أضاءت عيون شي يو على الفور. نظر إلى شياو مو يان ولم يتمكن من التحدث بكلمة واحدة.
إذا كان مجرد شخص عادي، فمن الواضح أنه لن يحصل على إجابات في مثل هذه الظروف.
“إذا كنت تريد التباهي بنفسك، فلماذا تصرفت بهذه الغموض؟ لقد كنت أغطيك لفترة طويلة والآن أظهرت مؤخرتك بالكامل …” كان يعتقد.
ومع ذلك، فقد كان سيد طائفة لينغ يون – إحدى الطوائف الثلاثة الأولى في أرض هان يانغ!
ثم سأل أحد الزملاء متشككًا: “كيف لم أتمكن من رؤية كم كانت جيدة. أعتقد أنها كانت مخزية نوعًا ما لفعل مثل هذا الشيء. لقد كانت للتو تقاتل بشدة ضد ذلك الرجل، ثم أدركت فجأة أنه كان رجلاً مهمًا، لذلك ذهبت للتحدث معه بإطراء. أشعر بالازدراء تجاهها. كيف يمكن لفتاة حمقاء كهذه أن تكون خصمك يا سيدتي؟”
ومن الواضح أن كلماته كانت مهمة.
ابتسمت الفتاة بهدوء وأجابت: “لقد عدت للتو إلى هذا العالم… أعتقد أنني بحاجة إلى إظهار نفسي قليلاً للعالم… الوضع ليس جيدًا لمملكتنا في الوقت الحالي…”
أصبحت الغرفة بأكملها صامتة فجأة.
أضاءت عيون شي يو على الفور. نظر إلى شياو مو يان ولم يتمكن من التحدث بكلمة واحدة.
أدار بعض الناس رؤوسهم ونظروا إلى شياو مو يان.
بعد فترة من الوقت، وقف شياو مو يان بشكل مفاجئ وخرج من الشرفة، ثم تحدث إلى الشرفة رقم 17، “صديقي في شرفة رقم 17، هل يمكنني الحصول على اسمك من فضلك؟ هل تمانع إذا دعوتك للحضور والانضمام إلي من فضلك؟”
لقد كانوا جميعًا فضوليين لمعرفة السبب الذي يجعل الزعيم شياو يُظهر هذا اللطف تجاه هذا الوافد الجديد الغني.
لقد صدم الجميع.
ابتسم يي شياو وأجاب بسلام، “الزعيم شياو، أنت وأنا، كلانا ضيفان. لا أعتقد أنه من المناسب سرقة دور المضيف. ”
“رائع؟ بصراحة، لا أرى شيئًا رائعًا في هذا الوافد الغني الجديد. ”
ضحك شياو مو يان وقال، “صحيح. لقد كنت وقحًا. أنت رجل متميز. من فضلك تعال إلى طائفة لينغ يون في وقت ما. أنت مرحب بك دائمًا.”
لم يقل الزميلان اللذان كانا يرتديان ملابس سوداء خلفها شيئًا، بل أظهرا نظرات متشككة وفكرا: “لماذا؟”
ابتسم يي شياو، “من أجل مودتك، سوف آتي لزيارتك يومًا ما بالتأكيد.”
في الواقع، ينبغي أن يكون الشخص الذي لديه أكبر قدر من الشكوى.
لقد صدم الجميع.
ابتسمت الفتاة بهدوء وأجابت: “لقد عدت للتو إلى هذا العالم… أعتقد أنني بحاجة إلى إظهار نفسي قليلاً للعالم… الوضع ليس جيدًا لمملكتنا في الوقت الحالي…”
“هل قام شياو مو يان بدعوة ذلك الرجل الغامض للتو؟”
“لماذا فعل ذلك؟”
“لماذا فعل ذلك؟”
فكرت: “السيد يعلم هؤلاء الرجال. قد يكون بعضهم مقاتلين جيدين، لكن القليل منهم يتمتعون برؤية واضحة…”
“رائع؟ بصراحة، لا أرى شيئًا رائعًا في هذا الوافد الغني الجديد. ”
….
“أقول أنه مجرد وافد جديد ثري وضيع! هذا كل شيء.”
فرك القلادة ثم وضعها في جيبه بشكل عرضي.
على أية حال، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص من الطوائف الأخرى الذين ضاعوا في أفكارهم.
بقي يي شياو صامتًا لفترة من الوقت ثم أجاب، “أنا فنغ. كنت أحاول الحصول على هذا العنصر الذي فزت به. ليس لدي ما يكفي من المال. لم أكن أفسح المجال لك. لذلك لا يستحق الذكر. عودي إلى شرفتك، من فضلك.”
في هذه اللحظة، كان لدى الجميع شعور غريب. لقد أدركوا فجأة أن كل شيء في هذا المزاد كان مرتبطًا بهذا الرجل منذ بدء المزاد!
….
لم يظهر حتى وجهه، لكنه أصبح بالفعل محور هذا المزاد!
قالت الفتاة ذات الرداء الأبيض : “علاوة على ذلك… ما الذي سيخزي بذلك؟ كان وجهها مغطى بالحرير. انظر إلى جسدها المثالي. لا بد أنها جميلة”.
الآن، حتى سيد واحدة من أعلى ثلاثة طوائف قتالية قد أعطاه دعوة أمام الجمهور.
قالت الفتاة ذات الرداء الأبيض : “علاوة على ذلك… ما الذي سيخزي بذلك؟ كان وجهها مغطى بالحرير. انظر إلى جسدها المثالي. لا بد أنها جميلة”.
لقد تساءلوا عما إذا كان حقًا مجرد وافد جديد ثري؟
ابتسمت الفتاة بهدوء وأجابت: “لقد عدت للتو إلى هذا العالم… أعتقد أنني بحاجة إلى إظهار نفسي قليلاً للعالم… الوضع ليس جيدًا لمملكتنا في الوقت الحالي…”
في الشرفة رقم 7، وقفت الفتاة ذات الرداء السماوي فجأة وسارت برشاقة نحو باب الشرفة رقم 17. انحنت قليلاً وقالت: “شكرًا لك على التساهل الآن. إن سخاءك هو الذي سمح لي بالحصول على الدواء لوالدي. هل لي أن أسأل عن اسمك من فضلك؟ لن أنسى لطفك الكبير.”
“رائع؟ بصراحة، لا أرى شيئًا رائعًا في هذا الوافد الغني الجديد. ”
بقي يي شياو صامتًا لفترة من الوقت ثم أجاب، “أنا فنغ. كنت أحاول الحصول على هذا العنصر الذي فزت به. ليس لدي ما يكفي من المال. لم أكن أفسح المجال لك. لذلك لا يستحق الذكر. عودي إلى شرفتك، من فضلك.”
ابتسمت شيو ير بلطف وأضاءت عيناها، “وينرين… إنه اسم العائلة المالكة في مملكة لان فنغ…”
“ومع ذلك، لقد قدمت لي معروفًا عظيمًا. لن أنسى مساعدتك.” أخرجت الفتاة ذات الرداء السماوي قلادة من اليشم وألقتها فجأة. طارت إلى الشرفة. ابتسمت وقالت: “إذا جاء الأخ فنغ إلى مملكة لان-فنغ يومًا ما، فسوف ترحب بك المملكة بأكملها بإخلاص!”
يبدو أن الفتاة ذات الرداء السماوي هي الشخص الوحيد الذي لم يتمكن يي شياو من الرؤية من خلاله تمامًا.
لاحظ يي شياو ضوءًا سماويًا يومض أمام عينيه ثم فجأة سقطت قلادة من اليشم الدافئ في يديه.
لم يقل الزميلان اللذان كانا يرتديان ملابس سوداء خلفها شيئًا، بل أظهرا نظرات متشككة وفكرا: “لماذا؟”
يبدو أن الفتاة ذات الرداء السماوي هي الشخص الوحيد الذي لم يتمكن يي شياو من الرؤية من خلاله تمامًا.
“العنصر التالي هو العنصر الأخير في مزاد اليوم!” ضحك غوان وان شان. كانت لحيته مائلة تقريبًا للأعلى، “أعتقد أنكم جميعًا تعلمون أنها بالضبط حبوب دان الأسطورية مع سحب الحبة ، والتي لم تروها من قبل!”
لم يكن يعلم أن هذه الفتاة كانت من مملكة لان فنغ.
“اقبل ذلك عندما أدعوك بالأحمق. إذا كان عديم الفائدة، فإن الفتاة تفقد فقط قلادة اليشم. إنها ليست سوى تذكار. ولكن إذا كان هذا فنغ رجلًا غير عادي حقًا، فإن ما قدمته له للتو سيصبح جسرًا يربط بينهما! ربما سيجلب لها بعض الأرباح المفاجئة يومًا ما! إذا كنت لا تزال لا تستطيع فهم ذلك، بعد أن أخبرتك بهذا كثيرًا … فليكن.” بدت الفتاة ذات الرداء الأبيض محبطة.
فرك القلادة ثم وضعها في جيبه بشكل عرضي.
“هل قام شياو مو يان بدعوة ذلك الرجل الغامض للتو؟”
انتظرت الفتاة ذات الرداء السماوي للحظة ثم ابتسمت، “سأذهب إذن.” ثم عادت إلى شرفتها.
“إن” ازدراءك “يظهر بالضبط شرها!”
على الجانب الآخر، تحدثت الفتاة ذات الرداء الأبيض بهدوء، “تلك الفتاة غير عادية حقًا!”
لم يقل الزميلان اللذان كانا يرتديان ملابس سوداء خلفها شيئًا، بل أظهرا نظرات متشككة وفكرا: “لماذا؟”
لم يقل الزميلان اللذان كانا يرتديان ملابس سوداء خلفها شيئًا، بل أظهرا نظرات متشككة وفكرا: “لماذا؟”
كانت الفتاة ذات اللون السماوي تتجه إلى شرفتها عندما سمعت ذلك. أجابت: “كيف حالك يا أختي. اسم عائلتي هو وينرين ، لكنني لا أعتقد أنك على دراية به. أنت جميلة جدًا يا أختي. لا بد أن يكون لديك اسم جميل”.
“لقد تصرفت كما لو كانت شخصًا بريئًا ولطيفًا. لقد قامت للتو ببناء صورة جميلة لنفسها بطريقة مثالية، مباشرة بعد أن تصرفت كمزايد مؤسف. إنها تتصرف كما لو كانت ضعيفة. هذا مروع حقًا أيضًا. خاصة عندما بدأت تدرك أهمية ذلك الرجل، اتخذت إجراءً على الفور. هل تعرف مدى صعوبة القيام بشيء كهذا على فتاة أمام الجمهور؟ علاوة على ذلك، تجرأت على تقديم مثل هذه الدعوة، لا بد أنها شخص مهم في مملكة لان فنغ، وهذ يجعلها أكثر رعبًا ”
ابتسمت الفتاة ذات الرداء الأبيض، “الأخت وينرين، يمكنك مناداتي بالأخت شيو ير.”
أصبحت الفتاة ذات الرداء الأبيض يقظة فجأة، “في كل هذه السنوات، لم أقابل أبدًا أي شخص ماكر وقوي مثل تلك الفتاة. إنها جيدة بما يكفي لتكون خصمي.”
كلاهما صمتا في وقت واحد.
ثم سأل أحد الزملاء متشككًا: “كيف لم أتمكن من رؤية كم كانت جيدة. أعتقد أنها كانت مخزية نوعًا ما لفعل مثل هذا الشيء. لقد كانت للتو تقاتل بشدة ضد ذلك الرجل، ثم أدركت فجأة أنه كان رجلاً مهمًا، لذلك ذهبت للتحدث معه بإطراء. أشعر بالازدراء تجاهها. كيف يمكن لفتاة حمقاء كهذه أن تكون خصمك يا سيدتي؟”
كان فنغ تشي لينغ يطلب إبقاء نفسه منخفضًا. والآن ظهر فجأة أمام الجمهور ولفت انتباه الجميع! كان غوان وان شان يخطط للاحتفاظ بمصدر حبوب دان العليا لنفسه. ولكن الآن، كان من المؤكد في الغالب أنه فشل …
“إن” ازدراءك “يظهر بالضبط شرها!”
ابتسم يي شياو، “من أجل مودتك، سوف آتي لزيارتك يومًا ما بالتأكيد.”
قالت الفتاة ذات الرداء الأبيض : “علاوة على ذلك… ما الذي سيخزي بذلك؟ كان وجهها مغطى بالحرير. انظر إلى جسدها المثالي. لا بد أنها جميلة”.
عاد صانع الدان، شي يو، إلى رشده، “هذا صحيح! وإلا فإنه لن ينفق ببذخ مثل هذا. على أي حال، حبات دان العليا هي العناصر الرئيسية في هذا المزاد. إذا لم يتمكن حتى من الحصول على حبة واحدة، فبالرغم من حصوله على الكثير من العناصر الثمينة، فإنه لا يزال قد خسر في هذا المزاد. مع المبلغ الإجمالي الذي أنفقه حتى الآن على العناصر السابقة، إذا كان سيقدم عرضًا للحصول على حبات دان العليا، فلن يكون هناك أي شخص يمكنه المنافسة، كان من الممكن أن يكون من السهل جدًا عليه الفوز بحبوب الدان العليا ، لكنه أنفق مبلغًا ضخمًا من المال دون تحفظ… من غير المعقول حقًا أن يفعل ذلك.”
“حسنًا، سوف تندم إذا اكتشفت أن الرجل لا فائدة منه على الإطلاق.” “سخر الرجل ذو الرداء الأسود.
فجأة تحدثت الفتاة ذات الرداء الأبيض بصوت عالٍ، “السيدة ذات الرداء السماوي، من فضلك، هل لي أن أسأل عن اسمك؟”
“اقبل ذلك عندما أدعوك بالأحمق. إذا كان عديم الفائدة، فإن الفتاة تفقد فقط قلادة اليشم. إنها ليست سوى تذكار. ولكن إذا كان هذا فنغ رجلًا غير عادي حقًا، فإن ما قدمته له للتو سيصبح جسرًا يربط بينهما! ربما سيجلب لها بعض الأرباح المفاجئة يومًا ما! إذا كنت لا تزال لا تستطيع فهم ذلك، بعد أن أخبرتك بهذا كثيرًا … فليكن.” بدت الفتاة ذات الرداء الأبيض محبطة.
لم يكن يعلم أن هذه الفتاة كانت من مملكة لان فنغ.
فكرت: “السيد يعلم هؤلاء الرجال. قد يكون بعضهم مقاتلين جيدين، لكن القليل منهم يتمتعون برؤية واضحة…”
نظرًا لأن الرجل الذي يكرهونه ويخططون لقتله قد أثار الكثير من الاهتمام، فقد اعتقدوا أنه لن يكون من السهل قتله الآن. شعروا بالانزعاج.
فجأة تحدثت الفتاة ذات الرداء الأبيض بصوت عالٍ، “السيدة ذات الرداء السماوي، من فضلك، هل لي أن أسأل عن اسمك؟”
نظرًا لأن الرجل الذي يكرهونه ويخططون لقتله قد أثار الكثير من الاهتمام، فقد اعتقدوا أنه لن يكون من السهل قتله الآن. شعروا بالانزعاج.
كانت الفتاة ذات اللون السماوي تتجه إلى شرفتها عندما سمعت ذلك. أجابت: “كيف حالك يا أختي. اسم عائلتي هو وينرين ، لكنني لا أعتقد أنك على دراية به. أنت جميلة جدًا يا أختي. لا بد أن يكون لديك اسم جميل”.
كانت الفتاة ذات اللون السماوي تتجه إلى شرفتها عندما سمعت ذلك. أجابت: “كيف حالك يا أختي. اسم عائلتي هو وينرين ، لكنني لا أعتقد أنك على دراية به. أنت جميلة جدًا يا أختي. لا بد أن يكون لديك اسم جميل”.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء الأبيض، “الأخت وينرين، يمكنك مناداتي بالأخت شيو ير.”
عاد صانع الدان، شي يو، إلى رشده، “هذا صحيح! وإلا فإنه لن ينفق ببذخ مثل هذا. على أي حال، حبات دان العليا هي العناصر الرئيسية في هذا المزاد. إذا لم يتمكن حتى من الحصول على حبة واحدة، فبالرغم من حصوله على الكثير من العناصر الثمينة، فإنه لا يزال قد خسر في هذا المزاد. مع المبلغ الإجمالي الذي أنفقه حتى الآن على العناصر السابقة، إذا كان سيقدم عرضًا للحصول على حبات دان العليا، فلن يكون هناك أي شخص يمكنه المنافسة، كان من الممكن أن يكون من السهل جدًا عليه الفوز بحبوب الدان العليا ، لكنه أنفق مبلغًا ضخمًا من المال دون تحفظ… من غير المعقول حقًا أن يفعل ذلك.”
“الأخت شيو ير، دعنا نجد مكانًا آخر لشرب بعض الشاي معًا لاحقًا.” ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بلطف وانحنت بتواضع، ثم دخلت شرفتها.
“رائع؟ بصراحة، لا أرى شيئًا رائعًا في هذا الوافد الغني الجديد. ”
ابتسمت شيو ير بلطف وأضاءت عيناها، “وينرين… إنه اسم العائلة المالكة في مملكة لان فنغ…”
ضحك وتابع: “لأكون صادقًا، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الكنز العظيم، على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة”.
ظهرت ابتسامة ذات معنى على وجهها.
فجأة تحدثت الفتاة ذات الرداء الأبيض بصوت عالٍ، “السيدة ذات الرداء السماوي، من فضلك، هل لي أن أسأل عن اسمك؟”
عندما عادت الفتاة ذات الرداء السماوي إلى شرفتها، سألت المرأة في منتصف العمر بعصبية، “سيدتي، لماذا أعطيتهم اسمك؟ أليس هذا واضحًا جدًا؟ ”
“اقبل ذلك عندما أدعوك بالأحمق. إذا كان عديم الفائدة، فإن الفتاة تفقد فقط قلادة اليشم. إنها ليست سوى تذكار. ولكن إذا كان هذا فنغ رجلًا غير عادي حقًا، فإن ما قدمته له للتو سيصبح جسرًا يربط بينهما! ربما سيجلب لها بعض الأرباح المفاجئة يومًا ما! إذا كنت لا تزال لا تستطيع فهم ذلك، بعد أن أخبرتك بهذا كثيرًا … فليكن.” بدت الفتاة ذات الرداء الأبيض محبطة.
ابتسمت الفتاة بهدوء وأجابت: “لقد عدت للتو إلى هذا العالم… أعتقد أنني بحاجة إلى إظهار نفسي قليلاً للعالم… الوضع ليس جيدًا لمملكتنا في الوقت الحالي…”
لاحظ يي شياو ضوءًا سماويًا يومض أمام عينيه ثم فجأة سقطت قلادة من اليشم الدافئ في يديه.
“لكنني أخشى… أن تأتي مملكة تشين وتؤذيك.” تحدثت المرأة في منتصف العمر.
“ومع ذلك، لقد قدمت لي معروفًا عظيمًا. لن أنسى مساعدتك.” أخرجت الفتاة ذات الرداء السماوي قلادة من اليشم وألقتها فجأة. طارت إلى الشرفة. ابتسمت وقالت: “إذا جاء الأخ فنغ إلى مملكة لان-فنغ يومًا ما، فسوف ترحب بك المملكة بأكملها بإخلاص!”
“إذا كان الأمر كذلك…” ابتسمت الفتاة ذات اللون السماوي بهدوء وقالت: “دعهم يحاولون، سأضع سيفي في يدي عندما يأتون… لقد ذبح سيفي أكثر من ثلاثة ملايين شخص…”
ظهرت ابتسامة ذات معنى على وجهها.
…
“إذا كنت تريد التباهي بنفسك، فلماذا تصرفت بهذه الغموض؟ لقد كنت أغطيك لفترة طويلة والآن أظهرت مؤخرتك بالكامل …” كان يعتقد.
أخيرًا صمتت غرفة المبيعات مرة أخرى.
أخيرًا صمتت غرفة المبيعات مرة أخرى.
بدأ الناس في تحويل انتباههم من فنغ تشي لينغ الغامض إلى المزاد نفسه.
“حسنًا، سوف تندم إذا اكتشفت أن الرجل لا فائدة منه على الإطلاق.” “سخر الرجل ذو الرداء الأسود.
العنصر الأخير من المزاد كان قادمًا أخيرًا!
إذا كان مجرد شخص عادي، فمن الواضح أنه لن يحصل على إجابات في مثل هذه الظروف.
وكان الرجلان من عشيرة مو يظهران وجوها داكنة.
ومن الواضح أن كلماته كانت مهمة.
نظرًا لأن الرجل الذي يكرهونه ويخططون لقتله قد أثار الكثير من الاهتمام، فقد اعتقدوا أنه لن يكون من السهل قتله الآن. شعروا بالانزعاج.
يبدو أن الفتاة ذات الرداء السماوي هي الشخص الوحيد الذي لم يتمكن يي شياو من الرؤية من خلاله تمامًا.
على المسرح، تعافى غوان وان شان أخيرًا من مزاجه الكئيب.
ومع ذلك، فقد كان سيد طائفة لينغ يون – إحدى الطوائف الثلاثة الأولى في أرض هان يانغ!
في الواقع، ينبغي أن يكون الشخص الذي لديه أكبر قدر من الشكوى.
إذا كان مجرد شخص عادي، فمن الواضح أنه لن يحصل على إجابات في مثل هذه الظروف.
كان فنغ تشي لينغ يطلب إبقاء نفسه منخفضًا. والآن ظهر فجأة أمام الجمهور ولفت انتباه الجميع! كان غوان وان شان يخطط للاحتفاظ بمصدر حبوب دان العليا لنفسه. ولكن الآن، كان من المؤكد في الغالب أنه فشل …
بدأ الناس في تحويل انتباههم من فنغ تشي لينغ الغامض إلى المزاد نفسه.
“إذا كنت تريد التباهي بنفسك، فلماذا تصرفت بهذه الغموض؟ لقد كنت أغطيك لفترة طويلة والآن أظهرت مؤخرتك بالكامل …” كان يعتقد.
أضاءت عيون شي يو على الفور. نظر إلى شياو مو يان ولم يتمكن من التحدث بكلمة واحدة.
ولم يتمكن من استعادة السيطرة على عواطفه إلا عندما تم إحضار حبوب دان العليا إلى المسرح ورأى كيف كان الجمهور مليئًا بالتوتر والحماس.
لم يظهر حتى وجهه، لكنه أصبح بالفعل محور هذا المزاد!
“العنصر التالي هو العنصر الأخير في مزاد اليوم!” ضحك غوان وان شان. كانت لحيته مائلة تقريبًا للأعلى، “أعتقد أنكم جميعًا تعلمون أنها بالضبط حبوب دان الأسطورية مع سحب الحبة ، والتي لم تروها من قبل!”
فكرت: “السيد يعلم هؤلاء الرجال. قد يكون بعضهم مقاتلين جيدين، لكن القليل منهم يتمتعون برؤية واضحة…”
ضحك وتابع: “لأكون صادقًا، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الكنز العظيم، على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة”.
عاد صانع الدان، شي يو، إلى رشده، “هذا صحيح! وإلا فإنه لن ينفق ببذخ مثل هذا. على أي حال، حبات دان العليا هي العناصر الرئيسية في هذا المزاد. إذا لم يتمكن حتى من الحصول على حبة واحدة، فبالرغم من حصوله على الكثير من العناصر الثمينة، فإنه لا يزال قد خسر في هذا المزاد. مع المبلغ الإجمالي الذي أنفقه حتى الآن على العناصر السابقة، إذا كان سيقدم عرضًا للحصول على حبات دان العليا، فلن يكون هناك أي شخص يمكنه المنافسة، كان من الممكن أن يكون من السهل جدًا عليه الفوز بحبوب الدان العليا ، لكنه أنفق مبلغًا ضخمًا من المال دون تحفظ… من غير المعقول حقًا أن يفعل ذلك.”
….
انتظرت الفتاة ذات الرداء السماوي للحظة ثم ابتسمت، “سأذهب إذن.” ثم عادت إلى شرفتها.
لقد صدم الجميع.
