Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 837

الاختراق (الجزء الثاني)
PDF

الاختراق (الجزء الثاني)

الفصل 837 – الاختراق (الجزء الثاني)

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، موقع الصعود ، منظور ليو)

حارب الاندفاع بكل ما أوتي من قوة بينما كان جسده مجهد بالكامل ضد القوة الساحقة.

في اللحظة التي ضربته فيها الموجة الأولى من التحول ، شعر ليو بركبتيه وهي تلتوي بينما اجتاح الاندفاع المصهور عضلاته ، منتشراً كالنار عبر كل عصب ، حيث كانت الجرعة تشق طريقها بعمق أكبر داخل خلاياه.

تصدع الهواء نفسه ، حيث تحرك أسرع من سرعة الصوت ، محطماً حاجز الصوت ، ولكن رفض الضغط بداخله أن ينخفض. 

سرت رعشة عنيفة عبر جسده بينما اشتدت الحرارة وهي تحترق بشراسة لدرجة أن عظامه نفسها بدت وكأنها تتشقق من الداخل. 

“حسناً… استمر” همس ليو بابتسامة متوترة ترتسم على شفتيه رغم العذاب ؛ فبغض النظر عن المدة التي سيستمر فيها الضغط في الارتفاع ، لم تكن لديه أي نية للتباطؤ الآن.

“آه… تباً…” شد قبضتيه وثبت نفسه ، لأن الضغط المتورم بداخله لم يعد يبدو طبيعياً ، وكأن يداً خفية تستمر في ملئه بمانا أكثر مما يمكن لجسده أن يتحمله.

[همس الليل]

كان الشعور يزداد سوءاً بمرور الثواني. 

“مجدداً” هدر ليو. 

وخزه جلده بالألم وارتجفت رئتيه بشدة وهدرت دقات قلبه مثل طبول الحرب ، ثم بدأ التحول حقاً.

اهتزت عظامه مع كل نبضة متصاعدة.

*كراك.. كراك.. كراك..*

اهتزت الأرض تحت قدميه بعنف بينما تحرر حضوره من حدوده السابقة ، منتفخاً بقوة تموجت عبر السهل في موجة صدمة من الضغط النقي. 

بدأت جدران الخلايا تنتفخ بالمانا المكثفة ، متمددة ضد حدودها الخاصة. 

تلاشى جسده وتحول إلى ضباب ، ليظهر مجدداً بعد عدة أمتار حيث أرسل ارتطام ظهوره موجة صدمة دائرية عبر التربة.

“تباً… هذا مؤلم…” تمتم ليو وعيناه ترتجف بينما كانت كل أعصاب جسده تضيء مراراً وتكراراً مثل شرارات بيضاء ساطعة.

في اللحظة التي ضربته فيها الموجة الأولى من التحول ، شعر ليو بركبتيه وهي تلتوي بينما اجتاح الاندفاع المصهور عضلاته ، منتشراً كالنار عبر كل عصب ، حيث كانت الجرعة تشق طريقها بعمق أكبر داخل خلاياه.

انتشر التحول أكثر وهو يزحف عبر مجرى دمه كالنار السائلة. وللحظة ، شعر ليو بيقين أن جسده سيمزق نفسه من الداخل.

[ضربة القتل]

انفجرت هالته للخارج في تدفق مفاجئ. 

[خطوة التلاشي] 

اهتزت الأرض تحت قدميه بعنف بينما تحرر حضوره من حدوده السابقة ، منتفخاً بقوة تموجت عبر السهل في موجة صدمة من الضغط النقي. 

بدأت جدران الخلايا تنتفخ بالمانا المكثفة ، متمددة ضد حدودها الخاصة. 

بعيداً خلف الجبال ، حتى المواطنون في مدينة سكايشارد انكمشوا برعب بينما سَرَت قشعريرة عبر صدورهم ، حيث كان الوزن القمعي لهالة ليو الغير مستقرة تضغط على حواسهم رغم وجوده على بعد مئات الكيلومترات.

“استمر… استمر…” تمتم ليو وهو يضرب بكلتا كفيه.

“أكثر من اللازم… هذا أكثر من اللازم” هدر ليو بينما استمر الضغط الداخلي في الارتفاع ، مهدداً بتمزيق قنوات المانا لديه بالكامل. 

قطع قوس مدمر من المانا المكثفة الأرض ، حافراً خندقاً بطول عشرة أمتار بينما انفجرت القوة الفائضة من أطرافه.

“أحتاج أن أبدأ في تفريغها… الآن!”

مال العالم للحظة وجيزة وومض بصره باللون الأبيض ولكنه أجبر نفسه على الثبات مجدداً بينما ارتجفت الأرض تحت ثقل هالته.

أدرك ذلك ، وبدون تردد ، خفض وقفته ثم سمح للمهارة الأولى بالانطلاق منه.

[سقوط التاج]

[ضربات الشبح الألف]

تلاشت الدقائق لتصبح دقائق أخرى وتلاشت الدقائق لتتحول إلى نصف ساعة من الدمار المستمر.

*فومم.. فومم.. فومم..*

*فومم.. فومم.. فومم..*

انطلقت عشرات الضربات الشبحية من ذراعيه ، ممزقة الهواء وناحتة ندوباً عميقة في الأرض بينما تشققت التربة تحت قوة كل ضربة. 

مال العالم للحظة وجيزة وومض بصره باللون الأبيض ولكنه أجبر نفسه على الثبات مجدداً بينما ارتجفت الأرض تحت ثقل هالته.

انخفض الضغط بداخله للحظة قبل أن يرتفع مجدداً بضعف السرعة.

ارتجفت يداه بينما بدت دمائه كزئبق يغلي. 

“مجدداً” هدر ليو. 

[خطوة التلاشي] 

[خطوة التلاشي] 

بدأت جدران الخلايا تنتفخ بالمانا المكثفة ، متمددة ضد حدودها الخاصة. 

[ضربات الشبح الألف] 

[ربط الخطاف النجمي]

[عبور الوميض العاصف]

كان الشعور يزداد سوءاً بمرور الثواني. 

تلاشى جسده وتحول إلى ضباب ، ليظهر مجدداً بعد عدة أمتار حيث أرسل ارتطام ظهوره موجة صدمة دائرية عبر التربة.

كرر المهارات مراراً وتكراراً ، أسرع في كل مرة ، مطبقاً مهارة فوق مهارة حتى بدا السهل كساحة معركة قد ضربها وابل من النيازك. 

[ضربة القتل]

“تباً… سيستمر للأبد” قال ليو وأنفاسه خشنة وغير منتظمة بينما ضربت نبضة أخرى عروقه ، أكثر حدة وثقلاً من التي سبقتها ، وكأن التحول يرغب في معرفة متى سينكسر أخيراً.

*كراك..*

[الحجاب السماوي]

قطع قوس مدمر من المانا المكثفة الأرض ، حافراً خندقاً بطول عشرة أمتار بينما انفجرت القوة الفائضة من أطرافه.

بعيداً خلف الجبال ، حتى المواطنون في مدينة سكايشارد انكمشوا برعب بينما سَرَت قشعريرة عبر صدورهم ، حيث كان الوزن القمعي لهالة ليو الغير مستقرة تضغط على حواسهم رغم وجوده على بعد مئات الكيلومترات.

[التعزيز]

“كم تبقى…؟” تأوه ليو وهو يشتكي من الضغط المتصاعد.

سار خطوة واحدة ثم ومضت السماء. 

[ضربة القتل]

كانت حركته سريعة لدرجة أنه قطع مسافة تزيد عن 20 ميل في أقل من ثانية واحدة.

انفجرت هالته للخارج في تدفق مفاجئ. 

تصدع الهواء نفسه ، حيث تحرك أسرع من سرعة الصوت ، محطماً حاجز الصوت ، ولكن رفض الضغط بداخله أن ينخفض. 

 

كانت هالته تتلولب بعنف ، ملتوية للأعلى كالإعصار بينما تشوهت السحب في الأعلى وتمددت بفعل القوة المشعة منه.

“تباً… سيستمر للأبد” قال ليو وأنفاسه خشنة وغير منتظمة بينما ضربت نبضة أخرى عروقه ، أكثر حدة وثقلاً من التي سبقتها ، وكأن التحول يرغب في معرفة متى سينكسر أخيراً.

ارتجفت يداه بينما بدت دمائه كزئبق يغلي. 

*كراك.. كراك.. كراك..*

اهتزت عظامه مع كل نبضة متصاعدة.

بقي ليو واقفاً في وسط العاصفة ، غارقاً في عرقه وأنفاسه خشنة ولكن ثابتة وعيناه حادة رغم العذاب الذي يمزق أحشاءه. 

“استمر… استمر…” تمتم ليو وهو يضرب بكلتا كفيه.

الفصل 837 – الاختراق (الجزء الثاني) (العالم الذي لم يمسه الزمن ، موقع الصعود ، منظور ليو)

[ربط الخطاف النجمي]

انتشر التحول أكثر وهو يزحف عبر مجرى دمه كالنار السائلة. وللحظة ، شعر ليو بيقين أن جسده سيمزق نفسه من الداخل.

انطلقت سلاسل للخارج ، متعلقة بالهواء الفارغ وممزقة الأرض بقوة جعلت ألواحاً كاملة من الحجر تتطاير للأعلى.

“استمر… استمر…” تمتم ليو وهو يضرب بكلتا كفيه.

[سقوط التاج]

اهتزت عظامه مع كل نبضة متصاعدة.

أطلق مسماراً مضغوطاً من المانا من يده بسرعة ، قبل أن يرتطم بالأرض بصوت مدوي حيث انطلق الغبار إلى السماء كينبوع مقلوب.

[الحجاب السماوي]

[ربط الخطاف النجمي]

ومض حاجز شفاف لثانية قبل أن يتحطم فوراً تحت ضغط المانا الفائضة ، مما أدى إلى تشتيت الضغط الزائد للخارج في موجة قد دمرت العشب لمسافة كيلومترات.

تشكلت حفرة تلو الأخرى حوله بينما امتلأ الهواء بالغبار. 

[همس الليل]

تصدع الهواء نفسه ، حيث تحرك أسرع من سرعة الصوت ، محطماً حاجز الصوت ، ولكن رفض الضغط بداخله أن ينخفض. 

سرت موجة ناعمة عبر الهواء ولكنها حادة بما يكفي لقطع التلال البعيدة.

تصدع الهواء نفسه ، حيث تحرك أسرع من سرعة الصوت ، محطماً حاجز الصوت ، ولكن رفض الضغط بداخله أن ينخفض. 

[التعزيز] 

أطلق مسماراً مضغوطاً من المانا من يده بسرعة ، قبل أن يرتطم بالأرض بصوت مدوي حيث انطلق الغبار إلى السماء كينبوع مقلوب.

[المعالجة المتوازية]

[ضربة القتل]

كرر المهارات مراراً وتكراراً ، أسرع في كل مرة ، مطبقاً مهارة فوق مهارة حتى بدا السهل كساحة معركة قد ضربها وابل من النيازك. 

كان الشعور يزداد سوءاً بمرور الثواني. 

لم يستطع التوقف ، لأن المانا استمرت في التضخم بداخله ولأن جسده كان لا يزال يتحول ولأنه عرف أنه لو توقف لثانية واحدة ، فسينفجر من الداخل.

بقي ليو واقفاً في وسط العاصفة ، غارقاً في عرقه وأنفاسه خشنة ولكن ثابتة وعيناه حادة رغم العذاب الذي يمزق أحشاءه. 

تلاشت الدقائق لتصبح دقائق أخرى وتلاشت الدقائق لتتحول إلى نصف ساعة من الدمار المستمر.

كرر المهارات مراراً وتكراراً ، أسرع في كل مرة ، مطبقاً مهارة فوق مهارة حتى بدا السهل كساحة معركة قد ضربها وابل من النيازك. 

*بوووم.. بوووم.. بوووم..*

كرر المهارات مراراً وتكراراً ، أسرع في كل مرة ، مطبقاً مهارة فوق مهارة حتى بدا السهل كساحة معركة قد ضربها وابل من النيازك. 

تشكلت حفرة تلو الأخرى حوله بينما امتلأ الهواء بالغبار. 

حارب الاندفاع بكل ما أوتي من قوة بينما كان جسده مجهد بالكامل ضد القوة الساحقة.

كانت هالته تهيج كوحش يتحرر من قفصه بينما اقترب التحول من النهاية.

كرر المهارات مراراً وتكراراً ، أسرع في كل مرة ، مطبقاً مهارة فوق مهارة حتى بدا السهل كساحة معركة قد ضربها وابل من النيازك. 

بقي ليو واقفاً في وسط العاصفة ، غارقاً في عرقه وأنفاسه خشنة ولكن ثابتة وعيناه حادة رغم العذاب الذي يمزق أحشاءه. 

بقي ليو واقفاً في وسط العاصفة ، غارقاً في عرقه وأنفاسه خشنة ولكن ثابتة وعيناه حادة رغم العذاب الذي يمزق أحشاءه. 

حارب الاندفاع بكل ما أوتي من قوة بينما كان جسده مجهد بالكامل ضد القوة الساحقة.

سرت رعشة عنيفة عبر جسده بينما اشتدت الحرارة وهي تحترق بشراسة لدرجة أن عظامه نفسها بدت وكأنها تتشقق من الداخل. 

“كم تبقى…؟” تأوه ليو وهو يشتكي من الضغط المتصاعد.

[ضربة القتل]

ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان لا يزال في منتصف الطريق فقط.

اهتزت عظامه مع كل نبضة متصاعدة.

“تباً… سيستمر للأبد” قال ليو وأنفاسه خشنة وغير منتظمة بينما ضربت نبضة أخرى عروقه ، أكثر حدة وثقلاً من التي سبقتها ، وكأن التحول يرغب في معرفة متى سينكسر أخيراً.

الترجمة: Hunter

مال العالم للحظة وجيزة وومض بصره باللون الأبيض ولكنه أجبر نفسه على الثبات مجدداً بينما ارتجفت الأرض تحت ثقل هالته.

ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان لا يزال في منتصف الطريق فقط.

“حسناً… استمر” همس ليو بابتسامة متوترة ترتسم على شفتيه رغم العذاب ؛ فبغض النظر عن المدة التي سيستمر فيها الضغط في الارتفاع ، لم تكن لديه أي نية للتباطؤ الآن.

“آه… تباً…” شد قبضتيه وثبت نفسه ، لأن الضغط المتورم بداخله لم يعد يبدو طبيعياً ، وكأن يداً خفية تستمر في ملئه بمانا أكثر مما يمكن لجسده أن يتحمله.

 

انتشر التحول أكثر وهو يزحف عبر مجرى دمه كالنار السائلة. وللحظة ، شعر ليو بيقين أن جسده سيمزق نفسه من الداخل.

الترجمة: Hunter

انتشر التحول أكثر وهو يزحف عبر مجرى دمه كالنار السائلة. وللحظة ، شعر ليو بيقين أن جسده سيمزق نفسه من الداخل.

[المعالجة المتوازية]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط