Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 838

الاختراق (الجزء الثالث)

الاختراق (الجزء الثالث)

الفصل 838 – الاختراق (الجزء الثالث)

(في هذه الأثناء ، على بعد 40 كيلومتر من موقع الصعود ، منظور أندرسون سيلفا)

(في هذه الأثناء ، موقع الصعود ، منظور ليو)

*بوووم.. بوووم.. اهتزاز..*

لم يكن الأمر يشبه هالة شخص من مستوى السمو يخضع لاختراق بل كان أشبه بشيء قديم يستيقظ من باطن الأرض. 

استمرت الأرض البعيدة في الاهتزاز في نبضات إيقاعية ، حيث تدحرج كل واحدة منها تحت حذاء أندرسون سيلفا كنبض قلب مدفون ، بينما كانت تموجات خافتة من الغبار تتصاعد في كل مرة تنفجر فيها موجة أخرى من هالة ليو من اتجاه موقع الصعود.

___________

وقف أندرسون فوق تل محطم وسيفه العظيم مستند على كتفه بينما كان يراقب السهول الملوثة بنظرة لا ترمش. لقد رفض السماح لأي مخلوق بأن يقترب ولو خطوة واحدة من الموقع ، حيث كان جالب الفوضى واضحاً جداً في تعليماته بأن موقع اختراق ليو يتطلب حماية مطلقة. ومع ذلك ، بينما جاء إلى هنا واثقاً في قوته ، الا ان الحقيقة هي أن الثلاثين دقيقة الماضية قد هزته بطرق لم يتوقعها أبداً.

تشكل زلزال آخر عبر الأرض ، حيث سقطت صخور صغيرة من التل بينما انحنت الأشجار المحيطة وكأنها عالقة في عاصفة مفاجئة.

*طنين.. طنيييين..*

‘حقا؟ هل اصبح الامر بهذه السهولة بمجرد الوصول إلى هذا المستوى؟’ تساءل وهو يرفع قدماً واحدة عن الأرض قليلاً…

تشكلت موجة جديدة من الضغط عبر الهواء ، ملامسة الجبال كقوة مادية وضاربة حواس أندرسون رغم المسافة التي تبلغ 40 كيلومتر بينهم.

ثم—

تصبب العرق على جانب وجهه بينما اشتدت أصابعه حول مقبض سيفه. 

ثم حدث ذلك.

“هالة اللورد… إنها قوية للغاية…” فكر وهو يبتلع لعابه بصعوبة بينما ضربته النبضة التالية ، أثقل من التي سبقتها. 

الترجمة: Hunter

لم يكن الأمر يشبه هالة شخص من مستوى السمو يخضع لاختراق بل كان أشبه بشيء قديم يستيقظ من باطن الأرض. 

ثم—

ضغط كل اندفاع على صدره وخدشت كل نبضة رئتيه واجبرته كل موجة غريزياً على تثبيت وقفته.

تردد صوت فرقعة مفاجئة عبر جسده ، ليس من عظم أو عضلة ، بل من الاعماق حيث وصل التحول أخيراً إلى ذروته. 

كان أندرسون عاهلا ؛ محارباً يقف في قمة مستوى الفانيين. ومع ذلك ، حتى هو وجد ركبتيه تقترب من الانثناء كلما توسعت هالة ليو بعنف شديد.

ومع ذلك ، لقد تحمل.

*اهتزاز..*

“لقد نجحت…” همس ليو ونظراته تمتلئ بالارتياح. 

تشكل زلزال آخر عبر الأرض ، حيث سقطت صخور صغيرة من التل بينما انحنت الأشجار المحيطة وكأنها عالقة في عاصفة مفاجئة.

انفجر الضغط بداخله للخارج في اندفاع هائل ، حيث انفجرت المانا الزائدة من مساماته في عمود مبهر من الضوء البنفسجي الذي انطلق إلى السماء ، ممزقاً السُحب فوق موقع الصعود بينما تشكلت فوهة تحت قدميه. 

“اه…” زفر أندرسون ببطء وهو يحاول تثبيت تنفسه. 

“ما الذي يجري؟” 

“لا يصدق…” تمتم بصوت منخفض ، بالكاد مسموع فوق الهزات البعيدة ، “اللورد ليو… كيف تنتج هالة كهذه وأنت لست في مستوى العاهل بعد؟” تساءل وهو يمسح جبينه بظهر يده.

ومع ذلك ، لقد تحمل.

*أنين..*

لمدة نصف ساعة أخرى ، ورغم الصعاب التي تراكمت ضده ، إلا أن ليو استمر في إبقاء اندفاع المانا بداخله تحت السيطرة. وخلافاً لكل التوقعات ، رفض أن ينكسر ، رفض أن ينهار ، رفض أن يدع التحول يمزقه قبل أن ينتهي من إعادة تشكيله إلى شيء أقوى.

في هذه اللحظة ، اقترب منه وحش خنزير ملوث ببطء ولكن في اللحظة التي اجتاحت فيها نبضة أخرى من هالة ليو الأرض ، انهارت أرجل الوحش تحته وسقط على الأرض يتأوه ، مذعوراً جداً لدرجة أنه لم يستطع التحرك. 

ثم حدث ذلك.

حتى الوحوش الملوثة الاقوى انكمشت كحيوانات خائفة تحت هالة ليو بينما نظر أندرسون نحو الجبال البعيدة مرة أخرى ، غير قادر على إخفاء الرهبة التي تتسلل ببطء إلى ملامحه.

انفجر الضغط بداخله للخارج في اندفاع هائل ، حيث انفجرت المانا الزائدة من مساماته في عمود مبهر من الضوء البنفسجي الذي انطلق إلى السماء ، ممزقاً السُحب فوق موقع الصعود بينما تشكلت فوهة تحت قدميه. 

كانت كل نبضة من هالة ليو تضغط للخارج كيد عملاق غير مرئية ، تسحق الهواء وتهز العالم نفسه. 

استمرت النبضات بداخله في الارتفاع بالقوة ، كل موجة أكثر حدة من التي سبقتها ، وكأن الجرعة تختبر حدود إرادته ، دافعة أعصابه نحو نقطة الانهيار بينما تشنجت عضلاته وارتجفت تحت الضغط. 

كانت السماء تومض في كل مرة يحدث فيها ذلك بينما كانت السُحب تتلوى وتتمدد وكأنها تتفاعل مع شيء قديم. 

تنفس بعنف ، وفي تحول مبهج للأحداث ، شعر بأن عروقه صافية وجسده خفيف بشكل لا يصدق بينما كان قلبه ينبض بعمق لم يشعر به من قبل. 

تصاعد الرمل واهتز الحجر وتلألأت التربة نفسها تحت أقدام أندرسون بشقوق تزداد اتساعاً في كل مرة يضرب فيها الضغط.

وقف أندرسون فوق تل محطم وسيفه العظيم مستند على كتفه بينما كان يراقب السهول الملوثة بنظرة لا ترمش. لقد رفض السماح لأي مخلوق بأن يقترب ولو خطوة واحدة من الموقع ، حيث كان جالب الفوضى واضحاً جداً في تعليماته بأن موقع اختراق ليو يتطلب حماية مطلقة. ومع ذلك ، بينما جاء إلى هنا واثقاً في قوته ، الا ان الحقيقة هي أن الثلاثين دقيقة الماضية قد هزته بطرق لم يتوقعها أبداً.

“هذا ليس طبيعياً… هذا ليس طبيعياً…” فكر وهو يشعر بنبضات قلبه تتسارع رغماً عنه بينما ابتلع لعابه ، ترقباً لمدى القوة التي سيكون عليها اللورد في المستقبل.

اهتزت الجبال وهربت الوحوش البعيدة بينما التوى الهواء نفسه وانثنى تحت ثقل حضوره الجديد.

___________

‘حقا؟ هل اصبح الامر بهذه السهولة بمجرد الوصول إلى هذا المستوى؟’ تساءل وهو يرفع قدماً واحدة عن الأرض قليلاً…

(في هذه الأثناء ، موقع الصعود ، منظور ليو)

الترجمة: Hunter

لمدة نصف ساعة أخرى ، ورغم الصعاب التي تراكمت ضده ، إلا أن ليو استمر في إبقاء اندفاع المانا بداخله تحت السيطرة. وخلافاً لكل التوقعات ، رفض أن ينكسر ، رفض أن ينهار ، رفض أن يدع التحول يمزقه قبل أن ينتهي من إعادة تشكيله إلى شيء أقوى.

ثم—

استمرت النبضات بداخله في الارتفاع بالقوة ، كل موجة أكثر حدة من التي سبقتها ، وكأن الجرعة تختبر حدود إرادته ، دافعة أعصابه نحو نقطة الانهيار بينما تشنجت عضلاته وارتجفت تحت الضغط. 

‘حقا؟ هل اصبح الامر بهذه السهولة بمجرد الوصول إلى هذا المستوى؟’ تساءل وهو يرفع قدماً واحدة عن الأرض قليلاً…

احترق جلده وغلت دمائه ، وخدش التنفس حلقه مع كل شهيق. 

الفصل 838 – الاختراق (الجزء الثالث) (في هذه الأثناء ، على بعد 40 كيلومتر من موقع الصعود ، منظور أندرسون سيلفا)

ومع ذلك ، لقد تحمل.

“إذن هذا هو… مستوى العاهل…” همس ليو.

ارتفعت هالته مرة أخرى ، منتفخة كعاصفة محبوسة داخل وعاء يتقلص. 

انفجر الضغط بداخله للخارج في اندفاع هائل ، حيث انفجرت المانا الزائدة من مساماته في عمود مبهر من الضوء البنفسجي الذي انطلق إلى السماء ، ممزقاً السُحب فوق موقع الصعود بينما تشكلت فوهة تحت قدميه. 

“هيا… هيا…” تمتم ليو بينما تقوست أصابعه في التربة المرتجفة.

“هل يتم مهاجمتنا؟” سأل بعض المواطنين بذهول.

ثم حدث ذلك.

*ترررر! ترررر!*

*كراك..*

(في هذه الأثناء ، موقع الصعود ، منظور ليو)

تردد صوت فرقعة مفاجئة عبر جسده ، ليس من عظم أو عضلة ، بل من الاعماق حيث وصل التحول أخيراً إلى ذروته. 

لقد وصل التحول أخيراً إلى نهايته ، حيث بدأت الحرارة المغلية التي ترتفع داخل جسده تتلاشى ببطء بينما بدأت المانا الفوضوية أخيراً في الاستقرار داخل خلاياه.

وللحظة واحدة ، تجمد كل شيء ، وكأن العالم حبس أنفاسه معه. 

ارتفعت هالته مرة أخرى ، منتفخة كعاصفة محبوسة داخل وعاء يتقلص. 

ثم—

“هاهاها–”

*بوووووم..*

الترجمة: Hunter

انفجر الضغط بداخله للخارج في اندفاع هائل ، حيث انفجرت المانا الزائدة من مساماته في عمود مبهر من الضوء البنفسجي الذي انطلق إلى السماء ، ممزقاً السُحب فوق موقع الصعود بينما تشكلت فوهة تحت قدميه. 

ارتفعت هالته مرة أخرى ، منتفخة كعاصفة محبوسة داخل وعاء يتقلص. 

اهتزت الجبال وهربت الوحوش البعيدة بينما التوى الهواء نفسه وانثنى تحت ثقل حضوره الجديد.

في مدينة سكايشارد ، على بعد 400 كيلومتر ، شهق آلاف المدنيين وأمسكوا بصدورهم بينما اجتاحتهم موجة ساحقة من الهالة ؛ لم تكن عنيفة بما يكفي لإذائهم ، ولكنها كانت ثقيلة بما يكفي لجعل قلوبهم تتخطى النبض. 

*ترررر! ترررر!*

أما داخل الفوهة ، وقف ليو بدون حراك. 

في مدينة سكايشارد ، على بعد 400 كيلومتر ، شهق آلاف المدنيين وأمسكوا بصدورهم بينما اجتاحتهم موجة ساحقة من الهالة ؛ لم تكن عنيفة بما يكفي لإذائهم ، ولكنها كانت ثقيلة بما يكفي لجعل قلوبهم تتخطى النبض. 

*بوووووم..*

ولأول مرة منذ عقود ، سيطر ذعر كامل على الشوارع. 

ومع ذلك ، لقد تحمل.

“ما الذي يجري؟” 

*اهتزاز..*

“هل يتم مهاجمتنا؟” سأل بعض المواطنين بذهول.

ثم—

أما داخل الفوهة ، وقف ليو بدون حراك. 

كانت كل نبضة من هالة ليو تضغط للخارج كيد عملاق غير مرئية ، تسحق الهواء وتهز العالم نفسه. 

لقد وصل التحول أخيراً إلى نهايته ، حيث بدأت الحرارة المغلية التي ترتفع داخل جسده تتلاشى ببطء بينما بدأت المانا الفوضوية أخيراً في الاستقرار داخل خلاياه.

وقف أندرسون فوق تل محطم وسيفه العظيم مستند على كتفه بينما كان يراقب السهول الملوثة بنظرة لا ترمش. لقد رفض السماح لأي مخلوق بأن يقترب ولو خطوة واحدة من الموقع ، حيث كان جالب الفوضى واضحاً جداً في تعليماته بأن موقع اختراق ليو يتطلب حماية مطلقة. ومع ذلك ، بينما جاء إلى هنا واثقاً في قوته ، الا ان الحقيقة هي أن الثلاثين دقيقة الماضية قد هزته بطرق لم يتوقعها أبداً.

*لهاث.. لهاث..*

وقف أندرسون فوق تل محطم وسيفه العظيم مستند على كتفه بينما كان يراقب السهول الملوثة بنظرة لا ترمش. لقد رفض السماح لأي مخلوق بأن يقترب ولو خطوة واحدة من الموقع ، حيث كان جالب الفوضى واضحاً جداً في تعليماته بأن موقع اختراق ليو يتطلب حماية مطلقة. ومع ذلك ، بينما جاء إلى هنا واثقاً في قوته ، الا ان الحقيقة هي أن الثلاثين دقيقة الماضية قد هزته بطرق لم يتوقعها أبداً.

تنفس بعنف ، وفي تحول مبهج للأحداث ، شعر بأن عروقه صافية وجسده خفيف بشكل لا يصدق بينما كان قلبه ينبض بعمق لم يشعر به من قبل. 

تنفس بعنف ، وفي تحول مبهج للأحداث ، شعر بأن عروقه صافية وجسده خفيف بشكل لا يصدق بينما كان قلبه ينبض بعمق لم يشعر به من قبل. 

“إذن هذا هو… مستوى العاهل…” همس ليو.

انطلقت ضحكة صغيرة منه ، هادئة ولكن صادقة ، بينما كان يحوم في هواء العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث استقر الإدراك بشكل أعمق في صدره مع كل لحظة. 

لبعض الوقت ، اكتفى بالاستلقاء هناك منهكاً على الأرض حتى اجتاحته موجة من الوضوح الغريب ، خفية ولكنها عميقة ، حيث كانت المانا المحيطة به تلامس جلده كشيء حي ، منتظرة إرادته. 

*اهتزاز..*

‘حقا؟ هل اصبح الامر بهذه السهولة بمجرد الوصول إلى هذا المستوى؟’ تساءل وهو يرفع قدماً واحدة عن الأرض قليلاً…

“هالة اللورد… إنها قوية للغاية…” فكر وهو يبتلع لعابه بصعوبة بينما ضربته النبضة التالية ، أثقل من التي سبقتها. 

ولفرحته ، تجمعت المانا من المحيط ، مستجيبة لإرادته بينما تغيرت تيارات الهواء من حوله وارتفع جسده عن الأرض بدون الكثير من الجهد.

استمرت الأرض البعيدة في الاهتزاز في نبضات إيقاعية ، حيث تدحرج كل واحدة منها تحت حذاء أندرسون سيلفا كنبض قلب مدفون ، بينما كانت تموجات خافتة من الغبار تتصاعد في كل مرة تنفجر فيها موجة أخرى من هالة ليو من اتجاه موقع الصعود.

“هاهاها–”

تشكل زلزال آخر عبر الأرض ، حيث سقطت صخور صغيرة من التل بينما انحنت الأشجار المحيطة وكأنها عالقة في عاصفة مفاجئة.

انطلقت ضحكة صغيرة منه ، هادئة ولكن صادقة ، بينما كان يحوم في هواء العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث استقر الإدراك بشكل أعمق في صدره مع كل لحظة. 

ومع ذلك ، لقد تحمل.

“لقد نجحت…” همس ليو ونظراته تمتلئ بالارتياح. 

وللحظة واحدة ، تجمد كل شيء ، وكأن العالم حبس أنفاسه معه. 

كانت القدرة على الطفو في الهواء برهاناً على أنه قد عبر العتبة الأخيرة للعالم الفاني… حيث أصبح عاهلا أخيراً! 

ومع ذلك ، لقد تحمل.

مثل هذا علامة فارقة أخرى في رحلته ليصبح الأقوى في الكون.

ثم حدث ذلك.

 

*لهاث.. لهاث..*

الترجمة: Hunter

تنفس بعنف ، وفي تحول مبهج للأحداث ، شعر بأن عروقه صافية وجسده خفيف بشكل لا يصدق بينما كان قلبه ينبض بعمق لم يشعر به من قبل. 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ولفرحته ، تجمعت المانا من المحيط ، مستجيبة لإرادته بينما تغيرت تيارات الهواء من حوله وارتفع جسده عن الأرض بدون الكثير من الجهد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط