التقدم
الفصل 856 – التقدم
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
“امممم–” تمتم مولثيراك وهو يومئ ببطء ، حيث انكمش جسده الضخم في وضعية أكثر تماسكاً وعيناه تلمع بموافقة خافتة.
جلس ليو متربعاً في وسط الغرفة وعيناه نصف مغلقة ، بينما انبثق حجاب رقيق من الضباب القرمزي ببطء من جسده ، منجرفاً للخارج بتحكم ملحوظ أكثر من المحاولات السابقة ، بينما كان مولثيراك يراقبه من الجانب الآخر للغرفة بالتركيز الهادئ لمعلم شهد طالبه الأول يفشل في نفس المرحلة عدداً لا يحصى من المرات.
“حسناً…” تمتم ليو بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على طرف شفتيه ، “أستطيع العمل مع هذا”
ومع ذلك ، وعلى عكس يومه الأول في تجربة هذه المرحلة ، الا ان ليو لم يعد يشعر بالعمى التام أثناء محاولته استشعار البعد الرابع.
“لأنك لست ماهراً بما يكفي بعد ، حتى استشعار نقاط مبعثرة هو أمر استثنائي في مرحلتك. ستأتي الدقة لاحقاً بمجرد أن تتعلم صقل هالتك حتى تتصرف كإبرة بدلاً من موجة”
“أستطيع الشعور بالجدار الأول…” تمتم بذلك وهو يستشعر البيئة من حوله بمسح بطيء وحذر ، ربما أملاً في أن الملمس الخافت الذي اكتشفه سابقاً لم يكن بسبب خياله ، ولحسن حظه كان هناك بالفعل اضطراب طفيف في الهواء ، بالكاد يمكن ملاحظته ولكنه حقيقي بلا شك.
“بدأت في استشعار الحبيبات الزمنية يا بني. ليس بوضوح… ولكن بما يكفي لتفهم الآن ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك. لم تعد تخطئ وتتخيل بشكل زائف”
امتدت الهالة مجدداً في شريط رفيع بينما انحنى ليو بعمق أكبر نحو الإحساس ، محاولاً الاستماع ليس بأذنيه بل بـ نية القتل التي تدور في داخله ، وللحظة خاطفة لم تعد الغرفة من حوله تبدو ناعمة وموحدة بل منقوشة ، كما لو كانت تحتوي على نقاط دقيقة تتردد فيها الهالة قليلاً قبل أن تتجاوزها.
جلس ليو متربعاً في وسط الغرفة وعيناه نصف مغلقة ، بينما انبثق حجاب رقيق من الضباب القرمزي ببطء من جسده ، منجرفاً للخارج بتحكم ملحوظ أكثر من المحاولات السابقة ، بينما كان مولثيراك يراقبه من الجانب الآخر للغرفة بالتركيز الهادئ لمعلم شهد طالبه الأول يفشل في نفس المرحلة عدداً لا يحصى من المرات.
“إنه خافت… ولكنه موجود” تمتم ليو بينما ارتجفت حواجبه بالتركيز ، لأن الجدار الذي استشعره حالياً لم يكن مادياً ولا شيئاً يمكنه لمسه أبداً بل كان حاجز مقاومة موجوداً فقط كهمس عبر حواف إدراكه.
“تسك… لقد اختفى” تمتم ليو بينما ومض الضباب وفقد شكله ، منهاراً عائداً نحوه.
“امممم–” تمتم مولثيراك وهو يومئ ببطء ، حيث انكمش جسده الضخم في وضعية أكثر تماسكاً وعيناه تلمع بموافقة خافتة.
“نعم ولكنها خطوة يكافح محاربو مستوى الملك (نصف حاكم) للوصول إليها بدون توجيه. لا تنتقص مما استغرقك هذين العامين الأخيرين لتحقيقه”
“بدأت في استشعار الحبيبات الزمنية يا بني. ليس بوضوح… ولكن بما يكفي لتفهم الآن ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك. لم تعد تخطئ وتتخيل بشكل زائف”
“حسناً…” تمتم ليو بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على طرف شفتيه ، “أستطيع العمل مع هذا”
شجعه مولثيراك بينما زفر ليو ، سامحاً للهالة بالتدفق جانبياً بدلاً من الأمام ، حيث حاول التقاط نقطة ضعف ثانية. ولكن هذه المرة تمايل الضباب قليلاً كما لو كان يلمس سطحاً غير مستويا قبل أن يستقر مجدداً ، مانحاً إياه التأكيد القاطع على أن الأمر لم يكن صدفة.
“أستطيع الشعور بالجدار الأول…” تمتم بذلك وهو يستشعر البيئة من حوله بمسح بطيء وحذر ، ربما أملاً في أن الملمس الخافت الذي اكتشفه سابقاً لم يكن بسبب خياله ، ولحسن حظه كان هناك بالفعل اضطراب طفيف في الهواء ، بالكاد يمكن ملاحظته ولكنه حقيقي بلا شك.
“لقد شعرت به مجدداً ، انخفاض بسيط” همس ليو ، نصف مرتاح ونصف منزعج ، وعلى الرغم من وجود تقدم أخيراً ، إلا أنه ظل بعيد المنال بشكل مؤلم ، مثل مطاردة الظلال عبر نافذة ضبابية.
“أنت تمتلك الآن الأساس لبدء التقدم الحقيقي. يمكنك الآن تعلم كيفية الدفع عبر نقاط الضعف هذه لفتح بوابات زمنية. ومع ذلك ، قبل أن نستمر في تلك المرحلة ، تحتاج إلى شهر إضافي على الأقل لإتقان هذه المرحلة. ولكن بعد ذلك ، لن تحتاج سوى نصف عام إضافي لإتقان نفق الفضاء”
“جيد” قال مولثيراك وهو يرسم دائرة بطيئة على الأرض بذيله ، “لا تتوقع النجاح بعد ، فما زلت طفلاً يحاول قراءة أنماط الطقس بأطراف أصابعه”
“حسناً…” تمتم ليو بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على طرف شفتيه ، “أستطيع العمل مع هذا”
حاول ليو مجدداً ، تاركاً هالته تتوسع في مسح واسع ، ولكن هذه المرة قابل الضباب مقاومة موحدة ، لا انخفاضات ، لا ارتعاشات ، لا شيء سوى نفس الهواء الفارغ الذي يضغط بانتظام عليه ، حيث تشدد الإحباط في صدره وهو يفتح عينيه قليلاً.
“بدأت في لمس حواف البعد الرابع. إنها ليست سيطرة ولا حتى قريبة منها ، ولكن الفهم يبدأ دائماً في أجزاء صغيرة”
“تسك… لقد اختفى” تمتم ليو بينما ومض الضباب وفقد شكله ، منهاراً عائداً نحوه.
ومع ذلك ، وعلى عكس يومه الأول في تجربة هذه المرحلة ، الا ان ليو لم يعد يشعر بالعمى التام أثناء محاولته استشعار البعد الرابع.
“لم يختفي ، بل أنت ببساطة فقدت الحساسية المطلوبة لملاحظته. نحن نتعامل مع أجزاء أرق من النفس يا بني ، وأي اضطراب في عقلك سيعطل التمرين بأكمله”
“لقد شعرت به مجدداً…” همس ليو بينما غمرته الراحة ، حتى وإن كان الإحساس لا يزال أخفت من أن يمسكه بالكامل.
صرّ ليو على أسنانه وهو يجبر عينيه على الانغلاق مجدداً ، تاركاً هالته تلين حتى تصرفت مثل الحرير بدلاً من النصل ، لأن مولثيراك كرر تلك التعليمات عدداً كافياً من المرات لتتردد في جمجمته.
“بدأت في استشعار الحبيبات الزمنية يا بني. ليس بوضوح… ولكن بما يكفي لتفهم الآن ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك. لم تعد تخطئ وتتخيل بشكل زائف”
انجرف الضباب للخارج مجدداً بينما شعر هذه المرة بارتعاش ضعيف وغير متسق ولكنه حقيقي بلا شك.
“لا تقلق يا قريبي ، سأنقذك قريبا” عاهد نفسه داخلياً ، فمهما حدث ، أراد أن يبذل قصارى جهده لإنقاذ فير.
“لقد شعرت به مجدداً…” همس ليو بينما غمرته الراحة ، حتى وإن كان الإحساس لا يزال أخفت من أن يمسكه بالكامل.
سمح مولثيراك لنفسه بابتسامة خافتة وهو يميل برأسه.
كان خط النهاية قريباً الآن ، ومع ذلك لا يزال بحاجة إلى تحقيق تقدم سريع للوصول إلى النهاية والوفاء بموعده النهائي الذي فرضه على نفسه لقيادة الجيش للخروج من العالم الذي لم يمسه الزمن.
“بدأت في لمس حواف البعد الرابع. إنها ليست سيطرة ولا حتى قريبة منها ، ولكن الفهم يبدأ دائماً في أجزاء صغيرة”
“لقد شعرت به مجدداً…” همس ليو بينما غمرته الراحة ، حتى وإن كان الإحساس لا يزال أخفت من أن يمسكه بالكامل.
أطلق ليو زفيراً طويلاً آخر بينما استمر في مسح المكان في أقواس بطيئة ، محاولاً ربط الارتعاشات الخافتة معاً في نمط واحد ، ولكن كل محاولة كانت تعطي نتائج مبعثرة فقط ، كما لو أن كل نقطة ضعف تنجرف بعيداً عنه أسرع مما يمكنه التعرف عليها.
“نعم ولكنها خطوة يكافح محاربو مستوى الملك (نصف حاكم) للوصول إليها بدون توجيه. لا تنتقص مما استغرقك هذين العامين الأخيرين لتحقيقه”
“لا يوجد إيقاع لذلك… لا أستطيع معرفة أين ستكون النقطة التالية”
“بدأت في استشعار الحبيبات الزمنية يا بني. ليس بوضوح… ولكن بما يكفي لتفهم الآن ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك. لم تعد تخطئ وتتخيل بشكل زائف”
“لأنك لست ماهراً بما يكفي بعد ، حتى استشعار نقاط مبعثرة هو أمر استثنائي في مرحلتك. ستأتي الدقة لاحقاً بمجرد أن تتعلم صقل هالتك حتى تتصرف كإبرة بدلاً من موجة”
امتدت الهالة مجدداً في شريط رفيع بينما انحنى ليو بعمق أكبر نحو الإحساس ، محاولاً الاستماع ليس بأذنيه بل بـ نية القتل التي تدور في داخله ، وللحظة خاطفة لم تعد الغرفة من حوله تبدو ناعمة وموحدة بل منقوشة ، كما لو كانت تحتوي على نقاط دقيقة تتردد فيها الهالة قليلاً قبل أن تتجاوزها.
“إذاً بالكاد اتخذت الخطوة الأولى” تأوه ليو بهدوء.
“نعم ولكنها خطوة يكافح محاربو مستوى الملك (نصف حاكم) للوصول إليها بدون توجيه. لا تنتقص مما استغرقك هذين العامين الأخيرين لتحقيقه”
“نعم ولكنها خطوة يكافح محاربو مستوى الملك (نصف حاكم) للوصول إليها بدون توجيه. لا تنتقص مما استغرقك هذين العامين الأخيرين لتحقيقه”
شجعه مولثيراك بينما زفر ليو ، سامحاً للهالة بالتدفق جانبياً بدلاً من الأمام ، حيث حاول التقاط نقطة ضعف ثانية. ولكن هذه المرة تمايل الضباب قليلاً كما لو كان يلمس سطحاً غير مستويا قبل أن يستقر مجدداً ، مانحاً إياه التأكيد القاطع على أن الأمر لم يكن صدفة.
ظل ليو صامتاً للحظة ، تاركاً المديح يستقر في داخله – نادراً وحقيقياً ومثبتاً للقدمين – قبل أن يثني ساقيه أكثر ويوازن تنفسه مجدداً.
“بدأت في استشعار الحبيبات الزمنية يا بني. ليس بوضوح… ولكن بما يكفي لتفهم الآن ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك. لم تعد تخطئ وتتخيل بشكل زائف”
مسح بهالته مرة أخرى ثم ظهرت ارتعاشة أخرى ثم تلاشت ثم ظهر انخفاض بالقرب من الجدار الشمالي ، أضعف بكثير ولكنه لا يزال موجود.
ومع ذلك ، وعلى عكس يومه الأول في تجربة هذه المرحلة ، الا ان ليو لم يعد يشعر بالعمى التام أثناء محاولته استشعار البعد الرابع.
ثلاث تموجات في محاولة واحدة ، ليست سيطرة أو وضوح ، ولكنها تقدم.
ومع ذلك ، وعلى عكس يومه الأول في تجربة هذه المرحلة ، الا ان ليو لم يعد يشعر بالعمى التام أثناء محاولته استشعار البعد الرابع.
“حسناً…” تمتم ليو بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على طرف شفتيه ، “أستطيع العمل مع هذا”
شجعه مولثيراك بينما زفر ليو ، سامحاً للهالة بالتدفق جانبياً بدلاً من الأمام ، حيث حاول التقاط نقطة ضعف ثانية. ولكن هذه المرة تمايل الضباب قليلاً كما لو كان يلمس سطحاً غير مستويا قبل أن يستقر مجدداً ، مانحاً إياه التأكيد القاطع على أن الأمر لم يكن صدفة.
أومأ مولثيراك وهو ينهض ببطء ، ماداً أجنحته بينما أبقى عينيه مثبتة على هالة ليو.
أطلق ليو زفيراً طويلاً آخر بينما استمر في مسح المكان في أقواس بطيئة ، محاولاً ربط الارتعاشات الخافتة معاً في نمط واحد ، ولكن كل محاولة كانت تعطي نتائج مبعثرة فقط ، كما لو أن كل نقطة ضعف تنجرف بعيداً عنه أسرع مما يمكنه التعرف عليها.
“أنت تمتلك الآن الأساس لبدء التقدم الحقيقي. يمكنك الآن تعلم كيفية الدفع عبر نقاط الضعف هذه لفتح بوابات زمنية. ومع ذلك ، قبل أن نستمر في تلك المرحلة ، تحتاج إلى شهر إضافي على الأقل لإتقان هذه المرحلة. ولكن بعد ذلك ، لن تحتاج سوى نصف عام إضافي لإتقان نفق الفضاء”
اعتمد العنصر الأساسي على تعلمه كيفية أداء هذه الحركة بأمان وبشكل متسق على مدى طويل.
أطلق ليو زفيراً عميقاً.
“بدأت في لمس حواف البعد الرابع. إنها ليست سيطرة ولا حتى قريبة منها ، ولكن الفهم يبدأ دائماً في أجزاء صغيرة”
كان خط النهاية قريباً الآن ، ومع ذلك لا يزال بحاجة إلى تحقيق تقدم سريع للوصول إلى النهاية والوفاء بموعده النهائي الذي فرضه على نفسه لقيادة الجيش للخروج من العالم الذي لم يمسه الزمن.
“أستطيع الشعور بالجدار الأول…” تمتم بذلك وهو يستشعر البيئة من حوله بمسح بطيء وحذر ، ربما أملاً في أن الملمس الخافت الذي اكتشفه سابقاً لم يكن بسبب خياله ، ولحسن حظه كان هناك بالفعل اضطراب طفيف في الهواء ، بالكاد يمكن ملاحظته ولكنه حقيقي بلا شك.
“لا تقلق يا قريبي ، سأنقذك قريبا” عاهد نفسه داخلياً ، فمهما حدث ، أراد أن يبذل قصارى جهده لإنقاذ فير.
حاول ليو مجدداً ، تاركاً هالته تتوسع في مسح واسع ، ولكن هذه المرة قابل الضباب مقاومة موحدة ، لا انخفاضات ، لا ارتعاشات ، لا شيء سوى نفس الهواء الفارغ الذي يضغط بانتظام عليه ، حيث تشدد الإحباط في صدره وهو يفتح عينيه قليلاً.
اعتمد العنصر الأساسي على تعلمه كيفية أداء هذه الحركة بأمان وبشكل متسق على مدى طويل.
أطلق ليو زفيراً طويلاً آخر بينما استمر في مسح المكان في أقواس بطيئة ، محاولاً ربط الارتعاشات الخافتة معاً في نمط واحد ، ولكن كل محاولة كانت تعطي نتائج مبعثرة فقط ، كما لو أن كل نقطة ضعف تنجرف بعيداً عنه أسرع مما يمكنه التعرف عليها.
“تسك… لقد اختفى” تمتم ليو بينما ومض الضباب وفقد شكله ، منهاراً عائداً نحوه.
الترجمة: Hunter
كان خط النهاية قريباً الآن ، ومع ذلك لا يزال بحاجة إلى تحقيق تقدم سريع للوصول إلى النهاية والوفاء بموعده النهائي الذي فرضه على نفسه لقيادة الجيش للخروج من العالم الذي لم يمسه الزمن.
“بدأت في لمس حواف البعد الرابع. إنها ليست سيطرة ولا حتى قريبة منها ، ولكن الفهم يبدأ دائماً في أجزاء صغيرة”
