التجمع
الفصل 855 – التجمع
(قبل 17 يوم من موعد إعدام فير ، الحفرة)
____________
كما أمر موريس ، تجمعت قوات الفصيل الصالح في الحفرة قبل 17 يوم من إعدام فير ، حيث وصل أسطول تلو الآخر في تعاقب مستمر بينما امتلأت مناطق الهبوط بتشكيلات منضبطة امتدت عبر السهول القاحلة.
لم تشهد الحفرة قط مثل هذا التجمع المكثف للقوة العسكرية من قبل ، وعلى الرغم من بقاء الجنود هادئين بشكل ظاهري ، إلا ان الكوكب نفسه بدا وكأنه أصبح مليئا بالضغط والفخر والعداء والانضباط والتوقعات التي استمرت في النمو مع كل وصول جديد.
*خطوة خطوة خطوة*
تعمد بعض البرابرة سد مسارات السير ، كما لو كانوا يتحدون جنود الفصيل الصالح للرد عليهم ، بينما أطلق آخرون سخرية مليئة بالتحدي ، أملين في إثارة مبارزة قد تنتهي بحصول أحدهم على مجد المحارب.
سار كل قسم من الجيش بهالة من الثقة المتمرسة ، حيث حمل جنود النخبة الذين شهدوا عدداً لا يحصى من الحملات أنفسهم كمحاربين مخضرمين لم يعودوا بحاجة لإثبات قيمتهم بينما كشفت النظرات المتبادلة بين الوحدات المتنافسة عن الشرارة المألوفة للمنافسة الداخلية.
أصبحت الحفرة أرض التقاء لبعض أكثر المقاتلين إنجازاً في الكون ، حيث بدا كل شخص حريصاً على إثبات أن رايته تقف أعلى من البقية ، ربما أملاً في أن يُسجل وجودهم هنا كجزء من لحظة تاريخية. حتى داخل المنظمة نفسها ، كان الفخر يغلي ، حيث كان الضباط يسيرون بأكتاف مرفوعة قليلاً أثناء مقارنة الرتب ، بينما كان الجنود الأصغر سناً يهمسون حول أي قسم يحمل أساطير أقوى في هذا التجمع.
“بضعة أيام فقط… أحتاج فقط للبقاء هادئاً لبضعة أيام…” ذكّر نفسه ، مجبرا نفسه على البقاء هادئاً وعدم الانفجار.
“أجل ، أجل ، القائد ديوي مقاتل جيد ، سمعت أنه قتل ضفدع مستنقع عتيق بمفرده. لكن القائد بوتر في مستوى خاص به. لقد رأيته مرة يقمع خصمين من مستوى السمو بهجوم واحد! لا أستطيع وصف كيف بدا الأمر… لكنه أصابني بقشعريرة! أنا سعيد جداً لأنني أقاتل من أجل القائد بوتر”
“بحقك ، الجميع يعلم أن القائد بوتر يعتبر القائد دومبلدور معلمه. القائد دومبلدور كان يقمع الطائفة قبل أن يولد بوتر أصلاً… إنه أقوى محارب موجود!”
ذكّر القادة جنودهم بذلك ، حتى إن أقوى النخب أُجبروا على الصمت ، حيث تطلب انضباطهم الطاعة بينما صرخت غرائزهم من أجل الانتقام. ومع وصول المزيد من الأساطيل ، توسعت المعسكرات في حلقات متداخلة حول منصة “الحكم السماوي” بينما رفرفت الرايات المتنافسة جنباً إلى جنب بطريقة بدت موحدة من بعيد ولكنها حملت عدداً لا يحصى من المنافسات تحت مظهرها الخارجي. وبحلول الفجر ، تجمع المليارات من المحاربين حيث توهجت المعسكرات بأضواء خافتة بينما حملت المحادثات تياراً خفياً من الترقب ، ربما حتى القلق ، لأن كل جندي شعر بأن شيئاً أعظم بكثير من مجرد إعدام علني.
“لا لا لا ، أنا أتفق على أن دومبلدور أسطورة ، ولكنه قال ذلك بنفسه مرة. إنه يعتبر القائد مورت أعظم منافسيه! والآن ، تخبرنا كتب التاريخ أن القائد مورت كان جزءاً من وحدة استولت على كوكب الطائفة من التنين كيفن منذ أكثر من 200 عام. إنه مخضرم وأسطورة حقيقية!”
تمتم وهو يراقب أسطولاً آخر يهبط عبر السماء المليئة بخيوط الكبريت وتعبيره يلتوي باشمئزاز واضح بينما شكل الجنود طوابير منظمة بالقرب من الحلقات البركانية وهو النقيض التام لكل ما تدافع عنه الحفرة.
كان الجنود يتناقشون ، ولكن في حين ظلت المنافسة بين قوات الفصيل الصالح محترمة ومنضبطة ، لم يكن الحال كذلك بالنسبة للبرابرة الأصليين من سكان الحفرة ، الذين راقبوا القادمين الجدد بازدراء علني وهم يستندون على الأعمدة الحجرية أو يجلسون على حواف الحُفر بابتسامات ساخرة.
على المستوى الشخصي ، وجد ذلك مزعجاً ، هذا النظام… هذا الهيكل ، هذه المحاولة لترويض تضاريس الحفرة البرية إلى منصة إعدام رسمية ، ولكنه فهم سبب ضرورة ذلك ، لأنه إذا ظهر سورون هنا حقاً ، فلا يمكن إلا للضغط المشترك للمليارات في تشكيل مثالي أن يقمعه طويلاً بما يكفي ليتمكن أي شخص من توجيه ضربة قاتلة.
لم يرى هؤلاء البرابرة قيمة كبيرة في الجيوش النظامية ، حيث كانوا يفضلون القوة المجردة في القتال الشخصي بدلاً من التشكيل ، وبالتالي لم يبذلوا أي جهد لإخفاء التسلية في أعينهم بينما كانت كتائب النخبة تمر بجانبهم.
الفصل 855 – التجمع (قبل 17 يوم من موعد إعدام فير ، الحفرة)
تعمد بعض البرابرة سد مسارات السير ، كما لو كانوا يتحدون جنود الفصيل الصالح للرد عليهم ، بينما أطلق آخرون سخرية مليئة بالتحدي ، أملين في إثارة مبارزة قد تنتهي بحصول أحدهم على مجد المحارب.
*خطوة خطوة خطوة*
وعلى الرغم من اشتعال جنود الفصيل الصالح برغبة ملحة في الرد ، الا ان قادتهم منعوهم من الانخراط في قتال داخلي.
“أجل ، أجل ، القائد ديوي مقاتل جيد ، سمعت أنه قتل ضفدع مستنقع عتيق بمفرده. لكن القائد بوتر في مستوى خاص به. لقد رأيته مرة يقمع خصمين من مستوى السمو بهجوم واحد! لا أستطيع وصف كيف بدا الأمر… لكنه أصابني بقشعريرة! أنا سعيد جداً لأنني أقاتل من أجل القائد بوتر”
“لا تقاتلوا” كرر القادة ، في حين شد الجنود على فكوكهم وساروا للامام ، كل خطوة أثقل من سابقتها بينما كانت ضحكات البرابرة تتبعهم عبر طرق الوادي.
تمتم وهو يراقب أسطولاً آخر يهبط عبر السماء المليئة بخيوط الكبريت وتعبيره يلتوي باشمئزاز واضح بينما شكل الجنود طوابير منظمة بالقرب من الحلقات البركانية وهو النقيض التام لكل ما تدافع عنه الحفرة.
“برابرة هذا الكوكب تحت حماية اللورد هيلموث. لا أحد يؤذيهم”
كان الجنود يتناقشون ، ولكن في حين ظلت المنافسة بين قوات الفصيل الصالح محترمة ومنضبطة ، لم يكن الحال كذلك بالنسبة للبرابرة الأصليين من سكان الحفرة ، الذين راقبوا القادمين الجدد بازدراء علني وهم يستندون على الأعمدة الحجرية أو يجلسون على حواف الحُفر بابتسامات ساخرة.
ذكّر القادة جنودهم بذلك ، حتى إن أقوى النخب أُجبروا على الصمت ، حيث تطلب انضباطهم الطاعة بينما صرخت غرائزهم من أجل الانتقام. ومع وصول المزيد من الأساطيل ، توسعت المعسكرات في حلقات متداخلة حول منصة “الحكم السماوي” بينما رفرفت الرايات المتنافسة جنباً إلى جنب بطريقة بدت موحدة من بعيد ولكنها حملت عدداً لا يحصى من المنافسات تحت مظهرها الخارجي. وبحلول الفجر ، تجمع المليارات من المحاربين حيث توهجت المعسكرات بأضواء خافتة بينما حملت المحادثات تياراً خفياً من الترقب ، ربما حتى القلق ، لأن كل جندي شعر بأن شيئاً أعظم بكثير من مجرد إعدام علني.
الترجمة: Hunter
لم تشهد الحفرة قط مثل هذا التجمع المكثف للقوة العسكرية من قبل ، وعلى الرغم من بقاء الجنود هادئين بشكل ظاهري ، إلا ان الكوكب نفسه بدا وكأنه أصبح مليئا بالضغط والفخر والعداء والانضباط والتوقعات التي استمرت في النمو مع كل وصول جديد.
“أجل ، أجل ، القائد ديوي مقاتل جيد ، سمعت أنه قتل ضفدع مستنقع عتيق بمفرده. لكن القائد بوتر في مستوى خاص به. لقد رأيته مرة يقمع خصمين من مستوى السمو بهجوم واحد! لا أستطيع وصف كيف بدا الأمر… لكنه أصابني بقشعريرة! أنا سعيد جداً لأنني أقاتل من أجل القائد بوتر”
____________
الترجمة: Hunter
(في هذه الأثناء ، منظور هيلموث)
*خطوة خطوة خطوة*
لم يقدر هيلموث الضجيج العسكري المستمر في كوكبه ، فمثله مثل البرابرة الذين يعيشون هنا ، كان يفضل الحفرة كأرض دموية وعنيفة حيث تثبت القوة من خلال العظام المكسورة والجماجم المشقوقة ، وليس من خلال المعسكرات المرتبة والكتائب الملونة التي تسير في خطوط منظمة.
كان الجنود يتناقشون ، ولكن في حين ظلت المنافسة بين قوات الفصيل الصالح محترمة ومنضبطة ، لم يكن الحال كذلك بالنسبة للبرابرة الأصليين من سكان الحفرة ، الذين راقبوا القادمين الجدد بازدراء علني وهم يستندون على الأعمدة الحجرية أو يجلسون على حواف الحُفر بابتسامات ساخرة.
ولكن من أجل قتل سورون ، تحمل الأمر رغم ذلك.
ولكن من أجل قتل سورون ، تحمل الأمر رغم ذلك.
“آمل حقاً أن يظهر سورون بعد كل ما سأعانيه في هذه الأيام القليلة القادمة ، لأنه إذا لم يفعل ، فقد أضطر لقتل موريس بدلاً منه….”
وعلى الرغم من اشتعال جنود الفصيل الصالح برغبة ملحة في الرد ، الا ان قادتهم منعوهم من الانخراط في قتال داخلي.
تمتم وهو يراقب أسطولاً آخر يهبط عبر السماء المليئة بخيوط الكبريت وتعبيره يلتوي باشمئزاز واضح بينما شكل الجنود طوابير منظمة بالقرب من الحلقات البركانية وهو النقيض التام لكل ما تدافع عنه الحفرة.
(في هذه الأثناء ، منظور هيلموث)
عقد ذراعيه وهو يدرس الطريقة التي وضعهم بها موريس ، كما لو كان الكوكب يتحول إلى ساحة معركة مصممة بدلاً من كونها جحيماً فوضوياً يفضله هيلموث ، ولكن لم يستطع حتى هو إنكار أن التخطيط حمل درجة مخيفة من الدقة.
“برابرة هذا الكوكب تحت حماية اللورد هيلموث. لا أحد يؤذيهم”
“الحلقات الخارجية مليئة بالمحاربين من مستوى السيد والسيد العظيم بينما الطبقات الداخلية معبأة بـ المحاربين من مستوى السمو ، والخط الأساسي يتمركز به النخبة من مستوى العاهل… همف. لقد وضعهم المخادع بشكل مثالي لتفعيل تشاكرافيوه”
على المستوى الشخصي ، وجد ذلك مزعجاً ، هذا النظام… هذا الهيكل ، هذه المحاولة لترويض تضاريس الحفرة البرية إلى منصة إعدام رسمية ، ولكنه فهم سبب ضرورة ذلك ، لأنه إذا ظهر سورون هنا حقاً ، فلا يمكن إلا للضغط المشترك للمليارات في تشكيل مثالي أن يقمعه طويلاً بما يكفي ليتمكن أي شخص من توجيه ضربة قاتلة.
تذمر هيلموث وهو يضيق عينيه ، مدركاً أن كل جندي وكل وحدة وكل قائد قد وُضعوا عمداً ، حيث شكلت خطوط هالتهم مجتمعة بنية لولبية ضخمة من القوة التي التفت حول منصة “الحكم السماوي” مثل وحش كامن ينتظر الاستيقاظ.
“بضعة أيام فقط… أحتاج فقط للبقاء هادئاً لبضعة أيام…” ذكّر نفسه ، مجبرا نفسه على البقاء هادئاً وعدم الانفجار.
“لا يعرف الأغبياء حتى أنهم يقفون داخل تشكيل أنشأه موريس ، يبدو الأمر كما لو أن جيشهم قد خنق تفكيرهم المستقل” قال ذلك وهو ينقر بلسانه ، بينما استمر الجنود في التحرك إلى أقسامهم المخصصة بدون أي فهم بأنهم أصبحوا قطع في تعويذة على نطاق عالمي.
“بضعة أيام فقط… أحتاج فقط للبقاء هادئاً لبضعة أيام…” ذكّر نفسه ، مجبرا نفسه على البقاء هادئاً وعدم الانفجار.
على المستوى الشخصي ، وجد ذلك مزعجاً ، هذا النظام… هذا الهيكل ، هذه المحاولة لترويض تضاريس الحفرة البرية إلى منصة إعدام رسمية ، ولكنه فهم سبب ضرورة ذلك ، لأنه إذا ظهر سورون هنا حقاً ، فلا يمكن إلا للضغط المشترك للمليارات في تشكيل مثالي أن يقمعه طويلاً بما يكفي ليتمكن أي شخص من توجيه ضربة قاتلة.
ولكن من أجل قتل سورون ، تحمل الأمر رغم ذلك.
“بضعة أيام فقط… أحتاج فقط للبقاء هادئاً لبضعة أيام…” ذكّر نفسه ، مجبرا نفسه على البقاء هادئاً وعدم الانفجار.
“برابرة هذا الكوكب تحت حماية اللورد هيلموث. لا أحد يؤذيهم”
“بضعة أيام فقط… أحتاج فقط للبقاء هادئاً لبضعة أيام…” ذكّر نفسه ، مجبرا نفسه على البقاء هادئاً وعدم الانفجار.
الترجمة: Hunter
كما أمر موريس ، تجمعت قوات الفصيل الصالح في الحفرة قبل 17 يوم من إعدام فير ، حيث وصل أسطول تلو الآخر في تعاقب مستمر بينما امتلأت مناطق الهبوط بتشكيلات منضبطة امتدت عبر السهول القاحلة.
“أجل ، أجل ، القائد ديوي مقاتل جيد ، سمعت أنه قتل ضفدع مستنقع عتيق بمفرده. لكن القائد بوتر في مستوى خاص به. لقد رأيته مرة يقمع خصمين من مستوى السمو بهجوم واحد! لا أستطيع وصف كيف بدا الأمر… لكنه أصابني بقشعريرة! أنا سعيد جداً لأنني أقاتل من أجل القائد بوتر”
