الإيمان
الفصل 862 – الإيمان
(في هذه الأثناء ، عبر الكواكب المحايدة ، منظور عامة الطائفة)
هرعت امرأة عبر السوق في الحلقة السفلية لـ تيثيرا وهي تسحب غطاء رأسها لأسفل ، ولم تتوقف إلا عندما سحبها شخص آخر مقنع برفق إلى ظل كشك مغلق.
بدأت حملات القمع بهدوء في البداية ؛ بضع طائرات بدون طيار إضافية تحوم فوق الأسواق ، والمزيد من الحراس المتمركزين عند مداخل موانئ الفضاء ، ولكن في غضون بضعة أيام فقط أصبح الاختلاف شديدا ، حيث نبضت الكواكب المحايدة التي كانت يوماً ما ملاذات آمنة للاجئي الطائفة المشتتين لدرجة أنه يمكن تذوقه في الهواء.
خفضت الشابة عيونها ولكن قبل أن يستقر الخوف في تعبيراتها ، نطق صوت آخر من الاعماق.
*خطوة خطوة خطوة*
“سيحاولون” قال رجل وهو يلمع قفازاته المهترئة ، “يجب أن يحاولوا. لقد أنقذنا وخبأنا وحمانا وأطعمنا عندما لم يفعل أحد غيره ذلك. إذا تخلت الطائفة عنه الآن ، فما الذي سيتبقى لنا؟”
هرعت امرأة عبر السوق في الحلقة السفلية لـ تيثيرا وهي تسحب غطاء رأسها لأسفل ، ولم تتوقف إلا عندما سحبها شخص آخر مقنع برفق إلى ظل كشك مغلق.
سرعان ما تغير العالم من حول الثنائي مع حركة الحشود ، وتلاشت محادثتهم في ضجيج السوق ، ومع ذلك ترددت نفس الكلمات في أماكن أخرى بشكل متطابق تقريباً ، مثل إشاعة تسافر مع الرياح.
“لقد أصبح الأمر أسوأ منذ أن ضرب اللورد ظل التنين تلك الكواكب ، إنهم يفتشون بجدية أكبر الآن. أي شخص يبدو مشبوهاً ولو قليلاً سيُؤخذ للاستجواب” همس الشخص بصوت مجهد بينما تفقد الزوايا قبل أن يتابع.
إنهم يعرفون أن الطائفة لن تجلس بصمت. سيحدث شيء ما. ومهما كان… فإن الكون سيهتز!”
“لقد هتفنا جميعاً عندما سمعنا أنه جعلهم ينزفون ، ولكن الآن يجب أن نكون حذرين. إنهم خائفون… والأشخاص الخائفون يرتكبون أفعالاً متهورة” أومأت المرأة مرة واحدة وعيناها مشدودة بالخوف والفخر في آن واحد.
إن أمكن ، أراد الكبار منح الأطفال طفولة محمية مثل أي أب آخر ، ولكن لسوء حظهم ، كانت الطفولة المحمية ترفاً لا يمكنهم تحمله لأبنائهم.
لم يختلف رفيقها معها ، ولكن قبل أن يتمكنوا من التحدث مجدداً ، اندفع فتى توصيل شاب بجانبهم يحمل صندوقاً نصف فارغ ، بينما كان همسه يحمل من القوة ما يكفي ليصل إلى آذانهم ، “لقد دمر كوكبين بمفرده ، يسمونه شيطان أوميغا الآن… إنهم يخشونه بقدر ما يخشون اللورد سورون الآن” قال ذلك بينما اندفع بعيداً ، حيث كانت خطواته سريعة ومتوترة.
“سمعت أن الفصيل الصالح أحضر نصف نخبتهم إلى ذلك الكوكب الملعون ، إنهم يستعدون للحرب وليس للإعدام”
راقب الاثنان اختفائه بين الحشود قبل أن يتبادلوا نظرة كئيبة.
إنهم يعرفون أن الطائفة لن تجلس بصمت. سيحدث شيء ما. ومهما كان… فإن الكون سيهتز!”
“لا ينبغي للأطفال أن يعرفوا مثل هذه الأشياء” تمتمت المرأة.
إن أمكن ، أراد الكبار منح الأطفال طفولة محمية مثل أي أب آخر ، ولكن لسوء حظهم ، كانت الطفولة المحمية ترفاً لا يمكنهم تحمله لأبنائهم.
“أطفال الطائفة عرفوا دائماً أكثر مما ينبغي” أجاب الرجل وهو يطلق تنهيدة عميقة.
شعر كل قلب في الطائفة بنفس العاصفة القادمة ، عاصفة لم يتمكن أي منهم من رؤيتها ولكن عرفها الجميع بشكل غريزي.
إن أمكن ، أراد الكبار منح الأطفال طفولة محمية مثل أي أب آخر ، ولكن لسوء حظهم ، كانت الطفولة المحمية ترفاً لا يمكنهم تحمله لأبنائهم.
لفترة من الوقت ، ساد الصمت في الحانة ، حتى تحدث العجوز مجدداً أخيراً.
*خطوة*
“هل تعتقد أنهم سينقذونه؟ التنين؟ أم تعتقد أن ذلك مستحيل؟” سألت بينما لم يجب العجوز على الفور.
*ضجيج*
“لا ينبغي للأطفال أن يعرفوا مثل هذه الأشياء” تمتمت المرأة.
*تعثر*
“لقد هتفنا جميعاً عندما سمعنا أنه جعلهم ينزفون ، ولكن الآن يجب أن نكون حذرين. إنهم خائفون… والأشخاص الخائفون يرتكبون أفعالاً متهورة” أومأت المرأة مرة واحدة وعيناها مشدودة بالخوف والفخر في آن واحد.
سرعان ما تغير العالم من حول الثنائي مع حركة الحشود ، وتلاشت محادثتهم في ضجيج السوق ، ومع ذلك ترددت نفس الكلمات في أماكن أخرى بشكل متطابق تقريباً ، مثل إشاعة تسافر مع الرياح.
“سمعت أن الفصيل الصالح أحضر نصف نخبتهم إلى ذلك الكوكب الملعون ، إنهم يستعدون للحرب وليس للإعدام”
داخل حانة قريبة ، خيم نفس القلق الثقيل فوق ضوء الفوانيس الخافت والطاولات المتآكلة.
“أطفال الطائفة عرفوا دائماً أكثر مما ينبغي” أجاب الرجل وهو يطلق تنهيدة عميقة.
جلس العمال والتجار واللاجئون متجمعين معاً وهم يتحدثون بنبرة منخفضة تمازجت بسلاسة مع همسات الخارج ، حيث كانت كل جملة تلتقط ما أسقطته الأخرى في الشوارع ، لتخلق نهراً مستمراً من الأصوات القلقة.
*خطوة خطوة خطوة*
“تضاعفت عمليات التفتيش الحدودية مرة أخرى اليوم” تمتم عامل منجم وهو يضغط بكوبه على شفتيه ، “أوقفوا الجميع ، حيث طالبوا بسجلات النسب وبمعرفة أي القبائل انتمى إليها أجدادنا”
*خطوة خطوة خطوة*
هز رفيقه رأسه في ذهول ، “إنهم لا يتظاهرون الآن. تاريخ إعدام التنين يقترب وهم يعتقدون أننا سنتمرد أو نهرب أو نستدعي جيوش الطائفة”
*ضجيج*
التفت رجل مسن على الطاولة المجاورة نحوهم قليلاً ، بينما كان صوته يحمل سلطة منهكة لشخص نجا من قمع السلطات المحلية لعقود الآن.
“يقولون إنه تعرض للتعذيب”
“إنهم يخشون ما سيحدث بعد الإعدام… الطائفة بدون قائد ستصبح منظمة خارجة عن السيطرة. وهم لا يحبون ذلك…”
الترجمة: Hunter
انحنت شابة بجانبه للأمام وصوتها غير مستقر ولكنه مليء بالتوق.
“لقد هتفنا جميعاً عندما سمعنا أنه جعلهم ينزفون ، ولكن الآن يجب أن نكون حذرين. إنهم خائفون… والأشخاص الخائفون يرتكبون أفعالاً متهورة” أومأت المرأة مرة واحدة وعيناها مشدودة بالخوف والفخر في آن واحد.
“هل تعتقد أنهم سينقذونه؟ التنين؟ أم تعتقد أن ذلك مستحيل؟” سألت بينما لم يجب العجوز على الفور.
داخل حانة قريبة ، خيم نفس القلق الثقيل فوق ضوء الفوانيس الخافت والطاولات المتآكلة.
لفترة من الوقت ، ساد الصمت في الحانة ، حتى تحدث العجوز مجدداً أخيراً.
وبينما نهض الناس للمغادرة ، فُتح باب الحانة وتدفقت أصوات الشوارع ، مما خلق استمراراً سلساً للمحادثة الجارية التي بدت وكأنها تغطي المنطقة بأكملها.
“أريد أن أصدق أنهم سيفعلون” بدأ قائلاً وهو ينظر مباشرة نحو السقف ، “أريد أن أصدق أن الأخوة داخل الطائفة تتجاوز الممكن والمستحيل. ولكن هذه مجرد خيالات. الحقيقة هي أن الفصيل الصالح قد استدعى الجميع إلى ذلك الكوكب اللعين. العشائر العظيمة. قادتهم. جنود الحكومة العالمية. كل سلاح يملكونه. الحفرة هي قلعة محصنة الآن. وإنقاذ اللورد التنين منها لن يكون سهلاً… ليس سهلاً على الإطلاق”
“يقولون إن يوم الإعدام قد اقترب”
خفضت الشابة عيونها ولكن قبل أن يستقر الخوف في تعبيراتها ، نطق صوت آخر من الاعماق.
في حي سكني ضيق حيث تعيش عشرات العائلات المشردة مكدسة فوق بعضها البعض في حاويات نقل ، تحدث الناس بنبرات خافتة عبر الأبواب المتهدمة والنوافذ الضيقة ، وتصاعدت كلماتهم مثل البخور.
“سيحاولون” قال رجل وهو يلمع قفازاته المهترئة ، “يجب أن يحاولوا. لقد أنقذنا وخبأنا وحمانا وأطعمنا عندما لم يفعل أحد غيره ذلك. إذا تخلت الطائفة عنه الآن ، فما الذي سيتبقى لنا؟”
مر تموج هادئ عبر الحانة ، نَفَس مشترك من الاتفاق.
مر تموج هادئ عبر الحانة ، نَفَس مشترك من الاتفاق.
رددت أصوات الخارج نفس المشاعر ونفس المخاوف ونفس الآمال ، حيث خفض تاجران كانوا يغلقان أكشاكهم أصواتهم بينما كانوا يعملون.
وبينما نهض الناس للمغادرة ، فُتح باب الحانة وتدفقت أصوات الشوارع ، مما خلق استمراراً سلساً للمحادثة الجارية التي بدت وكأنها تغطي المنطقة بأكملها.
“إنهم يخشون ما سيحدث بعد الإعدام… الطائفة بدون قائد ستصبح منظمة خارجة عن السيطرة. وهم لا يحبون ذلك…”
رددت أصوات الخارج نفس المشاعر ونفس المخاوف ونفس الآمال ، حيث خفض تاجران كانوا يغلقان أكشاكهم أصواتهم بينما كانوا يعملون.
سرعان ما تغير العالم من حول الثنائي مع حركة الحشود ، وتلاشت محادثتهم في ضجيج السوق ، ومع ذلك ترددت نفس الكلمات في أماكن أخرى بشكل متطابق تقريباً ، مثل إشاعة تسافر مع الرياح.
“سمعت أن الفصيل الصالح أحضر نصف نخبتهم إلى ذلك الكوكب الملعون ، إنهم يستعدون للحرب وليس للإعدام”
تشابك الخوف والإيمان بإحكام لدرجة أنه لا يمكن فصل أحدهم عن الآخر.
إنهم يعرفون أن الطائفة لن تجلس بصمت. سيحدث شيء ما. ومهما كان… فإن الكون سيهتز!”
راقب الاثنان اختفائه بين الحشود قبل أن يتبادلوا نظرة كئيبة.
في حي سكني ضيق حيث تعيش عشرات العائلات المشردة مكدسة فوق بعضها البعض في حاويات نقل ، تحدث الناس بنبرات خافتة عبر الأبواب المتهدمة والنوافذ الضيقة ، وتصاعدت كلماتهم مثل البخور.
إن أمكن ، أراد الكبار منح الأطفال طفولة محمية مثل أي أب آخر ، ولكن لسوء حظهم ، كانت الطفولة المحمية ترفاً لا يمكنهم تحمله لأبنائهم.
“يقولون إن اللورد التنين مقيد بالسلاسل منذ أشهر”
سرعان ما تغير العالم من حول الثنائي مع حركة الحشود ، وتلاشت محادثتهم في ضجيج السوق ، ومع ذلك ترددت نفس الكلمات في أماكن أخرى بشكل متطابق تقريباً ، مثل إشاعة تسافر مع الرياح.
“يقولون إنه تعرض للتعذيب”
لم يختلف رفيقها معها ، ولكن قبل أن يتمكنوا من التحدث مجدداً ، اندفع فتى توصيل شاب بجانبهم يحمل صندوقاً نصف فارغ ، بينما كان همسه يحمل من القوة ما يكفي ليصل إلى آذانهم ، “لقد دمر كوكبين بمفرده ، يسمونه شيطان أوميغا الآن… إنهم يخشونه بقدر ما يخشون اللورد سورون الآن” قال ذلك بينما اندفع بعيداً ، حيث كانت خطواته سريعة ومتوترة.
“يقولون إن الطائفة صامتة فقط لأن شيئاً هائلاً قادم!”
“يقولون إن اللورد التنين مقيد بالسلاسل منذ أشهر”
“يقولون إن اللورد سورون سيمزق السماء للوصول إليه”
وبينما نهض الناس للمغادرة ، فُتح باب الحانة وتدفقت أصوات الشوارع ، مما خلق استمراراً سلساً للمحادثة الجارية التي بدت وكأنها تغطي المنطقة بأكملها.
“يقولون إن يوم الإعدام قد اقترب”
بدأت حملات القمع بهدوء في البداية ؛ بضع طائرات بدون طيار إضافية تحوم فوق الأسواق ، والمزيد من الحراس المتمركزين عند مداخل موانئ الفضاء ، ولكن في غضون بضعة أيام فقط أصبح الاختلاف شديدا ، حيث نبضت الكواكب المحايدة التي كانت يوماً ما ملاذات آمنة للاجئي الطائفة المشتتين لدرجة أنه يمكن تذوقه في الهواء.
همسات ، إشاعات ، دعوات ، تحذيرات.
*خطوة خطوة خطوة*
تشابك الخوف والإيمان بإحكام لدرجة أنه لا يمكن فصل أحدهم عن الآخر.
“لقد أصبح الأمر أسوأ منذ أن ضرب اللورد ظل التنين تلك الكواكب ، إنهم يفتشون بجدية أكبر الآن. أي شخص يبدو مشبوهاً ولو قليلاً سيُؤخذ للاستجواب” همس الشخص بصوت مجهد بينما تفقد الزوايا قبل أن يتابع.
شعر كل قلب في الطائفة بنفس العاصفة القادمة ، عاصفة لم يتمكن أي منهم من رؤيتها ولكن عرفها الجميع بشكل غريزي.
*ضجيج*
في كل منزل وحانة وزقاق ، قيلت نفس الجملة الأخيرة بأمل مرتجف ، “مهما حدث في يوم الإعدام… سيتذكره الكون إلى الأبد”
تشابك الخوف والإيمان بإحكام لدرجة أنه لا يمكن فصل أحدهم عن الآخر.
لأنه حتى وهم خائفون ومطاردون ومشتتون عبر الفراغ… كانت الطائفة لا تزال تؤمن بأن تنينهم لا يزال بإمكانهم إنقاذه.
خفضت الشابة عيونها ولكن قبل أن يستقر الخوف في تعبيراتها ، نطق صوت آخر من الاعماق.
“يقولون إن يوم الإعدام قد اقترب”
الترجمة: Hunter
التفت رجل مسن على الطاولة المجاورة نحوهم قليلاً ، بينما كان صوته يحمل سلطة منهكة لشخص نجا من قمع السلطات المحلية لعقود الآن.
شعر كل قلب في الطائفة بنفس العاصفة القادمة ، عاصفة لم يتمكن أي منهم من رؤيتها ولكن عرفها الجميع بشكل غريزي.
