القفزة الأولى
الفصل 863 – القفزة الأولى
(في هذه الأثناء ، جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
“542 كيلومتر في خطوة واحدة… هاهاها… هاهاهاها…” ضحك ليو وتنفسه يأتي في دفعات محكومة بينما مرر يده عبر شعره المبلل ، وهو لا يزال يحاول استيعاب ما فعله للتو… ولكن قبل أن يتمكن من الاحتفال أكثر من اللازم ، تم مقاطعة أفكاره بواسطة صوت عالي.
وقف ليو على حافة الجزيرة العائمة وقلبه ينبض بقوة تفوق المعتاد بينما كان مولثيراك يتواجد خلفه في سكون مراقب.
زفر ليو مجدداً ، هذه المرة بابتسامة مرتجفة ، ورغم أن الأمر لم يدم سوى نَفَس واحد ، إلا أنه تذوق المستحيل ، حيث خطى إلى عالم يقع خارج حواس الإنسان العادي ونجا ليروي القصة.
اعتبره التنين العجوز مستعداً للقيام بقفزته الأولى ، وبالتالي ، استعد ليو لذلك بأنفاس محبوسة.
“إذاً هذا هو البعد الرابع” همس ليو رغم أنه لا ينبغي لأي صوت أن يكون موجوداً هنا.
“الخطوة الأولى: صنع درع الهالة” فكر في ذلك بينما شدد هالته وأعاد تشكيلها في طبقة رقيقة ومركزة تهدف إلى حماية عقله من أي شيء قد يحاول البعد الرابع طبعه عليه.
تحرك البعد الرابع خلف الصدع ، متلألئاً بنفس التشوه المستحيل الذي ألقى ليو عليه نظرة خاطفة من قبل ، ولكن هذه المرة لم يبقى الفراغ على الجانب الآخر من النافذة. هذه المرة ، سحبه كما لو كان يستدعيه للدخول.
“اليوم يختلف عن المحاولات السابقة يا بني” قال مولثيراك بصوت يتردد بخفوت عبر الجزيرة المفتوحة.
“اليوم ، أنت لن تطرق باب البعد الرابع فحسب بل ستخطو عبره… حتى لو كان ذلك لنفس واحد”
“اليوم ، أنت لن تطرق باب البعد الرابع فحسب بل ستخطو عبره… حتى لو كان ذلك لنفس واحد”
*تصدع*
ابتلع ليو لعابه مرة واحدة ثم أومأ برأسه بينما ومضت هالته بخفوت كإقرار وهي تتدفق من حوله مثل حرير حي يحاول البحث عن نقاط الضعف في الغشاء البعدي الرابع من حوله.
“542 كيلومتر في خطوة واحدة… هاهاها… هاهاهاها…” ضحك ليو وتنفسه يأتي في دفعات محكومة بينما مرر يده عبر شعره المبلل ، وهو لا يزال يحاول استيعاب ما فعله للتو… ولكن قبل أن يتمكن من الاحتفال أكثر من اللازم ، تم مقاطعة أفكاره بواسطة صوت عالي.
“إذاً ، المخرج يبعد 500 كيلومتر من هنا؟” سأل ليو وهو يزفر بحدة لتهدئة أعصابه.
رفع ليو يده وترك الهالة تنجذب إلى كفه ، ضاغطاً إياها في شكل خنجر كثيف ، بينما كان مولثيراك يراقب زاوية وقفة ليو بتدقيق حاد.
“542 كيلومتر بالضبط” صحح مولثيراك بهدير منخفض من التسلية.
راقب ليو بينما انحنى النفق قليلاً ، مستجيباً لمتجه خروجه.
“قفزة قصيرة. خطوة طفل. ولكن بالنسبة لدخولك الأول ، فهي كافية”
“اعلم” رد ليو بهدوء بينما تتبع ذلك المنحدر في عقله مرة أخرى ، مشكلاً إياه كما علمه مولثيراك ؛ زاوية هبوط لطيفة ، تشبه تقريباً رمي حجر ليتخطى سطح ماء ساكن ، شيئاً يقطع الغشاء بدون الغوص فيه.
رفع ليو يده وترك الهالة تنجذب إلى كفه ، ضاغطاً إياها في شكل خنجر كثيف ، بينما كان مولثيراك يراقب زاوية وقفة ليو بتدقيق حاد.
تموج العالم على الفور ، بعنف ولكن بجمال ، حيث انثنى الهواء المحيط نحو الداخل مثل نسيج سُحب إلى دوامة وتشكل صدع ، بينما ازداد ضغط الجزيرة استجابة لذلك.
“تذكر ، زاوية دخول منفرجة لمسافة قصيرة. إذا كانت حادة جداً ، فستتجاوز الهدف. وإذا كانت منفرجة للغاية ، بالكاد ستغادر الشرفة”
اندفع ليو من الصدع البعدي في ومضة من الهواء المشوه ، متدحرجاً للأمام مع شهقة بينما انغلق الصدع خلفه بنقرة مرنة وناعمة ، مرسلاً موجة صادمة أزعجت المحيط تحته.
“اعلم” رد ليو بهدوء بينما تتبع ذلك المنحدر في عقله مرة أخرى ، مشكلاً إياه كما علمه مولثيراك ؛ زاوية هبوط لطيفة ، تشبه تقريباً رمي حجر ليتخطى سطح ماء ساكن ، شيئاً يقطع الغشاء بدون الغوص فيه.
رفع ليو يده وترك الهالة تنجذب إلى كفه ، ضاغطاً إياها في شكل خنجر كثيف ، بينما كان مولثيراك يراقب زاوية وقفة ليو بتدقيق حاد.
تصلبت هالته ، استعداداً للضربة.
رفع ليو يده وترك الهالة تنجذب إلى كفه ، ضاغطاً إياها في شكل خنجر كثيف ، بينما كان مولثيراك يراقب زاوية وقفة ليو بتدقيق حاد.
“حسناً ، افتحه” تمتم مولثيراك.
“حسناً ، افتحه” تمتم مولثيراك.
ارتجف نَفَس ليو مرة واحدة بينما دفع خنجر الهالة للأمام.
تحرك البعد الرابع خلف الصدع ، متلألئاً بنفس التشوه المستحيل الذي ألقى ليو عليه نظرة خاطفة من قبل ، ولكن هذه المرة لم يبقى الفراغ على الجانب الآخر من النافذة. هذه المرة ، سحبه كما لو كان يستدعيه للدخول.
*تصدع*
“اليوم ، أنت لن تطرق باب البعد الرابع فحسب بل ستخطو عبره… حتى لو كان ذلك لنفس واحد”
تموج العالم على الفور ، بعنف ولكن بجمال ، حيث انثنى الهواء المحيط نحو الداخل مثل نسيج سُحب إلى دوامة وتشكل صدع ، بينما ازداد ضغط الجزيرة استجابة لذلك.
ابتلع ليو لعابه مرة واحدة ثم أومأ برأسه بينما ومضت هالته بخفوت كإقرار وهي تتدفق من حوله مثل حرير حي يحاول البحث عن نقاط الضعف في الغشاء البعدي الرابع من حوله.
*تحطم*
“قفزة قصيرة. خطوة طفل. ولكن بالنسبة لدخولك الأول ، فهي كافية”
تحرك البعد الرابع خلف الصدع ، متلألئاً بنفس التشوه المستحيل الذي ألقى ليو عليه نظرة خاطفة من قبل ، ولكن هذه المرة لم يبقى الفراغ على الجانب الآخر من النافذة. هذه المرة ، سحبه كما لو كان يستدعيه للدخول.
“الآن ، سأعلمك كيف تفعل ذلك مجدداً… ومجدداً… حتى يصبح كأمر طبيعي بالنسبة لك” أمره مولثيراك بينما أومأ ليو ببطء ، حيث عاد النهم إلى عينيه بينما شعر بالحماس لإنهاء هذه المرحلة الأخيرة من تدريبه بأسرع ما يمكن ، حتى يتمكن أخيراً من أن يكون مع جيشه.
“ادخل” أمر مولثيراك بينما شهق ليو بحدة وقفز.
*فشششش*
تلاشى العالم فوراً.
لا صوت ولا ثقل ولا اتجاه بل مجرد إحساس بالسقوط بدون السقوط فعليا ، والتحرك بدون حركة ، حيث تمدد الفضاء من حوله مثل زجاج سائل انطوى نحو الداخل مثل شريط ملتوي.
لا صوت ولا ثقل ولا اتجاه بل مجرد إحساس بالسقوط بدون السقوط فعليا ، والتحرك بدون حركة ، حيث تمدد الفضاء من حوله مثل زجاج سائل انطوى نحو الداخل مثل شريط ملتوي.
“لقد مررت بنجاح عبر النفق الفضائي!” فكر ليو في ذلك بينما كان قلبه ينبض بالفرح وعقله ينبض بالأدرينالين.
فقد جسده معنى اليسار أو اليمين أو الأمام أو الخلف ، كما لو كان ينجرف عبر بحر لا ماء فيه.
“إذاً هذا هو البعد الرابع” همس ليو رغم أنه لا ينبغي لأي صوت أن يكون موجوداً هنا.
*فشششش*
“لقد مررت بنجاح عبر النفق الفضائي!” فكر ليو في ذلك بينما كان قلبه ينبض بالفرح وعقله ينبض بالأدرينالين.
ومضت الألوان عند حواف رؤيته ، ألوان يعرفها ولكن بطريقة ما لم يتعرف عليها ، حيث امتزجت بظلال رفضت التصرف كظلال على الإطلاق ، كما لو أن البعد الرابع يرفض فكرة الصور الظلية وبدلاً من ذلك رسم اضطرابات بدلاً من الأشكال.
“حسناً ، افتحه” تمتم مولثيراك.
*بزززت*
“اليوم يختلف عن المحاولات السابقة يا بني” قال مولثيراك بصوت يتردد بخفوت عبر الجزيرة المفتوحة.
اهتز طنين خافت ضد درع هالته ، لامسه مثل شخص يهمس مباشرة في نسيج أفكاره ، كما لو كان يختبره ويفحصه ويحاول التسرب عبر الدرع الملتف حول عقله بينما قبض ليو قبضته بإحكام أكبر.
“ادخل” أمر مولثيراك بينما شهق ليو بحدة وقفز.
كان يستطيع الشعور بمنحدر النفق يوجهه ، تلك الزاوية ذاتها التي نحتها في الغشاء في وقت سابق ، حيث كانت تسحبه نحو الأسفل في انزلاق سلس ، أشبه بالانزلاق على طول تيار رقيق كالنصل.
اهتز طنين خافت ضد درع هالته ، لامسه مثل شخص يهمس مباشرة في نسيج أفكاره ، كما لو كان يختبره ويفحصه ويحاول التسرب عبر الدرع الملتف حول عقله بينما قبض ليو قبضته بإحكام أكبر.
“إذاً هذا هو البعد الرابع” همس ليو رغم أنه لا ينبغي لأي صوت أن يكون موجوداً هنا.
“إذاً هذا هو البعد الرابع” همس ليو رغم أنه لا ينبغي لأي صوت أن يكون موجوداً هنا.
راقب ليو بينما انحنى النفق قليلاً ، مستجيباً لمتجه خروجه.
“الآن ، سأعلمك كيف تفعل ذلك مجدداً… ومجدداً… حتى يصبح كأمر طبيعي بالنسبة لك” أمره مولثيراك بينما أومأ ليو ببطء ، حيث عاد النهم إلى عينيه بينما شعر بالحماس لإنهاء هذه المرحلة الأخيرة من تدريبه بأسرع ما يمكن ، حتى يتمكن أخيراً من أن يكون مع جيشه.
*فشششش*
“الآن ، سأعلمك كيف تفعل ذلك مجدداً… ومجدداً… حتى يصبح كأمر طبيعي بالنسبة لك” أمره مولثيراك بينما أومأ ليو ببطء ، حيث عاد النهم إلى عينيه بينما شعر بالحماس لإنهاء هذه المرحلة الأخيرة من تدريبه بأسرع ما يمكن ، حتى يتمكن أخيراً من أن يكون مع جيشه.
قطع ليو بخنجره عبر نقطة الضعف التالية التي وجدها ، مما تسبب في عودة الضوء من الجانب الآخر.
تصلبت هالته ، استعداداً للضربة.
*فوييييب*
كان يستطيع الشعور بمنحدر النفق يوجهه ، تلك الزاوية ذاتها التي نحتها في الغشاء في وقت سابق ، حيث كانت تسحبه نحو الأسفل في انزلاق سلس ، أشبه بالانزلاق على طول تيار رقيق كالنصل.
اندفع ليو من الصدع البعدي في ومضة من الهواء المشوه ، متدحرجاً للأمام مع شهقة بينما انغلق الصدع خلفه بنقرة مرنة وناعمة ، مرسلاً موجة صادمة أزعجت المحيط تحته.
انفجر صوت خلفه حيث ظهر مولثيراك عبر نفق منفصل ، هابطاً برشاقة بأجنحة نصف مفرودة وعيناه الذهبية تلمع بالموافقة.
هبط مباشرة في المحيط الشاسع على بعد 542 كيلومتر بالضبط من الجزيرة العائمة ، حيث تبلل شعره وجسده بالماء الملوث للعالم الذي لم يمسه الزمن.
زفر ليو مجدداً ، هذه المرة بابتسامة مرتجفة ، ورغم أن الأمر لم يدم سوى نَفَس واحد ، إلا أنه تذوق المستحيل ، حيث خطى إلى عالم يقع خارج حواس الإنسان العادي ونجا ليروي القصة.
“لقد مررت بنجاح عبر النفق الفضائي!” فكر ليو في ذلك بينما كان قلبه ينبض بالفرح وعقله ينبض بالأدرينالين.
وقف ليو على حافة الجزيرة العائمة وقلبه ينبض بقوة تفوق المعتاد بينما كان مولثيراك يتواجد خلفه في سكون مراقب.
“542 كيلومتر في خطوة واحدة… هاهاها… هاهاهاها…” ضحك ليو وتنفسه يأتي في دفعات محكومة بينما مرر يده عبر شعره المبلل ، وهو لا يزال يحاول استيعاب ما فعله للتو… ولكن قبل أن يتمكن من الاحتفال أكثر من اللازم ، تم مقاطعة أفكاره بواسطة صوت عالي.
الفصل 863 – القفزة الأولى (في هذه الأثناء ، جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
*بووووم*
“ادخل” أمر مولثيراك بينما شهق ليو بحدة وقفز.
انفجر صوت خلفه حيث ظهر مولثيراك عبر نفق منفصل ، هابطاً برشاقة بأجنحة نصف مفرودة وعيناه الذهبية تلمع بالموافقة.
“542 كيلومتر في خطوة واحدة… هاهاها… هاهاهاها…” ضحك ليو وتنفسه يأتي في دفعات محكومة بينما مرر يده عبر شعره المبلل ، وهو لا يزال يحاول استيعاب ما فعله للتو… ولكن قبل أن يتمكن من الاحتفال أكثر من اللازم ، تم مقاطعة أفكاره بواسطة صوت عالي.
“لم تنهَر ولم تفقد طريقك ولم تصرخ” قال مولثيراك وهو يقترب برضا ثقيل.
“اليوم ، أنت لن تطرق باب البعد الرابع فحسب بل ستخطو عبره… حتى لو كان ذلك لنفس واحد”
“بالنسبة للقفزة الاولى يا بني ، فهذا أكثر من كافي”
الترجمة: Hunter
زفر ليو مجدداً ، هذه المرة بابتسامة مرتجفة ، ورغم أن الأمر لم يدم سوى نَفَس واحد ، إلا أنه تذوق المستحيل ، حيث خطى إلى عالم يقع خارج حواس الإنسان العادي ونجا ليروي القصة.
زفر ليو مجدداً ، هذه المرة بابتسامة مرتجفة ، ورغم أن الأمر لم يدم سوى نَفَس واحد ، إلا أنه تذوق المستحيل ، حيث خطى إلى عالم يقع خارج حواس الإنسان العادي ونجا ليروي القصة.
“الآن ، سأعلمك كيف تفعل ذلك مجدداً… ومجدداً… حتى يصبح كأمر طبيعي بالنسبة لك” أمره مولثيراك بينما أومأ ليو ببطء ، حيث عاد النهم إلى عينيه بينما شعر بالحماس لإنهاء هذه المرحلة الأخيرة من تدريبه بأسرع ما يمكن ، حتى يتمكن أخيراً من أن يكون مع جيشه.
“إذاً ، المخرج يبعد 500 كيلومتر من هنا؟” سأل ليو وهو يزفر بحدة لتهدئة أعصابه.
رفع ليو يده وترك الهالة تنجذب إلى كفه ، ضاغطاً إياها في شكل خنجر كثيف ، بينما كان مولثيراك يراقب زاوية وقفة ليو بتدقيق حاد.
الترجمة: Hunter
*بووووم*
فقد جسده معنى اليسار أو اليمين أو الأمام أو الخلف ، كما لو كان ينجرف عبر بحر لا ماء فيه.
