Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 679

PDF

الفصل 679: تاريخ مأساوي (3)

“صحيح.”

كوونغ!

بدأت العالم السفلي في التحدث مجدداً.

بِتضيق صدري عند حديث العالم السفلي، شعرتُ وكأنني أصير بعيداً.

تلك هي المدينة الفاضلة التي جادلتْ من أجلها الموقر السماوي للفراغ. لأنه وإذا كان الموت يعني أن تصير واحداً مع المطلق الثالث، فذلك في حد ذاته يمكن مناداته بذروة الفنون القتالية… كل الكائنات يمكنها الوصول للذروة القتالية بمجرد الموت.”

‘ … الموقر السماوي للعالم السفلي… تكون… حيواناً أليفاً…؟’

‘هم يقولون إن هيون مو عاشت عبر وقت يكافئ رمال نهر الغانج؛ ولا بد أن العالم السفلي أقدم بكثير. وعلى عكس هيون مو أو الموقرين السماويين الآخرين… حملت العالم السفلي داخل جسدها حيوات لا تحصى عبر عصور لا تحصى، محتضنة بهجتهم، وغضبهم، وأساهم، ومتعتهم، وحزنهم… وإذا كان من شيء، فالبقاء عاقلة هو ما يكون غريباً.’

كيف يُفترض بـالمرء الفوز ضد شيء كهذا؟

” … إذاً الأمر أشد غرابة. إذا غرفتَ كأساً من الماء، ثم صببتَه عائداً في البحر، وغرفتَ لاحقاً ماءً من البحر مجدداً، فذلك الماء لا يمكنه أبداً أن يكون نفسه، أليس كذلك؟”

حتى لو كنا قد عرفنا بشكل غامض أنه يتوجب علينا قتال الملك المستقبلي، ألا يجب على الأقل وجود بريق أمل لِنـتحدّاه؟

“الأول من اللوردات السماويين العشرة للإشراق… وبعبارة أخرى، مقعد بين طواغيت الإشراق العليا الأولى.”

إذا كان الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يشعرك كجرف شاهق عمودي، فالملك المستقبلي يشعرك كأفق يمتد بلا نهاية في البعيد.

“وبينما أطارد ذلك الكائن، وكاشفة عن طبيعته الحقيقية ومتتبعة إياه… ارتقيتُ للخلود الحقيقي، ونلتُ مرحلة الخالد الحاكم. وفي النهاية… أسستُ مآثر تقترب من المطلق، وقبضتُ على خيط لِذلك الكائن.”

‘أمن الممكن حتى… الوصول لِذلك…؟’

هنا قصة يمكن أيضا ان تعني حكاية.

شعرتُ بالفرق الساحق في الرتبة بشكل غير مباشر وابتلعتُ نَفَساً جافاً.

“ذلك الطفل الذي يتبعك.”

وبعدها، أدركتُ المعنى الحقيقي خلف كلمات يانغ سو جين بأن العالم السفلي يجب مواساتها.

” … ماذا؟”

‘أرى. السبب الوحيد في أن العالم السفلي قد صمدتْ حتى الآن هو… لأن إرادة مقاومة الملك المستقبلي لا تزال حية. وإذا انكسرتْ إرادة الموقر السماوي للعالم السفلي، وانحازت العالم السفلي في النهاية أو بايعتْ بالولاء للملك المستقبلي…’

“أن تخطيّ وتجاوزي بمفردي للقدر هو [نهاية القصة]، وعندها فقط سيعثر هو وأنا على الإجابة الأقصى.”

إذا فشلنا في هذا الجيل، وتركنا الأمر لِمنهي الجيل التالي…

“تلك كانت الحقبة دون منظومة التناسخ والتي عاشتْ فيها الموقرة الإمبراطورية، وقانون ذلك الوقت؟”

حتى لو تركنا وراءنا نوعاً من الترتيبات لِلمنهين التاليين، فإن هزيمة الملك المستقبلي ستصير مستحيلة.

“مآثر تقترب من المطلق…؟”

قاعة الاشراق والتي تحكم الحياة والقدر.

“ولكن شيء كهذا لم يكن لِيحدث يوماً؛ فالحياة كانت دائماً ممتلئة بالشقاء، وكوارث ومصائب لا تحصى أمطرتْ فوقي. لقد ضربتْ أرجائي، وحطمتْ جيراني، وبلدي، ونجمي. و… بِكوني الوحيدة التي نَجَت وسط كل ذلك، بدأتُ في التفكير؛ لِمَ لا يمكننا أن نكون سعداء؟ ولِلبحث عن الإجابة الأقصى للسعادة، انطلقتُ في رحلة طويلة. ذلك كان السبب في أن خطوت لأول مرة على مسار الخلود التدرّبي.”

العالم السفلي، والتي تحكم الموت والتاريخ.

‘خلال الفترات التي “لا يظهر فيها المنهون”… تولد الأنفس؟’

إذا أطاع كلا القوتين الملك المستقبلي…

“…”

شعرتُ وكأنني أختنق.

“وبعبارة أخرى، الأنفس تولد في الأصل من المطلق الثالث، وتعيش حيواتها في العالم، وعند الموت، تعود للمطلق الثالث. وإذا كان المطلق الثالث غائباً، تذوب داخل نطاق الطهارة. ودون منظومة التناسخ، تصبح كل الكائنات [واحداً] داخل المطلق الثالث.

‘اللحظة التي تنكسر فيها العالم السفلي، يُفقد كل أمل’

شعرتُ وكأنني أختنق.

مجرد تخيل الأمر خانق هكذا…

— يجب عليكِ الإدلاء برأيكِ أيضاً، يا يانغ هوي. سأقولها مجدداً؛ دونكِ، لَمَا وجدتْ قاعة الإشراق حتى.

فكيف لِيكون الحال إذا وقع حقاً؟

” … يا أيتها الموقرة الإمبراطورية…”

” … يا أيتها الموقرة الإمبراطورية…”

“…!”

تماماً بينما أوشكتُ على إطلاق تنهيدة صامتة.

نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل بأعينها السوداء وتحدثتْ.

” … ليس هناك داعٍ لمواساتي. لقد امتصصتُ بالفعل كل يأسي وأساي داخل ترتيبات ملوك اللازورد الحامين السماويين المتعاقبين، لِكي لا أستسلم من تلقاء نفسي.”

” … ! أرى…”

عند كلماتي، نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل لِبرهة، ثم أجابت ببطء بوجه كأنما تحلم.

لقد تساءلتُ دائماً لِمَ بدت كانغ مين-هي عاجزة عن تلقي أي من الترتيبات من المنهين السابقين. والآن أنا أفهم.

“مآثر تقترب من المطلق…؟”

‘إذاً فالعالم السفلي استخدمتْ كل الترتيبات والمقصودة لِكانغ مين-هي كأوعية لاحتواء حزنها وانكسار قلبها.’

“…”

في الأصل، لَـربما انتقدتُ العالم السفلي لِسرقة ما كان مقصوداً لِكانغ مين-هي. ولكن بعد تعلم الحقيقة، لا يمكنني التجرؤ على حمل نفسي لفعل ذلك.

واصلت العالم السفلي الشرح.

‘أيكون تلقي الترتيبات والمقصودة لِكانغ مين-هي… أفضل من مشاطرة أسى وحزن العالم السفلي؟ أهو الخيار الصحيح؟’

“عفواً…؟”

إذا انهارت العالم السفلي تحت وطأة انكسار قلبها واستسلمتْ، لَـكان ذلك في حد ذاته كارثة أعظم بكثير.

“وبينما أطارد ذلك الكائن، وكاشفة عن طبيعته الحقيقية ومتتبعة إياه… ارتقيتُ للخلود الحقيقي، ونلتُ مرحلة الخالد الحاكم. وفي النهاية… أسستُ مآثر تقترب من المطلق، وقبضتُ على خيط لِذلك الكائن.”

‘هم يقولون إن هيون مو عاشت عبر وقت يكافئ رمال نهر الغانج؛ ولا بد أن العالم السفلي أقدم بكثير. وعلى عكس هيون مو أو الموقرين السماويين الآخرين… حملت العالم السفلي داخل جسدها حيوات لا تحصى عبر عصور لا تحصى، محتضنة بهجتهم، وغضبهم، وأساهم، ومتعتهم، وحزنهم… وإذا كان من شيء، فالبقاء عاقلة هو ما يكون غريباً.’

في الأصل، لَـربما انتقدتُ العالم السفلي لِسرقة ما كان مقصوداً لِكانغ مين-هي. ولكن بعد تعلم الحقيقة، لا يمكنني التجرؤ على حمل نفسي لفعل ذلك.

ولكن، وبينما أنا غارق في هذه الأفكار، توصلتُ فجأة لِخاتمة معينة.

تـنـغـيـل، تـنـغـيـل!

” … انتظري، يا أيتها الموقرة الإمبراطورية. هناك شيء أريد سؤاله.”

“هذا صحيح. في ذلك الوقت… لم تكن هناك منظومة تسمى بدورة التناسخ. فمنظومة التناسخ اللائقة لم تبرز للوجود إلا بعد أن دمجتُ أنا وبحر الملح قوتنا لِخلق الـ [العجلة]. ومع ذلك… وعلى أي حال، فإن بداية ‘منظومة التناسخ’، بِما يشمل الـ [العجلة]، كانت شيئاً خلقتُه للمرة الأولى في ذلك العصر.”

“تحدث.”

بِصراحة، أنا لا أعرف النوايا الحقيقية للموقر السماوي للعالم السفلي. ما الذي تريده بحق؟ وما هي صلتها بالملك المستقبلي، ولِمَ يدين لها هونغ فان وهيون مو بالاعتذار؟ لا شيء من ذلك يمكن فهمه دون سماع غرض العالم السفلي الحقيقي أولاً. والسبب في أنني لم أتمكن من الثقة بالكامل في العالم السفلي يعود أيضاً لِكونها لم تفتح يوماً أفكارها الداخلية بحق لي.

” … أنتِ…”

‘لقد شككتُ في الأمر عبر الألوهية الثلاثية… ولكنه لا يزال صدمة.’

حدقت بغضب في الموقر السماوي للعالم السفلي للمرة الأولى وزمجرتُ.

” … إذاً الأمر أشد غرابة. إذا غرفتَ كأساً من الماء، ثم صببتَه عائداً في البحر، وغرفتَ لاحقاً ماءً من البحر مجدداً، فذلك الماء لا يمكنه أبداً أن يكون نفسه، أليس كذلك؟”

” … كل تلك المجازر التي ارتكبتْها كانغ مين-هي كأم مقدسة مرشدة للأشباح… كل تلك المرات التي قتلتْ فيها نفسها… ألم تكن مجرد جنون من امتصاص الأرواح المستاءة… بل لأنها تقبلت جزءاً من أساكِ وجُنّت…؟”

بِمواصلة العالم السفلي للحديث، ازددتُ ارتباكاً.

“…”

“سبب، هاه…؟”

عند كلماتي، بدا أن الموقر السماوي للعالم السفلي تنظر إليّ لأسفل، ثم أغلقت عينيها بلطف وتحدثتْ.

مجرد تخيل الأمر خانق هكذا…

“هذا صحيح.”

“…”

“…”

“هذا صحيح.”

شعرتُ بالحرارة تندفع لِوجهي وأنا أبصق الكلمات.

“استنتاجك صحيح. فـمطلقكم هو الأصل الذي يلد الأنفس في هذا العالم. هذه مجرد فرضية، ولكن عندما تموتون كلكم، يذهب مطلقكم لِمَا وراء قاعة الاستقبال، مندمجاً داخل ‘مطلق فريد’… ومن ذلك المطلق الفريد والمندمج، تُخلق الأنفس. وإذا استخدم الملك المستقبلي أو هيوك سا… أو أي شخص آخر مانترا شق السماء لإعادة خلقكم جميعاً، فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، لن تولد الأنفس مجددا.”

” … إذاً أي سبب أملكه لِأتبعكِ، يا أيتها الموقرة الإمبراطورية؟ أي سبب أملكه لِأثق بكِ؟”

عالم حيث يمكن لكل الكائنات الوصول بسهولة للذروة القتالية. المدينة الفاضلة التي طاردتْها الموقر السماوي للفراغ، والسبب وراء إعلانها وجوب الإطاحة بالعالم السفلي يقبع في هذه الخلفية تحديداً. ومع ذلك، فإن سماع كلمات العالم السفلي لا يعمل سوى على زيادة ارتباكي.

“سبب، هاه…؟”

عند كلماتي، نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل لِبرهة، ثم أجابت ببطء بوجه كأنما تحلم.

عند كلماتي، بدأت الموقر السماوي للعالم السفلي تفتح فمها ببطء.

“تحدث.”

“هناك أسباب كثيرة يمكنني تقديمها. ولكن تلك ليست الأسباب التي تريد سماعها، أليس كذلك؟”

شعرتُ بالفرق الساحق في الرتبة بشكل غير مباشر وابتلعتُ نَفَساً جافاً.

” … أنا أريد سماع ما ترغب فيه الموقرة الإمبراطورية بحق.”

“ولكن شيء كهذا لم يكن لِيحدث يوماً؛ فالحياة كانت دائماً ممتلئة بالشقاء، وكوارث ومصائب لا تحصى أمطرتْ فوقي. لقد ضربتْ أرجائي، وحطمتْ جيراني، وبلدي، ونجمي. و… بِكوني الوحيدة التي نَجَت وسط كل ذلك، بدأتُ في التفكير؛ لِمَ لا يمكننا أن نكون سعداء؟ ولِلبحث عن الإجابة الأقصى للسعادة، انطلقتُ في رحلة طويلة. ذلك كان السبب في أن خطوت لأول مرة على مسار الخلود التدرّبي.”

بِصراحة، أنا لا أعرف النوايا الحقيقية للموقر السماوي للعالم السفلي. ما الذي تريده بحق؟ وما هي صلتها بالملك المستقبلي، ولِمَ يدين لها هونغ فان وهيون مو بالاعتذار؟ لا شيء من ذلك يمكن فهمه دون سماع غرض العالم السفلي الحقيقي أولاً. والسبب في أنني لم أتمكن من الثقة بالكامل في العالم السفلي يعود أيضاً لِكونها لم تفتح يوماً أفكارها الداخلية بحق لي.

“بالعودة آنذاك، عندما لم تكن منظومة التناسخ موجودة، كانت الكائنات الحية التي تموت تذهب لنطاق الطهارة (النقاء و الصفاء الروحي). و… خلال الفترات التي لا يظهر فيها المنهون، فإن عدد الأنفس التي تذوب داخل نطاق الطهارة يُولَد مجدداً بمقادير مساوية داخل العالم. أفهمتَ ما يعنيه ذلك؟”

“يجب عليّ سماعه الآن. ما هو الشيء الذي ترغبين فيه، يا أيتها الموقرة الإمبراطورية!؟ أرجوكِ، أجيبي عليّ!”

من شفتي العالم السفلي، تدفقتْ قصتها من الماضي.

“…”

“… همم…”

عند كلماتي، نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل لِبرهة، ثم أجابت ببطء بوجه كأنما تحلم.

“استنتاجك صحيح. فـمطلقكم هو الأصل الذي يلد الأنفس في هذا العالم. هذه مجرد فرضية، ولكن عندما تموتون كلكم، يذهب مطلقكم لِمَا وراء قاعة الاستقبال، مندمجاً داخل ‘مطلق فريد’… ومن ذلك المطلق الفريد والمندمج، تُخلق الأنفس. وإذا استخدم الملك المستقبلي أو هيوك سا… أو أي شخص آخر مانترا شق السماء لإعادة خلقكم جميعاً، فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، لن تولد الأنفس مجددا.”

” … أنا… أردتُ السعادة.”

تـنـغـيـل، تـنـغـيـل!

بدأت العالم السفلي في التحدث مجدداً.

“أنا كنتُ الأولى التي تذكرتْ فترة حياة سابقة.”

“منذ زمن طويل، طويل، طويل جداً مضى. بالعودة عندما كنتُ فانية… كل ما أردتُه هو لقاء شخص ما، والوقوع في الحب، والاعتناء ببهجة بوالديّ… وحمل طفل، وتربية ذلك الطفل، والكبر في السن والموت ببطء، وقضاء مئة عام معاً مع شريكي في سعادة. ذلك كان… الغرض الذي ملكتُه عندما استشعرتُ لأول مرة ما يُنادى بـ ‘المنطق’.”

نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل بأعينها السوداء وتحدثتْ.

“…”

“بالعودة آنذاك، عندما لم تكن منظومة التناسخ موجودة، كانت الكائنات الحية التي تموت تذهب لنطاق الطهارة (النقاء و الصفاء الروحي). و… خلال الفترات التي لا يظهر فيها المنهون، فإن عدد الأنفس التي تذوب داخل نطاق الطهارة يُولَد مجدداً بمقادير مساوية داخل العالم. أفهمتَ ما يعنيه ذلك؟”

“ولكن شيء كهذا لم يكن لِيحدث يوماً؛ فالحياة كانت دائماً ممتلئة بالشقاء، وكوارث ومصائب لا تحصى أمطرتْ فوقي. لقد ضربتْ أرجائي، وحطمتْ جيراني، وبلدي، ونجمي. و… بِكوني الوحيدة التي نَجَت وسط كل ذلك، بدأتُ في التفكير؛ لِمَ لا يمكننا أن نكون سعداء؟ ولِلبحث عن الإجابة الأقصى للسعادة، انطلقتُ في رحلة طويلة. ذلك كان السبب في أن خطوت لأول مرة على مسار الخلود التدرّبي.”

” … أنتِ…”

من شفتي العالم السفلي، تدفقتْ قصتها من الماضي.

“مآثر تقترب من المطلق…؟”

“عبر آثار حيوات لا تحصى، توصلتُ لإدراك فريد؛ وهو أنه وحتى لو حاول القدر إيذائي… فهناك نوع من الإرادة تحميني. كائن ما يحرسني، لِيضمن أنه وحتى لو هلك كل ما عداي، أتبقى أنا بمفردي آمنة. فكرتُ في لِمَ تحميني تلك الإرادة، وتابعتُها… وأدركتُ في النهاية؛ ذلك الكائن… يرغب في حمايتي حتى لِمَا وراء القدر. لذا… أنا، من طارد السعادة أولاً، بدأتُ في مطاردة ذلك الكائن.”

استنشقتُ بنهم عند الحقيقة الصادمة، واستمعتُ لِكلمات العالم السفلي.

“…”

“…”

“وبينما أطارد ذلك الكائن، وكاشفة عن طبيعته الحقيقية ومتتبعة إياه… ارتقيتُ للخلود الحقيقي، ونلتُ مرحلة الخالد الحاكم. وفي النهاية… أسستُ مآثر تقترب من المطلق، وقبضتُ على خيط لِذلك الكائن.”

” … ماذا؟”

“مآثر تقترب من المطلق…؟”

حدقت بغضب في الموقر السماوي للعالم السفلي للمرة الأولى وزمجرتُ.

“هذا صحيح. في ذلك الوقت… لم تكن هناك منظومة تسمى بدورة التناسخ. فمنظومة التناسخ اللائقة لم تبرز للوجود إلا بعد أن دمجتُ أنا وبحر الملح قوتنا لِخلق الـ [العجلة]. ومع ذلك… وعلى أي حال، فإن بداية ‘منظومة التناسخ’، بِما يشمل الـ [العجلة]، كانت شيئاً خلقتُه للمرة الأولى في ذلك العصر.”

“هذا صحيح.”

بِمواصلة العالم السفلي للحديث، ازددتُ ارتباكاً.

عند كلماتي، بدا أن الموقر السماوي للعالم السفلي تنظر إليّ لأسفل، ثم أغلقت عينيها بلطف وتحدثتْ.

“أنا كنتُ الأولى التي تذكرتْ فترة حياة سابقة.”

” … يا أيتها الموقرة الإمبراطورية…”

“إذا لم تكن هناك منظومة تناسخ، فكيف أمكنكِ تذكر حياة ماضية؟”

شعرتُ وكأنني أختنق.

“أولاً… لِشرح ذلك، نحن بحاجة للتحدث باختصار عما يكون عليه عالم دون تناسخ… وبعبارة أخرى، ما يكون عليه العالم المثالي الذي تدعو إليه الموقر السماوي للفراغ هيون مو.”

“إن إرادة ذلك الشخص الذي حماني… لم تبدأ مع هذه الحياة، بل واصلتْ المسير منذ الحيوات الماضية. [شخص ما]… كان يراقب بلا نهاية الوجود المسمى بي منذ الولادة… وكان يحرسني ويحميني في كل حياة. وفي النهاية… وبعد تأكيد حوالي ثلاثة آلاف حياة ماضية، تمكنتُ من الكشف عن هوية ذلك الكائن من إحدى تلك الحيوات.”

“عفواً…؟”

قبضتُ في لمح البصر على المعنى خلف تلك الكلمات.

“بالعودة آنذاك، عندما لم تكن منظومة التناسخ موجودة، كانت الكائنات الحية التي تموت تذهب لنطاق الطهارة (النقاء و الصفاء الروحي). و… خلال الفترات التي لا يظهر فيها المنهون، فإن عدد الأنفس التي تذوب داخل نطاق الطهارة يُولَد مجدداً بمقادير مساوية داخل العالم. أفهمتَ ما يعنيه ذلك؟”

‘أيكون تلقي الترتيبات والمقصودة لِكانغ مين-هي… أفضل من مشاطرة أسى وحزن العالم السفلي؟ أهو الخيار الصحيح؟’

“…!”

” … أنا… أردتُ السعادة.”

قبضتُ في لمح البصر على المعنى خلف تلك الكلمات.

بِصراحة، أنا لا أعرف النوايا الحقيقية للموقر السماوي للعالم السفلي. ما الذي تريده بحق؟ وما هي صلتها بالملك المستقبلي، ولِمَ يدين لها هونغ فان وهيون مو بالاعتذار؟ لا شيء من ذلك يمكن فهمه دون سماع غرض العالم السفلي الحقيقي أولاً. والسبب في أنني لم أتمكن من الثقة بالكامل في العالم السفلي يعود أيضاً لِكونها لم تفتح يوماً أفكارها الداخلية بحق لي.

‘خلال الفترات التي “لا يظهر فيها المنهون”… تولد الأنفس؟’

بِتضيق صدري عند حديث العالم السفلي، شعرتُ وكأنني أصير بعيداً.

المعنى بديهي؛ فالشيء عينه الذي يبرز الأنفس للوجود في هذا العالم هو المطلق الثالث. وبعبارة أخرى، أصلنا نحن المنهون.

“هذا صحيح.”

‘لقد شككتُ في الأمر عبر الألوهية الثلاثية… ولكنه لا يزال صدمة.’

شعرتُ وكأن كلمات العالم السفلي التالية مغمورة بغرابة في حلم.

استنشقتُ بنهم عند الحقيقة الصادمة، واستمعتُ لِكلمات العالم السفلي.

‘لقد شككتُ في الأمر عبر الألوهية الثلاثية… ولكنه لا يزال صدمة.’

“استنتاجك صحيح. فـمطلقكم هو الأصل الذي يلد الأنفس في هذا العالم. هذه مجرد فرضية، ولكن عندما تموتون كلكم، يذهب مطلقكم لِمَا وراء قاعة الاستقبال، مندمجاً داخل ‘مطلق فريد’… ومن ذلك المطلق الفريد والمندمج، تُخلق الأنفس. وإذا استخدم الملك المستقبلي أو هيوك سا… أو أي شخص آخر مانترا شق السماء لإعادة خلقكم جميعاً، فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، لن تولد الأنفس مجددا.”

……..

“… همم…”

شعرتُ بالحرارة تندفع لِوجهي وأنا أبصق الكلمات.

“وبعبارة أخرى، الأنفس تولد في الأصل من المطلق الثالث، وتعيش حيواتها في العالم، وعند الموت، تعود للمطلق الثالث. وإذا كان المطلق الثالث غائباً، تذوب داخل نطاق الطهارة. ودون منظومة التناسخ، تصبح كل الكائنات [واحداً] داخل المطلق الثالث.

ولكن، وبينما أنا غارق في هذه الأفكار، توصلتُ فجأة لِخاتمة معينة.

تلك هي المدينة الفاضلة التي جادلتْ من أجلها الموقر السماوي للفراغ. لأنه وإذا كان الموت يعني أن تصير واحداً مع المطلق الثالث، فذلك في حد ذاته يمكن مناداته بذروة الفنون القتالية… كل الكائنات يمكنها الوصول للذروة القتالية بمجرد الموت.”

“تلك كانت الحقبة دون منظومة التناسخ والتي عاشتْ فيها الموقرة الإمبراطورية، وقانون ذلك الوقت؟”

عالم حيث يمكن لكل الكائنات الوصول بسهولة للذروة القتالية. المدينة الفاضلة التي طاردتْها الموقر السماوي للفراغ، والسبب وراء إعلانها وجوب الإطاحة بالعالم السفلي يقبع في هذه الخلفية تحديداً. ومع ذلك، فإن سماع كلمات العالم السفلي لا يعمل سوى على زيادة ارتباكي.

حتى لو تركنا وراءنا نوعاً من الترتيبات لِلمنهين التاليين، فإن هزيمة الملك المستقبلي ستصير مستحيلة.

“تلك كانت الحقبة دون منظومة التناسخ والتي عاشتْ فيها الموقرة الإمبراطورية، وقانون ذلك الوقت؟”

فكيف لِيكون الحال إذا وقع حقاً؟

“صحيح.”

مجرد تخيل الأمر خانق هكذا…

” … إذاً الأمر أشد غرابة. إذا غرفتَ كأساً من الماء، ثم صببتَه عائداً في البحر، وغرفتَ لاحقاً ماءً من البحر مجدداً، فذلك الماء لا يمكنه أبداً أن يكون نفسه، أليس كذلك؟”

في الأصل، لَـربما انتقدتُ العالم السفلي لِسرقة ما كان مقصوداً لِكانغ مين-هي. ولكن بعد تعلم الحقيقة، لا يمكنني التجرؤ على حمل نفسي لفعل ذلك.

لأنه وبمجرد امتزاج الماء بالبحر، يصبح ماءً مختلفاً بالكامل. إنه المبدأ عينه لِعدم القدرة على غرف ماء مسكوب بالتركيبة نفسها تحديداً.

ولكن، وبينما أنا غارق في هذه الأفكار، توصلتُ فجأة لِخاتمة معينة.

“هذا صحيح. ولكن ماذا لو فكرتَ في الأمر بهذه الطريقة؟ أنت تصب كأساً من الماء في البحر، ثم تتتبع كل جزيء فريد كان في ذلك الماء، وتسترد فقط تلك الجزيئات من حيث انتهى بها المطاف في البحر؟”

‘خلال الفترات التي “لا يظهر فيها المنهون”… تولد الأنفس؟’

“…”

واصلت العالم السفلي الشرح.

“إذا كان الأمر كذلك، فحتى الماء المسكوب يمكن تجميعه مجدداً… وحتى الماء الذي صار واحداً مع البحر يمكن إعادته لحالته الأصلية والتأكد منه. ذلك هو نوع أسلوب القوة الغاشمة الذي استخدمتُه لِتأكيد حياتي الماضية.”

الفصل 679: تاريخ مأساوي (3)

واصلت العالم السفلي الشرح.

” … ليس هناك داعٍ لمواساتي. لقد امتصصتُ بالفعل كل يأسي وأساي داخل ترتيبات ملوك اللازورد الحامين السماويين المتعاقبين، لِكي لا أستسلم من تلقاء نفسي.”

“في البداية، استغرق الأمر وقتاً كان مثل الأزل. ولكن مع مرور الوقت، صرتُ أشد اعتياداً على استحضار الحيوات الماضية. وبينما أكدتُ إجمالي 108 من ‘الحيوات الماضية’… كشفتُ عن شيء ما.”

عند كلماتي، نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل لِبرهة، ثم أجابت ببطء بوجه كأنما تحلم.

شعرتُ وكأن كلمات العالم السفلي التالية مغمورة بغرابة في حلم.

بِكشف العالم السفلي عن هويتها القديمة كـ “يانغ هوي” وعلاقتها العاطفية العميقة بهونغ فان، ينبسط أمام سيو أون هيون مسار معقد يدمج شقاء الماضي بِتحديات الحاضر.

“إن إرادة ذلك الشخص الذي حماني… لم تبدأ مع هذه الحياة، بل واصلتْ المسير منذ الحيوات الماضية. [شخص ما]… كان يراقب بلا نهاية الوجود المسمى بي منذ الولادة… وكان يحرسني ويحميني في كل حياة. وفي النهاية… وبعد تأكيد حوالي ثلاثة آلاف حياة ماضية، تمكنتُ من الكشف عن هوية ذلك الكائن من إحدى تلك الحيوات.”

عند كلماتي، بدا أن الموقر السماوي للعالم السفلي تنظر إليّ لأسفل، ثم أغلقت عينيها بلطف وتحدثتْ.

“من… يكون؟”

إذا أطاع كلا القوتين الملك المستقبلي…

نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل وتحدثتْ. لم يسعني سوى الاعتدال بصدمة عند كلماتها التالية.

” … انتظري، يا أيتها الموقرة الإمبراطورية. هناك شيء أريد سؤاله.”

“ذلك الطفل الذي يتبعك.”

حتى لو تركنا وراءنا نوعاً من الترتيبات لِلمنهين التاليين، فإن هزيمة الملك المستقبلي ستصير مستحيلة.

” … ماذا؟”

” … أنا… أردتُ السعادة.”

“الأول من اللوردات السماويين العشرة للإشراق… وبعبارة أخرى، مقعد بين طواغيت الإشراق العليا الأولى.”

المعنى بديهي؛ فالشيء عينه الذي يبرز الأنفس للوجود في هذا العالم هو المطلق الثالث. وبعبارة أخرى، أصلنا نحن المنهون.

تـنـغـيـل، تـنـغـيـل!

‘خلال الفترات التي “لا يظهر فيها المنهون”… تولد الأنفس؟’

اهتزت مانترا الإشراق. وفي الوقت نفسه، وكأنما جرى تحفيز الأمر بفعل كلمات العالم السفلي، ومضتْ ذكريات من ماضٍ بعيد عبر عقلي. مشهد حيث قرابة اثني عشر كائناً، يبدون كلورادات خالدين، يعقدون مجلساً داخل النور. عند رأس ذلك التجمع يجلس هونغ فان، وبجانبه… الواقفة بجانب هونغ فان، وممسكة بيده وتحمر خجلاً، هي الموقر السماوي للعالم السفلي.

‘هم يقولون إن هيون مو عاشت عبر وقت يكافئ رمال نهر الغانج؛ ولا بد أن العالم السفلي أقدم بكثير. وعلى عكس هيون مو أو الموقرين السماويين الآخرين… حملت العالم السفلي داخل جسدها حيوات لا تحصى عبر عصور لا تحصى، محتضنة بهجتهم، وغضبهم، وأساهم، ومتعتهم، وحزنهم… وإذا كان من شيء، فالبقاء عاقلة هو ما يكون غريباً.’

— يجب عليكِ الإدلاء برأيكِ أيضاً، يا يانغ هوي. سأقولها مجدداً؛ دونكِ، لَمَا وجدتْ قاعة الإشراق حتى.

بدأت العالم السفلي في التحدث مجدداً.

هونغ فان، ومنادياً بلطف العالم السفلي باسم ‘يانغ هوي’، يرتدي تعبيراً أشد دفئاً وأكثر حيوية عاطفية من أي تعبير رأيتُه عليه من قبل.

……..

“أنا لا أعرف اسمه الحقيقي… ولكن في كل حياة، ذلك الكائن الذي حمل دائماً اسم هونغ فان كان هو عينه الإرادة التي راقبتْني عبر كل تلك الفترات للحياة.”

“عفواً…؟”

“…”

‘أمن الممكن حتى… الوصول لِذلك…؟’

“واستحضرتُ الحياة حيث شكلتُ رابطة معه. وعبر ذلك، جئتُ لِأفهم؛ وبقدر ما هو مفارقة للأمر، يبدو أنني كنتُ ذات يوم عضواً أصلياً من طواغيت الإشراق العليا الأولى.”

عند كلماتي، نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل لِبرهة، ثم أجابت ببطء بوجه كأنما تحلم.

بوجه فارغ، حدقت في ‘العضو الأصلي لطواغيت الإشراق العليا الأولى’ الواقفة أمامي.

” … أنا أريد سماع ما ترغب فيه الموقرة الإمبراطورية بحق.”

“ولكن… حتى لو كنتُ واحدة من طواغيت الإشراق العليا. حتى لو كنتُ قد حَرَستُ القدر ذات يوم؛ أنا لا أزال أتذكر. هونغ فان… عَبّر بصدق عن اعتزازه وحبه لي؛ وتلك الذاكرة بمفردها لم تتلاشَ يوماً. وأيضاً، في ماضٍ بعيد، في إحدى حيواتي الماضية، قال هونغ فان لي شيئاً ذات مرة.”

“بالعودة آنذاك، عندما لم تكن منظومة التناسخ موجودة، كانت الكائنات الحية التي تموت تذهب لنطاق الطهارة (النقاء و الصفاء الروحي). و… خلال الفترات التي لا يظهر فيها المنهون، فإن عدد الأنفس التي تذوب داخل نطاق الطهارة يُولَد مجدداً بمقادير مساوية داخل العالم. أفهمتَ ما يعنيه ذلك؟”

نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل بأعينها السوداء وتحدثتْ.

“…!”

“أن تخطيّ وتجاوزي بمفردي للقدر هو [نهاية القصة]، وعندها فقط سيعثر هو وأنا على الإجابة الأقصى.”

“هذا صحيح. ولكن ماذا لو فكرتَ في الأمر بهذه الطريقة؟ أنت تصب كأساً من الماء في البحر، ثم تتتبع كل جزيء فريد كان في ذلك الماء، وتسترد فقط تلك الجزيئات من حيث انتهى بها المطاف في البحر؟”

……..

” … ليس هناك داعٍ لمواساتي. لقد امتصصتُ بالفعل كل يأسي وأساي داخل ترتيبات ملوك اللازورد الحامين السماويين المتعاقبين، لِكي لا أستسلم من تلقاء نفسي.”

بِكشف العالم السفلي عن هويتها القديمة كـ “يانغ هوي” وعلاقتها العاطفية العميقة بهونغ فان، ينبسط أمام سيو أون هيون مسار معقد يدمج شقاء الماضي بِتحديات الحاضر.

“…”

هنا قصة يمكن أيضا ان تعني حكاية.

مجرد تخيل الأمر خانق هكذا…

‘خلال الفترات التي “لا يظهر فيها المنهون”… تولد الأنفس؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط