Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 682

الفصل 681: رقصة طاغوت السيف (1)

تلك هي عودتي التناسخية الحادية عشرة بعد الألف (الدورة 1011). والتصادم الأول بين نور الإبادة ورقصة طاغوت السيف.

في اللحظة عينها التي جرى فيها إدراك [شخص ما].

‘أنا أريد نقل حب وامتنان لا ينتهيان لِكل كائن صار صلة لي.’

هواروروروروك!

فقط سيف عدم الاستمرارية الخاص بي، والمطلق لِرقصة طاغوت السيف، لا يتحطم تحت إبادة تقدمية وُو للمرة الأولى. وحتى وأنا أموت، يواصل مسار سيفي مقاومة إبادة تقدمية وُو للنهاية، متحملا موجة العنف ودافعاً عبر بحر الفوضى، واصلاً في النهاية لِمَا وراءه ومسدداً جرحاً للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

“…!”

السيف يتجاوز الزمكان. بالطبع، لا يزيد الأمر عن طرف السيف; فقط طرف السيف الخافت يتخطى قيود الزمكان ويصل لِلانهائية. أما سطح النصل، ناهيك عن حد السيف، فلم يصل إليه بعد. وغني عن القول، ولا أنا كذلك. ولكن في تلك اللحظة عندما يطأ حتى مجرد طرف السيف داخل نطاق اللانهائية— شعرتُ أخيراً أن كل السنين التي تحملتُها لم تكن هباءً.

أشعر بعينيّ تحترقان عند الرعب الساحق، والتبجيل، والحضور المرعب، تماماً مثلما حدث عندما أدركتُ الملك المستقبلي للمرة الأولى.

يواصل سيو أون هيون للماضي التقدم عبر الدورات، وأصير أنا تدفقاً لِعدم الاستمرارية يدور من حول سيو أون هيون، شارعاً في إتقان رقصة السيف بلا نهاية.

: : كوااااااااااآآآغ!! : :

— تذكر. كل شيء…

بالعودة آنذاك، على الأقل كنتُ مستعداً ذهنياً عندما واجهتُ الملك المستقبلي. ولكن هذه المرة، أنا أدرك هذا [الكيان] وأنا غير مستعد بالكامل، وينتهي بي المطاف بالمعاناة في حالة عزلة تماماً عن الدفاع.

بدأ سيف عدم الاستمرارية في الرنين.

‘مـ- ما هذا…؟’

قلب سيو ران من الدورة الثامنة.

في العادة، عندما أحدث اضطراباً، لَـتوجب على كامل عالم الرأس الهلاك. ولكن ربما نظراً لِإشهار ذلك الكيان لِنوع من القوة، جرى جرفي لِفضاء فراغ يوجد داخل عالم الرأس ولم أتسبب في أي تأثير فوقه.

ليس بقلب فرد، بل بالقلب المحتوي على كل قلوبنا معاً—عندها فقط يمكن للنطاق المسمى بالذروة القتالية أن يُنال بالكاد. وبِاتباع صيغة سيف عدم الاستمرارية، بدأتُ في عبور الدورات لِأجل احتضان كل الصلات وأن أصير بحق عدم استمرارية.

“كوهيوك! هيوك! هيهيوك…!”

‘أأكون… كائناً لا يمكنه معرفة الذروة القتالية…؟’

عندما عُدتُ لِحواسي، رأيتُ ذاتي الماضية ترقص الرقصة النهائية مع بوك هيانغ-هوا في مدينة تشيون-سايك. وعندها، جئتُ لِأدرك أن الموقر السماوي للعالم السفلي استخدمتْ بوك هيانغ-هوا لِتحريف البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة والمحتواة داخل قدري. وليس ذلك كل شيء؛ لقد جئتُ أخيراً للقبض على حقائق عدة كانت مخفية في ذلك اليوم.

لا يمكنني القول تحديداً أي فن خالد يكون؛ ومع ذلك، يمكنني القول إنه ليس بشيء صُب حصراً من أجلي أنا الحالي.

” … أنا… أرى…”

……..

تشيونغ مون ريونغ، والذي مات في مدينة تشيون-سايك، بدا وكأنه ينظر لِذاتي الماضية، ثم لِحيث تقف الموقر السماوي للعالم السفلي. وفي النهاية، تلاقت عينا تشيونغ مون ريونغ مع ‘أنا’ الحالي، والواقف في مراقبة هذا المشهد من داخل فضاء الفراغ.

قلوب كيم يونغ هون وأعضاء تحالف الـ موريم في الدورة الأولى.

“…!”

‘مـ- ما هذا…؟’

اندلعت القشعريرة عبر كامل جسدي. فـإنقاذ بوك هيانغ-هوا وسكان مدينة تشيون-سايك عبر ‘سونغ جين’ كان جزئياً لتغيير تقدم قدري، ولكن الغرض الحقيقي كان إنقاذ نفس تشيونغ مون ريونغ. وعلاوة على ذلك، فربما يكون ذلك الجوهر قد استيقظ جزئياً، حيث تتلاقى عينا تشيونغ مون ريونغ الآن مع ‘أنا الحالي’.

تخيل كل عودة طولها 200 مليون سنة. برأيكم كم دورة حتى يهزم طاغوت الجبل وكم سيكون عمره حينها.

‘أأكون قد خدعتُ مراجعة عالم الرأس…؟’

التقنية الأقصى المستمدة.

يبدو أن الأمر تطبيق لِأساليب مشابهة لِـ ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ أو ‘الهروب السماوي’. ومع ذلك، هو ليس منبسطاً عبر مذهب قتالي، بل تقنية أقصى منبثقة عبر أقصى أساليب التعاويذ!

‘هذا يكون…’

ابتسم تشيونغ مون ريونغ. وكالطاغوت الأعلى لبحر الملح، كأنما هو يعرف بالفعل كل الذكريات. وبينما يحلق ببطء لِعناق العالم السفلي، تحول لِنور وتلاشى بعيداً. لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفضت العالم السفلي وحدقت بغضب شديد في اتجاه معين، وتلاشت نفس تشيونغ مون ريونغ في الفراغ.

بالرغم من كون ذلك كله في الماضي، إلا أن عينيّ تزدادان حرارة مجدداً. ذرفتُ طاقة الشفق الحقيقية من عينيّ وأنا أتقبل نهاية الدورة العاشرة. وبينما أتأمل في الاستنارة التي تلقيتُها بالعودة آنذاك، جئتُ لِأفهم كم أنا جاهل.

— تذكر. كل شيء…

‘أأكون… كائناً لا يمكنه معرفة الذروة القتالية…؟’

“…!”

— تذكر. كل شيء…

في اللحظة النهائية، أدركتُ أنه استخدم نوعاً من الفنون الخالدة.

لا يمكنني القول تحديداً أي فن خالد يكون؛ ومع ذلك، يمكنني القول إنه ليس بشيء صُب حصراً من أجلي أنا الحالي.

‘ما هو؟’

الحد الأقصى لِفنوني القتالية. التدفق القتالي لِهيئة سيف بتر السماء يتقارب لِواحد، وما يمكن مناداته بتقنيته الأقصى النهائية بدأ في الوميض أمامي.

لا يمكنني القول تحديداً أي فن خالد يكون؛ ومع ذلك، يمكنني القول إنه ليس بشيء صُب حصراً من أجلي أنا الحالي.

بدأتُ في تركيب رقصة سيف لِكل صلة شكلتُها يوماً. وبينما أنا متصل بشبكة إندرا ودون التأثير على الواقع، بدأتُ بـفنون سيف قطع الجبل وبسطتُ كل أساليبي القتالية فوق شبكة إندرا. أعدتُ التجميع، والوصل، والخلق، والحفظ، والتدمير. وداخل التدفق الذي لا ينتهي، حركتُ بلا كف سيفي للوصول لِلمبدأ الفريد والمقارب لكل التدفقات لِواحد.

‘المستوى عالٍ جداً… لا يمكنني استيعابه.’

“كوهيوك! هيوك! هيهيوك…!”

ولكن ودون وجود وقت حتى لتأمل مثل هذه الأشياء، رأيتُ قريباً بوك هيانغ-هوا للدورة العاشرة تباركني وهي ترحل. تلوتْ نفسها، راسمة لولباً، وارتفعت للسماء. ذلك الشكل ظهر كأنما ترقص مع شخص آخر وهي ترحل، تاركة وراءها ذاتي الماضية فوق الأرض. بدا أنها تنال البوذية بينما تستحضر الأوقات البهيجة في قرية سيو آك.

بالعودة آنذاك، على الأقل كنتُ مستعداً ذهنياً عندما واجهتُ الملك المستقبلي. ولكن هذه المرة، أنا أدرك هذا [الكيان] وأنا غير مستعد بالكامل، وينتهي بي المطاف بالمعاناة في حالة عزلة تماماً عن الدفاع.

بِمشاهدة شكلها، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدأت عيناي تؤلمانني.

أنا أشعر به. ندبة بِحجم نكاشة أسنان تتبقى فوق صدر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. نتيجة صغيرة بشكل لا يُصدق; ولكن حتماً، وبعد ألف حياة— وبعد تجاوز مئتي مليون سنة— لقد جرحتُ أخيراً الطاغوت الأعلى للجبل العظيم للمرة الأولى.

‘اللعنة…’

يبدو أن الأمر تطبيق لِأساليب مشابهة لِـ ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ أو ‘الهروب السماوي’. ومع ذلك، هو ليس منبسطاً عبر مذهب قتالي، بل تقنية أقصى منبثقة عبر أقصى أساليب التعاويذ!

بالرغم من كون ذلك كله في الماضي، إلا أن عينيّ تزدادان حرارة مجدداً. ذرفتُ طاقة الشفق الحقيقية من عينيّ وأنا أتقبل نهاية الدورة العاشرة. وبينما أتأمل في الاستنارة التي تلقيتُها بالعودة آنذاك، جئتُ لِأفهم كم أنا جاهل.

لا يمكنني القول تحديداً أي فن خالد يكون؛ ومع ذلك، يمكنني القول إنه ليس بشيء صُب حصراً من أجلي أنا الحالي.

‘ظننتُ أنني فهمتُ القلب.’

‘حسنًا… لا يهم.’

لأن تشكيل الصلات بين الناس هو الذروة القتالية، آمنتُ أنه وبِفهم ذلك، يمكنني القبض على خيط لِلذروة القتالية. لقد فكرتُ في هذا مجدداً ومجدداً، ولكن… أنا بحق متعجرف.

سـيكون من الوقاحة القول إن مجرد مئتي مليون سنة من الحياة يمكنها التصادم بالتكافؤ ضد سلطة طاغوت أعلى متمرس عاش لِأكثر من سبعمئة مليار سنة.

‘لا يمكن… فهمه بمثل هذه السهولة.’

‘ … آه.’

فقط عبر التأمل مجدداً ومجدداً لِمرات لا تحصى، يمكن للمرء الشروع في القبض حتى على خيط ضئيل منه. ذلك هو ما يكونه القلب؛ ذلك هو ما تكونه البركة. وبِاستحضاري لِلحظة النهائية مع بوك هيانغ-هوا، ميزتُ الحقيقة بأنني ‘لم أكن أعرف’.

القلوب من جزيرة بنغلاي، وقلب غواك آم في الدورة الـ 21; ومتعة أوه هيون-سوك.

وو-وونغ!

أنا، كبشري، لا يمكنني التجرؤ على الخطو على قمة الفنون القتالية؛ فذلك المكان نطاق مقدس—نطاق لا يمكنني، كمجرد فرد، الوصول إليه. لذلك… لِلوصول للذروة القتالية، يجب ألا يكون ذلك ‘أنا’.

بدأ سيف عدم الاستمرارية في الرنين.

ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.

‘هذا يكون…’

الدورة الـ 13.

وفي الوقت نفسه، تلطخ سيف عدم الاستمرارية عديم اللون سابقاً باللون للمرة الأولى.

“…!”

بااااآآآت!

وفي كل مرة تذوب كل قلوبهم في داخلي، يتناغم سيف عدم الاستمرارية تدريجياً معي، وقبل أن أدرك، أصير سيف عدم الاستمرارية نفسه.

إنه الأبيض من وقت أيقظتُ فيه تعويذة بركة الأوركيد البيضاء.

هيئة سيف بتر السماء.

‘ … آه.’

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

شعرتُ كأنني أبدأ في فهم شيء ما. وصار خيط الذروة القتالية ملموساً بشكل أشد في قبضتي.

ذاكرة العيش كـ الجنرال سيو مع كيم يون واللورد المجنون، وتقبل قلبها.

‘أنا… لا يمكنني أبداً الوصول للذروة القتالية.’

“…!”

ولكن في الوقت نفسه، نلتُ إدراكاً حازماً للذروة الأقصى للفنون القتالية، وجئتُ لِأفهم أنه من الممكن تجسيد قوة تلك الذروة الأقصى.

تلك هي عودتي التناسخية الحادية عشرة بعد الألف (الدورة 1011). والتصادم الأول بين نور الإبادة ورقصة طاغوت السيف.

‘إن إكمال هيئة سيف بتر السماء… يقف أمام عينيّ.’

تسوآآآآات!

الحد الأقصى لِفنوني القتالية. التدفق القتالي لِهيئة سيف بتر السماء يتقارب لِواحد، وما يمكن مناداته بتقنيته الأقصى النهائية بدأ في الوميض أمامي.

ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.

‘أأكون… كائناً لا يمكنه معرفة الذروة القتالية…؟’

ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.

أنا، كبشري، لا يمكنني التجرؤ على الخطو على قمة الفنون القتالية؛ فذلك المكان نطاق مقدس—نطاق لا يمكنني، كمجرد فرد، الوصول إليه. لذلك… لِلوصول للذروة القتالية، يجب ألا يكون ذلك ‘أنا’.

أنا أراه. إنه رمح يخترق كل الأشياء، وفي الوقت نفسه، فأس يشق كل شيء تقريبا. بالتزامن… إنها بحق كتلة استنارة ولدت من استنارة غواك آم التائبة الخاصة بشأن ‘القلب’.

‘يجب عليّ الوصول إليها ليس كـ “أنا”، بل كـ “نحن”.’

‘أأكون قد خدعتُ مراجعة عالم الرأس…؟’

ليس بقلب فرد، بل بالقلب المحتوي على كل قلوبنا معاً—عندها فقط يمكن للنطاق المسمى بالذروة القتالية أن يُنال بالكاد. وبِاتباع صيغة سيف عدم الاستمرارية، بدأتُ في عبور الدورات لِأجل احتضان كل الصلات وأن أصير بحق عدم استمرارية.

أنا أشعر به. ندبة بِحجم نكاشة أسنان تتبقى فوق صدر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. نتيجة صغيرة بشكل لا يُصدق; ولكن حتماً، وبعد ألف حياة— وبعد تجاوز مئتي مليون سنة— لقد جرحتُ أخيراً الطاغوت الأعلى للجبل العظيم للمرة الأولى.

بااااآآآت!

الفصل 681: رقصة طاغوت السيف (1)

‘كلكم، يا من صادفتُهم في حياتي…’

الفصل 681: رقصة طاغوت السيف (1)

بدأتُ في تركيب رقصة سيف لِكل صلة شكلتُها يوماً. وبينما أنا متصل بشبكة إندرا ودون التأثير على الواقع، بدأتُ بـفنون سيف قطع الجبل وبسطتُ كل أساليبي القتالية فوق شبكة إندرا. أعدتُ التجميع، والوصل، والخلق، والحفظ، والتدمير. وداخل التدفق الذي لا ينتهي، حركتُ بلا كف سيفي للوصول لِلمبدأ الفريد والمقارب لكل التدفقات لِواحد.

“رقصة طاغوت السيف.”

هذه محاولتي للوصول للذروة القتالية وإكمال هيئة سيف بتر السماء، وفي الوقت نفسه، إنها قصاصي لِصلاتي. قصاصي لِكل أولئك الذين منحوني البركات والمعجزات.

عندما عُدتُ لِحواسي، رأيتُ ذاتي الماضية ترقص الرقصة النهائية مع بوك هيانغ-هوا في مدينة تشيون-سايك. وعندها، جئتُ لِأدرك أن الموقر السماوي للعالم السفلي استخدمتْ بوك هيانغ-هوا لِتحريف البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة والمحتواة داخل قدري. وليس ذلك كل شيء؛ لقد جئتُ أخيراً للقبض على حقائق عدة كانت مخفية في ذلك اليوم.

الدورة الـ 11.

تشيونغ مون ريونغ، والذي مات في مدينة تشيون-سايك، بدا وكأنه ينظر لِذاتي الماضية، ثم لِحيث تقف الموقر السماوي للعالم السفلي. وفي النهاية، تلاقت عينا تشيونغ مون ريونغ مع ‘أنا’ الحالي، والواقف في مراقبة هذا المشهد من داخل فضاء الفراغ.

ذاكرة التعرض للمطاردة من قبل اللورد المجنون و [تلك].

‘ظننتُ أنني فهمتُ القلب.’

الدورة الـ 12.

“…!”

ذاكرة ترتيب الشؤون في عالم الرأس جنباً إلى جنب مع سونغ جين وسيو ران.

خذ هذه؛ هذه رقصة سيف تحتوي مئة مليون سنة من الوقت.

الدورة الـ 13.

“كوهيوك! هيوك! هيهيوك…!”

ذاكرة العيش كـ الجنرال سيو مع كيم يون واللورد المجنون، وتقبل قلبها.

‘أنا لا أزال… بعيداً عن الكفاية.’

الدورة الـ 14.

بدأتُ في تركيب رقصة سيف لِكل صلة شكلتُها يوماً. وبينما أنا متصل بشبكة إندرا ودون التأثير على الواقع، بدأتُ بـفنون سيف قطع الجبل وبسطتُ كل أساليبي القتالية فوق شبكة إندرا. أعدتُ التجميع، والوصل، والخلق، والحفظ، والتدمير. وداخل التدفق الذي لا ينتهي، حركتُ بلا كف سيفي للوصول لِلمبدأ الفريد والمقارب لكل التدفقات لِواحد.

ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.

قلوب سيو لي وكانغ مين-هي في الدورة الـ 18.

الدورة الـ 15…

‘أنا… لا يمكنني أبداً الوصول للذروة القتالية.’

عبر دورات لا تحصى، بدأتُ في إذابة قلوب صلاتي لِرقصة سيف.

لأن تشكيل الصلات بين الناس هو الذروة القتالية، آمنتُ أنه وبِفهم ذلك، يمكنني القبض على خيط لِلذروة القتالية. لقد فكرتُ في هذا مجدداً ومجدداً، ولكن… أنا بحق متعجرف.

قلوب كيم يونغ هون وأعضاء تحالف الـ موريم في الدورة الأولى.

: : إبادة تقدمية وُو! : :

قلوب كيم يونغ هون وأعضاء قصر الشياطين السماويين في الدورة الثانية.

هيئة سيف بتر السماء.

قلوب كيم يونغ هون وأولئك الذين تشاطروا القتال معي في الدورة الثالثة.

ابتلعتُ ابتسامة مريرة. إنه بوضوح سيف سُحِب بعد التأمل في مئة مليون سنة من الحياة. ولكن ومهما فعلتُ، لا أزال عاجزاً عن الوصول لتلك الاستنارة.

قلوب كيم يونغ هون، والحراس الملكيين لعائلة ماكلي الإمبراطورية، وعشيرة ماكلي في الدورة الرابعة.

تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. الجزء غير القابل للحجب بالكامل من مانترا شق السماء. لكني أرفع سيفاً فريداً—سيفاً يجسد كامل حياتي—نحو تلك المانترا.

قلوب تلاميذي في الدورة الخامسة.

يبدو أن الأمر تطبيق لِأساليب مشابهة لِـ ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ أو ‘الهروب السماوي’. ومع ذلك، هو ليس منبسطاً عبر مذهب قتالي، بل تقنية أقصى منبثقة عبر أقصى أساليب التعاويذ!

قلب تشيونغ مون ريونغ في الدورة السادسة.

……..

قلوب كل من استحضرتُهم داخل شيطان القلب في الدورة السابعة.

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

قلب سيو ران من الدورة الثامنة.

‘أنا… لا يمكنني أبداً الوصول للذروة القتالية.’

قلوب سيو ران، وسونغ جين، ويوان لي في الدورة التاسعة; وبهجة كيم يونغ هون.

بِمشاهدة شكلها، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدأت عيناي تؤلمانني.

قلب بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.

أنا أشعر به. ندبة بِحجم نكاشة أسنان تتبقى فوق صدر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. نتيجة صغيرة بشكل لا يُصدق; ولكن حتماً، وبعد ألف حياة— وبعد تجاوز مئتي مليون سنة— لقد جرحتُ أخيراً الطاغوت الأعلى للجبل العظيم للمرة الأولى.

قلب اللورد المجنون في الدورة الحادية عشرة.

” … من الآن لِمَا وراء الوقت… فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.”

القلوب الوجيزة في الدورة الثانية عشرة…

“…!”

وفي كل مرة تذوب كل قلوبهم في داخلي، يتناغم سيف عدم الاستمرارية تدريجياً معي، وقبل أن أدرك، أصير سيف عدم الاستمرارية نفسه.

في اللحظة عينها التي جرى فيها إدراك [شخص ما].

‘شكراً لكم.’

ابتسم تشيونغ مون ريونغ. وكالطاغوت الأعلى لبحر الملح، كأنما هو يعرف بالفعل كل الذكريات. وبينما يحلق ببطء لِعناق العالم السفلي، تحول لِنور وتلاشى بعيداً. لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفضت العالم السفلي وحدقت بغضب شديد في اتجاه معين، وتلاشت نفس تشيونغ مون ريونغ في الفراغ.

تسوآآآآات!

‘إنها لا… تنكسر.’

يواصل سيو أون هيون للماضي التقدم عبر الدورات، وأصير أنا تدفقاً لِعدم الاستمرارية يدور من حول سيو أون هيون، شارعاً في إتقان رقصة السيف بلا نهاية.

ولكن في الوقت نفسه، نلتُ إدراكاً حازماً للذروة الأقصى للفنون القتالية، وجئتُ لِأفهم أنه من الممكن تجسيد قوة تلك الذروة الأقصى.

‘أنا أريد نقل حب وامتنان لا ينتهيان لِكل كائن صار صلة لي.’

قلب اللورد المجنون في الدورة الحادية عشرة.

بِتلك النية الفريدة، وبينما أستحضر الماضي… صرتُ بالتالي [النور اللولبي] والمحيط بماضيّ، مع نفسي كـسيف عدم الاستمرارية الأبيض. لم تعد هناك من حاجة لي لأقيم داخل الجسد المسمى بسيو أون هيون. نفضتُ كل الهيئات وصرتُ بحق ‘قلب امتنان’ حر في حد ذاته، ومن داخل تعاليم بوك هيانغ-هوا، بدأتُ في مباركة كل الكائنات.

قلب سيو هويل في الدورة الـ 999; وحب كيم يون.

قلوب غيو ريونغ وغيو بايك في الدورة الـ 15.

قلوب كيم يونغ هون وأولئك الذين تشاطروا القتال معي في الدورة الثالثة.

قلب الـ ^%#*******#&&()~! في الدورة الـ 16.

بِتلك النية الفريدة، وبينما أستحضر الماضي… صرتُ بالتالي [النور اللولبي] والمحيط بماضيّ، مع نفسي كـسيف عدم الاستمرارية الأبيض. لم تعد هناك من حاجة لي لأقيم داخل الجسد المسمى بسيو أون هيون. نفضتُ كل الهيئات وصرتُ بحق ‘قلب امتنان’ حر في حد ذاته، ومن داخل تعاليم بوك هيانغ-هوا، بدأتُ في مباركة كل الكائنات.

قلوب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وهونغ سو-ريونغ في الدورة الـ 17; وغضب جيون ميونغ هون.

عبر دورات لا تحصى، بدأتُ في إذابة قلوب صلاتي لِرقصة سيف.

قلوب سيو لي وكانغ مين-هي في الدورة الـ 18.

أنا، كبشري، لا يمكنني التجرؤ على الخطو على قمة الفنون القتالية؛ فذلك المكان نطاق مقدس—نطاق لا يمكنني، كمجرد فرد، الوصول إليه. لذلك… لِلوصول للذروة القتالية، يجب ألا يكون ذلك ‘أنا’.

قلوب كامل طائفة ووجي الدينية في الدورة الـ 19.

التقنية الأقصى المستمدة.

أسى كانغ مين-هي في الدورة الـ 20.

قلوب سيو لي وكانغ مين-هي في الدورة الـ 18.

القلوب من جزيرة بنغلاي، وقلب غواك آم في الدورة الـ 21; ومتعة أوه هيون-سوك.

بااااآآآت!

قلوب البهجة والمشاطرة مع اليين الدموي من الدورة الـ 22 لِلدورة الـ 998…

ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.

كل تلك القلوب والحيَوات التي لا تحصى، كلها صارت محتواة داخل هذا السيف.

وو-وونغ!

قلوب الموقرين السماويين في الدورة الـ 998.

بااااآآآت!

قلب سيو هويل في الدورة الـ 999; وحب كيم يون.

قلوب كيم يونغ هون وأعضاء قصر الشياطين السماويين في الدورة الثانية.

وأخيراً، كل لحظة من ارتقاءاتي تصبح جزءاً من رقصة سيفي. ومن اليوم الأول تماماً للدورة الـ 1000 لهذه اللحظة بالذات— ومع مرور كل تلك اللحظات، تأتي اللحظة التي يغلف فيها يشم العودة لبحر الملح و [الثعبان الأبيض اللولبي] كامل جبل سوميرو بالكامل.

: : إبادة تقدمية وُو! : :

‘آهووو…’

بينما أرسم بلا نهاية رقصة السيف، وأخيراً، يتداخل لولب يشم العودة لبحر الملح مع اللولب الذي كنتُ أرسمه، وأصل لِاستنارة. إنه بشأن أسلوب الوصول لِسرعة الخلود المطلق دون استخدام شيء سوى قوة الفنون القتالية.

ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.

كييينغ، كييييينغ!

الدورة الـ 11.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، فهمتُ أنه وبالرغم من كون التسارع في كل خطوة مستحيلاً مثل هيون مو، إلا أنه من الممكن لِسيفي، لِلمحة فريدة، الوصول لِسرعة الفراغ الانهائية لهيون مو.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، فهمتُ أنه وبالرغم من كون التسارع في كل خطوة مستحيلاً مثل هيون مو، إلا أنه من الممكن لِسيفي، لِلمحة فريدة، الوصول لِسرعة الفراغ الانهائية لهيون مو.

‘هذا يكون…’

قلب بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.

السيف يتجاوز الزمكان. بالطبع، لا يزيد الأمر عن طرف السيف; فقط طرف السيف الخافت يتخطى قيود الزمكان ويصل لِلانهائية. أما سطح النصل، ناهيك عن حد السيف، فلم يصل إليه بعد. وغني عن القول، ولا أنا كذلك. ولكن في تلك اللحظة عندما يطأ حتى مجرد طرف السيف داخل نطاق اللانهائية— شعرتُ أخيراً أن كل السنين التي تحملتُها لم تكن هباءً.

‘ظننتُ أنني فهمتُ القلب.’

‘ها أنا ذا أمضي.’

الدورة الـ 14.

كوجوجوجو!

قلب الـ ^%#*******#&&()~! في الدورة الـ 16.

بعد مرور الوقت الطويل، وأخيراً، يظهر مشهد مألوف من بعيد. تفور الفوضى عصفاً، ولِمَا وراءها، تشع سلطة العنف الذهبي من خلال المكان.

شعرتُ كأنني أبدأ في فهم شيء ما. وصار خيط الذروة القتالية ملموساً بشكل أشد في قبضتي.

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

إنه قطع أفقي فريد. ومع ذلك، فداخل مساره يقبع قلب كل حيواتي الماضية.

كوجوجوجونغ!

الدورة الـ 15…

أنا أراه. إنه رمح يخترق كل الأشياء، وفي الوقت نفسه، فأس يشق كل شيء تقريبا. بالتزامن… إنها بحق كتلة استنارة ولدت من استنارة غواك آم التائبة الخاصة بشأن ‘القلب’.

التقنية الأقصى المستمدة.

: : إبادة تقدمية وُو! : :

بدأ سيف عدم الاستمرارية في الرنين.

في الدورة الـ 1005، جرى ضربي بفعلها ومتُّ. وأنا لِلدورة الـ 1006، والـ 1007، والـ 1008، والـ 1009—كل واحد منا أُبيد. وبعد ذلك… أنا، أنا لِهذه الدورة، وبعد مرور وقت يقترب من مئة مليون سنة، أصل أخيراً للواقع مجدداً، وفي النهاية، أتخذ هيئة لِمرة أخرى.

قلب الـ ^%#*******#&&()~! في الدورة الـ 16.

تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. الجزء غير القابل للحجب بالكامل من مانترا شق السماء. لكني أرفع سيفاً فريداً—سيفاً يجسد كامل حياتي—نحو تلك المانترا.

أعدتُ الكلمات التي منحني إياها غواك آم ذات يوم وأغلقتُ عينيّ.

‘أنا لا أزال… بعيداً عن الكفاية.’

كوجوجوجونغ!

ابتلعتُ ابتسامة مريرة. إنه بوضوح سيف سُحِب بعد التأمل في مئة مليون سنة من الحياة. ولكن ومهما فعلتُ، لا أزال عاجزاً عن الوصول لتلك الاستنارة.

خذ هذه؛ هذه رقصة سيف تحتوي مئة مليون سنة من الوقت.

‘حسنًا… لا يهم.’

ذاكرة العيش كـ الجنرال سيو مع كيم يون واللورد المجنون، وتقبل قلبها.

سـيكون من الوقاحة القول إن مجرد مئتي مليون سنة من الحياة يمكنها التصادم بالتكافؤ ضد سلطة طاغوت أعلى متمرس عاش لِأكثر من سبعمئة مليار سنة.

في العادة، عندما أحدث اضطراباً، لَـتوجب على كامل عالم الرأس الهلاك. ولكن ربما نظراً لِإشهار ذلك الكيان لِنوع من القوة، جرى جرفي لِفضاء فراغ يوجد داخل عالم الرأس ولم أتسبب في أي تأثير فوقه.

‘كل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي… هو إثبات أن سيفي ليس على خطأ!’

‘أنا لا أزال… بعيداً عن الكفاية.’

خذ هذه؛ هذه رقصة سيف تحتوي مئة مليون سنة من الوقت.

‘أنا… لا يمكنني أبداً الوصول للذروة القتالية.’

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

: : كوااااااااااآآآغ!! : :

هيئة سيف بتر السماء.

‘إن إكمال هيئة سيف بتر السماء… يقف أمام عينيّ.’

التقنية الأقصى المستمدة.

قلوب البهجة والمشاطرة مع اليين الدموي من الدورة الـ 22 لِلدورة الـ 998…

: : إبادة تقدمية وُو! : :

‘كلكم، يا من صادفتُهم في حياتي…’

“رقصة طاغوت السيف.”

“كوهيوك! هيوك! هيهيوك…!”

إنه قطع أفقي فريد. ومع ذلك، فداخل مساره يقبع قلب كل حيواتي الماضية.

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

كوجوجوجو!

قلوب تلاميذي في الدورة الخامسة.

تذوب يدي الممسكة بالسيف تحت قوة إبادة تقدمية وُو، ويتفتت كامل جسدي تفككاً. لقد توقعتُ ذلك، ولكن مع ذلك… حياتي الفريدة أدنى بوضوح مقارنة بالأنفس البالغ عددها نايوتا (وحدة قياس وهو 1 يتبعه 60 صفرًا.) داخل بحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ومع ذلك… ابتسمتُ.

قلب بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.

‘إنها لا… تنكسر.’

بينما أرسم بلا نهاية رقصة السيف، وأخيراً، يتداخل لولب يشم العودة لبحر الملح مع اللولب الذي كنتُ أرسمه، وأصل لِاستنارة. إنه بشأن أسلوب الوصول لِسرعة الخلود المطلق دون استخدام شيء سوى قوة الفنون القتالية.

فقط سيف عدم الاستمرارية الخاص بي، والمطلق لِرقصة طاغوت السيف، لا يتحطم تحت إبادة تقدمية وُو للمرة الأولى. وحتى وأنا أموت، يواصل مسار سيفي مقاومة إبادة تقدمية وُو للنهاية، متحملا موجة العنف ودافعاً عبر بحر الفوضى، واصلاً في النهاية لِمَا وراءه ومسدداً جرحاً للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

شويكانغ!

‘يجب عليّ الوصول إليها ليس كـ “أنا”، بل كـ “نحن”.’

أنا أشعر به. ندبة بِحجم نكاشة أسنان تتبقى فوق صدر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. نتيجة صغيرة بشكل لا يُصدق; ولكن حتماً، وبعد ألف حياة— وبعد تجاوز مئتي مليون سنة— لقد جرحتُ أخيراً الطاغوت الأعلى للجبل العظيم للمرة الأولى.

هيئة سيف بتر السماء.

‘من الآن فصاعداً… يبدأ الأمر.’

بااااآآآت!

بينما أشرع في العودة مرة أخرى عبر مانترا الإشراق، ابتسمتُ. في اللحظة التي قبضتُ فيها على حس للذروة القتالية وكسبتُ الوقت للتأمل عبر مانترا الإشراق— لقد نلتُ بالفعل المسار والوقت اللذين أحتاجهما للمضي قدماً. الوقت يقف بحق في جانبي، وما يتبقى الآن… ليس سوى سحق إبادة تقدمية وُو عبر رقصة طاغوت السيف.

ابتلعتُ ابتسامة مريرة. إنه بوضوح سيف سُحِب بعد التأمل في مئة مليون سنة من الحياة. ولكن ومهما فعلتُ، لا أزال عاجزاً عن الوصول لتلك الاستنارة.

‘انتظرني، يا طاغوت الجبل العظيم الأعلى.’

ذاكرة التعرض للمطاردة من قبل اللورد المجنون و [تلك].

أعدتُ الكلمات التي منحني إياها غواك آم ذات يوم وأغلقتُ عينيّ.

القلوب من جزيرة بنغلاي، وقلب غواك آم في الدورة الـ 21; ومتعة أوه هيون-سوك.

” … من الآن لِمَا وراء الوقت… فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.”

سـيكون من الوقاحة القول إن مجرد مئتي مليون سنة من الحياة يمكنها التصادم بالتكافؤ ضد سلطة طاغوت أعلى متمرس عاش لِأكثر من سبعمئة مليار سنة.

تلك هي عودتي التناسخية الحادية عشرة بعد الألف (الدورة 1011). والتصادم الأول بين نور الإبادة ورقصة طاغوت السيف.

يبدو أن الأمر تطبيق لِأساليب مشابهة لِـ ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ أو ‘الهروب السماوي’. ومع ذلك، هو ليس منبسطاً عبر مذهب قتالي، بل تقنية أقصى منبثقة عبر أقصى أساليب التعاويذ!

……..

في العادة، عندما أحدث اضطراباً، لَـتوجب على كامل عالم الرأس الهلاك. ولكن ربما نظراً لِإشهار ذلك الكيان لِنوع من القوة، جرى جرفي لِفضاء فراغ يوجد داخل عالم الرأس ولم أتسبب في أي تأثير فوقه.

تخيل كل عودة طولها 200 مليون سنة. برأيكم كم دورة حتى يهزم طاغوت الجبل وكم سيكون عمره حينها.

هواروروروروك!

قلوب كل من استحضرتُهم داخل شيطان القلب في الدورة السابعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط