الفصل 682: رقصة طاغوت السيف (2)
“أنتم جميعاً… تجعلونني أرغب في إظهار احترامي.”
الدورة الـ 1011.
إذا جرى محو مفهوم ‘أنا’، فعندها كل ألم في هذا العالم يتلاشى. وبشكل أكثر دقة، يصبح ‘الألم’ مجرد واحد من بين ‘محفزات’ كثيرة توجد في العالم. هذه حقيقة أدركتُها كشخص وصل لِذروة الألم الأقصى.
بينما أنعكس عبر نهر المشاهد، جئتُ لِإدراك شيء ما.
في مواجهة الوقت الأزلي، بدأتُ في إذابة كل ‘أناي’، وحل كامل روحي، وبدأتُ في الإقامة داخل كل صلاتي عبر كامل جبل سوميرو.
‘ … بالتفكير في الأمر، الوقت سيزداد.’
‘خمسون تريليوناً وخمسون مليار سنة… أيكون كذلك…؟’
هذا صحيح. فإذا كنتُ في التراجع الأول قد اختبرتُ مئة مليون سنة من الحياة، فعندها ومنذ التراجع الثاني، يصير الأمر مئتي مليون سنة.
انها على حق. فدون أنا، ألا يزال مثل هذا الكائن كياناً واعياً، أم مجرد آلة؟ ألسْتُ أحاول أن أصير لا شيء سوى سيف قاسي؟ هيون مو تضرب مباشرة عند نقطة الضعف تلك. لكني أجبتُ دون وازع.
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
هكذا، وبينما تصلي هيون مو لِرقصة طاغوت السيف لسيو أون هيون لتصل بحق للكمال، سقطتْ في حلم من تراجع أزلي سيواصل المسير لِوقت طويل وأطول.
‘الوقت… يصير أطول.’
شيجيجيجيك…
إنه مثل إضافة كل الأعداد من 1 إلى 10.
لهذا السبب، أناي لا تجلب سوى الألم طالما أواصل التمسك بها.
‘إذا واصل هذا المضي ومتُّ أمام غواك آم لألف مرة…’
بِرؤيتي لِهذا العدد المذهل لِلعقل، بدأتُ في التساؤل عما إذا كان كسب هذا المقدار من الوقت عبر مانترا الإشراق خياراً صحيحاً بحق. (م.م : قام بنسف فرضيتي و أعطاني الجواب ولم يستغرق ذلك طويلا بل في بداية الفصل كأنه توقع تساؤلي)
بِحلول وقت الدورة الـ 2010…
شيك، شيجيجيجيك…
‘خمسون تريليوناً وخمسون مليار سنة… أيكون كذلك…؟’
كشفتُ سريعاً عن أسلوب لِحماية نفسي. وكلما كشفتُ عنه أسرع، كلما قل الألم عديم الفائدة الذي يتوجب عليّ تحمله.
بِرؤيتي لِهذا العدد المذهل لِلعقل، بدأتُ في التساؤل عما إذا كان كسب هذا المقدار من الوقت عبر مانترا الإشراق خياراً صحيحاً بحق. (م.م : قام بنسف فرضيتي و أعطاني الجواب ولم يستغرق ذلك طويلا بل في بداية الفصل كأنه توقع تساؤلي)
‘تركها الآن سيساعدني على تحمل الأزل.’
‘ … نعم. لا بأس.’
إذا جرى الحفاظ على الأنا بلا نهاية، أيكون ذلك الوجود سعيداً بحق؟
ولكني قمعتُ شكوكي وصلبتُ إرادتي.
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
‘هاها، مهما يكن الحال، بالتأكيد لن يستغرق الأمر ألف دورة أخرى مثلما حدث خلال حادثة اليين الدموي.’
‘الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.’
ومهما كان القلب عميقاً مثل بحر عظيم، أو مهما كانت الذروة القتالية شاهقة… مع هذا القدر من الوقت، أيمكنني بحق الفشل في نيل الذروة القتالية؟
ألف دورة.
‘لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…’
إذا كان لي أن أتحمل ذلك المدى الهائل، فحتى أنا سأجن. حتى لو كنتُ أكرر حياتي الخاصة، فهناك حد. وإذا كان لِأي شخص أن يحافظ على كل ذكرياته عبر تراجعات أزلية لا تنتهي، فكيف يمكنه تفادي فقدان أناه؟
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
ابتسمت هيون مو بخفوت وهي ترى أزهار ورق بيضاء نقيّة تزهر في الفراغ بين الأبعاد والمصبوغ خفية بالذهبي.
وو-وونغ!
هذا صحيح. فإذا كنتُ في التراجع الأول قد اختبرتُ مئة مليون سنة من الحياة، فعندها ومنذ التراجع الثاني، يصير الأمر مئتي مليون سنة.
تتصل شبكة إندرا.
‘دعني أنفض القشرة التي تمثل سيو أون هيون…’
“…”
لِفهم ذلك، يجب على المرء أولاً فهم ما يكونه ‘جوهر الأصل’.
حس هائل بالشؤم يضرب عقلي. وفي اللحظة التي أدركتُه فيها، غمرتْني رسائل ساحقة من الموقرين السماويين عبر شبكة إندرا. إنه الموقر السماوي للزمن، والموقر السماوي لشجرة السال، وهيون مو.
— دعني أرحب بك مجدداً.
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
حس هائل بالشؤم يضرب عقلي. وفي اللحظة التي أدركتُه فيها، غمرتْني رسائل ساحقة من الموقرين السماويين عبر شبكة إندرا. إنه الموقر السماوي للزمن، والموقر السماوي لشجرة السال، وهيون مو.
صاح شجرة السال علانية.
‘هاها، مهما يكن الحال، بالتأكيد لن يستغرق الأمر ألف دورة أخرى مثلما حدث خلال حادثة اليين الدموي.’
— … إنه أمر جيد أنك كسبتَ الوقت… ولكن أتظن بحق أنه يمكنك هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بِمجرد تراكم الوقت؟
إذا كنتُ لا أستطيع حتى القبض على شظية من الذروة القتالية، فلن أكون قادراً مطلقاً على حجب تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. وإذا كنتُ لا أستطيع حجب ذلك، فإن العودة لِجبل سوميرو ليست سوى حلم ميؤوس منه.
أظهر الزمن وميض شك.
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
و…
لِمَ يكون الأمر أنه ومن بين العواطف البشرية، تقترن ‘المتعة’ بكل الجوانب الثلاثة للألوهية الثلاثية؟ لا بد أن ذلك لأن المتعة عاطفة ولدت من امتزاج الناس؛ الناس مع الناس، والعواطف مع العواطف، والصلات مع الصلات تمتزج وتصير واحداً—تلك هي عاطفة المتعة. المتعة هي العاطفة الأسهل للهروب من الألم. وممّا يعني، وبعبارة أخرى، أن امتزاج الناس هو الأسلوب للهروب من الألم.
— بِاشتمال الوقت الذي مضى دون وعي، استغرق الأمر من كيم يونغ هون عشرين مليار سنة لإكمال العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة. كوكوك… كم تظن من الوقت سيستغرقك أنت؟
“…”
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
‘الألم يحطم الشخص إذا جرى تحمله لِوقت طويل، ولكن المتعة، إذا كان بإمكان المرء التحكم فيها، لا تحطم الذات أبداً.’
— كيم يونغ هون قبض على مطلق الخلق، ونال التجلي المتخصص في الخلق، وأزهر الألوهية الثلاثية المتخصصة في الخلق والتي تمثل الأودومبارا، ومع ذلك وبِعصر كل موهبته، استغرق الأمر منه مع ذلك عشرين مليار سنة.
‘الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.’
“…”
— هـ… هيهيهيهي… هيهيحاحاحيهيه حاحيحا…
— لا تتجاهل حدسك.
“…”
مصدر الشؤم المتردد من داخل صدري. أدركتُه في الحال.
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
‘ … اللعنة…’
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
لكني لم أضخم أناي لِذلك المستوى بعد.
— لا بد أن هناك عدداً فكرتَ فيه عند البداية؛ الوقت الذي أتاك غريزياً، وبِالحدس.
‘الوقت… يصير أطول.’
ألف دورة.
‘يا أناي، فلتمضي.’
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
‘ … آهووو…’
سيو أون هيون، والواقف أمام الأزل، يختار إذابة نفسه والتشتت بين كل الكائنات المتصلة به لِكي لا ينهار.
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
بدأتُ في التشتت قطعة فـقطعة.
‘آاااااااااآآآغ…!’
“أنا أملك أناساً أحبهم.”
أمام عينيّ، فرشتْ صورة فتاة بابتسامة كريهة بجانبي.
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
— دعني أرحب بك مجدداً.
‘من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.’
بالعودة آنذاك، المرحلة التي سميتُها ببتر السماء. ما يُنادى بالزهرة التنينية من قبل العالم السفلي، والخطوة الثالثة قبل العرش من قبل جانغ إيك، والأودومبارا من قبل هيون مو. التحية التي منحتْني إياها هيون مو عندما وصلتُ لتلك المرحلة تمر أمام عينيّ مجدداً.
— اسـ… تـمـ… ع… بإنصات… يا شجرة السال… واحد منا… سيجن جنونه بالكا… أو يستيقظ… ولكن… فرصة الاستيقا… أدنى بكثير لِـ…
— مرحباً بك في الجحيم.
‘أنا لا أملك الحفاظ على الأنا في الوقت الحالي… ولكن إذا فكرتُ في الأمر، أليس الأمر على هذا النحو؟’
“…”
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
— في وقت يكافئ رمال نهر الغانج… كان هناك أجساد ذهبية ومتدربون قتاليون لا يحصون، بِمن فيهم أنت، ممن وصلوا للأودومبارا، ولكن أولئك الذين وصلوا لِهذه المرحلة هم فقط كيم يونغ هون وأنا.
‘ … نعم. لا بأس.’
تستستستستس—
‘إنه لَـمثير للضحك؛ لِغواك آم لجبل سوميرو أن يملك أنا أعظم من مُنهٍ احتجز سلطة [الحفاظ على الأنا] والممنوحة بفعل مطلق.’
يتلاشى شبح هيون مو أمام عينيّ، ساخراً مني.
و…
— لِنيل الحق في الوصول لِلذروة الأقصى، يجب عليك على أقل تقدير تحمل الجحيم الأزلي. أيمكنك بحق تحمله؟ لِمَا وراء الوقت… سأراقب انهيارك…
— في وقت يكافئ رمال نهر الغانج… كان هناك أجساد ذهبية ومتدربون قتاليون لا يحصون، بِمن فيهم أنت، ممن وصلوا للأودومبارا، ولكن أولئك الذين وصلوا لِهذه المرحلة هم فقط كيم يونغ هون وأنا.
بتلك الكلمات، تتلاشى هيون مو، وأمام عينيّ، تنبسط بداية الدورة الأولى. أنا أتسكع من حول سيو أون هيون للماضي وأتأمل في مانترا هيون مو، تاركاً نوبات غضب الزمن وشجرة السال تمر بجانبي.
حس هائل بالشؤم يضرب عقلي. وفي اللحظة التي أدركتُه فيها، غمرتْني رسائل ساحقة من الموقرين السماويين عبر شبكة إندرا. إنه الموقر السماوي للزمن، والموقر السماوي لشجرة السال، وهيون مو.
شيك، شيجيجيجيك…
ولكني قمعتُ شكوكي وصلبتُ إرادتي.
حتى ذلك من الصعب سماعه، حيث بدأ كلا صوتيهما في التفتت نظراً لِتدخل عالم الرأس.
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
— اسـ… تـمـ… ع… بإنصات… يا شجرة السال… واحد منا… سيجن جنونه بالكا… أو يستيقظ… ولكن… فرصة الاستيقا… أدنى بكثير لِـ…
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
— هـ… هيهيهيهي… هيهيحاحاحيهيه حاحيحا…
شيك، شيجيجيجيك…
شيجيجيجيك…
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، ‘واضعاً إياه تحت’ إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
صوت الزمن بالكاد يمكن تمييزه عبر شبكة إندرا، ربما لأن البعد الذي يقيم فيه سحيق للغاية. وفي الوقت نفسه، ولسبب لستُ أدري ما هو، يشع الموقر السماوي لشجرة السال جوهر قلب بهيج للغاية، لذا في الوقت الحالي، يبدو على ما يرام.
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
‘كلا، هو ليس على ما يرام…’
— دعني أرحب بك مجدداً.
أنا فقط أقنع نفسي بأنه كذلك.
سببي لتفكيك أناي في مواجهة الوقت الأزلي هو عكس ذلك الخاص بسيو هويل.
دفنتُ تعاطفي مع الموقر السماوي لشجرة السال في عمق قلبي، عازماً على أنه يتوجب عليّ الوصول للذروة القتالية على الأقل من أجله هو الآخر أيضاً.
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
‘حتى لو قلقْتُ، فليس هناك ما يمكنني فعله في الوقت الحالي على أي حال.’
“لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!”
إذا كنتُ لا أستطيع حتى القبض على شظية من الذروة القتالية، فلن أكون قادراً مطلقاً على حجب تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. وإذا كنتُ لا أستطيع حجب ذلك، فإن العودة لِجبل سوميرو ليست سوى حلم ميؤوس منه.
‘بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.’
‘يجب عليّ الوصول للذروة القتالية… وحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، والعودة لِجبل سوميرو. وبعد ذلك…’
“حتى لو تلاشت الشخصية المعروفة بـ ‘الأنا’… فالقلوب التي منحوها لي لا تزال هنا، وتلك الحقيقة لا يمكن محوها؛ حتى لو سخر شخص ما من الحقيقة، فهي لا يمكن محوها أبداً. و… القلب الذي يرغب في رد القلوب التي تلقيتُها منهم… ذلك أيضاً، لا يمكن محوه أبداً.”
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
“ممتاز. المنهون لِهذا الجيل… هم الأفضل بحق. ربما… [النصف] قد يكتمل. حقاً…”
‘في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله… هو التوغل داخل ذروة الفنون القتالية الأقصى!’
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
لا يمكنني مواساة الموقر السماوي لشجرة السال الآن ببعض التعاطف الضحل. يمكنني التفكير فيه، ولكن بدلاً من التفكير فيه لمئة مرة، من الأفضل إرجاح سيفي لِمرة إضافية من أجله.
ومهما كان القلب عميقاً مثل بحر عظيم، أو مهما كانت الذروة القتالية شاهقة… مع هذا القدر من الوقت، أيمكنني بحق الفشل في نيل الذروة القتالية؟
كيريريريك—
ومن اللحظة التي يصير فيها المرء لورداً خالداً، في كل مرة يستمد فيها القوة من جوهر الأصل، تتعرض أناه للتآكل المستمر بفعله. تماًماً مثلي الآن، تتفتت أناك وتُبتلع تدريجياً بفعل جوهر الأصل. ويُقال إن العقل، والأنا، والروح المبتلعة تتدفق كلها لداخل السجلات الأكاشية، لذا فإنه لَـمناسب تماماً كون الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون يشرف على مرحلة اللورد الخالد.
هكذا، وتماًماً كما في الحياة السابقة، أصير سيفاً لولبياً وأذوب داخل حياة سيو أون هيون. وفجأة، يخطر خاطر ببالي.
‘لن يكونوا سعداء.’
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
— اسـ… تـمـ… ع… بإنصات… يا شجرة السال… واحد منا… سيجن جنونه بالكا… أو يستيقظ… ولكن… فرصة الاستيقا… أدنى بكثير لِـ…
إذا كان لي أن أتحمل ذلك المدى الهائل، فحتى أنا سأجن. حتى لو كنتُ أكرر حياتي الخاصة، فهناك حد. وإذا كان لِأي شخص أن يحافظ على كل ذكرياته عبر تراجعات أزلية لا تنتهي، فكيف يمكنه تفادي فقدان أناه؟
‘في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله… هو التوغل داخل ذروة الفنون القتالية الأقصى!’
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
‘بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.’
كشفتُ سريعاً عن أسلوب لِحماية نفسي. وكلما كشفتُ عنه أسرع، كلما قل الألم عديم الفائدة الذي يتوجب عليّ تحمله.
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
“أنا أملك أناساً أحبهم.”
‘أنا لا أملك الحفاظ على الأنا في الوقت الحالي… ولكن إذا فكرتُ في الأمر، أليس الأمر على هذا النحو؟’
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
إذا جرى الحفاظ على الأنا بلا نهاية، أيكون ذلك الوجود سعيداً بحق؟
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
‘لن يكونوا سعداء.’
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
كشخص تحمل الألم بلا نهاية، أنا أعرف ذلك لِنخاع العظم.
ابتسمت هيون مو بخفوت وهي ترى أزهار ورق بيضاء نقيّة تزهر في الفراغ بين الأبعاد والمصبوغ خفية بالذهبي.
‘جذر كل شقاء، في النهاية، هو الإيمان بوجود شيء يُدعى “أنا”…’
— لِنيل الحق في الوصول لِلذروة الأقصى، يجب عليك على أقل تقدير تحمل الجحيم الأزلي. أيمكنك بحق تحمله؟ لِمَا وراء الوقت… سأراقب انهيارك…
إذا جرى محو مفهوم ‘أنا’، فعندها كل ألم في هذا العالم يتلاشى. وبشكل أكثر دقة، يصبح ‘الألم’ مجرد واحد من بين ‘محفزات’ كثيرة توجد في العالم. هذه حقيقة أدركتُها كشخص وصل لِذروة الألم الأقصى.
— لا تتجاهل حدسك.
‘الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.’
إذا جرى محو مفهوم ‘أنا’، فعندها كل ألم في هذا العالم يتلاشى. وبشكل أكثر دقة، يصبح ‘الألم’ مجرد واحد من بين ‘محفزات’ كثيرة توجد في العالم. هذه حقيقة أدركتُها كشخص وصل لِذروة الألم الأقصى.
لِمَ يكون الأمر أنه ومن بين العواطف البشرية، تقترن ‘المتعة’ بكل الجوانب الثلاثة للألوهية الثلاثية؟ لا بد أن ذلك لأن المتعة عاطفة ولدت من امتزاج الناس؛ الناس مع الناس، والعواطف مع العواطف، والصلات مع الصلات تمتزج وتصير واحداً—تلك هي عاطفة المتعة. المتعة هي العاطفة الأسهل للهروب من الألم. وممّا يعني، وبعبارة أخرى، أن امتزاج الناس هو الأسلوب للهروب من الألم.
” … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد ‘الهروب’ منه. أنا أكون العكس.”
‘الألم يحطم الشخص إذا جرى تحمله لِوقت طويل، ولكن المتعة، إذا كان بإمكان المرء التحكم فيها، لا تحطم الذات أبداً.’
‘خمسون تريليوناً وخمسون مليار سنة… أيكون كذلك…؟’
بِتذكري لِهذا، بدأتُ في نفض أناي لِأجل الهروب من الألم الجحيمي الذي جلبه الوقت الأزلي.
هكذا، وبينما تصلي هيون مو لِرقصة طاغوت السيف لسيو أون هيون لتصل بحق للكمال، سقطتْ في حلم من تراجع أزلي سيواصل المسير لِوقت طويل وأطول.
‘دعني أنفض القشرة التي تمثل سيو أون هيون…’
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
ما هو الأسلوب لِلورد خالد لِكي يصير طاغوتا أعلى؟
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، ‘واضعاً إياه تحت’ إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
لِفهم ذلك، يجب على المرء أولاً فهم ما يكونه ‘جوهر الأصل’.
سيفي لا يحتجز لوناً. ولكن حتى لو افتقر للون، فهو لا يفتقر لِقلب.
‘جوهر الأصل’ هو الأصل والمصدر لِقانون يحكم داو خالداً. لذلك، فإن جوهر الأصل بمفرده يحتجز قيمة وكتلة كامل نطاق سماوي، لكامل كون فريد. وهكذا، وفي عبارة ‘عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لجبل سوميرو’، فإن الـ ‘العوالم الثلاثة آلاف الشاسعة’ لا تشير فقط لِلنطاقات السماوية الرسمية التسعة في جبل سوميرو وعوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية المنتشرة تحتها؛ هي تشير أيضاً لِآلاف جواهر الأصل التي تركب عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث. وخالد شبكة السماء العظمى الذي يصل ويندمج مع جوهر الأصل والذي يملك مثل هذه الكتلة المخيفة يصير لورداً خالداً.
وعلى أي حال، وفي مقابل الاستقرار داخل جوهر الأصل، يجب عليهم الخوف بلا نهاية من تعرض أناهم لِلتفكك. ولِتفادي تفكك الأنا، يمكنهم ائتمان أنفسهم تحت إمرة طاغوت أعلى أو موقر سماوي لإبطاء أو إبطال التآكل، ولكنه لا يحل القضية الأساسية.
ومن اللحظة التي يصير فيها المرء لورداً خالداً، في كل مرة يستمد فيها القوة من جوهر الأصل، تتعرض أناه للتآكل المستمر بفعله. تماًماً مثلي الآن، تتفتت أناك وتُبتلع تدريجياً بفعل جوهر الأصل. ويُقال إن العقل، والأنا، والروح المبتلعة تتدفق كلها لداخل السجلات الأكاشية، لذا فإنه لَـمناسب تماماً كون الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون يشرف على مرحلة اللورد الخالد.
في مواجهة الوقت الأزلي، بدأتُ في إذابة كل ‘أناي’، وحل كامل روحي، وبدأتُ في الإقامة داخل كل صلاتي عبر كامل جبل سوميرو.
‘بالرغم من أنني لا أفهم لِمَ يشرف طاغوت الإشراق الأعلى عليه أيضاً.’
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، ‘واضعاً إياه تحت’ إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
وعلى أي حال، وفي مقابل الاستقرار داخل جوهر الأصل، يجب عليهم الخوف بلا نهاية من تعرض أناهم لِلتفكك. ولِتفادي تفكك الأنا، يمكنهم ائتمان أنفسهم تحت إمرة طاغوت أعلى أو موقر سماوي لإبطاء أو إبطال التآكل، ولكنه لا يحل القضية الأساسية.
بينما أنعكس عبر نهر المشاهد، جئتُ لِإدراك شيء ما.
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
‘كائن، وحتى لو سُرِقت أناه بالكامل بفعل جوهر أصل لا يختلف عن كون فريد، يستولي على التحكم في الكون بإرادته ويلتهم جوهر الأصل بدوره.’
بينما أنعكس عبر نهر المشاهد، جئتُ لِإدراك شيء ما.
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، ‘واضعاً إياه تحت’ إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
وتماًماً بينما أحاول تفكيك أناي مع وضع تلك الفكرة في الحسبان—
‘بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.’
“لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!”
إذا كنتُ، في حالتي، أعترف بأن ‘الأنا هي ألم’ وأسعى لِتفكيكها— فعندها ربما في حالة غواك آم، وتحت إدراك أن ‘الألم هو العالم نفسه على أي حال’، لقد ضخم أناه لِتصير أكبر بكثير من داو الاستنارة التائبة واستولى على التحكم بتلك الطريقة. وبِأرجح الاحتمالات في حالة غواك آم، وبِكونه قد نفخ أناه بمثل ذلك الأسلوب، كان بإمكانه على الأرجح سحق كون بأكمله دون شيء سوى الفنون الخالدة المدفوعة بإرادته الخاصة، دون حتى الحاجة لِجوهر أصل الاستنارة التائبة.
‘لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…’
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
‘ … نعم. لا بأس.’
لكني لم أضخم أناي لِذلك المستوى بعد.
” … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد ‘الهروب’ منه. أنا أكون العكس.”
‘إنه لَـمثير للضحك؛ لِغواك آم لجبل سوميرو أن يملك أنا أعظم من مُنهٍ احتجز سلطة [الحفاظ على الأنا] والممنوحة بفعل مطلق.’
— مرحباً بك في الجحيم.
لهذا السبب، أناي لا تجلب سوى الألم طالما أواصل التمسك بها.
بينما تنشر الإرادة الحقيقية نحو الذروة القتالية والتي بدأت من رقصة طاغوت السيف مني، بدأ جبل سوميرو في الارتعاد. ونقرت الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الموقر السماوي للفراغ، هيون مو بلسانها.
‘تركها الآن سيساعدني على تحمل الأزل.’
‘إنه لَـمثير للضحك؛ لِغواك آم لجبل سوميرو أن يملك أنا أعظم من مُنهٍ احتجز سلطة [الحفاظ على الأنا] والممنوحة بفعل مطلق.’
— كوكوك…
شيجيجيجيك…
وتماًماً بينما أحاول تفكيك أناي مع وضع تلك الفكرة في الحسبان—
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
— أهو الخاتمة نفسها التي وصل إليها ذلك الفتى سيو هويل؟
بِتذكري لِهذا، بدأتُ في نفض أناي لِأجل الهروب من الألم الجحيمي الذي جلبه الوقت الأزلي.
عبر شبكة إندرا، تسخر هيون مو مني.
ومهما كان القلب عميقاً مثل بحر عظيم، أو مهما كانت الذروة القتالية شاهقة… مع هذا القدر من الوقت، أيمكنني بحق الفشل في نيل الذروة القتالية؟
” … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد ‘الهروب’ منه. أنا أكون العكس.”
سببي لتفكيك أناي في مواجهة الوقت الأزلي هو عكس ذلك الخاص بسيو هويل.
‘في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله… هو التوغل داخل ذروة الفنون القتالية الأقصى!’
“أنا أعترف بالألم. لذلك… والآن بعد أن لم يعد ضرورياً، أنا أفكك أناي لِأجل تذوق عواطف أخرى بخلاف الألم.”
هكذا، وبينما تصلي هيون مو لِرقصة طاغوت السيف لسيو أون هيون لتصل بحق للكمال، سقطتْ في حلم من تراجع أزلي سيواصل المسير لِوقت طويل وأطول.
— إذا لم تكن تملك أنا، فكيف ستصل للذروة القتالية؟
‘كائن، وحتى لو سُرِقت أناه بالكامل بفعل جوهر أصل لا يختلف عن كون فريد، يستولي على التحكم في الكون بإرادته ويلتهم جوهر الأصل بدوره.’
تضرب هيون مو عند نقطة الضعف في خطتي.
“…”
— إذا لم تكن تملك أنا، فما الفرق بينك وبين ‘كتلة قوة’ تسمى بسيو أون هيون؟ أتطمح لِتصير جهازاً ميكانيكياً؟ بِهوية آلة… أتتجرأ على الظن أنه يمكنك الوصول للذروة القتالية؟
لِمَ يكون الأمر أنه ومن بين العواطف البشرية، تقترن ‘المتعة’ بكل الجوانب الثلاثة للألوهية الثلاثية؟ لا بد أن ذلك لأن المتعة عاطفة ولدت من امتزاج الناس؛ الناس مع الناس، والعواطف مع العواطف، والصلات مع الصلات تمتزج وتصير واحداً—تلك هي عاطفة المتعة. المتعة هي العاطفة الأسهل للهروب من الألم. وممّا يعني، وبعبارة أخرى، أن امتزاج الناس هو الأسلوب للهروب من الألم.
انها على حق. فدون أنا، ألا يزال مثل هذا الكائن كياناً واعياً، أم مجرد آلة؟ ألسْتُ أحاول أن أصير لا شيء سوى سيف قاسي؟ هيون مو تضرب مباشرة عند نقطة الضعف تلك. لكني أجبتُ دون وازع.
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
” … قد أفقد أناي، لكني لن أفقد قلبي.”
لكني لم أضخم أناي لِذلك المستوى بعد.
— … هووه…
حتى ذلك من الصعب سماعه، حيث بدأ كلا صوتيهما في التفتت نظراً لِتدخل عالم الرأس.
سيفي لا يحتجز لوناً. ولكن حتى لو افتقر للون، فهو لا يفتقر لِقلب.
— أهو الخاتمة نفسها التي وصل إليها ذلك الفتى سيو هويل؟
“أنا أملك أناساً أحبهم.”
‘أنا لا أملك الحفاظ على الأنا في الوقت الحالي… ولكن إذا فكرتُ في الأمر، أليس الأمر على هذا النحو؟’
بوك هيانغ-هوا وكيم يون. ثم هونغ سو-ريونغ، وكانغ مين-هي، وغيونغ-إي ومضوا عبر عقلي. وتالياً أتى رفاقي. وبعدها، كل صلاتي مرت عبر عقلي.
‘الألم يحطم الشخص إذا جرى تحمله لِوقت طويل، ولكن المتعة، إذا كان بإمكان المرء التحكم فيها، لا تحطم الذات أبداً.’
تستستستستستستس—
تتصل شبكة إندرا.
بدأتُ في التشتت قطعة فـقطعة.
‘ … بالتفكير في الأمر، الوقت سيزداد.’
“حتى لو تلاشت الشخصية المعروفة بـ ‘الأنا’… فالقلوب التي منحوها لي لا تزال هنا، وتلك الحقيقة لا يمكن محوها؛ حتى لو سخر شخص ما من الحقيقة، فهي لا يمكن محوها أبداً. و… القلب الذي يرغب في رد القلوب التي تلقيتُها منهم… ذلك أيضاً، لا يمكن محوه أبداً.”
— إذا لم تكن تملك أنا، فكيف ستصل للذروة القتالية؟
ومع ذلك، فإن الكائن المسمى بـ ‘الأنا’ لا يتلاشى. بل بالأحرى، أنا أتمدد.
” … قد أفقد أناي، لكني لن أفقد قلبي.”
“لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!”
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
باااااااآآآت!
بِرؤيتي لِهذا العدد المذهل لِلعقل، بدأتُ في التساؤل عما إذا كان كسب هذا المقدار من الوقت عبر مانترا الإشراق خياراً صحيحاً بحق. (م.م : قام بنسف فرضيتي و أعطاني الجواب ولم يستغرق ذلك طويلا بل في بداية الفصل كأنه توقع تساؤلي)
لقد قبضتُ بالفعل على خيط الذروة القتالية والخلود المطلق. أنا لن أقع تحت إغواء هيون مو الماكر.
‘ … اللعنة…’
‘يا أناي، فلتمضي.’
“…”
في مواجهة الوقت الأزلي، بدأتُ في إذابة كل ‘أناي’، وحل كامل روحي، وبدأتُ في الإقامة داخل كل صلاتي عبر كامل جبل سوميرو.
— كوكوك…
— … تهانينا. تلك هي الإجابة الصحيحة.
‘أنا أمنحك دعمي. اصعد للأعلى. ارتقِ و… اقتل القدر.’
سمعتُ بخفوت تصفيق هيون مو من مكان ما، وداخل ذلك الصوت، بدأتُ في أن أصير واحداً مع هذا العالم بأكمله.
— كيم يونغ هون قبض على مطلق الخلق، ونال التجلي المتخصص في الخلق، وأزهر الألوهية الثلاثية المتخصصة في الخلق والتي تمثل الأودومبارا، ومع ذلك وبِعصر كل موهبته، استغرق الأمر منه مع ذلك عشرين مليار سنة.
‘من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.’
ألن يقع سيو أون هيون بحق في الفساد، ألن تتلاشى إرادته الأولى، وهل سيحافظ على المنظومة التي خلقها لِتوّه…؟ لِخمسين تريليوناً، وخمسين مليار سنة؟ وبينما تتأمل هيون مو الاحتمالية، استلقتْ داخل الفراغ بين الأبعاد والمتحول حديثاً مجدداً.
بينما تنشر الإرادة الحقيقية نحو الذروة القتالية والتي بدأت من رقصة طاغوت السيف مني، بدأ جبل سوميرو في الارتعاد. ونقرت الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الموقر السماوي للفراغ، هيون مو بلسانها.
لكني لم أضخم أناي لِذلك المستوى بعد.
“ممتاز. المنهون لِهذا الجيل… هم الأفضل بحق. ربما… [النصف] قد يكتمل. حقاً…”
شخص ما— على سبيل المثال، الموقر السماوي لشجرة السال، والذي ذهب نصف عقله، قد يلعن هذا كفعل جنون طائش، ولكن هيون مو بمفردها تفهم. إنه الإجابة المثالية. أن يشتت المرء نفسه ويتكامل داخل العالم. ذلك هو الأسلوب عينه الذي استخدمه الصقيع الشاسع السماوي لخلق منظومة تدريب خالدة جديدة. وأيضاً الأسلوب عينه الذي تشكل به ‘مستوى الروح’ لهيون مو. وهو أيضاً الطريقة التي شتت بها [شخص ما] ذات يوم ‘الفن الخالد للتدريب الخالد’ داخل العالم. تشتيت وجود المرء داخل العالم لخلق ‘منظومة تدريب جديدة’. هذا هو الأسلوب المتصل مباشرة بأسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى، والطريقة الحقيقية للوصول للذروة القتالية.
ابتسمت هيون مو بخفوت وهي ترى أزهار ورق بيضاء نقيّة تزهر في الفراغ بين الأبعاد والمصبوغ خفية بالذهبي.
‘حتى لو قلقْتُ، فليس هناك ما يمكنني فعله في الوقت الحالي على أي حال.’
“أنتم جميعاً… تجعلونني أرغب في إظهار احترامي.”
لقد قبضتُ بالفعل على خيط الذروة القتالية والخلود المطلق. أنا لن أقع تحت إغواء هيون مو الماكر.
سيو أون هيون، والواقف أمام الأزل، يختار إذابة نفسه والتشتت بين كل الكائنات المتصلة به لِكي لا ينهار.
‘من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.’
شخص ما— على سبيل المثال، الموقر السماوي لشجرة السال، والذي ذهب نصف عقله، قد يلعن هذا كفعل جنون طائش، ولكن هيون مو بمفردها تفهم. إنه الإجابة المثالية. أن يشتت المرء نفسه ويتكامل داخل العالم. ذلك هو الأسلوب عينه الذي استخدمه الصقيع الشاسع السماوي لخلق منظومة تدريب خالدة جديدة. وأيضاً الأسلوب عينه الذي تشكل به ‘مستوى الروح’ لهيون مو. وهو أيضاً الطريقة التي شتت بها [شخص ما] ذات يوم ‘الفن الخالد للتدريب الخالد’ داخل العالم. تشتيت وجود المرء داخل العالم لخلق ‘منظومة تدريب جديدة’. هذا هو الأسلوب المتصل مباشرة بأسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى، والطريقة الحقيقية للوصول للذروة القتالية.
بِحلول وقت الدورة الـ 2010…
‘ … أنا سأكون مراقبة، يا سيو أون هيون.’
— مرحباً بك في الجحيم.
ألن يقع سيو أون هيون بحق في الفساد، ألن تتلاشى إرادته الأولى، وهل سيحافظ على المنظومة التي خلقها لِتوّه…؟ لِخمسين تريليوناً، وخمسين مليار سنة؟ وبينما تتأمل هيون مو الاحتمالية، استلقتْ داخل الفراغ بين الأبعاد والمتحول حديثاً مجدداً.
ومع ذلك، فإن الكائن المسمى بـ ‘الأنا’ لا يتلاشى. بل بالأحرى، أنا أتمدد.
‘أنا أمنحك دعمي. اصعد للأعلى. ارتقِ و… اقتل القدر.’
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
هكذا، وبينما تصلي هيون مو لِرقصة طاغوت السيف لسيو أون هيون لتصل بحق للكمال، سقطتْ في حلم من تراجع أزلي سيواصل المسير لِوقت طويل وأطول.
‘ … اللعنة…’
ومن اللحظة التي يصير فيها المرء لورداً خالداً، في كل مرة يستمد فيها القوة من جوهر الأصل، تتعرض أناه للتآكل المستمر بفعله. تماًماً مثلي الآن، تتفتت أناك وتُبتلع تدريجياً بفعل جوهر الأصل. ويُقال إن العقل، والأنا، والروح المبتلعة تتدفق كلها لداخل السجلات الأكاشية، لذا فإنه لَـمناسب تماماً كون الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون يشرف على مرحلة اللورد الخالد.
