الفصل 687: الملك الإمبراطوري (2)
بانغ!
كورورونغ!
‘لأنني ضعيف وغبي، تقنية الرمح الفريدة التي يمكنني استخدامها لا تزال هي حركة الـ جا؛ يمكنني بالكاد بسط لان ونا، ولم أتعلم حتى أي تقنيات رمح أخرى! وحتى بعد إشهار رمح برق وممارسة لا شيء سوى الطعنات لِعشرات الآلاف من السنين، تماماً مثلما قال سيو أون هيون! وحتى الآن! أنا—!’
يشعر جيون ميونغ هون بالبرق الهائج داخل جسده ويبدأ سريعاً في تعلم الفن القلبي لأقصى السيف، مُعلماً رفاقه بالوضع.
— أنت أكثر من قادر على الوقوف ضدي. وما أعلمك إياه بينما أضربك في الوقت الحالي ليس بحركات من أساليب تدريبية أو أساليب وحوش شيطانية بل حركات تتبع مبادئ المذهب القتالي. ومهما عظم الفرق في المراحل، فإن تجسيد الاستنارة من مسار مختلف بالكامل يمكنه أن يصير متغيراً يتجاوز الفجوة في المرحلة.
“… نعم، يا كانغ مين-هي. إن لورد السيف و الرمح السماوي تخبرني حالياً بتعلم شيء يُدعى بالفن القلبي لأقصى السيف. أيمكنكِ لعلكِ التماس العالم السفلي لِتأكيد ما إذا كان هذا حقيقياً؟”
كوارورورونغ!
“همم، انهم يستجيبون في الحال. لِلمفارقة، إنه أصيل، وهم يقولون إنه يتوجب عليّ تعلمه أيضاً.”
وتحديداً، هو يشعر بالغضب نحو يانغ سو جين، والذي توجب عليه تحديداً معارضة طاغوت العقاب السماوي الأعلى وانتهى به المطاف بخلق هذه الفوضى بأكملها في المقام الأول.
تومئ كانغ مين-هي برأسها قليلاً تفاجئاً وهي تتواصل مع العالم السفلي.
“… نعم، يا كانغ مين-هي. إن لورد السيف و الرمح السماوي تخبرني حالياً بتعلم شيء يُدعى بالفن القلبي لأقصى السيف. أيمكنكِ لعلكِ التماس العالم السفلي لِتأكيد ما إذا كان هذا حقيقياً؟”
“وأنا سأعلم الأخ الأكبر أوه هيون-سوك بنفسي. وبِرؤية كيف يقولون إنه يتوجب علينا، كمنهين، تعلمه حتماً، فيبدو حقاً أن لورد السيف و الرمح السماوي قد أدركتْ شيئاً وقررتْ الانحياز لِجانبنا.”
ومع ذلك، فإن من يكون أشد حنقاً عليه في الوقت الحالي، من يملأه بـالجرعة الأشد فوراناً من الغضب، هو شخص آخر. أشد من طاغوت العقاب السماوي الأعلى أو زينغلي، إنه لشخص يجعل غضبه يفور بشكل أشد.
“همم، فهمتُ. إذا كان حتى أنتِ والعالم السفلي تقولون ذلك… إذاً، أمن الممكن طلب الدعم من العالم السفلي لثلاثة أيام؟”
[تهانينا. لقد وصلتَ لِلذروة.]
“حسنًا، تقول العالم السفلي إنهم لن يوقفونني عن الذهاب، لكنهم لن يبذلوا جهداً من جانبهم لإشهار القوة ضد طاغوت العقاب السماوي الأعلى، والذي قد ينتهي به المطاف كحليف.”
تومئ كانغ مين-هي برأسها قليلاً تفاجئاً وهي تتواصل مع العالم السفلي.
“كما هو متوقع… إذاً في النهاية، يتوجب علينا حقاً التعامل مع هذا بأيدينا الخاصة.”
ولكن الآن، في اليوم الثالث والنهائي— عيناه أشد قسوة من أي وقت مضى.
“يبدو الأمر كذلك. أنا سأذهب لأسأل الأخ الأكبر هيون-سوك ومعلمه، الطاغوت الأعلى للتسمية. ركز أنت فقط على تعلم ذلك الفن القلبي بأسرع شكل ممكن.”
— ماذا؟ وماذا عن الحركات الأخرى؟
“مفهوم.”
توك، توك…
بتلك الكلمات، تغادر كانغ مين-هي متوجهة لنطاق أنف الفيل السماوي حيث يقيم أوه هيون-سوك، بينما يبدأ جيون ميونغ هون ببطء في تعلم الفن القلبي لأقصى السيف مع طائر الاهتزاز الذهبي.
— كوااااااغ! يا سيو أون هيون! لقد قلتُ لكَ كف عن ضربي بالفعل! هناك بالفعل فرق كبير في المراحل بيننا، فكيف يُفترض بي الوقوف ضدك!؟
“مم! على الأقل القسم الأولي ليس بصعب.”
تلك هي الحركة التي يكشف الفن القلبي لأقصى السيف كونها الأكثر ملاءمة لِجيون ميونغ هون.
فالفن القلبي لأقصى السيف يتكون من ثلاث مراحل في الإجمالي.
كوارورورورونغ!
في المرحلة الأولى، وعبر نطاق وعي الخالد الحقيقي، يجب على المرء قياس حركات الفانين وكذلك الجزيئات داخل عالمهم الداخلي. ويجب على المرء تتبع التدفقات داخل تاريخه الخاص لِلعثور على الحركة التي تناسبه بشكل أفضل.
السيو أون هيون لِذلك الوقت نطق بتلك الكلمات بينما سلم جيون ميونغ هون رمحاً.
وسواء أكان ذلك لحسن الحظ أم لِسوء الحظ، فإن الفن القلبي لأقصى السيف نفسه يبدو كما لو أن شخصاً ما قد تتبع كامل حياة جيون ميونغ هون مثل سيو أون هيون وكتب الصيغة الأشد ملاءمة له، جاعلا الأمر يسيراً للغاية بالنسبة له ليتعلمه.
اليوم الثالث.
تستستستستستستس!
كورورورورونغ!
بقُعوده في وضعية اللوتس عند بقعة داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، يتنفس جيون ميونغ هون القدر والبرق عبر جسده الخالد.
[ … وبالمناسبة، ما الذي تعنينه بأنني وصلتُ للذروة؟ أنا لستُ ميالاً للوصول لِأي نوع من الذرى مثل سيو أون هيون الممسك بسيف…]
كورورورونغ!
تلك الحركة البسيطة الفريدة.
مع كل نَفَس، يستحضر الحركات من تاريخه الخاص والتي تناسبه بشكل أفضل.
وضعية وحركة تستخرجان كامل الإمكانية للقوة التي امتلكها ولكنه لم يستخدمها يوماً. فالفن القلبي لأقصى السيف، والمتكامل مع جيون ميونغ هون، زود تقنيته وأيقظ إمكانيته.
— يا جيون ميونغ هون، أنا قد أكون أضربك ضرب الجحيم في الوقت الحالي، ولكنك أكثر من قادر على الوقوف ضدي.
في البداية، وجد جيون ميونغ هون قوة في دعم طائر الاهتزاز الذهبي، ولكن كلما طال الأمر، كلما انبعث الامتعاض والغضب في داخله بشكل أشد.
— كوااااااغ! يا سيو أون هيون! لقد قلتُ لكَ كف عن ضربي بالفعل! هناك بالفعل فرق كبير في المراحل بيننا، فكيف يُفترض بي الوقوف ضدك!؟
يشعر جيون ميونغ هون بالبرق الهائج داخل جسده ويبدأ سريعاً في تعلم الفن القلبي لأقصى السيف، مُعلماً رفاقه بالوضع.
إنها لذاكرة قديمة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
ومع ذلك، فإن من يكون أشد حنقاً عليه في الوقت الحالي، من يملأه بـالجرعة الأشد فوراناً من الغضب، هو شخص آخر. أشد من طاغوت العقاب السماوي الأعلى أو زينغلي، إنه لشخص يجعل غضبه يفور بشكل أشد.
— أنت أكثر من قادر على الوقوف ضدي. وما أعلمك إياه بينما أضربك في الوقت الحالي ليس بحركات من أساليب تدريبية أو أساليب وحوش شيطانية بل حركات تتبع مبادئ المذهب القتالي. ومهما عظم الفرق في المراحل، فإن تجسيد الاستنارة من مسار مختلف بالكامل يمكنه أن يصير متغيراً يتجاوز الفجوة في المرحلة.
ويشعر بالغضب نحو العالم السفلي، والتي تزعم حماية المنهين ولكنها ترفض إقراض القوة للانتقام.
— أُ- أوهو… إذاً سأصير أنا كنوع من معلمي الفنون القتالية أيضاً؟
تواصل لورد السيف و الرمح السماوي الشرح، واصفة حقائق شتى لِجيون ميونغ هون.
— كلا. أنا آسف، ولكنك أقل موهبة مني؛ إنه لَأمر فظيع.
الفصول الأخيرة طويلة. على كل المفروض كانت تنزل الفصول البارحة ولكن بسبب انقطاع النت تنزل اليوم.
— … ما هذا بحق الجحيم، سحقاً.
أغلق عينيه بإحكام.
— ولكن… حتى أنت تملك تحديداً موهبة فريدة تسمح لك بإظهار حركة متماشية مع مبادئ المذهب القتالي.
هو يمقت ضعفه الخاص. ذاته الضعيفة، والتي ودون سيو أون هيون، ودون رفاقه، ودون معونة العالم السفلي ولورد السيف و الرمح السماوي، لا يمكنها حتى التفكير في الوقوف لمواجهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى، تشعر بكونها متخلفة عَقلياً. ذلك الضعف يجعله يشعر كأنه أحمق.
السيو أون هيون لِذلك الوقت نطق بتلك الكلمات بينما سلم جيون ميونغ هون رمحاً.
يأتي اليوم الثاني.
— أوهو… إذاً أنا أملك موهبة مع الرمح؟ ولكن مجدداً، ملك كل الأسلحة هو الرمح. إذا كان الأمر متعلقاً بالبرق والرمح… حسنًا، أأجرب تدريب رمح البرق…؟
في البداية، أشعره الأمر بالتبلد، وأراد تجربة الهيئات الأخرى أيضاً، ولكن الأمر كان تماماً مثلما قال سيو أون هيون. فالهيئات الأخرى لم تحقق أي تقدم. وفقط فعل ‘الطعن’ البسيط أظهر تحسناً في كل مرة يمارس فيها. ووضعيته استقرت، وجسده تحرك بشكل أشد سلاسة، وتمكن من الشعور بطرف الرمح وهو يصير أشد حدة.
— لا تنفث الهراء؛ فالرمح ليس بسلاح يسير، وأنت لا تملك أي موهبة معه. وبدلاً من ذلك…
في المرحلة الأولى، وعبر نطاق وعي الخالد الحقيقي، يجب على المرء قياس حركات الفانين وكذلك الجزيئات داخل عالمهم الداخلي. ويجب على المرء تتبع التدفقات داخل تاريخه الخاص لِلعثور على الحركة التي تناسبه بشكل أفضل.
سحب سيو أون هيون رمحاً متطابقاً أمام جيون ميونغ هون واتخذ وضعية به.
طائر الاهتزاز الذهبي، ووفقاً لِطلب جيون ميونغ هون من اليوم الأول، تشجعه بحماس بينما تحتجز شجيرتين متألقتين في كلتا يديها.
— تدوير الرمح والحجب للخارج، لَان (攔). سحب الرمح للداخل أثناء الضغط والتدوير، نَا (拿). وأخيراً، طعن الرمح للرد، جَا (扎). أساسيات تقنيات الرمح: لان، نا، جا.
كلا، هي لا تزال حية حتى الآن. ولأن طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون على شفا البعث قريباً، فإن البرق يتحرك في داخله، معيداً خلق أحاسيس تلك اللحظة.
— لِـ لِمَ تتحدث فجأة عن الأساسيات…؟
“كوااااااغ! أيها السيف و الرمح! يا سيو أون هيون! لِمَ يواصل كلكم إلقاء هذا الواجب المنزلي اللعين عليّ والمغادرة!؟ لِمَ بحق الجحيم يتركني الجميع وراءهم فحسب!؟ ما الذي يُفترض بي فعله حتى… فعله بمفردي بالكامل!!؟؟”
— من بين هذه الأساسيات، أنت على الأقل تملك بعض الموهبة في تقنية الـ جا، والتي تمثل الطعن. لذا ومن الآن فصاعداً… مارس فقط الطعن حتى الموت.
— إذا واصلتَ فقط تكرار هذا الطعن، وجسدتَه بالكامل داخل جسدك… فعندها في يوم ما، ستكون قادراً على تسديد ضربة فريدة واحدة على الأقل فوقي.
— ماذا؟ وماذا عن الحركات الأخرى؟
ومع كل طعنة فريدة، اللهب المتبقي في صدره يزداد قوة وأشد حرارة. يغذي نار الغضب داخل صدره، صاباً كل قوته في حقن ذلك اللهب لِطرف رمحه.
— تعلمها بين الحين والآخر لا بأس به أيضاً. ولكن مع شخصيتك المتفجرة، وعقلك الغبي، وموهبتك في الفنون القتالية والتي تكون بائسة لِدرجة أنها قابلة للمقارنة بخاصتي… إذا حاولتَ ممارسة الهيئات الأخرى، فستجد الأمر على الأرجح مملاً وتكف عنه. لذا واصل فقط تكرار الشيء الفريد الذي سيسمح لك بتحقيق تقدم حقيقي—الطعن.
بانغ!
— هذا، ابن العاهرة هذا…
ويشعر بالغضب نحو لورد السيف و الرمح السماوي، والتي ألقتْ بـفن قلبي لا يمكنه حتى تعلمه وترفض حتى الاستجابة لِاحتجاجاته.
— إذا واصلتَ فقط تكرار هذا الطعن، وجسدتَه بالكامل داخل جسدك… فعندها في يوم ما، ستكون قادراً على تسديد ضربة فريدة واحدة على الأقل فوقي.
كوارونغ، كوارورورونغ!
بتلك الكلمات، واصل سيو أون هيون حفر طعنة الرمح الأساسية، جا، داخل جيون ميونغ هون. ومع رمح، كرر حركة الطعن.
وبعيداً عن الحالات الاستثنائية مثل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وطاغوت الإشراق الأعلى، والطاغوت الأعلى للفراغ، فحتى من بين الطواغيت العليا التي لا تحصى والذين جرى تتويجهم منذ تشكيل جبل سوميرو، يحتجز طاغوت العقاب السماوي الأعلى المستوى الأعلى للقوة; وليست هناك من طريقة ليتمكن جيون ميونغ هون من الفوز بقوته بمفرده. وأقصى ما يمكنه فعله على الأرجح هو تسديد ضربة بائسة، شبيهة بنكاشة الأسنان في منتصف قصف عارم من خالدي الإشراق الثمانية. وحتى ذلك، إذا نجح، لَـكان معجزة. لا يزال يفتقر مطلقاً لِلقوة لمجابهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى وجهاً لوجه.
في البداية، أشعره الأمر بالتبلد، وأراد تجربة الهيئات الأخرى أيضاً، ولكن الأمر كان تماماً مثلما قال سيو أون هيون. فالهيئات الأخرى لم تحقق أي تقدم. وفقط فعل ‘الطعن’ البسيط أظهر تحسناً في كل مرة يمارس فيها. ووضعيته استقرت، وجسده تحرك بشكل أشد سلاسة، وتمكن من الشعور بطرف الرمح وهو يصير أشد حدة.
ويشعر بالغضب نحو كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك، والذين لا يبدون صادقين، بِكونهم لم يخسروا عائلة مباشرة أمام طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
فقد الاهتمام بالهيئات الأخرى طبيعياً، واجداً إياها متبلدة، ولكن الطعن بمفرده نجح في أن يصير تقنية جيون ميونغ هون الرئيسية. وبفضل تلك الخبرة، انه الآن يستدعي ويتحكم في البرق في هيئة رمح، مستخدماً طعنات البرق كأسلوبه الرئيسي للهجوم.
إذا كان اليوم الأول، وبعد إعلامه من قبل لورد السيف و الرمح السماوي بشأن بعث طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتلقي الفن القلبي لأقصى السيف، هو ذعر— فعندها اليوم الثاني، والمقضي في التواصل مع لورد السيف و الرمح السماوي ورفاقه، وتخطيط الاستراتيجية وتدريب الفن القلبي لأقصى السيف، هو غضب. جيون ميونغ هون يحنق على كل شيء ويواصل الطعن دون وقفة.
الطعن.
مع كل طعنة يمارسها، يراكم لوم الذات.
تلك الحركة البسيطة الفريدة.
خيط فريد من البرق يتجمع في قبضته. هو من يلتهم كل برق ومحبوب من قبل البرق; هو من يمكنه استخدام البرق كـإكسير روحي وكنز دارما معاً. والآن، البرق المحتجز في يده— ليس سوى البرق من اليوم الذي دمر فيه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
تلك هي الحركة التي يكشف الفن القلبي لأقصى السيف كونها الأكثر ملاءمة لِجيون ميونغ هون.
‘ … يمكنه حل العقدة في قلبي.’
وو-وووونغ!
أغلق عينيه بإحكام.
في اللحظة التي يميز فيها الفن القلبي لأقصى السيف حركة الطعن تلك، يبدأ في التحرك كأنما هو حي، مشكلاً فناً قتالياً متكاملاً و أشد كمالاً لِجيون ميونغ هون.
يغلق جيون ميونغ هون باختصار ويفتح عينيه، ثم يحدق مباشرة في مالك العقاب السماوي.
تسوآآآآات!
ولكنه يعرف؛ هو لم يعد طفلاً.
صيغ الفن القلبي لأقصى السيف تتحرك وتتدفق عبر جسده. في عالم جيون ميونغ هون الأوسط، حيث يصب البرق الأحمر مثل المطر. هناك، بدأت خيوط البرق في التدفق مع نمط متميز. وذلك التدفق المنظم نفسه يبدأ في تزويد ‘طعنة’ جيون ميونغ هون. فالفن القلبي نفسه يعزز الهيئة.
بأعين جليدية، يرفع جيون ميونغ هون يده.
“همم، ليس بـسيء.”
مع كل نَفَس، يستحضر الحركات من تاريخه الخاص والتي تناسبه بشكل أفضل.
نهض جيون ميونغ هون واقفا على قدميه، واستدعى رمحاً من برق، واتخذ وضعية. في فضاء داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، يحتجز رمح البرق ويطعن للأمام.
سحب سيو أون هيون رمحاً متطابقاً أمام جيون ميونغ هون واتخذ وضعية به.
بانغ!
إذا كان اليوم الأول، وبعد إعلامه من قبل لورد السيف و الرمح السماوي بشأن بعث طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتلقي الفن القلبي لأقصى السيف، هو ذعر— فعندها اليوم الثاني، والمقضي في التواصل مع لورد السيف و الرمح السماوي ورفاقه، وتخطيط الاستراتيجية وتدريب الفن القلبي لأقصى السيف، هو غضب. جيون ميونغ هون يحنق على كل شيء ويواصل الطعن دون وقفة.
يندفع رمح البرق للأمام معه، ضاغطاً قوة جيون ميونغ هون داخل نقطة فريدة ومفجراً إياها.
‘أووو… يد المعلم… ضخمة ودافئة جداً…’
كوااااانغ!
“لذا… حتى لو لم يكن هذا الانتقام مستقيماً. وحتى لو لم يخدم أي نفع منطقي. وحتى لو كانوا، في الحقيقة، كائنات خيرة. أنا… أنا يجب عليّ تقديم حياة طاغوت العقاب السماوي الأعلى لِأرواحكم. لذا أرجوكم… إذا كان ما يفعله هذا التلميذ أحمق… فالتقوا بي مجدداً يوماً ما، حتى لو كان ذلك في حياة أخرى، ووبخوني بقسوة.”
يراقب جيون ميونغ هون في دهشة بينما ينفجر نجم أمامه متفككا بعيداً.
اليوم الثالث.
“أنا لم أحقن أي طاقة فيه أو أستخدم أي فنون خالدة أو تعاويذ… وباستخدام مجرد ‘القوة’ التي أمتلكها… نلتُ هذه النتيجة؟”
طائر الاهتزاز الذهبي، ووفقاً لِطلب جيون ميونغ هون من اليوم الأول، تشجعه بحماس بينما تحتجز شجيرتين متألقتين في كلتا يديها.
وضعية وحركة تستخرجان كامل الإمكانية للقوة التي امتلكها ولكنه لم يستخدمها يوماً. فالفن القلبي لأقصى السيف، والمتكامل مع جيون ميونغ هون، زود تقنيته وأيقظ إمكانيته.
— لِـ لِمَ تتحدث فجأة عن الأساسيات…؟
[تهانينا. لقد وصلتَ لِلذروة.]
يراقب جيون ميونغ هون في دهشة بينما ينفجر نجم أمامه متفككا بعيداً.
عند تلك اللحظة، يستمع جيون ميونغ هون لِرسالة من لورد السيف و الرمح السماوي.
“أنا لم أحقن أي طاقة فيه أو أستخدم أي فنون خالدة أو تعاويذ… وباستخدام مجرد ‘القوة’ التي أمتلكها… نلتُ هذه النتيجة؟”
‘لقد أنهيتُ القسم الأول… والآن أستمع لِصوت لورد السيف و الرمح السماوي. أيعني هذا أنني دخلتُ رسمياً في الفن القلبي لأقصى السيف؟’
ولكن الآن، في اليوم الثالث والنهائي— عيناه أشد قسوة من أي وقت مضى.
[ … وبالمناسبة، ما الذي تعنينه بأنني وصلتُ للذروة؟ أنا لستُ ميالاً للوصول لِأي نوع من الذرى مثل سيو أون هيون الممسك بسيف…]
كورورورونغ!
[أنا لا أملك اهتماماً بالنكات البذيئة. وعلى أي حال، وعبر الفن القلبي لأقصى السيف، لقد وصلتَ لمرحلة الذروة المذكورة من قبل عرق البشر لِقبيلة القلب.]
يأتي اليوم الثاني.
[المرحلة تنادى حرفياً بالذروة…؟ آه، لا، والأهم من ذلك… لقد سمعتُ بشأن هذا من سيو أون هيون من قبل. قبيلة القلب… ألم يكن معروفاً كونها أشد صعوبة لِتصير واحداً منها كلما ارتقيتَ أبعد في أساليب مسار السماء ومسار الأرض؟ وتحديداً بمجرد أن تصير خالداً حقيقياً، ظننتُ أن تعلم أساليب مسار القلب كان مستحيلاً تماماً…]
[إنه يقبع في الصيغة التي أرسلتُها إليك… ولكن لِشرحه مرة أخرى، الأمر يمضي على هذا النحو.]
[ذلك كان كيف اعتاد الأمر أن يكون. ولكن الأشياء قد تغيرت؛ فسيو أون هيون قد صار قانوناً جديداً، وتلك الظاهرة جرى تصحيحها. الآن أي شخص، طالما أنهم يتدربون عبر أساليب لائقة، يمكنهم بسط القوة عبر الفنون القتالية.]
توك، توك…
تواصل لورد السيف و الرمح السماوي الشرح، واصفة حقائق شتى لِجيون ميونغ هون.
‘لقد أنهيتُ القسم الأول… والآن أستمع لِصوت لورد السيف و الرمح السماوي. أيعني هذا أنني دخلتُ رسمياً في الفن القلبي لأقصى السيف؟’
[وعلى أي حال، وبما أنك قد أكملتَ مرحلة البداية للفن القلبي لأقصى السيف… فستحتاج لِتعلم المرحلتين الوسطى واللاحقة أيضاً. ولحسن الحظ، يمكن ممارسة هاتين الاثنين بالتزامن، فلا تقلق.]
— ولكن… حتى أنت تملك تحديداً موهبة فريدة تسمح لك بإظهار حركة متماشية مع مبادئ المذهب القتالي.
[همم…! ذلك لَـراحة عظمى! فكيف يُفترض بي التدريب؟]
في اللحظة التي يميز فيها الفن القلبي لأقصى السيف حركة الطعن تلك، يبدأ في التحرك كأنما هو حي، مشكلاً فناً قتالياً متكاملاً و أشد كمالاً لِجيون ميونغ هون.
[إنه يقبع في الصيغة التي أرسلتُها إليك… ولكن لِشرحه مرة أخرى، الأمر يمضي على هذا النحو.]
انه يشعر بالغضب نحو سيو أون هيون، والذي تركه وراءه ولم يعد، حتى مع اقتراب وقت بعث طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
يتلقى جيون ميونغ هون الأسلوب التدريبي للمرحلتين الوسطى والمتأخرة للفن القلبي لأقصى السيف من لورد السيف و الرمح السماوي. فالفن القلبي لأقصى السيف هو، في جوهره، أسلوب تدريبي—ومع ذلك هو أيضاً ‘طقس استحضار’ للمناداة على سيو أون هيون لِهذا العالم.
بينما يتواصل ذهاباً وإياباً مع كانغ مين-هي ولورد السيف و الرمح السماوي ويتبادلون الخطط، يستدعي جيون ميونغ هون سريعاً رمحاً من برق ويبدأ في ممارسة الطعنات، أثناء تدريب الفن القلبي لأقصى السيف.
لذلك، فإن الجانب الأكثر حيوية للفن القلبي لأقصى السيف هو الأفكار.
مع كل نَفَس، يستحضر الحركات من تاريخه الخاص والتي تناسبه بشكل أفضل.
في مرحلة البداية، يجمع المرء الأفكار الموجهة نحو سيو أون هيون مستخدماً الفن القتالي الذي تعلموه كوسيط.
بانغ!
في المرحلة الوسطى، يضخم المرء تلك الأفكار.
الطعن.
في المرحلة المتأخرة، يوقظ المرء الـ [زهرة] داخل نفسه عبر الأفكار ويستحضر سيو أون هيون لِداخل جسده الخاص مستخدماً تلك الـ [زهرة].
خيط فريد من البرق يتجمع في قبضته. هو من يلتهم كل برق ومحبوب من قبل البرق; هو من يمكنه استخدام البرق كـإكسير روحي وكنز دارما معاً. والآن، البرق المحتجز في يده— ليس سوى البرق من اليوم الذي دمر فيه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
[حالياً، الفن القلبي لأقصى السيف قد جرى تجزئته وتشتيته عبر ممارسي الفنون القتالية وأعضاء قبيلة القلب عبر عوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية التي لا تحصى. وفي كل مرة يوقظون فيها [زهرة] عبر الفن القلبي لأقصى السيف… سيجد سيو أون هيون الأمر أيسر وأيسر لِيعود لِهذا العالم. ولكن دورك ودور رفاقك المنهين أشد أهمية؛ فأفكاركم أقوى، في التوافق، من تلك لِأي ممارس فنون قتالية آخر، لِأي خالد حقيقي آخر. وما لم يكن الأمر لموقر سماوي أو طاغوت أعلى، فمعظم الكائنات لا يمكنهم تجاوز الأفكار التي تمتلكون. هذا لا يتعلق بالمرحلة، إنه يتعلق بالغرابة الفريدة التي تمتلكونها جميعاً.]
في مرحلة البداية، يجمع المرء الأفكار الموجهة نحو سيو أون هيون مستخدماً الفن القتالي الذي تعلموه كوسيط.
[حسنًا… أنا أفهم الأسلوب، ولكن…]
— أنت أكثر من قادر على الوقوف ضدي. وما أعلمك إياه بينما أضربك في الوقت الحالي ليس بحركات من أساليب تدريبية أو أساليب وحوش شيطانية بل حركات تتبع مبادئ المذهب القتالي. ومهما عظم الفرق في المراحل، فإن تجسيد الاستنارة من مسار مختلف بالكامل يمكنه أن يصير متغيراً يتجاوز الفجوة في المرحلة.
يتصبب جيون ميونغ هون عرقاً بارداً.
جيت—
[الشرط للدخول للمرحلة الوسطى… هو إما الوصول لـ ‘تخطي السماوات’… أو امتلاك ‘قلب قوي نحو سيو أون هيون’… أو امتلاك ‘مستوى متطرف من الإتقان فوق فن قتالي’. ولكن… كيف يُفترض بي استيفاء أي من ذلك؟]
خيط فريد من البرق يتجمع في قبضته. هو من يلتهم كل برق ومحبوب من قبل البرق; هو من يمكنه استخدام البرق كـإكسير روحي وكنز دارما معاً. والآن، البرق المحتجز في يده— ليس سوى البرق من اليوم الذي دمر فيه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
[مجرد واحد من الثلاثة كافٍ للسماح بالدخول للمرحلة الوسطى. و… أنا خلقتُ الفن القلبي لأقصى السيف لأنني آمنتُ أنك ستكون قادراً على الدخول فيه. لذا كف عن التذمر وأتقن الأمر بأكمله في غضون ثلاثة أيام.]
ليس ذلك بِعزم. إنه لَـغضب ونحيب. جيون ميونغ هون يعرف الواقع جيداً. حتى لو تدرب لِمئة يوم، هو لا يمكنه الوصول لتخطي السماوات في مثل هذا الوقت القصير.
بتلك الكلمات النهائية، تقطع لورد السيف و الرمح السماوي الاتصال. و يحاول إرسال رسالة أخرى للورد السيف و الرمح السماوي، ولكن الردود الفريدة التي يتلقاها هي تقارير جافة مقيدة بـ ‘خطة ختم دون غون’ من قبل قاعة الإشراق; لا إجابات لائقة تأتي من خلال المكان.
يتحدث وهو يحدق في السماء. “اليوم، أولئك الذين تسببوا في ميتاتكم—الأوغاد زينغلي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى—يُقال إنهم عائدون للعالم.”
“كيووغ… اللعنة…”
فقد الاهتمام بالهيئات الأخرى طبيعياً، واجداً إياها متبلدة، ولكن الطعن بمفرده نجح في أن يصير تقنية جيون ميونغ هون الرئيسية. وبفضل تلك الخبرة، انه الآن يستدعي ويتحكم في البرق في هيئة رمح، مستخدماً طعنات البرق كأسلوبه الرئيسي للهجوم.
يصر جيون ميونغ هون على أسنانه، ويقبض على طائر الاهتزاز الذهبي في يده، ويصرخ علانية.
ومع كل طعنة فريدة، اللهب المتبقي في صدره يزداد قوة وأشد حرارة. يغذي نار الغضب داخل صدره، صاباً كل قوته في حقن ذلك اللهب لِطرف رمحه.
“ما الذي يُفترض بي فعله بحق العالم!؟ يا طائر الاهتزاز الذهبي! أيظنون أنه يمكنني دخول تخطي السماوات؟ أم أنني وصلتُ لِبعض مستويات الإتقان المتطرفة في سلاح؟ أم ماذا، أيظنون أن صدري يفيض بقلب نحو سيو أون هيون مثل بعض عشاق الرجال؟”
وضعية وحركة تستخرجان كامل الإمكانية للقوة التي امتلكها ولكنه لم يستخدمها يوماً. فالفن القلبي لأقصى السيف، والمتكامل مع جيون ميونغ هون، زود تقنيته وأيقظ إمكانيته.
يكتفي طائر الاهتزاز الذهبي، في هيئة طائر طنان، بالرمش بمجرد عينيه في قبضة جيون ميونغ هون.
الطعن.
‘أووو… يد المعلم… ضخمة ودافئة جداً…’
ويشعر بالغضب نحو لورد السيف و الرمح السماوي، والتي ألقتْ بـفن قلبي لا يمكنه حتى تعلمه وترفض حتى الاستجابة لِاحتجاجاته.
بِصراحة، طائر الاهتزاز الذهبي لا يكترث كثيراً بما يحدث في المستقبل طالما أنها يمكنها البقاء مع جيون ميونغ هون.
إنها لذاكرة قديمة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“سحقاً! ثلاثة أيام!؟ لا يتبقى سوى ثلاثة أيام، فما الذي يُفترض بي فعله بحق الجحيم!؟”
“همم، انهم يستجيبون في الحال. لِلمفارقة، إنه أصيل، وهم يقولون إنه يتوجب عليّ تعلمه أيضاً.”
بينما يتواصل ذهاباً وإياباً مع كانغ مين-هي ولورد السيف و الرمح السماوي ويتبادلون الخطط، يستدعي جيون ميونغ هون سريعاً رمحاً من برق ويبدأ في ممارسة الطعنات، أثناء تدريب الفن القلبي لأقصى السيف.
تتبقى ثلاثة أيام حتى يجري إطلاق سراح طاغوت العقاب السماوي الأعلى من الختم. ويقضي جيون ميونغ هون اليوم الأول من تلك الأيام الثلاثة يصرخ ويتشنج على ذلك النحو.
“كوااااااغ! أيها السيف و الرمح! يا سيو أون هيون! لِمَ يواصل كلكم إلقاء هذا الواجب المنزلي اللعين عليّ والمغادرة!؟ لِمَ بحق الجحيم يتركني الجميع وراءهم فحسب!؟ ما الذي يُفترض بي فعله حتى… فعله بمفردي بالكامل!!؟؟”
كورورونغ!
تتبقى ثلاثة أيام حتى يجري إطلاق سراح طاغوت العقاب السماوي الأعلى من الختم. ويقضي جيون ميونغ هون اليوم الأول من تلك الأيام الثلاثة يصرخ ويتشنج على ذلك النحو.
“لِحتى متى!؟ لِحتى متى يتوجب عليّ مواصلة فعل هذا!!؟؟”
يأتي اليوم الثاني.
إنها لذاكرة قديمة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
بانغ!
يراقب جيون ميونغ هون في دهشة بينما ينفجر نجم أمامه متفككا بعيداً.
يكرر جيون ميونغ هون طعناته برمح البرق، صارّاً على أسنانه بوجه ممتلئ بالارتباك.
يعطي جيون ميونغ هون إيماءة وجيزة ويحدق في نطاق أذن الحصان السماوي أمامه.
“أنا أزداد غضباً.”
تسوآآآآات!
كوااااانغ!
عندما يفرغ خمر اللوتس السماوي أخيراً من الزجاجة، يخرج جيون ميونغ هون صندوقاً خشبياً من داخل ثيابه. داخل الصندوق الخشبي تقبع يد منكمشة وذابلة بالكامل. وبتحديقه في اليد لِبرهة، يقبلها جيون ميونغ هون لمرة، ويمسح عليها بلطف، ثم ينظر للأعلى نحو السماء. فذاكرة ذلك الوقت تظل حية.
“يا معلم! أنت تفعل ذلك بشكل رائع! كل الثناء للمعلم!”
في المرحلة المتأخرة، يوقظ المرء الـ [زهرة] داخل نفسه عبر الأفكار ويستحضر سيو أون هيون لِداخل جسده الخاص مستخدماً تلك الـ [زهرة].
طائر الاهتزاز الذهبي، ووفقاً لِطلب جيون ميونغ هون من اليوم الأول، تشجعه بحماس بينما تحتجز شجيرتين متألقتين في كلتا يديها.
وهكذا، وبِتصفية حنقه، يزيد تدريجياً من تركيزه. الآن يتبقى يوم فقط حتى تحرر طاغوت العقاب السماوي الأعلى. لم يعد جيون ميونغ هون يفكر في أي شيء آخر. يقسم وعيه; جزء يناقش الاستراتيجية مع كانغ مين-هي والآخرين، وآخر يتلقى، وينقل، ويحلل المعلومات من لورد السيف و الرمح السماوي. والبقية، يصبها في طرف الرمح. وبِاستخدام كل حنقه كوقود، رمح البرق المتشكل من السخط يزداد توهجاً أكثر من أي وقت مضى.
في البداية، وجد جيون ميونغ هون قوة في دعم طائر الاهتزاز الذهبي، ولكن كلما طال الأمر، كلما انبعث الامتعاض والغضب في داخله بشكل أشد.
عندما يفرغ خمر اللوتس السماوي أخيراً من الزجاجة، يخرج جيون ميونغ هون صندوقاً خشبياً من داخل ثيابه. داخل الصندوق الخشبي تقبع يد منكمشة وذابلة بالكامل. وبتحديقه في اليد لِبرهة، يقبلها جيون ميونغ هون لمرة، ويمسح عليها بلطف، ثم ينظر للأعلى نحو السماء. فذاكرة ذلك الوقت تظل حية.
انه يشعر بالغضب نحو سيو أون هيون، والذي تركه وراءه ولم يعد، حتى مع اقتراب وقت بعث طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
خيط فريد من البرق يتجمع في قبضته. هو من يلتهم كل برق ومحبوب من قبل البرق; هو من يمكنه استخدام البرق كـإكسير روحي وكنز دارما معاً. والآن، البرق المحتجز في يده— ليس سوى البرق من اليوم الذي دمر فيه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
ويشعر بالغضب نحو لورد السيف و الرمح السماوي، والتي ألقتْ بـفن قلبي لا يمكنه حتى تعلمه وترفض حتى الاستجابة لِاحتجاجاته.
“لو كنتُ قد عثرتُ على تناسخ سو-هاي وكان ذلك التناسخ قد أُمسِك بواسطة بعض الحشرات وسُجِن في مكان جحيمي لِمئة وعشرين ألف سنة، معانياً العذاب، لَـكنتُ قد محوتُ كامل عرقهم. وبطريقة ما، حقيقة أن دون غون لم يمحُ البشرية تجعله رحيما تماماً.”
ويشعر بالغضب نحو العالم السفلي، والتي تزعم حماية المنهين ولكنها ترفض إقراض القوة للانتقام.
بتلك الكلمات النهائية، تقطع لورد السيف و الرمح السماوي الاتصال. و يحاول إرسال رسالة أخرى للورد السيف و الرمح السماوي، ولكن الردود الفريدة التي يتلقاها هي تقارير جافة مقيدة بـ ‘خطة ختم دون غون’ من قبل قاعة الإشراق; لا إجابات لائقة تأتي من خلال المكان.
ويشعر بالغضب نحو كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك، والذين لا يبدون صادقين، بِكونهم لم يخسروا عائلة مباشرة أمام طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
“همم، فهمتُ. إذا كان حتى أنتِ والعالم السفلي تقولون ذلك… إذاً، أمن الممكن طلب الدعم من العالم السفلي لثلاثة أيام؟”
ويشعر حتى بالغضب نحو كيم يون وكيم يونغ هون، واللذين ليسا هنا في الوقت الحالي، وأيضاً نحو أوه هي-سو، والتي خانتْهم لِمرات متعددة.
“همم، ليس بـسيء.”
وتحديداً، هو يشعر بالغضب نحو يانغ سو جين، والذي توجب عليه تحديداً معارضة طاغوت العقاب السماوي الأعلى وانتهى به المطاف بخلق هذه الفوضى بأكملها في المقام الأول.
يندفع رمح البرق للأمام معه، ضاغطاً قوة جيون ميونغ هون داخل نقطة فريدة ومفجراً إياها.
ومع ذلك، فإن من يكون أشد حنقاً عليه في الوقت الحالي، من يملأه بـالجرعة الأشد فوراناً من الغضب، هو شخص آخر. أشد من طاغوت العقاب السماوي الأعلى أو زينغلي، إنه لشخص يجعل غضبه يفور بشكل أشد.
هوييييييي—
إنه جيون ميونغ هون نفسه.
و، من بعيد، يهبط لوردات سماويون لا يحصون. القوات الرئيسية لقاعة الإشراق والمعروفون بـرسل العصر النهائي للدارما، والحكام الحقيقيون لِهذا العالم والذين يأمرونهم. حضور ورتبة خالدي الإشراق الثمانية يملؤون بالكامل أرجاء نطاق أذن الحصان السماوي. ومن بينهم، جيون ميونغ هون، والذي يقبع في أفضل الأحوال فقط عند ذروة شبكة السماء العظمى، لا يختلف عن فان. ومع أنه يقف هنا كرجل عامّي، إلا أنه لم يفقد حنق الرجل العامّي. انه يحتجز داخل صدره غضباً جرى ضغطه وضغطه مجدداً، لِدرجة أن الحرارة لم تعد تهرب، بل تكتفي بأن تكون قاسية بالكامل.
هو يمقت ضعفه الخاص. ذاته الضعيفة، والتي ودون سيو أون هيون، ودون رفاقه، ودون معونة العالم السفلي ولورد السيف و الرمح السماوي، لا يمكنها حتى التفكير في الوقوف لمواجهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى، تشعر بكونها متخلفة عَقلياً. ذلك الضعف يجعله يشعر كأنه أحمق.
[وعلى أي حال، وبما أنك قد أكملتَ مرحلة البداية للفن القلبي لأقصى السيف… فستحتاج لِتعلم المرحلتين الوسطى واللاحقة أيضاً. ولحسن الحظ، يمكن ممارسة هاتين الاثنين بالتزامن، فلا تقلق.]
‘أنا لم أستطع حماية سو-هاي لأنني ضعيف.’
[حالياً، الفن القلبي لأقصى السيف قد جرى تجزئته وتشتيته عبر ممارسي الفنون القتالية وأعضاء قبيلة القلب عبر عوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية التي لا تحصى. وفي كل مرة يوقظون فيها [زهرة] عبر الفن القلبي لأقصى السيف… سيجد سيو أون هيون الأمر أيسر وأيسر لِيعود لِهذا العالم. ولكن دورك ودور رفاقك المنهين أشد أهمية؛ فأفكاركم أقوى، في التوافق، من تلك لِأي ممارس فنون قتالية آخر، لِأي خالد حقيقي آخر. وما لم يكن الأمر لموقر سماوي أو طاغوت أعلى، فمعظم الكائنات لا يمكنهم تجاوز الأفكار التي تمتلكون. هذا لا يتعلق بالمرحلة، إنه يتعلق بالغرابة الفريدة التي تمتلكونها جميعاً.]
بانغ!
يندفع رمح البرق للأمام معه، ضاغطاً قوة جيون ميونغ هون داخل نقطة فريدة ومفجراً إياها.
مع كل طعنة يمارسها، يراكم لوم الذات.
ويشعر حتى بالغضب نحو كيم يون وكيم يونغ هون، واللذين ليسا هنا في الوقت الحالي، وأيضاً نحو أوه هي-سو، والتي خانتْهم لِمرات متعددة.
‘لأنني ضعيف، لم أستطع حماية شيء فريد؛ توجب عليّ دائماً أن يجري حمايتي بدلاً من ذلك.’
“حسنًا، تقول العالم السفلي إنهم لن يوقفونني عن الذهاب، لكنهم لن يبذلوا جهداً من جانبهم لإشهار القوة ضد طاغوت العقاب السماوي الأعلى، والذي قد ينتهي به المطاف كحليف.”
بانغ!
وتحديداً، هو يشعر بالغضب نحو يانغ سو جين، والذي توجب عليه تحديداً معارضة طاغوت العقاب السماوي الأعلى وانتهى به المطاف بخلق هذه الفوضى بأكملها في المقام الأول.
‘لأنني ضعيف، أواصل محاولة الاعتماد والاتكاء على الآخرين.’
جورورو…
بانغ!
[مجرد واحد من الثلاثة كافٍ للسماح بالدخول للمرحلة الوسطى. و… أنا خلقتُ الفن القلبي لأقصى السيف لأنني آمنتُ أنك ستكون قادراً على الدخول فيه. لذا كف عن التذمر وأتقن الأمر بأكمله في غضون ثلاثة أيام.]
‘لأنني ضعيف وغبي، تقنية الرمح الفريدة التي يمكنني استخدامها لا تزال هي حركة الـ جا؛ يمكنني بالكاد بسط لان ونا، ولم أتعلم حتى أي تقنيات رمح أخرى! وحتى بعد إشهار رمح برق وممارسة لا شيء سوى الطعنات لِعشرات الآلاف من السنين، تماماً مثلما قال سيو أون هيون! وحتى الآن! أنا—!’
“هذا يكون الخمر الخالد والمصنوع من فاكهة اللوتس السماوية والمستهلكة من قبل الخالدين، خمر اللوتس السماوي. الفاني الذي يشم قطرة فريدة يمكنه الارتقاء لِمرحلة الكائن السماوي، والمتدرب في مرحلة الكائن السماوي والذي يشرب قطرة فريدة يمكنه الوصول لِمرحلة التكامل. والمتدرب في مرحلة تحطم النجوم والذي يأخذ رشفة يمكنه رؤية تدريبه يتقدم بـمرتبة، وبالنسبة لِمتدرب في مرحلة الوعاء المقدس يشرب كأساً، فإن احتمالات وصوله لِمرحلة دخول النيرفانا يُقال إنها تزداد بنسبة عشرة بالمئة. ويُقال إنه إذا شرب أولئك عند دخول النيرفانا زجاجة كاملة، فإن سلطاتهم تفور، صائرين قادرين على الوقوف ضد خالد حقيقي لِوقت وجيز.”
“لم أنل لِمرة واحدة أي شيء بأيديّ الخاصة!”
وتحديداً، هو يشعر بالغضب نحو يانغ سو جين، والذي توجب عليه تحديداً معارضة طاغوت العقاب السماوي الأعلى وانتهى به المطاف بخلق هذه الفوضى بأكملها في المقام الأول.
كوارورورورونغ!
يراقب جيون ميونغ هون في دهشة بينما ينفجر نجم أمامه متفككا بعيداً.
الغضب نحو ذاته الضعيفة والغبية. لا يمكن لِجيون ميونغ هون تحمل الأمر أبعد، وينفجر برق أحمر عبر كامل جسده وهو يصر على أسنانه.
“همم، ليس بـسيء.”
إذا كان اليوم الأول، وبعد إعلامه من قبل لورد السيف و الرمح السماوي بشأن بعث طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتلقي الفن القلبي لأقصى السيف، هو ذعر— فعندها اليوم الثاني، والمقضي في التواصل مع لورد السيف و الرمح السماوي ورفاقه، وتخطيط الاستراتيجية وتدريب الفن القلبي لأقصى السيف، هو غضب. جيون ميونغ هون يحنق على كل شيء ويواصل الطعن دون وقفة.
“يبدو الأمر كذلك. أنا سأذهب لأسأل الأخ الأكبر هيون-سوك ومعلمه، الطاغوت الأعلى للتسمية. ركز أنت فقط على تعلم ذلك الفن القلبي بأسرع شكل ممكن.”
ومع كل طعنة فريدة، اللهب المتبقي في صدره يزداد قوة وأشد حرارة. يغذي نار الغضب داخل صدره، صاباً كل قوته في حقن ذلك اللهب لِطرف رمحه.
[حسنًا… أنا أفهم الأسلوب، ولكن…]
“لِحتى متى!؟ لِحتى متى يتوجب عليّ مواصلة فعل هذا!!؟؟”
وفي اليوم الثاني، بفعل الغضب.
ليس ذلك بِعزم. إنه لَـغضب ونحيب. جيون ميونغ هون يعرف الواقع جيداً. حتى لو تدرب لِمئة يوم، هو لا يمكنه الوصول لتخطي السماوات في مثل هذا الوقت القصير.
هو يمقت ضعفه الخاص. ذاته الضعيفة، والتي ودون سيو أون هيون، ودون رفاقه، ودون معونة العالم السفلي ولورد السيف و الرمح السماوي، لا يمكنها حتى التفكير في الوقوف لمواجهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى، تشعر بكونها متخلفة عَقلياً. ذلك الضعف يجعله يشعر كأنه أحمق.
وبعيداً عن الحالات الاستثنائية مثل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وطاغوت الإشراق الأعلى، والطاغوت الأعلى للفراغ، فحتى من بين الطواغيت العليا التي لا تحصى والذين جرى تتويجهم منذ تشكيل جبل سوميرو، يحتجز طاغوت العقاب السماوي الأعلى المستوى الأعلى للقوة; وليست هناك من طريقة ليتمكن جيون ميونغ هون من الفوز بقوته بمفرده. وأقصى ما يمكنه فعله على الأرجح هو تسديد ضربة بائسة، شبيهة بنكاشة الأسنان في منتصف قصف عارم من خالدي الإشراق الثمانية. وحتى ذلك، إذا نجح، لَـكان معجزة. لا يزال يفتقر مطلقاً لِلقوة لمجابهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى وجهاً لوجه.
[الشرط للدخول للمرحلة الوسطى… هو إما الوصول لـ ‘تخطي السماوات’… أو امتلاك ‘قلب قوي نحو سيو أون هيون’… أو امتلاك ‘مستوى متطرف من الإتقان فوق فن قتالي’. ولكن… كيف يُفترض بي استيفاء أي من ذلك؟]
وبالنسبة لِجيون ميونغ هون، تلك الحقيقة تكون— محزنة وتصيبه بالحنق الشديد.
— تدوير الرمح والحجب للخارج، لَان (攔). سحب الرمح للداخل أثناء الضغط والتدوير، نَا (拿). وأخيراً، طعن الرمح للرد، جَا (扎). أساسيات تقنيات الرمح: لان، نا، جا.
‘يا سو-هاي… ما الذي يُفترض بي فعله؟ ما الذي يجب عليّ فعله تحديداً لِتكريم أرواحكم…!؟ ما الذي يجب فعله…!؟ لِلانتقام!!؟؟’
“سحقاً! ثلاثة أيام!؟ لا يتبقى سوى ثلاثة أيام، فما الذي يُفترض بي فعله بحق الجحيم!؟”
كوارورورونغ!
يكرر جيون ميونغ هون طعناته برمح البرق، صارّاً على أسنانه بوجه ممتلئ بالارتباك.
طعنة جيون ميونغ هون تخترق عبر النطاق السماوي وتمزق ثقباً في البعد. يقف الآن كعملاق مغلف بالبرق، ولا علامة بهجة تظهر فوق وجهه. يعرف جيون ميونغ هون. لو كان الأمر لِشخص مثل سيو أون هيون، لَاخترق عبر الفضاء دون شيء سوى المبدأ النقي لِلمذهب القتالي، ولكن في حالته الخاصة— فقط عبر الإطلاق الكامل للقوة التي وصلت للخلود الحقيقي دون هدر يمكنه بالكاد إنجاز مثل هذه المأثرة.
كانغ مين-هي، والتي وصلت لِلورد حقيقي. وأوه هيون-سوك، والذي وصل لِذروة شبكة السماء والأرض العظمى. وأمامهم، محاولين التحرر، يقبع طاغوت العقاب السماوي الأعلى وزينغلي.
‘أريد الصراخ.’
جورورو…
يلوي جيون ميونغ هون، والمتحول الآن لِبرق، وجهه كشبح شرير.
“لو كنتُ قد عثرتُ على تناسخ سو-هاي وكان ذلك التناسخ قد أُمسِك بواسطة بعض الحشرات وسُجِن في مكان جحيمي لِمئة وعشرين ألف سنة، معانياً العذاب، لَـكنتُ قد محوتُ كامل عرقهم. وبطريقة ما، حقيقة أن دون غون لم يمحُ البشرية تجعله رحيما تماماً.”
“أنا فقط… غاضب جداً من نفسي… أريد الصراخ، الزئير، سحق كل شيء من حولي… وتفريغ هذا الحنق…”
يسحب جيون ميونغ هون رمحه. وبعدها، جنباً إلى جنب مع طائر الاهتزاز الذهبي، يتوجه لِعالم الصقيع الساطع.
ولكنه يعرف؛ هو لم يعد طفلاً.
[الشرط للدخول للمرحلة الوسطى… هو إما الوصول لـ ‘تخطي السماوات’… أو امتلاك ‘قلب قوي نحو سيو أون هيون’… أو امتلاك ‘مستوى متطرف من الإتقان فوق فن قتالي’. ولكن… كيف يُفترض بي استيفاء أي من ذلك؟]
‘ … ولكن هذا الغضب لا يمكن تفريغه بتلك الطريقة. فقط بالنجاح في الانتقام، عندها فقط سيجري إطلاقه؛ ذلك وحده بمفرده…’
— كوااااااغ! يا سيو أون هيون! لقد قلتُ لكَ كف عن ضربي بالفعل! هناك بالفعل فرق كبير في المراحل بيننا، فكيف يُفترض بي الوقوف ضدك!؟
أغلق عينيه بإحكام.
[الشرط للدخول للمرحلة الوسطى… هو إما الوصول لـ ‘تخطي السماوات’… أو امتلاك ‘قلب قوي نحو سيو أون هيون’… أو امتلاك ‘مستوى متطرف من الإتقان فوق فن قتالي’. ولكن… كيف يُفترض بي استيفاء أي من ذلك؟]
‘ … يمكنه حل العقدة في قلبي.’
جزيرة روح الرعد. موقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، والمتروك لِوقت طويل كافٍ لِتتغير الجبال والأنهار مئات ملايين المرات، قد صار الآن مجرد غابة عادية. يصل جيون ميونغ هون لِلموقع ويخرج زجاجة من الخمر، صاباً إياها خارجاً.
وهكذا، وبِتصفية حنقه، يزيد تدريجياً من تركيزه. الآن يتبقى يوم فقط حتى تحرر طاغوت العقاب السماوي الأعلى. لم يعد جيون ميونغ هون يفكر في أي شيء آخر. يقسم وعيه; جزء يناقش الاستراتيجية مع كانغ مين-هي والآخرين، وآخر يتلقى، وينقل، ويحلل المعلومات من لورد السيف و الرمح السماوي. والبقية، يصبها في طرف الرمح. وبِاستخدام كل حنقه كوقود، رمح البرق المتشكل من السخط يزداد توهجاً أكثر من أي وقت مضى.
وبالنسبة لِجيون ميونغ هون، تلك الحقيقة تكون— محزنة وتصيبه بالحنق الشديد.
اليوم الثالث.
“لذا… حتى لو لم يكن هذا الانتقام مستقيماً. وحتى لو لم يخدم أي نفع منطقي. وحتى لو كانوا، في الحقيقة، كائنات خيرة. أنا… أنا يجب عليّ تقديم حياة طاغوت العقاب السماوي الأعلى لِأرواحكم. لذا أرجوكم… إذا كان ما يفعله هذا التلميذ أحمق… فالتقوا بي مجدداً يوماً ما، حتى لو كان ذلك في حياة أخرى، ووبخوني بقسوة.”
هوُونغ!
— كوااااااغ! يا سيو أون هيون! لقد قلتُ لكَ كف عن ضربي بالفعل! هناك بالفعل فرق كبير في المراحل بيننا، فكيف يُفترض بي الوقوف ضدك!؟
يسحب جيون ميونغ هون رمحه. وبعدها، جنباً إلى جنب مع طائر الاهتزاز الذهبي، يتوجه لِعالم الصقيع الساطع.
“سحقاً! ثلاثة أيام!؟ لا يتبقى سوى ثلاثة أيام، فما الذي يُفترض بي فعله بحق الجحيم!؟”
كورورونغ!
تواصل لورد السيف و الرمح السماوي الشرح، واصفة حقائق شتى لِجيون ميونغ هون.
جزيرة روح الرعد. موقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، والمتروك لِوقت طويل كافٍ لِتتغير الجبال والأنهار مئات ملايين المرات، قد صار الآن مجرد غابة عادية. يصل جيون ميونغ هون لِلموقع ويخرج زجاجة من الخمر، صاباً إياها خارجاً.
‘أريد الصراخ.’
جورورو…
[حسنًا… أنا أفهم الأسلوب، ولكن…]
“هذا يكون الخمر الخالد والمصنوع من فاكهة اللوتس السماوية والمستهلكة من قبل الخالدين، خمر اللوتس السماوي. الفاني الذي يشم قطرة فريدة يمكنه الارتقاء لِمرحلة الكائن السماوي، والمتدرب في مرحلة الكائن السماوي والذي يشرب قطرة فريدة يمكنه الوصول لِمرحلة التكامل. والمتدرب في مرحلة تحطم النجوم والذي يأخذ رشفة يمكنه رؤية تدريبه يتقدم بـمرتبة، وبالنسبة لِمتدرب في مرحلة الوعاء المقدس يشرب كأساً، فإن احتمالات وصوله لِمرحلة دخول النيرفانا يُقال إنها تزداد بنسبة عشرة بالمئة. ويُقال إنه إذا شرب أولئك عند دخول النيرفانا زجاجة كاملة، فإن سلطاتهم تفور، صائرين قادرين على الوقوف ضد خالد حقيقي لِوقت وجيز.”
يكرر جيون ميونغ هون طعناته برمح البرق، صارّاً على أسنانه بوجه ممتلئ بالارتباك.
هوييييييي—
ولكنه يعرف؛ هو لم يعد طفلاً.
تهب ريح. عبير خمر اللوتس السماوي ينتشر عبر كامل عالم الصقيع الساطع. ومن أريجه بمفرده، طاقة السماء والأرض الروحية في عالم الصقيع الساطع تصير أشد كثافة بـأكثر من عشرة آلاف مرة، وطاقة السماء والأرض الروحية لِنطاق الفوضى ترتفع لِتطابق تلك لِلعالم المستقر. من كامل جزيرة روح الرعد، حيث يصب جيون ميونغ هون خمر اللوتس السماوي، ينبثق نور خارجاً، وشلال متشكل من سائل روحي يبدأ في التدفق بوحشية من جزيرة روح الرعد. ونظراً لِهذا التضخيم المفاجئ لطاقة السماء والأرض الروحية، عاصفة من الطاقة الروحية تتموج حول جزيرة روح الرعد، وظواهر سماوية غريبة تبدأ في الظهور عبر كامل عالم الصقيع الساطع مثل الفطر بعد المطر. ومع ذلك، يحافظ جيون ميونغ هون فقط على المنطقة من حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هادئة نسبياً، ويواصل صب خمر اللوتس السماوي. والأشجار داخل أراضي الطائفة تتحول في لمح البصر لِأشجار روحية، مبرزة ذكاءً. والأعشاب الروحية والأشجار الروحية نفسها تصير متدربين من قبيلة الشياطين، نائلين وعياً—ولكن كل واحد فريد منهم، وبِاستشعار حضور جيون ميونغ هون، يظلون متجذرين بهدوء في مكانهم.
“يبدو الأمر كذلك. أنا سأذهب لأسأل الأخ الأكبر هيون-سوك ومعلمه، الطاغوت الأعلى للتسمية. ركز أنت فقط على تعلم ذلك الفن القلبي بأسرع شكل ممكن.”
توك، توك…
“همم، انهم يستجيبون في الحال. لِلمفارقة، إنه أصيل، وهم يقولون إنه يتوجب عليّ تعلمه أيضاً.”
عندما يفرغ خمر اللوتس السماوي أخيراً من الزجاجة، يخرج جيون ميونغ هون صندوقاً خشبياً من داخل ثيابه. داخل الصندوق الخشبي تقبع يد منكمشة وذابلة بالكامل. وبتحديقه في اليد لِبرهة، يقبلها جيون ميونغ هون لمرة، ويمسح عليها بلطف، ثم ينظر للأعلى نحو السماء. فذاكرة ذلك الوقت تظل حية.
السيو أون هيون لِذلك الوقت نطق بتلك الكلمات بينما سلم جيون ميونغ هون رمحاً.
تويتش، تويتش…
‘لأنني ضعيف، أواصل محاولة الاعتماد والاتكاء على الآخرين.’
كلا، هي لا تزال حية حتى الآن. ولأن طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون على شفا البعث قريباً، فإن البرق يتحرك في داخله، معيداً خلق أحاسيس تلك اللحظة.
سحب سيو أون هيون رمحاً متطابقاً أمام جيون ميونغ هون واتخذ وضعية به.
” … أأنتم جميعاً هناك؟”
“فلنمضِ معاً.”
بالطبع، لن يكونوا هناك. لَـقد جرى تناسخهم بالفعل من قبل العالم السفلي وذهبوا لِأماكن أفضل. لقد التمس جيون ميونغ هون ذات مرة العالم السفلي عبر كانغ مين-هي لِلمساعدة في العثور على تناسخات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ولكن العالم السفلي رفضتْ. لقد قالوا إنه وبما أن أولئك الناس قد جرى تناسخهم بالفعل ويعيشون جيداً، فليست هناك من طريقة لِتحميلهم عبء عذاب الحيوات الماضية. ويستحضر جيون ميونغ هون كلمات العالم السفلي، ‘أنه وإذا كانت هناك صلة، فسيصيرون يوماً خالدين حقيقيين، ويستحضرون حيواتهم الماضية، ويأتون إليك—فلا تقلق’. إنها لَـعبارة تمنح منطقاً للعقل—ولكن ليس للقلب.
يراقب جيون ميونغ هون في دهشة بينما ينفجر نجم أمامه متفككا بعيداً.
“أنا… قد أتيتُ إلى هنا.”
يلوي جيون ميونغ هون، والمتحول الآن لِبرق، وجهه كشبح شرير.
يتحدث وهو يحدق في السماء. “اليوم، أولئك الذين تسببوا في ميتاتكم—الأوغاد زينغلي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى—يُقال إنهم عائدون للعالم.”
[مجرد واحد من الثلاثة كافٍ للسماح بالدخول للمرحلة الوسطى. و… أنا خلقتُ الفن القلبي لأقصى السيف لأنني آمنتُ أنك ستكون قادراً على الدخول فيه. لذا كف عن التذمر وأتقن الأمر بأكمله في غضون ثلاثة أيام.]
يبدأ نحيبه.
— تدوير الرمح والحجب للخارج، لَان (攔). سحب الرمح للداخل أثناء الضغط والتدوير، نَا (拿). وأخيراً، طعن الرمح للرد، جَا (扎). أساسيات تقنيات الرمح: لان، نا، جا.
“بِصراحة… إذا نُظِر للأمر من موقف محايد، فليست هناك من طريقة حقيقية لِقتلهم. ولهذا السبب أنا لا أتلقى أي دعم ملحوظ. وهم ليسوا ببعض الطواغيت الشيطانية الشنيعين مثل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم والذي يكون عدو سيو أون هيون اللدود، لذا فليست هناك حاجة مطلقة للتخلص منهم. وفي الواقع، وبمصطلحات الخير والشر، أولئك الاثنان يقعان على الأرجح تحت جانب الخير. فبعد كل شيء، طائفتنا الرعد السماوي الإلهي الذهبي واجهت فقط القصاص بسبب العبث الذي تسبب فيه مؤسسنا يانغ سو جين. نعم، أنا أعرف.”
فالفن القلبي لأقصى السيف يتكون من ثلاث مراحل في الإجمالي.
يخفض رأسه ببطء.
يكتفي طائر الاهتزاز الذهبي، في هيئة طائر طنان، بالرمش بمجرد عينيه في قبضة جيون ميونغ هون.
“لو كنتُ قد عثرتُ على تناسخ سو-هاي وكان ذلك التناسخ قد أُمسِك بواسطة بعض الحشرات وسُجِن في مكان جحيمي لِمئة وعشرين ألف سنة، معانياً العذاب، لَـكنتُ قد محوتُ كامل عرقهم. وبطريقة ما، حقيقة أن دون غون لم يمحُ البشرية تجعله رحيما تماماً.”
— ماذا؟ وماذا عن الحركات الأخرى؟
يضع جيون ميونغ هون الزجاجة أرضاً.
“مع ذلك…”
“ولكن… أنا لستُ فقط أحمق وغبياً، بل أنا أيضاً ضيق الأفق… لذا فحتى رحمته تشعرني بالثقل والعذاب بشكل لا يُتحمل. لِدرجة كبيرة هكذا لا يمكنني معها احتواؤها داخل صدري.”
خيط فريد من البرق يتجمع في قبضته. هو من يلتهم كل برق ومحبوب من قبل البرق; هو من يمكنه استخدام البرق كـإكسير روحي وكنز دارما معاً. والآن، البرق المحتجز في يده— ليس سوى البرق من اليوم الذي دمر فيه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
في اليوم الأول، جرى ابتلاع جيون ميونغ هون بفعل الذعر.
[حالياً، الفن القلبي لأقصى السيف قد جرى تجزئته وتشتيته عبر ممارسي الفنون القتالية وأعضاء قبيلة القلب عبر عوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية التي لا تحصى. وفي كل مرة يوقظون فيها [زهرة] عبر الفن القلبي لأقصى السيف… سيجد سيو أون هيون الأمر أيسر وأيسر لِيعود لِهذا العالم. ولكن دورك ودور رفاقك المنهين أشد أهمية؛ فأفكاركم أقوى، في التوافق، من تلك لِأي ممارس فنون قتالية آخر، لِأي خالد حقيقي آخر. وما لم يكن الأمر لموقر سماوي أو طاغوت أعلى، فمعظم الكائنات لا يمكنهم تجاوز الأفكار التي تمتلكون. هذا لا يتعلق بالمرحلة، إنه يتعلق بالغرابة الفريدة التي تمتلكونها جميعاً.]
وفي اليوم الثاني، بفعل الغضب.
السيو أون هيون لِذلك الوقت نطق بتلك الكلمات بينما سلم جيون ميونغ هون رمحاً.
ولكن الآن، في اليوم الثالث والنهائي— عيناه أشد قسوة من أي وقت مضى.
“كيووغ… اللعنة…”
“لذا… حتى لو لم يكن هذا الانتقام مستقيماً. وحتى لو لم يخدم أي نفع منطقي. وحتى لو كانوا، في الحقيقة، كائنات خيرة. أنا… أنا يجب عليّ تقديم حياة طاغوت العقاب السماوي الأعلى لِأرواحكم. لذا أرجوكم… إذا كان ما يفعله هذا التلميذ أحمق… فالتقوا بي مجدداً يوماً ما، حتى لو كان ذلك في حياة أخرى، ووبخوني بقسوة.”
“كوااااااغ! أيها السيف و الرمح! يا سيو أون هيون! لِمَ يواصل كلكم إلقاء هذا الواجب المنزلي اللعين عليّ والمغادرة!؟ لِمَ بحق الجحيم يتركني الجميع وراءهم فحسب!؟ ما الذي يُفترض بي فعله حتى… فعله بمفردي بالكامل!!؟؟”
نهض جيون ميونغ هون من مكانه وبدأ في الانحناء. لمرة، لمرتين، لثلاث مرات… بعد تقديم إجمالي تسع انحناءات ثم إضافة واحدة أخرى جاعلا إياها عشراً، يلتفت جيون ميونغ هون بوجه أشد جدية من أي وقت مضى. في عنقه لم تعد تقبع يد جين سو-هاي، والتي كانت دائماً معه منذ سقوط طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يضع يدها عند بقعة داخل أراضي الطائفة، ثم يبدأ ببطء في المشي. ومع كل خطوة فريدة يتخذها، تلتوي قوة الجذب، وينشق الفضاء، وقبل وقت طويل، يصل جيون ميونغ هون أمام نطاق أذن الحصان السماوي.
‘لأنني ضعيف، أواصل محاولة الاعتماد والاتكاء على الآخرين.’
كورورورورونغ!
[إنه يقبع في الصيغة التي أرسلتُها إليك… ولكن لِشرحه مرة أخرى، الأمر يمضي على هذا النحو.]
“لقد تأخرتَ، يا جيون ميونغ هون.”
كلا، هي لا تزال حية حتى الآن. ولأن طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون على شفا البعث قريباً، فإن البرق يتحرك في داخله، معيداً خلق أحاسيس تلك اللحظة.
تلقي كانغ مين-هي بنظرة للوراء نحوه، منتظرة، بينما تلمع عينا أوه هيون-سوك وهو ينظر لِجيون ميونغ هون. فالوميض في عيني جيون ميونغ هون هو وميض لم يظهره يوماً من قبل.
“لِحتى متى!؟ لِحتى متى يتوجب عليّ مواصلة فعل هذا!!؟؟”
” … أنا أشجعك، يا ميونغ هون.”
“بالرغم من أنكم لستم هنا في الوقت الحالي.”
إيماءة—
بِصراحة، طائر الاهتزاز الذهبي لا يكترث كثيراً بما يحدث في المستقبل طالما أنها يمكنها البقاء مع جيون ميونغ هون.
يعطي جيون ميونغ هون إيماءة وجيزة ويحدق في نطاق أذن الحصان السماوي أمامه.
جورورو…
جيت—
‘ … ولكن هذا الغضب لا يمكن تفريغه بتلك الطريقة. فقط بالنجاح في الانتقام، عندها فقط سيجري إطلاقه؛ ذلك وحده بمفرده…’
جيت—
[المرحلة تنادى حرفياً بالذروة…؟ آه، لا، والأهم من ذلك… لقد سمعتُ بشأن هذا من سيو أون هيون من قبل. قبيلة القلب… ألم يكن معروفاً كونها أشد صعوبة لِتصير واحداً منها كلما ارتقيتَ أبعد في أساليب مسار السماء ومسار الأرض؟ وتحديداً بمجرد أن تصير خالداً حقيقياً، ظننتُ أن تعلم أساليب مسار القلب كان مستحيلاً تماماً…]
إحساس بالوخز يرتفع عبر كامل جسده، بحيث يشله. إنها الرتبة. فرتبة طاغوت العقاب السماوي الأعلى والكائنات الأخرى تضغط لِأسفل فوق جيون ميونغ هون.
— ماذا؟ وماذا عن الحركات الأخرى؟
كانغ مين-هي، والتي وصلت لِلورد حقيقي. وأوه هيون-سوك، والذي وصل لِذروة شبكة السماء والأرض العظمى. وأمامهم، محاولين التحرر، يقبع طاغوت العقاب السماوي الأعلى وزينغلي.
هوييييييي—
و، من بعيد، يهبط لوردات سماويون لا يحصون. القوات الرئيسية لقاعة الإشراق والمعروفون بـرسل العصر النهائي للدارما، والحكام الحقيقيون لِهذا العالم والذين يأمرونهم. حضور ورتبة خالدي الإشراق الثمانية يملؤون بالكامل أرجاء نطاق أذن الحصان السماوي. ومن بينهم، جيون ميونغ هون، والذي يقبع في أفضل الأحوال فقط عند ذروة شبكة السماء العظمى، لا يختلف عن فان. ومع أنه يقف هنا كرجل عامّي، إلا أنه لم يفقد حنق الرجل العامّي. انه يحتجز داخل صدره غضباً جرى ضغطه وضغطه مجدداً، لِدرجة أن الحرارة لم تعد تهرب، بل تكتفي بأن تكون قاسية بالكامل.
……..
بأعين جليدية، يرفع جيون ميونغ هون يده.
وهكذا، وبِتصفية حنقه، يزيد تدريجياً من تركيزه. الآن يتبقى يوم فقط حتى تحرر طاغوت العقاب السماوي الأعلى. لم يعد جيون ميونغ هون يفكر في أي شيء آخر. يقسم وعيه; جزء يناقش الاستراتيجية مع كانغ مين-هي والآخرين، وآخر يتلقى، وينقل، ويحلل المعلومات من لورد السيف و الرمح السماوي. والبقية، يصبها في طرف الرمح. وبِاستخدام كل حنقه كوقود، رمح البرق المتشكل من السخط يزداد توهجاً أكثر من أي وقت مضى.
كوارونغ، كوارورورونغ!
يغلق جيون ميونغ هون باختصار ويفتح عينيه، ثم يحدق مباشرة في مالك العقاب السماوي.
خيط فريد من البرق يتجمع في قبضته. هو من يلتهم كل برق ومحبوب من قبل البرق; هو من يمكنه استخدام البرق كـإكسير روحي وكنز دارما معاً. والآن، البرق المحتجز في يده— ليس سوى البرق من اليوم الذي دمر فيه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
أغلق عينيه بإحكام.
كوارورورورونغ!
‘لأنني ضعيف، لم أستطع حماية شيء فريد؛ توجب عليّ دائماً أن يجري حمايتي بدلاً من ذلك.’
وأخيراً، وبعد وقت طويل وأطول، ينشق بعد نطاق أذن الحصان السماوي بالكامل. ومن الداخل، يبدأ طاغوت برق عملاق في الارتفاع. ويرفع جيون ميونغ هون رمحه وهو ينظر إليهم.
[حالياً، الفن القلبي لأقصى السيف قد جرى تجزئته وتشتيته عبر ممارسي الفنون القتالية وأعضاء قبيلة القلب عبر عوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية التي لا تحصى. وفي كل مرة يوقظون فيها [زهرة] عبر الفن القلبي لأقصى السيف… سيجد سيو أون هيون الأمر أيسر وأيسر لِيعود لِهذا العالم. ولكن دورك ودور رفاقك المنهين أشد أهمية؛ فأفكاركم أقوى، في التوافق، من تلك لِأي ممارس فنون قتالية آخر، لِأي خالد حقيقي آخر. وما لم يكن الأمر لموقر سماوي أو طاغوت أعلى، فمعظم الكائنات لا يمكنهم تجاوز الأفكار التي تمتلكون. هذا لا يتعلق بالمرحلة، إنه يتعلق بالغرابة الفريدة التي تمتلكونها جميعاً.]
“بالرغم من أنكم لستم هنا في الوقت الحالي.”
‘أنا لم أستطع حماية سو-هاي لأنني ضعيف.’
كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك، وبِرؤيتهما لِجيون ميونغ هون على ذلك النحو، يشرعان بهدوء في دعمه من الخلف.
يسحب جيون ميونغ هون رمحه. وبعدها، جنباً إلى جنب مع طائر الاهتزاز الذهبي، يتوجه لِعالم الصقيع الساطع.
“مع ذلك…”
“لم أنل لِمرة واحدة أي شيء بأيديّ الخاصة!”
يغلق جيون ميونغ هون باختصار ويفتح عينيه، ثم يحدق مباشرة في مالك العقاب السماوي.
بانغ!
“فلنمضِ معاً.”
“فلنمضِ معاً.”
وسواء أكانت هذه الكلمات مقصودة لِيد جين سو-هاي والتي اعتز بها بعمق، أم من أجل سيو أون هيون، أم من أجل أعضاء طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي والمتوفين بالفعل— فلا أحد يمكنه القول بيقين.
السيو أون هيون لِذلك الوقت نطق بتلك الكلمات بينما سلم جيون ميونغ هون رمحاً.
هكذا، فإن انتقام جيون ميونغ هون، والمنتظَر لِعشرات الآلاف من السنين، يبدأ بتلك العبارة الهادئة الفريدة. وحرب العقاب السماوي ترفع ستائرها.
— تدوير الرمح والحجب للخارج، لَان (攔). سحب الرمح للداخل أثناء الضغط والتدوير، نَا (拿). وأخيراً، طعن الرمح للرد، جَا (扎). أساسيات تقنيات الرمح: لان، نا، جا.
……..
هوُونغ!
الفصول الأخيرة طويلة. على كل المفروض كانت تنزل الفصول البارحة ولكن بسبب انقطاع النت تنزل اليوم.
بأعين جليدية، يرفع جيون ميونغ هون يده.
الغضب نحو ذاته الضعيفة والغبية. لا يمكن لِجيون ميونغ هون تحمل الأمر أبعد، وينفجر برق أحمر عبر كامل جسده وهو يصر على أسنانه.
