Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 70

سجل تجارب الليتش المجنون
PDF

سجل تجارب الليتش المجنون

الفصل 70: سجل تجارب الليتش المجنون

على الرفوف، توجد ملصقات مثل «الفيزياء» و«الكيمياء». وهناك أيضًا رفوف تحمل ملصقات مثل «الحيل العسكرية»، و«أسرار الساميين»، و«فنون السحر». لكن ما كان مكتوبًا على الجزء الأكبر من الرفوف هو سجلات، سجلات تجريبية تخصني.

بسبب اختفاء الليتش رولاند، لم يعد على الجان المظلمون القلق من تدمير منزلهم مرة أخرى. ولذلك، صمموا على ذلك، وبعد سحب آخر مدخراتهم، أعادوا بناء منزلهم للمرة الثالثة.

«مومو ليست شاذة جنسيًا، الأمر فقط أن الشخص الذي أحبه صادف أنه طفل. أيتها المجموعة التي لم تلمس رجلًا منذ عدة عقود، أيتها المتعطاشت #@@¥@، المسوا قلوبكم واسألوا أنفسكم إن كنتم حقًا لا ترغبون في تلوين تلك الابتسامة البريئة بلونكم الخاص. لديه سيد بالفعل، وهو أنا، مومو. لن أسمح لأي منكم بخطفه مني!»

وبمساعدة العديد من العمال المجانيين (مثل فرسان «البقايا» (شينغ)، وفرسان «الكبد» (شينغ)، وفرسان «المقدسين» (شينغ))، تم إعادة بناء مقر أمن المدينة بسرعة.

لقد اعتدت على كتابة اليوميات منذ عدة قرون حتى الآن. سأسجل كل شيء فيها؛ عندما أخرج إلى الهواء الطلق، وأغسل أسناني، وأطفئ الأنوار وأنام؛ والصحيفة اليومية التي أشتريها والمخططات والخطط للحروب؛ من القضايا المملة التي أواجهها أثناء المحاكمات إلى تعديل التشريعات. بغض النظر عما إذا كانت مسألة مهمة أو أمرًا بسيطًا، سأسجل كل ذلك في سجلاتي.

صمم مقر أمن المدينة الجديد المهندسون المعماريون من الأقزام الرماديين، وهو مقاوم للزلازل، ومقاوم للانفجارات، ومقاوم للحرائق، ومقاوم للفيضانات، ومقاوم لرولاند. أما عن كيفية معرفتي بكل هذه الأمور، فهي مكتوبة بوضوح على المخططات، حيث يمكن رؤية الكلمات القليلة المكتوبة باللون الأحمر الفاتح بوضوح حتى من مسافة تزيد عن مائة متر.

«ما الذي تمزح به! أنت… لقد نسيتَ أمرها مرة أخرى. انسَ الأمر، لا فائدة من الغضب عليك. تعال معي.»

«أستطيع فهم ما تعنيه النقاط الأربع الأولى، لكن ماذا يعني أن يكون المبنى مقاومًا لرولاند؟»

ومع ذلك، لم أكتفِ بالمنطقة السكنية فحسب. فقد كان هدفي منذ البداية هو الغرفة تحت الأرض الواقعة أسفل مسكني. وهذا هو السبب الذي دفعني للعودة إلى مدينة جبل الكبريت.

نعم، لقد استخدمت الحق الذي يمتلكه الأطفال وحدهم، وهو الحق في الفضول. ومع ذلك، فإن الحدث الذي وقع بعد ذلك جعل إجابة ديانا عديمة الجدوى.

أتذكر أنه عندما كنت لا أزال «ليتش»، كانت ذكائي 30. وبخصم النقطتين الإضافيتين اللتين يمنحهما جسد «الليتش»، كان من المفترض أن تكون ذكائي الأساسي 28. لكن، في هذه اللحظة، لا يتجاوز 27. من الواضح أنني تعرضت لخسارة ما عندما مت.

«رولاند!! من ذكر هذا الاسم!» في اللحظة التي انطلق فيها الاسم من فمي، بدا أن العديد من الفارسات قفزن من العدم. يرتدين دروعهن بالكامل، ويحملن سيوفًا حادة في أيديهن. عيونهن مليئة بالأوردة الدموية، وهالة القتل التي تحيط بهن تجعلهن يبدون وكأنهن مستعدات لذبح أحدهم.

———-

«تلك العبارة ”مقاومة لرولاند“ تشير إلى حاجز مضاد للموتى الأحياء استأجرنا خبيرًا لوضعه من أجل التعامل مع شخص معين. صحيح، أيها الصغير رولو، لا تذكر اسم عمك هنا.» أومأتُ برأسِي بنظرة متعمدة تنم عن الحيرة، بينما كنتُ أمسح سراً العرق البارد من راحة يدي.

«1، 2، 3… 5، 7، 8، 9، يبدو أن الأمور لا تزال على ما يرام، لقد نسيت رقمين أساسيين فقط، لذا لن يكون ملء الفراغات صعبًا للغاية.»

«حتى بعد كل هذا الوقت… هل ضغينتهن عميقة إلى هذا الحد؟ أنا من وافق على الإعانات في المحكمة العليا، كما تعلمون، وإلا لكان من المستحيل عليكم جميعًا إعادة بناء مقركم بهذه السرعة! أيها القوم من الأقزام عديمي القلوب.”

في غرفة مقر إقامة حاكم المدينة غير الكبير جدًّا، بدأت أجواء غريبة تتشكل، مما تسبب في صمت الجميع. وبطبيعة الحال، في ظل الظروف التي لم يكن أحد فيها على استعداد لقول أي شيء، انتهى هذا اللقاء بشكل مفاجئ. بعد أن ودّعتهم، وفي اللحظة التي خرجت فيها من الغرفة، سمعت أصوات نحيب من خلفي.

ألقيت نظرة خاطفة على تلك العيون القرمزية بينما كنت أتمتم بالشتائم الموجهة إلى هؤلاء «العمات» تحت أنفاسي. أعلم أنه من المستحيل أن يتم كشفي، لكنني مع ذلك شددت عباءتي حولي بشكل لا إرادي.

كان الممر يذكرني بأبراج العصور الوسطى، حيث لم يكن يُرى حتى وميض ضوء، والشيء الوحيد الذي يتردد صداه هو صوت خطوات الأقدام.

«واكاكا، لم أتوقع أن تكون سمعتك سيئة إلى هذا الحد. كما هو متوقع من تلميذي.» حسنًا، حتى تلك العجوز الشيطانية التي ترتدي عباءة سخرت مني.

لو كان التعامل مع الموت بهذه السهولة، لما كان هناك سبب يدعو الجميع للخوف منه. حتى لو حالفني الحظ ولم أدخل في دورة التناسخ بفضل «النظام» والحماية الخاصة التي يمنحها لروحي كوني «متجاوزًا»، ما زلت أعاني من الفراغات في ذاكرتي ومعرفتي بعد إحيائي. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى مدى انخفاض إحصائياتي الأساسية فعليًّا، فهذه هي أكبر خسارة لي حتى الآن.

ومع ذلك، يبدو أن ديانا قد تذكرت شيئًا ما، فأضافت على الفور:

«آه، يبدو أنني متُّ حقًّا مراتٍ كثيرة جدًّا. لم أكن أتصور أنني لن أتمكَّن حتى من التعرف على الكلمات التي كتبتُها بنفسي. هذه الكلمة ذات الشكل المربع… يا روح البرج، أرجوكِ أن تعطيني مادةً لتعلم اللغة الصينية أولاً.»

«لا تذكر الاسم وأنت في الخارج أيضًا، مطلقًا! عمك… هذا، لديه سمعة سيئة جدًّا في المدينة. أنا لا أحمل ضغينة تجاهه حقًا، لكن هناك بعض الكلمات، بصفتي كبيرة في السن، لا يليق بي أن أقولها. على أي حال، أيها الصغير رولو، من أجل سلامتك، يجب ألا تخبر أحدًا أنك ابن أخ رولاند.”

تردد سكويرل (الكاتب) ذات مرة في ما إذا كان عليّ تسمية هذا الكتاب «سجلات/يوميات المخلص»، لكن نظرًا لأن العنوان يبدو «تشووني» للغاية ويفتقر إلى السياق، فقد اخترت استخدام الاسم الحالي.

حسنًا، بالنظر إلى فارس القمر هذا ذي الوجه الأحمر الذي يبدو محرجًا من التحدث بسوء عن الآخرين، فإن تلك القطة السوداء تتدحرج بالفعل على الأرض من الضحك.

بإلقاء نظرة سريعة حولي، أرى أنه بحر من الكتب حقًا. آلاف الرفوف تقف هناك بصمت، وتحت تأثير السحر المكاني، لا يمثل هذا سوى زاوية صغيرة من الجبل الجليدي العملاق.

«أخي الصغير رولاند، ماذا فعلت بالضبط؟ لماذا تسير أمورك بشكل سيئ للغاية في أراضيك لدرجة أن حتى الفارسة تشعر بالخجل من الحديث عنك؟»

صمم مقر أمن المدينة الجديد المهندسون المعماريون من الأقزام الرماديين، وهو مقاوم للزلازل، ومقاوم للانفجارات، ومقاوم للحرائق، ومقاوم للفيضانات، ومقاوم لرولاند. أما عن كيفية معرفتي بكل هذه الأمور، فهي مكتوبة بوضوح على المخططات، حيث يمكن رؤية الكلمات القليلة المكتوبة باللون الأحمر الفاتح بوضوح حتى من مسافة تزيد عن مائة متر.

«اخرس، يا حيواني الأليف السحري. وإلا، سأجعلك تتعلم كيف تتحدث مثل السنجاب وتقوم بشقلبات 360 درجة في مكانك لمدة أسبوعين ونصف حتى تتقيأ!»

«1، 2، 3… 5، 7، 8، 9، يبدو أن الأمور لا تزال على ما يرام، لقد نسيت رقمين أساسيين فقط، لذا لن يكون ملء الفراغات صعبًا للغاية.»

بعد سماع كلماتي، ورغم غليان غضبها، تدرك هارلويس أنني سأنفذ تهديدي. إذا قلت إنني سأجعلها تقوم بالشقلبات لمدة أسبوعين ونصف، فمن المؤكد أنني سأجعلها تستمر في ذلك لمدة ثلاثة أسابيع. هارلويس، التي تجيد دائمًا قراءة المواقف والتكيف معها، تصمت على الفور بطاعة.

«كح، بالطبع. أمهلني لحظة، سأذهب لأحضرها.»

«حسنًا، أيها الصغير رولو، أسرع واذهب لتناول طعامك.»

ومع ذلك، ولسبب معين، عليّ العودة إلى بيتي القديم لفترة قصيرة. ربما سأضطر إلى البحث عن «وصي» موثوق بي.

بعد سماع هذه الكلمات، بدأت الحماسة تتدفق في داخلي. لقد واجهت سوء الحظ طوال اليوم. يبدو أن حظي بدأ يتحسن أخيرًا. ليس لديّ حتى قطعة نقدية برونزية واحدة في جسدي كله، لذا فهذه فرصة جيدة لي للحصول على بعض الطعام.

وفي لمح البصر، تراكمت أمامي على مكتبي كومة كبيرة من الكتب.

في الطريق إلى المقصف، وأنا أنظر إلى هذه الفارسة المترددة، خطر ببالي العديد من الأفكار.

الآن، أعلم أن الأمر لا بد أنه شيء أخطأتُ في فعله. لذا، أسرعتُ بخطواتي للعودة إلى مسكني بسرعة حتى أتمكن من معرفة بالضبط ما الذي أخطأتُ فيه.

هناك الكثير من الأمور التي عليّ القيام بها، لكن أولويتي القصوى هي التخلص من هذا الجسد الصغير!

ثم، فقط بعد أن صاحت إحداهن، أدركن أن الصبي الصغير كان في الواقع يتواصل معهن بلغتهم الأم، لغة الجان المظلمين.

بمقاس جسدي الحالي، حتى مقبض السيف أكبر من يدي. لا أستطيع حتى الإمساك بالسيف بثبات، فكيف سأتمكن من القتال؟ علاوة على ذلك، فإن قوامي الصغير يعني أن خطواتي ستكون صغيرة، وبسبب قصر أطرافي، سأواجه صعوبة في بذل قوتي الكاملة، وبالإضافة إلى العديد من القيود الأخرى، سيكون من الصعب عليّ أداء مهامي.

عند سماعي كل هذه الكلمات، أصبت بالذهول. لا يبدو أن هذه كلمات قد تقولها «ليتل ريد».

علاوة على ذلك، سأتعامل في المستقبل مع كبار النبلاء في عالم البشر. الواقع ليس مثل روايات الفرسان. قد لا يحدد المظهر الخارجي كل شيء، لكن كوني صغيرًا، سيكون من الصعب عليّ أن أكسب ثقة الآخرين. وستذهب كل خططي هباءً بهذه الطريقة.

عند سماع هذا، وقبل أن أتمكن حتى من الرد، ملأت هتافات كادت تقلب السقف المكان بأكمله.

«لو انتظرتُ أن أنمو بشكل طبيعي، فمن يدري كم من الوقت سيستغرق هذا الجسد حتى يبلغ مرحلة النضج. يجب أن أبحث أولاً عن طريقة لإخفاء هذا الشكل. صحيح، قبيلة التنانين هي من النوع الذي يزداد قوته كلما تقدم أفرادها في العمر. وبالنظر إلى عمرها، لا يُفترض أن تكون «ليتل ريد» كبيرة بما يكفي لترقية إلى «تنين قديم». ربما يكون هناك نوع من الفنون السرية في الأمر. سأذهب وأستجوبها لاحقًا.»

«كح، بالطبع. أمهلني لحظة، سأذهب لأحضرها.»

بعد أن اتخذت قراري، بدأت أستمتع بالغداء الذي كنت أنتظره منذ وقت طويل. الجانب الآخر من الطاولة مليء بـ«العمات» اللواتي يواصلن التحديق بي خلسة.

ملاحظة: اسم الكتاب؟ لم يكن «ليتش» أبدًا هو النقطة الأساسية، فالنقطة الأساسية منذ البداية كانت «اليوميات/السجلات».

ليس فقط الطاولات، بل حتى المدخل مكتظ بالناس.

ومع ذلك، لم أكتفِ بالمنطقة السكنية فحسب. فقد كان هدفي منذ البداية هو الغرفة تحت الأرض الواقعة أسفل مسكني. وهذا هو السبب الذي دفعني للعودة إلى مدينة جبل الكبريت.

في الزاوية، مومو مقيدة بسلسلة وتواصل العواء دون توقف.

«لا تذكر الاسم وأنت في الخارج أيضًا، مطلقًا! عمك… هذا، لديه سمعة سيئة جدًّا في المدينة. أنا لا أحمل ضغينة تجاهه حقًا، لكن هناك بعض الكلمات، بصفتي كبيرة في السن، لا يليق بي أن أقولها. على أي حال، أيها الصغير رولو، من أجل سلامتك، يجب ألا تخبر أحدًا أنك ابن أخ رولاند.”

«مومو ليست شاذة جنسيًا، الأمر فقط أن الشخص الذي أحبه صادف أنه طفل. أيتها المجموعة التي لم تلمس رجلًا منذ عدة عقود، أيتها المتعطاشت #@@¥@، المسوا قلوبكم واسألوا أنفسكم إن كنتم حقًا لا ترغبون في تلوين تلك الابتسامة البريئة بلونكم الخاص. لديه سيد بالفعل، وهو أنا، مومو. لن أسمح لأي منكم بخطفه مني!»

نعم، عندما طلبت من «النظام» تعويضي عن حالتي الحالية، منحني «النظام» حقاً إضافياً لاستخدام «نقطة القدر» الخاصة بي في صنع سلاح يناسبني. وبما أنني قادر على صنع «معدات سامية»، فإن أول ما خطر ببالي هو السيف الثمين الذي يُعد إرثاً عائلياً.

حسنًا، حتى زميلاتها لم يستطعن تحمل نظراتها المتلهفة والمتوسلة لدرجة أنهن سدن فمها.

بمقاس جسدي الحالي، حتى مقبض السيف أكبر من يدي. لا أستطيع حتى الإمساك بالسيف بثبات، فكيف سأتمكن من القتال؟ علاوة على ذلك، فإن قوامي الصغير يعني أن خطواتي ستكون صغيرة، وبسبب قصر أطرافي، سأواجه صعوبة في بذل قوتي الكاملة، وبالإضافة إلى العديد من القيود الأخرى، سيكون من الصعب عليّ أداء مهامي.

في الزاوية، حتى مع فمها المسدود وعنقها المربوط بطوق، لا تزال مومو تبذل قصارى جهدها للانقضاض ككلب بري هائج. كانت زميلاتها يبذلن قصارى جهدهن لدفعها إلى الأسفل بينما أتظاهر بعدم سماع أو رؤية أي شيء على الإطلاق.

«حسنًا، سأرسلك إلى هناك بعد أن تنتهي من تناول طعامك.»

عندما رأت كيف أتناول الطعام بشهية، ترددت ديانا للحظة قبل أن تتكلم.

«1، 2، 3… 5، 7، 8، 9، يبدو أن الأمور لا تزال على ما يرام، لقد نسيت رقمين أساسيين فقط، لذا لن يكون ملء الفراغات صعبًا للغاية.»

«أخشى أنك تأخرت خطوة واحدة. عمك لن يعود. لماذا لا تعيش معنا مؤقتًا؟»

«الضرر شديد جدًّا هذه المرة. يبدو أنني متُّ مرات كثيرة لدرجة أن مادة روحي نفسها بدأت تتشقق. ومع ذلك، لا يهم. يمكن استعادة نقاط الذكاء التي فقدتها، ويمكن تعلم المعرفة التي نسيتها من جديد. أما بالنسبة للذكريات التي فقدتها… فأنا قادر على الأقل على استعادة جزء منها من سجلاتي.»

عند سماع هذا، وقبل أن أتمكن حتى من الرد، ملأت هتافات كادت تقلب السقف المكان بأكمله.

«بالطبع لا، مستحيل أن تعرف كل هذا. إنه أبي.»

«أختي الكبرى، لقد استيقظتِ أخيرًا! كنتُ أظن أنكِ لستِ طبيعية.»

«لكن هذا أيضًا لا يجدي نفعًا. لا أستطيع حتى إمساك سيف بهذه الطريقة. سأحتاج إلى جسد قادر على القتال على الأقل.»

«أختي الكبرى، أحسنتِ. يمكنكِ الاستمتاع به أولًا، فقط تذكري أن تتركي لي جزءًا صغيرًا.»

تجاهلت التنهدات من حولي، وواصلت تناول طعامي. وبمجرد أن انتهيت، ناولتني ديانا استمارة.

«هذا صحيح. حتى لو لم نتمكن من التهامه، فمن الجيد أن يبقى ليمتع أعيننا. لكن، أختي الكبرى، أنتِ لا تفكرين حقًّا في الاحتفاظ به لنفسكِ؟»

«فكر في الأمر. بالنظر إلى بشرتك البيضاء الناعمة، لا تبدو كطفل من العالم السفلي. هذا مكان مختلف تمامًا عن السطح، عليك حقًا أن تفكر بعمق في كيفية البقاء على قيد الحياة هنا.»

«همم، أنا لست من محبي الأطفال، لذا لست مهتمة حقًا. لكن بعد حوالي 30 عامًا، أعيريني إياه لفترة، فربما لن أرفضه. على أي حال، البشر ينمون بسرعة كبيرة، وستكونين قد سئمتِ منه بحلول ذلك الوقت.»

«بووو! هاها، من كان يظن أنك ستواجه يومًا كهذا أيضًا، رولاند! هيا، نادني «خالتي»!»

«نعم، أنتِ لستِ من عشاق الأطفال، أنتِ معجبة بالرجال المسنين.»

في الطريق إلى المقصف، وأنا أنظر إلى هذه الفارسة المترددة، خطر ببالي العديد من الأفكار.

هل عليّ أن أقول: «كما هو متوقع من الجان المظلمين الصريحين»؟ صراحة كلامهم تجعل المرء يصرخ من الدهشة حقًا. وفي الوقت نفسه، وبينما كان الجان المظلمون يبتهجون، كنت أرتجف من أعماق قلبي. بدأت أتساءل عما إذا كان الأمر يستحق الدخول إلى عرين الأسد من أجل وجبة طعام فحسب.

«أه، سأعود لاحقًا. يبدو أن خسائري هذه المرة أشد خطورة. أخشى أنني سأضطر إلى قضاء ثلاثة أشهر على الأقل محبوسًا هناك. صحيح، هل جمعتم جميعًا شظايا سيف رولاند المقدس؟ أعتقد أنني سأتمكن من إعادة صياغته.»

بعد سماع هتافات رفاقها، تجمدت ديانا للحظة قبل أن تبتسم بمرارة.

أمام مكتب الدراسة، يقف طفل صغير يحمل كتابًا أكبر منه حجمًا. وتردد صدى نغمة صوته العذبة وهو يقرأ من الكتاب بين الرفوف، إلى ما لا نهاية…

لم تستطع تفسير ما كانت تشعر به حقًا. هل كانت مصادفة أن تعرف أن رولاند هو اللورد ووميانزي، والآن بعد أن صعد اللورد ووميانزي، هل هذا الطفل محكوم عليه ألا يتمكن أبدًا من العثور على عمه؟

«مولي قالت ذلك؟»

علاوة على ذلك، حتى لو كنا نتحدث عن مدينة جبل الكبريت، فهي لا تزال جزءًا من العالم السفلي الخطير. لو صادف أحد تجار العبيد أو المنحرفين… والشيء الذي لا تنقصه مدينة جبل الكبريت هو هؤلاء الأخيرون. على أقل تقدير، فإن «الوحش البري» المقيد بالسلاسل المعدنية هو بالتأكيد واحد منهم.

بعد دخولي إلى مسكني القديم، أضاءت المصابيح المنطفئة واحدة تلو الأخرى، وعاد المنزل بأكمله إلى الحياة.

«فكر في الأمر. بالنظر إلى بشرتك البيضاء الناعمة، لا تبدو كطفل من العالم السفلي. هذا مكان مختلف تمامًا عن السطح، عليك حقًا أن تفكر بعمق في كيفية البقاء على قيد الحياة هنا.»

صمم مقر أمن المدينة الجديد المهندسون المعماريون من الأقزام الرماديين، وهو مقاوم للزلازل، ومقاوم للانفجارات، ومقاوم للحرائق، ومقاوم للفيضانات، ومقاوم لرولاند. أما عن كيفية معرفتي بكل هذه الأمور، فهي مكتوبة بوضوح على المخططات، حيث يمكن رؤية الكلمات القليلة المكتوبة باللون الأحمر الفاتح بوضوح حتى من مسافة تزيد عن مائة متر.

«شكرًا لكِ، أختي الكبرى. لكن العم رولاند أخبرني أنه إذا لم أتمكن من العثور عليه، فعليّ أن أبحث عن اللورد عين ميزوس.»

يبدو أنني لا أملك خيارًا سوى أن أكون أكثر جرأة للبحث عن «ليتل ريد». بعد أن أمعنت النظر في محيطي، يبدو أن هؤلاء الجان يخفون شيئًا مريبًا في أفواههم. عيونهم تتوهج باللون الأخضر. مهما نظرت إليهم، يبدون كقطيع من الذئاب الجائعة. البقاء هنا أمر خطير للغاية.

يبدو أنني لا أملك خيارًا سوى أن أكون أكثر جرأة للبحث عن «ليتل ريد». بعد أن أمعنت النظر في محيطي، يبدو أن هؤلاء الجان يخفون شيئًا مريبًا في أفواههم. عيونهم تتوهج باللون الأخضر. مهما نظرت إليهم، يبدون كقطيع من الذئاب الجائعة. البقاء هنا أمر خطير للغاية.

وإذا لم يتلقوا تعليمًا، فسوف تتدهور فطرتهم. والطريقة الصحيحة في التعليم هي إيلاء أهمية قصوى للاكتمال…«

ومع ذلك، ولسبب معين، عليّ العودة إلى بيتي القديم لفترة قصيرة. ربما سأضطر إلى البحث عن «وصي» موثوق بي.

«يبدو أنني قلتُ شيئًا ما لم يكن عليّ قوله. آه، ما الذي نسيته بالضبط مع تلك النقطة الواحدة من الذكاء؟»

عند سماع الاسم العظيم للإمبراطورة التنين الجديدة، تجمدت ديانا للحظة قبل أن تتذكر أن الطفل الذي أمامها هو ابن أخ ووميانزي، لذا هناك احتمال كبير بأن يكون له صلة باللورد عين ميزوس. وبعد أن أدركت ذلك، أومأت برأسها.

«واكاكا، لم أتوقع أن تكون سمعتك سيئة إلى هذا الحد. كما هو متوقع من تلميذي.» حسنًا، حتى تلك العجوز الشيطانية التي ترتدي عباءة سخرت مني.

«حسنًا، سأرسلك إلى هناك بعد أن تنتهي من تناول طعامك.»

«أختي الكبرى، أحسنتِ. يمكنكِ الاستمتاع به أولًا، فقط تذكري أن تتركي لي جزءًا صغيرًا.»

تجاهلت التنهدات من حولي، وواصلت تناول طعامي. وبمجرد أن انتهيت، ناولتني ديانا استمارة.

«أنا ممتن لك حقًا. أعتذر بشدة لطلب معروف منك رغم أننا نلتقي للمرة الأولى. سأتذكر هذا الدين وسأرد لك الجميل في المستقبل.»

«بالنظر إلى حالتك، يبدو أنك قادر على الكتابة. املأ بياناتك الأساسية حتى أتمكن من إصدار تصريح مؤقت لك لتسهيل تنقلك داخل المدينة.»

في هذه اللحظة، لدي أمور أكثر أهمية بكثير يجب أن أتذكرها. بدفعة من السحر، وباستخدام «مارغريت» كعبارة مفتاحية، انقلبت «سجلات تجارب الليتش المجنون» إلى الصفحة التي بدأ فيها كل شيء. تلك هي الأيام التي خضنا فيها المغامرات معًا.

جعلتني نظرات المفترسين من حولي أشعر بعرق بارد يتساقط على ظهري. كانت لديّ نية الهرب منذ وقت طويل، لذا، بسرعة فائقة، انتهيت من ملء الاستمارة في لحظة، وألقيت بها، ثم غادرت على الفور.

«أختي الكبرى، أحسنتِ. يمكنكِ الاستمتاع به أولًا، فقط تذكري أن تتركي لي جزءًا صغيرًا.»

تعد النميمة سمة تكاد تكون فطرية لدى النساء. ففي اللحظة التي غادرت فيها ديانا، قائدتهن، اندفعت مجموعة الفارسات على الفور للتنافس على الاستمارة. لكن الغريب في الأمر أنه على الرغم من كونهن من الجان، إلا أنهن لم يتمكنّ من فهم الكلمات المكتوبة على الاستمارة.

«اخرس، يا حيواني الأليف السحري. وإلا، سأجعلك تتعلم كيف تتحدث مثل السنجاب وتقوم بشقلبات 360 درجة في مكانك لمدة أسبوعين ونصف حتى تتقيأ!»

ثم، فقط بعد أن صاحت إحداهن، أدركن أن الصبي الصغير كان في الواقع يتواصل معهن بلغتهم الأم، لغة الجان المظلمين.

لقد اعتدت على كتابة اليوميات منذ عدة قرون حتى الآن. سأسجل كل شيء فيها؛ عندما أخرج إلى الهواء الطلق، وأغسل أسناني، وأطفئ الأنوار وأنام؛ والصحيفة اليومية التي أشتريها والمخططات والخطط للحروب؛ من القضايا المملة التي أواجهها أثناء المحاكمات إلى تعديل التشريعات. بغض النظر عما إذا كانت مسألة مهمة أو أمرًا بسيطًا، سأسجل كل ذلك في سجلاتي.

بعد ذلك، وفي ظل الدراسة المكثفة التي أجراها عدد من العلماء في وقت واحد، أدركن أن النموذج الذي احتوى على كلمات لم يستطع أحد فهمها كان في الواقع مزيجًا من أكثر من اثنتي عشرة لغة مختلطة معًا. ورغم الفوضى الشديدة التي اتسم بها، لم يكن فيه خطأ واحد.

«بالنظر إلى حالتك، يبدو أنك قادر على الكتابة. املأ بياناتك الأساسية حتى أتمكن من إصدار تصريح مؤقت لك لتسهيل تنقلك داخل المدينة.»

«الكلمة الأولى مكتوبة بلغة التنانين، بينما العبارة الموجودة في الخلف مكتوبة بلغة الشياطين. أما الجزء الأوسط فقد كُتب باستخدام لغة الأقزام القديمة. ومع ذلك، فقد تم تجميعها باستخدام لهجة سكان ليوبارديا في أقصى الجنوب. إذا لم يكن هذا عمل قديس عظيم ضليع في اللغات يستعرض قدراته اللغوية، فهذا يعني أن من كتبها قد جن جنونه. تُستخدم اللغة كوسيلة للتعبير عن الأفكار، وتستخدم جميع المخلوقات لغتهم الأم للتفكير. إذا كانت هذه الكلمات مستمدة من عملية تفكيره، فهناك احتمال كبير أنه قد جن جنونه بالفعل.”

«مولي قالت ذلك؟»

———–

السبب الذي جعلني أعدّ وأنا أطفو على نهر ستيكس ليس حقًا لأنني كنت أشعر بالملل إلى هذا الحد، بل لأنني كنت أبذل قصارى جهدي لمعرفة مقدار ما نسيته، وكذلك لمحاولة تنشيط ذاكرتي.

على الرغم من أن «آين ميزوس» أصبحت «إمبراطورة التنانين» النبيلة، إلا أن حياتها لم تتغير على الإطلاق مقارنةً بالماضي. فهي لا تزال تنام بكسل في عرينها كل يوم. تتناول بعض الطعام، وتتبادل بعض الضربات، وبخلاف ارتفاع مستوى خصومها أكثر فأكثر، لا يوجد فرق كبير في نمط حياتها.

لم تستطع تفسير ما كانت تشعر به حقًا. هل كانت مصادفة أن تعرف أن رولاند هو اللورد ووميانزي، والآن بعد أن صعد اللورد ووميانزي، هل هذا الطفل محكوم عليه ألا يتمكن أبدًا من العثور على عمه؟

وبينما كانت لا تزال نائمة في عرينها، سمعت من خدام قبيلة الدراكون الذين يخدمونها أن هناك شخصًا يُدعى رولو يطلب مقابلتها. فرحانةً للغاية، هرعت على الفور إلى المدخل لترحب به. لكن، بمجرد رؤيته، تجمدت للحظة قبل أن…

هل عليّ أن أقول: «كما هو متوقع من الجان المظلمين الصريحين»؟ صراحة كلامهم تجعل المرء يصرخ من الدهشة حقًا. وفي الوقت نفسه، وبينما كان الجان المظلمون يبتهجون، كنت أرتجف من أعماق قلبي. بدأت أتساءل عما إذا كان الأمر يستحق الدخول إلى عرين الأسد من أجل وجبة طعام فحسب.

«بووو! هاها، من كان يظن أنك ستواجه يومًا كهذا أيضًا، رولاند! هيا، نادني «خالتي»!»

«أستطيع فهم ما تعنيه النقاط الأربع الأولى، لكن ماذا يعني أن يكون المبنى مقاومًا لرولاند؟»

بدأت تنين معينة تتدحرج على الأرض من الضحك دون أي تردد. كان صدى ضحكها الذي يملأ العرين بأكمله مزعجًا لدرجة تجعل المرء يطحن أسنانه. غاضبًا، وجهت ركلة نحوها. لكن، ناهيك عن أنها تجاهلتها تمامًا، بل زاد ضحكها حدةً.

على الرغم من أن «آين ميزوس» أصبحت «إمبراطورة التنانين» النبيلة، إلا أن حياتها لم تتغير على الإطلاق مقارنةً بالماضي. فهي لا تزال تنام بكسل في عرينها كل يوم. تتناول بعض الطعام، وتتبادل بعض الضربات، وبخلاف ارتفاع مستوى خصومها أكثر فأكثر، لا يوجد فرق كبير في نمط حياتها.

«لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك! حتى أنك أطلقت على نفسك اسم رولو! الأخ الأكبر رولو، تعال، امدح النور المقدس والعدالة واستمر في قيادتنا في مغامراتنا.»

ومع ذلك، يبدو أن ديانا قد تذكرت شيئًا ما، فأضافت على الفور:

حسنًا، بما أنني غير قادر على هزيمتها، فلا يسعني سوى انتظارها حتى تنتهي من الضحك. استمرت تلك الفتاة في الضحك لمدة 10 دقائق متواصلة حتى انهمرت الدموع من عينيها. في اللحظة التي ذكرت فيها مطالبي، هزت رأسها على الفور.

«همم، أنا لست من محبي الأطفال، لذا لست مهتمة حقًا. لكن بعد حوالي 30 عامًا، أعيريني إياه لفترة، فربما لن أرفضه. على أي حال، البشر ينمون بسرعة كبيرة، وستكونين قد سئمتِ منه بحلول ذلك الوقت.»

«طريقة سرية لتسريع النمو؟ هناك بالفعل طريقة كهذه، لكن إذا كنت لا ترغب في أن تصبح في حالة لا تستطيع فيها حتى تذكر اسمك، فمن الأفضل ألا تستخدمها.»

حدثت حالة لا يمكن فهمها. حتى أنا أعلم أنه من الصواب شكر شخص ما بعد طلب مساعدته، لكن لماذا في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمي، تحولت الأجواء التي كانت دافئة قبل ثانية إلى جو بارد في اللحظة التالية.

يبدو أن قبيلة التنانين استخدمت هذه الطريقة لتسريع حضانة بيض التنانين من أجل إنتاج علف. في غضون 3 أسابيع قصيرة فقط، يمكن لبيضة التنين أن تتحول إلى تنين صغير. ومع ذلك، وبسبب النمو السريع، يتعرض دماغ التنين لضرر قاتل، مما يحوله إلى مجرد علف بلا عقل.

جعلتني نظرات المفترسين من حولي أشعر بعرق بارد يتساقط على ظهري. كانت لديّ نية الهرب منذ وقت طويل، لذا، بسرعة فائقة، انتهيت من ملء الاستمارة في لحظة، وألقيت بها، ثم غادرت على الفور.

«أنتم أيها البشر لا تحترمون الحياة حقًا. فكل مرحلة من مراحل الحياة لها معناها الخاص. من خلال اللعب، يتدرب الأطفال الصغار على تنسيق أطرافهم وقدرتهم على التحرك. ويستخدم الأطفال الألعاب لتنمية تفكيرهم وتعاونهم. كما يقلدون كبارهم ويرثون معارفهم ومهاراتهم. يبدأ المراهقون في محاولة تشكيل فرق لمواجهة الطبيعة القاسية. أما الأشخاص في منتصف العمر، الذين تتدهور قوتهم البدنية، فيتعلمون تحمل مسؤولية إعالة الأسرة، بينما يكتسب كبار السن الحكمة، على الرغم من ضعفهم الجسدي.”

«مومو ليست شاذة جنسيًا، الأمر فقط أن الشخص الذي أحبه صادف أنه طفل. أيتها المجموعة التي لم تلمس رجلًا منذ عدة عقود، أيتها المتعطاشت #@@¥@، المسوا قلوبكم واسألوا أنفسكم إن كنتم حقًا لا ترغبون في تلوين تلك الابتسامة البريئة بلونكم الخاص. لديه سيد بالفعل، وهو أنا، مومو. لن أسمح لأي منكم بخطفه مني!»

“لكل فئة عمرية أسلوب حياة يناسب بقائها على قيد الحياة. هذه هبة من الطبيعة. أولئك الذين ينظرون إلى المستقبل فقط لا يملكون حاضراً. وبدون حاضر، كيف يمكن للمرء أن يكون له مستقبل؟”

وبينما كانت لا تزال نائمة في عرينها، سمعت من خدام قبيلة الدراكون الذين يخدمونها أن هناك شخصًا يُدعى رولو يطلب مقابلتها. فرحانةً للغاية، هرعت على الفور إلى المدخل لترحب به. لكن، بمجرد رؤيته، تجمدت للحظة قبل أن…

عند سماعي كل هذه الكلمات، أصبت بالذهول. لا يبدو أن هذه كلمات قد تقولها «ليتل ريد».

«هذا صحيح. حتى لو لم نتمكن من التهامه، فمن الجيد أن يبقى ليمتع أعيننا. لكن، أختي الكبرى، أنتِ لا تفكرين حقًّا في الاحتفاظ به لنفسكِ؟»

«لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟ مهما كان الأمر، فأنا تنين عملاق يكبر عنك بما يكفي لأكون جدتك الكبرى. ليس بالأمر الكبير بالنسبة لي أن أقول شيئًا فلسفيًا.»

«همم، أنا لست من محبي الأطفال، لذا لست مهتمة حقًا. لكن بعد حوالي 30 عامًا، أعيريني إياه لفترة، فربما لن أرفضه. على أي حال، البشر ينمون بسرعة كبيرة، وستكونين قد سئمتِ منه بحلول ذلك الوقت.»

«مولي قالت ذلك؟»

هناك الكثير من الأمور التي عليّ القيام بها، لكن أولويتي القصوى هي التخلص من هذا الجسد الصغير!

«بالطبع لا، مستحيل أن تعرف كل هذا. إنه أبي.»

ملاحظة: اسم الكتاب؟ لم يكن «ليتش» أبدًا هو النقطة الأساسية، فالنقطة الأساسية منذ البداية كانت «اليوميات/السجلات».

حسنًا، إذن إنه ملك التنانين ذلك الذي يعاني من سوء الحظ والذي سمعت عنه الكثير. ومع ذلك، بالنظر إلى النظرة المبهجة على وجه ليتل ريد، هل هذا ما يعنيه أن يكون المرء ملعونًا بعدم القدرة على الحفاظ على رباطة جأشه لأكثر من 3 ثوانٍ؟

«أنا ممتن لك حقًا. أعتذر بشدة لطلب معروف منك رغم أننا نلتقي للمرة الأولى. سأتذكر هذا الدين وسأرد لك الجميل في المستقبل.»

ومع ذلك، ما قالته منطقي. لم أستطع إلا أن أتذكر الرحلة التي مر بها الغبي ادم. لقد درب جسده ببطء وتعلم شيئًا فشيئًا من التجارب التي خاضها. تدريجيًا، مع ازدياد قوة جسده البدني وبدء نضوج قواه. وبوجود أساسياته الراسخة، شكل ذلك الأساس الذي مكنه من المضي قدمًا أكثر.

بدأت تنين معينة تتدحرج على الأرض من الضحك دون أي تردد. كان صدى ضحكها الذي يملأ العرين بأكمله مزعجًا لدرجة تجعل المرء يطحن أسنانه. غاضبًا، وجهت ركلة نحوها. لكن، ناهيك عن أنها تجاهلتها تمامًا، بل زاد ضحكها حدةً.

«بالنظر إلى المدى الطويل، أنصحك بأن تأخذ الأمر بروية. درب نفسك تدريجيًا حتى تكتشف إمكاناتك الخاصة. مهما كان الأمر، فهذا أفضل من شد الشتلة على أمل أن تنمو أطول.»

«واكاكا، لم أتوقع أن تكون سمعتك سيئة إلى هذا الحد. كما هو متوقع من تلميذي.» حسنًا، حتى تلك العجوز الشيطانية التي ترتدي عباءة سخرت مني.

«لكن هذا أيضًا لا يجدي نفعًا. لا أستطيع حتى إمساك سيف بهذه الطريقة. سأحتاج إلى جسد قادر على القتال على الأقل.»

أتذكر أنه عندما كنت لا أزال «ليتش»، كانت ذكائي 30. وبخصم النقطتين الإضافيتين اللتين يمنحهما جسد «الليتش»، كان من المفترض أن تكون ذكائي الأساسي 28. لكن، في هذه اللحظة، لا يتجاوز 27. من الواضح أنني تعرضت لخسارة ما عندما مت.

«إذا كنت تريد المظهر الخارجي لرجل بالغ فحسب، فقد بحثت عن الشخص الخطأ. كان عليك أن تبحث عن مارغريت. الزمان والمكان هما تخصصها. تغيير البنية الجسدية للشخص دون التأثير على نموه يجب أن يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة لها.» أثناء حديثها، عادت «ليتل ريد» إلى شكلها البشري.

«بالنظر إلى حالتك، يبدو أنك قادر على الكتابة. املأ بياناتك الأساسية حتى أتمكن من إصدار تصريح مؤقت لك لتسهيل تنقلك داخل المدينة.»

«مارغريت؟ من؟ أوه، تلك القديسة التي تحب ارتداء الملابس الزرقاء؟ هل يمكنك أن تعرفني عليها؟»

عندما رأت كيف أتناول الطعام بشهية، ترددت ديانا للحظة قبل أن تتكلم.

أومأتُ برأسِي، وأعتقد أن تخميني كان صائبًا تمامًا. لكن، لسبب ما، بعد أن خرجت كلماتي، شحب وجه ليتل ريد في لحظة، وبدت عليه نظرة مروعة.

الآن، أعلم أن الأمر لا بد أنه شيء أخطأتُ في فعله. لذا، أسرعتُ بخطواتي للعودة إلى مسكني بسرعة حتى أتمكن من معرفة بالضبط ما الذي أخطأتُ فيه.

«ما الذي تمزح به! أنت… لقد نسيتَ أمرها مرة أخرى. انسَ الأمر، لا فائدة من الغضب عليك. تعال معي.»

«الكلمة الأولى مكتوبة بلغة التنانين، بينما العبارة الموجودة في الخلف مكتوبة بلغة الشياطين. أما الجزء الأوسط فقد كُتب باستخدام لغة الأقزام القديمة. ومع ذلك، فقد تم تجميعها باستخدام لهجة سكان ليوبارديا في أقصى الجنوب. إذا لم يكن هذا عمل قديس عظيم ضليع في اللغات يستعرض قدراته اللغوية، فهذا يعني أن من كتبها قد جن جنونه. تُستخدم اللغة كوسيلة للتعبير عن الأفكار، وتستخدم جميع المخلوقات لغتهم الأم للتفكير. إذا كانت هذه الكلمات مستمدة من عملية تفكيره، فهناك احتمال كبير أنه قد جن جنونه بالفعل.”

حسنًا، يبدو أنني لن أتمكن من تجنب آدم هذه المرة. بقيادة «الفتاة ذات الرداء الأحمر»، التي اندفعت متجاوزة كل شيء آخر، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصلنا إلى مقر إقامة سيد المدينة.

عندما غادر آدم الذي حاول إصلاح الموقف، ساد صمت غريب على الغرفة بأكملها. حتى عندما عاد آدم حاملاً كيسًا من القطع المتناثرة، لم يقل أحد شيئًا.

«هاهاهاها، هذا لطيف جدًّا. أخي الصغير رولاند، أشعر بارتياح كبير لرؤيتك تمرّ بيوم كهذا فعلاً!!»

بعد أن اتخذت قراري، بدأت أستمتع بالغداء الذي كنت أنتظره منذ وقت طويل. الجانب الآخر من الطاولة مليء بـ«العمات» اللواتي يواصلن التحديق بي خلسة.

حسنًا، كنت أعلم أن هذا سيحدث منذ البداية. هذا الشخص الذي يتدحرج على الأرض ويضحك تمامًا مثل «ليتل ريد» من قبل هو عدوي اللدود، الذي أجد نفسي عاجزًا عن وصفه بالكلمات.

حسنًا، بما أنني غير قادر على هزيمتها، فلا يسعني سوى انتظارها حتى تنتهي من الضحك. استمرت تلك الفتاة في الضحك لمدة 10 دقائق متواصلة حتى انهمرت الدموع من عينيها. في اللحظة التي ذكرت فيها مطالبي، هزت رأسها على الفور.

«العم بونز لطيف جدًّا!»

ومع ذلك، ما قالته منطقي. لم أستطع إلا أن أتذكر الرحلة التي مر بها الغبي ادم. لقد درب جسده ببطء وتعلم شيئًا فشيئًا من التجارب التي خاضها. تدريجيًا، مع ازدياد قوة جسده البدني وبدء نضوج قواه. وبوجود أساسياته الراسخة، شكل ذلك الأساس الذي مكنه من المضي قدمًا أكثر.

نظرة آني المذهولة تبدو خطيرة بعض الشيء. ومع ذلك، وبالنظر إلى أنها لم تنقض عليّ مباشرة، فهي أفضل بكثير من الإناث الجان.

«آه، اللعنة. من الأفضل أن أعتذر غدًا. لا، بما أنها قديسة، فستكون حساسة وحذرة للغاية. إذا قدمت لها اعتذارًا غير صادق وعابر، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم الأمور. من الأفضل لي أن أعتذر بعد الانتهاء من جميع سجلاتي. آه، آخر مرة استغرقت فيها شهرين وكان ذلك قبل مائة عام. مع ما مجموعه 300 عام من السجلات، كم من الوقت سيستغرقني الانتهاء من كل هذه السجلات؟ ثلاثة أشهر؟ نصف عام؟”

القديسة التي ترتدي الزي الأزرق تبتسم لي أيضًا ابتسامة خفيفة.

بعد سماع كلماتي، ورغم غليان غضبها، تدرك هارلويس أنني سأنفذ تهديدي. إذا قلت إنني سأجعلها تقوم بالشقلبات لمدة أسبوعين ونصف، فمن المؤكد أنني سأجعلها تستمر في ذلك لمدة ثلاثة أسابيع. هارلويس، التي تجيد دائمًا قراءة المواقف والتكيف معها، تصمت على الفور بطاعة.

«خاتم تغيير الزمن، هذا بسيط. تعال واسترده بعد أسبوع.»

علاوة على ذلك، حتى لو كنا نتحدث عن مدينة جبل الكبريت، فهي لا تزال جزءًا من العالم السفلي الخطير. لو صادف أحد تجار العبيد أو المنحرفين… والشيء الذي لا تنقصه مدينة جبل الكبريت هو هؤلاء الأخيرون. على أقل تقدير، فإن «الوحش البري» المقيد بالسلاسل المعدنية هو بالتأكيد واحد منهم.

«أنا ممتن لك حقًا. أعتذر بشدة لطلب معروف منك رغم أننا نلتقي للمرة الأولى. سأتذكر هذا الدين وسأرد لك الجميل في المستقبل.»

«أنتم أيها البشر لا تحترمون الحياة حقًا. فكل مرحلة من مراحل الحياة لها معناها الخاص. من خلال اللعب، يتدرب الأطفال الصغار على تنسيق أطرافهم وقدرتهم على التحرك. ويستخدم الأطفال الألعاب لتنمية تفكيرهم وتعاونهم. كما يقلدون كبارهم ويرثون معارفهم ومهاراتهم. يبدأ المراهقون في محاولة تشكيل فرق لمواجهة الطبيعة القاسية. أما الأشخاص في منتصف العمر، الذين تتدهور قوتهم البدنية، فيتعلمون تحمل مسؤولية إعالة الأسرة، بينما يكتسب كبار السن الحكمة، على الرغم من ضعفهم الجسدي.”

حدثت حالة لا يمكن فهمها. حتى أنا أعلم أنه من الصواب شكر شخص ما بعد طلب مساعدته، لكن لماذا في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمي، تحولت الأجواء التي كانت دافئة قبل ثانية إلى جو بارد في اللحظة التالية.

عندما رأت كيف أتناول الطعام بشهية، ترددت ديانا للحظة قبل أن تتكلم.

«كح، أه، لم تعد إلى مسكنك بعد، أليس كذلك؟»

عند سماعي كل هذه الكلمات، أصبت بالذهول. لا يبدو أن هذه كلمات قد تقولها «ليتل ريد».

«أه، سأعود لاحقًا. يبدو أن خسائري هذه المرة أشد خطورة. أخشى أنني سأضطر إلى قضاء ثلاثة أشهر على الأقل محبوسًا هناك. صحيح، هل جمعتم جميعًا شظايا سيف رولاند المقدس؟ أعتقد أنني سأتمكن من إعادة صياغته.»

«أختي الكبرى، أحسنتِ. يمكنكِ الاستمتاع به أولًا، فقط تذكري أن تتركي لي جزءًا صغيرًا.»

نعم، عندما طلبت من «النظام» تعويضي عن حالتي الحالية، منحني «النظام» حقاً إضافياً لاستخدام «نقطة القدر» الخاصة بي في صنع سلاح يناسبني. وبما أنني قادر على صنع «معدات سامية»، فإن أول ما خطر ببالي هو السيف الثمين الذي يُعد إرثاً عائلياً.

حسنًا، بالنظر إلى فارس القمر هذا ذي الوجه الأحمر الذي يبدو محرجًا من التحدث بسوء عن الآخرين، فإن تلك القطة السوداء تتدحرج بالفعل على الأرض من الضحك.

«كح، بالطبع. أمهلني لحظة، سأذهب لأحضرها.»

«أختي الكبرى، أحسنتِ. يمكنكِ الاستمتاع به أولًا، فقط تذكري أن تتركي لي جزءًا صغيرًا.»

عندما غادر آدم الذي حاول إصلاح الموقف، ساد صمت غريب على الغرفة بأكملها. حتى عندما عاد آدم حاملاً كيسًا من القطع المتناثرة، لم يقل أحد شيئًا.

في الطريق إلى المقصف، وأنا أنظر إلى هذه الفارسة المترددة، خطر ببالي العديد من الأفكار.

في غرفة مقر إقامة حاكم المدينة غير الكبير جدًّا، بدأت أجواء غريبة تتشكل، مما تسبب في صمت الجميع. وبطبيعة الحال، في ظل الظروف التي لم يكن أحد فيها على استعداد لقول أي شيء، انتهى هذا اللقاء بشكل مفاجئ. بعد أن ودّعتهم، وفي اللحظة التي خرجت فيها من الغرفة، سمعت أصوات نحيب من خلفي.

بعد أن اتخذت قراري، بدأت أستمتع بالغداء الذي كنت أنتظره منذ وقت طويل. الجانب الآخر من الطاولة مليء بـ«العمات» اللواتي يواصلن التحديق بي خلسة.

الآن، أعلم أن الأمر لا بد أنه شيء أخطأتُ في فعله. لذا، أسرعتُ بخطواتي للعودة إلى مسكني بسرعة حتى أتمكن من معرفة بالضبط ما الذي أخطأتُ فيه.

«بالنظر إلى المدى الطويل، أنصحك بأن تأخذ الأمر بروية. درب نفسك تدريجيًا حتى تكتشف إمكاناتك الخاصة. مهما كان الأمر، فهذا أفضل من شد الشتلة على أمل أن تنمو أطول.»

«يبدو أنني قلتُ شيئًا ما لم يكن عليّ قوله. آه، ما الذي نسيته بالضبط مع تلك النقطة الواحدة من الذكاء؟»

«كح، أه، لم تعد إلى مسكنك بعد، أليس كذلك؟»

الذكاء هو الأساس الذي يعتمد عليه المرء لاستخدام السحر. وفي الوقت نفسه، يمثل أيضًا التفكير العقلاني والذاكرة لدى الإنسان. إنه جزء من الروح، لكنه يتأثر أيضًا بالجسد المادي.

«تلك العبارة ”مقاومة لرولاند“ تشير إلى حاجز مضاد للموتى الأحياء استأجرنا خبيرًا لوضعه من أجل التعامل مع شخص معين. صحيح، أيها الصغير رولو، لا تذكر اسم عمك هنا.» أومأتُ برأسِي بنظرة متعمدة تنم عن الحيرة، بينما كنتُ أمسح سراً العرق البارد من راحة يدي.

أتذكر أنه عندما كنت لا أزال «ليتش»، كانت ذكائي 30. وبخصم النقطتين الإضافيتين اللتين يمنحهما جسد «الليتش»، كان من المفترض أن تكون ذكائي الأساسي 28. لكن، في هذه اللحظة، لا يتجاوز 27. من الواضح أنني تعرضت لخسارة ما عندما مت.

كيف يمكن لأحد ألا يدفع أي ثمن مقابل الموت؟ مفهوم الموت بحد ذاته هو تبدد الروح. ومياه نهر ستيكس هي سلاح فتاك يسرق الذاكرة. ومع ذلك، لم أخشَ ذلك على الإطلاق.

«العم بونز لطيف جدًّا!»

«ليست هذه المرة الأولى على أي حال. لن أموت بمجرد نسيان شيء ما. وعلى أي حال، أنا لا أعرف حتى ما الذي نسيته، لذا لن أشعر بالندم أو الاستياء حيال ذلك، لذا فهذا حقًا لا شيء.»

ومع ذلك، ولسبب معين، عليّ العودة إلى بيتي القديم لفترة قصيرة. ربما سأضطر إلى البحث عن «وصي» موثوق بي.

بعد دخولي إلى مسكني القديم، أضاءت المصابيح المنطفئة واحدة تلو الأخرى، وعاد المنزل بأكمله إلى الحياة.

«أنا ممتن لك حقًا. أعتذر بشدة لطلب معروف منك رغم أننا نلتقي للمرة الأولى. سأتذكر هذا الدين وسأرد لك الجميل في المستقبل.»

ومع ذلك، لم أكتفِ بالمنطقة السكنية فحسب. فقد كان هدفي منذ البداية هو الغرفة تحت الأرض الواقعة أسفل مسكني. وهذا هو السبب الذي دفعني للعودة إلى مدينة جبل الكبريت.

علاوة على ذلك، حتى لو كنا نتحدث عن مدينة جبل الكبريت، فهي لا تزال جزءًا من العالم السفلي الخطير. لو صادف أحد تجار العبيد أو المنحرفين… والشيء الذي لا تنقصه مدينة جبل الكبريت هو هؤلاء الأخيرون. على أقل تقدير، فإن «الوحش البري» المقيد بالسلاسل المعدنية هو بالتأكيد واحد منهم.

كان الممر يذكرني بأبراج العصور الوسطى، حيث لم يكن يُرى حتى وميض ضوء، والشيء الوحيد الذي يتردد صداه هو صوت خطوات الأقدام.

«ما الذي تمزح به! أنت… لقد نسيتَ أمرها مرة أخرى. انسَ الأمر، لا فائدة من الغضب عليك. تعال معي.»

في اللحظة التي خطوت فيها إلى الطابق السفلي الأقصى من الغرفة تحت الأرض، أضاءت المكتبة تحت الأرض بأكملها. وتحت تأثير الفنون الغامضة، طارت كتب لا حصر لها في أرجاء الغرفة تمامًا كالطيور التي حظيت بالحياة للتو.

تعد النميمة سمة تكاد تكون فطرية لدى النساء. ففي اللحظة التي غادرت فيها ديانا، قائدتهن، اندفعت مجموعة الفارسات على الفور للتنافس على الاستمارة. لكن الغريب في الأمر أنه على الرغم من كونهن من الجان، إلا أنهن لم يتمكنّ من فهم الكلمات المكتوبة على الاستمارة.

«لا خطأ في كشف الروح. أهلاً بعودتك يا سيدي. أنا روح البرج 007 المصطنعة لهذا المختبر والمكتبة. آمل ألا تكون قد نسيتني هذه المرة. ثم، وفقًا للمهام التي عهدت بها إليّ قبل رحيلك، سيتم تشغيل تسلسل التعليم. هذه المرة، من أين تنوي أن تبدأ القراءة؟ اقتراحي الشخصي هو أن تبدأ من «اللغة»، ثم «الرياضيات»، «الفيزياء» و«الكيمياء». بعد إتقان جميع الأساسيات، عندها يمكنك البدء في دراسة المعارك الفعلية.”

في هذه اللحظة، لدي أمور أكثر أهمية بكثير يجب أن أتذكرها. بدفعة من السحر، وباستخدام «مارغريت» كعبارة مفتاحية، انقلبت «سجلات تجارب الليتش المجنون» إلى الصفحة التي بدأ فيها كل شيء. تلك هي الأيام التي خضنا فيها المغامرات معًا.

بإلقاء نظرة سريعة حولي، أرى أنه بحر من الكتب حقًا. آلاف الرفوف تقف هناك بصمت، وتحت تأثير السحر المكاني، لا يمثل هذا سوى زاوية صغيرة من الجبل الجليدي العملاق.

نعم، لقد استخدمت الحق الذي يمتلكه الأطفال وحدهم، وهو الحق في الفضول. ومع ذلك، فإن الحدث الذي وقع بعد ذلك جعل إجابة ديانا عديمة الجدوى.

على الرفوف، توجد ملصقات مثل «الفيزياء» و«الكيمياء». وهناك أيضًا رفوف تحمل ملصقات مثل «الحيل العسكرية»، و«أسرار الساميين»، و«فنون السحر». لكن ما كان مكتوبًا على الجزء الأكبر من الرفوف هو سجلات، سجلات تجريبية تخصني.

ألقيت نظرة خاطفة على تلك العيون القرمزية بينما كنت أتمتم بالشتائم الموجهة إلى هؤلاء «العمات» تحت أنفاسي. أعلم أنه من المستحيل أن يتم كشفي، لكنني مع ذلك شددت عباءتي حولي بشكل لا إرادي.

لو كان التعامل مع الموت بهذه السهولة، لما كان هناك سبب يدعو الجميع للخوف منه. حتى لو حالفني الحظ ولم أدخل في دورة التناسخ بفضل «النظام» والحماية الخاصة التي يمنحها لروحي كوني «متجاوزًا»، ما زلت أعاني من الفراغات في ذاكرتي ومعرفتي بعد إحيائي. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى مدى انخفاض إحصائياتي الأساسية فعليًّا، فهذه هي أكبر خسارة لي حتى الآن.

«لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك! حتى أنك أطلقت على نفسك اسم رولو! الأخ الأكبر رولو، تعال، امدح النور المقدس والعدالة واستمر في قيادتنا في مغامراتنا.»

«الضرر شديد جدًّا هذه المرة. يبدو أنني متُّ مرات كثيرة لدرجة أن مادة روحي نفسها بدأت تتشقق. ومع ذلك، لا يهم. يمكن استعادة نقاط الذكاء التي فقدتها، ويمكن تعلم المعرفة التي نسيتها من جديد. أما بالنسبة للذكريات التي فقدتها… فأنا قادر على الأقل على استعادة جزء منها من سجلاتي.»

«بالنظر إلى حالتك، يبدو أنك قادر على الكتابة. املأ بياناتك الأساسية حتى أتمكن من إصدار تصريح مؤقت لك لتسهيل تنقلك داخل المدينة.»

نعم، هذه هي مكتبتي ومختبري، وكذلك خزانة كنوز ذاكرتي ومعرفتي. أعلم أن أهدافي صعبة التحقيق، لذا لا مفر من الموت، وفقدان الذاكرة الذي أواجهه أثناء الموت سيحدث مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، طالما أنني أدون كل ما تعلمته وأتعلمه منه مرة أخرى، وأقرأه مرة أخرى، فيجب أن أتمكن من تذكر معظم الأشياء التي فقدتها.

———–

«روح البرج 007، ابدأ من سجلاتي التجريبية. حسنًا، لنبدأ من سجلات حياتي السابقة. العلامة الملصقة عليها يجب أن تكون «الليتش المجنون». ابحث أيضًا عن عبارة «مارغريت». أريد أولًا أن أفهم ما الذي حدث للتو.

«ما الذي تمزح به! أنت… لقد نسيتَ أمرها مرة أخرى. انسَ الأمر، لا فائدة من الغضب عليك. تعال معي.»

لقد اعتدت على كتابة اليوميات منذ عدة قرون حتى الآن. سأسجل كل شيء فيها؛ عندما أخرج إلى الهواء الطلق، وأغسل أسناني، وأطفئ الأنوار وأنام؛ والصحيفة اليومية التي أشتريها والمخططات والخطط للحروب؛ من القضايا المملة التي أواجهها أثناء المحاكمات إلى تعديل التشريعات. بغض النظر عما إذا كانت مسألة مهمة أو أمرًا بسيطًا، سأسجل كل ذلك في سجلاتي.

«العم بونز لطيف جدًّا!»

ربما أفقد ذاكرتي بعد الموت. لكن بوجود هذه الرفوف والمذكرات التي لا حصر لها كخزانة ذاكرة بديلة لي، وطالما لم يحدث لها شيء، سأتمكن من البدء من جديد مهما طال الوقت.

«ليست هذه المرة الأولى على أي حال. لن أموت بمجرد نسيان شيء ما. وعلى أي حال، أنا لا أعرف حتى ما الذي نسيته، لذا لن أشعر بالندم أو الاستياء حيال ذلك، لذا فهذا حقًا لا شيء.»

«1، 2، 3… 5، 7، 8، 9، يبدو أن الأمور لا تزال على ما يرام، لقد نسيت رقمين أساسيين فقط، لذا لن يكون ملء الفراغات صعبًا للغاية.»

«آه، يبدو أنني متُّ حقًّا مراتٍ كثيرة جدًّا. لم أكن أتصور أنني لن أتمكَّن حتى من التعرف على الكلمات التي كتبتُها بنفسي. هذه الكلمة ذات الشكل المربع… يا روح البرج، أرجوكِ أن تعطيني مادةً لتعلم اللغة الصينية أولاً.»

السبب الذي جعلني أعدّ وأنا أطفو على نهر ستيكس ليس حقًا لأنني كنت أشعر بالملل إلى هذا الحد، بل لأنني كنت أبذل قصارى جهدي لمعرفة مقدار ما نسيته، وكذلك لمحاولة تنشيط ذاكرتي.

«ما الذي تمزح به! أنت… لقد نسيتَ أمرها مرة أخرى. انسَ الأمر، لا فائدة من الغضب عليك. تعال معي.»

غالبًا ما تكون الذكريات مترابطة. فمعرفة الإنسان غالبًا ما تكون متشابكة مع بعضها البعض كشجرة. إذا كانت اللغة هي أساس جميع تخصصات علم الاجتماع، فإن الرياضيات هي أساس الهندسة. قد يبدو الأمر وكأنني فقدت ذاكرتي لبضعة أرقام فقط، لكن هذا يمثل سلسلة من الثغرات في معرفتي.

عند سماع هذا، وقبل أن أتمكن حتى من الرد، ملأت هتافات كادت تقلب السقف المكان بأكمله.

في هذه اللحظة، لدي أمور أكثر أهمية بكثير يجب أن أتذكرها. بدفعة من السحر، وباستخدام «مارغريت» كعبارة مفتاحية، انقلبت «سجلات تجارب الليتش المجنون» إلى الصفحة التي بدأ فيها كل شيء. تلك هي الأيام التي خضنا فيها المغامرات معًا.

يبدو أن قبيلة التنانين استخدمت هذه الطريقة لتسريع حضانة بيض التنانين من أجل إنتاج علف. في غضون 3 أسابيع قصيرة فقط، يمكن لبيضة التنين أن تتحول إلى تنين صغير. ومع ذلك، وبسبب النمو السريع، يتعرض دماغ التنين لضرر قاتل، مما يحوله إلى مجرد علف بلا عقل.

«آه، اللعنة. من الأفضل أن أعتذر غدًا. لا، بما أنها قديسة، فستكون حساسة وحذرة للغاية. إذا قدمت لها اعتذارًا غير صادق وعابر، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم الأمور. من الأفضل لي أن أعتذر بعد الانتهاء من جميع سجلاتي. آه، آخر مرة استغرقت فيها شهرين وكان ذلك قبل مائة عام. مع ما مجموعه 300 عام من السجلات، كم من الوقت سيستغرقني الانتهاء من كل هذه السجلات؟ ثلاثة أشهر؟ نصف عام؟”

عند سماع هذا، وقبل أن أتمكن حتى من الرد، ملأت هتافات كادت تقلب السقف المكان بأكمله.

أدركتُ على الفور أنني كنتُ متفائلاً أكثر من اللازم.

بدأت تنين معينة تتدحرج على الأرض من الضحك دون أي تردد. كان صدى ضحكها الذي يملأ العرين بأكمله مزعجًا لدرجة تجعل المرء يطحن أسنانه. غاضبًا، وجهت ركلة نحوها. لكن، ناهيك عن أنها تجاهلتها تمامًا، بل زاد ضحكها حدةً.

«آه، يبدو أنني متُّ حقًّا مراتٍ كثيرة جدًّا. لم أكن أتصور أنني لن أتمكَّن حتى من التعرف على الكلمات التي كتبتُها بنفسي. هذه الكلمة ذات الشكل المربع… يا روح البرج، أرجوكِ أن تعطيني مادةً لتعلم اللغة الصينية أولاً.»

أدركتُ على الفور أنني كنتُ متفائلاً أكثر من اللازم.

وفي لمح البصر، تراكمت أمامي على مكتبي كومة كبيرة من الكتب.

«الإنسان عند ولادته طيب بطبيعته. فطرتهم متشابهة إلى حد كبير؛ لكن عاداتهم تختلف اختلافًا كبيرًا.

كان الممر يذكرني بأبراج العصور الوسطى، حيث لم يكن يُرى حتى وميض ضوء، والشيء الوحيد الذي يتردد صداه هو صوت خطوات الأقدام.

وإذا لم يتلقوا تعليمًا، فسوف تتدهور فطرتهم. والطريقة الصحيحة في التعليم هي إيلاء أهمية قصوى للاكتمال…«

«مومو ليست شاذة جنسيًا، الأمر فقط أن الشخص الذي أحبه صادف أنه طفل. أيتها المجموعة التي لم تلمس رجلًا منذ عدة عقود، أيتها المتعطاشت #@@¥@، المسوا قلوبكم واسألوا أنفسكم إن كنتم حقًا لا ترغبون في تلوين تلك الابتسامة البريئة بلونكم الخاص. لديه سيد بالفعل، وهو أنا، مومو. لن أسمح لأي منكم بخطفه مني!»

أمام مكتب الدراسة، يقف طفل صغير يحمل كتابًا أكبر منه حجمًا. وتردد صدى نغمة صوته العذبة وهو يقرأ من الكتاب بين الرفوف، إلى ما لا نهاية…

علاوة على ذلك، حتى لو كنا نتحدث عن مدينة جبل الكبريت، فهي لا تزال جزءًا من العالم السفلي الخطير. لو صادف أحد تجار العبيد أو المنحرفين… والشيء الذي لا تنقصه مدينة جبل الكبريت هو هؤلاء الأخيرون. على أقل تقدير، فإن «الوحش البري» المقيد بالسلاسل المعدنية هو بالتأكيد واحد منهم.

———-

«إذا كنت تريد المظهر الخارجي لرجل بالغ فحسب، فقد بحثت عن الشخص الخطأ. كان عليك أن تبحث عن مارغريت. الزمان والمكان هما تخصصها. تغيير البنية الجسدية للشخص دون التأثير على نموه يجب أن يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة لها.» أثناء حديثها، عادت «ليتل ريد» إلى شكلها البشري.

ملاحظة: اسم الكتاب؟ لم يكن «ليتش» أبدًا هو النقطة الأساسية، فالنقطة الأساسية منذ البداية كانت «اليوميات/السجلات».

«كح، أه، لم تعد إلى مسكنك بعد، أليس كذلك؟»

تردد سكويرل (الكاتب) ذات مرة في ما إذا كان عليّ تسمية هذا الكتاب «سجلات/يوميات المخلص»، لكن نظرًا لأن العنوان يبدو «تشووني» للغاية ويفتقر إلى السياق، فقد اخترت استخدام الاسم الحالي.

«هاهاهاها، هذا لطيف جدًّا. أخي الصغير رولاند، أشعر بارتياح كبير لرؤيتك تمرّ بيوم كهذا فعلاً!!»

ملاحظة المترجم: إشارة إلى المقولة الكلاسيكية المكونة من 3 أحرف. وهي أكثر إيجازًا باللغة الصينية. («人之初,性本善.性相近,习相远.苟不教,性乃迁.教之道,贵以专…»)

«بووو! هاها، من كان يظن أنك ستواجه يومًا كهذا أيضًا، رولاند! هيا، نادني «خالتي»!»

تناوبت بين استخدام كلمتي «سجلات» و«مذكرات»، لكنهما في الواقع نفس الشيء، وقد ترددت في الغالب لأن كلمة «مذكرات» بدت أكثر ملاءمة في بعض الحالات

ملاحظة المترجم: إشارة إلى المقولة الكلاسيكية المكونة من 3 أحرف. وهي أكثر إيجازًا باللغة الصينية. («人之初,性本善.性相近,习相远.苟不教,性乃迁.教之道,贵以专…»)

«شكرًا لكِ، أختي الكبرى. لكن العم رولاند أخبرني أنه إذا لم أتمكن من العثور عليه، فعليّ أن أبحث عن اللورد عين ميزوس.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط