Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 69

العودة
PDF

العودة

الفصل 69: العودة

أريد أن أغازل الفتيات الجميلات، لكن ليس هذا النوع من الفتيات الجميلات اللواتي يعجبهن العرسان الصغار. دون أن أقول كلمة أخرى، أستدير لأهرب.

«لقد كنتُ أحمقًا، حقًّا كنتُ كذلك.» مرتديًا عباءة سوداء استعرتها من تاجر كريم، ألتف بها بإحكام وأنا أسير بحذر عبر شوارع مدينة جبل الكبريت.

[حيوان أليف سحري: هارلويس (الجسد الرئيسي للطمع)

«كنت أعلم أن النظام لن تكون له نوايا حسنة أبدًا، وأن توصياته ستنطوي دائمًا على مشاكل، لذا فهذه هي الخيارات التي لا يجب أن أختارها أبدًا؛ ما لم أكن أعرفه هو أن حتى الأشياء التي بدت خالية من المشاكل ستواجه مشاكل بعد مرورها عبر أيدي النظام! انظر، متوسط الإحصائيات للسلالتين أعلى بكثير من إحصائياتي الحالية، وهذا يظهر بوضوح أن هناك مشكلة في الجسد المادي. كما أن قيمة «السحر» اللعينة تلك، من المستحيل أن يسمح لي النظام بأن أُرحب في أحضان تلك العيون المغرية. من الواضح أن هذا فخ، فلماذا وقعت فيه إذن؟ كنت غبيًا حقًا، غبيًا جدًّا جدًّا.”

«لماذا أنت خفيف جدًا، يا صديقي الصغير؟ هل تناولت وجبتك بطاعة بعد؟»

الخفاش الصغير بجانبي يحدق بي بحدة.

«هل يمكن لأحد الاتصال بأمن المدينة…»

“كفى! هذه هي المرة المائة أو المائتان التي تثرثر فيها بشأن هذا الأمر. هل اختفى ذكائك مع جسدك السابق؟”

كنت أعلم أن «النظام» سيكون بالتأكيد يخطط لشيء ما. كان من الصعب عليّ التخلص من جسدي كـ«ليتش»، لكن في المقابل، مُنحت هذا الجسد المادي غير المطور.

”لا، الأمر فقط أن مزاجي يتحسن بعد رؤيتك في حالة أكثر بؤسًا مني، لذا شعرت برغبة في التذمر قليلًا أكثر.“

هذا مشهد لا يمكن رؤيته في أي منطقة أخرى، منظر متناغم بين «النظام» و«الفوضى». أردت أن أتباهى قليلاً أمام هارلويس، لكن في اللحظة التالية، بدأوا يتشاجرون معًا بينما يطلقون الشتائم على بعضهم البعض. كان القتال شديدًا للغاية، حيث كان كلا الطرفين يوجهان هجمات قاتلة لبعضهما البعض.

[حيوان أليف سحري: هارلويس (الجسد الرئيسي للطمع)

بدأ اللعاب يتساقط…

العرق: لا يمكن تصنيفه

«لقد حالفني الحظ أخيرًا! شوتا من الدرجة الأولى!!!»

القوة: 12

وهي تطحن أسنانها، تنفث الخفاش الصغير التهديد الأكثر رعبًا الذي تعرفه. لكنني اكتفيت بالابتسام ردًا على ذلك.

الرشاقة: 10

«مياو!!!»

القدرة على التحمل: 30

«أنا مفلس تمامًا، وأنا هنا لطلب المساعدة من عمي الليتش المسمى رولاند. هذه آه مياو، صديقتي المقربة.»

الذكاء: 28

هذا صحيح، لطيف. لطافة لا علاقة لها بالوسامة.

الإرادة: 25

في هذه اللحظة، وأنا أنظر إلى «الجان المظلمة» الهائجة التي تركت بركة من اللعاب على الأرض تحتها، أدركت أنني أواجه أزمة كبيرة.

السحر: يعتمد

بينما أتجنب أنظار الآخرين، أسحب حيواني الأليف السحري معي. في الوقت نفسه، تحدق هارلويس في حيرة في الشارع المقابل. كان هناك عدد قليل من فرسان المقدس يتحادثون بمرح مع فارس الموت.

المهنة: ساحرة من المستوى 1

[حيوان أليف سحري: هارلويس (الجسد الرئيسي للطمع)

التقييم:

«إذن، هذا ليس ألمًا في المعدة، بل هو آلام الجوع. وبالنظر إلى أنني بخير رغم عدم تناولي الطعام لمدة يومين، يبدو أن هذا الجسد لا يزال يتمتع بصحة جيدة.»

موهبة العرق: التحويل (المستوى الأدنى)

«توفيق بين الموتى الأحياء وفرسان المقدس؟ هل جنّ العالم أم أنني أنا من جنّ؟» لم تستفق هارلويس بعد من صدمة المشهد.

تقييم النظام: هذه هي حيوانتك السحرية، لكنها تفكر باستمرار في كيفية التخلص منك ضمن حدود العقد. الآن، لا داعي للقلق من تمردها عليك. لا تستطيع ملكة البانشي العظيمة إلا التبديل بين شكل الخفاش والقط الصغير. ولعل أكثر مهاراتها تدميرًا هي مجرد مخلب قطة. أحسنت، من كان يظن أن هناك من هو أسوأ حالًا منك.]

حسنًا، أعترف بأن «النظام» قد خدعني مرة أخرى. مهما كان التدريب الذي يتلقاه المرء منذ صغره مفيدًا في اكتساب السيطرة التامة على جسده، ومهما سمح ذلك لروحه بالاندماج بشكل أفضل مع جسده المادي، فمهما كانت الأعذار التي أختلقها لتهدئة نفسي، لا أستطيع إخفاء حقيقة أنني تعرضت للخداع.

عندما مت مؤقتًا، تم امتصاص هارلويس، التي كادت أن تُدمَّر بسبب ذلك، في النظام. والآن بعد أن أُعيدتُ إلى الحياة، أُعيدت هي أيضًا معي. لكن حتى في المستوى 1، ما زلتُ شخصًا حيًا، بينما هي غير قادرة على الحفاظ على شكلها البشري في المستوى 1.

إن امتلاك مظهر خارجي شاب ليس بالأمر الكبير بالنسبة للسحرة، فهناك كل أنواع الأدوية والأدوات التي يمكن استخدامها لإخفاء العمر الحقيقي. يمكن رؤية الجدات المسنات والشياطين المسنين يتصرفون كالشباب في كل مكان. طالما عدت إلى مختبري لاسترداد بعض أدواتي المخفية، فلن تكون هناك أي صعوبة على الإطلاق في التظاهر بأنني رجل بالغ.

«…هل أنت متأكد؟ لو أنني نزعت عنك رداءك هنا وصرختُ بأن هناك شخصًا يركض عارياً هنا، ماذا تعتقد أنه سيحدث؟»

«أمسكي ذلك الثور العاري!! نعم، الذي يُلقب بـ«ملك العري»! لا تدعيه يهرب. بعد أن بقيتم ساكنين لبضعة أيام، بدأ تحالف الثور البري فعليًّا في النشاط من جديد. هذه المرة، سنحبسهم لمدة شهر كامل.»

وهي تطحن أسنانها، تنفث الخفاش الصغير التهديد الأكثر رعبًا الذي تعرفه. لكنني اكتفيت بالابتسام ردًا على ذلك.

«هذا أفضل.»

«تفضلي، فالجري عارياً أمر يحدث يومياً هنا، ولن يزعج ذلك أحداً. لم يعد الجري عارياً خبراً يستحق الذكر، بل إن عدم قيام أحد بالجري عارياً لبضعة أيام هو ما يمكن أن يُسمى خبراً.»

«هذا أفضل.»

«هه، هل تعتقد أنني حمقاء؟ كيف يمكن أن يكون هناك مكان مخيف إلى هذا الحد…»

إن امتلاك مظهر خارجي شاب ليس بالأمر الكبير بالنسبة للسحرة، فهناك كل أنواع الأدوية والأدوات التي يمكن استخدامها لإخفاء العمر الحقيقي. يمكن رؤية الجدات المسنات والشياطين المسنين يتصرفون كالشباب في كل مكان. طالما عدت إلى مختبري لاسترداد بعض أدواتي المخفية، فلن تكون هناك أي صعوبة على الإطلاق في التظاهر بأنني رجل بالغ.

«أمسكي ذلك الثور العاري!! نعم، الذي يُلقب بـ«ملك العري»! لا تدعيه يهرب. بعد أن بقيتم ساكنين لبضعة أيام، بدأ تحالف الثور البري فعليًّا في النشاط من جديد. هذه المرة، سنحبسهم لمدة شهر كامل.»

حسنًا، يبدو أننا لن نحتاج حتى إلى استدعاء أمن المدينة. لقد وصل خريجو نانشيانغ بالفعل، لكن بطريقة ما، من الكلمات التي يقولونها… هل يجب أن أتفاجأ بعلاقتهم؟ حسنًا، بطريقة ما، يزداد الألم في معدتي حدة.

قبل أن تتمكن هارلويس حتى من إنهاء كلامها، اتسعت عيناها وفمها من الصدمة. أحدق في ذهول بينما يمر من أمامي التورين العاري وهو يقود مجموعة من الرجال العراة وهم يصفرون. بعد ذلك بوقت قصير، تمر بنا مجموعة من فرسان الأقزام المظلمين.

بما أنني في المستوى 1 فقط، فمن المستحيل تمامًا أن أتمكن من هزيمة أحد أفراد أمن المدينة الذي لا يقل رتبته عن الفئة الفضية.

«قاضٍ أعلى يحمل اللقب المجيد «ملك العري»؟»

حسنًا، من سخرية الحضور، أصبح الأمر برمته واضحًا. كان كلا الطرفين قد شكلا مجموعة على أمل الحصول على الموارد النسائية للطرف الآخر دون التنازل عن أي شيء. وفي النهاية، عندما اصطدم الطرفان معًا، أدركا نوايا بعضهما البعض.

بطريقة ما، بدأ قلبي يؤلمني. تداخل قلقي على المحكمة العليا مع الخزي الذي أشعر به جراء ذلك الموقف المحرج الناجم عن منظمتي. راودتني رغبة ملحة في تطهير منظمتي من هذا العار باغتياله. لكن، لو سحبت سيفي غضبًا في هذه اللحظة، فلن أتمكن من قتله فحسب، بل سأُهلك بدلاً من ذلك.

«مستحيل! لقد كان من الصعب جدًا عليّ العثور على واحدة تناسب ذوقي. مومو ستأسر هذا الصغير بالتأكيد لتربيته!! بعد بضع سنوات، سأتمكن من جني ثمار جهودي. مومو ستكون أول من تتزوج!”

«هيا بنا، لديّ العديد من الألعاب في مختبري التي تستخدم الأوهام لتغيير المظهر الخارجي. لا يوجد حقًا ما يمكنني فعله بمظهري الحالي.»

لكن سرعان ما أدركت أن تصرفاتي كانت مبالغًا فيها. تجاهلت حارسة أمن مدينة الجان المظلمة ملكة البانشي التي تصدر صوت المواء، وبدلاً من ذلك، حدقت بي بثبات، دون أن تنطق بكلمة واحدة.

بينما كنت أبحث في ذهني عن طريقة للتعامل مع ذلك الرجل، شددت قبضتي على الرداء الملفوف حولي. من منظور معين، هذه المدينة هي الأكثر أمانًا بين جميع المدن تحت الأرض، لكن من منظور آخر، فهي أيضًا الأكثر خطورة بينها جميعًا، خاصةً الآن وأنا لست في أفضل حالاتي.

ثم…

بينما أتجنب أنظار الآخرين، أسحب حيواني الأليف السحري معي. في الوقت نفسه، تحدق هارلويس في حيرة في الشارع المقابل. كان هناك عدد قليل من فرسان المقدس يتحادثون بمرح مع فارس الموت.

التقييم:

هذا مشهد لا يمكن رؤيته في أي منطقة أخرى، منظر متناغم بين «النظام» و«الفوضى». أردت أن أتباهى قليلاً أمام هارلويس، لكن في اللحظة التالية، بدأوا يتشاجرون معًا بينما يطلقون الشتائم على بعضهم البعض. كان القتال شديدًا للغاية، حيث كان كلا الطرفين يوجهان هجمات قاتلة لبعضهما البعض.

هذا مشهد لا يمكن رؤيته في أي منطقة أخرى، منظر متناغم بين «النظام» و«الفوضى». أردت أن أتباهى قليلاً أمام هارلويس، لكن في اللحظة التالية، بدأوا يتشاجرون معًا بينما يطلقون الشتائم على بعضهم البعض. كان القتال شديدًا للغاية، حيث كان كلا الطرفين يوجهان هجمات قاتلة لبعضهما البعض.

«هذا أفضل.»

«لقد كنتُ أحمقًا، حقًّا كنتُ كذلك.» مرتديًا عباءة سوداء استعرتها من تاجر كريم، ألتف بها بإحكام وأنا أسير بحذر عبر شوارع مدينة جبل الكبريت.

أومأت هارلويس برأسها، راضية. لكن عندما وصلتنا تفاصيل شجارهم، تجمدت هارلويس مرة أخرى.

عندما رأيت هذه الجنية الحمقاء وهي تخرج بالفعل حفنة كبيرة من الحلوى من درع صدرها، لم أكن أعرف على الإطلاق مما يتكون عقلها. هل هذه هي لا تزال قوات أمن المدينة التي تفتخر بها مدينة جبل الكبريت؟ عند التفكير في هذا الأمر، تزداد آلام معدتي…

«أيها الوغد الكاذب، أين الموعد مع البانشي الذي وعدت به؟ لماذا لم يكن هناك سوى زومبيات؟ انظر إلى وجهها، حتى أن هناك يرقات عليه، هل تعتقد أننا نستطيع النظر إليها؟»

سقطت عباءتي عني، فانعكس الضوء في عينيّ، مما تسبب لي بوخز مؤلم. ومع ذلك، في اللحظة التي رأيت فيها نظرة الدهشة على وجه مومو، استيقظتُ على الفور من حيرتي.

«تسك، أيها الشقي الصغير الذي لا يفهم شيئًا، هذه هي عادة حي الموتى الأحياء لدينا! وأيضًا، هل تظن نفسك بريئًا إلى هذا الحد؟ ماذا عن الكاهنات الجميلات اللواتي وعدتنا بهن؟ لماذا جاءت بدلاً منهن عمات المقصف! هل تظن أننا حمقى!»

الخفاش الصغير بجانبي يحدق بي بحدة.

هناك بالفعل عدد لا بأس به من المتفرجين الذين يهتفون على الجانب. وكلما اشتد الجدال بينهما، كلما أصبحت ضرباتهما أكثر وحشية. ومع ذلك، لم يسحب فرسان الموت سيوفهم الرونية، بينما لم يستخدم فرسان المقدس نورهم المقدس. بدلاً من ذلك، قاتلوا تمامًا كرجال عاديين بلكماتهم وركلاتهم.

شعر ذهبي اللون يشع بريق الشمس، مقترنًا بخدين حمراوين يذكراننا بتفاحة حمراء تم غسلها بالماء للتو، مما يغري المرء بأن يقضمها. تبدو البشرة البيضاء رطبة جدًّا، كما لو أنها لم تتعرض للشمس قط. وأخيرًا وليس آخرًا، الابتسامة المشابهة للشمس المرسومة على وجهه الصغير تجعل المرء يشعر حقًّا بشخصيته المفعمة بالحيوية.

«تريدون البانشيات والميدوسات من منطقتنا؟ لا تتحدثوا حتى عن فتح الأبواب لكم، فحتى النوافذ مغلقة بإحكام. نحن القلة لا نستطيع حتى الوصول إليهن، فلماذا نقدمهن لكم؟”

موهبة العرق: التحويل (المستوى الأدنى)

”همم، سأقول لكم الحقيقة بصراحة. نحن نضطر حتى إلى المصارعة بأجسادنا لمجرد الحصول على فرصة للتحدث مع الكاهنات. مع هذا النقص الحاد في الموارد، لماذا نقدمهن لكم؟“

بطريقة ما، بدأ قلبي يؤلمني. تداخل قلقي على المحكمة العليا مع الخزي الذي أشعر به جراء ذلك الموقف المحرج الناجم عن منظمتي. راودتني رغبة ملحة في تطهير منظمتي من هذا العار باغتياله. لكن، لو سحبت سيفي غضبًا في هذه اللحظة، فلن أتمكن من قتله فحسب، بل سأُهلك بدلاً من ذلك.

حسنًا، من سخرية الحضور، أصبح الأمر برمته واضحًا. كان كلا الطرفين قد شكلا مجموعة على أمل الحصول على الموارد النسائية للطرف الآخر دون التنازل عن أي شيء. وفي النهاية، عندما اصطدم الطرفان معًا، أدركا نوايا بعضهما البعض.

«كنت أعلم أن النظام لن تكون له نوايا حسنة أبدًا، وأن توصياته ستنطوي دائمًا على مشاكل، لذا فهذه هي الخيارات التي لا يجب أن أختارها أبدًا؛ ما لم أكن أعرفه هو أن حتى الأشياء التي بدت خالية من المشاكل ستواجه مشاكل بعد مرورها عبر أيدي النظام! انظر، متوسط الإحصائيات للسلالتين أعلى بكثير من إحصائياتي الحالية، وهذا يظهر بوضوح أن هناك مشكلة في الجسد المادي. كما أن قيمة «السحر» اللعينة تلك، من المستحيل أن يسمح لي النظام بأن أُرحب في أحضان تلك العيون المغرية. من الواضح أن هذا فخ، فلماذا وقعت فيه إذن؟ كنت غبيًا حقًا، غبيًا جدًّا جدًّا.”

«توفيق بين الموتى الأحياء وفرسان المقدس؟ هل جنّ العالم أم أنني أنا من جنّ؟» لم تستفق هارلويس بعد من صدمة المشهد.

هل عليّ أن أكون شاكراً لكوني أمتلك جسداً حياً؟ وأنا أنظر إلى هذه الكنوز الحية، أمسك بطني. لا بد أن هذا هو المكان الذي توجد فيه معدتي. لأول مرة، أختبر ما هو ألم المعدة والألم العصبي.

«مهلاً!»

ملاحظة المترجم: الألم العصبي: ألم شديد متقطع على طول مسار العصب، خاصة في الرأس أو الوجه.

الإرادة: 25

«هل يمكن لأحد الاتصال بأمن المدينة…»

«لقد كنتُ أحمقًا، حقًّا كنتُ كذلك.» مرتديًا عباءة سوداء استعرتها من تاجر كريم، ألتف بها بإحكام وأنا أسير بحذر عبر شوارع مدينة جبل الكبريت.

«لا تتحركوا، من الذي يسبب هذه الضجة؟ هاها، إنكم أنتم يا حفنة الأوغاد مرة أخرى. أنتم جميعًا مذهلون حقًّا، فقد أحضرتم ديميرام وسنتور في جلسات التوفيق الثلاث السابقة. لو لم نتصرف بسرعة كافية ونستدعي «بيفينغ» الأسطوري لإخافة فتياتنا الجميلات، لكنا سلمناهن لكم دون مقابل. هذه المرة، دعونا نسوي الحسابات الجديدة مع القديمة. تذوقوا «ضربة شق الخطيئة» الخاصة بي!”

هل عليّ أن أكون شاكراً لكوني أمتلك جسداً حياً؟ وأنا أنظر إلى هذه الكنوز الحية، أمسك بطني. لا بد أن هذا هو المكان الذي توجد فيه معدتي. لأول مرة، أختبر ما هو ألم المعدة والألم العصبي.

حسنًا، يبدو أننا لن نحتاج حتى إلى استدعاء أمن المدينة. لقد وصل خريجو نانشيانغ بالفعل، لكن بطريقة ما، من الكلمات التي يقولونها… هل يجب أن أتفاجأ بعلاقتهم؟ حسنًا، بطريقة ما، يزداد الألم في معدتي حدة.

فجأة، شعرت بأنني أُحملُ إلى الأعلى. صوت الجنية الهائجة يتردد في أذني.

«مهلاً!»

لكن هذا لا يزال ليس أكثر الأمور خيانة في «النظام»…

فجأة، دفعني شخص ما بعنف فطرت في الهواء.

لكن لحسن الحظ، قبل أن أفقد الوعي، استخدمت آخر ما تبقى لديّ من قوة لأصرخ: «أنقذوني، هناك عمة غريبة هنا تريد إطعامي الحليب». وبالنظر إلى كيف يهرع أفراد أمن المدينة الآخرون إلى هنا على عجل، يبدو أنني سأتمكن من الحفاظ على عفتي.

«آسف، آسف، مومو كانت تطارد أولئك الأوغاد.»

التقييم:

إذن كان أحد أفراد أمن مدينة الجان المظلمين هو الذي اصطدم بجسدي عن غير قصد أثناء قيامه بالقبض على أحدهم.

أريد أن أغازل الفتيات الجميلات، لكن ليس هذا النوع من الفتيات الجميلات اللواتي يعجبهن العرسان الصغار. دون أن أقول كلمة أخرى، أستدير لأهرب.

سقطت عباءتي عني، فانعكس الضوء في عينيّ، مما تسبب لي بوخز مؤلم. ومع ذلك، في اللحظة التي رأيت فيها نظرة الدهشة على وجه مومو، استيقظتُ على الفور من حيرتي.

«مهلاً!»

استخدمتُ عباءتي على الفور لتغطية جسدي بالكامل مرة أخرى. النظام ليس لطيفًا لدرجة أن يمنحك مجموعة ملابس مجانية لمجرد أنك عدت إلى الحياة. تمامًا كما قال هارلويس، الجسد المولود حديثًا يكون عاريًا تمامًا، ولم أكن أرتدي شيئًا تحت عباءتي.

«مهلاً!»

«أنا، ليس لي أي علاقة بأولئك الرجال من تحالف الثور البري. أنا وافدة جديدة إلى هنا لتعلم قوة القانون، لكنني صادفت بعض اللصوص، مما تسبب في سرقة ملابسي.

ومع ذلك، فإن مشكلتي الأكبر الآن هي أنني — قد أمتلك صغيري الآن، لكنه لم يتطور بعد. وهذا يعادل عدم امتلاكه على الإطلاق! هذا هو جوهر المشكلة!

بذلت قصارى جهدي لاستعادة «ابتسامتي رقم 2» التي كنت أرتديها عندما كنتُ فارسًا مقدسًا — ابتسامة صادقة لشخص بريء. وفي الوقت نفسه، حاولتُ إبعاد نفسي عن تلك المجموعة من المنحرفين. لا داعي لأن أُودع في دار رعاية الأولاد دون سبب.

أن تصبح أصغر سناً ليس أمراً مخيفاً. ما يخيفني هو أنه حتى عندما استخدمت النهر المظلم كمرآة لأنظر إلى انعكاسي، شعرت أنني أبدو كدمية عملاقة، لطيفة للغاية.

«أنا مفلس تمامًا، وأنا هنا لطلب المساعدة من عمي الليتش المسمى رولاند. هذه آه مياو، صديقتي المقربة.»

«كنت أعلم أن النظام لن تكون له نوايا حسنة أبدًا، وأن توصياته ستنطوي دائمًا على مشاكل، لذا فهذه هي الخيارات التي لا يجب أن أختارها أبدًا؛ ما لم أكن أعرفه هو أن حتى الأشياء التي بدت خالية من المشاكل ستواجه مشاكل بعد مرورها عبر أيدي النظام! انظر، متوسط الإحصائيات للسلالتين أعلى بكثير من إحصائياتي الحالية، وهذا يظهر بوضوح أن هناك مشكلة في الجسد المادي. كما أن قيمة «السحر» اللعينة تلك، من المستحيل أن يسمح لي النظام بأن أُرحب في أحضان تلك العيون المغرية. من الواضح أن هذا فخ، فلماذا وقعت فيه إذن؟ كنت غبيًا حقًا، غبيًا جدًّا جدًّا.”

ثم رفعت «هارلويس» أمام وجوه الأقزام المظلمين. في تلك اللحظة، وبناءً على أوامري، تحولت إلى قطة سوداء صغيرة لطيفة.

«تريدون البانشيات والميدوسات من منطقتنا؟ لا تتحدثوا حتى عن فتح الأبواب لكم، فحتى النوافذ مغلقة بإحكام. نحن القلة لا نستطيع حتى الوصول إليهن، فلماذا نقدمهن لكم؟”

مرة أخرى، وبناءً على أوامري من خلال «عقد الحيوان الأليف»، لم تستطع ملكة البانشي المهيبة — على الرغم من أن عينيها كانتا على وشك إطلاق أشعة نارية — سوى أن تتعلم بطاعة أن تئن لتبدو لطيفة.

وهي تطحن أسنانها، تنفث الخفاش الصغير التهديد الأكثر رعبًا الذي تعرفه. لكنني اكتفيت بالابتسام ردًا على ذلك.

«مياو!!!»

هذا صحيح، لطيف. لطافة لا علاقة لها بالوسامة.

«هيهي، الفتيات لا يقاومن الأشياء اللطيفة. علاوة على ذلك، بعد أن يرين أنني لا أشكل أي تهديد، سيسمحن لي بالتأكيد بالمرور بعد إجراء فحص بسيط.»

وهي تطحن أسنانها، تنفث الخفاش الصغير التهديد الأكثر رعبًا الذي تعرفه. لكنني اكتفيت بالابتسام ردًا على ذلك.

لكن سرعان ما أدركت أن تصرفاتي كانت مبالغًا فيها. تجاهلت حارسة أمن مدينة الجان المظلمة ملكة البانشي التي تصدر صوت المواء، وبدلاً من ذلك، حدقت بي بثبات، دون أن تنطق بكلمة واحدة.

الرشاقة: 10

ثم…

مرة أخرى، وبناءً على أوامري من خلال «عقد الحيوان الأليف»، لم تستطع ملكة البانشي المهيبة — على الرغم من أن عينيها كانتا على وشك إطلاق أشعة نارية — سوى أن تتعلم بطاعة أن تئن لتبدو لطيفة.

بدأ اللعاب يتساقط…

مرة أخرى، وبناءً على أوامري من خلال «عقد الحيوان الأليف»، لم تستطع ملكة البانشي المهيبة — على الرغم من أن عينيها كانتا على وشك إطلاق أشعة نارية — سوى أن تتعلم بطاعة أن تئن لتبدو لطيفة.

«لقد حالفني الحظ أخيرًا! شوتا من الدرجة الأولى!!!»

[حيوان أليف سحري: هارلويس (الجسد الرئيسي للطمع)

في هذه اللحظة، غلي غضب لا يُصدق بداخلي وأنا أصرخ.

الرشاقة: 10

«أنت الشوتا. عائلتك بأكملها من الشوتا.»

مرة أخرى، وبناءً على أوامري من خلال «عقد الحيوان الأليف»، لم تستطع ملكة البانشي المهيبة — على الرغم من أن عينيها كانتا على وشك إطلاق أشعة نارية — سوى أن تتعلم بطاعة أن تئن لتبدو لطيفة.

حسنًا، أعترف بأن «النظام» قد خدعني مرة أخرى. مهما كان التدريب الذي يتلقاه المرء منذ صغره مفيدًا في اكتساب السيطرة التامة على جسده، ومهما سمح ذلك لروحه بالاندماج بشكل أفضل مع جسده المادي، فمهما كانت الأعذار التي أختلقها لتهدئة نفسي، لا أستطيع إخفاء حقيقة أنني تعرضت للخداع.

شعر ذهبي اللون يشع بريق الشمس، مقترنًا بخدين حمراوين يذكراننا بتفاحة حمراء تم غسلها بالماء للتو، مما يغري المرء بأن يقضمها. تبدو البشرة البيضاء رطبة جدًّا، كما لو أنها لم تتعرض للشمس قط. وأخيرًا وليس آخرًا، الابتسامة المشابهة للشمس المرسومة على وجهه الصغير تجعل المرء يشعر حقًّا بشخصيته المفعمة بالحيوية.

إن الجسد البالغ من العمر أربعة عشر عامًا هو بالفعل العمر المتوقع لجسدي المادي، وكذلك الشكل الحقيقي لروحي، وبالتالي فإن جسدًا في هذا العمر سيسمح باندماج روحي وجسدي المادي بشكل أكثر سلاسة، لكن…

«كنت أعلم أن النظام لن تكون له نوايا حسنة أبدًا، وأن توصياته ستنطوي دائمًا على مشاكل، لذا فهذه هي الخيارات التي لا يجب أن أختارها أبدًا؛ ما لم أكن أعرفه هو أن حتى الأشياء التي بدت خالية من المشاكل ستواجه مشاكل بعد مرورها عبر أيدي النظام! انظر، متوسط الإحصائيات للسلالتين أعلى بكثير من إحصائياتي الحالية، وهذا يظهر بوضوح أن هناك مشكلة في الجسد المادي. كما أن قيمة «السحر» اللعينة تلك، من المستحيل أن يسمح لي النظام بأن أُرحب في أحضان تلك العيون المغرية. من الواضح أن هذا فخ، فلماذا وقعت فيه إذن؟ كنت غبيًا حقًا، غبيًا جدًّا جدًّا.”

«كيف لي أن أعرف بحق الجحيم أن البشر القدماء يتمتعون بعمر يتجاوز 200 عام. فسن الـ 14 لا يزال عمر طفل بالنسبة لهم!»

«يا لها من مأساة! اللعنة على النظام، لن أسامحك أبدًا!»

نعم، كان متوسط عمر البشر من الجيل الأول يبلغ ضعف عمر البشر الحاليين على الأقل. وبجسدي البالغ من العمر أربعة عشر عامًا، أبدو في الغالب في العاشرة من عمري.

عندما مت مؤقتًا، تم امتصاص هارلويس، التي كادت أن تُدمَّر بسبب ذلك، في النظام. والآن بعد أن أُعيدتُ إلى الحياة، أُعيدت هي أيضًا معي. لكن حتى في المستوى 1، ما زلتُ شخصًا حيًا، بينما هي غير قادرة على الحفاظ على شكلها البشري في المستوى 1.

كان يجب أن أدرك أنه مقارنةً بخياري الجسدين الآخرين، فإن السبب في أن إحصائيات هذا الجسد أقل قليلاً هو أنه ببساطة صغير جدًّا، والسبب في أن سحري مرتفع جدًّا هو أن الأطفال الصغار يميلون إلى أن يكونوا أكثر لطافة.

«لماذا أنت خفيف جدًا، يا صديقي الصغير؟ هل تناولت وجبتك بطاعة بعد؟»

هذا صحيح، لطيف. لطافة لا علاقة لها بالوسامة.

«أطلقوا سراحي!!»

شعر ذهبي اللون يشع بريق الشمس، مقترنًا بخدين حمراوين يذكراننا بتفاحة حمراء تم غسلها بالماء للتو، مما يغري المرء بأن يقضمها. تبدو البشرة البيضاء رطبة جدًّا، كما لو أنها لم تتعرض للشمس قط. وأخيرًا وليس آخرًا، الابتسامة المشابهة للشمس المرسومة على وجهه الصغير تجعل المرء يشعر حقًّا بشخصيته المفعمة بالحيوية.

«لا تتحركوا، من الذي يسبب هذه الضجة؟ هاها، إنكم أنتم يا حفنة الأوغاد مرة أخرى. أنتم جميعًا مذهلون حقًّا، فقد أحضرتم ديميرام وسنتور في جلسات التوفيق الثلاث السابقة. لو لم نتصرف بسرعة كافية ونستدعي «بيفينغ» الأسطوري لإخافة فتياتنا الجميلات، لكنا سلمناهن لكم دون مقابل. هذه المرة، دعونا نسوي الحسابات الجديدة مع القديمة. تذوقوا «ضربة شق الخطيئة» الخاصة بي!”

أن تصبح أصغر سناً ليس أمراً مخيفاً. ما يخيفني هو أنه حتى عندما استخدمت النهر المظلم كمرآة لأنظر إلى انعكاسي، شعرت أنني أبدو كدمية عملاقة، لطيفة للغاية.

هناك بالفعل عدد لا بأس به من المتفرجين الذين يهتفون على الجانب. وكلما اشتد الجدال بينهما، كلما أصبحت ضرباتهما أكثر وحشية. ومع ذلك، لم يسحب فرسان الموت سيوفهم الرونية، بينما لم يستخدم فرسان المقدس نورهم المقدس. بدلاً من ذلك، قاتلوا تمامًا كرجال عاديين بلكماتهم وركلاتهم.

19 نقطة في السحر! لو كان رجل بالغ يتمتع بهذا القدر من السحر، لكان لا يُضاهى إذا استخدمه للتغزل بالفتيات. لكن، بالنسبة لطفل، ما الفائدة من أن يكون لطيفاً إلى هذا الحد!

أريد أن أغازل الفتيات الجميلات، لكن ليس هذا النوع من الفتيات الجميلات اللواتي يعجبهن العرسان الصغار. دون أن أقول كلمة أخرى، أستدير لأهرب.

لكن هذا لا يزال ليس أكثر الأمور خيانة في «النظام»…

«أنت الشوتا. عائلتك بأكملها من الشوتا.»

إن امتلاك مظهر خارجي شاب ليس بالأمر الكبير بالنسبة للسحرة، فهناك كل أنواع الأدوية والأدوات التي يمكن استخدامها لإخفاء العمر الحقيقي. يمكن رؤية الجدات المسنات والشياطين المسنين يتصرفون كالشباب في كل مكان. طالما عدت إلى مختبري لاسترداد بعض أدواتي المخفية، فلن تكون هناك أي صعوبة على الإطلاق في التظاهر بأنني رجل بالغ.

كان يجب أن أدرك أنه مقارنةً بخياري الجسدين الآخرين، فإن السبب في أن إحصائيات هذا الجسد أقل قليلاً هو أنه ببساطة صغير جدًّا، والسبب في أن سحري مرتفع جدًّا هو أن الأطفال الصغار يميلون إلى أن يكونوا أكثر لطافة.

ومع ذلك، فإن مشكلتي الأكبر الآن هي أنني — قد أمتلك صغيري الآن، لكنه لم يتطور بعد. وهذا يعادل عدم امتلاكه على الإطلاق! هذا هو جوهر المشكلة!

“كفى! هذه هي المرة المائة أو المائتان التي تثرثر فيها بشأن هذا الأمر. هل اختفى ذكائك مع جسدك السابق؟”

كنت أعلم أن «النظام» سيكون بالتأكيد يخطط لشيء ما. كان من الصعب عليّ التخلص من جسدي كـ«ليتش»، لكن في المقابل، مُنحت هذا الجسد المادي غير المطور.

19 نقطة في السحر! لو كان رجل بالغ يتمتع بهذا القدر من السحر، لكان لا يُضاهى إذا استخدمه للتغزل بالفتيات. لكن، بالنسبة لطفل، ما الفائدة من أن يكون لطيفاً إلى هذا الحد!

الآن، هدفي الأول هو العودة بسرعة إلى مكتبي تحت الأرض للتحقق من الوقت اللازم لنمو البشر من الجيل الأول ومتى يمكنني الزواج… حسنًا، أعلم أنه لن يكون هناك كتاب سخيف إلى درجة الحديث عن هذه الأمور، لكن التفكير فيها ليس جريمة.

”همم، سأقول لكم الحقيقة بصراحة. نحن نضطر حتى إلى المصارعة بأجسادنا لمجرد الحصول على فرصة للتحدث مع الكاهنات. مع هذا النقص الحاد في الموارد، لماذا نقدمهن لكم؟“

في هذه اللحظة، وأنا أنظر إلى «الجان المظلمة» الهائجة التي تركت بركة من اللعاب على الأرض تحتها، أدركت أنني أواجه أزمة كبيرة.

أريد أن أغازل الفتيات الجميلات، لكن ليس هذا النوع من الفتيات الجميلات اللواتي يعجبهن العرسان الصغار. دون أن أقول كلمة أخرى، أستدير لأهرب.

«أيها الصغير اللطيف… لا، أعني يا صديقي الصغير، هل تريد رؤية أسماك ذهبية مع الأخت الكبرى؟ منزل الأخت الكبرى يضم العديد من الحيوانات الصغيرة اللطيفة.»

إن الجسد البالغ من العمر أربعة عشر عامًا هو بالفعل العمر المتوقع لجسدي المادي، وكذلك الشكل الحقيقي لروحي، وبالتالي فإن جسدًا في هذا العمر سيسمح باندماج روحي وجسدي المادي بشكل أكثر سلاسة، لكن…

«أسماك ذهبية؟ أسماك ذهبية في العالم تحت الأرض؟ هل تظنين أنني غبي؟»

«لماذا أنت خفيف جدًا، يا صديقي الصغير؟ هل تناولت وجبتك بطاعة بعد؟»

بما أنني في المستوى 1 فقط، فمن المستحيل تمامًا أن أتمكن من هزيمة أحد أفراد أمن المدينة الذي لا يقل رتبته عن الفئة الفضية.

حسنًا، يبدو أننا لن نحتاج حتى إلى استدعاء أمن المدينة. لقد وصل خريجو نانشيانغ بالفعل، لكن بطريقة ما، من الكلمات التي يقولونها… هل يجب أن أتفاجأ بعلاقتهم؟ حسنًا، بطريقة ما، يزداد الألم في معدتي حدة.

«صحيح، يا صديقتي الصغيرة، لديّ مصاصة هنا.»

مرة أخرى، وبناءً على أوامري من خلال «عقد الحيوان الأليف»، لم تستطع ملكة البانشي المهيبة — على الرغم من أن عينيها كانتا على وشك إطلاق أشعة نارية — سوى أن تتعلم بطاعة أن تئن لتبدو لطيفة.

عندما رأيت هذه الجنية الحمقاء وهي تخرج بالفعل حفنة كبيرة من الحلوى من درع صدرها، لم أكن أعرف على الإطلاق مما يتكون عقلها. هل هذه هي لا تزال قوات أمن المدينة التي تفتخر بها مدينة جبل الكبريت؟ عند التفكير في هذا الأمر، تزداد آلام معدتي…

«تريدون البانشيات والميدوسات من منطقتنا؟ لا تتحدثوا حتى عن فتح الأبواب لكم، فحتى النوافذ مغلقة بإحكام. نحن القلة لا نستطيع حتى الوصول إليهن، فلماذا نقدمهن لكم؟”

«أطلقوا سراحي!!»

إن الجسد البالغ من العمر أربعة عشر عامًا هو بالفعل العمر المتوقع لجسدي المادي، وكذلك الشكل الحقيقي لروحي، وبالتالي فإن جسدًا في هذا العمر سيسمح باندماج روحي وجسدي المادي بشكل أكثر سلاسة، لكن…

«مستحيل! لقد كان من الصعب جدًا عليّ العثور على واحدة تناسب ذوقي. مومو ستأسر هذا الصغير بالتأكيد لتربيته!! بعد بضع سنوات، سأتمكن من جني ثمار جهودي. مومو ستكون أول من تتزوج!”

هل عليّ أن أكون شاكراً لكوني أمتلك جسداً حياً؟ وأنا أنظر إلى هذه الكنوز الحية، أمسك بطني. لا بد أن هذا هو المكان الذي توجد فيه معدتي. لأول مرة، أختبر ما هو ألم المعدة والألم العصبي.

حسنًا، يبدو أن مومو قد نسيت دورها كمسؤولة عن إنفاذ القانون، وهي الآن غارقة في أحلام اليقظة.

المهنة: ساحرة من المستوى 1

”هيهي، لو كان لديها زوج صغير لطيف كهذا، فستكون مومو موضع حسد شديد من أخواتها الأخريات.“

موهبة العرق: التحويل (المستوى الأدنى)

أريد أن أغازل الفتيات الجميلات، لكن ليس هذا النوع من الفتيات الجميلات اللواتي يعجبهن العرسان الصغار. دون أن أقول كلمة أخرى، أستدير لأهرب.

بينما أتجنب أنظار الآخرين، أسحب حيواني الأليف السحري معي. في الوقت نفسه، تحدق هارلويس في حيرة في الشارع المقابل. كان هناك عدد قليل من فرسان المقدس يتحادثون بمرح مع فارس الموت.

لكن، بعد خطوتين فقط، اشتد الألم في معدتي وسقطت على الأرض عاجزًا.

الذكاء: 28

«لماذا أشعر بهذا السوء الشديد؟ جسدي كله يفتقر إلى القوة. هل يمكن أن يكون هناك خطب ما في تكوين جسدي!»

تقييم النظام: هذه هي حيوانتك السحرية، لكنها تفكر باستمرار في كيفية التخلص منك ضمن حدود العقد. الآن، لا داعي للقلق من تمردها عليك. لا تستطيع ملكة البانشي العظيمة إلا التبديل بين شكل الخفاش والقط الصغير. ولعل أكثر مهاراتها تدميرًا هي مجرد مخلب قطة. أحسنت، من كان يظن أن هناك من هو أسوأ حالًا منك.]

فجأة، شعرت بأنني أُحملُ إلى الأعلى. صوت الجنية الهائجة يتردد في أذني.

مرة أخرى، وبناءً على أوامري من خلال «عقد الحيوان الأليف»، لم تستطع ملكة البانشي المهيبة — على الرغم من أن عينيها كانتا على وشك إطلاق أشعة نارية — سوى أن تتعلم بطاعة أن تئن لتبدو لطيفة.

«لماذا أنت خفيف جدًا، يا صديقي الصغير؟ هل تناولت وجبتك بطاعة بعد؟»

«أنا، ليس لي أي علاقة بأولئك الرجال من تحالف الثور البري. أنا وافدة جديدة إلى هنا لتعلم قوة القانون، لكنني صادفت بعض اللصوص، مما تسبب في سرقة ملابسي.

«هل تناولت وجبتي؟» حسنًا، تذكرت أخيرًا ما نسيته. قضيت يومين أمشي إلى هنا قادمًا من النهر المظلم. وبما أنني عدت إلى الحياة للتو، فقد نسيت منذ زمن طويل عادات الأحياء، لذا لم أتوقع أبدًا أنني سأضطر إلى تناول الطعام. وفي الوقت نفسه، لم يخطر ببال هارلويس — وهو أيضًا من الموتى الأحياء — أن يذكرني بذلك.

«مهلاً!»

«إذن، هذا ليس ألمًا في المعدة، بل هو آلام الجوع. وبالنظر إلى أنني بخير رغم عدم تناولي الطعام لمدة يومين، يبدو أن هذا الجسد لا يزال يتمتع بصحة جيدة.»

الخفاش الصغير بجانبي يحدق بي بحدة.

بعد أن أدركت ذلك، في اللحظة التالية، أغمي عليّ من الجوع.

عندما مت مؤقتًا، تم امتصاص هارلويس، التي كادت أن تُدمَّر بسبب ذلك، في النظام. والآن بعد أن أُعيدتُ إلى الحياة، أُعيدت هي أيضًا معي. لكن حتى في المستوى 1، ما زلتُ شخصًا حيًا، بينما هي غير قادرة على الحفاظ على شكلها البشري في المستوى 1.

لكن لحسن الحظ، قبل أن أفقد الوعي، استخدمت آخر ما تبقى لديّ من قوة لأصرخ: «أنقذوني، هناك عمة غريبة هنا تريد إطعامي الحليب». وبالنظر إلى كيف يهرع أفراد أمن المدينة الآخرون إلى هنا على عجل، يبدو أنني سأتمكن من الحفاظ على عفتي.

«هيهي، الفتيات لا يقاومن الأشياء اللطيفة. علاوة على ذلك، بعد أن يرين أنني لا أشكل أي تهديد، سيسمحن لي بالتأكيد بالمرور بعد إجراء فحص بسيط.»

«يا لها من مأساة! اللعنة على النظام، لن أسامحك أبدًا!»

بما أنني في المستوى 1 فقط، فمن المستحيل تمامًا أن أتمكن من هزيمة أحد أفراد أمن المدينة الذي لا يقل رتبته عن الفئة الفضية.

لكن لحسن الحظ، قبل أن أفقد الوعي، استخدمت آخر ما تبقى لديّ من قوة لأصرخ: «أنقذوني، هناك عمة غريبة هنا تريد إطعامي الحليب». وبالنظر إلى كيف يهرع أفراد أمن المدينة الآخرون إلى هنا على عجل، يبدو أنني سأتمكن من الحفاظ على عفتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط