Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 42

الفصل 42: الكابوس… الجزء الثاني

الفصل 42: الكابوس… الجزء الثاني

الفصل 42: الكابوس… الجزء الثاني

ثم…

هبط عنكبوت شيطاني عملاق من السماء، وسقط مباشرة أمام مارك ورفاقه.

“لا تبق هنا!”

كانت هالته مرعبة إلى درجة جعلت جميع الطلاب يشعرون بالخوف فورًا.

كان هذا العملاق يفوق قدراتهم.

“وحش من الرتبة الرابعة!؟”

دخل سيف العملاق داخل البوابة…

[سحر الظلال – الرتبة الخامسة: الحاجز المجوف!]

وفجأة بدأ الدم القرمزي يتدفق منها، بينما تعالت صرخات الأرواح المعذبة المحبوسة داخلها.

أخرجت ريسا شادوفولن عصاها السحرية من خاتمها الفضائي، وشكلت فورًا حاجزًا صغيرًا من الظلال أحاط بمارك.

وقد غطى الفساد كامل جسده.

[سحر الظلال – الرتبة الخامسة: تبادل الظلال!]

خرجت منه مجسات عملاقة مكونة من المياسما.

وقبل أن يتمكن مارك من استيعاب ما يحدث، بدلت ريسا مكانه مع ظل أصيص زهور كان بجانب جدار الملعب.

كان الدم يسيل من جبينه.

وفي اللحظة التالية…

“هووف…”

اخترقت أرجل العنكبوت الحادة المكان الذي كان يقف فيه مارك قبل ثانية واحدة فقط.

ظهر شين أمامهم.

كاااااااااخ!!

“هذا تحذيري الأخير يا أبيلا.”

تشقق الأرض تحت الضربة، وانطلقت موجة صدمة هائلة أطاحت بجميع الطلاب القريبين، بمن فيهم ريسا وأتباع مارك الثلاثة.

“لقد قمنا بإجلاء معظم المدنيين.”

“كيهيهيهيهيهي!!”

“كما توقعت… لن يسقط بهذه السهولة.”

دوّى ضحك أبيلا الشرير في أرجاء المكان وهي تراقب وجوه الجميع المليئة بالخوف.

“لن أهرب.”

“نعم! خافوا مني!”

وتحطم معه جسد العنكبوت إلى شظايا.

“آه!!”

[سحر الأرض – الرتبة الخامسة: قيود الوحل!]

“إنه أروع شعور في العالم!!”

لكن بعد أن أصبح جيريث مثله الأعلى…

احمرّ وجهها قليلًا وهي تستمتع برؤية الرعب في أعين الناس.

تشقق الأرض تحت الضربة، وانطلقت موجة صدمة هائلة أطاحت بجميع الطلاب القريبين، بمن فيهم ريسا وأتباع مارك الثلاثة.

(لقد كانت مختلة عقليًا بالفعل.)

كاااااااااخ!!

“كفى!”

ومع ذلك…

أخرج ناثان عصاه السحرية من خاتمه الفضائي، وألقى فورًا تعويذة انتقال آني.

“ومن تظن نفسك؟”

ابتسمت أبيلا ابتسامة خبيثة عندما رأت الدائرة السحرية.

“ما زلت قادرًا على استخدام سحر الفضاء رغم وجود شيطان الفضاء؟”

“أتظن أنني سأقف متفرجة؟”

اصطدم الخيط بالجدار…

[استدعاء: شيطان الفضاء المتحوّل!]

ظهرت عشر دوائر سحرية بجانب مارك.

خرج من الدائرة السحرية دودٌ عملاق مغطى بحراشف سوداء، يكسو جسده سائل لزج مقزز.

ومع ذلك…

وبمجرد ظهوره…

هبط عنكبوت شيطاني عملاق من السماء، وسقط مباشرة أمام مارك ورفاقه.

تصلب نسيج الزمكان.

الفصل 42: الكابوس… الجزء الثاني

وفشلت تعويذة الانتقال الآني تمامًا.

حاول العنكبوت حماية عينيه.

أصبح وجه ناثان جادًا وهو يشاهد دائرته السحرية تتحطم.

وأطلقت وابلاً من الرصاص الحجري بسرعة تفوق سرعة رشاش غاتلينغ.

“يبدو أنك أعددتِ نفسك جيدًا…”

رفع تيتان العظام سيفه العملاق، ولوّح به نحو ناثان.

ضحكت أبيلا.

لكنه رفض الهرب.

“كيهيهيهي! بالطبع!”

ازداد تصلب الزمكان أكثر.

“لقد جئت اليوم مستعدة لقتلك!”

(لا تستهينوا بهذه التعويذة البسيطة؛ فقد كانت سرعتها تقارب سرعة رصاصة قناص… ومع ذلك لم تُحدث سوى جرحٍ بسيط.)

“تركك لي في ذلك اليوم… كان أكبر خطأ ارتكبته!”

وخرجت أذرع طينية ضخمة قيدت حركته.

لمست أبيلا مكنستها.

أصبح وجه ناثان جادًا وهو يشاهد دائرته السحرية تتحطم.

وفجأة بدأ الدم القرمزي يتدفق منها، بينما تعالت صرخات الأرواح المعذبة المحبوسة داخلها.

احمرّ وجهها قليلًا وهي تستمتع برؤية الرعب في أعين الناس.

[استدعاء قسري: تيتان العظام!]

صرخت ريسا:

ظهرت دائرة سحرية عملاقة في السماء.

فضرب السيف رأس التايتان مباشرة.

ومنها خرج…

واختل توازنه، ليسقط على الأرض.

عملاق عظمي بحجم ناطحة سحاب.

كانت هالته مرعبة إلى درجة جعلت جميع الطلاب يشعرون بالخوف فورًا.

كانت عظامه تتوهج بطاقة الفساد السوداء، بينما نشر سيفه العظمي المياسما في كل مكان.

(لا تستهينوا بهذه التعويذة البسيطة؛ فقد كانت سرعتها تقارب سرعة رصاصة قناص… ومع ذلك لم تُحدث سوى جرحٍ بسيط.)

اندفع جميع الأساتذة لمواجهة الوحوش المستدعاة.

بدأت نظرته للعالم تتغير.

لكن حتى بالنسبة لهم…

فظهرت ثلاثة شياطين فضاء أخرى على هيئة ديدان.

كان هذا العملاق يفوق قدراتهم.

“غاهاهاها!”

اتسعت عينا ناثان.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة في السماء.

“مخلوق مستدعى من الرتبة الأولى!؟”

ضحكت بجنون.

غطت الغيوم السوداء السماء، وكأن الطقس نفسه يخضع لهيمنة العملاق.

تدخل ألين.

شد المدير على أسنانه.

فأصابت رصاصاته الحجرية عيني الوحش مباشرة.

[سحر الرياح – الرتبة الرابعة: الطيران!]

[سحر الأرض – الرتبة الخامسة: قيود الوحل!]

ارتفع في الهواء، وحدق بأبيلا بوجه صارم.

دوّى ضحك أبيلا الشرير في أرجاء المكان وهي تراقب وجوه الجميع المليئة بالخوف.

“هذا تحذيري الأخير يا أبيلا.”

[سحر الرياح – الرتبة الرابعة: الطيران!]

“قاتليني إن شئت، لكن ليس هنا.”

فظهرت ثلاثة شياطين فضاء أخرى على هيئة ديدان.

“لننقل ساحة المعركة.”

خرج من الدائرة السحرية دودٌ عملاق مغطى بحراشف سوداء، يكسو جسده سائل لزج مقزز.

ضحكت بجنون.

لكن مارك تجاهلها.

“غاهاهاها!”

العثور على واحد منها يشبه الفوز باليانصيب.

“ومن تظن نفسك؟”

“الآن لن تتمكن من استخدام أي سحر فضائي أقل من الرتبة الأولى!”

“أنا لا أتلقى الأوامر إلا من إلهي الرحيم!”

“كيهيهيهيهيهي!!”

رفع تيتان العظام سيفه العملاق، ولوّح به نحو ناثان.

وقبل أن يستوعب الطلاب ما حدث…

وضغط الرياح الناتج عن الضربة وحده شتّت عدة غيوم.

ولهذا أعدّت كل هذه الخطة خصيصًا لتقييده.

[سحر الفضاء – الرتبة الثانية: بوابة مكانية!]

[استدعاء قسري: تيتان العظام!]

استهلك ناثان كمية هائلة من المانا، وفتح بوابة فضائية ضخمة.

“أوه؟”

دخل سيف العملاق داخل البوابة…

خرجت منه مجسات عملاقة مكونة من المياسما.

ثم خرج من بوابة أخرى خلف رأس العملاق نفسه.

أخرج ناثان عصاه السحرية من خاتمه الفضائي، وألقى فورًا تعويذة انتقال آني.

إذ ربط ناثان بين البوابتين بحيث تعود الضربة إلى صاحبها.

اخترقت أرجل العنكبوت الحادة المكان الذي كان يقف فيه مارك قبل ثانية واحدة فقط.

فضرب السيف رأس التايتان مباشرة.

ولهذا أعدّت كل هذه الخطة خصيصًا لتقييده.

واختل توازنه، ليسقط على الأرض.

تحولت الأرض أسفل العنكبوت إلى مستنقع.

ضحكت أبيلا بإعجاب.

“ومن تظن نفسك؟”

“أوه؟”

وأبيلا فعلت ذلك بإتقان.

“ما زلت قادرًا على استخدام سحر الفضاء رغم وجود شيطان الفضاء؟”

ضحكت أبيلا بإعجاب.

لوحت بيدها.

وقد غطى الفساد كامل جسده.

فظهرت ثلاثة شياطين فضاء أخرى على هيئة ديدان.

ولهذا أعدّت كل هذه الخطة خصيصًا لتقييده.

ازداد تصلب الزمكان أكثر.

احمرّ وجهها قليلًا وهي تستمتع برؤية الرعب في أعين الناس.

“كيهيهيهي!”

ومنها خرج…

“الآن لن تتمكن من استخدام أي سحر فضائي أقل من الرتبة الأولى!”

“اهرب! سأشغله!”

كانت شياطين الفضاء مخلوقات نادرة للغاية.

تصلب نسيج الزمكان.

العثور على واحد منها يشبه الفوز باليانصيب.

كاااااااااخ!!

أما امتلاك أربعة…

“لن أهرب.”

فكان دليلًا على حجم الجهد الذي بذلته أبيلا.

وفي اللحظة التالية…

قدرتها الأساسية هي تجميد نسيج الزمكان ضمن نطاق معين.

“أيها الأطفال…”

وبالتالي يصبح سحرة الفضاء مقيدين بشدة.

“ومن تظن نفسك؟”

كما أن المانا في الهواء تصبح أكثر كثافة وصلابة، مما يضعف قوة التعاويذ الأخرى أيضًا.

“أنا لا أتلقى الأوامر إلا من إلهي الرحيم!”

كانت أبيلا تعلم أن أقوى ما يمتلكه ناثان هو سحر الفضاء.

ومع ذلك…

أما بقية تخصصاته فلم تكن بنفس القوة.

في الخط الزمني الأصلي للعبة، كان مارك شابًا مشاكسًا ينافس البطل باستمرار.

ولهذا أعدّت كل هذه الخطة خصيصًا لتقييده.

ارتفع مارك في الهواء، وتجنب الهجوم دون أن يُصاب.

فالمعركة بين السحرة لا تعتمد على القوة وحدها…

“لا تبق هنا!”

بل على من يستطيع استغلال نقطة ضعف خصمه بطريقة أكثر إبداعًا.

وبالتالي يصبح سحرة الفضاء مقيدين بشدة.

وأبيلا فعلت ذلك بإتقان.

ثم أطلق هو وآيزا بليز سحر النار في الوقت نفسه.

في تلك الأثناء…

وبفضل تعاون الجميع…

كان العنكبوت العملاق يستعد لطعن ريسا.

“آه!!”

لكن…

(لا تستهينوا بهذه التعويذة البسيطة؛ فقد كانت سرعتها تقارب سرعة رصاصة قناص… ومع ذلك لم تُحدث سوى جرحٍ بسيط.)

أصابته صخرة ضخمة على شكل سهم في بطنه.

كان هذا العملاق يفوق قدراتهم.

[سحر الحجر – الرتبة الخامسة: سهم الحجر!]

“فكيف سأتجاوزه يومًا ما؟”

(لا تستهينوا بهذه التعويذة البسيطة؛ فقد كانت سرعتها تقارب سرعة رصاصة قناص… ومع ذلك لم تُحدث سوى جرحٍ بسيط.)

[سحر الفضاء – الرتبة الثانية: بوابة مكانية!]

استشاط العنكبوت غضبًا.

“إذا لم أستطع مواجهة الوحوش كما يفعل هو…”

وأطلق خيطًا عملاقًا من ظهره باتجاه مارك.

ظهر شين أمامهم.

[سحر الحجر – الرتبة الخامسة: الجدار الحجري!]

ضحكت أبيلا.

اصطدم الخيط بالجدار…

“كيهيهيهيهيهي!!”

وحطمه بسهولة، وكأنه مصنوع من الورق.

بدأت نظرته للعالم تتغير.

لكن الجدار منح مارك جزءًا من الثانية.

وأطلقت وابلاً من الرصاص الحجري بسرعة تفوق سرعة رشاش غاتلينغ.

[السحر الأساسي: الطفو!]

“والآن… جاء دوركم لتغادروا أنتم أيضًا.”

ارتفع مارك في الهواء، وتجنب الهجوم دون أن يُصاب.

وتحطم معه جسد العنكبوت إلى شظايا.

صرخت ريسا:

فظهرت ثلاثة شياطين فضاء أخرى على هيئة ديدان.

“مارك!”

“لا تبق هنا!”

ولم يضيع مارك الفرصة.

“اهرب! سأشغله!”

وأبيلا فعلت ذلك بإتقان.

لكن مارك تجاهلها.

لكن…

كان يعلم أنها بدلت مكانه لإنقاذه.

لكن حتى بالنسبة لهم…

لكنه رفض الهرب.

لكن…

“لن أهرب.”

واختل توازنه، ليسقط على الأرض.

“إذا هربت اليوم… فلن أستحق أن أُدعى عبقريًا بعد الآن.”

احترق العنكبوت من الداخل إلى الخارج.

في الخط الزمني الأصلي للعبة، كان مارك شابًا مشاكسًا ينافس البطل باستمرار.

ظهرت عشر دوائر سحرية بجانب مارك.

لكن بعد أن أصبح جيريث مثله الأعلى…

ظهرت عشر دوائر سحرية بجانب مارك.

بدأت نظرته للعالم تتغير.

“ما زلت قادرًا على استخدام سحر الفضاء رغم وجود شيطان الفضاء؟”

“إذا لم أستطع مواجهة الوحوش كما يفعل هو…”

ضحكت بجنون.

“فكيف سأتجاوزه يومًا ما؟”

“مارك!”

[سحر الأرض – الرتبة الخامسة: قيود الوحل!]

“أوه؟”

تحولت الأرض أسفل العنكبوت إلى مستنقع.

كان هذا العملاق يفوق قدراتهم.

وخرجت أذرع طينية ضخمة قيدت حركته.

تصلب نسيج الزمكان.

ومع ذلك…

تحولت الأرض أسفل العنكبوت إلى مستنقع.

ظل يدفع نفسه نحو مارك بعنف.

اخترقت أرجل العنكبوت الحادة المكان الذي كان يقف فيه مارك قبل ثانية واحدة فقط.

“كما توقعت… لن يسقط بهذه السهولة.”

بدأت نظرته للعالم تتغير.

[سحر الحجر – الرتبة الخامسة: مطر الحجارة!]

وفشلت تعويذة الانتقال الآني تمامًا.

ظهرت عشر دوائر سحرية بجانب مارك.

وفشلت تعويذة الانتقال الآني تمامًا.

وأطلقت وابلاً من الرصاص الحجري بسرعة تفوق سرعة رشاش غاتلينغ.

“أتظن أنني سأقف متفرجة؟”

حاول العنكبوت حماية عينيه.

أخرجت ريسا شادوفولن عصاها السحرية من خاتمها الفضائي، وشكلت فورًا حاجزًا صغيرًا من الظلال أحاط بمارك.

لكن…

“أتظن أنني سأقف متفرجة؟”

اغتنمت ريسا الفرصة فورًا.

“لا تبق هنا!”

[سحر الظلال – الرتبة الخامسة: تقييد الظلال!]

تحطم الجليد.

لف حبل ضخم من الظلال ساقي العنكبوت الأماميتين، ومنعه من حماية فمه وعينيه.

ولهذا أعدّت كل هذه الخطة خصيصًا لتقييده.

ولم يضيع مارك الفرصة.

[سحر الخشب – الرتبة السادسة: قيود الأشجار الخانقة!]

فأصابت رصاصاته الحجرية عيني الوحش مباشرة.

وفجأة بدأ الدم القرمزي يتدفق منها، بينما تعالت صرخات الأرواح المعذبة المحبوسة داخلها.

وأصابته بالعمى.

كما أن المانا في الهواء تصبح أكثر كثافة وصلابة، مما يضعف قوة التعاويذ الأخرى أيضًا.

لم يكن بقية الطلاب واقفين بلا حراك.

“إذا لم أستطع مواجهة الوحوش كما يفعل هو…”

وضعت آيرين عصاها على الأرض.

كاااااااااخ!!

[سحر الخشب – الرتبة السادسة: قيود الأشجار الخانقة!]

وقبل أن ينهار الطلاب تحت ضغط هالته…

وأخيرًا…

احمرّ وجهها قليلًا وهي تستمتع برؤية الرعب في أعين الناس.

تدخل ألين.

“كيهيهيهي!”

استخدم سحر الرياح لإجبار العنكبوت على فتح فمه.

تدخل ألين.

ثم أطلق هو وآيزا بليز سحر النار في الوقت نفسه.

بدأ جسد العنكبوت الميت يرتجف.

[تعويذة مركبة – سحر النار: شعاع النار!]

فالمعركة بين السحرة لا تعتمد على القوة وحدها…

وبفضل تعاون الجميع…

ثم…

احترق العنكبوت من الداخل إلى الخارج.

أخرج ناثان عصاه السحرية من خاتمه الفضائي، وألقى فورًا تعويذة انتقال آني.

ومات بأبشع طريقة ممكنة.

لوحت بيدها.

تنفس مارك الصعداء.

[سحر الخشب – الرتبة السادسة: قيود الأشجار الخانقة!]

“هووف…”

وفجأة بدأ الدم القرمزي يتدفق منها، بينما تعالت صرخات الأرواح المعذبة المحبوسة داخلها.

ومسح العرق عن جبينه.

وأخيرًا…

كان على وشك أن يلوح لريسا شكرًا لها.

وضغط الرياح الناتج عن الضربة وحده شتّت عدة غيوم.

لكن…

ومسح العرق عن جبينه.

بدأ جسد العنكبوت الميت يرتجف.

وتحطم معه جسد العنكبوت إلى شظايا.

خرجت منه مجسات عملاقة مكونة من المياسما.

استهلك ناثان كمية هائلة من المانا، وفتح بوابة فضائية ضخمة.

ثم…

ومات بأبشع طريقة ممكنة.

وقف الوحش مجددًا.

كانت شياطين الفضاء مخلوقات نادرة للغاية.

وقد غطى الفساد كامل جسده.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة في السماء.

“لقد تحول إلى زومبي!؟”

“يبدو أنك أعددتِ نفسك جيدًا…”

وقبل أن ينهار الطلاب تحت ضغط هالته…

“إذا لم أستطع مواجهة الوحوش كما يفعل هو…”

انطلقت رمح جليدي هائل.

احمرّ وجهها قليلًا وهي تستمتع برؤية الرعب في أعين الناس.

وجمّد العنكبوت بالكامل في لحظة.

ثم…

ثم…

“لا تبق هنا!”

تحطم الجليد.

“إذا لم أستطع مواجهة الوحوش كما يفعل هو…”

وتحطم معه جسد العنكبوت إلى شظايا.

[سحر الظلال – الرتبة الخامسة: تقييد الظلال!]

وقبل أن يستوعب الطلاب ما حدث…

ومنها خرج…

ظهر شين أمامهم.

“لن أهرب.”

كان الدم يسيل من جبينه.

ظهرت عشر دوائر سحرية بجانب مارك.

وجسده كله مغطى بدماء الوحوش.

لوحت بيدها.

ومع ذلك…

“والآن… جاء دوركم لتغادروا أنتم أيضًا.”

ظل هادئًا كعادته.

تشقق الأرض تحت الضربة، وانطلقت موجة صدمة هائلة أطاحت بجميع الطلاب القريبين، بمن فيهم ريسا وأتباع مارك الثلاثة.

قال بصوت ثابت:

ظل يدفع نفسه نحو مارك بعنف.

“أيها الأطفال…”

تنفس مارك الصعداء.

“انسحبوا فورًا.”

ولهذا أعدّت كل هذه الخطة خصيصًا لتقييده.

“لقد قمنا بإجلاء معظم المدنيين.”

“ما زلت قادرًا على استخدام سحر الفضاء رغم وجود شيطان الفضاء؟”

“والآن… جاء دوركم لتغادروا أنتم أيضًا.”

“لقد جئت اليوم مستعدة لقتلك!”

“نعم! خافوا مني!”

دوّى ضحك أبيلا الشرير في أرجاء المكان وهي تراقب وجوه الجميع المليئة بالخوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط