الفصل 43: الكابوس… الجزء الثالث
الفصل 43: الكابوس… الجزء الثالث
غادر الرجل وهو لا يزال في غاية الحيرة.
في السماء فوق ساحة المنافسة.
تمزقت عضلات بطني الأخوين…
بووووم!!
وقبل أن يتمكن جيريث من إيقافه…
اصطدم السيف العظمي للعملاق برمحٍ ريحيٍّ هائل، فانفجرت موجة صدمة مرعبة في السماء، وكان الصوت الناتج عن الاصطدام عنيفًا إلى درجة أنه قتل جميع الطيور التي كانت تحلق في الأجواء المجاورة.
بكى أقارب الضحايا وهم يشاهدون عائلاتهم وأصدقاءهم وقد تحولوا إلى كتلٍ من اللحم المحترق الذائب.
[استدعاء: حارس الأفعى!]
تبًا… قد تستغرق التعزيزات وقتًا…
ظهرت أفعى عملاقة يبلغ طولها نحو نصف كيلومتر في السماء، وبدأت تهوي نحو الأرض.
أدرك ناثان أن أبيلا تستخدم تلك الأفعى لتشتيت انتباهه عن قصد.
وجّه ناثان عصاه إليها محاولًا إلقاء تعويذة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، هوى العملاق العظمي بسيفه عليه، محطمًا أحد الحواجز السحرية التي كانت تحيط بالمدير.
ظل يشاهد كل ذلك بهدوء بينما يحتسي الشاي.
“تبا!”
…
إنها تفعل ذلك عمدًا!
خلال نصف ساعة فقط…
أدرك ناثان أن أبيلا تستخدم تلك الأفعى لتشتيت انتباهه عن قصد.
كان جميع الأساتذة يبذلون أقصى ما لديهم، ومع ذلك لم يتمكنوا من إنقاذ حياة الكثير من الأبرياء الذين حضروا لمشاهدة المنافسة.
لكنه لم يكن يملك خيارًا.
نظر جيريث إلى موظف المطبخ البريء ولوّح له بيده.
فلو سقطت الأفعى، لمات عددٌ كبير من المدنيين في الأسفل.
وكان جسده كله يصرخ مطالبًا إياه بالهرب من هذين العملاقين.
“كيهيهيهيهي! لن أسمح لك بإنقاذ أحد! شاهدهم وهم يموتون بؤسًا بينما تلقى نهايتك!”
كان التوأمان يصفان مقر إقامتهما بحماسٍ مبالغ فيه، بينما يلتهمان الحلويات الموضوعة على الطاولة.
وقبل أن ترتطم الأفعى بمنازل المدنيين، رفع شين عصاه في السماء وأطلق تعويذته.
ظهرت مظلة هائلة من الجليد من داخل دائرة سحرية، واعترضت الأمطار الحمضية قبل أن تحصد المزيد من الأرواح.
[سحر الجليد – الرتبة الثانية: رمح الصقيع السماوي!]
فبصفته موظفًا مؤهلًا للعمل في أرقى جامعة في الإمبراطورية، كان محاربًا من الرتبة الخامسة.
انفجر رمحٌ جليدي هائل من الأرض واخترق جسد الأفعى مباشرة، فجمّدها في الجو في لحظة.
فلو سقطت الأفعى، لمات عددٌ كبير من المدنيين في الأسفل.
لكن دمها الحمضي بدأ يتدفق من الجرح، وأذاب الجليد فورًا قبل أن يتمكن شين من التصرف.
كانت مئات الجثث الممزقة والمتناثرة تغطي أرجاء الملعب.
وسقط الحمض على الأرض…
ماذا يفعل أولئك الحمقى بحق الجحيم الآن!؟
ليقتل عشرات الأشخاص في الحال، إذ أذاب أجسادهم حتى تحولت إلى بركٍ من اللحم الذائب.
تنهد…
ووصل جزءٌ من الحمض إلى الحاجز السحري الخاص بشين، فأذابه مباشرة.
هو أن جيريث كان يجلس بجانبه.
تمكن شين من تفاديه بصعوبة، لكنه لم ينجُ تمامًا، إذ خدش الحمض جبهته.
فهم جيريث حقيقة الوضع.
سال الدم من جرحه…
جعلت جيريث يدرك قسوة هذا العالم أكثر من أي وقت مضى.
إلا أن تعبيره بقي هادئًا كما هو.
لكن دمها الحمضي بدأ يتدفق من الجرح، وأذاب الجليد فورًا قبل أن يتمكن شين من التصرف.
ولوّح بعصاه مرة أخرى.
تبًا! إنهم جميعًا محتالون!
[سحر الجليد – الرتبة الثانية: المظلة الجليدية!]
وقف أحد موظفي المطبخ بجانب جيريث، والعرق يتصبب من جبينه.
ظهرت مظلة هائلة من الجليد من داخل دائرة سحرية، واعترضت الأمطار الحمضية قبل أن تحصد المزيد من الأرواح.
تبًا… قد تستغرق التعزيزات وقتًا…
بكى أقارب الضحايا وهم يشاهدون عائلاتهم وأصدقاءهم وقد تحولوا إلى كتلٍ من اللحم المحترق الذائب.
عناكب شيطانية تمتص أدمغة الجثث…
اضطر شين إلى إطلاق ثلاث تعويذات أخرى حتى يجمّد الحمض نهائيًا ويقضي على الأفعى بالكامل.
“غررررررراااااااااااااااااااه!!”
وكان عليه أن يفعل كل ذلك بينما يتجاهل ضحكات أبيلا السعيدة، وهي تستمتع بمنظر معاناة الأبرياء في الأسفل.
فحتى أضعف الوحوش التي استدعتها أبيلا كانت من الرتبة الرابعة.
أما توماس وبقية الأساتذة، فلم يكن وضعهم أفضل.
لقد كان يعرف خلفية هذا العالم من اللعبة…
فبعضهم كان يعمل على إجلاء المدنيين، بينما كان الآخرون يقاتلون الوحوش التي كانت تتدفق بلا توقف من دوائر الاستدعاء العملاقة.
ومنهم من مزقته كلاب الجحيم إربًا.
توجه شين لمساعدة الطلاب عندما رأى العنكبوت الشيطاني يتحول إلى زومبي.
الفصل 43: الكابوس… الجزء الثالث
فأقام حواجز سحرية حول جميع الطلاب، ثم بدأ بإجلائهم.
“كيهيهيهيهي! لن أسمح لك بإنقاذ أحد! شاهدهم وهم يموتون بؤسًا بينما تلقى نهايتك!”
ورغم أن الطلاب أرادوا المساعدة، فإن ساحة المعركة كانت أخطر بكثير من أن يتمكنوا من فعل أي شيء.
ماذا يفعل أولئك الحمقى بحق الجحيم الآن!؟
فحتى أضعف الوحوش التي استدعتها أبيلا كانت من الرتبة الرابعة.
آه… سامحيني يا شيينا…
كان جميع الأساتذة يبذلون أقصى ما لديهم، ومع ذلك لم يتمكنوا من إنقاذ حياة الكثير من الأبرياء الذين حضروا لمشاهدة المنافسة.
بووووم!!
فمنهم من التهمته الوحوش حيًا…
كانت مئات الجثث الممزقة والمتناثرة تغطي أرجاء الملعب.
ومنهم من سُحق تحت أقدام سحالي الشياطين السامة حتى تحول إلى لحمٍ مفروم…
آه… سامحيني يا شيينا…
ومنهم من مزقته كلاب الجحيم إربًا.
وكلاب جحيم تنفث النيران في أنحاء الملعب والشوارع المجاورة.
كانت مئات الجثث الممزقة والمتناثرة تغطي أرجاء الملعب.
وقبل أن ترتطم الأفعى بمنازل المدنيين، رفع شين عصاه في السماء وأطلق تعويذته.
أعين… وأحشاء… وأعضاء بشرية متناثرة فوق الأرض.
تمزقت عضلات بطني الأخوين…
عناكب شيطانية تمتص أدمغة الجثث…
فليس أمامي سوى أن أخوض هذا القتال بنفسي.
وكلاب جحيم تنفث النيران في أنحاء الملعب والشوارع المجاورة.
ولوّح بعصاه مرة أخرى.
حين رأى مارك وبقية الطلاب هذا المشهد…
أطلق الاثنان زئيرًا مرعبًا نحو السماء، كذئبين فقدا عقلهما.
شعروا وكأنهم يشاهدون الجحيم على الأرض.
جعلت جيريث يدرك قسوة هذا العالم أكثر من أي وقت مضى.
ولحسن الحظ، وصلت تعزيزات تحالف السحرة في الوقت المناسب، وبدأت بإجلاء جميع المدنيين ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها عشرة كيلومترات.
سلّم شين الطلاب إلى قوات الدعم، ثم عاد فورًا إلى ساحة القتال لتقديم المساندة.
سلّم شين الطلاب إلى قوات الدعم، ثم عاد فورًا إلى ساحة القتال لتقديم المساندة.
“نعم! أنا ولوكاس نعيش في غرفة كبيرة هناك!”
لكن قبل أن يغادر، أخبر قوات التعزيز بضرورة إرسال سحرة إلى الجامعة أيضًا، لأنها تتعرض للهجوم هي الأخرى.
وجّه ناثان عصاه إليها محاولًا إلقاء تعويذة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، هوى العملاق العظمي بسيفه عليه، محطمًا أحد الحواجز السحرية التي كانت تحيط بالمدير.
لم يكن لدى شين وقت للتردد.
فلم يحرك ساكنًا.
فطار مباشرة عائدًا.
[سحر الجليد – الرتبة الثانية: المظلة الجليدية!]
تبًا… قد تستغرق التعزيزات وقتًا…
اصطدم السيف العظمي للعملاق برمحٍ ريحيٍّ هائل، فانفجرت موجة صدمة مرعبة في السماء، وكان الصوت الناتج عن الاصطدام عنيفًا إلى درجة أنه قتل جميع الطيور التي كانت تحلق في الأجواء المجاورة.
إياك أن تموت يا جيريث!
اضطر شين إلى إطلاق ثلاث تعويذات أخرى حتى يجمّد الحمض نهائيًا ويقضي على الأفعى بالكامل.
ما زال بيننا حساب لم يُحسم بعد!
ورغم أن الطلاب أرادوا المساعدة، فإن ساحة المعركة كانت أخطر بكثير من أن يتمكنوا من فعل أي شيء.
…
جعلت جيريث يدرك قسوة هذا العالم أكثر من أي وقت مضى.
في الجامعة…
إياك أن تموت يا جيريث!
“أوه… إذًا منزلكما يقع قرب نهرٍ مياهه سوداء؟”
فأقام حواجز سحرية حول جميع الطلاب، ثم بدأ بإجلائهم.
ارتشف جيريث رشفة من الشاي وهو يجلس تحت ظل شجرة مع الأخوين الضخمين.
هو أن جيريث كان يجلس بجانبه.
“نعم! أنا ولوكاس نعيش في غرفة كبيرة هناك!”
“غررررررراااااااااااااااااااه!!”
“وأخي الأكبر جاكوب يملك سيفًا عملاقًا أيضًا! ذلك العم المخيف هو من أعطاه له!”
…
كان التوأمان يصفان مقر إقامتهما بحماسٍ مبالغ فيه، بينما يلتهمان الحلويات الموضوعة على الطاولة.
ثم نهض، وعيناه تمتلئان بالحزم.
بدت الكراسي صغيرة جدًا مقارنة بأجسادهما الضخمة، وكان منظرهما وهما يأكلان كطفلين صغيرين مضحكًا للغاية لمن يشاهدهما من بعيد.
حقًا… أرواح الأبرياء لا تساوي شيئًا في هذا العالم القاسي.
وقف أحد موظفي المطبخ بجانب جيريث، والعرق يتصبب من جبينه.
فبعضهم كان يعمل على إجلاء المدنيين، بينما كان الآخرون يقاتلون الوحوش التي كانت تتدفق بلا توقف من دوائر الاستدعاء العملاقة.
لم يكن في رأسه سوى فكرة واحدة.
أما الحقيقة…
كيف بحق الجحيم علقت مع هذين الوحشين!؟
لكنه لم يكن يملك خيارًا.
قبل قليل فقط، طلب جيريث منه تجهيز الطعام لهذين الرجلين المريبين، واضطر هو بنفسه إلى تقديمه لهما.
…
وكان ذلك أخطر عملٍ قام به في حياته.
أما جيريث…
فبصفته موظفًا مؤهلًا للعمل في أرقى جامعة في الإمبراطورية، كان محاربًا من الرتبة الخامسة.
ولحسن الحظ، وصلت تعزيزات تحالف السحرة في الوقت المناسب، وبدأت بإجلاء جميع المدنيين ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها عشرة كيلومترات.
وكان جسده كله يصرخ مطالبًا إياه بالهرب من هذين العملاقين.
لقد كان يعرف خلفية هذا العالم من اللعبة…
والسبب الوحيد الذي جعله لا ينهار من الخوف…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
هو أن جيريث كان يجلس بجانبه.
لهرب منذ زمن بعيد.
فهو يعلم جيدًا قدرات جيريث السحرية، وذلك وحده منحه بعض الأمل في النجاة.
ما زال بيننا حساب لم يُحسم بعد!
أما لولا وجوده…
بكى أقارب الضحايا وهم يشاهدون عائلاتهم وأصدقاءهم وقد تحولوا إلى كتلٍ من اللحم المحترق الذائب.
لهرب منذ زمن بعيد.
فحتى أضعف الوحوش التي استدعتها أبيلا كانت من الرتبة الرابعة.
ومن خلال الحوار السابق، أساء الموظف فهم الموقف، وظن أن جيريث يستدرج الرجلين ليستخرج منهما المعلومات، ولذلك كان يكرمهما بالطعام.
انفجر رمحٌ جليدي هائل من الأرض واخترق جسد الأفعى مباشرة، فجمّدها في الجو في لحظة.
أما الحقيقة…
لكن دمها الحمضي بدأ يتدفق من الجرح، وأذاب الجليد فورًا قبل أن يتمكن شين من التصرف.
فكانت أن جيريث لم يكن يفعل سوى كسب الوقت، منتظرًا وصول بقية الأساتذة لإنقاذه.
ظل يشاهد كل ذلك بهدوء بينما يحتسي الشاي.
لكن بعد مرور ما يقارب نصف ساعة دون أن يأتي أحد…
ومنهم من مزقته كلاب الجحيم إربًا.
فهم جيريث حقيقة الوضع.
هو أن جيريث كان يجلس بجانبه.
تبًا! إنهم جميعًا محتالون!
فلو سقطت الأفعى، لمات عددٌ كبير من المدنيين في الأسفل.
قالوا إنهم سيعودون فورًا…
وقبل أن يتمكن جيريث من إيقافه…
ماذا يفعل أولئك الحمقى بحق الجحيم الآن!؟
كان التوأمان يصفان مقر إقامتهما بحماسٍ مبالغ فيه، بينما يلتهمان الحلويات الموضوعة على الطاولة.
خلال نصف ساعة فقط…
أما جيريث…
أكل الأخوان كل الطعام الموجود في الجامعة، دون أي تردد.
أضاءت الدائرة السحرية المظلمة بضوءٍ مشؤوم…
ولم يهتما حتى باحتمال أن يكون الطعام مسمومًا، فهما يتمتعان بمناعة كاملة ضد السموم ومعظم التأثيرات السلبية.
[سحر الجليد – الرتبة الثانية: رمح الصقيع السماوي!]
ثم أخرج الأخ الأصغر، لوكاس، لفافةً سحرية من جيبه.
[سحر الجليد – الرتبة الثانية: رمح الصقيع السماوي!]
“آه! كدت أنسى! الأخت الكبرى أبيلا قالت إن علينا استخدام هذه اللفافة للعثور على فريستنا!”
اصطدم السيف العظمي للعملاق برمحٍ ريحيٍّ هائل، فانفجرت موجة صدمة مرعبة في السماء، وكان الصوت الناتج عن الاصطدام عنيفًا إلى درجة أنه قتل جميع الطيور التي كانت تحلق في الأجواء المجاورة.
وقبل أن يتمكن جيريث من إيقافه…
إلا أن تعبيره بقي هادئًا كما هو.
مزق لوكاس اللفافة.
[استدعاء: حارس الأفعى!]
فظهرت دائرة سحرية مظلمة في الهواء فورًا.
كان التوأمان يصفان مقر إقامتهما بحماسٍ مبالغ فيه، بينما يلتهمان الحلويات الموضوعة على الطاولة.
تنهد…
تحولت عينا التوأمين إلى اللون الأحمر القاني، وبدأ الدم يتدفق من أنفيهما وآذانهما.
في النهاية… تحقق أسوأ احتمال.
اضطر شين إلى إطلاق ثلاث تعويذات أخرى حتى يجمّد الحمض نهائيًا ويقضي على الأفعى بالكامل.
نظر جيريث إلى موظف المطبخ البريء ولوّح له بيده.
غادر الرجل وهو لا يزال في غاية الحيرة.
“اذهب.”
وكان عليه أن يفعل كل ذلك بينما يتجاهل ضحكات أبيلا السعيدة، وهي تستمتع بمنظر معاناة الأبرياء في الأسفل.
“سيصبح هذا المكان فوضويًا بعد قليل…”
أكل الأخوان كل الطعام الموجود في الجامعة، دون أي تردد.
“وأخبر قسم الصيانة أن يستعد لعمليات ترميم ضخمة.”
والسبب الوحيد الذي جعله لا ينهار من الخوف…
غادر الرجل وهو لا يزال في غاية الحيرة.
فمنهم من التهمته الوحوش حيًا…
[السحر الأساسي: حاجز المانا!]
ظل يشاهد كل ذلك بهدوء بينما يحتسي الشاي.
أقام جيريث حاجزًا سحريًا حول نفسه، ثم واصل احتساء الشاي.
…
أضاءت الدائرة السحرية المظلمة بضوءٍ مشؤوم…
ولحسن الحظ، وصلت تعزيزات تحالف السحرة في الوقت المناسب، وبدأت بإجلاء جميع المدنيين ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها عشرة كيلومترات.
ثم أشارت مباشرة نحو جيريث.
إياك أن تموت يا جيريث!
وفي اللحظة نفسها…
ارتشف جيريث رشفة من الشاي وهو يجلس تحت ظل شجرة مع الأخوين الضخمين.
تحولت عينا التوأمين إلى اللون الأحمر القاني، وبدأ الدم يتدفق من أنفيهما وآذانهما.
تبًا! إنهم جميعًا محتالون!
“غررررررراااااااااااااااااااه!!”
أقام جيريث حاجزًا سحريًا حول نفسه، ثم واصل احتساء الشاي.
أطلق الاثنان زئيرًا مرعبًا نحو السماء، كذئبين فقدا عقلهما.
أعين… وأحشاء… وأعضاء بشرية متناثرة فوق الأرض.
فما إن حددت الدائرة السحرية جيريث كعدوهما…
وجّه ناثان عصاه إليها محاولًا إلقاء تعويذة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، هوى العملاق العظمي بسيفه عليه، محطمًا أحد الحواجز السحرية التي كانت تحيط بالمدير.
حتى فقدا وعيهما بالكامل.
“أوه… إذًا منزلكما يقع قرب نهرٍ مياهه سوداء؟”
تنهد…
اضطر شين إلى إطلاق ثلاث تعويذات أخرى حتى يجمّد الحمض نهائيًا ويقضي على الأفعى بالكامل.
حقًا… أرواح الأبرياء لا تساوي شيئًا في هذا العالم القاسي.
“اذهب.”
رؤية هذين الشابين البريئين يتحولان إلى وحشين متعطشين لدمه خلال لحظات…
ما زال بيننا حساب لم يُحسم بعد!
جعلت جيريث يدرك قسوة هذا العالم أكثر من أي وقت مضى.
حتى فقدا وعيهما بالكامل.
لقد كان يعرف خلفية هذا العالم من اللعبة…
فمنهم من التهمته الوحوش حيًا…
لكن رؤية كل شيء يحدث أمام عينيه كانت صادمة رغم ذلك.
إياك أن تموت يا جيريث!
تمزقت عضلات بطني الأخوين…
فطار مباشرة عائدًا.
وانفجرت منهما مجسات ضخمة مكونة من المياسما.
فحتى أضعف الوحوش التي استدعتها أبيلا كانت من الرتبة الرابعة.
وتطايرت الأحشاء والأعضاء الداخلية في كل اتجاه، وصبغ الدم الأرض باللون الأحمر الداكن.
وقبل أن يتمكن جيريث من إيقافه…
أما جيريث…
لقد كان يعرف خلفية هذا العالم من اللعبة…
فلم يحرك ساكنًا.
“غررررررراااااااااااااااااااه!!”
ظل يشاهد كل ذلك بهدوء بينما يحتسي الشاي.
“غررررررراااااااااااااااااااه!!”
بل إنه أقام الحاجز السحري مسبقًا لأنه كان يعلم أن الدم قد يلطخ ملابسه.
فهم جيريث حقيقة الوضع.
فخلال عمله في شركته المشبوهة في حياته السابقة…
سلّم شين الطلاب إلى قوات الدعم، ثم عاد فورًا إلى ساحة القتال لتقديم المساندة.
رأى من الأمور المظلمة ما يكفي ليجعل قلبه لا يهتز بسهولة.
وجّه ناثان عصاه إليها محاولًا إلقاء تعويذة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، هوى العملاق العظمي بسيفه عليه، محطمًا أحد الحواجز السحرية التي كانت تحيط بالمدير.
هو ليس إنسانًا صالحًا أيضًا.
بل إنه أقام الحاجز السحري مسبقًا لأنه كان يعلم أن الدم قد يلطخ ملابسه.
آه… سامحيني يا شيينا…
أما الحقيقة…
لقد تلوثت أنا أيضًا بالظلام…
ولوّح بعصاه مرة أخرى.
لقد قتلت حتى الأطفال…
ثم نهض، وعيناه تمتلئان بالحزم.
تنهد…
ثم أخرج الأخ الأصغر، لوكاس، لفافةً سحرية من جيبه.
وضع جيريث كوب الشاي الفارغ على الطاولة.
فما إن حددت الدائرة السحرية جيريث كعدوهما…
ثم نهض، وعيناه تمتلئان بالحزم.
“غررررررراااااااااااااااااااه!!”
إذا لم يكن بوسعي الهرب…
إياك أن تموت يا جيريث!
فليس أمامي سوى أن أخوض هذا القتال بنفسي.
…
إنها الفرصة المثالية لاختبار المهارات التي تدربت عليها بكل ذلك العناء.
فهو يعلم جيدًا قدرات جيريث السحرية، وذلك وحده منحه بعض الأمل في النجاة.
…
فحتى أضعف الوحوش التي استدعتها أبيلا كانت من الرتبة الرابعة.
…
“كيهيهيهيهي! لن أسمح لك بإنقاذ أحد! شاهدهم وهم يموتون بؤسًا بينما تلقى نهايتك!”
لهرب منذ زمن بعيد.
