الفصل 714: الملك السماوي الزهرة اللازوردية
في البداية، كان مجرد فضول بسيط تجاه الحياة التي ولدت من أثمن أجزاء سيو أون هيون وكيم يون فقط—كائنان تعتز بهما بشدة—يجتمعان لتشكيل أثمن وجود. ثم، عندما حُملت تلك الحياة في رحم كيم يون، وعندما اكتسبت جسدًا وقلبًا نابضًا، ازداد الفضول قوة. لأن سيو أون هيون وكيم يون كلاهما شخصان تحبهما كانغ مين-هي بشدة. ربما ورثت الطفلة فقط أكثر السمات المحبوبة لكليهما. هذا ما اعتقدته. وفي اليوم الذي ولدت فيه تلك الطفلة— كانغ مين-هي، وهي ترى عيني الطفلة لأول مرة، فكرت فجأة: ‘أريد أن أكون مع هذه الطفلة… حقًا دون أي حواجز.’ ببساطة، كان شعور “الرغبة في الاقتراب”. وبينما كانت تشاهد الطفلة تنمو، وتقترب من الطفلة بأشياء مثل “زهور جيونغيونغ الخمس” وتربط نفسها بالطفلة. أدركت أن المشاعر التي تكنها لهذه الطفلة ليست مجرد رغبة في الاقتراب. ‘فهمت. أنا…’ لقد أحبت هذه الطفلة. هناك عناصر من الحب لا يمكن تعريفها فقط بمفهوم العاطفة الجنسية. و”الحب” الذي تشعر به كانغ مين-هي تجاه الطفلة هو بوضوح نوع من الحب لا يمكن الحكم عليه بمثل هذه العناصر. تريد أن تكون معها. تريد أن ترى ما يخبئه المستقبل. تريد أن تكون هذه الطفلة سعيدة… حاملة كل تلك الآمال التي لا تعد ولا تحصى، أحبت كانغ مين-هي الطفلة. نعم، ربما… بدأت كانغ مين-هي تفكر في هذه الطفلة على أنها طفلتها. وربما لهذا السبب… عندما سمعت أن كيم يون ستتخلى عن جسدها وتعود، أصبحت غاضبة جدًا. مهما كان الأمر، فهي تحب الطفلة. طفلة سيو أون هيون، التي تحمل اسم صديقه القديم، “سيو ران”… أحيانًا كأم، وأحيانًا كصديقة، وأحيانًا كصغيرة رائعة… أحبتها بهذه الطريقة. وعندما علمت لأول مرة أن سيو ران قد عقدت العزم على الموت— في البداية، لم تكن تعرف كيف تواجه ذلك. ولكن ذلك الارتباك لم يدم طويلاً. ‘آه…’ في اللحظة التي رأت فيها عيني سيو ران، فهمت. عرفت ما يجب عليها فعله من أجلها. كل من كيم يون وسيو أون هيون هما شخصان تحبهما كانغ مين-هي. لذا عندما علمت أن الاثنين يحبان بعضهما البعض، اختارت أن تتنحى جانبًا. كلاهما شخصان عزيزان عليها، ولم تكن تريد أن يتأذى أي شخص بسببها. ولكن… لم تتمكن أبدًا من تقديم تهانيها القلبية لهما في حفل زفافهما. لم تتمكن أبدًا من أن تتمنى لهما السعادة حقًا. وهكذا… للكائن الذي لا يشبه سوى أكثر الأجزاء المحبوبة من الشخصين اللذين تحبهما، أرادت أن تقدم كل السعادة التي لم تتمكن من منحها لهما. تمنت كانغ مين-هي أن تكون سيو ران سعيدة. و… بمشاهدة سيو ران وهي توقظ “فنها الخالد” وتغمض عينيها، جاءت لتفهم تمامًا ما هو الحزن. الحزن هو قضبان سجن. جدار. ومع ذلك، في نفس الوقت، يصبح الجدار أيضًا دعمًا لأولئك الذين تسلقوه. بينما تفترق عن سيو ران، تقبل الحزن تمامًا، وتأتي لتفهم أن كائنًا بقلب يمكنه أيضًا أن ينمو من خلال الحزن. في اللحظة التي تدرك فيها هذا تمامًا، تصبح على دراية بشلال من القوة يفيض داخل صدرها. ‘هذا هو…’ إنه حزن العالم السفلي. حزن عميق وأعمق. حتى العالم السفلي نفسها تغلبت على الحزن… ولكن اليأس والحزن اللذين جلبتهما الفجوة بينها وبين الملك المستقبلي هائلان لدرجة أن ذلك لا يكفي. قلب العالم السفلي مليء بحزن واسع بما يكفي لقلب العالم. وتدرك كانغ مين-هي أنه من خلال استنارتها، وصلت أخيرًا إلى الحد الأدنى لتلقي واستخدام هذا الحزن بشكل صحيح. ‘آآآه…’ كوجوجوجوجوجو! ينفجر حزن بحجم لا يمكن فهمه من خلال كانغ مين-هي. وكل ذلك الحزن يتحول إلى سلطة من خلال قوتها. نظام تدريب سيو أون هيون الذي ازدهر من سيو ران. باستخدام ذلك النظام كوسيط، تتدفق إليها معلومات حول “حقل أزهار السماء الغربية”، التي أرسلتها مجموعة سيو أون هيون من “الخارج”. وفي اللحظة التي تدرك فيها ذلك— [خلق اللجام]. باستخدام الحزن الفائض كوسيط، تبدأ كانغ مين-هي في إنشاء آلاف القوانين، وتشن تآكلاً مضادًا على “حقل أزهار السماء الغربية”. تشعر بارتباك “الموقر السماوي لشجرة السال”، لكنه عديم الفائدة. كوجوجوجوجونغ! مع اختراق النظام بالكامل، وكون السلطة ذات بنية مماثلة، من الممكن تعريضه للتاكل من هذا الجانب. علاوة على ذلك، الأداة المستخدمة للتآكل ليست سوى حزن العالم السفلي. يحاول “الموقر السماوي لشجرة السال” سحب مانترا “حقل أزهار السماء الغربية” في ذعر، ولكن ربما يكون الحزن الذي أطلقته كانغ مين-هي قد دفع المانترا إلى الجنون حيث لم تعد تتعرف على “الموقر السماوي لشجرة السال” أو كانغ مين-هي. : : الآن… “حقل أزهار السماء الغربية” ملكي. : : كوجوجوجوجوجو! بعد أن سيطرت على “تقنية مكافحة الخالدين الحاكمين”، “حقل أزهار السماء الغربية”، تدرك أنها تصعد إلى كائن جديد مع قوة مانتراها. في اللحظة الأخيرة، تومض أمام عينيها الألعاب النارية التي أرتها إياها سيو ران. كورورونغ! ‘أنا…’ بينما يصبح مطلق الحزن ملكها تمامًا، تنزل أخيرًا قوة “جوهر أصلها” وتقف على قدميها. كوجوجوجوجوجو! عقلها، المدعوم بالمطلق، يتجاوز عددًا لا يحصى من الأزمنة والأمكنة، وتندمج ذكريات تلك النسخ التي لا تعد ولا تحصى من “نفسها” من كل تلك الأزمنة والأمكنة مع ذكرياتها الخاصة… تأتي لتعرف أعظم أسرار سيو أون هيون. ‘فهمت يا سيو أون هيون. أنت…’ فهمًا لأسرار سيو أون هيون، تنقش أخيرًا اسمها ككائن ولد من جديد تمامًا على العالم. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية” كانغ مين-هي.
في البداية، كان مجرد فضول بسيط تجاه الحياة التي ولدت من أثمن أجزاء سيو أون هيون وكيم يون فقط—كائنان تعتز بهما بشدة—يجتمعان لتشكيل أثمن وجود.
ثم، عندما حُملت تلك الحياة في رحم كيم يون، وعندما اكتسبت جسدًا وقلبًا نابضًا، ازداد الفضول قوة.
لأن سيو أون هيون وكيم يون كلاهما شخصان تحبهما كانغ مين-هي بشدة.
ربما ورثت الطفلة فقط أكثر السمات المحبوبة لكليهما.
هذا ما اعتقدته.
وفي اليوم الذي ولدت فيه تلك الطفلة—
كانغ مين-هي، وهي ترى عيني الطفلة لأول مرة، فكرت فجأة:
‘أريد أن أكون مع هذه الطفلة… حقًا دون أي حواجز.’
ببساطة، كان شعور “الرغبة في الاقتراب”.
وبينما كانت تشاهد الطفلة تنمو، وتقترب من الطفلة بأشياء مثل “زهور جيونغيونغ الخمس” وتربط نفسها بالطفلة.
أدركت أن المشاعر التي تكنها لهذه الطفلة ليست مجرد رغبة في الاقتراب.
‘فهمت. أنا…’
لقد أحبت هذه الطفلة.
هناك عناصر من الحب لا يمكن تعريفها فقط بمفهوم العاطفة الجنسية.
و”الحب” الذي تشعر به كانغ مين-هي تجاه الطفلة هو بوضوح نوع من الحب لا يمكن الحكم عليه بمثل هذه العناصر.
تريد أن تكون معها.
تريد أن ترى ما يخبئه المستقبل.
تريد أن تكون هذه الطفلة سعيدة…
حاملة كل تلك الآمال التي لا تعد ولا تحصى، أحبت كانغ مين-هي الطفلة.
نعم، ربما…
بدأت كانغ مين-هي تفكر في هذه الطفلة على أنها طفلتها.
وربما لهذا السبب…
عندما سمعت أن كيم يون ستتخلى عن جسدها وتعود، أصبحت غاضبة جدًا.
مهما كان الأمر، فهي تحب الطفلة.
طفلة سيو أون هيون، التي تحمل اسم صديقه القديم، “سيو ران”…
أحيانًا كأم، وأحيانًا كصديقة، وأحيانًا كصغيرة رائعة…
أحبتها بهذه الطريقة.
وعندما علمت لأول مرة أن سيو ران قد عقدت العزم على الموت—
في البداية، لم تكن تعرف كيف تواجه ذلك.
ولكن ذلك الارتباك لم يدم طويلاً.
‘آه…’
في اللحظة التي رأت فيها عيني سيو ران، فهمت.
عرفت ما يجب عليها فعله من أجلها.
كل من كيم يون وسيو أون هيون هما شخصان تحبهما كانغ مين-هي.
لذا عندما علمت أن الاثنين يحبان بعضهما البعض، اختارت أن تتنحى جانبًا.
كلاهما شخصان عزيزان عليها، ولم تكن تريد أن يتأذى أي شخص بسببها.
ولكن…
لم تتمكن أبدًا من تقديم تهانيها القلبية لهما في حفل زفافهما.
لم تتمكن أبدًا من أن تتمنى لهما السعادة حقًا.
وهكذا…
للكائن الذي لا يشبه سوى أكثر الأجزاء المحبوبة من الشخصين اللذين تحبهما، أرادت أن تقدم كل السعادة التي لم تتمكن من منحها لهما.
تمنت كانغ مين-هي أن تكون سيو ران سعيدة.
و…
بمشاهدة سيو ران وهي توقظ “فنها الخالد” وتغمض عينيها، جاءت لتفهم تمامًا ما هو الحزن.
الحزن هو قضبان سجن. جدار.
ومع ذلك، في نفس الوقت، يصبح الجدار أيضًا دعمًا لأولئك الذين تسلقوه.
بينما تفترق عن سيو ران، تقبل الحزن تمامًا، وتأتي لتفهم أن كائنًا بقلب يمكنه أيضًا أن ينمو من خلال الحزن.
في اللحظة التي تدرك فيها هذا تمامًا، تصبح على دراية بشلال من القوة يفيض داخل صدرها.
‘هذا هو…’
إنه حزن العالم السفلي.
حزن عميق وأعمق.
حتى العالم السفلي نفسها تغلبت على الحزن…
ولكن اليأس والحزن اللذين جلبتهما الفجوة بينها وبين الملك المستقبلي هائلان لدرجة أن ذلك لا يكفي. قلب العالم السفلي مليء بحزن واسع بما يكفي لقلب العالم.
وتدرك كانغ مين-هي أنه من خلال استنارتها، وصلت أخيرًا إلى الحد الأدنى لتلقي واستخدام هذا الحزن بشكل صحيح.
‘آآآه…’
كوجوجوجوجوجو!
ينفجر حزن بحجم لا يمكن فهمه من خلال كانغ مين-هي.
وكل ذلك الحزن يتحول إلى سلطة من خلال قوتها.
نظام تدريب سيو أون هيون الذي ازدهر من سيو ران.
باستخدام ذلك النظام كوسيط، تتدفق إليها معلومات حول “حقل أزهار السماء الغربية”، التي أرسلتها مجموعة سيو أون هيون من “الخارج”.
وفي اللحظة التي تدرك فيها ذلك—
[خلق اللجام].
باستخدام الحزن الفائض كوسيط، تبدأ كانغ مين-هي في إنشاء آلاف القوانين، وتشن تآكلاً مضادًا على “حقل أزهار السماء الغربية”.
تشعر بارتباك “الموقر السماوي لشجرة السال”، لكنه عديم الفائدة.
كوجوجوجوجونغ!
مع اختراق النظام بالكامل، وكون السلطة ذات بنية مماثلة، من الممكن تعريضه للتاكل من هذا الجانب.
علاوة على ذلك، الأداة المستخدمة للتآكل ليست سوى حزن العالم السفلي.
يحاول “الموقر السماوي لشجرة السال” سحب مانترا “حقل أزهار السماء الغربية” في ذعر، ولكن ربما يكون الحزن الذي أطلقته كانغ مين-هي قد دفع المانترا إلى الجنون حيث لم تعد تتعرف على “الموقر السماوي لشجرة السال” أو كانغ مين-هي.
: : الآن… “حقل أزهار السماء الغربية” ملكي. : :
كوجوجوجوجوجو!
بعد أن سيطرت على “تقنية مكافحة الخالدين الحاكمين”، “حقل أزهار السماء الغربية”، تدرك أنها تصعد إلى كائن جديد مع قوة مانتراها.
في اللحظة الأخيرة، تومض أمام عينيها الألعاب النارية التي أرتها إياها سيو ران.
كورورونغ!
‘أنا…’
بينما يصبح مطلق الحزن ملكها تمامًا، تنزل أخيرًا قوة “جوهر أصلها” وتقف على قدميها.
كوجوجوجوجوجو!
عقلها، المدعوم بالمطلق، يتجاوز عددًا لا يحصى من الأزمنة والأمكنة، وتندمج ذكريات تلك النسخ التي لا تعد ولا تحصى من “نفسها” من كل تلك الأزمنة والأمكنة مع ذكرياتها الخاصة…
تأتي لتعرف أعظم أسرار سيو أون هيون.
‘فهمت يا سيو أون هيون. أنت…’
فهمًا لأسرار سيو أون هيون، تنقش أخيرًا اسمها ككائن ولد من جديد تمامًا على العالم.
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية” كانغ مين-هي.
الفصل 714: الملك السماوي الزهرة اللازوردية
تسواااااه—
تشاهد كانغ مين-هي مصير وروح سيو ران وهما يتلاشيان في فضاء وردي باهت في المسافة البعيدة.
ربما لأنها أدركت أنها قوة “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، فإنها تتجه إلى فضاء لا يمكن إلا لـ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” دخوله.
يبدو أنه لا سيو أون هيون ولا كيم يون يمكنهما دخول ذلك الفضاء. حتى هما لا يستطيعان إلا النظر من بعيد.
تمشي كانغ مين-هي ببطء بين الاثنين وتمسح بلطف هالة سيو ران.
: : يومًا ما… إذا كان هناك سبب وصلة، فلنلتقِ مرة أخرى. : :
عند كلمات كانغ مين-هي، تهمهم ويتردد صدى مصير سيو ران، وتقرر عاطفة معينة.
وعند ذلك التعبير الواحد عن العاطفة، تبتسم كانغ مين-هي ببراعة.
لأن تلك العاطفة هي الترقب.
: : يومًا ما… سنلتقي مرة أخرى، أليس كذلك يا ران-آه؟ : :
تمسح كيم يون بلطف سيو ران وتسأل بعاطفة حنونة، ومن روح سيو ران، تظهر عاطفة التأكيد.
يشرق وجه كيم يون عند تلك الإجابة.
أخيرًا، يضع سيو أون هيون يده على مصير-روح سيو ران.
: : أنا آسف… لتسميتك سيو ران. إذا كنتِ تحملين ذكريات سو إن وهونغ يون، فلابد أن ذلك الاسم ليس لطيفًا. : :
عند اعتذاره، المليء بالندم، يتحول مصير-روح سيو ران.
إنه شكل سيو ران، المصنوع من ضوء باهت وناعم.
تتجلى بالكامل في المظهر الذي كانت عليه عندما عاشت كإنسانة، وتمسح ببطء خد سيو أون هيون.
تلك الإيماءة تبدو وكأنها تقول… “لا بأس”.
مشاهدًا هذا، يذرف سيو أون هيون دمعة واحدة.
: : في المرة القادمة أيضًا… هل ستكونين طفلتنا؟ : :
وو-وووونغ!
يتحول مصير-روح سيو ران إلى خيط واحد من الضوء ويلمس لفترة وجيزة جبهة سيو أون هيون.
الأمر كما لو أن سيو ران تحتضن سيو أون هيون.
: : نعم… شكرًا لك. : :
وكما لو أن ذلك الحضن الواحد قد أعطاه الإجابة التي تمناها، يبتسم سيو أون هيون وهو يشاهد سيو ران، وإن ويون، وهما يُسحبان ببطء إلى الفضاء البديل لـ “الصقيع الشاسع”.
يقف سيو أون هيون، وكيم يون، وكانغ مين-هي جميعًا ساكنين لبعض الوقت، ويشاهدون الأثر المتبقي لذلك الفضاء.
وبعد ذلك، يبدأون في التحرك مرة أخرى.
لأنه لا يزال هناك عمل يجب القيام به.
: : لقد التهمتِ “السماء الغربية” يا كانغ مين-هي. : :
: : هذا صحيح. : :
: : إذًا هل يمكنك تحديد إحداثيات “شجرة السال”؟ : :
: : …بقدر ما هو مطلوب. : :
كوجوجوجوجو!
تتتبع كانغ مين-هي تاريخ “الموقر السماوي لشجرة السال” المتبقي داخل “حقل أزهار السماء الغربية” وتحدد بدقة إحداثيات “الموقر السماوي لشجرة السال” في “البحر الخارجي”.
: : أنا أقوم بتوصيله. : :
سلطة، “خلق اللجام”.
جلانغ!
بينما تمد كانغ مين-هي يدها، تمتد آلاف السلاسل التي أنشأتها إلى أعماق البحر الفوضوي.
في نهايات تلك السلاسل توجد إحداثيات “الموقر السماوي لشجرة السال” التي حددتها كانغ مين-هي للتو.
: : لقد أمسكت بـ “شجرة السال”. : :
تتحدث كانغ مين-هي، وهي تدرك أن “الموقر السماوي لشجرة السال” قد وقع في لجامها.
يومئ سيو أون هيون برأسه على كلماتها.
: : يا سونغ جين، كم من الوقت حتى الوقت المحدد؟ : :
: : حوالي نصف يوم. : :
يبدو أنه بينما كانت كانغ مين-هي وسيو ران محاصرتين، تدفق الوقت بشكل مختلف قليلاً، حيث تقترب سفينة عبور العالم السفلي بالفعل من حدود تشاكرافادا.
: : يا كانغ مين-هي، هل يمكنك الصمود لفترة طويلة؟ : :
: : بالطبع. : :
تبتسم كانغ مين-هي وهي تبدأ في تحويل الحزن الذي لا يقاس والذي يتدفق من العالم السفلي إلى سلطة.
: : يمكنني أن أمسكه لألف عام. فقط قل الكلمة. : :
كوجوجوجوجو!
وبعد فترة قصيرة، تصل سفينة عبور العالم السفلي إلى فضاء غريب.
إذا كان “البحر الخارجي” السابق بحرًا من الفوضى، فإن المكان الذي يصلون إليه هذه المرة هو عالم من العدم.
عالم أبيض يتوهج بشكل خافت ولا يوجد فيه شيء حرفيًا.
وهناك—
: : مرحبًا يا سيو أون هيون. و… ويا أيها “الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء”. ويا أيها “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. : :
يلتقون أخيرًا بصورة “الموقر السماوي للزمن” الرمزية، و الذي كان ينتظرهم.
: : أود أن أتبادل محادثة، ولكن يبدو أنكم مشغولون قليلاً. : :
: : هذا صحيح. : :
: : إذًا لنتبادل التحيات بعد قليل. : :
يتبادلون الإرادات بسرعة، ثم يحدقون وراء السلاسل حيث يُمسك بـ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
: : يا أوه هي-سو! : :
مباشرة بعد ذلك.
تنشط قوة أوه هي-سو والعجلة في نفس الوقت.
سلطة.
“التلاعب بالحقيقة”.
سلطة.
“إعادة كتابة التاريخ”!
جلانغ!
في تلك اللحظة بالذات، تتغير مواقع نهايات السلاسل على الفور، وتتبدل مواقع كانغ مين-هي و”شجرة السال السماوية”.
يظهر “الموقر السماوي لشجرة السال” داخل الساحة، ويوجه جيون ميونغ هون رمحه البرقي وينشط سلطته.
سلطة.
“استقراء السببية”!
كوارورورورونغ!
تنشط السلطة التي تخلق وتمنح الواقع المرغوب فيه بما يتناسب مع ما عاناه،
ويصرخ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
: : طعنة. رمح برأس برق. : :
كواارورونغ!
رمح جيون ميونغ هون برأس البرق، الذي يحمل قوة “استقراء السببية”، يخترق “الموقر السماوي لشجرة السال” كما لو كان يثبته في مكانه.
تسواااه—
مباشرة بعد ذلك، تعود كانغ مين-هي إلى موقعها باستخدام قوة “خلق اللجام”.
: : أخيرًا… نلتقي وجهًا لوجه مرة أخرى. : :
يطلق سيو أون هيون تنهيدة كما لو كان منزعجًا ويمد يده نحو “الموقر السماوي لشجرة السال”.
عندما كانوا يبحرون من سفينة عبور العالم السفلي، عرضهم “شجرة السال” للتآكل من مسافة من خلال مانترا “حقل أزهار السماء الغربية” وأطلق نبوءات من مسافة كانت صعبة جدًا للرد عليها، مما جعل الاشتباك المباشر شبه مستحيل.
ولكن الآن،
مع قيام كانغ مين-هي بتعريض “حقل أزهار السماء الغربية” للتآكل بشكل عكسي، واستخدامه كإحداثية، قاموا بسحب “شجرة السال” إلى هنا.
‘إذا كان أمامي مباشرة، يمكنني توجيه ضربات قاتلة بقدر ما أريد.’
متذكرًا هذه الحقيقة، يحيط سيو أون هيون بـ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
وهكذا، صورة “الموقر السماوي للزمن” الرمزية.
“الملك السماوي الدوار اللؤلؤة الحمراء”.
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية”.
والمنهون الأربعة تحتهم، سيو أون هيون ينشط كنزًا خالدًا على مستوى “طاغوت أعلى”، و”الحصان السماوي أبيض الجناحين”— يواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”.
تبدأ معركة “الموقرين السماويين”.
تسواااااه— تشاهد كانغ مين-هي مصير وروح سيو ران وهما يتلاشيان في فضاء وردي باهت في المسافة البعيدة. ربما لأنها أدركت أنها قوة “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، فإنها تتجه إلى فضاء لا يمكن إلا لـ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” دخوله. يبدو أنه لا سيو أون هيون ولا كيم يون يمكنهما دخول ذلك الفضاء. حتى هما لا يستطيعان إلا النظر من بعيد. تمشي كانغ مين-هي ببطء بين الاثنين وتمسح بلطف هالة سيو ران. : : يومًا ما… إذا كان هناك سبب وصلة، فلنلتقِ مرة أخرى. : : عند كلمات كانغ مين-هي، تهمهم ويتردد صدى مصير سيو ران، وتقرر عاطفة معينة. وعند ذلك التعبير الواحد عن العاطفة، تبتسم كانغ مين-هي ببراعة. لأن تلك العاطفة هي الترقب. : : يومًا ما… سنلتقي مرة أخرى، أليس كذلك يا ران-آه؟ : : تمسح كيم يون بلطف سيو ران وتسأل بعاطفة حنونة، ومن روح سيو ران، تظهر عاطفة التأكيد. يشرق وجه كيم يون عند تلك الإجابة. أخيرًا، يضع سيو أون هيون يده على مصير-روح سيو ران. : : أنا آسف… لتسميتك سيو ران. إذا كنتِ تحملين ذكريات سو إن وهونغ يون، فلابد أن ذلك الاسم ليس لطيفًا. : : عند اعتذاره، المليء بالندم، يتحول مصير-روح سيو ران. إنه شكل سيو ران، المصنوع من ضوء باهت وناعم. تتجلى بالكامل في المظهر الذي كانت عليه عندما عاشت كإنسانة، وتمسح ببطء خد سيو أون هيون. تلك الإيماءة تبدو وكأنها تقول… “لا بأس”. مشاهدًا هذا، يذرف سيو أون هيون دمعة واحدة. : : في المرة القادمة أيضًا… هل ستكونين طفلتنا؟ : : وو-وووونغ! يتحول مصير-روح سيو ران إلى خيط واحد من الضوء ويلمس لفترة وجيزة جبهة سيو أون هيون. الأمر كما لو أن سيو ران تحتضن سيو أون هيون. : : نعم… شكرًا لك. : : وكما لو أن ذلك الحضن الواحد قد أعطاه الإجابة التي تمناها، يبتسم سيو أون هيون وهو يشاهد سيو ران، وإن ويون، وهما يُسحبان ببطء إلى الفضاء البديل لـ “الصقيع الشاسع”. يقف سيو أون هيون، وكيم يون، وكانغ مين-هي جميعًا ساكنين لبعض الوقت، ويشاهدون الأثر المتبقي لذلك الفضاء. وبعد ذلك، يبدأون في التحرك مرة أخرى. لأنه لا يزال هناك عمل يجب القيام به. : : لقد التهمتِ “السماء الغربية” يا كانغ مين-هي. : : : : هذا صحيح. : : : : إذًا هل يمكنك تحديد إحداثيات “شجرة السال”؟ : : : : …بقدر ما هو مطلوب. : : كوجوجوجوجو! تتتبع كانغ مين-هي تاريخ “الموقر السماوي لشجرة السال” المتبقي داخل “حقل أزهار السماء الغربية” وتحدد بدقة إحداثيات “الموقر السماوي لشجرة السال” في “البحر الخارجي”. : : أنا أقوم بتوصيله. : : سلطة، “خلق اللجام”. جلانغ! بينما تمد كانغ مين-هي يدها، تمتد آلاف السلاسل التي أنشأتها إلى أعماق البحر الفوضوي. في نهايات تلك السلاسل توجد إحداثيات “الموقر السماوي لشجرة السال” التي حددتها كانغ مين-هي للتو. : : لقد أمسكت بـ “شجرة السال”. : : تتحدث كانغ مين-هي، وهي تدرك أن “الموقر السماوي لشجرة السال” قد وقع في لجامها. يومئ سيو أون هيون برأسه على كلماتها. : : يا سونغ جين، كم من الوقت حتى الوقت المحدد؟ : : : : حوالي نصف يوم. : : يبدو أنه بينما كانت كانغ مين-هي وسيو ران محاصرتين، تدفق الوقت بشكل مختلف قليلاً، حيث تقترب سفينة عبور العالم السفلي بالفعل من حدود تشاكرافادا. : : يا كانغ مين-هي، هل يمكنك الصمود لفترة طويلة؟ : : : : بالطبع. : : تبتسم كانغ مين-هي وهي تبدأ في تحويل الحزن الذي لا يقاس والذي يتدفق من العالم السفلي إلى سلطة. : : يمكنني أن أمسكه لألف عام. فقط قل الكلمة. : : كوجوجوجوجو! وبعد فترة قصيرة، تصل سفينة عبور العالم السفلي إلى فضاء غريب. إذا كان “البحر الخارجي” السابق بحرًا من الفوضى، فإن المكان الذي يصلون إليه هذه المرة هو عالم من العدم. عالم أبيض يتوهج بشكل خافت ولا يوجد فيه شيء حرفيًا. وهناك— : : مرحبًا يا سيو أون هيون. و… ويا أيها “الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء”. ويا أيها “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. : : يلتقون أخيرًا بصورة “الموقر السماوي للزمن” الرمزية، و الذي كان ينتظرهم. : : أود أن أتبادل محادثة، ولكن يبدو أنكم مشغولون قليلاً. : : : : هذا صحيح. : : : : إذًا لنتبادل التحيات بعد قليل. : : يتبادلون الإرادات بسرعة، ثم يحدقون وراء السلاسل حيث يُمسك بـ “الموقر السماوي لشجرة السال”. : : يا أوه هي-سو! : : مباشرة بعد ذلك. تنشط قوة أوه هي-سو والعجلة في نفس الوقت. سلطة. “التلاعب بالحقيقة”. سلطة. “إعادة كتابة التاريخ”! جلانغ! في تلك اللحظة بالذات، تتغير مواقع نهايات السلاسل على الفور، وتتبدل مواقع كانغ مين-هي و”شجرة السال السماوية”. يظهر “الموقر السماوي لشجرة السال” داخل الساحة، ويوجه جيون ميونغ هون رمحه البرقي وينشط سلطته. سلطة. “استقراء السببية”! كوارورورورونغ! تنشط السلطة التي تخلق وتمنح الواقع المرغوب فيه بما يتناسب مع ما عاناه، ويصرخ “الموقر السماوي لشجرة السال”. : : طعنة. رمح برأس برق. : : كواارورونغ! رمح جيون ميونغ هون برأس البرق، الذي يحمل قوة “استقراء السببية”، يخترق “الموقر السماوي لشجرة السال” كما لو كان يثبته في مكانه. تسواااه— مباشرة بعد ذلك، تعود كانغ مين-هي إلى موقعها باستخدام قوة “خلق اللجام”. : : أخيرًا… نلتقي وجهًا لوجه مرة أخرى. : : يطلق سيو أون هيون تنهيدة كما لو كان منزعجًا ويمد يده نحو “الموقر السماوي لشجرة السال”. عندما كانوا يبحرون من سفينة عبور العالم السفلي، عرضهم “شجرة السال” للتآكل من مسافة من خلال مانترا “حقل أزهار السماء الغربية” وأطلق نبوءات من مسافة كانت صعبة جدًا للرد عليها، مما جعل الاشتباك المباشر شبه مستحيل. ولكن الآن، مع قيام كانغ مين-هي بتعريض “حقل أزهار السماء الغربية” للتآكل بشكل عكسي، واستخدامه كإحداثية، قاموا بسحب “شجرة السال” إلى هنا. ‘إذا كان أمامي مباشرة، يمكنني توجيه ضربات قاتلة بقدر ما أريد.’ متذكرًا هذه الحقيقة، يحيط سيو أون هيون بـ “الموقر السماوي لشجرة السال”. وهكذا، صورة “الموقر السماوي للزمن” الرمزية. “الملك السماوي الدوار اللؤلؤة الحمراء”. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. والمنهون الأربعة تحتهم، سيو أون هيون ينشط كنزًا خالدًا على مستوى “طاغوت أعلى”، و”الحصان السماوي أبيض الجناحين”— يواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”. تبدأ معركة “الموقرين السماويين”.
في البداية، كان مجرد فضول بسيط تجاه الحياة التي ولدت من أثمن أجزاء سيو أون هيون وكيم يون فقط—كائنان تعتز بهما بشدة—يجتمعان لتشكيل أثمن وجود. ثم، عندما حُملت تلك الحياة في رحم كيم يون، وعندما اكتسبت جسدًا وقلبًا نابضًا، ازداد الفضول قوة. لأن سيو أون هيون وكيم يون كلاهما شخصان تحبهما كانغ مين-هي بشدة. ربما ورثت الطفلة فقط أكثر السمات المحبوبة لكليهما. هذا ما اعتقدته. وفي اليوم الذي ولدت فيه تلك الطفلة— كانغ مين-هي، وهي ترى عيني الطفلة لأول مرة، فكرت فجأة: ‘أريد أن أكون مع هذه الطفلة… حقًا دون أي حواجز.’ ببساطة، كان شعور “الرغبة في الاقتراب”. وبينما كانت تشاهد الطفلة تنمو، وتقترب من الطفلة بأشياء مثل “زهور جيونغيونغ الخمس” وتربط نفسها بالطفلة. أدركت أن المشاعر التي تكنها لهذه الطفلة ليست مجرد رغبة في الاقتراب. ‘فهمت. أنا…’ لقد أحبت هذه الطفلة. هناك عناصر من الحب لا يمكن تعريفها فقط بمفهوم العاطفة الجنسية. و”الحب” الذي تشعر به كانغ مين-هي تجاه الطفلة هو بوضوح نوع من الحب لا يمكن الحكم عليه بمثل هذه العناصر. تريد أن تكون معها. تريد أن ترى ما يخبئه المستقبل. تريد أن تكون هذه الطفلة سعيدة… حاملة كل تلك الآمال التي لا تعد ولا تحصى، أحبت كانغ مين-هي الطفلة. نعم، ربما… بدأت كانغ مين-هي تفكر في هذه الطفلة على أنها طفلتها. وربما لهذا السبب… عندما سمعت أن كيم يون ستتخلى عن جسدها وتعود، أصبحت غاضبة جدًا. مهما كان الأمر، فهي تحب الطفلة. طفلة سيو أون هيون، التي تحمل اسم صديقه القديم، “سيو ران”… أحيانًا كأم، وأحيانًا كصديقة، وأحيانًا كصغيرة رائعة… أحبتها بهذه الطريقة. وعندما علمت لأول مرة أن سيو ران قد عقدت العزم على الموت— في البداية، لم تكن تعرف كيف تواجه ذلك. ولكن ذلك الارتباك لم يدم طويلاً. ‘آه…’ في اللحظة التي رأت فيها عيني سيو ران، فهمت. عرفت ما يجب عليها فعله من أجلها. كل من كيم يون وسيو أون هيون هما شخصان تحبهما كانغ مين-هي. لذا عندما علمت أن الاثنين يحبان بعضهما البعض، اختارت أن تتنحى جانبًا. كلاهما شخصان عزيزان عليها، ولم تكن تريد أن يتأذى أي شخص بسببها. ولكن… لم تتمكن أبدًا من تقديم تهانيها القلبية لهما في حفل زفافهما. لم تتمكن أبدًا من أن تتمنى لهما السعادة حقًا. وهكذا… للكائن الذي لا يشبه سوى أكثر الأجزاء المحبوبة من الشخصين اللذين تحبهما، أرادت أن تقدم كل السعادة التي لم تتمكن من منحها لهما. تمنت كانغ مين-هي أن تكون سيو ران سعيدة. و… بمشاهدة سيو ران وهي توقظ “فنها الخالد” وتغمض عينيها، جاءت لتفهم تمامًا ما هو الحزن. الحزن هو قضبان سجن. جدار. ومع ذلك، في نفس الوقت، يصبح الجدار أيضًا دعمًا لأولئك الذين تسلقوه. بينما تفترق عن سيو ران، تقبل الحزن تمامًا، وتأتي لتفهم أن كائنًا بقلب يمكنه أيضًا أن ينمو من خلال الحزن. في اللحظة التي تدرك فيها هذا تمامًا، تصبح على دراية بشلال من القوة يفيض داخل صدرها. ‘هذا هو…’ إنه حزن العالم السفلي. حزن عميق وأعمق. حتى العالم السفلي نفسها تغلبت على الحزن… ولكن اليأس والحزن اللذين جلبتهما الفجوة بينها وبين الملك المستقبلي هائلان لدرجة أن ذلك لا يكفي. قلب العالم السفلي مليء بحزن واسع بما يكفي لقلب العالم. وتدرك كانغ مين-هي أنه من خلال استنارتها، وصلت أخيرًا إلى الحد الأدنى لتلقي واستخدام هذا الحزن بشكل صحيح. ‘آآآه…’ كوجوجوجوجوجو! ينفجر حزن بحجم لا يمكن فهمه من خلال كانغ مين-هي. وكل ذلك الحزن يتحول إلى سلطة من خلال قوتها. نظام تدريب سيو أون هيون الذي ازدهر من سيو ران. باستخدام ذلك النظام كوسيط، تتدفق إليها معلومات حول “حقل أزهار السماء الغربية”، التي أرسلتها مجموعة سيو أون هيون من “الخارج”. وفي اللحظة التي تدرك فيها ذلك— [خلق اللجام]. باستخدام الحزن الفائض كوسيط، تبدأ كانغ مين-هي في إنشاء آلاف القوانين، وتشن تآكلاً مضادًا على “حقل أزهار السماء الغربية”. تشعر بارتباك “الموقر السماوي لشجرة السال”، لكنه عديم الفائدة. كوجوجوجوجونغ! مع اختراق النظام بالكامل، وكون السلطة ذات بنية مماثلة، من الممكن تعريضه للتاكل من هذا الجانب. علاوة على ذلك، الأداة المستخدمة للتآكل ليست سوى حزن العالم السفلي. يحاول “الموقر السماوي لشجرة السال” سحب مانترا “حقل أزهار السماء الغربية” في ذعر، ولكن ربما يكون الحزن الذي أطلقته كانغ مين-هي قد دفع المانترا إلى الجنون حيث لم تعد تتعرف على “الموقر السماوي لشجرة السال” أو كانغ مين-هي. : : الآن… “حقل أزهار السماء الغربية” ملكي. : : كوجوجوجوجوجو! بعد أن سيطرت على “تقنية مكافحة الخالدين الحاكمين”، “حقل أزهار السماء الغربية”، تدرك أنها تصعد إلى كائن جديد مع قوة مانتراها. في اللحظة الأخيرة، تومض أمام عينيها الألعاب النارية التي أرتها إياها سيو ران. كورورونغ! ‘أنا…’ بينما يصبح مطلق الحزن ملكها تمامًا، تنزل أخيرًا قوة “جوهر أصلها” وتقف على قدميها. كوجوجوجوجوجو! عقلها، المدعوم بالمطلق، يتجاوز عددًا لا يحصى من الأزمنة والأمكنة، وتندمج ذكريات تلك النسخ التي لا تعد ولا تحصى من “نفسها” من كل تلك الأزمنة والأمكنة مع ذكرياتها الخاصة… تأتي لتعرف أعظم أسرار سيو أون هيون. ‘فهمت يا سيو أون هيون. أنت…’ فهمًا لأسرار سيو أون هيون، تنقش أخيرًا اسمها ككائن ولد من جديد تمامًا على العالم. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية” كانغ مين-هي.
