الفصل 713: حلم الربيع (4)
توتوتوتوتو! تتدفق رصاصات وقذائف لا حصر لها، مشبعة بقوة الانفجار، لقتل سيو ران وحدها. خصلة الشعر الرفيعة. فوق الخيط الأزرق، تركض سيو ران وهي تحمل مسدسات. لقد تطور “أسلوب قتال هيون” الذي تعلمته من سيو أون هيون من خلال تعديلاتها إلى “أسلوب إطلاق نار هيون”. على عكس الأسلوب الأصلي الذي يتكشف من خلال الجسد، توجه هذه التقنية الطاقة الداخلية إلى الأسلحة النارية وتطلقها. يبدأ فنها القتالي الفريد الذي ليس فنًا قتاليًا تمامًا في التكشف بكامل قوته. “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب المزدوج”. “ناب الشبح”. “ناب الحرارة”. تطلق المسدسات في كلتا يديها النار في نفس الوقت، وتصطدم بالقذائف الضخمة. تضرب الرصاصات المشبعة بالطاقة الشبحية القذائف وتفجرها عند التلامس، بينما تذيب الرصاصات المشبعة بالحرارة رؤوس القذائف الحربية بالكامل. جوهر التشي هو الانفجار. لذلك، قد يكون “المسدس”، الذي يطلق النار عن طريق إثارة الانفجارات، في الواقع السلاح الأكثر تحسينًا لامتلاك التشي. “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب الحقيقي”. كوانغ، كوانغ كوااانغ! ينطلق من مسدس سيو ران زئير نيران المدفعية، ويسقط كل قذيفة كان من الممكن أن تهدد المدنيين أدناه لو سقطت. ‘كيف فعلتِ ذلك يا أمي؟’ تتذكر سيو ران “التفتح الكامل” لكيم يون. العاطفة اللامتناهية الموجودة في ذلك “التفتح الكامل”. تتذكر ذلك الشعور بوضوح وتبدأ في عصر كل ذرة من القوة في جسدها بالكامل للوصول إليه. وكلما فعلت ذلك، زاد عدد القذائف التي تطير نحوها. “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب الحقيقي للدائرة المزدوجة”. وو-وونغ! من يدي سيو ران، يبدو أن انفجارًا خافتًا يحدث. في نفس الوقت، نتشر تموجان دائريان من كلتا يديها، وتحمل كل رصاصة تطلقها تلك التموجات. تات، تادات! ولكن في النهاية، المسدس هو مسدس. ‘هل نفدت رصاصاتي…؟’ تدرك سيو ران أنها استهلكت كل طلقاتها وتطلق ابتسامة مريرة. ‘حسنًا… لا يهم.’ وو-وونغ! توجه فوهة مسدسها الفارغة نحو القذائف القادمة وتبتسم. ‘يمكنني عصر المزيد، لذا هذا في الواقع أفضل.’ “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب الحقيقي للتايجي”. “الناب الحقيقي للدائرة المزدوجة”. تقنية مرتبطة. “الناب الحقيقي للرنين القطبي”. تودودودودو! كما لو أن التايجي يستقر مباشرة في مسدسي سيو ران، تبدأ قوة الانفجار ذاتها في الانفجار من مسدسيها. علاوة على ذلك، يتردد صدى تلك الانفجارات مع بعضها البعض، وتنمو أكبر فأكبر. بمشاهدة سيو ران هكذا، يظهر على كانغ مين-هي تعبير قلق خافت. ‘إنها تطلق انفجارات لأنها نفدت من الرصاص… ولكن فعل ذلك سيحرق طاقتها الداخلية بجنون، وستضطر حتى إلى استخلاص طاقتها الحقيقية الفطرية…’ إنها قلقة بشأن شيء واحد. “جسد الحرارة المرتجفة”! على الرغم من أنه هدأ بشكل كبير بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” والخضوع لتحول كامل، إلا أن “جسد الحرارة المرتجفة” لم يختفِ تمامًا. وهل يثبت قلقها صحته؟ تجمّد! أخيرًا، تتوقف سيو ران، التي كانت تركض دون توقف فوق الخيط الرفيع. تلمع عينا كانغ مين-هي بالرعب. ‘سيو ران…’ تشعر سيو ران بالعرق البارد وهو يتقاطر على جسدها. ‘إنه يؤلم…’ إنه مؤلم. هل لأنها كانت تطلق العنان لكل من طاقتها الداخلية وطاقتها الحقيقية الفطرية بتهور لأنه يومها الأخير؟ يبدأ عقابها السماوي في التفاقم. يقلص “جسد الحرارة المرتجفة” عضلاتها ويجعلها تفقد إحساسها بالتوازن. ‘لـ-لا…’ للحفاظ على جسدها من السقوط وهي تفقد توازنها، تطلق انفجارًا في الاتجاه الذي تميل إليه. كوااانغ! ترتفع درجة حرارة فوهة المسدس، وتترنح. ‘هيهوك… هوك…’ سيو ران، غارقة في العرق البارد كما لو كانت تحت المطر، تنظر نحو المسار الذي لا يزال بعيدًا إلى منتصف الطريق إلى جبل قمة السيف. ‘إنه بعيد جدًا… هل يمكنني حتى الوصول…؟’ لجعل الأمور أسوأ، بدأت تفقد إحساسها بالتوازن، وتشعر وكأنها ستسقط في أي لحظة. علاوة على ذلك، هذا الحبل المشدود نفسه مصنوع من خلال تمديد وتصليب خصلة واحدة من شعر كانغ مين-هي بجنون. من الطبيعي أن يكون من الصعب الحفاظ على التوازن. هويووووو— علاوة على ذلك، تبدأ الرياح في الهبوب، وتهز الحبل بعنف، وتجز سيو ران على أسنانها وسط خوف من السقوط. بعد فترة. ارتجاف ارتجاف ارتجاف… على الرغم من ارتعاشها بالكامل، تبدأ سيو ران في التحرك إلى الأمام. جسدها يؤلمها، وطاقتها الداخلية مستنفدة، وهي الآن تستخلص حتى من طاقتها الحقيقية الفطرية، لكنها لا تهتم. تطير نحوها قذائف ورصاصات من حين لآخر، لكنها لا تهتم بتلك أيضًا. في البداية، الأمر مؤلم. تتعذب من سؤال لماذا يجب عليها تحمل هذا والتوتر من الوقوف فوق هذا الحبل المشدود. ولكن في مرحلة ما، تخطر ببالها فكرة فجأة. ‘على أي حال… حتى لو صرخت من الألم، لا يوجد شيء يمكنني فعله.’ إذًا، ماذا يجب أن تفعل؟ ‘أن أقبل… الأمر.’ تقبل عقابها السماوي، “جسد الحرارة المرتجفة”. وبينما تقبل ألم “جسد الحرارة المرتجفة”، يطفو شيء في ذهنها. إنه… ذكرى من طفولتها. ‘آه… صحيح. بالتأكيد… أردت أن أصبح بهلوانية.’ لقد كرهت الفنون القتالية. بالنسبة لها، بدت وكأنها مجرد طريقة أخرى للقدر الذي يجبر حياتها في اتجاه واحد. بسبب ذلك، أرادت أن تفعل شيئًا لا علاقة له بالفنون القتالية. بدا البهلوان من فرقة التمثيل التي شاهدتها مع عائلتها وهي طفلة جميلًا جدًا في عينيها الصغيرتين. لم يكن إحساس البهلوان بالتوازن هو الجميل. كان فعل جلب الفرح لشخص آخر… ذلك بدا جميلاً. ‘”تفتح أمي الكامل”… نعم. لقد جعلني أشعر بالدفء… إذًا… ما الذي يعطي ما أحاول الوصول إليه للآخرين؟’ خطوة، خطوة. تبدأ سيو ران في السير إلى الأمام، خطوة بخطوة. لم تعد خطواتها خطوات فنان قتالي. بدلاً من ذلك، إنها خطوات بهلوانية—شيء مارسته أحيانًا كهواية، شيء تذكرته من مشاهدة أولئك المؤدين. أنيقة في بعض النواحي. محفوفة بالمخاطر في نواحٍ أخرى. تمامًا هكذا، تصبح بهلوانية تمشي على الحبل المشدود نحو جبل قمة السيف. ‘أريد… أن أجلب الفرح.’ عندها فقط تتذكر. ذكرى نفسها، مذهولة ومسرورة وهي تشاهد البهلوان. السعادة التي شعرت بها وهي تشاهد الألعاب النارية لأول مرة… ‘لم أعرف أبدًا سبب عيشي.’ مع كل خطوة تخطوها، تشعر بشيء يستيقظ بداخلها. ‘كان الجميع يأملون دائمًا في أن أتغلب على مصيري. ولكن… اعتبرت ذلك الأمل ذاته قدرًا، وشعرت بالعبء منه، وأردت الهروب منه.’ اعتقد سيو أون هيون وكيم يون أن تغلب سيو ران وهروبها من عقابها السماوي، “جسد الحرارة المرتجفة”، سيساعد في تحقيق مصيرها وبالتالي جعلاها تتعلم الفنون القتالية. ومع ذلك، حتى تلك المحاولة ذاتها من قبل سيو أون هيون وكيم يون أصبحت شكلاً من أشكال القدر بالنسبة لها. لهذا السبب كرهت تعلم الفنون القتالية. ‘الآن بعد أن فكرت في الأمر… ربما ما أردت حقًا أن أتعلمه لم يكن كيفية القتل. بل كيفية الضحك مع الآخرين…’ هويووووو— فجأة، عندما تستعيد حواسها، تدرك أنها صعدت إلى ارتفاع كبير. على الرغم من وقوفها على الحبل المشدود الذي بدت وكأنها على وشك السقوط منه في أي لحظة، إلا أنها لا تسقط. على الرغم من أنها في خضم نوبة “جسد الحرارة المرتجفة” وفقدت إحساسها بالتوازن، إلا أنها تظل ساكنة تمامًا، كما لو أنها اكتسبت توازنًا مثاليًا. تشعر به مع كل خطوة تخطوها. يفرغ قلبها تدريجيًا. الموت يقترب. ‘هل كان مصيري مصير التغلب على القدر…؟’ تفتح سيو ران عينيها نصف فتحة وتتحرك إلى الأمام. الغريب، يبدو الأمر كما لو أنها تمشي على أرض مستوية. ‘بصراحة، لا أعرف. القدر، الفنون القتالية… لم أهتم أبدًا بأي منها. أنا فقط…’ متذكرة المرة الأولى التي رأت فيها الألعاب النارية، تتذكر مرة أخرى— تلك السعادة… تطفو في ذهنها الرغبة في الاستمتاع بتلك اللحظة مرة أخرى مع والديها. وفي تلك اللحظة، عندما تصبح كل الأفكار الأخرى غير تلك الفكرة فارغة… هويووونغ— من خلفها، تطير قذيفة مدفع، محاولة إسقاطها. طقطقة— الآن حتى رصاصاتها نفدت، وكل من طاقتها الحقيقية الفطرية وطاقتها الداخلية شبه مستنفدة. ومع ذلك، لسبب ما، توجه مسدسها نحو القذيفة. ثم مباشرة بعد ذلك، تسحب الزناد. في نفس الوقت— تااانغ— يرن صوت طلقة نارية قوية من الفوهة، وتشعر فجأة وكأن العالم من حولها يضيء. توسع كانغ مين-هي عينيها، وتدرك ما فعلته سيو ران. على الرغم من قلقهم، يلهث عدد لا يحصى من المدنيين في مدينة جيونغيونغ في رهبة من الجمال. يصرخ عدد لا يحصى من الناس في إعجاب عند رؤية المشهد. إنه… عرض ألعاب نارية، مثل انفجار المفرقعات. كوانغ، كوانغ، كوانغ! يتردد صدى الانفجارات بينما تُطلق قذائف لا حصر لها نحو سيو ران. في كل مرة، تسحب الزناد ببساطة بوجه مليء بالحنين. و… في كل مرة تسحب فيها الزناد، تتحول كل القذائف التي تطير نحوها إلى مفرقعات، وتملأ السماء بضوء الألعاب النارية المبهر. بيونغ، بيبوبيونغ! تتذكر بشكل خافت شيئًا قاله والداها ذات مرة. —عصر البارود… الذي نسجته أنا ووالدتك معًا. “دخول… السماوات… ما وراء المسار…” بينما تستنزف طاقتها الحقيقية الفطرية، تواصل سيو ران الحديث بابتسامة باهتة. دون أن تدرك حتى أن ما تطلقه هو شيء مختلف تمامًا عن “دخول السماوات ما وراء المسار”، تنشئ ألعابًا نارية لا حصر لها وهي تصعد بلا نهاية نحو جبل قمة السيف. “عصر… الألعاب النارية.” العالم المظلم. هناك، ينظر “الموقر السماوي لشجرة السال” إلى سيو ران كما لو كان الأمر سخيفًا. [فهمت… عندما فتحت كيم يون التجلي، رددت تدريبها الخاص بقوته. إذًا في ذلك الوقت دخلت الباب لأول مرة…] الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ. هناك، تشاهد كانغ مين-هي سيو ران وهي تحول الرصاصات المطلقة من مسدس إلى ألعاب نارية، وتطلق ضحكة من عدم التصديق. “…إذًا هذا هو “الوعاء المقدس” الفطري، هاه؟” قوة تحرف إرادة العالم بمجرد الإرادة وحدها، دون تدريب أي نظام تدريب خالد. قوة يسميها البعض نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي”. هذا صحيح… ما تفتحه سيو ران هو “فن خالد”. “فنون خالدة”. بينما يمثل “عصر الألعاب النارية” خطوات سيو ران الأخيرة، أخيرًا، تصل إلى قمة جبل قمة السيف، وتمشي على الخيط الرفيع دون أن تفقد توازنها لأدنى حد. “لقد… عدت…” تحتضنها الطاقة الروحية الكبرى والمهيبة لجبل قمة السيف، التي شعرت بها مرة أخرى بعد وقت طويل. تشعر سيو ران وكأنها تغفو في أحضان والدها، سيو أون هيون، وتغمض عينيها ببطء. بفضل آثار “الفن الخالد” الذي أطلقته، تملأ ألسنة لهب لا حصر لها من الألعاب النارية السماء. “…لقد حدثت… أشياء كثيرة.” وفي كل تلك الأشياء الكثيرة، اتكأت كثيرًا. تبتسم سيو ران وهي تتأمل في المسار الملتوي والمتشابك الذي كانت عليه حياتها. “مع ذلك… أعتقد أنني أفهم الآن…” ما يسميه البعض مصيرهم، والبعض الآخر سبب ولادتهم. تعتقد سيو ران أخيرًا أنها تفهمه. قدر يتغلب على القدر. ماذا يعني التغلب على القدر؟ إنه بسيط. لا يمكن التغلب على القدر. تمامًا كما فشلت سيو ران في النهاية في التحرر تمامًا من عقابها السماوي… القدر ليس شيئًا يجب التغلب عليه، بل ربما شيء يجب قبوله. نعم… قبول القدر، ولكن لا يزال الحلم بغد أفضل. قد يعني القدر الذي يتغلب على القدر، في النهاية، مصير قبول المرء لمصيره ومع ذلك الكفاح بلا نهاية نحو الحلم الذي يرغب فيه بداخله. بما أن الحياة ليست سوى حلم ربيع عابر، فربما يكفي ببساطة قبول طبيعتها العابرة والسعي وراء الجمال بداخلها. تمامًا مثل الكائن المعروف باسم سيو ران… …على الرغم من أنها استاءت من كل الأقدار المفروضة عليها، إلا أنها قبلتها في النهاية، وتغمض عينيها الآن وهي تمشي على الحبل المشدود وتشاهد الألعاب النارية التي طالما حلمت بها. باساساسا— بينما تغمض سيو ران عينيها، تبدأ أعداد هائلة من زهور الورق في الظهور من داخلها. تلك الزهور الورقية مختلطة بروح سيو ران. فقط بعد الموت تفهم روحها. من هي. لماذا عاشت مثل هذا القدر. تبدو كل السببية مكشوفة أمام عينيها. لقد كانت حياة صعبة… ولكن بلا شك، كانت حياة مرضية. تستعيد روح سيو ران ذكريات حياتها الماضية قبل أن تولد كـ “سيو ران”… وتنثر بركات لا حدود لها على كل من يشاهد هذا العالم. وميض! كل من يشهد ضوء تلك البركة يجفل في مفاجأة. على وجه الخصوص، يتفاعل “الموقر السماوي لشجرة السال” بصدمة واضحة، وخارج “العالم الجامح”، يطلق سيو أون هيون و”الحصان السماوي أبيض الجناحين” اللذان كانا يراقبان في نفس الوقت تنهيدة. و… كانغ مين-هي، التي أحبت الوجود الثمين لسيو ران، تذرف دمعة واحدة. ‘أمي… أبي…’ تنادي روح سيو ران بخجل قليل سيو أون هيون وكيم يون، وسيو أون هيون، عند سماع ذلك الصوت، يذرف دمعة واحدة. : : نعم… طفلتنا. : : حياة سيو ران الماضية. كان اسمها في تلك الحياة الماضية سو إن وهونغ يون. لقد كانت قوة الصلات المتكونة من الروح المنقسمة لـ “الملك السماوي الصقيع الشاسع”… والروح ذاتها التي اتحدت في واحدة خلال معركة سيو هويل. ‘شكرًا لك… لمجيئك إلينا كطفلتنا.’ تم استدعاء قوة الصلات التي اندمجت في واحدة مرة أخرى من خلال اختلاط نفسي وكيم يون، واتخذت شكل القدر. هذا هو بالضبط… الطبيعة الحقيقية لطفلتي، التي أسميتها “سيو ران”. في خضم الامتنان والندم تجاه سو إن وهونغ يون، أشاهد اللحظات الأخيرة لطفلتي. في نفس الوقت، من خلال زهور الورق التي تتفتح من جسد سيو ران، أنقل إلى كانغ مين-هي الشكل الحقيقي لـ “حقل أزهار السماء الغربية”، كما لوحظ من وراء حدوده. كوجوجوجو! خارج سفينة عبور العالم السفلي. هناك، يتردد صدى صوت من البتلات التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي محيط سفينة عبور العالم السفلي. : : إنه عمل لا معنى له. لقد تآكلت تلك الشخص بالفعل بعمق من قبل “حقل أزهار السماء الغربية”. لذلك، من المستحيل تقريبًا استخدام القوة من الداخل… وبالمثل، فإن تفكيكه مستحيل. : : إنه “الموقر السماوي لشجرة السال”. أبتسم، وأتذكر المعركة الطويلة والمضنية التي خضتها ضد “الموقر السماوي لشجرة السال”. : : صحيح. لو كانت كانغ مين-هي وحدها، لربما كان الأمر كذلك… : : أبتسم وأنا أشاهدها تمد يدها نحو زهور الورق التي تتفتح داخل “العالم الجامح”. : : ولكن… ألا تشعر به يا “شجرة السال”؟ : : : : …! : : وأخيرًا، بعد وقت طويل جدا… كانغ مين-هي، التي تعلمت ببراعة معنى الفراق، تبدأ في النمو. كوجوجونغ! متمركزة حول كانغ مين-هي، تبدأ مبادئ “العالم الجامح” في الالتواء. في حزن حياة سيو ران المكتملة التي تصل إلى نهايتها، وحزن ذلك الوداع، تتوق إلى الاستنارة… وأخيرًا، تبدأ في التقدم من “لورد حقيقي” إلى وجود جديد.
توتوتوتوتو!
تتدفق رصاصات وقذائف لا حصر لها، مشبعة بقوة الانفجار، لقتل سيو ران وحدها.
خصلة الشعر الرفيعة.
فوق الخيط الأزرق، تركض سيو ران وهي تحمل مسدسات.
لقد تطور “أسلوب قتال هيون” الذي تعلمته من سيو أون هيون من خلال تعديلاتها إلى “أسلوب إطلاق نار هيون”.
على عكس الأسلوب الأصلي الذي يتكشف من خلال الجسد، توجه هذه التقنية الطاقة الداخلية إلى الأسلحة النارية وتطلقها.
يبدأ فنها القتالي الفريد الذي ليس فنًا قتاليًا تمامًا في التكشف بكامل قوته.
“أسلوب إطلاق نار هيون”.
“الناب المزدوج”.
“ناب الشبح”.
“ناب الحرارة”.
تطلق المسدسات في كلتا يديها النار في نفس الوقت، وتصطدم بالقذائف الضخمة.
تضرب الرصاصات المشبعة بالطاقة الشبحية القذائف وتفجرها عند التلامس، بينما تذيب الرصاصات المشبعة بالحرارة رؤوس القذائف الحربية بالكامل.
جوهر التشي هو الانفجار.
لذلك، قد يكون “المسدس”، الذي يطلق النار عن طريق إثارة الانفجارات، في الواقع السلاح الأكثر تحسينًا لامتلاك التشي.
“أسلوب إطلاق نار هيون”.
“الناب الحقيقي”.
كوانغ، كوانغ كوااانغ!
ينطلق من مسدس سيو ران زئير نيران المدفعية، ويسقط كل قذيفة كان من الممكن أن تهدد المدنيين أدناه لو سقطت.
‘كيف فعلتِ ذلك يا أمي؟’
تتذكر سيو ران “التفتح الكامل” لكيم يون.
العاطفة اللامتناهية الموجودة في ذلك “التفتح الكامل”.
تتذكر ذلك الشعور بوضوح وتبدأ في عصر كل ذرة من القوة في جسدها بالكامل للوصول إليه.
وكلما فعلت ذلك، زاد عدد القذائف التي تطير نحوها.
“أسلوب إطلاق نار هيون”.
“الناب الحقيقي للدائرة المزدوجة”.
وو-وونغ!
من يدي سيو ران، يبدو أن انفجارًا خافتًا يحدث.
في نفس الوقت، نتشر تموجان دائريان من كلتا يديها، وتحمل كل رصاصة تطلقها تلك التموجات.
تات، تادات!
ولكن في النهاية، المسدس هو مسدس.
‘هل نفدت رصاصاتي…؟’
تدرك سيو ران أنها استهلكت كل طلقاتها وتطلق ابتسامة مريرة.
‘حسنًا… لا يهم.’
وو-وونغ!
توجه فوهة مسدسها الفارغة نحو القذائف القادمة وتبتسم.
‘يمكنني عصر المزيد، لذا هذا في الواقع أفضل.’
“أسلوب إطلاق نار هيون”.
“الناب الحقيقي للتايجي”.
“الناب الحقيقي للدائرة المزدوجة”.
تقنية مرتبطة.
“الناب الحقيقي للرنين القطبي”.
تودودودودو!
كما لو أن التايجي يستقر مباشرة في مسدسي سيو ران، تبدأ قوة الانفجار ذاتها في الانفجار من مسدسيها.
علاوة على ذلك، يتردد صدى تلك الانفجارات مع بعضها البعض، وتنمو أكبر فأكبر.
بمشاهدة سيو ران هكذا، يظهر على كانغ مين-هي تعبير قلق خافت.
‘إنها تطلق انفجارات لأنها نفدت من الرصاص… ولكن فعل ذلك سيحرق طاقتها الداخلية بجنون، وستضطر حتى إلى استخلاص طاقتها الحقيقية الفطرية…’
إنها قلقة بشأن شيء واحد.
“جسد الحرارة المرتجفة”!
على الرغم من أنه هدأ بشكل كبير بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” والخضوع لتحول كامل، إلا أن “جسد الحرارة المرتجفة” لم يختفِ تمامًا.
وهل يثبت قلقها صحته؟
تجمّد!
أخيرًا، تتوقف سيو ران، التي كانت تركض دون توقف فوق الخيط الرفيع.
تلمع عينا كانغ مين-هي بالرعب.
‘سيو ران…’
تشعر سيو ران بالعرق البارد وهو يتقاطر على جسدها.
‘إنه يؤلم…’
إنه مؤلم.
هل لأنها كانت تطلق العنان لكل من طاقتها الداخلية وطاقتها الحقيقية الفطرية بتهور لأنه يومها الأخير؟
يبدأ عقابها السماوي في التفاقم.
يقلص “جسد الحرارة المرتجفة” عضلاتها ويجعلها تفقد إحساسها بالتوازن.
‘لـ-لا…’
للحفاظ على جسدها من السقوط وهي تفقد توازنها، تطلق انفجارًا في الاتجاه الذي تميل إليه.
كوااانغ!
ترتفع درجة حرارة فوهة المسدس، وتترنح.
‘هيهوك… هوك…’
سيو ران، غارقة في العرق البارد كما لو كانت تحت المطر، تنظر نحو المسار الذي لا يزال بعيدًا إلى منتصف الطريق إلى جبل قمة السيف.
‘إنه بعيد جدًا… هل يمكنني حتى الوصول…؟’
لجعل الأمور أسوأ، بدأت تفقد إحساسها بالتوازن، وتشعر وكأنها ستسقط في أي لحظة.
علاوة على ذلك، هذا الحبل المشدود نفسه مصنوع من خلال تمديد وتصليب خصلة واحدة من شعر كانغ مين-هي بجنون.
من الطبيعي أن يكون من الصعب الحفاظ على التوازن.
هويووووو—
علاوة على ذلك، تبدأ الرياح في الهبوب، وتهز الحبل بعنف، وتجز سيو ران على أسنانها وسط خوف من السقوط.
بعد فترة.
ارتجاف ارتجاف ارتجاف…
على الرغم من ارتعاشها بالكامل، تبدأ سيو ران في التحرك إلى الأمام.
جسدها يؤلمها، وطاقتها الداخلية مستنفدة، وهي الآن تستخلص حتى من طاقتها الحقيقية الفطرية، لكنها لا تهتم.
تطير نحوها قذائف ورصاصات من حين لآخر، لكنها لا تهتم بتلك أيضًا.
في البداية، الأمر مؤلم.
تتعذب من سؤال لماذا يجب عليها تحمل هذا والتوتر من الوقوف فوق هذا الحبل المشدود.
ولكن في مرحلة ما،
تخطر ببالها فكرة فجأة.
‘على أي حال… حتى لو صرخت من الألم، لا يوجد شيء يمكنني فعله.’
إذًا، ماذا يجب أن تفعل؟
‘أن أقبل… الأمر.’
تقبل عقابها السماوي، “جسد الحرارة المرتجفة”.
وبينما تقبل ألم “جسد الحرارة المرتجفة”، يطفو شيء في ذهنها.
إنه…
ذكرى من طفولتها.
‘آه… صحيح. بالتأكيد… أردت أن أصبح بهلوانية.’
لقد كرهت الفنون القتالية.
بالنسبة لها، بدت وكأنها مجرد طريقة أخرى للقدر الذي يجبر حياتها في اتجاه واحد.
بسبب ذلك، أرادت أن تفعل شيئًا لا علاقة له بالفنون القتالية.
بدا البهلوان من فرقة التمثيل التي شاهدتها مع عائلتها وهي طفلة جميلًا جدًا في عينيها الصغيرتين.
لم يكن إحساس البهلوان بالتوازن هو الجميل.
كان فعل جلب الفرح لشخص آخر…
ذلك بدا جميلاً.
‘”تفتح أمي الكامل”… نعم. لقد جعلني أشعر بالدفء… إذًا… ما الذي يعطي ما أحاول الوصول إليه للآخرين؟’
خطوة، خطوة.
تبدأ سيو ران في السير إلى الأمام، خطوة بخطوة.
لم تعد خطواتها خطوات فنان قتالي.
بدلاً من ذلك، إنها خطوات بهلوانية—شيء مارسته أحيانًا كهواية، شيء تذكرته من مشاهدة أولئك المؤدين.
أنيقة في بعض النواحي.
محفوفة بالمخاطر في نواحٍ أخرى.
تمامًا هكذا، تصبح بهلوانية تمشي على الحبل المشدود نحو جبل قمة السيف.
‘أريد… أن أجلب الفرح.’
عندها فقط تتذكر.
ذكرى نفسها، مذهولة ومسرورة وهي تشاهد البهلوان.
السعادة التي شعرت بها وهي تشاهد الألعاب النارية لأول مرة…
‘لم أعرف أبدًا سبب عيشي.’
مع كل خطوة تخطوها، تشعر بشيء يستيقظ بداخلها.
‘كان الجميع يأملون دائمًا في أن أتغلب على مصيري. ولكن… اعتبرت ذلك الأمل ذاته قدرًا، وشعرت بالعبء منه، وأردت الهروب منه.’
اعتقد سيو أون هيون وكيم يون أن تغلب سيو ران وهروبها من عقابها السماوي، “جسد الحرارة المرتجفة”، سيساعد في تحقيق مصيرها وبالتالي جعلاها تتعلم الفنون القتالية.
ومع ذلك، حتى تلك المحاولة ذاتها من قبل سيو أون هيون وكيم يون أصبحت شكلاً من أشكال القدر بالنسبة لها.
لهذا السبب كرهت تعلم الفنون القتالية.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر… ربما ما أردت حقًا أن أتعلمه لم يكن كيفية القتل. بل كيفية الضحك مع الآخرين…’
هويووووو—
فجأة، عندما تستعيد حواسها، تدرك أنها صعدت إلى ارتفاع كبير.
على الرغم من وقوفها على الحبل المشدود الذي بدت وكأنها على وشك السقوط منه في أي لحظة، إلا أنها لا تسقط.
على الرغم من أنها في خضم نوبة “جسد الحرارة المرتجفة” وفقدت إحساسها بالتوازن، إلا أنها تظل ساكنة تمامًا، كما لو أنها اكتسبت توازنًا مثاليًا.
تشعر به مع كل خطوة تخطوها.
يفرغ قلبها تدريجيًا.
الموت يقترب.
‘هل كان مصيري مصير التغلب على القدر…؟’
تفتح سيو ران عينيها نصف فتحة وتتحرك إلى الأمام.
الغريب، يبدو الأمر كما لو أنها تمشي على أرض مستوية.
‘بصراحة، لا أعرف. القدر، الفنون القتالية… لم أهتم أبدًا بأي منها. أنا فقط…’
متذكرة المرة الأولى التي رأت فيها الألعاب النارية، تتذكر مرة أخرى—
تلك السعادة…
تطفو في ذهنها الرغبة في الاستمتاع بتلك اللحظة مرة أخرى مع والديها.
وفي تلك اللحظة، عندما تصبح كل الأفكار الأخرى غير تلك الفكرة فارغة…
هويووونغ—
من خلفها، تطير قذيفة مدفع، محاولة إسقاطها.
طقطقة—
الآن حتى رصاصاتها نفدت، وكل من طاقتها الحقيقية الفطرية وطاقتها الداخلية شبه مستنفدة.
ومع ذلك، لسبب ما، توجه مسدسها نحو القذيفة.
ثم مباشرة بعد ذلك، تسحب الزناد.
في نفس الوقت—
تااانغ—
يرن صوت طلقة نارية قوية من الفوهة، وتشعر فجأة وكأن العالم من حولها يضيء.
توسع كانغ مين-هي عينيها، وتدرك ما فعلته سيو ران.
على الرغم من قلقهم، يلهث عدد لا يحصى من المدنيين في مدينة جيونغيونغ في رهبة من الجمال.
يصرخ عدد لا يحصى من الناس في إعجاب عند رؤية المشهد.
إنه…
عرض ألعاب نارية، مثل انفجار المفرقعات.
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
يتردد صدى الانفجارات بينما تُطلق قذائف لا حصر لها نحو سيو ران.
في كل مرة، تسحب الزناد ببساطة بوجه مليء بالحنين.
و…
في كل مرة تسحب فيها الزناد، تتحول كل القذائف التي تطير نحوها إلى مفرقعات، وتملأ السماء بضوء الألعاب النارية المبهر.
بيونغ، بيبوبيونغ!
تتذكر بشكل خافت شيئًا قاله والداها ذات مرة.
—عصر البارود… الذي نسجته أنا ووالدتك معًا.
“دخول… السماوات… ما وراء المسار…”
بينما تستنزف طاقتها الحقيقية الفطرية، تواصل سيو ران الحديث بابتسامة باهتة.
دون أن تدرك حتى أن ما تطلقه هو شيء مختلف تمامًا عن “دخول السماوات ما وراء المسار”، تنشئ ألعابًا نارية لا حصر لها وهي تصعد بلا نهاية نحو جبل قمة السيف.
“عصر… الألعاب النارية.”
العالم المظلم.
هناك، ينظر “الموقر السماوي لشجرة السال” إلى سيو ران كما لو كان الأمر سخيفًا.
[فهمت… عندما فتحت كيم يون التجلي، رددت تدريبها الخاص بقوته. إذًا في ذلك الوقت دخلت الباب لأول مرة…]
الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ.
هناك، تشاهد كانغ مين-هي سيو ران وهي تحول الرصاصات المطلقة من مسدس إلى ألعاب نارية، وتطلق ضحكة من عدم التصديق.
“…إذًا هذا هو “الوعاء المقدس” الفطري، هاه؟”
قوة تحرف إرادة العالم بمجرد الإرادة وحدها، دون تدريب أي نظام تدريب خالد.
قوة يسميها البعض نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي”.
هذا صحيح…
ما تفتحه سيو ران هو “فن خالد”.
“فنون خالدة”.
بينما يمثل “عصر الألعاب النارية” خطوات سيو ران الأخيرة، أخيرًا، تصل إلى قمة جبل قمة السيف، وتمشي على الخيط الرفيع دون أن تفقد توازنها لأدنى حد.
“لقد… عدت…”
تحتضنها الطاقة الروحية الكبرى والمهيبة لجبل قمة السيف، التي شعرت بها مرة أخرى بعد وقت طويل.
تشعر سيو ران وكأنها تغفو في أحضان والدها، سيو أون هيون، وتغمض عينيها ببطء.
بفضل آثار “الفن الخالد” الذي أطلقته، تملأ ألسنة لهب لا حصر لها من الألعاب النارية السماء.
“…لقد حدثت… أشياء كثيرة.”
وفي كل تلك الأشياء الكثيرة، اتكأت كثيرًا.
تبتسم سيو ران وهي تتأمل في المسار الملتوي والمتشابك الذي كانت عليه حياتها.
“مع ذلك… أعتقد أنني أفهم الآن…”
ما يسميه البعض مصيرهم، والبعض الآخر سبب ولادتهم.
تعتقد سيو ران أخيرًا أنها تفهمه.
قدر يتغلب على القدر.
ماذا يعني التغلب على القدر؟
إنه بسيط.
لا يمكن التغلب على القدر.
تمامًا كما فشلت سيو ران في النهاية في التحرر تمامًا من عقابها السماوي…
القدر ليس شيئًا يجب التغلب عليه، بل ربما شيء يجب قبوله.
نعم…
قبول القدر، ولكن لا يزال الحلم بغد أفضل.
قد يعني القدر الذي يتغلب على القدر، في النهاية، مصير قبول المرء لمصيره ومع ذلك الكفاح بلا نهاية نحو الحلم الذي يرغب فيه بداخله.
بما أن الحياة ليست سوى حلم ربيع عابر، فربما يكفي ببساطة قبول طبيعتها العابرة والسعي وراء الجمال بداخلها.
تمامًا مثل الكائن المعروف باسم سيو ران…
…على الرغم من أنها استاءت من كل الأقدار المفروضة عليها، إلا أنها قبلتها في النهاية، وتغمض عينيها الآن وهي تمشي على الحبل المشدود وتشاهد الألعاب النارية التي طالما حلمت بها.
باساساسا—
بينما تغمض سيو ران عينيها، تبدأ أعداد هائلة من زهور الورق في الظهور من داخلها.
تلك الزهور الورقية مختلطة بروح سيو ران.
فقط بعد الموت تفهم روحها.
من هي.
لماذا عاشت مثل هذا القدر.
تبدو كل السببية مكشوفة أمام عينيها.
لقد كانت حياة صعبة…
ولكن بلا شك، كانت حياة مرضية.
تستعيد روح سيو ران ذكريات حياتها الماضية قبل أن تولد كـ “سيو ران”… وتنثر بركات لا حدود لها على كل من يشاهد هذا العالم.
وميض!
كل من يشهد ضوء تلك البركة يجفل في مفاجأة.
على وجه الخصوص، يتفاعل “الموقر السماوي لشجرة السال” بصدمة واضحة، وخارج “العالم الجامح”، يطلق سيو أون هيون و”الحصان السماوي أبيض الجناحين” اللذان كانا يراقبان في نفس الوقت تنهيدة.
و…
كانغ مين-هي، التي أحبت الوجود الثمين لسيو ران، تذرف دمعة واحدة.
‘أمي… أبي…’
تنادي روح سيو ران بخجل قليل سيو أون هيون وكيم يون، وسيو أون هيون، عند سماع ذلك الصوت، يذرف دمعة واحدة.
: : نعم… طفلتنا. : :
حياة سيو ران الماضية.
كان اسمها في تلك الحياة الماضية سو إن وهونغ يون.
لقد كانت قوة الصلات المتكونة من الروح المنقسمة لـ “الملك السماوي الصقيع الشاسع”…
والروح ذاتها التي اتحدت في واحدة خلال معركة سيو هويل.
‘شكرًا لك… لمجيئك إلينا كطفلتنا.’
تم استدعاء قوة الصلات التي اندمجت في واحدة مرة أخرى من خلال اختلاط نفسي وكيم يون، واتخذت شكل القدر.
هذا هو بالضبط… الطبيعة الحقيقية لطفلتي، التي أسميتها “سيو ران”.
في خضم الامتنان والندم تجاه سو إن وهونغ يون، أشاهد اللحظات الأخيرة لطفلتي. في نفس الوقت، من خلال زهور الورق التي تتفتح من جسد سيو ران، أنقل إلى كانغ مين-هي الشكل الحقيقي لـ “حقل أزهار السماء الغربية”، كما لوحظ من وراء حدوده.
كوجوجوجو!
خارج سفينة عبور العالم السفلي.
هناك، يتردد صدى صوت من البتلات التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي محيط سفينة عبور العالم السفلي.
: : إنه عمل لا معنى له. لقد تآكلت تلك الشخص بالفعل بعمق من قبل “حقل أزهار السماء الغربية”. لذلك، من المستحيل تقريبًا استخدام القوة من الداخل… وبالمثل، فإن تفكيكه مستحيل. : :
إنه “الموقر السماوي لشجرة السال”.
أبتسم، وأتذكر المعركة الطويلة والمضنية التي خضتها ضد “الموقر السماوي لشجرة السال”.
: : صحيح. لو كانت كانغ مين-هي وحدها، لربما كان الأمر كذلك… : :
أبتسم وأنا أشاهدها تمد يدها نحو زهور الورق التي تتفتح داخل “العالم الجامح”.
: : ولكن… ألا تشعر به يا “شجرة السال”؟ : :
: : …! : :
وأخيرًا، بعد وقت طويل جدا…
كانغ مين-هي، التي تعلمت ببراعة معنى الفراق، تبدأ في النمو.
كوجوجونغ!
متمركزة حول كانغ مين-هي، تبدأ مبادئ “العالم الجامح” في الالتواء.
في حزن حياة سيو ران المكتملة التي تصل إلى نهايتها، وحزن ذلك الوداع، تتوق إلى الاستنارة…
وأخيرًا، تبدأ في التقدم من “لورد حقيقي” إلى وجود جديد.
توتوتوتوتو! تتدفق رصاصات وقذائف لا حصر لها، مشبعة بقوة الانفجار، لقتل سيو ران وحدها. خصلة الشعر الرفيعة. فوق الخيط الأزرق، تركض سيو ران وهي تحمل مسدسات. لقد تطور “أسلوب قتال هيون” الذي تعلمته من سيو أون هيون من خلال تعديلاتها إلى “أسلوب إطلاق نار هيون”. على عكس الأسلوب الأصلي الذي يتكشف من خلال الجسد، توجه هذه التقنية الطاقة الداخلية إلى الأسلحة النارية وتطلقها. يبدأ فنها القتالي الفريد الذي ليس فنًا قتاليًا تمامًا في التكشف بكامل قوته. “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب المزدوج”. “ناب الشبح”. “ناب الحرارة”. تطلق المسدسات في كلتا يديها النار في نفس الوقت، وتصطدم بالقذائف الضخمة. تضرب الرصاصات المشبعة بالطاقة الشبحية القذائف وتفجرها عند التلامس، بينما تذيب الرصاصات المشبعة بالحرارة رؤوس القذائف الحربية بالكامل. جوهر التشي هو الانفجار. لذلك، قد يكون “المسدس”، الذي يطلق النار عن طريق إثارة الانفجارات، في الواقع السلاح الأكثر تحسينًا لامتلاك التشي. “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب الحقيقي”. كوانغ، كوانغ كوااانغ! ينطلق من مسدس سيو ران زئير نيران المدفعية، ويسقط كل قذيفة كان من الممكن أن تهدد المدنيين أدناه لو سقطت. ‘كيف فعلتِ ذلك يا أمي؟’ تتذكر سيو ران “التفتح الكامل” لكيم يون. العاطفة اللامتناهية الموجودة في ذلك “التفتح الكامل”. تتذكر ذلك الشعور بوضوح وتبدأ في عصر كل ذرة من القوة في جسدها بالكامل للوصول إليه. وكلما فعلت ذلك، زاد عدد القذائف التي تطير نحوها. “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب الحقيقي للدائرة المزدوجة”. وو-وونغ! من يدي سيو ران، يبدو أن انفجارًا خافتًا يحدث. في نفس الوقت، نتشر تموجان دائريان من كلتا يديها، وتحمل كل رصاصة تطلقها تلك التموجات. تات، تادات! ولكن في النهاية، المسدس هو مسدس. ‘هل نفدت رصاصاتي…؟’ تدرك سيو ران أنها استهلكت كل طلقاتها وتطلق ابتسامة مريرة. ‘حسنًا… لا يهم.’ وو-وونغ! توجه فوهة مسدسها الفارغة نحو القذائف القادمة وتبتسم. ‘يمكنني عصر المزيد، لذا هذا في الواقع أفضل.’ “أسلوب إطلاق نار هيون”. “الناب الحقيقي للتايجي”. “الناب الحقيقي للدائرة المزدوجة”. تقنية مرتبطة. “الناب الحقيقي للرنين القطبي”. تودودودودو! كما لو أن التايجي يستقر مباشرة في مسدسي سيو ران، تبدأ قوة الانفجار ذاتها في الانفجار من مسدسيها. علاوة على ذلك، يتردد صدى تلك الانفجارات مع بعضها البعض، وتنمو أكبر فأكبر. بمشاهدة سيو ران هكذا، يظهر على كانغ مين-هي تعبير قلق خافت. ‘إنها تطلق انفجارات لأنها نفدت من الرصاص… ولكن فعل ذلك سيحرق طاقتها الداخلية بجنون، وستضطر حتى إلى استخلاص طاقتها الحقيقية الفطرية…’ إنها قلقة بشأن شيء واحد. “جسد الحرارة المرتجفة”! على الرغم من أنه هدأ بشكل كبير بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” والخضوع لتحول كامل، إلا أن “جسد الحرارة المرتجفة” لم يختفِ تمامًا. وهل يثبت قلقها صحته؟ تجمّد! أخيرًا، تتوقف سيو ران، التي كانت تركض دون توقف فوق الخيط الرفيع. تلمع عينا كانغ مين-هي بالرعب. ‘سيو ران…’ تشعر سيو ران بالعرق البارد وهو يتقاطر على جسدها. ‘إنه يؤلم…’ إنه مؤلم. هل لأنها كانت تطلق العنان لكل من طاقتها الداخلية وطاقتها الحقيقية الفطرية بتهور لأنه يومها الأخير؟ يبدأ عقابها السماوي في التفاقم. يقلص “جسد الحرارة المرتجفة” عضلاتها ويجعلها تفقد إحساسها بالتوازن. ‘لـ-لا…’ للحفاظ على جسدها من السقوط وهي تفقد توازنها، تطلق انفجارًا في الاتجاه الذي تميل إليه. كوااانغ! ترتفع درجة حرارة فوهة المسدس، وتترنح. ‘هيهوك… هوك…’ سيو ران، غارقة في العرق البارد كما لو كانت تحت المطر، تنظر نحو المسار الذي لا يزال بعيدًا إلى منتصف الطريق إلى جبل قمة السيف. ‘إنه بعيد جدًا… هل يمكنني حتى الوصول…؟’ لجعل الأمور أسوأ، بدأت تفقد إحساسها بالتوازن، وتشعر وكأنها ستسقط في أي لحظة. علاوة على ذلك، هذا الحبل المشدود نفسه مصنوع من خلال تمديد وتصليب خصلة واحدة من شعر كانغ مين-هي بجنون. من الطبيعي أن يكون من الصعب الحفاظ على التوازن. هويووووو— علاوة على ذلك، تبدأ الرياح في الهبوب، وتهز الحبل بعنف، وتجز سيو ران على أسنانها وسط خوف من السقوط. بعد فترة. ارتجاف ارتجاف ارتجاف… على الرغم من ارتعاشها بالكامل، تبدأ سيو ران في التحرك إلى الأمام. جسدها يؤلمها، وطاقتها الداخلية مستنفدة، وهي الآن تستخلص حتى من طاقتها الحقيقية الفطرية، لكنها لا تهتم. تطير نحوها قذائف ورصاصات من حين لآخر، لكنها لا تهتم بتلك أيضًا. في البداية، الأمر مؤلم. تتعذب من سؤال لماذا يجب عليها تحمل هذا والتوتر من الوقوف فوق هذا الحبل المشدود. ولكن في مرحلة ما، تخطر ببالها فكرة فجأة. ‘على أي حال… حتى لو صرخت من الألم، لا يوجد شيء يمكنني فعله.’ إذًا، ماذا يجب أن تفعل؟ ‘أن أقبل… الأمر.’ تقبل عقابها السماوي، “جسد الحرارة المرتجفة”. وبينما تقبل ألم “جسد الحرارة المرتجفة”، يطفو شيء في ذهنها. إنه… ذكرى من طفولتها. ‘آه… صحيح. بالتأكيد… أردت أن أصبح بهلوانية.’ لقد كرهت الفنون القتالية. بالنسبة لها، بدت وكأنها مجرد طريقة أخرى للقدر الذي يجبر حياتها في اتجاه واحد. بسبب ذلك، أرادت أن تفعل شيئًا لا علاقة له بالفنون القتالية. بدا البهلوان من فرقة التمثيل التي شاهدتها مع عائلتها وهي طفلة جميلًا جدًا في عينيها الصغيرتين. لم يكن إحساس البهلوان بالتوازن هو الجميل. كان فعل جلب الفرح لشخص آخر… ذلك بدا جميلاً. ‘”تفتح أمي الكامل”… نعم. لقد جعلني أشعر بالدفء… إذًا… ما الذي يعطي ما أحاول الوصول إليه للآخرين؟’ خطوة، خطوة. تبدأ سيو ران في السير إلى الأمام، خطوة بخطوة. لم تعد خطواتها خطوات فنان قتالي. بدلاً من ذلك، إنها خطوات بهلوانية—شيء مارسته أحيانًا كهواية، شيء تذكرته من مشاهدة أولئك المؤدين. أنيقة في بعض النواحي. محفوفة بالمخاطر في نواحٍ أخرى. تمامًا هكذا، تصبح بهلوانية تمشي على الحبل المشدود نحو جبل قمة السيف. ‘أريد… أن أجلب الفرح.’ عندها فقط تتذكر. ذكرى نفسها، مذهولة ومسرورة وهي تشاهد البهلوان. السعادة التي شعرت بها وهي تشاهد الألعاب النارية لأول مرة… ‘لم أعرف أبدًا سبب عيشي.’ مع كل خطوة تخطوها، تشعر بشيء يستيقظ بداخلها. ‘كان الجميع يأملون دائمًا في أن أتغلب على مصيري. ولكن… اعتبرت ذلك الأمل ذاته قدرًا، وشعرت بالعبء منه، وأردت الهروب منه.’ اعتقد سيو أون هيون وكيم يون أن تغلب سيو ران وهروبها من عقابها السماوي، “جسد الحرارة المرتجفة”، سيساعد في تحقيق مصيرها وبالتالي جعلاها تتعلم الفنون القتالية. ومع ذلك، حتى تلك المحاولة ذاتها من قبل سيو أون هيون وكيم يون أصبحت شكلاً من أشكال القدر بالنسبة لها. لهذا السبب كرهت تعلم الفنون القتالية. ‘الآن بعد أن فكرت في الأمر… ربما ما أردت حقًا أن أتعلمه لم يكن كيفية القتل. بل كيفية الضحك مع الآخرين…’ هويووووو— فجأة، عندما تستعيد حواسها، تدرك أنها صعدت إلى ارتفاع كبير. على الرغم من وقوفها على الحبل المشدود الذي بدت وكأنها على وشك السقوط منه في أي لحظة، إلا أنها لا تسقط. على الرغم من أنها في خضم نوبة “جسد الحرارة المرتجفة” وفقدت إحساسها بالتوازن، إلا أنها تظل ساكنة تمامًا، كما لو أنها اكتسبت توازنًا مثاليًا. تشعر به مع كل خطوة تخطوها. يفرغ قلبها تدريجيًا. الموت يقترب. ‘هل كان مصيري مصير التغلب على القدر…؟’ تفتح سيو ران عينيها نصف فتحة وتتحرك إلى الأمام. الغريب، يبدو الأمر كما لو أنها تمشي على أرض مستوية. ‘بصراحة، لا أعرف. القدر، الفنون القتالية… لم أهتم أبدًا بأي منها. أنا فقط…’ متذكرة المرة الأولى التي رأت فيها الألعاب النارية، تتذكر مرة أخرى— تلك السعادة… تطفو في ذهنها الرغبة في الاستمتاع بتلك اللحظة مرة أخرى مع والديها. وفي تلك اللحظة، عندما تصبح كل الأفكار الأخرى غير تلك الفكرة فارغة… هويووونغ— من خلفها، تطير قذيفة مدفع، محاولة إسقاطها. طقطقة— الآن حتى رصاصاتها نفدت، وكل من طاقتها الحقيقية الفطرية وطاقتها الداخلية شبه مستنفدة. ومع ذلك، لسبب ما، توجه مسدسها نحو القذيفة. ثم مباشرة بعد ذلك، تسحب الزناد. في نفس الوقت— تااانغ— يرن صوت طلقة نارية قوية من الفوهة، وتشعر فجأة وكأن العالم من حولها يضيء. توسع كانغ مين-هي عينيها، وتدرك ما فعلته سيو ران. على الرغم من قلقهم، يلهث عدد لا يحصى من المدنيين في مدينة جيونغيونغ في رهبة من الجمال. يصرخ عدد لا يحصى من الناس في إعجاب عند رؤية المشهد. إنه… عرض ألعاب نارية، مثل انفجار المفرقعات. كوانغ، كوانغ، كوانغ! يتردد صدى الانفجارات بينما تُطلق قذائف لا حصر لها نحو سيو ران. في كل مرة، تسحب الزناد ببساطة بوجه مليء بالحنين. و… في كل مرة تسحب فيها الزناد، تتحول كل القذائف التي تطير نحوها إلى مفرقعات، وتملأ السماء بضوء الألعاب النارية المبهر. بيونغ، بيبوبيونغ! تتذكر بشكل خافت شيئًا قاله والداها ذات مرة. —عصر البارود… الذي نسجته أنا ووالدتك معًا. “دخول… السماوات… ما وراء المسار…” بينما تستنزف طاقتها الحقيقية الفطرية، تواصل سيو ران الحديث بابتسامة باهتة. دون أن تدرك حتى أن ما تطلقه هو شيء مختلف تمامًا عن “دخول السماوات ما وراء المسار”، تنشئ ألعابًا نارية لا حصر لها وهي تصعد بلا نهاية نحو جبل قمة السيف. “عصر… الألعاب النارية.” العالم المظلم. هناك، ينظر “الموقر السماوي لشجرة السال” إلى سيو ران كما لو كان الأمر سخيفًا. [فهمت… عندما فتحت كيم يون التجلي، رددت تدريبها الخاص بقوته. إذًا في ذلك الوقت دخلت الباب لأول مرة…] الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ. هناك، تشاهد كانغ مين-هي سيو ران وهي تحول الرصاصات المطلقة من مسدس إلى ألعاب نارية، وتطلق ضحكة من عدم التصديق. “…إذًا هذا هو “الوعاء المقدس” الفطري، هاه؟” قوة تحرف إرادة العالم بمجرد الإرادة وحدها، دون تدريب أي نظام تدريب خالد. قوة يسميها البعض نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي”. هذا صحيح… ما تفتحه سيو ران هو “فن خالد”. “فنون خالدة”. بينما يمثل “عصر الألعاب النارية” خطوات سيو ران الأخيرة، أخيرًا، تصل إلى قمة جبل قمة السيف، وتمشي على الخيط الرفيع دون أن تفقد توازنها لأدنى حد. “لقد… عدت…” تحتضنها الطاقة الروحية الكبرى والمهيبة لجبل قمة السيف، التي شعرت بها مرة أخرى بعد وقت طويل. تشعر سيو ران وكأنها تغفو في أحضان والدها، سيو أون هيون، وتغمض عينيها ببطء. بفضل آثار “الفن الخالد” الذي أطلقته، تملأ ألسنة لهب لا حصر لها من الألعاب النارية السماء. “…لقد حدثت… أشياء كثيرة.” وفي كل تلك الأشياء الكثيرة، اتكأت كثيرًا. تبتسم سيو ران وهي تتأمل في المسار الملتوي والمتشابك الذي كانت عليه حياتها. “مع ذلك… أعتقد أنني أفهم الآن…” ما يسميه البعض مصيرهم، والبعض الآخر سبب ولادتهم. تعتقد سيو ران أخيرًا أنها تفهمه. قدر يتغلب على القدر. ماذا يعني التغلب على القدر؟ إنه بسيط. لا يمكن التغلب على القدر. تمامًا كما فشلت سيو ران في النهاية في التحرر تمامًا من عقابها السماوي… القدر ليس شيئًا يجب التغلب عليه، بل ربما شيء يجب قبوله. نعم… قبول القدر، ولكن لا يزال الحلم بغد أفضل. قد يعني القدر الذي يتغلب على القدر، في النهاية، مصير قبول المرء لمصيره ومع ذلك الكفاح بلا نهاية نحو الحلم الذي يرغب فيه بداخله. بما أن الحياة ليست سوى حلم ربيع عابر، فربما يكفي ببساطة قبول طبيعتها العابرة والسعي وراء الجمال بداخلها. تمامًا مثل الكائن المعروف باسم سيو ران… …على الرغم من أنها استاءت من كل الأقدار المفروضة عليها، إلا أنها قبلتها في النهاية، وتغمض عينيها الآن وهي تمشي على الحبل المشدود وتشاهد الألعاب النارية التي طالما حلمت بها. باساساسا— بينما تغمض سيو ران عينيها، تبدأ أعداد هائلة من زهور الورق في الظهور من داخلها. تلك الزهور الورقية مختلطة بروح سيو ران. فقط بعد الموت تفهم روحها. من هي. لماذا عاشت مثل هذا القدر. تبدو كل السببية مكشوفة أمام عينيها. لقد كانت حياة صعبة… ولكن بلا شك، كانت حياة مرضية. تستعيد روح سيو ران ذكريات حياتها الماضية قبل أن تولد كـ “سيو ران”… وتنثر بركات لا حدود لها على كل من يشاهد هذا العالم. وميض! كل من يشهد ضوء تلك البركة يجفل في مفاجأة. على وجه الخصوص، يتفاعل “الموقر السماوي لشجرة السال” بصدمة واضحة، وخارج “العالم الجامح”، يطلق سيو أون هيون و”الحصان السماوي أبيض الجناحين” اللذان كانا يراقبان في نفس الوقت تنهيدة. و… كانغ مين-هي، التي أحبت الوجود الثمين لسيو ران، تذرف دمعة واحدة. ‘أمي… أبي…’ تنادي روح سيو ران بخجل قليل سيو أون هيون وكيم يون، وسيو أون هيون، عند سماع ذلك الصوت، يذرف دمعة واحدة. : : نعم… طفلتنا. : : حياة سيو ران الماضية. كان اسمها في تلك الحياة الماضية سو إن وهونغ يون. لقد كانت قوة الصلات المتكونة من الروح المنقسمة لـ “الملك السماوي الصقيع الشاسع”… والروح ذاتها التي اتحدت في واحدة خلال معركة سيو هويل. ‘شكرًا لك… لمجيئك إلينا كطفلتنا.’ تم استدعاء قوة الصلات التي اندمجت في واحدة مرة أخرى من خلال اختلاط نفسي وكيم يون، واتخذت شكل القدر. هذا هو بالضبط… الطبيعة الحقيقية لطفلتي، التي أسميتها “سيو ران”. في خضم الامتنان والندم تجاه سو إن وهونغ يون، أشاهد اللحظات الأخيرة لطفلتي. في نفس الوقت، من خلال زهور الورق التي تتفتح من جسد سيو ران، أنقل إلى كانغ مين-هي الشكل الحقيقي لـ “حقل أزهار السماء الغربية”، كما لوحظ من وراء حدوده. كوجوجوجو! خارج سفينة عبور العالم السفلي. هناك، يتردد صدى صوت من البتلات التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي محيط سفينة عبور العالم السفلي. : : إنه عمل لا معنى له. لقد تآكلت تلك الشخص بالفعل بعمق من قبل “حقل أزهار السماء الغربية”. لذلك، من المستحيل تقريبًا استخدام القوة من الداخل… وبالمثل، فإن تفكيكه مستحيل. : : إنه “الموقر السماوي لشجرة السال”. أبتسم، وأتذكر المعركة الطويلة والمضنية التي خضتها ضد “الموقر السماوي لشجرة السال”. : : صحيح. لو كانت كانغ مين-هي وحدها، لربما كان الأمر كذلك… : : أبتسم وأنا أشاهدها تمد يدها نحو زهور الورق التي تتفتح داخل “العالم الجامح”. : : ولكن… ألا تشعر به يا “شجرة السال”؟ : : : : …! : : وأخيرًا، بعد وقت طويل جدا… كانغ مين-هي، التي تعلمت ببراعة معنى الفراق، تبدأ في النمو. كوجوجونغ! متمركزة حول كانغ مين-هي، تبدأ مبادئ “العالم الجامح” في الالتواء. في حزن حياة سيو ران المكتملة التي تصل إلى نهايتها، وحزن ذلك الوداع، تتوق إلى الاستنارة… وأخيرًا، تبدأ في التقدم من “لورد حقيقي” إلى وجود جديد.
