الفصل 716: الربيع قبل سقوط الزهور
الفصل 716: الربيع قبل سقوط الزهور
بيونغ، بيوبيونغ، بيوبيونغبيونغبيونغ!
تنفجر الألعاب النارية فوق سماء الفوضى.
طلقات الرصاص التي تحتوي على “سيف عدم الاستمرارية”، و”اللانهاية” لكيم يون، ومجمل قلوب الجميع تزين السماء ببحر من الزهور.
: : ليس بعد… ليس بعد… : :
ومع ذلك، لا يستسلم “شجرة السال”، ويبدأ في حرق آخر ما تبقى من نصف جسده.
تشواااااا—
من جسد “شجرة السال”، تبدأ “قوى قديمة” باهتة في التدفق بلا نهاية.
تتخذ تلك “القوى القديمة” شكل فراشات باهتة، أو بذور شفافة، أو “بلورات ملح”، وتصبغ المناطق المحيطة بلا نهاية.
في نفس الوقت، تبدأ “القوى القديمة” المتدفقة من جسد “شجرة السال” في استهداف “الموقر السماوي للزمن” تشيون وون وكنوزي الخالدة داخل سفينة عبور العالم السفلي.
‘هل يستهدف “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”؟’
تشيون وون وهيونغ ريول كلاهما يستوفيان الشروط ليتم تآكلهما بواسطة “القوة القديمة” لـ “شجرة السال”، لذا يبدو أنه يحاول تعريض كنوزي الخالدة للتآكل.
: : سأصد هذا الجانب. من فضلكم ركزوا. : :
ومع ذلك، تحت قيادة هونغ فان، تتحرك الكنوز الخالدة بتنسيق مثالي، وتتفادى تمامًا “القوة القديمة” لـ “شجرة السال”، وحتى تشن هجومًا مضادًا.
بقيادة هونغ فان، يشكل هام جين، ويو هوي، ويو هوي أختامًا يدوية.
: : نوم. : :
: : شهرة. : :
: : ثروة. : :
: : شهوة. : :
تنبعث هالة ضبابية من هونغ فان، وهالة مشرقة من هام جين، وهالة تمتص الضوء من يو هوي، وهالة لزجة من يو هوي.
الكنز الخالد الأخير.
تتجمع كل تلك الهالات نحو “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”.
لا يشكل “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” ختمًا يدويًا.
إنه يفتح فمه فقط.
وفي تلك اللحظة—
أكل!
كوادودودوك!
يظهر شيء يشبه أسنانًا ضخمة في الفراغ ويعض نصف جسد “شجرة السال”.
كودودودوك!
بعد أن عضته تلك الأسنان المصنوعة من قوة الجذب، يتشوه وجه “شجرة السال” ويحدق في كنوزي الخالدة.
: : قوة الرغبة… بقايا “الشيطان السماوي”، أليس كذلك…؟ هه، هه هه… فهمت… : :
كوجوجوجوجوك!
“شجرة السال”، الذي كان يثور ويلقي “زهور الإبادة” بلا نهاية، لم يعد بإمكانه إلقاءها إلى الخارج انتقامًا.
قوة الجذب التي تتشكل حول “شجرة السال” قوية لدرجة أنها يمكن أن تبتلع “نطاقًا سماويًا” بأكمله بنفسها.
الآن، لا يمكنه إلا إطلاق العنان لقوة “القوة القديمة”، المشبعة بقوة المطلق.
يكشف “الموقر السماوي للزمن” عن المسار، ويعترض “القوى القديمة”، ويُقيد “الموقر السماوي لشجرة السال” في مكانه، ويُشل تمامًا.
الآن، كل ما تبقى هو…
‘قطع “الموقر السماوي لشجرة السال”.’
بقطعه، ودفعه في الصدع في حدود تشاكرافادا هذه لختمه، ستنتهي معركة “الموقرين السماويين”.
: : أعطوني قوتكم. : :
جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك وكيم يون.
وقلوب كل من تجمع هنا تستقر في سيفي.
تشواراراك!
يتغير شكل “رقصة طاغوت السيف” مرة أخرى.
اسم التقنية النهائية الجديدة هو…
‘لا أعرف.’
حتى لو كان يمكن تجاوز مبادئ العالم بقلب الإنسان.
لقد فهمت أن قلبي أيضًا، يمكن أن يصبح مصير شخص آخر.
إذا كان الأمر كذلك…
فربما إعطاء الأسماء والتعاريف بتهور قد لا يكون الشيء الصحيح الذي يجب فعله.
بينما أغرس في هذا السيف إرادة الطفلة التي اختنقت تحت القدر الذي حددته بلا مبالاة…
ألوح بالسيف لأسفل.
مجهول.
شوكواك!
تندمج قلوب أولئك الموجودين في السيف في واحد وتصبح بيضاء، ويتحول سيفي إلى خط أبيض يطعن نحو “الموقر السماوي لشجرة السال”.
تشريح!
يحاول “الموقر السماوي لشجرة السال” المراوغة، ولكن في النهاية، يُقطع الجزء العلوي والسفلي من جسده.
إذا وصل جسده الآن ببساطة إلى أرض الختم حيث يقف “الموقر السماوي للزمن”، فسيصبح عاجزًا ويُختم داخل حدود تشاكرافادا.
‘…!’
ولكن في اللحظة التالية، بإعلان واحد من “الموقر السماوي لشجرة السال”، أدرك أنني فشلت في إعاقته.
: : أنا، أُعين! : :
إنها سلطة “الموقر السماوي لشجرة السال”—”تعيين الحياة”.
كوروروروك—
بصوت غريب، ينتفخ بطن “الموقر السماوي لشجرة السال”.
أصبح “الموقر السماوي لشجرة السال” حاملاً.
عند المشهد الغريب والمقزز، أجز على أسناني وألوح بسيفي مرة أخرى بسرعة “أرايا”.
ولكن في اللحظة التالية، ينفجر بطن “الموقر السماوي لشجرة السال”، ويطلق سائلًا أسود ويمنعني من تقطيعه ببراعة.
“كوااااغ!”
“آآآآغ!”
ما يخرج من بطن “شجرة السال” هو “شجرة سال” أصغر قليلاً.
رأسه نصف مشقوق بالسيف الذي أطلقته، لكن كل جانب من الرأس المشقوق يتجدد إلى رأسين منفصلين.
رأس واحد هو لرجل عجوز، والآخر يتحول إلى وجه غريب مغطى بـ “زهور الإبادة”. يصرخ رأسا “الموقر السماوي لشجرة السال”.
وعند الصرخة التالية من “الموقر السماوي لشجرة السال”، نجفل جميعًا.
“كفى!! أريد أن أتوقف!! إلى متى—إلى متى يجب أن أستمر في فعل هذا!؟ من فضلكم، من فضلكم أطلقوني [أنا الحالي لهذا الجيل]! هوااا! هوااغ! هوااااغ!”
يصرخ “شجرة السال” ذو الوجه البشري، بينما يتجاهله “شجرة السال” ذو الوجه الزهري وينبعث منه سائل أسود بلا نهاية من جسده.
يبدأ ذلك السائل الأسود في تآكل الفضاء المحيط وابتلاع كل شيء.
يكشف “شجرة السال” ذو الوجه الزهري عن حقد لا يتزعزع نحونا، و”شجرة السال” ذو الشكل البشري، الذي يبدو أنه أصيب بالجنون، يصرخ بشكل غير مفهوم نحو الجانب الذي توجد فيه كنوزي الخالدة.
“آه، نعم، كنتم هناك. كنتم هناك طوال الوقت! من فضلكم سامحوني! من فضلكم اقتلوني! من فضلكم انهوني! كفى، كفى، كفى، كفى، كفى، أريد أن أتوقف! من فضلكم اختاروا [“شجرة السال” من الجيل القادم]! أعرف العديد من المرشحين الجيدين التنين الأسود البينغ اللازوردي الطاووس الزجاجي “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وغيرهم الكثير! من فضلكم! فقط انهوا هذا!!!”
: : “شجرة السال” يظهر فتحة! : :
: : أحيطوا به! : :
يضرب جيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك كل منهما برمح وقبضة من كلا الجانبين، ويحيطان به.
: : أيها الجميع، تلقوا قوتي! : :
من خلال “التفتح الكامل”، تضخم كيم يون [قوتها] بلا حدود وتضغط على “شجرة السال” من الأعلى، وترتبط قوتها بنا جميعًا، وتشحن قوتنا إلى أقصى حد.
زييينغ—
: : يا صديقي… : :
: : مت. : :
من الأسفل، تتحد أوه هي-سو مع “الموقر السماوي للزمن” لتبدأ في سحب “الموقر السماوي لشجرة السال” إلى أرض الختم.
يجمع سونغ جين والكنوز الخالدة قوتهم ويمنعون مؤخرة “الموقر السماوي لشجرة السال”.
“قطعة من القمامة… ابق هادئًا. سينتهي الأمر قريبًا.”
يحدق هونغ فان في “شجرة السال” ذي الوجه البشري، ويدفعه لأسفل بسلطة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”.
‘أين كانغ مين-هي؟ لا، لا يوجد وقت للتفكير.’
أبحث لفترة وجيزة عن كانغ مين-هي التي اختفت فجأة، ولكن مدركًا أنها رحلت، أندفع بسرعة نحو مقدمة “الموقر السماوي لشجرة السال” وأفتح رقصة سيفي.
تشواراراك!
“سيف عدم الاستمرارية”، الذي تحول الآن إلى أبيض، يجتاح الفراغ كما لو كان يرسم ضربة نظيفة، ويشق جسد “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي يفشل في العثور على أي طريق للهروب.
شوكواغاك!
ومع ذلك…
: : أنا، أُعين… : :
مرة أخرى، من داخل بطن “الموقر السماوي لشجرة السال”، تبدأ قوة الحياة في التحرك.
‘هل هذا لا ينتهي… هذا النوع من البعث…!؟’
بهذه الوتيرة، من الناحية النظرية، قد يظهر حتى حيوية تشبه الصرصور تجعل حتى يوان لي لا يستحق الذكر.
و، عندها.
زييييينغ—
يرن صوت كانغ مين-هي في آذاننا.
[استمعوا بعناية، تحتاجون إلى الضرب على نقطة ضعف “شجرة السال”.]
: : نقطة ضعف…؟ عما تتحدثين؟ : :
لم أكن أقطع فقط من أجل لا شيء طوال هذا الوقت.
لقد كنت أهاجم نقطة الضعف التي كشفها لي “الموقر السماوي لشجرة السال” بنفسه.
[لو كان “شجرة السال” العادي، لكانت نقطة الضعف التي تعرفها قد نجحت… ولكن ليس الآن. لقد تغير ذلك الشيء.]
: : ماذا…؟ : :
[القدرة على إنشاء قوانين…]
من داخل ظلام بحر الفوضى، تكشف كانغ مين-هي عن نفسها.
[يعني أنه يمكن للمرء أيضًا إدراكها…]
داخل حدقتيها السوداوين، يحترق ضوء أزرق ساطع.
وإذا نظر المرء عن كثب إلى نظرتها الزرقاء، فإنها تشبه زهرة تتفتح على خلفية سوداء.
تلك الزهرة تبدو تقريبًا مثل… لعبة نارية.
[يجب أن تستهدفوا الدانتيانات الثلاثة جميعها في نفس الوقت. ولذلك… لا يمكن السماح بأدنى خطأ. في اللحظة التي يحدث فيها أدنى انحراف، سيستمر “شجرة السال” في البعث.]
قشعريرة.
عند كلماتها، لسبب ما، تومض في ذهني صورة [شخص به ثقب في دانتياناته الثلاثة].
ولكن في نفس الوقت، أفهم.
‘كلمات كانغ مين-هي… هي الحقيقة.’
: : فهمت. إذًا سآخذ الدانتيان العلوي والأوسط والسفلي… : :
—لا.
ولكن عندها، تطير إلي رسالة قلب قوية، وتهز وعيي، وأومئ برأسي وأنا أتلقاها.
: : حسنًا. في هذه الحالة، أترك لك الدانتيان الأوسط. ولكن في هذه الحالة… : :
يجب أن أضرب كلا من الدانتيان العلوي والسفلي في نفس الوقت…
ومع ذلك، بينما أقرأ القلوب التي تتدفق عبر ساحة المعركة هذه، أدرك فجأة.
الآن، بينما يحاول “شجرة السال” مرة أخرى الهروب من خلال “تعيين الحياة”، لا يوجد المزيد من الوقت لإضاعته.
حتى دون التحدث، يجب على المرء أن يفهم نوايا الرفيق.
وفي تلك اللحظة الوجيزة، بينما أقرأ قلوب كل من تجمع هنا، أدرك.
‘فهمت… أفهم.’
أنا، الذي كنت أنوي قطع الدانتيان العلوي والسفلي دفعة واحدة، أستهدف بدلاً من ذلك أسفل البطن فقط حيث يتم حمل حياة جديدة لـ “شجرة السال”.
‘أترك لك الضربة النهائية!’
في العالم الساكن تمامًا للسرعة القصوى.
هناك، تندفع أربع شخصيات نحو “شجرة السال”.
…….
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية”.
في اللحظة التي رأت فيها نداء الملك السماوي، عرفت.
‘فهمت. هل لأنني ابتلعت قسرًا “حقل أزهار السماء الغربية” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”؟’
تطلق كانغ مين-هي ابتسامة مريرة.
لم ترتقِ إلى منصب الملك السماوي بقوتها الخاصة.
عندما قابلت سيو ران، لسبب ما، اعتقدت أنها لا تريد أن تتركها.
على الرغم من أنها تركت سيو أون هيون، إلا أنها اعتقدت أنها لا تريد أن تترك تلك الطفلة.
و…
أخيرًا، على الرغم من أنها لم تستطع التمسك بحياة تلك الطفلة، عندما تمكنت من حماية حلم الطفلة—
أيقظت قوة “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”.
وبعد ذلك، فهمت.
‘إذًا كانت هذه نية “شجرة السال” طوال الوقت.’
لتقدم مصير سيو أون هيون، وإكمال مصائر المنهين الآخرين قدر الإمكان.
هذا هو… “الموقر السماوي لشجرة السال” الذي استيقظ على إرادة الملك المستقبلي.
لا، ربما الكائن المعروف باسم الملك المستقبلي قام بحركته من خلال “الموقر السماوي لشجرة السال”.
لهذا السبب أصبحت ليس “الملك السماوي الحامي اللازوردي” مثل الجيل السابق، بل “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”.
لأنه كان مالك “حقل الزهور”، “شجرة السال”، هو من أيقظها.
‘لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا.’
تقبض قبضتها.
تسواااا—
بينما استيقظت كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، تدفقت ذكريات لا حصر لها من أبعاد موازية.
لحظات كانت فيها محمية فقط دائمًا.
لحظات لم تتمكن فيها أبدًا من الحماية.
لحظات كانت فيها عاجزة، بلا قوة ودون أي قوة!
‘لا أستطيع… الاستمرار هكذا.’
و…
اللحظات التي دمرت فيها من أحبتهم بيديها.
بينما تصبح واحدة مع كل نسخة من نفسها من تلك اللحظات، تحمر عينا كانغ مين-هي.
‘من فضلك راقبني…’
يجب أن تتجاوز.
يجب ألا تحمل فقط اسم الملك السماوي الذي منحه القدر، بل أن تصبح كائنًا يتجاوزه.
ترتفع درجة حرارة رأسها، بينما يزداد صدرها برودة باطراد.
وأخيرًا، تنفجر موهبتها.
حتى بدون سلطة منهي، كانت الأسرع في الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم في “وادي الشبح الأسود” وفهم مبادئ العالم السفلي للتواصل مع العالم السفلي. تلك الموهبة الأبرز بين المنهين تضيء ببراعة وترشدها إلى نطاق جديد.
متجردة من مصير وسلطة منهي، تمتلك موهبة تعادل “يانغ سو جين الذهبي الإلهي”. وبإرادة لعصر روحها ذاتها، تخطو خطوة إلى الأمام.
وأخيرًا، بعصر كل تلك الموهبة، ومصيرها، وقلبها—تصل إليه.
‘للامتثال، ولكن…’
تصل إلى الطريقة للتحرر من المصير الذي حدده الملك المستقبلي، من لقب “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”!
‘لأخذ… خطوة أخرى.’
تسوااااا—
“في كل مرة، لم أذق سوى الخسارة… هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه…”
كانت سيو ران—بالنسبة لكانغ مين-هي، التي لم تتمكن أبدًا من حماية أي شيء حتى الآن—
ثمرة الأشخاص الذين تحبهم والتي تمكنت من حمايتها لأول مرة.
حتى لو لم تكن تلك الثمرة خاصة بها، طالما أنها تمكنت من جلب القليل من السعادة لهم من خلال قدرتها على حمايتها، فهي راضية بذلك.
‘لو كانت حمايتك تعني أنهم يمكن أن يكونوا سعداء، فربما كنت سأكتفي بذلك. ولكن… لقد أعطيتني أكثر من ذلك بكثير. أنا آسفة. تمكنت من حماية حلمك، لكنني لم أتمكن من حماية حياتك…’
يستقر شيء في يد كانغ مين-هي.
إنه سيف.
من خط زمني بعيد، يتدفق إليها قلب شخص أحب كانغ مين-هي ذات مرة.
وبعده، تتدفق إليها قلوب عدد لا يحصى من الصلات من خطوط زمنية أخرى حمتها ذات مرة.
كل واحدة تشبه بتلة زهرة.
تتجمع تلك البتلات وتشكل، في يدها، “سيف الزهرة”.
‘ولكن… من الآن فصاعدًا، سأحمي.’
لقد تركت الكثير من الكائنات تذهب دون أن تتمكن من حمايتها بيديها.
لهذا السبب هي حزينة.
الحزن يشبه جدارًا.
جدار يحبس شخصًا في مكان ما، ولا يدعه يهرب أبدًا.
ولكن في هذه اللحظة، تأتي لتفهم.
‘تمامًا كما تخليتِ عن الحياة ومضيتِ قدمًا، ساعية للوصول إلى حلمك بيديك. أنا أيضًا… لن أنتهي بالحزن وحده.’
قد يبدو الجدار، عندما يقف في طريقك، مرتفعًا بلا نهاية…
ولكن بمجرد أن تتمكن من عبوره، يصبح ذلك الجدار أعظم دعم لك.
وينطبق الشيء نفسه على الحزن.
الحزن شيء يبدو من المستحيل التغلب عليه، ومع ذلك فإن كل الحزن الذي شعرت به، وتحملته، ومرت به يدعمها الآن في النهاية.
لا تستطيع الوصول إلى “دخول السماوات ما وراء المسار”.
ليست فنانة قتالية مثل سيو أون هيون أو كيم يونغ هون، ولم تتدرب بعناد على رمح مثل جيون ميونغ هون.
ومع ذلك…
على الرغم من أنها ليست فنانة قتالية، إلا أنها عبقرية.
تصل العبقرية إلى إجابة مختلفة من خلال طريقة العبقرية الخاصة.
تتحول مانترا “حقل أزهار السماء الغربية”، التي أدركتها كانغ مين-هي، في يديها.
مانترا.
“زهرة سقطت مرة لن تتفتح مرة أخرى (الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع).”
ترتجف عينا سيو أون هيون للحظة وجيزة عند رؤية هذا، وتندفع راحة في عيني “الموقر السماوي لشجرة السال” ذي الشكل البشري الذي يفهم حقيقة ذلك.
: : الآن… يمكن أن ينتهي… : :
“فقط قبل سقوط الزهور يتذكر المرء الربيع (الربيع قبل سقوط الزهور).”
تقنية مضادة للخالدين الحاكمين.
“زهرة ساقطة”.
يقطع سيف زهرة أزرق الدانتيان العلوي لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”،
تخترق قبضة مستقيمة من “الحصان السماوي أبيض الجناحين” صدر “الموقر السماوي لشجرة السال”،
ويقطع “سيف عدم الاستمرارية” الأبيض بطن “الموقر السماوي لشجرة السال”.
يرتدي سيو أون هيون ابتسامة معقدة، ويذرف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الدموع، وتغمض كانغ مين-هي عينيها.
‘أنا… أضع حدًا للحزن.’
على عكس نفسها كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، التي عينتها إرادة الملك المستقبلي، والتي تعاملت مع الحزن كقوة مجردة،
هذه الإجابة، التي تم العثور عليها من خلال قوتها الخاصة، تبدأ في احتضان الحزن.
حزن سيو ران، وحزن الوالدين، وحزن وفاة صديق، وحزن من فقد معلمه، وأحزان كل نسخ نفسها الموجودة عبر الخطوط الزمنية.
حزن العالم السفلي…
باحتضان كل ذلك الحزن، تقبل المصير الذي منحه الطاغوت المستقبلي، ومع ذلك تخطو خطوة أخرى.
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية الساقطة”.
لا تتوقف عند مجرد التهام “حقل أزهار السماء الغربية” تمامًا بموهبتها الخاصة، إلى جانب ضربتها الواحدة، بل تطور نفسها خطوة أخرى كملكة سماوية.
اسم نفسها الملكة السماوية الصاعدة حديثًا لا يتردد صداه في أي مكان في العالم.
فقط في أعماق قلب كانغ مين-هي…
مع الأحزان التي تحتضنها، يتطور بهدوء.
وأخيرًا…
“الموقر السماوي لشجرة السال”، أخيرًا، يبتسم ويسقط في حدود تشاكرافادا.
تبتسم بقايا الماضي التي تجلت بواسطة “مسرحية يون” أيضًا وهي تتلاشى تدريجيًا،
و”الموقر السماوي للزمن”، الذي ينتظر أدناه، يذرف الدموع وهو يرى جسد “شجرة السال” العاجز.
: : وداعًا يا صديقي. : :
تسواااااا—
يبتسم “الموقر السماوي لشجرة السال”، وكإنسان، يبدأ تدريجيًا في إغماض عينيه.
“هل هي النهاية أخيرًا…؟ اللحظة التي تمنيتها بشدة…”
يتحدث بابتسامة باهتة.
“شكرًا لكم جميعًا… على… تحريري…”
باساساساسا—
بينما يذوب في نطاق العدم، يرتدي ابتسامة دافئة وسلمية.
“أنا… أريد أن… أعطي… هدية… اسمعوا… هذا… عندما… تلقيت إرادة… القدر… وكنت… [متصلاً بـ “سببية ملك الوحوش الخالدة الأول”]… كنت مقدرًا بالفعل أن أصبح [“ملك الصفر الأخير”]… [“ملك الصفر الغربي”]، و[“ملك الوحوش الخالدة الأخير”]… وككائن كهذا، اقتربت من الاستنارة… حتى لو لم أصل إلى [الفراشة]… بذلك الإعلان ذاته… ربما كنت سأدرك الجوهر…”
“آخر… “ملك وحوش خالدة”…؟”
نحدق جميعنا في نفس الوقت في “الموقر السماوي لشجرة السال”، وبينما يذوب في حدود تشاكرافادا، يطلق بيانًا أخيرًا.
“طاغوت التسمية الأعلى… هيون رانغ… العالم السفلي و…”
تمر نظرته بيننا وتتوقف لفترة وجيزة حيث تقف الكنوز الخالدة.
“…الـ ##$#$…”
ربما بسبب القوة التي تمتلكها حدود تشاكرافادا، لا يمكن سماع من يشير إليه ويتم إبطاله إلى عدم.
“…لم يولد أبدًا… أُجهض…”
عند تلك الكلمات، يرتعش وجه أوه هيون-سوك.
“…طفل… حلموا به… في خيالهم… ذلك الطفل… هو…”
وبعد أن نطق بكل تلك الكلمات، يعبر “شجرة السال” تمامًا إلى عالم العدم الكامل.
“…عدوكم…”
بهذه الكلمات الأخيرة، يختفي “شجرة السال” تمامًا.
في المكان الذي كان يقف فيه، لا يتبقى سوى زهرة بيضاء واحدة مجهولة الهوية.
مات “الموقر السماوي لشجرة السال”.
لقد انتهت معركة “الموقرين السماويين”.
…….
الفصل 716: الربيع قبل سقوط الزهور
المفروض الموقر يستخدم حقل أزهار السماء الشرقية ولكن بالترجمة مذكور حقل أزهار السماء الغربية أم أنه اسم فنه الخالد؟ هل هناك ما أغفلته ربما؟.
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. في اللحظة التي رأت فيها نداء الملك السماوي، عرفت. ‘فهمت. هل لأنني ابتلعت قسرًا “حقل أزهار السماء الغربية” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”؟’ تطلق كانغ مين-هي ابتسامة مريرة. لم ترتقِ إلى منصب الملك السماوي بقوتها الخاصة. عندما قابلت سيو ران، لسبب ما، اعتقدت أنها لا تريد أن تتركها. على الرغم من أنها تركت سيو أون هيون، إلا أنها اعتقدت أنها لا تريد أن تترك تلك الطفلة. و… أخيرًا، على الرغم من أنها لم تستطع التمسك بحياة تلك الطفلة، عندما تمكنت من حماية حلم الطفلة— أيقظت قوة “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. وبعد ذلك، فهمت. ‘إذًا كانت هذه نية “شجرة السال” طوال الوقت.’ لتقدم مصير سيو أون هيون، وإكمال مصائر المنهين الآخرين قدر الإمكان. هذا هو… “الموقر السماوي لشجرة السال” الذي استيقظ على إرادة الملك المستقبلي. لا، ربما الكائن المعروف باسم الملك المستقبلي قام بحركته من خلال “الموقر السماوي لشجرة السال”. لهذا السبب أصبحت ليس “الملك السماوي الحامي اللازوردي” مثل الجيل السابق، بل “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. لأنه كان مالك “حقل الزهور”، “شجرة السال”، هو من أيقظها. ‘لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا.’ تقبض قبضتها. تسواااا— بينما استيقظت كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، تدفقت ذكريات لا حصر لها من أبعاد موازية. لحظات كانت فيها محمية فقط دائمًا. لحظات لم تتمكن فيها أبدًا من الحماية. لحظات كانت فيها عاجزة، بلا قوة ودون أي قوة! ‘لا أستطيع… الاستمرار هكذا.’ و… اللحظات التي دمرت فيها من أحبتهم بيديها. بينما تصبح واحدة مع كل نسخة من نفسها من تلك اللحظات، تحمر عينا كانغ مين-هي. ‘من فضلك راقبني…’ يجب أن تتجاوز. يجب ألا تحمل فقط اسم الملك السماوي الذي منحه القدر، بل أن تصبح كائنًا يتجاوزه. ترتفع درجة حرارة رأسها، بينما يزداد صدرها برودة باطراد. وأخيرًا، تنفجر موهبتها. حتى بدون سلطة منهي، كانت الأسرع في الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم في “وادي الشبح الأسود” وفهم مبادئ العالم السفلي للتواصل مع العالم السفلي. تلك الموهبة الأبرز بين المنهين تضيء ببراعة وترشدها إلى نطاق جديد. متجردة من مصير وسلطة منهي، تمتلك موهبة تعادل “يانغ سو جين الذهبي الإلهي”. وبإرادة لعصر روحها ذاتها، تخطو خطوة إلى الأمام. وأخيرًا، بعصر كل تلك الموهبة، ومصيرها، وقلبها—تصل إليه. ‘للامتثال، ولكن…’ تصل إلى الطريقة للتحرر من المصير الذي حدده الملك المستقبلي، من لقب “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”! ‘لأخذ… خطوة أخرى.’ تسوااااا— “في كل مرة، لم أذق سوى الخسارة… هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه…” كانت سيو ران—بالنسبة لكانغ مين-هي، التي لم تتمكن أبدًا من حماية أي شيء حتى الآن— ثمرة الأشخاص الذين تحبهم والتي تمكنت من حمايتها لأول مرة. حتى لو لم تكن تلك الثمرة خاصة بها، طالما أنها تمكنت من جلب القليل من السعادة لهم من خلال قدرتها على حمايتها، فهي راضية بذلك. ‘لو كانت حمايتك تعني أنهم يمكن أن يكونوا سعداء، فربما كنت سأكتفي بذلك. ولكن… لقد أعطيتني أكثر من ذلك بكثير. أنا آسفة. تمكنت من حماية حلمك، لكنني لم أتمكن من حماية حياتك…’ يستقر شيء في يد كانغ مين-هي. إنه سيف. من خط زمني بعيد، يتدفق إليها قلب شخص أحب كانغ مين-هي ذات مرة. وبعده، تتدفق إليها قلوب عدد لا يحصى من الصلات من خطوط زمنية أخرى حمتها ذات مرة. كل واحدة تشبه بتلة زهرة. تتجمع تلك البتلات وتشكل، في يدها، “سيف الزهرة”. ‘ولكن… من الآن فصاعدًا، سأحمي.’ لقد تركت الكثير من الكائنات تذهب دون أن تتمكن من حمايتها بيديها. لهذا السبب هي حزينة. الحزن يشبه جدارًا. جدار يحبس شخصًا في مكان ما، ولا يدعه يهرب أبدًا. ولكن في هذه اللحظة، تأتي لتفهم. ‘تمامًا كما تخليتِ عن الحياة ومضيتِ قدمًا، ساعية للوصول إلى حلمك بيديك. أنا أيضًا… لن أنتهي بالحزن وحده.’ قد يبدو الجدار، عندما يقف في طريقك، مرتفعًا بلا نهاية… ولكن بمجرد أن تتمكن من عبوره، يصبح ذلك الجدار أعظم دعم لك. وينطبق الشيء نفسه على الحزن. الحزن شيء يبدو من المستحيل التغلب عليه، ومع ذلك فإن كل الحزن الذي شعرت به، وتحملته، ومرت به يدعمها الآن في النهاية. لا تستطيع الوصول إلى “دخول السماوات ما وراء المسار”. ليست فنانة قتالية مثل سيو أون هيون أو كيم يونغ هون، ولم تتدرب بعناد على رمح مثل جيون ميونغ هون. ومع ذلك… على الرغم من أنها ليست فنانة قتالية، إلا أنها عبقرية. تصل العبقرية إلى إجابة مختلفة من خلال طريقة العبقرية الخاصة. تتحول مانترا “حقل أزهار السماء الغربية”، التي أدركتها كانغ مين-هي، في يديها. مانترا. “زهرة سقطت مرة لن تتفتح مرة أخرى (الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع).” ترتجف عينا سيو أون هيون للحظة وجيزة عند رؤية هذا، وتندفع راحة في عيني “الموقر السماوي لشجرة السال” ذي الشكل البشري الذي يفهم حقيقة ذلك. : : الآن… يمكن أن ينتهي… : : “فقط قبل سقوط الزهور يتذكر المرء الربيع (الربيع قبل سقوط الزهور).” تقنية مضادة للخالدين الحاكمين. “زهرة ساقطة”. يقطع سيف زهرة أزرق الدانتيان العلوي لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، تخترق قبضة مستقيمة من “الحصان السماوي أبيض الجناحين” صدر “الموقر السماوي لشجرة السال”، ويقطع “سيف عدم الاستمرارية” الأبيض بطن “الموقر السماوي لشجرة السال”. يرتدي سيو أون هيون ابتسامة معقدة، ويذرف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الدموع، وتغمض كانغ مين-هي عينيها. ‘أنا… أضع حدًا للحزن.’ على عكس نفسها كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، التي عينتها إرادة الملك المستقبلي، والتي تعاملت مع الحزن كقوة مجردة، هذه الإجابة، التي تم العثور عليها من خلال قوتها الخاصة، تبدأ في احتضان الحزن. حزن سيو ران، وحزن الوالدين، وحزن وفاة صديق، وحزن من فقد معلمه، وأحزان كل نسخ نفسها الموجودة عبر الخطوط الزمنية. حزن العالم السفلي… باحتضان كل ذلك الحزن، تقبل المصير الذي منحه الطاغوت المستقبلي، ومع ذلك تخطو خطوة أخرى. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية الساقطة”. لا تتوقف عند مجرد التهام “حقل أزهار السماء الغربية” تمامًا بموهبتها الخاصة، إلى جانب ضربتها الواحدة، بل تطور نفسها خطوة أخرى كملكة سماوية. اسم نفسها الملكة السماوية الصاعدة حديثًا لا يتردد صداه في أي مكان في العالم. فقط في أعماق قلب كانغ مين-هي… مع الأحزان التي تحتضنها، يتطور بهدوء. وأخيرًا… “الموقر السماوي لشجرة السال”، أخيرًا، يبتسم ويسقط في حدود تشاكرافادا. تبتسم بقايا الماضي التي تجلت بواسطة “مسرحية يون” أيضًا وهي تتلاشى تدريجيًا، و”الموقر السماوي للزمن”، الذي ينتظر أدناه، يذرف الدموع وهو يرى جسد “شجرة السال” العاجز. : : وداعًا يا صديقي. : : تسواااااا— يبتسم “الموقر السماوي لشجرة السال”، وكإنسان، يبدأ تدريجيًا في إغماض عينيه. “هل هي النهاية أخيرًا…؟ اللحظة التي تمنيتها بشدة…” يتحدث بابتسامة باهتة. “شكرًا لكم جميعًا… على… تحريري…” باساساساسا— بينما يذوب في نطاق العدم، يرتدي ابتسامة دافئة وسلمية. “أنا… أريد أن… أعطي… هدية… اسمعوا… هذا… عندما… تلقيت إرادة… القدر… وكنت… [متصلاً بـ “سببية ملك الوحوش الخالدة الأول”]… كنت مقدرًا بالفعل أن أصبح [“ملك الصفر الأخير”]… [“ملك الصفر الغربي”]، و[“ملك الوحوش الخالدة الأخير”]… وككائن كهذا، اقتربت من الاستنارة… حتى لو لم أصل إلى [الفراشة]… بذلك الإعلان ذاته… ربما كنت سأدرك الجوهر…” “آخر… “ملك وحوش خالدة”…؟” نحدق جميعنا في نفس الوقت في “الموقر السماوي لشجرة السال”، وبينما يذوب في حدود تشاكرافادا، يطلق بيانًا أخيرًا. “طاغوت التسمية الأعلى… هيون رانغ… العالم السفلي و…” تمر نظرته بيننا وتتوقف لفترة وجيزة حيث تقف الكنوز الخالدة. “…الـ ##$#$…” ربما بسبب القوة التي تمتلكها حدود تشاكرافادا، لا يمكن سماع من يشير إليه ويتم إبطاله إلى عدم. “…لم يولد أبدًا… أُجهض…” عند تلك الكلمات، يرتعش وجه أوه هيون-سوك. “…طفل… حلموا به… في خيالهم… ذلك الطفل… هو…” وبعد أن نطق بكل تلك الكلمات، يعبر “شجرة السال” تمامًا إلى عالم العدم الكامل. “…عدوكم…” بهذه الكلمات الأخيرة، يختفي “شجرة السال” تمامًا. في المكان الذي كان يقف فيه، لا يتبقى سوى زهرة بيضاء واحدة مجهولة الهوية. مات “الموقر السماوي لشجرة السال”. لقد انتهت معركة “الموقرين السماويين”.
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. في اللحظة التي رأت فيها نداء الملك السماوي، عرفت. ‘فهمت. هل لأنني ابتلعت قسرًا “حقل أزهار السماء الغربية” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”؟’ تطلق كانغ مين-هي ابتسامة مريرة. لم ترتقِ إلى منصب الملك السماوي بقوتها الخاصة. عندما قابلت سيو ران، لسبب ما، اعتقدت أنها لا تريد أن تتركها. على الرغم من أنها تركت سيو أون هيون، إلا أنها اعتقدت أنها لا تريد أن تترك تلك الطفلة. و… أخيرًا، على الرغم من أنها لم تستطع التمسك بحياة تلك الطفلة، عندما تمكنت من حماية حلم الطفلة— أيقظت قوة “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. وبعد ذلك، فهمت. ‘إذًا كانت هذه نية “شجرة السال” طوال الوقت.’ لتقدم مصير سيو أون هيون، وإكمال مصائر المنهين الآخرين قدر الإمكان. هذا هو… “الموقر السماوي لشجرة السال” الذي استيقظ على إرادة الملك المستقبلي. لا، ربما الكائن المعروف باسم الملك المستقبلي قام بحركته من خلال “الموقر السماوي لشجرة السال”. لهذا السبب أصبحت ليس “الملك السماوي الحامي اللازوردي” مثل الجيل السابق، بل “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. لأنه كان مالك “حقل الزهور”، “شجرة السال”، هو من أيقظها. ‘لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا.’ تقبض قبضتها. تسواااا— بينما استيقظت كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، تدفقت ذكريات لا حصر لها من أبعاد موازية. لحظات كانت فيها محمية فقط دائمًا. لحظات لم تتمكن فيها أبدًا من الحماية. لحظات كانت فيها عاجزة، بلا قوة ودون أي قوة! ‘لا أستطيع… الاستمرار هكذا.’ و… اللحظات التي دمرت فيها من أحبتهم بيديها. بينما تصبح واحدة مع كل نسخة من نفسها من تلك اللحظات، تحمر عينا كانغ مين-هي. ‘من فضلك راقبني…’ يجب أن تتجاوز. يجب ألا تحمل فقط اسم الملك السماوي الذي منحه القدر، بل أن تصبح كائنًا يتجاوزه. ترتفع درجة حرارة رأسها، بينما يزداد صدرها برودة باطراد. وأخيرًا، تنفجر موهبتها. حتى بدون سلطة منهي، كانت الأسرع في الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم في “وادي الشبح الأسود” وفهم مبادئ العالم السفلي للتواصل مع العالم السفلي. تلك الموهبة الأبرز بين المنهين تضيء ببراعة وترشدها إلى نطاق جديد. متجردة من مصير وسلطة منهي، تمتلك موهبة تعادل “يانغ سو جين الذهبي الإلهي”. وبإرادة لعصر روحها ذاتها، تخطو خطوة إلى الأمام. وأخيرًا، بعصر كل تلك الموهبة، ومصيرها، وقلبها—تصل إليه. ‘للامتثال، ولكن…’ تصل إلى الطريقة للتحرر من المصير الذي حدده الملك المستقبلي، من لقب “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”! ‘لأخذ… خطوة أخرى.’ تسوااااا— “في كل مرة، لم أذق سوى الخسارة… هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه…” كانت سيو ران—بالنسبة لكانغ مين-هي، التي لم تتمكن أبدًا من حماية أي شيء حتى الآن— ثمرة الأشخاص الذين تحبهم والتي تمكنت من حمايتها لأول مرة. حتى لو لم تكن تلك الثمرة خاصة بها، طالما أنها تمكنت من جلب القليل من السعادة لهم من خلال قدرتها على حمايتها، فهي راضية بذلك. ‘لو كانت حمايتك تعني أنهم يمكن أن يكونوا سعداء، فربما كنت سأكتفي بذلك. ولكن… لقد أعطيتني أكثر من ذلك بكثير. أنا آسفة. تمكنت من حماية حلمك، لكنني لم أتمكن من حماية حياتك…’ يستقر شيء في يد كانغ مين-هي. إنه سيف. من خط زمني بعيد، يتدفق إليها قلب شخص أحب كانغ مين-هي ذات مرة. وبعده، تتدفق إليها قلوب عدد لا يحصى من الصلات من خطوط زمنية أخرى حمتها ذات مرة. كل واحدة تشبه بتلة زهرة. تتجمع تلك البتلات وتشكل، في يدها، “سيف الزهرة”. ‘ولكن… من الآن فصاعدًا، سأحمي.’ لقد تركت الكثير من الكائنات تذهب دون أن تتمكن من حمايتها بيديها. لهذا السبب هي حزينة. الحزن يشبه جدارًا. جدار يحبس شخصًا في مكان ما، ولا يدعه يهرب أبدًا. ولكن في هذه اللحظة، تأتي لتفهم. ‘تمامًا كما تخليتِ عن الحياة ومضيتِ قدمًا، ساعية للوصول إلى حلمك بيديك. أنا أيضًا… لن أنتهي بالحزن وحده.’ قد يبدو الجدار، عندما يقف في طريقك، مرتفعًا بلا نهاية… ولكن بمجرد أن تتمكن من عبوره، يصبح ذلك الجدار أعظم دعم لك. وينطبق الشيء نفسه على الحزن. الحزن شيء يبدو من المستحيل التغلب عليه، ومع ذلك فإن كل الحزن الذي شعرت به، وتحملته، ومرت به يدعمها الآن في النهاية. لا تستطيع الوصول إلى “دخول السماوات ما وراء المسار”. ليست فنانة قتالية مثل سيو أون هيون أو كيم يونغ هون، ولم تتدرب بعناد على رمح مثل جيون ميونغ هون. ومع ذلك… على الرغم من أنها ليست فنانة قتالية، إلا أنها عبقرية. تصل العبقرية إلى إجابة مختلفة من خلال طريقة العبقرية الخاصة. تتحول مانترا “حقل أزهار السماء الغربية”، التي أدركتها كانغ مين-هي، في يديها. مانترا. “زهرة سقطت مرة لن تتفتح مرة أخرى (الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع).” ترتجف عينا سيو أون هيون للحظة وجيزة عند رؤية هذا، وتندفع راحة في عيني “الموقر السماوي لشجرة السال” ذي الشكل البشري الذي يفهم حقيقة ذلك. : : الآن… يمكن أن ينتهي… : : “فقط قبل سقوط الزهور يتذكر المرء الربيع (الربيع قبل سقوط الزهور).” تقنية مضادة للخالدين الحاكمين. “زهرة ساقطة”. يقطع سيف زهرة أزرق الدانتيان العلوي لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، تخترق قبضة مستقيمة من “الحصان السماوي أبيض الجناحين” صدر “الموقر السماوي لشجرة السال”، ويقطع “سيف عدم الاستمرارية” الأبيض بطن “الموقر السماوي لشجرة السال”. يرتدي سيو أون هيون ابتسامة معقدة، ويذرف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الدموع، وتغمض كانغ مين-هي عينيها. ‘أنا… أضع حدًا للحزن.’ على عكس نفسها كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، التي عينتها إرادة الملك المستقبلي، والتي تعاملت مع الحزن كقوة مجردة، هذه الإجابة، التي تم العثور عليها من خلال قوتها الخاصة، تبدأ في احتضان الحزن. حزن سيو ران، وحزن الوالدين، وحزن وفاة صديق، وحزن من فقد معلمه، وأحزان كل نسخ نفسها الموجودة عبر الخطوط الزمنية. حزن العالم السفلي… باحتضان كل ذلك الحزن، تقبل المصير الذي منحه الطاغوت المستقبلي، ومع ذلك تخطو خطوة أخرى. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية الساقطة”. لا تتوقف عند مجرد التهام “حقل أزهار السماء الغربية” تمامًا بموهبتها الخاصة، إلى جانب ضربتها الواحدة، بل تطور نفسها خطوة أخرى كملكة سماوية. اسم نفسها الملكة السماوية الصاعدة حديثًا لا يتردد صداه في أي مكان في العالم. فقط في أعماق قلب كانغ مين-هي… مع الأحزان التي تحتضنها، يتطور بهدوء. وأخيرًا… “الموقر السماوي لشجرة السال”، أخيرًا، يبتسم ويسقط في حدود تشاكرافادا. تبتسم بقايا الماضي التي تجلت بواسطة “مسرحية يون” أيضًا وهي تتلاشى تدريجيًا، و”الموقر السماوي للزمن”، الذي ينتظر أدناه، يذرف الدموع وهو يرى جسد “شجرة السال” العاجز. : : وداعًا يا صديقي. : : تسواااااا— يبتسم “الموقر السماوي لشجرة السال”، وكإنسان، يبدأ تدريجيًا في إغماض عينيه. “هل هي النهاية أخيرًا…؟ اللحظة التي تمنيتها بشدة…” يتحدث بابتسامة باهتة. “شكرًا لكم جميعًا… على… تحريري…” باساساساسا— بينما يذوب في نطاق العدم، يرتدي ابتسامة دافئة وسلمية. “أنا… أريد أن… أعطي… هدية… اسمعوا… هذا… عندما… تلقيت إرادة… القدر… وكنت… [متصلاً بـ “سببية ملك الوحوش الخالدة الأول”]… كنت مقدرًا بالفعل أن أصبح [“ملك الصفر الأخير”]… [“ملك الصفر الغربي”]، و[“ملك الوحوش الخالدة الأخير”]… وككائن كهذا، اقتربت من الاستنارة… حتى لو لم أصل إلى [الفراشة]… بذلك الإعلان ذاته… ربما كنت سأدرك الجوهر…” “آخر… “ملك وحوش خالدة”…؟” نحدق جميعنا في نفس الوقت في “الموقر السماوي لشجرة السال”، وبينما يذوب في حدود تشاكرافادا، يطلق بيانًا أخيرًا. “طاغوت التسمية الأعلى… هيون رانغ… العالم السفلي و…” تمر نظرته بيننا وتتوقف لفترة وجيزة حيث تقف الكنوز الخالدة. “…الـ ##$#$…” ربما بسبب القوة التي تمتلكها حدود تشاكرافادا، لا يمكن سماع من يشير إليه ويتم إبطاله إلى عدم. “…لم يولد أبدًا… أُجهض…” عند تلك الكلمات، يرتعش وجه أوه هيون-سوك. “…طفل… حلموا به… في خيالهم… ذلك الطفل… هو…” وبعد أن نطق بكل تلك الكلمات، يعبر “شجرة السال” تمامًا إلى عالم العدم الكامل. “…عدوكم…” بهذه الكلمات الأخيرة، يختفي “شجرة السال” تمامًا. في المكان الذي كان يقف فيه، لا يتبقى سوى زهرة بيضاء واحدة مجهولة الهوية. مات “الموقر السماوي لشجرة السال”. لقد انتهت معركة “الموقرين السماويين”.
