Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 718

الفصل 718: مالك الأسماء (1)

تسواااااا— بينما أتحدث مع أوه هيون-سوك، تدخل سفينة عبور العالم السفلي جبل سوميرو. ‘همم؟ هذا الشعور…’ ألاحظ أنه لسبب ما، جبل سوميرو بأكمله مغطى ببخار خافت. ‘”طاغوت التسمية الأعلى”…!’ إنها قوة هيون رانغ. تغطي قوة هيون رانغ جبل سوميرو، ومن داخلها، أقرأ حقدًا خافتًا موجهًا نحونا. : : يبدو أن “مالك الأسماء” يستهدفنا. سأنقلنا إلى العالم السفلي على الفور. : : ربما بعد أن شعر بالحقد، يحاول سونغ جين الاتصال بالعالم السفلي. سواء لحسن الحظ أو لسوء الحظ، يبدأ مدخل العالم السفلي في الانفتاح تدريجيًا لاستقبالنا. عندها يحدث ذلك. هوووونغ— في أعماق جبل سوميرو المغطى بالبخار. من الداخل، تطير نحونا قبضة بخار ضخمة. ‘القوة في الداخل غير مثيرة للإعجاب.’ أسحب “سيف عدم الاستمرارية” نحو ما أفترض أنه ضربة هيون رانغ الواحدة، وأقطع لأسفل ثم أرتفع. عندها. [لا يا سيو أون هيون! يجب ألا تلامسها حتى!] يصرخ أوه هيون-سوك في ذعر. ودوك— يصبح [الاسم] [سيو أون هيون] قيدًا يربطني، ويجعلني غير قادر على الحركة. ‘اللعنة، ليس لدي خيار سوى تلقي ضربة واحدة…’ عندما أستعد لتلقي ضربة واحدة من ضربات هيون رانغ والهجوم المضاد— يلقي أوه هيون-سوك بنفسه بيني وبين قبضة الضباب، ويدفعني بعيدًا، ويمد يده نحو القبضة. كوااااااانغ! غير قادر على تحمل قبضة “طاغوت أعلى”، يُقذف أوه هيون-سوك إلى الوراء، وينزف من كل جزء من جسده. “هيون-سوك هيونغ-نيم!” أمسك على عجل بأوه هيون-سوك، الذي يتمتم وهو يسعل دمًا. “كيهوك، كوك… ضـ-ضربة سيدي… يجب ألا تُلامسك حتى. إذا لامستها ولو قليلاً… سيبتلع سيدي [اسمك]، وستنتقل ملكية [اسمك] إليه… ثم سيكتسب سيدي سلطة إعادة تسمية اسمك الأصلي…” “…!” “في الوقت الحالي… يجب ألا تواجه… سيدي وجهًا لوجه على الإطلاق. سيدي خصم صعب جدًا لمواجهته بالقوة الخالصة وحدها! بغض النظر عن مدى قوتك، حان الوقت الآن لإعادة التجمع!” عند كلمات أوه هيون-سوك العاجلة، أجز على أسناني وأنادي سونغ جين. “سونغ جين!” : : إنه جاهز. سأرافقكم. : : في تلك اللحظة، يذوب هيكل سونغ جين في جبل سوميرو ويعود إلى شكله الحقيقي، قوة الجذب نحو العالم السفلي. تشواااااا— نتدفق أنا ورفاقي بشكل طبيعي إلى العالم السفلي مع سونغ جين، وعندما نستعيد حواسنا، نجد أنفسنا في أعمق أعماق العالم السفلي. لقد وصلنا إلى قاعة استقبال “الموقر السماوي للعالم السفلي”. ومع ذلك، لم يصل إلى هذا المكان سواي أنا والمنهون جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو. يبدو أن البقية لم يصلوا إلى هنا. “لقد نجحتم. علاوة على ذلك، استيقظت هي-آه كملكة سماوية، ويبدو أن الجميع قد اكتسب بعض الاستنارة.” عند كلمات العالم السفلي، نطلق ابتسامات مريرة. “كل الأمور المتعلقة بطفلتك قد نُقلت إلي للتو من خلال سونغ جين. لابد أن لديك العديد من الأفكار… ولكن لا داعي للقلق الكبير.” سوروك— بعد ذلك، تشير العالم السفلي بإصبعها إلى كيم يون. “في اليوم الذي تصبحين فيه ملكًا سماويًا، ستفهمين كل شيء.” “ألا يمكنك إخبارنا بشكل طبيعي الآن؟” “هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع الكشف عنه لكم الآن. إنها خطة أكد عليها “الصقيع الشاسع” مرارًا وتكرارًا…” يبدو أن قوة إن ويون التي تركها “الصقيع الشاسع” هي خطة في حد ذاتها. بطريقة ما، قد يبدو الأمر كما لو أن “الصقيع الشاسع” قد تلاعب برابطتنا، ومثل هذا الشعور قد يجلب عدم الارتياح. ولكن لسبب ما، أشعر أنا وكيم يون بالراحة بشكل غريب. ربما… لأن الإدراك الذي أعطته لنا الطفلة هو عن اختيار الحياة تحت القدر، حتى لو كان قدرًا تركه “الصقيع الشاسع”، فقد قررنا بالفعل في قلوبنا قبول تلك الطفلة كطفلتنا بداخله. “في هذه الحالة، لا حيلة في ذلك. سأنتظر قليلاً.” “شكرًا لك على تفهمك.” أومئ برأسي وأنا أواجه كيم يون، وبرؤية هذا، تعطي العالم السفلي ابتسامة مريرة غامضة. “الآن إذن، هل أحضرت “الإنجاز” الموضوع على “شجرة السال”؟” “نعم.” تسوااات! عند كلمات العالم السفلي، أستدعي “ملء السماوات بالروح الكريمة”. على رأس “ملء السماوات بالروح الكريمة” يوجد “إنجاز” “شجرة السال” المختوم الذي يتفتح على شكل زهرة. “اكشف عن جوهرك.” وو-ووونغ! بمجرد أن تتحدث العالم السفلي، تنطوي الزهرة البيضاء المختومة في “ملء السماوات بالروح الكريمة” على نفسها وتتكثف في شكل صغير. سرعان ما تتحول الزهرة الصغيرة المضغوطة إلى “بذرة شفافة” وتطير إلى قبضة العالم السفلي. “الشكل البدائي لـ “القوة القديمة”… صفر… بذرة كل الاحتمالات، ومع ذلك الآن ليست أكثر من كتلة لا معنى لها…” تمسك بالبذرة الشفافة، وتحدق فيها للحظة. ثم، بعد فترة وجيزة، تلقي العالم السفلي البذرة نحو العجلة خلفها. “…!” وو-ووونغ! تبدو العجلة وكأنها تمتص البذرة، وسرعان ما تُسحب البذرة إلى القوة الدورانية الغريبة التي تدور حول العجلة وتختفي في مكان ما. أدرك ما فعلته العالم السفلي. ‘لقد… أعادت تناسخ “القوة القديمة”؟’ وو-وونغ! البذرة، التي تسترشد بعجلة العالم السفلي، تسافر إلى “نطاق سماوي” بعيد وتتناسخ ككائن حي هناك. “مـ-ماذا فعلتِ للتو؟ ماذا لو بُعث “شجرة السال”…؟” معاملة “الإنجاز” المطبوع على “شجرة السال” كروح وإعادة تناسخه في رحم كائن حي. قد يؤدي هذا الفعل إلى بعث “الموقر السماوي لشجرة السال”، لذا لا يسعني إلا أن أذعر. “لا تقلق. لن يُبعث “شجرة السال” بسبب هذا. بل، هذه هي الطريقة لختم وإطفاء ذلك “الإنجاز” ببطء.” تشرح العالم السفلي بهدوء. “إذا جُعلت الأنا المغروسة في هذه “القوة القديمة” تتحمل حيوات لا نهاية لها بينما تُختم ذكرياتها مؤقتًا… فإن الإنجاز الذي تم اختباره في الماضي، والشخصية المستمدة من ذلك الإنجاز، ستتشوه وتتدهور تدريجيًا. ليست مجرد مقياس الألف حياة الماضية التي اختبرتها من خلال “المانترا المتقنة”… بل من خلال تناسخات يبلغ عددها عشرات الآلاف، ومئات الملايين، وتصل حتى إلى مقياس الكالبا، سيتم تحويل هذا “الإنجاز”… هذه “القوة القديمة” إلى روح واحدة وقطعها عن سيطرة “مالك القدر”. إذا قرأت مثل هذه الروح المستقلة لاحقًا الذاكرة المغروسة في ماضيها، والذكريات المغروسة في “الإنجاز”، وفسرتها وفقًا لظروفها الحالية، فإن ذلك وحده يمكن اعتباره قد أطفأ قيمة الإنجاز.” [المحرر: في الهندوسية، الكالبا هي 4.32 مليار سنة. في البوذية، هناك أنواع عديدة من الكالبا. على الرغم من أنها غير موحدة، إلا أنه تقليديًا، الكالبا العادية هي حوالي 16.8 مليون سنة، والكالبا الصغيرة هي 1000 كالبا عادية (حوالي 16.8 مليار سنة)، والكالبا المتوسطة هي 20 كالبا صغيرة (حوالي 336 مليار سنة)، والكالبا العظيمة هي 4 كالبا متوسطة (حوالي 1.344 تريليون سنة).] “…ولكن ماذا لو تذكرت تلك الروح ماضيها وبدلاً من ذلك استيقظت كجوهر الملك المستقبلي، كـ “شجرة السال التوأم الشرقية”؟” “لا تقلق. حتى ذلك الحين، سيبقى الوعي الذاتي المتكون من خلال التناسخ داخل تلك “القوة القديمة”.” عند كلمات العالم السفلي التالية، لا يسعنا إلا أن نرتجف. “ستعتقد تلك “القوة القديمة” أنها الملك المستقبلي الحقيقي، وفي النهاية، ستقاتل الملك المستقبلي الموجود حاليًا في صراع للسيطرة على العقل والسيادة. “لذلك، إذا استيقظت هذه “القوة القديمة” كجوهر الملك المستقبلي، فستصبح حليفنا، وإذا لم تستيقظ، فستذوب ببساطة في أبدية التناسخ، وتضعف قوة الملك المستقبلي…” “…استراتيجية مثيرة للإعجاب. إذًا، هل علينا أيضًا ختم غاندهارا “الموقر السماوي للزمن” بطريقة مماثلة وإعادة إنجازه؟” “لا توجد حاجة خاصة لذلك. عندما يحين وقت تحدي قاعة الاستقبال، سيتحكم “الموقر السماوي للزمن” في “إنجازه” الخاص وفقًا لذلك حتى لا يصبح جزءًا من قوة الملك المستقبلي. أما بالنسبة لهيون مو، فبفضلكم أنت وكيم يونغ هون، لقد تم تقليصها عمليًا إلى حالة شبه عديمة الفائدة… في الواقع، بحلول الوقت الذي تتحدون فيه جميعًا قاعة الاستقبال، سيكون معظم القوى المحتملة التي يمكن أن تصبح قوة الملك المستقبلي قد تم ختمها بالفعل.” عند كلمات العالم السفلي المستمرة، أبتسم ابتسامة باهتة. “لذلك… شكرًا لكم على جهودكم. الآن، ارتاحوا لبعض الوقت.” كما لو أنه لا يوجد شيء آخر لتأمر به أو تهتم به فيما يتعلق بنا، تمدحنا العالم السفلي وتفتح بوابة أعمق أعماق العالم السفلي، كما لو كانت تقول إننا قد نغادر متى شئنا. الآن، حتى يصبح أوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو ملوكًا سماويين، لا يبدو أن هناك أي شيء يجب أن أفعله بشكل خاص. حتى لو قيل إن “طاغوت التسمية الأعلى” قد أيقظ إرادة الملك المستقبلي، فإن “طاغوت تسمية أعلى” واحد فقط يمكن إخضاعه بشكل كافٍ إذا اتحد أوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو، لذا لا يوجد قلق حقيقي. ولكن لا أغادر الغرفة بل أحدق في العالم السفلي. “شكرًا لك. ومع ذلك… هناك العديد من الأشياء التي أرغب في أن أسألها.” أتحدث بصوت عالٍ عن الأسئلة التي أردت بشدة أن أطرحها. “جوهر أصل كانغ مين-هي… لقد تغير بشكل أساسي بطريقة ما عما كنت أعرفه. هل هذا أيضًا من عمل الموقر الإمبراطوري؟” إنه أمر عرفته طوال الوقت بسبب وجودها الساحق، لكنني لم أكن في الحالة الذهنية المناسبة للسؤال حتى الآن. ‘لقد تغير جوهر أصل كانغ مين-هي.’ على وجه الدقة، من اللحظة التي خرجت فيها إلى “البحر الخارجي” معنا وأجرت محادثة قصيرة مع أوه هي-سو، يبدو أن شيئًا ما في وجودها ذاته قد تغير. أعتقد أنه يجب أن يكون بسبب أمر من العالم السفلي. لو لم يكن أمرًا من العالم السفلي، فلماذا تغير جوهر أصل كانغ مين-هي بهذه الطريقة الكاملة؟ تجيب كانغ مين-هي على سؤالي. “سأشرح. كان اقتراح الموقر. أخبرتني أن أقسم الجزء من “جوهر أصل الرذيلة” الذي يحكم الشر، وأعطيه لأوه هي-سو حتى تتمكن من التقدم.” “ماذا…؟” “بسبب ذلك، فإن “الداو الخالد” الذي تسلكه أوه هي-سو حاليًا هو…” تقاطع أوه هي-سو وتجيب. “بتر الشر. إنه “الداو الخالد” لبتر الشر. إذا تمكنت من الوصول إلى منصب “لورد خالد” من خلال هذا، فيجب أن أكون قادرة على الارتقاء إلى ملكة سماوية.” “…صحيح. وبعد إعطاء أوه هي-سو جزءًا من “داو الرذيلة الخالد”، أصبح ما تبقى من “جوهر أصل الرذيلة” هو “جوهر أصل الجزاء الكارمي”.” هواروروروروك! فوق يدها، تشتعل “نار الكارما” بشراسة. على عكس السابق، تحترق “نار الكارما” هذه الآن باللون الأزرق، وتناسب كانغ مين-هي جيدًا. برؤية هذا، أدرك أنها سيطرت تمامًا على “نار الكارما”. “يرغب العالم السفلي في دعمنا بكل ما لديه، وبسبب ذلك، احتاج إلى “داو خالد” مناسب لـ “خالد تحرر الرفات” الحالية، أوه هي-سو. لهذا السبب أمرتني بتقسيم “جوهر أصلي”. أيضًا، بفضل تقسيمه، أنا الآن قادرة على التحكم في “نار الكارما” بشكل أكثر كمالًا.” “همم، بالتأكيد…” بالفعل، كانغ مين-هي، التي استولت على “جوهر أصل الجزاء الكارمي”، تبدو وكأنها تتعامل مع “نار الكارما” بسهولة أكبر من ذي قبل، ويبدو أن الجزء الذي أُعطي لأوه هي-سو يناسبها جيدًا أيضًا. تمامًا كما أوصى العالم السفلي ذات مرة بـ “داو الهاوية الخالد” لي، يبدو أنها كانت على دراية منذ فترة طويلة بـ “الداو الخالد” الأمثل لكل منا. وبينما أنظر إلى العالم السفلي، أطرح المحادثة التي أجريتها مع أوه هيون-سوك. “في هذه الحالة، هناك شيء أرغب في إبلاغ الموقر الإمبراطوري به. إنه سؤال يتعلق بـ “داو النجوم السبعة الخالد” الذي يسلكه هيون-سوك هيونغ-نيم حاليًا.” “من المرجح أنه يتعلق بـ “جوهر أصل” أوه هيون-سوك، أفترض.” “…نعم. حاليًا… هل هيون-سوك هيونغ-نيم… مثلما أثنى الموقر الإمبراطوري على مين-هي لتقسيم “داوها الخالد”… يتدرب في “الداو الخالد” المنقسم من “جوهر أصل” “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” ؟” “هذا نصف صحيح.” “نصف…؟” “لأنه الآن… مقعد “داو النجوم السبعة الخالد” الذي يتدرب عليه أوه هيون-سوك مغروس داخل “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، ويتم إعادة امتصاصه ببطء.” “…!” عند تلك الكلمات، يرتجف جسدي وأنا أدرك ما تحاول العالم السفلي قوله. “بـ “إعادة امتصاص” يعني… تقصدين أن “داو النجوم السبعة الخالد” انقسم من “داو الجبل الخالد”…” “بعد وفاة “طاغوت بحر الملح الأعلى”، قام “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم بذلك. والسبب الذي جعل غواك آم يذهب إلى حد تقسيم “جوهر أصله”… أنت تعرف السبب بالفعل.” يشير طرف إصبعها نحو “درع السماء الزرقاء” لأوه هيون-سوك. “الوحش الخالد “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. على الرغم من صبغ نفسه بالشيطانية من أجل التغلب على القدر، إلا أن ذلك الجزء من غواك آم الذي لا يمكن تلطيخه بقي نقيًا… وهكذا، اضطر غواك آم إلى قطع الجزء بيديه والتهامه مرة أخرى من الخارج. شيطان قلبه والشخصية التي هددته أكثر من غيرها. “من أجل تقسيم تلك الشخصية، ذهب غواك آم إلى حد قطع حتى “جوهر أصله” وخلق “داو خالد” جديد. نتيجة ذلك الانقسام من “مقعد جبل الملح”… هي “مقعد بحر الطبيعة”. إنه “الداو الخالد” الذي غيره “طاغوت التسمية الأعلى” قليلاً تحت اسم “النجوم السبعة”.” عند كلمات العالم السفلي التالية، يمسد أوه هيون-سوك “درع السماء الزرقاء” بمرارة. “والمادة الأصلية لذلك الدرع الذي ترتديه… هي إحدى الشظايا التي تشكلت عندما قاوم “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وهو يُصاد ويُقتل على يد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. بعبارة أخرى… أنت وطائفتك، طائفة خلق السماء اللازوردية، كنتم مرتبطين بعمق بـ “داو النجوم السبعة الخالد” منذ البداية.” “شكرًا لك. لابد أن هذا هو السبب، إذًا، لماذا أوصى سيدي… بـ “داو النجوم السبعة الخالد” لي.” “على وجه الدقة… ربما كان يحاول الوصول إلى “القرد الشيطاني مدمر الجبال” من خلالك.” “القرد الشيطاني مدمر الجبال…؟” “نعم. “القرد الشيطاني مدمر الجبال” الذي انقسم عن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وهيون رانغ… كانا صديقين من نوع ربما لن يوجد مرة أخرى في هذا العالم. ربما، من خلال “القرد الشيطاني مدمر الجبال”، كان يحاول استعادة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” المكسور.” يسمع أوه ■-سوك تلك الكلمات ويطرح سؤالاً. “إذًا أيتها الموقر الإمبراطوري. يجب أن أواجه سيدي من الآن فصاعدًا. و… لا أزال مجرد “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، ولم أحل بعد تمامًا مشكلة انقسام الشخصية التي يعاني منها “الخالدون الحقيقيون” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”. علاوة على ذلك، إذا كان “جوهر الأصل” الذي يجب أن أصل إليه يتم إعادة امتصاصه بواسطة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فماذا يجب أن أفعل في المستقبل؟ أتوسل إلى الموقر الإمبراطوري… من فضلك ساعديني. من فضلك أعطني حكمتك بشأن ما يجب أن أفعله…” عند نداء أوه■■، ترتعش عينا العالم السفلي قبل أن تتحدث. “أنت تعرف الجواب بالفعل ومع ذلك تسألني.” “…” “تمسك بقلب صالح وامض قدمًا. بالقلب الذي يعمل من أجل الفروسية، حافظ على إيمانك. ليس لدي كلمات أخرى أقدمها لك.” “…مفهوم.” أدرك ما عزم ■■■ على فعله. ‘فهمت.’ ينوي ■■■ استعادة “جوهر أصل النجوم السبعة” الذي يتم امتصاصه في “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بيديه. المقعد، أو “جوهر الأصل”، ليس شيئًا ثابتًا، بل نوع من القانون الموجود في هذا العالم. إذا كان المرء يمتلك طبيعة أكثر توافقًا مع ذلك القانون حتى من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أخذه ممكن تمامًا. ‘إذا لم يتم امتصاصه بالكامل في “جوهر أصل الجبل”، فإن صعوبته أقل من صعوبتي.’ لا يحتاج إلى قتل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأخذ منصبه كـ “طاغوت أعلى”. يحتاج فقط إلى استعادة “جوهر الأصل” الذي يُمسك به بشكل غامض في يديه. ‘■■ هيونغ-نيم…’ لقد استيقظ “طاغوت التسمية الأعلى” على جوهر الملك المستقبلي. وعندما وصلتنا تلك الأخبار، على الرغم من أنه لم يظهر ذلك علانية، إلا أن الشخص الذي كان لديه رد الفعل الأكثر حدة هو ■■■. ربما ظل الجميع صامتين، لكنهم فهموا جميعًا. تمامًا كما أنهى “الحصان السماوي أبيض الجناحين” “الموقر السماوي لشجرة السال”—معلمه ووالده—بيديه، كذلك يجب أن ينتهي “طاغوت التسمية الأعلى” على يد ■■■. بعد تلك الكلمات، ينحني ■■ هيونغ-نيم للعالم السفلي، ودون أدنى تردد، يستدير ويبدأ في مغادرة أعمق أعماق العالم السفلي. “■■ هيونغ-نيم…” “…أون هيون-آه.” أناديه بهدوء، قلقًا عليه، لكنه بدلاً من ذلك، يناديني ويتحدث. “…هذه المرة فقط… لا أستطيع استعارة يديك. هذا أمر بين سيدي وبيني، بين التلميذ والمعلم. لذا… حتى لو… مت، هذه المرة فقط، دعني… أوصل سيدي للراحة بقوتي وحدي.” “…؟ عفوًا؟ حتى مع ذلك… حتى لو لم يتمكن جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأنا من المساعدة… ألا يمكن على الأقل لكيم يون—لا، على الأقل، ألا يمكن لأوه هي-سو مساعدتك؟” أسأل، دون أن أفهم كلماته. “إذا كنت يجب أن تصر، فشيء واحد. فقط بعد أن أموت وأنا أقاتل سيدي… عندها فقط، تدخل. إنه طلب.” “حتى “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، الذي هزم “الموقر السماوي لشجرة السال”، تلقى مساعدتنا.” أفهم أنه يجب أن يكون بيديه هو من يهزم “طاغوت التسمية الأعلى”، ولكن لماذا يجب أن تكون بيديه “فقط”؟ “أعرف ذلك أيضًا. ولكن هناك سبب واحد لإصراري على مواجهة سيدي وحدي.” يلتفت ■■■ لينظر إلينا ويبتسم ابتسامة باهتة. “على أي حال… لقد انتهيت الآن…” “…!” فجأة، ألاحظ شيئًا في نظرة ■■■. ‘■■■… ما هو… [اسمه] مرة أخرى؟’ لا أستطيع أن أتذكر. فجأة، أتذكر أن ■■■ تلقى ذات مرة ضربة مباشرة من ضربات هيون رانغ. ‘هل استعاد بالفعل [اسم] تلميذه وهو الآن يسيطر عليه…’ “على أي حال، بمجرد أن تُضرب من قبل سيدي ولو لمرة واحدة… حتى العالم السفلي لا تستطيع حماية نهايتي. لقب “مالك” شيء ما… يعني أن المرء حقًا، داخل ذلك النطاق على الأقل، قريب من “المطلق”. بما أنه استعاد [اسمي]، فأنا بالفعل… لا أمل في إنقاذي.” بصفته تلميذ “مالك الأسماء”، يبدو أنه يشعر بنهايته. ‘اللعنة…’ لقد أصبحت قويًا. الآن، ما لم يكن شخصًا مثل “الموقر السماوي لشجرة السال”، شخصًا من رتبة “موقر سماوي” استيقظ على الجوهر، فمن المستحيل تقريبًا قتلي. ومع ذلك، حتى لو لم أتمكن من الموت، لا أزال لا أستطيع إيقاف موت رفاقي. ‘لا أزال… ضعيفًا بشكل مثير للشفقة.’ لا، إنه أبعد من الضعف. إنه مثير للشفقة. حتى بعد أن أصبحت بهذه القوة، حتى بعد أن أصبحت قريبًا جدًا من القدرة المطلقة… لا أزال لا أستطيع حماية حتى صديق واحد. أجز على أسناني بإحكام، وأشعر بالألم والاشمئزاز من تلك الحقيقة. ‘ما أنا بحق…’ في تلك اللحظة. “ولكن حتى لو انتهيت أنا “الحاضر”… إذا مت، فمن فضلك اعتني بما يأتي “بعده”.” “…عفوًا؟” “لن أدخل في التفاصيل. لم تقل أي شيء طوال هذا الوقت أيضًا… لذا سأعتقد أن هناك سببًا.” “…!” ‘…هل… لاحظ…’ ليس الأمر كما هو الحال مع جيون ميونغ هون. ولكن مع ذلك… يبدو أنه لاحظ أنني أتلاعب بالزمن بطريقة أو بأخرى، أو أستهدف ما يأتي بعد موتهم. ‘…فهمت. إنها أوه هي-سو.’ في هذه الحياة، لم تتأثر أوه هي-سو بي تمامًا. ومع ذلك، دون أي سببية واضحة، تتبعني بطاعة. لابد أنه استخلص دليلاً وقام باستنتاجاته الخاصة من ذلك. ‘لقد قرأ قوة القسم والعهد الذي أقسمته أوه هي-سو في الخط الزمني السابق، والتي تأثرت بي وأقسمت على اتباعي.’ إنه، بعد كل شيء، تلميذ “طاغوت العقود والعهود”، صديقي… وعائلة أوه هي-سو. لقد تعرف على تغييري من خلال التغيير في عائلته. —استخدم موتي كغذاء. أستمع إلى قلب ■■■ المنقول عبر شبكة إندرا وأجز على أسناني. —و… من خلاله، اكشف عن جوهر سيدي، و”الدور” المفروض على من يُعرفون بـ “الموقرين السماويين الثلاثة” و”ملك الصفر الغربي”، و”إرادة الملك المستقبلي” التي فُرضت عليه… اكشف كل ذلك. يعلن عزمه على هزيمة “طاغوت التسمية الأعلى” دون مساعدتنا ويخطو إلى ما وراء العالم السفلي. برؤيته هكذا، أدرك أنه لا توجد طريقة على الإطلاق لإيقافه. —حتى لو مات أنا الحالي، طالما أنني أستطيع يومًا ما الوصول إلى عائلتي… فلا يهم ما أضحي به. لذا… أطلب منك يا سيو أون هيون. أنت أب الآن أيضًا، لذا يجب أن تفهم. كوااانغ! يركل ■■■ من العالم السفلي ويحلق، ويرتفع مباشرة نحو السماء… نحو عملاق البخار الضخم في السماء. وهكذا، يقف ■■■ ضد السماوات الشاسعة التي هي “طاغوت التسمية الأعلى”. تلك هي… المعركة الأولى بين ■■■ و”طاغوت التسمية الأعلى”.

تسواااااا—
بينما أتحدث مع أوه هيون-سوك، تدخل سفينة عبور العالم السفلي جبل سوميرو.
‘همم؟ هذا الشعور…’
ألاحظ أنه لسبب ما، جبل سوميرو بأكمله مغطى ببخار خافت.
‘”طاغوت التسمية الأعلى”…!’
إنها قوة هيون رانغ.
تغطي قوة هيون رانغ جبل سوميرو، ومن داخلها، أقرأ حقدًا خافتًا موجهًا نحونا.
: : يبدو أن “مالك الأسماء” يستهدفنا. سأنقلنا إلى العالم السفلي على الفور. : :
ربما بعد أن شعر بالحقد، يحاول سونغ جين الاتصال بالعالم السفلي. سواء لحسن الحظ أو لسوء الحظ، يبدأ مدخل العالم السفلي في الانفتاح تدريجيًا لاستقبالنا.
عندها يحدث ذلك.
هوووونغ—
في أعماق جبل سوميرو المغطى بالبخار.
من الداخل، تطير نحونا قبضة بخار ضخمة.
‘القوة في الداخل غير مثيرة للإعجاب.’
أسحب “سيف عدم الاستمرارية” نحو ما أفترض أنه ضربة هيون رانغ الواحدة، وأقطع لأسفل ثم أرتفع.
عندها.
[لا يا سيو أون هيون! يجب ألا تلامسها حتى!]
يصرخ أوه هيون-سوك في ذعر.
ودوك—
يصبح [الاسم] [سيو أون هيون] قيدًا يربطني، ويجعلني غير قادر على الحركة.
‘اللعنة، ليس لدي خيار سوى تلقي ضربة واحدة…’
عندما أستعد لتلقي ضربة واحدة من ضربات هيون رانغ والهجوم المضاد—
يلقي أوه هيون-سوك بنفسه بيني وبين قبضة الضباب، ويدفعني بعيدًا، ويمد يده نحو القبضة.
كوااااااانغ!
غير قادر على تحمل قبضة “طاغوت أعلى”، يُقذف أوه هيون-سوك إلى الوراء، وينزف من كل جزء من جسده.
“هيون-سوك هيونغ-نيم!”
أمسك على عجل بأوه هيون-سوك، الذي يتمتم وهو يسعل دمًا.
“كيهوك، كوك… ضـ-ضربة سيدي… يجب ألا تُلامسك حتى. إذا لامستها ولو قليلاً… سيبتلع سيدي [اسمك]، وستنتقل ملكية [اسمك] إليه… ثم سيكتسب سيدي سلطة إعادة تسمية اسمك الأصلي…”
“…!”
“في الوقت الحالي… يجب ألا تواجه… سيدي وجهًا لوجه على الإطلاق. سيدي خصم صعب جدًا لمواجهته بالقوة الخالصة وحدها! بغض النظر عن مدى قوتك، حان الوقت الآن لإعادة التجمع!”
عند كلمات أوه هيون-سوك العاجلة، أجز على أسناني وأنادي سونغ جين.
“سونغ جين!”
: : إنه جاهز. سأرافقكم. : :
في تلك اللحظة، يذوب هيكل سونغ جين في جبل سوميرو ويعود إلى شكله الحقيقي، قوة الجذب نحو العالم السفلي.
تشواااااا—
نتدفق أنا ورفاقي بشكل طبيعي إلى العالم السفلي مع سونغ جين، وعندما نستعيد حواسنا، نجد أنفسنا في أعمق أعماق العالم السفلي.
لقد وصلنا إلى قاعة استقبال “الموقر السماوي للعالم السفلي”.
ومع ذلك، لم يصل إلى هذا المكان سواي أنا والمنهون جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو. يبدو أن البقية لم يصلوا إلى هنا.
“لقد نجحتم. علاوة على ذلك، استيقظت هي-آه كملكة سماوية، ويبدو أن الجميع قد اكتسب بعض الاستنارة.”
عند كلمات العالم السفلي، نطلق ابتسامات مريرة.
“كل الأمور المتعلقة بطفلتك قد نُقلت إلي للتو من خلال سونغ جين. لابد أن لديك العديد من الأفكار… ولكن لا داعي للقلق الكبير.”
سوروك—
بعد ذلك، تشير العالم السفلي بإصبعها إلى كيم يون.
“في اليوم الذي تصبحين فيه ملكًا سماويًا، ستفهمين كل شيء.”
“ألا يمكنك إخبارنا بشكل طبيعي الآن؟”
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع الكشف عنه لكم الآن. إنها خطة أكد عليها “الصقيع الشاسع” مرارًا وتكرارًا…”
يبدو أن قوة إن ويون التي تركها “الصقيع الشاسع” هي خطة في حد ذاتها.
بطريقة ما، قد يبدو الأمر كما لو أن “الصقيع الشاسع” قد تلاعب برابطتنا، ومثل هذا الشعور قد يجلب عدم الارتياح.
ولكن لسبب ما، أشعر أنا وكيم يون بالراحة بشكل غريب.
ربما…
لأن الإدراك الذي أعطته لنا الطفلة هو عن اختيار الحياة تحت القدر،
حتى لو كان قدرًا تركه “الصقيع الشاسع”، فقد قررنا بالفعل في قلوبنا قبول تلك الطفلة كطفلتنا بداخله.
“في هذه الحالة، لا حيلة في ذلك. سأنتظر قليلاً.”
“شكرًا لك على تفهمك.”
أومئ برأسي وأنا أواجه كيم يون، وبرؤية هذا، تعطي العالم السفلي ابتسامة مريرة غامضة.
“الآن إذن، هل أحضرت “الإنجاز” الموضوع على “شجرة السال”؟”
“نعم.”
تسوااات!
عند كلمات العالم السفلي، أستدعي “ملء السماوات بالروح الكريمة”.
على رأس “ملء السماوات بالروح الكريمة” يوجد “إنجاز” “شجرة السال” المختوم الذي يتفتح على شكل زهرة.
“اكشف عن جوهرك.”
وو-ووونغ!
بمجرد أن تتحدث العالم السفلي، تنطوي الزهرة البيضاء المختومة في “ملء السماوات بالروح الكريمة” على نفسها وتتكثف في شكل صغير.
سرعان ما تتحول الزهرة الصغيرة المضغوطة إلى “بذرة شفافة” وتطير إلى قبضة العالم السفلي.
“الشكل البدائي لـ “القوة القديمة”… صفر… بذرة كل الاحتمالات، ومع ذلك الآن ليست أكثر من كتلة لا معنى لها…”
تمسك بالبذرة الشفافة، وتحدق فيها للحظة.
ثم، بعد فترة وجيزة، تلقي العالم السفلي البذرة نحو العجلة خلفها.
“…!”
وو-ووونغ!
تبدو العجلة وكأنها تمتص البذرة، وسرعان ما تُسحب البذرة إلى القوة الدورانية الغريبة التي تدور حول العجلة وتختفي في مكان ما.
أدرك ما فعلته العالم السفلي.
‘لقد… أعادت تناسخ “القوة القديمة”؟’
وو-وونغ!
البذرة، التي تسترشد بعجلة العالم السفلي، تسافر إلى “نطاق سماوي” بعيد وتتناسخ ككائن حي هناك.
“مـ-ماذا فعلتِ للتو؟ ماذا لو بُعث “شجرة السال”…؟”
معاملة “الإنجاز” المطبوع على “شجرة السال” كروح وإعادة تناسخه في رحم كائن حي.
قد يؤدي هذا الفعل إلى بعث “الموقر السماوي لشجرة السال”، لذا لا يسعني إلا أن أذعر.
“لا تقلق. لن يُبعث “شجرة السال” بسبب هذا. بل، هذه هي الطريقة لختم وإطفاء ذلك “الإنجاز” ببطء.”
تشرح العالم السفلي بهدوء.
“إذا جُعلت الأنا المغروسة في هذه “القوة القديمة” تتحمل حيوات لا نهاية لها بينما تُختم ذكرياتها مؤقتًا… فإن الإنجاز الذي تم اختباره في الماضي، والشخصية المستمدة من ذلك الإنجاز، ستتشوه وتتدهور تدريجيًا. ليست مجرد مقياس الألف حياة الماضية التي اختبرتها من خلال “المانترا المتقنة”… بل من خلال تناسخات يبلغ عددها عشرات الآلاف، ومئات الملايين، وتصل حتى إلى مقياس الكالبا، سيتم تحويل هذا “الإنجاز”… هذه “القوة القديمة” إلى روح واحدة وقطعها عن سيطرة “مالك القدر”. إذا قرأت مثل هذه الروح المستقلة لاحقًا الذاكرة المغروسة في ماضيها، والذكريات المغروسة في “الإنجاز”، وفسرتها وفقًا لظروفها الحالية، فإن ذلك وحده يمكن اعتباره قد أطفأ قيمة الإنجاز.”
[المحرر: في الهندوسية، الكالبا هي 4.32 مليار سنة. في البوذية، هناك أنواع عديدة من الكالبا. على الرغم من أنها غير موحدة، إلا أنه تقليديًا، الكالبا العادية هي حوالي 16.8 مليون سنة، والكالبا الصغيرة هي 1000 كالبا عادية (حوالي 16.8 مليار سنة)، والكالبا المتوسطة هي 20 كالبا صغيرة (حوالي 336 مليار سنة)، والكالبا العظيمة هي 4 كالبا متوسطة (حوالي 1.344 تريليون سنة).]
“…ولكن ماذا لو تذكرت تلك الروح ماضيها وبدلاً من ذلك استيقظت كجوهر الملك المستقبلي، كـ “شجرة السال التوأم الشرقية”؟”
“لا تقلق. حتى ذلك الحين، سيبقى الوعي الذاتي المتكون من خلال التناسخ داخل تلك “القوة القديمة”.”
عند كلمات العالم السفلي التالية، لا يسعنا إلا أن نرتجف.
“ستعتقد تلك “القوة القديمة” أنها الملك المستقبلي الحقيقي، وفي النهاية، ستقاتل الملك المستقبلي الموجود حاليًا في صراع للسيطرة على العقل والسيادة.
“لذلك، إذا استيقظت هذه “القوة القديمة” كجوهر الملك المستقبلي، فستصبح حليفنا، وإذا لم تستيقظ، فستذوب ببساطة في أبدية التناسخ، وتضعف قوة الملك المستقبلي…”
“…استراتيجية مثيرة للإعجاب. إذًا، هل علينا أيضًا ختم غاندهارا “الموقر السماوي للزمن” بطريقة مماثلة وإعادة إنجازه؟”
“لا توجد حاجة خاصة لذلك. عندما يحين وقت تحدي قاعة الاستقبال، سيتحكم “الموقر السماوي للزمن” في “إنجازه” الخاص وفقًا لذلك حتى لا يصبح جزءًا من قوة الملك المستقبلي. أما بالنسبة لهيون مو، فبفضلكم أنت وكيم يونغ هون، لقد تم تقليصها عمليًا إلى حالة شبه عديمة الفائدة… في الواقع، بحلول الوقت الذي تتحدون فيه جميعًا قاعة الاستقبال، سيكون معظم القوى المحتملة التي يمكن أن تصبح قوة الملك المستقبلي قد تم ختمها بالفعل.”
عند كلمات العالم السفلي المستمرة، أبتسم ابتسامة باهتة.
“لذلك… شكرًا لكم على جهودكم. الآن، ارتاحوا لبعض الوقت.”
كما لو أنه لا يوجد شيء آخر لتأمر به أو تهتم به فيما يتعلق بنا، تمدحنا العالم السفلي وتفتح بوابة أعمق أعماق العالم السفلي، كما لو كانت تقول إننا قد نغادر متى شئنا.
الآن، حتى يصبح أوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو ملوكًا سماويين، لا يبدو أن هناك أي شيء يجب أن أفعله بشكل خاص.
حتى لو قيل إن “طاغوت التسمية الأعلى” قد أيقظ إرادة الملك المستقبلي، فإن “طاغوت تسمية أعلى” واحد فقط يمكن إخضاعه بشكل كافٍ إذا اتحد أوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو، لذا لا يوجد قلق حقيقي.
ولكن لا أغادر الغرفة بل أحدق في العالم السفلي.
“شكرًا لك. ومع ذلك… هناك العديد من الأشياء التي أرغب في أن أسألها.”
أتحدث بصوت عالٍ عن الأسئلة التي أردت بشدة أن أطرحها.
“جوهر أصل كانغ مين-هي… لقد تغير بشكل أساسي بطريقة ما عما كنت أعرفه. هل هذا أيضًا من عمل الموقر الإمبراطوري؟”
إنه أمر عرفته طوال الوقت بسبب وجودها الساحق، لكنني لم أكن في الحالة الذهنية المناسبة للسؤال حتى الآن.
‘لقد تغير جوهر أصل كانغ مين-هي.’
على وجه الدقة، من اللحظة التي خرجت فيها إلى “البحر الخارجي” معنا وأجرت محادثة قصيرة مع أوه هي-سو، يبدو أن شيئًا ما في وجودها ذاته قد تغير.
أعتقد أنه يجب أن يكون بسبب أمر من العالم السفلي.
لو لم يكن أمرًا من العالم السفلي، فلماذا تغير جوهر أصل كانغ مين-هي بهذه الطريقة الكاملة؟
تجيب كانغ مين-هي على سؤالي.
“سأشرح. كان اقتراح الموقر. أخبرتني أن أقسم الجزء من “جوهر أصل الرذيلة” الذي يحكم الشر، وأعطيه لأوه هي-سو حتى تتمكن من التقدم.”
“ماذا…؟”
“بسبب ذلك، فإن “الداو الخالد” الذي تسلكه أوه هي-سو حاليًا هو…”
تقاطع أوه هي-سو وتجيب.
“بتر الشر. إنه “الداو الخالد” لبتر الشر. إذا تمكنت من الوصول إلى منصب “لورد خالد” من خلال هذا، فيجب أن أكون قادرة على الارتقاء إلى ملكة سماوية.”
“…صحيح. وبعد إعطاء أوه هي-سو جزءًا من “داو الرذيلة الخالد”، أصبح ما تبقى من “جوهر أصل الرذيلة” هو “جوهر أصل الجزاء الكارمي”.”
هواروروروروك!
فوق يدها، تشتعل “نار الكارما” بشراسة.
على عكس السابق، تحترق “نار الكارما” هذه الآن باللون الأزرق، وتناسب كانغ مين-هي جيدًا. برؤية هذا، أدرك أنها سيطرت تمامًا على “نار الكارما”.
“يرغب العالم السفلي في دعمنا بكل ما لديه، وبسبب ذلك، احتاج إلى “داو خالد” مناسب لـ “خالد تحرر الرفات” الحالية، أوه هي-سو. لهذا السبب أمرتني بتقسيم “جوهر أصلي”. أيضًا، بفضل تقسيمه، أنا الآن قادرة على التحكم في “نار الكارما” بشكل أكثر كمالًا.”
“همم، بالتأكيد…”
بالفعل، كانغ مين-هي، التي استولت على “جوهر أصل الجزاء الكارمي”، تبدو وكأنها تتعامل مع “نار الكارما” بسهولة أكبر من ذي قبل، ويبدو أن الجزء الذي أُعطي لأوه هي-سو يناسبها جيدًا أيضًا.
تمامًا كما أوصى العالم السفلي ذات مرة بـ “داو الهاوية الخالد” لي، يبدو أنها كانت على دراية منذ فترة طويلة بـ “الداو الخالد” الأمثل لكل منا.
وبينما أنظر إلى العالم السفلي، أطرح المحادثة التي أجريتها مع أوه هيون-سوك.
“في هذه الحالة، هناك شيء أرغب في إبلاغ الموقر الإمبراطوري به. إنه سؤال يتعلق بـ “داو النجوم السبعة الخالد” الذي يسلكه هيون-سوك هيونغ-نيم حاليًا.”
“من المرجح أنه يتعلق بـ “جوهر أصل” أوه هيون-سوك، أفترض.”
“…نعم. حاليًا… هل هيون-سوك هيونغ-نيم… مثلما أثنى الموقر الإمبراطوري على مين-هي لتقسيم “داوها الخالد”… يتدرب في “الداو الخالد” المنقسم من “جوهر أصل” “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” ؟”
“هذا نصف صحيح.”
“نصف…؟”
“لأنه الآن… مقعد “داو النجوم السبعة الخالد” الذي يتدرب عليه أوه هيون-سوك مغروس داخل “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، ويتم إعادة امتصاصه ببطء.”
“…!”
عند تلك الكلمات، يرتجف جسدي وأنا أدرك ما تحاول العالم السفلي قوله.
“بـ “إعادة امتصاص” يعني… تقصدين أن “داو النجوم السبعة الخالد” انقسم من “داو الجبل الخالد”…”
“بعد وفاة “طاغوت بحر الملح الأعلى”، قام “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم بذلك. والسبب الذي جعل غواك آم يذهب إلى حد تقسيم “جوهر أصله”… أنت تعرف السبب بالفعل.”
يشير طرف إصبعها نحو “درع السماء الزرقاء” لأوه هيون-سوك.
“الوحش الخالد “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. على الرغم من صبغ نفسه بالشيطانية من أجل التغلب على القدر، إلا أن ذلك الجزء من غواك آم الذي لا يمكن تلطيخه بقي نقيًا… وهكذا، اضطر غواك آم إلى قطع الجزء بيديه والتهامه مرة أخرى من الخارج. شيطان قلبه والشخصية التي هددته أكثر من غيرها.
“من أجل تقسيم تلك الشخصية، ذهب غواك آم إلى حد قطع حتى “جوهر أصله” وخلق “داو خالد” جديد. نتيجة ذلك الانقسام من “مقعد جبل الملح”… هي “مقعد بحر الطبيعة”. إنه “الداو الخالد” الذي غيره “طاغوت التسمية الأعلى” قليلاً تحت اسم “النجوم السبعة”.”
عند كلمات العالم السفلي التالية، يمسد أوه هيون-سوك “درع السماء الزرقاء” بمرارة.
“والمادة الأصلية لذلك الدرع الذي ترتديه… هي إحدى الشظايا التي تشكلت عندما قاوم “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وهو يُصاد ويُقتل على يد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. بعبارة أخرى… أنت وطائفتك، طائفة خلق السماء اللازوردية، كنتم مرتبطين بعمق بـ “داو النجوم السبعة الخالد” منذ البداية.”
“شكرًا لك. لابد أن هذا هو السبب، إذًا، لماذا أوصى سيدي… بـ “داو النجوم السبعة الخالد” لي.”
“على وجه الدقة… ربما كان يحاول الوصول إلى “القرد الشيطاني مدمر الجبال” من خلالك.”
“القرد الشيطاني مدمر الجبال…؟”
“نعم. “القرد الشيطاني مدمر الجبال” الذي انقسم عن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وهيون رانغ… كانا صديقين من نوع ربما لن يوجد مرة أخرى في هذا العالم. ربما، من خلال “القرد الشيطاني مدمر الجبال”، كان يحاول استعادة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” المكسور.”
يسمع أوه ■-سوك تلك الكلمات ويطرح سؤالاً.
“إذًا أيتها الموقر الإمبراطوري. يجب أن أواجه سيدي من الآن فصاعدًا. و… لا أزال مجرد “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، ولم أحل بعد تمامًا مشكلة انقسام الشخصية التي يعاني منها “الخالدون الحقيقيون” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”. علاوة على ذلك، إذا كان “جوهر الأصل” الذي يجب أن أصل إليه يتم إعادة امتصاصه بواسطة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فماذا يجب أن أفعل في المستقبل؟ أتوسل إلى الموقر الإمبراطوري… من فضلك ساعديني. من فضلك أعطني حكمتك بشأن ما يجب أن أفعله…”
عند نداء أوه■■، ترتعش عينا العالم السفلي قبل أن تتحدث.
“أنت تعرف الجواب بالفعل ومع ذلك تسألني.”
“…”
“تمسك بقلب صالح وامض قدمًا. بالقلب الذي يعمل من أجل الفروسية، حافظ على إيمانك. ليس لدي كلمات أخرى أقدمها لك.”
“…مفهوم.”
أدرك ما عزم ■■■ على فعله.
‘فهمت.’
ينوي ■■■ استعادة “جوهر أصل النجوم السبعة” الذي يتم امتصاصه في “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بيديه.
المقعد، أو “جوهر الأصل”، ليس شيئًا ثابتًا، بل نوع من القانون الموجود في هذا العالم.
إذا كان المرء يمتلك طبيعة أكثر توافقًا مع ذلك القانون حتى من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أخذه ممكن تمامًا.
‘إذا لم يتم امتصاصه بالكامل في “جوهر أصل الجبل”، فإن صعوبته أقل من صعوبتي.’
لا يحتاج إلى قتل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأخذ منصبه كـ “طاغوت أعلى”. يحتاج فقط إلى استعادة “جوهر الأصل” الذي يُمسك به بشكل غامض في يديه.
‘■■ هيونغ-نيم…’
لقد استيقظ “طاغوت التسمية الأعلى” على جوهر الملك المستقبلي.
وعندما وصلتنا تلك الأخبار، على الرغم من أنه لم يظهر ذلك علانية، إلا أن الشخص الذي كان لديه رد الفعل الأكثر حدة هو ■■■.
ربما ظل الجميع صامتين، لكنهم فهموا جميعًا.
تمامًا كما أنهى “الحصان السماوي أبيض الجناحين” “الموقر السماوي لشجرة السال”—معلمه ووالده—بيديه،
كذلك يجب أن ينتهي “طاغوت التسمية الأعلى” على يد ■■■.
بعد تلك الكلمات، ينحني ■■ هيونغ-نيم للعالم السفلي، ودون أدنى تردد، يستدير ويبدأ في مغادرة أعمق أعماق العالم السفلي.
“■■ هيونغ-نيم…”
“…أون هيون-آه.”
أناديه بهدوء، قلقًا عليه، لكنه بدلاً من ذلك، يناديني ويتحدث.
“…هذه المرة فقط… لا أستطيع استعارة يديك. هذا أمر بين سيدي وبيني، بين التلميذ والمعلم. لذا… حتى لو… مت، هذه المرة فقط، دعني… أوصل سيدي للراحة بقوتي وحدي.”
“…؟ عفوًا؟ حتى مع ذلك… حتى لو لم يتمكن جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأنا من المساعدة… ألا يمكن على الأقل لكيم يون—لا، على الأقل، ألا يمكن لأوه هي-سو مساعدتك؟”
أسأل، دون أن أفهم كلماته.
“إذا كنت يجب أن تصر، فشيء واحد. فقط بعد أن أموت وأنا أقاتل سيدي… عندها فقط، تدخل. إنه طلب.”
“حتى “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، الذي هزم “الموقر السماوي لشجرة السال”، تلقى مساعدتنا.”
أفهم أنه يجب أن يكون بيديه هو من يهزم “طاغوت التسمية الأعلى”، ولكن لماذا يجب أن تكون بيديه “فقط”؟
“أعرف ذلك أيضًا. ولكن هناك سبب واحد لإصراري على مواجهة سيدي وحدي.”
يلتفت ■■■ لينظر إلينا ويبتسم ابتسامة باهتة.
“على أي حال… لقد انتهيت الآن…”
“…!”
فجأة، ألاحظ شيئًا في نظرة ■■■.
‘■■■… ما هو… [اسمه] مرة أخرى؟’
لا أستطيع أن أتذكر.
فجأة، أتذكر أن ■■■ تلقى ذات مرة ضربة مباشرة من ضربات هيون رانغ.
‘هل استعاد بالفعل [اسم] تلميذه وهو الآن يسيطر عليه…’
“على أي حال، بمجرد أن تُضرب من قبل سيدي ولو لمرة واحدة… حتى العالم السفلي لا تستطيع حماية نهايتي. لقب “مالك” شيء ما… يعني أن المرء حقًا، داخل ذلك النطاق على الأقل، قريب من “المطلق”. بما أنه استعاد [اسمي]، فأنا بالفعل… لا أمل في إنقاذي.”
بصفته تلميذ “مالك الأسماء”، يبدو أنه يشعر بنهايته.
‘اللعنة…’
لقد أصبحت قويًا.
الآن، ما لم يكن شخصًا مثل “الموقر السماوي لشجرة السال”، شخصًا من رتبة “موقر سماوي” استيقظ على الجوهر، فمن المستحيل تقريبًا قتلي.
ومع ذلك، حتى لو لم أتمكن من الموت، لا أزال لا أستطيع إيقاف موت رفاقي.
‘لا أزال… ضعيفًا بشكل مثير للشفقة.’
لا، إنه أبعد من الضعف.
إنه مثير للشفقة.
حتى بعد أن أصبحت بهذه القوة، حتى بعد أن أصبحت قريبًا جدًا من القدرة المطلقة…
لا أزال لا أستطيع حماية حتى صديق واحد.
أجز على أسناني بإحكام، وأشعر بالألم والاشمئزاز من تلك الحقيقة.
‘ما أنا بحق…’
في تلك اللحظة.
“ولكن حتى لو انتهيت أنا “الحاضر”… إذا مت، فمن فضلك اعتني بما يأتي “بعده”.”
“…عفوًا؟”
“لن أدخل في التفاصيل. لم تقل أي شيء طوال هذا الوقت أيضًا… لذا سأعتقد أن هناك سببًا.”
“…!”
‘…هل… لاحظ…’
ليس الأمر كما هو الحال مع جيون ميونغ هون.
ولكن مع ذلك…
يبدو أنه لاحظ أنني أتلاعب بالزمن بطريقة أو بأخرى، أو أستهدف ما يأتي بعد موتهم.
‘…فهمت. إنها أوه هي-سو.’
في هذه الحياة، لم تتأثر أوه هي-سو بي تمامًا.
ومع ذلك، دون أي سببية واضحة، تتبعني بطاعة. لابد أنه استخلص دليلاً وقام باستنتاجاته الخاصة من ذلك.
‘لقد قرأ قوة القسم والعهد الذي أقسمته أوه هي-سو في الخط الزمني السابق، والتي تأثرت بي وأقسمت على اتباعي.’
إنه، بعد كل شيء، تلميذ “طاغوت العقود والعهود”،
صديقي…
وعائلة أوه هي-سو.
لقد تعرف على تغييري من خلال التغيير في عائلته.
—استخدم موتي كغذاء.
أستمع إلى قلب ■■■ المنقول عبر شبكة إندرا وأجز على أسناني.
—و… من خلاله، اكشف عن جوهر سيدي، و”الدور” المفروض على من يُعرفون بـ “الموقرين السماويين الثلاثة” و”ملك الصفر الغربي”، و”إرادة الملك المستقبلي” التي فُرضت عليه… اكشف كل ذلك.
يعلن عزمه على هزيمة “طاغوت التسمية الأعلى” دون مساعدتنا ويخطو إلى ما وراء العالم السفلي.
برؤيته هكذا، أدرك أنه لا توجد طريقة على الإطلاق لإيقافه.
—حتى لو مات أنا الحالي، طالما أنني أستطيع يومًا ما الوصول إلى عائلتي… فلا يهم ما أضحي به. لذا… أطلب منك يا سيو أون هيون. أنت أب الآن أيضًا، لذا يجب أن تفهم.
كوااانغ!
يركل ■■■ من العالم السفلي ويحلق، ويرتفع مباشرة نحو السماء…
نحو عملاق البخار الضخم في السماء.
وهكذا، يقف ■■■ ضد السماوات الشاسعة التي هي “طاغوت التسمية الأعلى”.
تلك هي…
المعركة الأولى بين ■■■ و”طاغوت التسمية الأعلى”.

الفصل 718: مالك الأسماء (1)

الفصل 718: مالك الأسماء (1)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط