اليوم الأول من الدورة 2012
الفصل 720: اليوم الأول من الدورة 2012
الفصل 720: اليوم الأول من الدورة 2012
كوجوجوجوجوجوجو!
يعود الزمن إلى الوراء.
داخل تدفق الزمن العكسي، أحدق في السماء.
تحت السماء السوداء، أرى كائنات جديدة، وتظهر أيضًا كائنات ساقطة.
لا تزال الحلقة والمقعد اللذان يرمزان إلى “الموقر السماوي للعالم السفلي” يضيئان بأكثر سطوع.
والآن يضيء مقعد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بنفس السطوع.
يضيء المقعدان بأكثر سطوع، وتحتهما، تطلق مقاعد وحلقات “طاغوت التسمية الأعلى”، و”طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، و”طاغوت التحرير الأعلى”، و”طاغوت الفراغ الأعلى” ضوءها.
لقد اختفى تمامًا مقعد “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، الذي أخذه جيون ميونغ هون.
وأصبحت مقاعد “الموقر السماوي لشجرة السال” و”الموقر السماوي للفراغ” باهتة لدرجة أنها تكاد تكون غير مرئية.
“الموقر السماوي للزمن”، ربما بعد أن استعاد بعض القوة مقارنة بالسابق، يضيء إلى حد معين، ولكنه لا يزال أكثر خفوتًا من مقاعد “الطواغيت العليا”.
مقاعد “العقاب السماوي”، و”شجرة السال”، و”الفراغ” إما اختفت تمامًا أو باهتة لدرجة أنها لا تختلف عن كونها قد اختفت.
لذا، في الحقيقة، لم يتبق سوى المقاعد الستة: العالم السفلي، والجبل العظيم، والتسمية، وابتلاع السماء، والتحرير، والفراغ.
ومع ذلك، يتمسك مقعد “الزمن” بالكاد، مما يجعله يبدو وكأن سبعة مقاعد لا تزال تضيء.
وبعد ذلك، هناك المقاعد الجديدة التي ظهرت.
“الملك السماوي للسرعة الذهبي”.
“الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء”.
“الملك السماوي الزهرة اللازوردية”.
‘لقد سقط ثلاثة خالدين حاكمين من النظام الحالي. انضم ثلاثة ملوك سماويين جدد.’
في النهاية، من بين المقاعد في السماء القادرة على التأثير على العالم، يعود العدد إلى الرقم الأصلي عشرة.
بينما أصعد عكس تدفق الزمن، أشعر بأن جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي يدركان وجودي ويتبعانني إلى الدورة الجديدة.
‘مقارنة بالسابق… هذا الدفء فخم حقًا.’
أشعر بدفء أولئك الذين يتبعونني وأبتسم بحزن.
‘ولكن… أولئك الذين تُركوا وراءهم…’
بينما قد يصبح الرفاق الآخرون ملوكًا سماويين يومًا ما ويستعيدون ذكريات الدورات الماضية،
ماذا يجب أن يُفعل لأولئك الذين ليس لديهم مثل هذه الإمكانية؟
بااات!
قبل أن أعرف ذلك، عدت مرة أخرى، وبقلب حزين في الدورة الجديدة، أنادي بهدوء اسم أعز شخص لي لم يتمكن من التراجع معي.
“ران… آه…”
الآن، كل شيء مع طفلتي…
لقد تلاشى وراء ذلك الخط الزمني.
“أنا آسف… أنا آسف جدًا…”
بينما أتذكر ذلك، أشعر بارتعاش لا يمكن السيطرة عليه في قلبي.
ربما لأن الزمن قد انعكس، يعود اسم “أوه هيون-سوك” إلي.
يعيش صديقي مرة أخرى، ولم يمت.
ومع ذلك…
لم تولد طفلتي.
عند هذه الحقيقة، يسيطر علي فراغ كبير لدرجة أنني لا أجد حتى الكلمات.
‘هل… فعلت الصواب؟’
تنجرف أسئلة لا حصر لها في ذهني، ويشعل الاضطراب المؤلم النار في صدري.
عندما يتردد قلبي—
تشوك—
يمسك شخص ما بكتفي.
“…أنت…”
يقف جيون ميونغ هون على يساري، ويضع يده على كتفي ويومئ برأسه.
نقطة تراجعي هي “البحر الخارجي”.
ولكن ربما لأنه بنفسه الآن ملك سماوي، يمكنه عبور مثل هذه المسافات في لحظة.
وبينما أحدق فيه بذهول، يمسك شخص ما فجأة بكتفي الأيمن.
إنها كانغ مين-هي.
“سيو أون هيون. لدي ما أقوله.”
في هذا “البحر الخارجي”، حيث يمتنع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” لسبب ما عن مهاجمتي ويخفي وجوده، يتحدث جيون ميونغ هون بهدوء.
“بصراحة… لم يكن لدينا أبدًا لحظة مناسبة للحديث. لقد أدركت أنني لا أستطيع الاستمرار في تأجيل الأمر… لذا أقوله الآن.”
“…ما هو؟”
“إنه شيء أدركته بعد تذكر الدورات الماضية، ولكن… لقد أنقذتنا حقًا كثيرًا. على الرغم من أنني حاولت أن أرميك كطعام للثعالب.”
“…كوك.”
نطلق جميعًا ضحكة صغيرة على كلمات جيون ميونغ هون شبه المازحة.
“لأكون صريحة، في ذلك الوقت، كنت سأضربك وأقدمك بدلاً من سيو أون هيون.”
“إه، إه؟”
تتذكر كانغ مين-هي الدورة الأولى وتكشف عن مشاعرها الحقيقية من ذلك الوقت، وينظر إليها جيون ميونغ هون بتعبير مروع قليلاً.
عند رؤية المشهد، أطلق ضحكة خافتة أخرى.
قلبي الكئيب والمهتز…
بفضلهما، استقر قليلاً.
“…إذًا، ما الذي تريدان قوله؟”
“كلنا… أنقذنا بواسطتك.”
يسقط جيون ميونغ هون ابتسامته ويواصل بنبرة أكثر جدية.
“لذا، يا سيو أون هيون. أنت الآن… لا، بصراحة، منذ وقت طويل… بغض النظر عن المكانة أو العلاقة من الأرض، أنت أساسًا ركيزتنا. أنت سيدنا.”
“…إذًا أنت تقول لي أن أتوقف عن التردد لأنني القائد؟”
أحاول قراءة أفكارهما الداخلية باستخدام شبكة إندرا، ولكن ربما فعلا شيئًا بقوة المطلق قبل المجيء إلى “البحر الخارجي”—لأنني لا أستطيع قراءة أفكارهما الداخلية بسهولة. لذا أسألهما مباشرة لفهم مشاعرهما الحقيقية.
“…نعم، حتى من أجلك، التردد هو…”
“أنا لا أحاول أن أقول لك ألا تتردد.”
يقاطعني جيون ميونغ هون ويتحدث.
“إذا كان الأمر يتعلق بتثبيت قلبك المتردد… فسنفعل كل ما يلزم. لذا يا سيو أون هيون… أعطنا أمرك.”
“ماذا…؟”
عند ردي، تتحدث كانغ مين-هي هذه المرة.
“أنت رأسنا. قائدنا. سيدنا! لذا، إذا كان هناك شيء يجلب الألم لقلبك… فأعطنا أمرك. إذا أعطيتنا أمرك، فسنفعل أي شيء لتنفيذه. تمامًا كما واجهت المستحيل من أجلنا… سنواجه ‘أي استحالة’ من أجلك. لذا يا سيو أون هيون. ألمك… شاركه معنا. أخبرنا أن نحقق ما تريده أكثر، وامرنا.”
“…ماذا تقولين؟ ما أريده أكثر هو…”
“سيو أون هيون. ما هو حلمك؟”
“…ماذا؟”
“حلمك… الرغبة التي تتوق بشدة إلى تحقيقها. أخبرنا. و… امرنا بمساعدتك على تحقيقه.”
“…يا كانغ مين-هي… أقدر المشاعر، ولكن… حلمي هو حلمكم. عودتكم جميعًا إلى الوطن وعيشكم بسعادة أكثر من كافٍ…”
“سيو أون هيون.”
ثم، تنظر كانغ مين-هي مباشرة في عيني وتقترب.
تكاد جبهتها تلامس جبهتي.
هل ربما بسبب قوة المطلق؟ عينا كانغ مين-هي مصبوغتان باللون الأزرق العميق.
داخل تلك العينين الزرقاوين العميقين…
أشعر بدفء، كما لو أنني أُحتضن.
“قلها.”
“…مـ-ماذا…”
“الرغبة التي تحملها… من قبل، لم أستطع قراءتك على الإطلاق، لكنني الآن أستطيع. فقط بعد أن أصبحت ملكة سماوية تعلمت سرك الأعظم… ومن خلال ذلك السر… تمكنت من استنتاجها.”
“…”
“أخبرني يا سيو أون هيون.”
‘لا.’
لا أريد أن أطلب من أصدقائي المستحيل.
ولكن كما لو كانت تقرأ قلبي، تتحدث كانغ مين-هي مرة أخرى.
“أخبرنا يا سيو أون هيون. لا تحتاج إلى أن تطلب. فقط أعطِ الأمر. إذا فعلت… فسنحققه، مهما كلف الأمر.”
‘لا.’
يفتح جيون ميونغ هون فمه.
“أطلب منك كصديق. أعطنا الأمر يا سيو أون هيون.”
بودودوك…
‘لا…’
كيف يعرفون؟
حتى لو اكتشفوا الحقيقة حول التراجع كان هذا السر هو المدفون في أعماقي…
كيف بحق العالم هم…
“…كصديق لك. و… كصديق لطفلتك… أنا أسألك.”
‘لا…’
عند كلمات كانغ مين-هي، أجز على أسناني، وأشعر وكأن جسدي بالكامل على وشك الانهيار.
ولكن يجب أن أتحمل.
إذا قلت ذلك…
سيطحنون أنفسهم باستمرار في السعي وراء هدف مستحيل…
من أجل رغبتي الشخصية، لا أستطيع فرض التضحية على أصدقائي…
“أعطِ الأمر يا سيو أون هيون. كلمة واحدة فقط تكفي. تمامًا كما خاطرت بحياتك مرات لا تحصى لإنقاذنا… دعنا أيضًا نخاطر بحياتنا من أجل الحلم الذي ترغب فيه.”
‘لـ…’
“هذا أيضًا، هو اختيارنا وحياتنا… من فضلك تذكر ذلك.”
“…”
‘آآآه…’
“…كانغ… مين… هي… جيون… ميونغ… هون…”
أشعر بجسدي وهو يرتجف بلا سيطرة.
حتى أنا، الذي أمتلك مستوى متعاليًا من الانضباط الذاتي وصل إلى ذروة الفنون القتالية، لا أستطيع السيطرة على شفتي.
أكثر من ضغط أي وجود مطلق شعرت به حتى الآن، فإن طلب كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون أصعب في التحمل.
لا…
إنه مستحيل.
“أنا… آمر…كم…”
أتحدث ويداي وقدماي ترتجفان، وصوتي يرتجف، والدموع تتدفق.
‘أنا… الأسوأ…’
بمجرد وضع هذا العبء المستحيل على من أعتز بهم—
أجد نفسي غير قادر على التحمل، وأشعر بالشفقة والاشمئزاز من نفسي.
‘في النهاية…’
“أنا… أريد أن… ألقاهم… مرة أخرى…”
‘أنا… قلتها…’
أبصق لهم الرغبة التي كنت أتوق إليها بشدة في قلبي.
“أريد أن ألقى… صلات ماضيي… مرة أخرى… مرة أخرى… أريد…! أن أعيد الزمن…!”
أكثر تصريح متناقض لمتراجع.
ولكن هكذا أنا يائس.
أنا…
أريد أن أذهب إلى تلك الخطوط الزمنية الماضية…
وألتقي بالصلات من تلك الخطوط الزمنية مرة أخرى.
مجرد معرفة أنها لم تكن أوهامًا توقفت عن الوجود كان خلاصًا ساحقًا في حد ذاته.
ولكن ربما صحيح عندما يقولون إن رغبة الإنسان لا نهاية لها (كلام تيتش من ون بيس الظاهر أن الكاتب متأثر به). في اللحظة التي أدركت فيها تلك الحقيقة، لم أستطع قمع الشوق الجديد.
حتى الآن، تحملت فقط من خلال ضبط النفس المتعالي، ولم أنطق بها بصوت عالٍ أبدًا.
ولكن أنا…
أريد أن ألقاهم مرة أخرى.
بأي شكل!
“من فضلكم… دعوني… ألقى صلاتي الماضية… حياة ذلك الوقت الماضي… مرة أخرى…”
وهكذا، أصب أعمق وأعظم رغباتي في العودة إلى الخطوط الزمنية التي مضت بالفعل…
أمام كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون.
أمام أعز أصدقائي.
أكشف كل شيء.
تشوك، تشوك!
“لقد قلت ذلك من قبل، ولكنك بالفعل… سيدنا.”
يخفض جيون ميونغ هون رأسه في انحناءة.
“لذلك، إذا أمرت بذلك، فبقدر ما تشاء…”
تتراجع كانغ مين-هي عني وتنحني وعيناها تشتعلان.
“سنطيع!”
“أمرك!”
عند تلك الكلمات، تمسك كانغ مين-هي بيدي، ويمسك جيون ميونغ هون بذراعي من الجانب الآخر ويضرب بقدمه.
كوارورورونغ!
يحدث ذلك في لحظة.
نبدأ في تجاوز العالم، ونتحول إلى شعاع واحد من البرق.
باتشيجيجيجيك!
يبدو أن جيون ميونغ هون يتسارع أسرع من الضوء في لحظة، ثم يصل على الفور إلى كيم يون وأوه هي-سو في “البحر الخارجي”، ويخطفهما، ويضعهما في جبل سوميرو قبل أن يتسارع مرة أخرى.
“هواااااااا!!”
“جيون ميونغ هون!؟”
أبدأ في الذعر وأنا أرى جيون ميونغ هون يعصر قوة أكثر بكثير من اللازم.
وفي تلك اللحظة، يبدأ شكل جيون ميونغ هون في التغير.
“…!!؟”
يبدأ في استخلاص كل قوته من “جوهر أصل العقاب السماوي” و”المطلق”.
يتحول جسد جيون ميونغ هون.
بثلاث عيون على رأس واحد، وثلاثة رؤوس على عنق واحد، وأربعة أذرع على كل كتف، يتغير إلى شكل “فاجرا”.
كواجيجيجيك!
متحولاً إلى شخصية بثلاثة رؤوس، وتسع عيون، وثمانية أذرع، وبعد أن استخلص كل قوة المطلق، يطلق جيون ميونغ هون زئيرًا عظيمًا.
“كوهاااااااا!”
كوارورورونغ!
للحظة، أشعر بأن جيون ميونغ هون يتجاوز العالم بسرعة متعالية، مستخدمًا قوة “المطلق”.
في تلك اللحظة، أرى مشهدًا مألوفًا.
‘هذا هو…’
نقطة البداية ذاتها للخلق التي وصلت إليها ذات مرة مع كيم يونغ هون.
ضواحي “سجلات الأكاشا”!
الجانب الآخر من الزمان والمكان!
يصبح تدفق عدد لا يحصى من الخطوط الزمنية على شكل [طفل] مرئيًا عن قرب.
ومع ذلك، بينما تحرك كيم يونغ هون بعيدًا لدرجة أن [الطفل] بدا صغيرًا، فإن جيون ميونغ هون، سواء بسبب طبيعة سلطته أو قوته، لم يبتعد سوى بالكاد عنه.
“يمكنني الابتعاد للحظة إذا أضفت تعويذة “ضربة البرق العائدة” فوق سلطتي من المطلق…”
كورورورونغ!
‘بـ “ضربة البرق العائدة”… يمكنه الانفصال جزئيًا عن الخط الزمني ذاته الذي أعود إليه…!؟’
هل هذه هي سلطة جيون ميونغ هون، الذي وصل إلى ملك سماوي!؟
بينما أجفل في صدمة، تمسك كانغ مين-هي، التي تمسك بيدي، بقبضتها وتتحدث.
“انظر… يا سيو أون هيون. هذه هي الطريقة التي نعتزم بها أن نرد لك.”
تشيتشيتشيتشيت!
وبعد ذلك…
بينما يتكشف فعلها التالي، تتسع عيناي.
أرتجف، مصدومًا بصدمة أكبر من أي شيء تلقيته على الإطلاق.
“…آه… آآآه…”
تتشابك “الخطوط” الممتدة من كانغ مين-هي وتلتوي معًا، وتشكل شبكة إندرا أخرى.
إنها تنشئ شبكة قانون تنتمي إليها.
ولكن لا ينتهي الأمر عند هذا الحد.
تبدو شبكة قانونها وكأنها تزداد سماكة وظلامًا، وسرعان ما تمتد إلى تلك الأماكن البعيدة من الزمان والمكان، وتتخذ شكلاً آخر.
إنها تشبه إلى حد ما…
“جسر” يشبه الأرجوحة.
تشواراراراك!
ثم، من جسد كانغ مين-هي، تبدأ بتلات زرقاء داكنة ساحقة في التدفق، وتكمل الجسر.
بقعة!
وربما بسبب الاستخدام القسري المفرط لسلطتها، يتدفق الدم الإلهي من كل فتحات كانغ مين-هي السبع.
“كانغ مين-هي!”
ولكن على الرغم من صرختي، تواصل عصر سلطتها بعزم على حرق حياتها.
“هواااااااا!”
تشواراراراك!
تشكل خطوط القانون العظام، وتشكل البتلات التي تتدفق من جسد كانغ مين-هي اللحم.
أورورورونغ!
يتحول شكل كانغ مين-هي في لحظة.
تحمل زجاجة دواء فوق رأسها، وتغيرت إلى صورة بوديساتفا تشع صبغة زرقاء من جسدها بالكامل.
يُكشف عن جوهرها كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، وتشع بقوة المطلق.
“توقفي يا كانغ مين-هي!”
وفقط عندما أصرخ في يأس، تدرك أخيرًا أنه بغض النظر عن مقدار القوة التي تعصرها، لا يمكن إكمال الجسر بعد الآن. تعطي ابتسامة ساخرة وتتوقف عن جهدها.
اكتمل “نصف” الجسر الضخم.
“انظر… يا سيو أون هيون.”
تعود كانغ مين-هي إلى شكلها الأصلي وتلهث بشدة.
أحملها، التي تبدو على وشك الانهيار، بين ذراعي…
وفي نفس الوقت، أحدق بذهول في “نصف الجسر” الذي أنشأته.
نهاية ذلك الجسر…
تشير نحو الخط الزمني للدورة 2011.
تسواااااااا!
عاد جيون ميونغ هون أيضًا إلى شكله الأصلي، بعد أن استنفد كل قوته، ونبدأ في الانجذاب مرة أخرى إلى الخط الزمني تحت قوة جذب الدورة 2012.
يبدأ جبل سوميرو المألوف في الظهور مرة أخرى.
بينما نُسحب إلى جبل سوميرو، تمسك كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون بيدي بقوة.
“ليس… مستحيلاً. سنحقق… حلمك. إذا جمعنا قوانا… فهو ممكن بالتأكيد…! لذا يا سيو أون هيون.”
تبتسم بثقة، تمامًا كما كانت من قبل، وتقول:
“لا تحزن كثيرًا. سأحمل حزنك عنك. و… سيدفعك الجميع إلى الأمام. من الآن فصاعدًا… لنذهب معًا.”
أجز على أسناني ضد الموجة المتصاعدة في صدري.
حتى الآن…
كنت وحيدًا تمامًا.
لم يفهم أحد ممن وقفوا بجانبي وضعي.
لم يُسمح لي حتى بالتحدث بهذا السر لأي شخص، لذا لفترة طويلة وأطول…
أنا…
“شكرًا لكم…”
عشت وأنا أدفن حلمًا مستحيلاً في قلبي.
أحتضن كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون بإحكام، وأذرف الدموع ونحن نسقط معًا مرة أخرى في جبل سوميرو.
“عندما ينتهي كل شيء… مع الجميع معًا… لنشاهد القصة التي مررت بها…”
“…نعم. بمجرد أن ينتهي كل شيء، لنفعل ذلك بالتأكيد.”
اليوم الأول من الدورة 2012.
بفضل الأصدقاء الذين أصبحوا الآن ملوكًا سماويين واحدًا تلو الآخر…
أتلقى أعظم عزاء يمكن أن يُعطى لي وأؤكد هدفي من جديد.
لا—على وجه الدقة، ربما يجب أن أقول إن حلمًا قد وُلد.
حلمي هو…
أن أنظر يومًا ما إلى الوراء على كل الخطوط الزمنية الماضية مع أصدقائي…
كلنا معًا.
دون أن يموت أحد، والجميع بأمان.
لو أمكن تحقيق ذلك وحده…
لكانت الحياة أعظم نعمة على الإطلاق.
“الحياة هي…”
تأتي كيم يون والكنوز الخالدة الذين يلاحظون وجودي في جبل سوميرو نحونا لاستقبالنا.
يندفع هونغ فان على عجل بأذرع مفتوحة نحونا، نحن الذين نسقط من خارج الخط الزمني، وكيم يون، باستخدام قوة عالم الصقيع الساطع، تشفي إصاباتنا الداخلية التي لحقت بنا من تجاوز الخط الزمني.
“…نعمة.”
“يا سيدي…!”
يطير هونغ فان إلي ويسأل كيف حالي، وأبتسم في أحضان أصدقائي.
من بعيد، يُشعر بوجود “طاغوت التسمية الأعلى”.
بما أن نقطة تراجعي هي “البحر الخارجي”، يبدو أن هيون رانغ قد اختطف هيون-سوك هيونغ-نيم مستغلاً تلك الفجوة، حيث أستطيع أن أشعر بوجوده من اتجاه هيون رانغ.
وبالحكم من كيفية نسياني تدريجيًا لاسم أوه ■ سوك، يبدو أن استعادة الاسم تتقدم باطراد.
بعد فترة، لم أعد أستطيع تذكر اسم ■■■ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، وأنهض على قدمي وأنظر الى حيث يوجد هيون رانغ.
“…أيها الجميع.”
عند كلماتي، يلتفت الجميع لينظروا إلي، وأنا بهدوء…
أوكل جزءًا من عبئي إلى أصدقائي.
“من فضلكم ساعدوني.”
بفضل كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون، فهمت.
لم يعودوا كائنات بشرية شابة يجب أن أحميها بيدي.
إنهم الآن…
كل واحد منهم، “رفاق” حقيقيون.
وهكذا، متكئًا على أكتاف رفاقي، أقف وأبدأ في مناقشة عملية إنقاذ ■■■ وإبادة هيون رانغ.
الفصل 720: اليوم الأول من الدورة 2012
……..
كوجوجوجوجوجوجو! يعود الزمن إلى الوراء. داخل تدفق الزمن العكسي، أحدق في السماء. تحت السماء السوداء، أرى كائنات جديدة، وتظهر أيضًا كائنات ساقطة. لا تزال الحلقة والمقعد اللذان يرمزان إلى “الموقر السماوي للعالم السفلي” يضيئان بأكثر سطوع. والآن يضيء مقعد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بنفس السطوع. يضيء المقعدان بأكثر سطوع، وتحتهما، تطلق مقاعد وحلقات “طاغوت التسمية الأعلى”، و”طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، و”طاغوت التحرير الأعلى”، و”طاغوت الفراغ الأعلى” ضوءها. لقد اختفى تمامًا مقعد “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، الذي أخذه جيون ميونغ هون. وأصبحت مقاعد “الموقر السماوي لشجرة السال” و”الموقر السماوي للفراغ” باهتة لدرجة أنها تكاد تكون غير مرئية. “الموقر السماوي للزمن”، ربما بعد أن استعاد بعض القوة مقارنة بالسابق، يضيء إلى حد معين، ولكنه لا يزال أكثر خفوتًا من مقاعد “الطواغيت العليا”. مقاعد “العقاب السماوي”، و”شجرة السال”، و”الفراغ” إما اختفت تمامًا أو باهتة لدرجة أنها لا تختلف عن كونها قد اختفت. لذا، في الحقيقة، لم يتبق سوى المقاعد الستة: العالم السفلي، والجبل العظيم، والتسمية، وابتلاع السماء، والتحرير، والفراغ. ومع ذلك، يتمسك مقعد “الزمن” بالكاد، مما يجعله يبدو وكأن سبعة مقاعد لا تزال تضيء. وبعد ذلك، هناك المقاعد الجديدة التي ظهرت. “الملك السماوي للسرعة الذهبي”. “الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء”. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. ‘لقد سقط ثلاثة خالدين حاكمين من النظام الحالي. انضم ثلاثة ملوك سماويين جدد.’ في النهاية، من بين المقاعد في السماء القادرة على التأثير على العالم، يعود العدد إلى الرقم الأصلي عشرة. بينما أصعد عكس تدفق الزمن، أشعر بأن جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي يدركان وجودي ويتبعانني إلى الدورة الجديدة. ‘مقارنة بالسابق… هذا الدفء فخم حقًا.’ أشعر بدفء أولئك الذين يتبعونني وأبتسم بحزن. ‘ولكن… أولئك الذين تُركوا وراءهم…’ بينما قد يصبح الرفاق الآخرون ملوكًا سماويين يومًا ما ويستعيدون ذكريات الدورات الماضية، ماذا يجب أن يُفعل لأولئك الذين ليس لديهم مثل هذه الإمكانية؟ بااات! قبل أن أعرف ذلك، عدت مرة أخرى، وبقلب حزين في الدورة الجديدة، أنادي بهدوء اسم أعز شخص لي لم يتمكن من التراجع معي. “ران… آه…” الآن، كل شيء مع طفلتي… لقد تلاشى وراء ذلك الخط الزمني. “أنا آسف… أنا آسف جدًا…” بينما أتذكر ذلك، أشعر بارتعاش لا يمكن السيطرة عليه في قلبي. ربما لأن الزمن قد انعكس، يعود اسم “أوه هيون-سوك” إلي. يعيش صديقي مرة أخرى، ولم يمت. ومع ذلك… لم تولد طفلتي. عند هذه الحقيقة، يسيطر علي فراغ كبير لدرجة أنني لا أجد حتى الكلمات. ‘هل… فعلت الصواب؟’ تنجرف أسئلة لا حصر لها في ذهني، ويشعل الاضطراب المؤلم النار في صدري. عندما يتردد قلبي— تشوك— يمسك شخص ما بكتفي. “…أنت…” يقف جيون ميونغ هون على يساري، ويضع يده على كتفي ويومئ برأسه. نقطة تراجعي هي “البحر الخارجي”. ولكن ربما لأنه بنفسه الآن ملك سماوي، يمكنه عبور مثل هذه المسافات في لحظة. وبينما أحدق فيه بذهول، يمسك شخص ما فجأة بكتفي الأيمن. إنها كانغ مين-هي. “سيو أون هيون. لدي ما أقوله.” في هذا “البحر الخارجي”، حيث يمتنع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” لسبب ما عن مهاجمتي ويخفي وجوده، يتحدث جيون ميونغ هون بهدوء. “بصراحة… لم يكن لدينا أبدًا لحظة مناسبة للحديث. لقد أدركت أنني لا أستطيع الاستمرار في تأجيل الأمر… لذا أقوله الآن.” “…ما هو؟” “إنه شيء أدركته بعد تذكر الدورات الماضية، ولكن… لقد أنقذتنا حقًا كثيرًا. على الرغم من أنني حاولت أن أرميك كطعام للثعالب.” “…كوك.” نطلق جميعًا ضحكة صغيرة على كلمات جيون ميونغ هون شبه المازحة. “لأكون صريحة، في ذلك الوقت، كنت سأضربك وأقدمك بدلاً من سيو أون هيون.” “إه، إه؟” تتذكر كانغ مين-هي الدورة الأولى وتكشف عن مشاعرها الحقيقية من ذلك الوقت، وينظر إليها جيون ميونغ هون بتعبير مروع قليلاً. عند رؤية المشهد، أطلق ضحكة خافتة أخرى. قلبي الكئيب والمهتز… بفضلهما، استقر قليلاً. “…إذًا، ما الذي تريدان قوله؟” “كلنا… أنقذنا بواسطتك.” يسقط جيون ميونغ هون ابتسامته ويواصل بنبرة أكثر جدية. “لذا، يا سيو أون هيون. أنت الآن… لا، بصراحة، منذ وقت طويل… بغض النظر عن المكانة أو العلاقة من الأرض، أنت أساسًا ركيزتنا. أنت سيدنا.” “…إذًا أنت تقول لي أن أتوقف عن التردد لأنني القائد؟” أحاول قراءة أفكارهما الداخلية باستخدام شبكة إندرا، ولكن ربما فعلا شيئًا بقوة المطلق قبل المجيء إلى “البحر الخارجي”—لأنني لا أستطيع قراءة أفكارهما الداخلية بسهولة. لذا أسألهما مباشرة لفهم مشاعرهما الحقيقية. “…نعم، حتى من أجلك، التردد هو…” “أنا لا أحاول أن أقول لك ألا تتردد.” يقاطعني جيون ميونغ هون ويتحدث. “إذا كان الأمر يتعلق بتثبيت قلبك المتردد… فسنفعل كل ما يلزم. لذا يا سيو أون هيون… أعطنا أمرك.” “ماذا…؟” عند ردي، تتحدث كانغ مين-هي هذه المرة. “أنت رأسنا. قائدنا. سيدنا! لذا، إذا كان هناك شيء يجلب الألم لقلبك… فأعطنا أمرك. إذا أعطيتنا أمرك، فسنفعل أي شيء لتنفيذه. تمامًا كما واجهت المستحيل من أجلنا… سنواجه ‘أي استحالة’ من أجلك. لذا يا سيو أون هيون. ألمك… شاركه معنا. أخبرنا أن نحقق ما تريده أكثر، وامرنا.” “…ماذا تقولين؟ ما أريده أكثر هو…” “سيو أون هيون. ما هو حلمك؟” “…ماذا؟” “حلمك… الرغبة التي تتوق بشدة إلى تحقيقها. أخبرنا. و… امرنا بمساعدتك على تحقيقه.” “…يا كانغ مين-هي… أقدر المشاعر، ولكن… حلمي هو حلمكم. عودتكم جميعًا إلى الوطن وعيشكم بسعادة أكثر من كافٍ…” “سيو أون هيون.” ثم، تنظر كانغ مين-هي مباشرة في عيني وتقترب. تكاد جبهتها تلامس جبهتي. هل ربما بسبب قوة المطلق؟ عينا كانغ مين-هي مصبوغتان باللون الأزرق العميق. داخل تلك العينين الزرقاوين العميقين… أشعر بدفء، كما لو أنني أُحتضن. “قلها.” “…مـ-ماذا…” “الرغبة التي تحملها… من قبل، لم أستطع قراءتك على الإطلاق، لكنني الآن أستطيع. فقط بعد أن أصبحت ملكة سماوية تعلمت سرك الأعظم… ومن خلال ذلك السر… تمكنت من استنتاجها.” “…” “أخبرني يا سيو أون هيون.” ‘لا.’ لا أريد أن أطلب من أصدقائي المستحيل. ولكن كما لو كانت تقرأ قلبي، تتحدث كانغ مين-هي مرة أخرى. “أخبرنا يا سيو أون هيون. لا تحتاج إلى أن تطلب. فقط أعطِ الأمر. إذا فعلت… فسنحققه، مهما كلف الأمر.” ‘لا.’ يفتح جيون ميونغ هون فمه. “أطلب منك كصديق. أعطنا الأمر يا سيو أون هيون.” بودودوك… ‘لا…’ كيف يعرفون؟ حتى لو اكتشفوا الحقيقة حول التراجع كان هذا السر هو المدفون في أعماقي… كيف بحق العالم هم… “…كصديق لك. و… كصديق لطفلتك… أنا أسألك.” ‘لا…’ عند كلمات كانغ مين-هي، أجز على أسناني، وأشعر وكأن جسدي بالكامل على وشك الانهيار. ولكن يجب أن أتحمل. إذا قلت ذلك… سيطحنون أنفسهم باستمرار في السعي وراء هدف مستحيل… من أجل رغبتي الشخصية، لا أستطيع فرض التضحية على أصدقائي… “أعطِ الأمر يا سيو أون هيون. كلمة واحدة فقط تكفي. تمامًا كما خاطرت بحياتك مرات لا تحصى لإنقاذنا… دعنا أيضًا نخاطر بحياتنا من أجل الحلم الذي ترغب فيه.” ‘لـ…’ “هذا أيضًا، هو اختيارنا وحياتنا… من فضلك تذكر ذلك.” “…” ‘آآآه…’ “…كانغ… مين… هي… جيون… ميونغ… هون…” أشعر بجسدي وهو يرتجف بلا سيطرة. حتى أنا، الذي أمتلك مستوى متعاليًا من الانضباط الذاتي وصل إلى ذروة الفنون القتالية، لا أستطيع السيطرة على شفتي. أكثر من ضغط أي وجود مطلق شعرت به حتى الآن، فإن طلب كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون أصعب في التحمل. لا… إنه مستحيل. “أنا… آمر…كم…” أتحدث ويداي وقدماي ترتجفان، وصوتي يرتجف، والدموع تتدفق. ‘أنا… الأسوأ…’ بمجرد وضع هذا العبء المستحيل على من أعتز بهم— أجد نفسي غير قادر على التحمل، وأشعر بالشفقة والاشمئزاز من نفسي. ‘في النهاية…’ “أنا… أريد أن… ألقاهم… مرة أخرى…” ‘أنا… قلتها…’ أبصق لهم الرغبة التي كنت أتوق إليها بشدة في قلبي. “أريد أن ألقى… صلات ماضيي… مرة أخرى… مرة أخرى… أريد…! أن أعيد الزمن…!” أكثر تصريح متناقض لمتراجع. ولكن هكذا أنا يائس. أنا… أريد أن أذهب إلى تلك الخطوط الزمنية الماضية… وألتقي بالصلات من تلك الخطوط الزمنية مرة أخرى. مجرد معرفة أنها لم تكن أوهامًا توقفت عن الوجود كان خلاصًا ساحقًا في حد ذاته. ولكن ربما صحيح عندما يقولون إن رغبة الإنسان لا نهاية لها (كلام تيتش من ون بيس الظاهر أن الكاتب متأثر به). في اللحظة التي أدركت فيها تلك الحقيقة، لم أستطع قمع الشوق الجديد. حتى الآن، تحملت فقط من خلال ضبط النفس المتعالي، ولم أنطق بها بصوت عالٍ أبدًا. ولكن أنا… أريد أن ألقاهم مرة أخرى. بأي شكل! “من فضلكم… دعوني… ألقى صلاتي الماضية… حياة ذلك الوقت الماضي… مرة أخرى…” وهكذا، أصب أعمق وأعظم رغباتي في العودة إلى الخطوط الزمنية التي مضت بالفعل… أمام كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون. أمام أعز أصدقائي. أكشف كل شيء. تشوك، تشوك! “لقد قلت ذلك من قبل، ولكنك بالفعل… سيدنا.” يخفض جيون ميونغ هون رأسه في انحناءة. “لذلك، إذا أمرت بذلك، فبقدر ما تشاء…” تتراجع كانغ مين-هي عني وتنحني وعيناها تشتعلان. “سنطيع!” “أمرك!” عند تلك الكلمات، تمسك كانغ مين-هي بيدي، ويمسك جيون ميونغ هون بذراعي من الجانب الآخر ويضرب بقدمه. كوارورورونغ! يحدث ذلك في لحظة. نبدأ في تجاوز العالم، ونتحول إلى شعاع واحد من البرق. باتشيجيجيجيك! يبدو أن جيون ميونغ هون يتسارع أسرع من الضوء في لحظة، ثم يصل على الفور إلى كيم يون وأوه هي-سو في “البحر الخارجي”، ويخطفهما، ويضعهما في جبل سوميرو قبل أن يتسارع مرة أخرى. “هواااااااا!!” “جيون ميونغ هون!؟” أبدأ في الذعر وأنا أرى جيون ميونغ هون يعصر قوة أكثر بكثير من اللازم. وفي تلك اللحظة، يبدأ شكل جيون ميونغ هون في التغير. “…!!؟” يبدأ في استخلاص كل قوته من “جوهر أصل العقاب السماوي” و”المطلق”. يتحول جسد جيون ميونغ هون. بثلاث عيون على رأس واحد، وثلاثة رؤوس على عنق واحد، وأربعة أذرع على كل كتف، يتغير إلى شكل “فاجرا”. كواجيجيجيك! متحولاً إلى شخصية بثلاثة رؤوس، وتسع عيون، وثمانية أذرع، وبعد أن استخلص كل قوة المطلق، يطلق جيون ميونغ هون زئيرًا عظيمًا. “كوهاااااااا!” كوارورورونغ! للحظة، أشعر بأن جيون ميونغ هون يتجاوز العالم بسرعة متعالية، مستخدمًا قوة “المطلق”. في تلك اللحظة، أرى مشهدًا مألوفًا. ‘هذا هو…’ نقطة البداية ذاتها للخلق التي وصلت إليها ذات مرة مع كيم يونغ هون. ضواحي “سجلات الأكاشا”! الجانب الآخر من الزمان والمكان! يصبح تدفق عدد لا يحصى من الخطوط الزمنية على شكل [طفل] مرئيًا عن قرب. ومع ذلك، بينما تحرك كيم يونغ هون بعيدًا لدرجة أن [الطفل] بدا صغيرًا، فإن جيون ميونغ هون، سواء بسبب طبيعة سلطته أو قوته، لم يبتعد سوى بالكاد عنه. “يمكنني الابتعاد للحظة إذا أضفت تعويذة “ضربة البرق العائدة” فوق سلطتي من المطلق…” كورورورونغ! ‘بـ “ضربة البرق العائدة”… يمكنه الانفصال جزئيًا عن الخط الزمني ذاته الذي أعود إليه…!؟’ هل هذه هي سلطة جيون ميونغ هون، الذي وصل إلى ملك سماوي!؟ بينما أجفل في صدمة، تمسك كانغ مين-هي، التي تمسك بيدي، بقبضتها وتتحدث. “انظر… يا سيو أون هيون. هذه هي الطريقة التي نعتزم بها أن نرد لك.” تشيتشيتشيتشيت! وبعد ذلك… بينما يتكشف فعلها التالي، تتسع عيناي. أرتجف، مصدومًا بصدمة أكبر من أي شيء تلقيته على الإطلاق. “…آه… آآآه…” تتشابك “الخطوط” الممتدة من كانغ مين-هي وتلتوي معًا، وتشكل شبكة إندرا أخرى. إنها تنشئ شبكة قانون تنتمي إليها. ولكن لا ينتهي الأمر عند هذا الحد. تبدو شبكة قانونها وكأنها تزداد سماكة وظلامًا، وسرعان ما تمتد إلى تلك الأماكن البعيدة من الزمان والمكان، وتتخذ شكلاً آخر. إنها تشبه إلى حد ما… “جسر” يشبه الأرجوحة. تشواراراراك! ثم، من جسد كانغ مين-هي، تبدأ بتلات زرقاء داكنة ساحقة في التدفق، وتكمل الجسر. بقعة! وربما بسبب الاستخدام القسري المفرط لسلطتها، يتدفق الدم الإلهي من كل فتحات كانغ مين-هي السبع. “كانغ مين-هي!” ولكن على الرغم من صرختي، تواصل عصر سلطتها بعزم على حرق حياتها. “هواااااااا!” تشواراراراك! تشكل خطوط القانون العظام، وتشكل البتلات التي تتدفق من جسد كانغ مين-هي اللحم. أورورورونغ! يتحول شكل كانغ مين-هي في لحظة. تحمل زجاجة دواء فوق رأسها، وتغيرت إلى صورة بوديساتفا تشع صبغة زرقاء من جسدها بالكامل. يُكشف عن جوهرها كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، وتشع بقوة المطلق. “توقفي يا كانغ مين-هي!” وفقط عندما أصرخ في يأس، تدرك أخيرًا أنه بغض النظر عن مقدار القوة التي تعصرها، لا يمكن إكمال الجسر بعد الآن. تعطي ابتسامة ساخرة وتتوقف عن جهدها. اكتمل “نصف” الجسر الضخم. “انظر… يا سيو أون هيون.” تعود كانغ مين-هي إلى شكلها الأصلي وتلهث بشدة. أحملها، التي تبدو على وشك الانهيار، بين ذراعي… وفي نفس الوقت، أحدق بذهول في “نصف الجسر” الذي أنشأته. نهاية ذلك الجسر… تشير نحو الخط الزمني للدورة 2011. تسواااااااا! عاد جيون ميونغ هون أيضًا إلى شكله الأصلي، بعد أن استنفد كل قوته، ونبدأ في الانجذاب مرة أخرى إلى الخط الزمني تحت قوة جذب الدورة 2012. يبدأ جبل سوميرو المألوف في الظهور مرة أخرى. بينما نُسحب إلى جبل سوميرو، تمسك كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون بيدي بقوة. “ليس… مستحيلاً. سنحقق… حلمك. إذا جمعنا قوانا… فهو ممكن بالتأكيد…! لذا يا سيو أون هيون.” تبتسم بثقة، تمامًا كما كانت من قبل، وتقول: “لا تحزن كثيرًا. سأحمل حزنك عنك. و… سيدفعك الجميع إلى الأمام. من الآن فصاعدًا… لنذهب معًا.” أجز على أسناني ضد الموجة المتصاعدة في صدري. حتى الآن… كنت وحيدًا تمامًا. لم يفهم أحد ممن وقفوا بجانبي وضعي. لم يُسمح لي حتى بالتحدث بهذا السر لأي شخص، لذا لفترة طويلة وأطول… أنا… “شكرًا لكم…” عشت وأنا أدفن حلمًا مستحيلاً في قلبي. أحتضن كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون بإحكام، وأذرف الدموع ونحن نسقط معًا مرة أخرى في جبل سوميرو. “عندما ينتهي كل شيء… مع الجميع معًا… لنشاهد القصة التي مررت بها…” “…نعم. بمجرد أن ينتهي كل شيء، لنفعل ذلك بالتأكيد.” اليوم الأول من الدورة 2012. بفضل الأصدقاء الذين أصبحوا الآن ملوكًا سماويين واحدًا تلو الآخر… أتلقى أعظم عزاء يمكن أن يُعطى لي وأؤكد هدفي من جديد. لا—على وجه الدقة، ربما يجب أن أقول إن حلمًا قد وُلد. حلمي هو… أن أنظر يومًا ما إلى الوراء على كل الخطوط الزمنية الماضية مع أصدقائي… كلنا معًا. دون أن يموت أحد، والجميع بأمان. لو أمكن تحقيق ذلك وحده… لكانت الحياة أعظم نعمة على الإطلاق. “الحياة هي…” تأتي كيم يون والكنوز الخالدة الذين يلاحظون وجودي في جبل سوميرو نحونا لاستقبالنا. يندفع هونغ فان على عجل بأذرع مفتوحة نحونا، نحن الذين نسقط من خارج الخط الزمني، وكيم يون، باستخدام قوة عالم الصقيع الساطع، تشفي إصاباتنا الداخلية التي لحقت بنا من تجاوز الخط الزمني. “…نعمة.” “يا سيدي…!” يطير هونغ فان إلي ويسأل كيف حالي، وأبتسم في أحضان أصدقائي. من بعيد، يُشعر بوجود “طاغوت التسمية الأعلى”. بما أن نقطة تراجعي هي “البحر الخارجي”، يبدو أن هيون رانغ قد اختطف هيون-سوك هيونغ-نيم مستغلاً تلك الفجوة، حيث أستطيع أن أشعر بوجوده من اتجاه هيون رانغ. وبالحكم من كيفية نسياني تدريجيًا لاسم أوه ■ سوك، يبدو أن استعادة الاسم تتقدم باطراد. بعد فترة، لم أعد أستطيع تذكر اسم ■■■ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، وأنهض على قدمي وأنظر الى حيث يوجد هيون رانغ. “…أيها الجميع.” عند كلماتي، يلتفت الجميع لينظروا إلي، وأنا بهدوء… أوكل جزءًا من عبئي إلى أصدقائي. “من فضلكم ساعدوني.” بفضل كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون، فهمت. لم يعودوا كائنات بشرية شابة يجب أن أحميها بيدي. إنهم الآن… كل واحد منهم، “رفاق” حقيقيون. وهكذا، متكئًا على أكتاف رفاقي، أقف وأبدأ في مناقشة عملية إنقاذ ■■■ وإبادة هيون رانغ.
متبقي 90 فصل على النهاية…
كوجوجوجوجوجوجو! يعود الزمن إلى الوراء. داخل تدفق الزمن العكسي، أحدق في السماء. تحت السماء السوداء، أرى كائنات جديدة، وتظهر أيضًا كائنات ساقطة. لا تزال الحلقة والمقعد اللذان يرمزان إلى “الموقر السماوي للعالم السفلي” يضيئان بأكثر سطوع. والآن يضيء مقعد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بنفس السطوع. يضيء المقعدان بأكثر سطوع، وتحتهما، تطلق مقاعد وحلقات “طاغوت التسمية الأعلى”، و”طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، و”طاغوت التحرير الأعلى”، و”طاغوت الفراغ الأعلى” ضوءها. لقد اختفى تمامًا مقعد “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، الذي أخذه جيون ميونغ هون. وأصبحت مقاعد “الموقر السماوي لشجرة السال” و”الموقر السماوي للفراغ” باهتة لدرجة أنها تكاد تكون غير مرئية. “الموقر السماوي للزمن”، ربما بعد أن استعاد بعض القوة مقارنة بالسابق، يضيء إلى حد معين، ولكنه لا يزال أكثر خفوتًا من مقاعد “الطواغيت العليا”. مقاعد “العقاب السماوي”، و”شجرة السال”، و”الفراغ” إما اختفت تمامًا أو باهتة لدرجة أنها لا تختلف عن كونها قد اختفت. لذا، في الحقيقة، لم يتبق سوى المقاعد الستة: العالم السفلي، والجبل العظيم، والتسمية، وابتلاع السماء، والتحرير، والفراغ. ومع ذلك، يتمسك مقعد “الزمن” بالكاد، مما يجعله يبدو وكأن سبعة مقاعد لا تزال تضيء. وبعد ذلك، هناك المقاعد الجديدة التي ظهرت. “الملك السماوي للسرعة الذهبي”. “الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء”. “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”. ‘لقد سقط ثلاثة خالدين حاكمين من النظام الحالي. انضم ثلاثة ملوك سماويين جدد.’ في النهاية، من بين المقاعد في السماء القادرة على التأثير على العالم، يعود العدد إلى الرقم الأصلي عشرة. بينما أصعد عكس تدفق الزمن، أشعر بأن جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي يدركان وجودي ويتبعانني إلى الدورة الجديدة. ‘مقارنة بالسابق… هذا الدفء فخم حقًا.’ أشعر بدفء أولئك الذين يتبعونني وأبتسم بحزن. ‘ولكن… أولئك الذين تُركوا وراءهم…’ بينما قد يصبح الرفاق الآخرون ملوكًا سماويين يومًا ما ويستعيدون ذكريات الدورات الماضية، ماذا يجب أن يُفعل لأولئك الذين ليس لديهم مثل هذه الإمكانية؟ بااات! قبل أن أعرف ذلك، عدت مرة أخرى، وبقلب حزين في الدورة الجديدة، أنادي بهدوء اسم أعز شخص لي لم يتمكن من التراجع معي. “ران… آه…” الآن، كل شيء مع طفلتي… لقد تلاشى وراء ذلك الخط الزمني. “أنا آسف… أنا آسف جدًا…” بينما أتذكر ذلك، أشعر بارتعاش لا يمكن السيطرة عليه في قلبي. ربما لأن الزمن قد انعكس، يعود اسم “أوه هيون-سوك” إلي. يعيش صديقي مرة أخرى، ولم يمت. ومع ذلك… لم تولد طفلتي. عند هذه الحقيقة، يسيطر علي فراغ كبير لدرجة أنني لا أجد حتى الكلمات. ‘هل… فعلت الصواب؟’ تنجرف أسئلة لا حصر لها في ذهني، ويشعل الاضطراب المؤلم النار في صدري. عندما يتردد قلبي— تشوك— يمسك شخص ما بكتفي. “…أنت…” يقف جيون ميونغ هون على يساري، ويضع يده على كتفي ويومئ برأسه. نقطة تراجعي هي “البحر الخارجي”. ولكن ربما لأنه بنفسه الآن ملك سماوي، يمكنه عبور مثل هذه المسافات في لحظة. وبينما أحدق فيه بذهول، يمسك شخص ما فجأة بكتفي الأيمن. إنها كانغ مين-هي. “سيو أون هيون. لدي ما أقوله.” في هذا “البحر الخارجي”، حيث يمتنع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” لسبب ما عن مهاجمتي ويخفي وجوده، يتحدث جيون ميونغ هون بهدوء. “بصراحة… لم يكن لدينا أبدًا لحظة مناسبة للحديث. لقد أدركت أنني لا أستطيع الاستمرار في تأجيل الأمر… لذا أقوله الآن.” “…ما هو؟” “إنه شيء أدركته بعد تذكر الدورات الماضية، ولكن… لقد أنقذتنا حقًا كثيرًا. على الرغم من أنني حاولت أن أرميك كطعام للثعالب.” “…كوك.” نطلق جميعًا ضحكة صغيرة على كلمات جيون ميونغ هون شبه المازحة. “لأكون صريحة، في ذلك الوقت، كنت سأضربك وأقدمك بدلاً من سيو أون هيون.” “إه، إه؟” تتذكر كانغ مين-هي الدورة الأولى وتكشف عن مشاعرها الحقيقية من ذلك الوقت، وينظر إليها جيون ميونغ هون بتعبير مروع قليلاً. عند رؤية المشهد، أطلق ضحكة خافتة أخرى. قلبي الكئيب والمهتز… بفضلهما، استقر قليلاً. “…إذًا، ما الذي تريدان قوله؟” “كلنا… أنقذنا بواسطتك.” يسقط جيون ميونغ هون ابتسامته ويواصل بنبرة أكثر جدية. “لذا، يا سيو أون هيون. أنت الآن… لا، بصراحة، منذ وقت طويل… بغض النظر عن المكانة أو العلاقة من الأرض، أنت أساسًا ركيزتنا. أنت سيدنا.” “…إذًا أنت تقول لي أن أتوقف عن التردد لأنني القائد؟” أحاول قراءة أفكارهما الداخلية باستخدام شبكة إندرا، ولكن ربما فعلا شيئًا بقوة المطلق قبل المجيء إلى “البحر الخارجي”—لأنني لا أستطيع قراءة أفكارهما الداخلية بسهولة. لذا أسألهما مباشرة لفهم مشاعرهما الحقيقية. “…نعم، حتى من أجلك، التردد هو…” “أنا لا أحاول أن أقول لك ألا تتردد.” يقاطعني جيون ميونغ هون ويتحدث. “إذا كان الأمر يتعلق بتثبيت قلبك المتردد… فسنفعل كل ما يلزم. لذا يا سيو أون هيون… أعطنا أمرك.” “ماذا…؟” عند ردي، تتحدث كانغ مين-هي هذه المرة. “أنت رأسنا. قائدنا. سيدنا! لذا، إذا كان هناك شيء يجلب الألم لقلبك… فأعطنا أمرك. إذا أعطيتنا أمرك، فسنفعل أي شيء لتنفيذه. تمامًا كما واجهت المستحيل من أجلنا… سنواجه ‘أي استحالة’ من أجلك. لذا يا سيو أون هيون. ألمك… شاركه معنا. أخبرنا أن نحقق ما تريده أكثر، وامرنا.” “…ماذا تقولين؟ ما أريده أكثر هو…” “سيو أون هيون. ما هو حلمك؟” “…ماذا؟” “حلمك… الرغبة التي تتوق بشدة إلى تحقيقها. أخبرنا. و… امرنا بمساعدتك على تحقيقه.” “…يا كانغ مين-هي… أقدر المشاعر، ولكن… حلمي هو حلمكم. عودتكم جميعًا إلى الوطن وعيشكم بسعادة أكثر من كافٍ…” “سيو أون هيون.” ثم، تنظر كانغ مين-هي مباشرة في عيني وتقترب. تكاد جبهتها تلامس جبهتي. هل ربما بسبب قوة المطلق؟ عينا كانغ مين-هي مصبوغتان باللون الأزرق العميق. داخل تلك العينين الزرقاوين العميقين… أشعر بدفء، كما لو أنني أُحتضن. “قلها.” “…مـ-ماذا…” “الرغبة التي تحملها… من قبل، لم أستطع قراءتك على الإطلاق، لكنني الآن أستطيع. فقط بعد أن أصبحت ملكة سماوية تعلمت سرك الأعظم… ومن خلال ذلك السر… تمكنت من استنتاجها.” “…” “أخبرني يا سيو أون هيون.” ‘لا.’ لا أريد أن أطلب من أصدقائي المستحيل. ولكن كما لو كانت تقرأ قلبي، تتحدث كانغ مين-هي مرة أخرى. “أخبرنا يا سيو أون هيون. لا تحتاج إلى أن تطلب. فقط أعطِ الأمر. إذا فعلت… فسنحققه، مهما كلف الأمر.” ‘لا.’ يفتح جيون ميونغ هون فمه. “أطلب منك كصديق. أعطنا الأمر يا سيو أون هيون.” بودودوك… ‘لا…’ كيف يعرفون؟ حتى لو اكتشفوا الحقيقة حول التراجع كان هذا السر هو المدفون في أعماقي… كيف بحق العالم هم… “…كصديق لك. و… كصديق لطفلتك… أنا أسألك.” ‘لا…’ عند كلمات كانغ مين-هي، أجز على أسناني، وأشعر وكأن جسدي بالكامل على وشك الانهيار. ولكن يجب أن أتحمل. إذا قلت ذلك… سيطحنون أنفسهم باستمرار في السعي وراء هدف مستحيل… من أجل رغبتي الشخصية، لا أستطيع فرض التضحية على أصدقائي… “أعطِ الأمر يا سيو أون هيون. كلمة واحدة فقط تكفي. تمامًا كما خاطرت بحياتك مرات لا تحصى لإنقاذنا… دعنا أيضًا نخاطر بحياتنا من أجل الحلم الذي ترغب فيه.” ‘لـ…’ “هذا أيضًا، هو اختيارنا وحياتنا… من فضلك تذكر ذلك.” “…” ‘آآآه…’ “…كانغ… مين… هي… جيون… ميونغ… هون…” أشعر بجسدي وهو يرتجف بلا سيطرة. حتى أنا، الذي أمتلك مستوى متعاليًا من الانضباط الذاتي وصل إلى ذروة الفنون القتالية، لا أستطيع السيطرة على شفتي. أكثر من ضغط أي وجود مطلق شعرت به حتى الآن، فإن طلب كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون أصعب في التحمل. لا… إنه مستحيل. “أنا… آمر…كم…” أتحدث ويداي وقدماي ترتجفان، وصوتي يرتجف، والدموع تتدفق. ‘أنا… الأسوأ…’ بمجرد وضع هذا العبء المستحيل على من أعتز بهم— أجد نفسي غير قادر على التحمل، وأشعر بالشفقة والاشمئزاز من نفسي. ‘في النهاية…’ “أنا… أريد أن… ألقاهم… مرة أخرى…” ‘أنا… قلتها…’ أبصق لهم الرغبة التي كنت أتوق إليها بشدة في قلبي. “أريد أن ألقى… صلات ماضيي… مرة أخرى… مرة أخرى… أريد…! أن أعيد الزمن…!” أكثر تصريح متناقض لمتراجع. ولكن هكذا أنا يائس. أنا… أريد أن أذهب إلى تلك الخطوط الزمنية الماضية… وألتقي بالصلات من تلك الخطوط الزمنية مرة أخرى. مجرد معرفة أنها لم تكن أوهامًا توقفت عن الوجود كان خلاصًا ساحقًا في حد ذاته. ولكن ربما صحيح عندما يقولون إن رغبة الإنسان لا نهاية لها (كلام تيتش من ون بيس الظاهر أن الكاتب متأثر به). في اللحظة التي أدركت فيها تلك الحقيقة، لم أستطع قمع الشوق الجديد. حتى الآن، تحملت فقط من خلال ضبط النفس المتعالي، ولم أنطق بها بصوت عالٍ أبدًا. ولكن أنا… أريد أن ألقاهم مرة أخرى. بأي شكل! “من فضلكم… دعوني… ألقى صلاتي الماضية… حياة ذلك الوقت الماضي… مرة أخرى…” وهكذا، أصب أعمق وأعظم رغباتي في العودة إلى الخطوط الزمنية التي مضت بالفعل… أمام كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون. أمام أعز أصدقائي. أكشف كل شيء. تشوك، تشوك! “لقد قلت ذلك من قبل، ولكنك بالفعل… سيدنا.” يخفض جيون ميونغ هون رأسه في انحناءة. “لذلك، إذا أمرت بذلك، فبقدر ما تشاء…” تتراجع كانغ مين-هي عني وتنحني وعيناها تشتعلان. “سنطيع!” “أمرك!” عند تلك الكلمات، تمسك كانغ مين-هي بيدي، ويمسك جيون ميونغ هون بذراعي من الجانب الآخر ويضرب بقدمه. كوارورورونغ! يحدث ذلك في لحظة. نبدأ في تجاوز العالم، ونتحول إلى شعاع واحد من البرق. باتشيجيجيجيك! يبدو أن جيون ميونغ هون يتسارع أسرع من الضوء في لحظة، ثم يصل على الفور إلى كيم يون وأوه هي-سو في “البحر الخارجي”، ويخطفهما، ويضعهما في جبل سوميرو قبل أن يتسارع مرة أخرى. “هواااااااا!!” “جيون ميونغ هون!؟” أبدأ في الذعر وأنا أرى جيون ميونغ هون يعصر قوة أكثر بكثير من اللازم. وفي تلك اللحظة، يبدأ شكل جيون ميونغ هون في التغير. “…!!؟” يبدأ في استخلاص كل قوته من “جوهر أصل العقاب السماوي” و”المطلق”. يتحول جسد جيون ميونغ هون. بثلاث عيون على رأس واحد، وثلاثة رؤوس على عنق واحد، وأربعة أذرع على كل كتف، يتغير إلى شكل “فاجرا”. كواجيجيجيك! متحولاً إلى شخصية بثلاثة رؤوس، وتسع عيون، وثمانية أذرع، وبعد أن استخلص كل قوة المطلق، يطلق جيون ميونغ هون زئيرًا عظيمًا. “كوهاااااااا!” كوارورورونغ! للحظة، أشعر بأن جيون ميونغ هون يتجاوز العالم بسرعة متعالية، مستخدمًا قوة “المطلق”. في تلك اللحظة، أرى مشهدًا مألوفًا. ‘هذا هو…’ نقطة البداية ذاتها للخلق التي وصلت إليها ذات مرة مع كيم يونغ هون. ضواحي “سجلات الأكاشا”! الجانب الآخر من الزمان والمكان! يصبح تدفق عدد لا يحصى من الخطوط الزمنية على شكل [طفل] مرئيًا عن قرب. ومع ذلك، بينما تحرك كيم يونغ هون بعيدًا لدرجة أن [الطفل] بدا صغيرًا، فإن جيون ميونغ هون، سواء بسبب طبيعة سلطته أو قوته، لم يبتعد سوى بالكاد عنه. “يمكنني الابتعاد للحظة إذا أضفت تعويذة “ضربة البرق العائدة” فوق سلطتي من المطلق…” كورورورونغ! ‘بـ “ضربة البرق العائدة”… يمكنه الانفصال جزئيًا عن الخط الزمني ذاته الذي أعود إليه…!؟’ هل هذه هي سلطة جيون ميونغ هون، الذي وصل إلى ملك سماوي!؟ بينما أجفل في صدمة، تمسك كانغ مين-هي، التي تمسك بيدي، بقبضتها وتتحدث. “انظر… يا سيو أون هيون. هذه هي الطريقة التي نعتزم بها أن نرد لك.” تشيتشيتشيتشيت! وبعد ذلك… بينما يتكشف فعلها التالي، تتسع عيناي. أرتجف، مصدومًا بصدمة أكبر من أي شيء تلقيته على الإطلاق. “…آه… آآآه…” تتشابك “الخطوط” الممتدة من كانغ مين-هي وتلتوي معًا، وتشكل شبكة إندرا أخرى. إنها تنشئ شبكة قانون تنتمي إليها. ولكن لا ينتهي الأمر عند هذا الحد. تبدو شبكة قانونها وكأنها تزداد سماكة وظلامًا، وسرعان ما تمتد إلى تلك الأماكن البعيدة من الزمان والمكان، وتتخذ شكلاً آخر. إنها تشبه إلى حد ما… “جسر” يشبه الأرجوحة. تشواراراراك! ثم، من جسد كانغ مين-هي، تبدأ بتلات زرقاء داكنة ساحقة في التدفق، وتكمل الجسر. بقعة! وربما بسبب الاستخدام القسري المفرط لسلطتها، يتدفق الدم الإلهي من كل فتحات كانغ مين-هي السبع. “كانغ مين-هي!” ولكن على الرغم من صرختي، تواصل عصر سلطتها بعزم على حرق حياتها. “هواااااااا!” تشواراراراك! تشكل خطوط القانون العظام، وتشكل البتلات التي تتدفق من جسد كانغ مين-هي اللحم. أورورورونغ! يتحول شكل كانغ مين-هي في لحظة. تحمل زجاجة دواء فوق رأسها، وتغيرت إلى صورة بوديساتفا تشع صبغة زرقاء من جسدها بالكامل. يُكشف عن جوهرها كـ “الملك السماوي الزهرة اللازوردية”، وتشع بقوة المطلق. “توقفي يا كانغ مين-هي!” وفقط عندما أصرخ في يأس، تدرك أخيرًا أنه بغض النظر عن مقدار القوة التي تعصرها، لا يمكن إكمال الجسر بعد الآن. تعطي ابتسامة ساخرة وتتوقف عن جهدها. اكتمل “نصف” الجسر الضخم. “انظر… يا سيو أون هيون.” تعود كانغ مين-هي إلى شكلها الأصلي وتلهث بشدة. أحملها، التي تبدو على وشك الانهيار، بين ذراعي… وفي نفس الوقت، أحدق بذهول في “نصف الجسر” الذي أنشأته. نهاية ذلك الجسر… تشير نحو الخط الزمني للدورة 2011. تسواااااااا! عاد جيون ميونغ هون أيضًا إلى شكله الأصلي، بعد أن استنفد كل قوته، ونبدأ في الانجذاب مرة أخرى إلى الخط الزمني تحت قوة جذب الدورة 2012. يبدأ جبل سوميرو المألوف في الظهور مرة أخرى. بينما نُسحب إلى جبل سوميرو، تمسك كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون بيدي بقوة. “ليس… مستحيلاً. سنحقق… حلمك. إذا جمعنا قوانا… فهو ممكن بالتأكيد…! لذا يا سيو أون هيون.” تبتسم بثقة، تمامًا كما كانت من قبل، وتقول: “لا تحزن كثيرًا. سأحمل حزنك عنك. و… سيدفعك الجميع إلى الأمام. من الآن فصاعدًا… لنذهب معًا.” أجز على أسناني ضد الموجة المتصاعدة في صدري. حتى الآن… كنت وحيدًا تمامًا. لم يفهم أحد ممن وقفوا بجانبي وضعي. لم يُسمح لي حتى بالتحدث بهذا السر لأي شخص، لذا لفترة طويلة وأطول… أنا… “شكرًا لكم…” عشت وأنا أدفن حلمًا مستحيلاً في قلبي. أحتضن كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون بإحكام، وأذرف الدموع ونحن نسقط معًا مرة أخرى في جبل سوميرو. “عندما ينتهي كل شيء… مع الجميع معًا… لنشاهد القصة التي مررت بها…” “…نعم. بمجرد أن ينتهي كل شيء، لنفعل ذلك بالتأكيد.” اليوم الأول من الدورة 2012. بفضل الأصدقاء الذين أصبحوا الآن ملوكًا سماويين واحدًا تلو الآخر… أتلقى أعظم عزاء يمكن أن يُعطى لي وأؤكد هدفي من جديد. لا—على وجه الدقة، ربما يجب أن أقول إن حلمًا قد وُلد. حلمي هو… أن أنظر يومًا ما إلى الوراء على كل الخطوط الزمنية الماضية مع أصدقائي… كلنا معًا. دون أن يموت أحد، والجميع بأمان. لو أمكن تحقيق ذلك وحده… لكانت الحياة أعظم نعمة على الإطلاق. “الحياة هي…” تأتي كيم يون والكنوز الخالدة الذين يلاحظون وجودي في جبل سوميرو نحونا لاستقبالنا. يندفع هونغ فان على عجل بأذرع مفتوحة نحونا، نحن الذين نسقط من خارج الخط الزمني، وكيم يون، باستخدام قوة عالم الصقيع الساطع، تشفي إصاباتنا الداخلية التي لحقت بنا من تجاوز الخط الزمني. “…نعمة.” “يا سيدي…!” يطير هونغ فان إلي ويسأل كيف حالي، وأبتسم في أحضان أصدقائي. من بعيد، يُشعر بوجود “طاغوت التسمية الأعلى”. بما أن نقطة تراجعي هي “البحر الخارجي”، يبدو أن هيون رانغ قد اختطف هيون-سوك هيونغ-نيم مستغلاً تلك الفجوة، حيث أستطيع أن أشعر بوجوده من اتجاه هيون رانغ. وبالحكم من كيفية نسياني تدريجيًا لاسم أوه ■ سوك، يبدو أن استعادة الاسم تتقدم باطراد. بعد فترة، لم أعد أستطيع تذكر اسم ■■■ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، وأنهض على قدمي وأنظر الى حيث يوجد هيون رانغ. “…أيها الجميع.” عند كلماتي، يلتفت الجميع لينظروا إلي، وأنا بهدوء… أوكل جزءًا من عبئي إلى أصدقائي. “من فضلكم ساعدوني.” بفضل كانغ مين-هي وجيون ميونغ هون، فهمت. لم يعودوا كائنات بشرية شابة يجب أن أحميها بيدي. إنهم الآن… كل واحد منهم، “رفاق” حقيقيون. وهكذا، متكئًا على أكتاف رفاقي، أقف وأبدأ في مناقشة عملية إنقاذ ■■■ وإبادة هيون رانغ.
