الفصل 723: من لا اسم له (3)
الفصل 723: من لا اسم له (3)
‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…’
لا يزال أوه هيون-سوك يتذكر ذلك اليوم بوضوح.
بعد كل شيء، كان أوه هيون-سوك ذات مرة جزءًا من النظام الديني ووجي.
كانوا أولئك الذين أصبح قريبًا منهم، وأناسًا اتبعوه.
ذكرى تمزيق هؤلاء الناس من النظام الديني ووجي كالحشرات بإرادة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” هي ذكرى لا يزال لا يستطيع نسيانها.
قد لا يقارن بألم سيو أون هيون، الذي كان الحامي والحاكم الفعلي للنظام الديني ووجي…
ولكن الألم الذي شعر به أوه هيون-سوك في ذلك اليوم ليس بأي حال من الأحوال شيئًا يمكنه تجاهله.
ومع ذلك، بينما حمل سيو أون هيون ذلك الألم والمعاناة وأقسم بالانتقام من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أوه هيون-سوك مختلف.
‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… لا يمكن هزيمته…’
ما يبقى أقوى في ذهن أوه هيون-سوك من أعضاء النظام الديني ووجي المذبوحين هو “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
جبل الظلام الهائل المصنوع من جثث لا حصر لها!
ذلك الجبل القمعي، الذي يبدو وكأنه يسحق الكون نفسه، يخنقه بمجرد تذكره.
حتى بعد أن أصبح “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، يظل الأمر كما هو.
لا يزال لا يستطيع القول بثقة إنه سيكون قادرًا على الفوز، حتى عند قتال إسقاط “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” فقط الذي كان على الأكثر في مستوى “خالد الشبكة العظمى” في ذلك الوقت.
‘لا… لا أستطيع…’
ينهار أوه هيون-سوك في مكانه.
“هل… لا توجد طريقة أخرى…؟”
[لو لم يكن هذا داخل جبل سوميرو، لكان بإمكاني أن أعطيك أسماء رتب إلهية أعرفها من أبعاد أخرى وربما توسطت لتلقي بعض المساعدة منهم. ولكن داخل جبل سوميرو، حتى ذلك مستحيل. الآن، هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لك.]
“…”
[لو كنت على الأقل شخصًا مثل سيو أون هيون، لكانت هناك طرق أكثر بكثير للمحاولة، ولكن بالنسبة لك كما أنت الآن، تلك الطريقة هي الخيار الأفضل.]
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه.
ترتفع نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” في ذهنه.
تلك النظرة الباردة التي نظر بها “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” إلى سيو أون هيون والآخرين كما لو كانوا ليسوا سوى حشرات!
‘لا أستطيع… لا أستطيع الوقوف ضده…’
في الواقع، لو كان أوه هيون-سوك الأضعف،
لو كان أوه هيون-سوك خلال أيامه ككائن بشري، قبل أن يصبح تلميذ هيون رانغ…
ربما كان سيتقدم بشجاعة.
ولكن الآن، كـ “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، لا يستطيع مواجهة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
لأنه يستطيع أن يشعر بوجود ذلك الكائن بشكل أكثر حيوية مما كان عليه عندما كان مجرد كائن بشري.
“إذا، إذا كان هذا هو الخيار الأفضل… ألا يوجد خيار ثانٍ، نوع من البديل؟”
[البديل الوحيد الذي يمكنني أن أوصي به لنفسك الحالية هو الانتظار في هذا الفضاء لوقت أبدي والأمل في أن يأتي سيو أون هيون لإنقاذك. إذا كان شخصًا بعقلية مثله، فمن المحتمل أن يأتي لإنقاذك يومًا ما.]
“يومًا ما…”
[إذا كنت خائفًا جدًا من الذهاب للبحث عن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” والمغامرة، فاجلس هنا وصلِّ لسيو أون هيون. ربما سيجدك حقًا يومًا ما. بالطبع، قد لا يتمكن من استعادة اسمك الذي سرقه هيون رانغ…]
“عفوًا؟ ماذا تقصد بذلك؟”
[إذا دفن هيون رانغ اسمك في أعماق عالم الرأس، فبصرف النظر عن الملك المستقبلي، لا يوجد أحد في جبل سوميرو الحالي يمكنه استعادته.]
“…!”
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه عند تلك الكلمات.
“…هل يمكنك ربما… أن تريني ما يفعله سيو أون هيون والآخرون الآن؟”
[هل تطلب مني أن أريك وضع المعركة الحالي بين هيون رانغ ورفاقك؟ مفهوم.]
وو-وونغ!
بعد لحظات، تظهر شاشة ضخمة في فضاء العدم.
على الشاشة، وصلت روح جبل إلهية ترتدي رداءً أبيض مستدير الياقة إلى قصر قاعة الإشراق في “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتظهر وهي تتحادث مع “خالدي الإشراق الثمانية”.
[يا روح الجبل الإلهية، ما الذي أتى بك إلى هنا؟]
“خالدو الإشراق الثمانية” حذرون من سيو أون هيون، ومع ذلك لا يزالون يستحضرون عرشًا يشبه السديم ويقدمون له مقعدًا وهم يتحادثون.
[أتيت لأقترح تحالفًا.]
ويمد سيو أون هيون يده إلى قاعة الإشراق.
[أنتم أيضًا، على الرغم من المظاهر فقط، كائنات تستخدم لقب “طاغوت أعلى”. من المحتمل أن تبدأ ذكريات الخطوط الزمنية المختلفة التي شعر بها من “جوهر أصل الإشراق” في العودة.]
[…]
[أعتقد أنكم الآن تبدأون أيضًا في تذكر الخط الزمني السابق. وهكذا… ستجدون صعوبة في تحمل الفظائع التي ارتكبها هيون رانغ في ذلك الخط الزمني السابق.]
[هذا ليس من شأنك.]
[أعرف جيدًا أنكم من النوع الذي سيتحد حتى مع روح جبل إذا كان ذلك يخدم أهدافكم. هذا واضح بمجرد رؤية اتفاقكم السري مع أخي الأكبر.]
[…]
[إذا تُرك هيون رانغ لوحده، فسيصبح متغيرًا لا يمكن السيطرة عليه. تمامًا مثلنا نحن المنهين. أنتم “طواغيت الإشراق العليا” لا ترغبون في ذلك أيضًا… لذا، في استراتيجية السم ضد السم، اتحدوا معنا وواجهوا هيون رانغ. إنها فرصة لتقليص قوتنا دون القلق بشأن العالم السفلي، وفرصة لإخضاع هيون رانغ المزعج.]
عند اقتراح سيو أون هيون، يبدو أن “خالدي الإشراق الثمانية” يتبادلون الآراء فيما بينهم، ثم يتحدث “لورد ندى المطر”.
[هناك شيء أجده غريبًا. السبب في أن هيون رانغ قادر على قمع “خالدي الإشراق الثمانية” هو بسبب “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس. للسيطرة على عالم الرأس، قمنا بغرس “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس، وللسيطرة على عالم الرأس، قمنا بربط جزء كبير من “جوهر أصل الإشراق” بـ “فرن الفراغ السماوي”.]
[يا ندى المطر!]
[لا يهم أيها “الغابة العظيمة”. إذا تلقوا حماية العالم السفلي، فهي حقيقة سيتعلمونها في النهاية على أي حال… نحن، الذين هم “جوهر أصل الإشراق” لدينا مقيد، لا نستطيع المقاومة إذا استخدم هيون رانغ سلطته كوريث شرعي لعالم الرأس للسيطرة على “فرن الفراغ السماوي” هناك. ليست مسألة قوة بل اختلاف في التوافق… ولكن بغض النظر، صحيح أنه للتغلب على عدم التوافق، نحتاج إلى مساعدة خارجية. ولكن ماذا عنك؟]
عند سؤال “لورد ندى المطر”، ينقر سيو أون هيون على مسند ذراع عرش السديم بإصبعه ويتحدث.
[إلى ماذا تشير؟]
[يا “ملك الوحوش الخالدة” الذي هو منهي، أنت لا تفتقر إلى القوة ولا السلطة. إذا كان شخصًا مثلك، إلى جانب أولئك الملوك السماويين ذوي السلطات الخاصة، لكان بإمكانك بالفعل إخضاع مجرد هيون رانغ. ومع ذلك لماذا لم تفعل ذلك، وبدلاً من ذلك تمد يدك إلينا؟]
[…التخلص من هيون رانغ بيدي ليس هو المهم… إنه يتعلق بالحاجة إلى الكائن الذي سيهزم هيون رانغ شخصيًا.]
[من هو هذا الكائن؟]
[أحد رفاقي. كائن من بين المنهين تعرفونه أيضًا. ■■■. الشخص الذي دخل كتلميذ تحت “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ!]
عند تلك الكلمات، يظهر العديد من “اللوردات السماويين”، بما في ذلك “الغابة العظيمة” و”ندى المطر”، حيرة.
[…برؤية أنني لا أستطيع أن أتذكر تمامًا، ربما عانى من هيون رانغ.]
[مع ذلك، إنه غريب. منهي… وشخص يسعى إليه إلى هذا الحد من قبل منهي وصل إلى “ملك الوحوش الخالدة” هو بالتأكيد كائن قوي. إذا تم محو مثل هذا المنهي القوي من ذكرياتنا، فيجب أن يكون هناك بعض التنافر…]
[لا يوجد تنافر. كيف يمكن أن يكون ذلك…؟ هل تقول إن مثل هذا المنهي القوي لم يكن له وجود حتى قبل محو اسمه…؟]
في تلك اللحظة، عندما يشعر “خالدو الإشراق الثمانية” بإحساس غريب من التناقض حول وجود أوه هيون-سوك—
يبدأ سيو أون هيون في الشرح بهدوء.
[هذا هو بالضبط رعب “طاغوت التسمية الأعلى” الحالي. إنه يسرق اسمًا بشكل طبيعي لدرجة أنه لا يوجد حتى أثر لرد فعل عنيف. لقد استيقظ حاليًا على شيء لا يمكن فهمه، ربما شيء مرعب يتعلق بعالم الرأس. مواجهة مثل هذا الكائن تعني حتمًا تكبد خسائر فادحة.
[لذلك… لا يوجد سوى طريقة واحدة لمواجهته وتقليل الضرر. ■■■، الذي أصبح تلميذه المباشر، يجب أن يصطدم بهيون رانغ ويوقظ قلب “هيون رانغ الأصلي” الذي لا يزال باقيًا. إذا حدث ذلك، بالتأكيد… سيضعف هيون رانغ بسبب الصراع الداخلي للقلب، وسيضعف مرة أخرى إلى مستوى ضمن نطاق فهمنا.]
[إذًا أنت تقول إنه من خلال ■■■، تنوي إحياء شخصية هيون رانغ القديمة ومواجهتها بشخصيته الحالية، مما يخلق انقسامًا في الشخصية ويضعفه من خلاله؟ ليست خطة سيئة.]
[الأمر يتعلق بالقلب أكثر من الشخصية… ولكن بالتأكيد، لنترك الأمر عند هذا الحد.]
ومع ذلك، عند كلمات سيو أون هيون، يطلق “لورد الغابة العظيمة” شخيرًا ويتحدث.
[يا “لورد المشعل”، مدير “فرن الفراغ السماوي”. أخبر روح الجبل الإلهية.]
عند كلمات “لورد الغابة العظيمة”، يتقدم “لورد المشعل” ويرفع شيئًا فوق يده.
ما يظهر هو كتل ضبابية باهتة.
كل من يرى تلك الكتل يمكنه أن يعرف أنها كتل من حكمة هائلة.
يبدو أن سيو أون هيون يدرك شيئًا ويسأل “لورد المشعل”.
[هل هي المعرفة الكلية؟]
[إنها “سجلات الأكاشا”. بصفتك “ملك الوحوش الخالدة”، ربما تعرفها أفضل. انظر.]
تسواااه!
يرتجف أوه هيون-سوك وهو يشاهد المشهد وراء الشاشة.
تراقب الكتل الضبابية الباهتة كل شيء داخل جبل سوميرو، وتسجل المعلومات في الوقت الفعلي. بداخلها سبعة ألوان باهتة من الضوء.
تبدو وكأنها كتل ضوئية تسجل معلومات المنهين.
ومع ذلك، فإن إحدى كتل الضوء السبع تزداد خفوتًا وتتلاشى تدريجيًا في الوقت الفعلي.
[وجود ■■■ يختفي. لقد قررت “سجلات الأكاشا” أن ■■■ لا وجود له! حتى لو فقد المرء اسمه، إذا كان كائنًا حقق إنجازات عظيمة، فسيكون وجوده قويًا وبالتالي سيتم تسجيله في “سجلات الأكاشا” لفترة طويلة… ولكن هذا؟]
[بغض النظر عن مدى قوته، لابد أنه كان كائنًا لم يؤسس أي إنجازات عظيمة. في اللحظة التي أُخذ فيها اسمه، هو الآن على وشك المحو! بهذه الوتيرة، حتى لو قتلت هيون رانغ، قد لا تتمكن من استعادة اسمه!]
كوغونغ!
عند الذكر الصادم من “لورد المشعل”، لا يسع أوه هيون-سوك إلا أن يجفل في مفاجأة.
على الرغم من أنه سمع إلى حد معين من “السلة الفضية”، إلا أنه لم يكن يعلم أنه بصرف النظر عن الدفن في عالم الرأس، يمكن للمرء أيضًا أن يتلاشى هكذا من عدم تأسيس إنجازات.
يجز على أسنانه، مصدومًا لدرجة أنه لا يستطيع حتى سماع المحادثة التالية بين سيو أون هيون و”خالدي الإشراق الثمانية” بشكل صحيح.
‘هل هو حقًا… مسألة اختيار بين طريقين…؟’
يمسك أوه هيون-سوك برأسه وينهار على الأرض.
‘ماذا من المفترض أن أفعل…؟ ماذا يمكنني أن أفعل حتى…’
عندها،
بعد عدة تبادلات بين سيو أون هيون و”خالدي الإشراق الثمانية” وراء الشاشة، يتحدث سيو أون هيون كما لو أنه اتخذ قرارًا معينًا.
[…بحلول الآن، أعتقد أننا شرحنا موقفنا بما فيه الكفاية. يمكن بالتأكيد إنقاذ ■■■، و■■■ فقط يمكنه سحب هيون رانغ من كائن لا نستطيع فهمه، إلى كائن يمكننا فهمه. إذًا، هل ستقبلون اقتراح تحالفنا؟]
[…حسنًا. نقبل.]
يومئ “خالدو الإشراق الثمانية” أيضًا نحو سيو أون هيون، ويبدو أنهم أنهوا اتصالاتهم الداخلية.
[ولكن لدينا شرط.]
[ما هو؟]
[كما أنت الآن، لقد وصلت إلى مستوى “ملك الوحوش الخالدة”، وأنت “خالد شبكة عظمى”، وحتى تمتلك قوة قتالية على مستوى “خالد حاكم”. أنت وجود يتجاوز القياس القياسي… كائن خطير. علاوة على ذلك، لا يمكننا أن نتذكر تمامًا هذا الانحراف الغريب في الخط الزمني. بما أنه يُفترض أنك من تسبب في هذا الانحراف في الخط الزمني، فليس لدينا أي طريقة لمعرفة الحيل التي قد تحاولها. لذلك، يجب أن يكون لدينا وسيلة للسيطرة عليك من أجل الوثوق بك.]
عند كلمات “لورد الغابة العظيمة”، تلمع عينا سيو أون هيون وهو يسأل.
[ماذا تقترحون؟]
[لذلك…]
[اقسم روحك الوليدة إلى نصفين.]
تحدث “لورد الرمح و السيف”.
[إذا كنت أنا، حتى لو حاول سيو أون هيون خيانتنا، طالما أنني أحمل نصف روحه الوليدة، يمكنني الهجوم المضاد في حالة الطوارئ. سأحمل روحه الوليدة المنقسمة. حتى لو تسبب في انحراف في الخط الزمني، فإن “طاغوت الإشراق الأعلى” يدرك الآن أيضًا الانحراف، لذا لا يمكن استعادة ما تم تبادله معنا بسهولة. لذلك، إذا حملت شخصيًا نصف روحه الوليدة، يمكننا التحرر من معظم مخاوف الخيانة.]
[فهمت أيها “الرمح و السيف”. مع أثر سيو أون هيون الذي تمتلكينه ونصف روحه الوليدة، يمكنك بالفعل السيطرة عليه بشكل كافٍ. إذًا لهذا السبب احتفظت بذلك الأثر—لوقت كهذا، هاه أيها “الرمح والسيف”!]
عند كلمات “لورد الرمح والسيف”، يضحك “لورد الغابة العظيمة” بحرارة ويمدحها، بينما يحدق سيو أون هيون بصمت في “خالدي الإشراق الثمانية”. (م.م : اذا كان يمكن تتبع الخطوط الزمنية السابقة الا يمكنهم اكتشاف خيانة السيف والرمح؟)
بعد فترة وجيزة، يغرز سيو أون هيون يده في صدره دون تردد ويسحب كتلة من الضوء المشتعل.
كورورورورورو!
تلك الكتلة الحارقة من “نار الزجاج الحقيقية” هي نصف روح سيو أون هيون الوليدة.
[خذوها. إذا كان ذلك يعني تشكيل تحالف معكم، فهذا ثمن بخس…]
تخطف “لورد الرمح والسيف” بحدة نصف روح سيو أون هيون الوليدة وتأخذها داخل جسدها، وترتجف حدقتا أوه هيون-سوك عند رؤية المشهد.
‘سيو أون هيون… لماذا…!؟’
حتى “لورد الغابة العظيمة” يبدو متفاجئًا من هذه الخطوة الجريئة ويحدق فيه.
[ما هذا؟ لماذا تسلم روحك الوليدة التي لا تختلف عن شريان حياتك لنا بهذه السهولة؟]
‘لماذا… لماذا تسلم شريان حياتك للعدو بهذه السهولة؟’
ينهض سيو أون هيون ببساطة من مقعده ويتحدث بهدوء.
[لأنني أثق بصديقي.]
كورورونغ—
عند تلك الكلمات، يشعر أوه هيون-سوك وكأن صاعقة ضربت ذهنه.
“…سيو أون هيون…”
فجأة، يشعر بالخجل من نفسه.
على الرغم من أن سيو أون هيون قد نسي اسمه، إلا أنه لا يزال يثق به.
على الرغم من أنه لابد أنه على وشك نسيان اسم أوه هيون-سوك تمامًا بسبب سلطة هيون رانغ، إلا أن سيو أون هيون لا يزال يؤمن به بقوة.
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويضرب الأرض.
كواااانغ!
عند لكمة أوه هيون-سوك، يهتز الفضاء عديم اللون بهمهمة.
“اللعنة…!”
إنه غاضب.
سيو أون هيون، الذي وثق به واتبعه، وأرشدهم دائمًا وهو يمضي قدمًا—لا يزال يؤمن به حتى الآن.
ومع ذلك، لا يزال أوه هيون-سوك يرتجف في مكانه من الخوف من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
‘لقد ناديتني صديقك…! ومع ذلك، ماذا بحق الجحيم أفعل هنا الآن…!؟’
“…أيها السلة الفضية…”
[هل اتخذت قرارك؟]
“…بصراحة، لا أزال خائفًا. لا أزال أتذكر السلطة المرعبة لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. ولكن…”
يتذكر قلب أيامه الشابة الأحمق.
يتذكر الشجاعة المتهورة التي جعلته يندفع ذات مرة نحو “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وهو مليء بالغضب.
“مع ذلك… يجب أن أمضي قدمًا الآن. لأن… هناك من يؤمن بي.”
كان هناك دائمًا من يؤمن به.
زوجة أوه هيون-سوك.
ابنته في جزيرة بنغلاي.
ومع ذلك فشل أوه هيون-سوك في حمايتهما.
ولكن بالضبط لأنه فشل في حماية أي شيء، الآن هو الوقت الذي يجب عليه أن يحمي.
“ليس لدي ثقة في هزيمة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”! من فضلك اجعلني قادرًا على هزيمته!”
[حتى لو قدمت قيمة الحكاية التي أعطيتني إياها ومطلقك بالكامل، فستصل بالكاد إلى نقطة أن تكون على وشك هزيمة را تشيون الحالي. لا يمكنك الفوز. اطلب شيئًا مناسبًا.]
“…إذًا، خطة سرقة “جوهر أصله”، والهروب من بطنه، والعودة مرة أخرى، ومواجهة سيدي… من فضلك أعطني الطريقة لإنجاح كل ذلك.”
[إذا كان ذلك فقط…]
تستستستس—
يتقلص حجم “السلة الفضية”.
قريبًا، تعود الكرة الفضية بالكامل إلى شكلها الأصلي.
[لقد منحتها. تلقَ حكمتي واستراتيجيتي السرية، وأكمل مهمتك. سأباركك…]
“…شكرًا لك أيها السلة الفضية.”
تسواااه!
بينما يقرأ حكمة “السلة الفضية”، يشعر أوه هيون-سوك تدريجيًا بأن عالم العدم يتلاشى، ويشعر بنفسه وهو يعود إلى داخل جسد هيون رانغ.
عندها.
‘انتظر، هذه الحكمة…’
[كانت قيمة الحكاية التي أعطيتني إياها ناقصة قليلاً. لذا أخذت شيئًا آخر منك كدفعة.]
“…!؟ ماذا أخذت—”
[حظك. الحظ هو أروع مورد في جبل سوميرو. لقد أخذت جزءًا من حظك، ومنحتك سوء الحظ.]
عند كلمات “السلة الفضية”، ينجرف أوه هيون-سوك تدريجيًا، ويحدق في “السلة الفضية”.
[ولكن بما أنه ليس حظ وفضيلة جبل سوميرو، حتى اليوم الذي تواجه فيه الملك المستقبلي، فلن تشعر بأي نقص في هذا العالم.]
‘ليس حظ وفضيلة جبل سوميرو…؟’
[ما أخذته منك هو “حظ السلام”. من خلالك كوسيط، أخذت “حظ السلام” من بُعد وطنك. من الآن فصاعدًا، سيغرق وطنك في فوضى عارمة وسيواجه كارثة.]
‘الأرض…!؟’
الآن فقط يدرك أوه هيون-سوك مرة أخرى أن الكائن الذي أبرم معه صفقة ليس بأي حال من الأحوال كائنًا خيّرًا، بل وجودًا متعاليًا.
يتأمل فيما إذا كان يجب عليه أن يلعن الكائن المتلاشي أمام عينيه أو ببساطة يقدم لعنة صامتة.
ولكن قبل فترة طويلة، يثبت أوه هيون-سوك قلبه ويحني رأسه نحو “السلة الفضية”.
“شكرًا لك.”
[هوه…؟ أيها الكائن البشري، لماذا تشكرني؟]
“لأنه… حتى لو نثرت الكارثة على عالمي… سأوقفها يومًا ما. لذلك، بغض النظر عن الكارثة، أشكرك فقط على الحل الذي أعطيتني إياه في هذا الوضع الحالي.”
[كم أنت ساذج. هل تعتقد حقًا أنك تستطيع العودة إلى وطنك؟]
“سأعود.”
عند كلمات أوه هيون-سوك المستمرة، “السلة الفضية”—الذي بدا وكأنه يسخر منه—يصمت.
“لأن عائلتي لا تزال هناك. إذا كان الأمر يتعلق بحماية عائلتي، فسأعود مهما كلف الأمر!”
مع دفع ثمن حكايته بالكامل، يُطرد أوه هيون-سوك تمامًا من عالم “السلة الفضية” بابتسامة مشرقة.
لبعض الوقت، يشاهد “السلة الفضية” في صمت أوه هيون-سوك وهو يختفي من عالم العدم.
ثم، داخل العدم، يطلق “السلة الفضية” ضحكة خافتة.
[اعتقدت أنك لست سوى فتات من غبار، ولكن يبدو أنك على الأقل تربة قادرة على إنبات [برعم].]
بعد أن تجاوز حقًا كلا من الماضي والمستقبل، يحدق “السلة الفضية” نحو بُعد معين موجود في مستقبل بعيد.
[يا من تحملون برعم “الطاغوت الخالق”. أدعو…]
نظرة “السلة الفضية”، التي تتجاوز المستقبل، تصل إلى بُعد وطن أوه هيون-سوك—
البُعد الذي توجد فيه الأرض.
[أن تصلوا إلى ما هو أبعد من الأمل نفسه…]
في نقطة بعيدة في المستقبل،
يتم تحطيم الكون الذي يحمل الأرض ويتناشر بين الأبعاد بسيف واحد من [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود].
بالنظر إلى ذلك المستقبل البعيد، وبعد أن أخذ حظ وفضيلة البُعد المحكوم عليه بالفناء لتثبيت فضائه الخاص…
“السلة الفضية”، الذي هُزم على يد الملك المستقبلي وهو الآن كائن بلا اسم، يقدم فقط تشجيعًا هادئًا لمن يحمل [برعمًا].
‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…’ لا يزال أوه هيون-سوك يتذكر ذلك اليوم بوضوح. بعد كل شيء، كان أوه هيون-سوك ذات مرة جزءًا من النظام الديني ووجي. كانوا أولئك الذين أصبح قريبًا منهم، وأناسًا اتبعوه. ذكرى تمزيق هؤلاء الناس من النظام الديني ووجي كالحشرات بإرادة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” هي ذكرى لا يزال لا يستطيع نسيانها. قد لا يقارن بألم سيو أون هيون، الذي كان الحامي والحاكم الفعلي للنظام الديني ووجي… ولكن الألم الذي شعر به أوه هيون-سوك في ذلك اليوم ليس بأي حال من الأحوال شيئًا يمكنه تجاهله. ومع ذلك، بينما حمل سيو أون هيون ذلك الألم والمعاناة وأقسم بالانتقام من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أوه هيون-سوك مختلف. ‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… لا يمكن هزيمته…’ ما يبقى أقوى في ذهن أوه هيون-سوك من أعضاء النظام الديني ووجي المذبوحين هو “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. جبل الظلام الهائل المصنوع من جثث لا حصر لها! ذلك الجبل القمعي، الذي يبدو وكأنه يسحق الكون نفسه، يخنقه بمجرد تذكره. حتى بعد أن أصبح “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، يظل الأمر كما هو. لا يزال لا يستطيع القول بثقة إنه سيكون قادرًا على الفوز، حتى عند قتال إسقاط “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” فقط الذي كان على الأكثر في مستوى “خالد الشبكة العظمى” في ذلك الوقت. ‘لا… لا أستطيع…’ ينهار أوه هيون-سوك في مكانه. “هل… لا توجد طريقة أخرى…؟” [لو لم يكن هذا داخل جبل سوميرو، لكان بإمكاني أن أعطيك أسماء رتب إلهية أعرفها من أبعاد أخرى وربما توسطت لتلقي بعض المساعدة منهم. ولكن داخل جبل سوميرو، حتى ذلك مستحيل. الآن، هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لك.] “…” [لو كنت على الأقل شخصًا مثل سيو أون هيون، لكانت هناك طرق أكثر بكثير للمحاولة، ولكن بالنسبة لك كما أنت الآن، تلك الطريقة هي الخيار الأفضل.] يجز أوه هيون-سوك على أسنانه. ترتفع نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” في ذهنه. تلك النظرة الباردة التي نظر بها “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” إلى سيو أون هيون والآخرين كما لو كانوا ليسوا سوى حشرات! ‘لا أستطيع… لا أستطيع الوقوف ضده…’ في الواقع، لو كان أوه هيون-سوك الأضعف، لو كان أوه هيون-سوك خلال أيامه ككائن بشري، قبل أن يصبح تلميذ هيون رانغ… ربما كان سيتقدم بشجاعة. ولكن الآن، كـ “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، لا يستطيع مواجهة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. لأنه يستطيع أن يشعر بوجود ذلك الكائن بشكل أكثر حيوية مما كان عليه عندما كان مجرد كائن بشري. “إذا، إذا كان هذا هو الخيار الأفضل… ألا يوجد خيار ثانٍ، نوع من البديل؟” [البديل الوحيد الذي يمكنني أن أوصي به لنفسك الحالية هو الانتظار في هذا الفضاء لوقت أبدي والأمل في أن يأتي سيو أون هيون لإنقاذك. إذا كان شخصًا بعقلية مثله، فمن المحتمل أن يأتي لإنقاذك يومًا ما.] “يومًا ما…” [إذا كنت خائفًا جدًا من الذهاب للبحث عن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” والمغامرة، فاجلس هنا وصلِّ لسيو أون هيون. ربما سيجدك حقًا يومًا ما. بالطبع، قد لا يتمكن من استعادة اسمك الذي سرقه هيون رانغ…] “عفوًا؟ ماذا تقصد بذلك؟” [إذا دفن هيون رانغ اسمك في أعماق عالم الرأس، فبصرف النظر عن الملك المستقبلي، لا يوجد أحد في جبل سوميرو الحالي يمكنه استعادته.] “…!” يجز أوه هيون-سوك على أسنانه عند تلك الكلمات. “…هل يمكنك ربما… أن تريني ما يفعله سيو أون هيون والآخرون الآن؟” [هل تطلب مني أن أريك وضع المعركة الحالي بين هيون رانغ ورفاقك؟ مفهوم.] وو-وونغ! بعد لحظات، تظهر شاشة ضخمة في فضاء العدم. على الشاشة، وصلت روح جبل إلهية ترتدي رداءً أبيض مستدير الياقة إلى قصر قاعة الإشراق في “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتظهر وهي تتحادث مع “خالدي الإشراق الثمانية”. [يا روح الجبل الإلهية، ما الذي أتى بك إلى هنا؟] “خالدو الإشراق الثمانية” حذرون من سيو أون هيون، ومع ذلك لا يزالون يستحضرون عرشًا يشبه السديم ويقدمون له مقعدًا وهم يتحادثون. [أتيت لأقترح تحالفًا.] ويمد سيو أون هيون يده إلى قاعة الإشراق. [أنتم أيضًا، على الرغم من المظاهر فقط، كائنات تستخدم لقب “طاغوت أعلى”. من المحتمل أن تبدأ ذكريات الخطوط الزمنية المختلفة التي شعر بها من “جوهر أصل الإشراق” في العودة.] […] [أعتقد أنكم الآن تبدأون أيضًا في تذكر الخط الزمني السابق. وهكذا… ستجدون صعوبة في تحمل الفظائع التي ارتكبها هيون رانغ في ذلك الخط الزمني السابق.] [هذا ليس من شأنك.] [أعرف جيدًا أنكم من النوع الذي سيتحد حتى مع روح جبل إذا كان ذلك يخدم أهدافكم. هذا واضح بمجرد رؤية اتفاقكم السري مع أخي الأكبر.] […] [إذا تُرك هيون رانغ لوحده، فسيصبح متغيرًا لا يمكن السيطرة عليه. تمامًا مثلنا نحن المنهين. أنتم “طواغيت الإشراق العليا” لا ترغبون في ذلك أيضًا… لذا، في استراتيجية السم ضد السم، اتحدوا معنا وواجهوا هيون رانغ. إنها فرصة لتقليص قوتنا دون القلق بشأن العالم السفلي، وفرصة لإخضاع هيون رانغ المزعج.] عند اقتراح سيو أون هيون، يبدو أن “خالدي الإشراق الثمانية” يتبادلون الآراء فيما بينهم، ثم يتحدث “لورد ندى المطر”. [هناك شيء أجده غريبًا. السبب في أن هيون رانغ قادر على قمع “خالدي الإشراق الثمانية” هو بسبب “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس. للسيطرة على عالم الرأس، قمنا بغرس “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس، وللسيطرة على عالم الرأس، قمنا بربط جزء كبير من “جوهر أصل الإشراق” بـ “فرن الفراغ السماوي”.] [يا ندى المطر!] [لا يهم أيها “الغابة العظيمة”. إذا تلقوا حماية العالم السفلي، فهي حقيقة سيتعلمونها في النهاية على أي حال… نحن، الذين هم “جوهر أصل الإشراق” لدينا مقيد، لا نستطيع المقاومة إذا استخدم هيون رانغ سلطته كوريث شرعي لعالم الرأس للسيطرة على “فرن الفراغ السماوي” هناك. ليست مسألة قوة بل اختلاف في التوافق… ولكن بغض النظر، صحيح أنه للتغلب على عدم التوافق، نحتاج إلى مساعدة خارجية. ولكن ماذا عنك؟] عند سؤال “لورد ندى المطر”، ينقر سيو أون هيون على مسند ذراع عرش السديم بإصبعه ويتحدث. [إلى ماذا تشير؟] [يا “ملك الوحوش الخالدة” الذي هو منهي، أنت لا تفتقر إلى القوة ولا السلطة. إذا كان شخصًا مثلك، إلى جانب أولئك الملوك السماويين ذوي السلطات الخاصة، لكان بإمكانك بالفعل إخضاع مجرد هيون رانغ. ومع ذلك لماذا لم تفعل ذلك، وبدلاً من ذلك تمد يدك إلينا؟] […التخلص من هيون رانغ بيدي ليس هو المهم… إنه يتعلق بالحاجة إلى الكائن الذي سيهزم هيون رانغ شخصيًا.] [من هو هذا الكائن؟] [أحد رفاقي. كائن من بين المنهين تعرفونه أيضًا. ■■■. الشخص الذي دخل كتلميذ تحت “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ!] عند تلك الكلمات، يظهر العديد من “اللوردات السماويين”، بما في ذلك “الغابة العظيمة” و”ندى المطر”، حيرة. […برؤية أنني لا أستطيع أن أتذكر تمامًا، ربما عانى من هيون رانغ.] [مع ذلك، إنه غريب. منهي… وشخص يسعى إليه إلى هذا الحد من قبل منهي وصل إلى “ملك الوحوش الخالدة” هو بالتأكيد كائن قوي. إذا تم محو مثل هذا المنهي القوي من ذكرياتنا، فيجب أن يكون هناك بعض التنافر…] [لا يوجد تنافر. كيف يمكن أن يكون ذلك…؟ هل تقول إن مثل هذا المنهي القوي لم يكن له وجود حتى قبل محو اسمه…؟] في تلك اللحظة، عندما يشعر “خالدو الإشراق الثمانية” بإحساس غريب من التناقض حول وجود أوه هيون-سوك— يبدأ سيو أون هيون في الشرح بهدوء. [هذا هو بالضبط رعب “طاغوت التسمية الأعلى” الحالي. إنه يسرق اسمًا بشكل طبيعي لدرجة أنه لا يوجد حتى أثر لرد فعل عنيف. لقد استيقظ حاليًا على شيء لا يمكن فهمه، ربما شيء مرعب يتعلق بعالم الرأس. مواجهة مثل هذا الكائن تعني حتمًا تكبد خسائر فادحة. [لذلك… لا يوجد سوى طريقة واحدة لمواجهته وتقليل الضرر. ■■■، الذي أصبح تلميذه المباشر، يجب أن يصطدم بهيون رانغ ويوقظ قلب “هيون رانغ الأصلي” الذي لا يزال باقيًا. إذا حدث ذلك، بالتأكيد… سيضعف هيون رانغ بسبب الصراع الداخلي للقلب، وسيضعف مرة أخرى إلى مستوى ضمن نطاق فهمنا.] [إذًا أنت تقول إنه من خلال ■■■، تنوي إحياء شخصية هيون رانغ القديمة ومواجهتها بشخصيته الحالية، مما يخلق انقسامًا في الشخصية ويضعفه من خلاله؟ ليست خطة سيئة.] [الأمر يتعلق بالقلب أكثر من الشخصية… ولكن بالتأكيد، لنترك الأمر عند هذا الحد.] ومع ذلك، عند كلمات سيو أون هيون، يطلق “لورد الغابة العظيمة” شخيرًا ويتحدث. [يا “لورد المشعل”، مدير “فرن الفراغ السماوي”. أخبر روح الجبل الإلهية.] عند كلمات “لورد الغابة العظيمة”، يتقدم “لورد المشعل” ويرفع شيئًا فوق يده. ما يظهر هو كتل ضبابية باهتة. كل من يرى تلك الكتل يمكنه أن يعرف أنها كتل من حكمة هائلة. يبدو أن سيو أون هيون يدرك شيئًا ويسأل “لورد المشعل”. [هل هي المعرفة الكلية؟] [إنها “سجلات الأكاشا”. بصفتك “ملك الوحوش الخالدة”، ربما تعرفها أفضل. انظر.] تسواااه! يرتجف أوه هيون-سوك وهو يشاهد المشهد وراء الشاشة. تراقب الكتل الضبابية الباهتة كل شيء داخل جبل سوميرو، وتسجل المعلومات في الوقت الفعلي. بداخلها سبعة ألوان باهتة من الضوء. تبدو وكأنها كتل ضوئية تسجل معلومات المنهين. ومع ذلك، فإن إحدى كتل الضوء السبع تزداد خفوتًا وتتلاشى تدريجيًا في الوقت الفعلي. [وجود ■■■ يختفي. لقد قررت “سجلات الأكاشا” أن ■■■ لا وجود له! حتى لو فقد المرء اسمه، إذا كان كائنًا حقق إنجازات عظيمة، فسيكون وجوده قويًا وبالتالي سيتم تسجيله في “سجلات الأكاشا” لفترة طويلة… ولكن هذا؟] [بغض النظر عن مدى قوته، لابد أنه كان كائنًا لم يؤسس أي إنجازات عظيمة. في اللحظة التي أُخذ فيها اسمه، هو الآن على وشك المحو! بهذه الوتيرة، حتى لو قتلت هيون رانغ، قد لا تتمكن من استعادة اسمه!] كوغونغ! عند الذكر الصادم من “لورد المشعل”، لا يسع أوه هيون-سوك إلا أن يجفل في مفاجأة. على الرغم من أنه سمع إلى حد معين من “السلة الفضية”، إلا أنه لم يكن يعلم أنه بصرف النظر عن الدفن في عالم الرأس، يمكن للمرء أيضًا أن يتلاشى هكذا من عدم تأسيس إنجازات. يجز على أسنانه، مصدومًا لدرجة أنه لا يستطيع حتى سماع المحادثة التالية بين سيو أون هيون و”خالدي الإشراق الثمانية” بشكل صحيح. ‘هل هو حقًا… مسألة اختيار بين طريقين…؟’ يمسك أوه هيون-سوك برأسه وينهار على الأرض. ‘ماذا من المفترض أن أفعل…؟ ماذا يمكنني أن أفعل حتى…’ عندها، بعد عدة تبادلات بين سيو أون هيون و”خالدي الإشراق الثمانية” وراء الشاشة، يتحدث سيو أون هيون كما لو أنه اتخذ قرارًا معينًا. […بحلول الآن، أعتقد أننا شرحنا موقفنا بما فيه الكفاية. يمكن بالتأكيد إنقاذ ■■■، و■■■ فقط يمكنه سحب هيون رانغ من كائن لا نستطيع فهمه، إلى كائن يمكننا فهمه. إذًا، هل ستقبلون اقتراح تحالفنا؟] […حسنًا. نقبل.] يومئ “خالدو الإشراق الثمانية” أيضًا نحو سيو أون هيون، ويبدو أنهم أنهوا اتصالاتهم الداخلية. [ولكن لدينا شرط.] [ما هو؟] [كما أنت الآن، لقد وصلت إلى مستوى “ملك الوحوش الخالدة”، وأنت “خالد شبكة عظمى”، وحتى تمتلك قوة قتالية على مستوى “خالد حاكم”. أنت وجود يتجاوز القياس القياسي… كائن خطير. علاوة على ذلك، لا يمكننا أن نتذكر تمامًا هذا الانحراف الغريب في الخط الزمني. بما أنه يُفترض أنك من تسبب في هذا الانحراف في الخط الزمني، فليس لدينا أي طريقة لمعرفة الحيل التي قد تحاولها. لذلك، يجب أن يكون لدينا وسيلة للسيطرة عليك من أجل الوثوق بك.] عند كلمات “لورد الغابة العظيمة”، تلمع عينا سيو أون هيون وهو يسأل. [ماذا تقترحون؟] [لذلك…] [اقسم روحك الوليدة إلى نصفين.] تحدث “لورد الرمح و السيف”. [إذا كنت أنا، حتى لو حاول سيو أون هيون خيانتنا، طالما أنني أحمل نصف روحه الوليدة، يمكنني الهجوم المضاد في حالة الطوارئ. سأحمل روحه الوليدة المنقسمة. حتى لو تسبب في انحراف في الخط الزمني، فإن “طاغوت الإشراق الأعلى” يدرك الآن أيضًا الانحراف، لذا لا يمكن استعادة ما تم تبادله معنا بسهولة. لذلك، إذا حملت شخصيًا نصف روحه الوليدة، يمكننا التحرر من معظم مخاوف الخيانة.] [فهمت أيها “الرمح و السيف”. مع أثر سيو أون هيون الذي تمتلكينه ونصف روحه الوليدة، يمكنك بالفعل السيطرة عليه بشكل كافٍ. إذًا لهذا السبب احتفظت بذلك الأثر—لوقت كهذا، هاه أيها “الرمح والسيف”!] عند كلمات “لورد الرمح والسيف”، يضحك “لورد الغابة العظيمة” بحرارة ويمدحها، بينما يحدق سيو أون هيون بصمت في “خالدي الإشراق الثمانية”. (م.م : اذا كان يمكن تتبع الخطوط الزمنية السابقة الا يمكنهم اكتشاف خيانة السيف والرمح؟) بعد فترة وجيزة، يغرز سيو أون هيون يده في صدره دون تردد ويسحب كتلة من الضوء المشتعل. كورورورورورو! تلك الكتلة الحارقة من “نار الزجاج الحقيقية” هي نصف روح سيو أون هيون الوليدة. [خذوها. إذا كان ذلك يعني تشكيل تحالف معكم، فهذا ثمن بخس…] تخطف “لورد الرمح والسيف” بحدة نصف روح سيو أون هيون الوليدة وتأخذها داخل جسدها، وترتجف حدقتا أوه هيون-سوك عند رؤية المشهد. ‘سيو أون هيون… لماذا…!؟’ حتى “لورد الغابة العظيمة” يبدو متفاجئًا من هذه الخطوة الجريئة ويحدق فيه. [ما هذا؟ لماذا تسلم روحك الوليدة التي لا تختلف عن شريان حياتك لنا بهذه السهولة؟] ‘لماذا… لماذا تسلم شريان حياتك للعدو بهذه السهولة؟’ ينهض سيو أون هيون ببساطة من مقعده ويتحدث بهدوء. [لأنني أثق بصديقي.] كورورونغ— عند تلك الكلمات، يشعر أوه هيون-سوك وكأن صاعقة ضربت ذهنه. “…سيو أون هيون…” فجأة، يشعر بالخجل من نفسه. على الرغم من أن سيو أون هيون قد نسي اسمه، إلا أنه لا يزال يثق به. على الرغم من أنه لابد أنه على وشك نسيان اسم أوه هيون-سوك تمامًا بسبب سلطة هيون رانغ، إلا أن سيو أون هيون لا يزال يؤمن به بقوة. يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويضرب الأرض. كواااانغ! عند لكمة أوه هيون-سوك، يهتز الفضاء عديم اللون بهمهمة. “اللعنة…!” إنه غاضب. سيو أون هيون، الذي وثق به واتبعه، وأرشدهم دائمًا وهو يمضي قدمًا—لا يزال يؤمن به حتى الآن. ومع ذلك، لا يزال أوه هيون-سوك يرتجف في مكانه من الخوف من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. ‘لقد ناديتني صديقك…! ومع ذلك، ماذا بحق الجحيم أفعل هنا الآن…!؟’ “…أيها السلة الفضية…” [هل اتخذت قرارك؟] “…بصراحة، لا أزال خائفًا. لا أزال أتذكر السلطة المرعبة لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. ولكن…” يتذكر قلب أيامه الشابة الأحمق. يتذكر الشجاعة المتهورة التي جعلته يندفع ذات مرة نحو “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وهو مليء بالغضب. “مع ذلك… يجب أن أمضي قدمًا الآن. لأن… هناك من يؤمن بي.” كان هناك دائمًا من يؤمن به. زوجة أوه هيون-سوك. ابنته في جزيرة بنغلاي. ومع ذلك فشل أوه هيون-سوك في حمايتهما. ولكن بالضبط لأنه فشل في حماية أي شيء، الآن هو الوقت الذي يجب عليه أن يحمي. “ليس لدي ثقة في هزيمة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”! من فضلك اجعلني قادرًا على هزيمته!” [حتى لو قدمت قيمة الحكاية التي أعطيتني إياها ومطلقك بالكامل، فستصل بالكاد إلى نقطة أن تكون على وشك هزيمة را تشيون الحالي. لا يمكنك الفوز. اطلب شيئًا مناسبًا.] “…إذًا، خطة سرقة “جوهر أصله”، والهروب من بطنه، والعودة مرة أخرى، ومواجهة سيدي… من فضلك أعطني الطريقة لإنجاح كل ذلك.” [إذا كان ذلك فقط…] تستستستس— يتقلص حجم “السلة الفضية”. قريبًا، تعود الكرة الفضية بالكامل إلى شكلها الأصلي. [لقد منحتها. تلقَ حكمتي واستراتيجيتي السرية، وأكمل مهمتك. سأباركك…] “…شكرًا لك أيها السلة الفضية.” تسواااه! بينما يقرأ حكمة “السلة الفضية”، يشعر أوه هيون-سوك تدريجيًا بأن عالم العدم يتلاشى، ويشعر بنفسه وهو يعود إلى داخل جسد هيون رانغ. عندها. ‘انتظر، هذه الحكمة…’ [كانت قيمة الحكاية التي أعطيتني إياها ناقصة قليلاً. لذا أخذت شيئًا آخر منك كدفعة.] “…!؟ ماذا أخذت—” [حظك. الحظ هو أروع مورد في جبل سوميرو. لقد أخذت جزءًا من حظك، ومنحتك سوء الحظ.] عند كلمات “السلة الفضية”، ينجرف أوه هيون-سوك تدريجيًا، ويحدق في “السلة الفضية”. [ولكن بما أنه ليس حظ وفضيلة جبل سوميرو، حتى اليوم الذي تواجه فيه الملك المستقبلي، فلن تشعر بأي نقص في هذا العالم.] ‘ليس حظ وفضيلة جبل سوميرو…؟’ [ما أخذته منك هو “حظ السلام”. من خلالك كوسيط، أخذت “حظ السلام” من بُعد وطنك. من الآن فصاعدًا، سيغرق وطنك في فوضى عارمة وسيواجه كارثة.] ‘الأرض…!؟’ الآن فقط يدرك أوه هيون-سوك مرة أخرى أن الكائن الذي أبرم معه صفقة ليس بأي حال من الأحوال كائنًا خيّرًا، بل وجودًا متعاليًا. يتأمل فيما إذا كان يجب عليه أن يلعن الكائن المتلاشي أمام عينيه أو ببساطة يقدم لعنة صامتة. ولكن قبل فترة طويلة، يثبت أوه هيون-سوك قلبه ويحني رأسه نحو “السلة الفضية”. “شكرًا لك.” [هوه…؟ أيها الكائن البشري، لماذا تشكرني؟] “لأنه… حتى لو نثرت الكارثة على عالمي… سأوقفها يومًا ما. لذلك، بغض النظر عن الكارثة، أشكرك فقط على الحل الذي أعطيتني إياه في هذا الوضع الحالي.” [كم أنت ساذج. هل تعتقد حقًا أنك تستطيع العودة إلى وطنك؟] “سأعود.” عند كلمات أوه هيون-سوك المستمرة، “السلة الفضية”—الذي بدا وكأنه يسخر منه—يصمت. “لأن عائلتي لا تزال هناك. إذا كان الأمر يتعلق بحماية عائلتي، فسأعود مهما كلف الأمر!” مع دفع ثمن حكايته بالكامل، يُطرد أوه هيون-سوك تمامًا من عالم “السلة الفضية” بابتسامة مشرقة. لبعض الوقت، يشاهد “السلة الفضية” في صمت أوه هيون-سوك وهو يختفي من عالم العدم. ثم، داخل العدم، يطلق “السلة الفضية” ضحكة خافتة. [اعتقدت أنك لست سوى فتات من غبار، ولكن يبدو أنك على الأقل تربة قادرة على إنبات [برعم].] بعد أن تجاوز حقًا كلا من الماضي والمستقبل، يحدق “السلة الفضية” نحو بُعد معين موجود في مستقبل بعيد. [يا من تحملون برعم “الطاغوت الخالق”. أدعو…] نظرة “السلة الفضية”، التي تتجاوز المستقبل، تصل إلى بُعد وطن أوه هيون-سوك— البُعد الذي توجد فيه الأرض. [أن تصلوا إلى ما هو أبعد من الأمل نفسه…] في نقطة بعيدة في المستقبل، يتم تحطيم الكون الذي يحمل الأرض ويتناشر بين الأبعاد بسيف واحد من [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]. بالنظر إلى ذلك المستقبل البعيد، وبعد أن أخذ حظ وفضيلة البُعد المحكوم عليه بالفناء لتثبيت فضائه الخاص… “السلة الفضية”، الذي هُزم على يد الملك المستقبلي وهو الآن كائن بلا اسم، يقدم فقط تشجيعًا هادئًا لمن يحمل [برعمًا].
الفصل 723: من لا اسم له (3)
