Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 724

الفصل 724: عديم الاسم (1)

بينما يخرج أوه هيون-سوك من عالم العدم، يبدأ في قراءة الحكمة التي نقلها إليه “السلة الفضية”.
‘ما هذا بحق العالم؟’
إنها تسعة وأربعون “فنًا خالدًا” أنشأها “السلة الفضية” في جبل سوميرو، إلى جانب المانترات التي تشكلت من خلال دمجها.
على الرغم من عدم وصول أي من المانترات بوضوح إلى رتبة “طاغوت أعلى” أو بروزها كاستثنائية بشكل خاص، إلا أنه عند دمجها جميعًا، يبدو من الممكن تمامًا إخضاع “طاغوت أعلى” باستخدام “الفنون الخالدة” فقط، دون الاعتماد على “الداو الخالد”.
‘علاوة على ذلك… تسلسل دمج “الفنون الخالدة”، وطرق الدمج، والنسب في الدمج، والبيئة المحيطة أثناء الدمج… إذا تم أخذ كل هذه المتغيرات في الاعتبار، ألن يكون من الممكن إنشاء مانترات لا نهائية تقريبًا…؟’
على الرغم من أنه لا يمكن صنع مانترا متعالية واحدة، إلا أن الفن السري يسمح للمرء بتوليد مانترات ذات قوة جيدة بما فيه الكفاية بأعداد لا نهائية تقريبًا من خلال دمج “الفنون الخالدة” التسعة والأربعين.
“فن الشيطان الحقيقي الإلهي لتخطي التسعة والأربعين”.
‘هذا جنون أيها “السلة الفضية”… كيف تمكنت من إنشاء مثل هذا الفن السري؟ هذا عمليًا على مستوى إنشاء عالم بأكمله…’
بالنظر إلى “فن الشيطان الحقيقي الإلهي لتخطي التسعة والأربعين”، يشعر أوه هيون-سوك وكأن عرقًا باردًا يتكون.
تساااااه—
ولكن سرعان ما يدرك أنه ليس لديه وقت للتفكير في مثل هذه الأفكار.
‘وعيي يتناثر تدريجيًا. إذا بقيت داخل جسد سيدي هكذا، فسأُباد حقًا.’
باستخدام “الفنون الخالدة” التي حصل عليها من “السلة الفضية”، يبدأ في إدراك جوهره بشكل أوضح.
وو-ووونغ!
يبدأ جوهره في التردد مع إرادته.
تبدأ “شظية المتعة المطلقة” في الكشف عن نفسها تدريجيًا، ويبدأ أوه هيون-سوك في التحول إلى فوضى بدائية تمزج كل شيء معًا.
قريبًا، يندمج مع العالم بأسره ويحدد ما هو متصل به من خلال “الفنون الخالدة”.
‘أستطيع أن أشعر به.’
“الداو الخالد للنجوم السبعة” الذي كان يتبعه.
قمة ذلك “الداو الخالد”، حيث يكمن “جوهر الأصل”.
‘انتظرني يا “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!’
تسوااااات!
بعد أن أصبح “المطلق” نفسه، يشعر تدريجيًا وكأنه يجتاز عوالم متعالية ويُنقل إلى مكان آخر.
بعد فترة وجيزة، يشعر أوه هيون-سوك بنفسه يُحمل إلى مكان ما ويدرك أنه وصل إلى نهاية ذلك التدفق.
‘هذا المكان هو…’
يضغط عليه اختناق وضغط مألوفان.
كوجوجوجوجو!
داخل ألم يبدأ في طحن جسده بالكامل، يفتح أوه هيون-سوك عينيه بأنّة.
كلما استعاد حواسه، زاد تدفق الألم الجنوني.
—إنه يؤلم… إنه يؤلم…
—اقتلني… كفى… أريد أن أتوقف…
—أين هذا المكان…؟ أين هذا المكان…؟
—أمي… أمي…
“كووووغ…!”
المكان الذي استعاد فيه حواسه هو داخل “الجبل العظيم”، المصنوع من جثث لا حصر لها.
إنها الفجوة داخل “بحر دم جبل الجثث”.
‘تمالك نفسك يا أوه هيون-سوك…!’
ولكن يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويستعيد حواسه وسط الألم الساحق المنبعث من “بحر دم جبل الجثث”، وسرعان ما ينشط أحد “الفنون الخالدة” التي علمها إياه “السلة الفضية”.
‘وفقًا لحكمة “السلة الفضية”… فإن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” يكمل حاليًا “مانترا شق السماء”، لذا لا يمكنه إدراك كل شيء داخل “بحر دم جبل الجثث” على الفور. هذا يعني أنه لن يلاحظ تسللي على الفور، ولكن…’
مع ذلك، “الطاغوت الأعلى” هو “طاغوت أعلى”.
لن يمضي وقت طويل قبل أن يشعر بالخلل في “بحر دم جبل الجثث”.
‘لهذا السبب يجب أن أختبئ من نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!’
“فن خالد”.
“أفيديا”.
تسواااااه!
في الحال، يصبح أوه هيون-سوك الظلام نفسه كما لو كان قد نشط “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، ويندمج بشكل طبيعي في جبل الظلام المروع.
ولكن بعد أن أصبح ظلامًا واندمج في جبل الظلام، يجب على أوه هيون-سوك الآن أن يتحمل ألمًا أكثر رعبًا.
“آآغ… كوااااغ…!”
ألم!
هذا الجبل هو حقًا صدى يتكون من الألم.
تتخبط كائنات لا حصر لها في عذاب، وأوه هيون-سوك، غير قادر على التمسك بعقله تحت الألم الذي يمزق ذهنه، يصرخ.
“كوواااااااغ…!!!”
يتردد صدى همس هائل عبر الجبل بأكمله.
—اخضع للاستنارة التائبة.
“آآآآآآآغ! كوااااغ!”
—التدريب الخالد هو استنارة تائبة.
داخل الألم، يصبح أوه هيون-سوك متصلاً بالجبل، ومن داخل ظلامه، يُخضع قسرًا للاستنارة التائبة.
—مثل حبات الملح الصغيرة التي تتجمع لتشكل البحر…
يؤكل الألم عقله.
يصبح أوه هيون-سوك متصلاً بـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
والآن متصلاً بـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، يشعر مباشرة بألم تشويه “الطاغوت الأعلى” لنفسه.
—ابنِ جبالًا من خلال الاستنارة التائبة.
تحفر مانترا معينة في عقل أوه هيون-سوك.
لو تمكن من استعادة حواسه وسط الألم وقبل تلك المانترا، لربما تمكن حتى من الحصول عليها، ولكن…
يرفض أوه هيون-سوك بشراسة المانترا الدنيئة بكل قوته، رافضًا قبولها وسط العذاب.
لا، في الحقيقة، غالبية الكائنات الواعية داخل “بحر دم جبل الجثث” تتخبط بيأس لتجنب قبول تلك المانترا.
لأن تلك المانترا المرعبة والوحشية ليست بالتأكيد واحدة يمكنهم السيطرة عليها.
إنها مانترا تجعل المرء يشعر بشكل غريزي بخوف بدائي من أنه إذا حصل عليها، فسوف تلتهم مستخدمها. ومن ثم، لا يفكر أحد في “بحر دم جبل الجثث” حتى في إتقان المانترا. بل، يتخبطون في جنون ويصرخون، محاولين نسيان صيغتها حتى.
—بناء جبل من الملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.
وسط رنين هذه المانترا الوحشية والمخيفة، يذرف أوه هيون-سوك دموعًا من الدم وينتحب.
سرعان ما يشبه وجه أوه هيون-سوك الصارخ، الذي ينزف من فتحاته السبع والغارق في العذاب، الجثث التي تتلوى من الألم داخل “بحر دم جبل الجثث”.
تدريجيًا، يتم استيعابه في ألم هذا العالم من الجهل (“أفيديا”).

قديس النمر اللازوردي هو استنساخ القرد الشيطاني مدمر الجبال…

‘كم من الوقت مر؟’
فجأة، يستعيد أوه هيون-سوك حواسه في خضم الألم.
‘لا أعرف.’
داخل عذاب “بحر دم جبل الجثث”، استمر في الصراخ بلا نهاية. في مرحلة ما، فقد حتى القوة للصراخ ولم يكن سوى يلهث، مثل الرياح التي تهرب من شفتيه.
وكلما اعتاد على الألم، زاد انجذابه إلى أعماق “بحر دم جبل الجثث”.
قبل أن يعرف ذلك، سُحب نحو مركز أحد الجبال العديدة داخل “بحر دم جبل الجثث”.
مندمجًا مع “بحر دم جبل الجثث” ويتلقى ألمًا يشل الروح، يبدأ أوه هيون-سوك في إدراك محيطه في حالة شبه هذيان.
‘أوووووه…’
الجبل المكون من كائنات مثله ليس جبلاً واحدًا.
تمتد هذه الجبال من الجثث والظلام بلا نهاية.
لا نهاية لها لدرجة أن سلاسل الجبال تبدو وكأنها تشكل سهلاً واسعًا.
ولكن يدرك أوه هيون-سوك أن هذا السهل نفسه مجرد مقطع عرضي واحد لجبل أكبر بكثير.
تتحد هذه الجبال العظيمة الضخمة لتشكل إصبع كائن عملاق، وبينما يدرك أوه هيون-سوك تدريجيًا الجسد وراء الإصبع، زاد شعوره بالإرهاق والترهيب.
‘مجنون…’
حتى أكبر حجم لهيون رانغ، الذي يُعرف بـ “طاغوت عملاق”، يبدو كطفل مقارنة بهذا “الطاغوت” الوحشي.
ربما الكيانات الوحيدة التي يمكن مقارنتها في الحجم بهذا الكائن هي غاندهارا “الموقرين السماويين” أو إسقاط العالم السفلي.
‘هذا هو “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…’
مرة أخرى يشعر باليأس، يجز أوه هيون-سوك على أسنانه داخل الألم.
عندما وقف أمام “السلة الفضية”، وحسم إرادته، امتلأ بالثقة. ولكن الآن، وهو يواجه “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بشكل صحيح، لا يشعر إلا بالمزيد والمزيد من اليأس.
‘لم أحلم أبدًا بهزيمته… ولكن هل سأتمكن حتى من الهروب؟’
على الرغم من أنه “خالد شبكة عظمى”، وجسده الحقيقي ضخم جدًا، إلا أنه أمام “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، ليس أكثر من غبار.
ومع ذلك داخل العذاب، يرسخ أوه هيون-سوك عزمه.
‘لا… أستطيع فعل ذلك. لا، يجب علي…!’
يجز على أسنانه ويبدأ تدريجيًا في التردد مع “جوهر أصل النجوم السبعة” في أعماق هذا الجبل من الظلام.
‘انتظرني يا “جوهر الأصل”. سأفعلها. سأفعلها، مهما كلف الأمر…’
على الرغم من أن مجرد الوجود في هذا المكان يهدد بجعله يفقد عقله من الألم الذي لا يطاق، إلا أن أوه هيون-سوك لا يستسلم ويستمر في التردد مع “جوهر الأصل”.
ليس لديه أي فكرة عن عدد السنوات التي مرت، ولكن مع ذلك، لا يوقف رحلته الشاقة ويدفع إلى الأمام.
لأنه فقد [اسمه]، إذا لم يحافظ على وجوده بـ “فن الشيطان الحقيقي الإلهي لتخطي التسعة والأربعين”، فسيتناثر وجوده في لحظة. حتى مع الحفاظ على وجوده، يتسلل إليه الخوف من أن وجوده لا يزال يتناثر ببطء، ومع ذلك لا يتوقف.
‘لا أستطيع التوقف هنا. لأنه…’
لكي يتوقف هنا، هناك الكثير بالفعل على كتفيه.
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه وهو يتذكر سيو أون هيون وهو يقول إنه يثق بصديقه.
‘تردد… يا “جوهر أصل النجوم السبعة”…! يا “مقعد بحر الطبيعة”…!’
كوجوجوجوجو!
شاعرًا بقوة “جوهر الأصل” تتردد مع “الداو الخالد” الخاص به، يبدأ أوه هيون-سوك ببطء في التحرك داخل “بحر دم جبل الجثث”.
بوتيرة وحضور خفيين بما يكفي لتجنب ملاحظة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، يتقدم باطراد نحو “مقعد النجوم السبعة”.
يمر وقت لا نهاية له مرة أخرى.
‘كم من الوقت… مر؟’
يريد أوه هيون-سوك أن يستسلم.
حتى إرادته، التي اعتقد أنها لن تنكسر أبدًا، تبدو عديمة الفائدة في مواجهة هذا الألم الأبدي الذي لا ينتهي.
‘إنه مؤلم جدًا… إنه مؤلم… إنه صعب…’
يريد أن يترك كل شيء.
‘لقد عانيت بهذا القدر… أليس من المقبول أن أرتاح قليلاً الآن…؟’
الآن، فقد الإرادة للحفاظ على “فن الشيطان الحقيقي الإلهي لتخطي التسعة والأربعين” ونسي حتى سبب قيامه بذلك على الإطلاق.
عندها، وهو على وشك قبول الألم داخل العبث…
—يا طفلا يصل إلى المستحيل.
‘…؟’
—هل فكرت يومًا في أنه امتياز…؟
فجأة، يرى أوه هيون-سوك شيئًا داخل الألم.
إنه ضوء شمس ساطع.
‘هلوسة…؟’
—حتى لو كانت الحياة ألمًا، فإن المضي قدمًا وسطها هو بالتأكيد واجب وامتياز. هل فكرت يومًا في التقدم نحو الصلاح بداخلها…؟
‘…’
تحت ضوء الشمس ذاك، يرى أوه هيون-سوك شخصًا يقف وظهره إليه.
إنه عملاق ضخم وعضلي، تبدو كتفاه كجبل عظيم.
—متمسكًا بالإيمان، هل فكرت يومًا في الوصول إلى النجوم؟
تلقي الشخصية سؤالاً نحو أوه هيون-سوك.
أوه هيون-سوك، وهو ينظر إليهم، يرتجف بعيون ضبابية.
ثم، يطلق ابتسامة مريرة.
“…لم أفعل.”
إنه فاشل.
لم يستطع إنقاذ أوه هي-سو، التي عانت على الأرض.
لم يستطع إنقاذ ابنته، التي ماتت في رحم زوجته.
لم يستطع إنقاذ رفاقه الذين سقطوا في عالم الرأس.
لم يستطع إنقاذ السيد الذي علمه في عالم الصقيع الساطع.
والآن، لا يستطيع حتى إنقاذ السيد الذي علمه بعد أن أصبح “خالدًا حقيقيًا”.
“لم أكن سوى قمامة. النجوم؟ كانت بعيدة عني. مثل هذا الامتياز العظيم، لم أجرؤ أبدًا على الاستمتاع به. أنا… لا شيء.”
داخل الألم، يقع أوه هيون-سوك، كما لو كان مسحورًا، في لوم الذات واليأس.
ولكن الشخصية العملاقة تضحك بهدوء.
—إذًا يا طفل. لماذا لا تزال تسحب تلك الأكتاف الثقيلة إلى الأمام وتخطو خطوة أخرى؟
‘أخطو… خطوة…؟’
فجأة، يدرك أوه هيون-سوك أنه على الرغم من رغبته في التخلي عن كل شيء، إلا أنه لا يزال يخطو إلى الأمام نحو شيء ما.
‘لماذا أنا… لا أزال أمشي؟’
لماذا يواصل المشي، ويعاني في هذا الجحيم الأبدي الذي لا نهاية له دون استسلام؟
يتأمل أوه هيون-سوك وسط العذاب.
وفجأة، يدرك أن الجواب موجود بالفعل بداخله.
‘أعرف الجواب بالفعل. ولكن…’
ومع ذلك، لا يستطيع أن يشرح لماذا يستمر في المشي.
ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، يمشي.
ربما لأنه، حتى عندما كان على الأرض، كان لديه دائمًا عزيمة معينة.
ربما لأن لديه العزيمة لدراسة ما يريده فقط في الخارج حتى وهو يعلم أن طفلة تدعى أوه هي-سو في خطر.
ربما لأن لديه العزيمة للبقاء في العمل، قائلاً إنه سيغادر بعد عشر دقائق فقط، حتى عندما اتصلت زوجته قائلة إن بطنها يؤلمها.
ربما لأن لديه العزيمة لعدم الاهتمام بأولئك في “وادي الشبح الأسود” و”طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، وخاصة أولئك الذين تُركوا ليشيخوا في عالم الرأس، مثل كيم يونغ هون وسيو أون هيون، بينما يتحمل بنفسه تدريبًا جهنميًا في طائفة خلق السماء اللازوردية.
‘حياتي مليئة بالندم.’
لا يزال لا يعرف السبب الدقيق.
لا، إنه يعرف—لكنه لا يعرف كيف يعبر عنه بالكلمات.
مفكرًا ببساطة أن ذلك بسبب عزيمته، يواصل أوه هيون-سوك المشي.
نحو “مقعد النجوم السبعة” الذي يشعر به بشكل غامض، نحو وهم ضوء الشمس ذاك الذي يتأرجح أمامه مع الألم…
وبعد ذلك، في مرحلة ما—
“هوك…!”
بينما يتسلق جبل الظلام، يشعر أوه هيون-سوك فجأة بيده على وشك الانزلاق ويصاب بالذعر.
عندها،
إمساك!
تمسك يد [شخص ما] بمعصم أوه هيون-سوك وتسحبه إلى مكان ما.
“هـ-هذا المكان هو…؟”
ينظر أوه هيون-سوك حوله في حيرة.
مرج ممتد بلا نهاية.
سماء صافية.
عالم واسع وصافٍ لا يظهر فيه “بحر دم جبل الجثث”.
بدخوله مثل هذا المكان، يفتح أوه هيون-سوك عينيه على مصراعيهما.
‘ما… هذا…؟’
ثم، يدرك فجأة أن شخصًا ما يقف أمامه.
إنه عملاق ضخم بشكل لا يصدق، وربما لأن وجهه مخفي في الضوء الخلفي، أو لم يكن هناك وجه من الأصل… لا يمكن رؤيته بوضوح.
ولكن هناك شيء واحد مؤكد.
“…من… أنت…؟”
الكائن أمامه هو شخص قابله أوه هيون-سوك من قبل.
“من أنت بالضبط… لتحمل نفس هالة سيدي تمامًا…؟”
بينما يتذكر شعوره بهالة قديس النمر اللازوردي أثناء عبور “البحر الخارجي” في خط زمني سابق، يرتجف صوت أوه هيون-سوك.
ويشعر بالكائن ذي نفس هالة قديس النمر اللازوردي يبتسم.
[أنا “الوحش الخالد”، “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. في نفس الوقت، شيطان قلب را تشيون… وصديقه. جانبه النقي.]
العملاق الذي يقدم نفسه على أنه “القرد الشيطاني مدمر الجبال” يمد يده ويرفع أوه هيون-سوك وهو يواصل الحديث.
[يا طفلا يرتدي الدرع المصنوع من استنساخ شعري.]
ينقر العملاق على “درع السماء الزرقاء” لأوه هيون-سوك ويضحك.
[يبدو أنك واجهت “طبيعة بوذا” التي تركتها ورائي في عالم الرأس.]
“طبيعة بوذا…؟”
[إنها الإرادة التي تركتها ورائي، على أمل أنه في يوم من الأيام، عندما يتحدى را تشيون قاعة الاستقبال، قد تصبح إمكانية تحرك قلبه… شظية قلبي النقي التي مارست الصلاح. لحماية “طبيعة بوذا” تلك، أرسلت استنساخ شعري إلى عالم الرأس، وطلبت منه أن يصبح حارسًا لأولئك الذين ورثوا “طبيعة بوذا”… إذًا، كيف كان؟ هل حماك استنساخي جيدًا؟]
يظل أوه هيون-سوك صامتًا لفترة طويلة.
ثم أخيرًا، متذكرًا ذكريات قديمة، يبتسم.
[…نعم. حقًا… لقد حماني جيدًا.]
عند تلك الكلمات من أوه هيون-سوك، يبتسم العملاق—
“القرد الشيطاني مدمر الجبال”، تشيونغ مين—بلطف.
[النطاق الأخير الذي حافظ عليه “جوهر أصل بحر الطبيعة”. مرحبًا بك في عالم “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”.]

قديس النمر اللازوردي هو استنساخ القرد الشيطاني مدمر الجبال…

…….

بينما يخرج أوه هيون-سوك من عالم العدم، يبدأ في قراءة الحكمة التي نقلها إليه “السلة الفضية”. ‘ما هذا بحق العالم؟’ إنها تسعة وأربعون “فنًا خالدًا” أنشأها “السلة الفضية” في جبل سوميرو، إلى جانب المانترات التي تشكلت من خلال دمجها. على الرغم من عدم وصول أي من المانترات بوضوح إلى رتبة “طاغوت أعلى” أو بروزها كاستثنائية بشكل خاص، إلا أنه عند دمجها جميعًا، يبدو من الممكن تمامًا إخضاع “طاغوت أعلى” باستخدام “الفنون الخالدة” فقط، دون الاعتماد على “الداو الخالد”. ‘علاوة على ذلك… تسلسل دمج “الفنون الخالدة”، وطرق الدمج، والنسب في الدمج، والبيئة المحيطة أثناء الدمج… إذا تم أخذ كل هذه المتغيرات في الاعتبار، ألن يكون من الممكن إنشاء مانترات لا نهائية تقريبًا…؟’ على الرغم من أنه لا يمكن صنع مانترا متعالية واحدة، إلا أن الفن السري يسمح للمرء بتوليد مانترات ذات قوة جيدة بما فيه الكفاية بأعداد لا نهائية تقريبًا من خلال دمج “الفنون الخالدة” التسعة والأربعين. “فن الشيطان الحقيقي الإلهي لتخطي التسعة والأربعين”. ‘هذا جنون أيها “السلة الفضية”… كيف تمكنت من إنشاء مثل هذا الفن السري؟ هذا عمليًا على مستوى إنشاء عالم بأكمله…’ بالنظر إلى “فن الشيطان الحقيقي الإلهي لتخطي التسعة والأربعين”، يشعر أوه هيون-سوك وكأن عرقًا باردًا يتكون. تساااااه— ولكن سرعان ما يدرك أنه ليس لديه وقت للتفكير في مثل هذه الأفكار. ‘وعيي يتناثر تدريجيًا. إذا بقيت داخل جسد سيدي هكذا، فسأُباد حقًا.’ باستخدام “الفنون الخالدة” التي حصل عليها من “السلة الفضية”، يبدأ في إدراك جوهره بشكل أوضح. وو-ووونغ! يبدأ جوهره في التردد مع إرادته. تبدأ “شظية المتعة المطلقة” في الكشف عن نفسها تدريجيًا، ويبدأ أوه هيون-سوك في التحول إلى فوضى بدائية تمزج كل شيء معًا. قريبًا، يندمج مع العالم بأسره ويحدد ما هو متصل به من خلال “الفنون الخالدة”. ‘أستطيع أن أشعر به.’ “الداو الخالد للنجوم السبعة” الذي كان يتبعه. قمة ذلك “الداو الخالد”، حيث يكمن “جوهر الأصل”. ‘انتظرني يا “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!’ تسوااااات! بعد أن أصبح “المطلق” نفسه، يشعر تدريجيًا وكأنه يجتاز عوالم متعالية ويُنقل إلى مكان آخر. بعد فترة وجيزة، يشعر أوه هيون-سوك بنفسه يُحمل إلى مكان ما ويدرك أنه وصل إلى نهاية ذلك التدفق. ‘هذا المكان هو…’ يضغط عليه اختناق وضغط مألوفان. كوجوجوجوجو! داخل ألم يبدأ في طحن جسده بالكامل، يفتح أوه هيون-سوك عينيه بأنّة. كلما استعاد حواسه، زاد تدفق الألم الجنوني. —إنه يؤلم… إنه يؤلم… —اقتلني… كفى… أريد أن أتوقف… —أين هذا المكان…؟ أين هذا المكان…؟ —أمي… أمي… “كووووغ…!” المكان الذي استعاد فيه حواسه هو داخل “الجبل العظيم”، المصنوع من جثث لا حصر لها. إنها الفجوة داخل “بحر دم جبل الجثث”. ‘تمالك نفسك يا أوه هيون-سوك…!’ ولكن يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويستعيد حواسه وسط الألم الساحق المنبعث من “بحر دم جبل الجثث”، وسرعان ما ينشط أحد “الفنون الخالدة” التي علمها إياه “السلة الفضية”. ‘وفقًا لحكمة “السلة الفضية”… فإن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” يكمل حاليًا “مانترا شق السماء”، لذا لا يمكنه إدراك كل شيء داخل “بحر دم جبل الجثث” على الفور. هذا يعني أنه لن يلاحظ تسللي على الفور، ولكن…’ مع ذلك، “الطاغوت الأعلى” هو “طاغوت أعلى”. لن يمضي وقت طويل قبل أن يشعر بالخلل في “بحر دم جبل الجثث”. ‘لهذا السبب يجب أن أختبئ من نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!’ “فن خالد”. “أفيديا”. تسواااااه! في الحال، يصبح أوه هيون-سوك الظلام نفسه كما لو كان قد نشط “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، ويندمج بشكل طبيعي في جبل الظلام المروع. ولكن بعد أن أصبح ظلامًا واندمج في جبل الظلام، يجب على أوه هيون-سوك الآن أن يتحمل ألمًا أكثر رعبًا. “آآغ… كوااااغ…!” ألم! هذا الجبل هو حقًا صدى يتكون من الألم. تتخبط كائنات لا حصر لها في عذاب، وأوه هيون-سوك، غير قادر على التمسك بعقله تحت الألم الذي يمزق ذهنه، يصرخ. “كوواااااااغ…!!!” يتردد صدى همس هائل عبر الجبل بأكمله. —اخضع للاستنارة التائبة. “آآآآآآآغ! كوااااغ!” —التدريب الخالد هو استنارة تائبة. داخل الألم، يصبح أوه هيون-سوك متصلاً بالجبل، ومن داخل ظلامه، يُخضع قسرًا للاستنارة التائبة. —مثل حبات الملح الصغيرة التي تتجمع لتشكل البحر… يؤكل الألم عقله. يصبح أوه هيون-سوك متصلاً بـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. والآن متصلاً بـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، يشعر مباشرة بألم تشويه “الطاغوت الأعلى” لنفسه. —ابنِ جبالًا من خلال الاستنارة التائبة. تحفر مانترا معينة في عقل أوه هيون-سوك. لو تمكن من استعادة حواسه وسط الألم وقبل تلك المانترا، لربما تمكن حتى من الحصول عليها، ولكن… يرفض أوه هيون-سوك بشراسة المانترا الدنيئة بكل قوته، رافضًا قبولها وسط العذاب. لا، في الحقيقة، غالبية الكائنات الواعية داخل “بحر دم جبل الجثث” تتخبط بيأس لتجنب قبول تلك المانترا. لأن تلك المانترا المرعبة والوحشية ليست بالتأكيد واحدة يمكنهم السيطرة عليها. إنها مانترا تجعل المرء يشعر بشكل غريزي بخوف بدائي من أنه إذا حصل عليها، فسوف تلتهم مستخدمها. ومن ثم، لا يفكر أحد في “بحر دم جبل الجثث” حتى في إتقان المانترا. بل، يتخبطون في جنون ويصرخون، محاولين نسيان صيغتها حتى. —بناء جبل من الملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات. وسط رنين هذه المانترا الوحشية والمخيفة، يذرف أوه هيون-سوك دموعًا من الدم وينتحب. سرعان ما يشبه وجه أوه هيون-سوك الصارخ، الذي ينزف من فتحاته السبع والغارق في العذاب، الجثث التي تتلوى من الألم داخل “بحر دم جبل الجثث”. تدريجيًا، يتم استيعابه في ألم هذا العالم من الجهل (“أفيديا”).

قديس النمر اللازوردي هو استنساخ القرد الشيطاني مدمر الجبال…

…….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط