اخلعي ملابسك
الفصل 56: اخلعي ملابسك
عبس يي شياو. لقد كان متعبًا حقًا من هذا الآن.
“نعم! سأفعل ذلك!” صرت وينرين تشوتشو على أسنانها. كان صوتها يرتجف، لكنها اتخذت قرارها بالفعل. رفعت رأسها وعينيها الباردة والشرسة مثبتة على وجه يي شياو وهي تتحدث، “الأخ فنغ، إذا كنت تقول الحقيقة، فسنتبع الاتفاقية بالتأكيد؛ لن أتسبب في أي مشكلة لك… سأعاملك مثل الجد… لكن…”
قالت: “ما الذي تتذمر منه؟ توقف عن هذا الهراء وابدأ بسرعة!”
صرت بأسنانها، “لكن إذا كذبت علي… واستغليتني عمدًا، يا فنغ تشي لينغ، يجب أن تعلم أن هناك مواقف في العالم لا يمكن وصفها إلا بأنها…” التوسل للموت “!”
كانت وينرين تشوتشو تقف هناك دون أن تتحرك بوصة واحدة، كما لو كانت قدميها مثبتة على الأرض.
بدا صوتها مرعبا ومخيفا.
“هل تريد مساعدتي في ذلك؟”
شعر يي شياو بالاستياء وقال ببرود: “أنت لا تعتقدين أنني سأخاطر بحياتي لمجرد لمس بطنك، أليس كذلك؟ من تظنين نفسك؟”
…
عندما تحدث، حدق في وجهها وتمتم، “أنت تعتقدين حقًا أنك جميلة من الطراز العالمي. ما مدى شعورك بالرضا تجاه نفسك … ”
صرت بأسنانها، “لكن إذا كذبت علي… واستغليتني عمدًا، يا فنغ تشي لينغ، يجب أن تعلم أن هناك مواقف في العالم لا يمكن وصفها إلا بأنها…” التوسل للموت “!”
كانت وينرين تشوتشو غاضبة جدًا لدرجة أن صدرها ارتفع وسقط باستمرار وبدأت في بصر أسنانها دون وعي. حدقت في يي شياو بشراسة مع عيون مشتعلة بالكراهية.
إذا علمت أن يي شياو يعيش حاليًا حياته الثانية وأنه كان يتمتع بمثل هذه الشخصية البارزة في حياته السابقة، فسوف تشعر بالحيرة بالتأكيد.
“إلى ماذا تنظرين؟” صرخ يي شياو، “هل تريدين أن تفعلي ذلك أم لا؟ اتخذي قرارك! ”
شعرت وينرين تشوتشو بالخجل الشديد لدرجة أن جسدها أصبح ساخنًا بسبب التأوه الذي أحدثته بعد أن فقدت السيطرة. عندما سمعت كلمات يي شياو ط، شعرت فجأة أنه من الجيد القيام بذلك. لقد فعلت في الواقع شيئًا لم تكن لتحلم به أبدًا: تحدثت بصوت تلميح، “هل هذه نار السماء الأرجوانية؟ أوه، إنها مذهلة للغاية!”
“… افعليها!” تحدثت وينرين تشوتشو والكلمات من خلال صر أسنانها .
في مواجهة مثل هذا الأحمق غير الرومانسي الذي لا يعرف شيئًا على الإطلاق عن عقل الفتاة، لم تكن تعرف حقًا ماذا تقول. هذا الرجل لم يكن يعرف شيئًا عن خجل الفتاة على الإطلاق.
“إذاً أنت تريدين أن تشفى. إذن استعد لذلك؟” قال يي شياو بفارغ الصبر: “أخبر رجالك بالحراسة خارج الباب. أغلق جميع النوافذ. اجعل الأمر خاصًا. ماذا تنتظرين؟”
لقد صدم يي شياو من الصوت الناعم للغاية، وهو يرتجف. فقال بغضب: لا تتكلمي هكذا!
كانت وينرين تشوتشو تقف هناك دون أن تتحرك بوصة واحدة، كما لو كانت قدميها مثبتة على الأرض.
سمعها يي شياو وارتجف. صرخ بغضب، “أيتها الثعلبة(إمرأة مشاكسة(! لا تصدري مثل هذا الصوت المغري مرة أخرى…”
“ما الذي تفكرين فيه؟ أسرعي وقومي بالترتيبات ” سأل يي شياو وشعر بالغرابة، “عودي إلى هنا بعد الانتهاء من الاستعدادات. فلنبدأ بسرعة. كلما بدأنا أسرع، كلما انتهى الأمر أسرع… لماذا لا تزالين واقفة هنا؟ ”
“هل تعتقد حقًا أن الأمر يتعلق بما إذا كنت أعرف كيفية خلع ملابسي أم لا؟ الأمر يتعلق بما إذا كنت أستطيع أو لا أستطيع، حسنًا؟!”
صرّت وينرين تشوتشو على أسنانها وأخذت نفسًا عميقًا. ثم خرج فجأة من الغرفة.
إذا علمت أن يي شياو يعيش حاليًا حياته الثانية وأنه كان يتمتع بمثل هذه الشخصية البارزة في حياته السابقة، فسوف تشعر بالحيرة بالتأكيد.
وبعد فترة، جاء صوت الحراس قائلين إن المبنى بأكمله سيتم إغلاقه على الفور.
الفصل 56: اخلعي ملابسك
“سيتم إغلاق جميع الطرق التي تبعد 150 متراً حول المبنى. ولا يُسمح لأحد بالاقتراب. ومن يقترب سيُقتل على الفور!”
لم يستطع منع نفسه من القول بصوت عالٍ: “ألا يمكنك أن تفعلي ذلك كما أفعل أنا – أطلق! – ويتم ذلك على الفور… إنه مجرد خلع بعض الملابس… أنت تفعلين ذلك كل ليلة قبل أن تنامي ، أليس كذلك؟ هل الأمر صعب عليك حقًا؟”
أنهت وينرين تشوتشو الاستعدادات وانتظرت لبعض الوقت قبل أن تعود إلى الغرفة ورأسها منخفض وجسدها يرتعش.
’’هذه هي نار السماء الأرجوانية، أليس كذلك؟‘‘
“هل تم كل شيء؟” سأل يي شياو.
مثل هذا… شعور مريح!
“انتهى.” تحدث وينرين تشوتشو بصوت مرتعش.
…
“دعونا نبدأ. ماذا تنتظرين؟” أغمض يي شياو عينيه وقال: “اخلعيها!”
قام يي شياو بترتيب السرير واستدار. رآها لا تزال واقفة هناك، فعبّس قائلاً: “ما خطبك بحق الجحيم؟ هل تريدين الشفاء أم لا؟ اخلعي ملابسك إذا أردت… لا بأس بإضاعة الوقت هنا، لكنني مفقود منذ أكثر من يوم الآن… لا بد أن عائلتي قلقة. يجب أن أعود في أقرب وقت ممكن. دعيني أنتهي من علاجك بسرعة حتى أتمكن من العودة. يا إلهي… لماذا أنت متوترة جداً… لقد بدوت كشخص حاسم. ما خطبك؟”
ارتجف جسد وينرين تشوتشو وأصبح وجهها شاحبًا. كانت عيناها تشبه عيون الغزال العاجز أثناء النظر إلى يي شياو، مما يجعلها تبدو أكثر عرضة للخطر.
“أنت مزعجة للغاية …” تنهد يي شياو. رغم ذلك لم يتحدث كثيرًا. بدلا من ذلك، استدار ببساطة.
قام يي شياو بترتيب السرير واستدار. رآها لا تزال واقفة هناك، فعبّس قائلاً: “ما خطبك بحق الجحيم؟ هل تريدين الشفاء أم لا؟ اخلعي ملابسك إذا أردت… لا بأس بإضاعة الوقت هنا، لكنني مفقود منذ أكثر من يوم الآن… لا بد أن عائلتي قلقة. يجب أن أعود في أقرب وقت ممكن. دعيني أنتهي من علاجك بسرعة حتى أتمكن من العودة. يا إلهي… لماذا أنت متوترة جداً… لقد بدوت كشخص حاسم. ما خطبك؟”
خلفه، كان الجسد الذي كان يلمسه يهتز. تحدث وينرين تشوتشو بصوت مهتز، “أنت… أنت… لماذا لا تبدأ…”
كانت وينرين تشوتشو أقوى بكثير من الرجل الذي يقف أمامها. ومع ذلك، شعرت وكأنها خروف للإضحية ، مليئة بالخوف والعجز.
لقد توقعت أن تشعر بكمية هائلة من الألم، مماثلة للحرق في النيران الحارقة، لكنها لم تشعر بأي ألم على الإطلاق. بدلا من ذلك، شعرت بشعور مريح للغاية ينتشر في جميع أنحاء جسدها.
حتى الآن، سواء كانت في المنزل أو في الطائفة، لم يكن لديها أي نوع من الاتصال مع الرجال. لم يلمس أي شخص اخر حتى يديها الصغيرة .
“انتهى.” تحدث وينرين تشوتشو بصوت مرتعش.
كان من غير المتوقع أنه خلال رحلتها في مملكة تشين، سيتم لمس يديها كثيرًا، والآن، حتى جسدها العاري يحتاج سيراه شخص ويلمسه ! أسوأ ما في الأمر هو أنها اضطرت إلى خلع ملابسها بنفسها عن طيب خاطر.
كانت وينرين تشوتشو أقوى بكثير من الرجل الذي يقف أمامها. ومع ذلك، شعرت وكأنها خروف للإضحية ، مليئة بالخوف والعجز.
كان الرجل المعني في الواقع شخصًا غريبًا التقت به في اليوم السابق.
“هل تم كل شيء؟” سأل يي شياو.
مثل هذه التجربة الرهيبة كادت أن تجعلها تفقد الوعي!
كان من الممكن سماع صوت حفيف الملابس خلفه. وبعد فترة من الوقت، أصبح الصمت أخيرًا.
رفعت يديها الجميلتين ببطء وارتعاش، ووصلت إلى خصرها، لكنها لم تكن شجاعة بما يكفي لخلع الوشاح…
“أنا حقًا لا أفهم سبب إزعاج الفتيات لهذه الدرجة، ولماذا تقضي وقتًا طويلاً فقط لخلع بعض الملابس. كل ما أعرفه هو أن الأمر لا يستغرق سوى ثانية واحدة، أليس كذلك؟ فقط قم بإنجاز الأمر بالفعل… يمكنك إضاعة الكثير من الوقت كما تريدين ، لكن لا يمكنني تحمل إضاعة أي وقت!’
عبس يي شياو. لقد كان متعبًا حقًا من هذا الآن.
شعرت وينرين تشوتشو بالخجل الشديد لدرجة أن جسدها أصبح ساخنًا بسبب التأوه الذي أحدثته بعد أن فقدت السيطرة. عندما سمعت كلمات يي شياو ط، شعرت فجأة أنه من الجيد القيام بذلك. لقد فعلت في الواقع شيئًا لم تكن لتحلم به أبدًا: تحدثت بصوت تلميح، “هل هذه نار السماء الأرجوانية؟ أوه، إنها مذهلة للغاية!”
“أنا حقًا لا أفهم سبب إزعاج الفتيات لهذه الدرجة، ولماذا تقضي وقتًا طويلاً فقط لخلع بعض الملابس. كل ما أعرفه هو أن الأمر لا يستغرق سوى ثانية واحدة، أليس كذلك؟ فقط قم بإنجاز الأمر بالفعل… يمكنك إضاعة الكثير من الوقت كما تريدين ، لكن لا يمكنني تحمل إضاعة أي وقت!’
لقد صدم يي شياو من الصوت الناعم للغاية، وهو يرتجف. فقال بغضب: لا تتكلمي هكذا!
لم يستطع منع نفسه من القول بصوت عالٍ: “ألا يمكنك أن تفعلي ذلك كما أفعل أنا – أطلق! – ويتم ذلك على الفور… إنه مجرد خلع بعض الملابس… أنت تفعلين ذلك كل ليلة قبل أن تنامي ، أليس كذلك؟ هل الأمر صعب عليك حقًا؟”
صرت بأسنانها، “لكن إذا كذبت علي… واستغليتني عمدًا، يا فنغ تشي لينغ، يجب أن تعلم أن هناك مواقف في العالم لا يمكن وصفها إلا بأنها…” التوسل للموت “!”
شعرت وينرين تشوتشو بالخجل والغضب. فأجابت بغضب: أنا فتاة!
كانت وينرين تشوتشو أقوى بكثير من الرجل الذي يقف أمامها. ومع ذلك، شعرت وكأنها خروف للإضحية ، مليئة بالخوف والعجز.
“بالطبع أنت فتاة. أعرف ذلك ولست بحاجة إلى التأكيد عليه. الرجل لن يتسكع أبدًا مثلك. لكن، ألا تخلع الفتيات ملابسهن؟” حدق يي شياو وقال بازدراء: “الشيء الوحيد الذي عليك القيام به لإنقاذ حياتك هو خلع ملابسك ببساطة. لا أفهم لماذا تتباطئين بهذه الطريقة؟ هل أنت بخير؟ هل ملابسك معقدة للغاية بحيث لا يمكنك إزالتها بنفسك؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن تخبرني حتى أتمكن من مساعدتك في ذلك! ”
عبس يي شياو. لقد كان متعبًا حقًا من هذا الآن.
“هل تريد مساعدتي في ذلك؟”
“ما الذي تفكرين فيه؟ أسرعي وقومي بالترتيبات ” سأل يي شياو وشعر بالغرابة، “عودي إلى هنا بعد الانتهاء من الاستعدادات. فلنبدأ بسرعة. كلما بدأنا أسرع، كلما انتهى الأمر أسرع… لماذا لا تزالين واقفة هنا؟ ”
صرت وينرين تشوتشو على أسنانها بشدة.
بتول طوال الحياتين، يا له من شيء مسكين! متى واجه مثل هذا الوضع الناعم والحلو؟ كانت هذه هي المرة الأولى له في حياتيه. شعر فجأة بالاختناق من العواطف. لقد أصيب بالذعر وسارعت يديه وقدميه لمواكبة أفكاره الفوضوية، لكنه تمكن من الاستمرار في نشر تشي …
في مواجهة مثل هذا الأحمق غير الرومانسي الذي لا يعرف شيئًا على الإطلاق عن عقل الفتاة، لم تكن تعرف حقًا ماذا تقول. هذا الرجل لم يكن يعرف شيئًا عن خجل الفتاة على الإطلاق.
“هل تريد مساعدتي في ذلك؟”
“هل تعتقد حقًا أن الأمر يتعلق بما إذا كنت أعرف كيفية خلع ملابسي أم لا؟ الأمر يتعلق بما إذا كنت أستطيع أو لا أستطيع، حسنًا؟!”
كانت وينرين تشوتشو تقف هناك دون أن تتحرك بوصة واحدة، كما لو كانت قدميها مثبتة على الأرض.
“أنا حقًا لا أستطيع أن أتخيل نوع البيئة المحيطة التي نشأ فيها. يا له من غريب الأطوار!” شعرت وينرين تشوتشو بالارتباك.
كانت وينرين تشوتشو تقف هناك دون أن تتحرك بوصة واحدة، كما لو كانت قدميها مثبتة على الأرض.
إذا علمت أن يي شياو يعيش حاليًا حياته الثانية وأنه كان يتمتع بمثل هذه الشخصية البارزة في حياته السابقة، فسوف تشعر بالحيرة بالتأكيد.
سمعها يي شياو وارتجف. صرخ بغضب، “أيتها الثعلبة(إمرأة مشاكسة(! لا تصدري مثل هذا الصوت المغري مرة أخرى…”
ومع ذلك، كان يي شياو بتول في حياته السابقة بسبب الفنون القتالية التي كان يزرعها. كان دائمًا يهرب بعيدًا عن الفتيات بأسرع ما يمكن.
الفصل 56: اخلعي ملابسك
لن يحاول أبدًا التقرب من أي فتاة. ستكون مشكلة خطيرة إذا تورط مع فتاة …
“أنا حقًا لا أفهم سبب إزعاج الفتيات لهذه الدرجة، ولماذا تقضي وقتًا طويلاً فقط لخلع بعض الملابس. كل ما أعرفه هو أن الأمر لا يستغرق سوى ثانية واحدة، أليس كذلك؟ فقط قم بإنجاز الأمر بالفعل… يمكنك إضاعة الكثير من الوقت كما تريدين ، لكن لا يمكنني تحمل إضاعة أي وقت!’
ولهذا انتهى به الأمر كرجل مطلع وذو خبرة، لا يعرف شيئًا عن الأمور بين الرجال والنساء…
“أنت… استدر أولاً.” احمر وجه وينرين تشوتشو .
“أنت… استدر أولاً.” احمر وجه وينرين تشوتشو .
“نعم! سأفعل ذلك!” صرت وينرين تشوتشو على أسنانها. كان صوتها يرتجف، لكنها اتخذت قرارها بالفعل. رفعت رأسها وعينيها الباردة والشرسة مثبتة على وجه يي شياو وهي تتحدث، “الأخ فنغ، إذا كنت تقول الحقيقة، فسنتبع الاتفاقية بالتأكيد؛ لن أتسبب في أي مشكلة لك… سأعاملك مثل الجد… لكن…”
“أنت مزعجة للغاية …” تنهد يي شياو. رغم ذلك لم يتحدث كثيرًا. بدلا من ذلك، استدار ببساطة.
صرت وينرين تشوتشو على أسنانها بشدة.
كان من الممكن سماع صوت حفيف الملابس خلفه. وبعد فترة من الوقت، أصبح الصمت أخيرًا.
“هل تعتقد حقًا أن الأمر يتعلق بما إذا كنت أعرف كيفية خلع ملابسي أم لا؟ الأمر يتعلق بما إذا كنت أستطيع أو لا أستطيع، حسنًا؟!”
مرت فترة أخرى لكنه ما زال لم يسمع صوتًا واحدًا منها. عبس يي شياو وتحدث بفارغ الصبر مرة أخرى، “هل انتهيت؟ هل يمكنك فعل ذلك أم لا؟!”
“هل تريد مساعدتي في ذلك؟”
كادت وينرين تشوتشو أن تركله حتى الموت، لكنها بدلاً من ذلك تحدثت برعشة، “حسنًا. أعطني… أعطني يدك…”
لقد كان شعورًا بالراحة قادمًا من أعماق روحها. على الرغم من أن وينرين تشوتشو كانت عادةً ثابتة وهادئة، إلا أن الإحساس اللطيف للغاية جعلها غير قادرة على التحكم في نفسها وتسرب أنين عن غير قصد.
“النساء مزعجات للغاية!” – تنهد يي شياو. وقف وظهره مواجهًا لها، ومدّ يده خلفه ونحوها.
الفصل 56: اخلعي ملابسك
بمجرد أن فعل ذلك، شعر بيده تسترشد بيد أصغر. كانت تلك اليد ترتعش، تقريبًا إلى الحد الذي لم تتمكن من الاحتفاظ بيد يي شياو.
كانت وينرين تشوتشو مرعوبة للغاية لدرجة أن جسدها كان يرتجف. كان الخوف الطبيعي للفتاة العذراء عندما تكون عارية أمام الذكر، وليس أنها ضعيفة.
بعد فترة من الوقت، يمكن أن يشعر بشعور بالدفء يقترب ببطء. ربما كانت يده تقترب من جسم دافئ.
الفصل 56: اخلعي ملابسك
في اللحظة التالية، شعر بيده تهبط على بشرة دافئة وناعمة وشبيهة باليشم.
كانت وينرين تشوتشو أقوى بكثير من الرجل الذي يقف أمامها. ومع ذلك، شعرت وكأنها خروف للإضحية ، مليئة بالخوف والعجز.
كان الدفء الذي شعر به من يده رائعًا حقًا!
“بالطبع أنت فتاة. أعرف ذلك ولست بحاجة إلى التأكيد عليه. الرجل لن يتسكع أبدًا مثلك. لكن، ألا تخلع الفتيات ملابسهن؟” حدق يي شياو وقال بازدراء: “الشيء الوحيد الذي عليك القيام به لإنقاذ حياتك هو خلع ملابسك ببساطة. لا أفهم لماذا تتباطئين بهذه الطريقة؟ هل أنت بخير؟ هل ملابسك معقدة للغاية بحيث لا يمكنك إزالتها بنفسك؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن تخبرني حتى أتمكن من مساعدتك في ذلك! ”
في هذه اللحظة، شعر يي شياو أن روحه ترتجف. لقد كان شعورًا رائعًا بشكل لا يوصف.
كان الدفء الذي شعر به من يده رائعًا حقًا!
لقد شعر ببعض الرغبة التي تنشأ داخله. أراد أن يبقي يده على ذلك المكان إلى الأبد وألا يتحرك أبدًا. لقد شعر كما لو أن جسده أصبح خفيفًا بشكل لا يصدق وأنه كان يطفو في الهواء.
في مواجهة مثل هذا الأحمق غير الرومانسي الذي لا يعرف شيئًا على الإطلاق عن عقل الفتاة، لم تكن تعرف حقًا ماذا تقول. هذا الرجل لم يكن يعرف شيئًا عن خجل الفتاة على الإطلاق.
وفي اللحظة التالية، وبصرف النظر عن النعومة الرائعة، شعر برائحة جسد فتاة تدخل إلى أنفه. فجأة، شعر بالضياع والسكر؛ كان كما لو كان يحلم.
ولهذا انتهى به الأمر كرجل مطلع وذو خبرة، لا يعرف شيئًا عن الأمور بين الرجال والنساء…
خلفه، كان الجسد الذي كان يلمسه يهتز. تحدث وينرين تشوتشو بصوت مهتز، “أنت… أنت… لماذا لا تبدأ…”
كانت وينرين تشوتشو غاضبة جدًا لدرجة أن صدرها ارتفع وسقط باستمرار وبدأت في بصر أسنانها دون وعي. حدقت في يي شياو بشراسة مع عيون مشتعلة بالكراهية.
يبدو أن يي شياو استيقظ فجأة من ذهوله وشعر بالدهشة. تمتم، “يا صفارة الإنذار، كيف تجرؤين على تشتيت ذهني. سأقوم بتفعيل فنون القتال الخاصة بي الأن! ”
كادت وينرين تشوتشو أن تركله حتى الموت، لكنها بدلاً من ذلك تحدثت برعشة، “حسنًا. أعطني… أعطني يدك…”
كانت وينرين تشوتشو مرعوبة للغاية لدرجة أن جسدها كان يرتجف. كان الخوف الطبيعي للفتاة العذراء عندما تكون عارية أمام الذكر، وليس أنها ضعيفة.
عبس يي شياو. لقد كان متعبًا حقًا من هذا الآن.
ومع ذلك وجدت أن يي شياو كان يرتجف أيضًا. لقد بدا مرعوبًا أكثر منها… لقد وجدت الأمر مضحكًا حقًا: “من الطبيعي أن أشعر، كفتاة، بالخوف في مواجهة الرجل. ما الذي تخافه بالرغم من كونك رجلاً؟ هل تعتقد أن هناك أي شيء يمكنني القيام به لك؟ أنا في مثل هذا الموقف، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
لقد كان شعورًا بالراحة قادمًا من أعماق روحها. على الرغم من أن وينرين تشوتشو كانت عادةً ثابتة وهادئة، إلا أن الإحساس اللطيف للغاية جعلها غير قادرة على التحكم في نفسها وتسرب أنين عن غير قصد.
خاصة عندما سمعت عبارة “يا صفارة الإنذار، كيف تجرؤين على تشتيت انتباهي”، لم تستطع منع نفسها من الضحك بصوت عالٍ. ‘يبدو… أن هذا السيد فنغ لا يلعب دور الأحمق؛ إنه لا يعرف شيئًا حقًا.’
كان من غير المتوقع أنه خلال رحلتها في مملكة تشين، سيتم لمس يديها كثيرًا، والآن، حتى جسدها العاري يحتاج سيراه شخص ويلمسه ! أسوأ ما في الأمر هو أنها اضطرت إلى خلع ملابسها بنفسها عن طيب خاطر.
قالت: “ما الذي تتذمر منه؟ توقف عن هذا الهراء وابدأ بسرعة!”
شعرت وينرين تشوتشو بالخجل والغضب. فأجابت بغضب: أنا فتاة!
بمجرد الانتهاء من التحدث، شعرت بتيار من القوة الحارقة القادمة من كف السيد فنغ. تدفقت القوة التي كانت لا تقاوم وهائلة فجأة إلى دانتيانها!
عبس يي شياو. لقد كان متعبًا حقًا من هذا الآن.
كان مثل هذا التدفق الضخم من القوة أمرًا لم تكن وينرن تشوتشو، التي كانت أفضل تلميذة لطائفة من الدرجة الأولى في عالم تشينغ يون وكانت تعرف كل الفنون القتالية في العالم تقريبًا على دراية به!
بتول طوال الحياتين، يا له من شيء مسكين! متى واجه مثل هذا الوضع الناعم والحلو؟ كانت هذه هي المرة الأولى له في حياتيه. شعر فجأة بالاختناق من العواطف. لقد أصيب بالذعر وسارعت يديه وقدميه لمواكبة أفكاره الفوضوية، لكنه تمكن من الاستمرار في نشر تشي …
كانت هذه القوة الغريبة التي لم يسمع بها من قبل مثل اللهب الذي يمكن أن يحرق الأرواح!
سمعها يي شياو وارتجف. صرخ بغضب، “أيتها الثعلبة(إمرأة مشاكسة(! لا تصدري مثل هذا الصوت المغري مرة أخرى…”
’’هذه هي نار السماء الأرجوانية، أليس كذلك؟‘‘
“هل تم كل شيء؟” سأل يي شياو.
هذا الشيء الخارق للطبيعة لم يُسمع به حقًا!
“أنا حقًا لا أفهم سبب إزعاج الفتيات لهذه الدرجة، ولماذا تقضي وقتًا طويلاً فقط لخلع بعض الملابس. كل ما أعرفه هو أن الأمر لا يستغرق سوى ثانية واحدة، أليس كذلك؟ فقط قم بإنجاز الأمر بالفعل… يمكنك إضاعة الكثير من الوقت كما تريدين ، لكن لا يمكنني تحمل إضاعة أي وقت!’
مثل هذا… شعور مريح!
ولهذا انتهى به الأمر كرجل مطلع وذو خبرة، لا يعرف شيئًا عن الأمور بين الرجال والنساء…
لقد توقعت أن تشعر بكمية هائلة من الألم، مماثلة للحرق في النيران الحارقة، لكنها لم تشعر بأي ألم على الإطلاق. بدلا من ذلك، شعرت بشعور مريح للغاية ينتشر في جميع أنحاء جسدها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لقد كان شعورًا بالراحة قادمًا من أعماق روحها. على الرغم من أن وينرين تشوتشو كانت عادةً ثابتة وهادئة، إلا أن الإحساس اللطيف للغاية جعلها غير قادرة على التحكم في نفسها وتسرب أنين عن غير قصد.
ومع ذلك، كان يي شياو بتول في حياته السابقة بسبب الفنون القتالية التي كان يزرعها. كان دائمًا يهرب بعيدًا عن الفتيات بأسرع ما يمكن.
“آه ~~~”
مرت فترة أخرى لكنه ما زال لم يسمع صوتًا واحدًا منها. عبس يي شياو وتحدث بفارغ الصبر مرة أخرى، “هل انتهيت؟ هل يمكنك فعل ذلك أم لا؟!”
سمعها يي شياو وارتجف. صرخ بغضب، “أيتها الثعلبة(إمرأة مشاكسة(! لا تصدري مثل هذا الصوت المغري مرة أخرى…”
في مواجهة مثل هذا الأحمق غير الرومانسي الذي لا يعرف شيئًا على الإطلاق عن عقل الفتاة، لم تكن تعرف حقًا ماذا تقول. هذا الرجل لم يكن يعرف شيئًا عن خجل الفتاة على الإطلاق.
شعرت وينرين تشوتشو بالخجل الشديد لدرجة أن جسدها أصبح ساخنًا بسبب التأوه الذي أحدثته بعد أن فقدت السيطرة. عندما سمعت كلمات يي شياو ط، شعرت فجأة أنه من الجيد القيام بذلك. لقد فعلت في الواقع شيئًا لم تكن لتحلم به أبدًا: تحدثت بصوت تلميح، “هل هذه نار السماء الأرجوانية؟ أوه، إنها مذهلة للغاية!”
كان مثل هذا التدفق الضخم من القوة أمرًا لم تكن وينرن تشوتشو، التي كانت أفضل تلميذة لطائفة من الدرجة الأولى في عالم تشينغ يون وكانت تعرف كل الفنون القتالية في العالم تقريبًا على دراية به!
لقد صدم يي شياو من الصوت الناعم للغاية، وهو يرتجف. فقال بغضب: لا تتكلمي هكذا!
مرت فترة أخرى لكنه ما زال لم يسمع صوتًا واحدًا منها. عبس يي شياو وتحدث بفارغ الصبر مرة أخرى، “هل انتهيت؟ هل يمكنك فعل ذلك أم لا؟!”
بتول طوال الحياتين، يا له من شيء مسكين! متى واجه مثل هذا الوضع الناعم والحلو؟ كانت هذه هي المرة الأولى له في حياتيه. شعر فجأة بالاختناق من العواطف. لقد أصيب بالذعر وسارعت يديه وقدميه لمواكبة أفكاره الفوضوية، لكنه تمكن من الاستمرار في نشر تشي …
“هل تريد مساعدتي في ذلك؟”
…
كادت وينرين تشوتشو أن تركله حتى الموت، لكنها بدلاً من ذلك تحدثت برعشة، “حسنًا. أعطني… أعطني يدك…”
حتى الآن، سواء كانت في المنزل أو في الطائفة، لم يكن لديها أي نوع من الاتصال مع الرجال. لم يلمس أي شخص اخر حتى يديها الصغيرة .
