Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 55

سأفعل ذلك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سأفعل ذلك

الفصل 55 – سأفعل ذلك

الفرصة أمامي. لا بد لي من أخذها.

“الأخ فنغ، هل أنت متأكد من أنك لا تعبث؟” كانت عيون وينرين تشوتشو مليئة بالشراسة وكان وجهها يظهر تعبيرًا قبيحًا.

ولكن بعد أن تحدثت ببعض الكلمات ، عرف يي شياو أنه لا يستطيع دفعها بعيدًا. المزايا التي يمكن أن يحصل عليها قد تم تحقيقها بالفعل. من المؤكد أنه لا يستطيع أن يغضب هذه المرأة المجنونة مرة أخرى …

“ماذا؟” “سأل يي شياو في مفاجأة بينما كان يأكل فخذ الدجاج. بدا بريئًا ومرتبكًا، وبدت عيناه نقيتين.

بينما كان السيد فنغ مشغولاً بمسح الحساء عن وجهه وكان على وشك الصراخ “ما خطبك”، لم ير سوى منظر ظهرها الجذاب وهي تغادر في حالة من الغضب!

“أنت…” كاد وينرين تشوتشو أن يبصق دمًا، “ألا يمكنك أن تفكر… في المسافة التي يجب الحفاظ عليها بين الرجال والنساء؟ الحل الذي كنت تصفه… كيف يمكنك… كيف يمكنني…”

لقد اختلق “نار السماء الأرجوانية” في وقت سابق، لكنها لم تكن كذبة كاملة. كانت عملية علاجها هي استخدام تشي يانغ الحارق لتفريق تشي البارد في جسدها. لقد تم إنتاج هذا التشي الحارق بالفعل من قبل تشي الأرجواني من الشرق ، لذلك لم يكن هناك خطأ في تسميته نار السماء الأرجوانية.

كانت خجولة جدًا لدرجة أنها لم تتمكن من الاستمرار.

ولذلك، كان يي شياو واثقا من العلاج. الأمر مجرد أن الطريقة التي كان يحتاج إلى استخدامها كانت غير مقبولة.

فهم يي شياو أخيرًا وقال، “أه… هذا…”

وبدون كلمة عاد إلى غرفته ليغير ملابسه. أراد أن يستحم لكنه لم يكن لديه مثل هذه المعاملة الفاخرة.

أخرج فخذ الدجاج من فمه على الفور. وفجأة، بدأ يشعر بالحرج أيضًا ولم يعرف ماذا يفعل. لذلك سعل وتلعثم، “هذا… أنا آسف جدًا بشأن ذلك… حسنًا… اهمم… لم أفكر في الأمر جيدًا بما فيه الكفاية… سامحيني. أنا حقًا… أنا… أنا… لم ألمس فتاة أبدًا في حياتي كلها… اهمم… لذا لم أعطي الأهتمام الكافي لهذا النوع من الأشياء… اعتقدت أنه بما أنك كنت أيضًا مزارعة… ربما… ربما… لن تهتمي…”

إذا فقدت هذه الفتاة غير المقيدة أعصابها مرة أخرى، فسيبدو حقًا أن الطريق الوحيد الذي ينتظره، سيكون طريق السجين.

كان يي شياو يشعر بالخجل الشديد لدرجة أنه كان يثرثر بشكل غير متماسك.

وذلك لأن السيدة تشوتشو كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها انفجرت وألقت الحساء على وجهه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها العاهل شياو مثل هذا الإحراج عندما كان مليئًا بالثقة ويفيض بالبلاغة.

بدلاً من ذلك، يجب أن أرى الأمر وكأنه عض من كلب…]

لم يستطع أن ينكر ذلك. حتى لو بذل قصارى جهده لإنكار ذلك، فسيبدو ذلك مجرد عذر واهٍ.

[بحق الجحيم!

يي شياو لم يفكر حقًا في مثل هذا الجانب: [أنا فقط أساعدك في مرضك، أليس كذلك؟]

وبعد ذلك كان ضرب حساء الخضار وجه العاهل شياو .

وبخلاف حل المشكلة، لم يأخذ أي شيء آخر في الاعتبار.

كان وينرين تشوتشو مستاءة.

عندما رأت وينرين تشوتشو الرجل القوي، السيد فنغ، أصبح فجأة محرجًا للغاية، لم تستطع إلا أن تضحك. – بو – لم تكن لتظن أن هذا السيد فنغ، الذي بدا أنه تجاوز الثلاثين عامًا، سيتصرف في الواقع كصبي صغير عند مواجهة هذه المسألة.

“أنت…” كاد وينرين تشوتشو أن يبصق دمًا، “ألا يمكنك أن تفكر… في المسافة التي يجب الحفاظ عليها بين الرجال والنساء؟ الحل الذي كنت تصفه… كيف يمكنك… كيف يمكنني…”

هذا النوع من الأرتباك، وهذا النوع من الإحراج ، وهذا النوع من العجز المخزي – لم تكن هذه بالتأكيد أشياء يمكنه تزييفها.

[بحق الجحيم!

[يبدو أن هذا الرجل يركز بشكل كبير على صناعة الدان ولم يكن في أي علاقة حتى الآن. إنه حقًا لا يفكر كثيرًا في الأمور بين الرجل والمرأة…] لم تكن وينرين تشوتشو تعرف سبب طرحها لمثل هذه الفكرة.

ومع ذلك، لم يكن يعتقد أنه بعد أن تحدثت الفتاة كثيرًا عن سمعتها، وقالت “لا” مرات عديدة، وألقت الحساء في وجهه، فإنها ستأتي وتقول “نعم”؟!

[ما قاله للتو يعني أنه لم يفكر في ذلك حقًا. وإلا فإنه لن يكون محرجا جدا. يبدو أنني أنا من لديه أفكار سيئة …]

يي شياو لم يفكر حقًا في مثل هذا الجانب: [أنا فقط أساعدك في مرضك، أليس كذلك؟]

واصلت وينرين تشوتشو قطار أفكارها.

“أنت حقا عبقرية.” قال يي شياو، “في الواقع، الأمر بسيط للغاية. إذا كنت تهتمين بسمعتك كثيرًا، وإذا كان الشخص الذي تحاولين إنقاذه ليس مهمًا بالنسبة لك، فيمكننا فقط الانتظار لعدة سنوات. قد تنشأ فرصة أخرى في المستقبل. ”

[هذا فنغ تشي لينغ جيد في لعب الحيل، وله جلد سميك، ويعمل بشكل جيد في الزراعة، وهو صانع دان ممتاز، وله أفكار عميقة وعظام صلبة. كما أنه يعرف الكثير عن الطبيعة البشرية ومطلع جيدًا. ولكن لماذا بحق السماء لا يفهم أي شيء عن الأشياء بين الرجال والنساء؟]

“أنت…” كاد وينرين تشوتشو أن يبصق دمًا، “ألا يمكنك أن تفكر… في المسافة التي يجب الحفاظ عليها بين الرجال والنساء؟ الحل الذي كنت تصفه… كيف يمكنك… كيف يمكنني…”

كانت وينرين تشوتشو مرتبكة للغاية وشعرت بالغرابة.

“لا… لا…” أدرك يي شياو أنه قال شيئًا خاطئًا. ظل يلوح بيده بينما كان يثرثر بشكل غير متماسك، “لا، لا، لا… قصدت أنك قبيح… انتظر، لا… قصدت أنك لست قبيحة إلى هذا الحد… لا، لا، لا، سيدة وينرين، من فضلك دعني أشرح… أنت تعرفين ما قصدته، أليس كذلك… يجب أن تعرفي ما قصدته… آه! ~~~”

شعرت فجأة أن الرجل الذي أمامها كان مليئا بالتناقضات.

بينما كان السيد فنغ مشغولاً بمسح الحساء عن وجهه وكان على وشك الصراخ “ما خطبك”، لم ير سوى منظر ظهرها الجذاب وهي تغادر في حالة من الغضب!

“حسنًا. أنا آسف… لكن السيدة وينرين، يجب عليك حقًا أن تجربي ذلك. بعد كل شيء، يتعلق الأمر بحياتك وإنجازاتك المستقبلية…” بقول هذا، ألقى يي شياو نظرة خاطفة على وجهها وقالت، “من فضلك لا تقلقي. ليس لدي أي اهتمامات غير لائقة بك …”

أنا خليفتها. كيف لا أستغل الفرصة رغم أنها صغيرة؟ إذا كنت بحاجة إلى أن أعاني … فليكن.

كان يي شياو يقصد أن يقول: [سوف أشفيك وتتركيني أذهب. نصبح أصدقاء. لن أفكر كثيرًا فيك، ولن تحتاج إلى القلق كثيرًا بشأني.]

لقد كان يمارس قوته. النقيضان، البرد والحرارة، وقد أصبح ماهرًا بما يكفي لإستخدامهما كما يشاء.

ولكن لا ينبغي له أن ينظر إلى وجهها عندما كان يقول ذلك.

تنهد يي شياو ورفع يديه، وتحدث بإخلاص، “بالتأكيد. سيدة تشوتشو، إذا كنت لا تهتم بصحتك، أو إذا كنت لا تريدين أن تعيشي بعد الآن… يجب عليك فقط أن تعامليني كأسير مرة أخرى. أنت تعرفين كم يمكن أن أكون عنيدًا. لا تتوقعي مني أن أعالج مرضك بعد الآن، ناهيك عن أن أبقى صديقًا لك … ”

كانت وينرين تشوتشو غاضبة جدًا لدرجة أنها كاد أن يغمى عليها!

تفاجأت ونرين تشوتشو.

[لقد نظرت إلى وجهي بينما أخبرتني أنك لا تهتم بي؟]

ولكن لا ينبغي له أن ينظر إلى وجهها عندما كان يقول ذلك.

“هل تقصد أني قبيحة؟! إذن أنا لست جذابة بالنسبة لك؟” صرت وينرين تشوتشو على أسنانها ونسيت فجأة أن تشعر بالخجل. تحول وجهها في الواقع إلى اللون الأخضر.

جلس يي شياو هناك مذهولًا لفترة طويلة، غير قادر على قول كلمة واحدة.

“لا… لا…” أدرك يي شياو أنه قال شيئًا خاطئًا. ظل يلوح بيده بينما كان يثرثر بشكل غير متماسك، “لا، لا، لا… قصدت أنك قبيح… انتظر، لا… قصدت أنك لست قبيحة إلى هذا الحد… لا، لا، لا، سيدة وينرين، من فضلك دعني أشرح… أنت تعرفين ما قصدته، أليس كذلك… يجب أن تعرفي ما قصدته… آه! ~~~”

إذا فقدت هذه الفتاة غير المقيدة أعصابها مرة أخرى، فسيبدو حقًا أن الطريق الوحيد الذي ينتظره، سيكون طريق السجين.

وبعد ذلك كان ضرب حساء الخضار وجه العاهل شياو .

أجابت وينرين تشوتشو عرضًا، “المستوى 9 من درجة ديوان…”

وذلك لأن السيدة تشوتشو كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها انفجرت وألقت الحساء على وجهه.

رفعت وينرين تشوتشو حاجبيها مرة أخرى وعينيها مفتوحتين على مصراعيها. أصبحت غاضبة للغاية وصرخت: “هل تقصد أن سمعتي ليست مهمة بمجرد أن أتزوج؟ فنغ تشي لينغ. ماذا تقصد بذلك؟ هل تشعر بالرضا عندما تجعلني حمقاء؟ ”

* توك توك توك…-

اتخذت قرارها وفكرت، [هذا ليس مظهري الحقيقي على أي حال. هذا الوغد لن يعرف وجهي الحقيقي أبدًا…

بينما كان السيد فنغ مشغولاً بمسح الحساء عن وجهه وكان على وشك الصراخ “ما خطبك”، لم ير سوى منظر ظهرها الجذاب وهي تغادر في حالة من الغضب!

“هل تمانعين إذا سألت عن مستوى زراعتك …” تحدث يي شياو أولاً.

كل خطوة من خطواتها كانت تجعل الأرض تصر بصوت عالٍ!

تفاجأت ونرين تشوتشو.

لا بد أنها كانت غاضبة في تلك اللحظة!

ولذلك، كان يي شياو واثقا من العلاج. الأمر مجرد أن الطريقة التي كان يحتاج إلى استخدامها كانت غير مقبولة.

لقد كانوا يشربون على مهل، وكان المشهد شعريًا، ولكن فجأة، انهار تمامًا. وكان الحساء يقطر من وجهه إلى جسده؛ على كتفه، يبدو أن هناك عظم سمكة. أصبح الحرير الناعم الذي خلفه ملطخًا بالحساء وهو يتدلى إلى الأسفل مثل سمكة ميتة…

“لقد كان خطأي.” ابتسم ون رين تشو تشو بهدوء، “الأخ فنغ، أنت رجل كريم. أنت بالتأكيد لن تهتم، أليس كذلك؟ ”

جلس يي شياو هناك مذهولًا لفترة طويلة، غير قادر على قول كلمة واحدة.

[بحق الجحيم. لقد وصلت هذه الفتاة الصغيرة بالفعل إلى المستوى التاسع من درجة ديوان. لقد كان من حسن حظي أنني لم أقاتلها، وإلا فإنها كانت ستقتلني بإصبع واحد… أنا فقط في المستوى الثاني من درجة دييوان…]

في النهاية هز رأسه وتنهد، “لماذا أنت سريعة الغضب. أخبرتك أننا جميعًا مزارعةن. لا أستطيع أن أصدق أنك لا تفهمين ذلك حتى. أنا أساعدك… حاولت أن أوضح الأمر وعاملتني بالفعل بهذه الطريقة… يا إلهي… كل من كان سيئ الحظ بما فيه الكفاية ليتزوجك في المستقبل يجب أن يكون أعمى…”

لقد اقترحت حلاً آخر لمصلحتك، لكنك لم تقبليه وشعرت بالغضب الشديد!

وبدون كلمة عاد إلى غرفته ليغير ملابسه. أراد أن يستحم لكنه لم يكن لديه مثل هذه المعاملة الفاخرة.

“أنت…” كاد وينرين تشوتشو أن يبصق دمًا، “ألا يمكنك أن تفكر… في المسافة التي يجب الحفاظ عليها بين الرجال والنساء؟ الحل الذي كنت تصفه… كيف يمكنك… كيف يمكنني…”

“الرجل الكريم لن يقاتل امرأة!” فكر يي شياو، “ناهيك عن أنني لا أملك حقًا فرصة للفوز …”

سألت وينرين تشوتشو، “ماذا تقصد؟ ما هي الفرصة؟”

“سأفعل ذلك!” عندما قالت وينرين تشوتشو هذا، كاد احمرار الخدود ينتشر إلى صدرها.

بعد فترة من الوقت، عادت وينرين تشوتشو إلى الداخل، مع يديها خلف ظهرها على مهل. ابتسمت بلطف وقالت: “الأخ فنغ، أعتذر عن إخافتك الآن”.

أن يلمسها رجل على بطنها… سيبدأ جسدها بالكامل بالاحتراق بمجرد التفكير في هذا!

تنهد يي شياو ورفع يديه، وتحدث بإخلاص، “بالتأكيد. سيدة تشوتشو، إذا كنت لا تهتم بصحتك، أو إذا كنت لا تريدين أن تعيشي بعد الآن… يجب عليك فقط أن تعامليني كأسير مرة أخرى. أنت تعرفين كم يمكن أن أكون عنيدًا. لا تتوقعي مني أن أعالج مرضك بعد الآن، ناهيك عن أن أبقى صديقًا لك … ”

سألت وينرين تشوتشو، “ماذا تقصد؟ ما هي الفرصة؟”

“لقد كان خطأي.” ابتسم ون رين تشو تشو بهدوء، “الأخ فنغ، أنت رجل كريم. أنت بالتأكيد لن تهتم، أليس كذلك؟ ”

لم يكن الوضع جيدًا إذا ظلوا صامتين في الوقت الحالي، لذلك اعتقد يي شياو أنه بما أنه رجل، فيجب عليه التحدث أولاً.

تحدث يي شياو بغضب، “كيف تعرفين ما إذا كنت كريمًا أم لا؟ حتى أنا لا أعرف حتى إذا كنت رجلاً كريمًا! هل أهتم؟ بالطبع أنا أهتم! ”

لم يكن الوضع جيدًا إذا ظلوا صامتين في الوقت الحالي، لذلك اعتقد يي شياو أنه بما أنه رجل، فيجب عليه التحدث أولاً.

تفاجأت ونرين تشوتشو.

إذا فقدت هذه الفتاة غير المقيدة أعصابها مرة أخرى، فسيبدو حقًا أن الطريق الوحيد الذي ينتظره، سيكون طريق السجين.

[كيف يمكن لهذا الرجل أن يكون ضيق الأفق أمام الفتاة؟ أي نوع من الرجال هو؟!]

إذا فعلت ذلك، ماذا عن سمعتي؟]

ولكن بعد أن تحدثت ببعض الكلمات ، عرف يي شياو أنه لا يستطيع دفعها بعيدًا. المزايا التي يمكن أن يحصل عليها قد تم تحقيقها بالفعل. من المؤكد أنه لا يستطيع أن يغضب هذه المرأة المجنونة مرة أخرى …

علاوة على ذلك، فإن الوضع مع السيدة لا يسمح بإضاعة المزيد من الوقت.

إذا فقدت هذه الفتاة غير المقيدة أعصابها مرة أخرى، فسيبدو حقًا أن الطريق الوحيد الذي ينتظره، سيكون طريق السجين.

“ماذا؟” “سأل يي شياو في مفاجأة بينما كان يأكل فخذ الدجاج. بدا بريئًا ومرتبكًا، وبدت عيناه نقيتين.

كان وينرين تشوتشو مستاءة.

“سأفعل ذلك!” عندما قالت وينرين تشوتشو هذا، كاد احمرار الخدود ينتشر إلى صدرها.

[ماذا أفعل؟

[ماذا أفعل؟

أنا لا أهتم بحياتي. إذا كنت سأموت فليكن… ولكن ماذا علي أن أفعل لسيدتي الحبيبة التي تعاملني مثل ابنتها؟

اتسعت عيون يي شياو وكان عاجزًا عن الكلام.

الفرصة أمامي. لا بد لي من أخذها.

الفصل 55 – سأفعل ذلك

إذا لم أفعل، كيف يمكنني معرفة ما إذا كان هذا الرجل يكذب أم لا؟

الفرصة أمامي. لا بد لي من أخذها.

إذا فعلت ذلك، ماذا عن سمعتي؟]

“ماذا؟ هل قلت للتو … أنك ستفعلين ذلك؟ ” لقد صدم يي شياو عندما سمع كلماتها.

أن يلمسها رجل على بطنها… سيبدأ جسدها بالكامل بالاحتراق بمجرد التفكير في هذا!

[ماذا أفعل؟

على الرغم من أنها كانت ذكية وحاسمة، إلا أنها شعرت بالعجز والتردد.

“هل تمانعين إذا سألت عن مستوى زراعتك …” تحدث يي شياو أولاً.

إذا كنت تهتم كثيرًا بسمعتك، فلماذا لا تموتين معها! على الأقل لن أحتاج إلى أن أكون في معضلة! حتى قول كلمة واحدة هو بمثابة خوض معركة ضخمة ضد ملايين الأعداء…

لم يكن الوضع جيدًا إذا ظلوا صامتين في الوقت الحالي، لذلك اعتقد يي شياو أنه بما أنه رجل، فيجب عليه التحدث أولاً.

وبدون كلمة عاد إلى غرفته ليغير ملابسه. أراد أن يستحم لكنه لم يكن لديه مثل هذه المعاملة الفاخرة.

أجابت وينرين تشوتشو عرضًا، “المستوى 9 من درجة ديوان…”

على الرغم من أنها كانت ذكية وحاسمة، إلا أنها شعرت بالعجز والتردد.

“مهم!” سعل يي شياو ولم يستطع منع التعرق.

ولذلك، كان يي شياو واثقا من العلاج. الأمر مجرد أن الطريقة التي كان يحتاج إلى استخدامها كانت غير مقبولة.

[بحق الجحيم. لقد وصلت هذه الفتاة الصغيرة بالفعل إلى المستوى التاسع من درجة ديوان. لقد كان من حسن حظي أنني لم أقاتلها، وإلا فإنها كانت ستقتلني بإصبع واحد… أنا فقط في المستوى الثاني من درجة دييوان…]

كان يي شياو يقصد أن يقول: [سوف أشفيك وتتركيني أذهب. نصبح أصدقاء. لن أفكر كثيرًا فيك، ولن تحتاج إلى القلق كثيرًا بشأني.]

“أنت حقا عبقرية.” قال يي شياو، “في الواقع، الأمر بسيط للغاية. إذا كنت تهتمين بسمعتك كثيرًا، وإذا كان الشخص الذي تحاولين إنقاذه ليس مهمًا بالنسبة لك، فيمكننا فقط الانتظار لعدة سنوات. قد تنشأ فرصة أخرى في المستقبل. ”

“أنت…” كاد وينرين تشوتشو أن يبصق دمًا، “ألا يمكنك أن تفكر… في المسافة التي يجب الحفاظ عليها بين الرجال والنساء؟ الحل الذي كنت تصفه… كيف يمكنك… كيف يمكنني…”

سألت وينرين تشوتشو، “ماذا تقصد؟ ما هي الفرصة؟”

في النهاية هز رأسه وتنهد، “لماذا أنت سريعة الغضب. أخبرتك أننا جميعًا مزارعةن. لا أستطيع أن أصدق أنك لا تفهمين ذلك حتى. أنا أساعدك… حاولت أن أوضح الأمر وعاملتني بالفعل بهذه الطريقة… يا إلهي… كل من كان سيئ الحظ بما فيه الكفاية ليتزوجك في المستقبل يجب أن يكون أعمى…”

قال يي شياو، “زراعتك عالية بالتأكيد، ولكن لا تزال هناك مسافة طويلة قبل أن تحتاجي إلى لوتس حبر التجديد . أنت على الأقل لديك مزيد من الوقت… ربما، بحلول ذلك الوقت، ربما تكون قد تزوجت بالفعل من شخص ما. إذا أتيت إلي من أجل العلاج مع زوجك، فسيكون ذلك على ما يرام. إذا كان الأمر كذلك، فلن تحتاج إلى القلق كثيرًا بشأني ولن تصبح مشاكلك المتعلقة بالسمعة خطيرة جدًا … ”

يي شياو لم يفكر حقًا في مثل هذا الجانب: [أنا فقط أساعدك في مرضك، أليس كذلك؟]

رفعت وينرين تشوتشو حاجبيها مرة أخرى وعينيها مفتوحتين على مصراعيها. أصبحت غاضبة للغاية وصرخت: “هل تقصد أن سمعتي ليست مهمة بمجرد أن أتزوج؟ فنغ تشي لينغ. ماذا تقصد بذلك؟ هل تشعر بالرضا عندما تجعلني حمقاء؟ ”

اتخذت قرارها وفكرت، [هذا ليس مظهري الحقيقي على أي حال. هذا الوغد لن يعرف وجهي الحقيقي أبدًا…

اتسعت عيون يي شياو وكان عاجزًا عن الكلام.

أخرج فخذ الدجاج من فمه على الفور. وفجأة، بدأ يشعر بالحرج أيضًا ولم يعرف ماذا يفعل. لذلك سعل وتلعثم، “هذا… أنا آسف جدًا بشأن ذلك… حسنًا… اهمم… لم أفكر في الأمر جيدًا بما فيه الكفاية… سامحيني. أنا حقًا… أنا… أنا… لم ألمس فتاة أبدًا في حياتي كلها… اهمم… لذا لم أعطي الأهتمام الكافي لهذا النوع من الأشياء… اعتقدت أنه بما أنك كنت أيضًا مزارعة… ربما… ربما… لن تهتمي…”

[بحق الجحيم!

“سأفعل ذلك!” عندما قالت وينرين تشوتشو هذا، كاد احمرار الخدود ينتشر إلى صدرها.

ماذا تريد مني أن أقول بعد ذلك؟

“الرجل الكريم لن يقاتل امرأة!” فكر يي شياو، “ناهيك عن أنني لا أملك حقًا فرصة للفوز …”

إذا فعلنا ذلك الآن، فسوف تهتمين بسمعتك اللعينة! ومع ذلك مازلت تريدين أن تكوني على قيد الحياة! مازلت تريدين التحسن!

إذا لم أفعل، كيف يمكنني معرفة ما إذا كان هذا الرجل يكذب أم لا؟

لقد اقترحت حلاً آخر لمصلحتك، لكنك لم تقبليه وشعرت بالغضب الشديد!

[ما قاله للتو يعني أنه لم يفكر في ذلك حقًا. وإلا فإنه لن يكون محرجا جدا. يبدو أنني أنا من لديه أفكار سيئة …]

إذا كنت تهتم كثيرًا بسمعتك، فلماذا لا تموتين معها! على الأقل لن أحتاج إلى أن أكون في معضلة! حتى قول كلمة واحدة هو بمثابة خوض معركة ضخمة ضد ملايين الأعداء…

“سأفعل ذلك!” عندما قالت وينرين تشوتشو هذا، كاد احمرار الخدود ينتشر إلى صدرها.

هذا أمر مزعج للغاية!]

“أنت حقا عبقرية.” قال يي شياو، “في الواقع، الأمر بسيط للغاية. إذا كنت تهتمين بسمعتك كثيرًا، وإذا كان الشخص الذي تحاولين إنقاذه ليس مهمًا بالنسبة لك، فيمكننا فقط الانتظار لعدة سنوات. قد تنشأ فرصة أخرى في المستقبل. ”

“سأفعل ذلك!” عندما قالت وينرين تشوتشو هذا، كاد احمرار الخدود ينتشر إلى صدرها.

الفرصة أمامي. لا بد لي من أخذها.

اتخذت قرارها وفكرت، [هذا ليس مظهري الحقيقي على أي حال. هذا الوغد لن يعرف وجهي الحقيقي أبدًا…

ولذلك، كان يي شياو واثقا من العلاج. الأمر مجرد أن الطريقة التي كان يحتاج إلى استخدامها كانت غير مقبولة.

علاوة على ذلك، فإن الوضع مع السيدة لا يسمح بإضاعة المزيد من الوقت.

[هذا فنغ تشي لينغ جيد في لعب الحيل، وله جلد سميك، ويعمل بشكل جيد في الزراعة، وهو صانع دان ممتاز، وله أفكار عميقة وعظام صلبة. كما أنه يعرف الكثير عن الطبيعة البشرية ومطلع جيدًا. ولكن لماذا بحق السماء لا يفهم أي شيء عن الأشياء بين الرجال والنساء؟]

أنا خليفتها. كيف لا أستغل الفرصة رغم أنها صغيرة؟ إذا كنت بحاجة إلى أن أعاني … فليكن.

[يبدو أن هذا الرجل يركز بشكل كبير على صناعة الدان ولم يكن في أي علاقة حتى الآن. إنه حقًا لا يفكر كثيرًا في الأمور بين الرجل والمرأة…] لم تكن وينرين تشوتشو تعرف سبب طرحها لمثل هذه الفكرة.

بدلاً من ذلك، يجب أن أرى الأمر وكأنه عض من كلب…]

ماذا تريد مني أن أقول بعد ذلك؟

“ماذا؟ هل قلت للتو … أنك ستفعلين ذلك؟ ” لقد صدم يي شياو عندما سمع كلماتها.

لم يستطع أن ينكر ذلك. حتى لو بذل قصارى جهده لإنكار ذلك، فسيبدو ذلك مجرد عذر واهٍ.

لقد كان يمارس قوته. النقيضان، البرد والحرارة، وقد أصبح ماهرًا بما يكفي لإستخدامهما كما يشاء.

بدلاً من ذلك، يجب أن أرى الأمر وكأنه عض من كلب…]

لقد اختلق “نار السماء الأرجوانية” في وقت سابق، لكنها لم تكن كذبة كاملة. كانت عملية علاجها هي استخدام تشي يانغ الحارق لتفريق تشي البارد في جسدها. لقد تم إنتاج هذا التشي الحارق بالفعل من قبل تشي الأرجواني من الشرق ، لذلك لم يكن هناك خطأ في تسميته نار السماء الأرجوانية.

لقد كان الخصم الذي لا يقهر لكل فنون القتال الأخرى!

قد يكون الاسم مزيفًا، ولكن حتى لو كان هناك نوع من نار دان يُسمى نار السماء الأرجوانية، فمن المؤكد أنه سيفشل في مجاراة أقوى الفنون القتالية في الكون – تشي الأرجواني من الشرق!

“سأفعل ذلك!” عندما قالت وينرين تشوتشو هذا، كاد احمرار الخدود ينتشر إلى صدرها.

لقد كان الخصم الذي لا يقهر لكل فنون القتال الأخرى!

هذا النوع من الأرتباك، وهذا النوع من الإحراج ، وهذا النوع من العجز المخزي – لم تكن هذه بالتأكيد أشياء يمكنه تزييفها.

ولذلك، كان يي شياو واثقا من العلاج. الأمر مجرد أن الطريقة التي كان يحتاج إلى استخدامها كانت غير مقبولة.

“هل تمانعين إذا سألت عن مستوى زراعتك …” تحدث يي شياو أولاً.

ومع ذلك، لم يكن يعتقد أنه بعد أن تحدثت الفتاة كثيرًا عن سمعتها، وقالت “لا” مرات عديدة، وألقت الحساء في وجهه، فإنها ستأتي وتقول “نعم”؟!

“مهم!” سعل يي شياو ولم يستطع منع التعرق.

……

[يبدو أن هذا الرجل يركز بشكل كبير على صناعة الدان ولم يكن في أي علاقة حتى الآن. إنه حقًا لا يفكر كثيرًا في الأمور بين الرجل والمرأة…] لم تكن وينرين تشوتشو تعرف سبب طرحها لمثل هذه الفكرة.

“ماذا؟” “سأل يي شياو في مفاجأة بينما كان يأكل فخذ الدجاج. بدا بريئًا ومرتبكًا، وبدت عيناه نقيتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط