الفصل 740: طاغوت الشر (1)
“النطاق السماوي للملك السماوي”. “عالم النجم البطولي”، حيث تقع “طائفة الروح المشعة”. “الخالد الحامي للقانون” وول وون، المكلف بواجب حراسة “عالم الروح البطولي” لمئة ألف عام، يفتح عينيه نصف فتحة عند شعور غريب. وول وون، “خالد سماوي” من “قبيلة الأرض” مثل هو وون، يرفع جسده الواسع المصنوع من ضوء القمر الأبيض النقي من داخل سديم ويحدق في “عالم الروح البطولي”. ‘الآن، ما كان ذلك؟’ أي نوع من المناصب هو “الخالد الحامي للقانون” في قاعة الإشراق؟ كما يوحي الاسم “حامي القانون”، هل هو منصب يحرس قاعة الإشراق و”النطاق السماوي للملك السماوي” من الغزو الخارجي؟ ليس كذلك. في المقام الأول، بما أن “خالدي الإشراق الثمانية” و”مبعوثي عصر الدارما الأخير” يقيمون في “النطاق السماوي للملك السماوي”، فأي نوع من الوجود سيأتي لغزوه؟ حتى لو كان هناك غزو، ما لم يكن كل “خالدي الإشراق الثمانية” و”مبعوثي عصر الدارما الأخير” بعيدين، فإن الخالدين من “الخالد العلوي” وما دون ليس لديهم سبب تقريبًا للتحرك شخصيًا لحماية “النطاق السماوي للملك السماوي”. وهكذا، ما يحميه “الخالدون الحامون للقانون” ليس سلامة “النطاق السماوي للملك السماوي” نفسه، بل مصيره. الآن، أحد تدفقات مصير “عالم الروح البطولي”… يبدو أنه التوى بشكل غريب. واجب “الخالدين الحامين للقانون” هو مراقبة ما إذا كان هناك اضطراب أم لا في الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى الموجودة في “النطاق السماوي للملك السماوي” والأقدار التي لا تعد ولا تحصى الممنوحة لهم، ومعرفة ما إذا كان شخص ما قد طبق تدخلًا مصطنعًا أم لا، وإذا شوهد مثل هذا التدفق، إعادته إلى حالته الأصلية أو تتبعه. همم…! مهمتهم هي منع “خالدي السماء” أو “خالدي الأرض” من “النطاقات السماوية” الأخرى من التدخل في مصير أو تاريخ “النطاق السماوي للملك السماوي”. لذلك، يستخدم وول وون كل من سلطته كشخص من “قبيلة الأرض” وسلطته ك “خالد سماوي” لقراءة التاريخ ومراقبة القدر. ويجدون الجواب. “هل كان مجرد خيالي؟” ينظرون إلى المكان الذي تغير فيه تدفق القدر قليلاً للتو. لا يزال القدر دون تغيير. مصير الكائن البشري في “طائفة الروح المشعة”، حيث شعروا بخلل، لا يزال [مصير السقوط في المسار الشيطاني والهلاك]. “لم يتغير شيء. لا شيء. ربما هذه ليست مشكلة قدر، بل مشكلة متعلقة به. بالطبع، قد لا يكون “شيطان قلب”. ربما، إذا نظروا بعمق أكبر، فقد يشعرون بتغيير طفيف. ولكن لا يكلف وول وون نفسه عناء اتخاذ مثل هذا الإجراء الخطير. “لقد أرسل “لورد الرمح و السيف” الحالي روحًا منقسمة لاختبار مرشح “الرمح و السيف” التالي، لذا مهما حدث، سيتعاملون معه. إذا تدخلت بنفسي، فقد يكون ذلك إهانة لهم.” لذلك، يغير وول وون دائرة تفكيره. يقررون أنها ليست مشكلة قدر، بل مشكلة بأنفسهم. “ربما لأن أحد أحفادي المباشرين يقال إنه مرشح لـ “لورد الرمح و السيف”، دون أن أعرف، سمحت لـ “شيطان قلب” طفيف بالتشكل من توتري وإثارتي…” ينظر وول وون إلى “شيطان قلبه” ويبتسم ابتسامة باهتة. لا يرفضون “شيطان القلب”. بالنسبة لمن وصل إلى “الخلود الحقيقي”، فإن مثل هذا الشيء مضحك. “لقد اختار “طاغوت الإشراق الأعلى” سلالتي…” بالطبع، ما إذا كان سليلهم يستطيع حقًا السير في مصير كونه مرشح “لورد الرمح و السيف” يعتمد فقط على إرادته وقدرته. ولكن ما هو مؤكد هو، إذا نجح حقًا في أن يصبح مرشح “لورد الرمح و السيف”… سيكون وول وون سلف “لورد الرمح و السيف” التالي. “دورة استبدال “خالدي الإشراق الثمانية”، ما لم يسقط أحدهم خطأً بسبب “طواغيت الشر” مثل “أرواح الجبل الإلهية” أو “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، تبلغ حوالي عشرة تريليونات سنة في أوقات السلم.” بالنسبة لـ “الخالدين الحقيقيين” ضعاف الإرادة، قد يعيشون مليار سنة فقط قبل الموت، لكن وول وون يحمل طموحًا. إذا أصبحت سليلتي “الرمح و السيف” التالي… فعلى الأقل لمدة عشرين تريليون سنة، سيرن اسمي حتى في “عالم الخالد الحقيقي”. إذا حدث ذلك، فربما، حقًا ربما… “ربما أنا أيضًا، حقًا ربما… يمكنني أن أهدف إلى المقعد، وأتجاوز “مبعوثي الداو السماوي”، وأصبح “طاغوتًا أعلى”! إذا أصبحت “مبعوثًا سماويًا” وتجولت في الكون لمدة عشرين تريليون سنة… قد لا يكون ذلك شيئًا مستحيلاً. لمدة عشرين تريليون سنة، إذا حملوا اسم قاعة الإشراق على ظهورهم، فقد يصبحون “طاغوتًا أعلى” مرعبًا مثل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. وول وون، منغمسًا في وهم مستقبل مليء بالأمل حيث تنقسم قوى العالم إلى ثلاثة بين قاعة الإشراق، والعالم السفلي، و”طاغوت ضوء القمر الأعلى وول وون”، يغمض عينيه مرة أخرى ويغفو.
“النطاق السماوي للملك السماوي”.
“عالم النجم البطولي”، حيث تقع “طائفة الروح المشعة”.
“الخالد الحامي للقانون” وول وون، المكلف بواجب حراسة “عالم الروح البطولي” لمئة ألف عام، يفتح عينيه نصف فتحة عند شعور غريب. وول وون، “خالد سماوي” من “قبيلة الأرض” مثل هو وون، يرفع جسده الواسع المصنوع من ضوء القمر الأبيض النقي من داخل سديم ويحدق في “عالم الروح البطولي”.
‘الآن، ما كان ذلك؟’
أي نوع من المناصب هو “الخالد الحامي للقانون” في قاعة الإشراق؟
كما يوحي الاسم “حامي القانون”، هل هو منصب يحرس قاعة الإشراق و”النطاق السماوي للملك السماوي” من الغزو الخارجي؟
ليس كذلك.
في المقام الأول، بما أن “خالدي الإشراق الثمانية” و”مبعوثي عصر الدارما الأخير” يقيمون في “النطاق السماوي للملك السماوي”، فأي نوع من الوجود سيأتي لغزوه؟
حتى لو كان هناك غزو، ما لم يكن كل “خالدي الإشراق الثمانية” و”مبعوثي عصر الدارما الأخير” بعيدين، فإن الخالدين من “الخالد العلوي” وما دون ليس لديهم سبب تقريبًا للتحرك شخصيًا لحماية “النطاق السماوي للملك السماوي”. وهكذا، ما يحميه “الخالدون الحامون للقانون” ليس سلامة “النطاق السماوي للملك السماوي” نفسه، بل مصيره.
الآن، أحد تدفقات مصير “عالم الروح البطولي”… يبدو أنه التوى بشكل غريب.
واجب “الخالدين الحامين للقانون” هو مراقبة ما إذا كان هناك اضطراب أم لا في الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى الموجودة في “النطاق السماوي للملك السماوي” والأقدار التي لا تعد ولا تحصى الممنوحة لهم، ومعرفة ما إذا كان شخص ما قد طبق تدخلًا مصطنعًا أم لا، وإذا شوهد مثل هذا التدفق، إعادته إلى حالته الأصلية أو تتبعه.
همم…!
مهمتهم هي منع “خالدي السماء” أو “خالدي الأرض” من “النطاقات السماوية” الأخرى من التدخل في مصير أو تاريخ “النطاق السماوي للملك السماوي”. لذلك، يستخدم وول وون كل من سلطته كشخص من “قبيلة الأرض” وسلطته ك “خالد سماوي” لقراءة التاريخ ومراقبة القدر.
ويجدون الجواب.
“هل كان مجرد خيالي؟”
ينظرون إلى المكان الذي تغير فيه تدفق القدر قليلاً للتو.
لا يزال القدر دون تغيير.
مصير الكائن البشري في “طائفة الروح المشعة”، حيث شعروا بخلل، لا يزال [مصير السقوط في المسار الشيطاني والهلاك].
“لم يتغير شيء. لا شيء. ربما هذه ليست مشكلة قدر، بل مشكلة متعلقة به.
بالطبع، قد لا يكون “شيطان قلب”. ربما، إذا نظروا بعمق أكبر، فقد يشعرون بتغيير طفيف.
ولكن لا يكلف وول وون نفسه عناء اتخاذ مثل هذا الإجراء الخطير.
“لقد أرسل “لورد الرمح و السيف” الحالي روحًا منقسمة لاختبار مرشح “الرمح و السيف” التالي، لذا مهما حدث، سيتعاملون معه. إذا تدخلت بنفسي، فقد يكون ذلك إهانة لهم.”
لذلك، يغير وول وون دائرة تفكيره.
يقررون أنها ليست مشكلة قدر، بل مشكلة بأنفسهم.
“ربما لأن أحد أحفادي المباشرين يقال إنه مرشح لـ “لورد الرمح و السيف”، دون أن أعرف، سمحت لـ “شيطان قلب” طفيف بالتشكل من توتري وإثارتي…”
ينظر وول وون إلى “شيطان قلبه” ويبتسم ابتسامة باهتة.
لا يرفضون “شيطان القلب”.
بالنسبة لمن وصل إلى “الخلود الحقيقي”، فإن مثل هذا الشيء مضحك.
“لقد اختار “طاغوت الإشراق الأعلى” سلالتي…”
بالطبع، ما إذا كان سليلهم يستطيع حقًا السير في مصير كونه مرشح “لورد الرمح و السيف” يعتمد فقط على إرادته وقدرته.
ولكن ما هو مؤكد هو، إذا نجح حقًا في أن يصبح مرشح “لورد الرمح و السيف”…
سيكون وول وون سلف “لورد الرمح و السيف” التالي.
“دورة استبدال “خالدي الإشراق الثمانية”، ما لم يسقط أحدهم خطأً بسبب “طواغيت الشر” مثل “أرواح الجبل الإلهية” أو “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، تبلغ حوالي عشرة تريليونات سنة في أوقات السلم.”
بالنسبة لـ “الخالدين الحقيقيين” ضعاف الإرادة، قد يعيشون مليار سنة فقط قبل الموت، لكن وول وون يحمل طموحًا.
إذا أصبحت سليلتي “الرمح و السيف” التالي… فعلى الأقل لمدة عشرين تريليون سنة، سيرن اسمي حتى في “عالم الخالد الحقيقي”.
إذا حدث ذلك، فربما، حقًا ربما…
“ربما أنا أيضًا، حقًا ربما… يمكنني أن أهدف إلى المقعد، وأتجاوز “مبعوثي الداو السماوي”، وأصبح “طاغوتًا أعلى”!
إذا أصبحت “مبعوثًا سماويًا” وتجولت في الكون لمدة عشرين تريليون سنة…
قد لا يكون ذلك شيئًا مستحيلاً.
لمدة عشرين تريليون سنة، إذا حملوا اسم قاعة الإشراق على ظهورهم، فقد يصبحون “طاغوتًا أعلى” مرعبًا مثل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
وول وون، منغمسًا في وهم مستقبل مليء بالأمل حيث تنقسم قوى العالم إلى ثلاثة بين قاعة الإشراق، والعالم السفلي، و”طاغوت ضوء القمر الأعلى وول وون”، يغمض عينيه مرة أخرى ويغفو.
وول آه، بعد تلقي استدعاء “روح الجبل الإلهية”، تكرس نفسها بجدية أكبر للتدريب.
لأنها تعتقد أن قصورها هو الذي سمح لـ “طاغوت الشر” باختراق ثغرات قلبها.
“نعم، لنتخل عن أشياء مثل النقص. كل هذه الأشياء تنشأ من قصوري.”
إنها عبقرية.
لا يمكن لموهبة منحتها السماوات أن تظهر فجوة في قلبها على شيء تافه مثل النقص وتُغوى من قبل “طاغوت شرير”.
الموهبة التي أعطتها إياها السماوات تخبرها بالإجابة التي تبحث عنها على الفور.
للهروب من النقص وملء ثغرات القلب، من المهم مواجهة جذر ذلك النقص.
تواجه قلبها.
“يا سيدة. ويا سيو غيونغ.”
حقيقة أن بايك غيوم، التي ستتجاوزها يومًا ما، لا تعاملها بلطف مثل بايك يونغ.
و…
أكثر من ذلك، حقيقة أن بايك غيوم تظهر درجة سخيفة من المحاباة تجاه سيو غيونغ، الذي هو أدنى منها.
كم هو مضحك. أن أشعر بمثل هذا النقص العميق على شيء تافه كهذا.
تهدئ وول آه مشاعرها وتبدأ في مواساة نفسها بأن الأمر ليس بهذه الأهمية.
“عندما أفكر في الأمر، فإن “طائفة الروح المشعة” هي مجرد مكان للمرور على أي حال.” سيدتها، وسيو غيونغ أيضًا، هما مجرد أشياء للمرور.
‘لا تتأثري بالمشاعر.’
مرسخة قلبها، تقرر وول آه الذهاب لرؤية سيدتها وسيو غيونغ.
إذا واجهتهما مباشرة، فسيتم حل جذر هذا النقص أيضًا. تفكر هكذا، وتتوجه بسرعة نحو مسكن كهف سيدتها بايك غيوم. وتتمكن وول آه من رؤية مشهد جديد مرة أخرى.
باتستستستس!
تتقارب أضواء السماء والأرض على إنسان واحد.
ويبدأ الإشعاع المتقارب في عكس زمن جسد ذلك الإنسان.
“العودة إلى الشباب”!
يعود جسد سيو غيونغ، الذي دخل سن المراهقة وأصبح بالفعل كبيرًا جدًا، إلى مظهر الصبي البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا الذي كان عليه عندما قابلته وول آه لأول مرة.
لا، بالحكم من مدى صغره، يبدو أنه ليس ثلاثة عشر بل أقرب إلى عشر سنوات.
“هاهاها، رائع. لقد وصل إنجاز “أسلوب سيف سامسارا الشباب” إلى الإتقان العظيم.”
يتدفق ثناء “المبجلة” بايك غيوم على سيو غيونغ.
كوجوجونغ!
ومن سيو غيونغ، الذي عاد إلى شبابه، تتدفق هالة أقوى وطاقة سيف.
“مرحلة “الروح الوليدة ذات الكمال الأعظم”! قريبًا قد يهدف حتى إلى مرحلة “الكائن السماوي”…”
كما هو متوقع، مثل هذه الموهبة ليست شيئًا خاصًا.
لقد وصلت وول آه نفسها بالفعل إلى مرحلة “الكائن السماوي”.
“رائع يا سيو غيونغ.”
عند تهنئة وول آه، تتحول نظرات بايك غيوم وسيو غيونغ نحوها. “كما اعتقدت، مثل هذا الزميل لا يستحق اهتمامي، ولا يستحق الشعور بالنقص تجاهه.” حب سيدتها؟
دعه يحصل على الكثير.
إنها لا تهتم بحب سيدتها على أي حال.
في غضون خمسمئة عام على أقرب تقدير، قد تتجاوز مستوى سيدتها.
بحلول ذلك الوقت، لن تكون بحاجة إلى الاهتمام بمحاباة بايك غيوم.
لذا، لتتخلص من نقصها وطفولتها، تخطو نحو سيو غيونغ وتربت على كتفه.
عند رؤية المشهد، ترتعش عينا “المبجلة” بايك غيوم، لكنها لا تولي ذلك اهتمامًا.
“كما هو متوقع من زميلي التلميذ. الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي” سيأتي بسرعة، ولكن لا داعي للاستعجال كثيرًا. سأعلمك خطوة بخطوة. ليس لدي هدية تهنئة الآن، ولكن عندما تصل إلى مرحلة “الكائن السماوي”…”
عندها، يحدث ذلك.
تاك!
تضرب بايك غيوم بقوة يد وول آه.
“كتف من تعتقدين أنك تلمسين؟ غيونغ-إي يكره أن يلمس الآخرون كتفه.”
“لا، للتو…”
يبدو أن سيو غيونغ على وشك دحض شيء ما، لكن بايك غيوم، كما لو كانت لتُري وول آه، تنفض كتف سيو غيونغ حيث لمست يدها، كما لو أن الغبار عالق به، وتدلك كتفه.
“لا يمكن لأحد أن يلمس كتف غيونغ-إي سواي. وأخبريني، لماذا أتيتِ إلى هنا لتقديم تهاني لا داعي لها؟ هل لديكِ عمل هنا؟”
عند موقف بايك غيوم البارد، تشعر وول آه مرة أخرى بألم في صدرها، لكنها تجبر نفسها على الحفاظ على تعبيرها وهي تتحدث.
“أعتذر عن زيارتي دون إبلاغك مسبقًا يا سيدة. إنه فقط الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة “الكائن السماوي”، أرغب في اكتساب استنارة لتجاوز حدود “الحدود الصغرى” والدخول إلى “الوسطى”.”
“كلمات فارغة. لا تحتاجين إلى استنارة. شيء مثل الاستنارة هو شيء يمنحه القدر من تلقاء نفسه، فلماذا تحتاجين إلى مثل هذا الشيء! لقد أتيتِ إلي لغرض… آه، نعم. برؤية تلك العيون، أنتِ مضطربة من “شيطان قلب”!”
وول آه، بعد تلقي استدعاء “روح الجبل الإلهية”، تكرس نفسها بجدية أكبر للتدريب. لأنها تعتقد أن قصورها هو الذي سمح لـ “طاغوت الشر” باختراق ثغرات قلبها. “نعم، لنتخل عن أشياء مثل النقص. كل هذه الأشياء تنشأ من قصوري.” إنها عبقرية. لا يمكن لموهبة منحتها السماوات أن تظهر فجوة في قلبها على شيء تافه مثل النقص وتُغوى من قبل “طاغوت شرير”. الموهبة التي أعطتها إياها السماوات تخبرها بالإجابة التي تبحث عنها على الفور. للهروب من النقص وملء ثغرات القلب، من المهم مواجهة جذر ذلك النقص. تواجه قلبها. “يا سيدة. ويا سيو غيونغ.” حقيقة أن بايك غيوم، التي ستتجاوزها يومًا ما، لا تعاملها بلطف مثل بايك يونغ. و… أكثر من ذلك، حقيقة أن بايك غيوم تظهر درجة سخيفة من المحاباة تجاه سيو غيونغ، الذي هو أدنى منها. كم هو مضحك. أن أشعر بمثل هذا النقص العميق على شيء تافه كهذا. تهدئ وول آه مشاعرها وتبدأ في مواساة نفسها بأن الأمر ليس بهذه الأهمية. “عندما أفكر في الأمر، فإن “طائفة الروح المشعة” هي مجرد مكان للمرور على أي حال.” سيدتها، وسيو غيونغ أيضًا، هما مجرد أشياء للمرور. ‘لا تتأثري بالمشاعر.’ مرسخة قلبها، تقرر وول آه الذهاب لرؤية سيدتها وسيو غيونغ. إذا واجهتهما مباشرة، فسيتم حل جذر هذا النقص أيضًا. تفكر هكذا، وتتوجه بسرعة نحو مسكن كهف سيدتها بايك غيوم. وتتمكن وول آه من رؤية مشهد جديد مرة أخرى. باتستستستس! تتقارب أضواء السماء والأرض على إنسان واحد. ويبدأ الإشعاع المتقارب في عكس زمن جسد ذلك الإنسان. “العودة إلى الشباب”! يعود جسد سيو غيونغ، الذي دخل سن المراهقة وأصبح بالفعل كبيرًا جدًا، إلى مظهر الصبي البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا الذي كان عليه عندما قابلته وول آه لأول مرة. لا، بالحكم من مدى صغره، يبدو أنه ليس ثلاثة عشر بل أقرب إلى عشر سنوات. “هاهاها، رائع. لقد وصل إنجاز “أسلوب سيف سامسارا الشباب” إلى الإتقان العظيم.” يتدفق ثناء “المبجلة” بايك غيوم على سيو غيونغ. كوجوجونغ! ومن سيو غيونغ، الذي عاد إلى شبابه، تتدفق هالة أقوى وطاقة سيف. “مرحلة “الروح الوليدة ذات الكمال الأعظم”! قريبًا قد يهدف حتى إلى مرحلة “الكائن السماوي”…” كما هو متوقع، مثل هذه الموهبة ليست شيئًا خاصًا. لقد وصلت وول آه نفسها بالفعل إلى مرحلة “الكائن السماوي”. “رائع يا سيو غيونغ.” عند تهنئة وول آه، تتحول نظرات بايك غيوم وسيو غيونغ نحوها. “كما اعتقدت، مثل هذا الزميل لا يستحق اهتمامي، ولا يستحق الشعور بالنقص تجاهه.” حب سيدتها؟ دعه يحصل على الكثير. إنها لا تهتم بحب سيدتها على أي حال. في غضون خمسمئة عام على أقرب تقدير، قد تتجاوز مستوى سيدتها. بحلول ذلك الوقت، لن تكون بحاجة إلى الاهتمام بمحاباة بايك غيوم. لذا، لتتخلص من نقصها وطفولتها، تخطو نحو سيو غيونغ وتربت على كتفه. عند رؤية المشهد، ترتعش عينا “المبجلة” بايك غيوم، لكنها لا تولي ذلك اهتمامًا. “كما هو متوقع من زميلي التلميذ. الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي” سيأتي بسرعة، ولكن لا داعي للاستعجال كثيرًا. سأعلمك خطوة بخطوة. ليس لدي هدية تهنئة الآن، ولكن عندما تصل إلى مرحلة “الكائن السماوي”…” عندها، يحدث ذلك. تاك! تضرب بايك غيوم بقوة يد وول آه. “كتف من تعتقدين أنك تلمسين؟ غيونغ-إي يكره أن يلمس الآخرون كتفه.” “لا، للتو…” يبدو أن سيو غيونغ على وشك دحض شيء ما، لكن بايك غيوم، كما لو كانت لتُري وول آه، تنفض كتف سيو غيونغ حيث لمست يدها، كما لو أن الغبار عالق به، وتدلك كتفه. “لا يمكن لأحد أن يلمس كتف غيونغ-إي سواي. وأخبريني، لماذا أتيتِ إلى هنا لتقديم تهاني لا داعي لها؟ هل لديكِ عمل هنا؟” عند موقف بايك غيوم البارد، تشعر وول آه مرة أخرى بألم في صدرها، لكنها تجبر نفسها على الحفاظ على تعبيرها وهي تتحدث. “أعتذر عن زيارتي دون إبلاغك مسبقًا يا سيدة. إنه فقط الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة “الكائن السماوي”، أرغب في اكتساب استنارة لتجاوز حدود “الحدود الصغرى” والدخول إلى “الوسطى”.” “كلمات فارغة. لا تحتاجين إلى استنارة. شيء مثل الاستنارة هو شيء يمنحه القدر من تلقاء نفسه، فلماذا تحتاجين إلى مثل هذا الشيء! لقد أتيتِ إلي لغرض… آه، نعم. برؤية تلك العيون، أنتِ مضطربة من “شيطان قلب”!”
“عفوًا؟”
عند كلمات بايك غيوم، التي تشخص حالتها في لحظة أسرع بكثير مما توقعت، تتفاجأ وول آه.
“عادة ما يتسرب “شيطان القلب” لأن المرء لا يستطيع السيطرة على مشاعره. أن تفشلي في السيطرة حتى على مثل هذه المشاعر وتدعي “شيطان القلب” ينمو… يا له من شيء معيب.” كوغونغ!
لسبب ما، عند تلك الكلمات، تشعر وول آه بصدمة كما لو أن صدرها ينهار. “مرة أخرى.”
إنه دائمًا هكذا.
سيدتها بالاسم، بايك غيوم، تتجاوز اللامبالاة تجاهها، وأحيانًا حتى تبصق كلمات قاسية، وفي كل مرة يحدث ذلك، تشعر وكأن جوهرها ذاته يُنكر.
“كائن لا يستطيع حتى السيطرة على المشاعر كما يشاء لا يمكن أن يكون مرشحًا أبدًا… تسك. اذهبي. الآن، أرغب فقط في رؤية وجه سيو غيونغ! ماذا تفعلين!؟ اذهبي على الفور أيتها الشيء المعيب.”
وول آه، التي جرفها سيل ساحق من المشاعر لا تستطيع حتى أن تبدأ في فهمه، تغادر كما لو كانت تهرب أمام بايك غيوم، التي تكشف عن عاطفة تجاه سيو غيونغ.
حتى هي نفسها لا تعرف ما هي هذه العاطفة حقًا.
“أليس ذلك قاسيًا جدًا؟”
بعد مغادرة وول آه، يتحدث سيو غيونغ إلى بايك غيوم.
تمسح بايك غيوم كتفي سيو غيونغ الشابين دائمًا كما لو كانت تتعامل مع جوهرة ثمينة، وتبتسم.
“في زمني أيضًا، تحملت كل شيء. لقد جردني “لورد الرمح و السيف” السابق عارية في ذلك العمر، وألقاني في الوحل لأتدحرج، ثم جعلني ألعق قدميه. مقارنة بذلك، أنا أكون لطيفة للغاية. لو لم أقابلك، لما كانت هناك حاجة لأن أكون لطيفة. لكنت عاملت تلك الطفلة بنفس الطريقة من خلال طريقة “الصقل” التي تعلمتها من “لورد الرمح و السيف” السابق.”
“لتصبح واحدًا من “خالدي الإشراق الثمانية”، هناك حاجة إلى اعتبار المشاعر بخفة. يجب على المرء أن يتعلمها كشيء يتخلص منه من الجسد في أي وقت. بعد مقابلتك، أدركت أن مثل هذا الشيء مستحيل… ولكن على أي حال، في العملية الأرثوذكسية لتربية “الخالدين الثمانية”، من الضروري تمامًا المرور بعملية إهانة المشاعر.”
بايك غيوم.
بالتحديد، “لورد الرمح والسيف” التي تمتلك جسد بايك غيوم، الأخت الصغرى لزعيم “طائفة الروح المشعة” بايك يونغ، تمسك بكتفي سيو غيونغ وتواصل التدليك الشرس وهي تتحدث.
“بالطبع، ليس شيئًا أرغب في فعله، ولكن إذا لم أمر بمثل هذه العملية، فقد أُعزل على الفور من قبل المنفذ “لورد ندى المطر”.”
“هل هذا صحيح.؟”
“على أي حال، إذا كنت تنوي ترك ترتيب، أليس من الأفضل أن تكون حالات “خالدي الإشراق الثمانية” متشابهة قدر الإمكان؟”
“..هذا صحيح.”
تلمع عينا سيو غيونغ.
“…بما أن الترتيب الذي أنوي تركه سيجلب تغييرًا كبيرًا حتى على لجام “الخالدين الثمانية” البائسين.”
ترتجف وول آه. إنه دائمًا هكذا. تشعر وكأن أساسها ذاته يُنكر. مكانة وتدريب بايك غيوم نفسها ليست بهذه الأهمية بالنسبة لها، ومع ذلك فإن وجود بايك غيوم ذاته يضغط عليها بضغط هائل. لماذا يحدث هذا على الإطلاق؟” تبحث عن إجابة. الجواب هو أن مصيرها كـ “مرشحة “لورد الرمح و السيف” التالية” ينبع من “لورد الرمح و السيف” الحالي، مما يجعل أساسها ذاته ليس سوى “لورد الرمح و السيف” الحالي. بمعنى ما، فإن “لورد الرمح و السيف” الحالي أقرب إلى أن يكون والدها من وول وون، الذي يوفر القليل من سلالة الدم. و… المصير الذي منحته لها قاعة الإشراق مباشرة. عبقريتها الناشئة من ذلك المصير تستمد إجابة قريبة من الحقيقة. “سيدتي كائن مشابه لي بطريقة ما. إما مشابه في المزاج، أو مشابه في طبيعة الروح، أو إذا لم يكن… مشابه في شيء ميتافيزيقي مثل القدر. إحساس ميتافيزيقي بالقرابة. ربما، تستنتج، أنها هي نفسها تشعر بإحساس بالقرابة مع بايك غيوم. وداخل تلك القرابة، تجز على أسنانها. “..إنه يغضبني.” تحترق عيناها بالغضب والكراهية. لماذا يفضل وجود مثلها، وجود مشابه لها، ليس هي، التي يمكن أن تُدعى قرابتهم، بل الوغد الدنيء الآخر؟ إذا كانت هي وبايك غيوم وجودين متشابهين، ألا يجب عليها أن تعتز بها أكثر؟ بودودودوك… تقبض على اللهب المشتعل في صدرها وتجز على أسنانها. تشعر بالظلم لدرجة أنها يمكن أن تبكي. لماذا لا تنظر إليها بايك غيوم، قرابتها؟ لماذا يجب أن تُسلب من اهتمام قرابتها، اهتمام يجب أن تتلقاه بحق، من قبل شيء آخر غير ذي صلة؟ لماذا… أنا؟ نعم! وبعد ذلك، بعينيها المحمرتين، تصل إلى استنتاج واحد. إذا أخذته. ذلك الاستنتاج هو استنتاج مشوه وملتوٍ تمامًا. مصير “خالدي الإشراق الثمانية”، الذي يتطلب التخلي عن المشاعر، وقوة تكرار التاريخ لـ “طائفة الروح المشعة”، التي تثير النقص، وأفعال “لورد الرمح و السيف” الحالي، الذي يعطيها الإهانة عمدًا. كل هذه تتداخل، وتزرع مشاعر مشوهة وملتوية داخل قلبها. إذا أخذت بيدي ما تعتز به سيدتي، فهل ستنظر إلي ربما؟ ما تعتز به سيدتها، بايك غيوم. بعيون محتقنة بالدم، تتذكر وول آه الشخص الذي، من خلال تدريب أسلوب مشبع بقوة العودة إلى الشباب، اتخذ شكل صبي. “سيو غيونغ…” في البداية، حاولت حل إحساسها بالنقص تجاه سيو غيونغ. ولكن الآن، تعرف. “النقص… لا يمكن حله.” بغض النظر عن أي شيء، يتلقى سيو غيونغ المزيد من المحاباة من “لورد الرمح و السيف”. … إذا ادعيت أن سيو غيونغ ملكي… فعندئذٍ ستنظر إلي سيدتي. ستجعلها تندم. ستجعل سيدتها تدرك بعد فوات الأوان أن سيو غيونغ، الذي تعتز به، قد أُخذ منها، وتجعلها تضرب الأرض في يأس وتغرق في الخراب. مثبتة على ذلك الهدف الملتوي، تدفن وول آه عاطفة—سواء كانت نقصًا تجاه سيو غيونغ، أو عاطفة مشوهة تجاه بايك غيوم، أو هوسًا وتملكًا وُلد دون أن تدرك حتى، في أعماق صدرها. :: هل… ترغبين في القوة؟:: داخل ذلك التملك، يتشكل شبح “جبل السيف” بشكل خافت مرة أخرى، لكن وول آه تطرد الشبح على الفور وتصرخ بحدة. “اذهب أيها الطاغوت الشرير.” عند ذلك النطق الواحد، تتحطم بقايا “روح الجبل الإلهية”. “ليس لدي حاجة للمساعدة من “طاغوت شرير” يغوي قلوب الناس ويغرقهم في الفساد. بيدي، بيدي سأسرق ما تعتز به سيدتي.” هل هو مصير “خالدي الإشراق الثمانية” المتكرر عبر الأجيال الذي يجر وول آه إلى هذه الحالة، أم أنها بقايا “روح الجبل الإلهية” المسماة “طاغوت الشر”؟ لا أحد يستطيع أن يعرف أيهما هو “طاغوت الشر” الحقيقي، لكن وول آه تعزم على أنها ستهرب يومًا ما من “طاغوت الشر”. “بقوتي الخاصة، بمصيري الخاص… سأتحرر من قوة “طاغوت الشر”، وسأستولي على ما أرغب فيه. حتى لو… اضطررت إلى سرقته من آخر…” داخل مصير الإشراق، وهي تدمر قلبها… هكذا تبدأ وول آه في التدريب بجنون. وتمر أربع سنوات. “هل اجتمع الجميع؟” بايك غيوم، إلى جانب “المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” في “طائفة الروح المشعة”، تحضر تلاميذها المباشرين وتتحدث. هؤلاء جميعًا تلاميذ وصلوا على الأقل إلى مرحلة “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة” إلى مرحلة التكامل. ومن بينهم، يبرز أولئك الذين لا يزالون فقط في مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة. إنهم سيو غيونغ من مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة، الذي تدرب على “أسلوب سيف سامسارا الشباب” واتخذ شكل صبي. بال جين من مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة، الذي تدرب على “صيغة سيف الصور الثمانية”. وبالمثل في مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة، ومع ذلك بعد أن أعدت بالفعل كل الأسس لبناء المحاور كلما عقدت العزم على ذلك، تلميذة بايك غيوم. الآن تصعد إلى مرحلة البلوغ وتتلقى اسم المجاملة ريونغ، الشخص الذي حمل سابقًا اسم ‘وول آه’، الآن وول ريونغ. “المبجلة” بايك غيوم، بعد أن استدعتهم، تنظر إليهم وتفتح فمها. “من اليوم فصاعدًا.. سنذهب إلى “نطاق سماوي” آخر لاكتساح المتعصبين المجانين لـ “طاغوت الشر” الذي كثر الحديث عنه مؤخرًا، “طاغوت جبل السيف”.”
ترتجف وول آه.
إنه دائمًا هكذا.
تشعر وكأن أساسها ذاته يُنكر.
مكانة وتدريب بايك غيوم نفسها ليست بهذه الأهمية بالنسبة لها، ومع ذلك فإن وجود بايك غيوم ذاته يضغط عليها بضغط هائل.
لماذا يحدث هذا على الإطلاق؟”
تبحث عن إجابة.
الجواب هو أن مصيرها كـ “مرشحة “لورد الرمح و السيف” التالية” ينبع من “لورد الرمح و السيف” الحالي، مما يجعل أساسها ذاته ليس سوى “لورد الرمح و السيف” الحالي.
بمعنى ما، فإن “لورد الرمح و السيف” الحالي أقرب إلى أن يكون والدها من وول وون، الذي يوفر القليل من سلالة الدم.
و…
المصير الذي منحته لها قاعة الإشراق مباشرة.
عبقريتها الناشئة من ذلك المصير تستمد إجابة قريبة من الحقيقة.
“سيدتي كائن مشابه لي بطريقة ما. إما مشابه في المزاج، أو مشابه في طبيعة الروح، أو إذا لم يكن… مشابه في شيء ميتافيزيقي مثل القدر.
إحساس ميتافيزيقي بالقرابة.
ربما، تستنتج، أنها هي نفسها تشعر بإحساس بالقرابة مع بايك غيوم.
وداخل تلك القرابة، تجز على أسنانها.
“..إنه يغضبني.”
تحترق عيناها بالغضب والكراهية.
لماذا يفضل وجود مثلها، وجود مشابه لها، ليس هي، التي يمكن أن تُدعى قرابتهم، بل الوغد الدنيء الآخر؟
إذا كانت هي وبايك غيوم وجودين متشابهين، ألا يجب عليها أن تعتز بها أكثر؟ بودودودوك…
تقبض على اللهب المشتعل في صدرها وتجز على أسنانها.
تشعر بالظلم لدرجة أنها يمكن أن تبكي.
لماذا لا تنظر إليها بايك غيوم، قرابتها؟
لماذا يجب أن تُسلب من اهتمام قرابتها، اهتمام يجب أن تتلقاه بحق، من قبل شيء آخر غير ذي صلة؟
لماذا… أنا؟
نعم!
وبعد ذلك، بعينيها المحمرتين، تصل إلى استنتاج واحد.
إذا أخذته.
ذلك الاستنتاج هو استنتاج مشوه وملتوٍ تمامًا.
مصير “خالدي الإشراق الثمانية”، الذي يتطلب التخلي عن المشاعر، وقوة تكرار التاريخ لـ “طائفة الروح المشعة”، التي تثير النقص، وأفعال “لورد الرمح و السيف” الحالي، الذي يعطيها الإهانة عمدًا.
كل هذه تتداخل، وتزرع مشاعر مشوهة وملتوية داخل قلبها.
إذا أخذت بيدي ما تعتز به سيدتي، فهل ستنظر إلي ربما؟
ما تعتز به سيدتها، بايك غيوم.
بعيون محتقنة بالدم، تتذكر وول آه الشخص الذي، من خلال تدريب أسلوب مشبع بقوة العودة إلى الشباب، اتخذ شكل صبي.
“سيو غيونغ…”
في البداية، حاولت حل إحساسها بالنقص تجاه سيو غيونغ.
ولكن الآن، تعرف.
“النقص… لا يمكن حله.”
بغض النظر عن أي شيء، يتلقى سيو غيونغ المزيد من المحاباة من “لورد الرمح و السيف”.
…
إذا ادعيت أن سيو غيونغ ملكي… فعندئذٍ ستنظر إلي سيدتي.
ستجعلها تندم.
ستجعل سيدتها تدرك بعد فوات الأوان أن سيو غيونغ، الذي تعتز به، قد أُخذ منها، وتجعلها تضرب الأرض في يأس وتغرق في الخراب. مثبتة على ذلك الهدف الملتوي، تدفن وول آه عاطفة—سواء كانت نقصًا تجاه سيو غيونغ، أو عاطفة مشوهة تجاه بايك غيوم، أو هوسًا وتملكًا وُلد دون أن تدرك حتى، في أعماق صدرها.
:: هل… ترغبين في القوة؟::
داخل ذلك التملك، يتشكل شبح “جبل السيف” بشكل خافت مرة أخرى، لكن وول آه تطرد الشبح على الفور وتصرخ بحدة.
“اذهب أيها الطاغوت الشرير.”
عند ذلك النطق الواحد، تتحطم بقايا “روح الجبل الإلهية”.
“ليس لدي حاجة للمساعدة من “طاغوت شرير” يغوي قلوب الناس ويغرقهم في الفساد. بيدي، بيدي سأسرق ما تعتز به سيدتي.”
هل هو مصير “خالدي الإشراق الثمانية” المتكرر عبر الأجيال الذي يجر وول آه إلى هذه الحالة، أم أنها بقايا “روح الجبل الإلهية” المسماة “طاغوت الشر”؟
لا أحد يستطيع أن يعرف أيهما هو “طاغوت الشر” الحقيقي، لكن وول آه تعزم على أنها ستهرب يومًا ما من “طاغوت الشر”.
“بقوتي الخاصة، بمصيري الخاص… سأتحرر من قوة “طاغوت الشر”، وسأستولي على ما أرغب فيه. حتى لو… اضطررت إلى سرقته من آخر…”
داخل مصير الإشراق، وهي تدمر قلبها…
هكذا تبدأ وول آه في التدريب بجنون.
وتمر أربع سنوات.
“هل اجتمع الجميع؟”
بايك غيوم، إلى جانب “المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” في “طائفة الروح المشعة”، تحضر تلاميذها المباشرين وتتحدث.
هؤلاء جميعًا تلاميذ وصلوا على الأقل إلى مرحلة “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة” إلى مرحلة التكامل.
ومن بينهم، يبرز أولئك الذين لا يزالون فقط في مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة.
إنهم سيو غيونغ من مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة، الذي تدرب على “أسلوب سيف سامسارا الشباب” واتخذ شكل صبي.
بال جين من مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة، الذي تدرب على “صيغة سيف الصور الثمانية”. وبالمثل في مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة، ومع ذلك بعد أن أعدت بالفعل كل الأسس لبناء المحاور كلما عقدت العزم على ذلك، تلميذة بايك غيوم. الآن تصعد إلى مرحلة البلوغ وتتلقى اسم المجاملة ريونغ، الشخص الذي حمل سابقًا اسم ‘وول آه’، الآن وول ريونغ.
“المبجلة” بايك غيوم، بعد أن استدعتهم، تنظر إليهم وتفتح فمها.
“من اليوم فصاعدًا.. سنذهب إلى “نطاق سماوي” آخر لاكتساح المتعصبين المجانين لـ “طاغوت الشر” الذي كثر الحديث عنه مؤخرًا، “طاغوت جبل السيف”.”
“النطاق السماوي للملك السماوي”. “عالم النجم البطولي”، حيث تقع “طائفة الروح المشعة”. “الخالد الحامي للقانون” وول وون، المكلف بواجب حراسة “عالم الروح البطولي” لمئة ألف عام، يفتح عينيه نصف فتحة عند شعور غريب. وول وون، “خالد سماوي” من “قبيلة الأرض” مثل هو وون، يرفع جسده الواسع المصنوع من ضوء القمر الأبيض النقي من داخل سديم ويحدق في “عالم الروح البطولي”. ‘الآن، ما كان ذلك؟’ أي نوع من المناصب هو “الخالد الحامي للقانون” في قاعة الإشراق؟ كما يوحي الاسم “حامي القانون”، هل هو منصب يحرس قاعة الإشراق و”النطاق السماوي للملك السماوي” من الغزو الخارجي؟ ليس كذلك. في المقام الأول، بما أن “خالدي الإشراق الثمانية” و”مبعوثي عصر الدارما الأخير” يقيمون في “النطاق السماوي للملك السماوي”، فأي نوع من الوجود سيأتي لغزوه؟ حتى لو كان هناك غزو، ما لم يكن كل “خالدي الإشراق الثمانية” و”مبعوثي عصر الدارما الأخير” بعيدين، فإن الخالدين من “الخالد العلوي” وما دون ليس لديهم سبب تقريبًا للتحرك شخصيًا لحماية “النطاق السماوي للملك السماوي”. وهكذا، ما يحميه “الخالدون الحامون للقانون” ليس سلامة “النطاق السماوي للملك السماوي” نفسه، بل مصيره. الآن، أحد تدفقات مصير “عالم الروح البطولي”… يبدو أنه التوى بشكل غريب. واجب “الخالدين الحامين للقانون” هو مراقبة ما إذا كان هناك اضطراب أم لا في الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى الموجودة في “النطاق السماوي للملك السماوي” والأقدار التي لا تعد ولا تحصى الممنوحة لهم، ومعرفة ما إذا كان شخص ما قد طبق تدخلًا مصطنعًا أم لا، وإذا شوهد مثل هذا التدفق، إعادته إلى حالته الأصلية أو تتبعه. همم…! مهمتهم هي منع “خالدي السماء” أو “خالدي الأرض” من “النطاقات السماوية” الأخرى من التدخل في مصير أو تاريخ “النطاق السماوي للملك السماوي”. لذلك، يستخدم وول وون كل من سلطته كشخص من “قبيلة الأرض” وسلطته ك “خالد سماوي” لقراءة التاريخ ومراقبة القدر. ويجدون الجواب. “هل كان مجرد خيالي؟” ينظرون إلى المكان الذي تغير فيه تدفق القدر قليلاً للتو. لا يزال القدر دون تغيير. مصير الكائن البشري في “طائفة الروح المشعة”، حيث شعروا بخلل، لا يزال [مصير السقوط في المسار الشيطاني والهلاك]. “لم يتغير شيء. لا شيء. ربما هذه ليست مشكلة قدر، بل مشكلة متعلقة به. بالطبع، قد لا يكون “شيطان قلب”. ربما، إذا نظروا بعمق أكبر، فقد يشعرون بتغيير طفيف. ولكن لا يكلف وول وون نفسه عناء اتخاذ مثل هذا الإجراء الخطير. “لقد أرسل “لورد الرمح و السيف” الحالي روحًا منقسمة لاختبار مرشح “الرمح و السيف” التالي، لذا مهما حدث، سيتعاملون معه. إذا تدخلت بنفسي، فقد يكون ذلك إهانة لهم.” لذلك، يغير وول وون دائرة تفكيره. يقررون أنها ليست مشكلة قدر، بل مشكلة بأنفسهم. “ربما لأن أحد أحفادي المباشرين يقال إنه مرشح لـ “لورد الرمح و السيف”، دون أن أعرف، سمحت لـ “شيطان قلب” طفيف بالتشكل من توتري وإثارتي…” ينظر وول وون إلى “شيطان قلبه” ويبتسم ابتسامة باهتة. لا يرفضون “شيطان القلب”. بالنسبة لمن وصل إلى “الخلود الحقيقي”، فإن مثل هذا الشيء مضحك. “لقد اختار “طاغوت الإشراق الأعلى” سلالتي…” بالطبع، ما إذا كان سليلهم يستطيع حقًا السير في مصير كونه مرشح “لورد الرمح و السيف” يعتمد فقط على إرادته وقدرته. ولكن ما هو مؤكد هو، إذا نجح حقًا في أن يصبح مرشح “لورد الرمح و السيف”… سيكون وول وون سلف “لورد الرمح و السيف” التالي. “دورة استبدال “خالدي الإشراق الثمانية”، ما لم يسقط أحدهم خطأً بسبب “طواغيت الشر” مثل “أرواح الجبل الإلهية” أو “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، تبلغ حوالي عشرة تريليونات سنة في أوقات السلم.” بالنسبة لـ “الخالدين الحقيقيين” ضعاف الإرادة، قد يعيشون مليار سنة فقط قبل الموت، لكن وول وون يحمل طموحًا. إذا أصبحت سليلتي “الرمح و السيف” التالي… فعلى الأقل لمدة عشرين تريليون سنة، سيرن اسمي حتى في “عالم الخالد الحقيقي”. إذا حدث ذلك، فربما، حقًا ربما… “ربما أنا أيضًا، حقًا ربما… يمكنني أن أهدف إلى المقعد، وأتجاوز “مبعوثي الداو السماوي”، وأصبح “طاغوتًا أعلى”! إذا أصبحت “مبعوثًا سماويًا” وتجولت في الكون لمدة عشرين تريليون سنة… قد لا يكون ذلك شيئًا مستحيلاً. لمدة عشرين تريليون سنة، إذا حملوا اسم قاعة الإشراق على ظهورهم، فقد يصبحون “طاغوتًا أعلى” مرعبًا مثل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. وول وون، منغمسًا في وهم مستقبل مليء بالأمل حيث تنقسم قوى العالم إلى ثلاثة بين قاعة الإشراق، والعالم السفلي، و”طاغوت ضوء القمر الأعلى وول وون”، يغمض عينيه مرة أخرى ويغفو.
