Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 739

الفصل 739: الأفاعي (4)

الفصل 739: الأفاعي (4)

كوجوجوجوجو!
كل السماء والأرض سوداء.
ولكنها ليست سوداء ببساطة.
الأسود، والأصفر، وكل ألوان السماء الطبيعية تقسم السماء والأرض إلى ثلاثة أجزاء وهي تدور، وذلك المشهد يجعل وول آه تشعر وكأنها دخلت عالمًا وهميًا من “المبادئ العظمى الثلاث”.
‘كيوك… كيهيوك…!
لا تستطيع وول آه حتى التنفس بشكل صحيح.
اعتقدت ذات مرة أنها تحملت نظرة “خالد سماوي”.
اعتقدت أنها يمكنها، قبل مضي فترة طويلة، الوصول حتى إلى تلك الكائنات المتعالية مثل “الخالدين الحقيقيين”.
لقد كان وهمًا باهتًا.
“ما هذا… هذا اليأس…؟”
ضغط الوجود أمامها، الذي يتجاوز حتى الكون، يجعل وول آه غير قادرة على إخراج أدنى صوت.
وما هو أكثر رعبًا هو…
“حتى هذا… ليس قوتهم الحقيقية…!؟”
استنتاجها وتفسيرها للوجود أمامها، الناشئ عن موهبتها الخاصة. يخبرانها على الفور أن الوجود أمامها ليس جسده الرئيسي.
إنه ليس حتى صورة رمزية، ولا استنساخًا، ولا إسقاطًا.
إنه حرفيًا ليس أكثر من “ذرة صغيرة” تتجلى أمامها من خلال [محفز ما].
تنظر إلى “جبل السيف” أمامها.
يأخذ “جبل السيف” شكلاً، ولكنه ليس واضحًا.
حتى القوة التي يحتويها لا يمكن فهمها.
ومع ذلك، هذه ليست سوى قوة مجرد ذرة من “روح الجبل الإلهية”!
يرتجف جسدها.
‘هـ-هل سأُقتل؟”
لا يخطر ببالها شيء آخر.
فقط فكرة مدى يأس هذا الوجود أمامها تفيض في ذهنها.
عندها، يسأل الوجود أمامها مرة أخرى.
:: ألا… ترغبين في القوة؟::
“هاك…”
قوة!
فقط عند تلك الكلمة الواحدة تستعيد حواسها بالكاد.
لا، بدلاً من استعادة حواسها، قد يكون أنها تنجذب بالسحر الأساسي الذي تحمله تلك الكلمة.
فقط من خلال الانجذاب بذلك السحر تستعيد حواسها بالكاد.
“أنا، أنا لا أحتاجها…! اختفِ!”
كلمات نُطقت غريزيًا.
لو كان الوجود أمامها حقًا إسقاطًا أو صورة رمزية لـ “روح الجبل الإلهية”، لما تمكنت أبدًا من نطق مثل هذه الكلمات.
السبب الوحيد الذي يمكنها من فعل ذلك الآن هو…
“الكائن أمامي ليس حقيقيًا على الإطلاق…”
موهبتها المطلقة، النابعة من مصيرها ذاته، تنفي بشدة واقعية الوجود أمامها.
ومع إنكار وول آه، تطلق أخيرًا نفسًا من الارتياح وهي تشاهد الصورة المتبقية لـ “روح الجبل الإلهية” تتلاشى تدريجيًا.
إنه، إنه يختفي. كما هو متوقع، إنه وجود لا يمكن أن يؤثر حقًا…
ولكن عندما تكون على وشك الشعور بالارتياح، يلامس شيء حاد خد وول آه. قشعريرة!
إنها يد.
يد من زجاج، تبرز منها سيوف زجاجية!
اليد التي تنفجر من الصورة المتبقية لـ “جبل السيف” تخدش خد وول آه قليلاً، وتخرج قطرة من الدم.
كما لو كانت تقرأ فكرتها التافهة وتعلن، “يمكنني ممارسة التأثير كلما أشاء”. سوروروك—
حتى وهي تتلاشى يد الزجاج، تنزلق إلى صدرها وتخترقه. سسسوك—
تمر اليد مباشرة عبر ملابسها، وجلدها، وعضلاتها، وأضلاعها، وتصل إلى قلبها.
طرق، طرق…
تشعر به.
في أي لحظة، تمامًا كما خدشت تلك اليد خدها، يمكنها أن تخدش قلبها وتفجره.
لأنها في مرحلة “الكائن السماوي”، لم تعد جروح كهذه ذات معنى لها، ولكن إذا كان وجودًا يمكنه سحق قلبها، فيمكنه فعل أي شيء آخر أيضًا. وبينما يزداد نبض قلب وول آه بصوت عالٍ بشكل جنوني، تختفي الرؤية أخيرًا تمامًا، ولا يتدفق سوى [الصوت] إلى أذنها وهو يتلاشى.
:: عندما ترغبين في القوة، ناديني… سأساعدك…::
أخيرًا، تختفي الرؤية.
وسط صوت نبض قلبها، تصلي وول آه لـ “طاغوت النور”! الذي يؤمن به كل الكائنات الحية في “النطاق السماوي للملك السماوي”.
“أميتايوس بوذا… أميتايوس بوذا…”
متمتمة بالاسم الملكي لـ “طاغوت النور” المنتشر على نطاق واسع بين البشر، تتحقق وول آه من الجرح المتبقي على خدها وقطرة الدم الواحدة.
تُجرف قطرة الدم تلك على الفور بعرقها البارد وتختفي، وحتى الجرح يُشفى بتجدد متدرب في مرحلة “الكائن السماوي”.
ولكن الصدمة التي تلقتها للتو ليست سهلة الشفاء.
ما يجب عليها فعله بسيط.
لأنها إنسانة تفيض بالموهبة، فهي تعرف جيدًا ما يجب عليها فعله.
إذا كان هناك شيء غير مفهوم أمامها، فيجب عليها أولاً اكتساب [الحكمة] لفهمه.
هذا هو التعليم الذي يجب على كل من يتبع “طاغوت النور”، “أميتايوس بوذا”، أن ينقشه على نفسه.
تذهب وول آه بسرعة إلى “جناح الكتب” في “طائفة الروح المشعة”.
نصوص “جناح الكتب”، حتى بالنسبة لها، تتطلب عادة نقاط مساهمة للوصول إليها، لكن الكتب التي لا تتعلق بالأساليب أو التعاويذ أو التشكيلات—مثل التواريخ أو أعمال المعرفة الأساسية—لا تتطلب نقاط مساهمة.
تبحث وول آه بشكل محموم عن كتب تحتوي على معلومات عن “روح الجبل الإلهية”.
لحسن الحظ، أو لسوء الحظ، هناك العديد من هذه الكتب التي يمكن العثور عليها.
على الرغم من أن وول آه لا تعرف ذلك، إلا أن الكائنات المسماة “أرواح الجبل الإلهية” في “النطاق السماوي للملك السماوي” ليست أقل من أعداء لدودين، وتتلقى كراهية كل “الخالدين الحقيقيين” في “النطاق السماوي للملك السماوي”.
في الواقع، تعقد بعض المجموعات داخل قاعة الإشراق حتى “جلسة كراهية منتظمة” تجاه “أرواح الجبل الإلهية”.
بسبب هذا، للتأكد من أن كل شخص في “النطاق السماوي للملك السماوي” يصبح على دراية بالأعداء المعروفين باسم “أرواح الجبل الإلهية”، نشرت قاعة الإشراق على نطاق واسع معرفة “أرواح الجبل الإلهية” حتى في أساطير وحكايات البشر.
خاصة جوانبها السلبية موصوفة بالتفصيل.
“هـ-هذه روح جبل إلهية…؟”
ترتجف وول آه وهي تفحص الأساطير وسجلات المراقبة السلبية التي لا تعد ولا تحصى حول “أرواح الجبل الإلهية” المخزنة في “جناح الكتب”. هناك بشكل رئيسي ثلاث “أرواح جبل إلهية” مشهورة، وتثبت وول آه أنفاسها المتقطعة وهي تنظر إلى مجموعة من الحكايات التي تحتوي على رسوم توضيحية لها.
“روح الجبل الإلهية” الأولى هي والد كل “أرواح الجبل الإلهية”، اللص الذي سرق كنوزًا ثمينة من “النطاق السماوي للملك السماوي”، وأصبح صديق “طاغوت الظلام”، الذي يحكم العالم السفلي بعد الموت.
“طاغوت جبل الملح.”
تُظهر الرسمة التوضيحية جبلاً واسعًا مصنوعًا من أملاح حمراء لا حصر لها، ولأن الخلفية في الظلام، تبدو غريبة بشكل لا يصدق.
لحسن الحظ، أو لسوء الحظ، يبدو أن “طاغوت جبل الملح” قد تم إبادته بالفعل من قبل “طواغيت النور”.
“جيد، إذًا ليست كل “أرواح الجبل الإلهية” المتوحشة هذه لا تزال على قيد الحياة.”
بالانتقال إلى القسم الخاص بـ “روح الجبل الإلهية” الثانية، ترتجف وول آه مرة أخرى. على الرغم من أنه ليس تصويرًا مباشرًا للشكل الحقيقي بل مجرد رسم توضيحي متوارث، إلا أن جسدها يرتجف.
جنون…
“روح الجبل الإلهية” الثانية، “طاغوت الجبل العظيم”.
تُصور الرسمة التوضيحية جبلاً مروعًا مصنوعًا من الدم والجثث… وأشياء مقززة لدرجة أنه من الصعب حتى النظر إليها.
مجرد رؤية الرسمة التوضيحية تجعل معدتها تتقلب، والغريب أن عينيها تبدآن في الشعور بالألم، لذا تقرأ بسرعة وصف الرسمة التوضيحية.
إنه رتبة إلهية لا تزال موجودة، ويقال إنه يستعد للحرب ضد “طاغوت النور” لتدمير العالم بأسره يومًا ما…؟”
تشعر وول آه برهبة ساحقة تجاه “روح الجبل الإلهية” لـ “الجبل العظيم”، وتقلب الصفحة التالية على عجل.
مجرد رؤيته يجلب الرعب.
ومع ذلك، عندما ترى الرسمة التوضيحية التي تصور “روح الجبل الإلهية” الثالثة، تشعر بأن أنفاسها تنقطع.
“هذا، هذا…”
“جبل السيف”.
يُخوزق عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة والراكشاسا على “جبل السيف” ذاك، وهم يصرخون، ومجرد النظر إليه يجعل مؤخرة عنق المرء تشعر بالبرودة، كما لو أن طاقات سيف حادة مغروسة في ذلك الجبل.
لا شك.
“روح الجبل الإلهية” الثالثة هذه هي “الطاغوت الشيطاني” الذي أتى إليها.
تقرأ ببطء المعلومات حول “روح الجبل الإلهية” الثالثة.
—”روح الجبل الإلهية” الثالثة.
—”جبل السيف”.
—”طاغوت شيطاني” مرعب اشتبك مع “مالك النور” عدة مرات، وأسقط أربع رتب الهية مساوية في الرتبة لـ “مالك النور”.
—كما يليق بـ “روح جبل إلهية” متوحشة، يسعون لقتل “روح الجبل الإلهية” الثانية، “الجبل العظيم”. هم أيضًا يستعدون للحرب ضد “مالك النور”، بينما هم أيضًا مقربون من “طاغوت الموت” و”لورد الظلام”، العالم السفلي.
—على عكس “الجبل العظيم”، الذي يوجد بمفرده، يتبعهم عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة والراكشاسا.
على الرغم من أنه مفقود حاليًا، إلا أن هناك “الطائر الذهبي”، الأسرع من أي شيء في هذا العالم. “الفاجرا الأحمر”، المليء بالغضب دائمًا.
“الملك الشبحي الأزرق”، الذي يذرف الدموع دائمًا.
“طاغوت الفوضى” العملاق، الذي قتل سيده، والتهم لحمه، وأصبح طاغوتًا.
“ساحرة الدمار”، التي تسيطر على دمى لا حصر لها وتطلق قوة لا نهائية. والروح الانتهازية الدنيئة التي خدمت “الجبل العظيم” ذات مرة ولكنها خانت سيدها وانضمت إلى “جبل السيف” بدلاً من ذلك.
—لم تسقط “روح الجبل الإلهية” هذه أربع رتب مساوية لـ “مالك النور” فحسب، بل أسرت وقتلت أيضًا طاغوتًا خيّرًا، وقسمته إلى خمسة، وحولته إلى كنوز دارما، والتي حملوها معهم. يقال إن هذه سلاسل سوداء يرمز كل منها إلى إحدى “الرغبات الخمس”.
—يقال إن أولئك الذين يلفتون انتباههم يُعذبون إلى الأبد في لهيب الجحيم الزجاجي الملون الشرير، بقدر ما ترغب “روح الجبل الإلهية”.
جييينغ—
على الرغم من أنه ليس مباشرًا، إلا أن وول آه تتلقى بشكل غير مباشر معلومات حول “خالد حاكم”، وتشعر بنزيف في الأنف. ومع ذلك، ممسكة بالخوف، لا تستطيع وضع الكتاب.
“طاغوت جبل الملح” الساقط، أو “طاغوت الجبل العظيم” الذي يُفترض أنه يسافر بمفرده ويدمر الكون—لا تشعر بشيء تجاههما.
ولكن “طاغوت جبل السيف” الذي تحدث إليها مباشرة، وهذه المجموعة من الأساطير التي تحتوي على أكثر المعلومات رعبًا…
تشعر وول آه وكأن عقلها يخدر من الخوف من “روح جبل السيف الإلهية” المخيفة هذه.

كوجوجوجوجو! كل السماء والأرض سوداء. ولكنها ليست سوداء ببساطة. الأسود، والأصفر، وكل ألوان السماء الطبيعية تقسم السماء والأرض إلى ثلاثة أجزاء وهي تدور، وذلك المشهد يجعل وول آه تشعر وكأنها دخلت عالمًا وهميًا من “المبادئ العظمى الثلاث”. ‘كيوك… كيهيوك…! لا تستطيع وول آه حتى التنفس بشكل صحيح. اعتقدت ذات مرة أنها تحملت نظرة “خالد سماوي”. اعتقدت أنها يمكنها، قبل مضي فترة طويلة، الوصول حتى إلى تلك الكائنات المتعالية مثل “الخالدين الحقيقيين”. لقد كان وهمًا باهتًا. “ما هذا… هذا اليأس…؟” ضغط الوجود أمامها، الذي يتجاوز حتى الكون، يجعل وول آه غير قادرة على إخراج أدنى صوت. وما هو أكثر رعبًا هو… “حتى هذا… ليس قوتهم الحقيقية…!؟” استنتاجها وتفسيرها للوجود أمامها، الناشئ عن موهبتها الخاصة. يخبرانها على الفور أن الوجود أمامها ليس جسده الرئيسي. إنه ليس حتى صورة رمزية، ولا استنساخًا، ولا إسقاطًا. إنه حرفيًا ليس أكثر من “ذرة صغيرة” تتجلى أمامها من خلال [محفز ما]. تنظر إلى “جبل السيف” أمامها. يأخذ “جبل السيف” شكلاً، ولكنه ليس واضحًا. حتى القوة التي يحتويها لا يمكن فهمها. ومع ذلك، هذه ليست سوى قوة مجرد ذرة من “روح الجبل الإلهية”! يرتجف جسدها. ‘هـ-هل سأُقتل؟” لا يخطر ببالها شيء آخر. فقط فكرة مدى يأس هذا الوجود أمامها تفيض في ذهنها. عندها، يسأل الوجود أمامها مرة أخرى. :: ألا… ترغبين في القوة؟:: “هاك…” قوة! فقط عند تلك الكلمة الواحدة تستعيد حواسها بالكاد. لا، بدلاً من استعادة حواسها، قد يكون أنها تنجذب بالسحر الأساسي الذي تحمله تلك الكلمة. فقط من خلال الانجذاب بذلك السحر تستعيد حواسها بالكاد. “أنا، أنا لا أحتاجها…! اختفِ!” كلمات نُطقت غريزيًا. لو كان الوجود أمامها حقًا إسقاطًا أو صورة رمزية لـ “روح الجبل الإلهية”، لما تمكنت أبدًا من نطق مثل هذه الكلمات. السبب الوحيد الذي يمكنها من فعل ذلك الآن هو… “الكائن أمامي ليس حقيقيًا على الإطلاق…” موهبتها المطلقة، النابعة من مصيرها ذاته، تنفي بشدة واقعية الوجود أمامها. ومع إنكار وول آه، تطلق أخيرًا نفسًا من الارتياح وهي تشاهد الصورة المتبقية لـ “روح الجبل الإلهية” تتلاشى تدريجيًا. إنه، إنه يختفي. كما هو متوقع، إنه وجود لا يمكن أن يؤثر حقًا… ولكن عندما تكون على وشك الشعور بالارتياح، يلامس شيء حاد خد وول آه. قشعريرة! إنها يد. يد من زجاج، تبرز منها سيوف زجاجية! اليد التي تنفجر من الصورة المتبقية لـ “جبل السيف” تخدش خد وول آه قليلاً، وتخرج قطرة من الدم. كما لو كانت تقرأ فكرتها التافهة وتعلن، “يمكنني ممارسة التأثير كلما أشاء”. سوروروك— حتى وهي تتلاشى يد الزجاج، تنزلق إلى صدرها وتخترقه. سسسوك— تمر اليد مباشرة عبر ملابسها، وجلدها، وعضلاتها، وأضلاعها، وتصل إلى قلبها. طرق، طرق… تشعر به. في أي لحظة، تمامًا كما خدشت تلك اليد خدها، يمكنها أن تخدش قلبها وتفجره. لأنها في مرحلة “الكائن السماوي”، لم تعد جروح كهذه ذات معنى لها، ولكن إذا كان وجودًا يمكنه سحق قلبها، فيمكنه فعل أي شيء آخر أيضًا. وبينما يزداد نبض قلب وول آه بصوت عالٍ بشكل جنوني، تختفي الرؤية أخيرًا تمامًا، ولا يتدفق سوى [الصوت] إلى أذنها وهو يتلاشى. :: عندما ترغبين في القوة، ناديني… سأساعدك…:: أخيرًا، تختفي الرؤية. وسط صوت نبض قلبها، تصلي وول آه لـ “طاغوت النور”! الذي يؤمن به كل الكائنات الحية في “النطاق السماوي للملك السماوي”. “أميتايوس بوذا… أميتايوس بوذا…” متمتمة بالاسم الملكي لـ “طاغوت النور” المنتشر على نطاق واسع بين البشر، تتحقق وول آه من الجرح المتبقي على خدها وقطرة الدم الواحدة. تُجرف قطرة الدم تلك على الفور بعرقها البارد وتختفي، وحتى الجرح يُشفى بتجدد متدرب في مرحلة “الكائن السماوي”. ولكن الصدمة التي تلقتها للتو ليست سهلة الشفاء. ما يجب عليها فعله بسيط. لأنها إنسانة تفيض بالموهبة، فهي تعرف جيدًا ما يجب عليها فعله. إذا كان هناك شيء غير مفهوم أمامها، فيجب عليها أولاً اكتساب [الحكمة] لفهمه. هذا هو التعليم الذي يجب على كل من يتبع “طاغوت النور”، “أميتايوس بوذا”، أن ينقشه على نفسه. تذهب وول آه بسرعة إلى “جناح الكتب” في “طائفة الروح المشعة”. نصوص “جناح الكتب”، حتى بالنسبة لها، تتطلب عادة نقاط مساهمة للوصول إليها، لكن الكتب التي لا تتعلق بالأساليب أو التعاويذ أو التشكيلات—مثل التواريخ أو أعمال المعرفة الأساسية—لا تتطلب نقاط مساهمة. تبحث وول آه بشكل محموم عن كتب تحتوي على معلومات عن “روح الجبل الإلهية”. لحسن الحظ، أو لسوء الحظ، هناك العديد من هذه الكتب التي يمكن العثور عليها. على الرغم من أن وول آه لا تعرف ذلك، إلا أن الكائنات المسماة “أرواح الجبل الإلهية” في “النطاق السماوي للملك السماوي” ليست أقل من أعداء لدودين، وتتلقى كراهية كل “الخالدين الحقيقيين” في “النطاق السماوي للملك السماوي”. في الواقع، تعقد بعض المجموعات داخل قاعة الإشراق حتى “جلسة كراهية منتظمة” تجاه “أرواح الجبل الإلهية”. بسبب هذا، للتأكد من أن كل شخص في “النطاق السماوي للملك السماوي” يصبح على دراية بالأعداء المعروفين باسم “أرواح الجبل الإلهية”، نشرت قاعة الإشراق على نطاق واسع معرفة “أرواح الجبل الإلهية” حتى في أساطير وحكايات البشر. خاصة جوانبها السلبية موصوفة بالتفصيل. “هـ-هذه روح جبل إلهية…؟” ترتجف وول آه وهي تفحص الأساطير وسجلات المراقبة السلبية التي لا تعد ولا تحصى حول “أرواح الجبل الإلهية” المخزنة في “جناح الكتب”. هناك بشكل رئيسي ثلاث “أرواح جبل إلهية” مشهورة، وتثبت وول آه أنفاسها المتقطعة وهي تنظر إلى مجموعة من الحكايات التي تحتوي على رسوم توضيحية لها. “روح الجبل الإلهية” الأولى هي والد كل “أرواح الجبل الإلهية”، اللص الذي سرق كنوزًا ثمينة من “النطاق السماوي للملك السماوي”، وأصبح صديق “طاغوت الظلام”، الذي يحكم العالم السفلي بعد الموت. “طاغوت جبل الملح.” تُظهر الرسمة التوضيحية جبلاً واسعًا مصنوعًا من أملاح حمراء لا حصر لها، ولأن الخلفية في الظلام، تبدو غريبة بشكل لا يصدق. لحسن الحظ، أو لسوء الحظ، يبدو أن “طاغوت جبل الملح” قد تم إبادته بالفعل من قبل “طواغيت النور”. “جيد، إذًا ليست كل “أرواح الجبل الإلهية” المتوحشة هذه لا تزال على قيد الحياة.” بالانتقال إلى القسم الخاص بـ “روح الجبل الإلهية” الثانية، ترتجف وول آه مرة أخرى. على الرغم من أنه ليس تصويرًا مباشرًا للشكل الحقيقي بل مجرد رسم توضيحي متوارث، إلا أن جسدها يرتجف. جنون… “روح الجبل الإلهية” الثانية، “طاغوت الجبل العظيم”. تُصور الرسمة التوضيحية جبلاً مروعًا مصنوعًا من الدم والجثث… وأشياء مقززة لدرجة أنه من الصعب حتى النظر إليها. مجرد رؤية الرسمة التوضيحية تجعل معدتها تتقلب، والغريب أن عينيها تبدآن في الشعور بالألم، لذا تقرأ بسرعة وصف الرسمة التوضيحية. إنه رتبة إلهية لا تزال موجودة، ويقال إنه يستعد للحرب ضد “طاغوت النور” لتدمير العالم بأسره يومًا ما…؟” تشعر وول آه برهبة ساحقة تجاه “روح الجبل الإلهية” لـ “الجبل العظيم”، وتقلب الصفحة التالية على عجل. مجرد رؤيته يجلب الرعب. ومع ذلك، عندما ترى الرسمة التوضيحية التي تصور “روح الجبل الإلهية” الثالثة، تشعر بأن أنفاسها تنقطع. “هذا، هذا…” “جبل السيف”. يُخوزق عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة والراكشاسا على “جبل السيف” ذاك، وهم يصرخون، ومجرد النظر إليه يجعل مؤخرة عنق المرء تشعر بالبرودة، كما لو أن طاقات سيف حادة مغروسة في ذلك الجبل. لا شك. “روح الجبل الإلهية” الثالثة هذه هي “الطاغوت الشيطاني” الذي أتى إليها. تقرأ ببطء المعلومات حول “روح الجبل الإلهية” الثالثة. —”روح الجبل الإلهية” الثالثة. —”جبل السيف”. —”طاغوت شيطاني” مرعب اشتبك مع “مالك النور” عدة مرات، وأسقط أربع رتب الهية مساوية في الرتبة لـ “مالك النور”. —كما يليق بـ “روح جبل إلهية” متوحشة، يسعون لقتل “روح الجبل الإلهية” الثانية، “الجبل العظيم”. هم أيضًا يستعدون للحرب ضد “مالك النور”، بينما هم أيضًا مقربون من “طاغوت الموت” و”لورد الظلام”، العالم السفلي. —على عكس “الجبل العظيم”، الذي يوجد بمفرده، يتبعهم عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة والراكشاسا. على الرغم من أنه مفقود حاليًا، إلا أن هناك “الطائر الذهبي”، الأسرع من أي شيء في هذا العالم. “الفاجرا الأحمر”، المليء بالغضب دائمًا. “الملك الشبحي الأزرق”، الذي يذرف الدموع دائمًا. “طاغوت الفوضى” العملاق، الذي قتل سيده، والتهم لحمه، وأصبح طاغوتًا. “ساحرة الدمار”، التي تسيطر على دمى لا حصر لها وتطلق قوة لا نهائية. والروح الانتهازية الدنيئة التي خدمت “الجبل العظيم” ذات مرة ولكنها خانت سيدها وانضمت إلى “جبل السيف” بدلاً من ذلك. —لم تسقط “روح الجبل الإلهية” هذه أربع رتب مساوية لـ “مالك النور” فحسب، بل أسرت وقتلت أيضًا طاغوتًا خيّرًا، وقسمته إلى خمسة، وحولته إلى كنوز دارما، والتي حملوها معهم. يقال إن هذه سلاسل سوداء يرمز كل منها إلى إحدى “الرغبات الخمس”. —يقال إن أولئك الذين يلفتون انتباههم يُعذبون إلى الأبد في لهيب الجحيم الزجاجي الملون الشرير، بقدر ما ترغب “روح الجبل الإلهية”. جييينغ— على الرغم من أنه ليس مباشرًا، إلا أن وول آه تتلقى بشكل غير مباشر معلومات حول “خالد حاكم”، وتشعر بنزيف في الأنف. ومع ذلك، ممسكة بالخوف، لا تستطيع وضع الكتاب. “طاغوت جبل الملح” الساقط، أو “طاغوت الجبل العظيم” الذي يُفترض أنه يسافر بمفرده ويدمر الكون—لا تشعر بشيء تجاههما. ولكن “طاغوت جبل السيف” الذي تحدث إليها مباشرة، وهذه المجموعة من الأساطير التي تحتوي على أكثر المعلومات رعبًا… تشعر وول آه وكأن عقلها يخدر من الخوف من “روح جبل السيف الإلهية” المخيفة هذه.

يلاحظ “خالد حقيقي” عندما يذكره شخص ما أو يفكر فيه.
لأن قوة جذب تتشكل بين من يفكر في “الخالد الحقيقي” و”الخالد الحقيقي” نفسه.
إذا كان “خالدًا حقيقيًا” مشهورًا، فغالبًا ما لا يهتمون بمثل قوة الجذب هذه ويتجاهلونها، لكنني لست كذلك.
“همم…”
على الرغم من أنني مشهور بالفعل، إلا أن جسدي الرئيسي لا يزال مخفيًا، لذا ليس لدي خيار سوى مراقبة أولئك الذين يفكرون فيّ عن كثب.
والآن، أبتسم وأنا أرى وجهًا مألوفًا بين أولئك الذين شكلوا قوة جذب معي.
‘لقد وقعتِ في الفخ جيدًا.’
وول آه، التي تفتقر إلى المعرفة بـ “الخالدين الحقيقيين”، تشكل باطراد قوة جذب معي.
في البداية، أنا من اقتربت عمدًا وغرست جوهري بشكل خافت في “شيطان قلبها”، ولكن بعد ذلك تستمر وول آه في تذكري، وبالتالي تزداد قوة الجذب بيننا.
“لهذا السبب من المستحيل على الكائنات البشرية مقاومة “الخالدين الحقيقيين”.”
حرفيًا، بمجرد التعرف عليهم، تتشكل قوة جذب، وكلما فكر المرء في “خالد حقيقي”، زاد منحه لذلك “الخالد الحقيقي” موطئ قدم للتقرب. ليس فقط إنسانًا واحدًا، ولكن إذا أردت، يمكنني صبغ “عالم أوسط” بأكمله بأفكار عني، وتدميره تمامًا دون الحاجة إلى “فنون خالدة” أو أي سلطة خاصة.
فقط عن طريق ربط قوة الجذب والكشف عن وجودي.
لقد ظلمتك.
بينما أصبغ وول آه، أعتذر لها داخليًا.
“حقًا… أنا آسف.”
أنا أستخدمها.
الفجوة بين “الخالدين الحقيقيين” والكائنات البشرية التي كنت أنعى عليها ذات مرة—الآن، أستخدم تلك الفجوة ذاتها للتأثير على حياتها.
من الآن فصاعدًا، ستصبح ترتيبي.
لا، كل شيء حولها، كل ما يحدث في محيطها…
سيُصبغ كله بواسطتي، وستُشوه العناية الإلهية.
خطوة، خطوة…
من خلال استنساخي سيو غيونغ، أصل إلى “طائفة الروح المشعة”.
“طائفة الروح المشعة” مليئة بأولئك الذين يفيضون بالموهبة.
وهذا، بشكل متناقض، يصبح السبب في أن أولئك الممتلئين بالموهبة يقارنون أنفسهم باستمرار ببعضهم البعض ويقعون في عقد النقص.
وقوع وول آه في النقص بعد رؤيتي ليس غريبًا.
في هذا المكان المسمى “طائفة الروح المشعة”، تحدث مثل هذه الظاهرة بلا نهاية لدرجة أن قوة تكرار التاريخ قد استقرت إلى حد ما.
إذا مرت ربما عشرة ملايين سنة أخرى، فسيتراكم هذا التكرار للنقص بما يكفي ليصبح “فنًا خالدًا”، وقد يولد “وعاء مقدس” فطري مثل سيو هويل.
إذا وُلد مثل هذا الكائن، فسيكون ذلك كارثة أيضًا.
“لذلك… سامحيني، لكنني سأستخدمك.
أعتذر لوول آه، ولـ “طائفة الروح المشعة”، ولكل من في هذا النظام النجمي. “حتى لو اضطررت إلى استخدامك… سأمنع مثل هذه المأساة.”
خطوة، خطوة…
أقترب من تلميذ في أحد الوديان المظلمة لـ “طائفة الروح المشعة”، حيث ينتهك قواعد الطائفة بممارسة فن محظور.
“أوووغ… وول آه، يا سيدة وول آه. السيدة وول آه ملكي، ملكي… لا أستطيع أن أترك أي شخص آخر يلمسها. وول آه، السيدة وول آه ملكي…”
أقطب حاجبي وأنا أنظر حولي.
على الرغم من أنه أقل من يوان لي، إلا أنه ذبح أيضًا عددًا لا يحصى من البشر، واستخدم جثثهم لإنتاج طاقة شيطانية وتدريب فنون شيطانية.
مقزز.
أريد أن أقتلع روحه على الفور وأجلب عليه الجزاء لما فعله، ولكن…
ألقي نظرة خاطفة إلى السماء.
“أولئك الأوغاد من “النطاق السماوي للملك السماوي”.”
إذا استخدمت قوتي هنا، فسيلاحظون على الفور، ويحرقون هذا الاستنساخ، ويستجوبون “المبجلة” بايك غيوم، التي قبلتني كتلميذ.
ذلك الوجود، المشبع بروح “الرمح و السيف”، سيقع تحت الشك.
ليس فقط جي هوا، بل بايك غيوم، التي أُخذت مكانتها قسرًا بعد أن امتلكها “الرمح و السيف” فجأة، ستنهار حياتها.
حتى مثل هذه الحشرة، في هذا المكان، لا أستطيع معاقبتها بقوة مفرطة.
سوروك—
بحركات لا يمكن لأحد إدراكها، أستخدم “الهروب السماوي” لقطع المراقبة عن الفضاء القريب مؤقتًا.
قتل هذه الحشرة وحدها ليس صعبًا.
أنظر إلى الجثث المتناثرة في المناطق المحيطة وأقرر ما سأفعله به.
“ولكن في “طائفة الروح المشعة” هذه، على هذا الكوكب، يوجد تكرار تاريخي يضخم مشاعر النقص لدى العباقرة الذين تم جمعهم في مكان واحد لتعزيز المواهب.”
حتى لو قتلت هذا الشخص، فلن تنتهي حلقة سوء الحظ.
حلقة المعاناة التي تعرفها قاعة الإشراق ومع ذلك تتجاهلها.
‘لذا… سأستفيد جيدًا من قمامة مثلك.’
أقرأ مصير هذا الشخص.
هناك الكثير مثله في “طائفة الروح المشعة”.
يعتقدون أنفسهم متفوقين، ويعيشون بغرور في مدنهم الأصلية، فقط ليأتوا إلى “طائفة الروح المشعة” ويدركوا أنهم ضفادع في بئر. يقعون في النقص، ويغرقون في فنون محظورة أو فنون شيطانية ويصبحون متدربين شيطانيين.
مثل هؤلاء الأفراد ليسوا سوى “شخصيات داعمة”، تستخدمهم قاعة الإشراق لتربية العباقرة الذين يرغبون فيهم.
‘إذا أنهيت مثل هذه الكائنات الآن، فستلاحظ قاعة الإشراق على الفور أن مصيرًا قد اختفى. ولكن جعلهم يتحركون وفقًا لإرادتي ضمن مصيرهم الثابت… ذلك، حتى هم لن يلاحظوه.’
أغير مصيره قليلاً.
تاركًا وراءه رائحة الجثث، أبدأ في إعادة تفسير مصيره حتى يكون لحياة هذا البائس، الذي أصابه الجنون بسبب النقص، واستحوذت عليه الشياطين الداخلية، واشتهى وول آه التي هي لطيفة مع الجميع، ومات بشكل بائس، على الأقل بعض المعنى.
“يا أخي الأكبر… هل تحتاج إلى القوة؟”
مصيره هو السقوط في “المسار الشيطاني” والدمار.
ولكن بدلاً من السقوط في “الشيطانية” الدنيئة التي تضر بحيوات لا حصر لها، ألن أكون أنا، الذي تعينه قاعة الإشراق نفسها كعدو، “شيطانية” أفضل بكثير؟
ارتعاش، ارتعاش…
[كويروك؟ كويروك؟]
أستخرج ذرة، مجرد بقايا صغيرة، من “شيطان قلب” باقٍ بداخلي، وأبدأ في إطلاقها من خلال يدي.
مجرد كتلة من الغريزة الأساسية، لا تستطيع حتى اتخاذ شكل مثلي.
محترقًا في “نار الزجاج الحقيقية” ويبكي دموعا دموية، يرى “شيطان القلب” الذي يخرج إلى الخارج شخصًا معذبًا بنقص دنيء، وتلمع عيناه.
“شيطان القلب” الخاص بي، الذي وصل إلى “خالد شبكة عظمى”، يمتلك بالفعل مادة بحد ذاته، وهذا الكائن المثير للشفقة الذي يرى وحش كتلة الفحم يبكي الدموع الدموية السوداء يمد يده إلي.
“قـ-قوة…؟”
“نعم يا أخي الأكبر. قوة. قوة حقيقية واستنارة، على مستوى مختلف تمامًا عن الطاقة الشيطانية الدنيئة التي تكتسبها بقتل بشر بائسين…”
لو لم يكن هذا “النطاق السماوي للملك السماوي”، لكان بإمكاني حتى إعادة كتابة مصيره من جديد.
لأنني الآن أمتلك تلك السلطة.
ولكن طالما أن هذا المكان يقع داخل نطاق قاعة الإشراق، فكل ما يمكنني فعله هو…
ثني مصيره قليلاً نحو مسار عدم القتل.
مسكرًا بوجودي وبالقوة التي أقدمها، يمسك بيدي، وبينما أمنحه القوة، تلمع عيناي.
في عرين الأفاعي… ليس لدي خيار سوى أن أصبح أفعى.
أنا أيضًا سأستخدم أي وسيلة ضرورية لتسميم وقتل قاعة الإشراق من الداخل.
سأصبح أفعى أيضًا.

الفصل 739: الأفاعي (4)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط