Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 741

الفصل 741: طاغوت الشر (2)

كوجوجوجونغ! “النطاق السماوي للملك السماوي”، “عالم النجم البطولي”. من القاعة الرئيسية لـ “طائفة الروح المشعة” في “عالم الروح البطولي”، ترتفع سفينة حربية ضخمة إلى الفراغ. حجمها الهائل وحده يعادل قارة كوكب بحجم لائق، وفي داخلها، تم وضع تعاويذ مكانية، مما يجعل السفينة الحربية لا تختلف عن قمر صغير. تبحر على رياح بين النجوم بدلاً من النسائم العادية، وعند الحاجة، تمتلك وظائف نقل مكاني واسعة النطاق من خلال قوة الجذب. إنها السفينة الحربية لـ “طائفة الروح المشعة”، “سفينة الروح المشعة”. “نطاق سماوي آخر…” “هل هذا يعني أن هناك كونًا آخر إلى جانب هذا الكون الشاسع؟” “ألا يمكن أن يكونوا يشيرون فقط إلى مجموعة مجرات أخرى؟” حتى متدربو مرحلة التكامل، الذين يتجولون عادة عبر أنظمة نجمية بأكملها كما لو كانت منازلهم، لا يستطيعون إخفاء حماسهم هذه المرة ويتجاذبون أطراف الحديث في مجموعات. ونحوهم، يزمجر “المبجلون” المشاركون في الإخضاع. “سيستغرق الأمر حوالي عشر سنوات للوصول إلى وجهتنا، “النطاق السماوي لحدود الأرض”. خلال ذلك الوقت، سيتم أيضًا إصدار معلومات حول “النطاق السماوي”، لذا توقفوا عن الثرثرة واذهبوا للدراسة!” في الحال، ينكمش متدربو مرحلة التكامل في “طائفة الروح المشعة” تحت زئير “المبجلين” ويتراجعون بسرعة إلى السفينة. أولئك الذين بقوا على السطح هم “المبجلون” الثلاثة بايك غيوم، وبايك أون، وبايك جين، إلى جانب تلاميذ بايك غيوم وول ريونغ، وسيو غيونغ، وبال جين. “أنتم الثلاثة… ألن يكون من الأفضل لكم الدخول أيضًا؟ السبب في أنني أرسلت التلاميذ الآخرين عمدًا هو لأنه قريبًا سينزل “الخالد السماوي” الذي سيباركنا. اعتقدت أنه قد يكون من الصعب عليكم تحمله.” يسأل بايك أون بحذر نحو وول ريونغ والآخرين، وتقطب بايك غيوم حاجبيها. “يمكنهم التعامل مع الأمر. هل تجرؤ على التفكير في أن تلاميذي غير قادرين على تحمل شيء كهذا؟” “لـ-لا، يا بايك غيوم… يا شيخة..” يرتجف بايك أون وبايك جين من غضب بايك غيوم، ويحولان أعينهما عن تلاميذها. عندما دخل هؤلاء التلاميذ لأول مرة تحت وصاية بايك غيوم، كانت حقيقة أن “خالدا سماويا” عاليًا معينًا، كائن لا يمكن لـ “المبجلين” من مرحلة تحطيم النجوم تخيله، يمتلك زميلتهم التلميذة بايك غيوم سرًا معلنًا بين كبار “طائفة الروح المشعة”. لا، لو كان الأمر مجرد حالة امتلاك، ربما لم يكونوا ليخافوا. كان بإمكانهم ببساطة إبلاغ “الخالد الحامي للقانون” المشرف على المجرة القريبة. ولكن ربما لأن بايك يونغ تلقى بعض التحذير بشأن مسألة بايك غيوم، فقد أصدروا تعليمات صارمة بأنه يجب عليهم ألا يبلغوا أبدًا أو حتى يتظاهروا بمعرفة الوجود الذي يمتلك بايك غيوم. وهكذا، لا يسع أولئك الذين كانوا ذات مرة زملاء تلاميذ لبايك غيوم إلا أن يغلقوا أفواههم ويتصرفوا كما لو أنهم لا يعرفون شيئًا. حتى “الخالد الحامي للقانون” وول وون من قاعة الإشراق يجب أن يعرف هذا الكائن، ومع ذلك يتظاهرون بعدم معرفته. لا يمكن أن يعني ذلك إلا أن هذا الكائن هو وجود عالٍ بشكل لا يمكن تصوره. “ربما ليس مجرد “خالد سماوي”، بل “خالد شبكة عظمى” حقيقي… أو حتى “مبعوث عصر الدارما الأخير”… أغ. من الأفضل عدم التفكير في الأمر.” يحاول “المبجلون” التفكير في هوية بايك غيوم الحقيقية، لكن التفكير كثيرًا في الوجودات العالية يجعلهم يشعرون بالحماسة لذا ينفضون هذه الأفكار على عجل. قبل فترة طويلة، يتجمع ضوء قمر واسع عند مقدمة “سفينة الروح المشعة” ويتخذ شكل كلب صيد عملاق. “المبجل من “طائفة الروح المشعة” بايك أون يحيي سلف “عرق الكلب السماوي”.” “المبجل من “طائفة الروح المشعة” بايك جين…” “تحياتي.” ينحني بايك أون، وبايك جين، وبايك غيوم بدورهم لوول وون. في تلك العملية، رؤية بايك غيوم تنحني بنصف قلب وبقليل من الاهتمام يجعل بايك جين وبايك أون يشعران بخوف أكبر. و”الخالد السماوي”، وول وون، الذي أرسل إسقاطه على “سفينة الروح المشعة”، يحاول أيضًا قصارى جهده لتجنب مقابلة نظرة بايك غيوم وهو يبارك سفينتهم. : : “خالد ضوء القمر” وول وون، أمنح بركتي… ضوء كل الأقمار سيدفع سفينتكم إلى الأمام بسرعة.:: تشواااا— تغطي “فنون خالدة” متعددة “سفينة الروح المشعة”. بدءًا من “الفن الخالد” التمثيلي لـ “تطبيق سرعة الضوء”، الذي “يسحب” السرعة الأساسية للسفينة إلى سرعة الضوء، تضيف “فنون خالدة” أخرى لا حصر لها رياحًا مواتية للسفينة. قريبًا، يغلف ضوء قمر لطيف “سفينة الروح المشعة”، ووول وون، بعد الانتهاء من البركة، يوجه نظره نحو سليلته البعيدة وول ريونغ ويبتسم كما لو كان فخورًا. تستستس— يختفي إسقاط وول وون، وتكتسب وول ريونغ، التي تلتقي بعيني وول وون، عشرات القوى الإلهية المتعلقة بضوء القمر. يقطب “المبجل” بايك غيوم حاجبيه بعمق كما لو كان مستاءً لكنه لا يقول شيئًا في الحال.

كوجوجوجونغ!
“النطاق السماوي للملك السماوي”، “عالم النجم البطولي”.
من القاعة الرئيسية لـ “طائفة الروح المشعة” في “عالم الروح البطولي”، ترتفع سفينة حربية ضخمة إلى الفراغ.
حجمها الهائل وحده يعادل قارة كوكب بحجم لائق، وفي داخلها، تم وضع تعاويذ مكانية، مما يجعل السفينة الحربية لا تختلف عن قمر صغير.
تبحر على رياح بين النجوم بدلاً من النسائم العادية، وعند الحاجة، تمتلك وظائف نقل مكاني واسعة النطاق من خلال قوة الجذب. إنها السفينة الحربية لـ “طائفة الروح المشعة”، “سفينة الروح المشعة”.
“نطاق سماوي آخر…”
“هل هذا يعني أن هناك كونًا آخر إلى جانب هذا الكون الشاسع؟”
“ألا يمكن أن يكونوا يشيرون فقط إلى مجموعة مجرات أخرى؟”
حتى متدربو مرحلة التكامل، الذين يتجولون عادة عبر أنظمة نجمية بأكملها كما لو كانت منازلهم، لا يستطيعون إخفاء حماسهم هذه المرة ويتجاذبون أطراف الحديث في مجموعات.
ونحوهم، يزمجر “المبجلون” المشاركون في الإخضاع.
“سيستغرق الأمر حوالي عشر سنوات للوصول إلى وجهتنا، “النطاق السماوي لحدود الأرض”. خلال ذلك الوقت، سيتم أيضًا إصدار معلومات حول “النطاق السماوي”، لذا توقفوا عن الثرثرة واذهبوا للدراسة!”
في الحال، ينكمش متدربو مرحلة التكامل في “طائفة الروح المشعة” تحت زئير “المبجلين” ويتراجعون بسرعة إلى السفينة.
أولئك الذين بقوا على السطح هم “المبجلون” الثلاثة بايك غيوم، وبايك أون، وبايك جين، إلى جانب تلاميذ بايك غيوم وول ريونغ، وسيو غيونغ، وبال جين.
“أنتم الثلاثة… ألن يكون من الأفضل لكم الدخول أيضًا؟ السبب في أنني أرسلت التلاميذ الآخرين عمدًا هو لأنه قريبًا سينزل “الخالد السماوي” الذي سيباركنا. اعتقدت أنه قد يكون من الصعب عليكم تحمله.”
يسأل بايك أون بحذر نحو وول ريونغ والآخرين، وتقطب بايك غيوم حاجبيها. “يمكنهم التعامل مع الأمر. هل تجرؤ على التفكير في أن تلاميذي غير قادرين على تحمل شيء كهذا؟”
“لـ-لا، يا بايك غيوم… يا شيخة..”
يرتجف بايك أون وبايك جين من غضب بايك غيوم، ويحولان أعينهما عن تلاميذها.
عندما دخل هؤلاء التلاميذ لأول مرة تحت وصاية بايك غيوم، كانت حقيقة أن “خالدا سماويا” عاليًا معينًا، كائن لا يمكن لـ “المبجلين” من مرحلة تحطيم النجوم تخيله، يمتلك زميلتهم التلميذة بايك غيوم سرًا معلنًا بين كبار “طائفة الروح المشعة”.
لا، لو كان الأمر مجرد حالة امتلاك، ربما لم يكونوا ليخافوا.
كان بإمكانهم ببساطة إبلاغ “الخالد الحامي للقانون” المشرف على المجرة القريبة.
ولكن ربما لأن بايك يونغ تلقى بعض التحذير بشأن مسألة بايك غيوم، فقد أصدروا تعليمات صارمة بأنه يجب عليهم ألا يبلغوا أبدًا أو حتى يتظاهروا بمعرفة الوجود الذي يمتلك بايك غيوم.
وهكذا، لا يسع أولئك الذين كانوا ذات مرة زملاء تلاميذ لبايك غيوم إلا أن يغلقوا أفواههم ويتصرفوا كما لو أنهم لا يعرفون شيئًا.
حتى “الخالد الحامي للقانون” وول وون من قاعة الإشراق يجب أن يعرف هذا الكائن، ومع ذلك يتظاهرون بعدم معرفته. لا يمكن أن يعني ذلك إلا أن هذا الكائن هو وجود عالٍ بشكل لا يمكن تصوره.
“ربما ليس مجرد “خالد سماوي”، بل “خالد شبكة عظمى” حقيقي… أو حتى “مبعوث عصر الدارما الأخير”… أغ. من الأفضل عدم التفكير في الأمر.”
يحاول “المبجلون” التفكير في هوية بايك غيوم الحقيقية، لكن التفكير كثيرًا في الوجودات العالية يجعلهم يشعرون بالحماسة لذا ينفضون هذه الأفكار على عجل.
قبل فترة طويلة، يتجمع ضوء قمر واسع عند مقدمة “سفينة الروح المشعة” ويتخذ شكل كلب صيد عملاق.
“المبجل من “طائفة الروح المشعة” بايك أون يحيي سلف “عرق الكلب السماوي”.”
“المبجل من “طائفة الروح المشعة” بايك جين…”
“تحياتي.”
ينحني بايك أون، وبايك جين، وبايك غيوم بدورهم لوول وون. في تلك العملية، رؤية بايك غيوم تنحني بنصف قلب وبقليل من الاهتمام يجعل بايك جين وبايك أون يشعران بخوف أكبر.
و”الخالد السماوي”، وول وون، الذي أرسل إسقاطه على “سفينة الروح المشعة”، يحاول أيضًا قصارى جهده لتجنب مقابلة نظرة بايك غيوم وهو يبارك سفينتهم.
: : “خالد ضوء القمر” وول وون، أمنح بركتي… ضوء كل الأقمار سيدفع سفينتكم إلى الأمام بسرعة.::
تشواااا—
تغطي “فنون خالدة” متعددة “سفينة الروح المشعة”.
بدءًا من “الفن الخالد” التمثيلي لـ “تطبيق سرعة الضوء”، الذي “يسحب” السرعة الأساسية للسفينة إلى سرعة الضوء، تضيف “فنون خالدة” أخرى لا حصر لها رياحًا مواتية للسفينة.
قريبًا، يغلف ضوء قمر لطيف “سفينة الروح المشعة”، ووول وون، بعد الانتهاء من البركة، يوجه نظره نحو سليلته البعيدة وول ريونغ ويبتسم كما لو كان فخورًا.
تستستس—
يختفي إسقاط وول وون، وتكتسب وول ريونغ، التي تلتقي بعيني وول وون، عشرات القوى الإلهية المتعلقة بضوء القمر.
يقطب “المبجل” بايك غيوم حاجبيه بعمق كما لو كان مستاءً لكنه لا يقول شيئًا في الحال.

كوجوجوجونغ! “النطاق السماوي للملك السماوي”، “عالم النجم البطولي”. من القاعة الرئيسية لـ “طائفة الروح المشعة” في “عالم الروح البطولي”، ترتفع سفينة حربية ضخمة إلى الفراغ. حجمها الهائل وحده يعادل قارة كوكب بحجم لائق، وفي داخلها، تم وضع تعاويذ مكانية، مما يجعل السفينة الحربية لا تختلف عن قمر صغير. تبحر على رياح بين النجوم بدلاً من النسائم العادية، وعند الحاجة، تمتلك وظائف نقل مكاني واسعة النطاق من خلال قوة الجذب. إنها السفينة الحربية لـ “طائفة الروح المشعة”، “سفينة الروح المشعة”. “نطاق سماوي آخر…” “هل هذا يعني أن هناك كونًا آخر إلى جانب هذا الكون الشاسع؟” “ألا يمكن أن يكونوا يشيرون فقط إلى مجموعة مجرات أخرى؟” حتى متدربو مرحلة التكامل، الذين يتجولون عادة عبر أنظمة نجمية بأكملها كما لو كانت منازلهم، لا يستطيعون إخفاء حماسهم هذه المرة ويتجاذبون أطراف الحديث في مجموعات. ونحوهم، يزمجر “المبجلون” المشاركون في الإخضاع. “سيستغرق الأمر حوالي عشر سنوات للوصول إلى وجهتنا، “النطاق السماوي لحدود الأرض”. خلال ذلك الوقت، سيتم أيضًا إصدار معلومات حول “النطاق السماوي”، لذا توقفوا عن الثرثرة واذهبوا للدراسة!” في الحال، ينكمش متدربو مرحلة التكامل في “طائفة الروح المشعة” تحت زئير “المبجلين” ويتراجعون بسرعة إلى السفينة. أولئك الذين بقوا على السطح هم “المبجلون” الثلاثة بايك غيوم، وبايك أون، وبايك جين، إلى جانب تلاميذ بايك غيوم وول ريونغ، وسيو غيونغ، وبال جين. “أنتم الثلاثة… ألن يكون من الأفضل لكم الدخول أيضًا؟ السبب في أنني أرسلت التلاميذ الآخرين عمدًا هو لأنه قريبًا سينزل “الخالد السماوي” الذي سيباركنا. اعتقدت أنه قد يكون من الصعب عليكم تحمله.” يسأل بايك أون بحذر نحو وول ريونغ والآخرين، وتقطب بايك غيوم حاجبيها. “يمكنهم التعامل مع الأمر. هل تجرؤ على التفكير في أن تلاميذي غير قادرين على تحمل شيء كهذا؟” “لـ-لا، يا بايك غيوم… يا شيخة..” يرتجف بايك أون وبايك جين من غضب بايك غيوم، ويحولان أعينهما عن تلاميذها. عندما دخل هؤلاء التلاميذ لأول مرة تحت وصاية بايك غيوم، كانت حقيقة أن “خالدا سماويا” عاليًا معينًا، كائن لا يمكن لـ “المبجلين” من مرحلة تحطيم النجوم تخيله، يمتلك زميلتهم التلميذة بايك غيوم سرًا معلنًا بين كبار “طائفة الروح المشعة”. لا، لو كان الأمر مجرد حالة امتلاك، ربما لم يكونوا ليخافوا. كان بإمكانهم ببساطة إبلاغ “الخالد الحامي للقانون” المشرف على المجرة القريبة. ولكن ربما لأن بايك يونغ تلقى بعض التحذير بشأن مسألة بايك غيوم، فقد أصدروا تعليمات صارمة بأنه يجب عليهم ألا يبلغوا أبدًا أو حتى يتظاهروا بمعرفة الوجود الذي يمتلك بايك غيوم. وهكذا، لا يسع أولئك الذين كانوا ذات مرة زملاء تلاميذ لبايك غيوم إلا أن يغلقوا أفواههم ويتصرفوا كما لو أنهم لا يعرفون شيئًا. حتى “الخالد الحامي للقانون” وول وون من قاعة الإشراق يجب أن يعرف هذا الكائن، ومع ذلك يتظاهرون بعدم معرفته. لا يمكن أن يعني ذلك إلا أن هذا الكائن هو وجود عالٍ بشكل لا يمكن تصوره. “ربما ليس مجرد “خالد سماوي”، بل “خالد شبكة عظمى” حقيقي… أو حتى “مبعوث عصر الدارما الأخير”… أغ. من الأفضل عدم التفكير في الأمر.” يحاول “المبجلون” التفكير في هوية بايك غيوم الحقيقية، لكن التفكير كثيرًا في الوجودات العالية يجعلهم يشعرون بالحماسة لذا ينفضون هذه الأفكار على عجل. قبل فترة طويلة، يتجمع ضوء قمر واسع عند مقدمة “سفينة الروح المشعة” ويتخذ شكل كلب صيد عملاق. “المبجل من “طائفة الروح المشعة” بايك أون يحيي سلف “عرق الكلب السماوي”.” “المبجل من “طائفة الروح المشعة” بايك جين…” “تحياتي.” ينحني بايك أون، وبايك جين، وبايك غيوم بدورهم لوول وون. في تلك العملية، رؤية بايك غيوم تنحني بنصف قلب وبقليل من الاهتمام يجعل بايك جين وبايك أون يشعران بخوف أكبر. و”الخالد السماوي”، وول وون، الذي أرسل إسقاطه على “سفينة الروح المشعة”، يحاول أيضًا قصارى جهده لتجنب مقابلة نظرة بايك غيوم وهو يبارك سفينتهم. : : “خالد ضوء القمر” وول وون، أمنح بركتي… ضوء كل الأقمار سيدفع سفينتكم إلى الأمام بسرعة.:: تشواااا— تغطي “فنون خالدة” متعددة “سفينة الروح المشعة”. بدءًا من “الفن الخالد” التمثيلي لـ “تطبيق سرعة الضوء”، الذي “يسحب” السرعة الأساسية للسفينة إلى سرعة الضوء، تضيف “فنون خالدة” أخرى لا حصر لها رياحًا مواتية للسفينة. قريبًا، يغلف ضوء قمر لطيف “سفينة الروح المشعة”، ووول وون، بعد الانتهاء من البركة، يوجه نظره نحو سليلته البعيدة وول ريونغ ويبتسم كما لو كان فخورًا. تستستس— يختفي إسقاط وول وون، وتكتسب وول ريونغ، التي تلتقي بعيني وول وون، عشرات القوى الإلهية المتعلقة بضوء القمر. يقطب “المبجل” بايك غيوم حاجبيه بعمق كما لو كان مستاءً لكنه لا يقول شيئًا في الحال.

“…من الآن فصاعدًا، ستمر “سفينة الروح المشعة” بثلاثة كواكب، مبحرة عبر مجموعة المجرات، حتى تصل إلى تشكيل الانتقال الفوري المؤدي إلى “نطاقات سماوية” أخرى. أولاً، سنبحر مباشرة إلى نقطة الهدف الأولى، حيث يقع الكوكب الأول، باستخدام الإبحار بسرعة الضوء. من تلك النقطة الأولى، سنقوم بنقل مكاني واسع النطاق للوصول بالقرب من الهدف الثاني. استعدوا لتأثير رحلة سرعة الضوء التي على وشك أن تبدأ. أحتاج إلى الابتعاد للحظة لتقديم المشورة لـ “اللورد الخالد السماوي”.”
تنهي كلماتها، وتستخدم بايك غيوم على الفور تقنية تقليص الأرض وتندفع بضربة واحدة إلى السديم حيث يقيم وول وون،
يعرف بايك أون وبايك جين كلاهما أنه لا يمكن لأي مرحلة تحطيم نجوم استخدام تقنية تقليص الأرض من ذلك المستوى، لكنهم جميعًا يتظاهرون بعدم رؤيتها، وينظفون حناجرهم بشكل محرج، ويبدأون في تحريك “سفينة الروح المشعة”.
“إذ-إذًا، بما أن “المبجلة” بايك غيوم ستلحق بنا بنفسها، فلنغادر أولاً. يا بايك جين، استدعِ الرياح بين النجوم من الخلف!”
“مفهوم. أيها الجميع، ادخلوا السفينة. تجربة رحلة سرعة ضوء واسعة النطاق لأول مرة قد تجعلكم تسقطون تمامًا.”
يتحرك “المبجلان” بايك أون وبايك جين كل منهما إلى مؤخرة ومقدمة “سفينة الروح المشعة” ويبدآن في تنشيط “الفنون الخالدة”. برؤية هذا، يرتجف صوت بال جين وهو يهرع إلى الداخل.
“سـ-سأكون في الداخل يا رفاق. قوة جسدي ليست كافية بعد لتحمل شيء مثل الإبحار بسرعة الضوء.”
“حسنًا يا بال جين. سأبقى أنا وغيونغ-إي هنا لفترة أطول. أنا فضولية بشأن شعور الإبحار بسرعة الضوء.”
تربت وول ريونغ على ظهر سيو غيونغ وهي تتحدث، وبال جين، وهو يشاهد، يومئ برأسه قبل أن يتجه إلى الداخل.
كوجوجوجوجو!
من المؤخرة، يدفع بايك جين الرياح بين النجوم ويبدأ في إطلاق السفينة، التي تتسارع تدريجيًا.
واقفة فوق السفينة المتسارعة، تنظر وول ريونغ إلى سيو غيونغ.
هذه فرصة نادرة.
إنها واحدة من المرات القليلة التي يكون فيها سيو غيونغ وبايك غيوم منفصلين.
“سيو غيونغ، هل تعلم؟ في “النطاق السماوي لحدود الأرض” الذي نتجه إليه، يوجد “عالم أوسط” يسمى “عالم الصقيع الساطع”. تقول الشائعات إنه مسقط رأس أتباع “طاغوت الشر”. ربما سيتعين علينا الذهاب إلى هناك لاكتساحهم.”
“حـ-حقًا؟ هذا يبدو مخيفًا.”
“لا تخف كثيرًا. قد تكون هناك أوقات يجب عليك فيها تنفيذ مهام بمفردك، لكنني سأحميك. أنت تلميذ سيدتنا العزيز، بعد كل شيء.”
عند كلمات وول ريونغ، يحك سيو غيونغ رأسه كما لو كان محرجًا، وتمسح وول ريونغ شعره.
لم تعد تجرؤ على التربيت على كتفه كما كان من قبل، لأن بايك غيوم وضعت تعويذة واقية على كتف سيو غيونغ. إذا لمسه أي شخص سواها، فستُطلق تعويذة انتقال فوري لاستدعاء ذلك الشخص أمام بايك غيوم.
همف… ذلك الكتف اللعين.
أحد أهداف وول ريونغ هو أنها يومًا ما، أمام عيني سيدتها، ستعبث بجنون بكتف سيو غيونغ.
هي نفسها ليس لديها مشاعر خاصة تجاه الأكتاف، لكن رغبتها هي تدنيس ما تعتز به سيدتها بيديها.
كوجوجوجو!
وميض!
أخيرًا، بـ “فن إنفاذ سرعة الضوء الخالد”، تُسحب سرعة “سفينة الروح المشعة” إلى سرعة الضوء.
لا يسحب “فن إنفاذ سرعة الضوء الخالد” الكائنات الأسرع من الضوء إلى سرعة الضوء فحسب، بل يسحب أيضًا من هم دونها.
وما لم يكن المرء مثل “المبجلين” من مرحلة تحطيم النجوم الذين يمكنهم السفر سنوات ضوئية بقوة الجذب، فإن سرعة الضوء هي سرعة لا يمكن إلا لمتدربي مرحلة شبه تحطيم النجوم الوصول إليها عادة.
والآن، على سطح “سفينة الروح المشعة” التي وصلت إلى سرعة الضوء، تلقي وول ريونغ تعويذة واقية حول نفسها وسيو غيونغ، وتبتسم بحرارة.
“سأحميك يا سيو غيونغ. لا تقلق.”
“شكرًا لك يا ريونغ-آه.”
لقد مرت عدة سنوات منذ أن نشأ عزمها الملتوي تجاه “المبجلة” بايك غيوم.
تلك الفترة الزمنية أكثر من كافية لتحويل الفتاة النقية “وول آه” إلى وول ريونغ التي يستهلكها الانزعاج.
بحلول الآن، تدرك أيضًا سبب تلقي سيو غيونغ للمحاباة.
لابد أن سيو غيونغ هو خادم سيدتي الليلي.
تعرف ذلك أيضًا.
لقد علمت أن متدربي عوالم معينة يعاملون بعض تلاميذهم كأخلاء وتفكر في دور سيو غيونغ على هذا النحو.
“على الأرجح… ليس أكثر من وعاء فرن لسيدتي.”
ربما مستقبل سيو غيونغ هو أن يُعثر عليه مستنزفًا من جوهره بواسطة بايك غيوم، ويُترك جثة.
لهذا السبب…
ولهذا السبب، تلمع عيناها.
“إنه يستحق السرقة أكثر.”
لم تعد تشعر بالغيرة تجاه سيو غيونغ، ولا تشعر بالنقص تجاهه.
سرقة وعاء الفرن العزيز على سيدتي… وأن أكون أنا من يفعل ذلك…

“ر-ريونغ-آه؟ ماذا تفعلين فجأة؟” تدفن وول ريونغ أنفها في شعر سيو غيونغ الشاب، وتتذوق رائحة شبابه. “مم؟ لا شيء حقًا. أنا فقط أتحقق من مستوى تدريبك من خلال نقطة بايهوي الخاصة بك. إذا كان هناك أي ركود في مستواك، كأختك الكبرى يجب أن أرشدك بشكل صحيح.” “مم، فهمت. إذا كان هذا هو السبب، إذًا…” يقبل سيو غيونغ عذرها ببراءة، وترفع وول ريونغ زوايا فمها وهي تشم رائحة بايك غيوم من سيو غيونغ. لا يزال سيو غيونغ يقول إن بايك غيوم تحممه وتلبسه. يمكن القول إن هذا لأن جسده لا يزال جسد طفل، ولكن بحلول الآن تعرف وول آه أيضًا. “لا توجد طريقة أنها تحممه وتلبسه هكذا فقط. لابد أنها فعلت كل شيء.” متخيلة شخصية بايك غيوم وهي تفعل هذا وذاك لسيو غيونغ، تستنشق وول آه رائحة بايك غيوم وتبتسم. يومًا ما… لو علقت سيو غيونغ أمامها… وعبثت بسيو غيونغ بيدي، فكيف سيكون ذلك الشعور؟ مجرد التفكير في الأمر… ترتجف وهي تتخيل النشوة المستقبلية. وداخل سيو غيونغ، يقرأ سيو أون هيون بشكل طبيعي أفكارها الداخلية ويتخذ تعبيرًا حامضًا. الرمح والسيف لم تفعل شيئًا كهذا… لماذا بحق الأرض تفكر في مثل هذه الأشياء… يتأمل سيو أون هيون فيما إذا كان يجب عليه حماية خصوصية هذه الطفلة، أو ما إذا كان يجب عليه الكشف عن هذه الأفكار الفاسقة لـ “الرمح و السيف”. “من البداية، كانت هناك أوقات أبعدت فيها الانتباه عن استنساخي وسحبت الروح المنقسمة لبعض الوقت، وتركت الجسد بالكامل في أيدي “الرمح و السيف”… لكن قلب “الرمح و السيف” كان دائمًا نظيفًا.” قد يبدو جسد سيو غيونغ شابًا من الخارج، لكن داخله هو لوحش عجوز عاش عبر عدة كالبا. الغسيل واللبس هما شيئان يعرف كيف يتعامل معهما بنفسه، لذا كلما كان وعيه في استنساخه، كان دائمًا يغسل ويلبس ويأكل بنفسه. يبدو أنها أساءت فهم “الرمح و السيف” وهي تحافظ على نظافة استنساخي عندما يغادر ذهني الجسد… تسك. بما أنه من الصعب توضيح سوء الفهم، يقرر سيو أون هيون ببساطة تحويل انتباهها إلى مكان آخر. شويك! يتلوى جسد سيو غيونغ قليلاً في حضن وول آه، كما لو كان يشعر بالاختناق، وبيد واحدة، يشكل سرًا مودرا لا يلاحظها أحد. [ملاحظة المحرر: المودرا هي إيماءات رمزية/طقسية، مثل أختام اليد.] و، استجابة لختم سيو غيونغ… يبدأ العديد من الأفراد بالفعل تحت سطح “سفينة الروح المشعة” في الاستجابة. لا تحمل “سفينة الروح المشعة” فقط تلاميذ “المبجلين”. هناك أيضًا أولئك الذين يهدفون إلى التجارة مع “نطاقات سماوية” أخرى، وأولئك الذين يسعون إلى إنشاء فروع لـ “طائفة الروح المشعة” في “نطاقات سماوية” أخرى، وحتى تلاميذ في مرحلة المحاور الأربعة، ومرحلة الكائن السماوي، ومرحلة الروح الوليدة الذين يعملون كخدم لتلاميذ “المبجلين”. ومن بين هؤلاء التلاميذ الأدنى، يعض شخص يدعى جو هو أظافره وهو يتكئ على جدار داخل السفينة وعيناه ترتجفان. “يا جو هو! هل أنت بخير؟ لا تبدو بخير…” “..نعم، أنا بخير. اذهب.” “تيه، كنت أحاول إظهار الاهتمام وأنت تعض. ألم تقل إنك أقلعت عن “فنون الشيطان الدموي”؟ ماذا، تمر بأعراض انسحاب أو شيء من هذا القبيل؟” أتى بعض التلاميذ للتحقق من حالة جو هو، ولكن عند رده البارد، يغادرون متذمرين. يستمر جو هو في قضم أظافره ويتمتم تحت أنفاسه. “وول آه، وول آه، يا وول آه…” في اللحظة التي رأى فيها وول آه لأول مرة، سرقت قلبه. اعتقد أنها لابد أن تكون حورية سماوية. بالطبع، أطلق عليها ذلك لأنه لا يعرف الحقيقة عن الكائنات التي تُدعى بالفعل الحوريات السماوية، مثل “الطاووس الزجاجي”، أو الجدة سامسين، أو زينغلي، ولكن… على أي حال، قرر جو هو اعتبار وول ريونغ حوريته السماوية. قدم كل الثروة التي يمتلكها، والتي لا يمتلكها، للتقرب منها. كانت هناك حتى لحظات تنفس فيها نفس أنفاسها، عن قرب. لأن وول ريونغ دائمًا لطيفة وودودة مع الجميع، بالنسبة لجو هو، الغارق في النقص والهزيمة من المنافسة التي لا نهاية لها داخل “طائفة الروح المشعة”، أصبحت الخلاص نفسه. ولكن الاقتراب منها أثبت أنه بعيد كل البعد عن السهولة. دخلت كتلميذة لـ “مبجل من مرحلة تحطيم النجوم”، ووصلت إلى “الروح الوليدة” في غضون بضعة أشهر وأصبحت “كائنًا سماويًا” في غضون بضع سنوات. استمرت الفجوة بينها وبين جو هو في الاتساع. لمطاردتها، بحث جو هو عن طريقة لرفع مستواه بسرعة، ولجأ حتى إلى “فنون الشيطان الدموي”، التي تستخدم دماء وأدمغة البشر كمواد، وطحن وابتلع مئات البشر. ولكن مثل هذه الأشياء كانت عديمة الفائدة. ما أثبت أنه “مفيد حقًا” هو… وحي طاغوت أتى إلى جو هو قبل عدة سنوات. إنه “بركة” ذلك الكائن. بسبب تلك “البركة”، تغلب جو هو على الفور على الركود الذي لم تتمكن حتى “فنون الشيطان الدموي” من كسره ووصل إلى مرحلة “الكائن السماوي”. علاوة على ذلك، تعلم مؤخرًا ومارس سرًا صيغة قوية تسمى [“دائرة الصقيع الشاسع السماوية”] من أجل الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي ذي الكمال الأعظم”. مقارنة بالآخرين الذين يتدربون على صيغة “الكائن السماوي” القياسية لـ “القبول في نهاية القدر”، يمكنه أن ينمو أقوى عدة مرات. ولكن… في تلك السنوات القليلة، أصبحت وول آه بالغة ووصلت مباشرة إلى مرحلة المحاور الأربعة. علاوة على ذلك، تقول الشائعات إنها تمتلك بالفعل كل المواد والطقوس اللازمة لبناء المحاور، لكنها تظل عمدًا في مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة من أجل تحقيق تقوية خاصة أكثر. بعبارة أخرى، بينما يسعل جو هو دمًا فقط للوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة والوقوف على مستواها، يمكنها إنهاء تلك “التقوية الخاصة” في لحظة والقفز مباشرة إلى “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة”، أو حتى الوصول إلى مرحلة التكامل. لماذا… لماذا يجب أن تبتعدي فقط؟ يا وول آه، يا وول آه. يا حوريتي السماوية… بودوك، بودودودودوك! عندها، عندما يقضم أظافره كالمجنون. [هل تحتاج إلى القوة؟] كيروك، كيروك… تتقلص حدقتا جو هو وهو يسمع الصوت المتلوى من داخل صدره والموجات الروحية التي تغمر ذهنه. طرق، طرق، طرق، طرق… لديه قلبان. أحدهما هو كتلة اللحم الأصلية التي ولد بها. والآخر هو قلب “البركة” الذي اكتسبه بعد لقاء الطاغوت. منذ حصوله على قلب البركة ذاك، لم يعد بحاجة إلى ممارسة “فنون الشيطان الدموي”. يمنحه قلب البركة باستمرار أساليب تدريب وصيغ وقوى إلهية جديدة، ويقوده إلى الأمام. يتساءل جو هو ما الذي يثير قلب البركة ليمنحه القوة، ولكن في النهاية، لا يتمكن من معرفة ذلك. لا يهم. ما يحتاجه هو “القوة” لمتابعة وول آه، وليس ظروف قلب البركة. “قـ-قوة… أحتاجها… من فضلك امنحني القوة… القوة للاقتراب من وول آه…” بعيون محتقنة بالدم، يمسك جو هو بصدره، وفجأة— لسبب ما، يشعر بقوة تنبع من داخل صدره لا تضاهى بأي شيء حتى الآن. “مـ-ماذا…؟ هـ-هذا هو… هاها… هاهاهاها! بهذه القوة… بهذه القوة، أنا…” تتدفق القوة. “يمكنني أن أجعل وول آه ملكي…” تستمر القوة… في التدفق. “…هاه؟ ا-انتظر…” تتدفق القوة بلا نهاية، ويبدأ مرجان يشبه الزجاج في الإنبات من ساعدي جو هو. “آه، آآآآآغ! كوااااااغت” عندها فقط يدرك جو هو أن هناك خطأ ما، ويصرخ. من جسده بالكامل، تنبت مرجانات من الزجاج. [لقد انتهى مصيرك.] قلب البركة الذي تلقاه. منه، يبدأ مخلوق من الفحم في إطلاق لهب زجاجي، ويضغط نفسه في “فاجرا”— ومن وسطه، يبدأ في تآكل زاوية كاملة من “سفينة الروح المشعة” من خلال جو هو. [ولكن لا تقلق. ليس الأمر وكأنك تهلك داخل القوة المكتسبة من خلال ذبح مئات الملايين من البشر كما يملي مصيرك الأصلي. الخطيئة الكارمية التي تحملها ستكون أخف بلا نهاية. لن تتذوق “جحيم أفيتشي” في حياتك القادمة.] وهكذا، جو هو—الذي يحمل كلا من [مصير السقوط في المسار الشيطاني والهلاك] و[مصير أن يكون مادة نمو لمرشح لـ “خالدي الإشراق الثمانية”]— تحت قوة “روح الجبل الإلهية” الشريرة… يشعر بنفسه مقيدًا بأشباح البشر الذين قتلهم بيديه، ويموت وهو يصرخ. وباستخدام موته كوسيط، يبدأ “الطاغوت” الشرير في مد يده إلى عالم النور.

“ر-ريونغ-آه؟ ماذا تفعلين فجأة؟”
تدفن وول ريونغ أنفها في شعر سيو غيونغ الشاب، وتتذوق رائحة شبابه.
“مم؟ لا شيء حقًا. أنا فقط أتحقق من مستوى تدريبك من خلال نقطة بايهوي الخاصة بك. إذا كان هناك أي ركود في مستواك، كأختك الكبرى يجب أن أرشدك بشكل صحيح.”
“مم، فهمت. إذا كان هذا هو السبب، إذًا…”
يقبل سيو غيونغ عذرها ببراءة، وترفع وول ريونغ زوايا فمها وهي تشم رائحة بايك غيوم من سيو غيونغ.
لا يزال سيو غيونغ يقول إن بايك غيوم تحممه وتلبسه.
يمكن القول إن هذا لأن جسده لا يزال جسد طفل، ولكن بحلول الآن تعرف وول آه أيضًا.
“لا توجد طريقة أنها تحممه وتلبسه هكذا فقط. لابد أنها فعلت كل شيء.”
متخيلة شخصية بايك غيوم وهي تفعل هذا وذاك لسيو غيونغ، تستنشق وول آه رائحة بايك غيوم وتبتسم.
يومًا ما… لو علقت سيو غيونغ أمامها… وعبثت بسيو غيونغ بيدي، فكيف سيكون ذلك الشعور؟ مجرد التفكير في الأمر…
ترتجف وهي تتخيل النشوة المستقبلية.
وداخل سيو غيونغ، يقرأ سيو أون هيون بشكل طبيعي أفكارها الداخلية ويتخذ تعبيرًا حامضًا.
الرمح والسيف لم تفعل شيئًا كهذا… لماذا بحق الأرض تفكر في مثل هذه الأشياء… يتأمل سيو أون هيون فيما إذا كان يجب عليه حماية خصوصية هذه الطفلة، أو ما إذا كان يجب عليه الكشف عن هذه الأفكار الفاسقة لـ “الرمح و السيف”.
“من البداية، كانت هناك أوقات أبعدت فيها الانتباه عن استنساخي وسحبت الروح المنقسمة لبعض الوقت، وتركت الجسد بالكامل في أيدي “الرمح و السيف”… لكن قلب “الرمح و السيف” كان دائمًا نظيفًا.”
قد يبدو جسد سيو غيونغ شابًا من الخارج، لكن داخله هو لوحش عجوز عاش عبر عدة كالبا.
الغسيل واللبس هما شيئان يعرف كيف يتعامل معهما بنفسه، لذا كلما كان وعيه في استنساخه، كان دائمًا يغسل ويلبس ويأكل بنفسه.
يبدو أنها أساءت فهم “الرمح و السيف” وهي تحافظ على نظافة استنساخي عندما يغادر ذهني الجسد… تسك.
بما أنه من الصعب توضيح سوء الفهم، يقرر سيو أون هيون ببساطة تحويل انتباهها إلى مكان آخر.
شويك!
يتلوى جسد سيو غيونغ قليلاً في حضن وول آه، كما لو كان يشعر بالاختناق، وبيد واحدة، يشكل سرًا مودرا لا يلاحظها أحد.
[ملاحظة المحرر: المودرا هي إيماءات رمزية/طقسية، مثل أختام اليد.]
و، استجابة لختم سيو غيونغ…
يبدأ العديد من الأفراد بالفعل تحت سطح “سفينة الروح المشعة” في الاستجابة.
لا تحمل “سفينة الروح المشعة” فقط تلاميذ “المبجلين”.
هناك أيضًا أولئك الذين يهدفون إلى التجارة مع “نطاقات سماوية” أخرى، وأولئك الذين يسعون إلى إنشاء فروع لـ “طائفة الروح المشعة” في “نطاقات سماوية” أخرى، وحتى تلاميذ في مرحلة المحاور الأربعة، ومرحلة الكائن السماوي، ومرحلة الروح الوليدة الذين يعملون كخدم لتلاميذ “المبجلين”.
ومن بين هؤلاء التلاميذ الأدنى، يعض شخص يدعى جو هو أظافره وهو يتكئ على جدار داخل السفينة وعيناه ترتجفان.
“يا جو هو! هل أنت بخير؟ لا تبدو بخير…”
“..نعم، أنا بخير. اذهب.”
“تيه، كنت أحاول إظهار الاهتمام وأنت تعض. ألم تقل إنك أقلعت عن “فنون الشيطان الدموي”؟ ماذا، تمر بأعراض انسحاب أو شيء من هذا القبيل؟”
أتى بعض التلاميذ للتحقق من حالة جو هو، ولكن عند رده البارد، يغادرون متذمرين. يستمر جو هو في قضم أظافره ويتمتم تحت أنفاسه.
“وول آه، وول آه، يا وول آه…”
في اللحظة التي رأى فيها وول آه لأول مرة، سرقت قلبه.
اعتقد أنها لابد أن تكون حورية سماوية.
بالطبع، أطلق عليها ذلك لأنه لا يعرف الحقيقة عن الكائنات التي تُدعى بالفعل الحوريات السماوية، مثل “الطاووس الزجاجي”، أو الجدة سامسين، أو زينغلي، ولكن…
على أي حال، قرر جو هو اعتبار وول ريونغ حوريته السماوية.
قدم كل الثروة التي يمتلكها، والتي لا يمتلكها، للتقرب منها.
كانت هناك حتى لحظات تنفس فيها نفس أنفاسها، عن قرب. لأن وول ريونغ دائمًا لطيفة وودودة مع الجميع، بالنسبة لجو هو، الغارق في النقص والهزيمة من المنافسة التي لا نهاية لها داخل “طائفة الروح المشعة”، أصبحت الخلاص نفسه.
ولكن الاقتراب منها أثبت أنه بعيد كل البعد عن السهولة.
دخلت كتلميذة لـ “مبجل من مرحلة تحطيم النجوم”، ووصلت إلى “الروح الوليدة” في غضون بضعة أشهر وأصبحت “كائنًا سماويًا” في غضون بضع سنوات. استمرت الفجوة بينها وبين جو هو في الاتساع.
لمطاردتها، بحث جو هو عن طريقة لرفع مستواه بسرعة، ولجأ حتى إلى “فنون الشيطان الدموي”، التي تستخدم دماء وأدمغة البشر كمواد، وطحن وابتلع مئات البشر.
ولكن مثل هذه الأشياء كانت عديمة الفائدة.
ما أثبت أنه “مفيد حقًا” هو…
وحي طاغوت أتى إلى جو هو قبل عدة سنوات.
إنه “بركة” ذلك الكائن.
بسبب تلك “البركة”، تغلب جو هو على الفور على الركود الذي لم تتمكن حتى “فنون الشيطان الدموي” من كسره ووصل إلى مرحلة “الكائن السماوي”.
علاوة على ذلك، تعلم مؤخرًا ومارس سرًا صيغة قوية تسمى [“دائرة الصقيع الشاسع السماوية”] من أجل الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي ذي الكمال الأعظم”.
مقارنة بالآخرين الذين يتدربون على صيغة “الكائن السماوي” القياسية لـ “القبول في نهاية القدر”، يمكنه أن ينمو أقوى عدة مرات.
ولكن…
في تلك السنوات القليلة، أصبحت وول آه بالغة ووصلت مباشرة إلى مرحلة المحاور الأربعة. علاوة على ذلك، تقول الشائعات إنها تمتلك بالفعل كل المواد والطقوس اللازمة لبناء المحاور، لكنها تظل عمدًا في مرحلة “المحاور الأربعة” المبكرة من أجل تحقيق تقوية خاصة أكثر.
بعبارة أخرى، بينما يسعل جو هو دمًا فقط للوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة والوقوف على مستواها، يمكنها إنهاء تلك “التقوية الخاصة” في لحظة والقفز مباشرة إلى “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة”، أو حتى الوصول إلى مرحلة التكامل. لماذا… لماذا يجب أن تبتعدي فقط؟ يا وول آه، يا وول آه. يا حوريتي السماوية… بودوك، بودودودودوك!
عندها، عندما يقضم أظافره كالمجنون.
[هل تحتاج إلى القوة؟]
كيروك، كيروك…
تتقلص حدقتا جو هو وهو يسمع الصوت المتلوى من داخل صدره والموجات الروحية التي تغمر ذهنه.
طرق، طرق، طرق، طرق…
لديه قلبان.
أحدهما هو كتلة اللحم الأصلية التي ولد بها.
والآخر هو قلب “البركة” الذي اكتسبه بعد لقاء الطاغوت.
منذ حصوله على قلب البركة ذاك، لم يعد بحاجة إلى ممارسة “فنون الشيطان الدموي”. يمنحه قلب البركة باستمرار أساليب تدريب وصيغ وقوى إلهية جديدة، ويقوده إلى الأمام.
يتساءل جو هو ما الذي يثير قلب البركة ليمنحه القوة، ولكن في النهاية، لا يتمكن من معرفة ذلك.
لا يهم.
ما يحتاجه هو “القوة” لمتابعة وول آه، وليس ظروف قلب البركة.
“قـ-قوة… أحتاجها… من فضلك امنحني القوة… القوة للاقتراب من وول آه…”
بعيون محتقنة بالدم، يمسك جو هو بصدره، وفجأة—
لسبب ما، يشعر بقوة تنبع من داخل صدره لا تضاهى بأي شيء حتى الآن.
“مـ-ماذا…؟ هـ-هذا هو… هاها… هاهاهاها! بهذه القوة… بهذه القوة، أنا…”
تتدفق القوة.
“يمكنني أن أجعل وول آه ملكي…”
تستمر القوة… في التدفق.
“…هاه؟ ا-انتظر…”
تتدفق القوة بلا نهاية، ويبدأ مرجان يشبه الزجاج في الإنبات من ساعدي جو هو.
“آه، آآآآآغ! كوااااااغت”
عندها فقط يدرك جو هو أن هناك خطأ ما، ويصرخ.
من جسده بالكامل، تنبت مرجانات من الزجاج.
[لقد انتهى مصيرك.]
قلب البركة الذي تلقاه.
منه، يبدأ مخلوق من الفحم في إطلاق لهب زجاجي، ويضغط نفسه في “فاجرا”—
ومن وسطه، يبدأ في تآكل زاوية كاملة من “سفينة الروح المشعة” من خلال جو هو.
[ولكن لا تقلق. ليس الأمر وكأنك تهلك داخل القوة المكتسبة من خلال ذبح مئات الملايين من البشر كما يملي مصيرك الأصلي. الخطيئة الكارمية التي تحملها ستكون أخف بلا نهاية. لن تتذوق “جحيم أفيتشي” في حياتك القادمة.]
وهكذا، جو هو—الذي يحمل كلا من [مصير السقوط في المسار الشيطاني والهلاك] و[مصير أن يكون مادة نمو لمرشح لـ “خالدي الإشراق الثمانية”]— تحت قوة “روح الجبل الإلهية” الشريرة…
يشعر بنفسه مقيدًا بأشباح البشر الذين قتلهم بيديه، ويموت وهو يصرخ.
وباستخدام موته كوسيط، يبدأ “الطاغوت” الشرير في مد يده إلى عالم النور.

الفصل 741: طاغوت الشر (2)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط