Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور الشيطاني 4

زعيم المغارة
PDF

زعيم المغارة

الفصل 4 : زعيم المغارة

 

 

 

بووووم!!

 

 

“الآن…”

اهتزت الغرفة الحجرية مع اندفاع العنكبوت العملاق بكل ثقله.

ومع كل هجمة…

 

خفض جسده، وانزلق أسفل إحدى الأرجل الأمامية.

تشققت الأرض تحت أرجله، بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس بسرعة، وعيناه لا تفارقان حركة خصمه.

لكنه استدار بسرعة.

 

ثم ظهرت نافذة ثالثة.

“كما توقعت…”

 

 

“خارج هذه البوابة…”

“…نقاط ضعفه ليست في الدرع.”

 

 

 

خفض جسده، وانزلق أسفل إحدى الأرجل الأمامية.

ولم يعد يُسمع سوى صوت قطرات الدم وهي تتساقط من جسد العنكبوت العملاق.

 

 

ثم…

 

 

ششششش!

ششششك!

 

 

“أما بعد إطلاق الخيوط…”

مر السيف الأبيض بين مفصلين في الرجل الأمامية.

أما جين هو…

 

 

أطلق العنكبوت صرخة غاضبة.

فششششش!!

 

تمت استعادة الحيوية بالكامل.

كييييييييش!!

 

 

“خرج من البوابة؟”

لكن الجرح لم يكن عميقًا.

“أما بعد إطلاق الخيوط…”

 

 

قفز جين هو مبتعدًا قبل أن تهوي عليه رجل أخرى.

 

 

بدأت ذرات ذهبية لا تُحصى تتجمع أمامه.

بووووم!!

 

 

“إذن…”

تحطمت الأرض في المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.

 

 

 

استقام جين هو وهو يلهث قليلًا.

 

 

 

“هذا الجسد…”

ولوحات إلكترونية عملاقة تعرض إعلانات متحركة.

 

 

“…لم يصل بعد إلى المستوى الذي يسمح لي بإطالة القتال.”

“هل كان هناك فريق داخلها؟”

 

“هذا العالم…”

رفع العنكبوت رأسه.

 

 

انحنى بجسده.

ثم بدأت أنيابه ترتجف.

«[جارٍ احتساب المكافآت…]»

 

ثم بدأت أنيابه ترتجف.

خرج من بين فكيه صوت غريب.

 

 

بدأ جسد جين هو يضيء بضوء أسود خافت.

غررررر…

قبض على السيف بكلتا يديه.

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

قطب جين هو حاجبيه.

مرت دفعة السم بجانبه مباشرة.

 

 

“ماذا ينوي…”

 

 

 

وفجأة…

 

 

 

فتح العنكبوت فمه على اتساعه.

 

 

 

فشششششش!!

 

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

انطلق سيل من السم الأخضر بسرعة هائلة، وانتشر كالمطر في أرجاء الغرفة.

“…ينقل ثقله إلى الجهة اليسرى.”

 

“إذا أصابني…”

اتسعت عينا جين هو.

 

 

قطب جين هو حاجبيه.

“سم!”

 

 

 

دفع الأرض بقدمه.

“…لا تحسم كل معركة.”

 

وزاوية الهجوم.

وقفز إلى الجانب.

خطوة…

 

 

مرت دفعة السم بجانبه مباشرة.

قال بصوت منخفض:

 

ثم أخذت تدور بسرعة أكبر فأكبر.

ششششش!

انحنى بجسده.

 

 

ما إن لامست الأرض…

 

 

اندفع السم مباشرة نحو جين هو.

حتى بدأت الصخور تذوب، وتصاعد منها دخان أبيض كثيف.

تحطمت الأرض في المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.

 

 

نظر جين هو إلى المكان الذي أصابه السم.

وقفز إلى الجانب.

 

حتى إن الغرفة بأكملها أضاءت.

“سم آكل…”

 

 

 

“حتى الصخور لم تتحمل تأثيره.”

 

 

أضاءت ذرات ذهبية في الهواء.

لم يتوقف العنكبوت.

ثم أخرى.

 

 

أطلق دفعة ثانية.

فوجود البوابات لم يكن أمرًا غريبًا في هذا العالم.

 

وإلى الأسلاك الممتدة بين الأبنية.

ثم ثالثة.

ششششششششششك!!

 

 

أصبحت كرات السم تتساقط من كل اتجاه.

 

 

 

قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.

ششششك!

 

توقفت عيناه عند الرجل الأمامية اليمنى.

بووم!

 

 

نقاط المانا : 35 / 35 ( MP )

اصطدمت كرة سم بصخرة ضخمة.

ظهرت نافذة جديدة.

 

أما جين هو…

وخلال ثوانٍ…

كان قد وصل إلى الجانب الأيسر من الوحش.

 

وفي تلك اللحظة…

تآكلت الصخرة وسقطت إلى قطع صغيرة.

 

 

ثم ثالثة.

“إذا أصابني…”

 

 

 

“…ستنتهي المعركة فورًا.”

 

 

 

انطلقت كرة سم أخرى نحوه.

 

 

 

لكن جين هو استدار في اللحظة الأخيرة.

تراجع خطوة.

 

 

مرت الكرة فوق كتفه بمسافة سنتيمترات.

قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.

 

“…بدأت أفهم أسلوبك.”

واصطدمت بالجدار خلفه.

لكنه استدار بسرعة.

 

“هذا الإحساس…”

ابتسم ابتسامة خفيفة.

وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة.

 

خفض جسده، وانزلق أسفل إحدى الأرجل الأمامية.

“سرعة إطلاق السم عالية.”

 

 

“كما توقعت.”

“لكن…”

كانت أرجله الثمانية تهوي كالمطارق، بينما تنطلق خيوطه السامة في كل اتجاه.

 

ثم أخذت تدور بسرعة أكبر فأكبر.

نظر مباشرة إلى العنكبوت.

 

 

“…يختلف عن عالمي أكثر مما توقعت.”

“…كل هجوم يكشف لي حركة جسده.”

 

 

واندفع بكل قوته نحو جين هو.

كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.

 

 

 

ومع كل هجمة…

كييييييييش!!

 

 

بدأ يحفظ نمط تحركاته.

 

 

التحمل: 17

رفع السيف أمامه.

بل…

 

 

“الآن…”

 

 

 

“…بدأت أفهم أسلوبك.”

 

 

“وجدتها.”

أطلق العنكبوت زئيرًا غاضبًا، واندفع نحوه مرة أخرى، بينما سال السم من أنيابه على الأرض.

 

 

 

أما جين هو…

 

 

حتى أصبحت بوابة دائرية يبلغ ارتفاعها أكثر من مترين.

فثبت قدميه.

 

 

اتسعت عيونه الثمانية.

وأمسك السيف بكلتا يديه.

 

 

بانتظار اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة التالية.

كانت عيناه تراقبان كل حركة…

“لم أشعر به منذ زمن طويل.”

 

 

بانتظار اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة التالية.

لم يعد يهاجم.

 

بانتظار اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة التالية.

استمر العنكبوت العملاق في هجومه دون توقف.

تلتها نافذة أخرى.

 

حتى إن الغرفة بأكملها أضاءت.

كانت أرجله الثمانية تهوي كالمطارق، بينما تنطلق خيوطه السامة في كل اتجاه.

مر السيف الأبيض بين مفصلين في الرجل الأمامية.

 

 

بووووم!

[ نافذة الحالة. ]

 

 

كااااانغ!

 

 

 

فششششش!

“هل كان هناك فريق داخلها؟”

 

بووووووووم!!

قفز جين هو بين الهجمات بهدوء، متفاديًا كل ضربة بفارق لحظات.

 

 

«[تم القضاء على زعيم المغارة.]»

لم يعد يهاجم.

“أي نوع من العمارة هذه؟”

 

وجمع كل القوة التي استطاع هذا الجسد إخراجها.

بل…

أطلق العنكبوت صرخة ألم.

 

مر السيف الأبيض بين مفصلين في الرجل الأمامية.

كان يراقب.

 

 

لقد انتهت أول زنزانة…

راقب حركة الأرجل.

“…فخبرتي وحدها تكفي.”

 

 

وزاوية الهجوم.

 

 

 

والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.

نظر الناس إليه بدهشة.

 

 

مرت دقيقة…

 

 

واختل توازنه.

ثم أخرى…

 

 

وأمسك السيف بكلتا يديه.

ثم ثالثة.

لكن جين هو استدار في اللحظة الأخيرة.

 

وبعضها بالدهشة.

وفجأة…

وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

 

 

 

“وجدتها.”

كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.

 

 

توقفت عيناه عند الرجل الأمامية اليمنى.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

 

“إذن…”

“في كل مرة يهاجم بها بهذه الرجل…”

 

 

فششششش!

“…ينقل ثقله إلى الجهة اليسرى.”

 

 

غريبة تمامًا.

قفز مبتعدًا عن ضربة جديدة.

 

 

 

ثم تابع حديثه مع نفسه.

 

 

 

“وعندما يطلق السم…”

 

 

[ نهاية الفصل 4 ]

“…ينخفض رأسه لثانية واحدة.”

 

 

 

“أما بعد إطلاق الخيوط…”

 

 

 

“…فتصبح حركة الجزء الأمامي من جسده أبطأ.”

“…نقاط ضعفه ليست في الدرع.”

 

 

ابتسم بثقة.

 

 

تراجع خطوة.

“إذن…”

 

 

 

“…أسلوبك مكشوف.”

“خرج من البوابة؟”

 

كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.

أطلق العنكبوت صرخة غاضبة.

“هذا الإحساس…”

 

كان شابًا يحمل سيفًا ذا مقبض أسود ونصل أبيض.

كييييييييش!!

 

 

 

واندفع بكل قوته نحو جين هو.

 

 

 

لكن هذه المرة…

بعضها مليء بالفضول.

 

 

لم يتراجع جين هو.

 

واندفع بكل قوته نحو جين هو.

بل اندفع نحوه.

فتح العنكبوت فمه على اتساعه.

 

فشششششش!!

اتسعت العيون الحمراء للعنكبوت.

 

 

 

رفع إحدى قوائمه ليسحقه.

 

 

 

ابتسم جين هو.

حاول رفع إحدى أرجله…

 

 

“كما توقعت.”

ششششك!

 

ارتبك الوحش للحظة.

انحنى بجسده.

اندفع السم مباشرة نحو جين هو.

 

واختل توازنه.

مرت الرجل فوق رأسه مباشرة.

 

 

أطلق العنكبوت زئيرًا غاضبًا، واندفع نحوه مرة أخرى، بينما سال السم من أنيابه على الأرض.

ثم انطلق إلى داخل نطاق العنكبوت.

“لكن…”

 

ششششش!

المنطقة التي لا تستطيع أرجله الطويلة الوصول إليها بسهولة.

 

 

 

ارتبك الوحش للحظة.

ارتبك الوحش للحظة.

 

لم يتراجع جين هو.

استغل جين هو تلك اللحظة.

 

 

أما جين هو…

ششششك!

 

 

كان قد وصل إلى الجانب الأيسر من الوحش.

شق السيف أحد المفاصل الخلفية.

السيارات تسير في الطرقات.

 

ومع كل هجمة…

سال دم أزرق داكن من الجرح.

قال أحد الرجال:

 

 

أطلق العنكبوت صرخة ألم.

ابتسم بثقة.

 

“ها قد عاد.”

واختل توازنه.

 

 

كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.

لكنه استدار بسرعة.

انبثطت هالة سوداء حوله للحظة قصيرة.

 

تلاطم سطح البوابة الزرقاء كالماء.

وفتح فمه.

ارتفع ذلك الصوت المألوف في أرجاء الغرفة.

 

 

فششششش!!

 

 

 

اندفع السم مباشرة نحو جين هو.

 

 

 

لكن…

تكونت دائرة من الضوء الأزرق.

 

 

كان قد توقع ذلك.

 

 

 

استدار نصف دورة.

 

 

غررررر…

ومرت دفعة السم بجانب كتفه.

 

 

 

في اللحظة نفسها…

 

 

ششششك!!

كان قد وصل إلى الجانب الأيسر من الوحش.

قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.

 

كييييييييييش!!

“انتهى الأمر.”

والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.

 

“…ينخفض رأسه لثانية واحدة.”

قبض على السيف بكلتا يديه.

“هذا الإحساس…”

 

 

وجمع كل القوة التي استطاع هذا الجسد إخراجها.

 

 

 

“رغم أنني لا أستطيع استخدام سحري بعد…”

لكن…

 

 

“…فخبرتي وحدها تكفي.”

أما جين هو…

 

يمكن للمستخدم المغادرة في أي وقت.

اندفع خطوة واحدة.

 

 

 

ثم…

 

 

 

ششششششششششك!!

 

 

اتسعت العيون الحمراء للعنكبوت.

اخترق السيف الفجوة بين دروع صدر العنكبوت.

وفجأة…

 

الرشاقة: +10

وغاص النصل عميقًا داخل جسده.

المنطقة التي لا تستطيع أرجله الطويلة الوصول إليها بسهولة.

 

 

توقفت حركة الوحش فجأة.

“إذن…”

 

ثم تنطلق مجددًا.

اتسعت عيونه الثمانية.

 

 

انبثطت هالة سوداء حوله للحظة قصيرة.

تراجع خطوة.

طننن…

 

 

ثم أخرى.

 

 

وفجأة…

حاول رفع إحدى أرجله…

 

 

 

لكنه لم يستطع.

 

 

وووووش!!

نظر جين هو إليه بعينين هادئتين.

كان قد وصل إلى الجانب الأيسر من الوحش.

 

 

ثم لف السيف داخل الجرح.

 

 

 

ششششك!!

 

 

وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.

تمزقت الأعضاء الداخلية للعنكبوت.

بانتظار اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة التالية.

 

توقفت حركة الوحش فجأة.

أطلق زئيرًا أخيرًا هز أرجاء المغارة.

 

 

سحب جين هو السيف من جسد الوحش.

كييييييييييش!!

ومرت دفعة السم بجانب كتفه.

 

 

ثم…

 

 

«[تمت تصفية جميع الكيانات العدائية داخل الزنزانة.]»

انهار جسده العملاق على الأرض.

فظل ينظر إلى البوابة الزرقاء بصمت.

 

“…ينخفض رأسه لثانية واحدة.”

بووووووووم!!

“ما هذه العربات الغريبة؟”

 

ما إن لامست الأرض…

اهتزت الغرفة الحجرية بأكملها.

سال دم أزرق داكن من الجرح.

 

 

وساد الصمت.

 

 

 

سحب جين هو السيف من جسد الوحش.

 

 

ثم…

ونفض الدم عن نصله.

لكن…

 

 

نظر إلى الجثة الضخمة أمامه.

 

 

واندفع بكل قوته نحو جين هو.

ثم قال بهدوء:

“حتى الصخور لم تتحمل تأثيره.”

 

“…ستنتهي المعركة فورًا.”

“القوة وحدها…”

نظر إلى الجثة الضخمة أمامه.

 

 

“…لا تحسم كل معركة.”

 

 

“بوابة انتقال…”

“من يفهم خصمه…”

 

 

 

“…هو من يخرج منتصرًا.”

وسرعان ما ظهرت خلفها عدة نوافذ أخرى.

 

 

وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة.

الوجهة: العالم الخارجي.

 

 

كانت أنفاسه ثقيلة، بينما تقطر الدماء من نصل السيف الأبيض.

 

 

 

ساد الصمت…

المانا: 22

 

رفع العنكبوت رأسه.

ثم…

أطلق دفعة ثانية.

 

استغل جين هو تلك اللحظة.

طننن…

قفز جين هو بين الهجمات بهدوء، متفاديًا كل ضربة بفارق لحظات.

 

 

ارتفع ذلك الصوت المألوف في أرجاء الغرفة.

 

 

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

 

 

الوجهة: العالم الخارجي.

“ها قد عاد.”

 

 

وفجأة…

بدأت ذرات ذهبية لا تُحصى تتجمع أمامه.

 

 

 

ثم تشكلت نافذة شفافة كبيرة.

“لم أرَ شيئًا مشابهًا في أي مملكة.”

 

[مخرج الزنزانة جاهز.]

وسرعان ما ظهرت خلفها عدة نوافذ أخرى.

 

 

راقب حركة الأرجل.

بدأت الكلمات الذهبية تظهر تباعًا.

“لكن…”

 

خفض جسده، وانزلق أسفل إحدى الأرجل الأمامية.

«[تم القضاء على: زعيم المغارة.]»

وقفز إلى الجانب.

 

“…ينخفض رأسه لثانية واحدة.”

«[تم إكمال المهمة الطارئة.]»

قبض على مقبض السيف الأبيض.

 

 

«[جارٍ احتساب المكافآت…]»

 

 

 

ظهرت نافذة جديدة.

ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

 

التفت جين هو نحو منتصف الغرفة.

[تهانينا.]

 

 

واصطدمت بالجدار خلفه.

لقد ارتفع مستواك.

 

 

تمت استعادة استقرار الزنزانة.

المستوى الحالي: 5

كان قد توقع ذلك.

 

 

تلتها نافذة أخرى.

ثم أخذت تدور بسرعة أكبر فأكبر.

 

لم يعد يهاجم.

تمت استعادة الحيوية بالكامل.

 

 

كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.

تمت استعادة المانا بالكامل.

حتى خرج بالكامل.

 

 

ثم ظهرت نافذة ثالثة.

 

 

 

تم توزيع نقاط النمو.

 

 

 

القوة: +8

بووووووووم!!

 

 

الرشاقة: +10

 

 

 

التحمل: +7

 

 

 

الذكاء: +9

أما جين هو…

 

 

المانا: +12

التفت بهدوء.

 

بووم!

نظر جين هو إلى النوافذ بصمت.

اندفع خطوة واحدة.

 

“في كل مرة يهاجم بها بهذه الرجل…”

“إذن…”

وقال في نفسه:

 

فظل ينظر إلى البوابة الزرقاء بصمت.

“…كلما ارتفع المستوى، تزداد قدرات هذا الجسد.”

 

 

 

لكن…

فششششش!!

 

لقد ارتفع مستواك.

لم تختفِ النوافذ.

غريبة تمامًا.

 

 

بل ظهر ضوء ذهبي أكثر سطوعًا من السابق.

لكن رحلته الحقيقية…

 

 

حتى إن الغرفة بأكملها أضاءت.

 

 

 

اتسعت عينا جين هو.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

أغلقت جميع النوافذ ببطء، وعاد الهدوء إلى الغرفة الحجرية.

“ما هذا…؟”

 

 

 

ظهرت نافذة جديدة، أكبر من جميع النوافذ السابقة.

“كما توقعت.”

 

أغلقت جميع النوافذ ببطء، وعاد الهدوء إلى الغرفة الحجرية.

وكان إطارها مزينًا بنقوش سوداء وذهبية.

 

 

قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.

تم استيفاء شروط المكافأة الخاصة.

 

 

 

جارٍ تحرير الختم…

[إشعار النظام]

 

فلم يكن ينظر إليهم أصلًا.

بدأ جسد جين هو يضيء بضوء أسود خافت.

 

 

 

شعر بحرارة تنتشر في جميع أنحاء جسده.

 

 

ثم بدأ يتقدم بخطوات هادئة نحو البوابة الدائرية، بينما انعكس الضوء الأزرق على ملامحه.

ثم…

 

 

“ها قد عاد.”

انبثطت هالة سوداء حوله للحظة قصيرة.

 

 

 

ظهرت نافذة أخرى.

 

 

 

تم فك الختم الأول بنجاح.

“لكن… لا يوجد أي مستيقظ آخر معه.”

 

لقد ارتفع مستواك.

تمت استعادة جزء من قوة الإمبراطور الشيطاني.

 

 

 

وفجأة…

بدأت الكلمات الذهبية تظهر تباعًا.

 

«[جارٍ إنهاء الزنزانة…]»

اندفعت كمية هائلة من المانا داخل جسده.

 

 

شق السيف أحد المفاصل الخلفية.

اتسعت عيناه.

 

 

«[تم القضاء على زعيم المغارة.]»

وشعر أن كل خلية في جسده تستعيد نشاطها.

الذكاء: 19

 

غريبة تمامًا.

قبض يده.

 

 

 

فتجمعت فوق راحة كفه كرة صغيرة من المانا السوداء.

تمت استعادة جزء من قوة الإمبراطور الشيطاني.

 

المستوى: 5

ابتسم.

التفت جين هو نحو منتصف الغرفة.

 

مرت دفعة السم بجانبه مباشرة.

“هذا الإحساس…”

 

 

“إذن…”

“لم أشعر به منذ زمن طويل.”

أضاءت ذرات ذهبية في الهواء.

 

 

لكن سرعان ما اختفت كرة المانا.

 

 

 

قطب حاجبيه.

 

 

 

“ما زالت الكمية قليلة…”

ابتسم جين هو.

 

 

“لكنها أفضل من السابق بكثير.”

والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.

 

تشققت الأرض تحت أرجله، بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس بسرعة، وعيناه لا تفارقان حركة خصمه.

ظهرت نافذة أخيرة.

ثم ثالثة.

 

وباعة المقاهي يفتحون متاجرهم استعدادًا لاستقبال الزبائن.

[ نافذة الحالة. ]

فظل ينظر إلى البوابة الزرقاء بصمت.

 

اصطدمت كرة سم بصخرة ضخمة.

الاسم: كانغ جين هو

كانت المباني الشاهقة ترتفع عشرات الطوابق نحو السماء.

 

“لكنها أفضل من السابق بكثير.”

المستوى: 5

تم استيفاء شروط المكافأة الخاصة.

 

 

الفئة : غير محددة

 

 

 

القوة: 18

الوجهة: العالم الخارجي.

 

 

الرشاقة: 20

القوة: +8

 

ابتسم.

التحمل: 17

 

 

لم يعد يهاجم.

الذكاء: 19

كييييييييش!!

 

 

المانا: 22

 

 

“لكن… هذه المنطقة لا توجد فيها عملية مداهمة اليوم.”

نقاط الصحة : 100 / 100 ( HP )

 

 

 

نقاط المانا : 35 / 35 ( MP )

 

 

رفع رأسه أكثر.

ظل جين هو يحدق في النافذة لثوانٍ.

 

 

لكن…

ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

تلتها نافذة أخرى.

 

 

“إذن…”

اخترق السيف الفجوة بين دروع صدر العنكبوت.

 

 

“…هذه مجرد البداية.”

 

 

 

أغلقت جميع النوافذ ببطء، وعاد الهدوء إلى الغرفة الحجرية.

 

 

انهار جسده العملاق على الأرض.

أما جين هو…

 

 

“بوابة؟”

فأعاد السيف إلى جانبه، وقد أدرك أن كل معركة يخوضها تقربه خطوة أخرى من استعادة القوة التي سُلبت منه قبل عشرة آلاف عام.

تم توزيع نقاط النمو.

 

“بوابة انتقال…”

وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.

السيارات تسير في الطرقات.

 

قال أحد الرجال:

كانت الغرفة الحجرية قد عادت إلى هدوئها.

 

 

السيارات تسير في الطرقات.

ولم يعد يُسمع سوى صوت قطرات الدم وهي تتساقط من جسد العنكبوت العملاق.

 

 

 

وفجأة…

ظهرت نافذة أخيرة أمامه.

 

خرج من بين فكيه صوت غريب.

طننن…

بدأت ذرات ذهبية لا تُحصى تتجمع أمامه.

 

“القوة وحدها…”

أضاءت ذرات ذهبية في الهواء.

“لكن… هذه المنطقة لا توجد فيها عملية مداهمة اليوم.”

 

 

ثم ظهرت أمام جين هو عدة نوافذ شفافة ذات إطار ذهبي.

 

 

وبعضها بالدهشة.

بدأت الكلمات تتشكل عليها تباعًا.

 

 

فثبت قدميه.

«[تم القضاء على زعيم المغارة.]»

بووووم!!

 

 

«[تمت تصفية جميع الكيانات العدائية داخل الزنزانة.]»

 

 

وفجأة…

«[جارٍ إنهاء الزنزانة…]»

اندفع السم مباشرة نحو جين هو.

 

لكنه استدار بسرعة.

تلتها نافذة أخرى.

 

 

 

[المهمة الطارئة]

اتسعت عيناه.

 

كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.

القضاء على زعيم المغارة

 

 

“إذن انتهى كل شيء.”

الحالة: مكتملة.

 

 

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“إذن انتهى كل شيء.”

ظهرت نافذة جديدة، أكبر من جميع النوافذ السابقة.

 

تشققت الأرض تحت أرجله، بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس بسرعة، وعيناه لا تفارقان حركة خصمه.

لكن النظام لم يتوقف.

 

 

 

ظهرت نافذة جديدة.

 

 

ثم انطلق إلى داخل نطاق العنكبوت.

[إشعار النظام]

وأمسك السيف بكلتا يديه.

 

ومرت دفعة السم بجانب كتفه.

تمت استعادة استقرار الزنزانة.

لم يتوقف العنكبوت.

 

 

سيتم فتح مخرج الزنزانة.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

أما جين هو…

بدأت أرضية الغرفة تهتز بهدوء.

 

 

“…ينخفض رأسه لثانية واحدة.”

غررررر…

اصطدمت كرة سم بصخرة ضخمة.

 

ابتسم.

التفت جين هو نحو منتصف الغرفة.

ظهرت نافذة جديدة.

 

 

بدأت ذرات زرقاء صغيرة تتجمع في الهواء.

واجهاتها مغطاة بالزجاج.

 

 

ثم أخذت تدور بسرعة أكبر فأكبر.

استدار نصف دورة.

 

في صباح يومٍ هادئ…

تكونت دائرة من الضوء الأزرق.

نقاط الصحة : 100 / 100 ( HP )

 

 

كبر حجمها تدريجيًا.

فثبت قدميه.

 

 

حتى أصبحت بوابة دائرية يبلغ ارتفاعها أكثر من مترين.

 

 

 

كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.

 

 

 

انعكس ذلك الضوء على جدران الغرفة، فأضاء الأحجار السحرية بلون أكثر إشراقًا.

 

 

 

نظر جين هو إلى البوابة باهتمام.

 

 

لم يتوقف العنكبوت.

“بوابة انتقال…”

 

 

 

ظهرت نافذة أخيرة أمامه.

[ نافذة الحالة. ]

 

تم توزيع نقاط النمو.

[مخرج الزنزانة جاهز.]

 

 

اهتزت الغرفة الحجرية مع اندفاع العنكبوت العملاق بكل ثقله.

الوجهة: العالم الخارجي.

 

 

 

يمكن للمستخدم المغادرة في أي وقت.

الذكاء: +9

 

ششششش!

اختفت النوافذ ببطء.

اندفع خطوة واحدة.

 

ولم يعد يُسمع سوى صوت قطرات الدم وهي تتساقط من جسد العنكبوت العملاق.

أما جين هو…

 

 

 

فظل ينظر إلى البوابة الزرقاء بصمت.

بووووم!

 

 

“إذن…”

 

 

 

“خارج هذه البوابة…”

وفجأة…

 

 

“…ينتظرني العالم الذي تحدثت عنه تلك النوافذ.”

 

 

وفتح فمه.

قبض على مقبض السيف الأبيض.

أضاءت ذرات ذهبية في الهواء.

 

 

ثم بدأ يتقدم بخطوات هادئة نحو البوابة الدائرية، بينما انعكس الضوء الأزرق على ملامحه.

 

 

 

لقد انتهت أول زنزانة…

 

 

 

لكن رحلته الحقيقية…

 

 

“ماذا ينوي…”

كانت على وشك أن تبدأ.

 

 

 

تلاطم سطح البوابة الزرقاء كالماء.

 

 

 

وقف جين هو أمامها للحظات.

 

 

المانا: 22

ثم…

 

 

اتسعت العيون الحمراء للعنكبوت.

خطا خطوة واحدة إلى الأمام.

 

 

 

واختفى داخل الضوء الأزرق.

 

 

 

ظهرت نافذة جديدة.

 

 

في صباح يومٍ هادئ…

بدأت الكلمات تتشكل عليها تباعًا.

 

 

كانت إحدى شوارع كوريا تعج بالحركة.

 

 

 

السيارات تسير في الطرقات.

ولوحات إلكترونية عملاقة تعرض إعلانات متحركة.

 

 

والمشاة يتنقلون بين الأرصفة.

سال دم أزرق داكن من الجرح.

 

ابتسم جين هو.

وباعة المقاهي يفتحون متاجرهم استعدادًا لاستقبال الزبائن.

 

 

 

وفجأة…

 

 

قفز جين هو بين الهجمات بهدوء، متفاديًا كل ضربة بفارق لحظات.

وووووش!!

 

 

 

ظهرت بوابة زرقاء دائرية الشكل في منتصف الشارع.

 

 

 

توقفت السيارات فورًا.

 

 

 

وأطلق بعض السائقين أبواق سياراتهم.

 

 

“لم أرَ شيئًا مشابهًا في أي مملكة.”

بيب! بيب!

 

 

 

بدأ المارة يتراجعون عدة خطوات.

 

 

 

لكن لم يصرخ أحد.

 

 

 

فوجود البوابات لم يكن أمرًا غريبًا في هذا العالم.

 

 

 

قال أحد الرجال:

كانت على وشك أن تبدأ.

 

في صباح يومٍ هادئ…

“بوابة؟”

“لم أشعر به منذ زمن طويل.”

 

تم فك الختم الأول بنجاح.

وأضافت امرأة كانت تمسك بيد طفلها:

 

 

فأعاد السيف إلى جانبه، وقد أدرك أن كل معركة يخوضها تقربه خطوة أخرى من استعادة القوة التي سُلبت منه قبل عشرة آلاف عام.

“لكن… هذه المنطقة لا توجد فيها عملية مداهمة اليوم.”

 

 

وفجأة…

وفي اللحظة التالية…

وشعر أن كل خلية في جسده تستعيد نشاطها.

 

“هل نجا وحده؟”

خرج شخص من داخل البوابة.

ظهرت نافذة أخرى.

 

 

خطوة…

 

 

 

ثم أخرى.

 

 

 

حتى خرج بالكامل.

 

 

 

كان شابًا يحمل سيفًا ذا مقبض أسود ونصل أبيض.

 

 

 

ملابسه ممزقة، وآثار المعارك تغطي جسده.

“إذن…”

 

 

نظر الناس إليه بدهشة.

 

 

تلتها نافذة أخرى.

“إنسان؟”

 

 

أطلق دفعة ثانية.

“خرج من البوابة؟”

لم يتراجع جين هو.

 

وقفز إلى الجانب.

“هل كان هناك فريق داخلها؟”

 

 

 

“لكن… لا يوجد أي مستيقظ آخر معه.”

نظر جين هو إليه بعينين هادئتين.

 

 

“هل نجا وحده؟”

 

 

 

بدأت الهمسات تنتشر بين الناس.

“…ينقل ثقله إلى الجهة اليسرى.”

 

بل رفع بصره مرة أخرى نحو ناطحات السحاب.

أما جين هو…

 

 

 

فلم يكن ينظر إليهم أصلًا.

ظهرت نافذة جديدة، أكبر من جميع النوافذ السابقة.

 

“لكنها أفضل من السابق بكثير.”

بل كان ينظر حوله بذهول.

“وعندما يطلق السم…”

 

 

صفوف طويلة من العربات المعدنية تتحرك بسرعة.

لم تختفِ النوافذ.

 

 

تتوقف.

بل…

 

 

ثم تنطلق مجددًا.

طننن…

 

 

انعكس ضوء الشمس على هياكلها اللامعة.

 

 

 

قطب حاجبيه.

بل ظهر ضوء ذهبي أكثر سطوعًا من السابق.

 

“لكن… لا يوجد أي مستيقظ آخر معه.”

“ما هذه العربات الغريبة؟”

“…”

 

 

التفت إلى الجانب الآخر.

 

 

اندفعت كمية هائلة من المانا داخل جسده.

كانت المباني الشاهقة ترتفع عشرات الطوابق نحو السماء.

الذكاء: 19

 

“ها قد عاد.”

واجهاتها مغطاة بالزجاج.

 

 

 

ولوحات إلكترونية عملاقة تعرض إعلانات متحركة.

“…ينتظرني العالم الذي تحدثت عنه تلك النوافذ.”

 

 

رفع رأسه أكثر.

كييييييييش!!

 

 

“…”

 

 

 

ظل صامتًا للحظات.

توقفت عيناه عند الرجل الأمامية اليمنى.

 

التحمل: +7

“أي نوع من العمارة هذه؟”

 

 

“…كل هجوم يكشف لي حركة جسده.”

“لم أرَ شيئًا مشابهًا في أي مملكة.”

 

 

 

ثم نظر إلى عمود إنارة يقف على جانب الطريق.

“بوابة انتقال…”

 

ششششك!

وإلى إشارات المرور.

 

 

 

وإلى الأسلاك الممتدة بين الأبنية.

 

 

والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.

كانت كل الأشياء من حوله…

 

 

وفتح فمه.

غريبة تمامًا.

 

 

ثم قال بهدوء:

قال بصوت منخفض:

لكن هذه المرة…

 

 

“إذن…”

 

 

 

“…هذا هو العالم الذي جئت إليه.”

 

 

“سم آكل…”

وفي تلك اللحظة…

توقفت عيناه عند الرجل الأمامية اليمنى.

 

 

سمع صوت محرك سيارة يعلو من خلفه.

مر السيف الأبيض بين مفصلين في الرجل الأمامية.

 

“كما توقعت.”

التفت بهدوء.

 

 

انعكس ذلك الضوء على جدران الغرفة، فأضاء الأحجار السحرية بلون أكثر إشراقًا.

كانت عشرات العيون ما تزال تحدق به.

 

 

كانت الغرفة الحجرية قد عادت إلى هدوئها.

بعضها مليء بالفضول.

اتسعت العيون الحمراء للعنكبوت.

 

 

وبعضها بالدهشة.

 

 

قفز جين هو مبتعدًا قبل أن تهوي عليه رجل أخرى.

أما جين هو…

 

 

تم فك الختم الأول بنجاح.

فلم يُعر نظراتهم أي اهتمام.

انبثطت هالة سوداء حوله للحظة قصيرة.

 

 

بل رفع بصره مرة أخرى نحو ناطحات السحاب.

 

 

تم فك الختم الأول بنجاح.

وقال في نفسه:

وسرعان ما ظهرت خلفها عدة نوافذ أخرى.

 

 

“هذا العالم…”

 

 

“…لا تحسم كل معركة.”

“…يختلف عن عالمي أكثر مما توقعت.”

 

 

 

[ نهاية الفصل 4 ]

 

وقف جين هو أمامها للحظات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط