الفصل 755: النور والملح (11)
كلانغ، كلانغ- ينظر سيو غيونغ إلى الدمية الحدباء التي تقف أمامه لأول مرة منذ فترة طويلة. ‘…هل كانت الدورة الحادية عشرة؟’ أول دمية أرسلها “اللورد المجنون” للقبض على سيو أون هيون. كانت تلك الدمية هي تلك الدمية الحدباء التي تشبه “اللورد المجنون”. [وفقًا لأمر الشيخ، ستبدأ خطة احتلال “عالم الصقيع الساطع”. ابدأوا في جمع “المواد” لتشغيل المصنع. تشيجيك… تم العثور على “المواد”. “متدرب عظيم” في مرحلة التكامل المبكرة. ابدأوا الأسر… تشيجيك… ابدأوا… تشيجيك… شيشيشيشيشي… أنت أنت أنت أنت أنت…] تستمر دمية الجنرال الأحدب في الطقطقة والترنح، ثم تمد يدًا نحو سيو أون هيون، ويمد سيو أون هيون يده في المقابل ويرسل إرسالًا صوتيًا. “سلطة، دمية جنرال القلعة الرئيسية لـ “قلعة الغموض الفطري الرائعة”. اسم الوحدة [الجنرال سيو]. بصفتي دمية جنرال من القلعة العليا، أطلب نقل سلطة المسؤول.” وبكلمات سيو أون هيون، تتصل [الدائرة] الشفافة التي يطلقها بدمية الجنرال. بعد فترة وجيزة، حتى لا يشك الآخرون الذين يراقبونهم في أي شيء، تبدأ دمية الجنرال وسيو أون هيون في التحدث عن طريق الإرسال الصوتي. [الجنرال سيو. هذا اسم وحدة غير مسجل.] [إنها وحدة تم بناؤها بسرعة في القلعة العليا. أحمل أيضًا رسالة الأمر من القلعة الرئيسية لـ “قلعة الغموض الفطري الرائعة”.] وو-وونغ- من خلال جسد سيو غيونغ، يجمع سيو أون هيون كيانات معلومات حصل عليها منذ فترة طويلة في “قلعة الغموض الفطري الرائعة” ويسلمها إلى دمية الجنرال. [تشيجيك… تأكيد اسم الوحدة وأوامر دمية الجنرال [الجنرال سيو]، التي تمتلك سلطة المسؤول بالنيابة عن [لورد القلعة] [اللورد المجنون جو يون]. من الآن فصاعدًا، يتم نقل سلطة المسؤول لـ [فرع مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة في قلعة الغموض الفطري الرائعة] إلى [الجنرال سيو].] “…مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة…” عند ذلك الاسم المرعب، يطقطق سيو أون هيون بلسانه. ‘إذًا بعد بناء [ها] إلى مرحلة تحطيم النجوم، صنع هذه ونثرها في جميع أنحاء “عالم الصقيع الساطع”. لو أُعطي بضع عشرات الآلاف من السنين الإضافية… لربما اجتاحت دمى مرحلة التكامل [المنتجة بكميات كبيرة] تحت “اللورد المجنون” “عالم الصقيع الساطع” كسحابة من النحل.’ يرتجف سيو أون هيون وهو يتخيل مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل المنتجة بكميات كبيرة التي تغطي “عالم الصقيع الساطع” كالجراد. بغض النظر عن مدى اتساع الفجوة بين مرحلة تحطيم النجوم ومرحلة التكامل، إذا تم إنتاج مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل بكميات كبيرة، فقد يكون الأمر خطيرًا حتى على “الأوعية المقدسة”. علاوة على ذلك، بالنظر إلى عبقرية “اللورد المجنون” ومزاجه، لا توجد طريقة أنه سيقود مثل هذا العدد الكبير من الدمى بمجرد تكتيكات الاستنزاف. لكان قد ابتكر خطة ما من خلال الدمى دون فشل. ‘لو بقي “اللورد المجنون” على قيد الحياة، فإن الفعل المجنون المتمثل في إزاحة “السيد المقدس” من خلال مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل وتثبيت “قلعة الغموض الفطري الرائعة” في مقعد “السيد المقدس” ربما كان ممكنًا…’ تلك هي قوة الكائن المسمى “اللورد المجنون”. ما كان دائمًا مخيفًا في “اللورد المجنون” لم يكن الدمية القوية [هي]، بل [المصانع] التي أنشأها “اللورد المجنون”. في البداية، أنتج بكميات كبيرة دمى مرحلة “الكائن السماوي”، ثم دمى مرحلة “المحاور الأربعة”، ثم دمى مرحلة التكامل، وبعد بناء [ها]، ربما حاول حتى إنتاج دمى مرحلة تحطيم النجوم بكميات كبيرة. لو لم يكن هدف جو يون هو “مسرحية يون” بل مواجهة سيو هويل، فمن المؤكد أن الأمر كان سيكون كذلك. ‘كل ذلك الآن مجرد ذكرى أيضًا…’ سيو أون هيون، مستخدمًا سلطة المسؤول، يلغي “خطة إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة” لـ “مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة” الذي يتآكل تحت الأرض. الآن سيعمل مصنع الدمى هذا فقط لغرض إصلاح ما يقرب من خمسين دمية من مرحلة التكامل هنا. ‘إذا مرت بضع عشرات الملايين من السنين هكذا، تمامًا كما تطور الثمار الروحية، والأخشاب الروحية، والأحجار الروحية طبيعة روحية وتصبح جزءًا من “قبيلة الأرض”، فقد ينضم هؤلاء الرفاق أيضًا إلى “قبيلة الأرض”.’ معتقدًا أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، يترك سيو أون هيون حوالي ثلاث دمى من فئة التكامل، ويغرس [نبوءة] داخل الدمى المتبقية حتى لا يتمكن أحد من اكتشافها. في الأصل، لم تكن هذه الدمى ضمن الحساب، لذا لم يكن مخططًا لها، ولكن… إذا هُزموا، ووصل المنهون التاليون، فربما سيصبح ترتيبًا آخر يُعطى لهم. النبوءة والأمر الذي يغرسه سيو أون هيون في الدمى هما كما يلي. [يومًا ما، إذا أتت وجودات من عالم آخر، فاحموهم، وإذا امتلكوا مؤهلاً معينًا، فاخدموهم كمالككم وكونوا مخلصين.] تاركًا ترتيبًا بحيث، على مستوى “تكوين النواة” تقريبًا، يمكن للمرء أن يصبح مالك هذه الدمى، يبتسم سيو أون هيون ابتسامة باهتة. لا يعني مصطلح “عالم آخر” مجرد “عالم أوسط” أو “نطاق سماوي” آخر، بل عالم مختلف تمامًا، لذا سيساعد يومًا ما المنهين الذين يأتون من عالم آخر. تومض في رأسه ذكريات مع “اللورد المجنون” لم يتوقع أبدًا أن يتذكرها. في ذلك الوقت، كانت مؤلمة بشكل مفجع لدرجة أنها بدت كالموت… ولكن كما هو الحال دائمًا، تتحول الجروح إلى ذكريات حنين بمجرد مرور الوقت. الآن، كل من “اللورد المجنون” وسيو هويل ليسا سوى إحدى ذكرياته الحنينية. [بسلطة المسؤول، آمر. من هذه اللحظة…] بعد تذكر الذكريات لبعض الوقت، ينظر سيو أون هيون نحو وول ريونغ التي تطير من بعيد ويصدر أوامر للدمى الثلاث المتبقية. الدمية الحدباء. دمية “عرق النمر الأعلى”. دمية “عرق اللهب الغربي”.
كلانغ، كلانغ-
ينظر سيو غيونغ إلى الدمية الحدباء التي تقف أمامه لأول مرة منذ فترة طويلة.
‘…هل كانت الدورة الحادية عشرة؟’
أول دمية أرسلها “اللورد المجنون” للقبض على سيو أون هيون.
كانت تلك الدمية هي تلك الدمية الحدباء التي تشبه “اللورد المجنون”.
[وفقًا لأمر الشيخ، ستبدأ خطة احتلال “عالم الصقيع الساطع”. ابدأوا في جمع “المواد” لتشغيل المصنع. تشيجيك… تم العثور على “المواد”. “متدرب عظيم” في مرحلة التكامل المبكرة. ابدأوا الأسر… تشيجيك… ابدأوا… تشيجيك… شيشيشيشيشي… أنت أنت أنت أنت أنت…]
تستمر دمية الجنرال الأحدب في الطقطقة والترنح، ثم تمد يدًا نحو سيو أون هيون، ويمد سيو أون هيون يده في المقابل ويرسل إرسالًا صوتيًا.
“سلطة، دمية جنرال القلعة الرئيسية لـ “قلعة الغموض الفطري الرائعة”. اسم الوحدة [الجنرال سيو]. بصفتي دمية جنرال من القلعة العليا، أطلب نقل سلطة المسؤول.”
وبكلمات سيو أون هيون، تتصل [الدائرة] الشفافة التي يطلقها بدمية الجنرال.
بعد فترة وجيزة، حتى لا يشك الآخرون الذين يراقبونهم في أي شيء، تبدأ دمية الجنرال وسيو أون هيون في التحدث عن طريق الإرسال الصوتي.
[الجنرال سيو. هذا اسم وحدة غير مسجل.]
[إنها وحدة تم بناؤها بسرعة في القلعة العليا. أحمل أيضًا رسالة الأمر من القلعة الرئيسية لـ “قلعة الغموض الفطري الرائعة”.]
وو-وونغ-
من خلال جسد سيو غيونغ، يجمع سيو أون هيون كيانات معلومات حصل عليها منذ فترة طويلة في “قلعة الغموض الفطري الرائعة” ويسلمها إلى دمية الجنرال.
[تشيجيك… تأكيد اسم الوحدة وأوامر دمية الجنرال [الجنرال سيو]، التي تمتلك سلطة المسؤول بالنيابة عن [لورد القلعة] [اللورد المجنون جو يون]. من الآن فصاعدًا، يتم نقل سلطة المسؤول لـ [فرع مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة في قلعة الغموض الفطري الرائعة] إلى [الجنرال سيو].]
“…مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة…”
عند ذلك الاسم المرعب، يطقطق سيو أون هيون بلسانه.
‘إذًا بعد بناء [ها] إلى مرحلة تحطيم النجوم، صنع هذه ونثرها في جميع أنحاء “عالم الصقيع الساطع”. لو أُعطي بضع عشرات الآلاف من السنين الإضافية… لربما اجتاحت دمى مرحلة التكامل [المنتجة بكميات كبيرة] تحت “اللورد المجنون” “عالم الصقيع الساطع” كسحابة من النحل.’
يرتجف سيو أون هيون وهو يتخيل مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل المنتجة بكميات كبيرة التي تغطي “عالم الصقيع الساطع” كالجراد.
بغض النظر عن مدى اتساع الفجوة بين مرحلة تحطيم النجوم ومرحلة التكامل، إذا تم إنتاج مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل بكميات كبيرة، فقد يكون الأمر خطيرًا حتى على “الأوعية المقدسة”.
علاوة على ذلك، بالنظر إلى عبقرية “اللورد المجنون” ومزاجه، لا توجد طريقة أنه سيقود مثل هذا العدد الكبير من الدمى بمجرد تكتيكات الاستنزاف. لكان قد ابتكر خطة ما من خلال الدمى دون فشل.
‘لو بقي “اللورد المجنون” على قيد الحياة، فإن الفعل المجنون المتمثل في إزاحة “السيد المقدس” من خلال مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل وتثبيت “قلعة الغموض الفطري الرائعة” في مقعد “السيد المقدس” ربما كان ممكنًا…’
تلك هي قوة الكائن المسمى “اللورد المجنون”.
ما كان دائمًا مخيفًا في “اللورد المجنون” لم يكن الدمية القوية [هي]، بل [المصانع] التي أنشأها “اللورد المجنون”.
في البداية، أنتج بكميات كبيرة دمى مرحلة “الكائن السماوي”، ثم دمى مرحلة “المحاور الأربعة”، ثم دمى مرحلة التكامل، وبعد بناء [ها]، ربما حاول حتى إنتاج دمى مرحلة تحطيم النجوم بكميات كبيرة.
لو لم يكن هدف جو يون هو “مسرحية يون” بل مواجهة سيو هويل، فمن المؤكد أن الأمر كان سيكون كذلك.
‘كل ذلك الآن مجرد ذكرى أيضًا…’
سيو أون هيون، مستخدمًا سلطة المسؤول، يلغي “خطة إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة” لـ “مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة” الذي يتآكل تحت الأرض.
الآن سيعمل مصنع الدمى هذا فقط لغرض إصلاح ما يقرب من خمسين دمية من مرحلة التكامل هنا.
‘إذا مرت بضع عشرات الملايين من السنين هكذا، تمامًا كما تطور الثمار الروحية، والأخشاب الروحية، والأحجار الروحية طبيعة روحية وتصبح جزءًا من “قبيلة الأرض”، فقد ينضم هؤلاء الرفاق أيضًا إلى “قبيلة الأرض”.’
معتقدًا أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، يترك سيو أون هيون حوالي ثلاث دمى من فئة التكامل، ويغرس [نبوءة] داخل الدمى المتبقية حتى لا يتمكن أحد من اكتشافها.
في الأصل، لم تكن هذه الدمى ضمن الحساب، لذا لم يكن مخططًا لها، ولكن…
إذا هُزموا، ووصل المنهون التاليون، فربما سيصبح ترتيبًا آخر يُعطى لهم.
النبوءة والأمر الذي يغرسه سيو أون هيون في الدمى هما كما يلي.
[يومًا ما، إذا أتت وجودات من عالم آخر، فاحموهم، وإذا امتلكوا مؤهلاً معينًا، فاخدموهم كمالككم وكونوا مخلصين.]
تاركًا ترتيبًا بحيث، على مستوى “تكوين النواة” تقريبًا، يمكن للمرء أن يصبح مالك هذه الدمى، يبتسم سيو أون هيون ابتسامة باهتة.
لا يعني مصطلح “عالم آخر” مجرد “عالم أوسط” أو “نطاق سماوي” آخر، بل عالم مختلف تمامًا، لذا سيساعد يومًا ما المنهين الذين يأتون من عالم آخر.
تومض في رأسه ذكريات مع “اللورد المجنون” لم يتوقع أبدًا أن يتذكرها.
في ذلك الوقت، كانت مؤلمة بشكل مفجع لدرجة أنها بدت كالموت…
ولكن كما هو الحال دائمًا، تتحول الجروح إلى ذكريات حنين بمجرد مرور الوقت.
الآن، كل من “اللورد المجنون” وسيو هويل ليسا سوى إحدى ذكرياته الحنينية.
[بسلطة المسؤول، آمر. من هذه اللحظة…]
بعد تذكر الذكريات لبعض الوقت، ينظر سيو أون هيون نحو وول ريونغ التي تطير من بعيد ويصدر أوامر للدمى الثلاث المتبقية.
الدمية الحدباء.
دمية “عرق النمر الأعلى”.
دمية “عرق اللهب الغربي”.
كورونغ، كورورورونغ— “عالم هروب سماوي” مظلم. في “عالم الهروب السماوي” ذاك، يتحول وجود على شكل تنين أمام تشكيل نزول يتصل بالبُعد البعيد لـ “عالم الصقيع الساطع”. تلوٍ، تلوٍ… ذلك الوجود هو وجود يتأثر بأيديولوجية وعواطف وأفكار [الطاغوت العظيم] الذي أنجبه، والسبب في أنه يتحول الآن هو لأن الطاغوت الذي أنجبه منغمس في فكرة معينة. تلوٍ… أخيرًا، يتحول ذلك الوجود إلى شكل بشري. إنه الشكل الذي يعتقد من أنجبه أنه الأفضل لفتح الفنون القتالية. وفقًا لأفكار المتعالي الذي أنجبه، يتخذ الوجود على شكل تنين حركة معينة. إنها يد نصل. وبعد ذلك، يهز صوت الوجود المتعالي “عالم الهروب السماوي”. :: من خلال يد النصل، اسحق القلب وأنزله نحو الدانتيان. :: يحدق وجود معين بنظرة متعالية نحو “بركة الروح المضيئة” في “عالم الصقيع الساطع” البعيد ويتمتم. تلك الشخصية تبدو كما لو أنها، بالنظر إلى آثار الضرر على جثة، تفكر في الطريقة التي قتل بها الخصم الجثة. :: ضربة لأسفل. :: وبعد ذلك، الضربة الواحدة التي حطمت قلب “الصقيع الشاسع” بضربة واحدة، وجمعته، وأرسلته إلى الدانتيان. الوجود الذي يتتبع تلك الآثار ويحللها يحدد هوية تلك الضربة الواحدة. يتخذ الوجود على شكل تنين وضعية إنزال يد النصل كما لو كان ينزل سيفًا. ومع ذلك، يبدو الوجود المتعالي غير راضٍ، كما لو كان يفكر في شيء ما. ثم، في لحظة معينة، يبدو أن المتعالي يكتشف شيئًا وتلمع عيناه. :: ليست مجرد ضربة لأسفل. هذا…:: وو-وونغ- وفقًا لوعي الوجود المتعالي، أمام الكائن على شكل تنين الذي يتحرك كدمية، ينشأ تدفق من قوة الجذب. سويشاك! مستهدفًا ذلك التدفق من قوة الجذب، بينما ينزل يد النصل، يحدث شيء مذهل. كوكواجواجوانغ! تمامًا هكذا، يُقطع جزء من بُعد “عالم الهروب السماوي” وتُصنع ندبة ضخمة في الفراغ. :: …هل هذه هي تقنية الإمبراطور؟ :: يطقطق المتعالي بلسانه ويراقب عن كثب التقنية التي أعاد بناءها. قوة الجذب التي يمكن لأي متدرب في “الحدود الوسطى” أو أعلى امتلاكها. تقنية حاسمة لتعديل اتجاه قوة الجذب تلك وتلويح هجوم لمطابقتها. بالنظر إلى أن قوة الضربة لأسفل تتضخم بإضافة قوة الجذب، فهي حرفيًا الشكل الأرثوذكسي لضربة للأسفل. ويتذكر المتعالي الآثار على جثة “الصقيع الشاسع” ويشعر بخطورة هذه التقنية. ‘تقنية من خلال قوة الجذب يمكن مقاومتها بقوة الجذب. لكنها كانت مستحيلة المقاومة بالنسبة لـ “الصقيع الشاسع”. كان على مستوى مجرد تلقي الضربة كما تأتي. إذا كان الأمر كذلك…’ هذا يعني أنه إذا وقف المرء أمام الكائن الذي يفكر فيه، فلا يمكن للمرء استخدام قوة الجذب. ‘الخصم هو “مالك القدر وقوة الجذب”. لمواجهتهم… قوة الجذب وحدها لا تكفي لتوجيه ضربة حاسمة.’ لذلك، تلمع عيناه وهو يتحدث نحو الفراغ. :: هل أنتم مستعدون؟ :: من الفراغ البعيد، تهب رياح مشؤومة، وتستجيب “إمبراطورة الأشباح”، التي تقود طاقات شبحية واسعة. [مستعدة. الآن، إذا ساعدنا يون ومع ظل “الغاندهارا الاصطناعية”، نقشنا على العالم… فسيكون هذا إلى الأبد الفضاء الذي يمكن للمنهين نقش ترتيباتهم فيه.] :: فهمت.:: يومئون برأسهم على كلماتها، ثم يحدقون في الوجود الوردي الباهت الذي يبني “الغاندهارا الاصطناعية” خارج جبل سوميرو، ويجمع نظرات “خالدي الإشراق الثمانية”. :: يبدو أنها مستعدة أيضًا. إذًا الآن، لنبدأ الاستعدادات تدريجيًا.:: كوجوجوجو! تتحول نظرة المتعالي نحو “عالم الصقيع الساطع” البعيد. نحو وول ريونغ، التي، مع الكائن المسمى سيو غيونغ، عادت إلى أراضي العرق البشري وتستعد لـ “تقدم تحطيم النجوم”. :: الآن… لقد خطى ترتيب هذا الخالد خطوته الأولى.:: الترتيب الذي سيصبح بالتأكيد مساعدة للوجودات المستقبلية البعيدة… والمفتاح الذي سيكون أعظم عون في مواجهة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم. في نفس الوقت، أثناء صياغة الترتيب الذي قد يصبح ربما طريقة لضرب “مالك القدر”، ينهض “طاغوت جبل السيف” من مقعده. بااااااات! من وسط “طاغوت جبل السيف”، ينفجر الضوء الفضي-الأبيض الذي يتردد صداه مع ألوهيته، والذي جلبته “المقعد الخامس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد الرمح و السيف”. في وسط ذلك الضوء الفضي-الأبيض، يظهر ظل أسود خافت، وذلك الظل يبدو أشبه بـ [أفعى سوداء تعض ذيلها]. داخل “الأفعى السوداء التي تعض ذيلها” توجد “عجلة من ضوء النجوم”. وداخل “عجلة ضوء النجوم” تستقر “مبادئ عظمى ثلاث” بيضاء، مثل هالة مشعة. :: الآن إذن. قبل مواجهة “الجبل العظيم”، للاستيلاء على “مانترا الإشراق” بالكامل… هل نشن حربًا ضد قاعة الإشراق؟:: كوجوجوجوجو― عند إعلان “روح جبل السيف الإلهية”، خلفه، تبدأ أضواء حمراء، وزرقاء، وأرجوانية، ووردية باهتة، وحمراء داكنة في الاصطفاف. كوجوجونغ- أخيرًا، يبدأ “روح جبل السيف الإلهية” العظيم، الذي أغلق نفسه لسنوات في “عالم الهروب السماوي” لترك ترتيبه، في الخروج إلى ما بعده. تستستست- ولكن لماذا؟ يظهر الكائن المسمى “روح الجبل الإلهية” الشرير قدرًا من السيطرة على قوة [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]… وحتى أنه يبدو كما لو أنه يآكل جزءًا من نطاق الضوء. وراثة سلالة “جبل الملح” وتآكل قوة قاعة الإشراق، يبدو ذلك الوجود وكأنه يتحول إلى كائن متعالٍ يوحد النور والملح. [لنتقدم. بقي سبعة أيام حتى نهاية قاعة الإشراق.] يصرخ الضوء الأحمر في إثارة، ويبدأ وجود “روح جبل السيف الإلهية” في الانتشار خارج “عالم الهروب السماوي”. إنه يتخلل جبل سوميرو بأكمله. :: تعال أيها النور. في الوقت الحالي… أنا النور والملح!!!:: برؤية ذلك الإعلان، من بين الأضواء التي تتبعه، يبتهج البعض، لكن البعض يعبر عن قلقه. إنه الضوء الأرجواني. [ولكن هل من الصواب مواجهتهم مرة أخرى بهذه السرعة؟] :: حتى لو كان ذلك فقط لفك “علمي ختم خالد الدب الأكبر” المغروسين داخل هذا الجسد…:: ولكن “روح جبل السيف الإلهية” تنضح بالثقة وهي تتمتم. :: يجب شن الحرب.:: مع استقرار نسج الترتيبات إلى حد ما، يعلن “روح جبل السيف الإلهية” إعلان حرب تجاه قوى النور. على الرغم من أن الكائن البشري وول ريونغ لا تعرف، إلا أنه وراء “عالم الصقيع الساطع”، في عالم بعيد- فوق “مستوى الخالد الحقيقي”، بصرخة “الطاغوت الشيطاني الشرير”، تبدأ الحرب هكذا.
تجز وول ريونغ على أسنانها.
إنه مهين.
‘لقد خفضت حذري.’
كان يجب عليها أن تستمع إلى كلمات سيو غيونغ.
لم تتوقع أبدًا مثل هذه القدرة.
حتى بصيرتها قصيرة المدى من خلال الطاقة السماوية فشلت في قراءتها.
‘كنت واثقة جدًا، دون التفكير بشكل صحيح في وظائف الدمى منذ البداية.’
لقد مر شهران فقط منذ أن صدت “طاغوت العقاب السماوي”، الذي يقيم في قمة نظام “التدريب الخالد”.
بسبب ذلك، ارتفعت ثقتها كثيرًا.
بينما تعود بسرعة إلى حيث كانت في الأصل، تعض شفتيها بقوة.
‘من فضلك، من فضلك لا تدع شيئًا يحدث. من فضلك…!’
وبعد ذلك.
أخيرًا تعود إلى موقعها الأصلي، وتشعر وول ريونغ وكأن أحشاءها تتقلب.
بودودوك…
“…ماذا تفعل…؟”
تزمجر وهي ترى الدمى تضع سيو غيونغ، وتلاميذ “وادي الشبح الأسود”، وسكان “عرق الروح الباردة” الأصليين جميعًا في أجهزة تشبه الآلات وتستخلص بعنف الطاقة الروحية للسماء والأرض منهم.
[ألا ترين؟ أنا أجمع مصادر الطاقة.]
“…مصادر الطاقة؟”
[قوة حياة “المتدربين العظام” من مرحلة التكامل، بما في ذلك متدربو مرحلة “المحاور الأربعة” و”الكائن السماوي”، هي في حد ذاتها مصدر طاقة أبدي للدمى. باستخلاص القوة منهم، سأبدأ تشغيل [مصنعي].]
“…دعه يذهب.”
[ماذا؟]
“أطلق سراح… سيو غيونغ!”
بو-وونغ-
في لحظة، تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع في يدها وتندفع نحو الدمية.
يصطدم “مطرد” الإشعاع بذراع الدمية الحدباء.
ولا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ.
‘هـ-هذا الرجل…’
وييييينغ-
اختفت دمى مرحلة التكامل الخمسون التي داهمتها، لكن الدمية الحدباء لا تزال تستدعي قوة أولئك الرفاق الخمسين من دمى مرحلة التكامل بذراع واحدة.
وليست تلك النهاية.
كلانغ كلانغ كلانغ!
دمية “عرق النمر الأعلى”، دمية “عرق اللهب الغربي”.
ترسم الدمية الحدباء “تشكيل القوى الثلاث”، وكل منها يشكل ختمًا يدويًا.
[سماء.]
[أرض.]
[دمى.]
كوجوجونغ!
في تلك اللحظة، كما لو أن شكل “المبادئ العظمى الثلاث” يظهر داخل “تشكيل القوى الثلاث”،
ينفجر تضخيم ساحق للقوة ويصطدم بوول ريونغ.
[كووووغ!]
حتى مع قطعها البعدي الملفوف بـ “نطاق الداو المتكامل”، تدرك وول ريونغ أنها لا تستطيع المقاومة على الإطلاق أمام هذه [القوة] الضخمة التي لا تُقاس.
كوااانغ!
على الفور، تُقذف وول ريونغ بعيدًا مع “نطاق الداو المتكامل” مرة أخرى بقوة الدمى.
‘القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل”… مفيدة عند مواجهة القوة “المطلقة” للكائنات المتعالية، ولكن ضد هجوم جماعي بأعداد ساحقة تحت ذلك، ليست مفيدة إلى هذا الحد.’
إذًا ماذا يجب أن تفعل؟
‘على عكس “معركة طاغوت البرق”، هذه المرة يجب أن أطلق قوتي.’
ولكنها تقطب حاجبيها.
‘اللعنة… “الكوارث الثلاث العظمى”؟ أي نوع من الأوغاد هم؟’
حتى لو أطلقت قوتها الكاملة كمتدربة في مرحلة شبه تحطيم النجوم، فإنها لا تعتقد أنها تستطيع التغلب على ذلك التضخيم للقوة.
تمتلك دمى نظام “اللورد المجنون” أداءً سخيفًا لدرجة أنها لا تجرؤ حتى على الوصول إليه.
‘…ليس ضغطًا.’
لهذا السبب لا تطلق القوة، بل تركز وعيها مرة أخرى في القطعة البعدية.
‘هذه الشفرة المثبتة على “المطرد”…’
كييييينغ-
لا تنشرها على نطاق واسع.
بل، تصقل تلك الطاقة الحادة إلى أقصى حد وتغلف بها جسدها.
تجعل “مطرد” الإشعاع ونفسها يصبحان واحدًا!
باتستستستستس!
تلمع عينا وول ريونغ.
‘سأجبر تلك الأشياء على قتال قريب.’
يمكن للقوة الإلهية لهذه القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل” أن تقطع كل شيء.
ولكن على الرغم من أنها تستطيع قطع كل شيء، إلا أنها لا تستطيع الدفاع ضد كل شيء.
لذلك، فهي عديمة الفائدة ضد الدمى التي تستدعي مثل هذه القوة الغاشمة وتمطر قصفًا وحشيًا.
لذلك، تلف تلك الحدة حول جسدها بالكامل.
تصبح “المطرد” نفسه.
[هوووو…]
تشعر وكأن عقلها نفسه يصبح شفرة، وفي تلك اللحظة، تدرك شيئًا.
‘من هنا، إذا خطوت خطوة أخرى فقط…’
تشعر وكأن عقلها، وروحها، سيصبحان حقًا شفرة.
تشعر وكأنها ستصبح امرأة من حديد.
لكنها تخاف من الوصول إلى ذلك المستوى.
‘إذا أصبحت حديدًا، فهل سأظل قادرة على حمل سيو غيونغ بين ذراعي؟’
أن تصبح غير قادرة على احتضان من تحب.
إنها خائفة بشكل لا يصدق من ذلك.
‘ليس بعد… لا أستطيع الوصول إلى هذا النطاق بعد. بدلاً من ذلك…’
تشواات!
تخطو خطوة أقرب نحو الزهرة الورقية التي تومض أمام عينيها.
‘سأقترب قليلاً من هناك.’
وو-وونغ-
يصبح نطاق وعيها، للحظة، شفرة.
كوجوجوجو!
محافظة على نطاق وعيها المتحول إلى شفرة كما هو، تسقط على الدمى الثلاث أدناه التي ترسم “المبادئ العظمى الثلاث”، وأخيرًا.
جيووونغ!
تلغي مباشرة كل الأشعة التي يطلقونها وتصل أمام الدمية الحدباء التي تستخلص الطاقة من سيو غيونغ والآخرين.
“سلم سيو غيونغ.”
[اسحقوا الدخيل…]
واجيجيك…
هناك مقاومة من الدمية الحدباء، لكن ذراعها، التي أصبحت “المطرد” نفسه، تخترق مباشرة حاجز الدمية وذراعها وكل حركة دفاعية، إلى داخل الدمية.
تصل إلى المكان الذي يبدو أنه نواة قوة الدمية.
واجيجيك!
وأخيرًا، بعد أن تسحق نواة القوة، تطحن الدميتين المتبقيتين في لحظة وتقترب من سيو غيونغ.
كوانغ!
تنقذ سيو غيونغ، الذي كان محتجزًا لفترة وجيزة داخل جهاز غريب يشبه أنبوب الاختبار، وتحتضنه وول ريونغ وتتحدث.
“لا بأس يا غيونغ-آه. أنا هنا.”
“…ريونغ-آه.”
“…أنا آسفة. لعدم تمكني من حمايتك.”
تشعر وول ريونغ وكأن صدرها يتمزق.
لماذا؟
لماذا، على الرغم من أن شخصًا آخر هو من يتألم، يؤلمها صدرها.
لا تعرف السبب.
ولكنها تعرف على الأقل هذا القدر—أنه قلب إنسان.
“أنا آسفة… أنا آسفة…”
“…لا بأس. لقد حميتني في النهاية. شكرًا لك يا ريونغ-آه.”
تستاء من قلبها لأنه يذوب عند تلك العبارة الواحدة.
ولكن يمكنها أن تعرف.
‘طالما أن سيو غيونغ موجود… يمكنني تجنب أن أصبح حديدًا.’
طالما أن سيو غيونغ موجود، يمكنها أن تظل إنسانًا.
تلك الحقيقة تقودها إلى ارتياح عميق.
ومع تلك الحقيقة، تدرك وول ريونغ شيئًا.
‘إذًا هكذا هو الأمر…’
لقد اكتشفت شخصًا سيبقيها إنسانًا.
هذا، بمعنى ما، هو مفتاح العبور إلى مرحلة تحطيم النجوم.
‘شكرًا لك يا غيونغ-آه.’
بينما تحتضن سيو غيونغ، تعرف أنه حتى لو عبرت أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم، فلن تتناثر إلى غبار، بل يمكنها أن تظل إنسانًا.
كوارورورونغ!
بواسطة وول ريونغ، تُدفع أطلال “اللورد المجنون” أعمق وتتآكل في باطن الأرض.
الآن، بغض النظر عن مقدار “ماء الروح المضيء” الذي يُسكب، فلن تخرج تلك الدمى مرة أخرى أبدًا.
“محاولة حفر شيء خطير كهذا دون حتى تقييم الخطر بشكل صحيح. “عرق الروح الباردة” كاد يواجه الإبادة حرفيًا!”
“…أنا آسف.”
توبخ وول ريونغ وي جو.
إنها الحقيقة.
لو ظهر خمسون في مرحلة التكامل فجأة واجتاحوا المناطق المحيطة، لكان “عرق الروح الباردة” قد دُمر حرفيًا، وحتى “قبائل السماء” القريبة لكانت قد جُرفت في الكارثة.
والأكثر من ذلك، لو نجحت تلك الدمى المجنونة في تنشيط ذلك الشيء المسمى [مصنع]…
‘لا أريد أن أتخيل ذلك.’
من المحتمل أن تكون شظية “الكوارث الثلاث العظمى” قد نزلت على “عالم الصقيع الساطع”.
كلانغ، كلانغ- ينظر سيو غيونغ إلى الدمية الحدباء التي تقف أمامه لأول مرة منذ فترة طويلة. ‘…هل كانت الدورة الحادية عشرة؟’ أول دمية أرسلها “اللورد المجنون” للقبض على سيو أون هيون. كانت تلك الدمية هي تلك الدمية الحدباء التي تشبه “اللورد المجنون”. [وفقًا لأمر الشيخ، ستبدأ خطة احتلال “عالم الصقيع الساطع”. ابدأوا في جمع “المواد” لتشغيل المصنع. تشيجيك… تم العثور على “المواد”. “متدرب عظيم” في مرحلة التكامل المبكرة. ابدأوا الأسر… تشيجيك… ابدأوا… تشيجيك… شيشيشيشيشي… أنت أنت أنت أنت أنت…] تستمر دمية الجنرال الأحدب في الطقطقة والترنح، ثم تمد يدًا نحو سيو أون هيون، ويمد سيو أون هيون يده في المقابل ويرسل إرسالًا صوتيًا. “سلطة، دمية جنرال القلعة الرئيسية لـ “قلعة الغموض الفطري الرائعة”. اسم الوحدة [الجنرال سيو]. بصفتي دمية جنرال من القلعة العليا، أطلب نقل سلطة المسؤول.” وبكلمات سيو أون هيون، تتصل [الدائرة] الشفافة التي يطلقها بدمية الجنرال. بعد فترة وجيزة، حتى لا يشك الآخرون الذين يراقبونهم في أي شيء، تبدأ دمية الجنرال وسيو أون هيون في التحدث عن طريق الإرسال الصوتي. [الجنرال سيو. هذا اسم وحدة غير مسجل.] [إنها وحدة تم بناؤها بسرعة في القلعة العليا. أحمل أيضًا رسالة الأمر من القلعة الرئيسية لـ “قلعة الغموض الفطري الرائعة”.] وو-وونغ- من خلال جسد سيو غيونغ، يجمع سيو أون هيون كيانات معلومات حصل عليها منذ فترة طويلة في “قلعة الغموض الفطري الرائعة” ويسلمها إلى دمية الجنرال. [تشيجيك… تأكيد اسم الوحدة وأوامر دمية الجنرال [الجنرال سيو]، التي تمتلك سلطة المسؤول بالنيابة عن [لورد القلعة] [اللورد المجنون جو يون]. من الآن فصاعدًا، يتم نقل سلطة المسؤول لـ [فرع مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة في قلعة الغموض الفطري الرائعة] إلى [الجنرال سيو].] “…مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة…” عند ذلك الاسم المرعب، يطقطق سيو أون هيون بلسانه. ‘إذًا بعد بناء [ها] إلى مرحلة تحطيم النجوم، صنع هذه ونثرها في جميع أنحاء “عالم الصقيع الساطع”. لو أُعطي بضع عشرات الآلاف من السنين الإضافية… لربما اجتاحت دمى مرحلة التكامل [المنتجة بكميات كبيرة] تحت “اللورد المجنون” “عالم الصقيع الساطع” كسحابة من النحل.’ يرتجف سيو أون هيون وهو يتخيل مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل المنتجة بكميات كبيرة التي تغطي “عالم الصقيع الساطع” كالجراد. بغض النظر عن مدى اتساع الفجوة بين مرحلة تحطيم النجوم ومرحلة التكامل، إذا تم إنتاج مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل بكميات كبيرة، فقد يكون الأمر خطيرًا حتى على “الأوعية المقدسة”. علاوة على ذلك، بالنظر إلى عبقرية “اللورد المجنون” ومزاجه، لا توجد طريقة أنه سيقود مثل هذا العدد الكبير من الدمى بمجرد تكتيكات الاستنزاف. لكان قد ابتكر خطة ما من خلال الدمى دون فشل. ‘لو بقي “اللورد المجنون” على قيد الحياة، فإن الفعل المجنون المتمثل في إزاحة “السيد المقدس” من خلال مئات المليارات من دمى مرحلة التكامل وتثبيت “قلعة الغموض الفطري الرائعة” في مقعد “السيد المقدس” ربما كان ممكنًا…’ تلك هي قوة الكائن المسمى “اللورد المجنون”. ما كان دائمًا مخيفًا في “اللورد المجنون” لم يكن الدمية القوية [هي]، بل [المصانع] التي أنشأها “اللورد المجنون”. في البداية، أنتج بكميات كبيرة دمى مرحلة “الكائن السماوي”، ثم دمى مرحلة “المحاور الأربعة”، ثم دمى مرحلة التكامل، وبعد بناء [ها]، ربما حاول حتى إنتاج دمى مرحلة تحطيم النجوم بكميات كبيرة. لو لم يكن هدف جو يون هو “مسرحية يون” بل مواجهة سيو هويل، فمن المؤكد أن الأمر كان سيكون كذلك. ‘كل ذلك الآن مجرد ذكرى أيضًا…’ سيو أون هيون، مستخدمًا سلطة المسؤول، يلغي “خطة إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة” لـ “مصنع إنتاج دمى فئة التكامل بكميات كبيرة” الذي يتآكل تحت الأرض. الآن سيعمل مصنع الدمى هذا فقط لغرض إصلاح ما يقرب من خمسين دمية من مرحلة التكامل هنا. ‘إذا مرت بضع عشرات الملايين من السنين هكذا، تمامًا كما تطور الثمار الروحية، والأخشاب الروحية، والأحجار الروحية طبيعة روحية وتصبح جزءًا من “قبيلة الأرض”، فقد ينضم هؤلاء الرفاق أيضًا إلى “قبيلة الأرض”.’ معتقدًا أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، يترك سيو أون هيون حوالي ثلاث دمى من فئة التكامل، ويغرس [نبوءة] داخل الدمى المتبقية حتى لا يتمكن أحد من اكتشافها. في الأصل، لم تكن هذه الدمى ضمن الحساب، لذا لم يكن مخططًا لها، ولكن… إذا هُزموا، ووصل المنهون التاليون، فربما سيصبح ترتيبًا آخر يُعطى لهم. النبوءة والأمر الذي يغرسه سيو أون هيون في الدمى هما كما يلي. [يومًا ما، إذا أتت وجودات من عالم آخر، فاحموهم، وإذا امتلكوا مؤهلاً معينًا، فاخدموهم كمالككم وكونوا مخلصين.] تاركًا ترتيبًا بحيث، على مستوى “تكوين النواة” تقريبًا، يمكن للمرء أن يصبح مالك هذه الدمى، يبتسم سيو أون هيون ابتسامة باهتة. لا يعني مصطلح “عالم آخر” مجرد “عالم أوسط” أو “نطاق سماوي” آخر، بل عالم مختلف تمامًا، لذا سيساعد يومًا ما المنهين الذين يأتون من عالم آخر. تومض في رأسه ذكريات مع “اللورد المجنون” لم يتوقع أبدًا أن يتذكرها. في ذلك الوقت، كانت مؤلمة بشكل مفجع لدرجة أنها بدت كالموت… ولكن كما هو الحال دائمًا، تتحول الجروح إلى ذكريات حنين بمجرد مرور الوقت. الآن، كل من “اللورد المجنون” وسيو هويل ليسا سوى إحدى ذكرياته الحنينية. [بسلطة المسؤول، آمر. من هذه اللحظة…] بعد تذكر الذكريات لبعض الوقت، ينظر سيو أون هيون نحو وول ريونغ التي تطير من بعيد ويصدر أوامر للدمى الثلاث المتبقية. الدمية الحدباء. دمية “عرق النمر الأعلى”. دمية “عرق اللهب الغربي”.
“…لكنني اعتقدت أنني أستطيع السيطرة على-”
جااك!
عند عذر وي جو، تصفع وول ريونغ خد وي جو.
“كفى! إذا قدمت أي أعذار أخرى، فسأعدمك في الحال بصفتي ممثلة “جمعية المتدربين العظام”. بذلك الفعل المتهور الواحد، وضعت ليس فقط “عرق الروح الباردة”، بل “قبيلة السماء” بأكملها في خطر. ومع ذلك… كن ممتنًا لأنه، بناءً على طلب سيو غيونغ، بدلاً من فرض عقوبة الإعدام، سينتهي الأمر فقط بالفصل من منصب شيخ “وادي الشبح الأسود”!”
“…نعم أيها “المتدرب العظيم”.”
ربما خائفًا من توبيخ وول ريونغ الشرس، يخفض وي جو رأسه، وتدير وول ريونغ ظهرها له، وتعتزم العودة إلى “بركة الروح المضيئة”.
في هذه الأثناء، يقترب سيو غيونغ من وي جو ويسأله سؤالاً.
“…بالمناسبة، قلت إن والديك مخلوقان شبحيان، صحيح؟”
“…هذا صحيح.”
“هل والداك بخير؟”
“نعم، بما أنهما كلاهما مخلوقان شبحيان، فإن عمرهما أطول بكثير من عمر العرق البشري. علاقتهما لا تزال قوية. بفضل ذلك، لدي العديد من الأشقاء الأصغر سنًا.”
“هاها، هذا مريح. خذ هذا ومرره عندما تقابل والديك.”
“هذا…”
يتلقى وي جو الكيس الذي سلمه سيو غيونغ، وبينما يتحقق من المحتويات، يتخذ تعبيرًا حائرًا.
ما بداخله ليس سوى كتلة بسيطة من الملح.
“إذا قلت إنه من صلة من أيام النظام، فسيفهمان. إنه إكسير مناسب لوالديك اللذين هما مخلوقان شبحيان، لذا فقط أرهما إياه مرة واحدة.”
“نعم… شكرًا جزيلاً… أرك…”
بينما ينظر إلى الملح، يصبح وي جو فجأة مرتبكًا بشأن من هو الكائن الذي يعطيه كيس الملح.
“بالمناسبة… اسم الموقر هو… هاه؟”
وأخيرًا، يحك رأسه بشعور غريب.
“…من قابلت للتو؟”
ينسى أن من قابله هو سيو غيونغ.
يبدو أن المعلومات حول الكائن المسمى سيو غيونغ قد سُحبت من ذهنه.
“…همم… لا أعرف. على أي حال، على الرغم من أنني لا أعرف ما هو، بالحكم من الطاقة التي يعطيها، يجب أن أحضره إلى والدي. أجسادهما ضعيفة مؤخرًا، لذا سيسعدان إذا ساعد في تجديد حيويتهما.”
ينظر وي جو إلى وول ريونغ المتراجعة في المسافة ويعطي ابتسامة مريرة.
لا يفكر في الصبي بجانب وول ريونغ ويشعر فقط بألم في صدره.
“…أريد أن أبدو جيدًا أمام “المتدربة العظيمة”، ولكن… الحياة ليست سهلة…”
تلقي وول ريونغ نظرة خاطفة إلى الوراء على وي جو وتسأل سيو غيونغ.
“لماذا ذهبت وأعطيت إكسيرًا لذلك الرجل الشبيه بالوغد؟”
لا تعرف ما أعطاه سيو غيونغ، ولكن بالحكم من الطاقة الروحية التي تشعر بها، تخمن أنه إكسير.
“…آه، إنه فقط… لأنه يشبه صديقًا عرفته عندما كنت أصغر سنًا.”
“إذا كان عندما كنت أصغر سنًا، فهذا عندما دخلنا “طائفة الروح المشعة” معًا.”
“أصغر من ذلك.”
“ماذا، لماذا لا أعرف عن طفولتك؟ تسك، يا لك من شقي يا سيو غيونغ.”
تعجن وول ريونغ خد سيو غيونغ الناعم، وهكذا يعودان إلى أراضي العرق البشري.
تجز وول ريونغ على أسنانها. إنه مهين. ‘لقد خفضت حذري.’ كان يجب عليها أن تستمع إلى كلمات سيو غيونغ. لم تتوقع أبدًا مثل هذه القدرة. حتى بصيرتها قصيرة المدى من خلال الطاقة السماوية فشلت في قراءتها. ‘كنت واثقة جدًا، دون التفكير بشكل صحيح في وظائف الدمى منذ البداية.’ لقد مر شهران فقط منذ أن صدت “طاغوت العقاب السماوي”، الذي يقيم في قمة نظام “التدريب الخالد”. بسبب ذلك، ارتفعت ثقتها كثيرًا. بينما تعود بسرعة إلى حيث كانت في الأصل، تعض شفتيها بقوة. ‘من فضلك، من فضلك لا تدع شيئًا يحدث. من فضلك…!’ وبعد ذلك. أخيرًا تعود إلى موقعها الأصلي، وتشعر وول ريونغ وكأن أحشاءها تتقلب. بودودوك… “…ماذا تفعل…؟” تزمجر وهي ترى الدمى تضع سيو غيونغ، وتلاميذ “وادي الشبح الأسود”، وسكان “عرق الروح الباردة” الأصليين جميعًا في أجهزة تشبه الآلات وتستخلص بعنف الطاقة الروحية للسماء والأرض منهم. [ألا ترين؟ أنا أجمع مصادر الطاقة.] “…مصادر الطاقة؟” [قوة حياة “المتدربين العظام” من مرحلة التكامل، بما في ذلك متدربو مرحلة “المحاور الأربعة” و”الكائن السماوي”، هي في حد ذاتها مصدر طاقة أبدي للدمى. باستخلاص القوة منهم، سأبدأ تشغيل [مصنعي].] “…دعه يذهب.” [ماذا؟] “أطلق سراح… سيو غيونغ!” بو-وونغ- في لحظة، تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع في يدها وتندفع نحو الدمية. يصطدم “مطرد” الإشعاع بذراع الدمية الحدباء. ولا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ. ‘هـ-هذا الرجل…’ وييييينغ- اختفت دمى مرحلة التكامل الخمسون التي داهمتها، لكن الدمية الحدباء لا تزال تستدعي قوة أولئك الرفاق الخمسين من دمى مرحلة التكامل بذراع واحدة. وليست تلك النهاية. كلانغ كلانغ كلانغ! دمية “عرق النمر الأعلى”، دمية “عرق اللهب الغربي”. ترسم الدمية الحدباء “تشكيل القوى الثلاث”، وكل منها يشكل ختمًا يدويًا. [سماء.] [أرض.] [دمى.] كوجوجونغ! في تلك اللحظة، كما لو أن شكل “المبادئ العظمى الثلاث” يظهر داخل “تشكيل القوى الثلاث”، ينفجر تضخيم ساحق للقوة ويصطدم بوول ريونغ. [كووووغ!] حتى مع قطعها البعدي الملفوف بـ “نطاق الداو المتكامل”، تدرك وول ريونغ أنها لا تستطيع المقاومة على الإطلاق أمام هذه [القوة] الضخمة التي لا تُقاس. كوااانغ! على الفور، تُقذف وول ريونغ بعيدًا مع “نطاق الداو المتكامل” مرة أخرى بقوة الدمى. ‘القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل”… مفيدة عند مواجهة القوة “المطلقة” للكائنات المتعالية، ولكن ضد هجوم جماعي بأعداد ساحقة تحت ذلك، ليست مفيدة إلى هذا الحد.’ إذًا ماذا يجب أن تفعل؟ ‘على عكس “معركة طاغوت البرق”، هذه المرة يجب أن أطلق قوتي.’ ولكنها تقطب حاجبيها. ‘اللعنة… “الكوارث الثلاث العظمى”؟ أي نوع من الأوغاد هم؟’ حتى لو أطلقت قوتها الكاملة كمتدربة في مرحلة شبه تحطيم النجوم، فإنها لا تعتقد أنها تستطيع التغلب على ذلك التضخيم للقوة. تمتلك دمى نظام “اللورد المجنون” أداءً سخيفًا لدرجة أنها لا تجرؤ حتى على الوصول إليه. ‘…ليس ضغطًا.’ لهذا السبب لا تطلق القوة، بل تركز وعيها مرة أخرى في القطعة البعدية. ‘هذه الشفرة المثبتة على “المطرد”…’ كييييينغ- لا تنشرها على نطاق واسع. بل، تصقل تلك الطاقة الحادة إلى أقصى حد وتغلف بها جسدها. تجعل “مطرد” الإشعاع ونفسها يصبحان واحدًا! باتستستستستس! تلمع عينا وول ريونغ. ‘سأجبر تلك الأشياء على قتال قريب.’ يمكن للقوة الإلهية لهذه القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل” أن تقطع كل شيء. ولكن على الرغم من أنها تستطيع قطع كل شيء، إلا أنها لا تستطيع الدفاع ضد كل شيء. لذلك، فهي عديمة الفائدة ضد الدمى التي تستدعي مثل هذه القوة الغاشمة وتمطر قصفًا وحشيًا. لذلك، تلف تلك الحدة حول جسدها بالكامل. تصبح “المطرد” نفسه. [هوووو…] تشعر وكأن عقلها نفسه يصبح شفرة، وفي تلك اللحظة، تدرك شيئًا. ‘من هنا، إذا خطوت خطوة أخرى فقط…’ تشعر وكأن عقلها، وروحها، سيصبحان حقًا شفرة. تشعر وكأنها ستصبح امرأة من حديد. لكنها تخاف من الوصول إلى ذلك المستوى. ‘إذا أصبحت حديدًا، فهل سأظل قادرة على حمل سيو غيونغ بين ذراعي؟’ أن تصبح غير قادرة على احتضان من تحب. إنها خائفة بشكل لا يصدق من ذلك. ‘ليس بعد… لا أستطيع الوصول إلى هذا النطاق بعد. بدلاً من ذلك…’ تشواات! تخطو خطوة أقرب نحو الزهرة الورقية التي تومض أمام عينيها. ‘سأقترب قليلاً من هناك.’ وو-وونغ- يصبح نطاق وعيها، للحظة، شفرة. كوجوجوجو! محافظة على نطاق وعيها المتحول إلى شفرة كما هو، تسقط على الدمى الثلاث أدناه التي ترسم “المبادئ العظمى الثلاث”، وأخيرًا. جيووونغ! تلغي مباشرة كل الأشعة التي يطلقونها وتصل أمام الدمية الحدباء التي تستخلص الطاقة من سيو غيونغ والآخرين. “سلم سيو غيونغ.” [اسحقوا الدخيل…] واجيجيك… هناك مقاومة من الدمية الحدباء، لكن ذراعها، التي أصبحت “المطرد” نفسه، تخترق مباشرة حاجز الدمية وذراعها وكل حركة دفاعية، إلى داخل الدمية. تصل إلى المكان الذي يبدو أنه نواة قوة الدمية. واجيجيك! وأخيرًا، بعد أن تسحق نواة القوة، تطحن الدميتين المتبقيتين في لحظة وتقترب من سيو غيونغ. كوانغ! تنقذ سيو غيونغ، الذي كان محتجزًا لفترة وجيزة داخل جهاز غريب يشبه أنبوب الاختبار، وتحتضنه وول ريونغ وتتحدث. “لا بأس يا غيونغ-آه. أنا هنا.” “…ريونغ-آه.” “…أنا آسفة. لعدم تمكني من حمايتك.” تشعر وول ريونغ وكأن صدرها يتمزق. لماذا؟ لماذا، على الرغم من أن شخصًا آخر هو من يتألم، يؤلمها صدرها. لا تعرف السبب. ولكنها تعرف على الأقل هذا القدر—أنه قلب إنسان. “أنا آسفة… أنا آسفة…” “…لا بأس. لقد حميتني في النهاية. شكرًا لك يا ريونغ-آه.” تستاء من قلبها لأنه يذوب عند تلك العبارة الواحدة. ولكن يمكنها أن تعرف. ‘طالما أن سيو غيونغ موجود… يمكنني تجنب أن أصبح حديدًا.’ طالما أن سيو غيونغ موجود، يمكنها أن تظل إنسانًا. تلك الحقيقة تقودها إلى ارتياح عميق. ومع تلك الحقيقة، تدرك وول ريونغ شيئًا. ‘إذًا هكذا هو الأمر…’ لقد اكتشفت شخصًا سيبقيها إنسانًا. هذا، بمعنى ما، هو مفتاح العبور إلى مرحلة تحطيم النجوم. ‘شكرًا لك يا غيونغ-آه.’ بينما تحتضن سيو غيونغ، تعرف أنه حتى لو عبرت أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم، فلن تتناثر إلى غبار، بل يمكنها أن تظل إنسانًا. كوارورورونغ! بواسطة وول ريونغ، تُدفع أطلال “اللورد المجنون” أعمق وتتآكل في باطن الأرض. الآن، بغض النظر عن مقدار “ماء الروح المضيء” الذي يُسكب، فلن تخرج تلك الدمى مرة أخرى أبدًا. “محاولة حفر شيء خطير كهذا دون حتى تقييم الخطر بشكل صحيح. “عرق الروح الباردة” كاد يواجه الإبادة حرفيًا!” “…أنا آسف.” توبخ وول ريونغ وي جو. إنها الحقيقة. لو ظهر خمسون في مرحلة التكامل فجأة واجتاحوا المناطق المحيطة، لكان “عرق الروح الباردة” قد دُمر حرفيًا، وحتى “قبائل السماء” القريبة لكانت قد جُرفت في الكارثة. والأكثر من ذلك، لو نجحت تلك الدمى المجنونة في تنشيط ذلك الشيء المسمى [مصنع]… ‘لا أريد أن أتخيل ذلك.’ من المحتمل أن تكون شظية “الكوارث الثلاث العظمى” قد نزلت على “عالم الصقيع الساطع”.
كورونغ، كورورورونغ—
“عالم هروب سماوي” مظلم.
في “عالم الهروب السماوي” ذاك، يتحول وجود على شكل تنين أمام تشكيل نزول يتصل بالبُعد البعيد لـ “عالم الصقيع الساطع”.
تلوٍ، تلوٍ…
ذلك الوجود هو وجود يتأثر بأيديولوجية وعواطف وأفكار [الطاغوت العظيم] الذي أنجبه، والسبب في أنه يتحول الآن هو لأن الطاغوت الذي أنجبه منغمس في فكرة معينة.
تلوٍ…
أخيرًا، يتحول ذلك الوجود إلى شكل بشري.
إنه الشكل الذي يعتقد من أنجبه أنه الأفضل لفتح الفنون القتالية.
وفقًا لأفكار المتعالي الذي أنجبه، يتخذ الوجود على شكل تنين حركة معينة.
إنها يد نصل.
وبعد ذلك، يهز صوت الوجود المتعالي “عالم الهروب السماوي”.
:: من خلال يد النصل، اسحق القلب وأنزله نحو الدانتيان. ::
يحدق وجود معين بنظرة متعالية نحو “بركة الروح المضيئة” في “عالم الصقيع الساطع” البعيد ويتمتم.
تلك الشخصية تبدو كما لو أنها، بالنظر إلى آثار الضرر على جثة، تفكر في الطريقة التي قتل بها الخصم الجثة.
:: ضربة لأسفل. ::
وبعد ذلك، الضربة الواحدة التي حطمت قلب “الصقيع الشاسع” بضربة واحدة، وجمعته، وأرسلته إلى الدانتيان.
الوجود الذي يتتبع تلك الآثار ويحللها يحدد هوية تلك الضربة الواحدة.
يتخذ الوجود على شكل تنين وضعية إنزال يد النصل كما لو كان ينزل سيفًا.
ومع ذلك، يبدو الوجود المتعالي غير راضٍ، كما لو كان يفكر في شيء ما.
ثم، في لحظة معينة، يبدو أن المتعالي يكتشف شيئًا وتلمع عيناه.
:: ليست مجرد ضربة لأسفل. هذا…::
وو-وونغ-
وفقًا لوعي الوجود المتعالي، أمام الكائن على شكل تنين الذي يتحرك كدمية، ينشأ تدفق من قوة الجذب.
سويشاك!
مستهدفًا ذلك التدفق من قوة الجذب، بينما ينزل يد النصل، يحدث شيء مذهل.
كوكواجواجوانغ!
تمامًا هكذا، يُقطع جزء من بُعد “عالم الهروب السماوي” وتُصنع ندبة ضخمة في الفراغ.
:: …هل هذه هي تقنية الإمبراطور؟ ::
يطقطق المتعالي بلسانه ويراقب عن كثب التقنية التي أعاد بناءها. قوة الجذب التي يمكن لأي متدرب في “الحدود الوسطى” أو أعلى امتلاكها.
تقنية حاسمة لتعديل اتجاه قوة الجذب تلك وتلويح هجوم لمطابقتها.
بالنظر إلى أن قوة الضربة لأسفل تتضخم بإضافة قوة الجذب، فهي حرفيًا الشكل الأرثوذكسي لضربة للأسفل.
ويتذكر المتعالي الآثار على جثة “الصقيع الشاسع” ويشعر بخطورة هذه التقنية.
‘تقنية من خلال قوة الجذب يمكن مقاومتها بقوة الجذب. لكنها كانت مستحيلة المقاومة بالنسبة لـ “الصقيع الشاسع”. كان على مستوى مجرد تلقي الضربة كما تأتي. إذا كان الأمر كذلك…’
هذا يعني أنه إذا وقف المرء أمام الكائن الذي يفكر فيه، فلا يمكن للمرء استخدام قوة الجذب.
‘الخصم هو “مالك القدر وقوة الجذب”. لمواجهتهم… قوة الجذب وحدها لا تكفي لتوجيه ضربة حاسمة.’
لذلك، تلمع عيناه وهو يتحدث نحو الفراغ.
:: هل أنتم مستعدون؟ ::
من الفراغ البعيد، تهب رياح مشؤومة، وتستجيب “إمبراطورة الأشباح”، التي تقود طاقات شبحية واسعة.
[مستعدة. الآن، إذا ساعدنا يون ومع ظل “الغاندهارا الاصطناعية”، نقشنا على العالم… فسيكون هذا إلى الأبد الفضاء الذي يمكن للمنهين نقش ترتيباتهم فيه.]
:: فهمت.::
يومئون برأسهم على كلماتها، ثم يحدقون في الوجود الوردي الباهت الذي يبني “الغاندهارا الاصطناعية” خارج جبل سوميرو، ويجمع نظرات “خالدي الإشراق الثمانية”.
:: يبدو أنها مستعدة أيضًا. إذًا الآن، لنبدأ الاستعدادات تدريجيًا.::
كوجوجوجو!
تتحول نظرة المتعالي نحو “عالم الصقيع الساطع” البعيد.
نحو وول ريونغ، التي، مع الكائن المسمى سيو غيونغ، عادت إلى أراضي العرق البشري وتستعد لـ “تقدم تحطيم النجوم”.
:: الآن… لقد خطى ترتيب هذا الخالد خطوته الأولى.::
الترتيب الذي سيصبح بالتأكيد مساعدة للوجودات المستقبلية البعيدة…
والمفتاح الذي سيكون أعظم عون في مواجهة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم.
في نفس الوقت، أثناء صياغة الترتيب الذي قد يصبح ربما طريقة لضرب “مالك القدر”، ينهض “طاغوت جبل السيف” من مقعده.
بااااااات!
من وسط “طاغوت جبل السيف”، ينفجر الضوء الفضي-الأبيض الذي يتردد صداه مع ألوهيته، والذي جلبته “المقعد الخامس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد الرمح و السيف”.
في وسط ذلك الضوء الفضي-الأبيض، يظهر ظل أسود خافت، وذلك الظل يبدو أشبه بـ [أفعى سوداء تعض ذيلها].
داخل “الأفعى السوداء التي تعض ذيلها” توجد “عجلة من ضوء النجوم”.
وداخل “عجلة ضوء النجوم” تستقر “مبادئ عظمى ثلاث” بيضاء، مثل هالة مشعة.
:: الآن إذن. قبل مواجهة “الجبل العظيم”، للاستيلاء على “مانترا الإشراق” بالكامل… هل نشن حربًا ضد قاعة الإشراق؟::
كوجوجوجوجو―
عند إعلان “روح جبل السيف الإلهية”، خلفه، تبدأ أضواء حمراء، وزرقاء، وأرجوانية، ووردية باهتة، وحمراء داكنة في الاصطفاف.
كوجوجونغ-
أخيرًا، يبدأ “روح جبل السيف الإلهية” العظيم، الذي أغلق نفسه لسنوات في “عالم الهروب السماوي” لترك ترتيبه، في الخروج إلى ما بعده.
تستستست-
ولكن لماذا؟
يظهر الكائن المسمى “روح الجبل الإلهية” الشرير قدرًا من السيطرة على قوة [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]…
وحتى أنه يبدو كما لو أنه يآكل جزءًا من نطاق الضوء.
وراثة سلالة “جبل الملح” وتآكل قوة قاعة الإشراق، يبدو ذلك الوجود وكأنه يتحول إلى كائن متعالٍ يوحد النور والملح.
[لنتقدم. بقي سبعة أيام حتى نهاية قاعة الإشراق.]
يصرخ الضوء الأحمر في إثارة، ويبدأ وجود “روح جبل السيف الإلهية” في الانتشار خارج “عالم الهروب السماوي”.
إنه يتخلل جبل سوميرو بأكمله.
:: تعال أيها النور. في الوقت الحالي… أنا النور والملح!!!::
برؤية ذلك الإعلان، من بين الأضواء التي تتبعه، يبتهج البعض، لكن البعض يعبر عن قلقه.
إنه الضوء الأرجواني.
[ولكن هل من الصواب مواجهتهم مرة أخرى بهذه السرعة؟]
:: حتى لو كان ذلك فقط لفك “علمي ختم خالد الدب الأكبر” المغروسين داخل هذا الجسد…::
ولكن “روح جبل السيف الإلهية” تنضح بالثقة وهي تتمتم.
:: يجب شن الحرب.::
مع استقرار نسج الترتيبات إلى حد ما، يعلن “روح جبل السيف الإلهية” إعلان حرب تجاه قوى النور.
على الرغم من أن الكائن البشري وول ريونغ لا تعرف، إلا أنه وراء “عالم الصقيع الساطع”، في عالم بعيد-
فوق “مستوى الخالد الحقيقي”، بصرخة “الطاغوت الشيطاني الشرير”، تبدأ الحرب هكذا.
تجز وول ريونغ على أسنانها. إنه مهين. ‘لقد خفضت حذري.’ كان يجب عليها أن تستمع إلى كلمات سيو غيونغ. لم تتوقع أبدًا مثل هذه القدرة. حتى بصيرتها قصيرة المدى من خلال الطاقة السماوية فشلت في قراءتها. ‘كنت واثقة جدًا، دون التفكير بشكل صحيح في وظائف الدمى منذ البداية.’ لقد مر شهران فقط منذ أن صدت “طاغوت العقاب السماوي”، الذي يقيم في قمة نظام “التدريب الخالد”. بسبب ذلك، ارتفعت ثقتها كثيرًا. بينما تعود بسرعة إلى حيث كانت في الأصل، تعض شفتيها بقوة. ‘من فضلك، من فضلك لا تدع شيئًا يحدث. من فضلك…!’ وبعد ذلك. أخيرًا تعود إلى موقعها الأصلي، وتشعر وول ريونغ وكأن أحشاءها تتقلب. بودودوك… “…ماذا تفعل…؟” تزمجر وهي ترى الدمى تضع سيو غيونغ، وتلاميذ “وادي الشبح الأسود”، وسكان “عرق الروح الباردة” الأصليين جميعًا في أجهزة تشبه الآلات وتستخلص بعنف الطاقة الروحية للسماء والأرض منهم. [ألا ترين؟ أنا أجمع مصادر الطاقة.] “…مصادر الطاقة؟” [قوة حياة “المتدربين العظام” من مرحلة التكامل، بما في ذلك متدربو مرحلة “المحاور الأربعة” و”الكائن السماوي”، هي في حد ذاتها مصدر طاقة أبدي للدمى. باستخلاص القوة منهم، سأبدأ تشغيل [مصنعي].] “…دعه يذهب.” [ماذا؟] “أطلق سراح… سيو غيونغ!” بو-وونغ- في لحظة، تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع في يدها وتندفع نحو الدمية. يصطدم “مطرد” الإشعاع بذراع الدمية الحدباء. ولا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ. ‘هـ-هذا الرجل…’ وييييينغ- اختفت دمى مرحلة التكامل الخمسون التي داهمتها، لكن الدمية الحدباء لا تزال تستدعي قوة أولئك الرفاق الخمسين من دمى مرحلة التكامل بذراع واحدة. وليست تلك النهاية. كلانغ كلانغ كلانغ! دمية “عرق النمر الأعلى”، دمية “عرق اللهب الغربي”. ترسم الدمية الحدباء “تشكيل القوى الثلاث”، وكل منها يشكل ختمًا يدويًا. [سماء.] [أرض.] [دمى.] كوجوجونغ! في تلك اللحظة، كما لو أن شكل “المبادئ العظمى الثلاث” يظهر داخل “تشكيل القوى الثلاث”، ينفجر تضخيم ساحق للقوة ويصطدم بوول ريونغ. [كووووغ!] حتى مع قطعها البعدي الملفوف بـ “نطاق الداو المتكامل”، تدرك وول ريونغ أنها لا تستطيع المقاومة على الإطلاق أمام هذه [القوة] الضخمة التي لا تُقاس. كوااانغ! على الفور، تُقذف وول ريونغ بعيدًا مع “نطاق الداو المتكامل” مرة أخرى بقوة الدمى. ‘القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل”… مفيدة عند مواجهة القوة “المطلقة” للكائنات المتعالية، ولكن ضد هجوم جماعي بأعداد ساحقة تحت ذلك، ليست مفيدة إلى هذا الحد.’ إذًا ماذا يجب أن تفعل؟ ‘على عكس “معركة طاغوت البرق”، هذه المرة يجب أن أطلق قوتي.’ ولكنها تقطب حاجبيها. ‘اللعنة… “الكوارث الثلاث العظمى”؟ أي نوع من الأوغاد هم؟’ حتى لو أطلقت قوتها الكاملة كمتدربة في مرحلة شبه تحطيم النجوم، فإنها لا تعتقد أنها تستطيع التغلب على ذلك التضخيم للقوة. تمتلك دمى نظام “اللورد المجنون” أداءً سخيفًا لدرجة أنها لا تجرؤ حتى على الوصول إليه. ‘…ليس ضغطًا.’ لهذا السبب لا تطلق القوة، بل تركز وعيها مرة أخرى في القطعة البعدية. ‘هذه الشفرة المثبتة على “المطرد”…’ كييييينغ- لا تنشرها على نطاق واسع. بل، تصقل تلك الطاقة الحادة إلى أقصى حد وتغلف بها جسدها. تجعل “مطرد” الإشعاع ونفسها يصبحان واحدًا! باتستستستستس! تلمع عينا وول ريونغ. ‘سأجبر تلك الأشياء على قتال قريب.’ يمكن للقوة الإلهية لهذه القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل” أن تقطع كل شيء. ولكن على الرغم من أنها تستطيع قطع كل شيء، إلا أنها لا تستطيع الدفاع ضد كل شيء. لذلك، فهي عديمة الفائدة ضد الدمى التي تستدعي مثل هذه القوة الغاشمة وتمطر قصفًا وحشيًا. لذلك، تلف تلك الحدة حول جسدها بالكامل. تصبح “المطرد” نفسه. [هوووو…] تشعر وكأن عقلها نفسه يصبح شفرة، وفي تلك اللحظة، تدرك شيئًا. ‘من هنا، إذا خطوت خطوة أخرى فقط…’ تشعر وكأن عقلها، وروحها، سيصبحان حقًا شفرة. تشعر وكأنها ستصبح امرأة من حديد. لكنها تخاف من الوصول إلى ذلك المستوى. ‘إذا أصبحت حديدًا، فهل سأظل قادرة على حمل سيو غيونغ بين ذراعي؟’ أن تصبح غير قادرة على احتضان من تحب. إنها خائفة بشكل لا يصدق من ذلك. ‘ليس بعد… لا أستطيع الوصول إلى هذا النطاق بعد. بدلاً من ذلك…’ تشواات! تخطو خطوة أقرب نحو الزهرة الورقية التي تومض أمام عينيها. ‘سأقترب قليلاً من هناك.’ وو-وونغ- يصبح نطاق وعيها، للحظة، شفرة. كوجوجوجو! محافظة على نطاق وعيها المتحول إلى شفرة كما هو، تسقط على الدمى الثلاث أدناه التي ترسم “المبادئ العظمى الثلاث”، وأخيرًا. جيووونغ! تلغي مباشرة كل الأشعة التي يطلقونها وتصل أمام الدمية الحدباء التي تستخلص الطاقة من سيو غيونغ والآخرين. “سلم سيو غيونغ.” [اسحقوا الدخيل…] واجيجيك… هناك مقاومة من الدمية الحدباء، لكن ذراعها، التي أصبحت “المطرد” نفسه، تخترق مباشرة حاجز الدمية وذراعها وكل حركة دفاعية، إلى داخل الدمية. تصل إلى المكان الذي يبدو أنه نواة قوة الدمية. واجيجيك! وأخيرًا، بعد أن تسحق نواة القوة، تطحن الدميتين المتبقيتين في لحظة وتقترب من سيو غيونغ. كوانغ! تنقذ سيو غيونغ، الذي كان محتجزًا لفترة وجيزة داخل جهاز غريب يشبه أنبوب الاختبار، وتحتضنه وول ريونغ وتتحدث. “لا بأس يا غيونغ-آه. أنا هنا.” “…ريونغ-آه.” “…أنا آسفة. لعدم تمكني من حمايتك.” تشعر وول ريونغ وكأن صدرها يتمزق. لماذا؟ لماذا، على الرغم من أن شخصًا آخر هو من يتألم، يؤلمها صدرها. لا تعرف السبب. ولكنها تعرف على الأقل هذا القدر—أنه قلب إنسان. “أنا آسفة… أنا آسفة…” “…لا بأس. لقد حميتني في النهاية. شكرًا لك يا ريونغ-آه.” تستاء من قلبها لأنه يذوب عند تلك العبارة الواحدة. ولكن يمكنها أن تعرف. ‘طالما أن سيو غيونغ موجود… يمكنني تجنب أن أصبح حديدًا.’ طالما أن سيو غيونغ موجود، يمكنها أن تظل إنسانًا. تلك الحقيقة تقودها إلى ارتياح عميق. ومع تلك الحقيقة، تدرك وول ريونغ شيئًا. ‘إذًا هكذا هو الأمر…’ لقد اكتشفت شخصًا سيبقيها إنسانًا. هذا، بمعنى ما، هو مفتاح العبور إلى مرحلة تحطيم النجوم. ‘شكرًا لك يا غيونغ-آه.’ بينما تحتضن سيو غيونغ، تعرف أنه حتى لو عبرت أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم، فلن تتناثر إلى غبار، بل يمكنها أن تظل إنسانًا. كوارورورونغ! بواسطة وول ريونغ، تُدفع أطلال “اللورد المجنون” أعمق وتتآكل في باطن الأرض. الآن، بغض النظر عن مقدار “ماء الروح المضيء” الذي يُسكب، فلن تخرج تلك الدمى مرة أخرى أبدًا. “محاولة حفر شيء خطير كهذا دون حتى تقييم الخطر بشكل صحيح. “عرق الروح الباردة” كاد يواجه الإبادة حرفيًا!” “…أنا آسف.” توبخ وول ريونغ وي جو. إنها الحقيقة. لو ظهر خمسون في مرحلة التكامل فجأة واجتاحوا المناطق المحيطة، لكان “عرق الروح الباردة” قد دُمر حرفيًا، وحتى “قبائل السماء” القريبة لكانت قد جُرفت في الكارثة. والأكثر من ذلك، لو نجحت تلك الدمى المجنونة في تنشيط ذلك الشيء المسمى [مصنع]… ‘لا أريد أن أتخيل ذلك.’ من المحتمل أن تكون شظية “الكوارث الثلاث العظمى” قد نزلت على “عالم الصقيع الساطع”.
تجز وول ريونغ على أسنانها. إنه مهين. ‘لقد خفضت حذري.’ كان يجب عليها أن تستمع إلى كلمات سيو غيونغ. لم تتوقع أبدًا مثل هذه القدرة. حتى بصيرتها قصيرة المدى من خلال الطاقة السماوية فشلت في قراءتها. ‘كنت واثقة جدًا، دون التفكير بشكل صحيح في وظائف الدمى منذ البداية.’ لقد مر شهران فقط منذ أن صدت “طاغوت العقاب السماوي”، الذي يقيم في قمة نظام “التدريب الخالد”. بسبب ذلك، ارتفعت ثقتها كثيرًا. بينما تعود بسرعة إلى حيث كانت في الأصل، تعض شفتيها بقوة. ‘من فضلك، من فضلك لا تدع شيئًا يحدث. من فضلك…!’ وبعد ذلك. أخيرًا تعود إلى موقعها الأصلي، وتشعر وول ريونغ وكأن أحشاءها تتقلب. بودودوك… “…ماذا تفعل…؟” تزمجر وهي ترى الدمى تضع سيو غيونغ، وتلاميذ “وادي الشبح الأسود”، وسكان “عرق الروح الباردة” الأصليين جميعًا في أجهزة تشبه الآلات وتستخلص بعنف الطاقة الروحية للسماء والأرض منهم. [ألا ترين؟ أنا أجمع مصادر الطاقة.] “…مصادر الطاقة؟” [قوة حياة “المتدربين العظام” من مرحلة التكامل، بما في ذلك متدربو مرحلة “المحاور الأربعة” و”الكائن السماوي”، هي في حد ذاتها مصدر طاقة أبدي للدمى. باستخلاص القوة منهم، سأبدأ تشغيل [مصنعي].] “…دعه يذهب.” [ماذا؟] “أطلق سراح… سيو غيونغ!” بو-وونغ- في لحظة، تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع في يدها وتندفع نحو الدمية. يصطدم “مطرد” الإشعاع بذراع الدمية الحدباء. ولا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ. ‘هـ-هذا الرجل…’ وييييينغ- اختفت دمى مرحلة التكامل الخمسون التي داهمتها، لكن الدمية الحدباء لا تزال تستدعي قوة أولئك الرفاق الخمسين من دمى مرحلة التكامل بذراع واحدة. وليست تلك النهاية. كلانغ كلانغ كلانغ! دمية “عرق النمر الأعلى”، دمية “عرق اللهب الغربي”. ترسم الدمية الحدباء “تشكيل القوى الثلاث”، وكل منها يشكل ختمًا يدويًا. [سماء.] [أرض.] [دمى.] كوجوجونغ! في تلك اللحظة، كما لو أن شكل “المبادئ العظمى الثلاث” يظهر داخل “تشكيل القوى الثلاث”، ينفجر تضخيم ساحق للقوة ويصطدم بوول ريونغ. [كووووغ!] حتى مع قطعها البعدي الملفوف بـ “نطاق الداو المتكامل”، تدرك وول ريونغ أنها لا تستطيع المقاومة على الإطلاق أمام هذه [القوة] الضخمة التي لا تُقاس. كوااانغ! على الفور، تُقذف وول ريونغ بعيدًا مع “نطاق الداو المتكامل” مرة أخرى بقوة الدمى. ‘القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل”… مفيدة عند مواجهة القوة “المطلقة” للكائنات المتعالية، ولكن ضد هجوم جماعي بأعداد ساحقة تحت ذلك، ليست مفيدة إلى هذا الحد.’ إذًا ماذا يجب أن تفعل؟ ‘على عكس “معركة طاغوت البرق”، هذه المرة يجب أن أطلق قوتي.’ ولكنها تقطب حاجبيها. ‘اللعنة… “الكوارث الثلاث العظمى”؟ أي نوع من الأوغاد هم؟’ حتى لو أطلقت قوتها الكاملة كمتدربة في مرحلة شبه تحطيم النجوم، فإنها لا تعتقد أنها تستطيع التغلب على ذلك التضخيم للقوة. تمتلك دمى نظام “اللورد المجنون” أداءً سخيفًا لدرجة أنها لا تجرؤ حتى على الوصول إليه. ‘…ليس ضغطًا.’ لهذا السبب لا تطلق القوة، بل تركز وعيها مرة أخرى في القطعة البعدية. ‘هذه الشفرة المثبتة على “المطرد”…’ كييييينغ- لا تنشرها على نطاق واسع. بل، تصقل تلك الطاقة الحادة إلى أقصى حد وتغلف بها جسدها. تجعل “مطرد” الإشعاع ونفسها يصبحان واحدًا! باتستستستستس! تلمع عينا وول ريونغ. ‘سأجبر تلك الأشياء على قتال قريب.’ يمكن للقوة الإلهية لهذه القطعة البعدية المضغوطة بـ “نطاق الداو المتكامل” أن تقطع كل شيء. ولكن على الرغم من أنها تستطيع قطع كل شيء، إلا أنها لا تستطيع الدفاع ضد كل شيء. لذلك، فهي عديمة الفائدة ضد الدمى التي تستدعي مثل هذه القوة الغاشمة وتمطر قصفًا وحشيًا. لذلك، تلف تلك الحدة حول جسدها بالكامل. تصبح “المطرد” نفسه. [هوووو…] تشعر وكأن عقلها نفسه يصبح شفرة، وفي تلك اللحظة، تدرك شيئًا. ‘من هنا، إذا خطوت خطوة أخرى فقط…’ تشعر وكأن عقلها، وروحها، سيصبحان حقًا شفرة. تشعر وكأنها ستصبح امرأة من حديد. لكنها تخاف من الوصول إلى ذلك المستوى. ‘إذا أصبحت حديدًا، فهل سأظل قادرة على حمل سيو غيونغ بين ذراعي؟’ أن تصبح غير قادرة على احتضان من تحب. إنها خائفة بشكل لا يصدق من ذلك. ‘ليس بعد… لا أستطيع الوصول إلى هذا النطاق بعد. بدلاً من ذلك…’ تشواات! تخطو خطوة أقرب نحو الزهرة الورقية التي تومض أمام عينيها. ‘سأقترب قليلاً من هناك.’ وو-وونغ- يصبح نطاق وعيها، للحظة، شفرة. كوجوجوجو! محافظة على نطاق وعيها المتحول إلى شفرة كما هو، تسقط على الدمى الثلاث أدناه التي ترسم “المبادئ العظمى الثلاث”، وأخيرًا. جيووونغ! تلغي مباشرة كل الأشعة التي يطلقونها وتصل أمام الدمية الحدباء التي تستخلص الطاقة من سيو غيونغ والآخرين. “سلم سيو غيونغ.” [اسحقوا الدخيل…] واجيجيك… هناك مقاومة من الدمية الحدباء، لكن ذراعها، التي أصبحت “المطرد” نفسه، تخترق مباشرة حاجز الدمية وذراعها وكل حركة دفاعية، إلى داخل الدمية. تصل إلى المكان الذي يبدو أنه نواة قوة الدمية. واجيجيك! وأخيرًا، بعد أن تسحق نواة القوة، تطحن الدميتين المتبقيتين في لحظة وتقترب من سيو غيونغ. كوانغ! تنقذ سيو غيونغ، الذي كان محتجزًا لفترة وجيزة داخل جهاز غريب يشبه أنبوب الاختبار، وتحتضنه وول ريونغ وتتحدث. “لا بأس يا غيونغ-آه. أنا هنا.” “…ريونغ-آه.” “…أنا آسفة. لعدم تمكني من حمايتك.” تشعر وول ريونغ وكأن صدرها يتمزق. لماذا؟ لماذا، على الرغم من أن شخصًا آخر هو من يتألم، يؤلمها صدرها. لا تعرف السبب. ولكنها تعرف على الأقل هذا القدر—أنه قلب إنسان. “أنا آسفة… أنا آسفة…” “…لا بأس. لقد حميتني في النهاية. شكرًا لك يا ريونغ-آه.” تستاء من قلبها لأنه يذوب عند تلك العبارة الواحدة. ولكن يمكنها أن تعرف. ‘طالما أن سيو غيونغ موجود… يمكنني تجنب أن أصبح حديدًا.’ طالما أن سيو غيونغ موجود، يمكنها أن تظل إنسانًا. تلك الحقيقة تقودها إلى ارتياح عميق. ومع تلك الحقيقة، تدرك وول ريونغ شيئًا. ‘إذًا هكذا هو الأمر…’ لقد اكتشفت شخصًا سيبقيها إنسانًا. هذا، بمعنى ما، هو مفتاح العبور إلى مرحلة تحطيم النجوم. ‘شكرًا لك يا غيونغ-آه.’ بينما تحتضن سيو غيونغ، تعرف أنه حتى لو عبرت أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم، فلن تتناثر إلى غبار، بل يمكنها أن تظل إنسانًا. كوارورورونغ! بواسطة وول ريونغ، تُدفع أطلال “اللورد المجنون” أعمق وتتآكل في باطن الأرض. الآن، بغض النظر عن مقدار “ماء الروح المضيء” الذي يُسكب، فلن تخرج تلك الدمى مرة أخرى أبدًا. “محاولة حفر شيء خطير كهذا دون حتى تقييم الخطر بشكل صحيح. “عرق الروح الباردة” كاد يواجه الإبادة حرفيًا!” “…أنا آسف.” توبخ وول ريونغ وي جو. إنها الحقيقة. لو ظهر خمسون في مرحلة التكامل فجأة واجتاحوا المناطق المحيطة، لكان “عرق الروح الباردة” قد دُمر حرفيًا، وحتى “قبائل السماء” القريبة لكانت قد جُرفت في الكارثة. والأكثر من ذلك، لو نجحت تلك الدمى المجنونة في تنشيط ذلك الشيء المسمى [مصنع]… ‘لا أريد أن أتخيل ذلك.’ من المحتمل أن تكون شظية “الكوارث الثلاث العظمى” قد نزلت على “عالم الصقيع الساطع”.
