[الفصل 3038]
[الفصل 3038]
“السيف الحادي عشر!”
أخيرًا، ألقى جيانغ تشن لمحة من التنوير في قلبه، ويجب أن أقول إن داو يون الإمبراطور جو شيان ساعد جيانغ تشن كثيرًا حقًا. وإلا، لكان يرغب في التحكم الكامل في طريق لينغ تيان وفهم داو يون بهدوء. ربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الأقل للوصول إلى عالم الإله المبجل، وقد لا يتمكن من الفهم بسرعة. ومع ذلك، فإن تراكم داو الإمبراطور جو شيان ساعد جيانغ تشن مباشرة على ربط تنويره الداخلي بالنموذج الأولي للداو. بدونه، يمكن لجيانغ تشن بناء داو، لكن الوقت قد يكون طويلاً جدًا، وسيكون جيانغ تشن قادرًا على بناء داو. على أساس بعض المنعطفات.
الماضي لا يعود أبدًا، والسنوات كالأغاني، رحلة الطريق العظيم تبدأ بخطوة واحدة، الآلهة والملوك يبنون الطريق، تحت العالم بأسره، لم يسمع الإمبراطور تشوشيان بذلك قط، وحتى هم قد ظهروا، إنه مألوف بتلك الأنفاس.
“هووهو”
داس جيانغ تشن على ظلال التنانين التسعة، ورعدت السماء، لكن لم يكن لديه طريق للتراجع. لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا طوال الطريق، دون التراجع، حتى يتمكن من شق طريقه الخاص، وإكماله، وبناء الطريق يمكن أن يكتمل حقًا.
يمكن سماع صوت زئير التنين المرعب الواحد تلو الآخر بلا انقطاع. ضيق جيانغ تشن عينيه على جميع الكائنات الحية، يراقب ببرود ظلال التنين التسعة، مصحوبًا بوابل من الرعد، في تلك اللحظة، ظهرت تسعة تيانلي، التي جاءت إلى الوجود، فوق ظلال التنين التسعة، وبدت وكأنها تدمر طريق جيانغ تشن.
أحدث فتح الطابق الحادي والتسعين صدمة كبيرة لجيانغ تشن، لأنه لم يكن هناك سوى لوح يشم حجري أزرق واحد في الفضاء في الطابق الحادي والتتسعين.
حتى الإمبراطور تشوشيان نفسه لم يتوقع أن جيانغ تشن سيبني الداو بهذه السرعة، لأنه أراد فقط مساعدة جيانغ تشن على تحفيز فهمه للداو في أقرب وقت ممكن. على الرغم من أن النموذج الأولي للداو موجود بالفعل، إلا أن بناء الداو بالكامل، لا أعرف متى سيحدث. لقد مر بعض الوقت، ولكن حتى مع ذلك، فإن جيانغ تشن هو الشخص الأكثر رعبًا الذي رآه الإمبراطور تشوشيان في الماضي. هذه الموهبة موجودة بالتأكيد ضد السماء.
مد جيانغ تشن يده، وأمسك لوح اليشم الحجري الأزرق بإحكام في يده، وعندما اجتاحت حواسه الإلهية، صُدم جيانغ تشن. تبين أن هذه كانت تقنية ختم سحرية؟
ظلال التنانين مرقطة، ملونة، ضوء الرعد يتصاعد، تبتلع آلاف الأميال كالنمر، رعد مندفع، رعد السماء يتصاعد، بين الغيوم والضباب، تسعة ظلال تنانين سماوية تدفع تسعة رعود سماوية، تغطي تقريبًا طريق جيانغ تشن بالكامل من جميع الاتجاهات، محاصرة إياه داخل الكتلة الميتة، كان الرعد صادمًا، يصم الآذان، والتنانين التسعة متشابكة لفترة طويلة. بين الرعد والبرق، كان من الممكن أن يسقط في أي لحظة.
أحدث فتح الطابق الحادي والتسعين صدمة كبيرة لجيانغ تشن، لأنه لم يكن هناك سوى لوح يشم حجري أزرق واحد في الفضاء في الطابق الحادي والتتسعين.
أصبح وجه جيانغ تشن جادًا للغاية، لكنه علم أنه في هذه اللحظة يجب عليه الاندماج في الداو، وإلا فإن كل جهوده ستضيع، ولن يتمكن أحد من إيقافه. يجب إكمال النموذج الأولي للداو بسرعة، وإلا فسيصبح ندمًا حقيقيًا ولن يكون من الممكن أبدًا بناء طريق بنجاح مرة أخرى.
أخيرًا، ألقى جيانغ تشن لمحة من التنوير في قلبه، ويجب أن أقول إن داو يون الإمبراطور جو شيان ساعد جيانغ تشن كثيرًا حقًا. وإلا، لكان يرغب في التحكم الكامل في طريق لينغ تيان وفهم داو يون بهدوء. ربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الأقل للوصول إلى عالم الإله المبجل، وقد لا يتمكن من الفهم بسرعة. ومع ذلك، فإن تراكم داو الإمبراطور جو شيان ساعد جيانغ تشن مباشرة على ربط تنويره الداخلي بالنموذج الأولي للداو. بدونه، يمكن لجيانغ تشن بناء داو، لكن الوقت قد يكون طويلاً جدًا، وسيكون جيانغ تشن قادرًا على بناء داو. على أساس بعض المنعطفات.
“إنه أنفاسهم…”
الماضي لا يعود أبدًا، والسنوات كالأغاني، رحلة الطريق العظيم تبدأ بخطوة واحدة، الآلهة والملوك يبنون الطريق، تحت العالم بأسره، لم يسمع الإمبراطور تشوشيان بذلك قط، وحتى هم قد ظهروا، إنه مألوف بتلك الأنفاس.
تمتم الإمبراطور تشوشيان، لكن في هذه اللحظة، لم يتمكن جيانغ تشن من سماعه، فقد كان منغمسًا تمامًا في طريقه الخاص، ولم يلاحظ العالم الخارجي.
كان جيانغ تشن مهيمنًا، وعيناه كالمشاعل، تبددت ظلال التنانين التسعة، وظهر لون أوضح في السماء، ولكن فوق رأسه، بين عينيه، كان هناك شبح خافت، بدا وكأنه قال المظهر، لكنه كان غير مفهوم.
“كم من السنوات، إنهم هم مرة أخرى…”
ظلال التنانين مرقطة، ملونة، ضوء الرعد يتصاعد، تبتلع آلاف الأميال كالنمر، رعد مندفع، رعد السماء يتصاعد، بين الغيوم والضباب، تسعة ظلال تنانين سماوية تدفع تسعة رعود سماوية، تغطي تقريبًا طريق جيانغ تشن بالكامل من جميع الاتجاهات، محاصرة إياه داخل الكتلة الميتة، كان الرعد صادمًا، يصم الآذان، والتنانين التسعة متشابكة لفترة طويلة. بين الرعد والبرق، كان من الممكن أن يسقط في أي لحظة.
كان تعبير الإمبراطور تشوشيان متحمسًا بعض الشيء. لم يعرف أحد عمن كان يتحدث، لكن الجو المألوف جعل الإمبراطور تشوشيان متحمسًا، لكن في هذا الوقت، كان صامتًا. على الرغم من أنني لا أعرف مدى صعوبة أساس الداو الخاص بجيانغ تشن، إلا أن داو لينغتيان الخاص به قد جعلهم يشعرون بالغيرة بوضوح. ما مر به جيانغ تشن، بعد كل شيء، ليس طريقًا سهلاً.
الماضي لا يعود أبدًا، والسنوات كالأغاني، رحلة الطريق العظيم تبدأ بخطوة واحدة، الآلهة والملوك يبنون الطريق، تحت العالم بأسره، لم يسمع الإمبراطور تشوشيان بذلك قط، وحتى هم قد ظهروا، إنه مألوف بتلك الأنفاس.
الماضي لا يعود أبدًا، والسنوات كالأغاني، رحلة الطريق العظيم تبدأ بخطوة واحدة، الآلهة والملوك يبنون الطريق، تحت العالم بأسره، لم يسمع الإمبراطور تشوشيان بذلك قط، وحتى هم قد ظهروا، إنه مألوف بتلك الأنفاس.
تمتم الإمبراطور تشوشيان، لكن في هذه اللحظة، لم يتمكن جيانغ تشن من سماعه، فقد كان منغمسًا تمامًا في طريقه الخاص، ولم يلاحظ العالم الخارجي.
داس جيانغ تشن على ظلال التنانين التسعة، ورعدت السماء، لكن لم يكن لديه طريق للتراجع. لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا طوال الطريق، دون التراجع، حتى يتمكن من شق طريقه الخاص، وإكماله، وبناء الطريق يمكن أن يكتمل حقًا.
سار جيانغ تشن على الأغنية، ووقف بسيفه، وزخم عالم السيف كله تسمّى بـ داو يون. أصبح داوه أكثر صلابة في هذه اللحظة. رفع جيانغ تشن عينيه ونظر إلى اتجاه الداو الذي كان يسعى إليه. لا يزال لا يرى النهاية، لكن داوه يمتلك بالفعل نموذجًا أوليًا، وليس جنين داو!
“لا أحد يستطيع منعي من بناء طريق!”
أصبح وجه جيانغ تشن جادًا للغاية، لكنه علم أنه في هذه اللحظة يجب عليه الاندماج في الداو، وإلا فإن كل جهوده ستضيع، ولن يتمكن أحد من إيقافه. يجب إكمال النموذج الأولي للداو بسرعة، وإلا فسيصبح ندمًا حقيقيًا ولن يكون من الممكن أبدًا بناء طريق بنجاح مرة أخرى.
حدق جيانغ تشن ببرود، تسعة ظلال تنانين، مليئة بالغضب، الرعد تدحرج، واصطدم بجيانغ تشن، جيانغ تشن عبر السيف على الفور، قاتل بالسيف، نية سيف مرعبة تلو الأخرى، تظهر في يديه، حتى جيانغ تشن لم يتوقع أنه في هذه اللحظة، سيفه بلا حدود قد حقق قفزة هائلة.
الماضي لا يعود أبدًا، والسنوات كالأغاني، رحلة الطريق العظيم تبدأ بخطوة واحدة، الآلهة والملوك يبنون الطريق، تحت العالم بأسره، لم يسمع الإمبراطور تشوشيان بذلك قط، وحتى هم قد ظهروا، إنه مألوف بتلك الأنفاس.
كان سيف جيانغ تشن يرتجف، يطن، وحماس سيف التنين السماوي كان شيئًا لم يشعر به جيانغ تشن من قبل. عالم توجيه السيف جعله يشعر بتغيير لا نهائي.
سيف أفضل من سيف، سيف أكثر رعبًا من سيف، الطريق بسيط، سيف جيانغ تشن بلا حدود قد تسمّى بشكل كبير، حالة السيف لا يمكن إيقافها تقريبًا، حالة السيف الصامتة، سيف التنين السماوي قد وصل أيضًا إلى عالم لا يصدق، وقد اندمج مع سيف بلا حدود.
سيف بلا حدود، تشكل في قديس السيف فانغبي، ظهر في جيانغ تشن، وعاد إلى الداو، وجد جيانغ تشن أخيرًا اتجاه الداو في السيف، نية السيف التي لا تضاهى، تسمو مرارًا وتكرارًا، مرة تلو الأخرى تحول جيان تشي، جيان با، جيان جيو… نية السيف التي لا مثيل لها، الخالية من الهموم، والتي طال انتظارها، تتردد في قلب جيانغ تشن، تداخل الداو والسيف، تصادم القلب والإرادة، كل ذلك جعل جيانغ تشن في الطريق، يصبح أكثر سلاسة وسلاسة، كالبطة في الماء!
ارتفع أنفاس جيانغ تشن بسرعة في هذه اللحظة، وارتفعت أنماط التنين في جسده أيضًا في لمح البصر، لتصل مباشرة إلى خمسة ملايين نمط تنين، من ذروة عالم ملك الآلهة، مخترقًا مباشرة الآلهة. في عالم الإله المبجل، اكتملت الطريقة العظمى، وخضعت قوة جيانغ تشن أيضًا لتغيير نوعي. جيانغ تشن هو الإله المبجل الحقيقي الذي لا مثيل له في هذه اللحظة، بفضل قوة الطريقة العظمى!
“السيف العاشر!”
“هووهو”
“السيف الحادي عشر!”
مد جيانغ تشن يده، وأمسك لوح اليشم الحجري الأزرق بإحكام في يده، وعندما اجتاحت حواسه الإلهية، صُدم جيانغ تشن. تبين أن هذه كانت تقنية ختم سحرية؟
“السيف الثاني عشر!”
كان تعبير الإمبراطور تشوشيان متحمسًا بعض الشيء. لم يعرف أحد عمن كان يتحدث، لكن الجو المألوف جعل الإمبراطور تشوشيان متحمسًا، لكن في هذا الوقت، كان صامتًا. على الرغم من أنني لا أعرف مدى صعوبة أساس الداو الخاص بجيانغ تشن، إلا أن داو لينغتيان الخاص به قد جعلهم يشعرون بالغيرة بوضوح. ما مر به جيانغ تشن، بعد كل شيء، ليس طريقًا سهلاً.
“السيف الثالث عشر!”
“السيف الحادي عشر!”
سيف أفضل من سيف، سيف أكثر رعبًا من سيف، الطريق بسيط، سيف جيانغ تشن بلا حدود قد تسمّى بشكل كبير، حالة السيف لا يمكن إيقافها تقريبًا، حالة السيف الصامتة، سيف التنين السماوي قد وصل أيضًا إلى عالم لا يصدق، وقد اندمج مع سيف بلا حدود.
[الفصل 3038]
عندما أطلق سيفه الثالث عشر، قُطعت جميع ظلال التنانين التسعة، وتحول الرعد فوق الفراغ أيضًا إلى القليل من ضوء النجوم.
[نهاية هذا الفصل]
سار جيانغ تشن على الأغنية، ووقف بسيفه، وزخم عالم السيف كله تسمّى بـ داو يون. أصبح داوه أكثر صلابة في هذه اللحظة. رفع جيانغ تشن عينيه ونظر إلى اتجاه الداو الذي كان يسعى إليه. لا يزال لا يرى النهاية، لكن داوه يمتلك بالفعل نموذجًا أوليًا، وليس جنين داو!
[الفصل 3038]
“مهما كان الأمر، لا يمكن لأحد أن يمنعني من التحليق لمسافة 90 ألف ميل. طريقي، حتى لو كانت هناك آلاف الأشواك، سأسلكه خطوة بخطوة. أينما يتجه الطريق، أنا، جيانغ تشن، يجب أن أعبر السماء!”
“مهما كان الأمر، لا يمكن لأحد أن يمنعني من التحليق لمسافة 90 ألف ميل. طريقي، حتى لو كانت هناك آلاف الأشواك، سأسلكه خطوة بخطوة. أينما يتجه الطريق، أنا، جيانغ تشن، يجب أن أعبر السماء!”
كان جيانغ تشن مهيمنًا، وعيناه كالمشاعل، تبددت ظلال التنانين التسعة، وظهر لون أوضح في السماء، ولكن فوق رأسه، بين عينيه، كان هناك شبح خافت، بدا وكأنه قال المظهر، لكنه كان غير مفهوم.
أصبح وجه جيانغ تشن جادًا للغاية، لكنه علم أنه في هذه اللحظة يجب عليه الاندماج في الداو، وإلا فإن كل جهوده ستضيع، ولن يتمكن أحد من إيقافه. يجب إكمال النموذج الأولي للداو بسرعة، وإلا فسيصبح ندمًا حقيقيًا ولن يكون من الممكن أبدًا بناء طريق بنجاح مرة أخرى.
ارتفع أنفاس جيانغ تشن بسرعة في هذه اللحظة، وارتفعت أنماط التنين في جسده أيضًا في لمح البصر، لتصل مباشرة إلى خمسة ملايين نمط تنين، من ذروة عالم ملك الآلهة، مخترقًا مباشرة الآلهة. في عالم الإله المبجل، اكتملت الطريقة العظمى، وخضعت قوة جيانغ تشن أيضًا لتغيير نوعي. جيانغ تشن هو الإله المبجل الحقيقي الذي لا مثيل له في هذه اللحظة، بفضل قوة الطريقة العظمى!
عندما أطلق سيفه الثالث عشر، قُطعت جميع ظلال التنانين التسعة، وتحول الرعد فوق الفراغ أيضًا إلى القليل من ضوء النجوم.
في برج التنين الأبوي اليوم، توجد بالفعل أربع كرات تنين. وباحتساب الكرة التي أعطتها له بينغيون، فقد أصبحت الخامسة بالفعل. قام جيانغ تشن بتثبيت كرة التنين على برج التنين الأبوي، وحدث تغيير مرة أخرى في نمط التنين في جسده، لكنه لم يجعل قوة جيانغ تشن الجسدية قوية جدًا. لقد ابتلع برج التنين الأبوي القوة الموجودة في كرة التنين بالفعل. كان جيانغ تشن محتارًا جدًا أيضًا، وفي هذه اللحظة، تم فتح الطابق الحادي والتسعين من برج التنين الأبوي بالكامل أخيرًا.
جعلت الكلمات الموجودة في لوح اليشم الحجري الأزرق قلب جيانغ تشن يرتجف، أب؟ آلة السماء؟ ما مدى قوة هذا؟ تبين أن هذا الختم الأول هو يان تيانين. ما مدى قوة هذا التمرين؟ لا يعرف جيانغ تشن، لكنه فضولي للغاية بشأن من ترك لوح اليشم الحجري الأزرق، من هم هؤلاء الكهنة وتيانجي، وما نوع الأسياد الذين هم؟
أحدث فتح الطابق الحادي والتسعين صدمة كبيرة لجيانغ تشن، لأنه لم يكن هناك سوى لوح يشم حجري أزرق واحد في الفضاء في الطابق الحادي والتتسعين.
الماضي لا يعود أبدًا، والسنوات كالأغاني، رحلة الطريق العظيم تبدأ بخطوة واحدة، الآلهة والملوك يبنون الطريق، تحت العالم بأسره، لم يسمع الإمبراطور تشوشيان بذلك قط، وحتى هم قد ظهروا، إنه مألوف بتلك الأنفاس.
“هذا هو…”
“هذا هو…”
مد جيانغ تشن يده، وأمسك لوح اليشم الحجري الأزرق بإحكام في يده، وعندما اجتاحت حواسه الإلهية، صُدم جيانغ تشن. تبين أن هذه كانت تقنية ختم سحرية؟
عندما أطلق سيفه الثالث عشر، قُطعت جميع ظلال التنانين التسعة، وتحول الرعد فوق الفراغ أيضًا إلى القليل من ضوء النجوم.
“أنا كاهن، أسمي نفسي سرًا سماويًا، أخطو على جيوجيو، يان تيانين! الختم الأول، انظر إلى الختم السماوي!”
“السيف العاشر!”
جعلت الكلمات الموجودة في لوح اليشم الحجري الأزرق قلب جيانغ تشن يرتجف، أب؟ آلة السماء؟ ما مدى قوة هذا؟ تبين أن هذا الختم الأول هو يان تيانين. ما مدى قوة هذا التمرين؟ لا يعرف جيانغ تشن، لكنه فضولي للغاية بشأن من ترك لوح اليشم الحجري الأزرق، من هم هؤلاء الكهنة وتيانجي، وما نوع الأسياد الذين هم؟
أخيرًا، ألقى جيانغ تشن لمحة من التنوير في قلبه، ويجب أن أقول إن داو يون الإمبراطور جو شيان ساعد جيانغ تشن كثيرًا حقًا. وإلا، لكان يرغب في التحكم الكامل في طريق لينغ تيان وفهم داو يون بهدوء. ربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الأقل للوصول إلى عالم الإله المبجل، وقد لا يتمكن من الفهم بسرعة. ومع ذلك، فإن تراكم داو الإمبراطور جو شيان ساعد جيانغ تشن مباشرة على ربط تنويره الداخلي بالنموذج الأولي للداو. بدونه، يمكن لجيانغ تشن بناء داو، لكن الوقت قد يكون طويلاً جدًا، وسيكون جيانغ تشن قادرًا على بناء داو. على أساس بعض المنعطفات.
[نهاية هذا الفصل]
داس جيانغ تشن على ظلال التنانين التسعة، ورعدت السماء، لكن لم يكن لديه طريق للتراجع. لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا طوال الطريق، دون التراجع، حتى يتمكن من شق طريقه الخاص، وإكماله، وبناء الطريق يمكن أن يكتمل حقًا.
حدق جيانغ تشن ببرود، تسعة ظلال تنانين، مليئة بالغضب، الرعد تدحرج، واصطدم بجيانغ تشن، جيانغ تشن عبر السيف على الفور، قاتل بالسيف، نية سيف مرعبة تلو الأخرى، تظهر في يديه، حتى جيانغ تشن لم يتوقع أنه في هذه اللحظة، سيفه بلا حدود قد حقق قفزة هائلة.
