Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال ذو علامة التنين 3046

[الفصل 3046 أؤمن بأنه سيعود بالتأكيد]

[الفصل 3046 أؤمن بأنه سيعود بالتأكيد]

[الفصل 3046 أؤمن بأنه سيعود بالتأكيد]

باعتبارها واحدة من أكبر الطوائف حول مدينة بليس، قُتل سيد طائفة “لي سول” الشاب، وقد ترددت إشاعات في ذلك الوقت بأن الجاني لم يُعثر عليه، واضطروا لترك الأمر. لكن لا توجد جدران لا ينفذ منها الهواء، لذا فإن ظهور جيانغ تشن جذب انتباه طائفة “لي سول” مرة أخرى. لقد كان هو القاتل الذي أزهق روح سيد الطائفة الشاب في ذلك الحين!

“الأخت بامبو، أنتِ…”

قالت وو نينغ تشو.

نظر يو تشينغ لونغ إلى جيانغ تشو بعدم تصديق، ولم يتوقع أن تبكي جيانغ تشو كطفلة في هذه اللحظة، تبكي بمرارة.

قالت وو نينغ تشو.

لم ترد جيانغ تشو، وظلت تبكي بمفردها. كان يو تشينغ لونغ، الذي رأى بكاءها، مرتبكاً ولم يعرف ما الذي حدث.

“إنه هنا يا سيد الطائفة، لقد كنت أراقبه منذ فترة طويلة، هذا الرجل سيدخل بالتأكيد، ويبدو أنه على وشك تحقيق اختراق.”

كان قلب جيانغ تشو مليئاً بالصدمة، والغضب، والفرح، والإثارة، بكل الحواس الست. عندما نطق يو تشينغ لونغ باسم جيانغ تشن، كادت تنهار، لأنها انتظرت طويلاً جداً، وظهر أخيراً في حياتها. لو لم يظهر مرة أخرى، ربما كان سيختفي حقاً من هذا العالم.

عضت وو نينغ تشو على شفتيها.

لم تجرؤ أبداً على ذكر هذا الاسم. كانت تخشى ألا تتمكن من منع نفسها من الشعور بالحزن، وكانت تخشى ألا تستطيع السيطرة على نفسها في التفكير به، لكن عالم الإله كان شاسعاً جداً، إلى أين تذهب؟ وكيف تجد مكان جيانغ تشن؟ كل هذا جعلها تشعر بالارتباك، لكنها كانت تعلم أنه طالما كانت قلوبهما متصلة، فسيظهر أمامها يوماً ما.

“الأخت بامبو، أنتِ…”

مر الوقت، مرت مئة عام، وتضررت روحها بشدة، وهي تواجه أيضاً خيار الموت. ظنت أنها لن ترى جيانغ تشن مرة أخرى، وظنت أن العالم سيتخلى عنها، وحدتها، وعجزها، وشوقها، لا أحد يستطيع مشاركتها همومها وحل مشاكلها. منذ اللحظة التي غادر فيها جيانغ تشن عالم الخالدين في المقاطعات التسع، تبعته روحها وظلالها التسعة، لكنها لم تدرك مدى الألم والقسوة إلا بعد دخولها عالم الإله.

ظهر رجلٌ طويل القامة وضخم على قمة الجبال، يحدق بصمت في الجبال التي تمتد لآلاف الأميال، وعيناه مليئتان ببريق الغضب، لأن ابنه الوحيد قد قُتل، ذلك النوع من الألم الذي يشعر به الآباء عندما يفقدون أبناءهم، لا يمكن لأحدٍ أن يعرفه، مئات السنين من الألم. طوال ذلك الوقت، كان يطارد أثر هذا الشخص، لكن لم تكن هناك أي أخبار. في هذه اللحظة، وجد أخيرًا أخبارًا عنه، ويجب عليه أن يسحقه حتى يجعله رمادًا!

على طول الطريق، كان هناك إيمان واحد فقط في قلبها، وهو العثور على “الغبار الصغير” الذي كانت تتوق إليه.

“تشينغ وو تشنغ شوانغ، نينغ تشو تقف بفخر، إنه اسمٌ جميل.”

وهي وو نينغ تشو، تلك التي لا تندم، وهذه جيانغ تشو التي لا تملك في قلبها سوى جيانغ تشن!

ظهر رجلٌ طويل القامة وضخم على قمة الجبال، يحدق بصمت في الجبال التي تمتد لآلاف الأميال، وعيناه مليئتان ببريق الغضب، لأن ابنه الوحيد قد قُتل، ذلك النوع من الألم الذي يشعر به الآباء عندما يفقدون أبناءهم، لا يمكن لأحدٍ أن يعرفه، مئات السنين من الألم. طوال ذلك الوقت، كان يطارد أثر هذا الشخص، لكن لم تكن هناك أي أخبار. في هذه اللحظة، وجد أخيرًا أخبارًا عنه، ويجب عليه أن يسحقه حتى يجعله رمادًا!

فجأة، توقفت جيانغ تشو عن البكاء، كانت خائفة، ولم تجرؤ حتى على سؤال يو تشينغ لونغ، ماذا لو لم يكن ذلك الشخص هو جيانغ تشن؟ ماذا ستفعل؟ هناك الآلاف من الأشخاص الذين يحملون نفس الاسم في العالم. على الرغم من أنها لديها حدس بأن ذلك الشخص هو جيانغ تشن، إلا أنها تخشى أن يكون خيبة الأمل بقدر الأمل الكبير.

لا يوجد تأخير في إنقاذ لونغ شي سان، لكن يجب على جيانغ تشن اتخاذ كل الاحتياطات، وإلا فإن الأمر سيكون مجرد تضحيةٍ بلا جدوى. إذا سقط هو، فمن يستطيع إنقاذ لونغ شي سان؟

“إنه يستخدم السيف، السيف يشبه التنين، والقوة تشبه الريح، ومن هنا جاء اسم سيف تيانلونغ.”

مر الوقت، مرت مئة عام، وتضررت روحها بشدة، وهي تواجه أيضاً خيار الموت. ظنت أنها لن ترى جيانغ تشن مرة أخرى، وظنت أن العالم سيتخلى عنها، وحدتها، وعجزها، وشوقها، لا أحد يستطيع مشاركتها همومها وحل مشاكلها. منذ اللحظة التي غادر فيها جيانغ تشن عالم الخالدين في المقاطعات التسع، تبعته روحها وظلالها التسعة، لكنها لم تدرك مدى الألم والقسوة إلا بعد دخولها عالم الإله.

قالت وو نينغ تشو بصوت منخفض.

لم ترد جيانغ تشو، وظلت تبكي بمفردها. كان يو تشينغ لونغ، الذي رأى بكاءها، مرتبكاً ولم يعرف ما الذي حدث.

“يجب أن يكون هو الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه.”

قال يو تشينغ لونغ بجدية.

أخذ يو تشينغ لونغ نفساً عميقاً وقال بجدية، على الرغم من أن الأمر كان مصادفة كبيرة بعض الشيء، إلا أنه اضطر للاختيار بأن يصدق ذلك، لأنه حتى هو شعر أن شريراً فذاً مثل جيانغ تشن هو الوحيد الذي يمكن أن يستحق جيانغ تشو، تلك المرأة الفريدة والمستقلة.

“حياةٌ رشيقة، وترنيمٌ أبدي، وحياةٌ بطلٍ لا مثيل له في العالم، ثنائيٌ مثالي، ثنائيٌ مثالي، هاهاها.”

قالت وو نينغ تشو.

هز يو تشينغ لونغ رأسه، غير راغبٍ في التصديق، لكنه كان يعلم أن الفتى والفتاة الذهبيين لا يليقان بـ جيانغ تشو.

في القاعة الفرعية لمدينة النعيم التابعة لطائفة ليشون، قال رجلٌ عجوز ذو نظراتٍ كئيبة بصوتٍ عميق لاثنين من مرؤوسيه بجانبه:

“شكرًا لك على إخباري بهذا يا أخ يو. اسمي الحقيقي هو وو نينغ تشو.”

“يجب أن يكون هو الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه.”

قالت وو نينغ تشو.

كان قلب جيانغ تشو مليئاً بالصدمة، والغضب، والفرح، والإثارة، بكل الحواس الست. عندما نطق يو تشينغ لونغ باسم جيانغ تشن، كادت تنهار، لأنها انتظرت طويلاً جداً، وظهر أخيراً في حياتها. لو لم يظهر مرة أخرى، ربما كان سيختفي حقاً من هذا العالم.

“تشينغ وو تشنغ شوانغ، نينغ تشو تقف بفخر، إنه اسمٌ جميل.”

ظهر رجلٌ طويل القامة وضخم على قمة الجبال، يحدق بصمت في الجبال التي تمتد لآلاف الأميال، وعيناه مليئتان ببريق الغضب، لأن ابنه الوحيد قد قُتل، ذلك النوع من الألم الذي يشعر به الآباء عندما يفقدون أبناءهم، لا يمكن لأحدٍ أن يعرفه، مئات السنين من الألم. طوال ذلك الوقت، كان يطارد أثر هذا الشخص، لكن لم تكن هناك أي أخبار. في هذه اللحظة، وجد أخيرًا أخبارًا عنه، ويجب عليه أن يسحقه حتى يجعله رمادًا!

“لا يوجد شيء يستحق الكتابة، فالحظ السعيد هو ما يخدع الناس. لو أخبرتك باسمه في وقتٍ سابق، ربما كنتِ قادرةً على لم شملك به منذ زمنٍ طويل، لكن للأسف هذا غير ممكن الآن.”

وهي وو نينغ تشو، تلك التي لا تندم، وهذه جيانغ تشو التي لا تملك في قلبها سوى جيانغ تشن!

قال يو تشينغ لونغ.

وهي وو نينغ تشو، تلك التي لا تندم، وهذه جيانغ تشو التي لا تملك في قلبها سوى جيانغ تشن!

انقبض قلب وو نينغ تشو، وامتلأ وجهها الجميل بالقلق، فسألت على عجل:

“هل أنت متأكد أنه هنا؟”

“لماذا لا؟”

“يجب أن يكون هو الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه.”

“كانت هناك عملية سرية في قصر تونغشوان الإلهي من قبل، لم يكن أحدٌ يعلم عنها شيئًا، لكنها كانت بمثابة تجربة. سمعتُ من الشيخ دان أنه كان ذاهبًا لاستكشاف مقبرة إمبراطورٍ عظيم. لقد مرت أكثر من خمس سنوات، ولم يعد أيٌ من الأشخاص الذين ذهبوا إلى هناك. لذا… من المحتمل جدًا أن التجربة التي خاضوها في ذلك الوقت قد شهدت تغيراتٍ هائلة. ما هي النتيجة؟ ليس من السهل استخلاص استنتاجٍ الآن، فخمس سنوات ليست فترة طويلة، لكنها ليست قصيرة أيضًا.”

قال يو تشينغ لونغ بجدية.

قال يو تشينغ لونغ بجدية.

“حياةٌ رشيقة، وترنيمٌ أبدي، وحياةٌ بطلٍ لا مثيل له في العالم، ثنائيٌ مثالي، ثنائيٌ مثالي، هاهاها.”

“أنا أؤمن بأنه سيعود بالتأكيد!”

قال يو تشينغ لونغ بجدية.

عضت وو نينغ تشو على شفتيها.

هز يو تشينغ لونغ رأسه، غير راغبٍ في التصديق، لكنه كان يعلم أن الفتى والفتاة الذهبيين لا يليقان بـ جيانغ تشو.

بعينيها المشرقتين، بدت كجنيةٍ من السماء. يعلم يو تشينغ لونغ أن وقت رحيل الجنية سيحين دائمًا، وهي مجرد عابرة سبيل في حياته. جيانغ تشن، هل ستعود حقًا؟

الآن وبعد أن أصبح صقل حبوب العظام المقدسة التسع وشيكًا، لا يمكن لـ جيانغ تشن تحمل أي خطأ. إذا نجح الصقل، فستقفز قوته قفزة نوعية لا محالة. وإذا فشل، فستضيع جهوده السابقة هباءً. ففي النهاية، ليس لديه سوى فرصة واحدة. الآن، عظام الإمبراطور العظيم، وزهور الروح الأثيرية، وكونياك العطر الأرجواني كلها متاحة. لم يتبق سوى بعض المواد الطبية المساعدة، وهي ليست نادرة، لذا لم يكن جيانغ تشن في عجلةٍ من أمره. طالما أن المواد الطبية قد جُمعت، فيمكنه صقلها بكل تركيز. حبوب العظام المقدسة التسع.

في مدينة النعيم، كانت الأجواء مفعمة بالحيوية. وباعتبارها المركز الذي يربط القوى الكبرى حول قصر تونغشوان الإلهي، فإن ازدهار مدينة النعيم يفوق خيال الآخرين. هذه المرة، عندما عاد جيانغ تشن إلى مدينة النعيم، كانت أكثر حيوية من ذي قبل.

لم تجرؤ أبداً على ذكر هذا الاسم. كانت تخشى ألا تتمكن من منع نفسها من الشعور بالحزن، وكانت تخشى ألا تستطيع السيطرة على نفسها في التفكير به، لكن عالم الإله كان شاسعاً جداً، إلى أين تذهب؟ وكيف تجد مكان جيانغ تشن؟ كل هذا جعلها تشعر بالارتباك، لكنها كانت تعلم أنه طالما كانت قلوبهما متصلة، فسيظهر أمامها يوماً ما.

الآن وبعد أن أصبح صقل حبوب العظام المقدسة التسع وشيكًا، لا يمكن لـ جيانغ تشن تحمل أي خطأ. إذا نجح الصقل، فستقفز قوته قفزة نوعية لا محالة. وإذا فشل، فستضيع جهوده السابقة هباءً. ففي النهاية، ليس لديه سوى فرصة واحدة. الآن، عظام الإمبراطور العظيم، وزهور الروح الأثيرية، وكونياك العطر الأرجواني كلها متاحة. لم يتبق سوى بعض المواد الطبية المساعدة، وهي ليست نادرة، لذا لم يكن جيانغ تشن في عجلةٍ من أمره. طالما أن المواد الطبية قد جُمعت، فيمكنه صقلها بكل تركيز. حبوب العظام المقدسة التسع.

“كانت هناك عملية سرية في قصر تونغشوان الإلهي من قبل، لم يكن أحدٌ يعلم عنها شيئًا، لكنها كانت بمثابة تجربة. سمعتُ من الشيخ دان أنه كان ذاهبًا لاستكشاف مقبرة إمبراطورٍ عظيم. لقد مرت أكثر من خمس سنوات، ولم يعد أيٌ من الأشخاص الذين ذهبوا إلى هناك. لذا… من المحتمل جدًا أن التجربة التي خاضوها في ذلك الوقت قد شهدت تغيراتٍ هائلة. ما هي النتيجة؟ ليس من السهل استخلاص استنتاجٍ الآن، فخمس سنوات ليست فترة طويلة، لكنها ليست قصيرة أيضًا.”

في القاعة الفرعية لمدينة النعيم التابعة لطائفة ليشون، قال رجلٌ عجوز ذو نظراتٍ كئيبة بصوتٍ عميق لاثنين من مرؤوسيه بجانبه:

“يجب أن يكون هو الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه.”

“نعم يا سيدي.” لم يبقَ جيانغ تشن في مدينة النعيم سوى ثلاثة أيام، وجمع المواد الطبية، لكنه بالتأكيد لن يصقل حبوب العظام المقدسة التسع في مدينة النعيم. السرقة والمتفرجون. إذا تم صقل حبوب العظام المقدسة التسع بنجاح، فسيؤدي ذلك حتمًا إلى تغييراتٍ مرعبة في العالم. لن يتمكن جيانغ تشن من إخفاء الأمر في ذلك الوقت، لذا يجب عليه العثور على جبلٍ لا يمكن الوصول إليه. قال شيويه ليانغ: “يبدو أن الحبة الطبية التي تصقلها هذه المرة غير عادية. بالتأكيد لا يمكن القيام بذلك في مدينة النعيم. إذا اكتشفها شخصٌ ما، فمن المحتمل أن يكون من الصعب صقلها بتركيزٍ كامل.” قال جيانغ تشن بابتسامة، وجدوا جبلًا مخفيًا نسبيًا، تحيط به الأشجار الميتة، حتى الطيور والوحوش نادرًا ما تُرى هناك، ولا يوجد أحدٌ في دائرة نصف قطرها عشرة آلاف ميل. في النهاية، كان جيانغ تشن راضيًا تمامًا، وحفر كهفًا، مستعدًا لصقل حبوب العظام المقدسة التسع بكل قلبه. “أيها القرد، لا تقلق، سأنقذك بالتأكيد. سأقتل سيد القصر الثاني والثالث لأشفي غليلك. في هذا العالم، لا أحد يستطيع إهانة أخي جيانغ تشن! قصر الإله العميق، سأجعلكم تبادون تمامًا.” قبض جيانغ تشن بقوة على مرجل أم كل الأشياء في يده، العظام المقدسة التسع، نجاحٌ أو فشل! بعد صقلها إلى حبوب العظام المقدسة التسع، زادت ثقته في اقتحام قصر تونغشوان الإلهي قليلًا.

في مدينة النعيم، كانت الأجواء مفعمة بالحيوية. وباعتبارها المركز الذي يربط القوى الكبرى حول قصر تونغشوان الإلهي، فإن ازدهار مدينة النعيم يفوق خيال الآخرين. هذه المرة، عندما عاد جيانغ تشن إلى مدينة النعيم، كانت أكثر حيوية من ذي قبل.

لا يوجد تأخير في إنقاذ لونغ شي سان، لكن يجب على جيانغ تشن اتخاذ كل الاحتياطات، وإلا فإن الأمر سيكون مجرد تضحيةٍ بلا جدوى. إذا سقط هو، فمن يستطيع إنقاذ لونغ شي سان؟

كان قلب جيانغ تشو مليئاً بالصدمة، والغضب، والفرح، والإثارة، بكل الحواس الست. عندما نطق يو تشينغ لونغ باسم جيانغ تشن، كادت تنهار، لأنها انتظرت طويلاً جداً، وظهر أخيراً في حياتها. لو لم يظهر مرة أخرى، ربما كان سيختفي حقاً من هذا العالم.

“هل أنت متأكد أنه هنا؟”

لم تجرؤ أبداً على ذكر هذا الاسم. كانت تخشى ألا تتمكن من منع نفسها من الشعور بالحزن، وكانت تخشى ألا تستطيع السيطرة على نفسها في التفكير به، لكن عالم الإله كان شاسعاً جداً، إلى أين تذهب؟ وكيف تجد مكان جيانغ تشن؟ كل هذا جعلها تشعر بالارتباك، لكنها كانت تعلم أنه طالما كانت قلوبهما متصلة، فسيظهر أمامها يوماً ما.

“إنه هنا يا سيد الطائفة، لقد كنت أراقبه منذ فترة طويلة، هذا الرجل سيدخل بالتأكيد، ويبدو أنه على وشك تحقيق اختراق.”

باعتبارها واحدة من أكبر الطوائف حول مدينة بليس، قُتل سيد طائفة “لي سول” الشاب، وقد ترددت إشاعات في ذلك الوقت بأن الجاني لم يُعثر عليه، واضطروا لترك الأمر. لكن لا توجد جدران لا ينفذ منها الهواء، لذا فإن ظهور جيانغ تشن جذب انتباه طائفة “لي سول” مرة أخرى. لقد كان هو القاتل الذي أزهق روح سيد الطائفة الشاب في ذلك الحين!

ظهر رجلٌ طويل القامة وضخم على قمة الجبال، يحدق بصمت في الجبال التي تمتد لآلاف الأميال، وعيناه مليئتان ببريق الغضب، لأن ابنه الوحيد قد قُتل، ذلك النوع من الألم الذي يشعر به الآباء عندما يفقدون أبناءهم، لا يمكن لأحدٍ أن يعرفه، مئات السنين من الألم. طوال ذلك الوقت، كان يطارد أثر هذا الشخص، لكن لم تكن هناك أي أخبار. في هذه اللحظة، وجد أخيرًا أخبارًا عنه، ويجب عليه أن يسحقه حتى يجعله رمادًا!

فجأة، توقفت جيانغ تشو عن البكاء، كانت خائفة، ولم تجرؤ حتى على سؤال يو تشينغ لونغ، ماذا لو لم يكن ذلك الشخص هو جيانغ تشن؟ ماذا ستفعل؟ هناك الآلاف من الأشخاص الذين يحملون نفس الاسم في العالم. على الرغم من أنها لديها حدس بأن ذلك الشخص هو جيانغ تشن، إلا أنها تخشى أن يكون خيبة الأمل بقدر الأمل الكبير.

باعتبارها واحدة من أكبر الطوائف حول مدينة بليس، قُتل سيد طائفة “لي سول” الشاب، وقد ترددت إشاعات في ذلك الوقت بأن الجاني لم يُعثر عليه، واضطروا لترك الأمر. لكن لا توجد جدران لا ينفذ منها الهواء، لذا فإن ظهور جيانغ تشن جذب انتباه طائفة “لي سول” مرة أخرى. لقد كان هو القاتل الذي أزهق روح سيد الطائفة الشاب في ذلك الحين!

[نهاية هذا الفصل]

“تشينغ وو تشنغ شوانغ، نينغ تشو تقف بفخر، إنه اسمٌ جميل.”

[الفصل 3046 أؤمن بأنه سيعود بالتأكيد]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط