Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال ذو علامة التنين 3045

[الفصل 3045 هو... ما اسمه؟]

[الفصل 3045 هو... ما اسمه؟]

[الفصل 3045 هو… ما اسمه؟]

هز يو تشينغ لونغ رأسه وقال بابتسامة ساخرة.

لقد اكتملت رحلة الإمبراطور جو شيان إلى القبر بالكامل، لكن قلب جيانغ تشن لا يزال مشغولاً بلونغ شي سان. في هذه اللحظة، لا يزال لونغ شي سان يُقمع تحت سجن تشيانلونغ. كيف يمكن لقلب جيانغ تشن أن يشعر بالراحة؟ لقد كان أخاه الأقرب والأعز. هذه المرة، عندما يعود إلى قصر تونغ شوان الإلهي، يجب على جيانغ تشن إنقاذ لونغ شي سان من سجن التنين الجاف.

رفعت جيانغ تشو رأسها فجأة ونظرت إلى يو تشينغ لونغ، مع بريق متلألئ في عينيها الجميلتين.

“ما هي خطتك التالية؟”

“بالمناسبة، لم تأتِ إلى هنا منذ فترة طويلة. كيف حال دابي الطائفة الخارجية في تونغشوان شينفو؟”

نظر شيويه ليانغ إلى جيانغ تشن وسأل.

“من هو هذا القوي الذي يجعل الأخ الأكبر يو، وهو القائد الثالث للحكومة الأجنبية، يشعر بكل هذا الغيظ؟”

“العودة إلى قصر تونغ شوان الإلهي، لقد قمعوا أخي في سجن التنين الجاف. إذا عدت هذه المرة، أخشى أنني سأقطع علاقتي تماماً بقصر تونغ شوان الإلهي.”

“بالحديث عن هذا، سأرى العالم الخارجي. في حياتي، أنا شيويه ليانغ، لم أخضع لأحد قط، بما في ذلك أنت، لكنك الوحيد الذي جعلني أستعيد نفسي. حياتي ولدت من أجل السيف، وسيفي سيقاتل من أجلك. سأقاتل من أجلك، وأحارب في كل الاتجاهات.”

قال جيانغ تشن.

قال جيانغ تشن، فهو لم يرد توريط تشيان رينجي. هذه المرة مع قصر تونغشوان الإلهي، هو مقبل لا محالة على وضع لا نهاية له، ولن تكون تشيان رينجي سوى عالقة في المنتصف.

“هل أنت مستعد حقاً؟”

تتمتع جيانغ تشو بسلوك مريح، وحركات خفيفة متراقصة، وسحر لا يضاهى، وجمال مذهل، واستقلالية عن العالم.

نظرت تشيان رينجي إلى جيانغ تشن وقالت ذلك؛ فبناءً على قوته الحالية، لا بد أنه قوي جداً، لكن فكرة أن يقتحم “قصر تونغشوان الإلهي” لخطف الناس هي فكرة تثير حيرة تشيان رينجي. كانت رينجي قلقة، ففي نهاية المطاف، “قصر تونغشوان الإلهي” موجود منذ مئات الملايين من السنين، وخلفيته العميقة لا تضاهى بتلك التي تمتلكها الطوائف العادية. في هذا الوقت، إذا هاجم جيانغ تشن بتهور، فمن المحتمل جداً أن يكون ذلك طريقاً مسدوداً، لذا سألت تشيان رينجي جيانغ تشن عما إذا كان مستعداً، لأن هذا الطريق لا عودة منه!

“هل الطريق أمامنا خطير حقاً؟ لا أعرف، أو ربما الانتظار هو اللطف بعينه. حتى لو لم نتمكن من اللقاء، فأنا مستعدة لحماية ذكراه من أجله وتذكر وجوده. أنت لن تفهم ذلك النوع من الدعم المتبادل.”

“قصر تونغشوان الإلهي؟ لقد سمعت عنه من قبل. لطالما سمعت أن قصر تونغشوان الإلهي قوي للغاية. أريد أيضاً أن ألقي نظرة وأرى مدى قوته.”

“بالمناسبة، لم تأتِ إلى هنا منذ فترة طويلة. كيف حال دابي الطائفة الخارجية في تونغشوان شينفو؟”

قال شيويه ليانغ بابتسامة.

“بالحديث عن هذا، سأرى العالم الخارجي. في حياتي، أنا شيويه ليانغ، لم أخضع لأحد قط، بما في ذلك أنت، لكنك الوحيد الذي جعلني أستعيد نفسي. حياتي ولدت من أجل السيف، وسيفي سيقاتل من أجلك. سأقاتل من أجلك، وأحارب في كل الاتجاهات.”

“هذه المرة من المرجح أن تكون معركة حياة أو موت. مقارنة بمقبرة الإمبراطور العظيم اليوم، أخشى أن تكون الأمور أكثر صعوبة.”

سألت جيانغ تشو.

قال جيانغ تشن بجدية.

“إنه مجرد طالب جديد دخل الباب الداخلي منذ أكثر من مئة عام. من المخجل حقاً قول ذلك. الآلاف من أقوياء عالم ملك الإله لم يتمكنوا من قمع هذا الجيل الجديد طوال مئة عام. في النهاية، حتى في المعركة، اخترقوا الآلهة. تشن لونغ الحقيقي هُزم أيضاً على يده. التقيت به ذات مرة خارج قصر تونغشوان الإلهي، لكن قوته لم تكن مرعبة إلى هذا الحد في ذلك الوقت، أما الآن، فقد تغيرت الأمور تماماً. أعتقد أن عبقرياً فذاً كهذا هو الوحيد الذي يستحقك.”

“بالحديث عن هذا، سأرى العالم الخارجي. في حياتي، أنا شيويه ليانغ، لم أخضع لأحد قط، بما في ذلك أنت، لكنك الوحيد الذي جعلني أستعيد نفسي. حياتي ولدت من أجل السيف، وسيفي سيقاتل من أجلك. سأقاتل من أجلك، وأحارب في كل الاتجاهات.”

“من هو هذا القوي الذي يجعل الأخ الأكبر يو، وهو القائد الثالث للحكومة الأجنبية، يشعر بكل هذا الغيظ؟”

قال شيويه ليانغ بجدية.

“حسناً.”

“حسناً.”

هزت جيانغ تشو رأسها، وكانت مليئة بالترقب، رغم أنها تعلم أنه لن يظهر في اللحظة التالية.

لم يقل جيانغ تشن المزيد، لأن الكلمات وصلت إلى هذا الحد، وقد قال شيويه ليانغ ما يكفي، وإذا كان عليه أن يتكلف مع شيويه ليانغ مرة أخرى، فسيكون ذلك عاراً حقيقياً.

أومأ جيانغ تشن برأسه، واستعدت المجموعة المكونة من أربعة أفراد لإنهاء استراحتهم والتوجه إلى مدينة النعيم دون العودة إلى قصر تونغشوان الإلهي.

هذه المرة، عندما عاد إلى قصر تونغشوان الإلهي، بمساعدة شيويه ليانغ، شعر جيانغ تشن بمزيد من الثقة. ففي النهاية، ورث شيويه ليانغ إرث الإمبراطور تشوشيان، وعدد الأشخاص الذين نالوا مثل هذا الشرف لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

“إنه مجرد طالب جديد دخل الباب الداخلي منذ أكثر من مئة عام. من المخجل حقاً قول ذلك. الآلاف من أقوياء عالم ملك الإله لم يتمكنوا من قمع هذا الجيل الجديد طوال مئة عام. في النهاية، حتى في المعركة، اخترقوا الآلهة. تشن لونغ الحقيقي هُزم أيضاً على يده. التقيت به ذات مرة خارج قصر تونغشوان الإلهي، لكن قوته لم تكن مرعبة إلى هذا الحد في ذلك الوقت، أما الآن، فقد تغيرت الأمور تماماً. أعتقد أن عبقرياً فذاً كهذا هو الوحيد الذي يستحقك.”

“المعلمة جي، لا أريدك أن تعودي معي هذه المرة.”

وعد جيانغ تشن تشيان رينجي. كان يعلم أنها لا تحتاج لمثل هذا الوعد؛ فقد نجت من الموت عدة مرات في مقبرة الإمبراطور هذه، وكان جيانغ تشن هو من أنقذها في كل مرة. إذا لم تكن تشيان رينجي تعرف السبب، فهي حقاً لا تستحق أن تكون معلمة لملايين السنين في قصر تونغشوان الإلهي.

قال جيانغ تشن، فهو لم يرد توريط تشيان رينجي. هذه المرة مع قصر تونغشوان الإلهي، هو مقبل لا محالة على وضع لا نهاية له، ولن تكون تشيان رينجي سوى عالقة في المنتصف.

“الأخ يو يمزح، الشخص الذي أحبه ليس سوى شخص عادي.”

“أنا تشيان رينجي لست شخصاً يطمع في الحياة ويخشى الموت. بقوتك الحالية، لا تحتاج إلى مناداتي بالمعلمة جي. لكنني ما زلت أعرف كيف أرد الجميل. هذه المرة هي أيضاً تصفية حسابات بيني وبين قصر تونغشوان الإلهي. الآن، إذا تمكنت من النجاة، فسأذهب إلى عالم تشيليان.”

سأل يو تشينغ لونغ بصوت منخفض.

ابتسمت تشيان رينجي، وكان مظهرها الهادئ والأنيق مؤثراً للغاية، حتى أن جيانغ تشن ساوره بعض الشكوك: لماذا تخلى زي تشينغتيان عن تشيان رينجي في ذلك الوقت، وعاد إلى عالم تشيليان بمفرده؟

“هذه المرة من المرجح أن تكون معركة حياة أو موت. مقارنة بمقبرة الإمبراطور العظيم اليوم، أخشى أن تكون الأمور أكثر صعوبة.”

“حسناً، إذا كان جيانغ تشن هنا، فالمعلمة جي هنا أيضاً.”

سألت جيانغ تشو وهي ترتجف، لم تكن تصدق أذنيها حتى.

وعد جيانغ تشن تشيان رينجي. كان يعلم أنها لا تحتاج لمثل هذا الوعد؛ فقد نجت من الموت عدة مرات في مقبرة الإمبراطور هذه، وكان جيانغ تشن هو من أنقذها في كل مرة. إذا لم تكن تشيان رينجي تعرف السبب، فهي حقاً لا تستحق أن تكون معلمة لملايين السنين في قصر تونغشوان الإلهي.

“جيانغ تشن! جيانغ تشن، صاحب المركز الأول في الطائفة الخارجية.”

“لا يزال يتعين عليّ تنقية إكسير. هذه المرة، دعونا نذهب إلى مدينة النعيم أولاً. أحتاج إلى تحضير بعض الإكسير.”

قال يو تشينغ لونغ، إن صلابة جيانغ تشن قد أرهقته بالفعل، لأن جيانغ تشن يشبه جبلاً شاهقاً، مما يجعل تجاوزه أمراً صعباً.

قال جيانغ تشن.

“أين الشخص الذي تنتظرينه؟ لا أفهم، لماذا تحاولين جاهدة العثور عليه؟ هل هو مهووس بكِ حقاً؟”

“حسناً، لنذهب إلى مدينة النعيم أولاً. يجب ألا تتسرب تحركاتنا إلى قصر تونغشوان الإلهي، وإلا فسيجعل ذلك قصر تونغشوان الإلهي يشك في الأمر. إذا أكملنا المهمة في مقبرة الإمبراطور ولم نعد إلى قصر تونغشوان الإلهي على الفور، فسيثير ذلك الشكوك بالتأكيد.”

قال جيانغ تشن، فهو لم يرد توريط تشيان رينجي. هذه المرة مع قصر تونغشوان الإلهي، هو مقبل لا محالة على وضع لا نهاية له، ولن تكون تشيان رينجي سوى عالقة في المنتصف.

قالت تشيان رينجي.

“هذه المرة من المرجح أن تكون معركة حياة أو موت. مقارنة بمقبرة الإمبراطور العظيم اليوم، أخشى أن تكون الأمور أكثر صعوبة.”

“أفهم ذلك!”

“أين الشخص الذي تنتظرينه؟ لا أفهم، لماذا تحاولين جاهدة العثور عليه؟ هل هو مهووس بكِ حقاً؟”

أومأ جيانغ تشن برأسه، واستعدت المجموعة المكونة من أربعة أفراد لإنهاء استراحتهم والتوجه إلى مدينة النعيم دون العودة إلى قصر تونغشوان الإلهي.

نظرت تشيان رينجي إلى جيانغ تشن وقالت ذلك؛ فبناءً على قوته الحالية، لا بد أنه قوي جداً، لكن فكرة أن يقتحم “قصر تونغشوان الإلهي” لخطف الناس هي فكرة تثير حيرة تشيان رينجي. كانت رينجي قلقة، ففي نهاية المطاف، “قصر تونغشوان الإلهي” موجود منذ مئات الملايين من السنين، وخلفيته العميقة لا تضاهى بتلك التي تمتلكها الطوائف العادية. في هذا الوقت، إذا هاجم جيانغ تشن بتهور، فمن المحتمل جداً أن يكون ذلك طريقاً مسدوداً، لذا سألت تشيان رينجي جيانغ تشن عما إذا كان مستعداً، لأن هذا الطريق لا عودة منه!

الأمواج الزرقاء والبرك الصافية تمتد بلا حدود لآلاف الأميال، وأنهار بعمق مئات الأمتار تتدفق من السماء، غابات الخيزران والأعشاب، زهور اللوتس الحمراء في كل مكان، تغريد الطيور يتفجر، والحياة لا تنتهي.

“هل الطريق أمامنا خطير حقاً؟ لا أعرف، أو ربما الانتظار هو اللطف بعينه. حتى لو لم نتمكن من اللقاء، فأنا مستعدة لحماية ذكراه من أجله وتذكر وجوده. أنت لن تفهم ذلك النوع من الدعم المتبادل.”

المرأة ذات الرداء الأبيض، تجلس على مقدمة طوافة الخيزران، تحدق في الأفق، وقد تضررت قوة روحها بشكل خطير.

رفعت جيانغ تشو رأسها فجأة ونظرت إلى يو تشينغ لونغ، مع بريق متلألئ في عينيها الجميلتين.

تتمتع جيانغ تشو بسلوك مريح، وحركات خفيفة متراقصة، وسحر لا يضاهى، وجمال مذهل، واستقلالية عن العالم.

قال جيانغ تشن بجدية.

“أنا آسف يا جيانغ تشو، لم أستطع مساعدتك.”

“هذه المرة من المرجح أن تكون معركة حياة أو موت. مقارنة بمقبرة الإمبراطور العظيم اليوم، أخشى أن تكون الأمور أكثر صعوبة.”

قال يو تشينغ لونغ بصوت منخفض، وهو يهبط على طوافة الخيزران كيعسوب، متنهداً بنعومة.

سألت جيانغ تشو وهي ترتجف، لم تكن تصدق أذنيها حتى.

“أعلم أنك بذلت قصارى جهدك يا أخ يو. ليس خطأك، إنه مجرد سوء حظي. يمكنني العيش لمئة عام، وهذا يكفي.”

[الفصل 3045 هو… ما اسمه؟]

ابتسمت جيانغ تشو.

قالت تشيان رينجي.

“أين الشخص الذي تنتظرينه؟ لا أفهم، لماذا تحاولين جاهدة العثور عليه؟ هل هو مهووس بكِ حقاً؟”

“مسابقة الطائفة الخارجية، تنهد، دعنا لا نتحدث عنها، قوتي لا تزال غير كافية. متى سأتمكن من أن أصبح شخصاً قوياً في عالم إله التبجيل، ربما حينها سأكون مؤهلاً للفخر. حتى الشخص القوي في عالم إله التبجيل، ألم يهزمه ذلك الرجل؟”

سأل يو تشينغ لونغ بصوت منخفض.

“لا يزال يتعين عليّ تنقية إكسير. هذه المرة، دعونا نذهب إلى مدينة النعيم أولاً. أحتاج إلى تحضير بعض الإكسير.”

“هل الطريق أمامنا خطير حقاً؟ لا أعرف، أو ربما الانتظار هو اللطف بعينه. حتى لو لم نتمكن من اللقاء، فأنا مستعدة لحماية ذكراه من أجله وتذكر وجوده. أنت لن تفهم ذلك النوع من الدعم المتبادل.”

[الفصل 3045 هو… ما اسمه؟]

هزت جيانغ تشو رأسها، وكانت مليئة بالترقب، رغم أنها تعلم أنه لن يظهر في اللحظة التالية.

“إنه مجرد طالب جديد دخل الباب الداخلي منذ أكثر من مئة عام. من المخجل حقاً قول ذلك. الآلاف من أقوياء عالم ملك الإله لم يتمكنوا من قمع هذا الجيل الجديد طوال مئة عام. في النهاية، حتى في المعركة، اخترقوا الآلهة. تشن لونغ الحقيقي هُزم أيضاً على يده. التقيت به ذات مرة خارج قصر تونغشوان الإلهي، لكن قوته لم تكن مرعبة إلى هذا الحد في ذلك الوقت، أما الآن، فقد تغيرت الأمور تماماً. أعتقد أن عبقرياً فذاً كهذا هو الوحيد الذي يستحقك.”

تنهد يو تشينغ لونغ، وعيناه مليئتان بالعجز؛ أي نوع من الأشخاص المتميزين يمكن أن يكون جديراً بجمال الشمال؟ ربما فقط شخص مثل جيانغ تشن هو من يستحقها!

“حسناً، لنذهب إلى مدينة النعيم أولاً. يجب ألا تتسرب تحركاتنا إلى قصر تونغشوان الإلهي، وإلا فسيجعل ذلك قصر تونغشوان الإلهي يشك في الأمر. إذا أكملنا المهمة في مقبرة الإمبراطور ولم نعد إلى قصر تونغشوان الإلهي على الفور، فسيثير ذلك الشكوك بالتأكيد.”

“بالمناسبة، لم تأتِ إلى هنا منذ فترة طويلة. كيف حال دابي الطائفة الخارجية في تونغشوان شينفو؟”

قال يو تشينغ لونغ، إن صلابة جيانغ تشن قد أرهقته بالفعل، لأن جيانغ تشن يشبه جبلاً شاهقاً، مما يجعل تجاوزه أمراً صعباً.

سألت جيانغ تشو.

أومأ جيانغ تشن برأسه، واستعدت المجموعة المكونة من أربعة أفراد لإنهاء استراحتهم والتوجه إلى مدينة النعيم دون العودة إلى قصر تونغشوان الإلهي.

“مسابقة الطائفة الخارجية، تنهد، دعنا لا نتحدث عنها، قوتي لا تزال غير كافية. متى سأتمكن من أن أصبح شخصاً قوياً في عالم إله التبجيل، ربما حينها سأكون مؤهلاً للفخر. حتى الشخص القوي في عالم إله التبجيل، ألم يهزمه ذلك الرجل؟”

هز يو تشينغ لونغ رأسه وقال بابتسامة ساخرة.

هز يو تشينغ لونغ رأسه وقال بابتسامة ساخرة.

“لا يزال يتعين عليّ تنقية إكسير. هذه المرة، دعونا نذهب إلى مدينة النعيم أولاً. أحتاج إلى تحضير بعض الإكسير.”

“من هو هذا القوي الذي يجعل الأخ الأكبر يو، وهو القائد الثالث للحكومة الأجنبية، يشعر بكل هذا الغيظ؟”

“قصر تونغشوان الإلهي؟ لقد سمعت عنه من قبل. لطالما سمعت أن قصر تونغشوان الإلهي قوي للغاية. أريد أيضاً أن ألقي نظرة وأرى مدى قوته.”

“إنه مجرد طالب جديد دخل الباب الداخلي منذ أكثر من مئة عام. من المخجل حقاً قول ذلك. الآلاف من أقوياء عالم ملك الإله لم يتمكنوا من قمع هذا الجيل الجديد طوال مئة عام. في النهاية، حتى في المعركة، اخترقوا الآلهة. تشن لونغ الحقيقي هُزم أيضاً على يده. التقيت به ذات مرة خارج قصر تونغشوان الإلهي، لكن قوته لم تكن مرعبة إلى هذا الحد في ذلك الوقت، أما الآن، فقد تغيرت الأمور تماماً. أعتقد أن عبقرياً فذاً كهذا هو الوحيد الذي يستحقك.”

“هل أنت مستعد حقاً؟”

“الأخ يو يمزح، الشخص الذي أحبه ليس سوى شخص عادي.”

قال شيويه ليانغ بابتسامة.

هزت جيانغ تشو رأسها.

سألت جيانغ تشو.

“تنهد، النجاح هو جيانغ تشن، والهزيمة هي أيضاً جيانغ تشن، لكن وحشاً فذاً مثله، لا يمكنني اللحاق به.”

“المعلمة جي، لا أريدك أن تعودي معي هذه المرة.”

قال يو تشينغ لونغ، إن صلابة جيانغ تشن قد أرهقته بالفعل، لأن جيانغ تشن يشبه جبلاً شاهقاً، مما يجعل تجاوزه أمراً صعباً.

“من هو هذا القوي الذي يجعل الأخ الأكبر يو، وهو القائد الثالث للحكومة الأجنبية، يشعر بكل هذا الغيظ؟”

رفعت جيانغ تشو رأسها فجأة ونظرت إلى يو تشينغ لونغ، مع بريق متلألئ في عينيها الجميلتين.

“أنا تشيان رينجي لست شخصاً يطمع في الحياة ويخشى الموت. بقوتك الحالية، لا تحتاج إلى مناداتي بالمعلمة جي. لكنني ما زلت أعرف كيف أرد الجميل. هذه المرة هي أيضاً تصفية حسابات بيني وبين قصر تونغشوان الإلهي. الآن، إذا تمكنت من النجاة، فسأذهب إلى عالم تشيليان.”

“الأخ يو، قلت، هو… ما اسمه؟”

لقد اكتملت رحلة الإمبراطور جو شيان إلى القبر بالكامل، لكن قلب جيانغ تشن لا يزال مشغولاً بلونغ شي سان. في هذه اللحظة، لا يزال لونغ شي سان يُقمع تحت سجن تشيانلونغ. كيف يمكن لقلب جيانغ تشن أن يشعر بالراحة؟ لقد كان أخاه الأقرب والأعز. هذه المرة، عندما يعود إلى قصر تونغ شوان الإلهي، يجب على جيانغ تشن إنقاذ لونغ شي سان من سجن التنين الجاف.

سألت جيانغ تشو وهي ترتجف، لم تكن تصدق أذنيها حتى.

قال جيانغ تشن.

“جيانغ تشن! جيانغ تشن، صاحب المركز الأول في الطائفة الخارجية.”

“أنا تشيان رينجي لست شخصاً يطمع في الحياة ويخشى الموت. بقوتك الحالية، لا تحتاج إلى مناداتي بالمعلمة جي. لكنني ما زلت أعرف كيف أرد الجميل. هذه المرة هي أيضاً تصفية حسابات بيني وبين قصر تونغشوان الإلهي. الآن، إذا تمكنت من النجاة، فسأذهب إلى عالم تشيليان.”

سكت يو تشينغ لونغ. في تلك اللحظة، انهمرت دمعة متلألئة من عيني جيانغ تشو، واهتز جسدها بعنف، وبدا أن العالم المتوتر في قلبها قد انهار تماماً في تلك اللحظة.

لقد اكتملت رحلة الإمبراطور جو شيان إلى القبر بالكامل، لكن قلب جيانغ تشن لا يزال مشغولاً بلونغ شي سان. في هذه اللحظة، لا يزال لونغ شي سان يُقمع تحت سجن تشيانلونغ. كيف يمكن لقلب جيانغ تشن أن يشعر بالراحة؟ لقد كان أخاه الأقرب والأعز. هذه المرة، عندما يعود إلى قصر تونغ شوان الإلهي، يجب على جيانغ تشن إنقاذ لونغ شي سان من سجن التنين الجاف.

[نهاية هذا الفصل]

تتمتع جيانغ تشو بسلوك مريح، وحركات خفيفة متراقصة، وسحر لا يضاهى، وجمال مذهل، واستقلالية عن العالم.

“أنا آسف يا جيانغ تشو، لم أستطع مساعدتك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط