Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 23

العائلة الملكية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العائلة الملكية

عندما أخذت رشفة سريعة من فنجان القهوة صدمني إحساس حارق من السخونة ، كنت أنا و فينسنت جالسين حول طاولة صغيرة في الفناء الخارحي حيث نتناقش حول بعض خطط الأعمال لمزاد هيلستيا ، إتجه الموضوع إلى معايير الأمان ، لقد كنا نقترب حاليا من المراحل حيث يجب إعادة هيكلة فرق الحراسة و تعزيزها.

“ستمتلئ أيدي راي قريبا بالمرشحين المحتملين!، كوكو، هل يمكنك إخباري كم عمرك؟”

إلى جانب المغامرين اللذين لا يمتلكون قدرات سحرية، تمكنا مؤخرا من تجنيد عدد قليل من المعززين بعيدي المدى ، ما شكل اضافة قوية للغاية لنظام الأمان ، في حين كان منتشرا على نطاق واسع إعتماد المعززين على القتال المباشر بسبب بساطة الأمر وسهولته فهنالك معززين بعيدي المدى ، مثل الرماة أو النشابين ، إمتازوا بكونهم أكثر قوة في الوظائف الدفاعية ، كما إقترح فينس عدة مرات إذا كان يجب أن نوظف سحرة للحدث القادم.

” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه

“هممم … سيكون من العظيم الحصول على السحرة اللذين يضعون الحواحز و يساعدون في دعم المعززين لكنني ضد ذلك.” أخذت رشفة أخرى من القهوة لكن بشكل أكثر حذرا.

“ماذا؟ ، هل تقصد أنكم تحت عقد متساوي؟”

“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.

من الواضح انها تحتاح بضع سنوات لتنضج لكن لم أستطع منع نفسي من مقارنتها بتيس.

أجبت عليه ” إذا كنا نتحدث فقط عن القوة النارية سيكون كل شيء بخير ، لكن أنت تعلم ان الأمر ليس بهذه البساطة ، فينس ، من شأن هذا ان يؤثر على معنويات الفريق بأكمله ، حتى مع وجود عدد قليل من السحرة في فريق من المعززين ، أنت تعرف كم يمكن أن يصبح السحرة مغرورين ، أقسم أنهم يعتقدون أنفسهم ملائكة متجسدة! ، معظمهم يرى المعززين كنوع من الوحوش البدائية التي تقاتل بأيديهم ، حتى إن تمكنا من الحصول على عدد قليل ممن لا يحملون هذه الشخصية المغرورة ، سيبدأ الفريق في الإعتقاد أننا لا نثق بهم.”

نظر الملك و الطفلين بإتجاهي كذلك.

ركزت نظرة فينسنت على لطخة موجودة في الطاولة، من الواضح ما كان يفكر به، “لديك وجهة نظر ، لقد جعلتك مسؤول تماما عن الجوانب الأمنية ، لذا سنعمل تلقائيا على ما تقوله ، لكن علينا التأكد أن الذكرى العاشرة لإفتتاح مزاد هيلستيا ستكون بخير تماما!، حتى العائلة الملكية ستكون هناك ، هذه المرة لا يمكننا السماح باي نوع من الحوادث.”

قادتنا تابيثا إلى الغرفة التي كانت مؤثثة بشكل متميز و ثري ، وقف بداخلها رف كبير من النبيذ ، وبضعة مقاعد وطاولات اقرب إلى النوافذ ، جلست بشكل مرتاح في مقعد أمام النافذة.

أومأت ردا على هذا ومنحت صديقي إبتسامة مطمئنة.

الرحلة كانت قصيرة جدا، لذا لم اتمكن من سرد كل شيء قبل وصولنا.

“أوه صحيح!، يجب أن نأخذ إبنك معنا إلى المزاد ، لقد ذكر أنه يحتاج سيفا صحيح؟ ، لم أكن أعتقد أنك علمته كيف يستخدم السيف ، ظننت أنه سيتبع حذوك ويستخدم القفازات في القتال.”

خلف السيدة التي افترضت انها زوجة الرجل السابق، وقف طفلان ، بدا الطفل في عمر الثالثة عشر أو نحو ذلك لقد اخذ الكثير من صفات والده ، بعينين بنيتين ، وحواحب حادة ، كذلك شعره الأحمر اللامع مثل والده ، من الواضح ما كان سيصبح عليه عندما يكبر ، لكن الاختلاف الوحيد بينه وبين والده هو الحظور الذي يرافقه ، حيث يجعل هذا الطفل أي احد يرغب في جعله قائد مجموعة.

“همم، لم أعلمه ابدا كيف يستخدم السيف يا فينس، لقد أتقن فن السيف منذ كان في الرابعة من عمره” تحدثت بهذه الكلمات بصعوبة.

أصبحت الفتيات خليط من الاثارة ة الجنون بينما ينظرون إلى إيلي.

“لا يمكن أن تكون جادا!، ليليا كانت لا تزال خائفة من نزول الدرج وحدها في هذا العمر!” دحض بشكل متحير.

“من اللطيف مقابلتكم ، على الاقل سيكون لدينا رفقة إلى جانب هؤلاء الحراس”. ضحكت السيدة

“على ما يبدو أنه تعلم هذا بمشاهدتي وأنا أتدرب وقرأة الكتب حول فن المبازرة ، هذا ليس الجزء الاهم حتى، عندما نتقاتل أو نتدرب ، نظرته و ردود أفعاله و أسلوب قتاله لا يشعرونني أنني أقاتل إبني ذو الثمان سنوات، بل وكأنني امام معلم مبازرة مخضرم، مع ضغط مروع ، السبب الوحيد الذي يجعلني أستطيع التعامل معه هو جسده الغير ناضج ، لكن طريقة رده وتفاعله مع حركاتي .. إنه شيء لا يأتي الا مع عقود من الخبرة بسبب معارك الحياة و الموت.”

في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.

“لا أستطيع القول أنني لا افهم ما تتحدث عنه، أجد الصعوبة في تصديق أن إبنك عمره ثمانية أعوام، هل أنت خائف منه يا راي؟،” سألني بجدية.

أومأت ردا على هذا ومنحت صديقي إبتسامة مطمئنة.

“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”

لم أستطع مقاومة الرغبة في مداعبة رأسها، لكن عندما لمستها إبتعدت فجأة ، وتحول وجهها إلى الأحمر، إستعادت رابطة جأشها ، وأعطتني إيماءة محرجة قبل أن تستدير

——————————————————————

إنقلبت شفاه الرجل الى ابتسامة بعد ان فحصنا قليلا “اذا كانوا أصدقائك فينسنت ثم هم كذلك بالنسبة لي ايضا”

خلال الشهرين الماضيين كان من الواضح أن ليليا و إيلي احرزتا تقدما في التلاعب بالمانا، مم يعد من الضروري أن أحقن المانا بداخلهم بعد الان ، لقد اصبحن يتدربن بأنفسهن الأن ، بالطبع لا يزال سيستغرق الأمر سنوات لتشكيل نواة المانا، وخاصة بالنسبة لإيلي ذات الصبر القليل ، لكن هن يعلمن أهمية الحفاظ على التدريب بشكل يومي.

وصلنا بشكل مبكر لذا، وجدنا العمال والحراس وهم يستعدون للحدث ، المنظر بالداخل كان بنفس المستوى من الاذهال إن لم يكن أكثر ، عند فتح الباب الأمامي ، إمتد طريق كبير إلى المسرح في الطرف الاخر ، على الجوانب كانت هنالك مقاعد مرصوفة بشكل تصاعدي، مصنوعة من جلد فاخر يمكن أن يلائم أكثر من عشرة ألاف شخص بشكل مريح ، عند النظر إلى الأعلى رأيت غرف فوق منطقة المقاعد ، وحتى أعلى منها تواجدت غرفة متلصقة إلى السقف ، لابد ان الجلوس بداخلها يعطي نظرة أوضح للمسرح بأكمله ، كان من السهل التخمين أن تلك الغرف فضلا عن تلك المعلقة خصصت للشخصيات الكبيرة.

لم أحتج إلي تذكير والداي ، و عائلة ليليا ، بإبقاء الامر سرا ، لكن من الواضح ان أربعتهم متحمسون لليوم الذي تستيقظ فيه ليلي و إيلي.

فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.

كذلك أصبحت سيلفي تنام بشكل أكبر في الشهرين الماضيين، كانت هنالم تغيرات ملحوظة ، أولا لقد اصبحت أكثر ذكاء بشكل متزايد ، أصبحت افكارها اكثر تعقيدا واحتوت على مشاعر متعددة ، اكثر من كونها جائعة او نعسة مثل الاشهر الاولى من ولادتها ، شعرت انها إكتسبت سنوات من الذكاء العاطفي.

“حسنا نحن قادرون على التواصل عقليا ، لذا هو بمثابة تفاهم وليس طاعة” أجبت

وقد حدث مؤخرا تغير رئيسي واحد، لقد تعلمت كيف تتحول!.

اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.

حسنا لم يكن الأمر كبيرا مثل التحول ، لكنها أصبحت قادرة على التلاعب بجسدها قليلا ، شعرت أنه حدث فجأة وبشكل مناسب ، كنت افكر كيف سأخفي مظهرها عندما تكبر عندما بدأت بفرك رأسها والتذمر كما لو كانت غير مرتاحة ، الشيء التالي الذي لاحظته أن المسامير التي عليها أصبحت قادرة على إخفائها ، كما تستطيع أيضا تصغير قرونها ، ظلت سيلفي تخفي قرونها والحراشف في أغلب الأوقات ، ما جعلها تبدو مثل ثعلب اسود لطيف مع قرون صغيرة.

لقد كانت ياسمين.. الباردة والمنعزلة، ظلت صامتة وهي تطبق ذراعيها حولي بقوة بينما تأن بشكل ناعم.

أصر فينسنت وتابيثا طوال هذا الوقت على إعطائي المزيد من الهدايا كشكر ، حتى لو لم ارد الحصول على عبائة وقناع ، كنت اخطط لتدريب ليلي على أي حال، لانها جزء من العائلة التي ساعدت والداي ، لذا بعد العديد من جولات رفض الهدايا ، إتفقنا اخيرا على إعطائي سيفا.

“لست متاكد من ماهيته ، لكنها من بدات العقد لذا اعتقد ذلك” اجبت على امل تغير الموضوع.

نضج جسمي مؤخرا بما فيه الكفاية للتعامل بشكل صحيح مع سيف صغير دون سقوطه مني بشكل محرج، لن يكون اكبر من خنجر ضخم لكنه سيسمح لي بالتدريب على مهاراتي سيفي بدل عصا خشبية ، قررنا جعل الذكرى العاشرة لمزاد هيلستيا حدث عائلي لذا سنذهب للحظور.

أول فكرة خطرت ببالي هي أن فينسنت قام بالكثير من العمل في منزل المزاد هذا ، كان مذهلا ببساطة ، من الظلم ان تتم تسميته بمنزل ، كان أطول بكثير من أي مبنى قريب ، رأيت الكثير من المعالم التارخية في حياتي السابقة ، لكن هذا كان مختلفا جدا ، لابد انهم حصلوا على مساعدة العديد من المشعوذين و المعمارين المخضرمين ، دار المزاد كان عبارة عن قصر كبير مع تصاميم معقدة في كل مكان ، الأبواب الرئيسية كانت على ارتفاع اربعة أمتار و مصنوعة من الخشب المقوى مع تصاميم منحوتة عليهم ، مقارنة بالتصاميم الأنيقة و الطبيعية التي رأيتها في مملكة الجان ، كانت هذه أكثر ضخامة و تعقيدا، بدت مثل نصف أسطوانة مع منحوتات حجرية تحمل أسلحة مختلفة.

كنت انتظر أبي و فينسنت في غرفة المعيشة فجأة سمعت طرقا صاخبا في الباب الأمامي.

تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب بالضيوف المهمين.

“تسك، شيش! الطرق مرة واحدة أكثر من كافي!.”

“إعتذاري…”

صرخت بصوت منزعج قليلا ، بما أنني كنت قريبا من الباب لا داعي الإزعاج الخادمات بشأن فتحه.

أصر فينسنت وتابيثا طوال هذا الوقت على إعطائي المزيد من الهدايا كشكر ، حتى لو لم ارد الحصول على عبائة وقناع ، كنت اخطط لتدريب ليلي على أي حال، لانها جزء من العائلة التي ساعدت والداي ، لذا بعد العديد من جولات رفض الهدايا ، إتفقنا اخيرا على إعطائي سيفا.

“من الذي يطرق!”

ربت ملاكي الحارس دوردن على رأسي، بدأت عيناه الضيقتين تتغطى بطبقة من الماء، مما أثار دموعي أيضا.

فتحت الباب ، وشعرت بإحساس الحنين للماضي، قبل أن يتم خنقي بواسطة إثنين من الوسائد الطرية، يالها من طريقة كلاسكية للإغتيال لكن الا يجب أن يحدث هذا أثناء نومي؟.

لقد كانت ياسمين.. الباردة والمنعزلة، ظلت صامتة وهي تطبق ذراعيها حولي بقوة بينما تأن بشكل ناعم.

“يآ إلهي أنت على قيد الحياة!، أنظر كم كبرت، أنا أسفة جدا لم أستطع حمايتك أنذاك!” بدأت السيدة بالبكاء.

” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه

“أنجيلا، لا أعتقد أنه يستطيع التنفس” تحدث صوت مريح.

“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.

“إييك! أسفة!” صخرت أنجيلا.

“افترض أن هذا وحشك المتعاقد الخاص؟” اقترب الملك وهو ينحني للحصول على رؤية اقرب.

أبعدت وجهي، إبتسمت أمام رفاقي، “من الجيد رؤيتكم مجددا!”

هل كان الوشم هو العقد؟.

ربت ملاكي الحارس دوردن على رأسي، بدأت عيناه الضيقتين تتغطى بطبقة من الماء، مما أثار دموعي أيضا.

أومأت ردا على هذا ومنحت صديقي إبتسامة مطمئنة.

صفعني أدم على مؤخرتي وقال ” أيها الشقي!، أتعلم كم كان الجميع محبطين بسبب ما حدث؟- من الجيد رؤيتك مجددا”

صفعني أدم على مؤخرتي وقال ” أيها الشقي!، أتعلم كم كان الجميع محبطين بسبب ما حدث؟- من الجيد رؤيتك مجددا”

“أصبحت وسيما يا أرثر” إستدرت لرؤية هيلين مع قوسها الذي لا يزال مربوطا إلى ظهرها، إنحنت أمامي وقرصت خدي قليلا وإبستمت قبل أن تقف مجددا.

“إييك! أسفة!” صخرت أنجيلا.

فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.

“الجميع!، اود منكم مقابلة ملك وملكة سابين!، أنهم الملك بلاين غلايدر و الملكة برسيلا غلايدر و أطفالهم كورتيس و كاتلين!”

لقد كانت ياسمين.. الباردة والمنعزلة، ظلت صامتة وهي تطبق ذراعيها حولي بقوة بينما تأن بشكل ناعم.

“أصبحت وسيما يا أرثر” إستدرت لرؤية هيلين مع قوسها الذي لا يزال مربوطا إلى ظهرها، إنحنت أمامي وقرصت خدي قليلا وإبستمت قبل أن تقف مجددا.

لم أستطع مقاومة الرغبة في مداعبة رأسها، لكن عندما لمستها إبتعدت فجأة ، وتحول وجهها إلى الأحمر، إستعادت رابطة جأشها ، وأعطتني إيماءة محرجة قبل أن تستدير

“واااه!” ما هذا؟” صرخ أدم، كان لدي بقية القرن المزدوج نفس تعبير المفاجئة، حتى ياسمين عادت للنظر إلى وحش المانا الغامض.

بحلول هذا الوقت، إستيقظت سيلفي من قيلولتها على الاركية وتوجهت نحونا.

مللت من مشاهدة النبلاء وهم يتحدثون بحماس فيما بينهم ، حولت إنتباهي إلى ليليا التي كانت تعلم إيلي لعبة التصفيق، ما جعلني غير قادر على التحكم في إبتسامتي ، عند خسارة اي واحدة يكون العقاب قرص خفيف على الاذن.

“واااه!” ما هذا؟” صرخ أدم، كان لدي بقية القرن المزدوج نفس تعبير المفاجئة، حتى ياسمين عادت للنظر إلى وحش المانا الغامض.

“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”

“إنها وحشي المتعاقد، سيلفي” تحدثت بينما قفزت على رأسي.

مر الوقت بشكل بطيئ حتى عاد فينسنت وهو يقود مجموعة من الناس الغير مألوفين لداخل الغرفة.

“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.

في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.

“التوابع” أو ” الوحوش المتعاقدة” بمعنى أدق ، كانت مخلوقات مطلوبة بشدة من قبل كلا النوعين من السحرة ، كانت أكثر فائدة بالنسبة لسحرة لانها قادرة على حمايتهم ، كما انها مفيدة كذلك للمعززين، حيث تصبح شريكا في القتال.

“هممم … سيكون من العظيم الحصول على السحرة اللذين يضعون الحواحز و يساعدون في دعم المعززين لكنني ضد ذلك.” أخذت رشفة أخرى من القهوة لكن بشكل أكثر حذرا.

“ما كل هذه الضجة! في الأسفل-….. آه أنتم هنا يا رفاق!” خرج أبي وهو يرتدي زيه الرسمي، قفز إلى اسفل الدرج وهرع الى أصدقائه القدامى..

شعرت بقشعريرة باردة جعلتني انظر إلى سيباستيان الذي خلع غطاء راسه وبدأ يحدق بإمعان في سيلفي التي تجلس في حضني.

بدأ بعناقهم جميعا عندما نزلت أمي وأختي بعد ذلك.

“فقست قبل بضعة اشهر ، إسمها سيلفي ، أخرجي وقولي مرحبا!”

“الجميع!، من الجيد رؤيتكم مجددا!.” لم تتح الفرصة لأمي لإنهاء حديثها قبل أن ترمي الفتيات أنفسهن عليها، وبدأ لعابهن يسيل على أختي الصغيرة، لم يرى والدي فرقة القرن المزدوج منذ مدة طويلة لذا كان الجميع متحمسين.

لقد كانت ياسمين.. الباردة والمنعزلة، ظلت صامتة وهي تطبق ذراعيها حولي بقوة بينما تأن بشكل ناعم.

“يا إلهي! أليس إن إيلي تشبهك تماما، ستكبر لتصبح جميلة جدا!”

“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”

“لطيفة جدا!”

أومأت ردا على هذا ومنحت صديقي إبتسامة مطمئنة.

“ستمتلئ أيدي راي قريبا بالمرشحين المحتملين!، كوكو، هل يمكنك إخباري كم عمرك؟”

صرخت بصوت منزعج قليلا ، بما أنني كنت قريبا من الباب لا داعي الإزعاج الخادمات بشأن فتحه.

“أربعة!”

“الجميع!، من الجيد رؤيتكم مجددا!.” لم تتح الفرصة لأمي لإنهاء حديثها قبل أن ترمي الفتيات أنفسهن عليها، وبدأ لعابهن يسيل على أختي الصغيرة، لم يرى والدي فرقة القرن المزدوج منذ مدة طويلة لذا كان الجميع متحمسين.

أصبحت الفتيات خليط من الاثارة ة الجنون بينما ينظرون إلى إيلي.

“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.

بعد ذاك بقليل نزل ثنائي الأب و الأم فينسنت وتابيثا متطابقين ببدلة سوداء و فستان، إرتدت ليليا فستانا زهري تحت سترة دافئة، بعد أن قدم الجميع بعضهم البعض، قررنا أن القرن المزدوج سيأتون معنا إلى بيت مزاد هيلستيا ، وفي طريقي إلى هنالك أخبرتهم ما حدث بعد سقوطي، ذكر أبي أهم النقاط في رسالته لكنهم كانوا يتوقون لمعرفة التفاصيل، وقد إنصدموا جدا عندما علموا أنني كنت في مملكة إلينوار لأكثر من ثلاث سنوات.

فتحت الباب ، وشعرت بإحساس الحنين للماضي، قبل أن يتم خنقي بواسطة إثنين من الوسائد الطرية، يالها من طريقة كلاسكية للإغتيال لكن الا يجب أن يحدث هذا أثناء نومي؟.

الرحلة كانت قصيرة جدا، لذا لم اتمكن من سرد كل شيء قبل وصولنا.

في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.

أول فكرة خطرت ببالي هي أن فينسنت قام بالكثير من العمل في منزل المزاد هذا ، كان مذهلا ببساطة ، من الظلم ان تتم تسميته بمنزل ، كان أطول بكثير من أي مبنى قريب ، رأيت الكثير من المعالم التارخية في حياتي السابقة ، لكن هذا كان مختلفا جدا ، لابد انهم حصلوا على مساعدة العديد من المشعوذين و المعمارين المخضرمين ، دار المزاد كان عبارة عن قصر كبير مع تصاميم معقدة في كل مكان ، الأبواب الرئيسية كانت على ارتفاع اربعة أمتار و مصنوعة من الخشب المقوى مع تصاميم منحوتة عليهم ، مقارنة بالتصاميم الأنيقة و الطبيعية التي رأيتها في مملكة الجان ، كانت هذه أكثر ضخامة و تعقيدا، بدت مثل نصف أسطوانة مع منحوتات حجرية تحمل أسلحة مختلفة.

“أربعة!”

وصلنا بشكل مبكر لذا، وجدنا العمال والحراس وهم يستعدون للحدث ، المنظر بالداخل كان بنفس المستوى من الاذهال إن لم يكن أكثر ، عند فتح الباب الأمامي ، إمتد طريق كبير إلى المسرح في الطرف الاخر ، على الجوانب كانت هنالك مقاعد مرصوفة بشكل تصاعدي، مصنوعة من جلد فاخر يمكن أن يلائم أكثر من عشرة ألاف شخص بشكل مريح ، عند النظر إلى الأعلى رأيت غرف فوق منطقة المقاعد ، وحتى أعلى منها تواجدت غرفة متلصقة إلى السقف ، لابد ان الجلوس بداخلها يعطي نظرة أوضح للمسرح بأكمله ، كان من السهل التخمين أن تلك الغرف فضلا عن تلك المعلقة خصصت للشخصيات الكبيرة.

“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”

تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب
بالضيوف المهمين.

شعرت بقشعريرة باردة جعلتني انظر إلى سيباستيان الذي خلع غطاء راسه وبدأ يحدق بإمعان في سيلفي التي تجلس في حضني.

قادتنا تابيثا إلى الغرفة التي كانت مؤثثة بشكل متميز و ثري ، وقف بداخلها رف كبير من النبيذ ، وبضعة مقاعد وطاولات اقرب إلى النوافذ ، جلست بشكل مرتاح في مقعد أمام النافذة.

مر الوقت بشكل بطيئ حتى عاد فينسنت وهو يقود مجموعة من الناس الغير مألوفين لداخل الغرفة.

مللت من مشاهدة النبلاء وهم يتحدثون بحماس فيما بينهم ، حولت إنتباهي إلى ليليا التي كانت تعلم إيلي لعبة التصفيق، ما جعلني غير قادر على التحكم في إبتسامتي ، عند خسارة اي واحدة يكون العقاب قرص خفيف على الاذن.

“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.

مر الوقت بشكل بطيئ حتى عاد فينسنت وهو يقود مجموعة من الناس الغير مألوفين لداخل الغرفة.

قبل ان ارفض تحدث الملك

أول من جاء خلف فينسنت كان رجلا في منتصف العمر بشعر أحمر طويل و بعض الشرائط الرمادية على ظهره ، وقف بشكل مستقيم مع اكتاف واسعة ، كانت عيناه صارمة مع حاحبين على شكل سيوف مما أعطاه حضور لا يمكن تجاهله ، ارتدى ملابس حمراء مبطنة بالفراء الابيض حول الياقة ، إتبعته سيدة تبدو أكبر من أمي ببضع سنوات ، كان لدى أمي حظور ودي ولطيف ، لكن هذه السيدة ذكرتني بتمثال جليدي ، نقية و نبيلة وبدون أي عيوب ، ولكن كذلك باردة وبدون أي عواطف ، إرتدت ثوب فضي أبيض ما تناغم مع شعرها الازرق الداكن.

” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه

خلف السيدة التي افترضت انها زوجة الرجل السابق، وقف طفلان ، بدا الطفل في عمر الثالثة عشر أو نحو ذلك لقد اخذ الكثير من صفات والده ، بعينين بنيتين ، وحواحب حادة ، كذلك شعره الأحمر اللامع مثل والده ، من الواضح ما كان سيصبح عليه عندما يكبر ، لكن الاختلاف الوحيد بينه وبين والده هو الحظور الذي يرافقه ، حيث يجعل هذا الطفل أي احد يرغب في جعله قائد مجموعة.

“لا أستطيع القول أنني لا افهم ما تتحدث عنه، أجد الصعوبة في تصديق أن إبنك عمره ثمانية أعوام، هل أنت خائف منه يا راي؟،” سألني بجدية.

أما الفتاة الاصغر سنا والتي تبدو في مثل سني ، مسحت الغرفة بنظرها قبل أن تنظر في عيناي.

“لا يمكن أن تكون جادا!، ليليا كانت لا تزال خائفة من نزول الدرج وحدها في هذا العمر!” دحض بشكل متحير.

من الواضح انها تحتاح بضع سنوات لتنضج لكن لم أستطع منع نفسي من مقارنتها بتيس.

“فقست قبل بضعة اشهر ، إسمها سيلفي ، أخرجي وقولي مرحبا!”

كانت هذه الفتاة عكسها تماما ، مع بشرتها البيضاء ونظرتها الحادة التي بدت اكبر من سنها ، وشعر اسود طويل بدت مثل والدتها ، مقارنة بشعرها المظلم و عينيها إمتلكت شفاه وردية صغيرة وناعمة ما اعطاها مظهر دمية حية.

من الصعب أن لا تتسائل كيف سيبدون عندما يكبرون.

من الصعب أن لا تتسائل كيف سيبدون عندما يكبرون.

“الجميع!، من الجيد رؤيتكم مجددا!.” لم تتح الفرصة لأمي لإنهاء حديثها قبل أن ترمي الفتيات أنفسهن عليها، وبدأ لعابهن يسيل على أختي الصغيرة، لم يرى والدي فرقة القرن المزدوج منذ مدة طويلة لذا كان الجميع متحمسين.

ابعدت نظري عنهم وركزت على الحراس الثلاثة اللذين إتبعوا هذه العائلة.

وصلنا بشكل مبكر لذا، وجدنا العمال والحراس وهم يستعدون للحدث ، المنظر بالداخل كان بنفس المستوى من الاذهال إن لم يكن أكثر ، عند فتح الباب الأمامي ، إمتد طريق كبير إلى المسرح في الطرف الاخر ، على الجوانب كانت هنالك مقاعد مرصوفة بشكل تصاعدي، مصنوعة من جلد فاخر يمكن أن يلائم أكثر من عشرة ألاف شخص بشكل مريح ، عند النظر إلى الأعلى رأيت غرف فوق منطقة المقاعد ، وحتى أعلى منها تواجدت غرفة متلصقة إلى السقف ، لابد ان الجلوس بداخلها يعطي نظرة أوضح للمسرح بأكمله ، كان من السهل التخمين أن تلك الغرف فضلا عن تلك المعلقة خصصت للشخصيات الكبيرة.

“لم اكن أعلم أننا سنكون هنا مع ضيوف، فينسنت” تحدث الرجل بلهجة معتدلة.

“كيو!” قفزت من ردائي وهي تمد جسدها كالقطة.

“أعتذر جلالتك!، أفترض انك لن تمانع وجود بعض الاشخاص ، انت تتذكر زوجتي تابيثا صحيح؟، هاؤلاء اصدقاء عائلتي المقربين” تحدث وهو يلوح بيده في اتجاهنا.

تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب بالضيوف المهمين.

إنقلبت شفاه الرجل الى ابتسامة بعد ان فحصنا قليلا “اذا كانوا أصدقائك فينسنت ثم هم كذلك بالنسبة لي ايضا”

فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.

“من اللطيف مقابلتكم ، على الاقل سيكون لدينا رفقة إلى جانب هؤلاء الحراس”. ضحكت السيدة

“ما إسمك ايها الفتى؟” سأل الملك.

رفعت حواجبي على حين غرة ، بدت هذه المرأة أكثر إجتماعية و ترحيبا على عكس مظهرها

“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.

“الجميع!، اود منكم مقابلة ملك وملكة سابين!، أنهم الملك بلاين غلايدر و الملكة برسيلا غلايدر و أطفالهم كورتيس و كاتلين!”

“تسك، شيش! الطرق مرة واحدة أكثر من كافي!.”

في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.

أبعدت وجهي، إبتسمت أمام رفاقي، “من الجيد رؤيتكم مجددا!”

أعطانا الملك، إيمائة طفيفة قبل ان يسمح لنا بالوقوف. “لا داعي لاي رسميات ، نحن فقط اتينا لحظور المزاد بعد كل شيء”.

ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.

عندما وقفت ، أخرجت سيلفي رأسها من تحت ردائي حيث كانت نائمة.

صرخت بصوت منزعج قليلا ، بما أنني كنت قريبا من الباب لا داعي الإزعاج الخادمات بشأن فتحه.

“كيو؟” تحدثت وهي تميل رأسها.

“من الذي يطرق!”

سمعت شهيقا من احد الحراس خلف الملك لكن لم فصح صاحبه منذ غطيت وجوههم.

“ياإلهي، ياله من وحش صغير لطيف!” تحول وجه الملكة بريسيلا الى الاشراق وهي تتوجه نحوي.

“أنجيلا، لا أعتقد أنه يستطيع التنفس” تحدث صوت مريح.

نظر الملك و الطفلين بإتجاهي كذلك.

“لست متاكد من ماهيته ، لكنها من بدات العقد لذا اعتقد ذلك” اجبت على امل تغير الموضوع.

“فقست قبل بضعة اشهر ، إسمها سيلفي ، أخرجي وقولي مرحبا!”

“لم اكن أعلم أننا سنكون هنا مع ضيوف، فينسنت” تحدث الرجل بلهجة معتدلة.

“كيو!” قفزت من ردائي وهي تمد جسدها كالقطة.

فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.

“افترض أن هذا وحشك المتعاقد الخاص؟” اقترب الملك وهو ينحني للحصول على رؤية اقرب.

ابعدت نظري عنهم وركزت على الحراس الثلاثة اللذين إتبعوا هذه العائلة.

“كم انت محظوظ ان يكون لديك وحش مانا ، حتى الاطفال منهم ليس من السهل ترويضهم ، لكنها تبدو مطيعة جدا”.

“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.

“حسنا نحن قادرون على التواصل عقليا ، لذا هو بمثابة تفاهم وليس طاعة” أجبت

أصر فينسنت وتابيثا طوال هذا الوقت على إعطائي المزيد من الهدايا كشكر ، حتى لو لم ارد الحصول على عبائة وقناع ، كنت اخطط لتدريب ليلي على أي حال، لانها جزء من العائلة التي ساعدت والداي ، لذا بعد العديد من جولات رفض الهدايا ، إتفقنا اخيرا على إعطائي سيفا.

“ماذا؟ ، هل تقصد أنكم تحت عقد متساوي؟”

مر الوقت بشكل بطيئ حتى عاد فينسنت وهو يقود مجموعة من الناس الغير مألوفين لداخل الغرفة.

ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.

“على ما يبدو أنه تعلم هذا بمشاهدتي وأنا أتدرب وقرأة الكتب حول فن المبازرة ، هذا ليس الجزء الاهم حتى، عندما نتقاتل أو نتدرب ، نظرته و ردود أفعاله و أسلوب قتاله لا يشعرونني أنني أقاتل إبني ذو الثمان سنوات، بل وكأنني امام معلم مبازرة مخضرم، مع ضغط مروع ، السبب الوحيد الذي يجعلني أستطيع التعامل معه هو جسده الغير ناضج ، لكن طريقة رده وتفاعله مع حركاتي .. إنه شيء لا يأتي الا مع عقود من الخبرة بسبب معارك الحياة و الموت.”

اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.

بعد ذاك بقليل نزل ثنائي الأب و الأم فينسنت وتابيثا متطابقين ببدلة سوداء و فستان، إرتدت ليليا فستانا زهري تحت سترة دافئة، بعد أن قدم الجميع بعضهم البعض، قررنا أن القرن المزدوج سيأتون معنا إلى بيت مزاد هيلستيا ، وفي طريقي إلى هنالك أخبرتهم ما حدث بعد سقوطي، ذكر أبي أهم النقاط في رسالته لكنهم كانوا يتوقون لمعرفة التفاصيل، وقد إنصدموا جدا عندما علموا أنني كنت في مملكة إلينوار لأكثر من ثلاث سنوات.

“لست متاكد من ماهيته ، لكنها من بدات العقد لذا اعتقد ذلك” اجبت على امل تغير الموضوع.

ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.

هل كان الوشم هو العقد؟.

“ما كل هذه الضجة! في الأسفل-….. آه أنتم هنا يا رفاق!” خرج أبي وهو يرتدي زيه الرسمي، قفز إلى اسفل الدرج وهرع الى أصدقائه القدامى..

“دعني ألقي نظرة فاحصة على وحشك!” صرخ الحارس ذو القلنسوة و اقترب.

تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب بالضيوف المهمين.

قبل ان ارفض تحدث الملك

“ماذا؟ ، هل تقصد أنكم تحت عقد متساوي؟”

” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه

أما الفتاة الاصغر سنا والتي تبدو في مثل سني ، مسحت الغرفة بنظرها قبل أن تنظر في عيناي.

“إعتذاري…”

اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.

“ما إسمك ايها الفتى؟” سأل الملك.

“الجميع!، اود منكم مقابلة ملك وملكة سابين!، أنهم الملك بلاين غلايدر و الملكة برسيلا غلايدر و أطفالهم كورتيس و كاتلين!”

“آرثر.- آرثر ليوين.” إنحنيت في شكل قوس بينما منحني هو وزوجته إبتسامة صغيرة ، اتخذنا مقاعدنا في الوقت المناسب لسماع الصوت في الاسفل يعلن عن بداية المزاد.

ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.

شعرت بقشعريرة باردة جعلتني انظر إلى سيباستيان الذي خلع غطاء راسه وبدأ يحدق بإمعان في سيلفي التي تجلس في حضني.

أصبحت الفتيات خليط من الاثارة ة الجنون بينما ينظرون إلى إيلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط