Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 22

من أجلهم

من أجلهم

كنت اتسوق مع أمي و السيدة أليس و إيلي، بدت إيلي محبطة قليلا بسبب عدم رغبة شقيقها في الإنضمام إلينا لذا كنت أمسك بيدها لتخفيف عنها.

في الوقت المناسب عندما انتهيت من ارتداء ملابسي عادت الفتيات من رحلة تسوقهم، قفزت من الدرج لتحيتهم.

“هيي إيلي، هل تحبين أخاك الكبير لهذه الدرجة؟”

السبب في صعوبة الامر يعود الى ضرورة وجود مانا نقية من كل عنصر أساسي ، و حقنها بداخل جسم الشخص بنفس مقدار القوة ، من أجل تحريض أي نوع من الردود للمانا بداخلهم.

“إنن!، لكنه لئيم لعدم التسوق معنا، أردت تجربة الملابس عليه أكثر.” تذمرت.

“لا سيدتي، أعلم انك و السيد فينسنت لستم بسحرة لكن من الممكن أن تصبح ليليا ساحرة” نظرت إليها بشكل صادق.

” هل تحبينني أكثر أم اخاك الأكبر؟”

“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”

“كوكو، ليلي ماذا تسألين إيلي؟” سألت أمي قبل ان تسحب يدي الأخرى، “ليلي، ما رأيك في أرثر؟”

“لا ، لا أرى أي شيء” سمعت تمتمة خافتة من ليليا، أدرت وجهي ورأيت ان كل شخص يحمل نظرة الذعر على وجهه ، تجاهلتهم ببساطة ، عدت لسؤالي أختي، كنت اقل خوفا في ما يخص عدم تمكنها من أدراك المانا لكن ربما يمكن أن لا تتعرف عليهم.

“أ-أمم، إنه مخيف إلى حد ما ، لما هو قوي جدا؟، أمي، ظننت أن الأطفال مثلنا لا يمكن أن يصبحوا سحرة حتى نكبر جيمعا؟” لم يكن عدلا ، لطالما أردت أن اصبح ساحرة و أجعل أمي وأبي سعداء.

“لن يكون هذا شيء سريعا، سيستغرق الأمر بضع سنوات حتى يستيقظوا لوحدهم حتى بعد تعليمهم.”

نظرت أمي إلى السيدة أليس، “أعتقد أنه بسبب موهبته، إنه طفل موهوب جدا، ولكن أليس، هل حقا ليس لديكم أي مشاكل مع ما يخبركم به؟، أنا لا اقصد التدخل في تربيتكم له، لكن هو فقط يبدو غريب جدا إلى حد ما ، كيف أصبح بهذه القوة خلال هذا الوقت القصير؟، لقد أخبرتيني سابقا أنه جيد جدا في القتال حتى قبل هجوم قطاع الطرق.”

أعتقد ان علي سؤالها مرة اخرى عندما يصبح لديها أسرار أكثر.

رأيت السيدة أليس تهز رأسها “بالطبع أعرف أنه يخفي الكثير من الأشياء، من المحتمل أنه لا يعرف لكن عندما يكذب يميل إلى تركيز نظره إلى مكان واحد، و صوته يصبح حادا، إنه لطيف جدا عندما يكذب ويظن أنه يخفي الكثير عنا، همم، تابيثا أنا أعلم و كذلك راي يلعم أنه يخفي الاشياء علينا، لكن إتفقنا على منحه بعض المساحة، حتى يرتاح و يخبرنا من تلقاء نفسه، أعتقد أن هذا ما يعينه أن تكون والدا، أعلم انه لا يقصد أي سوء لذلك كل ما يمكننا القيام به هو تقديم الدعم له حتى يخبرنا”

“أراهم، جمييل!، هنالك الكثير” تحدثت أختي الصغيرة.

“الكذب سيء!” صرخت إيلي الصغيرة.

أدركت حينها أنه بغض النظر عن قوتي ، لا أزال مجرد شخص واحد ، إحتجت إلى السلطة جنبا إلى جنب مع القوة ، لذا كان علي أن اصبح ملكا ، أول شيء فعلته عندما تم تعييني ، كان تدمير تلك البلاد ، لقد قتلت بيدي مئات الألاف من الجنود وربما الملايين ، ومع ذلك كان ذلك مجرد نوع من الإنتقام ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، لقد ماتت بشكل مظلوم.

إتفقت معها قائلة، “نعم إيلي!، الكذب سيء”

“هييك!” صرخت إيلي و ليليا على حين غرة.

—————————-

كانت لا تزال إيلي جاهلة فيما بتعلق بكل هذا لكن ليلي أدركت ما يحدث، جلست إيلي بطريقة عشوائية مع قيدميها أمامها ، بينما جلست ليليا في وضع أنثوي.

كنت أركز على نواة المانا حتى تمت مقاطعتي بسبب سلسلة من العطس الغير قابل لتفسير، كنت أصبح غير صبور جدا مع تدريبي.. أردت أن أسرع وأصل إلى نفس مستواي السابق في حياتي الماضية، لكن ذلك لم يحدث بالسرعة التي أردتها.

“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”

القتال الصغير مع المديرة غودسكي جعل كل شيء واضحا لي، لقد كنت ضعيفا جدا وعديم الخبرة لم يأثر هذا علي لحد الان، لم أعتد على قتال السحرة وكيفية تحركهم في العالم، حقيقة أنه لم يكن هنالك سحرة في عالمي السابق جعلت الأمر أصعب بكثير.

“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.

بدأ تركيزي يتبدد بينما جلب عقلي ومضات من حياتي السابقة …. المشهد في تلك الليلة الضبابية عندما ماتت رئيسة دار الأيتام ، أقرب شخص إلي ، شخص بمثابة أمي ، تم إطلاق النار عليها، كنت لا أزال صغيرا وقتها، ولكن بالتفكير بالأمر ربما كانت هي السبب في جعلي أتدرب مثل المجنون ، كانت الأم هي من أنقذتني من الشوارع، أعطتني كعكة مخبوزة، بعد ذلك أعتنت بي علمتني القراءة و الكتابة، وبختني ، علمتني الأخلاق.

“…”

لم أرغب أن اصبح ملكا، أردت فقط الإنتقام، أردت ان امتلك القوة لقتل المسؤولين عن موت الشخص الذي اعتنى بي.. الذي أحبني ،. لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة ، تبين أن قتل رئيسة دار الأيتام إلى جانب شخصيات أخرى ، تم بواسطة جيش من بلد أخر.

“هييك!” صرخت إيلي و ليليا على حين غرة.

أدركت حينها أنه بغض النظر عن قوتي ، لا أزال مجرد شخص واحد ، إحتجت إلى السلطة جنبا إلى جنب مع القوة ، لذا كان علي أن اصبح ملكا ، أول شيء فعلته عندما تم تعييني ، كان تدمير تلك البلاد ، لقد قتلت بيدي مئات الألاف من الجنود وربما الملايين ، ومع ذلك كان ذلك مجرد نوع من الإنتقام ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، لقد ماتت بشكل مظلوم.

جلست في نفس موقعي لاكثر من ساعة لتحفيز المانا الخاملة بداخل أجسادهم ، على الاقل ليصبحوا مرئيين بما فيه الكفاية لتجميعهم و التلاعب بهم.

لكن في هذه الحياة سأجعل الامر يختلف، لن أدع من أحبهم يعانون.

جاء والدي بعد قليل من قاعدة النقابة وأصبح سعيدا لعائلة هيلستيا.

فركت سيلفي أنفها نحوي ونظرت إلي بقلق ، بدت أنها تقول “أنا هنا، فلتشعر بالتحسن.”

“أعتقد أنني أرى بعض الاضواء!، إنها جميلة جدا!” صرخت ليلي.

داعبت رأسها و اوقفت نهر ذكرياتي الغير سارة

وجه فينسنت كان يذرف الدموع بينما يحدق في إبنته التي تتأمل، رببت امي على رأسي بصمت وظهرت عليها ابتسامة فخورة.

ذهبت إلى الإستحمام، وضحكت على سيلفي التي لا تزال تكره أن تبتل، كنت سعيدا لانها بجانبي، لم يكن من الجيد أن اكون وحيدا و أفكر لوحدي لفترة طويلة.

“إيلي، ليلي، أتستطيعون الجلوس على الارض؟” قمت بقيادتهم إلى غرفة المعيشة “أريدكم يا رفاق أن تجلسو بأكثر وضعياتكم أريحية، واتركوا مسافة بينكما حتى أستطيع الجلوس في الوسط.”

في الوقت المناسب عندما انتهيت من ارتداء ملابسي عادت الفتيات من رحلة تسوقهم، قفزت من الدرج لتحيتهم.

لكن في هذه الحياة سأجعل الامر يختلف، لن أدع من أحبهم يعانون.

“همفف! أخي اللئيم!” أنزلت أختي شفتها السفلية وشابكت ذراعيها.

“لا ، لا أرى أي شيء” سمعت تمتمة خافتة من ليليا، أدرت وجهي ورأيت ان كل شخص يحمل نظرة الذعر على وجهه ، تجاهلتهم ببساطة ، عدت لسؤالي أختي، كنت اقل خوفا في ما يخص عدم تمكنها من أدراك المانا لكن ربما يمكن أن لا تتعرف عليهم.

“هل هذا بسبب عدم ذهابي لتسوق معك يا إيلي؟، أسف!” ربتت على رأسها ما جعل العبوس على وجهها يختفي وأجبرت نفسها على عدم الإبتسام.

“تناقشت مع السيد فينسنت قضية تعليم ليليا و إيلي التلاعب بالمانا، بدأ من اليوم.. بالطبع فقط إذا وافقت السيدى تابيثا”

“كيف كان التسوق أمي، سيدة تابيثا؟، هل إشتريتم الكثير من الأشياء؟” سألت ويدي لا تزال على رأس اختي.

“إنن!، لكنه لئيم لعدم التسوق معنا، أردت تجربة الملابس عليه أكثر.” تذمرت.

“لم نشتري الكثير، فقط بعض الملابس الجديدة لإيلي و ليليا” ردت أمي

—————————-

في هذه الاثناء سمعت سلسلة من الخطوات القادمة نحونا، وصل فينسنت ونظر إلينا بحماس واضح على وجهه، كانت عيناه حمراء قليلا مع إبتسامة لا يمكن تفسيرها على وجهه.

“إيلي، ليلي، أتستطيعون الجلوس على الارض؟” قمت بقيادتهم إلى غرفة المعيشة “أريدكم يا رفاق أن تجلسو بأكثر وضعياتكم أريحية، واتركوا مسافة بينكما حتى أستطيع الجلوس في الوسط.”

“أنتم هنا أخيرا يا رفاق!” تحدث وهو يأخذ إبنته ويقبلها على الخد.

في هذه الاثناء سمعت سلسلة من الخطوات القادمة نحونا، وصل فينسنت ونظر إلينا بحماس واضح على وجهه، كانت عيناه حمراء قليلا مع إبتسامة لا يمكن تفسيرها على وجهه.

“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.

بدأ تركيزي يتبدد بينما جلب عقلي ومضات من حياتي السابقة …. المشهد في تلك الليلة الضبابية عندما ماتت رئيسة دار الأيتام ، أقرب شخص إلي ، شخص بمثابة أمي ، تم إطلاق النار عليها، كنت لا أزال صغيرا وقتها، ولكن بالتفكير بالأمر ربما كانت هي السبب في جعلي أتدرب مثل المجنون ، كانت الأم هي من أنقذتني من الشوارع، أعطتني كعكة مخبوزة، بعد ذلك أعتنت بي علمتني القراءة و الكتابة، وبختني ، علمتني الأخلاق.

“ألم تخبرهم بعد يا آرثر؟” نظر إلي وإبتسامته البلهاء لم تختفي بعد.

“لا ، لا أرى أي شيء” سمعت تمتمة خافتة من ليليا، أدرت وجهي ورأيت ان كل شخص يحمل نظرة الذعر على وجهه ، تجاهلتهم ببساطة ، عدت لسؤالي أختي، كنت اقل خوفا في ما يخص عدم تمكنها من أدراك المانا لكن ربما يمكن أن لا تتعرف عليهم.

هززت رأسي وتحدثت” لقد وصلت للتو أيضا كنت على وشك إخبارهم”

هززت رأسي وتحدثت” لقد وصلت للتو أيضا كنت على وشك إخبارهم”

“مالذي قد يخبرنا به طفل صغير؟” أرتسم القلق على وجهي أمي، يبدو أن الأمهات لم يحببن عدم معرفة ما يجري حولهم.

ذهبت إلى الإستحمام، وضحكت على سيلفي التي لا تزال تكره أن تبتل، كنت سعيدا لانها بجانبي، لم يكن من الجيد أن اكون وحيدا و أفكر لوحدي لفترة طويلة.

“تناقشت مع السيد فينسنت قضية تعليم ليليا و إيلي التلاعب بالمانا، بدأ من اليوم.. بالطبع فقط إذا وافقت السيدى تابيثا”

“أمي.. -يا رفاق تعلمون جميعكم كيف إستيقظت في سن الثالثة، أليس كذلك؟ ، مازلت أتذكر كيف حدث ذلك ، أخطط لتوجيههم بنفس الطريقة التي وجهت بها نفسي سابقا ، يجب أن اختبرهم أولا قبل أن أبدأ ، بالنسبة لإيلي أنا متأكد بنسبة 100% انها ستكون قادرة على الإستيقاظ ، اما بالنسبة ليليا فحوالي 70%،” لم اخبرهم بإحتمالية كبيرة لتجنب رفع أمالهم.

“…”

“أنتم هنا أخيرا يا رفاق!” تحدث وهو يأخذ إبنته ويقبلها على الخد.

هزت تابيثا رأسها و نظرت إلى زوجها”إ.-إنتظر هل هذا نوع من المزاح أو المقالب؟، اذا كان كذلك فهو ليس مضحكا أبدا”

في الوقت المناسب عندما انتهيت من ارتداء ملابسي عادت الفتيات من رحلة تسوقهم، قفزت من الدرج لتحيتهم.

“لا سيدتي، أعلم انك و السيد فينسنت لستم بسحرة لكن من الممكن أن تصبح ليليا ساحرة” نظرت إليها بشكل صادق.

جلست في نفس موقعي لاكثر من ساعة لتحفيز المانا الخاملة بداخل أجسادهم ، على الاقل ليصبحوا مرئيين بما فيه الكفاية لتجميعهم و التلاعب بهم.

“مستحيل!، لم أسمع من قبل بطريقة لتعليم شخص ما كيفية التلاعب بالمانا ، إن الأمر يعتمد على الموهبة الفطرية للطفل لكي يستيقظ بمفرده ، لما لم أسمع بأي شخص يعلم الاطفال كيفية فعل ذلك؟”

هززت رأسي وتحدثت” لقد وصلت للتو أيضا كنت على وشك إخبارهم”

واجهت تابيثا صعوبة في تصديق أن ليليا يمكن أن تصبح ساحرة أكثر من زوجها، لم اعترض على ذلك، لكن فينسنت لم يستجوبني حتى ، كان هذا مفاجئ قليلا.

تقاتلت مع أبي في بعضة أيام لكن يمكنني القول انه يخاف إيذائي.

لقد كان القلق الأكبر لأي أم من عائلة نبيلة هو مستقبل أطفالها في مجتمع يعتبر السحرة فئة النخب من المجتمع.

“لا ، لا أرى أي شيء” سمعت تمتمة خافتة من ليليا، أدرت وجهي ورأيت ان كل شخص يحمل نظرة الذعر على وجهه ، تجاهلتهم ببساطة ، عدت لسؤالي أختي، كنت اقل خوفا في ما يخص عدم تمكنها من أدراك المانا لكن ربما يمكن أن لا تتعرف عليهم.

“لم أسمع من قبل بشيء مثل تعليم الأطفال التلاعب بالمانا ، أرث كيف تخطط لفعل هذا؟” سألتني أمي.

صمدت الفتاتان لساعتين قبل ان تتفرق المانا التي حقنتها في اجسادهم ، من المدهش أن ليليا صمدت اكثر من إيلي ، بالتأكيد لديها قوة إرادة اكبر من اختي ذات الاربع سنوات.

“أمي.. -يا رفاق تعلمون جميعكم كيف إستيقظت في سن الثالثة، أليس كذلك؟ ، مازلت أتذكر كيف حدث ذلك ، أخطط لتوجيههم بنفس الطريقة التي وجهت بها نفسي سابقا ، يجب أن اختبرهم أولا قبل أن أبدأ ، بالنسبة لإيلي أنا متأكد بنسبة 100% انها ستكون قادرة على الإستيقاظ ، اما بالنسبة ليليا فحوالي 70%،” لم اخبرهم بإحتمالية كبيرة لتجنب رفع أمالهم.

لم تسمح لي تابيثا حتى من إنهاء حديثي ، بينما أخذتني في عناق كبير

“السماوات!” أعطني دقيقة فقط أحتاج للجلوس!” لاحظت أن أرجل تابيثا بدأت ترتجف وهي تشق طريقها إلى الأريكة.

جاء والدي بعد قليل من قاعدة النقابة وأصبح سعيدا لعائلة هيلستيا.

“لن يكون هذا شيء سريعا، سيستغرق الأمر بضع سنوات حتى يستيقظوا لوحدهم حتى بعد تعليمهم.”

“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.

اومأت عائلة هيلستيا، لذا إستدرت بمواجهة ليليا و أيلي المرتبكتان.

تقاتلت مع أبي في بعضة أيام لكن يمكنني القول انه يخاف إيذائي.

“إيلي، ليلي، أتستطيعون الجلوس على الارض؟” قمت بقيادتهم إلى غرفة المعيشة “أريدكم يا رفاق أن تجلسو بأكثر وضعياتكم أريحية، واتركوا مسافة بينكما حتى أستطيع الجلوس في الوسط.”

لقد كان القلق الأكبر لأي أم من عائلة نبيلة هو مستقبل أطفالها في مجتمع يعتبر السحرة فئة النخب من المجتمع.

كانت لا تزال إيلي جاهلة فيما بتعلق بكل هذا لكن ليلي أدركت ما يحدث، جلست إيلي بطريقة عشوائية مع قيدميها أمامها ، بينما جلست ليليا في وضع أنثوي.

في الوقت المناسب عندما انتهيت من ارتداء ملابسي عادت الفتيات من رحلة تسوقهم، قفزت من الدرج لتحيتهم.

“حسنا.. قبل فعل أي شيء أريدكم أن تغمضوا أعينكم و تركزوا ، حاولو بجد وستكونون قادرين على رؤية بعض البقع البيضاء هل ترونهم؟” جلست بينهم بينما أمي و فينسنت وتابيثا، يحدقون باهتمام شديد.

“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”

“لا ، لا أرى أي شيء” سمعت تمتمة خافتة من ليليا، أدرت وجهي ورأيت ان كل شخص يحمل نظرة الذعر على وجهه ، تجاهلتهم ببساطة ، عدت لسؤالي أختي، كنت اقل خوفا في ما يخص عدم تمكنها من أدراك المانا لكن ربما يمكن أن لا تتعرف عليهم.

وجه فينسنت كان يذرف الدموع بينما يحدق في إبنته التي تتأمل، رببت امي على رأسي بصمت وظهرت عليها ابتسامة فخورة.

لحسن الحظ اجابت، ” أخي، أعتقد انني أرى ضوء جميل وصغير!”

“مالذي قد يخبرنا به طفل صغير؟” أرتسم القلق على وجهي أمي، يبدو أن الأمهات لم يحببن عدم معرفة ما يجري حولهم.

الخطوة التالية كنت الوحيد القادر على تنفيذها ، علي أن أكون مثل موصل للمانا مع كل الصفات الاربعة الأساسية، وبهذا سيتمكنون من رؤية اجزاء المانا المبعثرة بداخل أجسادهم حسب توافقهم.

“…”

“حسنا سأبدا الان يرفاق ستشعرون بقليل من السخونة، لكن أريدكم أن تتحملوها ، و تركزوا على بقع الضوء،” بمجرد أن قلت ذللك بدأت بحقن سيل من مانا العناصر الاربعة بداخلهم.

“كيف جرى الأمر؟، هل تعتقد ان ليليا ستكون قادرة على أن تصبح ساحرة؟،” كان والدي ليليا في حالة فوضى، مع نظرات متلهفة على وجوهم ، بينما ظل فينسنت يعض على إصبعه ، حتى امي حملت بعض القلق.

السبب في صعوبة الامر يعود الى ضرورة وجود مانا نقية من كل عنصر أساسي ، و حقنها بداخل جسم الشخص بنفس مقدار القوة ، من أجل تحريض أي نوع من الردود للمانا بداخلهم.

وجه فينسنت كان يذرف الدموع بينما يحدق في إبنته التي تتأمل، رببت امي على رأسي بصمت وظهرت عليها ابتسامة فخورة.

“إييه!”

كنت اتسوق مع أمي و السيدة أليس و إيلي، بدت إيلي محبطة قليلا بسبب عدم رغبة شقيقها في الإنضمام إلينا لذا كنت أمسك بيدها لتخفيف عنها.

“هييك!” صرخت إيلي و ليليا على حين غرة.

“كيف جرى الأمر؟، هل تعتقد ان ليليا ستكون قادرة على أن تصبح ساحرة؟،” كان والدي ليليا في حالة فوضى، مع نظرات متلهفة على وجوهم ، بينما ظل فينسنت يعض على إصبعه ، حتى امي حملت بعض القلق.

“أعتقد أنني أرى بعض الاضواء!، إنها جميلة جدا!” صرخت ليلي.

“كوكو، ليلي ماذا تسألين إيلي؟” سألت أمي قبل ان تسحب يدي الأخرى، “ليلي، ما رأيك في أرثر؟”

“أراهم، جمييل!، هنالك الكثير” تحدثت أختي الصغيرة.

لكن في هذه الحياة سأجعل الامر يختلف، لن أدع من أحبهم يعانون.

“حسنا، هذا هو الجزء المهم، سأساعدكم قليلا … لكن عليكم بذل مجهودكم في محاولة توصيل هذه الاضواء، حسنا؟ ، هل فهمت إيلي؟ ، إعتبري أن تلك الأضواء هم أصدقاء ، بحاجة للإجتماع معا ، أيمكنك فعل ذلك من أجلي؟” كان علي التاكد من انهم سينجزون الامر باعتباره الجزء الاصعب والأطول.

القتال الصغير مع المديرة غودسكي جعل كل شيء واضحا لي، لقد كنت ضعيفا جدا وعديم الخبرة لم يأثر هذا علي لحد الان، لم أعتد على قتال السحرة وكيفية تحركهم في العالم، حقيقة أنه لم يكن هنالك سحرة في عالمي السابق جعلت الأمر أصعب بكثير.

“ح-حسنا!، أعتقد أنني فهمت، الاضواء أصدقاء، حسنا!”

السبب في صعوبة الامر يعود الى ضرورة وجود مانا نقية من كل عنصر أساسي ، و حقنها بداخل جسم الشخص بنفس مقدار القوة ، من أجل تحريض أي نوع من الردود للمانا بداخلهم.

جلست في نفس موقعي لاكثر من ساعة لتحفيز المانا الخاملة بداخل أجسادهم ، على الاقل ليصبحوا مرئيين بما فيه الكفاية لتجميعهم و التلاعب بهم.

“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.

أخذت نفس عميق قبل إزالة يدي من ظهرهم وتركهم يجمعون اجزاء المانا حتى تختفي.

“لم نشتري الكثير، فقط بعض الملابس الجديدة لإيلي و ليليا” ردت أمي

“كيف جرى الأمر؟، هل تعتقد ان ليليا ستكون قادرة على أن تصبح ساحرة؟،” كان والدي ليليا في حالة فوضى، مع نظرات متلهفة على وجوهم ، بينما ظل فينسنت يعض على إصبعه ، حتى امي حملت بعض القلق.

“إنن!، لكنه لئيم لعدم التسوق معنا، أردت تجربة الملابس عليه أكثر.” تذمرت.

أجبت بإبتسامة عرضية “لا داعي للقلق، كل من أختي وليليا يجب ان يستيقظا كسحرة في غضون سنوات قليلة ، سأستمر في فعل هذا معهم كل يوم في الشهور التي سأبقى هنا ، بحلول ذلك الوقت يجب ان يستطيعوا التدرب من تلقاء انفسهم ثم تشكيل نواة المانا.”

فركت سيلفي أنفها نحوي ونظرت إلي بقلق ، بدت أنها تقول “أنا هنا، فلتشعر بالتحسن.”

لم تسمح لي تابيثا حتى من إنهاء حديثي ، بينما أخذتني في عناق كبير

“مالذي قد يخبرنا به طفل صغير؟” أرتسم القلق على وجهي أمي، يبدو أن الأمهات لم يحببن عدم معرفة ما يجري حولهم.

“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”

“الكذب سيء!” صرخت إيلي الصغيرة.

وجه فينسنت كان يذرف الدموع بينما يحدق في إبنته التي تتأمل، رببت امي على رأسي بصمت وظهرت عليها ابتسامة فخورة.

“إنن!، لكنه لئيم لعدم التسوق معنا، أردت تجربة الملابس عليه أكثر.” تذمرت.

لم يكن من المهم القلق بشان ايلي إذ كانت ستصبح ساحرة ، بما أن عائتنا بأكلمها تستخدم السحر ثم أن فرصة عدم إستيقاظها كانت منعدمة من الاساس ، لقد قم بجعل العملية أسرع فقط ، لذا حتى لو لم افعل شيء كانت ستستيقظ ، فكرت فقط انها كلما استيقظت أسرع ستتمكن من حماية نفسها أكثر.

ضحكت أمي بسبب هذا بينما دفعت أختي وجه والدي وهي تضحك “بابا!، لحيتك تدغدغ! توقف هيهي!”

صمدت الفتاتان لساعتين قبل ان تتفرق المانا التي حقنتها في اجسادهم ، من المدهش أن ليليا صمدت اكثر من إيلي ، بالتأكيد لديها قوة إرادة اكبر من اختي ذات الاربع سنوات.

“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.

جاء والدي بعد قليل من قاعدة النقابة وأصبح سعيدا لعائلة هيلستيا.

داعبت رأسها و اوقفت نهر ذكرياتي الغير سارة

إلتقط إلينور وفرك لحيته على خدها، “أوو،- طفلتي الصغيرة ستصبح قوية مثل أخيها!، عديني أنك لن تكوني اقوى من بابا، حسنا؟، أو سأكون حزينا جدا”

“حسنا سأبدا الان يرفاق ستشعرون بقليل من السخونة، لكن أريدكم أن تتحملوها ، و تركزوا على بقع الضوء،” بمجرد أن قلت ذللك بدأت بحقن سيل من مانا العناصر الاربعة بداخلهم.

ضحكت أمي بسبب هذا بينما دفعت أختي وجه والدي وهي تضحك “بابا!، لحيتك تدغدغ! توقف هيهي!”

رأيت السيدة أليس تهز رأسها “بالطبع أعرف أنه يخفي الكثير من الأشياء، من المحتمل أنه لا يعرف لكن عندما يكذب يميل إلى تركيز نظره إلى مكان واحد، و صوته يصبح حادا، إنه لطيف جدا عندما يكذب ويظن أنه يخفي الكثير عنا، همم، تابيثا أنا أعلم و كذلك راي يلعم أنه يخفي الاشياء علينا، لكن إتفقنا على منحه بعض المساحة، حتى يرتاح و يخبرنا من تلقاء نفسه، أعتقد أن هذا ما يعينه أن تكون والدا، أعلم انه لا يقصد أي سوء لذلك كل ما يمكننا القيام به هو تقديم الدعم له حتى يخبرنا”

أقمنا حلفة شواء تلك الليلة، فينسنت و تابيثا ذهبا لتناول الطعام الشهي تراكين فمي يسقط بسبب المنظر، وسيلفي بدأ لعابها يسيل بجانبي ، انهينا الليلة مع الجميع بمرح ، تجول فينسنت بعد ذلك لتقديم المشروبات حتى للخدم.

“كوكو، ليلي ماذا تسألين إيلي؟” سألت أمي قبل ان تسحب يدي الأخرى، “ليلي، ما رأيك في أرثر؟”

في الأيام التالية تدربت على تكثيف النواة مع مهاراتي الاساسية ، جنبا إلى جنب مع قوة إرادة التنين ، كل هذا كان عملية بطيئة ما جعلني أشعر بالركود بسبب نقص التحفيز.

“هيي إيلي، هل تحبين أخاك الكبير لهذه الدرجة؟”

تقاتلت مع أبي في بعضة أيام لكن يمكنني القول انه يخاف إيذائي.

“لا سيدتي، أعلم انك و السيد فينسنت لستم بسحرة لكن من الممكن أن تصبح ليليا ساحرة” نظرت إليها بشكل صادق.

بالإضافة الى تدريبي، قضيت ساعتين كل يوم أراقب أختي و ليليا بينما يواصلن تدربهن ، رأيت أختي تصبح غير صبورة قليلا بسبب التدريب ، لكن فعلت ما بوسعي لجعل التدريب يبدو مثل اللعب.

“أمي.. -يا رفاق تعلمون جميعكم كيف إستيقظت في سن الثالثة، أليس كذلك؟ ، مازلت أتذكر كيف حدث ذلك ، أخطط لتوجيههم بنفس الطريقة التي وجهت بها نفسي سابقا ، يجب أن اختبرهم أولا قبل أن أبدأ ، بالنسبة لإيلي أنا متأكد بنسبة 100% انها ستكون قادرة على الإستيقاظ ، اما بالنسبة ليليا فحوالي 70%،” لم اخبرهم بإحتمالية كبيرة لتجنب رفع أمالهم.

خلال هذا الوقت واصلت الكلام مع أمي حول قدرتها كباعث ، سألتها عن كيفية تمكنها من التدريب بينما كان هنالك عدد قليل جدا من الباعثين ، لكنها وضعت إبتسامة غامضة ، قائلة أن لكل مرأة الحاجة إلى عدد قليل من الأسرار الخاصة بها.

“كيف جرى الأمر؟، هل تعتقد ان ليليا ستكون قادرة على أن تصبح ساحرة؟،” كان والدي ليليا في حالة فوضى، مع نظرات متلهفة على وجوهم ، بينما ظل فينسنت يعض على إصبعه ، حتى امي حملت بعض القلق.

أعتقد ان علي سؤالها مرة اخرى عندما يصبح لديها أسرار أكثر.

“لن يكون هذا شيء سريعا، سيستغرق الأمر بضع سنوات حتى يستيقظوا لوحدهم حتى بعد تعليمهم.”

قبل أسبوعين من عيد ميلادي وبداية مسيرتي كمغامر ، كنت مندهشا من صوت الطرق العالي والبغيض على الباب الأمامي ، لكن عندما فتحت الباب و رأيت مجموعة من الوجوه المألوفة تحولت شفتاي لتشكل إبتسامة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أدركت حينها أنه بغض النظر عن قوتي ، لا أزال مجرد شخص واحد ، إحتجت إلى السلطة جنبا إلى جنب مع القوة ، لذا كان علي أن اصبح ملكا ، أول شيء فعلته عندما تم تعييني ، كان تدمير تلك البلاد ، لقد قتلت بيدي مئات الألاف من الجنود وربما الملايين ، ومع ذلك كان ذلك مجرد نوع من الإنتقام ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، لقد ماتت بشكل مظلوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط