الفصل الأول: المقدمة
الفصل الأول: المقدمة
بعد أن أنهيت جملتي الأخيرة، ضغطت على زر الحفظ الموجود في أعلى يمين الشاشة، ثم ضغطت على زر إرسال.
«الجهد لا يخون صاحبه.»
تحفتي الفنية.
مقولة حظيت باحترام واسع، وتكررت على ألسنة الناس في مختلف أنحاء العالم.
عدد الكلمات: 1.3 مليون
هناك من يعتبر هذه العبارة مبدأً شخصيًا يتبعه طوال حياته، بينما يسخر منها آخرون وكأنها مجرد نكتة لا قيمة لها.
«أبي~ هناك سيارة جديدة أعجبتني كثيرًا، وكنت أتساءل إن كان بإمكانك أن…»
أعني… لماذا يبذل الإنسان جهدًا أصلًا إذا كان لديه أب شديد الثراء يستطيع أن يوفر له كل ما يحتاجه؟
هل كان الأمر بهذه البساطة؟
منزل كبير؟
المنحة الدراسية التي تمنيتها كثيرًا…
«مرحبًا يا أبي، هل يمكنك شراء منزل لي؟»
لماذا؟
سيارة جديدة؟
فهذا يكفي، أليس كذلك؟
«أبي~ هناك سيارة جديدة أعجبتني كثيرًا، وكنت أتساءل إن كان بإمكانك أن…»
لم أعد في عالمي السابق.
وهناك أيضًا أشخاص يعيشون في رفاهية لمجرد أنهم محظوظون، مثل أولئك الذين يفوزون باليانصيب.
لم أستطع منع نفسي من الغضب.
فكم من الجهد يحتاجه شخص حتى يفوز باليانصيب؟
أما الأقزام…
«تهانينا! لقد ربحت مئتي مليون.»
لكن بخلاف رواياتي السابقة…
فكيف تنطبق عبارة «الجهد لا يخون صاحبه» هنا؟
ثم نظرت مرة أخرى إلى محيطي الغريب.
وبالطبع، بعيدًا عن هذه الأمثلة، كانت هناك العديد من الحالات التي أثبتت فيها هذه العبارة صحتها.
شعرت بدفء أشعة الشمس اللطيفة وهي تغمر جسدي بالكامل، مما جعل نفسي الكسولة تشعر بنشاط أكبر.
على سبيل المثال…
وأصبح من الصعب عليّ الاستمرار في العمل، فقد كنت ألهث دائمًا بعد الوقوف لأكثر من عشر دقائق.
هل شاهدت فيلمًا… أممم، ماذا كان اسمه؟
روايتي الأولى حققت نجاحًا كبيرًا.
آه، صحيح…
سيكون شعورًا سيئًا، أليس كذلك؟
«السعي وراء السعادة.»
“تبًا! ماذا تقصدون بأن كتابتي أصبحت أسوأ؟!”
لقد كان المثال المثالي على عبارة «الجهد لا يخون صاحبه».
لقد كان المثال المثالي على عبارة «الجهد لا يخون صاحبه».
كانت قصة مؤثرة عن أبٍ مشرّد يعيش في الشوارع برفقة ابنه، لكنه بفضل حبه الخالص لطفله وتفانيه من أجله، تمكن في النهاية من تحقيق النجاح وأصبح مليونيرًا.
هل شاهدت فيلمًا… أممم، ماذا كان اسمه؟
قصة مؤثرة للغاية.
دواء لضغط الدم.
لكن…
كان البطل شخصية رئيسية تقليدية تحمل ماضيًا مأساويًا.
ماذا عني أنا؟
لأنني أدركت شيئًا واحدًا فقط.
ما الذي لدي لأقوله عن عبارة «الجهد لا يخون صاحبه»؟
وهكذا…
إنها…
أكتب.
هراء كامل.
ولم يكن السبب أنني كرهت الكتابة.
نقطة انتهى.
وبأنفاس ثقيلة، حاولت الوصول إلى مكتبي.
«الجهد لا يخون صاحبه؟»
أنني اكتشفت لاحقًا أن الشخص الذي حصل على المنحة كان ترتيبه أقل مني.
لم أستطع سوى السخرية من هذه الفكرة السخيفة.
في تلك اللحظة…
صحيح، إذا بذلت بعض الجهد فسوف تحقق نتائج أفضل من الشخص العادي، لكن…
ما أصبحت مجبرًا على كتابته.
هل كان الأمر بهذه البساطة؟
المرحلة الثانية من الكارثة العظمى:
هل كان هذا هو مفتاح النجاح؟
هل سيقرضون شخصًا لا يملك والدين ولا أي ممتلكات؟
لا.
بالنسبة للجان، وهم عرق فخور للغاية…
لم يكن كذلك أبدًا.
وحش الصدور:
المكوّن الأساسي للنجاح كان…
قلبي.
الموهبة.
لكنني لم أهتم.
مهما بذلت من جهد، فلن تستطيع أبدًا تجاوز ذلك الجبل الذي لا يمكن تسلقه والمسمى بالموهبة.
هل سيقرضون شخصًا لا يملك والدين ولا أي ممتلكات؟
خذ كرة القدم مثالًا.
ولهذا…
هناك الكثير من الأشخاص الذين تدربوا بقدر ما تدرب ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو.
حدثت هذه المرحلة قرب نهاية الرواية.
(زلاتان عمن)
المرحلة الثالثة من الكارثة العظمى:
لكن في النهاية…
أصبح التنفس أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية.
لم يقتربوا حتى من مستواهما.
واستمررت في العمل بوظائف مؤقتة.
مهما تدربوا، ومهما بذلوا من دموع وعرق ودماء، فلن يتمكنوا حتى من لمس كاحليهما.
كانت تلك المخلوقات مسالمة.
أي نوع من الهراء كان هذا؟
لكن…
على أي حال…
كانت غير مريحة إطلاقًا.
لماذا كنت أحمل كل هذا الحقد تجاه مقولة «الجهد لا يخون صاحبه»؟
إذا كنت قادرًا على دفع المال…
الأمر بسيط.
بعد أن استنفدت جميع مدخرات عائلتي…
لأنني كنت واحدًا من أولئك الحمقى الذين آمنوا بها بكل إخلاص.
ما الذي لدي لأقوله عن عبارة «الجهد لا يخون صاحبه»؟
توفي والداي عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري.
ومن خلال هذه البوابات بدأت مخلوقات مجهولة بالظهور، والتي تم التعرف عليها لاحقًا على أنها شياطين وأعراق أخرى.
أحد الأوغاد كان مخمورًا أثناء القيادة، فدهسهما بسيارته.
كما أن التحرك المفاجئ للصفائح التكتونية أدى إلى تغير خريطة العالم بشكل دائم.
لا أستطيع تذكر عدد المرات التي بكيت فيها حتى غلبني النوم بسبب ذلك الحادث.
أخبرني أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة واحدة فقط كل عام للطلاب من المدرسة التي كنت أدرس فيها.
لم يكن لوالديّ إخوة، كما أن جميع أجدادي من جهة الأب والأم كانوا قد فارقوا الحياة.
كنت أقول لنفسي:
وهكذا…
بالنسبة للجان، وهم عرق فخور للغاية…
أصبحت يتيمًا.
أبسط الأمور أصبحت قادرة على إغضابي.
لحسن الحظ، ترك والداي مبلغًا كافيًا في حسابهما البنكي ليكفيني حتى أنهي دراستي.
الديك 65:
ولهذا…
كانت قصة مؤثرة عن أبٍ مشرّد يعيش في الشوارع برفقة ابنه، لكنه بفضل حبه الخالص لطفله وتفانيه من أجله، تمكن في النهاية من تحقيق النجاح وأصبح مليونيرًا.
درست وكأن حياتي تعتمد على ذلك.
لكن لحسن الحظ…
بل في الحقيقة…
لقد وُجدوا بهدف واحد فقط…
كانت تعتمد عليه فعلًا.
كانت أحداثها تدور في عالم حديث ومستقبلي.
كنت أدرس لساعات طويلة دون توقف، فقط لكي أتمكن من دخول الجامعة المرموقة الجامعة أ، وبعدها أجد وظيفة مناسبة لنفسي.
كنت أتناول الكثير من الأدوية.
لكن لحظة…
فكم من الجهد يحتاجه شخص حتى يفوز باليانصيب؟
كيف كنت سأدفع تكاليف الجامعة أصلًا؟
قوة خاصة كانت منتشرة في الغلاف الجوي، وكان مصدرها عوالم أخرى.
فالدراسة الجامعية عادة تحتاج إلى الكثير من المال.
وربما كنت الآن في مستشفى.
قرض بنكي؟
لكن جميعها كانت خارج مدينتي، ولم أكن أملك المال للانتقال.
هل سيقرضون شخصًا لا يملك والدين ولا أي ممتلكات؟
توقفت للحظة.
حاولت بالفعل…
سائق الشاحنة:
لكن في النهاية رفضتني الحكومة.
أصبحت يتيمًا.
لكن كان هناك حل آخر.
توفي والداي عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري.
منحة دراسية.
لكن لحظة…
إذا تمكنت من الحصول على منحة، فسأستطيع دخول الجامعة دون دفع أي مال.
ودواء للربو.
ولحسن الحظ، كانت الجامعة أ، وهي الجامعة الوحيدة القريبة مني، تقدم برنامج منح يناسب حالتي تمامًا.
قصة مؤثرة للغاية.
أخبرني أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة واحدة فقط كل عام للطلاب من المدرسة التي كنت أدرس فيها.
شكرًا على الفصل الجديد!
لكن ذلك كان كافيًا بالنسبة لي.
وهكذا…
إذا درست بجد بما يكفي وحصلت على درجات مرتفعة…
هل كان هذا هو مفتاح النجاح؟
فستكون لدي فرصة بالتأكيد.
وجدت نفسي أفقد اهتمامي شيئًا فشيئًا.
وهكذا…
حدث تحول هائل في الصفائح التكتونية في جميع أنحاء الأرض، مما أدى إلى تغير أماكن الدول والقارات عن مواقعها الأصلية.
درست.
بل حقيقة أنها كانت تطفو أمامي في الهواء.
درست بقسوة.
لم أستطع سوى السخرية من هذه الفكرة السخيفة.
درست حتى أصبح جميع أصدقائي الذين تعرفت إليهم خلال السنوات الماضية غرباء عني.
هناك الكثير من الأشخاص الذين تدربوا بقدر ما تدرب ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو.
لكنني لم أهتم.
فستكون لدي فرصة بالتأكيد.
فكل ما كان يهمني هو دخول الجامعة.
أمسكت صدري بقوة، ثم سقطت على ركبتي.
كنت أقول لنفسي:
ولهذا…
“عندما أصل إلى الجامعة سأستطيع تكوين كل الأصدقاء الذين أريدهم.”
«أبي~ هناك سيارة جديدة أعجبتني كثيرًا، وكنت أتساءل إن كان بإمكانك أن…»
لكن عندما أنظر إلى الماضي الآن…
نتيجة لذلك، وقعت أمواج تسونامي وزلازل مدمرة، مما تسبب في مقتل الملايين من البشر.
لا أستطيع سوى الضحك على مدى سذاجتي حينها.
في الحقيقة…
بفضل كل الجهد الذي بذلته، تمكنت من الحصول على ترتيب ضمن أعلى 1% في الامتحانات الوطنية.
فكم من الجهد يحتاجه شخص حتى يفوز باليانصيب؟
لكن في النهاية…
ما أصبحت مجبرًا على كتابته.
المنحة الدراسية التي تمنيتها كثيرًا…
كل الليالي التي قضيتها مستيقظًا…
لم أحصل عليها.
…
والأكثر سخرية من الأمر…
هناك من يعتبر هذه العبارة مبدأً شخصيًا يتبعه طوال حياته، بينما يسخر منها آخرون وكأنها مجرد نكتة لا قيمة لها.
أنني اكتشفت لاحقًا أن الشخص الذي حصل على المنحة كان ترتيبه أقل مني.
الأمر بسيط.
على ما يبدو، كان والده شخصية ذات نفوذ كبير، وقد ساعده في الحصول على المنحة.
الفصل الأول: المقدمة
تلك المنحة…
أو قطع المعادن بأيديهم.
كان يجب أن تكون لي!
فكانوا جميعًا لاجئين وناجين من الشياطين.
كل الليالي التي قضيتها مستيقظًا…
فركت عيني محاولًا التأكد من أنني لم أكن ما زلت أحلم.
وكل الأيام الطويلة التي عشتها وحيدًا…
نتيجة لذلك، وقعت أمواج تسونامي وزلازل مدمرة، مما تسبب في مقتل الملايين من البشر.
أصبحت بلا قيمة!
بعد أن أنهيت جملتي الأخيرة، ضغطت على زر الحفظ الموجود في أعلى يمين الشاشة، ثم ضغطت على زر إرسال.
والأكثر إثارة للغضب…
في تلك اللحظة…
أن والد ذلك الشخص كان يستطيع تحمل تكاليف إرساله إلى الجامعة دون الحاجة إلى منحة أصلًا.
الموهبة.
إذا كنت قادرًا على دفع المال…
منزل كبير؟
فلماذا لا تترك المنحة لمن يحتاجها فعلًا؟
فقد رأوا أن تكنولوجيا البشر البدائية جعلتهم أشبه بقرود عديمة العقل تتفاخر بقوتها وذكائها دون امتلاك أي أساس حقيقي.
حاولت التقديم على منح دراسية في جامعات أخرى.
سيكون شعورًا سيئًا، أليس كذلك؟
لكن جميعها كانت خارج مدينتي، ولم أكن أملك المال للانتقال.
المرحلة الثانية من الكارثة العظمى:
في تلك المرحلة…
كنت أتناول الكثير من الأدوية.
بعد أن استنفدت جميع مدخرات عائلتي…
بل في الحقيقة…
أصبحت فقيرًا لدرجة لا توصف.
من يريد أن يكتب عن وضع خيارة داخل فم شخصية؟
كنت بالكاد أستطيع توفير الطعام لنفسي من خلال الأعمال الجزئية.
لم يكن لوالديّ إخوة، كما أن جميع أجدادي من جهة الأب والأم كانوا قد فارقوا الحياة.
فكيف يمكنني الدراسة في مدينة أخرى، حيث الإيجارات أعلى بكثير مما أستطيع تحمله؟
يلتحق البطل بـ مدرسة القفل.
وهكذا…
وهكذا…
ولعدم وجود أي خيار آخر…
بعد أن استنفدت جميع مدخرات عائلتي…
تركت دراستي بالكامل.
تمامًا عندما كنت على وشك إغلاق حاسوبي…
واستمررت في العمل بوظائف مؤقتة.
“آه…”
ببطء…
وجدت نفسي داخل شقة صغيرة مكونة من غرفة نوم واحدة.
بدأت أغرق في الاكتئاب.
…
ووجدت مهربًا من واقعي في الطعام، والقصص المصورة، والروايات الإلكترونية.
مهما بذلت من جهد، فلن تستطيع أبدًا تجاوز ذلك الجبل الذي لا يمكن تسلقه والمسمى بالموهبة.
ومع ازدياد وزني، بدأت أكتسب المزيد من الكيلوغرامات يومًا بعد يوم.
«الجهد لا يخون صاحبه؟»
وأصبح من الصعب عليّ الاستمرار في العمل، فقد كنت ألهث دائمًا بعد الوقوف لأكثر من عشر دقائق.
بدأت أغرق في الاكتئاب.
لكن لحسن الحظ…
وبالطبع، بعيدًا عن هذه الأمثلة، كانت هناك العديد من الحالات التي أثبتت فيها هذه العبارة صحتها.
وجدت هواية جديدة.
مما جعلني أشعر بالصدمة.
كتابة الروايات الإلكترونية.
يلتحق البطل بـ مدرسة القفل.
في البداية، اعتبرتها مجرد هواية لتمضية الوقت.
وهكذا…
لكن مع مرور الوقت، بدأ عدد أكبر من الناس يقرأون رواياتي.
لكن لحظة…
وعندها…
الرجل متزوج من شخصية مثالية بشكل مبالغ فيه.
اشتعل داخل قلبي ذلك اللهيب الذي ظننته انطفأ منذ زمن طويل.
لكن عندما أنظر إلى الماضي الآن…
دفعني ذلك للاستمرار في الكتابة.
كانت تعتمد عليه فعلًا.
ونجحت.
سيكون شعورًا سيئًا، أليس كذلك؟
روايتي الأولى حققت نجاحًا كبيرًا.
ثم يبدأون بالتكاثر بأعداد هائلة.
وبدأ المال يدخل.
مهلًا مهلًا… أين المشاهد المثيرة؟
…
مهلًا مهلًا… أين المشاهد المثيرة؟
[سقوط البطل]
لكن مع مرور الوقت، ومع صدور روايتي الثانية والثالثة…
الوصف:
الديك 65:
سايفر، فتى يتيم من قرية فقيرة، يحلم بأن يصبح بطلًا يومًا ما، فيبدأ رحلة شاقة متحديًا كل الصعوبات ليصبح بطلًا.
المرحلة الثانية من الكارثة العظمى:
التقييم: 4.7 (513 مراجعة)
بل أصبحت الأرض عبارة عن كتلة يابسة واحدة ضخمة تحيط بها المياه من كل جانب.
عدد القراءات: 5.5 مليون
فكيف يمكنني الدراسة في مدينة أخرى، حيث الإيجارات أعلى بكثير مما أستطيع تحمله؟
عدد الكلمات: 1.3 مليون
إلى متى سأستمر بفعل هذا؟
…
توقفت أفكاري تمامًا.
نعم، كانت قصة تقليدية عن بطل يواجه ملك الشياطين.
وهكذا…
لكن ماذا يمكنني القول؟
والأكثر سخرية من الأمر…
طالما أنني أحببتها…
لكن مع مرور الوقت، ومع صدور روايتي الثانية والثالثة…
وطالما أنها تجلب المال…
بل في الحقيقة…
فهذا يكفي، أليس كذلك؟
كانوا يريدون معرفة ما إذا كان البشر يستحقون الانضمام إلى تحالفهم لمحاربة الشياطين.
على الأقل…
بل حقيقة أنها كانت تطفو أمامي في الهواء.
هذا ما كنت أعتقده في البداية.
يلتحق البطل بـ مدرسة القفل.
لكن مع مرور الوقت، ومع صدور روايتي الثانية والثالثة…
كانت هناك كلمات وأرقام…
وجدت نفسي أفقد اهتمامي شيئًا فشيئًا.
[سقوط البطل]
ولم يكن السبب أنني كرهت الكتابة.
لم يكن هناك ما يمكن فعله.
لا.
مهما تدربوا، ومهما بذلوا من دموع وعرق ودماء، فلن يتمكنوا حتى من لمس كاحليهما.
السبب الحقيقي كان…
أحد الأوغاد كان مخمورًا أثناء القيادة، فدهسهما بسيارته.
ما أصبحت مجبرًا على كتابته.
كيف كنت سأدفع تكاليف الجامعة أصلًا؟
لأنني كنت أحاول إرضاء القراء، بدأت أبتعد تدريجيًا عن الأشياء التي أحب كتابتها.
أما الأورك…
بدأت أكتب أشياء لا أحبها.
دفعني ذلك للاستمرار في الكتابة.
على سبيل المثال…
وأصبح من الصعب عليّ الاستمرار في العمل، فقد كنت ألهث دائمًا بعد الوقوف لأكثر من عشر دقائق.
كان القراء يحبون المشاهد الجذابة والمثيرة.
كانت تلك آخر الكلمات التي خرجت من فمي…
لكن بالنسبة لي ككاتب…
لا بد أن ضغط دمي ارتفع، مما تسبب بهذا الأمر.
كانت غير مريحة إطلاقًا.
أخبرني أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة واحدة فقط كل عام للطلاب من المدرسة التي كنت أدرس فيها.
خصوصًا لشخص عديم الخبرة مثلي.
هل كان هذا هو مفتاح النجاح؟
لحسن الحظ، كان الإنترنت موجودًا ليساعدني.
في بداية القصة…
لكن أمورًا كهذه جعلت شغفي بالكتابة يقل شيئًا فشيئًا.
بل في الحقيقة…
أعني…
وبدأ المال يدخل.
من يريد أن يكتب عن وضع خيارة داخل فم شخصية؟
في تلك المرحلة…
بالتأكيد…
لكن عند قراءة قسم التعليقات…
ليس أنا.
مهما تدربوا، ومهما بذلوا من دموع وعرق ودماء، فلن يتمكنوا حتى من لمس كاحليهما.
ورغم أنني نفذت تمامًا ما طلبه القراء…
هل شاهدت فيلمًا… أممم، ماذا كان اسمه؟
فإنني، باستثناء روايتي الأولى، لم أجد أي رواية أخرى تصل إلى المراتب الأولى.
بفضل كل الجهد الذي بذلته، تمكنت من الحصول على ترتيب ضمن أعلى 1% في الامتحانات الوطنية.
وهنا كنت اليوم…
فمع ظهور البوابات، تمكن البشر من الوصول إلى المانا.
أحدق بلا مبالاة في شاشة حاسوبي المحمول.
لقد كانت ثمرة إحباطي، ورغبتي في تجربة شيء جديد حتى أشعل آخر شرارة باقية داخل قلبي.
طقطقة…
كنت أقول لنفسي:
طقطقة…
لأنني أدركت شيئًا واحدًا فقط.
طقطقة…
أصبحت فقيرًا لدرجة لا توصف.
كان الصوت الرتيب للوحة المفاتيح يتردد داخل غرفتي.
وعندها…
النمط الممل نفسه يتكرر كل يوم.
تنهدت.
استيقظ.
كانت قصة مؤثرة عن أبٍ مشرّد يعيش في الشوارع برفقة ابنه، لكنه بفضل حبه الخالص لطفله وتفانيه من أجله، تمكن في النهاية من تحقيق النجاح وأصبح مليونيرًا.
أكتب.
توفي والداي عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري.
آكل.
ما أصبحت مجبرًا على كتابته.
أكتب.
حصل فصيل الشياطين وفصيل الفانتازيا على ثلاثة أثمان الأرض لكل منهما.
ثم أعيد كل شيء من جديد.
لأنني أدركت شيئًا واحدًا فقط.
بعد أن أنهيت جملتي الأخيرة، ضغطت على زر الحفظ الموجود في أعلى يمين الشاشة، ثم ضغطت على زر إرسال.
ماذا عني أنا؟
تنهدت.
فصيل البشر.
تنهدًا طويلًا.
هل شاهدت فيلمًا… أممم، ماذا كان اسمه؟
وأنا أحدق بشرود في سقف غرفتي.
…
إلى متى سأستمر بفعل هذا؟
…
هززت رأسي بمرارة، ثم فتحت قسم التعليقات على روايتي.
كانت تلك آخر الكلمات التي خرجت من فمي…
…
أغلقت الحاسوب بعنف، وحاولت إجبار نفسي على الهدوء.
موقع الروايات:
فإن الأفعال الأنانية والمؤامرات التي شاهدوها خلال أكثر لحظات البشرية ظلامًا جعلتهم يتخلون عن فكرة التعاون تمامًا.
الرجل الطيب 85:
…
آه… أيها الكاتب، أشعر أن أسلوبك في الكتابة أصبح أسوأ وأسوأ…
لكن…
محب القصص:
«الجهد لا يخون صاحبه.»
أتفق معك تمامًا. كانت لهذه الرواية إمكانيات هائلة، لكنني أشعر أن القصة بدأت تنحرف مؤخرًا.
سقطت على ركبتي.
سائق الشاحنة:
لم أفهم شيئًا.
أتفق معك يا رجل. هناك الكثير من الثغرات في الحبكة، والحلول السهلة غير المنطقية أصبحت سخيفة.
الذكاء: G
الفتى المعجزة:
مات والداه بسبب الحرب على يد الشياطين. يسعى للانتقام منهم. وغير ذلك من الأمور المعتادة…
شكرًا على الفصل الجديد!
تمامًا عندما كنت على وشك إغلاق حاسوبي…
النجم الغامض:
عدد القراءات: 5.5 مليون
توقفت عن القراءة.
لكن الأمر الأكثر غرابة لم يكن الشاشة نفسها.
وحش الصدور:
هذا ما كنت أعتقده في البداية.
مهلًا مهلًا… أين المشاهد المثيرة؟
أغلقت الحاسوب بعنف، وحاولت إجبار نفسي على الهدوء.
الديك 65:
بالتأكيد…
الرجل متزوج من شخصية مثالية بشكل مبالغ فيه.
درست بقسوة.
…
فكانوا جميعًا لاجئين وناجين من الشياطين.
باااام!
ثم تحولت خيبة الأمل إلى احتقار.
“تبًا! ماذا تقصدون بأن كتابتي أصبحت أسوأ؟!”
سيارة جديدة؟
ضربت الطاولة بقبضتي وأنا غاضب من شاشة الحاسوب.
لم يكن هناك ما يمكن فعله.
“لقد سئمت من هذا الهراء!”
ولعدم وجود أي خيار آخر…
أغلقت الحاسوب بعنف، وحاولت إجبار نفسي على الهدوء.
كانت غير مريحة إطلاقًا.
الغضب ليس جيدًا لضغط الدم.
محب القصص:
في الحقيقة…
قوة خاصة كانت منتشرة في الغلاف الجوي، وكان مصدرها عوالم أخرى.
كنت أحب روايتي الجديدة كثيرًا.
“أليس من المفترض أنني…”
لقد كانت ثمرة إحباطي، ورغبتي في تجربة شيء جديد حتى أشعل آخر شرارة باقية داخل قلبي.
المنحة الدراسية التي تمنيتها كثيرًا…
كانت قصة تقليدية من نوع الضعيف الذي يصبح قويًا.
أكتب.
لكن بخلاف رواياتي السابقة…
سعة المانا: G
كانت أحداثها تدور في عالم حديث ومستقبلي.
حدقت في الشاشة أمامي بصمت.
كانت خلفية القصة تبدأ في عام 1980، عندما وقعت الكارثة العظمى.
لم أفهم شيئًا.
كارثة مكونة من ثلاث مراحل ضربت الأرض، وتسببت في تغيير العالم بشكل جذري.
لم أفهم شيئًا.
المرحلة الأولى من الكارثة العظمى:
روايتي الأولى حققت نجاحًا كبيرًا.
حدث تحول هائل في الصفائح التكتونية في جميع أنحاء الأرض، مما أدى إلى تغير أماكن الدول والقارات عن مواقعها الأصلية.
بسبب ظروف حياتي السيئة…
نتيجة لذلك، وقعت أمواج تسونامي وزلازل مدمرة، مما تسبب في مقتل الملايين من البشر.
أصبح التنفس أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية.
كما أن التحرك المفاجئ للصفائح التكتونية أدى إلى تغير خريطة العالم بشكل دائم.
لا أستطيع سوى الضحك على مدى سذاجتي حينها.
ولم تعد هناك قارات متعددة كما كانت في السابق…
القوة: G
بل أصبحت الأرض عبارة عن كتلة يابسة واحدة ضخمة تحيط بها المياه من كل جانب.
صحيح، إذا بذلت بعض الجهد فسوف تحقق نتائج أفضل من الشخص العادي، لكن…
المرحلة الثانية من الكارثة العظمى:
أبسط الأمور أصبحت قادرة على إغضابي.
بدأت بوابات ضخمة بالظهور في أنحاء العالم.
خصوصًا لشخص عديم الخبرة مثلي.
ومن خلال هذه البوابات بدأت مخلوقات مجهولة بالظهور، والتي تم التعرف عليها لاحقًا على أنها شياطين وأعراق أخرى.
على ما يبدو، كان والده شخصية ذات نفوذ كبير، وقد ساعده في الحصول على المنحة.
في البداية…
أما الأورك…
كانت تلك المخلوقات مسالمة.
لكن يدي مرت من خلالها دون أن ألمس شيئًا.
لكن بمجرد أن أدركت أن البشرية ضعيفة…
كانت تلك المخلوقات مسالمة.
بدأت بالهجوم ونشرت الفوضى في كل مكان.
ثم نظرت مرة أخرى إلى محيطي الغريب.
لكن…
أحدق بلا مبالاة في شاشة حاسوبي المحمول.
مع الكوارث الكبرى تأتي الفرص.
هناك الكثير من الأشخاص الذين تدربوا بقدر ما تدرب ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو.
فمع ظهور البوابات، تمكن البشر من الوصول إلى المانا.
فصيل البشر.
قوة خاصة كانت منتشرة في الغلاف الجوي، وكان مصدرها عوالم أخرى.
تلك المنحة…
هذه القوة سمحت للبشر بفعل أشياء لم يكن بإمكانهم سوى الحلم بها في الماضي.
هززت رأسي بمرارة، ثم فتحت قسم التعليقات على روايتي.
مثل استدعاء كرات نارية…
“غاااه!”
أو قطع المعادن بأيديهم.
كانت الشياطين تجسيدًا لمفهوم الجشع.
وأخيرًا…
وجدت هواية جديدة.
المرحلة الثالثة من الكارثة العظمى:
…
حدثت هذه المرحلة قرب نهاية الرواية.
أخبرني أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة واحدة فقط كل عام للطلاب من المدرسة التي كنت أدرس فيها.
وكانت اللحظة التي بدأت فيها قوات عالم الشياطين غزوًا شاملًا للأرض.
شعرت بدفء أشعة الشمس اللطيفة وهي تغمر جسدي بالكامل، مما جعل نفسي الكسولة تشعر بنشاط أكبر.
بعد عشر سنوات من الكارثة الثانية…
كان يجب أن تكون لي!
كانت هناك ثلاث فصائل تحكم العالم.
مهما بذلت من جهد، فلن تستطيع أبدًا تجاوز ذلك الجبل الذي لا يمكن تسلقه والمسمى بالموهبة.
فصيل الشياطين.
ببساطة…
فصيل البشر.
الرشاقة: G
وفصيل الفانتازيا، الذي يتكون من الأقزام، والجان، والأورك.
هناك من يعتبر هذه العبارة مبدأً شخصيًا يتبعه طوال حياته، بينما يسخر منها آخرون وكأنها مجرد نكتة لا قيمة لها.
كان فصيل الفانتازيا عبارة عن تحالف بين الجان والأقزام والأورك.
الأمر بسيط.
والسبب في ذلك…
قلت ذلك بصوت منخفض.
أنهم أُجبروا عمليًا على الاتحاد.
لقد كان المثال المثالي على عبارة «الجهد لا يخون صاحبه».
كانت الشياطين تجسيدًا لمفهوم الجشع.
النمط الممل نفسه يتكرر كل يوم.
لقد وُجدوا بهدف واحد فقط…
أعني…
التهام الكواكب.
في تلك المرحلة…
كانت طريقتهم بسيطة.
وبالطبع، بعيدًا عن هذه الأمثلة، كانت هناك العديد من الحالات التي أثبتت فيها هذه العبارة صحتها.
يدخلون إلى كوكب جديد.
فركت عيني محاولًا التأكد من أنني لم أكن ما زلت أحلم.
ثم يبدأون بالتكاثر بأعداد هائلة.
فكيف يمكنني الدراسة في مدينة أخرى، حيث الإيجارات أعلى بكثير مما أستطيع تحمله؟
ومع مرور الوقت، وبعد أن تصبح قوتهم كافية…
لم أفهم شيئًا.
يقومون بابتلاع الكوكب بالكامل.
فكيف يمكنني الدراسة في مدينة أخرى، حيث الإيجارات أعلى بكثير مما أستطيع تحمله؟
أما الجان والأورك والأقزام…
كنت أحب روايتي الجديدة كثيرًا.
فكانوا جميعًا لاجئين وناجين من الشياطين.
لم يقتربوا حتى من مستواهما.
فقد دمر الشياطين كوكبهم الأصلي بالفعل.
ليس أنا.
عندما وصل الجان والأقزام والأورك إلى الأرض لأول مرة…
أو قطع المعادن بأيديهم.
اختاروا المراقبة.
بعد عشر سنوات من الكارثة الثانية…
كانوا يريدون معرفة ما إذا كان البشر يستحقون الانضمام إلى تحالفهم لمحاربة الشياطين.
بدأت بالهجوم ونشرت الفوضى في كل مكان.
في البداية…
هززت رأسي بمرارة، ثم فتحت قسم التعليقات على روايتي.
كانوا متحمسين لاحتمالية حصولهم على حليف جديد.
الحظ: E
لكن مع مرور الوقت…
النجم الغامض:
تحول حماسهم إلى خيبة أمل.
لأن شاشة ضخمة ظهرت فجأة أمامي.
ثم تحولت خيبة الأمل إلى احتقار.
تمامًا عندما كنت على وشك إغلاق حاسوبي…
بالنسبة للجان، وهم عرق فخور للغاية…
بدأت أكتب أشياء لا أحبها.
فإن الأفعال الأنانية والمؤامرات التي شاهدوها خلال أكثر لحظات البشرية ظلامًا جعلتهم يتخلون عن فكرة التعاون تمامًا.
حاولت بالفعل…
ولم يبقَ مكانها سوى ازدراء كامل للبشر.
أيقظني من سباتي العميق صوت الطيور الهادئ وهي تزقزق.
أما الأورك…
…
فقد أصيبوا بخيبة أمل بسبب ضعف أجساد البشر وهشاشتها.
قوة خاصة كانت منتشرة في الغلاف الجوي، وكان مصدرها عوالم أخرى.
واعتبروا أن البشر غير مفيدين في المعركة.
كان الصوت الرتيب للوحة المفاتيح يتردد داخل غرفتي.
أما الأقزام…
عدد الكلمات: 1.3 مليون
فقد رأوا أن تكنولوجيا البشر البدائية جعلتهم أشبه بقرود عديمة العقل تتفاخر بقوتها وذكائها دون امتلاك أي أساس حقيقي.
الجاذبية: G-
وفي النهاية…
…
حصل فصيل الشياطين وفصيل الفانتازيا على ثلاثة أثمان الأرض لكل منهما.
كل ما تتوقعه من بطل رواية.
بينما حصل البشر على ثُمنين فقط.
أصبحت يتيمًا.
ليصبحوا أقلية في عالمهم.
لكن جميعها كانت خارج مدينتي، ولم أكن أملك المال للانتقال.
في بداية القصة…
فقد دمر الشياطين كوكبهم الأصلي بالفعل.
يلتحق البطل بـ مدرسة القفل.
يدخلون إلى كوكب جديد.
وهي مدرسة متخصصة أُنشئت بجهود البشرية جمعاء بهدف تدريب المحاربين الذين سيدافعون عن الحدود ضد هجمات الفصيلين الآخرين.
لم أعد في عالمي السابق.
كان البطل شخصية رئيسية تقليدية تحمل ماضيًا مأساويًا.
“آه…”
- مات والداه بسبب الحرب على يد الشياطين.
- يسعى للانتقام منهم.
وغير ذلك من الأمور المعتادة…
التحمل: G-
كل ما تتوقعه من بطل رواية.
لأن شاشة ضخمة ظهرت فجأة أمامي.
كانت هذه…
“أليس من المفترض أنني…”
تحفتي الفنية.
ولحسن الحظ، كانت الجامعة أ، وهي الجامعة الوحيدة القريبة مني، تقدم برنامج منح يناسب حالتي تمامًا.
أو على الأقل…
«الجهد لا يخون صاحبه؟»
هذا ما كنت أعتقده.
قصة مؤثرة للغاية.
لكن عند قراءة قسم التعليقات…
وفي النهاية…
لم أستطع منع نفسي من الغضب.
أمسكت صدري بقوة، ثم سقطت على ركبتي.
أعني…
لم يكن كذلك أبدًا.
كيف سيكون شعورك إذا رأيت أن العمل الذي تعتبره أفضل ما صنعت يتم إهانته؟
أصبحت يتيمًا.
سيكون شعورًا سيئًا، أليس كذلك؟
لكن بمجرد أن أدركت أن البشرية ضعيفة…
أطلقت زفيرًا طويلًا محاولًا تهدئة نفسي مرة أخرى.
التهام الكواكب.
في الآونة الأخيرة…
ولم يكن السبب أنني كرهت الكتابة.
بدأت أعاني من مشاكل في التحكم بغضبي.
كنت أقول لنفسي:
أبسط الأمور أصبحت قادرة على إغضابي.
“أحتاج إلى دوائي…”
وهذا وحده كان يثبت مدى سوء حالتي.
ولحسن الحظ، كانت الجامعة أ، وهي الجامعة الوحيدة القريبة مني، تقدم برنامج منح يناسب حالتي تمامًا.
لكن…
كانت تلك المخلوقات مسالمة.
لم يكن هناك ما يمكن فعله.
كانت أحداثها تدور في عالم حديث ومستقبلي.
مع الحياة البائسة التي عشتها…
«تهانينا! لقد ربحت مئتي مليون.»
كان من الطبيعي أن تتشكل لدي شخصية ملتوية.
إذا درست بجد بما يكفي وحصلت على درجات مرتفعة…
“غوه… آه!”
فكيف تنطبق عبارة «الجهد لا يخون صاحبه» هنا؟
تمامًا عندما كنت على وشك إغلاق حاسوبي…
لا أستطيع سوى الضحك على مدى سذاجتي حينها.
شعرت بألم مفاجئ يضرب صدري.
كانوا متحمسين لاحتمالية حصولهم على حليف جديد.
وبشكل أكثر تحديدًا…
كنت أحب روايتي الجديدة كثيرًا.
قلبي.
وهكذا…
أمسكت صدري بقوة، ثم سقطت على ركبتي.
ولهذا…
وبأنفاس ثقيلة، حاولت الوصول إلى مكتبي.
“أليس من المفترض أنني…”
“أحتاج إلى دوائي…”
مع مرور كل ثانية…
بسبب ظروف حياتي السيئة…
مع مرور كل ثانية…
كنت أتناول الكثير من الأدوية.
وفصيل الفانتازيا، الذي يتكون من الأقزام، والجان، والأورك.
دواء لضغط الدم.
لا.
ودواء للربو.
أحد الأوغاد كان مخمورًا أثناء القيادة، فدهسهما بسيارته.
ودواء آخر للاكتئاب.
أحد الأوغاد كان مخمورًا أثناء القيادة، فدهسهما بسيارته.
والآن…
أعني…
كنت أبحث عن دواء ضغط الدم.
قصة مؤثرة للغاية.
بسبب نوبة الغضب المفاجئة…
المرحلة الثالثة من الكارثة العظمى:
لا بد أن ضغط دمي ارتفع، مما تسبب بهذا الأمر.
كانت هناك كلمات وأرقام…
لذلك…
لكن عند قراءة قسم التعليقات…
طالما تمكنت من تناول الدواء…
اعتقدت أن شخصًا ما أنقذني في اللحظات الأخيرة قبل موتي.
“غاااه!”
ما الذي لدي لأقوله عن عبارة «الجهد لا يخون صاحبه»؟
سقطت على ركبتي.
لكن في النهاية…
وبدأت رؤيتي تصبح ضبابية.
الجاذبية: G-
أصبح التنفس أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية.
إنها…
“آه…”
القوة: G
“هل هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها حياتي البائسة؟”
أصبح التنفس أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية.
كانت تلك آخر الكلمات التي خرجت من فمي…
وهناك أيضًا أشخاص يعيشون في رفاهية لمجرد أنهم محظوظون، مثل أولئك الذين يفوزون باليانصيب.
قبل أن يتحول العالم بأكمله إلى اللون الأسود.
لكن…
…
قلبي.
تغريد… تغريد… تغريد…
سيكون شعورًا سيئًا، أليس كذلك؟
أيقظني من سباتي العميق صوت الطيور الهادئ وهي تزقزق.
كنت أتناول الكثير من الأدوية.
شعرت بدفء أشعة الشمس اللطيفة وهي تغمر جسدي بالكامل، مما جعل نفسي الكسولة تشعر بنشاط أكبر.
مهلًا مهلًا… أين المشاهد المثيرة؟
فتحت عيني ببطء.
عدد الكلمات: 1.3 مليون
وجدت نفسي داخل شقة صغيرة مكونة من غرفة نوم واحدة.
حاولت التقديم على منح دراسية في جامعات أخرى.
فركت عيني محاولًا التأكد من أنني لم أكن ما زلت أحلم.
لا.
رمشت عدة مرات.
لكن الأمر الأكثر غرابة لم يكن الشاشة نفسها.
ثم نظرت مرة أخرى إلى محيطي الغريب.
على ما يبدو، كان والده شخصية ذات نفوذ كبير، وقد ساعده في الحصول على المنحة.
“أليس من المفترض أنني…”
“آه…”
توقفت للحظة.
لكن بمجرد أن أدركت أن البشرية ضعيفة…
”…ميت؟”
مع الحياة البائسة التي عشتها…
كان هذا أول ما خطر ببالي.
ثم يبدأون بالتكاثر بأعداد هائلة.
لكن عندما أدركت أنني ما زلت أتنفس، وأنني أرى بوضوح…
مهلًا مهلًا… أين المشاهد المثيرة؟
اعتقدت أن شخصًا ما أنقذني في اللحظات الأخيرة قبل موتي.
التحمل: G-
وربما كنت الآن في مستشفى.
ودواء آخر للاكتئاب.
لكن…
من يريد أن يكتب عن وضع خيارة داخل فم شخصية؟
مع مرور كل ثانية…
“عندما أصل إلى الجامعة سأستطيع تكوين كل الأصدقاء الذين أريدهم.”
بدأت أدرك أن الأمر لم يكن كذلك.
فقد رأوا أن تكنولوجيا البشر البدائية جعلتهم أشبه بقرود عديمة العقل تتفاخر بقوتها وذكائها دون امتلاك أي أساس حقيقي.
لماذا؟
أمسكت صدري بقوة، ثم سقطت على ركبتي.
ببساطة…
لا أستطيع سوى الضحك على مدى سذاجتي حينها.
لأن شاشة ضخمة ظهرت فجأة أمامي.
…
مما جعلني أشعر بالصدمة.
أو قطع المعادن بأيديهم.
=== الحالة ===
وبأنفاس ثقيلة، حاولت الوصول إلى مكتبي.
الاسم: رين دوفر
آه، صحيح…
الرتبة: G
توقفت للحظة.
القوة: G
…
الرشاقة: G
اشتعل داخل قلبي ذلك اللهيب الذي ظننته انطفأ منذ زمن طويل.
التحمل: G-
بعد أن استنفدت جميع مدخرات عائلتي…
الذكاء: G
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
سعة المانا: G
أمسكت صدري بقوة، ثم سقطت على ركبتي.
الحظ: E
“أليس من المفترض أنني…”
الجاذبية: G-
أطلقت زفيرًا طويلًا محاولًا تهدئة نفسي مرة أخرى.
المهنة: [إتقان السيف – المستوى 1]
كانت خلفية القصة تبدأ في عام 1980، عندما وقعت الكارثة العظمى.
حدقت في الشاشة أمامي بصمت.
ولهذا…
لم أفهم شيئًا.
ودواء آخر للاكتئاب.
كانت هناك كلمات وأرقام…
هززت رأسي بمرارة، ثم فتحت قسم التعليقات على روايتي.
لكن الأمر الأكثر غرابة لم يكن الشاشة نفسها.
شكرًا على الفصل الجديد!
بل حقيقة أنها كانت تطفو أمامي في الهواء.
أمسكت صدري بقوة، ثم سقطت على ركبتي.
“ما هذا…؟”
التهام الكواكب.
قلت ذلك بصوت منخفض.
أما الجان والأورك والأقزام…
مددت يدي نحوها بحذر.
لماذا كنت أحمل كل هذا الحقد تجاه مقولة «الجهد لا يخون صاحبه»؟
لكن يدي مرت من خلالها دون أن ألمس شيئًا.
ثم يبدأون بالتكاثر بأعداد هائلة.
في تلك اللحظة…
«الجهد لا يخون صاحبه؟»
توقفت أفكاري تمامًا.
كانت تعتمد عليه فعلًا.
لأنني أدركت شيئًا واحدًا فقط.
…
أنا…
لا بد أن ضغط دمي ارتفع، مما تسبب بهذا الأمر.
لم أعد في عالمي السابق.
النجم الغامض:
…
“غوه… آه!”
الرشاقة: G
