الوهم (9)
نصل الحبس.
“جافيد ليندمان، رأيتك تحاول قتل يوجين لايونهارت،” كشف ملك الشياطين.
كان جافيد يعلم مدى شرف هذا اللقب. وكان هو نفسه يشعر بالفخر لحمله.
“لن أنتقد أي أفكار قد تكون لديك أو ما دفعك للتصرف كما فعلت في تلك اللحظة،” قال ملك الشياطين بشرود.
ولكن، بطريقة معينة، كان يشعر أيضًا بالنفور من هذا اللقب. ليكون أكثر دقة، لم يكن يشعر بأنه يستحق حمله.
“هوه،” قهقه ملك الشياطين من نفي جافيد، واتسعت ابتسامته أكثر.
بعد نهاية الحرب، لم يُعَد منصب درع الحبس أبدًا. كان هذا لأن أي درع قد تم اختراقه مرة واحدة من قبل عدو قد فقد كل معناه.
سرعان ما ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه وهو يومئ برأسه: “نعم، يا سيدي”.
ومع ذلك، تم استبدال صولجان الحبس. لم يكن ذلك بسبب “بلودي ماري”، بل لأن الغرض من دور صولجان الحبس قد تغير.
عندما يحاول يوجين في النهاية صعود برج بابل، سيحتاج إلى التغلب على العديد من المحن لمجرد الوصول إلى مدخل القصر.
أصبح منصبًا لا يمكن أن يرتقي إليه إلا أفضل السحرة السود من البشر، مما منحه أهمية سياسية كبيرة. أخبر هذا الجميع أنه في إمبراطورية هيلموث الجديدة، يمكن حتى للسحرة السود من البشر أن يرتقوا إلى مناصب أعلى. على عكس ملوك الشياطين أو الشياطين الآخرين، لم يكن ملك شياطين الحبس ينظر بازدراء إلى السحرة السود.
“ألست مغرورًا بعض الشيء؟” سأل ملك الشياطين باستهزاء، رافعًا يدًا فارغة في الهواء.
كانت الحرب قد انتهت للتو. وُلد السلام بفضل العهد، لكن الكراهية لملوك الشياطين والشياطين والسحرة السود كانت لا تزال متفشية في جميع أنحاء القارة في ذلك الوقت. في الوقت نفسه، كانت العديد من الممالك تكافح للتعامل مع الدمار الذي خلفته الحرب، وتُرك عدد لا يحصى من الناس دون أي وسيلة لضمان معيشتهم.
“لا،” هز ملك شياطين الحبس رأسه. “لا داعي للقلق بشأن خليفتك”.
كان ذلك هو المهد الذي ولدت منه الإمبراطورية. ضمن ملك شياطين الحبس أن يتمكن السحرة السود المتميزون من العثور على منصب كأحد أقرب المقربين إليه، وبعد قبول أعداد كبيرة من المهاجرين البشر دون أي قيود، وفر لهم مستوى من الرفاهية جعلهم لا يرغبون أبدًا في العودة إلى القارة مرة أخرى.
كان جافيد يفكر في مولون المرعب، الذي كان يحرس حاليًا ليهينجار. تمكن ذلك الإنسان الوحشي أيضًا من البقاء على قيد الحياة على مدى هذه الثلاثمائة عام الطويلة التي تلت حقبة الحرب، وأصبح أقوى بكثير.
أما بالنسبة لنصل الحبس، فقد تُرك هذا المنصب لجافيد ليندمان.
“لأنك اخترت أن تفعل ما فعلته بمحض إرادتك الحرة،” أوضح ملك الشياطين بسعادة.
لقد كُسر الدرع وتُرك. وأُعيد توظيف الصولجان لأغراض سياسية. ومع ذلك، لم يمر دور النصل بمثل هذا التغيير. لا، بل أُعطي معنى أكبر من ذي قبل.
“بعد قتل يوجين لايونهارت وإعدام كل شخص آخر كان موجودًا هناك، كنت ستنتحر بالتأكيد،” قال ملك الشياطين دون أدنى شك.
أُسند إلى نصل الحبس أيضًا رتبة الدوق الأكبر. هذا يعني أنه، بصرف النظر عن ملك شياطين الحبس، لا يمكن لأحد في هذه الإمبراطورية الشاسعة بأكملها أن يدعي أنه يشغل منصبًا أعلى من جافيد.
“وماذا لو قتلت يوجين لايونهارت؟” سأل ملك الشياطين جافيد.
أصبح نصل الحبس أيضًا يعتبر رمزًا للفروسية في هيلموث. حتى عندما كُسر الدرع وسقط الصولجان، لم ينكسر النصل واستمر في حماية سيده. هذا الفارس المخلص قاتل من أجل سيده دون أي اعتبار لحياته الخاصة.
فقط من خلال التغلب على كل هذه المحن يمكنهم أخيرًا الوصول إلى أمام القصر الملكي. قبل ثلاثمائة عام، مات هامل بينما كانوا يحاولون التغلب على كل هذه العقبات. حتى معجزات القديسة لا يمكن أن تكون قوية أو لا نهائية في العدد. الاستخدام المستمر لمثل هذه المعجزات سيترك حتى القديسة مرهقة. وبالمثل، لم تكن مانا الساحر الأعظم لا نهائية أيضًا، وكان لقدرة أي محارب على التحمل حدودها أيضًا.
في الثلاثمائة عام التي تلت نهاية الحرب، حقيقة أن نصل الحبس لم يغير منصبه ولو مرة واحدة أضافت هالة أكبر لاسم جافيد ليندمان.
لم يكن مولون هو الوحيد الذي قد يظهر كأحد رفاق يوجين. تذكر جافيد العديد من الأبطال الذين ولدوا خلال الحقبة الحالية الذين رآهم في الصحراء. إذا رافقوا جميعًا يوجين معًا، إذن…
كان يحمل الرقم القياسي لأطول مسيرة مهنية كفارس في تاريخ الإمبراطورية بأكمله. لقد حمل لقب نصل الحبس لأطول فترة، وكان أيضًا المقرب الوحيد لملك الشياطين الذي خدم لعدد كبير من السنوات.
“يبدو أن هذا هو الحال،” وافق ملك الشياطين بابتسامة. “بعد دخول قلعة ملك الشياطين، يجب على البطل قتل ملك الشياطين مهما كلف الأمر. بمجرد أن يخطو إلى القلعة، لا يمكننا ببساطة السماح له بالمغادرة أو الحصول على فرصة للراحة”.
— لا.
دون أن يقول أي شيء آخر، ترك ملك شياطين الحبس “غلوري” ببساطة. بينما فعل ذلك، ظهر “غلوري” مرة أخرى على خصر جافيد كما لو كان معلقًا هناك منذ البداية.
لم يستطع جافيد قبول مثل هذه الثناءات العالية.
“بعد قتل يوجين لايونهارت وإعدام كل شخص آخر كان موجودًا هناك، كنت ستنتحر بالتأكيد،” قال ملك الشياطين دون أدنى شك.
لم ينكسر؟ لم يسقط؟ كان كل ذلك هراء.
“الآن، تبدو يائسًا ومتحمسًا حقًا. لقد خدمتني كنصل الحبس لمئات السنين، لكنني لم أرك مرة واحدة منغمسًا في رغباتك الخاصة، أليس كذلك؟” استفسر ملك الشياطين.
لقد كُسر نصل الحبس بالفعل قبل ثلاثمائة عام. السبب الوحيد الذي جعل النصل لم يمت مثل الدرع والصولجان هو أن ملك شياطين الحبس لم يسمح له بالموت. واستمر في حمل لقب نصل الحبس على الرغم من هذا الفشل لأن ملك شياطين الحبس رفض محاولته لإعادة اللقب.
لم ينكسر؟ لم يسقط؟ كان كل ذلك هراء.
“مبارزة، كما تقول،” همهم ملك الشياطين مفكرًا.
لم ينكسر؟ لم يسقط؟ كان كل ذلك هراء.
الطلب الذي قدمه جافيد للتو يتعارض مباشرة مع إرادة ملك الشياطين. كان ملك شياطين الحبس قد أعلن بالفعل عن نواياه منذ فترة طويلة للقارة بأكملها وكذلك لجميع شياطين إمبراطوريته — أنه سينتظر في برج بابل حتى يصعد البطل ويواجهه.
لأنه، في المقام الأول، كان ملك شياطين الحبس يتحدث كفرد وليس كإمبراطور عندما أدلى بإعلانه. لم يكن ينوي فرض قراره على جميع الشياطين في هيلموث.
لو كان أي شيطان آخر، لكان من المقبول أن يقدم مثل هذا الطلب. سواء كان ذلك من أجل مشاعرهم الشخصية، أو الجشع المادي، أو الرغبة في الشهرة، أو كراهية البطل، حتى لو كان لمجرد الانتقام من ضغينة قديمة على شيء حدث قبل ثلاثمائة عام، لكان مقبولًا. لم يكن يهم حتى لو كانت هناك بعض النوايا الخفية الأخرى التي تحفز رغبتهم في تحدي البطل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لأنه، في المقام الأول، كان ملك شياطين الحبس يتحدث كفرد وليس كإمبراطور عندما أدلى بإعلانه. لم يكن ينوي فرض قراره على جميع الشياطين في هيلموث.
“هوه،” قهقه ملك الشياطين من نفي جافيد، واتسعت ابتسامته أكثر.
لذلك، إذا تصرف شيطان آخر بمفرده وتمكن من قتل البطل قبل أن يتمكن يوجين حتى من الوصول إلى قلعة ملك الشياطين، فلن يُظهر ملك الشياطين أدنى أثر للندم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ما كان ملك شياطين الحبس ينتظره بصبر هنا في قلعة ملك الشياطين بابل هو وصول البطل الحقيقي.
ومع ذلك، في مقابل الشفافية والاحترام الذي قدمه لمرؤوسيه، طلب منهم أيضًا تحمل مسؤولية أفعالهم.
كان ينتظر البطل الذي سيتحدى ملك الشياطين حقًا. كان ينتظر بطلًا يمكنه بالفعل تهديد ملك الشياطين. إذا قُتل يوجين على يد بعض الشياطين العاديين، فهذا يعني أنه كان دائمًا مجرد شخص آخر تافه لا يستحق أن يُطلق عليه اسم البطل.
بصرف النظر عن هؤلاء الحراس، كان هناك أيضًا مجموعة من الفخاخ القاتلة والمستمرة، مع الدرع والصولجان بمثابة خط الدفاع قبل الأخير.
ومع ذلك، كان نصل الحبس هو الوحيد الذي لا يُسمح له بفعل شيء كهذا. تمامًا كما قال ملك شياطين الحبس، يجب على النصل ببساطة اتباع إرادة حامله.
ومع ذلك، تم استبدال صولجان الحبس. لم يكن ذلك بسبب “بلودي ماري”، بل لأن الغرض من دور صولجان الحبس قد تغير.
“أليس كافيًا قتله فقط؟” سأل ملك الشياطين بنفس الابتسامة.
سيستمر ملك شياطين الحبس في إظهار رحمته فقط بينما لا يزالون خارج قلعته. لم يكن هناك طريقة يمكن لملك الشياطين أن يمنحهم أي مهلة بمجرد غزوهم لقلعته.
على الرغم من أن طلب جافيد يتعارض مباشرة مع إرادة سيده، إلا أن ملك شياطين الحبس لم يبدُ أنه يشعر بأدنى أثر للانزعاج بسبب هذا. على العكس من ذلك، كان يشعر بمتعة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع إخفاءها عن تعابيره.
انحنى جافيد برأسه بعمق: “أفهم، يا جلالة الملك”.
كان الأمر تمامًا مثلما حدث مع الشبح. كان ملك شياطين الحبس يحب المخالفات بشكل مطلق. كان يشعر بالإثارة كلما رأى شيئًا لم يره من قبل خلال جميع الدورات العديدة التي مر بها في الماضي. كان هذا لأن كل هذه المخالفات جعلته يشعر بأن هذه النسخة من العالم كانت شيئًا خاصًا وبنت توقعاته بأنها قد تكون حقًا شيئًا فريدًا.
كان يحمل الرقم القياسي لأطول مسيرة مهنية كفارس في تاريخ الإمبراطورية بأكمله. لقد حمل لقب نصل الحبس لأطول فترة، وكان أيضًا المقرب الوحيد لملك الشياطين الذي خدم لعدد كبير من السنوات.
“جافيد ليندمان، رأيتك تحاول قتل يوجين لايونهارت،” كشف ملك الشياطين.
أراد قتالًا مع يوجين مثل الذي حصل عليه الشبح. مع رفض يوجين مساعدة رفاقه، أراد جافيد أن يضع نفسه ضد يوجين كفارس ومحارب وشيطان بحت مقابل فارس ومحارب وإنسان آخر. دون أي تفكير في العواقب، أراد أن يكون قادرًا على قتال يوجين مع فكرة الفوز الفورية فقط في أذهانهم.
بينما قال هذا، تحولت أفكار ملك الشياطين نحو الشبح. شعر ببعض الحزن لنهاية مثل هذا الوجود الفريد. وُلد الشبح دون أي قيمة متأصلة، ووجد معنى وجوده الخاص وهو يواجه لحظاته الأخيرة.
“لا داعي أيضًا لإعادة عين المجد الإلهي الشيطانية أو سيف المجد الشيطاني إليّ،” تحدث ملك الشياطين فوق محاولة جافيد للاحتجاج.
حتى النهاية، لم يكن للشبح اسم. ولم يكن يريد واحدًا. ومع ذلك، سيتذكره ملك الشياطين دائمًا. حتى لو مات الشبح ككائن مجهول، سيتذكر ملك الشياطين إلى الأبد فارس الموت الذي وُلد من جثة هامل، والذي رفض ارتداء اسم وبدلاً من ذلك أطلق على نفسه اسم شبح.
“سأبدأ التخطيط لذلك الآن،” وعد جافيد.
أي أن هذه الذكريات ستستمر إلى الأبد طالما أن ملك شياطين الحبس استمر بالفعل في العيش إلى الأبد.
“نعم، ففي النهاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة خضت فيها مبارزة،” وافق جافيد بسهولة.
“لن أنتقد أي أفكار قد تكون لديك أو ما دفعك للتصرف كما فعلت في تلك اللحظة،” قال ملك الشياطين بشرود.
“قلت إنك تريد قتاله بكامل قوتك. إذا كان الأمر كذلك، فليس هناك حاجة حقيقية لأن تكون مبارزة، أليس كذلك؟ ذلك الرجل، سيصل بالتأكيد إلى برج بابل في النهاية،” جادل ملك الشياطين.
بعد أن علم بجزء من الحقيقة، فكر الشبح في الأمر بنفسه وتوصل إلى استنتاجه الخاص. لذا اختار الشبح اختبار يوجين. بهذه الطريقة، إذا وجد أن يوجين غير مؤهل، يمكن للشبح قتله شخصيًا. من خلال القيام بذلك، يمكن للشبح ضمان أن فرصة الخلاص ستُنقل إلى الحقبة التالية.
“لن أنتقد أي أفكار قد تكون لديك أو ما دفعك للتصرف كما فعلت في تلك اللحظة،” قال ملك الشياطين بشرود.
ولكن هل كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟ في ذلك الوقت، كان بالفعل الخيار الصحيح، على الأقل بالنسبة للشبح. وكان ذلك كافيًا لملك شياطين الحبس.
“هل تأمل أن أفوز، يا جلالة الملك؟” رفع جافيد رأسه فجأة وسأل.
“…لماذا قررت عدم انتقادي؟” سأل جافيد أخيرًا.
“نعم، يا سيدي،” قبل جافيد الهدية بأدب بكلتا يديه، دون طرح أي أسئلة حول الغرض الحقيقي من السلسلة.
“لأنك اخترت أن تفعل ما فعلته بمحض إرادتك الحرة،” أوضح ملك الشياطين بسعادة.
“لا،” أجابه ملك شياطين الحبس بصدق. “آمل أن تُهزم وتُقتل. عندها فقط سيتمكن البطل من محاولة صعود برج بابل”.
تمامًا كما لم يفعل ملك شياطين الحبس سوى ما شعر أنه مناسب له، كان يعتقد أنه يجب أن يكون للآخرين أيضًا الحق في فعل الشيء نفسه. كما آمن ملك شياطين الحبس بوجود أسلوب إدارة شفاف ومحترم عندما يتعلق الأمر بمرؤوسيه.
كانت الحرب قد انتهت للتو. وُلد السلام بفضل العهد، لكن الكراهية لملوك الشياطين والشياطين والسحرة السود كانت لا تزال متفشية في جميع أنحاء القارة في ذلك الوقت. في الوقت نفسه، كانت العديد من الممالك تكافح للتعامل مع الدمار الذي خلفته الحرب، وتُرك عدد لا يحصى من الناس دون أي وسيلة لضمان معيشتهم.
واصل ملك الشياطين: “وأنا متأكد من أنك كنت ستتولى أيضًا التعامل مع العواقب”.
كان هذا الإجراء الحاسم يليق بجافيد كنصل الحبس. لو كان قد اتخذ قراره بقتل يوجين من منظوره كدوق أكبر لهيلموث، لكان ملك شياطين الحبس قد احترم أيضًا اختيار جافيد.
ومع ذلك، في مقابل الشفافية والاحترام الذي قدمه لمرؤوسيه، طلب منهم أيضًا تحمل مسؤولية أفعالهم.
“لن أنتقد أي أفكار قد تكون لديك أو ما دفعك للتصرف كما فعلت في تلك اللحظة،” قال ملك الشياطين بشرود.
“بعد قتل يوجين لايونهارت وإعدام كل شخص آخر كان موجودًا هناك، كنت ستنتحر بالتأكيد،” قال ملك الشياطين دون أدنى شك.
بصرف النظر عن هؤلاء الحراس، كان هناك أيضًا مجموعة من الفخاخ القاتلة والمستمرة، مع الدرع والصولجان بمثابة خط الدفاع قبل الأخير.
دون إظهار أي مفاجأة، أعاد جافيد ليندمان نظرة ملك الشياطين بهدوء وهو يستمع إلى هذا التنبؤ.
“اسمح لي أن أؤكد لك، يوجين لايونهارت هو أقوى بطل رأيته على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم ينتهِ من النمو بعد. عندما يحاول في النهاية صعود برج بابل، سيتمكن بالتأكيد من الوصول إلى مدخل قصري دون تلقي أي إصابات خطيرة،” تنبأ ملك الشياطين.
سرعان ما ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه وهو يومئ برأسه: “نعم، يا سيدي”.
“سيمتنع بالتأكيد عن استخدام ‘الاشتعال’،” أجاب جافيد بثقة. “إنه قادر أيضًا على استخراج سيف… غامض من النور من صدره. لست متأكدًا مما هو بالضبط، ولكن ما هو واضح هو أنه شيء لا يمكنه استخدامه أكثر من بضع مرات متتالية. لذا أعتقد أنه سيمتنع أيضًا عن استخدام ذلك السيف”.
“ولكن، سحبت سيفك قبل أن تتمكن من توجيه الضربة. لقد غيرت رأيك،” اتهم ملك الشياطين.
أراد قتالًا مع يوجين مثل الذي حصل عليه الشبح. مع رفض يوجين مساعدة رفاقه، أراد جافيد أن يضع نفسه ضد يوجين كفارس ومحارب وشيطان بحت مقابل فارس ومحارب وإنسان آخر. دون أي تفكير في العواقب، أراد أن يكون قادرًا على قتال يوجين مع فكرة الفوز الفورية فقط في أذهانهم.
كان هذا الإجراء الحاسم يليق بجافيد كنصل الحبس. لو كان قد اتخذ قراره بقتل يوجين من منظوره كدوق أكبر لهيلموث، لكان ملك شياطين الحبس قد احترم أيضًا اختيار جافيد.
“إذًا، هل هذا هو مدى…”
ومع ذلك، لم يعتقد أنه سيشعر بالمتعة كما يشعر الآن.
واصل ملك الشياطين: “وأنا متأكد من أنك كنت ستتولى أيضًا التعامل مع العواقب”.
“جافيد ليندمان، فارسي الأكثر ولاءً،” بدأ ملك الشياطين بحنان. “على الرغم من أنك خدمتني لفترة طويلة، إلا أنك لم تحاول مرة واحدة الخوض في النوايا الحقيقية وراء أوامري. إذا شعرت بأي شكوك لم تتمكن من إيجاد إجابة لها، كنت دائمًا تتخلى عن هذه الأفكار عند تلك النقطة. هذه هي المرة الأولى التي تدفع فيها تلك الأبواب المغلقة، وتدخل القصر دون الحصول على إذن، وتطلب إجابة مني”.
“يبدو أن هذا هو الحال،” وافق ملك الشياطين بابتسامة. “بعد دخول قلعة ملك الشياطين، يجب على البطل قتل ملك الشياطين مهما كلف الأمر. بمجرد أن يخطو إلى القلعة، لا يمكننا ببساطة السماح له بالمغادرة أو الحصول على فرصة للراحة”.
“نعم، هذا صحيح،” اعترف جافيد.
بعد عبور السهول بنجاح، كانت لا تزال هناك العديد من المحن تنتظر البطل ورفاقه عند غزو برج بابل.
“الآن، تبدو يائسًا ومتحمسًا حقًا. لقد خدمتني كنصل الحبس لمئات السنين، لكنني لم أرك مرة واحدة منغمسًا في رغباتك الخاصة، أليس كذلك؟” استفسر ملك الشياطين.
بعد أن علم بجزء من الحقيقة، فكر الشبح في الأمر بنفسه وتوصل إلى استنتاجه الخاص. لذا اختار الشبح اختبار يوجين. بهذه الطريقة، إذا وجد أن يوجين غير مؤهل، يمكن للشبح قتله شخصيًا. من خلال القيام بذلك، يمكن للشبح ضمان أن فرصة الخلاص ستُنقل إلى الحقبة التالية.
“أبدًا،” هز جافيد رأسه.
“جافيد ليندمان، رأيتك تحاول قتل يوجين لايونهارت،” كشف ملك الشياطين.
“إذًا، هل هذا هو مدى…”
“نعم، ففي النهاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة خضت فيها مبارزة،” وافق جافيد بسهولة.
نهض ملك شياطين الحبس من عرشه في منتصف الجملة. ارتفعت معه السلاسل التي لا تعد ولا تحصى والمتشابكة التي تطفو خلف ظهر ملك الشياطين.
كان الأمر تمامًا مثلما حدث مع الشبح. كان ملك شياطين الحبس يحب المخالفات بشكل مطلق. كان يشعر بالإثارة كلما رأى شيئًا لم يره من قبل خلال جميع الدورات العديدة التي مر بها في الماضي. كان هذا لأن كل هذه المخالفات جعلته يشعر بأن هذه النسخة من العالم كانت شيئًا خاصًا وبنت توقعاته بأنها قد تكون حقًا شيئًا فريدًا.
“…رغبتك في قتال يوجين لايونهارت؟”
حتى النهاية، لم يكن للشبح اسم. ولم يكن يريد واحدًا. ومع ذلك، سيتذكره ملك الشياطين دائمًا. حتى لو مات الشبح ككائن مجهول، سيتذكر ملك الشياطين إلى الأبد فارس الموت الذي وُلد من جثة هامل، والذي رفض ارتداء اسم وبدلاً من ذلك أطلق على نفسه اسم شبح.
“نعم، يا سيدي،” أكد جافيد مرة أخرى.
أصبح نصل الحبس أيضًا يعتبر رمزًا للفروسية في هيلموث. حتى عندما كُسر الدرع وسقط الصولجان، لم ينكسر النصل واستمر في حماية سيده. هذا الفارس المخلص قاتل من أجل سيده دون أي اعتبار لحياته الخاصة.
“قلت إنك تريد قتاله بكامل قوتك. إذا كان الأمر كذلك، فليس هناك حاجة حقيقية لأن تكون مبارزة، أليس كذلك؟ ذلك الرجل، سيصل بالتأكيد إلى برج بابل في النهاية،” جادل ملك الشياطين.
ولكن، بطريقة معينة، كان يشعر أيضًا بالنفور من هذا اللقب. ليكون أكثر دقة، لم يكن يشعر بأنه يستحق حمله.
“جلالتك،” خفض جافيد رأسه ببطء. “لو انتظرت يوجين لايونهارت هنا في برج بابل، هو… لا يمكنه أن يبذل قصارى جهده في قتال ضدي”.
لذلك، إذا تصرف شيطان آخر بمفرده وتمكن من قتل البطل قبل أن يتمكن يوجين حتى من الوصول إلى قلعة ملك الشياطين، فلن يُظهر ملك الشياطين أدنى أثر للندم.
“هوه،” قهقه ملك الشياطين من نفي جافيد، واتسعت ابتسامته أكثر.
“لا أريد أن يكون قتالي معه تحت مثل هذه الظروف،” قال جافيد وهو يهز رأسه.
ورأسه لا يزال منخفضًا، واصل جافيد التحدث ببطء: “سيحاول بالتأكيد الحفاظ على قوته خلال قتالنا. وقد لا يختار حتى قتالي بمفرده. إذا وصل الأمر إلى ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان سيعطي الأولوية لقتاله معي على ضمان انتصاره المستقبلي”.
“مفهوم، يا سيدي،” في اللحظة التي أنهى فيها جافيد رده، انسحب الظلام من حوله فجأة.
يجب على نصل الحبس أن يقف دائمًا حارسًا أمام القصر الملكي. كان الأمر كذلك أيضًا قبل ثلاثمائة عام. بعد الانسحاب من السهول الحمراء خارج القلعة، أعد جافيد الدفاعات وتمركز أمام القصر.
“إذًا هذا يعني أنه لن يتمكن من قتالي بكل قوته. سيحصل بالتأكيد على بعض المساعدة من سيينا، وقد يقبل أيضًا مساعدة القديسة. قد يحضر حتى رفاقًا آخرين معه،” خمن جافيد.
بعد عبور السهول بنجاح، كانت لا تزال هناك العديد من المحن تنتظر البطل ورفاقه عند غزو برج بابل.
“لا أريد أن يكون قتالي معه تحت مثل هذه الظروف،” قال جافيد وهو يهز رأسه.
يمكن اعتبار جميع الشياطين الموجودين داخل القلعة نخبة حقيقية تم اختيارها بعناية من بين جميع سكان الشياطين؛ كانوا جميعًا قوى حقيقية بقوة لا تتناسب مع مظهرهم الخارجي أو رتبتهم. لقد اكتسبوا هذه القوة من خلال تدابير تجاهلت صحتهم وحتى كسرت العديد من المحرمات، مما جعلهم جميعًا قصيري العمر للغاية.
ظهر مقبض سيف في يده الفارغة. كان مقبض سيف المجد الشيطاني، الذي تركه جافيد في مكتبه.
بصرف النظر عن هؤلاء الحراس، كان هناك أيضًا مجموعة من الفخاخ القاتلة والمستمرة، مع الدرع والصولجان بمثابة خط الدفاع قبل الأخير.
يجب على نصل الحبس أن يقف دائمًا حارسًا أمام القصر الملكي. كان الأمر كذلك أيضًا قبل ثلاثمائة عام. بعد الانسحاب من السهول الحمراء خارج القلعة، أعد جافيد الدفاعات وتمركز أمام القصر.
فقط من خلال التغلب على كل هذه المحن يمكنهم أخيرًا الوصول إلى أمام القصر الملكي. قبل ثلاثمائة عام، مات هامل بينما كانوا يحاولون التغلب على كل هذه العقبات. حتى معجزات القديسة لا يمكن أن تكون قوية أو لا نهائية في العدد. الاستخدام المستمر لمثل هذه المعجزات سيترك حتى القديسة مرهقة. وبالمثل، لم تكن مانا الساحر الأعظم لا نهائية أيضًا، وكان لقدرة أي محارب على التحمل حدودها أيضًا.
قبل ثلاثمائة عام، من بين مجموعة البشر الذين وصلوا إلى القصر الملكي، كان الجميع باستثناء فيرموث يقتربون من حدهم الأقصى.
قبل ثلاثمائة عام، من بين مجموعة البشر الذين وصلوا إلى القصر الملكي، كان الجميع باستثناء فيرموث يقتربون من حدهم الأقصى.
“بعد قتل يوجين لايونهارت وإعدام كل شخص آخر كان موجودًا هناك، كنت ستنتحر بالتأكيد،” قال ملك الشياطين دون أدنى شك.
كان كل هذا جزءًا من الخطة. مع النصر كهدف، بغض النظر عن العملية، لم يكن هناك سبب لجافيد لمواجهتهم منذ البداية. من أجل النصر، كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو إرهاق العدو قدر الإمكان.
“هوه،” قهقه ملك الشياطين من نفي جافيد، واتسعت ابتسامته أكثر.
على الرغم من هزيمة جافيد في النهاية، إلا أن تلك الحقبة لم تكن عصرًا يمكن للمرء فيه أن يشتكي من أن خصمه كان جبانًا لفعل ما كان عليه فعله من أجل الفوز.
“سيمتنع بالتأكيد عن استخدام ‘الاشتعال’،” أجاب جافيد بثقة. “إنه قادر أيضًا على استخراج سيف… غامض من النور من صدره. لست متأكدًا مما هو بالضبط، ولكن ما هو واضح هو أنه شيء لا يمكنه استخدامه أكثر من بضع مرات متتالية. لذا أعتقد أنه سيمتنع أيضًا عن استخدام ذلك السيف”.
الأمر نفسه ينطبق على البشر، والبطل أيضًا.
تردد جافيد: “ولكن—”
بما أنه أراد الفوز، لم يكن هناك طريقة يمكن لفيرموث أن يقاتل بمفرده. كان لدى فيرموث دائمًا رفاقه معه. بالقتال معًا، تمكن الخمسة منهم من قتل ثلاثة ملوك شياطين قبل الوصول في النهاية إلى برج بابل.
“هل تأمل أن أفوز، يا جلالة الملك؟” رفع جافيد رأسه فجأة وسأل.
“يبدو أن هذا هو الحال،” وافق ملك الشياطين بابتسامة. “بعد دخول قلعة ملك الشياطين، يجب على البطل قتل ملك الشياطين مهما كلف الأمر. بمجرد أن يخطو إلى القلعة، لا يمكننا ببساطة السماح له بالمغادرة أو الحصول على فرصة للراحة”.
كان جافيد يعلم مدى شرف هذا اللقب. وكان هو نفسه يشعر بالفخر لحمله.
عندما يحاول يوجين في النهاية صعود برج بابل، سيحتاج إلى التغلب على العديد من المحن لمجرد الوصول إلى مدخل القصر.
لم يشعر جافيد بالاستياء أو خيبة الأمل من مثل هذا الجواب. بدلاً من ذلك، ابتسم بالفعل من شعور بالارتياح.
“لقد تجاوز يوجين لايونهارت بالفعل القوة التي كان يمتلكها فيرموث قبل ثلاثمائة عام. كان بإمكانه وحده قتل ‘المجزرة’ و’القسوة’ و’الغضب’، وحتى لو تم الجمع بين قوة فيرموث وسيينا وأنيس ومولون وهامل، لكان لا يزال أقوى منهم،” قال ملك الشياطين بنبرة مستمتعة.
“لا،” أجابه ملك شياطين الحبس بصدق. “آمل أن تُهزم وتُقتل. عندها فقط سيتمكن البطل من محاولة صعود برج بابل”.
لم يكن هناك أي مبالغة في تلك الادعاءات. قبل جافيد أيضًا تقييم ملك الشياطين دون إظهار أي مفاجأة.
— لا.
“اسمح لي أن أؤكد لك، يوجين لايونهارت هو أقوى بطل رأيته على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم ينتهِ من النمو بعد. عندما يحاول في النهاية صعود برج بابل، سيتمكن بالتأكيد من الوصول إلى مدخل قصري دون تلقي أي إصابات خطيرة،” تنبأ ملك الشياطين.
أي أن هذه الذكريات ستستمر إلى الأبد طالما أن ملك شياطين الحبس استمر بالفعل في العيش إلى الأبد.
نزل ملك شياطين الحبس ببطء إلى الأرض. طفت السلاسل التي تربطه بعرشه خلفه مثل عباءة.
لذلك، إذا تصرف شيطان آخر بمفرده وتمكن من قتل البطل قبل أن يتمكن يوجين حتى من الوصول إلى قلعة ملك الشياطين، فلن يُظهر ملك الشياطين أدنى أثر للندم.
“في تلك المرحلة، أتساءل كيف ستكون المعركة بينكما،” فكر ملك الشياطين بفضول.
“هل تأمل أن أفوز، يا جلالة الملك؟” رفع جافيد رأسه فجأة وسأل.
“سيمتنع بالتأكيد عن استخدام ‘الاشتعال’،” أجاب جافيد بثقة. “إنه قادر أيضًا على استخراج سيف… غامض من النور من صدره. لست متأكدًا مما هو بالضبط، ولكن ما هو واضح هو أنه شيء لا يمكنه استخدامه أكثر من بضع مرات متتالية. لذا أعتقد أنه سيمتنع أيضًا عن استخدام ذلك السيف”.
كان جافيد يعلم مدى شرف هذا اللقب. وكان هو نفسه يشعر بالفخر لحمله.
إذا تمكن يوجين من هزيمة جافيد، فسيتعين عليه دخول غرفة العرش على الفور. على هذا النحو، سيكون من السخف أن يستخدم “الاشتعال” في قتاله ضد جافيد، حيث تتطلب التقنية منه أخذ بضعة أيام من الراحة بعد كل استخدام. كما أنه لن يتمكن من انتظار تعافي قوته الإلهية بعد استهلاك كل استخداماته للسيف الإلهي.
ما كان ملك شياطين الحبس ينتظره بصبر هنا في قلعة ملك الشياطين بابل هو وصول البطل الحقيقي.
سيستمر ملك شياطين الحبس في إظهار رحمته فقط بينما لا يزالون خارج قلعته. لم يكن هناك طريقة يمكن لملك الشياطين أن يمنحهم أي مهلة بمجرد غزوهم لقلعته.
“جافيد ليندمان، فارسي الأكثر ولاءً،” بدأ ملك الشياطين بحنان. “على الرغم من أنك خدمتني لفترة طويلة، إلا أنك لم تحاول مرة واحدة الخوض في النوايا الحقيقية وراء أوامري. إذا شعرت بأي شكوك لم تتمكن من إيجاد إجابة لها، كنت دائمًا تتخلى عن هذه الأفكار عند تلك النقطة. هذه هي المرة الأولى التي تدفع فيها تلك الأبواب المغلقة، وتدخل القصر دون الحصول على إذن، وتطلب إجابة مني”.
“إذًا هذا يعني أنه لن يتمكن من قتالي بكل قوته. سيحصل بالتأكيد على بعض المساعدة من سيينا، وقد يقبل أيضًا مساعدة القديسة. قد يحضر حتى رفاقًا آخرين معه،” خمن جافيد.
كان يحمل الرقم القياسي لأطول مسيرة مهنية كفارس في تاريخ الإمبراطورية بأكمله. لقد حمل لقب نصل الحبس لأطول فترة، وكان أيضًا المقرب الوحيد لملك الشياطين الذي خدم لعدد كبير من السنوات.
كان جافيد يفكر في مولون المرعب، الذي كان يحرس حاليًا ليهينجار. تمكن ذلك الإنسان الوحشي أيضًا من البقاء على قيد الحياة على مدى هذه الثلاثمائة عام الطويلة التي تلت حقبة الحرب، وأصبح أقوى بكثير.
كان ينتظر البطل الذي سيتحدى ملك الشياطين حقًا. كان ينتظر بطلًا يمكنه بالفعل تهديد ملك الشياطين. إذا قُتل يوجين على يد بعض الشياطين العاديين، فهذا يعني أنه كان دائمًا مجرد شخص آخر تافه لا يستحق أن يُطلق عليه اسم البطل.
لم يكن مولون هو الوحيد الذي قد يظهر كأحد رفاق يوجين. تذكر جافيد العديد من الأبطال الذين ولدوا خلال الحقبة الحالية الذين رآهم في الصحراء. إذا رافقوا جميعًا يوجين معًا، إذن…
حتى النهاية، لم يكن للشبح اسم. ولم يكن يريد واحدًا. ومع ذلك، سيتذكره ملك الشياطين دائمًا. حتى لو مات الشبح ككائن مجهول، سيتذكر ملك الشياطين إلى الأبد فارس الموت الذي وُلد من جثة هامل، والذي رفض ارتداء اسم وبدلاً من ذلك أطلق على نفسه اسم شبح.
“لا أريد أن يكون قتالي معه تحت مثل هذه الظروف،” قال جافيد وهو يهز رأسه.
أراد جافيد أن يكون قادرًا على إجبار يوجين على استخدام “الاشتعال”. أراد أيضًا أن يجعل يوجين يلوّح بذلك السيف الغامض نحوه دون قيود.
أراد قتالًا مع يوجين مثل الذي حصل عليه الشبح. مع رفض يوجين مساعدة رفاقه، أراد جافيد أن يضع نفسه ضد يوجين كفارس ومحارب وشيطان بحت مقابل فارس ومحارب وإنسان آخر. دون أي تفكير في العواقب، أراد أن يكون قادرًا على قتال يوجين مع فكرة الفوز الفورية فقط في أذهانهم.
تمامًا كما لم يفعل ملك شياطين الحبس سوى ما شعر أنه مناسب له، كان يعتقد أنه يجب أن يكون للآخرين أيضًا الحق في فعل الشيء نفسه. كما آمن ملك شياطين الحبس بوجود أسلوب إدارة شفاف ومحترم عندما يتعلق الأمر بمرؤوسيه.
أراد جافيد أن يكون قادرًا على إجبار يوجين على استخدام “الاشتعال”. أراد أيضًا أن يجعل يوجين يلوّح بذلك السيف الغامض نحوه دون قيود.
الأمر نفسه ينطبق على البشر، والبطل أيضًا.
لا يمكن أن يحدث هذا النوع من القتال هنا في برج بابل، قلعة ملك الشياطين.
رفعت إحدى السلاسل المعلقة خلفه رأسها. مزق ملك شياطين الحبس السلسلة بأكملها من جذرها. اهتزت السلسلة بعنف أمام جافيد، ثم لفت نفسها في حلقات حتى تُركت حزمة ثقيلة من السلاسل تطفو أمام جافيد.
“وماذا لو قتلت يوجين لايونهارت؟” سأل ملك الشياطين جافيد.
واصل ملك الشياطين: “وأنا متأكد من أنك كنت ستتولى أيضًا التعامل مع العواقب”.
تعهد جافيد: “إذا كان الأمر كذلك، فسأدفع ثمن عصيان إرادتك، يا جلالة الملك”.
أي أن هذه الذكريات ستستمر إلى الأبد طالما أن ملك شياطين الحبس استمر بالفعل في العيش إلى الأبد.
“حتى لو تطلب ذلك منك أن تدفع ثمن خطئك بحياتك؟” سأل ملك الشياطين وهو يهبط أمام جافيد. “إذا هُزمت على يد يوجين لايونهارت، فستُقتل بالتأكيد. أيا كان من سيموت منكما، سيظل مكانك أمام قصري فارغًا. ستفقد الإمبراطورية فجأة دوقها الأكبر، وسيفقد الضباب الأسود أيضًا قائدهم. هل فكرت فيما سيحدث في هذا الموقف؟”
“نعم، يا سيدي،” أكد جافيد مرة أخرى.
كان جافيد ليندمان يحتل دورًا حاسمًا في عمل إمبراطورية هيلموث. إذا مات جافيد، فسيصاب النظام الإداري بأكمله في بانديمونيوم بالشلل.
أراد جافيد أن يكون قادرًا على إجبار يوجين على استخدام “الاشتعال”. أراد أيضًا أن يجعل يوجين يلوّح بذلك السيف الغامض نحوه دون قيود.
“سأبدأ التخطيط لذلك الآن،” وعد جافيد.
“بعد قتل يوجين لايونهارت وإعدام كل شخص آخر كان موجودًا هناك، كنت ستنتحر بالتأكيد،” قال ملك الشياطين دون أدنى شك.
قد تبدو هذه الكلمات غير مسؤولة منه، لكن جافيد قالها دون تردد. أن يعتقد أنه سينتهي به الأمر بسماع مثل هذه الكلمات الأنانية من شخص مثل جافيد ليندمان – مثل هذا الرد لم يتسبب إلا في شعور ملك شياطين الحبس بمتعة أكبر.
كان جافيد يقف للتو أمام القصر الملكي، لكنه وجد نفسه الآن في مكان مختلف تمامًا. لم يكن في مكتبه المعتاد أيضًا.
“أولاً، سأحتاج إلى تعيين وتدريب خليفتي،” تمتم جافيد لنفسه.
“نعم، هذا صحيح،” اعترف جافيد.
أول شخص خطر بباله هو نائب قائد جافيد في الضباب الأسود. لم يكن ممتازًا في وظيفته الحالية فحسب، بل كان يمتلك أيضًا مهارات قتالية استثنائية، لذا يجب أن يكون قادرًا على ملء دور جافيد، حتى لو كان ذلك مؤقتًا فقط.
“هل تأمل أن أفوز، يا جلالة الملك؟” رفع جافيد رأسه فجأة وسأل.
“لا،” هز ملك شياطين الحبس رأسه. “لا داعي للقلق بشأن خليفتك”.
“نعم، يا سيدي،” أكد جافيد مرة أخرى.
تردد جافيد: “ولكن—”
يجب على نصل الحبس أن يقف دائمًا حارسًا أمام القصر الملكي. كان الأمر كذلك أيضًا قبل ثلاثمائة عام. بعد الانسحاب من السهول الحمراء خارج القلعة، أعد جافيد الدفاعات وتمركز أمام القصر.
“لا داعي أيضًا لإعادة عين المجد الإلهي الشيطانية أو سيف المجد الشيطاني إليّ،” تحدث ملك الشياطين فوق محاولة جافيد للاحتجاج.
تعهد جافيد: “إذا كان الأمر كذلك، فسأدفع ثمن عصيان إرادتك، يا جلالة الملك”.
ارتجفت وجنتا جافيد وهو يكبح كلماته.
تمامًا كما لم يفعل ملك شياطين الحبس سوى ما شعر أنه مناسب له، كان يعتقد أنه يجب أن يكون للآخرين أيضًا الحق في فعل الشيء نفسه. كما آمن ملك شياطين الحبس بوجود أسلوب إدارة شفاف ومحترم عندما يتعلق الأمر بمرؤوسيه.
كانت المبارزة مع يوجين شيئًا مدفوعًا فقط برغبات جافيد الأنانية. كنصل الحبس، أو كدوق أكبر لهيلموث، لم يكن شيئًا يجب أن يهدف إليه. لذا سواء فاز أو خسر، في كلتا الحالتين، كان جافيد على استعداد للتضحية بحياته من أجله.
الطلب الذي قدمه جافيد للتو يتعارض مباشرة مع إرادة ملك الشياطين. كان ملك شياطين الحبس قد أعلن بالفعل عن نواياه منذ فترة طويلة للقارة بأكملها وكذلك لجميع شياطين إمبراطوريته — أنه سينتظر في برج بابل حتى يصعد البطل ويواجهه.
على هذا النحو، كان جافيد ينوي التخلي عن لقب نصل الحبس قبل الالتزام بمثل هذه الحماقة. كان يخطط أيضًا لإعادة سيف المجد الشيطاني وكذلك عين المجد الإلهي الشيطانية.
“يبدو أن هذا هو الحال،” وافق ملك الشياطين بابتسامة. “بعد دخول قلعة ملك الشياطين، يجب على البطل قتل ملك الشياطين مهما كلف الأمر. بمجرد أن يخطو إلى القلعة، لا يمكننا ببساطة السماح له بالمغادرة أو الحصول على فرصة للراحة”.
“ألست مغرورًا بعض الشيء؟” سأل ملك الشياطين باستهزاء، رافعًا يدًا فارغة في الهواء.
إذا تمكن يوجين من هزيمة جافيد، فسيتعين عليه دخول غرفة العرش على الفور. على هذا النحو، سيكون من السخف أن يستخدم “الاشتعال” في قتاله ضد جافيد، حيث تتطلب التقنية منه أخذ بضعة أيام من الراحة بعد كل استخدام. كما أنه لن يتمكن من انتظار تعافي قوته الإلهية بعد استهلاك كل استخداماته للسيف الإلهي.
ظهر مقبض سيف في يده الفارغة. كان مقبض سيف المجد الشيطاني، الذي تركه جافيد في مكتبه.
“حتى لو تطلب ذلك منك أن تدفع ثمن خطئك بحياتك؟” سأل ملك الشياطين وهو يهبط أمام جافيد. “إذا هُزمت على يد يوجين لايونهارت، فستُقتل بالتأكيد. أيا كان من سيموت منكما، سيظل مكانك أمام قصري فارغًا. ستفقد الإمبراطورية فجأة دوقها الأكبر، وسيفقد الضباب الأسود أيضًا قائدهم. هل فكرت فيما سيحدث في هذا الموقف؟”
“بدون عينك الشيطانية أو ‘غلوري’، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مبارزة بطل بجسدك وحده؟” سأل ملك الشياطين بشك.
أي أن هذه الذكريات ستستمر إلى الأبد طالما أن ملك شياطين الحبس استمر بالفعل في العيش إلى الأبد.
لم يستطع جافيد الرد.
واصل ملك الشياطين: “وأنا متأكد من أنك كنت ستتولى أيضًا التعامل مع العواقب”.
“أنت نصل الحبس،” ذكّره ملك الشياطين وهو يخفض “غلوري” ببطء حتى لامس السيف كتف جافيد.
الطلب الذي قدمه جافيد للتو يتعارض مباشرة مع إرادة ملك الشياطين. كان ملك شياطين الحبس قد أعلن بالفعل عن نواياه منذ فترة طويلة للقارة بأكملها وكذلك لجميع شياطين إمبراطوريته — أنه سينتظر في برج بابل حتى يصعد البطل ويواجهه.
انحنى جافيد برأسه بعمق: “أفهم، يا جلالة الملك”.
لأنه، في المقام الأول، كان ملك شياطين الحبس يتحدث كفرد وليس كإمبراطور عندما أدلى بإعلانه. لم يكن ينوي فرض قراره على جميع الشياطين في هيلموث.
أومأ ملك الشياطين بالموافقة قبل أن يقول: “ستحتاج إلى بعض الوقت لتعديل حالتك”.
ومع ذلك، كان نصل الحبس هو الوحيد الذي لا يُسمح له بفعل شيء كهذا. تمامًا كما قال ملك شياطين الحبس، يجب على النصل ببساطة اتباع إرادة حامله.
“نعم، ففي النهاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة خضت فيها مبارزة،” وافق جافيد بسهولة.
“سأبدأ التخطيط لذلك الآن،” وعد جافيد.
“اسمح لي أن أقدم لك بعض المساعدة،” عرض ملك الشياطين.
“جافيد ليندمان، رأيتك تحاول قتل يوجين لايونهارت،” كشف ملك الشياطين.
جلجلجلة.
تعهد جافيد: “إذا كان الأمر كذلك، فسأدفع ثمن عصيان إرادتك، يا جلالة الملك”.
رفعت إحدى السلاسل المعلقة خلفه رأسها. مزق ملك شياطين الحبس السلسلة بأكملها من جذرها. اهتزت السلسلة بعنف أمام جافيد، ثم لفت نفسها في حلقات حتى تُركت حزمة ثقيلة من السلاسل تطفو أمام جافيد.
“…رغبتك في قتال يوجين لايونهارت؟”
“استخدم هذا بمجرد عودتك إلى قصرك،” أمر ملك الشياطين.
الطلب الذي قدمه جافيد للتو يتعارض مباشرة مع إرادة ملك الشياطين. كان ملك شياطين الحبس قد أعلن بالفعل عن نواياه منذ فترة طويلة للقارة بأكملها وكذلك لجميع شياطين إمبراطوريته — أنه سينتظر في برج بابل حتى يصعد البطل ويواجهه.
“نعم، يا سيدي،” قبل جافيد الهدية بأدب بكلتا يديه، دون طرح أي أسئلة حول الغرض الحقيقي من السلسلة.
“سأبدأ التخطيط لذلك الآن،” وعد جافيد.
دون أن يقول أي شيء آخر، ترك ملك شياطين الحبس “غلوري” ببساطة. بينما فعل ذلك، ظهر “غلوري” مرة أخرى على خصر جافيد كما لو كان معلقًا هناك منذ البداية.
بصرف النظر عن هؤلاء الحراس، كان هناك أيضًا مجموعة من الفخاخ القاتلة والمستمرة، مع الدرع والصولجان بمثابة خط الدفاع قبل الأخير.
“هل تأمل أن أفوز، يا جلالة الملك؟” رفع جافيد رأسه فجأة وسأل.
“نعم، ففي النهاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة خضت فيها مبارزة،” وافق جافيد بسهولة.
شاهد ملك شياطين الحبس وهو يطفو مرة أخرى في سماء الليل، ويبدو تقريبًا كما لو أنه يُسحب إلى الأعلى بواسطة سلاسله وهو يعود إلى عرشه.
“لا،” هز ملك شياطين الحبس رأسه. “لا داعي للقلق بشأن خليفتك”.
“لا،” أجابه ملك شياطين الحبس بصدق. “آمل أن تُهزم وتُقتل. عندها فقط سيتمكن البطل من محاولة صعود برج بابل”.
أُسند إلى نصل الحبس أيضًا رتبة الدوق الأكبر. هذا يعني أنه، بصرف النظر عن ملك شياطين الحبس، لا يمكن لأحد في هذه الإمبراطورية الشاسعة بأكملها أن يدعي أنه يشغل منصبًا أعلى من جافيد.
لم يشعر جافيد بالاستياء أو خيبة الأمل من مثل هذا الجواب. بدلاً من ذلك، ابتسم بالفعل من شعور بالارتياح.
لم يشعر جافيد بالاستياء أو خيبة الأمل من مثل هذا الجواب. بدلاً من ذلك، ابتسم بالفعل من شعور بالارتياح.
“مفهوم، يا سيدي،” في اللحظة التي أنهى فيها جافيد رده، انسحب الظلام من حوله فجأة.
واصل ملك الشياطين: “وأنا متأكد من أنك كنت ستتولى أيضًا التعامل مع العواقب”.
كان جافيد يقف للتو أمام القصر الملكي، لكنه وجد نفسه الآن في مكان مختلف تمامًا. لم يكن في مكتبه المعتاد أيضًا.
— لا.
كان يقف عند الباب الأمامي لقصر، مما أعطاه شعورًا غير مألوف. كان هذا في الواقع قصر جافيد الشخصي، الذي نادرًا ما كان يستخدمه. أطلق جافيد شخيراً وأدار رأسه. ليس بعيدًا، يمكنه رؤية برج بابل يرتفع في الهواء، ويبدو كما لو أنه يدعم سماء الليل بأكملها.
بصرف النظر عن هؤلاء الحراس، كان هناك أيضًا مجموعة من الفخاخ القاتلة والمستمرة، مع الدرع والصولجان بمثابة خط الدفاع قبل الأخير.
“لم أحصل على فرصة لسؤاله عن نواياه الحقيقية،” تمتم جافيد.
جلجلجلة.
ولكن هكذا كان ملك الشياطين. بضحكة خافتة، فتح جافيد الباب الأمامي وتوجه إلى الداخل.
كانت المبارزة مع يوجين شيئًا مدفوعًا فقط برغبات جافيد الأنانية. كنصل الحبس، أو كدوق أكبر لهيلموث، لم يكن شيئًا يجب أن يهدف إليه. لذا سواء فاز أو خسر، في كلتا الحالتين، كان جافيد على استعداد للتضحية بحياته من أجله.
دون إظهار أي مفاجأة، أعاد جافيد ليندمان نظرة ملك الشياطين بهدوء وهو يستمع إلى هذا التنبؤ.
