Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 71

الشعلة في القلب

الشعلة في القلب

الفصل 71 – الشعلة في القلب

كاد الرجل أن يصرخ: [بما أن مثل هذا الوحش الرهيب يمكن أن يُطلق عليه اسم الخروف الأسود المتقلب… هل تخبرني أن جميع الفتيان المتقلبين في العالم هم وحوش أيضًا؟]

المحلان التجاريان القريبان من الجثث كانا سيئي الحظ حقًا. تحولت وجوه أصحاب المتاجر إلى اللون الأخضر عندما رأوا ما حدث للتو. ولكن مهما حدث، لم يكن لديهم فرصة للهروب من هذا السيناريو.

تحدث يي شياو بلطف، “لا تشعر بأي شيء؟ حسنًا، الآن دخل الفم… إنه ليس حار

وكان هذا في الواقع حالة «من بقي في البيت أصابه السوء من السماء»[١]. لقد كانوا ببساطة يديرون أعمالهم كالمعتاد، ولكن لدهشتهم، مات الناس أمام عتبات منازلهم.

“بالطبع، هذه النار ليست عديمة الفائدة تمامًا. استخدامها يكمن في حقيقة… أنها يمكن أن تدخل فم الرجل وتنتقل إلى بطنه شيئًا فشيئًا… ومن ثم ستحرق قلب الرجل… حسنًا. لا، لقد كنت مخطئًا. إنها لا تحرق. إنها تحمص . بينما قلبك لا يزال ينبض… سيستمر في تحميصه. لكنه لن يقتلك. لا أستطيع إلا أن أقول إنه شعور غريب… صحيح. لماذا لا تجربه.”

ومع ذلك، كان الناس في مصنع الأسلحة الإلهية أكثر غضبًا مما كانوا عليه.

الجرأة والدقة والحذر والقسوة والقوة التي أظهرها يي شياو … كانت صادمة حقًا.

لقد أحضروا بعض الأسلحة الإلهية إلى العاصمة وأحدثوا ضجة كبيرة، وجذبوا الكثير من الناس كما توقعوا!

لقد أحضروا بعض الأسلحة الإلهية إلى العاصمة وأحدثوا ضجة كبيرة، وجذبوا الكثير من الناس كما توقعوا!

لقد اعتقدوا أنه هذه المرة يمكنهم بيعها بسعر باهظ! لقد شعروا بإثارة الجمهور …

كان وجهه مليئا بالخوف الشديد.

لم يكن هناك شك في أنهم اتخذوا قرارًا جيدًا بالظهور في تلك اللحظة.

لم يظهر العاهل شياو الرحمة أبدًا عند التعامل مع الرجال الذين تجاهلوا حياة الأبرياء!

ومع ذلك، مثلما أصبحوا راضين ومبتهجين …

“كن فخوراً كأول رجل يمكنه تجربة هذا الشعور. كم هو مثير للإعجاب.” مدحه يي شياو.

مات للتو ثلاثة رجال من الحشد الذين كانوا يتبعونهم!

لم ينته حتى من الحديث، ثم شعر الرجل بتيار من الحرارة يخرج من تحت قلبه!

كان ذلك على محمل الجد بعض الحظ السيئ!

وصل الغضب داخل يي شياو إلى ذروته.

تحولت وجوههم على الفور إلى اللون الأخضر!

ابتسم قائلاً: “بالطبع أنت غير محظوظ في نفس الوقت، لأن هذا التعذيب مؤلم للغاية. لا يمكن تفسيره بمجرد التحدث. دعنا نمضي قدمًا ونجعلك تتذوق كل واحد منهم. الآن نبدأ بالأول، الشعلة في القلب.”

[هذا … إذن… إذن… ماذا بحق الجحيم…]

نظر إليه الرجل وهو يتوسل. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب القلق.

عند مشاهدة الحشد يتفرق ويغادر المكان، أصيب جميع المزارعين الخبراء في مصنع الأسلحة الإلهية بالذهول.

أوضح يي شياو بصبر، “انظر، هذه نار. ومع ذلك، هذه النار ليست نارًا عادية… لأنها لا تستطيع حرق أي شيء… إذا كنت لا تصدقني، فقط انظر.”

لم يكن بوسعهم إلا أن يتوصلوا إلى فكرة مشتركة – [هل موت هؤلاء الرجال… سيجعلنا نتورط؟]

لم يصدر الرجل أي صوت أو حركة، لكنه استمر في مراقبة كل ما فعله يي شياو، من قتل القتلة الثلاثة الآخرين بسهولة إلى جره بعيدًا كما لو لم يحدث شيء، ثم إحضاره إلى مكان منعزل…

تحدث يي شياو بلطف، “لا تشعر بأي شيء؟ حسنًا، الآن دخل الفم… إنه ليس حار

تحت غطاء الفوضى، كان يي شياو يسحب ذلك الرجل بينما كان يذهب على مهل إلى زقاق صغير. تسلق فوق جدار وأحدث ثقبًا فيه بشكل عرضي. وبعد أن اجتاز الجدار، ركله مرة أخرى، وأعاده إلى ما كان عليه من قبل.

لم يكن بوسعهم إلا أن يتوصلوا إلى فكرة مشتركة – [هل موت هؤلاء الرجال… سيجعلنا نتورط؟]

وأخيراً وجد مكاناً منعزلاً، حيث وضع الرجل على الأرض.

قًا، أليس كذلك؟ إنه مريح أيضًا، أليس كذلك؟ كان يجب أن يصل إلى الحلق الآن… لا يحرق أيضًا، أليس كذلك؟ الآن لقد تجاوز الحلق… ساخن؟ إنه ليس حارًا، أليس كذلك؟ الآن يصل إلى الصدر… ليس ساخنًا أيضًا، أليس كذلك؟ لم أكذب عليك، أليس كذلك؟ الآن يصل إلى القلب… وبعد ذلك، مهم… ماذا عن الآن؟”

لم يصدر الرجل أي صوت أو حركة، لكنه استمر في مراقبة كل ما فعله يي شياو، من قتل القتلة الثلاثة الآخرين بسهولة إلى جره بعيدًا كما لو لم يحدث شيء، ثم إحضاره إلى مكان منعزل…

تحدث يي شياو بلطف، “لا تشعر بأي شيء؟ حسنًا، الآن دخل الفم… إنه ليس حار

الجرأة والدقة والحذر والقسوة والقوة التي أظهرها يي شياو … كانت صادمة حقًا.

كان رأس الرجل يهتز بشدة، لكنه لم يتمكن من التخلص من يد يي شياو. لم يستطع إصدار أي صوت. بدت عيناه وكأن هناك نار مشتعلة بداخلهما.

وهكذا، عندما وضعه يي شياو على الأرض، كان وجه الرجل شاحبًا بالفعل ومليئًا بالخوف.

المحلان التجاريان القريبان من الجثث كانا سيئي الحظ حقًا. تحولت وجوه أصحاب المتاجر إلى اللون الأخضر عندما رأوا ما حدث للتو. ولكن مهما حدث، لم يكن لديهم فرصة للهروب من هذا السيناريو.

وعندما سقط أخيرًا على الأرض، تم تحريره أخيرًا من التجمد. بمجرد أن بدأ في التعافي، فتح فمه بسرعة … ثم أغلقه بشدة. ويبدو أنه كان يحاول الانتحار عن طريق عض لسانه.

عند رؤية تصرفات يي شياو، قرر أنه سيكون نعمة إذا تمكن من قتل نفسه بعد القبض عليه! سيكون من الأفضل أن تموت بسرعة بدلاً من أن تعاني.

لقد تصرف وكأن هذه التفاصيل لا تهمه على الإطلاق، والشيء الوحيد الذي كان مهتمًا به هو التعذيب!

مد يي شياو ذراعه وكسر الفك السفلي للرجل بشكل عرضي. قال: “هل تريد أن تموت؟ أنت تعلم أن الأمر لا يمكن أن يكون بهذه السهولة، أليس كذلك؟”

كان جسده بأكمله يرتعش في نفس الوقت. برزت الأوردة الزرقاء في جميع أنحاء جسده ثم تراجعت في اللحظة التالية …

ثم قام بحظر جينغ وماي للرجل. لقد رفع الفك السفلي للرجل حتى فمه ثم لمس خد الرجل بإصبعه. لقد أدى تيار من القوة الجليدية إلى تجميد عضلات وجه الرجل على الفور.

كان جسده بأكمله يرتعش في نفس الوقت. برزت الأوردة الزرقاء في جميع أنحاء جسده ثم تراجعت في اللحظة التالية …

“الآن، يجب أن تكون قادرًا فقط على التحدث همسًا. لا يمكنك الصراخ. أنت حر في المحاولة إذا كنت لا تصدقني.” تحدث يي شياو بلطف، “وقتل نفسك عن طريق عض لسانك يتطلب قوة معينة، ولكن لسوء الحظ، بالكاد لديك القوة للقيام بذلك. يمكنك على الأكثر أن ترمش. أشياء مثل قطع جينغ وماي الخاصين بك، وتفجير دانتيان الخاص بك … أوه، ليس لديك هذه القدرات الآن، أليس كذلك؟ حتى لو فعلت، فمن المستحيل تنفيذ تلك الحركات أمامي! ”

تحدث يي شياو بلطف، “لا تشعر بأي شيء؟ حسنًا، الآن دخل الفم… إنه ليس حار

“حسنًا، لقد تحدثت معك كثيرًا. أريد فقط أن أخبرك أنه على الرغم من أنك تريد بشدة أن تموت الآن، إلا أنك لا تستطيع ذلك.” ابتسم يي شياو بلطف، “انظر كيف أعاملك بلطف. هذا دقيق جدًا.”

وكان هذا في الواقع حالة «من بقي في البيت أصابه السوء من السماء»[١]. لقد كانوا ببساطة يديرون أعمالهم كالمعتاد، ولكن لدهشتهم، مات الناس أمام عتبات منازلهم.

لم يتمكن الرجل من منع جسده من الارتعاش.

ثم قام بحظر جينغ وماي للرجل. لقد رفع الفك السفلي للرجل حتى فمه ثم لمس خد الرجل بإصبعه. لقد أدى تيار من القوة الجليدية إلى تجميد عضلات وجه الرجل على الفور.

كان وجهه مليئا بالخوف الشديد.

لم يكن بوسعهم إلا أن يتوصلوا إلى فكرة مشتركة – [هل موت هؤلاء الرجال… سيجعلنا نتورط؟]

[هل هذا الشيطان حقًا هو ذلك الخروف الأسود المتقلب لعشيرة يي؟

….

من… من اللعين الذي قام بجمع تلك المعلومات الهراء؟]

“أعتقد أنك لا تعرف أكثر مما أعرف.” تنهد يي شياو، “هناك الكثير من الأساليب لجعل الناس يستجدون الموت… اليوم التقيت بي. الآن يمكنك الاستمتاع بهذه الأساليب من أعماق قلبك. أنت محظوظ، لأنك ستختبر شيئًا لن يتمكن معظم البشر من تجربته “.

كاد الرجل أن يصرخ: [بما أن مثل هذا الوحش الرهيب يمكن أن يُطلق عليه اسم الخروف الأسود المتقلب… هل تخبرني أن جميع الفتيان المتقلبين في العالم هم وحوش أيضًا؟]

“كن فخوراً كأول رجل يمكنه تجربة هذا الشعور. كم هو مثير للإعجاب.” مدحه يي شياو.

ارتدى يي شياو ابتسامة على وجهه، لكنه كان في الواقع غاضبًا إلى حد ما.

كان وجهه مليئا بالخوف الشديد.

لقد حاول الرجال الأربعة بالفعل قتله في الشارع دون أن يهتموا حتى بوجودهم في الأماكن العامة. لقد كانوا وقحين للغاية وعديمي الضمير.

لم يظهر العاهل شياو الرحمة أبدًا عند التعامل مع الرجال الذين تجاهلوا حياة الأبرياء!

ولم يهتموا بإيذاء الأبرياء…

تحدث بسرعة كبيرة، أدرك أن جسده قد جف تقريبا بسبب اللهب. بعد أن قال جملة واحدة فقط، كان حنجرته قد جفت بالفعل.

وصل الغضب داخل يي شياو إلى ذروته.

كل شيء عن هذا الاغتيال بما في ذلك من كان وراءه ومن خطط له ومن أراد قتله…

لم يظهر العاهل شياو الرحمة أبدًا عند التعامل مع الرجال الذين تجاهلوا حياة الأبرياء!

“ماذا قلت؟” عبس يي شياو، “ألا تدرك، أنا لا أريد حقًا أن أعرف أي شيء منك… سواء كنت تتحدث أم لا، لا يهم بالنسبة لي على الإطلاق. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ وإلا، كنت سأسألك، لكنني لم أفعل. ألا تشعر بأن هذا غريب ؟ ”

“الآن لن تموت على الإطلاق، لكن لا يمكنك أن تعيش بشكل جيد أيضًا، لأنني لن أسمح للقمامة مثلك أن تعيش بشكل جيد.” تحدث يي شياو بصراحة، “حسنًا، هناك العديد من الأساليب في العالم التي يمكن أن تجبر الرجل على قول شيء لا يريده. هل تعرف ما هي تلك الأساليب؟”

تحت النظرة المرعوبة للرجل، ظهرت لهب فجأة في يد يي شياو. كان يحترق في يد يي شياو.

استلقى الرجل على الأرض، ونظر إلى يي شياو، مرعوبًا تمامًا.

لقد تصرف وكأن هذه التفاصيل لا تهمه على الإطلاق، والشيء الوحيد الذي كان مهتمًا به هو التعذيب!

“أعتقد أنك لا تعرف أكثر مما أعرف.” تنهد يي شياو، “هناك الكثير من الأساليب لجعل الناس يستجدون الموت… اليوم التقيت بي. الآن يمكنك الاستمتاع بهذه الأساليب من أعماق قلبك. أنت محظوظ، لأنك ستختبر شيئًا لن يتمكن معظم البشر من تجربته “.

الجرأة والدقة والحذر والقسوة والقوة التي أظهرها يي شياو … كانت صادمة حقًا.

وكانت عيون الرجل تستجدي الرحمة، ولم يكن لديه سوى ذرة أمل: [ لا بد أنه يبالغ!]

تم إطلاق كمية كبيرة من العرق، مما أدى إلى غمر ملابسه على الفور.

تنهد يي شياو، “لا تفكر حتى للحظة أنني أتفاخر. مثل هذه الأساليب، أنا أعرف الكثير حقًا. و… أعرف أكثر بكثير مما يعرفه هؤلاء الجلادون. لذا، أنت محظوظ حقًا، لأنه في تاريخ هذا العالم، لم يكن هناك رجل تعرض لجميع أساليب التعذيب الوحشية الـ 108! ”

المحلان التجاريان القريبان من الجثث كانا سيئي الحظ حقًا. تحولت وجوه أصحاب المتاجر إلى اللون الأخضر عندما رأوا ما حدث للتو. ولكن مهما حدث، لم يكن لديهم فرصة للهروب من هذا السيناريو.

ابتسم قائلاً: “بالطبع أنت غير محظوظ في نفس الوقت، لأن هذا التعذيب مؤلم للغاية. لا يمكن تفسيره بمجرد التحدث. دعنا نمضي قدمًا ونجعلك تتذوق كل واحد منهم. الآن نبدأ بالأول، الشعلة في القلب.”

كان جسده بأكمله يرتعش في نفس الوقت. برزت الأوردة الزرقاء في جميع أنحاء جسده ثم تراجعت في اللحظة التالية …

ثم مد يده ببطء شديد.

“الآن، يجب أن تكون قادرًا فقط على التحدث همسًا. لا يمكنك الصراخ. أنت حر في المحاولة إذا كنت لا تصدقني.” تحدث يي شياو بلطف، “وقتل نفسك عن طريق عض لسانك يتطلب قوة معينة، ولكن لسوء الحظ، بالكاد لديك القوة للقيام بذلك. يمكنك على الأكثر أن ترمش. أشياء مثل قطع جينغ وماي الخاصين بك، وتفجير دانتيان الخاص بك … أوه، ليس لديك هذه القدرات الآن، أليس كذلك؟ حتى لو فعلت، فمن المستحيل تنفيذ تلك الحركات أمامي! ”

ولم يتكلم أي كلمات أخرى على الإطلاق.

نقل يي شياو الشعلة إلى ملابسه، ثم إلى شعره. ولم يكن هناك أي أثر للحرق.

كل شيء عن هذا الاغتيال بما في ذلك من كان وراءه ومن خطط له ومن أراد قتله…

لم يسأل أيًا من هذه الأسئلة.

[هل هذا الشيطان حقًا هو ذلك الخروف الأسود المتقلب لعشيرة يي؟

لقد بدأ للتو بالتعذيب.

لم يتمكن الرجل من منع جسده من الارتعاش.

لقد تصرف وكأن هذه التفاصيل لا تهمه على الإطلاق، والشيء الوحيد الذي كان مهتمًا به هو التعذيب!

عند مشاهدة الحشد يتفرق ويغادر المكان، أصيب جميع المزارعين الخبراء في مصنع الأسلحة الإلهية بالذهول.

تحت النظرة المرعوبة للرجل، ظهرت لهب فجأة في يد يي شياو. كان يحترق في يد يي شياو.

ولوح يي شياو بيده وعاد اللهب على الفور إلى يده. كان ينبض قليلا. تحدث يي شياو بهدوء، “من أرسلك إلى هنا؟”

أوضح يي شياو بصبر، “انظر، هذه نار. ومع ذلك، هذه النار ليست نارًا عادية… لأنها لا تستطيع حرق أي شيء… إذا كنت لا تصدقني، فقط انظر.”

قًا، أليس كذلك؟ إنه مريح أيضًا، أليس كذلك؟ كان يجب أن يصل إلى الحلق الآن… لا يحرق أيضًا، أليس كذلك؟ الآن لقد تجاوز الحلق… ساخن؟ إنه ليس حارًا، أليس كذلك؟ الآن يصل إلى الصدر… ليس ساخنًا أيضًا، أليس كذلك؟ لم أكذب عليك، أليس كذلك؟ الآن يصل إلى القلب… وبعد ذلك، مهم… ماذا عن الآن؟”

نقل يي شياو الشعلة إلى ملابسه، ثم إلى شعره. ولم يكن هناك أي أثر للحرق.

عند رؤية تصرفات يي شياو، قرر أنه سيكون نعمة إذا تمكن من قتل نفسه بعد القبض عليه! سيكون من الأفضل أن تموت بسرعة بدلاً من أن تعاني.

“بالطبع، هذه النار ليست عديمة الفائدة تمامًا. استخدامها يكمن في حقيقة… أنها يمكن أن تدخل فم الرجل وتنتقل إلى بطنه شيئًا فشيئًا… ومن ثم ستحرق قلب الرجل… حسنًا. لا، لقد كنت مخطئًا. إنها لا تحرق. إنها تحمص . بينما قلبك لا يزال ينبض… سيستمر في تحميصه. لكنه لن يقتلك. لا أستطيع إلا أن أقول إنه شعور غريب… صحيح. لماذا لا تجربه.”

“كن فخوراً كأول رجل يمكنه تجربة هذا الشعور. كم هو مثير للإعجاب.” مدحه يي شياو.

وكانت عيون الرجل تستجدي الرحمة، ولم يكن لديه سوى ذرة أمل: [ لا بد أنه يبالغ!]

كانت عيون الرجل مملة بالفعل. كان بؤبؤيه واسعيين . كان يرتجف بسبب الخوف. وكانت رائحة كريهة تنتشر من الجزء السفلي من جسده.

كانت عيون الرجل مملة بالفعل. كان بؤبؤيه واسعيين . كان يرتجف بسبب الخوف. وكانت رائحة كريهة تنتشر من الجزء السفلي من جسده.

“لا تطلق الريح. هذا ليس متحضرا.” وبخ يي شياو، “ألم يعلمك والدك ذلك؟” ثم ضربه بإصبعه وسد بالفعل نقطة إفرازه. ثم رفع رأس الرجل ودفع اللهب إلى فمه.

ولم يهتموا بإيذاء الأبرياء…

“جديد جديد جديد…” استمر الرجل في هز رأسه. لقد ناضل بجهود خافتة. لقد بذل قصارى جهده لكنه أدرك أنه لا يستطيع سوى استخدام قدر ضئيل من القوة. كلمات التسول، “لا لا لا لا” أصبحت في الواقع “جديد جديد جديد ن…” بسبب الارتعاش المفرط…

“حسنًا، لقد تحدثت معك كثيرًا. أريد فقط أن أخبرك أنه على الرغم من أنك تريد بشدة أن تموت الآن، إلا أنك لا تستطيع ذلك.” ابتسم يي شياو بلطف، “انظر كيف أعاملك بلطف. هذا دقيق جدًا.”

)من no ل new )

“لقد كانت ولية العهد! الأميرة ولية العهد …” كان العرق يتساقط على جبهته بينما كان وجهه متشنجًا، مما خلق تعبيرًا شرسًا. صرخ بصوت عالٍ لأنه لم يستطع الانتظار لقول الحقيقة، لكن صوته كان أجشًا وكان بالكاد مسموعًا.

تم إدخال اللهب إلى فمه ولم يشعر بالحرق على الإطلاق. لم يكن هناك سوى شعور دافئ بالحرارة يتحرك ببطء نحو بطنه. لقد شعر بالفعل بالراحة.

تحت غطاء الفوضى، كان يي شياو يسحب ذلك الرجل بينما كان يذهب على مهل إلى زقاق صغير. تسلق فوق جدار وأحدث ثقبًا فيه بشكل عرضي. وبعد أن اجتاز الجدار، ركله مرة أخرى، وأعاده إلى ما كان عليه من قبل.

تحدث يي شياو بلطف، “لا تشعر بأي شيء؟ حسنًا، الآن دخل الفم… إنه ليس حار

“ماذا قلت؟” عبس يي شياو، “ألا تدرك، أنا لا أريد حقًا أن أعرف أي شيء منك… سواء كنت تتحدث أم لا، لا يهم بالنسبة لي على الإطلاق. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ وإلا، كنت سأسألك، لكنني لم أفعل. ألا تشعر بأن هذا غريب ؟ ”

قًا، أليس كذلك؟ إنه مريح أيضًا، أليس كذلك؟ كان يجب أن يصل إلى الحلق الآن… لا يحرق أيضًا، أليس كذلك؟ الآن لقد تجاوز الحلق… ساخن؟ إنه ليس حارًا، أليس كذلك؟ الآن يصل إلى الصدر… ليس ساخنًا أيضًا، أليس كذلك؟ لم أكذب عليك، أليس كذلك؟ الآن يصل إلى القلب… وبعد ذلك، مهم… ماذا عن الآن؟”

وهكذا، عندما وضعه يي شياو على الأرض، كان وجه الرجل شاحبًا بالفعل ومليئًا بالخوف.

لم ينته حتى من الحديث، ثم شعر الرجل بتيار من الحرارة يخرج من تحت قلبه!

فجأة، شعر وكأن قلبه كان يحترق ببطء. لم يكن هذا الشعور الرهيب شيئًا يمكن وصفه بأي لغة. على الرغم من أن جسده كان مقيدًا تمامًا، إلا أنه لا يزال يفتح فمه على نطاق واسع، ويرغب في الصراخ بصوت عالٍ.

لم يكن بوسعهم إلا أن يتوصلوا إلى فكرة مشتركة – [هل موت هؤلاء الرجال… سيجعلنا نتورط؟]

غطى يي شياو فمه ببطء بيد واحدة، ولوح بإصبع واحد من اليد الأخرى، “كن جيدًا. لا تصرخ. لا تصبح متحمسًا. اشعر بذلك ببطء. خذ الأمور ببساطة. لا داعي للاندفاع. ”

ثم مد يده ببطء شديد.

كان رأس الرجل يهتز بشدة، لكنه لم يتمكن من التخلص من يد يي شياو. لم يستطع إصدار أي صوت. بدت عيناه وكأن هناك نار مشتعلة بداخلهما.

تم إطلاق كمية كبيرة من العرق، مما أدى إلى غمر ملابسه على الفور.

كان جسده بأكمله يرتعش في نفس الوقت. برزت الأوردة الزرقاء في جميع أنحاء جسده ثم تراجعت في اللحظة التالية …

“أعتقد أنك لا تعرف أكثر مما أعرف.” تنهد يي شياو، “هناك الكثير من الأساليب لجعل الناس يستجدون الموت… اليوم التقيت بي. الآن يمكنك الاستمتاع بهذه الأساليب من أعماق قلبك. أنت محظوظ، لأنك ستختبر شيئًا لن يتمكن معظم البشر من تجربته “.

تم إطلاق كمية كبيرة من العرق، مما أدى إلى غمر ملابسه على الفور.

“أنا… سأتحدث… من فضلك… توقف…” انهار الرجل أخيرًا. لقد توسل مرارًا وتكرارًا، ونظر إلى يي شياو بعيون متوسلة.

ويمكن ملاحظة أن الألم الذي كان يعاني منه كان مؤلما.

“ماذا قلت؟” عبس يي شياو، “ألا تدرك، أنا لا أريد حقًا أن أعرف أي شيء منك… سواء كنت تتحدث أم لا، لا يهم بالنسبة لي على الإطلاق. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ وإلا، كنت سأسألك، لكنني لم أفعل. ألا تشعر بأن هذا غريب ؟ ”

“أنا… سأتحدث… من فضلك… توقف…” انهار الرجل أخيرًا. لقد توسل مرارًا وتكرارًا، ونظر إلى يي شياو بعيون متوسلة.

تنهد يي شياو، “لا تفكر حتى للحظة أنني أتفاخر. مثل هذه الأساليب، أنا أعرف الكثير حقًا. و… أعرف أكثر بكثير مما يعرفه هؤلاء الجلادون. لذا، أنت محظوظ حقًا، لأنه في تاريخ هذا العالم، لم يكن هناك رجل تعرض لجميع أساليب التعذيب الوحشية الـ 108! ”

“ماذا قلت؟” عبس يي شياو، “ألا تدرك، أنا لا أريد حقًا أن أعرف أي شيء منك… سواء كنت تتحدث أم لا، لا يهم بالنسبة لي على الإطلاق. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ وإلا، كنت سأسألك، لكنني لم أفعل. ألا تشعر بأن هذا غريب ؟ ”

نظر إليه الرجل وهو يتوسل. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب القلق.

نظر إليه الرجل وهو يتوسل. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب القلق.

أومأ الرجل بصدق. كانت جبهته مبللة وهو يتحدث، “سأخبرك بكل شيء. كل ما أطلبه منك هو أن تدعني أموت بسرعة…”

تنهد يي شياو، “جيد. جيد. لقد بدوت مثيرًا للشفقة جدًا… حسنًا إذن، سأسمح لك بقول شيء ما. لكني بحاجة إلى توضيح شيء ما أولاً … لن أنقذ حياتك. يجب أن تفكر في ذلك بوضوح. في الواقع، يمكنك إبقاء فمك مغلقًا وأود أن أستمتع برؤيتك وأنت تتعرض للتعذيب. ”

لم يسأل أيًا من هذه الأسئلة.

أومأ الرجل بصدق. كانت جبهته مبللة وهو يتحدث، “سأخبرك بكل شيء. كل ما أطلبه منك هو أن تدعني أموت بسرعة…”

كانت عيون الرجل مملة بالفعل. كان بؤبؤيه واسعيين . كان يرتجف بسبب الخوف. وكانت رائحة كريهة تنتشر من الجزء السفلي من جسده.

تحدث بسرعة كبيرة، أدرك أن جسده قد جف تقريبا بسبب اللهب. بعد أن قال جملة واحدة فقط، كان حنجرته قد جفت بالفعل.

“الآن لن تموت على الإطلاق، لكن لا يمكنك أن تعيش بشكل جيد أيضًا، لأنني لن أسمح للقمامة مثلك أن تعيش بشكل جيد.” تحدث يي شياو بصراحة، “حسنًا، هناك العديد من الأساليب في العالم التي يمكن أن تجبر الرجل على قول شيء لا يريده. هل تعرف ما هي تلك الأساليب؟”

ولوح يي شياو بيده وعاد اللهب على الفور إلى يده. كان ينبض قليلا. تحدث يي شياو بهدوء، “من أرسلك إلى هنا؟”

عند رؤية تصرفات يي شياو، قرر أنه سيكون نعمة إذا تمكن من قتل نفسه بعد القبض عليه! سيكون من الأفضل أن تموت بسرعة بدلاً من أن تعاني.

“لقد كانت ولية العهد! الأميرة ولية العهد …” كان العرق يتساقط على جبهته بينما كان وجهه متشنجًا، مما خلق تعبيرًا شرسًا. صرخ بصوت عالٍ لأنه لم يستطع الانتظار لقول الحقيقة، لكن صوته كان أجشًا وكان بالكاد مسموعًا.

لم يكن بوسعهم إلا أن يتوصلوا إلى فكرة مشتركة – [هل موت هؤلاء الرجال… سيجعلنا نتورط؟]

ولم يتكلم أي كلمات أخرى على الإطلاق.

——

مات للتو ثلاثة رجال من الحشد الذين كانوا يتبعونهم!

[1] «من بقي في البيت أصابته الضرر من السماء» – ليس مثلاً صينياً. وهذا يعني أن سوء الحظ يحدث لشخص لا يتوقعه.

لقد بدأ للتو بالتعذيب.

….

كان جسده بأكمله يرتعش في نفس الوقت. برزت الأوردة الزرقاء في جميع أنحاء جسده ثم تراجعت في اللحظة التالية …

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وصل الغضب داخل يي شياو إلى ذروته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط