اغتيال في الشارع
الفصل 70: اغتيال في الشارع
أدار المضيف عينيه.
“لم أتمكن من تأديبك من قبل. أردت ذلك، لكنني لم أستطع.” هدد الوكيل قائلاً: “ولكن من الآن فصاعدا، إذا تجرأت على التصرف بوحشية مرة أخرى، فسوف أضرب مؤخرتك . أخبرني ما إذا كنت أجرؤ على ذلك أم لا!”
مصنع الأسلحة رقم 1 في أرض هان يانغ!
لقد قال ذلك بنبرة شرسة.
….
لم تعد تلك هي نبرة المضيف الذي يتحدث إلى سيده؛ كانت لهجة العم يتحدث إلى ابن أخيه.
هذه النتيجة جعلت يي شياو مكتئبا. أولئك الذين يُطلق عليهم اسم “روح الحديد”، و”الفولاذ ذو المئة درجة”، و”حجر السماء”… كان لديهم أسماء قوية، كل منها مخيف أكثر من سابقتها، لكن الجوهر الممتص منهم كان لا يكاد يذكر.
على ما يبدو، عندما كان سونغ جو ضعيفًا، شعر أنه غير قادر على حماية يي شياو ولا يمكن أن يكون شخصًا يمكنه الاعتماد عليه. لقد شعر أنه لا يستحق لقب “العم”، لذلك ترك يي شياو يفعل ما يريد.
أكد يي شياو الأهداف بنظرة واحدة فقط. كان هناك أربعة رجال. جميعهم يرتدون ملابس مزارع رمادية عادية. لقد كانوا غير واضحين. في الواقع… عندما وصل مصنع الأسلحة الإلهية، صادف أن يي شياو كان هنا للتسوق…
ولكن في الوقت الحالي، عادت زراعة المضيف سونغ. لقد شعر أنه أصبح شخص مذهل!
أضاءت عيون يي شياو وفكر، [من الجيد أنني لم أجد أي مادة معدنية لائقة. بما أنني لا أملك سلاحًا مناسبًا في الوقت الحالي، إذا كان بإمكاني شراء سيف جيد ليصبح سلاحي المؤقت، فسيكون ذلك جيدًا.]
[إذا تجرأ أي شخص على العبث مع ابن أخي، فسوف أقتله!]
يا له من هدر هائل للموارد!
لقد عادت الثقة الهائلة بالنفس التي فقدها في السنوات الأخيرة.
ولكن بعد إنفاق الآلاف، لم أحصل إلا على مثل هذه الكمية الصغير؟
“أردت ذلك، لكنني لم أستطع” وصف تمامًا المشاعر التي شعر بها في أعماق قلبه.
كم هو ماهر!
الآن بعد أن أراد ذلك وكان قادرًا تمامًا على أداء واجباته، بطبيعة الحال، سيعوض ما فشل في القيام به في الماضي، بما في ذلك حماية يي شياو، ليكون الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه ويؤدبه بالطبع !
لقد عادت الثقة الهائلة بالنفس التي فقدها في السنوات الأخيرة.
ضحك يي شياو وقال، “العم سونغ. يرجى الاسترخاء. هل أنا من النوع الذي يستمر في إثارة المشاكل؟ ”
[لا بد أن الأمر لا علاقة له بمصنع الأسلحة الإلهية، لأنهم بالتأكيد لم يكن لديهم أي فكرة أنني سأكون هنا. الاحتمال الوحيد هو أن هناك من يخطط للتعامل معي منذ بعض الوقت!
أدار المضيف عينيه.
“ماذا بحق الجحيم. هل هم مصنوعين من تفل الفاصوليا؟ حقا؟ ماتوا بسبب الدفع؟”
[كيف يبدو هذا مألوفًا جدًا؟ عليك اللعنة. قال نفس الكلمات مرة أخرى!
“تريد القرف! الضباط قادمون على الفور. إذا تم القبض عليك، حتى لو لم تمت، سيتم تمزيق ثلاث طبقات من جلدك! أسرع!”
إذا لم تكن من النوع الذي يستمر في إثارة المشاكل… فمن هو الذي يفعل على وجه الأرض؟
بينما كان يمشي، شعر فجأة بقصد القتل القوي يصطدم بجسده. كان هناك خطر كبير يقترب منه بسرعة من كل الاتجاهات!
أنت بالتأكيد الجد في هذا النوع من الأشياء!
“ليس من شأني…”
أنت شيطان يستمر في إثارة المشاكل!]
هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحيطون بالعربة كانوا جميعًا مزارعين. كان بعضهم مواطنين ، وبعضهم كانوا ضباطًا حكوميين، وبعضهم كانوا يرتدون ملابس جيدة – لا بد أنهم رجال العشائر النبيلة…
…
امتلأت عيون القتلة الأربعة بالقسوة والرضا بالنجاح. في عيونهم، كان يي شياو بالفعل رجل ميت!
كان يي شياو يملك كمية هائلة من المال في الوقت الحالي. لقد كان رجلاً ثريًا تمامًا. لم يعد بإمكانه قمع الرغبة في إنفاق المال بعد الآن، لذلك سارع بالخروج على أي حال. هذه المرة، ذهب على وجه التحديد إلى المكان الذي تباع فيه المواد المعدنية …
يا له من هدر هائل للموارد!
وبما أن سعر المعدن آخذ في الارتفاع حاليا، فسيتعين عليه أن يدفع ثمناً باهظاً إذا أراد شراء أي شيء. لكنه فهم أيضًا شيئًا آخر: عادةً، عندما ترتفع قيمة كل شيء، تظهر العناصر النادرة!
سقطت إحدى الجثث على الأرض.
السبب وراء قيام رجال الأعمال بتخزين البضائع هو تحقيق أقصى قدر من الأرباح خلال هذه الأوقات!
ولكن من الواضح أن نتائج التسوق التي قام بها لم تكن مرضية. على الرغم من أنه أنفق ما يقرب من 200 ألف سبيكة فضية، إلا أن كمية العناصر الموجودة في مساحة الذهب زادت بمقدار صغير فقط. كان وزنهم أقل من 2.5 كجم.
وهكذا، هذه المرة عندما خرج يي شياو، أحضر معه كل مدخراته.
عندما كان الناس يشكون بازدراء، لاحظ أحدهم أن الرجال الثلاثة لم يحاولوا النهوض، ولم يكافحوا حتى! فمد يده ليفحص نبضهم، لكنه فشل في العثور على واحد، لأن الجثث كانت قد أصبحت باردة بالفعل. ارتجف فجأة وكاد أن يفقد وعيه من الخوف. صرخ بصوت بدا غير إنساني، “آره آره… موتى… هناك ثلاثة رجال تم دفعهم حتى الموت…”
كان يتسوق بجنون عبر الشارع بأكمله!
“لقد أخافني هذا بشدة. من الأفضل أن تسرع.”
ولكن من الواضح أن نتائج التسوق التي قام بها لم تكن مرضية. على الرغم من أنه أنفق ما يقرب من 200 ألف سبيكة فضية، إلا أن كمية العناصر الموجودة في مساحة الذهب زادت بمقدار صغير فقط. كان وزنهم أقل من 2.5 كجم.
[لقد خرجت بأمل كبير.
هذه النتيجة جعلت يي شياو مكتئبا. أولئك الذين يُطلق عليهم اسم “روح الحديد”، و”الفولاذ ذو المئة درجة”، و”حجر السماء”… كان لديهم أسماء قوية، كل منها مخيف أكثر من سابقتها، لكن الجوهر الممتص منهم كان لا يكاد يذكر.
بعد التسوق، امتلأ وجه العاهل بنفاد الصبر وهو يمشي بلا هدف حول السوق. لولا أن الشمس كانت تسطع عليه ، مما أدى إلى تدفئة جسده وزيادة طفيفة في قوة التشي الأرجواني من الشرق، لكان على الأرجح قد عاد الآن.
حتى أن الكثير منهم معًا لا يمكنهم إطلاق سوى كمية صغيرة من تشي المعدني …
لم يكن لديه أدنى شك في أن هذه كانت خطة اغتيال طويلة المدى!
يا له من هدر هائل للموارد!
أدار المضيف عينيه.
بعد التسوق، امتلأ وجه العاهل بنفاد الصبر وهو يمشي بلا هدف حول السوق. لولا أن الشمس كانت تسطع عليه ، مما أدى إلى تدفئة جسده وزيادة طفيفة في قوة التشي الأرجواني من الشرق، لكان على الأرجح قد عاد الآن.
[تحت ضوء النهار، في شارع غير قابل للاختراق تقريبًا ومزدحم بكثافة، أواجه بالفعل فرقة اغتيال!] جمع يي شياو أفكاره بسرعة: [القدوم إلى هنا كان فكرة عشوائية تمامًا. منذ متى وهؤلاء القتلة يطاردونني؟]
[لقد خرجت بأمل كبير.
في اللحظة التالية، طارت ثلاث سكاكين جليدية رفيعة دون أن يترك أثرا.
ولكن بعد إنفاق الآلاف، لم أحصل إلا على مثل هذه الكمية الصغير؟
“ما زلت أريد سلاحًا إلهيًا …”
هل لأنني تلقيت الكثير في الأيام القليلة الماضية، فقد أنفقت كل حظي؟!]
بدا الأمر وكأنهم ماتوا بسبب تعرضهم للضغط الشديد.
أثناء تفكيره في هذا الهراء والاختلاط مع الجمهور، لاحظ أن الحشد أصبح أكثر كثافة بسرعة. يبدو أن هناك الكثير من الناس يهرعون إلى الداخل.
كانوا يستهدفون صدره، وظهره، وتحت الضلع الأيسر، وتحت الضلع الأيمن…
عبس ونظر نحو زاوية الشارع.
وبما أن سعر المعدن آخذ في الارتفاع حاليا، فسيتعين عليه أن يدفع ثمناً باهظاً إذا أراد شراء أي شيء. لكنه فهم أيضًا شيئًا آخر: عادةً، عندما ترتفع قيمة كل شيء، تظهر العناصر النادرة!
[لماذا يتجمع الكثير من الناس هناك؟]
هاجمه أربعة رجال وسط حشد صاخب بشراسة في نفس الوقت!
عند زاوية الشارع، وصلت عربة تحمل لافتة كتب عليها “مصنع الأسلحة الإلهية”!
منذ أن وصل مصتع الأسلحة الإلهية إلى العاصمة، لم يكن من المستغرب أنه أثار ضجة!
لم تكن عربة صغيرة على الإطلاق، لكنها لم تكن كبيرة بما يكفي لتسبب ازدحام الشارع أيضًا. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس المحيطين بالعربة بنظرات حريصة وعيون محترقة.
كم هو ماهر!
هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحيطون بالعربة كانوا جميعًا مزارعين. كان بعضهم مواطنين ، وبعضهم كانوا ضباطًا حكوميين، وبعضهم كانوا يرتدون ملابس جيدة – لا بد أنهم رجال العشائر النبيلة…
“لم أتمكن من تأديبك من قبل. أردت ذلك، لكنني لم أستطع.” هدد الوكيل قائلاً: “ولكن من الآن فصاعدا، إذا تجرأت على التصرف بوحشية مرة أخرى، فسوف أضرب مؤخرتك . أخبرني ما إذا كنت أجرؤ على ذلك أم لا!”
مصنع الأسلحة الإلهية!
عندما تم الكشف عن هذا المشهد، شعر الناس بالخوف. في لحظة، تفرق الناس مثل انحسار المد. [تبا! من المقبول أنني فشلت في شراء بعض الأسلحة، لكن لا، لا تجرني إلى القضية . نحن في العاصمة الآن…]
مصنع الأسلحة رقم 1 في أرض هان يانغ!
إذا لم تكن من النوع الذي يستمر في إثارة المشاكل… فمن هو الذي يفعل على وجه الأرض؟
وفقًا للحكايات، من بين أفضل عشرة سيوف أسطورية في أرض هان يانغ، تم إنتاج ستة سيوف بواسطة مصنع الأسلحة الإلهية!
-بووف!-
هذه الأسلحة الشهيرة يمكنها أن تقطع الحديد كما لو كان طيناً!
الفصل 70: اغتيال في الشارع
يمكنهم بسهولة تقطيع الذهب واليشم!
“لم أدفع على الإطلاق …”
منذ أن وصل مصتع الأسلحة الإلهية إلى العاصمة، لم يكن من المستغرب أنه أثار ضجة!
“ليس من شأني…”
أضاءت عيون يي شياو وفكر، [من الجيد أنني لم أجد أي مادة معدنية لائقة. بما أنني لا أملك سلاحًا مناسبًا في الوقت الحالي، إذا كان بإمكاني شراء سيف جيد ليصبح سلاحي المؤقت، فسيكون ذلك جيدًا.]
هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحيطون بالعربة كانوا جميعًا مزارعين. كان بعضهم مواطنين ، وبعضهم كانوا ضباطًا حكوميين، وبعضهم كانوا يرتدون ملابس جيدة – لا بد أنهم رجال العشائر النبيلة…
لذلك تبع الحشد الذي يسير نحو مصنع الأسلحة الإلهية.
ولكن من الواضح أن نتائج التسوق التي قام بها لم تكن مرضية. على الرغم من أنه أنفق ما يقرب من 200 ألف سبيكة فضية، إلا أن كمية العناصر الموجودة في مساحة الذهب زادت بمقدار صغير فقط. كان وزنهم أقل من 2.5 كجم.
في نظر يي شياو، حتى لو تمكن من الحصول على سلاح عالي الجودة في أرض هان يانغ، فلن يستحق أن يحمله بين يديه. سوف يستخدمه مؤقتًا فقط. وعندما تنشأ فرصة، فإنه سيغيره بالتأكيد.
من قد يكون؟]
بينما كان يمشي، شعر فجأة بقصد القتل القوي يصطدم بجسده. كان هناك خطر كبير يقترب منه بسرعة من كل الاتجاهات!
أخيرا…
[القتلة؟!]
بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر، حيث بدا أن كلاهما يتحدثان برؤوس منخفضة. لقد كانا يشبهان تقريبًا صديقين مقربين، كانا يتحدثان بسعادة مع بعضهما البعض، قبل أن يغادرا على مهل من بين الحشد…
لقد اندهش يي شياو.
عبس ونظر نحو زاوية الشارع.
[تحت ضوء النهار، في شارع غير قابل للاختراق تقريبًا ومزدحم بكثافة، أواجه بالفعل فرقة اغتيال!] جمع يي شياو أفكاره بسرعة: [القدوم إلى هنا كان فكرة عشوائية تمامًا. منذ متى وهؤلاء القتلة يطاردونني؟]
“أسرع. لا تجعلني أتورط في هذه الحفرة القذرة…”
لم يكن لديه أدنى شك في أن هذه كانت خطة اغتيال طويلة المدى!
الأمامي والخلفي واليسار واليمين. والشيء الغريب هو أن … السيوف الأربعة كلها مرت عبر الفجوة بين جلده وملابسه. لقد أحدثوا ثمانية ثقوب في ملابسه!
اقتربت أربع موجات من الرياح الباردة من الأمام والخلف واليسار واليمين!
“لم أتمكن من تأديبك من قبل. أردت ذلك، لكنني لم أستطع.” هدد الوكيل قائلاً: “ولكن من الآن فصاعدا، إذا تجرأت على التصرف بوحشية مرة أخرى، فسوف أضرب مؤخرتك . أخبرني ما إذا كنت أجرؤ على ذلك أم لا!”
لقد كانوا مثل الثعابين السامة المختبئة في العشب، يندفعون مثل البرق عبر الحشد.
لم تكن عربة صغيرة على الإطلاق، لكنها لم تكن كبيرة بما يكفي لتسبب ازدحام الشارع أيضًا. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس المحيطين بالعربة بنظرات حريصة وعيون محترقة.
وكان هذا فخ القتل المثالي.
“لم أتمكن من تأديبك من قبل. أردت ذلك، لكنني لم أستطع.” هدد الوكيل قائلاً: “ولكن من الآن فصاعدا، إذا تجرأت على التصرف بوحشية مرة أخرى، فسوف أضرب مؤخرتك . أخبرني ما إذا كنت أجرؤ على ذلك أم لا!”
أكد يي شياو الأهداف بنظرة واحدة فقط. كان هناك أربعة رجال. جميعهم يرتدون ملابس مزارع رمادية عادية. لقد كانوا غير واضحين. في الواقع… عندما وصل مصنع الأسلحة الإلهية، صادف أن يي شياو كان هنا للتسوق…
لم تكن الجثث الثلاث قد سقطت على الأرض بعد؛ كانوا لا يزالون في طور السقوط.
[لا بد أن الأمر لا علاقة له بمصنع الأسلحة الإلهية، لأنهم بالتأكيد لم يكن لديهم أي فكرة أنني سأكون هنا. الاحتمال الوحيد هو أن هناك من يخطط للتعامل معي منذ بعض الوقت!
هاجمه أربعة رجال وسط حشد صاخب بشراسة في نفس الوقت!
من قد يكون؟]
“إيه… آره آره… لقد ماتوا حقًا…”
كان الخطر يقترب منه بسرعة. أخيرًا، ظهرت أربعة أشعة ضوء باردة تحت ملابسهم، قبل واندفعوا نحوه في نفس الوقت.
هذه الأسلحة الشهيرة يمكنها أن تقطع الحديد كما لو كان طيناً!
كانوا يستهدفون صدره، وظهره، وتحت الضلع الأيسر، وتحت الضلع الأيمن…
منذ أن وصل مصتع الأسلحة الإلهية إلى العاصمة، لم يكن من المستغرب أنه أثار ضجة!
هاجمه أربعة رجال وسط حشد صاخب بشراسة في نفس الوقت!
“بالضبط! بالضبط…”
أربعة سيوف، كلها مليئة بقصد القتل!
[تحت ضوء النهار، في شارع غير قابل للاختراق تقريبًا ومزدحم بكثافة، أواجه بالفعل فرقة اغتيال!] جمع يي شياو أفكاره بسرعة: [القدوم إلى هنا كان فكرة عشوائية تمامًا. منذ متى وهؤلاء القتلة يطاردونني؟]
مثل هذه التكتيكات الذكية. مثل هذا الهجوم القاسي! في هذا العالم، إذا تم استخدامه ضد مزارع عادي من درجة ديوان، حتى لو كان في المستوى 6، فإنه كان سينجح بالتأكيد.
هاجمه أربعة رجال وسط حشد صاخب بشراسة في نفس الوقت!
امتلأت عيون القتلة الأربعة بالقسوة والرضا بالنجاح. في عيونهم، كان يي شياو بالفعل رجل ميت!
بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر، حيث بدا أن كلاهما يتحدثان برؤوس منخفضة. لقد كانا يشبهان تقريبًا صديقين مقربين، كانا يتحدثان بسعادة مع بعضهما البعض، قبل أن يغادرا على مهل من بين الحشد…
وكان من المستحيل عليه الهروب من هذا الهجوم.
[تحت ضوء النهار، في شارع غير قابل للاختراق تقريبًا ومزدحم بكثافة، أواجه بالفعل فرقة اغتيال!] جمع يي شياو أفكاره بسرعة: [القدوم إلى هنا كان فكرة عشوائية تمامًا. منذ متى وهؤلاء القتلة يطاردونني؟]
ظهرت سخرية على زاوية فم يي شياو. لقد خفض رأسه وتقدم بسرعة إلى الأمام. ثم انحنى نحو جانبه. طعنت السيوف الأربعة في جسده في نفس الوقت. – حفيف!-
“يا إلهي…”
الأمامي والخلفي واليسار واليمين. والشيء الغريب هو أن … السيوف الأربعة كلها مرت عبر الفجوة بين جلده وملابسه. لقد أحدثوا ثمانية ثقوب في ملابسه!
“أوه، لقد مات شخص ما حقًا.”
ومع ذلك فإن جسده لم يصب بأذى على الإطلاق!
عبس ونظر نحو زاوية الشارع.
كم هو ماهر!
إذا لم تكن من النوع الذي يستمر في إثارة المشاكل… فمن هو الذي يفعل على وجه الأرض؟
كان الأمر كما لو كان جسده مقيدًا بالسيوف الأربعة، لكن الشفرات الحادة المميتة لم تكن قادرة على إحداث قطع واحد على جلده!
“مع قوة الجسم الضعيفة هذه، دخل هنا بالفعل لشراء أسلحة إلهية. من أجل ماذا؟”
قبل أن يتمكن الرجال الأربعة من ملاحظة ذلك، كان يي شياو قد مد يده بالفعل وأمسك بمعصم الرجل الذي أمامه. وبعد ذلك، بينما كان يضغط، سيطرت القوة الباردة فجأة على جسد الرجل بأكمله؛ لم يتمكن الرجل حتى من فتح فمه.
أخيرا…
في اللحظة التالية، طارت ثلاث سكاكين جليدية رفيعة دون أن يترك أثرا.
[إذا تجرأ أي شخص على العبث مع ابن أخي، فسوف أقتله!]
شعر الرجال الثلاثة الذين كانوا على اليسار واليمين والجزء الخلفي من يي شياو ببرودة لطيفة قبل أن تتوقف أجسادهم المندفعة فجأة. كانت عيونهم مليئة بالصدمة.
[لقد خرجت بأمل كبير.
ببطء شديد، بدأت أجسادهم في السقوط على الأرض.
امتلأت عيون القتلة الأربعة بالقسوة والرضا بالنجاح. في عيونهم، كان يي شياو بالفعل رجل ميت!
عرف يي شياو دائمًا كيف ستنتهي هذه المعركة. ولم ينظر حتى إلى الوراء. لقد هز جسده للتو وعادت السيوف الأربعة بصمت. لقد طاروا مرة أخرى إلى ملابس الرجال الأربعة، بالضبط حيث كانوا يخفون أسلحتهم في السابق.
“أردت ذلك، لكنني لم أستطع” وصف تمامًا المشاعر التي شعر بها في أعماق قلبه.
ولم يتوقف عند هذا الحد فحسب؛ لقد رفع الرجل الذي أمامه. كانت الثقوب الأربعة الموجودة على ملابسه، المصنوعة من الحرير الناعم، غير ملحوظة على الإطلاق.
بدت الطريقة التي غادروا بها مريحة وأنيقة.
لقد حمل الرجل الذي أمامه بشكل عرضي وضرب أعلى رأسه. وبعد ذلك أصبح شعر الرجل رمادياً..
هذه النتيجة جعلت يي شياو مكتئبا. أولئك الذين يُطلق عليهم اسم “روح الحديد”، و”الفولاذ ذو المئة درجة”، و”حجر السماء”… كان لديهم أسماء قوية، كل منها مخيف أكثر من سابقتها، لكن الجوهر الممتص منهم كان لا يكاد يذكر.
بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر، حيث بدا أن كلاهما يتحدثان برؤوس منخفضة. لقد كانا يشبهان تقريبًا صديقين مقربين، كانا يتحدثان بسعادة مع بعضهما البعض، قبل أن يغادرا على مهل من بين الحشد…
من قد يكون؟]
بدت الطريقة التي غادروا بها مريحة وأنيقة.
“لم أتمكن من تأديبك من قبل. أردت ذلك، لكنني لم أستطع.” هدد الوكيل قائلاً: “ولكن من الآن فصاعدا، إذا تجرأت على التصرف بوحشية مرة أخرى، فسوف أضرب مؤخرتك . أخبرني ما إذا كنت أجرؤ على ذلك أم لا!”
خلفهم، كان الناس يصرخون، “لا تدفعوا! لا تدفعوا، جميعكم! مصنع الأسلحة الإلهية هناك. لن يهربوا… فقط أحضروا ما يكفي من المال. لن يساعد الدفع والضغط على أي حال إذا لم يكن لديك المال…”
هذه الأسلحة الشهيرة يمكنها أن تقطع الحديد كما لو كان طيناً!
لم تكن الجثث الثلاث قد سقطت على الأرض بعد؛ كانوا لا يزالون في طور السقوط.
ولكن من الواضح أن نتائج التسوق التي قام بها لم تكن مرضية. على الرغم من أنه أنفق ما يقرب من 200 ألف سبيكة فضية، إلا أن كمية العناصر الموجودة في مساحة الذهب زادت بمقدار صغير فقط. كان وزنهم أقل من 2.5 كجم.
أخيرا…
على ما يبدو، عندما كان سونغ جو ضعيفًا، شعر أنه غير قادر على حماية يي شياو ولا يمكن أن يكون شخصًا يمكنه الاعتماد عليه. لقد شعر أنه لا يستحق لقب “العم”، لذلك ترك يي شياو يفعل ما يريد.
-بووف!-
قبل أن يتمكن الرجال الأربعة من ملاحظة ذلك، كان يي شياو قد مد يده بالفعل وأمسك بمعصم الرجل الذي أمامه. وبعد ذلك، بينما كان يضغط، سيطرت القوة الباردة فجأة على جسد الرجل بأكمله؛ لم يتمكن الرجل حتى من فتح فمه.
سقطت إحدى الجثث على الأرض.
كان يتسوق بجنون عبر الشارع بأكمله!
“لا تدفع بالفعل! لقد سقط شخص ما على الأرض…” صرخ الناس.
ضحك يي شياو وقال، “العم سونغ. يرجى الاسترخاء. هل أنا من النوع الذي يستمر في إثارة المشاكل؟ ”
“سقط شخص آخر…اللعنة! قلت لك ألا تدفع… لا تدوس على الناس…”
[لماذا يتجمع الكثير من الناس هناك؟]
“مع قوة الجسم الضعيفة هذه، دخل هنا بالفعل لشراء أسلحة إلهية. من أجل ماذا؟”
ومع ذلك فإن جسده لم يصب بأذى على الإطلاق!
“بالضبط! بالضبط…”
اقتربت أربع موجات من الرياح الباردة من الأمام والخلف واليسار واليمين!
عندما كان الناس يشكون بازدراء، لاحظ أحدهم أن الرجال الثلاثة لم يحاولوا النهوض، ولم يكافحوا حتى! فمد يده ليفحص نبضهم، لكنه فشل في العثور على واحد، لأن الجثث كانت قد أصبحت باردة بالفعل. ارتجف فجأة وكاد أن يفقد وعيه من الخوف. صرخ بصوت بدا غير إنساني، “آره آره… موتى… هناك ثلاثة رجال تم دفعهم حتى الموت…”
بعد التسوق، امتلأ وجه العاهل بنفاد الصبر وهو يمشي بلا هدف حول السوق. لولا أن الشمس كانت تسطع عليه ، مما أدى إلى تدفئة جسده وزيادة طفيفة في قوة التشي الأرجواني من الشرق، لكان على الأرجح قد عاد الآن.
“أنت تنطق بهذا الهراء. لقد رأيت مواقف أسوأ بكثير من اليوم ولم يمت الناس بسبب الدفع”.
بدت الطريقة التي غادروا بها مريحة وأنيقة.
“إيه… آره آره… لقد ماتوا حقًا…”
أخيرا…
“ماذا بحق الجحيم! كيف توقف هؤلاء الرفاق الثلاثة عن التنفس؟ هل ماتوا حقاً…”
“مع قوة الجسم الضعيفة هذه، دخل هنا بالفعل لشراء أسلحة إلهية. من أجل ماذا؟”
بعد أن عرفوا أن هناك قتلى بينهم، تفرق الحشد. فجأة، تشكلت دائرة فارغة داخل الحشد والرجال الثلاثة مستلقون على الأرض. لم تكن هناك جروح على أجسادهم، ومع ذلك لم يتنفسوا.
عندما تم الكشف عن هذا المشهد، شعر الناس بالخوف. في لحظة، تفرق الناس مثل انحسار المد. [تبا! من المقبول أنني فشلت في شراء بعض الأسلحة، لكن لا، لا تجرني إلى القضية . نحن في العاصمة الآن…]
بدا الأمر وكأنهم ماتوا بسبب تعرضهم للضغط الشديد.
“مع قوة الجسم الضعيفة هذه، دخل هنا بالفعل لشراء أسلحة إلهية. من أجل ماذا؟”
عندما تم الكشف عن هذا المشهد، شعر الناس بالخوف. في لحظة، تفرق الناس مثل انحسار المد. [تبا! من المقبول أنني فشلت في شراء بعض الأسلحة، لكن لا، لا تجرني إلى القضية . نحن في العاصمة الآن…]
يا له من هدر هائل للموارد!
“ليس من شأني…”
“ماذا بحق الجحيم. هل هم مصنوعين من تفل الفاصوليا؟ حقا؟ ماتوا بسبب الدفع؟”
“لم أدفع على الإطلاق …”
من قد يكون؟]
“أوه، لقد مات شخص ما حقًا.”
أخيرا…
“ماذا بحق الجحيم. هل هم مصنوعين من تفل الفاصوليا؟ حقا؟ ماتوا بسبب الدفع؟”
“أنت تنطق بهذا الهراء. لقد رأيت مواقف أسوأ بكثير من اليوم ولم يمت الناس بسبب الدفع”.
“لقد أخافني هذا بشدة. من الأفضل أن تسرع.”
“ما زلت أريد سلاحًا إلهيًا …”
….
“تريد القرف! الضباط قادمون على الفور. إذا تم القبض عليك، حتى لو لم تمت، سيتم تمزيق ثلاث طبقات من جلدك! أسرع!”
بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر، حيث بدا أن كلاهما يتحدثان برؤوس منخفضة. لقد كانا يشبهان تقريبًا صديقين مقربين، كانا يتحدثان بسعادة مع بعضهما البعض، قبل أن يغادرا على مهل من بين الحشد…
“أسرع. لا تجعلني أتورط في هذه الحفرة القذرة…”
ولكن في الوقت الحالي، عادت زراعة المضيف سونغ. لقد شعر أنه أصبح شخص مذهل!
“يا إلهي…”
ولكن من الواضح أن نتائج التسوق التي قام بها لم تكن مرضية. على الرغم من أنه أنفق ما يقرب من 200 ألف سبيكة فضية، إلا أن كمية العناصر الموجودة في مساحة الذهب زادت بمقدار صغير فقط. كان وزنهم أقل من 2.5 كجم.
في غضون ثوان، كان كل الناس في الشارع قد اختفوا على ما يبدو. أصبح الشارع بأكمله فارغًا فجأة… باستثناء الجثث الثلاث، التي ظلت ملتوية في أوضاعها الأصلية…
-بووف!-
لا توجد علامات الجروح. لا لون الدم.
عندما كان الناس يشكون بازدراء، لاحظ أحدهم أن الرجال الثلاثة لم يحاولوا النهوض، ولم يكافحوا حتى! فمد يده ليفحص نبضهم، لكنه فشل في العثور على واحد، لأن الجثث كانت قد أصبحت باردة بالفعل. ارتجف فجأة وكاد أن يفقد وعيه من الخوف. صرخ بصوت بدا غير إنساني، “آره آره… موتى… هناك ثلاثة رجال تم دفعهم حتى الموت…”
….
كم هو ماهر!
“تريد القرف! الضباط قادمون على الفور. إذا تم القبض عليك، حتى لو لم تمت، سيتم تمزيق ثلاث طبقات من جلدك! أسرع!”
