Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 72

مصنع الاسلحة الإلهية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصنع الاسلحة الإلهية

الفصل 72 – مصنع الأسلحة الإلهية!

شعر يي شياو بموجة من لبغضب تملأ قلبه.

ابتسم يي شياو ببرود ويداه على ظهره، “لقد تحدثت كثيرًا. أريد فقط أن أخبرك أنه إذا كان هذا السيف هو أفضل أعمالك… فيمكنني التأكد من أن المزارعين في درجة تيانيوان لا يحملون أي أسلحة من صنعك! ”

“ولية العهد؟ من أنت؟ هل أنت من عشيرة مو؟ ” سأل يي شياو.

“هذا السيف ليس سوى معدن عادي” جميل “. ومع ذلك فأنت في الواقع تسميه سلاحًا إلهيًا …” ابتسم يي شياو بلطف، “إنه حقًا غير مؤهل! كل متدرب، وخاصة المتدرب المتفوق، عندما يريد شراء سلاح، يستعد لحمله طوال حياته. سيصبح شريكه … لأنهم سيشكلون روابط مع أسلحتهم … ”

“لا … نحن حراس القصر الملكي الشرقي. نحن الأربعة …” تحدث الرجل بصعوبة كبيرة. وشعر بالألم يشتد، فتأوه قائلاً: “أرجوك.. أعطني.. موتاً سريعاً…”.

لقد مر بصدمة شعب الحكومة، لذلك كان بطريقة ما مثل طائر يرتجف في هذه اللحظة. ولكن بشكل غير متوقع، رأى ضيفًا يدخل المنزل، فتفاجأ إلى حد ما.

أظهرت عيون يي شياو شراسة وتحدثت بلطف، “ولية العهد … حراس القصر الملكي الشرقي …”

كان يي شياو لا يزال يتسكع بشكل عرضي. يمشي ويمشي، وبعد فترة دخل إلى منزل مصنع الأسلحة الإلهية.

“لهذا السبب هناك مقولة ’تعيش عندما يرتفع السيف، وتموت عندما يسقط السيف‘”. تحدث يي شياو، “هذا يعني… عندما يشكل السيف ارتباطًا بروح الرجل الذي يحمله، إذا لم يتمكن السيف من تحمل الضربة، فلن يستطيع الرجل أيضًا؛ سوف يموت! لذلك، هذا ليس قسمًا بسيطًا، إنها حقيقة! ”

استجوبه يي شياو ثلاث مرات أخرى للتأكد من أنه لم يتم الكذب عليه.

أصبح السيف منحني. عندما ثني النصل، بدأ بإصدار أصوات طقطقة. خفف يي شياو قبضته على الفور وقال: “هذا السيف سيء! يجب أن يكون السيف الآخر من نفس الجودة. المرونة والليونة كلاهما أقل من المتوسط. لقد ثنيته قليلاً، وأصبح بهذه الطريقة. يا لها من قمامة! ”

وخرج من المكان.

“أكثر؟”

على أرضية المنطقة التي تركها ، كان الحارس يرقد بصمت. أظهرت زوايا فمه ابتسامة تشير ضمناً إلى “الارتياح النهائي”.

“ثانيًا، البحث عن قمة الخفة يجعله خفيفًا للغاية. إنه ليس له وزن تقريبًا. الخفة جيدة للسيف، لكن حتى “أربعة أوقيات تنتج 1000 قطة”[1] تتطلب أربع أوقيات على الأقل. من الواضح أن هذا السيف فاشل. عندما يتم دفعه إلى حد معين، سوف ينكسر. السيف هش للغاية. وهذا هو فشله الثاني.”

يبدو أن هناك شعور بالامتنان …

ويبدو أن الموت كان نعمة له.

كان الأشخاص الآخرون لا يزالون في حالة صدمة، لذا كان عليه أن يفعل ذلك بنفسه هذه المرة.

بدا وكأن شيئا لم يحدث. ولا يمكن العثور حتى على أثر واحد له. ومع ذلك، اختفى رجل قوي إلى الأبد …

كل أولئك الذين سعوا للحصول على أسلحة في مصنع الأسلحة الإلهية تصرفوا دائمًا بتواضع. وعلى الرغم من أن المعاملة كانت عادلة، إلا أن جميع العملاء كانوا يقولون كلمة “من فضلك” كما لو كانوا يتسولون. من بين أولئك الذين كانوا يبحثون عن الأسلحة الإلهية، نادرًا ما يُرى هذا الرجل الذي تحدث بصوت عالي بسبب ثروته بالنسبة لصاحب المتجر!

“قصر ولي العهد. ولية العهد.” كان يي شياو يمشي بشكل عرضي بوجه مبتهج، لكن هذه الكلمات كانت باقية داخل ذهنه.

على أرضية المنطقة التي تركها ، كان الحارس يرقد بصمت. أظهرت زوايا فمه ابتسامة تشير ضمناً إلى “الارتياح النهائي”.

فجأة خطرت له فكرة جريئة: [لماذا لا أتسلل إلى قصر ولي العهد وأقتل الزوجين الحقيرين؟]

“باه!” سعل يي شياو وقال: “هذا السيف يحمل الكثير من التركيز على المظهر. ومع ذلك، فإن جوهره معيب. لقد تم صقله مئات المرات، لذلك فهو حاد جدًا بالفعل، لكنه فقد جوهره ودلالته كسيف. ضد شخص لديه سلاح عادي، سيكون من الجيد استخدام هذا، لأنه سيكون قادرًا على تقطيع الحديد كما لو كان طينًا. ومع ذلك، إذا واجهت بعض المزارعين الحقيقيين … أسلحة المزارعين، وخاصة المزارعين المعروفين ، هل ستكون أسلحتهم عادية؟ في أقل من ثلاث مرات اصطدامات ، سيتم لف سيفك هذا على الحافة. وهذا فشله الأول . ”

رآه صاحب المتجر على أنه أحمق، لذلك كان عليه أن يرشد يي شياو.

عندما عاد إلى الشارع، مشى على مهل. كان مسرورًا، كما لو كان يستمتع بنسيم الربيع. كان يتصرف كأنه… كان يتجول ولم يغادر على الإطلاق…

بالتفكير في ذلك، أصبح صاحب المتجر مرتبكًا وبدأ يتعرق. ثم قام بإحضار بعض الأسلحة من الدرجة الأولى على عجل.

حتى الشخص الذي كان يحاول مراقبته قد ينخدع: [كان السيد الشاب يتسكع في هذا الشارع يشتري أشياء ولم يغادر أبدًا… والآن لا يزال هنا…

أصبح السيف منحني. عندما ثني النصل، بدأ بإصدار أصوات طقطقة. خفف يي شياو قبضته على الفور وقال: “هذا السيف سيء! يجب أن يكون السيف الآخر من نفس الجودة. المرونة والليونة كلاهما أقل من المتوسط. لقد ثنيته قليلاً، وأصبح بهذه الطريقة. يا لها من قمامة! ”

ولكن كيف مات ثلاثة منا؟

ترجمة: hijazi

والأهم من ذلك، أحدهم مفقود؟

بعد أن تحدث، هز رأسه واستدار، واستعد للمغادرة.

هل هو حي أم ميت؟ أين هو؟]

ارتعش فم صاحب المتجر . في ذهنه، كان لديه رغبة في طرد هذا الرجل.

وسرعان ما وصل أشخاص من الحكومة. وبعد عملية تحقيق ، أخذوا الجثث الثلاثة وغادروا. وتم أخذ الأشخاص الآخرين المتورطين معهم للاستجواب. وكان من بينهم بالطبع أصحاب المتاجر المحيطة بمسرح الجريمة.

ارتعش فم صاحب المتجر . في ذهنه، كان لديه رغبة في طرد هذا الرجل.

بعد ما حدث، كان الناس في الشارع قد غادروا بالفعل ، باستثناء الأشخاص مثل أصحاب المتاجر الذين أجبروا على البقاء. وعلى الرغم من أنهم لم يقتربوا حتى من الجثث، إلا أنهم لم يكونوا بعيدين عنها. وبما أن الناس ماتوا أمام عتبات منازلهم، فمن المؤكد أنهم كانوا متورطين!

لم تكن كلمات صاحب المتجر متواضعة ولا متغطرسة. لم يهين يي شياو، لكنه أيضًا لم يقلل من قيمته. لقد كان منفتحًا حقًا!

شحبت وجون هؤلاء الرجال . كانت الكارثة غير المتوقعة غير مفهومة بالنسبة لهم؛ لقد كانت مجرد محنة مفاجئة.

رآه صاحب المتجر على أنه أحمق، لذلك كان عليه أن يرشد يي شياو.

كان هناك اثني عشر شخصًا في مجموعة مصنع الأسلحة الإلهية وتم أخذ ستة منهم للمساعدة في التحقيق.

ابتسم يي شياو ببرود ويداه على ظهره، “لقد تحدثت كثيرًا. أريد فقط أن أخبرك أنه إذا كان هذا السيف هو أفضل أعمالك… فيمكنني التأكد من أن المزارعين في درجة تيانيوان لا يحملون أي أسلحة من صنعك! ”

نظرًا لأن مصنع الأسلحة الإلهية كان له تأثير كبير وكان يرغب في بقاء بعض رجاله من أجل حراسة الأسلحة الإلهية، فقد تم أخذ ستة منهم فقط. ولو كان نفوذهم أقل قليلاً، لكان قد تم الفبض على الاثني عشر جميعاً، ولتم مصادرة تلك الأسلحة. حسنًا، أما بالنسبة لكيفية مصادرتها، فقد تختلف الآراء…

لم تكن كلمات صاحب المتجر متواضعة ولا متغطرسة. لم يهين يي شياو، لكنه أيضًا لم يقلل من قيمته. لقد كان منفتحًا حقًا!

كان يي شياو لا يزال يتسكع بشكل عرضي. يمشي ويمشي، وبعد فترة دخل إلى منزل مصنع الأسلحة الإلهية.

بدا وكأن شيئا لم يحدث. ولا يمكن العثور حتى على أثر واحد له. ومع ذلك، اختفى رجل قوي إلى الأبد …

وبعد جريمة القتل، اختفى الناس في الشارع على الفور. في مصنع الأسلحة الإلهية التي كانت أكثر ازدحامًا من السوق، لم يكن هناك سوى ضيف واحد فقط في الوقت الحالي، وهو اللورد يي!

بالتفكير في ذلك، أصبح صاحب المتجر مرتبكًا وبدأ يتعرق. ثم قام بإحضار بعض الأسلحة من الدرجة الأولى على عجل.

كان صاحب متجر مطحنة الأسلحة الإلهية يندب للتو هذه المحنة. لقد أرسل رجالًا لجمع المعلومات من المكاتب الحكومية وحاول استخدام بعض الاتصالات لهذا الحدث لرشوة الأشخاص في السلطة، لكنه رأى فجأة ضيفًا يأتي، لذا أصيب بالذهول للحظة. لقد جعلته احترافيته يسأل على الفور: “السيد الشاب. ماذا تحتاج؟”

” المضيف. هناك بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها. دعونا نتحدث عن هذا السيف. هناك نمط الغيوم منقوش عليه وأضواء روحية مخبأة بداخله. وهو مصنوع من الفولاذ المقسى بشكل جيد. النصل نفسه يعطي هالة مخيفة. إنه يشرق في الضوء. عند الحديث عن مظهر السلاح، يبدو كما لو أنه ملك الأسلحة. أعتقد أن هذا يجب أن يكون العمل المفضل لمتجرك، أليس كذلك؟ ”

لقد مر بصدمة شعب الحكومة، لذلك كان بطريقة ما مثل طائر يرتجف في هذه اللحظة. ولكن بشكل غير متوقع، رأى ضيفًا يدخل المنزل، فتفاجأ إلى حد ما.

بعد ما حدث، كان الناس في الشارع قد غادروا بالفعل ، باستثناء الأشخاص مثل أصحاب المتاجر الذين أجبروا على البقاء. وعلى الرغم من أنهم لم يقتربوا حتى من الجثث، إلا أنهم لم يكونوا بعيدين عنها. وبما أن الناس ماتوا أمام عتبات منازلهم، فمن المؤكد أنهم كانوا متورطين!

ولوح يي شياو بيده عرضًا، “أنت تسأل هراء. هل يمكنني القدوم إلى متجر أسلحة للحصول على قلم وورقة؟ أي شفرة جيدة؟ سيف جيد؟ سلاح جيد؟ حديد جيد؟ أخرجهم جميعًا. ” عندما تحدث، ربت على صدره، “أنت محظوظ اليوم. أنا مليء بالمال!”

“الأسلحة الكبيرة ليست من النوع الذي أفضّله، لذا لن آخذ أيًا منها. أعطني سكاكين وسيفين. أريد الأفضل. الأسلحة التي يمكنها تقطيع الحديد مثل الطين. و… تلك الأسلحة الصغيرة مثل سكين الرمي والإبرة… أعطني بعضًا منها. تلك التي يمكنها أيضًا تقطيع الحديد مثل الطين.” ولوح يي شياو بيده.

أصيب صاحب المتجر الذي كان يمسد لحيته بالذهول.

[هل أنت قادر على الشراء أم لا؟

كل أولئك الذين سعوا للحصول على أسلحة في مصنع الأسلحة الإلهية تصرفوا دائمًا بتواضع. وعلى الرغم من أن المعاملة كانت عادلة، إلا أن جميع العملاء كانوا يقولون كلمة “من فضلك” كما لو كانوا يتسولون. من بين أولئك الذين كانوا يبحثون عن الأسلحة الإلهية، نادرًا ما يُرى هذا الرجل الذي تحدث بصوت عالي بسبب ثروته بالنسبة لصاحب المتجر!

ويبدو أن الموت كان نعمة له.

[ألا تعلم أنك تبالغ بقول ذلك؟ وعلى الرغم من ذلك، قد تفشل حتى في الحصول على العناصر التي تناسب رغبتك؟!]

“الأسلحة الكبيرة ليست من النوع الذي أفضّله، لذا لن آخذ أيًا منها. أعطني سكاكين وسيفين. أريد الأفضل. الأسلحة التي يمكنها تقطيع الحديد مثل الطين. و… تلك الأسلحة الصغيرة مثل سكين الرمي والإبرة… أعطني بعضًا منها. تلك التي يمكنها أيضًا تقطيع الحديد مثل الطين.” ولوح يي شياو بيده.

“هل لي أن أسأل ما الذي تريده بالضبط؟ هل هو سيف أو سكين للدفاع عن النفس، أم أنه رمح أو مطرد يمكن استخدامه في المعارك الكبيرة؟ أو ربما هو سلاح صغير … سلاح يمكن أن يكون مخبأ معك طوال الوقت؟ ”

على أرضية المنطقة التي تركها ، كان الحارس يرقد بصمت. أظهرت زوايا فمه ابتسامة تشير ضمناً إلى “الارتياح النهائي”.

رآه صاحب المتجر على أنه أحمق، لذلك كان عليه أن يرشد يي شياو.

ارتعش فم صاحب المتجر . في ذهنه، كان لديه رغبة في طرد هذا الرجل.

كان الأشخاص الآخرون لا يزالون في حالة صدمة، لذا كان عليه أن يفعل ذلك بنفسه هذه المرة.

“ما هؤلاء بحق الجحيم؟” التقط يي شياو سيفًا واحدًا. أمسك مقبض السيف بإصبعين من يده ونصل السيف بإصبعين من اليد الأخرى، ثم ثناه بشكل عرضي.

“الأسلحة الكبيرة ليست من النوع الذي أفضّله، لذا لن آخذ أيًا منها. أعطني سكاكين وسيفين. أريد الأفضل. الأسلحة التي يمكنها تقطيع الحديد مثل الطين. و… تلك الأسلحة الصغيرة مثل سكين الرمي والإبرة… أعطني بعضًا منها. تلك التي يمكنها أيضًا تقطيع الحديد مثل الطين.” ولوح يي شياو بيده.

بعد أن تحدث، هز رأسه واستدار، واستعد للمغادرة.

ارتعش فم صاحب المتجر . في ذهنه، كان لديه رغبة في طرد هذا الرجل.

[هل أنت قادر على الشراء أم لا؟

كان الأشخاص الآخرون لا يزالون في حالة صدمة، لذا كان عليه أن يفعل ذلك بنفسه هذه المرة.

“قطع الحديد مثل الطين”، هل تعرف أي جملة غير هذه؟ هل تعتقد أنه يمكن استخدامه لوصف سكين الرمي والإبرة الصغيرة؟ إذا لم تكن تلك الأسلحة المستهلكة مصنوعة حسب الطلب، فهل تعتقد أننا سنستخدم مواد خاصة لتصنيعها؟]

“قطع الحديد مثل الطين”، هل تعرف أي جملة غير هذه؟ هل تعتقد أنه يمكن استخدامه لوصف سكين الرمي والإبرة الصغيرة؟ إذا لم تكن تلك الأسلحة المستهلكة مصنوعة حسب الطلب، فهل تعتقد أننا سنستخدم مواد خاصة لتصنيعها؟]

لقمع الغضب في قلبه، أحضر سيفين من الطبقة المتوسطة.

“لا … نحن حراس القصر الملكي الشرقي. نحن الأربعة …” تحدث الرجل بصعوبة كبيرة. وشعر بالألم يشتد، فتأوه قائلاً: “أرجوك.. أعطني.. موتاً سريعاً…”.

[يجب أن يكون سيدًا متقلب وعديم الفائدة… سيكون مضيعة لإعطائه أي سيوف ثمينة حقيقية.]

وقد تفاجأ صاحب المتجر.

“ما هؤلاء بحق الجحيم؟” التقط يي شياو سيفًا واحدًا. أمسك مقبض السيف بإصبعين من يده ونصل السيف بإصبعين من اليد الأخرى، ثم ثناه بشكل عرضي.

“ما هؤلاء بحق الجحيم؟” التقط يي شياو سيفًا واحدًا. أمسك مقبض السيف بإصبعين من يده ونصل السيف بإصبعين من اليد الأخرى، ثم ثناه بشكل عرضي.

أصبح السيف منحني. عندما ثني النصل، بدأ بإصدار أصوات طقطقة. خفف يي شياو قبضته على الفور وقال: “هذا السيف سيء! يجب أن يكون السيف الآخر من نفس الجودة. المرونة والليونة كلاهما أقل من المتوسط. لقد ثنيته قليلاً، وأصبح بهذه الطريقة. يا لها من قمامة! ”

عندما عاد إلى الشارع، مشى على مهل. كان مسرورًا، كما لو كان يستمتع بنسيم الربيع. كان يتصرف كأنه… كان يتجول ولم يغادر على الإطلاق…

وقد تفاجأ صاحب المتجر.

كان الأشخاص الآخرون لا يزالون في حالة صدمة، لذا كان عليه أن يفعل ذلك بنفسه هذه المرة.

[السيوف التي أخرجتها للتو هي في الواقع سيوف من الطبقة المتوسطة، لكن الناس العاديين لا يمكنهم أبدًا فعل شيء مثل ما فعله. ثني السيف باستخدام أربعة أصابع فقط؟ لقد كان في الواقع سيدًا متفوقًا؟]

ولوح يي شياو بيده عرضًا، “أنت تسأل هراء. هل يمكنني القدوم إلى متجر أسلحة للحصول على قلم وورقة؟ أي شفرة جيدة؟ سيف جيد؟ سلاح جيد؟ حديد جيد؟ أخرجهم جميعًا. ” عندما تحدث، ربت على صدره، “أنت محظوظ اليوم. أنا مليء بالمال!”

بالتفكير في ذلك، أصبح صاحب المتجر مرتبكًا وبدأ يتعرق. ثم قام بإحضار بعض الأسلحة من الدرجة الأولى على عجل.

“هل لي أن أسأل ما الذي تريده بالضبط؟ هل هو سيف أو سكين للدفاع عن النفس، أم أنه رمح أو مطرد يمكن استخدامه في المعارك الكبيرة؟ أو ربما هو سلاح صغير … سلاح يمكن أن يكون مخبأ معك طوال الوقت؟ ”

نظر يي شياو إلى أحدهما وهز رأسه، ثم الآخر وهز رأسه مرة أخرى. واحدا تلو الآخر، ظل يرفض السيوف، مع خيبة الأمل على وجهه.

بالتفكير في ذلك، أصبح صاحب المتجر مرتبكًا وبدأ يتعرق. ثم قام بإحضار بعض الأسلحة من الدرجة الأولى على عجل.

“أكثر؟”

[السيوف التي أخرجتها للتو هي في الواقع سيوف من الطبقة المتوسطة، لكن الناس العاديين لا يمكنهم أبدًا فعل شيء مثل ما فعله. ثني السيف باستخدام أربعة أصابع فقط؟ لقد كان في الواقع سيدًا متفوقًا؟]

“لا.”

أصبح السيف منحني. عندما ثني النصل، بدأ بإصدار أصوات طقطقة. خفف يي شياو قبضته على الفور وقال: “هذا السيف سيء! يجب أن يكون السيف الآخر من نفس الجودة. المرونة والليونة كلاهما أقل من المتوسط. لقد ثنيته قليلاً، وأصبح بهذه الطريقة. يا لها من قمامة! ”

“اسم مصنع الأسلحة الإلهية يصدم العاصمة. ومع ذلك، كما أرى اليوم، أنتم لا تستحقون مثل هذه السمعة العظيمة. ومع ذلك تدعي أنك مصنغ الأسلحة الإلهية؟ ” عبس يي شياو ونظر إليه بازدراء، “مثل هذه الخردة المعدنية… إنها أفضل قليلاً من سكين المطبخ في منزلي… إنها حقًا تهين كلمة “إلهي”!”

بالتفكير في ذلك، أصبح صاحب المتجر مرتبكًا وبدأ يتعرق. ثم قام بإحضار بعض الأسلحة من الدرجة الأولى على عجل.

كان صاحب المتجر غاضبًا بعض الشيء عندما سمع ذلك، “سيدي! جميع الأسلحة الموجودة في متجري مصنوعة بواسطة مصنع الأسلحة الإلهية الحقيقي. على الرغم من أنك تهدف إلى جودة عالية جدًا ولا يمكنك تقديرها، إلا أن أسلحتي لم تخيب ظن أي شخص غيرك أبدًا “.

أصيب صاحب المتجر الذي كان يمسد لحيته بالذهول.

لم تكن كلمات صاحب المتجر متواضعة ولا متغطرسة. لم يهين يي شياو، لكنه أيضًا لم يقلل من قيمته. لقد كان منفتحًا حقًا!

“اسم مصنع الأسلحة الإلهية يصدم العاصمة. ومع ذلك، كما أرى اليوم، أنتم لا تستحقون مثل هذه السمعة العظيمة. ومع ذلك تدعي أنك مصنغ الأسلحة الإلهية؟ ” عبس يي شياو ونظر إليه بازدراء، “مثل هذه الخردة المعدنية… إنها أفضل قليلاً من سكين المطبخ في منزلي… إنها حقًا تهين كلمة “إلهي”!”

لوى يي شياو شفتيه والتقط سيفًا واحدًا بشكل عرضي، “البضائع المناسبة للمتميزين”

“ثانيًا، البحث عن قمة الخفة يجعله خفيفًا للغاية. إنه ليس له وزن تقريبًا. الخفة جيدة للسيف، لكن حتى “أربعة أوقيات تنتج 1000 قطة”[1] تتطلب أربع أوقيات على الأقل. من الواضح أن هذا السيف فاشل. عندما يتم دفعه إلى حد معين، سوف ينكسر. السيف هش للغاية. وهذا هو فشله الثاني.”

” المضيف. هناك بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها. دعونا نتحدث عن هذا السيف. هناك نمط الغيوم منقوش عليه وأضواء روحية مخبأة بداخله. وهو مصنوع من الفولاذ المقسى بشكل جيد. النصل نفسه يعطي هالة مخيفة. إنه يشرق في الضوء. عند الحديث عن مظهر السلاح، يبدو كما لو أنه ملك الأسلحة. أعتقد أن هذا يجب أن يكون العمل المفضل لمتجرك، أليس كذلك؟ ”

“هل لي أن أسأل ما الذي تريده بالضبط؟ هل هو سيف أو سكين للدفاع عن النفس، أم أنه رمح أو مطرد يمكن استخدامه في المعارك الكبيرة؟ أو ربما هو سلاح صغير … سلاح يمكن أن يكون مخبأ معك طوال الوقت؟ ”

رفع صاحب المتجر رأسه وأجاب بفخر: “نعم. السيف اسمه “سيف الملك”!”

لقد مر بصدمة شعب الحكومة، لذلك كان بطريقة ما مثل طائر يرتجف في هذه اللحظة. ولكن بشكل غير متوقع، رأى ضيفًا يدخل المنزل، فتفاجأ إلى حد ما.

“باه!” سعل يي شياو وقال: “هذا السيف يحمل الكثير من التركيز على المظهر. ومع ذلك، فإن جوهره معيب. لقد تم صقله مئات المرات، لذلك فهو حاد جدًا بالفعل، لكنه فقد جوهره ودلالته كسيف. ضد شخص لديه سلاح عادي، سيكون من الجيد استخدام هذا، لأنه سيكون قادرًا على تقطيع الحديد كما لو كان طينًا. ومع ذلك، إذا واجهت بعض المزارعين الحقيقيين … أسلحة المزارعين، وخاصة المزارعين المعروفين ، هل ستكون أسلحتهم عادية؟ في أقل من ثلاث مرات اصطدامات ، سيتم لف سيفك هذا على الحافة. وهذا فشله الأول . ”

وسرعان ما وصل أشخاص من الحكومة. وبعد عملية تحقيق ، أخذوا الجثث الثلاثة وغادروا. وتم أخذ الأشخاص الآخرين المتورطين معهم للاستجواب. وكان من بينهم بالطبع أصحاب المتاجر المحيطة بمسرح الجريمة.

“ثانيًا، البحث عن قمة الخفة يجعله خفيفًا للغاية. إنه ليس له وزن تقريبًا. الخفة جيدة للسيف، لكن حتى “أربعة أوقيات تنتج 1000 قطة”[1] تتطلب أربع أوقيات على الأقل. من الواضح أن هذا السيف فاشل. عندما يتم دفعه إلى حد معين، سوف ينكسر. السيف هش للغاية. وهذا هو فشله الثاني.”

نظرًا لأن مصنع الأسلحة الإلهية كان له تأثير كبير وكان يرغب في بقاء بعض رجاله من أجل حراسة الأسلحة الإلهية، فقد تم أخذ ستة منهم فقط. ولو كان نفوذهم أقل قليلاً، لكان قد تم الفبض على الاثني عشر جميعاً، ولتم مصادرة تلك الأسلحة. حسنًا، أما بالنسبة لكيفية مصادرتها، فقد تختلف الآراء…

“ثالثًا، بعد الكثير من الصقل، كان هناك الكثير من الشوائب المختلطة في المعدن. يبدو مثاليًا من الخارج، ولكن في الواقع، من المستحيل إزالة الشوائب الموجودة في الداخل. كيف يمكن أن يسمى هذا السيف سلاحًا إلهيًا! ”

[هل أنت قادر على الشراء أم لا؟

سخر يي شياو قائلاً: “السيف ذو الشوائب، مع الشوائب الممزوجة تمامًا بمادة السيف، لن يستجيب أبدًا لعقل المالك. بغض النظر عن كمية الدم التي سيتم إطعامها، فإنه سيظل لا شيء!”

حتى الشخص الذي كان يحاول مراقبته قد ينخدع: [كان السيد الشاب يتسكع في هذا الشارع يشتري أشياء ولم يغادر أبدًا… والآن لا يزال هنا…

“هذا السيف ليس سوى معدن عادي” جميل “. ومع ذلك فأنت في الواقع تسميه سلاحًا إلهيًا …” ابتسم يي شياو بلطف، “إنه حقًا غير مؤهل! كل متدرب، وخاصة المتدرب المتفوق، عندما يريد شراء سلاح، يستعد لحمله طوال حياته. سيصبح شريكه … لأنهم سيشكلون روابط مع أسلحتهم … ”

نظرًا لأن مصنع الأسلحة الإلهية كان له تأثير كبير وكان يرغب في بقاء بعض رجاله من أجل حراسة الأسلحة الإلهية، فقد تم أخذ ستة منهم فقط. ولو كان نفوذهم أقل قليلاً، لكان قد تم الفبض على الاثني عشر جميعاً، ولتم مصادرة تلك الأسلحة. حسنًا، أما بالنسبة لكيفية مصادرتها، فقد تختلف الآراء…

“لهذا السبب هناك مقولة ’تعيش عندما يرتفع السيف، وتموت عندما يسقط السيف‘”. تحدث يي شياو، “هذا يعني… عندما يشكل السيف ارتباطًا بروح الرجل الذي يحمله، إذا لم يتمكن السيف من تحمل الضربة، فلن يستطيع الرجل أيضًا؛ سوف يموت! لذلك، هذا ليس قسمًا بسيطًا، إنها حقيقة! ”

استجوبه يي شياو ثلاث مرات أخرى للتأكد من أنه لم يتم الكذب عليه.

ابتسم يي شياو ببرود ويداه على ظهره، “لقد تحدثت كثيرًا. أريد فقط أن أخبرك أنه إذا كان هذا السيف هو أفضل أعمالك… فيمكنني التأكد من أن المزارعين في درجة تيانيوان لا يحملون أي أسلحة من صنعك! ”

كان يي شياو لا يزال يتسكع بشكل عرضي. يمشي ويمشي، وبعد فترة دخل إلى منزل مصنع الأسلحة الإلهية.

“لأنه على هذا المستوى بالذات، لم يعودوا يبحثون عن حدة السلاح، بل يبحثون عن الرابطة بين الأسلحة وأرواحهم”.

نظر يي شياو إلى أحدهما وهز رأسه، ثم الآخر وهز رأسه مرة أخرى. واحدا تلو الآخر، ظل يرفض السيوف، مع خيبة الأمل على وجهه.

تنهد يي شياو بخيبة أمل، “اتضح أن مصنع الأسلحة الإلهية الشهير هو من هذا المستوى … يبدو أنني وصلت إلى مكان خاطئ اليوم.”

” المضيف. هناك بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها. دعونا نتحدث عن هذا السيف. هناك نمط الغيوم منقوش عليه وأضواء روحية مخبأة بداخله. وهو مصنوع من الفولاذ المقسى بشكل جيد. النصل نفسه يعطي هالة مخيفة. إنه يشرق في الضوء. عند الحديث عن مظهر السلاح، يبدو كما لو أنه ملك الأسلحة. أعتقد أن هذا يجب أن يكون العمل المفضل لمتجرك، أليس كذلك؟ ”

بعد أن تحدث، هز رأسه واستدار، واستعد للمغادرة.

“لهذا السبب هناك مقولة ’تعيش عندما يرتفع السيف، وتموت عندما يسقط السيف‘”. تحدث يي شياو، “هذا يعني… عندما يشكل السيف ارتباطًا بروح الرجل الذي يحمله، إذا لم يتمكن السيف من تحمل الضربة، فلن يستطيع الرجل أيضًا؛ سوف يموت! لذلك، هذا ليس قسمًا بسيطًا، إنها حقيقة! ”

“انتظر لحظة يا سيدي!”

“اسم مصنع الأسلحة الإلهية يصدم العاصمة. ومع ذلك، كما أرى اليوم، أنتم لا تستحقون مثل هذه السمعة العظيمة. ومع ذلك تدعي أنك مصنغ الأسلحة الإلهية؟ ” عبس يي شياو ونظر إليه بازدراء، “مثل هذه الخردة المعدنية… إنها أفضل قليلاً من سكين المطبخ في منزلي… إنها حقًا تهين كلمة “إلهي”!”

كان صاحب المتجر غاضبًا بعض الشيء عندما سمع ذلك، “سيدي! جميع الأسلحة الموجودة في متجري مصنوعة بواسطة مصنع الأسلحة الإلهية الحقيقي. على الرغم من أنك تهدف إلى جودة عالية جدًا ولا يمكنك تقديرها، إلا أن أسلحتي لم تخيب ظن أي شخص غيرك أبدًا “.

[1] “أربع أوقيات تنتج 1000 قطط” ، تعني ربحًا ضخمًا لاستثمار صغير جدًا؛ مكافأة كبيرة لجهد صغير.

شعر يي شياو بموجة من لبغضب تملأ قلبه.

نظرًا لأن مصنع الأسلحة الإلهية كان له تأثير كبير وكان يرغب في بقاء بعض رجاله من أجل حراسة الأسلحة الإلهية، فقد تم أخذ ستة منهم فقط. ولو كان نفوذهم أقل قليلاً، لكان قد تم الفبض على الاثني عشر جميعاً، ولتم مصادرة تلك الأسلحة. حسنًا، أما بالنسبة لكيفية مصادرتها، فقد تختلف الآراء…

ترجمة: hijazi

وخرج من المكان.

….

“ثانيًا، البحث عن قمة الخفة يجعله خفيفًا للغاية. إنه ليس له وزن تقريبًا. الخفة جيدة للسيف، لكن حتى “أربعة أوقيات تنتج 1000 قطة”[1] تتطلب أربع أوقيات على الأقل. من الواضح أن هذا السيف فاشل. عندما يتم دفعه إلى حد معين، سوف ينكسر. السيف هش للغاية. وهذا هو فشله الثاني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط